Indexed OCR Text
Pages 781-789
٧٨١ (٤٢) - بَابُ بَيْعِ الْبَعِيرِ، وَاسْتِنَاءِ رُكُوِهِ - حديث رقم (٤٠٩٧) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَذَثُ أوّل الكتاب قال: [٤٠٩٧] ( ... ) - (حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ - أَظُنُّهُ قَالَ: غَازِياً - وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَ: ((يَا جَابِرُ أَتَوَقَّيْتَ الثَّمَنَ؟(١)) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((لَكَ الثَّمَنُ، وَلَكَ الْجَمَلُ، لَكَ الثَّمَنُ، وَلَكَ الْجَمَلُ))). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَم الْعَمِّيُّ(٢)) أبو عبد الملك البصريّ، ثقةٌ [١١] (م . ت ق) تقدم في ((الإيمان)) ٢٢٠/٢٧. ٢ - (يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ) بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الْحَضْرميّ مولاهم، أبو محمد المقرىء النحويّ البصريّ، صدوقٌ، من صغار [٩]. رَوَى عن جدّه زيد بن عبد الله، والأسود بن شيبان، وسوادة بن أبي الأسود، وسليمان بن معاذ الضبيّ، وسليم بن حَيّان، وزائدة بن قدامة، وغيرهم. وروى عنه عمرو بن عليّ الفلاس، وأبو الربيع الزهرانيّ، وعبد الله بن محمد بن يحيى الطَّرَسوسيّ، وعقبة بن مُكرَم العَمّيّ، وغيرهم. قال أحمد، وأبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن سعد: ليس هو عندهم بذاك الثبت، يذكرون أنه حَدّث عن الرجال لقيهم، وهو صغير. قال البخاريّ، عن أحمد بن سعيد الرِّباطيّ: مات سنة خمس ومائتين، وفيها أرّخه غير واحد، وزاد بعضهم: في ذي الحجة. أخرج له المصنّف، وأبو داود، والترمذيّ، في ((الشمائل))، والنسائيّ، (١) وفي نسخة: ((أستوفيتَ الثمنَ)). (٢) (مُكْرَمٌ)) بضمّ الميم، وإسكان الكاف، وفتح الراء، وأما ((الْعَمّيّ)) فبتشديد الميم: منسوب إلى بني العمّ، من تميم. انتهى. ((شرح النوويّ)) ٣٤/١١. ٧٨٢ البحر المحيط النجاح شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب البيوع وابن ماجه، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط، هذا برقم (٧١٥)، وحديث (١٤٢): ((ما من أمير يلي أمر المسلمين ... ))، وحديث (٢٥٤٥): ((أنّ في ثقيف كذّاباً ومبيراً ... )). ٣ - (بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ) الناجيّ الساميّ - بالمهملة - ويقال فيه: الأزديّ، أبو عَقِيل - بفتح العين - الدَّوْرقيّ البصريّ، ثقةٌ [٧]. رَوَى عن أبي المتوكل، وأبي نضرة، والحسن، وابن سيرين، ومجاهد، وغيرهم. وروى عنه بهز بن أسد، وابن مهديّ، وهُشيم، والقطان، وغيرهم. قال أبو حاتم، عن مسلم بن إبراهيم: ثقةٌ، وقال أحمد، وابن معين: ثقةٌ، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث، قال: قلت: يُحتجّ بحديثه؟ قال: صالح الحديث، وقال الفلاس: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: أظنه من دَوْرَق. أخرج له البخاريّ، والمصنّف، وأبو داود في ((المراسيل))، والترمذيّ في ((الشمائل))، وله في هذا الكتاب حديثان فقط، هذا برقم (٧١٥)، وحديث (١٩٥١): ((إن الله لَعَن، أو غَضِب على سبط من بني إسرائيل ... )). ٤ - (أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ (١)) عليّ بن داود، ويقال: دُؤاد، تقدّم قريباً. و((جابر ﴿ته)) ذُكر قبله. وقوله: (سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ... إلخ) تقدّم أن الأرجح أنها غزوة ذات الرقاع. وقوله: (وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ) فاعل ((اقْتَصَّ)) ضمير أبي المتوكّل، ويَحْتَمل أن يكون ضمير شيخه عقبة بن مكرم، والأول أظهر. وقوله: (أَتَوَقَّيْتَ الثَّمَنَ؟) وفي بعض النسخ: ((أستوفيتَ الثمن))، وهو بمعناه، والهمزة للاستفهام، وحُذفت همزة الوصل؛ للاستغناء عنها . (١) ((الناجيّ)) بالنون والجيم: منسوب إلى ناجية، وهم من بني أسامة بن لؤيّ، وقال أبو عليّ الغسّانيّ ◌َفُ: هم: أولاد ناجية، امرأة كانت تحت أسامة بن لؤيّ. انتهى. ((شرح النوويّ)) ٣٤/١١ - ٣٥. ٧٨٣ (٤٢) - بَابُ بَيْعِ الْبَعِيرِ، وَاسْتِنَاءِ رُكُوبِهِ - حديث رقم (٤٠٩٨) وقوله: ((لَكَ الثَّمَنُ، وَلَكَ الْجَمَلُ، لَكَ الثَّمَنُ، وَلَكَ الْجَمَلُ))) كرّره للتوكيد. [تنبيه]: رواية أبي المتوكّل الناجيّ، عن جابر بن عبد الله البخاريّ كَّلُ في ((صحيحه))، فقال: ها هذه ساقها (٢٧٠٦) - حدّثنا مسلم (١)، حدَّثنا أبو عَقِيل، حدّثنا أبو المتوكل الناجيّ، قال: أتيت جابر بن عبد الله الأنصاريّ، فقلت له: حدِّثني بما سمعت من رسول الله ◌َّي، قال: سافرت معه في بعض أسفاره، قال أبو عَقِيل: لا أدري غزوةً، أو عمرةً، فلما أن أقبلنا قال النبيّ وَّفيه: ((من أحب أن يتعجل إلى أهله، فليعجل))، قال جابر: فأقبلنا، وأنا على جمل لي أَرْمَكَ(٢) ليس فيه شِيَةُ، والناس خلفي، فبينا أنا كذلك إذ قام عليّ، فقال لي النبيّ وَلّ ى: يا جابر استمسك، فضربه بسوطه ضربةً، فوَثَبَ البعير مكانه، فقال: ((أتبيع الجمل؟))، قلت: نعم، فلما قدمنا المدينة، ودخل النبيّ وَ لغير المسجد في طوائف أصحابه، فدخلت إليه، وعَقَّلت الجمل في ناحية البلاط، فقلت له: هذا جملك، فخرج، فجعل يُطِيف بالجمل، ويقول: ((الجمل جملنا))، فبعث النبيّ وَّ أواقٍ من ذهب، فقال: ((أعطوها جابراً))، ثم قال: ((استوفيت الثمن؟)) قلت: نعم، قال: ((الثمنُ، والجمل لك)). انتهى. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام البحث فيه، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ◌َخْذُ أوّل الكتاب قال: [٤٠٩٨] ( ... ) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ وَاهـ بَعِيراً بِوُقِيَّتَيْنِ، وَدِرْهَم أَوْ دِرْهَمَيْنٍ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ صِرَاراً أَمَرَ بِبَقَرَةٍ، فَذُبِحَتْ، فَأَكَلُوا مِنْهَا، فَلَمَّا قَدِمَّ الْمَدِينَةَ، أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ، فَأَصَلِّيَ رَكْعَتَيْنٍ، وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ، فَأَرْجَحَ لِي). (١) هو ابن إبراهيم الأزديّ الفراهيديّ البصريّ. (٢) بِراء، وكاف، وزانُ أحمر، والمراد: ما خالط حمرته سواد. ٧٨٤ البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب البيوع رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ) تقدّم قريباً. ٢ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ العنبريّ البصريّ، تقدّم قريباً أيضاً. ٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجاج الإمام المشهور، تقدّم أيضاً قريباً. ٤ - (مُحَارِبُ) بن دِثَار السَّدُوسيّ الكوفيّ القاضي، ثقةٌ إمامٌ زاهدٌ [٤] (ت١١٦) (ع) تقدم في ((الصلاة)) ١٠٦٩/٤٠. و(جابر ههه)) ذُكر قبله. وقوله: (فَلَمَّا قَدِمَ صِرَاراً) قال النوويّ كَذَثُ: هو بصاد مهملة مفتوحة، ومكسورة، والكسر أفصح وأشهر، ولم يذكر الأكثرون غيره، قال القاضي: وهو عند الدار قطنيّ، والخطابيّ، وغيرهما، وعند أكثر شيوخنا صِرار: بصاد مهملة مكسورة، وتخفيف الراء، وهو موضع قريب من المدينة، قال: وقال الخطابيّ: هي بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة، على طريق العراق، قال القاضي: والأشبه عندي أنه موضع لا بئر، قال: وضبطه بعض الرواة في مسلم، وبعضهم في البخاريّ: ضِرار، بكسر الضاد المعجمة، وهو خطأ، ووقع في بعض النسخ المعتمدة: ((فلما قَدِم صرار)) غير مصروف، والمشهور صرفه. (١) . . انتھی وقال في ((الفتح)): صِرار بكسر الصاد المهملة، والتخفيف، ووهِمَ من ذكره بمعجمة أوّله، وهو موضع بظاهر المدينة على ثلاثة أميال منها، من جهة المشرق. انتهى(٢). وقوله: (أَمَرَ بِبَقَرَةٍ، فَذُبِحَتْ) فيه أن السنّة في البقر الذبح، لا النحر، ولو عكس جاز، وأما قوله في الرواية الأخرى: ((أَمَرَ ببقرة، فنُحِرت))، فالمراد بالنحر الذبح؛ جمعاً بين الروايتين، قاله النوويّ كَذَثُم(٣). وقوله: (أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ، فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنٍ) فيه أنه يُستحبّ للقادم (١) ((شرح النوويّ)) ٣٥/١١. (٢) ((الفتح)) ٧/ ٣٤١ ((كتاب الجهاد)) رقم ٣٠٨٩. (٣) ((شرح النوويّ)) ٣٥/١١. ٧٨٥ (٤٢) - بَابُ بَيْعِ الْبَعِيرِ، وَاسْتِثْنَاءِ رُكُوبِهِ - حديث رقم (٤٠٩٩ - ٤١٠٠) من السفر أن يبدأ بالمسجد، فيصلي فيه ركعتين، وفيه أن نافلة النهار يُستحبّ كونها ركعتين ركعتين، كصلاة الليل، قال النوويّ: وهو مذهبنا، ومذهب الجمهور، وسبق بيانه في (كتاب الصلاة)). انتهى(١). وقوله: (وَوَزَّنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ، فَأَرْجَحَ لِي) فيه مشروعيّة إرجاح الوزن فيما يدفعه من الثمن، أو غيره، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ◌َقَّتُ أوّل الكتاب قال: [٤٠٩٩] ( ... ) - (حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا مُحَارِبُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بِثَمَنٍ قَدْ سَمَّهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوُقِيَّتَيْنِ، وَالدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ، وَقَالَ: أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَتُحِرَتْ، ثُمَّ قَسَمَ لَحْمَهَا). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِيُّ) البصريّ، ثقةٌ [١٠] (ت٢٤٨) أو بعدها (م٤) تقدم في ((الإيمان)) ١٦٥/١٤. ٢ - (خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ) بن عبيد الْهُجَيميّ، أبو عثمان البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ [٨] (ت١٨٦) (ع) تقدم في ((الإيمان)) ٢٤٣/٣٥. والباقون ذُكروا قبله. [تنبيه]: رواية خالد بن الحارث، عن شعبة هذه لم أجد من ساقها بتمامها، فليُنظر. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى البحث فيه مستوفّى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف تَخْذَثُ أوّل الكتاب قال: [٤١٠٠] ( .. ) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ قَالَ لَهُ: ((قَدْ أَخَذْتُ جَمَلََ بِأَرْبَعَةِ دَنَائِّيرَ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ))). (١) ((شرح النوويّ)) ٣٥/١١. ٧٨٦ البحر المحيط النجاح شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب البيوع رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ) هو: يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة الْهَمْدانيّ، أبو سعيد الكوفيّ، ثقةٌ متقنٌّ، من كبار [٩] (ت٣ أو ١٨٤) وله (٩٣) سنةً (ع) تقدم في ((الإيمان)) ١٢١/٥. ٢ - (ابْنُ جُرَيْج) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدّم قريباً. ٣ - (عَطَاءُ) بن أبي رَبَاح، واسمه أسلم، تقدّم قبل بابين. والباقيان ذُكرا في الباب وقبله. وقوله: (بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ) تقدّم بيان الاختلاف في ثمن الجمل، وترجيح الراجح، فلا تنس. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى تمام البحث فيه، وبالله تعالى التوفيق. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَحَ مَا أَسْتَطَعْتُ وَمَا تَّوْفِيقِيّ إِلَّا بِلهِ عَلَيْهِ تَكَّتُ وَإِلَيْهِ أَنِبُ﴾ . قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير محمد ابن الشيخ العلامة عليّ بن آدم بن موسى خُويدم العلم بمكة المكرّمة: قد انتهيتُ من كتابة الجزء السابع والعشرين من ((شرح صحيح الإمام مسلم)) المسمَّى ((البحرَ المحيطَ الثّجّاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجّاج)) وقت الضحى يوم الأحد المبارك، وهو اليوم التاسع من شهر ربيع الثاني (٩/ ١٤٣٠/٤ هـ الموافق ٥ إبريل ٢٠٠٩م). أسأل الله العليّ العظيم ربّ العرش العظيم أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وسبباً للفوز بجنات النعيم لي ولكلّ من تلقّاه بقلب سليم، إنه بعباده رءوف رحيم. وآخر دعوانا: ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [يونس: ١٠]. ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَا لِهَذَا وَمَا كَُاَ لِتَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَنَا اللَّهُ﴾ الآية [الأعراف: ٤٣]. وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَاْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ الَبََّ (١٨) ﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٣]. رَبِّ الْعَلَمِينَ ٧٨٧ (٤٢) - بَابُ بَيْعِ الْبَعِيرِ، وَاسْتِنَاءِ رُكُوبِهِ - حديث رقم (٤١٠٠) ((اللهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهیم، إنك حمید مجید». ((السلام على النبيّ ورحمة الله وبركاته)). ويليه - إن شاء الله تعالى - الجزء الثامن والعشرون مفتتحاً بـ (٤٣) - (بَابُ جَوَازِ اقْتِرَاضِ الْحَيَوَانِ، وَاسْتِحْبَابٍ تَوْفِيَتِهِ خَيْراً مِمَّا عَلَيْهِ) رقم الحديث [٤١٠١] (١٦٠٠). ((سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)). ٧٨٨ البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب البيوع فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (٨) - (بَابُ بُظْلَانِ بَيْعِ الْمَبِيعِ قَبْلَ الْقَبْضِ) ٥ (٩) - (بَابُ تَحْرِيمٍ بَيْعِ صُبْرَةِ التَّمْرِ الْمَجْهُولَةِ الْقَدْرِ بِتَمْرِ) ٤٠ (١٠) - (بَابُ ثُبُوتٍ خِيَارِ الْمَجْلِسِ لِلْمُتَابِعَيْنِ) ٤٤ (١١) - (بَابُ الصِّدْقِ فِي الْبَيْعِ، وَالْبَانِ) ٧٠ (١٢) - (بَابُ مَنْ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ) ٧٦ (١٣) - (بَابُ النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا) ٨٦ (١٤) - (بَابُ تَحْرِيمِ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالنَّمْرِ إِلَّا فِي الْعَرَايَا) ١٠٩ (١٥) - (بَابُ النَّهْىِ عَنِ الْمُزَابَةِ) ١٥٤ (١٦) - (بَابُ مَنْ بَاعَ نَخْلاً عَلَيْهَا ثَمَرٌ) ١٦٦ (١٧) - (بَابُ النَّهْي عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَالْمُعَاوَمَةِ، وَهُوَ بَيْعُ السُّنِينَ) ١٨٥ (١٨) - (بَابُ كِرَاءِ الأَرْضِ) ٢٠٤ (١٩) - (بَابُ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالطَّعَامِ) ٢٥١ (٢٠) - (بَابُ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ) ٢٦٣ (٢١) - (بَابٌ فِي الْمُزَارَعَةِ وَالْمُؤَاجَرَةِ) ٢٦٩ (٢٢) - (بَابٌ: فِيمَنْ رَأَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الإِرْشَادِ إِلَى الأَفْضَلِ) ٢٧٢ (٢٣) - (بَابُ الْمُسَاقَاةِ، وَالْمُعَامَلَةِ بِجُزْءٍ مِنَ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ) ٢٨١ (٢٤) - (بَابُ فَضْلِ الْغَرْسِ وَالزَّرْعِ) ٣٠٧ (٢٥) - (بَابُ وَضْعِ الْجَوَائِحِ). ٣٢٨ (٢٦) - (بَابُ الْحَثِّ عَلَى وَضْعِ بَعْضِ الدَّيْنِ) ٣٤٧ ٧٨٩ فهرس الموضوعات الموضوع ٣٦٩ (٢٧) - بَابُ مَنْ أَدْرَكَ مَا بَاعَهُ عِنْدَ الْمُشْتَرِي، وَقَدْ أَفْلَسَ فَلَهُ الرُّجُوعُ فِيهِ) (٢٨) - (بَابُ فَضْلٍ إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ، وَالتَّجَاوُزِ عَنْهُ) ٣٩٦ (٢٩) - (بَابُ بَيَانِ حُكْمٍ مَظْلِ الْغَنِيِّ، وَالْحَوَالَةِ، وَقَبُولِهَا) ٤١٦ (٣٠) - (بَابُ تَحْرِيمِ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ الَّذِي يَكُونُ بِالْفَلَاةِ، وَيُحْتَاجُ إِلَيْهِ لِرَغْيٍ ٤٣٢ الْكَلِإِ، وَتَحْرِيمِ مَّنْعِ بَذْلِهِ، وَتَحْرِيمٍ بَيْعِ ضِرَابِ الْفَحْلِ) (٣١) - (بَابُ تَحْرِيمِ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَالنَّهْىِ عَنْ بَيْعٍ ٤٤٨ السِّنَّوْرِ) (٣٢) - (بَابُ الأَمْرِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، وَبَيَانِ نَسْخِهِ، وَبَيَانِ تَحْرِيمِ اقْتِنَائِهَا، إِلَّ لِصَيْدٍ، ٤٦٣ أَوْ زَرْعٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ) ٥٠٦ (٣٣) - (بَابُ حِلِّ أُجْرَةِ الْحِجَامَةِ) ٥١٩ (٣٤) - (بَابُ تَحْرِيمٍ بَيْعِ الْخَمْرِ، وَالْمَيَْةِ، وَالْخِنْزِيرِ، وَالأَصْنَامِ) ٥٦٢ (٣٥) - (بَابُ الرِّبَا) (٣٦) - (بَابُ الصَّرْفِ، وَبَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَقْداً) ٥٩٤ (٣٧) - (بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْناً) ٦٤٢ ٦٣٠ (٣٨) - (بَابُ بَيْعِ الْقِلَادَةِ فِيهَا خَرَزٌ وَذَهَبٌ بِالذَّهَبِ) ٦٦٠ (٣٩) - (بَابُ بَيْعِ الطَّعَامِ مِثْلاً بِمِثْلٍ) ٦٩٨ (٤٠) - (بَابُ لَعْنِ آكِلِ الرِّبَا) (٤١) - (بَابُ أَخْذِ الْحَلَالِ، وَتَرْكِ الشُّبُهَاتِ) ٧٠٤ (٤٢) - (بَابُ بَيْعِ الْبَعِيرِ، وَاسْتِثْنَاءِ رُكُوبِهِ) ٧٥٠ فهرس الموضوعات ٧٨٨ الصفحة