Indexed OCR Text

Pages 721-736

٧٢١
(٧) - بَابُ بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ، ... إلخ - حديث رقم (٥٢٠٧)
و(البيهقيّ) في ((الكبرى)) (٢٩١/٨ - ٢٩٢)، و(البغويّ) في ((شرح السُّنَّة))
(٣٠١٥)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَخْذُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢٠٧] (٢٠٠٣) - (حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع الْعَتَكِيُّ، وَأَبُو كَامِل، قَالَا: حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ :
((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ، وَهُوَ
يُدْمِنُهَا، لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ»).
رجال هذا الإسناد: ستة:
وكلّهم تقدّموا في الباب الماضي، و((أيوب)) هو السَّخْتِيانيّ.
شرح الحديث:
ـا أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ)؛
(عَنِ ابْنِ عُمَرَ)
أي: مخامر للعقل، ومغطيه؛ يعني: أن الخمر اسم لكل ما يوجد فيه الإسكار،
قال المناويّ: وللشرع أن يُحْدِث الأسماء بعد أن لم تكن، كما أن له وَضْع
الأحكام كذلك، أو أنه كالخمر في الحرمة، ووجوب الحد، وإن لم يكن
خمراً، وكل مسكر حرام.
قال الجامع عفا الله عنه: قوله: ((وللشرع ... إلخ)) هذا لا يخفى ما فيه،
إذ مضمونه أن كون كل مسكر خمراً لم يُعرف إلا من الشرع، وهذا كلام
باطلٌ، بل هو معروف في اللغة، وأدلّ دليل على ذلك حديث أنس ظُبه أنهم
كانو يشربون الفضيخ، فجاء رجل، فقال: إن الخمر حُرّمت، فأمر أنساً أن
يُهرقها، وليس من عصير العنب، كما يزعم هؤلاء، فلو لم يكن اسم الخمر
يُطلق على كلّ مسكر، لَمَا أقدموا على ذلك، ومن أقوى الأدلّة أيضاً خطبة
عمر ظه، فقد أخرج الشيخان، عن ابن عمر ظها قال: ((خطب عمر على منبر
رسول الله وَّر، فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر، وهي من خمسة أشياء:
العنب، والتمر، والحنطة، والشعير، والعسل، والخمرُ ما خامر العقلَ ... ))
الحديث، فهذا النصّ من عمر ◌ُه بمحضَر جَمْع من الصحابة ﴿ّ يقطع دابر
هؤلاء، إلا من أبى، وكابر عقله، والله تعالى المستعان.

٧٢٢
البحر المحيط النجاح شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الأشربة
وقوله: ((أو كالخمر ... إلخ)) فيه أيضاً نظر لا يخفى؛ إذ هذا تأويل
سخيف، مضادّ لِمَا صحّ أنه وِّ، وصحابته ﴿ه أطلقوا عليه اسم الخمر دون
تأويل، فتبصّر بالإنصاف، ولا تكن أسير التقليد، والله تعالى المستعان.
وقال ابن العربيّ كَثُ: من زعم أن قوله: ((كل مسكر خمر)) معناه: مثل
الخمر؛ لأن حذف ((مثل)) في مثله مسموع شائع، فقد وَهِمَ، قال: بل الأصل
عدم التقدير، ولا يصار إلى التقدير إلا لحاجة، ولا يقال: احتجنا إليه؛ لأن
المصطفى ولو لم يُبعث لبيان الأسماء، قلنا: بل بيان الأسماء من جملة
الأحكام لمن لم يعلمها .
وقال الطيبيّ: فيه دليل على جواز القياس باطراد العلّة، وقال في
((الفائق)): قول نُعمان: الخمر كل ما أسكر، فغيره حلال طاهر، رُدَّ بخبر: ((كلُّ
مسكر خمر))، إن من الحنطة خمراً، الخمر من هاتين الشجرتين، فالخمر في
الكل حقيقة شرعية أو مجاز في الغير فيلزم النجاسة والتحريم. انتهى(١).
قال الجامع عفا الله عنه: قد عرفت فيما أسلفته الآن أن قوله: ((أو
مجاز ... إلخ)) غير صحيح، فتنبّه والله تعالى وليّ التوفيق.
(وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ) قال النوويّ تَكْتُ: فيه تصريح بتحريم جميع الأنبذة
المسكرة، وأن كلها تسمى خمراً، سواء في ذلك الفضيخ، ونبيذ التمر،
والرُّطَب، والبُسْر، والزبيب، والشعير، والذَّرَة، والعسل، وغيرها، هذا
مذهبنا، وبه قال مالك، وأحمد، والجماهير من السلف، والخلف. انتهى.
(وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ، وَهُوَ يُدْمِنُهَا، لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي
الآخِرَةِ)) وفي الرواية الآتية: ((حُرِمها في الآخر))؛ أي: مُنع شربها .
قال الخطابيّ، والبغويّ في ((شرح السُّنَّة)): معنى الحديث: لا يدخل
الجنة؛ لأن الخمر شراب أهل الجنة، فإذا حُرم شربها دلّ على أنه لا يدخل
الجنة. وقال ابن عبد البرّ: هذا وعيد شديد يدل على حرمان دخول الجنة؛
لأن الله تعالى، أخبر أن في الجنة أنهار الخمر لذة للشاربين، وأنهم لا
يُصَدَّعون عنها ولا يُنْزِفون، فلو دخلها وقد علم أن فيها خمراً، أو أنه حُرِمَها
(١) ((فيض القدير على الجامع الصغير)) للمناويّ ٣٠/٥ - ٣١.

٧٢٣
(٧) - بَابُ بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ، ... إلخ - حديث رقم (٥٢٠٧)
عقوبة له، لزم وقوع الهمّ والحَزَن في الجنة، ولا هَمّ فيها، ولا حَزَن، وإن لم
يعلم بوجودها في الجنة، ولا أنه حُرمها عقوبة له، لم يكن عليه في فَقْدها
ألم، فلهذا قال بعض من تقدم: إنه لا يدخل الجنة أصلاً، قال: وهو مذهب
غير مرضيّ، قال: ويُحْمَل الحديث عند أهل السُّنَّة على أنه لا يدخلها، ولا
يشرب الخمر فيها، إلا إن عفا الله عنه، كما في بقية الكبائر، وهو في المشيئة،
فعلى هذا فمعنى الحديث: جزاؤه في الآخرة أن يُحْرَمها؛ لحرمانه دخول
الجنة، إلا إن عفا الله عنه، قال: وجائز أن يدخل الجنة بالعفو، ثم لا يشرب
فيها خمراً، ولا تشتهيها نفسه، وإن عَلِم بوجودها فيها، ويؤيده حديث أبي
سعيد ظه، مرفوعاً: ((من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، وإن
دخل الجنة، لَبِسه أهل الجنة، ولم يلبسه هو))، أخرجه الطيالسيّ، وصححه ابن
حبان. وقريب منه حديث عبد الله بن عمرو، رفعه: ((من مات من أمتي، وهو
يشرب الخمر، حرّم الله عليه شربها في الجنة))، أخرجه أحمد بسند حسن.
وقد لخّص عياض، كلام ابن عبد البر، وزاد احتمالاً آخر، وهو أن
المراد بحرمانه شُربَهَا: أنه يُحبس عن الجنة مدّة، إذا أراد الله عقوبته، ومثله
الحديث الآخر: ((لم يَرِح رائحة الجنة))، قال: ومن قال: لا يشربها في الجنة،
بأن ينساها، أو لا يشتهيها يقول: ليس عليه في ذلك حسرة، ولا يكون تَرْك
شهوته إياها عقوبة في حقه، بل هو نقصُ نعيم بالنسبة إلى من هو أتم نعيماً
منه، كما تختلف درجاتهم، ولا يُلحَق من هو أنقص درجة حينئذ، بمن هو
أعلى درجة منه، استغناءً بما أُعطي، واغتباطاً له.
وقال ابن العربيّ: ظاهر الحديثين أنه لا يشرب الخمر في الجنة، ولا
يلبس الحرير فيها، وذلك لأنه استعجل ما أُمر بتأخيره، ووُعد به فحُرمه عند
ميقاته، كالوارث فإنه إذا قتل مورِّثه، فإنه يُحرَم ميراثه؛ لاستعجاله، وبهذا قال
نفر من الصحابة، ومن العلماء، وهو موضع احتمال، وموقف إشكال، والله
أعلم كيف يكون الحال.
وفصّل بعض المتأخرين بين من يشربها مستحلّاً، فهو الذي لا يشربها
أصلاً؛ لأنه لا يدخل الجنة أصلاً، وعدم الدخول يستلزم حرمانها، وبين من

٧٢٤
البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الأشربة
يشربها عالِماً بتحريمها، فهو محل الخلاف، وهو الذي يُحَرَم شربها مدة، ولو
في حال تعذيبه، إن عُذّب، أو المعنى: أن ذلك جزاؤه إن جوزي. ذَكَره في
((الفتح))(١)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
هذا، الجزء الأخير منه - أعني
(المسألة الأولى): حديث ابن عمر
قوله: ((ومن شرب الخمر ... إلخ)) - متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥٢٠٧/٧ و٥٢١١ و٥٢١٢ و٥٢١٣ و٥٢١٤]
(٢٠٠٣)، و(البخاريّ) في ((الأشربة)) (٥٥٧٥)، و(أبو داود) في ((الأشربة)) (٣/
٣٢٧)، و(الترمذيّ) في ((الأشربة)) (٢٩٠/٤)، و(النسائيّ) في ((الأشربة)) (٨/
٣١٨) و((الكبرى)) (٢٣١/٣ و١٩٥/٤)، و(ابن ماجه) في ((الأشربة)) (١١١٩/٢
و١١٢٠)، و(مالك) في ((الموظّأ)) (٧٤٦/٢)، و(عبد الرزّاق) في ((مصنّفه))
(١٧٠٥٦)، و(ابن أبي شيبة) في ((مصنّفه)) (٩٦/٥)، و(الشافعيّ) في ((مسنده))
(٩٢/٢)، و(أحمد) في («مسنده)) (١٩/٢ و٢١ و٢٢ و٢٨) وفي ((الأشربة)) (٧٤
و٧٥ و١٩٥)، و(الدارميّ) في ((سننه)) (١١١/٢)، و(ابن الجارود) في ((المنتقى))
(٨٥٧)، و(ابن حبّان) في («صحيحه)) (٥٣٦٦)، و(أبو عوانة) في ((مسنده)) (٥/
١٠٢ و١٠٣ و١٠٤)، و(الدارقطنيّ) في ((سننه)) (٢٤٩/٤)، و(الطبرانيّ) في
((الصغير)) (١٤٣)، و(الطحاويّ) في ((شرح معاني الآثار)) (٢١٦/٤)، و(البيهقيّ)
في ((الكبرى)) (٢٨٨/٨ و٢٩٣)، و(البغويّ) في ((شرح السُّنَّة)) (٣٠١٢)، والله
تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان أن كلّ مسكر من أيّ نوع كان خمر، وكلّ مسكر
حرام.
(١) ((الفتح)) ٥٩٠/١٢ - ٥٩١، كتاب ((الأشربة)) رقم (٥٥٧٥).

٧٢٥
(٧) - بَابُ بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ، ... إلخ - حديث رقم (٥٢٠٧)
٢ - (ومنها): بيان أن من مات، وهو مدمن للخمر لم يشربها في
الآخرة، وإن دخل الجنّة.
٣ - (ومنها): بيان توبة شارب الخمر، فإنه إن تاب تاب الله رحبت عليه.
٤ - (ومنها): أن التوبة تكفّر المعاصي الكبائر، وهو في التوبة من الكفر
قطعيّ، وفي غيره من الذنوب خلاف بين أهل السُّنَّة، هل هو قطعيّ، أو ظنيّ؟
قال النوويّ ◌َخْلُ: الأقوى أنه ظنيّ، وقال القرطبيّ تَُّ - بعد أن ذكر
الخلاف -: والذي أقول به: إن من استقرأ الشريعة قرآناً وسُنَّةً، وتتبّع ما فيهما
من هذا المعنى علم على القطع واليقين أن الله تعالى يقبل توبة الصادقين.
انتھی.
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: عندي أن ما قاله القرطبيّ تَخْلُ هو الحقّ؛
للأدلة الكثيرة الصريحة في ذلك، كقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوَّبَةَ
﴾ [التوبة: ١٠٤]، وقوله :
(١٠٤)
عَنْ عِبَادِهِ، وَيَأْخُذُ الصَّدَقَتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
﴿وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ النََّةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ الآية [الشورى: ٢٥]، وقوله
تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَلِحًا فَأُوْلَيْكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
[الفرقان: ٧٠] وغير ذلك من الآيات،
حَسَنَتٍّ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا فَـ
ولحديث: ((التائبُ من الذنب، كمن لا ذنب له))، وهو حديث حسن، أخرجه
ابن ماجه من حديث ابن مسعود ظه، والله تعالى أعلم.
٥ - (ومنها): ما قيل: يمكن أن يُستدل بحديث الباب على صحة التوبة
من بعض الذنوب دون بعض.
٦ - (ومنها): أن هذا الوعيد يتناول من شرب الخمر، وإن لم يحصل له
السكر؛ لأنه رتّب الوعيد في الحديث على مجرد الشرب، من غير قَيْد، وهو
مُجْمَع عليه في الخمر المتَّخَذ من عصير العنب، وكذا فيما يُسكر من غيرها،
وأما ما لا يُسكر من غيرها فالأمر فيه كذلك عند الجمهور، وهو الحقّ، كما
سبق بيانه.
٧ - (ومنها): أنه يؤخذ من قوله: ((ثم لم يتب منها)) أن التوبة مشروعة في
جميع العمر ما لم يصل إلى الغرغرة؛ لِمَا دلّ عليه ((ثُمّ)) من التراخي، وليست

٧٢٦
البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الأشربة
المبادرة إلى التوبة شرطاً في قبولها، قاله في ((الفتح))(١)، والله تعالى أعلم
بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَخْذَثُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢٠٨] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،
كِلَاهُمَا عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))).
رجال هذا الإسناد: سبعة:
وكلهم ذُكروا في الباب، وقبل باب، و((إسحاق بن إبراهيم)) هو: ابن
راهويه، و((أبو بكر بن إسحاق)) هو: محمد بن إسحاق الصاغانيّ.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث ابن عمر ﴿ هذا من أفراد المصنّف تَّلهُ.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥٢٠٨/٧ و٥٢٠٩ و٥٢١٠]، و(أبو داود) في
((الأشربة)) (٣٢٧/٣)، و(الترمذيّ) في ((الأشربة)) (٢٩٠/٤)، و(النسائيّ) في
((الأشربة)) (٣٢٤/٨) و((الكبرى)) (٢١٢/٣ و٢٣٦)، و(ابن ماجه) في ((الأشربة))
(٣٣٨٧ و٣٣٩٢)، و(أحمد) في ((مسنده)) (١٦/٢) وفي ((الأشربة)) (٧٤
و١٩٥)، و(ابن أبي شيبة) في ((مصنّفه)) (٨/ ١٠١)، و(أبو عوانة) في ((مسنده))
(١٠٣/٥)، و(الدارقطنيّ) في ((سننه)) (٢٤٩/٤)، و(ابن الجارود) في ((المنتقى))
(٨٥٧)، و(ابن حبّان) في ((صحيحه)) (٥٣٥٤)، و(الطبرانيّ) في ((الصغير))
(١٤٣)، و(البيهقيّ) في ((الكبرى)) (٢٩٣/٨ و٢٩٦)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ◌َذَثُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢٠٩] ( .. ) - (وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا
عبدُ العَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ).
(١) ((الفتح)) ٥٩١/١٢، كتاب ((الأشربة)) رقم (٥٥٧٥).

٧٢٧
(٧) - بَابُ بَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ، ... إلخ - حديث رقم (٥٢١٠ - ٥٢١١)
رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (صَالِحُ بْنُ مِسْمَارِ السُّلَمِيُّ) أبو الفضل، ويقال: أبو العبّاس المروزيّ
الْكُشْمِيهنيّ، صدوقٌ، من صغار [١٠] مات سنة (٢٥٠) أو قبلها بقليل، أو
بعدها بقليل (م ت) تقدم في ((الحج)) ٢٨٥٤/٨.
٢ - (مَعْنُ) بن عيسى بن يحيى الأشجعيّ مولاهم، أبو يحيى المدنيّ
القزّاز، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار [١٠] (١٩٨) (ع) تقدم في ((الطهارة)) ٧/ ٥٦٣.
٣ - (عبدُ العَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ) بن عبد الله بن حَنْطَب المخزوميّ، أبو
طالب المدنيّ، صدوقٌ [٧] مات في خلافة المنصور (خت م ت ق) تقدم في
((الإيمان)) ٢١٣/٢٦.
و((موسى بن عقبة)) ذُكر قبله.
[تنبيه]: رواية عبد العزيز بن المطّلب، عن موسى بن عُقبة هذه لم أجد
من ساقها بتمامها، فليُنظر، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَّثُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢١٠] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالًا:
حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ الْقَطَّانُ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ، عَنِ ابْنِ عُمَرٍّ، قَالَ:
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَِّّ وَِ، قَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ))).
رجال هذا الإسناد: ستة:
وكلهم ذُكروا في الباب، وقبله، و((عبيد الله)) هو ابن عمر العُمريّ الفقيه
المدنيّ.
وقوله: (قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ نََّ) الظاهر أن فاعل ((قال)) ضمير
عبيد الله، ويَحْتَمِل أن يكون ضمير نافع، والأول أقرب، والحديث تقدّم الكلام
عليه، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتصل إلى المؤلّف كَذَثُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢١١] ( .. ) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، حُرِمَهَا
فِي الآخِرَةِ»).

٠
٧٢٨
البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الأشربة
رجال هذا الإسناد: أربعة:
وکلهم ذُكروا في الباب.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من رباعيّات المصنّف ◌َلَتُهُ، كلاحقه، وهو (٣٨٢) من رباعيّات
الكتاب، والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله قبل ثلاثة
أحاديث، ولله الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَذَتُهُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢١٢] ( .. ) - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبِ، حَدَّثَنَا مَالِكَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، فَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا، حُرِمَهَا فِي
الآخِرَةِ، فَلَمْ يُسْقَهَا»، قِيلَ لِمَالِك: رَفَعَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبِ) القعنبيّ الحارثيّ، أبو عبد الرحمن
البصريّ، مدنيّ الأصل، وقد سكنها مدّةً، من صغار [٩] (ت٢٢١) بمكة (خ م
د ت س) تقدم في ((الطهارة)) ١٧ / ٦١٧.
والباقون ذُكروا قبله.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من رباعيّات المصنّف رَّتُهُ، كسابقه، وهو (٣٨٣) من رباعيّات الكتاب.
وقوله: (قِيلَ لِمَالِكِ: رَفَعَهُ؟ ... إلخ) لم يُعرف القائل له، قاله صاحب
((التنبيه))(١).
والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله قريباً، ولله الحمد
والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَخْذَثُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢١٣] ( .. ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ
(ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
(١) ((تنبيه المعلم)) ص ٣٤٥.

٧٢٩
(٧) - بَابُ بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلّ خَمْرٍ حَرَامٌ، ... إلخ - حديث رقم (٥٢١٤)
رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ، إِلَّا أَنْ
يَتُوبَ))).
رجال هذا الإسناد: ستة:
وكلّهم ذُكروا في الباب، وقبله، و((ابن نُمير)) هو: محمد بن عبد الله بن
نُمير الهمدانيّ الكوفيّ.
وقوله: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ... إلخ) قال النوويّ تَّثُ: معناه:
أنه يُحرم شربها في الجنة، وإن دخلها، فإنها من فاخر شراب الجنة، فيُمنعها
هذا العاصي بشربها في الدنيا، قيل: إنه يَنْسَى شهوتها؛ لأن الجنة فيها كل ما
يُشْتَهَى، وقيل: لا يشتهيها، وإن ذَكَرها، ويكون هذا نَقْصُ نعيم في حقه تمييزاً
بينه وبين تارك شُرْبها، وفي هذا الحديث دليل على أن التوبة تكفّر المعاصي
الكبائر، وهو مجمَع عليه، واختَلَف متكلمو أهل السُّنَّة في أن تكفيرها قطعيّ،
أو ظنيّ، وهو الأقوى، والله أعلم. انتهى(١).
قال الجامع عفا الله عنه: قوله: ((وهو الأقوى)) تقدّم قريباً ترجيح القول
بأن قبول التوبة قطعيّ بأدلّته، فلا تنس، وبالله تعالى التوفيق.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف دَّثُ أوّل الكتاب قال:
[٥٢١٤] ( .. ) - (وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ - يَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَانَ
الْمَخْزُومِيَّ - عَنِ ابْنِ جُرَيْج، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
عَنِ النَّبِيِّ بِّهِ بِمِثْلِ حَدِيثٍ عُبَيْدِ اللهِ).
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (ابْنُ أَبِي عُمَرَ) هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدنيّ، ثم
المكيّ، تقدّم في الباب الماضي.
٢ - (هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ) المكيّ، صدوقٌ [٨] (خت م ق)
تقدم في ((الحج)) ٢٩٨٩/٢٣.
(١) ((شرح النوويّ) ١٧٣/١٣.

٧٣٠
البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الأشربة
والباقون ذُكروا في الباب.
وقوله: (بِمِثْلِ حَدِيثٍ عُبَيْدِ اللهِ)؛ يعني: أن موسى بن عقبة حدّث عن
نافع، عن ابن عمر ﴿يا بمثل حديث عبيد الله بن عمر الْعُمريّ، عنه.
[تنبيه]: رواية موسى بن عُقبة، عن نافع هذه ساقها أبو عوانة تَّتُهُ في
((مسنده))، فقال:
(٧٩٦٧) - حدّثنا يوسف بن مسلم، ومحمد بن الخليل المخرميّ،
والصغانيّ، قالوا: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن
عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَيقول: ((من شرب الخمر في
الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب)). انتهى(١)، والله تعالى أعلم
بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّ اْإِصْلَحَ مَا أَسْتَطَعْتُ وَمَا تَّوْفِيقِيّ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ نَّتُ وَإِلَيْهِ أُنْبُ﴾ .
قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير محمد ابن الشيخ العلامة
عليّ بن آدم بن موسى خُويدم العلم بمكة المكرّمة:
قد انتهيتُ من كتابة الجزء الثالث والثلاثين من ((شرح صحيح الإمام
مسلم)) المسمَّى ((البحرَ المحيطَ الثّجّاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجّاج))
مع الأذان لصلاة الظهر، يوم الأربعاء المبارك، وهو اليوم الثالث عشر من شهر
شوال (١٤٣١/١٠/١٣ هـ الموافق ٢٢ سبتمبر ٢٠١٠م).
أسأل الله العليّ العظيم ربّ العرش العظيم أن يجعله خالصاً لوجهه
الكريم، وسبباً للفوز بجنات النعيم لي ولكلّ من تلقّاه بقلب سليم، إنه بعباده
رؤوف رحيم.
وآخر دعوانا: ﴿أَنِ اٌلَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [يونس: ١٠].
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَنَا لِهَذَا وَمَا كَُا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَّ أَنْ هَدَنَنَا اللَّهُ﴾ الآية
[الأعراف: ٤٣].
﴿سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّوْ عَمَّا يَصِفُونَ
وَاْحَمْدُ لِلَّهِ
وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (نَا
رَبِّ الْعَلَمِينَ
١٨٢)
﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٣].
(١) ((مسند أبي عوانة)) ١٠٥/٥.

٧٣١
(٧) - بَابُ بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ، ... إلخ - حديث رقم (٥٢١٤)
((اللهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت على آل إبراهيم،
إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل
إبراهیم، إنك حميد مجيد)).
((السلام عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته)).
ويليه - إن شاء الله تعالى - الجزء الرابع والثلاثون مفتتحاً بـ (٨) - (بَابُ
إِبَاحَةِ النَّبِذِ الَّذِي لَمْ يَشْتَدَّ، وَلَمْ يَصِرْ مُسْكِراً) رقم [٥٢١٥] (٢٠٠٤).
((سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب
إليك».

٧٣٣
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٥
(٥٢) - (بَابُ فَضْلِ الرَّمْىِ، وَالْحَثِّ عَلَيْهِ، وَذَمِّ مَنْ عَلِمَهُ، ثُمَّ نَسِيَهُ)
(٥٣) - (بَابُ قَوْلِهِ وَلِ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا
يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ))).
١٧
(٥٤) - (بَابُ مُرَاعَاةٍ مَصْلَحَةِ الدَّوَابُ فِي السَّيْرِ، وَالنَّهْىِ عَنِ التَّعْرِيسِ فِي
الطَّرِيقِ) ...
٣٨
(٥٥) - (بَابُ السَّفَرِ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، وَاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ
بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ)
٤٥
(٥٦) - (بَابُ كَرَاهَةِ الظُّرُوقِ، وَهُوَ الدُّخُولُ لَيْلاً لِمَنْ وَرَدَ مِنْ سَفَرٍ)
٥٢
٣٣ - (كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ، وَمَا يُؤْكَلُ مِنَ الْحَيَوَانِ)
٧٠
٦٥
(٣) - (بَابُ تَحْرِيمٍ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَيْرِ) ... ١١٥
(٤) - (بَابُ إِبَاحَةِ مَيْتَاتِ الْبَحْرِ)
١٣٣
(٥) - (بَابُ تَحْرِيمٍ أَكْلِ لَحْمِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ)
١٦٥
(٦) - (بَابٌ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ)
١٩٥
(٧) - (بَابُ إِبَاحَةِ الضَّبِّ)
٢١٥
(٨) - (بَابُ إِبَاحَةِ الْجَرَادِ)
٢٦١
(٩) - (بَابُ إِبَاحَةِ الأَرْنَبِ)
٢٧١
(١) - (بَابُ الصَّيْدِ بِالْكِلَابِ الْمُعَلَّمَةِ، وَالرَّمْيِ)
١٠٦
(٢) - (بَابٌ إِذَا غَابَ عَنْهُ الصَّيْدُ، ثُمَّ وَجَدَهُ)

٧٣٤
البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الأشربة
الموضوع
الصفحة
(١٠) - (بَابُ إِبَاحَةٍ مَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الإِصْطِيَادِ، وَالْعَدُوِّ، وَالثَّهْيِ عَنِ
الْخَذْفِ)
٢٧٩
(١١) - (بَابُ الأَمْرِ بِإِحْسَانِ الذَّبْحِ وَالْقَتْلِ، وَتَحْدِيدِ الشَّفْرَةِ)
٢٨٨
(١٢) - (بَابُ النَّهْىِ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ)
٢٩٥
٣٤ - (كِتَابُ الأَضَاحِي)
٣٠٨
٣١٢
(١) - (بَابُ وَقْتِهَا)
(٢) - (بَابُ سِنِّ الأُضْحِيَةِ)
٣٦٣
(٣) - (بَابُ اسْتِحْبَابِ الضَّحِيَّةِ، وَذَبْحِهَا مُبَاشَرَةً، بِلَا تَوْكِيلٍ، وَالتَّسْمِيَةِ،
وَالتّْبِيرِ)
٣٧٧
(٤) - (بَابُ جَوَازِ الذَّبْحِ بِكُلِّ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، إِلَّا السِّنَّ، وَالُفُرَ، وَسَائِرَ الْعِظَامِ)
٣٩٤
(٥) - (بَابُ بَيَانِ مَا كَانَ مِنَ النَّهْي عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ، فِي
أَوَّلِ الإِسْلَامِ، وَبَيَانِ نَسْخِهِ، وَإِبَاحَتِهِ إِلَى مَتَى شَاءَ)
٤٢٥
(٦) - (بَابُ الْفَرَعِ، وَالْعَنِيرَةِ)
٤٧١
(٧) - (بَابُ نَهْي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ، وَهُوَ مُرِيدُ التَّضْحِيَةِ، أَنْ
يَأْخُذَ مِنْ شَعْرِهِ، أَوْ أَظْفَارِهِ شَيْئاً)
٤٨١
(٨) - (بَابُ تَحْرِيمِ الذَّبْحِ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى، وَلَعْنِ فَاعِلِهِ)
٤٩٤
٣٥ - (كِتَابُ الأَشْرِبَةِ)
٥٠٣
(١) - (بَابُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ، وَبَيَانِ أَنَّهَا تَكُونُ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ، وَمِنَ التَّمْرِ،
وَالْبُسْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَغَيْرِهَا، مِمَّا يُسْكِرُ)
٥٠٣
(٢) - (بَابُ تَحْرِيمٍ تَحْلِيلِ الْخَمْرِ)
٥٨٢
(٣) - (بابُ تَحْرِيمِ التَّدَاوِي بِالْخَمْرِ)
٥٨٨
(٤) - (بَابُ قَوْلِهِ بَّهِ: ((الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ، وَالْعِنَةِ)))
٥٩٥

٧٣٥
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
(٥) - (بَابُ كَرَاهَةِ انْتِبَاذِ الثَّمْرِ وَالزَّبِيبِ مَخْلُوطَيْنِ)
٥٩٩
(٦) - (بَابُ النَّهْي عَنِ الاِنْتِبَاذِ فِي الْمُزَفَّتِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَِّيرِ، وَبَيَانِ
أَنَّهُ مَنْسُوخٌ، وَأَنَّهُ الْيَوْمَ حَلَالٌ، مَا لَمْ يَصِرْ مُسْكِراً)
٦٢٤
(٧) - (بَابُ بَيَانِ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَأَنَّ كُلَّ خَمْرٍ حَرَامٌ، وَبَيَانِ عُقُوبَةٍ مَنْ لَمْ
٦٨٦
يَتُبْ عَنْ شُرْبِهَا بِمَنْعِهِ إِيَّاهَا فِي الآخِرَةِ)
فهرس الموضوعات
٧٣٣

دار ابن الجوزي 8428146
194091