Indexed OCR Text

Pages 301-320

أخرج له خ(١) د ت س(٢).
قوله ( إنا لنجد في كتاب الله) أراد التوراة(٣)، والله أعلم بدليل ما بعده وبغيره، والظاهر والله أعلم أن هذا ليس
موجوداً الآن فيها قد حذفوه ويحتمل أن يكون موجوداً وحملوه على غير النبي ﴿ .. وقد ذكرت أقوال الناس في
التوراة التي بأيديهم الآن ، وكذا الإنجيل هل هما مبدلان أم التبديل وقع في التأويل دون التتريل على طرفين
ووسط في تعليقي على خ (٤) في كتاب البيوع .
قوله ( وحكى أبو الربيع بن سالم) هذا هو الإمام الحافظ البارع محدث الأندلس أبو الربيع سليمان بن موسى بن
سالم بن حسان الحميري الكلاعي البلنسي(٥). ولد بظاهر مرسية (٦)، في مستهل رمضان سنة خمس وستين وخمس
مائة(٧). ترجمته معروفة وتوفي(٨) شهيداً بيد العدو(٩) في كائنة أنيشة على ثلاثة فراسخ من مرسية مقبلاً غير مدبر
في العشرين من ذي الحجة سنة ٦٣٤(١٠) رحمه الله .
(١) لم يخرج له البخاري من طريقه شيئاً، وإنما ذكره في حديث حميد بن عبدالرحمن أنه سمع معاوية بن أبي سفيان يحدث رهطاً من
قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار ، فقال: إنه كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو
عليه الكذب". التاريخ الصغير (٨٧/١). قال الحافظ ابن حجر: "هذا جميع ماله في البخاري وليست هذه برواية عنه، فالعجب من
المؤلف كيف يرقم رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري
معتمداً على هذه القصة، وفي ذلك انظر". تهذيب التهذيب ( ٤٣٩/٨).
(٢) انظر تهذيب الكمال (١٨٩/٢٤) تذكرة الحفاظ (٥٢/١) الكاشف (١٤٨/٢).
(٣) في م : التورية.
(٤) فراغ في م .
(٥) انظر ترجمته في: السير (١٣٤/٢٣) تذكرة الحفاظ (١٤١٧/٤) العبر (١٣٧/٥) فوات الوفيات (٨٠/٢) شذرات
الذهب(١٦٤/٥) شجرة النور الزكية (١٨٠/١).
(٦) مُرْسِية - بضم أوله والسكون وكسر السين المهملة وياء مفتوحة خفيفة وهاء - مدينة بالأندلس من أعمال تُدمير اختطها عبد
الرحمن بن هشام بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان وسماها تُدمير ، بتدمر الشام ، فاستمر الناس على اسم موضعها الأول .
معجم البلدان (١٠٧/٥) .
(٧) انظر السير (١٣٥/٢٣) تذكرة الحفاظ (١٤١٨/٤) العبر(١٣٧/٥).
(٨) في م : توفي.
(٩) في ص : والعدو .
(١٠) قاله تلميذه أبو عبدالله بن الأبار. انظر السير (١٣٨/٢٣) تذكرة الحفاظ (١٤١٨/٤) ورقمت في ن: ٢٣٤.
٢٧١

تنبيه :
ما حكاه الإمام الحافظ المؤلف عن أبي الربيع بن سالم(١) قد حكاه السهيلي في روضه(٢)، وهو متقدم على
أبي الربيع ، وهذا [١٧/ب] معروف جداً، فكان(٣) ينبغي عزوه للسهيلي إلا أن يقال إنه لم يقف عليه إلا في
كلام ابن سالم وفيه بُعد، لأنه كثير النقل عن روض السهيلي ، وظاهر حاله أنه وقف عليه ولكن حين الكتابة لم
يستحضره، والله أعلم .
قوله (إن بقي بن مخلد ذكر في تفسيره) بقي هذا هو الحافظ شيخ الإسلام أبو عبدالرحمن القرطبي(٤)، صاحب
المسند الكبير(٥) والتفسير الجليل الذي قال فيه أبو محمد بن حزم:"ما صنف مثله أصلاً"(٦). مولده في رمضان
سنة إحدى ومائتين(٧). سمع يحيى بن يحيى الليثي القرطبي(٨) وأبا مصعب الزهري(٩) ويحيى بن بكير(١٠) وابن أبي
شيبة(١١) وغيرهم .
وطوف الشرق والغرب وشيوخه مائتان ونيف وثمانون(١٢).
(١) انظر الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله 3483 والثلاثة الخلفاء (١٣٢/١).
(٢) الروض الأنف (١٨١/١) .
(٣) في ص : وكان .
(٤) انظر ترجمته في: تاريخ علماء الأندلس (٩١/١) طبقات الحنابلة (١٢٠/١) مختصر تاريخ دمشق (٢٣٥/٥) الصلة (١١٦/١)
المنتظم (٢٧٤/١٢) السير (٢٨٥/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٩/٢)-وقد أخذ المصنف ترجمته منه-تاريخ الإسلام (٣١٢/٢٠) البداية
والنهاية (٥٦/١١) نفح الطيب (٤٧،٥١٨/٢) شذرات الذهب (١٦٩/٢).
(٥) قال أبو محمد بن حزم :" مصنفه الكبير الذي رتبه على أسماء الصحابة رضي الله عنهم، فروى فيه على ألف وثلاثمائة صاحب ، ثم
رتب حديث كل صاحب على أسماء الفقه وأبواب الأحكام ، فهو مصنف ومسند " الصلة (١١٧/١).
(٦) انظر الصلة (١١٧/١) السير(٢٨٨/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٩/٢).
(٧) انظر تاريخ علماء الأندلس (٩٣/١) مختصر تاريخ دمشق (٢٣٥/٥) الصلة (١١٧/١) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(٨) يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال ، أبو محمد الليثي البربري المصمودي الأندلسي القرطي، قال عنه الحافظ الذهبي:
"الإمام الكبير فقيه الأندلس، ت ٢٣٤هـ". السير (٥١٩/١٠). وانظر رواية بقي بن مخلد عنه: تاريخ علماء الأندلس (٩١/١)
السير(٢٨٥/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(٩) انظر رواية بقي بن مخلد عنه: تاريخ علماء الأندلس (٩١/١) السير(٢٨٥/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(١٠) انظر رواية بقي بن مخلد عن يحيى بن عبدالله بن بكير: تاريخ علماء الأندلس (٩١/١) السير (٢٨٥/١٣) تذكرة الحفاظ
(٦٣٠/٢).
(١١) انظر رواية بقي بن مخلد عن عبدالله بن أبي شيبة: تاريخ علماء الأندلس (٩١/١) طبقات الحنابلة (١٢٠/١) الصلة (١١٦/١)
السير(٢٨٦/١٣) .
(١٢) قال ابن عساكر له ٢٨٤ شيخاً. انظر مختصر تاريخ دمشق (٢٣٥/٥) السير (٢٨٦/١٣).
٢٧٢

روى عنه ابنه أحمد (١) وأحمد بن عبدالله الأموي(٢) وأسلم بن عبد العزيز(٣) وغيرهم. وكان إماماً مجتهداً لا
يقلد أحداً ثبتاً حجةً عابداً عديم النظير في زمانه، ومناقبه جمة. روي عنه قال: "لما رجعت من العراق أجلسني يحيى
ابن بكير إلى جنبه وسمع مني سبعة أحاديث"(٤)، وقد تعصبوا عليه لإظهاره مذهب أهل الأثر .
قال ابن حزم: " كان بقي ذا خاصة من أحمد بن حنبل وجارياً في مضمار البخاري ومسلم والنسائي"(٥)، انتهى.
وكان مجاب الدعوة(٦). وقيل إنه كان يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرة ركعة ويسرد الصوم،
وحضر سبعين غزوة(٧). توفي في جمادى الآخرة سنة(٨) سبعين ومائتين رحمه الله. وبقي وزان علي(٩). والله أعلم.
قوله (رنّ أربع رنات ) هذا الذي ذكره المؤلف عن بقي بن مخلد، رأيته في الحلية(١٠) لأبي نعيم أحمد بن عبدالله بن
إسحاق الحافظ الأصبهاني. ذكره بسنده(١١) إلى مجاهد بن جبر في ترجمته، قال: "رن إبليس أربعة"، فذكرها(١٢).
(١) أحمد بن بقي بن مخلد، أبو عمر القرطي، قال عنه الحافظ الذهبي: "قاضي الجماعة من كبار الأئمة علماً وعقلاً وجلالة. ت
٣٢٤ هـ". السير (٨٣/١٥، ٢٤١). وانظر روايته عن أبيه: السير (٢٨٦/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(٢) أحمد بن عبدالله بن محمد بن المبارك بن حبيب بن عبد الملك بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، من أهل قرطبة ، يُعرف بالحبيبي
ويكنى أبا القاسم ، قال عنه ابن الفرضي: "كان مائلاً إلى الأخبار والأدب. ت ٣٣٣هـ". تاريخ علماء الأندلس (٣٤/١).
وانظر روايته عن بقي بن مخلد: السير(٢٨٦/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(٣) أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد ، أبو الجعد الأموي مولاهم الأندلسي القرطي، قال عنه الحافظ الذهبي : "العلامة الحافظ
قاضي القضاة بالأندلس الفقيه المالكي أحد الأعلام من ذرية أبان مولى عثمان ﴾. ت ٣١٩ هـ". السير (٥٤٩/١٤).
وانظر روايته عن بقي بن مخلد: تاريخ علماء الأندلس (٩٣/١) الصلة (١١٨/١) السير (٢٨٦/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢)
(٤) انظر تاريخ علماء الأندلس (٩٢/١) السير (٢٨٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(٥) انظر الصلة (١١٧/١) السير (٢٩١/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣٠/٢).
(٦) ذكر أصحاب التراجم والسير قصة ابن المرأة الأسير، التي طلبت من بقي أن يشير إلى من يفديه فدعا له فأجاب الله دعوته ،
وانكسر القيد من رجليه .... انظر مختصر تاريخ دمشق (٢٣٥/٥) المنتظم (٢٧٤/١٢) السير (٢٩٠/١٣).
(٧) قاله أبو عبيدة مسلم بن أحمد صاحب القبلة. انظر السير (٢٩٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٣١/٢).
(٨) جاء في جميع النسخ الأصل وص وم: أن وفاته سنة سبعين ومائتين والصواب سنة ست وسبعين ومائتين.
فقد قاله ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (٩٣/١) وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١٢٠/١) وابن عساكر، انظر مختصر تاريخ
دمشق (٢٣٥/٥) وابن الجوزي في المنتظم (٢٧٤/١٢) وابن بشكوال في الصلة (١١٧/١) ونقل عن الدارقطني قوله أنه توفي ٢٧٣
هــ. قال الذهبي: "وهم بعض الناس ت ٢٧٣هـ، والصواب ٢٧٦ هـ، أرخه عبد الله بن يونس وغيره" السير (٢٩٦/١٣) وتاريخ
الإسلام (٣١٤/٢٠).
(٩) جاء في نفح الطيب (٤٧/٢): وزن علي.
(١٠) في ص : الجاهلية.
(١١) في ص : مسنده.
(١٢) انظر حلية الأولياء (٢٩٩/٣).
٢٧٣

قوله (أربع رنات) الرئة (١) الصوت ، يقال رنت المرأة تون رنيناً وأرنت أيضاً صاحت ،
كذا في الصحاح(٢). وفي المطالع لابن قرقول ما معناه الرنة الصوت مع البكاء(٣) فيه ترجيع كالقلقة واللقلقة،
يقال أرنت فهي مرنة ولا يقال رنت. قال أبو حاتم وقال الليث : وفي الحديث لعنت الرانة ، ولعله من النقلة (٤)،
انتهى. وما ذكره الجوهري مقدم لأنه مثبت ومعه(٥) الحديث ، والله أعلم .
(أخبرنا (٦) الشيخ أبو الحسين(٧) علي بن محمد الدمشقي) هذا هو اليونيني(٨).
قوله (محمد بن غسان)(٩) غسان يصرف ولا يصرف .
قوله (ابن غافل) هو بالغين المعجمة وبعد الألف فاء مكسورة (١٠) ، قال الذهبي في المشتبه:" غافل يعني بالغين
المعجمة والفاء ، فلان ومحمد بن غسان بن غافل الحمصي، حدثونا عنه (١١)". انتهى .
قوله ( ابن نجاد) هو بكسر النون ثم جيم مخففة وفي آخره دال مهملة ، وكذا ذكره الذهبي في المشتبه له(١٢).
قوله (أنا الفقيه أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ) هذا الرجل هو الإمام الحافظ الكبير محدث الشام فخر
الأئمة، ثقة الدين، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبه الله بن عبدالله بن الحسين الدمشقي الشافعي، ابن
عساکر(١٣) صاحب
(١) غير موجودة في ص و م .
(٢) انظر الصحاح (٢١٢٧/٥) .
(٣) انظر تهذيب اللغة (١٦٩/١٥) معجم مقاييس اللغة (٣٨٠/٢) لسان العرب (١٨٧/١٣).
(٤) لم أقف على قول أبي حاتم في العلل .
(٥) في ص : ولعه.
(٦) في ن، م : قوله أخبرنا.
(٧) في ن ص و م : أبو الحسن .
(٨) جاء في هامش ن: "بيض له المؤلف وأثبت الحافظ ابن حجر هذا اليونيني". وهو: شرف الدين ، أبو الحسين علي بن محمد بن
أحمد اليونيني الحنبلي ، قال عنه الحافظ الذهبي: "كان إماماً فاضلاً كثير الفضائل والمحاسن. ت في رمضان سنة ٧٠١هـ ، ضربه
مجنون في رأسه بسكين فتوفي بعد ستة أيام عن إحدى وثمانين سنة" . ذيول العبر ص ١٨.
(٩) سيف الدولة، أبو عبدالله محمد بن غسان بن غافل بن نجاد بن غسان الأنصاري الخزرجي الحمصي، قال عنه الحافظ الذهبي :
"الشيخ الجليل المسند، ت ٦٣٢ هـ". السير (٣٨١/٢٢).
(١٠) تكملة الإكمال (٣٦٠/٤).
(١١) انظر المشتبه ص ٤٨٢.
(١٢) انظر المشتبه ص ٦٣٠.
(١٣) انظر ترجمته في: المنتظم (٢٢٤/١٨) السير (٥٥٤/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤) - وقد أخذ المصنف ترجمته منه-العبر (٤/
٢١٢) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٨٦، طبقات الشافعية للسبكي (٢١٥/٧) طبقات الشافعية للأسنوي (٩٥/٢) البداية والنهاية
(٢٩٤/١٢) شذرات الذهب (٢٣٩/٤).
٢٧٤

التصانيف(١) والتاريخ الكبير. ولد في أول سنة ٤٩٩(٢).
وسمع في سنة خمس وخمس مائة باعتناء أبيه وأخيه صائن الله (٣)، هبة الدين. سمع أبا القاسم النسيب(٤)
وقوام بن زيد(٥) وسبيع بن قيراط (٦) وأبا طاهر الحنائي(٧) وأبا الحسن بن الموازيني(٨) وطبقتهم بدمشق. ورحل
في سنة عشرين فسمع أبا القاسم بن الحصين(4) وأبا الحسن الدينوري(١٠) وأبا العز بن كادش(١١) وأبا غالب بن
(٢٩٤/١٢) شذرات الذهب (٢٣٩/٤).
(١) ذكر بعض مصنفاته الحافظ الذهبي في السير (٥٥٩/٢٠-٥٦٢) وتذكرة الحفاظ (١٣٢٩/٤ -١٣٣٠).
(٢) أرخت في الأصل: ٤٠٠٩٩. انظر مولده في: السير (٥٥٤/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤) العبر (٢١٢/٤).
(٣) صائن الدين، أبو الحسين ، هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله الدمشقي الشافعي، ابن عساكر، قال عنه الحافظ الذهبي :
"الشيخ الإمام العالم الفقيه المفتي المحدث. ت ٥٦٣ هـ". السير (٤٩٥/٢٠).
(٤) أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن، إسماعيل بن جعفر
الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الدمشقي . قال عنه الحافظ الذهبي :
"الشيخ الإمام المحدث الشريف النسيب خطيب دمشق وشيخها. ت ٥٠٨ هـ". السير (٣٥٨/١٩). وانظر سماع ابن عساكر
منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤) العبر (٢١٢/٤).
(٥) قوام بن زيد البكري الدمشقي المزي، ت ٥٠٩ هـ. السير (٢٩٥/١٩).
وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(٦) أبو الوحش سُبْيع بن المسلم الدمشقي المقرئ الضرير، ويعرف بابن قيراط، ت ٥٠٨ هـ. العبر (١٦/٤).
وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(٧) أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي الدمشقي ، قال عنه الحافظ الذهبي : "الشيخ الجليل الثقة من أهل بيت
حديث وعدالة وصدق ، ت ٥١٠ هـ" .. السير (٤٣٦/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة
الحفاظ (١٣٢٨/٤) العبر (٢١٢/٤).
(٨) أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن علي السلمي الدمشقي ابن الموازين ، قال عنه الحافظ الذهبي : "الشيخ العالم المسند
المقرئ الثقة شيخ دمشق، ت ٥١٤ هـ". السير (٤٣٧/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة
الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(٩) أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الشيباني الهمذاني الأصل البغدادي الكاتب، قال عنه الحافظ
الذهبي: "الشيخ الجليل المسند الصدوق مسند الآفاق، ت ٥٢٥ هـ". السير (٥٣٦/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (
٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(١٠) أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري البغدادي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ المعمر الصدوق، ت ٥٢١ هـ
السير (٥٢٥/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(١١) أبو العز أحمد بن عبيدالله بن محمد بن عبيدالله بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عمر بن إبراهيم بن عيسى بن صاحب النبي بن
فرقد السلمي العكبري المعروف بابن كادش، ت ٥٢٦ هـ. السير (٥٥٨/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: تذكرة
الحفاظ (١٣٢٨/٤) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٨٧.
٢٧٥

البناء(١) وطبقتهم ببغداد. وعبدالله بن محمد بن(٢) الغزال(٣) بمكة. وعمر بن إبراهيم الزيدي(٤) بالكوفة. وأبا
عبدالله الفراوي(٥) وهبة الله بن السيدي(٦) وعبد المنعم القشيري(٧) بنيسابور. وسعيد بن أبي الرجاء(٨) والحسين
ابن عبدالملك الخلال(٩) بأصبهان. وسمع بمرو وهراة وعمل الأربعين البلدانية(١٠). وعدد شيوخه ألف وثلثمائة
شيخ ونيف وثمانون امرأة (١١). سمع منه جماعة ومناقبه كثيرة منها: أن المزي كان يميل إلى أن(١٢) ابن عساكر، لم
ير (١٣) حافظاً مثل نفسه(١٤).
(١) أبو غالب أحمد ابن الإمام أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء الحنبلي البغدادي، قال عنه الحافظ الذهبي" الشيخ الصالح
الثقة، مسند بغداد، ت ٥٢٧ هـ". السير (٦٠٣/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ
(١٣٢٨/٤) .
(٢) في م : محمد الغزال.
(٣) عبدالله بن محمد بن إسماعيل الغزال، ت ٥٢٤ هـ. السير (٥٥٧/١٩).
وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(٤) في ص : الزبيدي وهو : عمر بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي أبو
البركات العلوي الزيدي الكوفي الحنفي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ العلامة المقرئ النحوي عالم الكوفة وشيخ الزيدية، إمام مسجد أبي
إسحاق السبيعي. ت٣٥٩ هـ". السير (١٤٥/٢٠). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ ١٣٢٨/٤.
(٥) انظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٦/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(٦) هبة الله بن سهل بن عمر بن محمد، أبو محمد البسطامي النيسابوري المعروف بالسَّيدي ، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الإمام الصالح
العابد مسند وقته، ت ٥٣٣ هـ". السير (١٤/٢٠). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ ١٣٢٨/٤.
(٧) عبد المنعم، أبو المظفر بن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشيري النيسابوري. قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الإمام
المسند المعمر، ت ٥٣٢ هـ". السير (٦٢٣/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٥٥٦/٢٠) تذكرة الحفاظ ١٣٢٨/٤.
(٨) سعيد بن أبي الرجاء محمد بن أبي منصور بكر بن أبي الفتح ، أبو الفرج الأصبهاني الصيرفي ، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ
الصالح العالم الثقة بقية المشايخ، السمسار في العقار، ت ٥٣٢". السير (٦٢٢/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه : السير
(٥٥٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤) ..
(٩) الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد ، أبو عبدالله الأصبهاني الخلال، قال عنه الحافظ الذهبي : الشيخ الإمام الصدوق مسند
أصبهان شيخ العربية بقية السلف، الأثري الأديب، ت ٥٣٢ هـ". السير (٦٢٠/١٩). وانظر سماع الحافظ ابن عساكر منه: السير (٢٠
/٥٥٥) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(١٠) الكتاب عبارة عن أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين بلداً، الأربعين من الصحابة في أربعين باباً. فهرس الفهارس (١١١/١).
(١١) انظر السير (٥٥٦/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٢٨/٤).
(١٢) غير موجودة في ص و ن و م .
(١٣) في م : يرى.
(١٤) انظر تذكرة الحفاظ (١٣٣٣/٤).
٢٧٦

وقال عبد القادر الرهاوي:" ما رأيت أحفظ من ابن عساكر". وثناء الناس عليه كثير . توفي في حادي
عشر رجب سنة ٥٧١ (١). ورأوا له منامات حسنة ورُثي بقصائد، وقبره بباب الصغير بدمشق(٢)، رحمه الله(٣).
قوله (أبو الحسن علي بن المسلّم بن محمد بن الفتح بن علي الفقيه) هذا سلمي دمشقي، جمال الإسلام(٤) له(٥) مصنفات
في الفقه والتفسير وكان من الأئمة شافعي المذهب مفتي دمشق، تفقه على القاضي أبي المظفر المروزي(٦)، وأعاد عند الفقيه
نصر بن إبراهيم المقدسي(٧).
قال ابن عساكر:" لم يخلف بعده مثله، مات ساجداً في الركعة الثانية من صلاة الصبح يوم الأربعاء ثالث
عشر ذي القعدة سنة ٥٣٣"(٨)، رحمه الله تعالى. والمسلّم في نسبه بتشديد اللام المفتوحة، كذا ضبطه الذهبي في
المشتبه(٩).
قوله ( وأبو الفرج غيث (١٠)) هو بفتح الغين المعجمة ثم مثناة تحت ساكنة ثم ثاء مثلثة(١١).
قوله ( السُّلمي) في نسبة أبي الحسن ابن أبي الحديد(١٢)، بضم السين وفتح اللام(١٣).
(١) أرخت في الأصل ٧١: ٥، وهي غير واضحة في م. انظر وفاته في: المنتظم (٢٢٥/١٢) السير (٥٧٠/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٣٣٣/٤)
العبر (٢١٣/٤) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٨٩.
(٢) انظر تذكرة الحفاظ (١٣٣٣/٤) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٨٩.
(٣) في م: رحمه الله تعالى .
(٤) انظر ترجمته في: مختصر تاريخ دمشق (١٧٦/١) السير (٣١/٢٠) العبر (٩٢/٤) طبقات الشافعية للسبكي (٢٣٥/٧) طبقات
الشافعية للأسنوي (٢٣٢/٢) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣١٤/١) طبقات المفسرين للداودي (٤٣٨/١) شذرات الذهب (٤
/١٠٢ ) .
(٥) في م : وله .
(٦) عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الله، أبو المظفر المروزي، قال الأسنوي: "كان عفيفاً مهيباً، ومات معزولاً ٤٧٩ هـ". طبقات
الشافعية (٢٢٠/٢). وانظر تفقه علي بن المسلّم عليه: السير (٣٢٠/٢٠) طبقات السبكي (٢٣٥/٧) طبقات الأسنوي (٢٣٢/٢).
(٧) انظر ملازمته لنصر بن إبراهيم المقدسي وتفقهه عليه: السير (٣٢/٢٠) طبقات السبكي (٢٣٥/٧) طبقات الأسنوي ٢٣٢/٢.
(٨) أرخت وفاته في الأصل: ٥٣٠٣. وانظر وفاته: مختصر تاريخ دمشق (١٧٧/١٨) السير (٣٣/٢٠) طبقات
السبكي (٢٣٦/٧) طبقات الأسنوي (٢٣٢/٢).
(٩) انظر المشتبه ص ٥٨٩ وتبصير المنتبه (١٢٨٢/٤) .
(١٠) غيث بن علي بن عبد السلام، أبو الفرج الأرمنازي الصوري ، قال عنه الحافظ الذهبي : "المحدث المفيد خطيب صور ومحدثها.
ت ٥٠٩ هـ". السير (٣٨٩/١٩).
(١١) انظر تبصير المنتبه ( ٩٢٨/٣).
(١٢) أحمد بن عبدالواحد بن أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي الحديد، أبو الحسن السُّلمي الدمشقي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ
العدل المرتضى الرئيس. ت ٤٦٩ هـ". السير ( ٤١٩/١٨ ).
(١٣) انظر الأنساب (٢٧٨/٣) المشتبه ص ٣٦٥ .
٢٧٧

قوله ( مخزوم بن هانئ المخزومي عن أبيه) أبو هو هانئ المخزومي، "يروى(١) عن ابنه(٢) مخزوم عنه، وهو مخضرم
له حدیث طويل في المولد ".
حمرَّ عليه الذهبي في تجريده(٣). فالصحيح عنده(٤) أنه تابعي لأن هذا شرطه، ولم يذكر هانياً هذا ابن عبد
البر، ومخزوم لا أعرف له ترجمة ، والله أعلم .
قوله ( ارتجس إيوان كسرى ) الرَجْس بفتح وإسكان الجيم وبالسين ، الصوت الشديد من الرعد ومن هدير
البعير، ورجست السماء إذا أرعدت وارتجست مثله(٥).
قوله (أربع عشرة شرفة ) هي بضم الشين المعجمة وإسكان الراء، وشرفة القصر واحدة الشرف وشرفة المال
أيضاً خياره(٦).
قوله (وحمدت) هي بفتح الميم وكسرها كنصر وسمع(٧)، حمداً وخموداً سكن لهبها(٨) ولم تطفأ(٩) جمرها وأحمدتها
أنا (١٠).[١٨/أ]
قوله ( ولم تخمد ) هو بضم الميم وفتحها لغتان، وهاتان اللغتان تؤخذان(١١) من قولي قبل هذا كنصر وسمع. والله
أعلم .
قوله ( وغاضت ) هو بالغين والضاد المعجمتين ، أي نقصت(١٢) ، وهذا ظاهر.
قوله ( ساوه(١٣) ) .
(١) جاء في الأصل يُروى - بضم الياء- واستدرك عليه تلميذة في هامش ن وقال: " غلط ضمة يروى، وقال عن ابنه: بهمزة قطع ثم
موحدة ثم كتابته، والصواب يروى مبني للمفعول، وابنه بهمزة وصل ثم موحدة ثم نون وهذه عبارة الذهبي في تجريده والله أعلم".
(٢)في ن ، م : أبيه.
(٣) تجريد أسماء الصحابة (١١٦/٢).
(٤) في ص: والصحيح عبده.
(٥) قاله الجوهري في الصحاح (٩٣٣/٣).
(٦) قاله الجوهري في الصحاح (١٣٨٠/٤). والشرفة من البناء ما يوضع في أعلاه يُحُلّى به ، أو هو بناء خارج من البيت يستشرف
منه على ما حوله . المعجم الوسيط (٤٨٠/١ ).
(٧) انظر لسان العرب (١٦٥/٣) المصباح المنير ص ٦٩ .
(٨) في م : لهيبها.
(٩) في م : يطفأ .
(١٠) انظر تهذيب اللغة (٢٩٠/٧) معجم مقاييس اللغة (٢١٥/٢) الصحاح (٤٦٩/٢).
(١١) في ن وص وم : تؤخذ. في ش : توحدان .
(١٢) انظر الصحاح (١٠٩٦/٣ ).
(١٣) ساوه: بعد الألف واو مفتوحة بعدها هاء ساكنة، مدينة حسنة بين الري وهمذان في وسط، بينها وبين كل واحدٍ من همذان
والري ثلاثون فرسخاً. معجم البلدان (١٧٩/٣).
٢٧٨

قوله ( ورأى الموبذان ) هو بضم الميم ثم واو ساكنة ثم موحدة مكسورة ثم ذال معجمة، والباقي معروف. قال ابن
الأثير في النهاية : " الموبذان للمجوس كقاضي القضاة للمسلمين، والموبذ كالقاضي)"(١).
قوله (خيلاً عواباً) بكسر العين، والخيل العراب(٢) خلاف البراذين(٣).
والفرس إن كان أبواه عربیین فهو عتيق، فإن(٤) کانا عجمیین(٥) فهو برذون، وإن كان الأب عربياً والأم
عجمية(٦) فهو هجين(٧)، وإن كان بالعكس فهو مُقْرف(٨) .
قوله (دجلة) هي بكسر (٤) الدال المهملة ، هي نهر بغداد .
قال ثعلب : "تقول عبرت دجلة بغير ألف ولام.
قوله ( كسرى) هو لقب للملك من ملوك الفرس، بفتح الكاف وكسرها ، وهو معرب خُسْر، والنسبة إليه
کسرويُّ، فإن(١٠) شئت کِسْرئٍّ، وجمع کِسْرَی أکاسرة علی غیر قیاس لأن قیاسہ کِسْرَون بفتح الراء، مثل
عِيسَون وموسَون، بفتح السين(١١). وقد ذكرت في أوائل تعليقي على خ ألقاباً لملوك مثل قيصر وكسرى والعزيز
وفرعون وغير ذلك فانظره إن أردته .
وجاء في هامش ن التعريف بها من مراصد الإطلاع (٦٨٥/٢)، قال: " في مختصر البلدان لابن عبدالحق ساوه بعد الألف واو مفتوحة
بعدها ساكنة مدينة حسنة بين الري وهمذان وبقربها مدينة يقال لها آوه، فساوه سنية شافعية وآوه شيعية إمامية وبينهما نحو فرسخين".
وذكر في هامش ن أيضاً: "مدينة بينها وبين الري عشرون فرسخاً، وهي في الطريق بين همدان والري".
(١) انظر النهاية (٣٦٩/٤).
(٢) قال ابن الاثير : " أي عربية منسوبة إلى العرب، فرقوا بين الخيل والناس، فقالوا في الناس عَرب وأعراب وفي الخيل عِراب".
النهاية(٢٠٣/٣).
(٣) البراذين من الخيل ما كان من غير نتاج العرب. لسان العرب (٥١/١٣ ).
(٤) في ن وص و م : وإن.
(٥) في م : أعجميين .
(٦) في م : أعجمية .
(٧) انظر الصحاح (٢٢١٧/٦) لسان العرب (٤٣٢/١٣). قال الفيروز أبادي: "ومعرفتك بالفرس العربي من الهجين إذا صهل
وأن يصهل فيعرف عتقه وسلامته من الهجنة". القاموس المحيط (٢٥٢/١).
(٨) أي أمه عربية وأبوه ليس كذلك، لأن الاقراف إنما هو من قبل الفحل والهجنة من قبل الأم ، وقيل العكس . انظر لسان العرب(٩
/٢٨١) النهاية (٤٦/٤).
(٩) جاء في هامش ن: " في القاموس دجلة بالكسر والفتح نهر ببغداد". وانظر القاموس (٥٤٨/٣).
(١٠) في ن وص وم : وإن .
(١١) قاله الجوهري في الصحاح (٨٠٦/٢) وانظر المعرب للجواليقي ص ٥٣٨.
٢٧٩

قوله (رأى أن ) هو بفتح الهمزة وإسكان النون .
قوله (وقال الفقيه إنه الفقيه) تقدم أنه الفقيه الشافعي الإمام أبو الحسن(١) علي بن المسلّم المذكور في السند،
وسبب ذلك أن المشايخ الثلاثة مشايخ ابن عساكر، قال أحدهم وهو ابن المسلّم إنه لا يدخر، وقال الآخران إن
لا يدخر والله أعلم. ولم يرد المؤلف الفقيه ابن عساكر، وإن كان في السند موصوفاً بالفقيه، وهذا ظاهر(٢) عند أهل
الفن وعند من له فهم.
قوله (عن مرازيته(٣)) المرازبة(٤) بفتح الميم جمع مرزبان والمرازبة معرب والمُرزبان بضم الزاي ، وهو الفارس
الشجاع المتقدم على القوم دون الملك(٥).
قوله (فيما جمعتكم ) كذا في النسخة التي وقفت عليها ، وهذه لُغية والجادة فيم (٦) بحذف الألف، لأن حرف الجر
إذا دخل على ما الاستفهامية تحذف الألف كقوله (٧) ( عم يتساءلون ﴾(٨) وغير ذلك في القرآن والكلام
الفصيح(٩).
قوله (وما هاله) هاله أي أفزعه ، تقول هاله الشيء يهوله هولاً أي أفزعه(١٠).
قوله (رؤيا) هي بترك التنوين على وزن فعلى وجمع الرؤيا رُؤىّ(١١) بالتنوين مثال(١٢) رُعِىَ(١٣).
قوله (حدث) هو بفتح الحاء والدال المهملتين ثم ثاء مثلثة منون، يقال أمر حدث أي وقع.
قوله (فكتب عند ذلك) هو مبني للمفعول وللفاعل .
(١) في م : أبو الحسن بن علي.
(٢) في م : بالفقه وهذا الظاهر.
(٣) في ص : مرازينه.
(٤) في ص : المرازبنه ، وفي م : المرازبته.
(٥) قاله ابن الأثير في النهاية (٣١٨/٤). وقاله الجواليقي: " المرزبان الرئيس من الفرس وتفسيره بالعربية حافظ الحد". المعرب ص
٥٨٨ ٠
(٦) في م : قیم.
(٧) في ص وم : لقوله .
(٨) من سورة النبأ/١.
(٩) انظر الجدول في إعراب القرآن لمحمود صافي (٢١٤/١٥)، وقال: "يجب حذف ما الاستفهامية إذا جُرت وإبقاء الفتحة دليلاً
عليها" .
(١٠) قاله الجوهري في الصحاح (١٨٥٥/٥).
(١١) رُسمت في جميع النسخُ رءىّ .
(١٢) في م : مثل.
(١٣) انظر الصحاح (٢٣٤٩/٦) لسان العرب (٢٩٧/١٤). وهي: ما رأيته في منامك.
٢٨٠

قوله (إلى النعمان بن المنذر(١)) والنعمان بن المنذر ملك العرب قال أبو عبيد(٢): "إن العرب كانت تسمى ملوك
الحيرة(٣) النعمان لأنه كان آخرهم". والنعمان لقب لكل من ملك العرب من قبل الفرس.
قوله (أما بعد ) هو بضم الدال وفتحها ورفعها منونة وكذا نصبها(٤). وفي المبتدئ بها خمسة أقوال أو ستة : داود
عليه السلام(٥)، وقد قيل في قوله تعالى: ﴿وفصل الخطاب(٦)﴾ إنه أما بعد(٧). ويقال علم القضاء(٨)، أو قس بن
ساعدة (٩) أو كعب بن لؤي(١٠)، أو يعرب بن قحطان(١١) أو سحبان(١٢). وقد ذكر بعض مشايخي عن غرائب
(١) أبو قابوس، النعمان بن المنذر بن المنذر، ملك اثنتين وعشرين سنة، وعلى رأس ثلاث سنين وثمانية أشهر مضت من ملكه كان
الفجار الأكبر، فجار البراض، وهو لتمام عشرين سنة من مولد الرسول : / :. المحبر ص٣٥٩.
(٢) جاء في الأصل: أبو عبيد، والصواب أبو عبيدة كما ورد في ص وم: وقد ذكر قول أبي عبيدة. الصحاح (٢٠٤٤/٥) ولسان
العرب (٥٨٨/١٢). وأبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي، مولاهم البصري، قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام العلامة البحر النحوي
صاحب التصانيف منها مجاز القرآن، غريب الحديث ومقتل عثمان وأخبار الحجاج. ت ٢٠٩هـ، وقيل٢١٩هـ". السير (٤٤٥/٩)
. وجاء في كتابه أيام العرب قبل الإسلام (٤٣٣/٢): النعمان بن المنذر ملك الجيرة.
(٣) الحيرة - بالكسر ثم السكون وراء - مدينة كانت على شاطىء الفرات الغربي على موضع يقال له النجف كانت مسكن ملوك
العرب في الجاهلية من زمن نصر ثم من لخم النعمان وآبائه. معجم البلدان (٣٢٨/٢) باختصار ، ومعجم المعالم الجغرافية ص ١٠٧.
(٤) انظر الكليات ص ٢٣٥. قال ابن منظور: " وقولهم في الخطابة أما بعد ، إنما يريدون أما بعد دعائي لك، فإذا قلت أما بعد
فإنك لا تضيفه إلى شيء ولكنك تجعله غاية نقيضاً لقبل" . لسان العرب (٩٣/٣) وانظر تهذيب اللغة (٢٤٣/٢).
(٥) انظر الجامع لأحكام القرآن (١٦٢/٥) لسان العرب (٩٣/٣) القاموس المحيط (٥٤٦/١).
(٦) من سورة ص /٢٠.
(٧) قاله أبو موسى الأشعري والشعبي. انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطي (١٦٢/١٥) وابن العربي (١٦٢٧/٤) الصحاح (٢/
٤٤٩) لسان العرب (٩٣/٣) القاموس المحيط (٥٤٦/١).
(٨) انظر أحكام القرآن لابن العربي (١٦٢٧/٤).
(٩) قس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك من بني إياد . أحد حكماء العرب ومن كبار خطبائهم في الجاهلية ، كان أسقف
نجران ، ويقال إنه أول عربي خطب متكئاً على سيف أو عصا ، وأول من قال في كلامه أما بعد ، وهو معدود في المعمرين طالت
حياته وأدركه النبي ﴿ قبل البعثة، ت نحو ٢٣ قبل الهجرة. الأغاني (٢٣٦/١٥).
(١٠) كعب بن لؤي بن غالب من قريش من عدنان ، أبو هُصَيص ، جد جاهلي خطيب كان عظيم القدر عند العرب حتى أرخوا
بموته إلى عام الفيل، وهو أول من سن الاجتماع يوم الجمعة، وكان اسمه يوم العروبة فكانت قريش تجتمع إليه فيخطبهم ويعظمهم ،
من نسله بنو سعد وبنو سهل وبنو العاص وبنو نفيل من بطون قريش . ت ١٧٣ قبل الهجرة .
انظر الكامل في التاريخ (٢٤/٢) .
(١١) يعرب بن قحطان بن عابر: أحد ملوك العرب في جاهليتهم الأولى ، يوصف بأنه من خطبائهم وحكمائهم وشجعانهم، وهو أبو
قبائل اليمن كلها . وبنوه العرب العاربة، ويقال إنه هو وأبوه أول من دعا العرب إلى الاحتفاظ بأساليب لغتهم بعد أن دخلتها لغات
الأمم الثانية، مات بصنعاء بعد أبيه بنحو ثلاثين عاماً. المختصر في أخبار البشر (٦٦/١).
(١٢) سحبان بن بن زفر بن إياس الوائلي من باهلة خطيب يضرب به المثل في البيان ، يقال: أخطب من سحبان ، وأفصح من
٢٨١

مالك(١) للدار قطني بسند(٢) ضعيف لما جاء ملك الموت إلى يعقوب، قال يعقوب في جملة كلامٍ : أما بعد فإنا أهل
بيت موكل بنا البلاء، انتهى . فعلى هذا أول من تكلم بها يعقوب. والله أعلم .
قوله (بعبد المسيح بن عمرو بن حيان بن بُقيلة(٣)) قال ابن ماكولا (٤): "عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة له خبر
مشهور مع خالد بن الوليد "(٥). انتهى. وحيان بالحاء المهملة المفتوحة ثم مثناة تحت(٦). وبُقيلة بضم الموحدة ثم
قاف مفتوحة ثم مثناة تحت ثم لام ثم تاء التأنيث(٧).
وها أنا أذكر خبر عبد المسيح. قال ابن (٨) الكلبي : "لما أقبل خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر(٩) يريد
الحرة(١٠)، قال فبعثوا(١١) إليه عبد المسيح الغسائي(١٢)، فقال له خالد: كم أتت عليك؟ قال: خمسون وثلثمائة
سنة، قال ومعه سم ساعة يقلبه في يده، فقال له خالد: ما هذا؟ قال: هذا سم ساعة، فقال(١٣): ما تصنع به؟ قال:
أتيتك فإن يكن عندك ما يسرني ويوافق أهل بلدي قبلته وحمدت الله تعالى، وإن يكن(١٤) الأخرى لم أكن أول من
ساق الذل إلى أهل بلده فآكل هذا السم فاستريح من الدنيا، فإنما بقي من عمري اليسير، فقال خالد: هاته
وأخذه فوضع في راحته، ثم قال: بسم الله وبالله رب الأرض والسماء، ثم(١٥).
سحبان اشتهر في الجاهلية وعاش زمناً في الإسلام، أسلم في زمن النبي :﴿.، ولم يجتمع به، وأقام في دمشق أيام معاوية، ت ٥٤ هـ
. خزانة الأدب (٣٩٦/١٠).
(١) وهي أحاديث الإمام مالك التي ليست في الموطأ. انظر الرسالة المستطرفة ص١١٣.
(٢) في م : مسند .
(٣) عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بُقيلة الغساني ، معمر من الدهاة من أهل الحيرة ، عاش زمناً طويلاً في الجاهلية ،
وأدرك الإسلام وظل على النصرانية، واجتمع به خالد بن الوليد في الحيرة، ت ١٢ هـ. الأعلام (١٥٣/٤).
(٤) انظر الإكمال (٣٤٧/١).
(٥) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عمرو بن مخزوم المخزومي ، سيف الله يكنى أبا سليمان ، من كبار الصحابة وكان إسلامه بين
الحديبية والفتح وكان أميراً على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين. التقريب (٢١٧/١).
(٦) انظر الإكمال (٣١٩/٢).
(٧) الإكمال (٣٤٧/١) .
(٨) كتبت في ن ثم شطب عليها.
(٩) في م : أبي بكر الصديق.
(١٠) يظهر أن المصنف سبق قلمه إلى الحرة وهو يريد الحيرة، فخبر خالد بن الوليد مشهور في فتح الحيرة.
(١١) رسمت في الأصل وم: فبعوا، وفي ص: سعوا، والصواب كما يبدو فبعثوا.
(١٢) في ن، م : الفاني .
(١٣) في م : فقال له ..
(١٤) في م : تكن .
(١٥) سقطت ثم من ص، وجاء في هامش ن: "وبيض المؤلف، تقدم في التواريخ بعد والسماء الذي لا يضر مع اسمه شيء ثم أكله
٢٨٢

قوله(ليخبرني الملك(١) أو ليسألني) هما بالجزم واللام للأمر مثل ( ليقض علينا ربك(٢))
قوله (وجه إليه) يجوز بناؤه للفاعل والمفعول.
قوله (مشارف الشام ) المشارف بفتح الميم وبالشين(٣) المعجمة المخففة وفي آخره فاء لا قاف، "والمشارف القرى
التي تقرب من المدن، [١٨/ب] وقيل التي بين بلاد الريف وجزيرة العرب قيل لها ذلك لأنها أشرفت على
السواد". قاله في النهاية.(٤) وفي الصحاح:" مشارف الأرض أعاليها"(٥). والمشرفية سيوف، قاله أبو عبيد(٦).
نسبت إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو(٧) من الريف، وسيأتي إن شاء الله تعالى(٨) في غزوة مؤتة (٩)
كلام السهيلي لما تُسبت(١٠) السيوف المشرفية فانظره إن شئته. وقال في أشعار غزوة أحد كما أن المشرفية
منسوبة إلى أرض الشام لأنها تصنع فيها(١١). انتهى.
قوله (يقال(١٢) له سطيح) سطيح وزان قتيل كاهن بني ذئب(١٣). يقال إنه لم يكن فيه عظم سوى رأسه ، قاله
غیر واحد(١٤).
فتخلله غشية ثم ضرب بذقنه صدر طويلاً ثم غرق فأفاق كأنما نشط من عقال فرجع عبد المسيح إلى قومه فقال قد جئنا من عند رجل
أكل سم ساعة فلم يضره، صانع القوم وأخروجهم هنا، فإن هذا الأمر مصنوع لهم فصانعوهم على بابه الذدرهم وعلى الجزية، قال
ولده". وانظر الخبر في تاريخ الطبري (٣١٧/٢) الكامل في التاريخ (٣٩١/٢).
(١) الملك سقطت من ص .
(٢) من سورة الزخرف /٧٧ .
(٣) في ص : بالشين بدون الواو .
(٤) انظر النهاية (٤٦٣/٢).
(٥) في ن: أعاليه. انظر الصحاح (١٣٨٠/٤).
(٦) قاله أبو عبيدة نقلاً عن الأصمعي، انظر تهذيب اللغة (٣٤٢/١١) الصحاح (١٣٨٠/٤).
(٧) رسمت في م : تدنوا .
(٨) تعالى غير موجودة في ص.
(٩) مؤتة بالضم ثم واو مهموزة ساكنة وتاء مثناة من فوقها . وهي قرية من قرى البلقاء في حدود الشام، وقيل مؤتة من مشارف الشام وبها
كانت تُطبع السيوف وإليها تُنسب المشرفية من السيوف. معجم البلدان (٢١٩/٥).
(١٠) في م : نُسب.
(١١) الروض الأنف (٢٢٢/٣).
(١٢) في ن وم وص : فقال .
(١٣) هو الربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن مازن بن الأزد . ويقال له : الربيع بن مسعود ، ويقال ربيعة بن
ربيعة بن مسعود ، المعروف بسطيح الكاهن الغساني، كان يسكن الجابية . ويقال إنه ولد فيه أيام سيل العرم وتوفي في العام الذي ولد
في الرسول 8#، وإنه عاش ٥٠٠ سنة وقيل ٣٠٠ سنة. انظر مختصر تاريخ دمشق (٢٩٥،٣٠٢/٨).
(١٤) رُوى عن ابن عباس أن رجلاً أتاه، فقال: بلغنا أنك تذكر سطيحاً وتزعم أن الله خلقه لم يخلق مثله من ولد آدم عليه السلام شيئاً
٢٨٣

قال ابن دريد في الجمهرة (١):" وسطيح الكاهن رجل من كهان العرب له أحاديث كثيرة، وهو أحد بني
ذئب من غسان ، زعم ابن الكلبي أنه عاش ثلثمائة سنة". انتهى. (٢) قال شيخ شيوخنا الحافظ الإمام عماد الدين
ابن كثير البصري الدمشقي(٣) في مولده: "وكان قد أتت على سطيح سبعمائة (٤) سنة(٥)"، انتهى. قال(٦) ابن
دريد: "خرج مع الأزد أيام سيل العرم(٧) ومات في أيام شيرويه (٨) بن هرمز والنبي # بمكة"(٩). انتهى.
وقال محمد بن حبيب(١٠) النسابة في المحبر(١١):
يشبهه، قال: نعم، إن الله خلق سطيحاً الغساني لحماً على وضم - الوضم شرائح من جريد النخل - وكان يحمل على وَضَمِه فيؤتى به
حيث يشاء ، ولم يكن فيه عظم ولا عصب إلا الجمجمة والكفان ، وكان يُطوى من رجله الى تروقته كما يُطوى الثوب ، فلم يكن فيه
شيء يتحرك إلا لسانه. انظر دلائل النبوة لأبي نعيم (١٢٢/١) مختصر تاريخ دمشق (٢٩٧/٨) البداية والنهاية (٢٧٠/٢).
(١) في ص: الجمهور .
(٢) انظر الجمهرة (١٥٢/٢) .
(٣) أبو الفداء، إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي، عماد الدين الدمشقي، ولد سنة ٧٠٠ هـ أو بعدها بیسیر،
قال عنه الحافظ الذهبي: "فقيه متفنن ومحدث متقن ومفسر نقال وله تصانيف مفيدة". وقال الحافظ ابن حجر: "جمع التفسير، وشرع في
كتاب كبير في الأحكام لم يكمل وجمع التاريخ الذي سماه البداية والنهاية، وعمل طبقات الشافعية وخرج أحاديث أدلة التنبيه وأحاديث
مختصر ابن الحاجب الأصلي، وشرع في شرح البخاري، ت ٧٧٤هـ" انظر المعجم المختص بالمحدثين ص٧٤، الدرر الكامنة (٣٧٣/١).
(٤) رسمت في ن وص وم : سبع مائة.
(٥) البداية والنهاية (٢٧١/٢).
(٦) في م : وقال .
(٧) قال القرطبي: "العَرَم فيما روى عن ابن عباس السد، والتقدير سيل السد العرم وقيل العرم اسم الوادي، وقيل العرم وادي سبأ
وذلك في تفسير قوله تعالى : ﴿فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم (١٦)﴾ من سورة سبأ.
كانت تجتمع إليه مسايل من الأدوية ، فردموا ردماً بين جبلين وجعلوا في ذلك الردم ثلاثة أبواب بعضها فوق بعض ، فكانوا يسقون
من الأعلى ثم الثاني ثم الثالث على قدر حاجتهم، فأخصبوا وكثرت أموالهم، فلما كذبوا الرسل سلط الله عليه الفأر فنقب الردم .
وقيل العرَم الجرذ الذي نقب السد عليهم وهو الذي يقال له الخلد وقيل العرم المطر الشديد وقيل غير ذلك. انظر الجامع لأحكام
القرآن (٢٨٥/١٤) باختصار، البداية والنهاية (١٥٩/٢).
(٨) شيرويه بن ابرويز بن هرمز ، قتل أباه وأخويه ، وفي ملكه وقع الطاعون في أشراف فارس وعظمائها ، فماتوا ومات شيرويه فيه ، .
فكان ملكه ثمانية أشهر . انظر المحبر ص ٣٦٣ .
(٩) انظر الجمهرة (١٥٢/٢).
(١٠) محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي بالولاء، أبو جعفر البغدادي من موالي بني العباس. قال الخطيب : "كان عالماً بالنسب
وأخبار العرب موثقاً في روايته، من مصنفاته: من تُسب إلى أمه من الشعراء والمغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام، وخلق
الإنسان والمنمق وغيرها، توفي بسر من رأى ٢٤٥ هـ". انظر تاريخ بغداد (٢٧٧/٢) الفهرست لابن النديم ص ١٥٥.
(١١) لم أقف على قوله في المطبوع من المحبر.
٢٨٤

"كان سطيح جسداً (١) ملقى(٢) لا جوارح له فيما يذكرون ولا يقدر على الجلوس إلا إذا غضب(٣)
انتفخ فجلس و کان و جهه في صدره ولم یکن له رأس ولا عنق، و کان شق شق إنسان فیما یذکرون، إنما له يد
واحدة ورجل واحدة وعين واحدة". ويذكر عن وهب بن منبه(٤) أنه قال: قيل لسطيح أنى لك هذا العلم؟ فقال:
لي صاحب من الجن استمع أخبار السماء(٥) من(٦) طور سيناء(٧) حين كلم الله موسى فهو يؤدي إليَّ من ذلك ما
يَرِدُ (٨).
قوله (أشفى على الضريح) أشفى المريض على الموت، أشرف(٩).
قوله (فأنشأ) هو بهمزة مفتوحة أوله وآخره ، ومعنى أنشأ أي (١٠) ابتدأ (١١).
قوله (أصم) هو بهمزة الاستفهام ، وصُم بضم الصاد وتشديد الميم ، مبني لما لم يسم فاعله، ومعناه معروف .
قوله (غطريف اليمن ) الغطريف السيد (١٢)، وهو بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء المهملة ثم راء مكسورة ثم
مثناة تحت ساكنة ثم فاء، والغطريف أيضاً فرخ البازي.
قوله ( في أبيات ذكرها ) انتهى. وكأن المؤلف رحمه الله استثقل إنشادها لأنه كان في غاية من اللطافة (١٣) وحسن
الأدب المليح - نظماً ونثراً - والكتابة والحفظ رحمه الله .
(١) في ص : جداً .
(٢) رسمت في ٢ : ملقاً.
(٣) في ص : عصت .
(٤) وهب بن منبه بن كامل اليماني ، أبو عبدالله الأبناوي - بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون - قال عنه الحافظ ابن الحجر : " ثقة،
توفي سنة مائة وبضع عشرة". التقريب (٣٤٥/٢) (٨٤٣٤).
(٥) في ص وم : الناس .
(٦) غير موجودة في ص .
(٧) طور جبل بيت المقدس ممتد ما بين مصر وإيلة سمى بطور بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وهو الذي نودي منه موسى: (وما كنت
بجانب الطور اذ نادينا (٤٦)﴾ القصص. وهو طور سيناء في قوله تعالى: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء (٢٠)﴾ المؤمنون فسيناء اسم أضيف إليه
الطور، يُعرف به، كما قيل جبلا طىء، وقيل الطور الجبل وسيناء الحجارة. انظر معجم ما استعجم (١٦٤/٣) معجم البلدان (٤٨/٤) باختصار.
(٨) ذكر هذا الخبر ابن عساكر وعزاه إلى ابن الكلبي. انظر مختصر تاريخ دمشق (٢٩٦/٨) والبداية والنهاية (٢٧١/٢)، وقال ابن
كثير : "ولد هو وشق بن مصعب بن يشكر الكاهن في يوم واحد، فحملا إلى الكاهنة طريفة بنت الحسين الحميرية فتفلت في
أفواههما ، فورثا منها الكهانة وماتت من يومها".
(٩) انظر الصحاح (٢٣٩٤/٦).
(١٠) غير موجودة في م .
(١١) في ص: ابتد. وانظر الصحاح (٧٧/١).
(١٢) قاله الجوهري في الصحاح (١٤١١/٤).
(١٣) في ن ص وم : اللطف .
٢٨٥

وهي(١):
أم فاد (٢) فأزلم به شأو العَنَنْ
أَصُمَّ ام یسمع غطریف الیمن
أتاك شيخ الحيِّ من آلِ سَنَنْ(٣)
يا فاضلَ الخُطِ أَعَیتْ مَنْ ومنْ
أبيض فضفاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنْ (٤)
وأمُّه منِ آلِ ذئب بن حَجَنْ
رسول قَيْل العُجْمِ يَسْرى للوسن(٥) لا يرهَبُ الرَّعْدَ ولا رَيْبَ الزَّمنْ
تجوبُ بِي(٦) الأرض عَندَاةٌ شون(٧) يرفعني(٨) وَجن(٩) وقوْی بِي وَجَن
حتى أتى عاري الجاجي والفَطَنْ (١٠) تُلُفُّه (١١) الريحِ بَوْغاء الدِّمَنْ
کأنما حُنْحِثَ من حضني(١٢) تکن .
ثكن : اسم جبل(١٣). ومعنى أزلم به: انقبض(١٤). شأو العنن (١٥): الموت.
(١) ذكر هذه الأبيات الطبري في تاريخه (٤٥٩/١) وذكر بعضها أبونعيم في الدلائل (١٤٠/١) والبيهقي في الدلائل (١٢٨/١) وابن
عساكر، انظر مختصر تاريخ دمشق (٣٠١/٨) وابن كثير في البداية والنهاية (٢٦٩/٢).
(٢) في دلائل أبي نعيم : أم فاز فاز به ساف العنن.
(٣) في الشطر الثاني من البيت الثاني في دلائل البيهقي: وكاشف الكربة عن وجةٍ غَضِنْ.
(٤) قبل هذا الشطر : أبيض فضفاض الرداء والبدن ، في جميع المصادر زيادة: أزرق بهم الناب صرَّارُ الأذن. لكن في تاريخ الطبري :
أزرق ممھی ، وفي دلائل البيهقي : صوار .
(٥) في دلائل البيهقي: بالرسن .
(٦) في م: في .
(٧) في ص : ثزن ، وفي مختصر ابن عساكر : شجن.
(٨) في مختصر ابن عساكر : ترفع بي وجناً وهوى بي وجن .
(٩) في دلائل البيهقي والبداية والنهاية : وجناً.
(١٠) في م: القطن .
(١١) في م: تلفه في .
(١٢) في ن وص وم : جفني .
(١٣) في البادية. انظر معجم البلدان (٨٢/٢).
(١٤) ذكر البيت ابن الاثير، وقال: " أزْلم: أي ذهب مسرعاً، والأصل فيه أزْلأم فحذف الهمزة تخفيفاً وقيل أصلها أزْلامِّ كأشهاب
فخذف الألف تخفيفاً أيضاً . وشأُوُ العنن : اعتراض الموت على الخلق. وقيل أز لم: قبض ، والعنن الموت ، أي عرض له الموت فقبضه.
النهاية (٣١١/٢) وانظر لسان العرب (٢٧٢/١٢).
(١٥) في ص : العين .
٢٨٦

وفاد(١): مات، يقال منه فاد يفود لا يفيد تلك لها معنى غير هذا، والله أعلم .
قوله (عبد المسيح) عبد بالرفع لأنه مبتدأ ، والجار والمجرور في قوله على جمل الخبر .
قوله ( مُشيح) هو بضم الميم وكسر الشين المعجمة ثم مثناة تحت ساكنة ثم حاء مهملة ، وهو الجاد المسرع(٢).
قوله (أوفى) يقال أوفى على الشيء أشرف(٣).
قوله (لارتجاس الإيوان) تقدم ما الارتجاس.
1
قوله (ورؤيا الموبذان ) تقدم الكلام على الموبذان، وأنه للفرس بمنزلة قاضي القضاة للمسلمين .
قوله (خيلاً عراباً) تقدم الكلام عليه قريباً.
قوله ( دجلة ) تقدم(٤) قريباً.
قوله (التلاوة) يقال تلوت القرآن تلاوة(٥) .
قوله (الهراوة) بكسر الهاء وفي آخره تاء التأنيث، "وهي العصا، أراد به النبي / لأنه كان يمسك بيده القضيب
كثيراً وكان يمشي بالعصا بين يديه وتغرز له فيصلي إليها". قاله في النهاية(٦). وفي الصحاح: "الهراوة العصا(٧)
الضخمة والجمع الهراوي بفتح الواو، مثال المطايا (٨)) (٩). وقال القاضي عياض في الشفا(١٠) بعد تفسيرها بالعصا:
" وأراها والله أعلم المذكورة في حديث الحوض: "أذود الناس عنه بعصاي لأهل اليمن"(١١). انتهى.
وقال النووي رحمه الله(١٢) في شرح مسلم:" في أحاديث الحوض في قوله / : أذود الناس لأهل اليمن
(١) جاء في تاريخ الطبري (٤٥٩/١) ومختصر تاريخ ابن عساكر (٣٠١/٨): فاز. قال ابن الأثير بعد أن ذكر البيت، يقال: "فاد
يفود إذا مات ويروى بالزاي بمعناه". النهاية (٤٧٨/٣) وانظر لسان العرب (٣٤٠/٣).
(٢) قاله ابن الاثير في النهاية (٥١٧/٢).
(٣) قاله الجوهري في الصحاح (٢٥٢٦/٦).
(٤) في م : تقدم الكلام .
(٥) أي قرأته ، وعم به بعضهم كلام. انظر لسان العرب (١٠٤/١٤).
(٦) انظر النهاية (٢٦١/٥) .
(٧) في م : العصاه .
(٨) في م : المظايا.
(٩) انظر الصحاح (٢٥٣٥/٦).
(١٠) انظر الشفا (٢٣٥/١).
(١١) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﴿ (١٧٩٩/٤) ح (٢٣٠١).
بلفظ : "إني لِبِعُقْر حوضي أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاتي حتى يرفض عليهم".
(١٢) في م : رحمه الله تعالى .
٢٨٧

بعصاي(١)، قال القاضي - يعني عياضاً- وعصاه المذكورة في هذا الحديث هي المكنى عنها بالهراوة في وصفه آ﴾
في كتب الأوائل [١٩/أ] بصاحب الهراوة، قال أهل اللغة، الهراوة: بكسر الهاء العصا، قال ولم يأت لمعناها (٢) في
صفته/* تفسير إلا ما ظهر لي في هذا الحديث ، هذا كلام القاضي . وهذا الذي قاله في تفسير الهراوة بهذه
العصا بعيد أو باطل ، لأن المراد بوصفه بالهرواة تعريفه بصفة رأها الناس يستدلون بها على صدقه وأنه المبشر به
المذكور في الكتب السالفة، ولا يصح تفسيره بعصا تكون معه في الآخرة، والصواب في تفسير صاحب الهراوة
ماقاله الأئمة المحققون إنه# كان يمسك القضيب بيده كثيراً ، وقيل لأنه يمشي والعصا بيده وتغرز له فيصلي
إليها ، وهذا مشهور في الصحيح ، والله أعلم"(٣). انتهى .
قوله (وادي السماوة) السماوة بفتح السين وتخفيف الميم (٤)، موضع بالبادية ناحية العواصم(٥).
والعواصم بلاد وقصبتها أنطاكية(٦)، والسماوة أيضاً مذكورة في حد جزيرة العرب، قيل هي أرض لبني
كلب لها طول ولا عرض لها(٧) تأخذ من ظهر الكوفة إلى جهة مصر.
قال بعضهم : سميت بذلك لعلوها وارتفاعها(٨). وما أدري ماقصد من هذين المكانين، ولعله الثاني والله أعلم.
قوله (وغاضت) أي نقصت (٩) .
قوله (ساوه) تقدم الكلام عليها .
قوله (و خمدت) تقدم الكلام عليها بلغتیھا(١٠).
قوله (فليس الشام) هو إقليم معروف، وقد تقدم الكلام عليه وعلى طوله وعرضه فيما تقدم.
(١) في م : بعصاي لأهل اليمن .
(٢) في م : بمعناها.
(٣) انظر شرح صحيح مسلم (٥١/١٥) .
(٤) انظر معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٤١/٣) معجم البلدان (٢٤٥/٣).
(٥) انظر الصحاح (٢٣٨٣/٦) لسان العرب (٤٠١/١٤).
وهي مفازة بين الكوفة والشام. انظر معجم ما استعجم (٤١/٣) معجم البلدان (٢٤٥/٣) القاموس المحيط (٤٩٨/٤). وقيل بين
الموصل والشام. انظر معجم ما استعجم (٤١/٣). وقيل السماوة: ماءة بالبادية ، قال الحموي واظنها مسماة بهذا الماء. انظر ما
استعجم (٤١/٣) معجم البلدان (٢٤٥/٣) لسان العرب (٤٠١/١٤).
(٦) جاء في معجم البلدان ، العواصم: "حصون موانع وولاية تحيط بها حلب وأنطاكية وقصبتها أنطاكية.
كان قد بناها قوم واعتصموا بها من الأعداء ، وأكثرها في الجبال فسميت بذلك". (١٦٥/٤).
(٧) انظر معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٤١/٣) معجم البلدان (٢٤٥/٣).
(٨) جاء في معجم البلدان (٢٤٥/٣) عن أبي المنذر قوله: " إنما سميت السماوة لأنها أرض مستوية لا حجر بها".
(٩) في ص : نقضت.
(١٠) في ص : بلغتها.
٢٨٨

قوله (الشرفات) هو بضم الراء وفتحها وسكونها ، وهو جمع شرفة جمع قلة، فإن قلت : لم جمعه جمع قلة وهو أربع
عشرة(١) شرفة وهو كثير؟ يقال(٢): إن جمع القلة قد يوضع موضع الكثرة وبالعكس ، والحكمة هاهنا في عدوله
عن الكثرة للقلة تحقيراً لها(٣)، والله أعلم.
قوله (شمير) هو مثال فسيق أي سريع(٤).
قوله (لا يُفزعنك) هو بضم أوله لأنه رباعي معداً .
قوله (إن يُمس) إن بكسر الهمزة وسكون النون، ويمسٍ فعل(٥) الشرط مجزوم وحرك بالكسر إشارةً إلى أن.
المحذوف ياء(٦).
قوله (أفرطهم) هو بالفاء الساكنة ثم راء مفتوحة ثم طاء مهملة مفتوحة أيضاً، ومعناه تركهم وزال عنهم(٧
قوله (أطواراً) الأطوار الحالات المختلفة والتارات والحدود ، واحدها(٨)طور أي مرة مُلك ومرة هُلك ومرة بؤُس
ومرة نُعم(٩).
قوله (دهارير) حكى(١٠) الهروي(١١) عن الأزهري أن الدهارير جمع(١٢) الدهُور(١٣)، أراد أن الدهر ذو حالين من
بؤس ونعم(١٤). وقال الجوهري : "يقال دهر دهارير أي شديد كقولهم ليلة ليلاء ونهار أنهر ويوم أيوم وساعة
سوعاء"(١٥).
(١) في ن وص وم : أربعة عشر.
(٢) في ص وم : ويقال .
(٣) انظر سبل الهدى (٤٣٣/١) .
(٤) انظر الصحاح (٧٠٣/٢) .
(٥) في ن: لعل.
(٦) سقطت من ن .
(٧) قاله ابن الأثير في النهاية (٤٣٥/٣).
(٨) في م : أحدها.
(٩) قاله ابن الأثير في النهاية (١٤٢/٣).
(١٠) ذكر المصنف تعريف الدهر وأقوال العلماء فيه من النهاية (١٤٤/٢).
(١١) لم يتبين لي المقصود من قول ابن الأثير: "الهروي"، فحتماً لم يرد أبا عبيد القاسم بن سلام الهروي لأنه متقدم عن الأزهري،
والأزهري يذكر أقواله دائماً في تهذيب اللغة .
(١٢) في ص : جع .
(١٣) انظر لسان العرب (٢٩٤/٤).
(١٤) انظر تهذيب اللغة (١٩٥/٦)، وذكر قول الليث: "الدهارير أول الدهر من الزمان الماضي، يقال كان ذلك في دهر الدهارير، ولا
یفرد منه دهرير". (١٩٤/٦) .
(١٥) انظر الصحاح (٢/ ٦٦١).
٢٨٩

وقال الزمخشري : "الدهارير تصاريف الدهر ونوائبه مشتق من لفظ الدهر ليس له واحد من لفظه
کعبادید"(١). انتھی.
قوله (صولهم) يقال صال عليه وثب صَوْلاً وصولةً، يقال رُب قولِ أشدُّ من صَوْلٍ(٢).
قوله (المهاصير (٣)) هو بفتح الميم وبعد الألف صاد مهملة مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة ثم راء ، يقال: "أسد
هصُور ، وهو الشديد الذي يفترس ويكسر ويجمع على هواصر . والمهاصير في البيت جمع مهصار وهو مفعال(٤)
منه"(٥). والله أعلم.
قوله (الصرح) هو بفتح الصاد ثم راء ساكنة ثم وحاء مهملتان ، القصر وكل بناءٍ عالٍ(٦).
قوله (بهرام (٧)) هو بفتح الموحدة وكسرها، كذا ضبطه النووي مثله في شرح مسلم، وهو مصروف في البيت
لضرورة الشعر. وفيه العلمية والعجمة(٨).
قوله (والهرمزان (٩)) هو بضم الهاء(١٠) ثم راء ساكنة ثم ميم مضمومة أيضاً وهو اسم لبعض أكابر الفرس وهو
دهقانهم الأصغر .
قوله ( وسابور وسابور ) هما بالسين المهملة .
(١) في ن: كعبناديد. ذكر ابن الأثير قول الزمخشري بمعناه، انظر الفائق في غريب الحديث (٤٦٦/١) وعرف ابن فارس الدهر: بالغلبة
والقهر، وسمى الدهر دهراً لأنه يأتي على كل شيء ويغلبه. معجم مقاييس اللغة (٣٠٥/٢).
فالدهر الزمان الطويل ومدة الحياة الدنيا، وقيل غير ذلك. لسان العرب (٢٩٢/٤).
(٢) انظر الصحاح (١٧٤٦/٥).
(٣) في م : والمهاصير .
(٤) في ص : منقال .
(٥) قاله ابن الأثير في النهاية (٢٦٤/٥).
(٦) انظر الصحاح (٣٨١/١).
(٧) هرام اسم ملك من ملوك فارس. انظر المحبر ص ٣٦١ . ومعناه المريخ وهو فارسي معرب. انظر لسان العرب (٦١/١٢) المعرب
للجواليقي ١٦٩ .
(٨) في م : العجمية .
(٩) الهُرْمُزان: اسم أعجمي. المعرب ص ٦٣٨. قال ابن منطور والفيروز أبادي: "الُهرمز والهرمزان والهارموز، الكبير من ملوك
العجم". لسان العرب (٤٢٣/٥) القاموس المحيط (٢٨٢/٢).
جاء في المعرب:" هو بالفارسية الحديثة هُرمُز - بضم الأول والثالث - ومعناه عند الفرس اليوم الأول من كل شيء شهر شمسي ،
وكذلك اسم المكلف بإدارة أمور ذلك اليوم ، ويطلق أيضاً على الكوكب المشتري كما يطلق على رب الأرباب وتسمى به كثيرون
من ملوك العجم ". ص ٦٣٠، وانظر المحبر ص ٣٦١، ٣٦٢.
(١٠) سقطت من ص.
٢٩٠