Indexed OCR Text
Pages 161-180
ضربتين ، وفيكم مثله . يعني : نفسه(١) . انتهى.
وفي ((المستدرك)) في البيوع من جملة حديث (( وما أدري ذا القرنين نبياً كان
أم لا؟))، قال الحاكم: ((على شرط خ م))(٢). انتهى.
وقيل : كان له [ضغيرتان](٣) من شَعَر ، والعرب تسمي الخصلة من الشَّعَر قَرْناً(٤).
وقيل : إن رأى في المنام رؤيا طويلةً أنه أَخذ بقَرْنَي الشمس ، فكان التأويل أن بلغ
المشرق والمغرب .
واسمه -على ماقال ابن هشام -: مَرْزُبَي بن مَرْذَبه(٥) - بذال مفتوحة- في اسم
أبيه ، وزاي في اسمه .
وقيل فيه : هُرْمس ، وقيل : هِرْدِيس .
(( وقال ابن هشام في موضع آخر (٦) : اسمه الصعب بن ذي مَرَاثل(٧)، وهو
أول التبايعة ، وهو الذي حكم لإبراهيم صلى الله عليه وسلم في بتر السَبُع(٨)
حين حاكم إليه فيها .
وقيل : إن اسمه إِفريذون أَثْفِيان ، الذي قَتل الضحاك (٩).
ويروى في خُطبته(١٠) التي خَطبها بعُكاظ (١) أنه قال فيها : الصعب ذو القَرْنين،
(١) هذه الرواية أخرجها ابن إسحاق في (( السيرة)) ص ١٨٥ (٢٦١)، والطبري في تفسيره ٩/١٦ ، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)» ٣٣٤/١٧.
(٢) ((المستدرك)) ١٤/٢ (٢١٧٤). ووافق الذهبي على كلام الحاكم .
(٣) في الأصل كتبه المؤلف بالظاء (ظفيرتان)، وهو خطأ واضح ، لا توجد المعاجم كلها كلمة (ظفيرة) .
(٤) انظر (النهاية)) ٥١/٤، ((لسان العرب)) ٣٣١/١٣ مادة (قرن).
(٥) في (( سيرة ابن هشام) ١٤٦/٢ (( مَرْزُبَان بن مَرْذَبه اليوناني)).
(٦) ليس المراد به في موضع آخر من سيرة ابن هشام ، وإنما في كتاب التيجان في ملوك حمير .
(٧) في ((الروض)) ٦٦/٢ مرائد، بالدال ، والمؤلف كتبه باللام .
(٨) ضبط المؤلف بضم الباء، وبئر السبع - يفتح أو ضم أو إسكان الباء - : في النقب من فلسطين بين بيت
المقدس والكرك ، سمي بذلك؛ لأن فيه سبع آبار. انظر (معجم البلدان)) ١٩/٥، ((المعالم الأثيرة))
ص١٣٨ .
(٩) هو : الضحاك بن علوان بن عبيد بن عويج ، وهو أول الفراعنة ، وكان ملك مصر حين قدمها إبراهيم عليه
السلام. انظر ((تاريخ الطبري)) ١٢١/١، ((المنتظم))، لابن الجوزي ٢٤٥/١، ((تاريخ ابن خلدون))
٠١٨٣/٢
(١٠) الضمير راجع إلى القِس بن ساعدة، والمؤلف سها عن ذكره. انظر ((الروض الأنف)) ٦٨/٢، ((البداية
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
الخافِقَيْن ، وأذلّ الثَّقَلَين ، وعُمِّر ألفين ، ثم كان ذلك كلَحْظة عين .
وأنشد ابن هشام للأَعْشَى(٢):
والصَّعْبُ ذو القَرْنين أصبح ثاوياً
بالحِنْوِ فِي حَدَثٍ أُمَيْمَ مُقِيمُ
الحِنْو : حِنْو قُرَاقِرٍ (٣) الذي مات فيه ذو القرنين بالعراق))(٤). [٢٦١]
وقال ابن هشام : ((من أهل مِصر ، وأنه الذي بنى الإِسْكَنْدَرِيّة(٥) قول بعيد مما
تقدم ، ويحتمل أن يكون الإسكندر سمي ذا القرنين أيضاً ؛ تشبيهاً له بالأول ؛ لأنه ملك
مابين المشرق والمغرب فيما قيل أيضاً))(٦).
وفيما يتعلق بهذا الكلام أكثر من هذا، وقصدي الاختصار ، وإن أردت الزيادة
فراجِعْ ((الروض)»، فإن الذي ذكرتُه ملخَّص منه(٧).
ومنه عن الزبير بن بَكَّار اسمه : عبد الله بن الضحاك بن معد .
وفي ((المُحَبَّر) أنه الصعب بن قرين(٨) .
قوله : ((وسَلوهُ عن الرُّوح))، سيأتي أن الله أنزل { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ
=
والنهاية)) ١٠٥/٢ .
(١) عُكاظ: تقع شمال شرق الطائف على مسافة ٣٥ كيلاً في أسفل وادي شَرب وأسفل وادي العرج عندما
يلتقيان هناك، وتسمى اليوم: الحَوِيَّة. انظر (معجم البلدان)) ٣٤٢/٦، (( المعالم الأثيرة)) ص ١٩٩.
(٢) هو : أبو بصير ، ميمون بن قيس بن جندل بن شراحبيل بن عوف بن سعد ، المعروف بأعشى قيس ، ويقال
له : أعشى بكر بن وائل ، والأعشى الكبير ، من فحول شعراء الجاهلية ، وأحد أصحاب المعلقات ، ولد
بالقرب من مدينة الرياض ، أدرك الإسلام ولم يُسلم، توفي سنة ٧هـ. انظر ((الإكمال)) ٣٢٠/١،
(( تاريخ دمشق)) ٣٢٧/٦١ (٧٨٠٥)، (( خزانة الأدب)) ١٨١/١.
(٣) قُراقِرِ: وادٍ من ناحية العراق ، نزله خالد بن الوليد عندما قصد الشام. انظر (( معجم ما استعجم))
١٠٥٧/٣، ((معجم البلدان)) ٢٧/٧.
(٤) من قوله : (قال ابن هشام ... اسمه الصعب) إلى هنا نقل المؤلف بالنص من (( الروض الأنف)) ٦٧/٢، ٦٨،
مع اختلاف يسير في بعض الكلمات ربما لاختلاف النُّسَخ .
(٥) الإسكندرية : مدينة عظيمة مشهورة بمصر، ولا تزال بهذا الاسم ، تقع في شمال مصر قرب ساحل البحر
المتوسط. انظر (معجم البلدان)) ١٥٠/١، ((مراصد الاطلاع)) ٧٦/١.
(٦) (( الروض الأنف)) ٦٨/٢، وانظر (سيرة ابن هشام)) ١٤٩/٢.
(٧) انظر (( الروض الأنف)) ٦٧/٢، ٦٨.
(٨) انظر ((الُحبَّر))، لابن حبيب ص٣٦٥ .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
الرُّوحِ ... }(١) الآية ، وقد روى عن ابن إسحاق من غير طريق البَكَّائي أنه : جبريل(٢).
وهذا يخالف ما روى غيره أن يهودَ قالت لقريش : سلوه عن الروح ، فإن أخبركم
به ، فليس بنَبِيّ ، وإن لم يُخبركم فهو ني(٣) .
وقد اختلف أهلُ التأويل (٤) في الروح المسئول عنه ، فقيل: جبريل(٥) ، وقيل : خلق
من الملائكة على صورة بني آدم ، وقيل : خلق يرون الملائكة ولا تراهم الملائكة ،
كالملائكة لبني آدم ، وقيل غير ذلك مما يطول ذكره ، فإن أردت زيادة ، فانظر
المطولات(٦) .
قوله : ((أخبركم غداً، ولم يَسْتَخْنِ))(٧)، إلى أن قال: (( خمس عشرة ليلة،
لا يُحْدِثُ الله إليه في ذلك وحْياً)) .
قال السُّهَيْلِيّ في ((روضه)) -بعد ذكر هذا -: (( وفي سِيَرِ الَّيْمِي(٨)، وموسى بن
عُقْبة إنما أبطأ عنه ثلاثة أيام))(٤) . انتهى .
قوله : (( رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مُكْثُ))، مُكْثُ مرفوع فاعل أحزَنَ ،
ورسول منصوب مفعول ، وهذا ظاهر جداً .
قوله: ((فذكروا))، وفي نسخة ((فذكر لي))، الذاكرون له أو الذاكر له
لا أعرفه .
قوله : ((وحُدِّثْتُ عن ابن عباس)»، حُدِّثْتُ مبني لما لم يسم فاعله ، والذي حدث
(١) سورة الإسراء، الآية (٨٥).
(٢) هذه الرواية أخرجها بنحوها ابن إسحاق في (( سيرته)) ص١٨٣ (٢٥٧)، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس ، ولم يذكر فيها أن الروح هو جبريل ، ولكن ذكر تأخر الوحي ، وفي السند رجل مجهول .
(٣) انظر ((صحيح البخاري)) برقم (٤٧٢١)، كتاب التفسير، باب { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ... }.
(٤) (أهل التأويل) بمعنى أهل التفسير في القرآن .
(٥) ذكر الطبري في ((تفسيره)) ١٥٦/١٥ أن ابن عباس ذهب إلى ذلك، فقال: (( قال قتادة : هو جبرائيل ،
و کان ابن عباس يكتمه)) .
(٦) انظر ((الروض)) ٧٠/٢، ((تفسير الطبري)) ١٥٦/١٥، ((فتح الباري)) ٤٠٢/٨.
(٧) ((سيرة ابن إسحاق)) ص ١٨٣ (٢٥٧)، (( السيرة))، لابن هشام ١٤٠/٢.
(٨) هو: مُعْتَمِر بن سليمان بن طَرْخان التيمي ، أبو محمد البصري ، ثقة، له كتاب في المغازي ، مات سنة
١٨٧ هـ وقد جاوز الثمانين. انظر ((التقريب)) برقم (٦٧٨٥)، ((التهذيب)) ١١٧/٤.
(٩) (( الروض) ٥٧/٢.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
ابن إسحاق لا أعرفه .
قوله : (( فيما قال عبدالله بن أبي أمية))، تقدم قريباً الكلام عليه ، وأنه أسلم
وصحب ، واستشهد بالطائف ، رحمه الله .
قوله: ((يَنْبُوعاً)) ، اليَنْبُوع: عين الماء، والجمع الينابيع(١).
قوله : (( رجل باليمامة))(٢) ، تقدم الكلام علیه قريبا
قوله : ((فقال قائلهم : لا تَسْمَعوا))، قائلهم لا أعرفه بعينه .
قوله : ((وَالْغَوْا فيه))، هو من لَغَى، إذا تَكلَّم بما لا محصول فيه، وقيل: الْغَوْا
فيه : يُبَدَّلْ أو ينسى فيغلبوه ، وقد فسر عقيبه فقال: أي: اجْعَلُوه لغواً وباطلاً ... إلى
آخره(٣) .
قوله: (( فقال أبو جهل)»، تقدم أنه عمرو بن هشام ، وقد تقدم عليه بعض
كلام ، وأنه فرعون هذه الأمة ، وأنه هلك قتلاً ببدر .
تنبيه :
اعلم أن أهل التفسير عزَوْا هذه المقالة لأبي الأشدين الجُمَحِي(٤)، واسمه : كلَدة بن
أَسِيد بن خلف بن وهب بن حُذافة بن حُمَح(٥) ، وكان بلغ من شدته -فيما زعموا- أنه
كان يقف على جلد البقرة ، ويجاذبه عشر؛ ليترعوه من تحت قدمه ، فيتمزّق
الجلد ولا يتزحزح عنه .
وقد دعا النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى المصارعة ، وقال : إن صَرَعْتني آمنتُ بك ،
فصَرعه عليه السلام مراراً ، فلم يُؤْمِن .
وقد نسب ابن إسحاق خبر المصارعة إلى رُكَانَة، وهو رُكَانَة بن عبد يزيد بن
(١) انظر (( لسان العرب)) ٣٤٥/٨ مادة (نبع).
(٢) المراد به مُسَيْلَمة الكذَّب .
(٣) انظر ((معاني القرآن))، للزجَاج ٣٨٤/٤، ((لسان العرب)) ٢٥١/١٥، ((تفسير ابن كثير)) ١٤٠/٤ عند
تفسیره في سورة فصلت .
(٤) انظر (تفسير ابن كثير)) ٤٤٥/٤ عند تفسيره سورة المدثر .
(٥) هو: كلَدة بن أَسيد بن خلف بن وهب بن حذافة، أبو الأشدين، مات كافراً. انظر (( جمهرة أنساب
العرب)) ص ١٦١، ((الإكمال)) ٦٦/١، ((الروض الأنف)) ٧٩/٢.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
هاشم بن المطلب المطلبي ، صحابي(١)، روى له د ت ق حديث طلاق امرأته سُهَيمة(٢)
البَنَّة(٣).
وروى له د ت هذا الحديث الآتي ، وهو حديث صراعه عليه السلام رُكانة ،
رواه د ت(٤) من رواية أبي جعفر [بن](٥) محمد بن رُكانة(٦) ، عن
أبيه(٧)، قال ت: ((غريب، وليس إسناده بالقائم))(٨).
ورواه أبو داود(٩) في ((المراسيل)) من رواية سعيد بن جبير، وهو مرسل جيد(١٠).
قال البيهقي: ((وروي بسند آخر موصولاً، إلا أنه ضعيف))(١).
(١) هو : رُكَانَة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي ، صحابي من مسملة الفتح ، نزل المدينة ، مات في أول
خلافة معاوية رضي الله عنه. انظر ((التقريب)) برقم (١٩٥٥)، ((الإصابة)) ٤٩٧/٢(٢٦٩١).
(٢) هي: سُهَيْمة -بضم السين، وفتح الهاء، وإسكان الياء- بنت عُمَير، صحابية زوج رُكانة. انظر
((الاستيعاب)) ١٨٦٦/٤، ((أسد الغابة)) ١٥٦/٧ (٧٠٢٣)، ((الإصابة)) ٧١٨/٧(١١٣٤٩).
(٣) الحديث أخرجه أبو داود في ((سننه)) برقم (٢١٩٦، ٢٢٠٦، ٢٢٠٧، ٢٢٠٨)، كتاب الطلاق، باب
نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث، والترمذي في ((جامعه)) برقم (١١٧٧)، أبواب الطلاق ، وابن ماجه
في (( سننه)) برقم (٢٠٥١)، كتاب الطلاق ، باب طلاق البتّة .
قال ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ٢١٣/٣ (١٦٠٣) عن درجة الحديث: (( واختلفوا ، هل هو من مسند
ركانة أو مرسَل عنه ، وصحَّحه أبو داود وابن حبان والحاكم ، وأعلَّه البخاري بالاضطراب ، وقال بن
عبدالبر في (( التمهيد)) : ضعفوه . وفي الباب عن ابن عباس ، رواه أحمد والحاكم ، وهو معلول أيضاً)).
(٤) الرواية أخرجها أبو داود في (( سننه)) برقم (٤٠٧٨)، كتاب، باب في العمائم، والترمذي في ( جامعه))
برقم (١٧٨٤)، كتاب اللباس، باب العمائم على القلانس .
(٥) عند المؤلف هكذا (أبي جعفر محمد بن ركانة)، فجعل (أبو جعفر) كنيةً لمحمد ، ومن تتبعي لمصادر الترجمة
ومصادر الحديث تبين أن اسمه أبو جعفر ، ومحمد أبوه ، وعليه فالصواب ما أثتبه .
(٦) قال ابن حجر في ((التقريب)) برقم (٣٨٠١٦): (( أبو جعفر بن محمد بن رُكانة، مجهول، من
السادسة . د ت)) .
(٧) قال البخاري: (( لا يُعرف سماع بعضهم من بعض)). (( تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل))، لأبي زرعة
ابن العراقي ص ٣٦٠ .
(٨) (( الجامع))، للترمذي برقم (١٧٨٤)، كتاب اللباس، باب العمائم على القلانس .
(٩) هو : سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السِّجسْتاني ، أبو داود ، ثقة حافظ مصنف
(( السنن) وغيرها، من كبار العلماء، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وسبعين. ت س. (( التقريب))
برقم (٢٥٣٣)، ((التهذيب)) ٨٣/٢.
(١٠) انظر ((المراسيل))، لأبي داود ص ٢٣٥ (٣٠٨).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
فائــة :
ماروى من مصارعته عليه السلام أبا جهل ، فلا أصل له(٢).
وفي «الشِّفَا))، للقاضي عياض أنه عليه السلام صارع أبا رُكانة في الجاهلية
مرات(٣) .
تنبيه :
وقع في ((المُهَذَّب))، للشيخ أبي إسحاق(٤) في أنه عليه السلام صارع يزيد بن
رُكانة ، كذا قال(٥)، وهو خطأ، والصواب رُكانة(٦) . انتهى.
وكيف لا يَصْرَعِ رُكانَةَ وأبا الأشد بن علي -على ما قيل- وهو عليه السلام
أُعطي قوة أربعين رجلاً من رجال أهل الجنة؟ !! ورجال أهل الجنة كل رجل بقوة
مائة(٧)، كذا لابن حبان، ولفظه (( يُعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجِماع))،
فقيل: أو يطيق ذلك؟ قال: (( يُعطى قوة مائة))(٨).
وفي الطبراني ((الأوسط)): أن رجال الجنة يُعطى أحدهم قوة مائة رجل في الأكل
والشُّرب والجِماع والشَّهْوة(٩) .
وفي الترمذي(١٠) ((قوة سبعين))، وقال: ((صحيح))(١). وفيه أيضاً ((أنه يُعطى قوة
=
(١) (( السنن الكبرى))، للبيهقي ١٨/١٠ (١٩٥٤٦). ويقصد بالسند الموصول ماسبق ذكره في د ت.
(٢) انظر ((مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفا))، للشُّمَّني (بذيل الشفاء) ٥١/١ .
(٣) (( الشفا بتعريف حقوق المصطفى)) ٥١/١، فصل في وفور عقله ، وذكاء لبه ، وقوة حواسه .
(٤) هو : إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي ، تقدمت ترجمته .
(٥) انظر ((المهذب))، للشيرازي ٤١٤/١.
(٦) انظر ((الاستيعاب)) ٥٠٧/٢ .
(٧) انظر (( الشفا)) ٦٤/١.
(٨) ((الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان)) ٢٤٥ (٧٣٥٧)، والحديث أخرجه كذلك الترمذي في (( جامعه))
برقم (٢٥٣٦)، كتاب صفة الجنة، باب ماجاء في صفة جماع أهل الجنة ، عن أنس رضي الله عنه . قال
الترمذي : هذا حديث صحيح غريب ، لا نعرفه من حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عمران القَطّان .
(٩) ((المعجم الأوسط)) ٢٠٢/٢ (١٧٢٢)، وأخرجه كذلك في ((المعجم الكبير)) ١٧٧/٥ (٥٠٠٤، ٥٠٠٥)،
والإمام أحمد في ((مسنده)) برقم (١٩٢٨٨)، عن زيد بن أرقم. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٤١٩/١٠ :
(( رجال أحمد رجال الصحيح)) .
(١٠) هو : محمد بن عيسى بن سَوْرَة بن موسى الضحاك السلمي الترمذي ، أبو عيسى ، صاحب الجامع ، أحد
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
مائة)) ، من حديث أنس(٢) .
وفي (( سنن الدارمي(٣)))، من حديث
زيد بن أرقم(٤) مرفوعاً ((قوة مائة))(٥) .
وهو في ((المسند))، والنسائي، ورواه الحاكم (٦).
ورواية القليل داخلة في رواية الكثير ، وهو من باب مفهوم العدد . والله أعلم .
تنبيه :
تحصلنا من الأقوال فيمن صارعه عليه السلام أو قيل إنه صارعه خمسة أشخاص :
رُكانة ، وأبي رُكانة ، ويزيد بن رُكانة، وأبي الأشدين ، وأبي جهل ، ولا أصل له ،
ويزيد غلط . والله أعلم .
قوله: ((فيعجز))، هو بكسر الجيم، هذا الأفصح، وهي لغة القرآن ، وفي لغة
أخرى بالفتح(٧) .
=
الأئمة، من الثانية عشرة ، مات سنة تسع وسبعين. ((التقريب)) برقم (٦٢٠٦)، ((التهذيب)) ٦٦٨/٣.
(١) لم أقف على الرواية التي صرحت بالسبعين .
(٢) ((الجامع))، للترمذي برقم (٢٥٣٦)، كتاب صفة الجنة ، باب ماجاء في صفة جماع أهل الجنة .
وأنس هو : أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي ، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خدمه
عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل ثلاث وتسعين، وقد جاوز المائة. ع. (( التقريب))
برقم(٥٦٥)، ((الإصابة)) ١٢٦/١ (٢٧٧).
(٣) هو : عبدالله بن عبدالرحمن بن الفضل بن بَهْرام التميمي الدارمي السَّمَرقندي ، أبو محمد ، إمام محدث أظهر
علم الحديث في سمرقند ، ولد سنة ١٨١هـ، من مؤلفاته : الثلاثيات ، الجامع الصحيح ويسمى سنن
الدارمي ، المسند، توفي سنة ٢٥٥هـ، وله أربع وسبعون سنة. م د ت. (( التقريب))
برقم (٣٤٣٤)، ((التهذيب)) ٣٧٣/٢ .
(٤) هو : زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي ، صحابي مشهور ، أول مشاهده الخندق ، وأنزل الله
تصديقه في سورة المنافقين ، مات سنة ست أو ثمان وستين. ع. (التقريب)) برقم (٢١١٦)، ((الإصابة))
٥٨٩/٢ (٢٨٧٥) .
(٥) (( سنن الدارمي)) برقم (٢٨٢٥)، باب في أهل الجنة ونعيمها.
(٦) انظر ((مسند أحمد)) برقم (١٩٢٨٨)، (( سنن النسائي الكبرى)) ٤٥٤/٦ (١١٤٧٨)، ولم أقف على هذه
الرواية في (( مستدرك الحاكم)) .
(٧) انظر (مشارق الأنوار)) ٨٦/٢، ((التكملة)) ٢٧٨/٣، ((مفردات ألفاظ القرآن)) ص٥٤٧ مادة (عجز).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
قوله : ((فَرَقاً))، هو بفتح الراء، وهو الفَزَع(١) .
قوله: ((أصاخ لهم))، هو بالصاد المهملة ، وفي آخره خاء معجمة ، يقال :
صاخ: إذا استمع وأصاخ، وفي ((الصحاح)) الثانية فقط(٢)، وفي ((القاموس)) اللغتان(٣).
قوله : ((عن داود بن الحصين)) (٤)، تقدم أن الأسماء بالضم ، وإهمال الحاء ،
إلا حُضَين بن المنذر(٥) ، فإنه بالضاد المعجمة فرد ، والكنى بالفتح ، مع إهمال الحرفين إذا
تجردت من الألف واللام(٦).
قوله : ((قال أبو عمر))، تقدم أن هذا هو شيخ الإسلام، ومحدِّث المغرب ،
وحافظة ، ابن عبدالبر ، وقد تقدم بعض ترجمته .
(٧)قوله: (( عمه أبا لَهَب)) ، تقدم الكلام عليه ، وأنه هلك بعد بدر كما سيأتي .
قوله : (( وابن عمه أبا سفيان بن الحارث))، هذا هو أبو سفيان(4) بن الحارث بن
عبدالمطلب بن عبد بن مناف .
واختلف في اسمه ، فقيل : المغيرة ، قاله (٩) غير واحد .
وقال آخرون : اسمه کنیته ، لا اسم له غيرها .
(١) انظر (النهاية)) ٤٢٨/٣، ((لسان العرب)) ٢٩٩/١٠ مادة (فرق).
(٢) (( الصحاح)) ٦٢٦/١ مادة (صوخ) .
(٣) ((القاموس المحيط)) ص٣٢٦ مادة (الصاخة).
(٤) هو : داود بن الحُصَين الأموي مولاهم ، أبو سليمان المدني ، ثقة إلا في عكرمة ، ورُمي برأي الخوارج ، من
السادسة، مات سنة خمس وثلاثين. ع. ((التقريب)) برقم (١٧٧٩)، (( التهذيب)) ١ /٥٦١ .
(٥) هو: حُضَين - بضاد معجمة مصغر - بن المنذر بن الحارث الرَّقَاشي - بتخفيف القاف وبالمعجمة - أبو ساسان
بمهملتين - وهو لقب ، وكنيته أبو محمد ، كان من أُمراء على بصِفِّين ، وهو ثقة ، من الثانية ، مات على
رأس المائة. م. ((التقريب)) برقم (١٣٩٧)، (( التهذيب)) ٤٤٨/١ .
(٦) انظر ((الإكمال)) ٤٧٨/٢ - ٤٨١، ((تبصير المنتبه)) ٣٣٩/١.
(٧) من هنا سقطت لوحات من الأصل ، وهي في عداد المفقودات ، وفي تقديري أن السقط يصل إلى ١٠ أو ١٥
لوحة ، إذ إنه يبدأ بعد السقط من عنوان (ذكرُ عَرْض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل
العرب) والعنوان هنا (ذكر إسلام حمزة)، وفي (( عيون الأثر)) تصل الصفحات مابين العنوانَيْن ٥٥ صفحة .
وفي الصفحات القادمة ستكون الإحالة من نسخة راغب باشا باستانبول ورمزها (ت) كما نبّهتُ على ذلك
في الدراسة .
(٨) سقط من ز (هذا هو أبو سفيان).
(٩) في ص ز (قوله) .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ، أرضعَتْهما حَلِيمة (١)، وكان
یشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في كلام المؤلف .
وكان أبو سفيان شاعراً، أسلم وحسن إسلامه ، وشهد معه عليه الصلاة والسلام
حُنَيناً ، وأبلى فيها بلاءً حسناً، وهو من فضلاء الصحابة ، قال عند موته : لا تَبْكُوا فإني
لم أعمل خطيئة منذ أسلمْتُ ، توفي بالمدينة سنة عشرين ، وصلى عليه عمر بن الخطاب ،
وقيل : توفي سنة خمس عشرة(٢) .
قوله : (( ومن بني عبد شمس))، تُقرأ عبد شمس ، بفتح السين المهملة من غير
تنوين .
قال الصَّغَاني(٣) في ((العُباب))(٤): ((وذهب أبو علي(٥) في ((التذكرة)) على ترك
الصَّرْف في عبد شمس ؛ للتعريف والتأنيث)) .
وقال ابن الأنباري(٦): (( تقول قد أتتك عبد شمس يا فتىّ، فتؤنث الفعل، ولا تُجُرّ
(١) هي : حليمة بنت أبي ذؤيب: عبدالله بن الحارث بن شِجْنة بن رِزام بن ناضرة بن سعد ، المشهورة بحليمة
السَعْدية ، صحايبة أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكملت الرضاعة ، ومن بِرِّ النبي صلى الله عليه
وسلم بها أنه كان إذا دَنَت منه يقول لها : أمي أمي ، ويبسط لها رداءه ، فتجلس عليه رضي الله عنها . انظر
(( الطبقات الكبرى)) ١١٤/١، ((الاستيعاب)) ١٨١٣/٤، (الإصابة)) ٥٨٤/٧(١١٠٥٠).
(٢) انظر ترجمته رضي الله عنه في ((الطبقات الكبرى)) ٤٩/٤، ((الاستيعاب)) ١٦٧٣/٤، ((الإصابة))
١٧٩/٧ (١٠٠٢) .
(٣) هو : الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل القرشي ، الحنفي ، رضي الدين ،
أبو الفضائل ، الصَّغَاني ، ولد سنة ٥٧٧ ، محدث، فقيه، لغوي، من مؤلفاته: الأضداد ، التكملة ،
العُباب، مجمع البحرين، توفي في شعبان سنة ٦٥٠هـ. انظر (سير أعلام النبلاء)) ٢٨٢/٢٣، ((الوافي
بالوفيات)) ١٥٠/١٢ (٣٤٦٧)، ((النجوم الزاهرة)) ٢٦/٧، ((طبقات الحنفية)) ٢٠١/١ (٤٩٦).
(٤) اسم هذا الكتاب (( العُباب الزاخر في اللغة)) ، وقد توفي الصغاني قبل أن يكمله ، بلغ فيه إلى حرف الميم ،
ووقف في مادة (بكم)، وترتيبه مثل ((الصحاح)) للجوهري. انظر (كشف الظنون)) ١١٢٢/٢.
(٥) هو : الحسن بن أحمد بن عبدالغفار الفارسي ، أبو علي، ولد حوالي سنة ٢٨٧هـ، من مؤلفاته: الإيضاح
في النحو، المقصور والممدود. انظر ((تاريخ بغداد)) ٢٧٥/٧ (٣٧٣٦)، ((إنباه الرواة)) ٣٠٨/١ (١٧٨)،
(( لسان الميزان)) ١٩٥/٢ (٨٨٣).
(٦) هو : محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري ، ولد سنة ٢٧١هـ، من مؤلفاته : الأضداد ،
الكافي في النحو، توفي سنة ٣٢٧هـ. انظر ((تاريخ بغداد)) ١٨١/٣ (١٢٢٤)، ((إنباه الرواة))
٢٠١/٣ (٧٠٥)، ((طبقات المفسرين))، للداودي ٢٢٨/٢ (٥٦٢).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
الشمس ؛ للتأنيث والتعريف . قال: وما يأتي في العشر مصروفاً يُحمل على
الضرورة))(١) .
قوله: ((عُتبة وشيبة ابنَيْ ربيعة))، تقدم الكلام عليهما، وأنهما قُتلا ببدر
كافرَيْن ، وتقدم مَن قتلهما ، وسيأتي في بدر أيضاً .
قوله : ((وعقبة بن أبي مُعَيط))، تقدمت ترجمته والكلام عليه ، وأنه أُسر ببدر ،
وحُمل وقُتل على كفره .
قوله: (( وأبا سفيان بن حرب))، أبو سفيان اسمه : صخر بن حرب بن أمية بن
عبد شمس ، كان من كبار التُّجّار(٢) ، وكانت له راية الرؤساء التي تُسمى العُقَاب،
وإذا(٣) حَمِيت الحرب اجتمعت قريش ، فوضعَتْها بين يديه ، وهو الذي قاد قريش كلها
يوم أُحد ، وأخباره كثيرة ، ومناقبه مشهورة ، فلا نُطوّل بها ، أسلم ليلة يوم الفتح كما
سيجيء ، وكان شيخ مكة إذ ذاك ، ورئيس قريش .
ولقيه عليه الصلاة والسلام بالطريق قبل دخوله لفتحها ، فأسلم هناك ، وشهد
حُنيناً ، وأعطاه عليه الصلاة والسلام مائة من الإبل ، وأربعين أوقية فضة .
وشهد الطائف ، وفُقِئت(٤) عينه يومئذ ، وشهد اليرموك .
روى له خ م حديث هِرَقْل(٥)، من رواية ابن عباس عنه(٦) .
وكان من المؤلِّفة قلوبهم(٧)، ثم (٨) حسُن إسلامه، نزل المدينة، وتوفي بها ، في
(( صحيح البخاري)) أنه توفي بالشام سنة إحدى وثلاثين(*) ، وقيل : سنة أربع وثلاثين ،
وهو ابن ثمان وثمانين سنة .
(١) انظر (( كتاب سيبويه)) ٢٩٥/٣ .
(٢) في ز (الترجمان)، وهو خطأ .
(٣) في ص ز بزيادة (لحمت، وإذا لحمت حميت).
(٤) الفَقْء: الشق والبَخْص. انظر (النهاية)) ٤٦١/٣، ((لسان العرب)) ١٢٣/١ مادة (فقأ).
(٥) هِرَقّل: اسم ملك الروم. انظر (النهاية)) ٢٦٠/٥، (( لسان العرب)) ٦٩٤/١١ مادة (هرقل).
(٦) أخرجه البخاري في (صحيحه)) برقم (٦)، كتاب بدء الوحي، ومسلم في ((صحيحه)) برقم (١٧٧٣)،
كتاب الجهاد ، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه للإسلام.
(٧) (قلوبهم) زيادة من ز .
(٨) سقط من ز (ثم) .
(٩) لم أقف على الموضع الذي ذكر وفاته سنة إحدى وثلاثين .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
فائــدة :
العُوْرَان (١) من الأشراف: أبو سفيان المذكور ، ثم عَمِيَ، والأشعث بن قيس(٢) ،
وجرير بن عبد الله(٣) ، وعدي بن حاتم(٤)، وعمرو بن مَعْدي كَرِب(٥)، وقتادة بن
النعمان(٦) ، وقيس بن هُبَيرة(٧)، والمُغِيرة بن شُعبة(٨)، ومعاوية بن حُدَيج (٩).
(١) العُوران: جمع أَعْور. انظر ((الصحاح)) ٤٧٠/٢، (( لسان العرب)) ٦١٢/٤ مادة (عور).
(٢) هو : الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي ، أبو محمد ، صحابي ، نزل الكوفة ، مات سنة أربعين
أو إحدى وأربعين، وهو ابن ثلاث وستين. ع. ((التقريب)) برقم (٥٣٢)، ((الإصابة)) ٨٧/١(٢٠٥).
(٣) هو : جرير بن عبدالله بن جابر بن مالك البَجَلي ، يكنى أبا عمرو ، وبحيلة أمهم نسبوا إليها ، صحابي أسلم
في السنة العاشرة أو قبلها ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم كلما يراه ، مات سنة أربع
وخمسين. ع. ((التقريب)) برقم (٩١٥)، ((الاستيعاب)) ٢٣٦/١، ((الإصابة)) ٤٧٥/١(١١٣٨).
(٤) هو: عَدِيّ بن حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحَشْرَج -بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم - الطائي ،
أبو طَرِيف -يفتح المهملة وآخره فاء- صحابي شهير، وكان ممن ثبت في الرِّة ، وحضر فتوح العراق
وحروب علي، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وقيل وثمانين. ع. ((التقريب))
برقم (٤٥٤٠)، (( الإصابة)) ٤٦٩/٤(٥٤٧٩) .
(٥) هو : عمرو بن مَعْدی کرِب الزُّبیدي ، یکنی أبا ثور ، فارس مشهور ، صحابي أسلم سنة تسع ، وقيل : سنة
عشر، مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوَنْد. انظر ((الاستيعاب)) ١٢٠١/٣، ((أسد الغابة))
٢٧٣/٤ (٤٠٢٦)، (( الإصابة)) ٦٨٦/٤ (٥٩٧٤).
(٦) هو : قَتَادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظّفَري -بمعجمة ، وفاء مفتوحین- صحابي شهد بدراً،
وهو أخو أبي سعيد لأمه، مات سنة ثلاث وعشرين على الصحيح. خ ت س ق. (( التقريب))
برقم (٥٥٢١)، ((الإصابة)) ٤١٦/٥(٧٠٨١).
(٧) هو : قيس بن المكشوح ، أبو شداد ، واختلف في اسم المكشوح ، فقيل: هبيرة بن هلال وهو الأكثر ، وقيل
غير ذلك ، وقيل : له صحبة ، وقيل : لا صحبة له ، والأول أصح . قال ابن عبدالبر : أحد الصحابة الذين
شهدوا مع النعمان بن مُقَرِّن فتح نَهاوَتْد، قُتل بصِفِّين مع علي رضي الله عنه. انظر (( الاستيعاب))
١٢٩٩/٣، (( أسد الغابة» ٤٤٧/٤ (٤٣٩٩)، ((الإصابة)) ٥٣٨/٥ (٧٣١٨)
(٨) هو: المغيرة بن شعبة بن مسعود بن مُعتِّب الثقفي ، صحابي مشهور ، أسلم قبل الحديبية ، وولي إمرة البصرة
ثم الكوفة، مات سنة خمسين على الصحيح. ع. ((التقريب)) برقم (٦٨٤٠)، ((الإصابة))
١٩٧/٦ (٨١٨٥).
(٩) هو : معاوية بن حُدَيج -بمهملة ثم جيم مصغر - الكندي ، أبو عبدالرحمن ، وأبو نعيم ، صحابي صغير ، وقد
ذكره يعقوب بن سفيان في التابعين. بخ د س. (( التقريب)) برقم (٦٧٥٠)، ((الإصابة))
١٤٧/٦ (٨٠٦٨) .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
، ،
(١)
ومن التابعين : الأحنف بن قيس
وعطاء بن أبي رَباحِ(٢) ثم عَمِيَ ، وقَبِيصَة بن ذُؤَيب (٣) ، وعُتبة بن أبي سفيان(٤)، والأَشْتَر
النَّخَعي (٥) ، وإبراهيم النَّخعي (٦)، والمختار بن أبي عُبَيد (٧)، وأبو مِجْلَزِ السَّدُوسي(٨)،
وحَبيب بن أبي ثابت (٩)، وجابر بن زيد أبو الشَّعْثاء (١)، وعَبيدة السَّلْماني (٢).
(١) هو: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر ، اسمه الضحاك ، وقيل : صخر ،
مخضرم ثقة، قيل: مات سنة سبع وستين وقيل: اثنتين وسبعين. ع. ((التقريب)) برقم (٢٨٨)،
(( التهذيب)) ٩٩/١ .
(٢) هو : عطاء بن أبي رَبَاح - بفتح الراء ، والموحدة- واسم أبي رباح: أسلم، القرشي مولاهم ، المكي ، ثقة
فقيه فاضل ، لكنه كثير الإرسال ، من الثالثة ، مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور ، وقيل إنه تغير
بأخرة ولم يكثر ذلك منه. ع. ((التقريب)) برقم (٤٥٩١)، ((التهذيب)) ١٠١/٣.
(٣) هو: قَبِيصَة بن ذُؤَيْب -بالمعجمة مصغراً- بن حَلْحَلَة -بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة - الخزاعي ،
أبو سعيد ، أو أبو إسحاق المدني ، نزيل دمشق ، من أولاد الصحابة ، وله رؤية ، مات سنة بضع
وثمانين. ع. ((التقريب)) برقم (٥٥١٢)، ((التهذيب)) ٤٢٥/٣.
(٤) هو : عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية ، أخو معاوية الصحابي المشهور، ولد على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، يكنى أبا الوليد ، توفي بمصر سنة أربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين. (( الاستيعاب))
١٠٢٥/٣، ((أسد الغابة)) ٥٦٠/٣ (٣٥٤٠)، ((الإصابة)) ٦٠/٥(٦٢٤٨)
(٥) هو: مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة النَّخَعي، الملقب بالأَشْتَر -بالمعجمة الساكنة والمثناة
المفتوحة - مخضرم ، نزل الكوفة بعد أن شهد اليرموك وغيرها ، وولاه عليٌّ مصر فمات قبل أن يدخلها سنة
سبع وثلاثين . س. ((التقريب)) برقم (٦٤٢٩)، (( التهذيب)) ٩/٤.
(٦) هو : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النَّخَعي ، أبو عمران الكوفي ، الفقيه ، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً ، من
الخامسة، مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين أونحوها. ع. ((التقريب)) برقم (٢٧٠)، ((التهذيب))
٩٢/١.
(٧) هو : المختار بن أبي عبيد الثقفي ، أبو إسحاق ، كان أبوه من الصحابة الأجلاء، ولد عام الهجرة ، قال
الذهبي : الكذاب ، لا ينبغي أن يروى عنه شيء ؛ لأنه ضال مضل ، كان يزعم أن جبرائيل عليه السلام ينزل
عليه، وهو شَرٌّ من الحَجَّاج أو مثله، قُتل سنة سبع وستين. انظر (( مولد العلماء ووفياتهم)) ١٨٤/١ ،
((الاستيعاب)) ١٤٦٥/٤، ((ميزان الاعتدال)) ٣٨٥/٦(٨٣٨٤).
(٨) هو : لاحق بن حُميد بن سعيد السَّدُوسي البصري ، أبو مِجْلَز - بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام بعدها
زاي - مشهور بكنيته ، ثقة ، من كبار الثالثة ، مات سنة ست وقيل تسع ومائة ، وقيل قبل ذلك . ع .
((التقريب)) برقم (٧٤٩٠)، ((التهذيب)) ٣٣٥/٤.
(٩) هو : حبيب بن أبي ثابت : قيس ، ويقال : هند بن دينار الأسدي مولاهم، أبو يحيى الكوفي ، ثقة فقيه
جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة. ع. (( التقريب))
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وقد ذكرت العُمْيان من الأنبياء والأشراف(٣).
فمن الأنبياء : إسحاق (٤)، ويعقوب(٥)، ثم أبصر، وشُعَيب(٦) .
أما يعقوب ، فقال السُّبكي : حصلت له غشاوة .
وأما شعيب ، فلم يصححه .
ومن الأشراف : عبدالمطلب بن هاشم(٧)، وأُمَّة بن عبد شمس(٨)، وزهرة بن
كلاب(٦) ، ومُطْعِم بن عَدِيّ .
ومن الصحابة -رضي الله عنهم - : وَرَقة بن نَوْفَل(١٠) ، على ماقدمت أنه صحابي ،
=
برقم (١٠٨٤)، ((التهذيب)) ٣٤٧/١.
(١) هو: جابر بن زيد، أبو الشَّعْثاء الأزدي ثم الجَوْفي -بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء- ، البصري ،
مشهور بكنيته، ثقة فقيه ، من الثالثة، مات سنة ثلاث وتسعين ويقال ثلاث ومائة. ع. (( التقريب))
برقم (٨٦٥)، ((التهذيب)) ٢٧٩/١.
(٢) هو : عَبيدة بن عمرو السلماني -بسكون اللام ويقال: بفتحها- المرادي ، أبو عمرو الكوفي ، تابعي كبير
مخضرم فقيه ثبت كان شريح إذا أشكل عليه شيء يسأله ، مات سنة اثنتين وسبعين أو بعدها ، والصحيح أنه
مات قبل سنة سبعين. ع. (( التقريب)) برقم (٤٤١٢)، (( التهذيب)) ٤٥/٣.
(٣) انظر (( نكتب الهميان في أخبار العميان)) ، للصفدي .
(٤) هو : إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، وأمه سارة ، وهو الابن الثاني لأبيه . انظر (( تاريخ الطبري))
٠١٩٠/١
(٥) هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام. انظر (تاريخ الطبري)) ٢٠٠/١.
(٦) هو : شعيب بن ميكائيل من ولد مدين ، من ذرية إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وأمه بنت لوط عليه
الصلاة والسلام ، وقيل غير ذلك في نسبه . انظر (( تاريخ الطبري)) ١٩٦/١.
(٧) هو : عبد المطلب ، واسمه : شيبة بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، حَدّ النبي صلى الله عليه وسلم ،
ويكنى أبا الحارث. انظر ((نسب قريش)) ١٥/١، ((جمهرة أنساب العرب)) ص١٤.
(٨) هو: أُمَّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصي، جاهلي من سكان مكة. انظر ( نسب قريش) ٩٧/٣ ،
(( سبائك الذهب)) ص ٧٠، (( أخبار مكة))، للأزرقي ٢١٨/٢ .
(٩) هو: زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. انظر (نسب قريش)) ١٣/١، (( جمهرة
أنساب العرب) ص١٤، (( نهاية الأرب)) ص ٢٥٤ (٩٦٦).
(١٠) هو : وَرَقة بن نَوْفَل بن أسد بن عبدالعُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي ، ابن عمّ خديجة
رضي الله عنها ، وهو الذي أخبرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي هذه الأمة . انظر (( أسد الغابة))
٤٤٧/٥ (٥٤٥٨)، ((الإصابة)) ٦٠٧/٦ (٩١٣٧).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
والبَرَاء بِن غَازِب(١)،
وجابر بن عبد الله(٢)، وحَسَّان بن ثابت(٣)، والحَكَم بن أبي العاص (٤)، وسَعْد بن
أبِي وَقَّاص ، وسعيد بن يَرْبُوع(٥)، وأبو سفيان: صخر بن حرب بن أمية المذكور ،
والعباس بن عبدالمطلب ، وعبدالله بن الأرقم(٦)، وعبدالله بن عمرو(٧)، وعبد الله بن
عباس ، وعبدالله بن عُمير(٨) ، وعبد الله بن أبي أَوْفِى(٩) ،
(١) هو : البَرَاء بن عَازِب بن الحارث بن عَدِيّ الأنصاري الأوسي ، صحابي ابن صحابي ، نزل الكوفة ، استُصغر
يوم بدر، وكان هو وابن عمر لِدَة، مات سنة اثنتين وسبعين. ع. ((التقريب)) برقم (٦٤٨)، (( التهذيب))
٢١٥/١، ((الإصابة)) ٢٧٨/١(٦١٨).
(٢) هو: جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام -بمهملة وراء- الأنصاري ثم السَّلَمي -بفتحتين- صحابي ابن
صحابي ، غزا تسع عشرة غزوة، مات بالمدينة بعد السبعين ، وهو ابن أربع وتسعين. ع. (( التقريب))
برقم (٨٧١)، ((الإصابة)) ٤٣٤/١ (١٠٢٧).
(٣) هو: حسان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام -بفتح المهملة والراء- الأنصاري الخَزْرَجي، أبو عبد الرحمن
أو أبو الوليد ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور ، مات سنة أربع وخمسين ، وله مائة وعشرون
سنة. خ م د س ق . (( التقريب)) برقم (١١٩٧)، ((الإصابة)) ٦٢/٢ (١٧٠٦).
(٤) هو : الحَكَم بن أبي العاص بن أُمَّة القُرَشي الأموي ، صحابي عمّ عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ووالد
مروان ، أسلم يوم فتح مكة ، مات في خلافة عثمان رضي الله عنه سنة ٣٢هـ. انظر ((الطبقات الكبرى))
٤٤٧/٥، ((الاستيعاب)) ٣٥٩/١، ((الإصابة)) ١٠٤/٢ (١٧٨٣).
(٥) هو : سعيد بن يَرْبوع بن عَنْكَثة - بفتح المهملة وسكون النون وفتح الكاف بعدها مثلثة - بن عامر بن مخزوم
القُرَشي المخزومي ، صحابي كان اسمه الصِّرْم ، ويقال أَصْرم ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم ، مات سنة
أربع وخمسين ، وله مائة وعشرون سنة أو أزيد، له في السنن حديث واحد. د. (( التقريب))
برقم (٢٤١٨)، ((الإصابة)) ١١٦/٣ (٣٢٩٣).
(٦) هو : عبدالله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري ، صحابي معروف ،
ولاه عُمر بيت المال، ومات في خلافة عثمان. م. ((التقريب)) برقم (٣٢٠٨)، (( الإصابة))
٨٦٥/٣(١٤٦٩) .
(٧) هو : عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعيد - بالتصغير - السهمي ، أبو محمد ، وقيل :
أبو عبدالرحمن ، أحد السابقين المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء ، مات في ذي الحجة ليالي الحَرَّة
على الأصح بالطائف على الراجح. ع. ((التقريب)) برقم (٣٤٩٩)، ((الإصابة)) ٤/٤(٤٥٢٨).
(٨) هو : عبد الله بن عمير الأنصاري الخَطْمي ، من بني خَطْمة بن جشم بن مالك بن الأوس ، يعد من أهل
المدينة ، وكان أعمى يؤم قومه ، وجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى. (( الاستيعاب))
٩٦٠/٣، ((أسد الغابة)) ٣٥٦/٣ (٣١٠٣)، ((الإصابة)) ٢٠٠/٤(٤٨٦٨).
(٩) هو : عبد الله بن أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي، صحابي شهد الحديبية، وعُمِّر بعد النبي
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وعِتْبان بن مالك(١)، وعُتْبة بن مسعود الهُذَلي(٢)، وعثمان بن عامر أبو قُحافة، والد
الصِّدِّيق أبي بكر، وعَقِيل بن أبي طالب(٣) ، وعمرو بن أُمّ مَكْتُوم المؤذِّن(٤) ،
وأبو أحمد بن جَحْش، واسمه عبد(٥) بغير إضافة كما تقدم في ((الصحيح))، وقتادة بن
النعمان ، وكعب بن مالك(٦) ، ومالك بن ربيعة أبو أُسَيد الساعدي(٧)، ومَخْرَمة بن
نَوْفَل(٨).
=
صلى الله عليه وسلم دهراً ، مات سنة سبع وثمانين ، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة . ع .
((التقريب)) برقم (٣٢١٩)، (( الإصابة)) ١٨/٤(٤٥٥٨).
(١) هو: عِتْبان - بكسر أوله وسكون المثناة- بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري السالمي ، صحابي
شهير، مات في خلافة معاوية. خ م كد س ق. (( التقريب)) برقم (٤٤٢٥)، ((الإصابة))
٤٣٢/٤ (٥٤٠٠) .
(٢) هو: عُتبة بن مسعود الهُذَلي ، أخو عبد الله بن مسعود ، أبو عبد الله ، صحابي هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ،
ثم قدم المدينة ، فشهد أُحداً وما بعدها ، مات بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
((الاستيعاب)) ١٠٣٠/٣ (١٧٦٧)، ((أسد الغابة)) ٥٦٩/٣ (٣٥٥٣)، ((الإصابة)) ٤٥٦/٣(٥٤١٤).
(٣) هو : عقيل بن أبي طالب الهاشمي ، أخو علي وجعفر، وكان الأسن، يكنى أبا يزيد ، صحابي عالم
بالنسب، مات سنة ستين وقيل بعدها. س ق. ((التقريب)) برقم (٤٦٦١)، ((الإصابة))
٥٣١/٤ (٥٦٣٢) .
(٤) هو : عمرو بن زائدة ، أو ابن قيس بن زائدة ، ويقال : زيادة القرشي العامري ، ابن أم مكتوم الأعمي ،
الصحابي المشهور ، قديم الإسلام ، ويقال اسمه : عبدالله ، ويقال : الحصين ، كان النبي صلى الله عليه وسلم
يستخلفه على المدينة، مات في آخر خلافة عمر. دس ق. ((التقريب)) برقم (٥٠٣١)، (( الإصابة))
٦٠٠/٤ (٥٧٦٨) .
(٥) هو : عبدالله بن جحش بن رياب الأسدي ، أبو أحمد ، تقدم .
(٦) هو : كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السَّلمي -بالفتح - المدني ، صحابي مشهور ، وهو أحد الثلاثة
الذين خُلّفوا، مات في خلافة علي. ع. ((التقريب)) برقم (٥٦٤٩)، ((الإصابة)) ٦١٠/٥(٧٤٣٨).
(٧) هو : مالك بن ربيعة بن البَدَن -بفتح الموحدة والمهملة بعدها نون - أبو أُسَيد الساعدي ، مشهور بكنيته ،
شهد بدراً وغيرها ، ومات سنة ثلاثين ، وقيل بعد ذلك ، حتى قال المدائني : مات سنة ستين ، قال : هو آخر
من مات من البدريين. ع. ((التقريب)) برقم (٦٤٣٦)، ((الإصابة)) ٧٢٣/٥ (٧٦٣٤).
(٨) هو: مَخْرَمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، يكنى أبا صفوان ،
وقيل : أبا المسور ، صحابي من مسلمة الفتح ، وشهد حُنيناً ، مات بالمدينة زمن معاوية سنة أربع وخمسين ،
وقد بلغ مائة سنة وخمس عشرة ، وكُف بصره زمن عثمان رضي الله عنهما. (( الاستيعاب)) ١٣٨٠/٣،
((أسد الغابة)) ١٢٥/٥، ((الإصابة)) ٥٠/٦(٧٨٤٥).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
ومن التابعين : عَطَاء بن أبي رباح ، وأبو بكر بن عبدالرحمن(١) ، وقتادة بن دِعامة ،
وأبو عبدالرحمن السُّلَمي(٢)، وأبو هلال الراسِي(٣) . والله أعلم .
قوله: (( وأبيه حَنْظَلة))، هذا: حَنْظَلة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب(٤)، قُتل
في وقعة بدر مشركاً ، قتله زيد بن حارثة (٥) ، وسيأتي ذلك في قصة بدر في كلام
المؤلف .
قوله: (( والحَكَم بن أبي العاص بن أُمَّة)) انتهى. وهو والد مروان بن الحَكَم
الخليفة(٦) ، أسلم الحَكَم يوم الفتح ، وهو عَمّ عثمان بن عَفَّان ، ترجمته معروفة ، تُوفّي في
آخر خلافة عثمان رضي الله عنه ، قبل القيام على عثمان بأشهر ، قال ابن عبدالبر :
(( فيما أحسب))(٧).
قوله : (( ومعاوية بن المغيرة بن العاص بن أُمَية بن(٨) عبدالدَّار))، هذا كافر ،
لا أعلم ماذا جرى له ، هل هلك على كفره ، أو قُتل عليه .
(١) هو: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن المخزومي المدني ، قيل اسمه محمد ، وقيل
المغيرة ، وقيل أبو بكر اسمه ، وكنيته أبو عبدالرحمن ، وقيل اسمه كنيته ، ثقة فقيه عابد ، من الثالثة ، مات سنة
تسع وأربعين ، وقيل غير ذلك. ع. ((التقريب)) برقم (٧٩٧٦)، (( التهذيب)) ٤٩٠/٤.
(٢) هو: عبدالله بن حبيب بن رُبَيِّعة -بفتح الموحدة، وتشديد الياء- ، أبو عبدالرحمن السُّلَمي الكوفي ،
المقرىء مشهور بكنيته ، ولأبيه صحبة ، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين. ع. (( التقريب))
برقم (٣٢٧١)، ((التهذيب)) ٣١٩/٢.
(٣) هو : محمد بن سليم ، أبو هلال الراسبي -بمهملة ثم موحدة- البصري ، قيل : كان مكفوفاً، وهو صدوق ،
فيه لين، من السادسة، مات في آخر سنة سبع وستين، وقيل قبل ذلك. خت ٤. (( التقريب))
برقم (٥٩٢٣)، ((التهذيب)) ٥٧٧/٣ .
(٤) انظر (جمهرة النسب)) ١٤٠/١، ((سيرة ابن هاشم)) ٣٤٧/٢.
(٥) هو : زيد بن حارثة بن شراحيل الكَلْبي، أبو أسامة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صحابي جليل
مشهور ، من أول الناس إسلاماً ، استشهد يوم مُؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثمان ، وهو ابن
خمس وخمسين. س ق. ((التقريب)) برقم (٢١٢٣)، ((الإصابة)) ٥٩٨/٢(٢٨٩٢).
(٦) هو : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو عبدالملك الأُموي المدني ، ولي الخلافة في آخر سنة أربع
وستين ، ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة ، لا يثبت له صحبة ، من
الثامنة. خ ٤. (( التقريب)) برقم (٦٥٦٧)، (( التهذيب)) ٥٠/٤ .
(٧) ((الاستيعاب)) ٣٥٩/١.
(٨) في ص ز (من بني عبدالدار).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
قوله : (( ومن بني عبدالدار النَّضْر بن الحارث))، تقدم أنه بالضاد المعجمة قبل هذا
بقليل ، وماذا جرى له ، وأنه أُسِر ببدر ، وحُمل منها ، فقُتل بمضيق الصَّفْراء(١).
قوله : (( الأسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعُزَّى))(٢) ، هذا هلك كافراً كما
سيأتي في المستهزئين ، وعدَّدَهُم، ثم قال: (( هلك بضروب من البلاء والعمى قبل
الهجرة))(٣).
وفي نظم السيرة لشيخنا العراقي :
فَعَمِيَ الأسودُ ، ثم الأسودُ
الآخَرُ اسْتَسْقِى فَأَرْدَتْهُ اليَدُ(٤)
قوله : ((وابنه زَمْعَة)) ، يعني: ابن الأسود بن عبدالمطلب بن أسد، زَمْعَة هذا قُتَل
كافراً، وسيأتي في غزوة بدر في كلام المؤلف(٥).
قوله : ((وأبا البختري العاصي بن هشام(٦))، هذا قُتل بيدر كافراً، وفي قاتله
خلاف ، يأتي في غزوة بدر في كلام المؤلف(٧).
قوله : (( الأسود بن عبد يغوث(٨))) ، سيأتي قريباً ما جرى له .
قوله: (( أبا جهل بن هشام)) ، هذا قُتل ببدر ، تقدم أنه عمرو بن هشام ، فرعون
هذه الأُمة ، وتقدم أنه قُتل ببدر كافراً ، واختلف في قاتله كما سيأتي .
قوله: (( وأخاه العاصي بن هشام))، ذكر المؤلف في غزوة بدر أنه قُتل كافراً ،
(١) الصَّفْراء : وادٍ قرية بين المدينة وبدر على مسافة ٥١ كيلاً من المدينة ، نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم
غير مرة ، وهو وادٍ كثير النخل والزرع ، وتعرف اليوم باسم الواسطة ، ثم أعطت اسمها لوادي بليل . انظر
((معجم البلدان)) ٤١٢/٣، ((معجم المعالم الجغرافية)) ص ١٧٦، ((المعالم الأثيرة)) ص ١٥٩ .
(٢) انظر (سيرة ابن إسحاق)) ص ٢٥٤، ((جمهرة النسب)) ٨٤/١.
(٣) ((عيون الأثر)) ٢٠٦/١.
(٤) انظر (( العجالة السنية)) ص٥٩ .
(٥) انظر (عيون الأثر)) ٤٣٣/١.
(٦) هو : أبو البختري ، العاصي بن هشام بن خالد المخزومي ، جد عكرمة بن خالد ، سكن مكة ، قُتل یوم بدر
كافراً، ذكره ابن حجر في القسم الرابع من (( الإصابة)) ١٦٩/٥ (٦٥٥٥) .
(٧) انظر (عيون الأثر)) ٤٣٣/١.
(٨) هو : الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، من المستهزئين ، وهو الذي كان
يقول للنبي صلى الله عليه وسلم مستهزئاً : أما كُلِّمت اليوم من السماء يا محمد؟. انظر ( جمهرة النسب)) ،
للكلي ٨٨/١، (( نسب قريش» ص٢٦٢، ((أنساب الأشراف)) ١٤٨/١.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وأنه قتله عمر (١)، وهذا في كلام أبي عمر بن عبدالبر(٢) في ترجمة خالد بن العاص بن
هشام(٣)، وكذا في ترجمة سلمة بن هشام(٤)، ولفظه: (( وأما أبو جهل والعاصي فقُتلا
ببدر كافرَيْن)(٥). وقال في ترجمة سعيد بن العاصي(٦) ، يعني العاصي بن هشام قُتل ببدر
كافراً، قتله عليٌّ، ثم ذكر عن عمر أنه قال: ((قتلت خالي العاصي بن هشام))(٧)، وكذا
قال في ترجمة هشام بن العاصي بن هشام(٨)، ابنه . والله أعلم .
ووليَ إِمرة مكة لعُمر، ثم لعثمان، روى عنه ابنه خالد(٩) قليلاً، وقد ذكر الذهبي
في ((تجريده)) ما لفظه: ((العاصي بن هشام، أخو أبي (١٠) جهل المخزومي المكي، جدّ
عكرمة بن خالد بن العاصي ، له حديث))(١١). انتهى .
فُيُحرَّر كلام الذهبي ، فإن الذي يظهر أن كلام المؤلف تبعاً لأبي عمر ، اللهم
(١) انظر (عيون الأثر)) ٤٣٣/١.
(٢) انظر ((الاستيعاب)) ٤٣١/٢.
(٣) هو : خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي ، صحابي أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة ، ويقال : إن
عمر استعمله على مكة بعد نافع الخزاعي ، تأخر وفاته إلى خلافة معاوية رضي الله عنه. انظر (( الطبقات))
٤٤٥/٥، ((الاستيعاب)) ٤٣/٢، ((الإصابة)) ٢٤٠/٢ (٢١٧٤).
(٤) هو : سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، صحابي قديم الإسلام ، من مهاجرة الحبشة ،
وخيار الصحابة وفضلائهم، لم يشهد بدراً، قُتل يوم مَرْج الصُّفَّر في مُحَرَّم سنة أربع عشرة في خلافة
عثمان، وقيل: بل قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة. انظر (الطبقات)) ١٣٠/٤، ((الاستيعاب)) ٦٤٣/٢،
((الإصابة)) ١٥٥/٣(٣٤٠٤) .
(٥) ((الاستيعاب)) ٦٤٣/٢ (١٠٣٢).
(٦) هو : سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، قُتل أبوه ببدر مشركاً ، وكان لسعيد عند موت
النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين ، وذكر في الصحابة ، وولي إمرة الكوفة لعثمان ، وإمرة المدينة لمعاوية ،
مات سنة ثمان وخمسين ذلك. بخ م مد س فق. ((التقريب)) برقم (٢٣٣٧)، ((الإصابة))
١٠٧/٣ (٣٢٧٠) .
(٧) ((الاستيعاب)) ٦٢٢/٢.
(٨) هو : هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، صحابي ابن أخي أبي جهل ، جاء
إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فدعا له . انظر (الطبقات)) ١٩١/٤، ((الاستيعاب)) ١٥٤٠/٤،
((الإصابة)) ٥٤٢/٦(٨٩٧٣).
(٩) في ((التجريد)) ١٥١/١ (١٥٦٠) ((روى عنه ابنه عكرمة بن خالد)) .
(١٠) في ص ز (أبو) وهو خطأ، والتصويب من ((التجريد)) .
(١١) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢٨١/١ (٢٩٦٥).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
إلا أن يكون لأبي جهل أخوان ، كل منهما اسمه العاصي ، أحدهما أسلم ، والآخر قُتل
ببدر ، وفيه بُعد (١) . والله أعلم .
قوله : ((وعمهما الوليد بن المغيرة))، يعني: ابن عبدالله بن عمر(٢) بن مخزوم ،
هلك كافرا(٣) .
قوله : (( ابنه أبا قيس بن الوليد بن المغيرة))، هذا قُتل كافراً ببدر(٤)، وهو أخو
(١) حرَّر الحافظ ابن حجر هذا الخطأ في ((الإصابة)) ١٦٩/٥ بقوله: (( ذكره الطبراني ، وقال : سكن مكة،
وأخرج له من طريق حَمَّاد بن سلمة ، حدثنا عِكرمة بن خالد ، عن أبيه أو عمه ، عن جده ، رفعه (( إذا وقع
الطاعون في أرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها ، وإن كنتم بغيرها فلا تَقْدِموا عليها))، وتبعه أبو نعيم
وأبو موسى وسبقهم البغوي فقال : بلغني أن جد عكرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام ، وسيأتي في هذا
الحديث كما تقدم من وجه آخر ، عن حماد ، عن عكرمة ، عن عمه ، عن جده ، لم يقل فيه : عن أبيه أو
عمه ، بل حزم بقوله : عن عمه ، وقد غلط فيه هو ومن تبعه .
قال : العاص بن هشام قُتل يوم بدر كافرا ، ذكره موسى بن عُقبة ، عن ابن شهاب ، ووافقوه على ذلك في
جميع السِّير .
وأورد الحديث المذكور أبو الحسن ابن قانع في ترجمة الحارث بن هشام ، فكأنه ظن أن الحارث جد عكرمة
لأمه ، وهذا كان بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور ، ولكن في الرواية
عكرمة بن خالد آخر ، واسم جده سلمة بن هشام وهو ابن عم الذي قبله ، وقد أخرج الحديث المذكور
أحمد في (( مسنده) من طريق حماد بن سلمة ، وقلَّد الذهبيَّ البغويُّ ومن تبعه فرقم على العاص بن هشام في
(( التجريد )) علامة المسند ، وهو خطأ على خطأ .
وأغرب الطبراني ، فأخرج الحديث المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام ، فكأنه جوّز أن يكون
عكرمة بن خالد نسب لجده ، وأن اسم أبيه أو عمه سقط ، وليس كما ظن .
قال ابن أبي حاتم لما ترجم عكرمة بن خالد سمى جده : سعيد بن العاص بن هشام ، فهذا أقرب الى
الصواب ، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص ، ومن يُقتل أبوه ببدر كافراً لا يبعد أن يكون
لابنه صحبة ، ويكفي في ذلك أن الروايات التي ذكرها هؤلاء كلهم لم يُسم فيها جد عكرمة .
وقد وجدتُ ما يقوِّي الذي ذكره ابن أبي حاتم ، وهو ما أخرجه البيهقي في (( الشُّعَب) من طريق عمر بن
يونس بن القاسم اليمامي ، عن أبيه ، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي ، أنه لقي
عبدالله بن عمر ، فذكر حديثاً في ذم الخُيَلاء ، فثبت من هذا كله أن الحديث من مسند سعيد بن العاص بن
هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم . والله الموفق)) .
وانظر (( الجرح والتعديل)) ٩/٧(٣٤).
(٢) في ز (عمرو). والصواب (عمر) كما في (( جمهرة النسب)) ١١٢/١.
(٣) انظر ( جمهرة النسب)) ١١٢/١، ((أنساب الأشراف)) ١٢٠/١.
(٤) انظر ((أنساب الأشراف)) ٣٥٩/١، (( جمهرة أنساب العرب)) ص ١٤٧.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
خالد بن الوليد ، وقد ذكر ذلك المؤلّف في غزوة بدر ، ثم قال -بعد أن فرغ من ذكر
بني مخزوم - : (( وحلفائهم يومئذ أربعة وعشرون رجلاً ، ومن بني عبد شمس وحلفائهم
اثنا عشر رجلاً))، فعدَّد منهم جماعة ، ثم قال: (( وأُسر من بني هاشم)) ، فذكر جماعة ،
ثم قال: ((ومن بني عبدالمطلب))، ثم قال: ((ومن بني نوفل بن عدي، ومن
بني عبدالدار))، ثم قال: ((ومن سائر قريش))، فذكر فلاناً وفلاناً، إلى أن قال :
((وأبو قيس بن الوليد أخو خالد))(١)، فهذا يوهم أنه أُسر وفدي، فاعْلَمْه، أو أنه أُسر
ثم قُتل في الأسر، كما جرى لعُقبة ، والنضر بن الحارث ، وليس كذلك ، بل قُتل في
المعركة . والله أعلم .
قوله : ((وابن عَمِّه قيس بن الفاكه)) ، وهذا أيضاً قُتل ببدر كافراً .
قوله: ((وزُهَير بن أبي أُمَيّة بن المغيرة))(٢)، هذا الرجل أسلم ، وذكر في المؤلِّفة
قلوبهم ، وهو أخو أمّ سَلَمة ، وذلك لأن أمّ سلمة اسمها : هند بنت أبي أمية : حذيفة بن
المغيرة(٣) ، وأمها عاتِكة بنت عامر بن ربيعة (٤) ، وأمّ هذا عاتكة عَمَّة النبي صلى الله عليه
وسلم ، وله أخوه عبدالله(٥)، له صُحبة، وقَريبة (٦) - بفتح القاف - مختلف في صحبتها ،
كذا قال المؤلف ، وسيأتي مافيه .
(١) ((عيون الأثر)) ٤٣٣/١، ٤٣٤.
(٢) هو : زُهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي ، صحابي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره
ابن حجر في القسم الأول من (( الإصابة)) ٥٧٢/٢ (٢٨٢٤)، وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) ٥٢٠/٢ :
(( مذكور في المؤلفة قلوبهم ، فيه نظر ، لا أعرفه)) .
(٣) هي : هند بنت أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أمّ سلَمة أم المؤمنين ، تزوجها
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أَبِي سَلَمة سنة أربع ، وقيل : ثلاث ، وعاشت بعد ذلك ستين سنة ، ماتت سنة
اثنتين وستين، وقيل: سنة إحدى، وقيل: قبل ذلك، والأول أصح. ع. (( التقريب)) برقم (٨٦٩٤)،
((الإصابة)) ١٥٠/٨ (١١٨٤٥).
(٤) هي : عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة ، لها ذكر في ترجمة بنتها أم سلمة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم. انظر (( الطبقات الكبرى)) ٨٦/٨، ((الاستيعاب)) ١٩٢٠/٤، ((الإصابة))
٠١٥٠/٨
(٥) هو : عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة ، تقدمت ترجمته .
(٦) هي : قَريبة -بفتح أوله ، وقيل بالتصغير - بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ، أخت أم سلمة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم ، تزوجها عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق ، وقد ذكرها ابن حجر في القسم الأول من
الإصابة. انظر ((أسد الغابة)) ٢٤٢/٧ (٧٢١٤)، ((الإصابة)) ٨١/٨(١١٦٤٥).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com