Indexed OCR Text

Pages 221-240

ووثقه د(١) وغيره(٢). مات سنة ١٥٧ (٣). أخرج له ع(٤) وله ترجمة في الميزان .
قوله ( وقال يحيى ليس بثقة ) يحيى هذا هو ابن معين .
قوله ( والرازي ) هو أبو حاتم محمد بن إدريس ، تقدم مترجماً.
قوله ( والنسائي ) تقدم أنه أحمد بن شعيب ، أبو عبد الرحمن أحد الستة ، وتقدم مترجماً.
قوله (وللنسائي فيه كلام أشد من هذا ) يعنى من قوله متروك (٥)، والكلام الذي هو أشد منه قال : "إنه يضع
الحديث" (٦) .
قوله (وقال الدارقطني ) تقدم أنه أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي شيخ الإسلام، تقدم مترجماً.
قوله (وقال ابن عدي ) هذا هو الحافظ الإمام الكبير أحد الأعلام أبو أحمد عبدالله بن عدي بن عبد الله بن محمد
ابن مبارك الجرجاني،(٧) ويعرف أيضاً بابن القطان(٨).
(١) انظر تهذيب الكمال (٥٥٨/٢٥) السير (١٩٧/٧) الكاشف (١٩٠/٢) ميزان الاعتدال (٥٩٢/٣) تهذيب التهذيب (٢٨٠/٩)
الخلاصة ص ٣٤٦ .
(٢) قال ابن سعد: "كان كثير الحديث صالحاً". الطبقات (٤٥٤/٩).
قال ابن عدى: "لم أر بحديثه بأساً إذا روى عن الثقات، ولا رأيت له حديثاً فأذكره إذا روى عنه ثقة". الكامل (٢١٧٦/٦).
وقال عنه الذهبي: "وثق" . المغني (٥٩٧/٢) وقال في الميزان: "صدوق صالح الحديث". (٥٩٢/٣).
وقال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق له أوهام". التقريب (١٩٠/٢).
(٣) قاله ابن حبان في المجروحين (٢٤٩/٢)، وارتضاه الذهبي. انظر السير (١٩٧/٧) الكاشف (١٩٠/٢) الميزان (٥٩٢/٣).
وقال الواقدي: "ت ١٥٢هـ". انظر تهذيب الكمال (٥٥٨/٢٥) تهذيب التهذيب (٢٨٠/٩) وارتضاه ابن حجر في التقريب (٢/
١٩٠). وقال خليفة بن خياط: "ت ١٥٤ هـ". انظر الطبقات ص ٢٤٧ .
(٤) انظر تهذيب الكمال (٥٥٩/٢٥) السير (١٩٧/٧) الكاشف (١٩٠/٢) تهذيب التهذيب (٢٧٨/٩) التقريب (١٩٠/٢) الخلاصة
٣٤٦.
(٥) انظر قول النسائي في الواقدي: "متروك الحديث" ، في كتابه الضعفاء والمتروكين ص ٢١٧ .
(٦) قاله النسائي في الكنى نقلاً عن إسحاق، قال: "أخبرنا عبد الله بن أحمد الخفاف، قال: قال إسحاق: هو عندي ممن يضع
الحديث، يعنى الواقدي". السير (٤٦٢/٩). وذكر هذا القول أيضاً عن إسحاق، ابن أبي حاتم. انظر الجرح والتعديل (٢١/٨).
وممن نقل عن النسائي قوله: "إنه كان يضع الحديث" . ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (٨٨/٣) والذهبي في ميزان الاعتدال (٣/
٦٦٣) والمغني (٦١٩/٢). وقال علي بن المديني: "الواقدي يضع الحديث". انظر المجروحين (٢٩٠/٢).
(٧) الجرجاني : بضم الجيم وسكون الراء المهملة والجيم والنون بعد الألف. الأنساب (٤٠/٢).
(٨) انظر ترجمته في: تاريخ جرجان ص ٢٦٦، الأنساب (٤٠/٢) مختصر تاريخ دمشق (١٣١/١٣) السير (١٥٤/١٦) تذكرة
الحفاظ (٩٤٠/٣) طبقات الشافعية للسبكي (٣١٥/٣) البداية والنهاية (٢٨٣/١١) طبقات الشافعية للقاضي شهبة (١٤٢/١)
شذرات الذهب (٥١/٣) .
١٩٥

صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل، (١) وهو كتاب جليل رأيته بالقاهرة ولم انظر فيه. ولد سنة سبع
وسبعين ومائتين(٢) سمح بهلول بن إسحاق الأنباري(٣) ومحمد بن عثمان بن أبي سويد(٤)، ومحمد بن يحيى المروزي(٥)
والحسن بن سفيان(٦) والنسائي(٧) وعبدان(٨) وأبا يعلى(٩) الموصلي وخلقاً كثيراً. ومعجمه يزيد على ألف
شيخ(١٠). روى(١١) عنه ابن عقدة (١٢) وهو من شيوخه وأبو سعد الماليني(١٣) وآخرون.
(١) سماه الذهبي بهذا الاسم في السير (١٥٤/١٦) وتذكرة الحفاظ (٩٤٠/٣) وعنه أخذ المصنف.
أما الحافظ ابن عدي فقد سمى كتابه : "الكامل في ضعفاء الرجال". انظر مقدمة الكتاب ص ١٦ .
(٢) انظر تاريخ جرجان ص ٢٦٦، الأنساب (٤١/٢) مختصر تاريخ دمشق (١٣٢/١٣) السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤٠/٣)
طبقات السبكي (٣١٦/٣).
(٣) بهلول بن إسحاق بن بهلول التنوخي، أبو محمد، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ المسند الصدوق خطيب الأنبار وقاضيها ورئيسها
وعالمها ومن يضرب المثل ببلاغته في خطابته. ت ٢٩٨ هـ". السير (٥٣٥/١٣).
وانظر رواية ابن عدي عنه: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات السبكي (٣١٥/٣).
(٤) محمد بن عثمان بن أبي سويد، أبو عثمان البصري الذراع، قال عنه الحافظ الذهبى: "الشيخ المعمر المحدث، ت قبل ٣٠٠هــ،
عن بضع وتسعين سنة". السير (٤٩/١٤). وانظر رواية ابن عدى عنه: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣).
(٥) هو محمد بن يحيى بن خالد، أبو يزيد المروزي الخالدي الميرماهاني، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام المحدث الثقة العالم، ت ٣١٣
هـ". السير (٥٣١/١٤). وانظر رواية ابن عدي عنه: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات السبكي (٣١٦/٣).
(٦) وانظر رواية ابن عدي عن الحسن بن سفيان بن عامر: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات السبكي (٣١٥/٣).
(٧) انظر رواية ابن عدي عن النسائي: تاريخ جرجان ص ٢٦٧، الأنساب (٤١/٢) السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣)
طبقات السبكي (٣١٥/٣) .
(٨)انظر روايته عن عبد الله بن أحمد الأهوازي، عبدان: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات السبكي (٣١٦/٣).
(٩) انظر روايته عن أبي يعلى الموصلي: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات السبكي (٣١٦/٣).
(١٠) انظر السير (١٥٥/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤٢/٣).
(١١) في م : وروى .
(١٢) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو العباس الكوفي المعروف بالحافظ ابن عقدة ، قال عنه الحافظ الذهبي : "الحافظ
العلامة أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب التصانيف على ضعف فيه. وعقدة لقب لأبيه النحوي البارع، ولقب بذلك
لتعقيده في التصريف. ت ٣٣٢ هـ". السير (٣٤٠/١٥).
وانظر روايته عن ابن عدي: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات السبكي (٣١٦/٣).
(١٣) أحمد بن محمد بن أحمد ، أبو سعد الهروي الماليني ، الملقب بطاووس الفقراء قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام المحدث الصادق
الزاهد الجوال. ت ٢١٤ هـ". السير (٣٠١/١٧). وانظر روايته عن ابن عدي: السير (١٥٤/١٦) تذكرة الحفاظ (٩٤١/٣) طبقات
السبكي (٣١٦/٣).
١٩٦

قال ابن عساكر:" كان ثقة على لحن فيه".(١) ثناء الناس عليه كثير(٢).
توفي في جمادى الآخرة سنة ٣٦٥ (٣)، وصلى(٤) عليه أبو بكر الإسماعيلي رحمه الله تعالى. [١٢/أ]
قوله (مظنة) هو بفتح الميم وكسر الظاء المعجمة المشالة وتشديد النون المفتوحة، وكذا مظنة الآتية قريباً جداً،
ومظنة الشيء موضعه ومألفه والجمع المظان (٥)، ويقال موضع كذا مظنة من فلان أيّ معلم منه(٦).
قوله (للتهمة) (٧) هي بفتح الهاء، كذا في الصحاح (٨)، وفي النهاية وربما فتحت الهاء(٩).
قوله ( عن سعة (١٠)) هي بفتح السين وهذا ظاهر جداً.
قوله ( يطعن ) هو بضم أوله مبني لما لم يسم فاعله.
قوله (عن معمر ) تقدم قريباً أنه بفتح الميمين وإسكان العين بينهما ، وأنه(١١) ابن راشد ، وتقدم مترجماً.
قوله (عن الزهري ) تقدم أنه محمد بن مسلم أحد الأعلام .
(١) وتمام كلمته، قال: "كان مصنفاً حافظاً ثقة على لحن فيه". مختصر تاريخ دمشق (١٣١/١٣) وانظر السير (١٥٥/١٦) تذكرة
الحفاظ (٩٤١/٣).
(٢) ومن ذلك : - قول حمزة السهمي: "كان حافظاً متقناً لم يكن في زمانه مثله". تاريخ جرجان ص ٢٦٧ .
- وأبي يعلى الخليلي: "كان عديم النظير حفظاً وجلالةً". السير (١٥٥/١٦). وقال الذهبي: "كان لا يعرف العربية مع عجمة فيه ،
وأما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى". انظر طبقات السبكي (٣١٦/٣) طبقات ابن القاضي شهبة (١٤٣/١).
- وقال عن كتابه : "يذكر في الكامل كل من تُكلم فيه بأدنى شيء لو كان من رجال الصحيحين، ولكنه ينتصر إذا أمكن،
ويروي في الترجمة حديثاً أو أحاديث مما استنكر للرجل، وهو منصف في الرجال بحسب اجتهاده". السير (١٥٥/١٦).
(٣) قاله السهمي في تاريخ جرجان ص ٢٦٦، وانظر الأنساب (٤١/٢) مختصر تاريخ دمشق (١٣٢/١٣) السير (١٥٦/١٦)
تذكرة الحفاظ (٤٩٢/٣) طبقات السبكى (٣١٦/٣).
(٤) رسمت في الأصل : وصلا .
(٥) انظر الصحاح (٢١٦٠/٦).
(٦) انظر تهذيب اللغة (٣٦٤/١٤) معجم مقاييس اللغة (٤٦٢/٣) الصحاح (٢١٦٠/٦) لسان العرب (٢٧٤/١٣) القاموس المحيط (
٣٤٨/٤).
(٧) في ص : التهمة .
(٨) التهمة: فُعلة من الوَهْم ، أصل التاء فيه واو. فاتهم أصلها اوتهم، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ثم أبدلت منها التاء فأدغمت
في تاء الافتعال. الصحاح (١٨٤٥/٥، ٢٠٥٤) وانظر تهذيب اللغة (٤٦٥/٦) لسان العرب (٦٤٤/١٢). والتهمة : الظن. انظر
لسان العرب (٦٤٤/١٢) .
(٩) النهاية في غريب الحديث (٢٠١/١) .
(١٠) السعة: الجدة والطاقة، وهي نقيض الضيق. انظر: تهذيب اللغة (٩٥/٣) معجم مقاييس اللغة (١٠٩/٦) الصحاح (١٢٩٨/٣)
لسان العرب (٣٩٢/٨).
(١١) في ص : فإنه .
١٩٧

قوله (عن نبهان) هو نبهان المخزومي(١) عن مولاته أم سلمة(٢). وعنه الزهري(٣) ومحمد بن عبد الرحمن(٤).
ثقة(٥). وقال ابن حزم(٦): "مجهول))(٧). وقد حَسَّن له ت، وصحح في مكانين من الجامع (٨). أخرج له ٤(٩).
قوله (عن أم سلمة) هي هند بنت أبي أمية حذيفة (١٠) المخزومية أم المؤمنين(١١).
(١) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٢٩٦/٥) الجرح والتعديل (٥٠٢/٨) ثقات ابن حبان (٤٨٦/٥) تهذيب الكمال (٣١١/٢٩)
الكاشف (٣١٦/٢) المغني (٦٩٤/٢) حاشية المصنف على الكاشف (٣١٦/٢) تهذيب التهذيب (٤١٦/١٠) التقريب (٣٠٢/٢)(
٧٩٨٤) الخلاصة ص ٤٠٠.
(٢) انظر روايته عن أم المؤمنين أم سلمة: تهذيب الكمال (٣١٢/٢٩) الكاشف ٣١٦/٢ المغني ٦٩٤/٢ تهذيب التهذيب ٤١٦/١٠.
(٣) انظر رواية الزهري عنه: الجرح والتعديل (٥٠٢/٨) ثقات ابن حبان (٤٨٦/٥) تهذيب الكمال (٣١٢/٢٩) الكاشف (٦٩٤/٢)
تهذيب التهذيب (٤١٦/١٠) .
(٤) محمد بن عبدالرحمن بن عبيد القرشي، مولى آل طلحة، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة". التقريب (١٩٣/٢) (٦٨٤٠). وانظر
روايته عن نبهان: الجرح والتعديل (٥٠٢/٨) تهذيب الكمال (٣١٢/٢٩) الكاشف (٣١٦/٢) تهذيب التهذيب (٤١٦/١٠).
(٥) قاله الذهبي في الكاشف (٣١٦/٢) ونقله عنه المصنف في حاشيته على الكاشف، وذكره ابن حبان في الثقات (٤٨٦/٥).
(٦) في المحلى: "لا يوثق" (٥/١١).
(٧) ذكر قول ابن حزم الذهبي في المغني (٦٩٤/٢) والمصنف في حاشيته على الكاشف (٣١٦/٢).
والمجهول لغة: اسم مفعول من الجهل وهو نقيض العلم، يقال جهلت الشيء إذا لم تعرفه. لسان العرب (١٢٩/١١).
والمجهول اصطلاحاً: قسمه الحافظ ابن الصلاح إلى ثلاثة أقسام :
١- مجهول العدالة من حيث الظاهر والباطن .
٢ - المجهول الذى جهلت عدالته الباطن، وهو عدل في الظاهر وهو المستور. وقد تقدم تعريف المستور .
٣- مجهول العين . علوم الحديث ص ١١١ .
أما الحافظ ابن حجر فقسم المجهول إلى قسمين :
١- مجهول العين : من روى عنه واحد ولم يوثق .
٢- مجهول الحال: من روى عنه اثنان ولم يوثق، وتقدم تعريف المستور عند ابن حجر. مستفاد من نزهة النظر ص٤٧.
(٨) انظر الجامع أبواب البيوع، باب ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي (٥٦٢/٣) ح (١٢٦١)، وقال الترمذى: "حديث
حسن صحيح". وأبواب الأدب، باب ما جاء في احتجاب النساء من الرجال (١٠٢/٥) ح (٢٧٧٨)، وقال الترمذي : "حديث
حسن صحيح".
(٩) انظر تخريج ٤ له: تهذيب الكمال (٣١٢/٢٩) الكاشف (٣١٦/٢) تهذيب التهذيب (٤١٦/١٠) التقريب (٣٠٢/٢).
(١٠) ذكر اسمه حذيفة: تهذيب الأسماء (٣٦١/٢) تهذيب الكمال (٣١٧/٣٥) الإصابة (٤٤/٨).
وقيل اسمه سهيل: انظر طبقات ابن سعد (٨٦/٨) الجرح والتعديل (٤٦٤/٩) ثقات ابن حبان (٤٣٩/٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ص
٢١، تهذيب الأسماء (٣٦١/٢) تهذيب الكمال (٣١٧/٣٥) الإصابة (٤٠٤/٨). وقيل هشام: انظر تهذيب الأسماء (٣٦١/٢).
(١١) انظر ترجمتها رضي الله عنها: الطبقات الكبرى (٨٦/٨) الجرح والتعديل (٤٦٤/٩) ثقات ابن حبان (٤٣٩/٣) الاستيعاب (
٤٣٦/٤) تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٢١، أسد الغابة (٣٤٠/٦) تهذيب الأسماء (٣٦١/٢) تهذيب الكمال (٣٥/
١٩٨.

عنها ولداها عمر(١) . وزينب(٢) ونافع العمري(٣). وهي آخر أمهات المؤمنين وفاة(٤)، توفيت في إمرة یزید بن
معاوية(٥)، وأما الواقدي فقال: "في سنة ٥٩)"(٦). أخرج لها ع (٧) رضى الله عنها.
قوله (والحديث حديث يونس لم يروه غيره ) سيأتي أنه تابعه (٨) عُقيل ولم يذكر متابعة لمعمر، أما متابعة عُقيل فقد
رواها س في عشرة النساء(٩) عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم(١٠) عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن
٣١٧) الكاشف (٥١٩/٢) - وقد نقل المصنف ترجمته منه-تهذيب التهذيب (٤٥٥/١٢) التقريب (٥٣٠/٢) (١١٧٧٣)
الإصابة في تمييز الصحابة (٤٠٤/٨) الخلاصة ص ٤٩٦.
(١) عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ربيب النبي ﴿، صحابي صغير أمره علي على البحرين. ت ٨٣هـ. التقريب (٢/
٦٢). وانظر روايته عن والدته: تهذيب الكمال (٣٠٨/٣٥) الكاشف (٥١٩/٢) تهذيب التهذيب (٤٥٦/١٢) الإصابة (٤٠٦/٨).
(٢) انظر رواية زينب بنت أبي سلمة المخزومية عن والدتها: تهذيب الكمال (٣١٩/٣٥) الكاشف (٥١٩/٢) تهذيب التهذيب (١٢/
٤٥٦) الإصابة (٤٠٦/٨) .
(٣) نافع، أبو عبدالله المدني، مولى ابن عمر، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت فقيه مشهور، ت١١٧ هـ أو بعدها. التقريب
(٣٠٢/٢) (٧٩٧٨). وانظر روايته عن أم سلمة: تهذيب الكمال(٣١٩/٣٥) الكاشف (٥١٩/٢) تهذيب التهذيب (٤٥٥/١٢).
(٤) في ن، ص : وفاتاً. قال أبو نعيم: "هي من آخر أمهات المؤمنين موتاً"، قال ابن حجر: "بل هي آخرهن موتاً". الإصابة (٤٠٧/٨).
(٥) قاله أحمد بن أبي خيثمة. انظر تهذيب الأسماء (٣٦٢/٢) تهذيب الكمال (٣٢٠/٣٥) الكاشف(٥١٩/٢) تهذيب التهذيب (١٢/
٤٥٦).
ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، أبو خالد ولي الخلافة سنة ستين، ومات سنة أربع وستين ولم يكمل الأربعين ، قال عنه
الحافظ ابن حجر: "وليس بأهل أن يروى عنه". التقريب (٣٨٠/٢) (٨٧٦٦).
(٦) انظر طبقات ابن سعد (٨٧/٨) تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٢١، تهذيب الأسماء (٣٦٢/٢) وصححه ابن الجوزي والنووي، وانظر تهذيب
الكمال (٣١٩/٣٥) الكاشف (٥١٩/٢) تهذيب التهذيب (٤٥٦/١٢). وقال ابن حبان: "ماتت بعد الحسين بن علي في آخر ٦١
هـ". انظر الثقات (٤٣٩/٣) تهذيب الأسماء (٣٦٢/٢) التقريب (٥٣٠/٢). وقيل: ت ٦٢ هـ. انظر تلقيح فهوم أهل الأثر ص
٢١، تهذيب الكمال (٣٢٠/٣٥) تهذيب التهذيب (٥٣٠/٢) وصححه ابن حجر في الإصابة (٤٠٧/٨).
(٧) انظر تهذيب الكمال (٣٢٠/٣٥) الكاشف (٥١٩/٢) تهذيب التهذيب (٤٥٥/١٢).
(٨) التابع أو المتابع لغة: اسم فاعل من تابع بمعنى وافق. قال الجوهري: "تبعت القوم تبعاً وتباعة بالفتح إذا مشيت خلفهم أو مروا بك
فمضيت معهم". الصحاح (١١٨٩/٣) وانظر لسان العرب (٢٧/٨).
والمتابع اصطلاحاً: موافقة راوي الحديث الفرد مع الإتحاد في الصحبة. قال الحافظ ابن حجر: "والمتابعة على مراتب لأنها إن حصلت
للراوي نفسه فهي التامة، وإن حصلت لشيخه فمن فوقه فهي القاصرة، ويستفاد منها في التقوية". نزهة النظر ص ٣٢، وانظر فتح
المغيث العراقي ص ٩٠، ٩١ والنكت لابن حجر (٦٨٢/٢) فتح المغيث السخاوي (٢٤١/١).
(٩) انظر السنن الكبري، كتاب عشرة النساء، باب نظر النساء إلى الأعمى (٣٩٣/٥) ح (٢/٩٢٤٢) بإسناد صحيح.
(١٠) عبدالرحمن بن عبدالله بن عبد الحكم بن أعين المصري، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت٢٥٧هـ". التقريب (٤٥٣/١) (
٤٣٧٥).
١٩٩

يزيد(١) عن عقيل عن الزهري به. والحديث قد رواه د(٢) ت(٣) س(٤) الثلاثة من رواية يونس عن الزهري به،
وانفرد س برواية عقیل عن الزهري به .
قوله (فكان(٥) ابن أبي مريم ) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم ابن أبي مريم الجمحي(٦)، مولاهم
المصري(٧)، أبو محمد الحافظ. عن مالك(٨) والليث(٩) ونافع بن يزيد(١٠) وخلق. وعنه خ (١١) وهو والباقون(١٢)
بواسطة، وابن معين(١٣) والذهلي(١٤) وخلق. قال د: "هو (١٥) عندى حجة"(١٦). وقال أحمد العجلي: "ثقة)"(١٧).
(١) نافع بن يزيد الكلاعي - بفتح الكاف واللام الخفيفة - أبو يزيد المصري، يقال إنه مولى شرحبيل بن حسنة. قال عنه الحافظ ابن
حجر: "ثقة عابد، ت ١٦٨ هـ". التقريب (٣٠١/٢) (٧٩٧٦).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن في كتاب اللباس، باب في قوله عز وجل: ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾ (٦٣/٤) ح (
٤١١٢) بإسناد صحيح.
(٣) تقدم تخريج الترمذي له وتصحيحه .
(٤) أخرجه النسائي في السنن الكبرى في كتاب عشرة النساء، باب نظر النساء إلى الأعمى (٣٩٣/٥) ح (١/٩٢٤١) بإسناد
صحیحٍ.
(٥) في ص : وكان .
(٦) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٤٦٥/٣) ثقات العجلي (٣٩٦/١) الجرح والتعديل (١٣/٤) ثقات ابن حبان (٢٦٦/٨)
التعديل والتجريح (١٠٧٧/٣٠) الجمع بين رجال الصحيحين (١٦٤/١) المعجم المشتمل ص ١٢٦، تهذيب الكمال (٣٩١/١٠)
السير (٣٢٧/١٠) تذكرة الحفاظ (٣٩٢/١) الكاشف (٤٣٣/١) العبر (٣٩٠/١) تهذيب التهذيب (١٧/٤) التقريب (٢٨٥/١) (
٢٥٢٤) الخلاصة ص ١٣٧.
(٧) في م : المقبري .
(٨) انظر رواية سعيد بن أبي مريم عن الإمام مالك: تهذيب الكمال (٣٩٢/١٠) السير (٣٢٨/١٠) تذكرة الحفاظ (٣٩٢/١).
(٩) انظر رواية سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد: التاريخ الكبير (٤٦٥/٣) ثقات ابن حبان (٢٦٦/٤) تهذيب الكمال (١٠/
٣٩٢) السير (٣٢٨/١٠).
(١٠) انظر روايته عن نافع بن يزيد: تهذيب الكمال (٣٩٢/١٠) السير (٣٢٨/١٠) تذكرة الحفاظ (٣٩٢/١).
(١١) في ص : ع.
(١٢) يعنى م د ت ن ق. انظر المعجم المشتمل ص ٢٦، تهذيب الكمال (٣٩٣،٣٩٥/١٠) السير (٣٢٩/١٠) تهذيب التهذيب ١٨/٤.
(١٣) انظر رواية ابن معين عنه: تهذيب الكمال (٣٩٢/١٠) السير (٣٢٨/١٠) تذكرة الحفاظ (٣٩٢/١).
(١٤) انظر رواية محمد بن يحيى الذهلي عنه: ثقات ابن حبان (٢٦٦/٨) تهذيب الكمال (٢٩٤/١٠) السير (٣٢٨/١٠).
(١٥) في ن و ص و م : وهو.
(١٦) انظر تهذيب الكمال (٣٩٤/١٠) السير (٣٢٨/١٠) الخلاصة ص ١٣٧ .
(١٧) ثقات العجلي (٣٩٦/١) وانظر تهذيب الكمال (٣٩٤/١٠).
٢٠٠

توفى سنة ٢٢٤(١).
قوله (عن عقيل ) هو بضم العين وفتح القاف(٢)، ابن خالد الأيلي(٣). عن عكرمة (٤) والقاسم(٥) وسالم(٦)
والزهري(٧) وخلق. وعنه الليث(٨) وخلق. وكان حافظاً صاحب كتاب(٩)، مات سنة ١٤١(١٠). أخرج له
ع (١١). أحد الأثبات(١٢)، له ترجمة في الميزان(١٣).
(١) ذكر وفاته في هذه السنة الإمام البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حبان. انظر التاريخ الكبير (٤٦٥/٣) ثقات ابن حبان(٨/
٢٦٦) المعجم المشتمل ص ١٢٦، تهذيب الكمال (٣٩٥/١٠) السير (٣٢٩/١٠).
(٢) الإكمال (٢٤١/٦) تهذيب التهذيب (٢٥٦/٧) التقريب (٣٣/٢).
(٣) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٥١٩/٧) التاريخ الكبير (٩٤/٧) الجرح والتعديل (٤٣/٧) ثقات ابن حبان (٣٠٥/٧) رجال
صحيح مسلم (١٢٥/٢) الإكمال (٢٤١/٦) تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٠) الكاشف (٣٢/٢) العبر (١٩٧/١) ميزان الاعتدال (٨٩/٣)
تهذيب التهذيب (٢٥٥/٧) التقريب (٣٣/٢)(٥٢٤٣).
(٤) عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن
عمر، ولا يثبت عنه بدعة. ت ١٠٧ هـ." التقريب (٣٥/٢) (٥٢٥١).
وانظر رواية عقيل بن خالد عنه: تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٠) الكاشف (٣٢/٢) تهذيب التهذيب (٢٥٥/٧).
(٥) انظر رواية عقيل عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٠) الكاشف (٣٢/٢).
(٦) انظر رواية عقيل عن سالم بن عبد الله بن عمر: تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٠) .
(٧) انظر رواية عقيل عن الزهري: التاريخ الكبير (٩٤/٧) الجرح والتعديل (٤٣/٧) ثقات ابن حبان (٣٠٥/٧) رجال صحيح مسلم
(١٢٥/٢) تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٠).
(٨) انظر رواية الليث عن عقيل: التاريخ الكبير (٩٤/٧) الجرح والتعديل (٤٣/٧) رجال صحيح مسلم (١٢٥/٢) تهذيب الكمال (
٢٤٣/٢٠) الكاشف (٣٢/٢).
(٩) قاله الذهبي في الكاشف (٣٢/٢).
(١٠) قاله الماجشون، وابن حبان، قال: "أو ١٤٢ هـ". انظر الثقات (٣٠٥/٧) تهذيب الكمال (٢٤٥/٢٠) الكاشف (٣٢/٢).
وقال أبو رجاء وأبو سعيد بن يونس: "ت ١٤٤ هـ". تهذيب الكمال (٢٤٥/٢٠) التقريب (٣٣/٢).
(١١) انظر تهذيب الكمال (٢٤٥/٢٠) الكاشف (٣٢/٢) تهذيب التهذيب (٢٥٥/٧) التقريب (٣٣/٢).
(١٢) وثقه ابن سعد وأحمد بن حنبل، انظر الطبقات (٥١٩/٧) والجرح والتعديل (٤٣/٧) تهذيب التهذيب (٢٥٦/٧). وقال أبو زرعة:
"ثقة صدوق". الجرح والتعديل (٤٣/٧). وقال الذهبي: "كان حافظاً ثبتاً حجة". العبر (١٩٧/١) وانظر الميزان (٨٩/٣). وقال
ابن حجر: "ثقة ثبت". التقريب (١٣٣/٢).
(١٣) انظر ميزان الاعتدال (٨٩/٣).
٢٠١

قوله (وكان الرمادي ) هو أحمد بن منصور الرمادي الذي تقدم قبل ذلك في السيرة لا مترجماً ، وهو أحمد بن
منصور بن سيار الرمادي، أبو بكر البغدادي الحافظ (١).
عن يزيد بن هارون(٢) وزيد بن الحباب(٣) وعبدالرزاق(٤) وخلق. وعنه ق(٥) وأبو العباس بن سُريج
القاضي(٦) وأبو عوانة(٧) وطائفة.
وثقه أبو حاتم (٨) والدارقطني(٩)، وكان عباس الدوري يطريه ويحاكم إليه هو وآخر في مرافقته(١٠) في
الرحلة (١١). قال أبو داود :" رأيته يصحب الواقفة فلم أحدث عنه "(١٢). قال الذهبي(١٣)." وهذا لا يوجب ترك
الاحتجاج به ، وهو نوع من الوسواس، وقد رافق(١٤) الرمادي يحيى بن معين في الرحلة وجمع وأكثر وصنف
المسند"(١٥).
(١) انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٧٨/٢) ثقات ابن حبان (٤١/٨) تاريخ بغداد (١٥١/٥) تهذيب الكمال (٤٩٢/١) الكاشف
(٢٠٤/١) السير (٣٨٩/١٢) تذكرة الحفاظ (٥٦٤/٢) ميزان الاعتدال (١٥٨/١) تاريخ الإسلام (٥٦/٢٠) تهذيب التهذيب (١/
٨٣) التقريب (٤٣/١) (١٢٧) الخلاصة ص١٣.
(٢) انظر رواية الرمادي عن يزيد بن هارون: ثقات ابن حبان (٤١/٨) تاريخ بغداد(١٥١/٥) تهذيب الكمال(٤٩٣/١) الكاشف (١
/٢٠٤).
(٣) زيد بن الحباب، بضم المهملة وموحدتين، أبو الحسن العكلي، رحل في الحديث فأكثر منه. قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق
يخطىء في حديث الثوري، ت ٢٣٠ هـ." التقريب (٢٦٧/١) (٣٢٦). وانظر رواية الرمادي عنه: تاريخ بغداد (١٥١/٥) تهذيب
الكمال (٤٩٢/١) السير (٣٨٩/١٢) تهذيب التهذيب (٨٣/١).
(٤) انظر رواية الرمادي عن عبد الرزاق بن همام: الجرح والتعديل (٧٨/٢) ثقات ابن حبان (٤١/٨) تاريخ بغداد (١٥١/٥) تهذيب
الكمال (٤٩٢/١) السير (٣٨٩/١٢) تهذيب التهذيب (٨٣/١).
(٥) انظر رواية ابن ماجة عنه: تهذيب الكمال (٤٩٣/١) الكاشف (٢٠٤/١) السير (٣٨٩/١٢) تهذيب التهذيب (٨٣/١).
(٦) أحمد بن عمر بن سُريج، أبو العباس البغدادي القاضي الشافعي، قال عنه الحافظ الذهبي : "شيخ الإسلام فقيه العراقيين صاحب
المصنفات، ت ٣٠٠ هـ". السير (٢٠١/١٤). وانظر روايته عن الرمادي: تهذيب الكمال (٤٩٣/١) السير (٣٩٠/١٢).
(٧) انظر رواية أبي عوانة عن الرمادي: تهذيب الكمال (٤٩٣/١) السير (٣٩٠/١٢) تذكرة الحفاظ (٥٦٤/٢) تهذيب التهذيب (١/
٨٣) .
(٨) الجرح والتعديل (٧٨/٢) وانظر تاريخ بغداد (١٥١/٥) تهذيب الكمال (٤٩٣/١).
(٩) انظر تاريخ بغداد (١٥٣/٥) تهذيب الكمال (٤٩٣/١) السير (٣٩٠/١٢) ميزان الاعتدال (١٥٨/١) تهذيب التهذيب (٨٣/١).
(١٠) في ص : موافقته .
(١١) انظر تاريخ بغداد (١٥٢/٥) تهذيب الكمال (٤٩٤/١) السير (٣٩٠/١٢).
(١٢) انظر تاريخ بغداد (١٥٣/٥) تهذيب الكمال (٤٩٤/١) تهذيب التهذيب (٨٣/١).
(١٣) قاله الذهبي في التذهيب. انظر هامش تهذيب الكمال (٤٩٤/١).
(١٤) في ص وم : وافق .
(١٥) انظر السير (٣٩٠/١٢) تذكرة الحفاظ (٥٦٤/٢) .
٢٠٢

قال ابن المنادى": مات يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة ٢٦٥، ومولده سنة ١٨٢" (١).
أخرج له ق(٢). له ترجمة في الميزان(٣). والواقفة الذين وقفوا في أمر القرآن، والله أعلم.
قوله (مما ظلم فيه الرمادي(٤) ) ظلم مبني لما لم يسم فاعله .
قوله (تابعه عُقيل ) تقدم أعلاه أنه بضم العين وفتح القاف وأنه ابن خالد، وتقدم بعض ترجمته.
قوله (معمر ) تقدم أنه بفتح الميمين وإسكان العين، وتقدم بعض ترجمته .
تنبيه:
اعلم أن المؤلف رحمه الله (٥) قد أطال الكلام على الواقدي.
وخلاصة القول فيه : إنه استقر الإجماع كما قال الذهبي في ميزانه على وهنه (٦) . والله أعلم .
(١) انظر تاريخ بغداد (١٥٣/٥) تهذيب الكمال (٤٩٥/١) السير (٣٩١/١٢) تهذيب التهذيب (٨٣/١).
(٢) انظر تهذيب الكمال (٤٩٢/١) الكاشف (٢٠٤/١) السير (٣٨٩/١٢) تذكرة الحفاظ (٥٦٤/٢) تهذيب التهذيب (١/
٨٣) التقريب (٤٣/١).
(٣) ميزان الاعتدال (١٥٨/١).
(٤) في جميع النسخ الأصلية ون وص وم: الرمادي والصواب الواقدي إذ القول للرمادي كما في عيون الأثر.
(٥) في ن، م : رحمه الله تعالى .
(٦) ميزان الاعتدال (٦٦٦/٣).
٢٠٣

ذكر(١) نسب سيدنا ونبينا رسول الله 48
قوله في النسب الشريف (ابن عبد المطلب ويدعى شيبة الحمد ) انتهى .
واسمه عامر في قول ابن قتيبة(٢)، وشيبة(٣) في قول ابن إسحاق(٤)، وهو قول الجمهور(٥). قال الإمام
السهيلي وهو الصحيح(٦). وسمي عبد المطلب لأن عمه المطلب أردفه خلفه حين أتى به صغيراً من المدينة وكان
يقال: مَن هذا؟ فيقول عبدي(٧). ترجمته معروفة. منها: أنه حرم الخمر في الجاهلية ، وقد فعل جماعة مثله .
قوله في النسب الشريف ( ابن هاشم)(٨) وهو عمرو العُلا(٩).
(١) في ص : قوله ذكر .
(٢) عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري وقيل المروزي أبو محمد ، قال عنه الحافظ الذهبي : " العلامة الكبير ذو الفنون الكاتب
صاحب التصانيف ، منها غريب القرآن وغريب الحديث والمعارف وعيون الأخبار ... وغيرها، ت ٢٧٦هـ". السير (٢٩٦/١٣).
وانظر قول ابن قتيبة في المعارف ص٧٢، وقال به مجد الدين الفيروز أبادي. انظر المواهب اللدنية (٩٠/١).
(٣) سُمى شيبة الحمد ، لأنه ولد وفي رأسه شيبة وكانت ظاهرة في ذؤابته ، وقيل لأن أباه وصى أمه بذلك. انظر الأنساب للبلاذري
(٧١/١) الاستيعاب (١٢/١) الروض الأنف (٧/١) سبل الهدى (٣٠٨/١).
(٤) انظر السيرة النبوية (٣/١).
(٥) قال به ابن هشام في السيرة النبوية (١/١) وابن سعد في الطبقات (٥٥/١) والبلاذري في أنساب الأشراف (٧١/١) وابن عبد البر
في الاستيعاب (١٢/١) وقال عن عامر لا يصح، والإشارة إلى سيرة المصطفى لمغلطاي ص ٥١. وعزاه الحافظ ابن حجر إلى الجمهور
أيضاً في الفتح (١٦٣/٧) وصححه القسطلاني في المواهب اللدنية (٩١/١) والصالحي في سبل الهدى (٣٠٩/١).
(٦) الروض الأنف (٧/١).
(٧) ذكر السبب ابن سعد في الطبقات (٨٢/١) والبلاذري في الأنساب (٧١،٧٢/١) والطبرى في تاريخه (٥٠١/١) وابن حجر في الفتح
(١٦٣/٧) والقسطلاني في المواهب (٩١/١) والصالحي في سبل الهدى (٣٠٩/١).
وقيل إنما قيل له عبد المطلب لأن أباه هاشماً قال لأخيه المطلب وهو بمكة حين حضرته الوفاة : أدرك عبدك بيثرب . الاستيعاب (١/
١٢) المواهب اللدنية (٩١/١) شرح المواهب للزرقاني (١٣٦/١).
(٨) لقب هاشم لأنه أول من هشم الثريد بمكة لأهل الموسم ولقومه أولاً في سنة المجاعة. انظر طبقات ابن سعد (٧٦/١) الأنساب
البلاذري (٦٥/١) تاريخ الطبري (٥٠٤/١) نهاية الأرب ص ٣٨٦، فتح الباري (١٦٣/٧) المواهب اللدنية (٩١/١) سبل الهدى (١
/٣١٦) .
(٩) ذكر الصالحي في سبل الهدى أن اسمه عمرو العلا (٣١٥/١). أما بقية أصحاب كتب السير والأنساب فسموه عمراً. انظر سيرة
ابن هشام (١/١) طبقات ابن سعد (٧٥/١) أنساب البلاذري (٦٥/١) تاريخ الطبري (٥٠٤/١) الجمهرة لابن حزم ص ١٤،
الروض الأنف (٧/١)، الإشارة ص ٥١، نهاية الأرب ص ٣٨٦. وفيه يقول الشاعر عبدالله بن الزبعري :
عمرو العلا هشم الثريد لقومه
انظر طبقات ابن سعد (٧٦/١) أنساب البلاذري (٦٦/١).
ورجال مكة مسنتون عجاف
٢٠٤

اعلم أن عبد(١) شمس كان تلواً لهاشم، ويقال كانا توأمين(٢)، فولد هاشم ورجله في جبهة عبد شمس
ملتصقة فلم يقدر على نزعها إلا بدم، فكانوا(٣) يقولون سيكون بين ولديهما دماء، وكانت تلك الدماء ما وقع
بين بني هاشم وبني (٤) أمية بن عبد شمس(٥)، والله أعلم .
قوله في النسب الشريف (ابن عبد مناف) اعلم أن منافاً اسم صنم(٦). قال أبو ذر (٧) في حواشيه على سيرة ابن
هشام : " أضيف عبد(٨) كما يقولون عبد يغوث وعبد العزى وعبد اللات(٩) " انتهى. واسمه كما هنا
المغيرة(١٠)، وكان يقال له قمر(١١) البطحاء(١٢).
قوله فيه (ابن قصي ويسمى زيداً)(١٣) انتهى. قال بعضهم : وقال الشافعي اسمه يزيد فيما حكاه الحاكم أبو
أحمد(١٤). انتهى.
(١) في ص : عند .
(٢) رسمت في جميع النسخ: تومين .
(٣) في ن وص : وكانوا .
(٤) في ص : وبين بني .
(٥) ذكر هذا القول الصالحي في سبل الهدى (٣١٩/١) وانظر جمهرة أنساب العرب ص ١٤ .
(٦) حيث جعلته أمه حُى بنت خليل خادماً له تديناً وتبركاً به ، فسماه أبوه عبد مناف. انظر أنساب البلاذري (٥٩/١) تاريخ
الطبري (٥٠٥/١). وقيل كانت أمه قد أخدمته مناة ، وهو صنم عظيم لهم ، فخشى أبوه قصي بن كلاب أن يلتبس بعبدمناة ابن
كنانة فحوله لعبد مناف. انظر نهاية الأرب ص ٣١١، سبل الهدى (٣٢١/١).
(٧) مصعب بن محمد بن مسعود الحُشني الأندلسي الجياني ، أبو ذر المعروف بابن أبي رُكب . قال عنه الحافظ الذهبي: " العلامة
اللغوي إمام النحو له شرح غريب السيرة وشرح سيبويه، وشرح الإيضاح وشرح الجمل، ت ٦٠٤ هـ ". السير (٤٧٧/٢١).
(٨) في المطبوع من الإملاء المختصر : عبد إليه .
(٩) انظر الإملاء المختصر في شرح غريب السير (٧٣/١).
(١٠) انظر سيرة ابن هشام (١/١) الأنساب للبلاذري (٥٩/١) تاريخ الطبري (٥٠٥/١) الروض الأنف (٧/١) الإملاء المختصر (١/
٧٣) الإشارة ص ٥١، المواهب اللدنية (٩١/١) سبل الهدى (٣٢٠/١).
(١١) لجَماله. انظر الروض الأنف (٨/١) نهاية الأرب ص ٣١١، سبل الهدى (٣٢٠/١). وقيل القمر فقط، انظر أنساب البلاذري
(٥٩/١) تاريخ الطبري (٥٠٥/١).
(١٢) البطحاء أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصى. مراصد الإطلاع (٢٠٣/١). قال أبو عبيد البكري : " بطحاء مكة هي ما
حاز السيل من الردم إلى الحناطين يميناً مع البيت وليس من البطحاء". معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٢٣٦/١).
(١٣) انظر سيرة ابن هشام (١/١) طبقات ابن سعد (٦٧/١) أنساب البلاذري (٥٥/١) تاريخ الطبري (٥٠٥/١) الاستيعاب (١/
١١) الروض الأنف (٨/١) الإشارة ص ٥١، نهاية الأرب ص ٣٥٧، المواهب اللدنية (٩١/١) سبل الهدى (٣٢١/١).
(١٤) انظر الإشارة ص ٥١، المواهب اللدنية (٩١/١) شرح الزرقاني على المواهب (١٤٠/١). وهناك قول ثان للشافعى نقله عنه
الإمام أحمد ، قال: "واسم قصي زيد". ورجح الزرقاني هذا القول. وقال عنه الأصح. انظر شرح المواهب (١٣٩،١٤٠/١).
٢٠٥

وفي الاستيعاب :" وقد قيل يزيد"(١). انتهى.
وقال أبو ذر في حواشيه(٢) إلى: " وقُصي تصغير قَصِي)"(٣)، أي بعيد لأنه بَعُد عن عشيرته(٤) في بلاد
قضاعة(٥) حين احتملته أمه فاطمة (٦) مع رابّه(٧) ربيعة (٨).[١٢/ب]
قوله فيه (ابن كلاب) قال الحافظ مغلطاي في سيرته الصغرى(٩): " اسم كلاب حكيم، وقيل عروة (١٠) " ،
انتهى . وقيل غير ذلك (١١) . قال بعضهم(١٢)." ولقب کلاباً لمحبته الصید، و کان أكثر صيده بالكلاب)"(١٣) انتهى.
قوله فيه (ابن لؤي) لؤي يُهمز ولا يُهمز (١٤)، والهمز(١٥) أكثر عند الأكثرين(١٦).
(١) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (١١/١) وانظر نهاية الأرب ص ٣٥٧.
(٢) قول المصنف: وقال أبو ذر في حواشيه غير موجود في ن وص وم. وانظر قول أبي ذر في الإملاء المختصر (٧٣/١).
(٣) قُصي بضم القاف وفتح الصاد المهملة - تصغير قصي - بفتح القاف من قصا يقصو إذا أُبْعد. انظر الصحاح (٢٤٦٣/٦)
الروض الأنف (٨/١) لسان العرب (١٨٦/١٥) المواهب اللدنية (٩١/١).
(٤) انظر طبقات ابن سعد (٦٧/١) أنساب البلاذري (٥٥/١) تاريخ الطبرى (٥٠٥/١) الاستيعاب (١١/١) الروض الأنف (٨/١)
نهاية الأرب ٣٥٧ ، سبل الهدى (٣٢٢/١).
(٥) قال القلقشندي: "بنو قضاعة قبيلة من حمير بن القحطانية، غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم قضاعة وهم بنو قضاعة بن مالك بن
عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير، هذا هو المشهور فيه. وذهب بعض النسابين إلى أن قضاعة من العدنانية ويقولون هو قضاعة
ابن معد بن عدنان". نهاية الأرب ص ٣٥٨ .
(٦) فاطمة بنت سعيد بن سيل، واسم سيل خير. انظر الطبقات الكبرى (٦٦/١) أنساب البلاذري (٥٥/١).
(٧) الراب اسم فاعل من رَبَّي ، يقال ربيت في حجره وربوت وربيت أربى رباً ورُبوا. ويقال : ربيته تربيةً وتربيته أي عذوته ، هذا
لكل ما ينمي كالولد والزرع ونحوه . انظر تهذيب اللغة (٢٧٥/١٥) الصحاح (٢٣٥٠/٦) لسان العرب (٣٠٧/١٤) القاموس المحيط (
٤٨٠/٤) .
(٨) هو ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عُذرة، أحد قضاعة . الطبقات (٦٧/١).
(٩) وسماه الإشارة، اختصر به كتابه الزهر الباسم وأضاف إليه شيئاً من تاريخ الخلفاء. قال في ديباجة الكتاب : " ولخصت معظم
هذه الإشارة من كتابي المسمى بـ" الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم". انظر ص ٤٢ من الإشارة .
(١٠) الإشارة ص ٥١، وانظر فتح الباري (١٦٣/٧) والمواهب اللدنية (٩٢/١) سبل الهدى (٣٢٦/١) شرح المواهب (١٤١/١).
(١١) قيل المهذب، حكاه الحافظ ابن حجر عن ابن سعد، ولم أقف على قوله ذاك في الطبقات. انظر الفتح (١٦٣/٧) سبل الهدى
(٣٢٦/١) شرح المواهب للزرقاني (١٤١/١).
(١٢) عزا الزرقاني هذا القول للمهلب. انظر شرح المواهب اللدنية (١٤١/١).
(١٣) انظر فتح الباري (١٦٣/٧) سبل الهدى (٣٢٦/١).
(١٤) في ن : تهمز ولا تهمز، وهي غير منقطة في الأصل وص.
(١٥) في م : والهمزة .
(١٦) وأهل العربية يقولونه بالهمزة والعامة تقول لُوَي. انظر تهذيب اللغة (٤٤٧/١٥) لسان العرب (٢٦٧/١٥).
واختلف في المنقول عنه على أقوال :
٢٠٦

قوله فيه (ابن فهر (١)) اعلم أن فهراً قريش (٢)، وفهر لقب وقيل بالعكس. وقيل قريش هو النضر بن كنانة(٣)،
واسم النضر (٤) قيس(٥)، كذا قال بعضهم(٦). فمن كان من ولده فقرشي وإلا فلا. هذا قول أكثر النسابين، كذا
قال بعضهم(٧). وقيل إنه إلياس(٨).
الأول : أن لؤي تصغير لأى بوزن عصا، واللأى هو الثور الوحشي ، قاله ابن الأنباري وأبو ذر الخشني، وقيل البقرة ، قاله أبو حنيفة
وقيل لأى بوزن عبد وهو البطء والأناة وترك العجلة . قاله السهيلي وأبو ذر الخشني .
الثاني : أنه تصغير لواء الجيش زيدت فيه همزة ، قاله الأصمعي .
الثالث : أنه منقول من لِوَى الرمل المقصور، قاله ابن دريد. انظر الاشتقاق ص ٢٤، الروض الأنف (٩٠/١) فتح الباري (١٦٣/٧)
سبل الهدى (٣٣٠/١) والإملاء المختصر (٧٣/١).
(١) فهر: بكسر الفاء وسكون الهاء فراء، الحجر قدر ما يكسر به جوز أو يدق به شيء، وقيل الحجر ملء الكف، وقيل الحجر الطويل وقيل
الحجر الصغير، وقيل الحجر مطلقاً. انظر تهذيب اللغة (٢٨١/٦) الروض الأنف (٩/١) النهاية (٤٨١/٣) لسان العرب (٦٦/٥) فتح الباري
(١٦٣/٧) الإملاء المختصر (٧٣/١).
(٢) اختلف أهل الأنساب في قريش، فقيل هو فهر وقيل النضر بن كنانة، وقيل إلياس وقيل مضر. فمن قال إن فهراً هو قريش، محمد
ابن مسلم الزهري، قال: "وهو الذى أدركت عليه من أدركت من أنساب العرب أن من جاوز فهراً فليس من قريش". وبه قال
مصعب بن عبدالله الزبيري وخلق ، ونسبه البهيقي لأكثر أهل العلم ، وصححه شرف الدين الدمياطي والحافظ العراقي وغيرهما . انظر
الروض الأنف (١١٦/١) المنتظم (٢٢٨/٢) نهاية الأرب ص ٣٥٦، فتح الباري (١٦٣/١) المواهب اللدنية (٩٣/١) سبل الهدى (١/
٣٣٢،٣٣٤) شرح الزرقاني للمواهب (١٤٣/١).
(٣) انظر تاريخ الطبري (٥١١/١) الروض الأنف (١١٦/١) المنتظم (٢٢٨/٢) الإشارة ص ٥٢، سبل الهدى ٣٣٢/١
(٧) النضر - بفتح النون وإسكان الضاد المعجمة ثم راء- ولقب النضر لنضارة وجهه وجماله، فنقول من النضر اسم للذهب الأحمر.
انظر أنساب البلاذري (٤٣/١) سبل الهدى (٣٣٥/١) شرح المواهب (١٤٥/١).
(٥) انظر طبقات ابن سعد (٥٥/١) أنساب البلاذري (٤٣/١) تاريخ الطبري (٥١٢/١) المنتظم (٢٢٧/٢) الإشارة ص ٥٢، سبل
الهدى (٣٣٥/١) .
(٦) ذهب إليه محمد بن إسحاق والشعبي وهشام بن محمد الكلبي وأبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو عبيد القاسم ابن سلام وبه قال الإمام
الشافعى. انظر الروض الأنف (١١٦/١) المنتظم (٢٢٨/٢) سبل الهدى (٣٣٢/١).
(٧) قال القلقشندي: " ذهب جمهور النسابين إلى أن قريش قبيلة من كنانة". نهاية الأرب ص ٣٥٦.
وقال الحافظ العلائي : " هو الصحيح الذى عليه المحققون، والحجة له حديث الأشعث بن قيس ، قال: "أتيت رسول الله ټ في وفد
كندة ولا يروني إلا أفضلهم ، فقلت: يا رسول الله : ألستم منا ؟ فقال: نحن بنو النضر بن كنانة ، لا نقفوا أُمنا ولا ننتفي من أبينا".
أخرجه ابن ماجه بإسناد حسن في كتاب الحدود ، باب من نفى رجلاً من قبيلته. (٨٧١/٢) ح (٢٦١٢). وانظر سبل الهدى (١/
٣٣٢) .
(٨) قال الصالحي: " نقله الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر عن التميمة، قال: وهو اختيار أبي عمرو بن العلاء وأبي الحسن
الأخفش وحماد بن سلمة وعبيد الله بن الحسن بن سوار، وروي مثله عن أبي الأسود الدؤلي ". سبل الهدى (٣٣٢/١).
٢٠٧

وقيل مضر (١). وحكى بعض مشيختنا قولاً خامساً أن قريشاً قصي، وقال حكاه الماوردي(٢) وغيره(٣)، انتهى.
وهذا القول باطل وكأنه قول رافضي(٤)، لأنه يقتضي أن يكون أبو بكر وعمر ليسا من قريش، وإذا لم يكونا من
قريش فإمامتهما باطلة، وهذا خلاف إجماع المسلمين(٥) والله أعلم. وسمي(٦) قريشاً لأنه كان يقرش عن خلة(٧)
الناس وحاجتهم فيسدها بماله .
والتقريش التفتيش(٨)، وقيل التجمع(٩)، وقيل إن قريشاً تصغير قرش وهو حوت في البحر يأكل حيتان
البحر (١٠)، سميت به(١١) القبيلة أو أبوها(١٢).
(١) قال الصالحي:" نقله الأستاذ أبو منصور عبد القاهر عن القيسسية، وبه قال مسعر بن كدام، وروي مثله عن حذيفة بن اليمان"
سبل الهدى (٣٣٣/١).
(٢) انظر الحاوي الكبير (١٠٣/٩).
(٣) قاله عبد الملك بن مروان وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف والمبرد. انظر تاريخ الطبري (٥١١،٥١٢/١) المنتظم (٢٢٩/١)
الإشارة ص ٥١، نهاية الأرب ص ٣٥٦، سبل الهدى (٣٣٣/١).
(٤) الرافضة : هي الطائفة التى رفضت خلافة الشيخين وأكثر الصحابة وزعموا أن الخلافة في علي وذريته من بعده . فرق معاصرة (١
/١٦٣). وظهرت السبئية من الروافض في زمان علي ته فقال بعضهم لعلي: أنت الإله فأحرق علي قوماً منهم ونفى ابن سبأ إلى
المدائن ثم افترقت الرافضة بعد زمان علي أربعة أصناف زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة وافترقت الزيدية فرقاً والغلاة فرقاً والإمامية
فرقاً، كل فرقة تكفر سائرها . الفَرق بين الفرق ص ٢١ .
(٥) أورد هذا القول عن المصنف الصالحي في سبل الهدى (٣٣٣/١) والزرقاني في شرح المواهب (١٤٤/١).
(٦) يعنى النضر بن كنانة .
(٧) في ص: حلة. والخلّة: الحاجة والفقر، يقال به خَلَّة شديدة أي خصاصة. لسان العرب (٢١٥/١١).
(٨) انظر تاريخ الطبري (٥١١/١) الروض الأنف (١١٦/١) المنتظم (٢٢٨/٢) الإشارة ص ٥١، القاموس المحيط (٤١٤/٢) نهاية
الأرب ص ٣٥٧، سبل الهدى (٣٣٤/١).
(٩) وسميت قريش قريشاً لتقرشها أي لتجمعها إلى مكة من حواليها حين غلب عليها قصي بن كلاب. انظر تاريخ الطبري
(٥١١/١) تهذيب اللغة (٣٢١/٨) معجم مقاييس اللغة (٧٠/٥) الصحاح (١٠١٦/٣) الروض الأنف (١١٧/١) المنتظم (٢٢٩/٢)
لسان العرب (٣٣٤/٦) الإشارة ص ٥١، نهاية الأرب ص ٣٥٧، سبل الهدى (٣٣٣/١).
(١٠) انظر تاريخ الطبري (٥١١/١) تهذيب اللغة (٣٢١/٨) معجم مقاييس اللغة (٧١/٥) الروض الأنف (١١٧/١) المنتظم (٢/
٢٢٧) لسان العرب (٣٣٥/٦) الإشارة ص ٥١، القاموس المحيط (٤١٤/٢) نهاية الأرب ص ٣٥٦، سبل الهدى (٣٣٣/١).
(١١) غير موجودة في ص .
(١٢) وردت أقوال أخرى في سبب تسميتها قريشاً منها : إنها نسبة لقريش بن بدر الذى كان دليل بنى كنانة في تجارتهم فيقال قدمت
عير قريش، فسميت قريش به . انظر تاريخ الطبري (٥١١/١) الجمهرة لابن حزم ص ١١، الروض الأنف (١١٩/١) المنتظم (٢/
٢٢٩) سبل الهدى (٣٣٤/١).
- وقيل سُموا قريشاً لأنهم كانوا يتجرون ويأخذون ويعطون ، من قولهم قرش الرجل يقرش إذا اتجر وأخذ وأعطى . الروض الأنف (
١١٧/١) الإشارة ص ٥١، نهاية الأرب ص ٣٥٧، سبل الهدى (٣٣٣/١).
٢٠٨

قوله فيه (ابن مدر كة(١) اسمه عمرو(٢) وقيل عامر(٣).
قوله فيه (ابن إلياس) اسمه حبيب. كذا قال بعضهم(٤)، وهو بكسر الهمزة عند ابن الأنباري(٥) وطائفة (٦). وقيل
إنه همزة وصل(٧).
قال الإمام السهيلي: " والذي قاله (٨) ابن الأنباري أصح ". انتهى. وقال بعض مشايخي في القول إنه
بهمزة وصل صححه المحققون(٩). انتهى. وهو بالياء المثناة تحت، وله أخ بالنون، كذا قاله ابن ماكولا (١٠)
وغيره(١١).
وقال الإمام السهيلي:" ويذكر عن النبيح ®: "لا تسبوا إلياس فإنه كان مؤمناً"(١٢)، انتهى. ولا أدري أنا
حال هذا الحديث والله أعلم.
(١) مدركة - بضم الميم وإسكان الدال المهملة وكسر الراء وفتح الكاف ثم هاء مبالغة - منقول من اسم فاعل من الإدراك. سبل الهدى (١
/٣٣٩) وانظر شرح المواهب (١٤٧/١). لقب بذلك لأنه لحق إبلاً نفرت فأدركها. انظر الأنساب للبلاذري (٣٩،٤٠/١) تاريخ الطبري
(٥١٣/١) سبل الهدى (٣٤٠/١).
(٢) قاله هشام بن محمد الكلبي. انظر طبقات ابن سعد (٥٥/١) الأنساب للبلاذرى (٤٣/١) تاريخ الطبري (٥١٣/١) المنتظم (٢/
٢٣٠) الإشارة ص ٥٢، وذكر الحافظ ابن حجر: " إن هذا قول الجمهور الفتح (١٦٤/٧) وصححه الصالحي في سبل الهدى (١/
٣٣٩) .
(٣) قاله ابن إسحاق. انظر السيرة النبوية (٢/١) تاريخ الطبري (٥١٣/١) الجمهرة ص ١٠، الإشارة ص٥٢، والفتح (١٦٤/٧). وقال
الصالحي عن هذا القول: "وضُعف". سبل الهدى (٣٤٠/١).
(٤) قاله الحافظ مغلطاي في الإشارة ص ٥٢، وانظر سبل الهدى (٣٤١/١) شرح المواهب (١٤٧/١).
(٥) محمد بن القاسم بن بشار، أبو بكر بن الأنباري ، قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام الحافظ اللغوي ذو الفنون المقرئ النحوي ،
له كتاب الوقف والابتداء والمشكل وشرح المفضليات والسبع الطوال والزاهر والكافي واللامات وغيرهم. ت٣٠٤هـ". السير (١٥/
٢٧٤) .
(٦) انظر الروض الأنف (٩/١) الفتح (١٦٤/٧) المواهب اللدنية (٩٣/١) سبل الهدى (٣٤٠/١) شرح المواهب (١٤٧/١).
(٧) قاله قاسم بن ثابت: انظر الروض الأنف (١٠/١) الفتح (١٦٤/٧) المواهب اللدنية (٩٣/١) سبل الهدى (٣٤٠/١) شرح
المواهب (١٤٧/١).
(٨) سقطت غير من الأصل ون وص، وهي غير واضحة في م. وقد ذكرها السهيلي في الروض (١٠/١) ونبه عليها الزرقاني في
شرحه للمواهب، قال :" وقد سقط لفظ غير من بعض نسخ النور فأوهم اعتراضاً على المصنف مع أنه خطأ نشأ عن سقط". (١/
١٤٨) .
(٩) انظر شرح المواهب (١٤٧/١) وقال: " كما قال بعض مشايخ البرهان".
(١٠) الإكمال (٤٢٤/٧).
(١١) انظر المشتبه ص ٦٦٥، تبصير المنتبه (١٤٨٦/٤).
(١٢) الروض الأنف (١٠/١).
٢٠٩

قوله فيه (ابن مضر) اعلم أن مضر (١) غير مصروف. لأنه معدول عن ماضر(٢). واعلم أنه يقال له مضر الحمراء ،
ويقال لأخيه ربيعة الفرس بالإضافة فيهما وذلك لأن أباهما أوصى لمضر بقبة حمراء ولربيعة بفرس، وقيل إنما قيل له
مضر الحمراء وقيل لأخيه ربيعة الفرس ، لأنهما لما اقتسما الميراث أعطى مضر الذهب وهو يؤنث، وأعطى ربيعة
الخيل(٣)، وقيل إنما يقال له مضر الحمراء لبياضه والعرب تسمى الأبيض أحمر(٤).
وفي حديث : " لا تسبوا ربيعة ولا مضر فإنهما كانا مؤمنين" . ذكره السهيلي(٥) عن الزبير بن أبي بكر(٦)
ولا أدري أنا ما حاله(٧)، والله أعلم.
قوله فيه (ابن نزار) هو (٨) بكسر النون(٩) مشتق من الترر وهو القليل(١٠)، سُمي به لأن أباه حين ولد
له نزار، ونظر إلى النور الذي بين عينيه وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب إلى النبي لا ،
فرح فرحاً شديداً ونحر وأطعم ، وقال إن هذا كله نزر بحق(١١) هذا المولود، فَسُمى نزاراً لذلك(١٢).
(١) مضر: بضم الميم وفتح الضاد المعجمة، قال الصالحي: "واسمه عمرو". انظر الإكمال (٢٥٨/٧) سبل الهدى (٣٤٢/١).
(٢) انظر سبل الهدى (٣٤٢/١) شرح المواهب للزرقاني (١٤٩/١).
(٣) قاله الجوهري في الصحاح (٨١٧/٢) وانظر لسان العرب (١٧٨/٥).
(٤) قاله السهيلي في الروض الأنف (١٠/١) وانظر سبل الهدى (٣٤٢/١).
-وجاء في كتب اللغة: سُمي مضراً لأنه كان مولعاً بشرب اللبن الماضر وهو الحامض الذى يحذي اللسان قبل أن يروب . انظر تهذيب
اللغة (٣٦/١٢) معجم مقاييس اللغة (٣٣١/٥) الصحاح (٨١٧/٢) لسان العرب (١٧٧/٥).
-وقيل سُمي مضراً لبياض لونه من مضيرة الطبيخ. انظر تهذيب اللغة (٣٦/١٢) الصحاح (٨١٨/٢) لسان العرب (١٧٧/٥).
وقال الحافظ ابن حجر: " لأنه كان يحضر القلوب لحسنه وجماله". الفتح (١٦٤/٧) وانظر سبل الهدى (٣٢٢/١) وشرح المواهب (١/
١٤٩) .
(٥) انظر الروض الأنف (١٠/١).
(٦) الزبير بن بكار بن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير الأسدي ، أبو عبدالله بن أبي بكر ، قاضي المدينة ، قال عنه
الحافظ ابن حجر: " ثقة. له مصنف نسب قريش وهو كتاب كبير نفيس، ت ٢٥٦". التقريب (٢٥٢/١)(٢١٧٤) السير ٣١١/١٢.
(٧) روى ابن سعد بسنده عن عبدالله بن خالد مرسلاً:" لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم ". الطبقات (٥٨/١).
وذكر علاء الدين الهندي في كتر العمال (٨٩/١٢):" لا تسبوا ربيعة ولا مضر فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قيساً فإنه كان
مسلماً" وعزاه إلى الديلمي عن ابن عباس . وعند الرجوع إلى الكتاب المطبوع "فردوس الأخبار " للديلمي ، لم أقف على الحديث
المذكور . وانظر أنساب البلاذري (٣٧/١).
(٨) في م : نزار هو.
(٩) انظر المشتبه ص٦٣٨ وتبصير المنتبه (١٤١٣/٤) المواهب اللدنية ص٩٤، سبل الهدى (٢٤٥/١).
(١٠) انظر تهذيب اللغة (١٨٧/١٣) معجم مقاييس اللغة (٤١٨/٥) الصحاح (٨٢٦/٢) الروض (١٠/١) الاكتفاء (١٥/١).
(١١) في م : لحق .
(١٢) انظر الروض الأنف (١٠/١) الاكتفاء (١٥/١) لسان العرب (٢٠٤/٥) المواهب اللدنية ص ٩٤، سبل الهدى (٣٤٥/١)
٢١٠

قوله فيه ( ابن معد ) هو بفتح الميم والعين وبالدال المشددة المهملتين(١)، قال الجوهري: "ومعد أبو العرب، وهو
معد بن عدنان، وكان سيبويه يقول: الميم من نفس الكلمة لقولهم تمعدد(٢) لقلة(٣) تمفعل في الكلام وقد خولف"(٤)
قوله فيه (ابن عدنان ) اعلم أنه إلى عدنان الصحيح المجمع عليه(٥)، كما قال المؤلف، ولهذا لم يزد الإمام البخاري
في النسب الشريف عليه(٦).
تنبيه:
اعلم أن العلماء اختلفوا في كراهة رفع النسب إلى آدم ، فذهب ابن إسحاق والطبري والبخاري
وغيرهم من العلماء إلى جوازه(٧).
وأما الإمام مالك فقد سُئل عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم ، فكره ذلك ، قيل (٨) له: فإلى
إسماعيل، فأنكر ذلك أيضاً، وقال ومن (٩) يخبره بذلك، وكره أيضاً أن يرفع في نسب الأنبياء مثل أن
يقول إبراهيم بن فلان بن فلان، قال ومن يخبره به. وقع هذا الكلام لمالك (١٠) في الكتاب الكبير
المنسوب إلى المعيطي(١١)، وإنما أصله لعبدالله بن محمد بن حنين(١٢) وتممه المعيطي فنسب إليه .
وقال أبو الفرج الأصبهاني: " سمي بذلك لأنه كان فريد عصره". انظر الفتح (١٦٤/٧) سبل الهدى (٣٤٥/١).
(١) انظر الفتح (١٦٤/٧) سبل الهدى (٣٤٦/١) المغني في ضبط الأسماء ص ٢٣٥ .
(٢) في ص : تمعد .
(٣) في م : لعله .
(٤) لم أقف على قول سيبويه في كتابه . وانظر الصحاح (٥٠٦/٢).
(٥) انظر تاريخ الطبري (٥١٥/١) الروض الأنف (١١/١) المنتظم (١٩٥/٢) الاكتفاء (١٢/١) الإشارة ص ٥٢، المواهب اللدنية (١
/٩٤) وذكر قول ابن دحية في نقل الإجماع على ذلك .
(٦) انظر الصحيح، كتاب مناقب الأنصار، باب مبعث النبي # ص ٧٣٠ .
(٧) انظر الروض الأنف (١٤/١).
(٨) في ن ، م : فقيل ..
(٩) في م : من .
(١٠) في م : وقع لمالك هذا الكلام.
(١١) عبدالله بن محمد المعيطي من أهل قرطبة، يكنى أبا محمد، قال عنه بشكوال: " كان رجلاً فاضلاً ديناً شُهر بالخير والفضل
والدين، وكان مشاركاً للناس في حوائجهم ومهماتهم. توفي في رمضان ٤٦٩ هـ". الصلة (٢٨٣/١).
(١٢) قال ابن الفرضي : " عبدالله بن محمد بن حسين ، يكنى أبا محمد ويعرف بابن أخي ربيع، كان معتنياً بالحديث إماماً فيه بصيراً
بعلله، حسن التأليف للكتب له مؤلفات ، روى الناس عنه بالمشرق والأندلس، ت ٣١٨هـ". تاريخ علماء الأندلس (٢٢٣/١).
وتبعه الصالحي في تسميته عبد الله بن محمد بن حسين. انظر سبل الهدى (٣٥٣/١)، أما ابن ماكولا، فقال في الإكمال (٢٨/٢):
"عبد الله بن محمد بن حُنين"، وكذا الحميدي في جذوة المقتبس ص ٢٥٠، والضبي في بغية الملتمس ص ٣٣٠، وذكر أن وفاته ٣٢٢
٢١١

قاله السهيلي(١).
قال المؤلف رحمه الله والذى رجحه بعض النسابين في نسب عدنان إلى أن قال ابن الذبيح إسماعيل بن
إبراهيم الخليل، إلى آخر كلامه .
تنبيه :
ذكر شيخنا العراقي في سيرته(٢)، قال : وبعده ، أي بعد عدنان .
" وبعده خُلْفٌ كثير(٣) جم
أصحه(٤) حواه هذا النظم
ثم ذکر ما معناه بعد عدنان بن أدد وبعضھم یزید بن أد بن أدد بن مقوم(8) بن ناحور بن تیرح بن
يعرب(٦) بن يشجب بن ثابت بن إسماعيل، والباقي مثل ما ذكره المؤلف، غير أنه قال في فالغ فالخ ، بالخاء
المعجمة. وفي عابر عبير . وفي لامك لمك . وفي أخنوخ خنوخ ، بغير همزة. وفي يارد يرد . وفي مهلاييل مهليل .
وفي قينان قينن . وفي أنوش يانش(٧). والله أعلم.
قوله في النسب (ابن أدد(٨) هو مصروف، قال ابن السراج(٩) :
هـ أو ٣٢٣ هـ.
(١) الروض الأنف (١٤،١٥/١) وانظر المواهب اللدنية (٩٦/١) سبل الهدى (٣٥٣/١).
(٢) نظم الدرر السنية ص ٣٩٢.
(٣) قال الصالحي " قد قدمنا أن ما سبق هو النسب الصحيح المجمع عليه في نسب رسول 3% إلى عدنان ، وما بعد عدنان من الأسماء
ففيه اضطراب شديد واختلاف متفاوت . والسبب في ذلك كما قال الشريف الجواني المالكي النسابة ت ٥٨٨هــ ونقله عنه
الصالحي: " أن العرب لم يكونوا أصحاب كتب يرجعون إليها ، وإنما كانوا يرجعون إلى حفظ بعضهم من بعض فمن ذلك حدث
الاختلاف انتهى "، قال أبو الربيع الكلاعي:" ولا خلاف في أن عدنان من ولد إسماعيل نبي الله ابن إبراهيم خليل الله ، وإنما
الاختلاف في عدد ما بين عدنان وإسماعيل من الآباء فمقل ومكثر". فلذا قال السهيلي: " أعرض البي ﴿ - والله أعلم - عن رفع
نسب عدنان إلى إسماعيل لما فيه من التخليط وتغيير في الألفاظ وعواصة تلك الأسماء مع قلة الفائدة في تحصيلها". انظر الروض الأنف
(١١/١) الاكتفاء (١٢/١) الفتح (٥٣٨/٦) سبل الهدى (٣٥٠،٣٥٢/١) شرح المواهب (١٥٢/١).
(٤) ورجحه الحافظ ابن حجر في الفتح (٥٣٨/٦).
(٥) ذهب ابن قتيبة في المعارف ص ٦٣، إلى أن أد هو ابن يجثوم بن مقوم فيكون مقوم جداً لأد وليس أباه.
(٦) في م : معرب .
(٧) في ن ، م : نانش. وفي المخطوط من نظم الدرر السنية: يانوش ص ٣٩٢.
(٨) أُدَد: بالضم، وضبطها الصالحي بالحروف، قال " همزة مضمومة ثم دالين مهملتين الأولى مفتوحة". انظر الصحاح (٤٤٠/٢)
سبل الهدى (٣٥٣/١) .
(٩) محمد بن السريِّ، أبو بكر ابن السراج البغدادي ، قال عنه الحافظ الذهبي: " إمام النحو، صاحب. المبرد، انتهى إليه علم اللسان،
له أصول العربية وشرح سيبويه واحتجاج القراء والاشتقاق، ت٣١٦هـ". السير (٤٨٣/١٤).
٢١٢

"هو من الود(١) وانصرف مثل من تُقبٍ وليس معدولاً كعمر ، وهو معنى كلام سيبويه"(٢)، انتهى
كلام السهيلي(٣).
قوله فيه (ابن اليسع )(٤) هو اسم(٥) من أسماء العجم . أدخل عليه الألف واللام وهما لا يدخلان على نظائرة
كيعمر ويزيد ويشكر إلا في ضرورة الشعر(٦).
قوله فيه (ابن الهميسع) قال الجوهري في صحاحه(٧): " الهميسع بالفتح، يعني بفتح الهاء ، الرجل القوي(٨)
زعموا. واسم الرجل(٩) أيضاً". انتهى.
والهميسع تفسيره الصَرَّاع(١٠).
قوله فيه (ابن بنت) هو بفتح الموحدة ثم نون ساكنة ثم مثناة فوق(١١).
قوله فيه (ابن حمل ) هو بفتح الحاء المهملة والميم وباللام(١٢).
(١) قال ابن دُريد: " أحسب أن الهمزة في أد واو، لأنه من الود أي الحب، فقلبوا الواو همزة لانضمامها نحو أقتت وأرخ الكتاب،
والأصل ورخ ووقتت". الجمهرة (١٥/١) وانظر معجم مقاييس اللغة (١٢/١) لسان العرب (٧١/٣).
وقال الأزهري: " الود صنم كان لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه وداً، ومنهم من يهمز، فيقول أُدُّ ومنه سمى عبدود، وأدَدُ
جد معد بن عدنان ". تهذيب اللغة (٢٣٥/١٤) .
(٢) انظر كتاب سيبويه (٢٦٤/٣) والصحاح (٤٤٠/٢).
(٣) الروض الأنف (١١/١).
(٤) قال الصالحي: " اليسع قالوا فيه إنه بهمزة وصل تفتح في الابتداء ولام ساكنة ومثناة تحتية مفتوحة. يقال الليسع بلام مشددة
مفتوحة وياء ساكنة ، وبذلك قرأ حمزة والكسائي وخلف في سورتي الأنعام وص، وبالأول قرأ الجمهور . قال : وقيل إليسع لسعة
علمه أو لسعيه في الحق". سبل الهدى (٣٥٤/١).
(٥) غير موجود في ن و ص و م .
(٦) قاله الجوهري في الصحاح (١٢٩٨/٣) وانظر لسان العرب (٣٩٣/٨).
(٧) (١٣٠٩/٣) .
(٨) قال ابن دريد: " وقال قوم بل هو بالسريانية". الجمهرة (٣٧٢/٣).
(٩) عزا الصالحي هذا القول إلى السهيلي، ولم أقف عليه في الروض. انظر سبل الهدى (٣٥٥/١).
(١٠) فسره ابن منظور بالقوي الذي لا يُصرع جنبه من الرجال. لسان العرب (٣٧٦/٨).
(١١) الصواب والله أعلم : بفتح النون ثم موحدة ساكنة ثم مثناة فوق . جاء في هامش ن : "صوابه بفتح النون وسكون الموحدة،
وما في الأصل سبق قلم، والله أعلم" . قال الصالحي: " نَبْت بفتح النون". سبل الهدى (٣٥٥/١). ويقال نبت ونابت، انظر السيرة
النبوية (٢/١) طبقات ابن سعد (٥٧/١) الأنساب للبلاذري (١٧/١) تاريخ الطبري ٥١٦،٥١٧/١ المنتظم (١٩٥/٢) وغيرها .
(١٢) انظر الإكمال (١١٢/٢) سبل الهدى (٣٥٥/١).
٢١٣

قوله فيه (ابن الذبيح إسماعيل) اعلم أن هذه المسألة اختلف فيها على قولين: ورأيت المحب الطبري (١) حكى عن
أكثر(٢) أهل العلم (٣) أنه إسحاق كذا قال. وقال الحافظ شمس الدين ابن إمام الجوزية(٤) في الهدي(٥):"[١٣/أ]
وإسماعيل الذبيح على القول الصواب(٦) عند علماء الصحابة(٧) والتابعين(٨) ومن بعدهم (٩)، وأما القول بأنه
إسحاق فباطل من أكثر من عشرين وجهاً، قال: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية (١٠) قدس الله روحه يقول : "
هذا القول إنما هو متلقى عن أهل الكتاب مع أنه باطل بنص كتابهم، فإن فيه أن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه
بكره ، وفي لفظ وحيده، ولا يشك أهل الكتاب مع المسلمين أن إسماعيل هو بكر أولاده، والذي غر أصحاب
هذا القول أن التوراة التى بأيديهم اذبح ابنك إسحاق، وهذه الزيادة من تحريفهم وكذبهم لأنها تناقض قوله اذبح
(١) انظر القرى لقاصد أم القرى ص ٤٥٠ .
(٢) وعزاه ابن عطية الأندلسي للأكثرين. انظر المحرر الوجيز (٤٨٠/٤) وكذا القرطبي في جامعه (٩٩،١٠١/١٥) والزرقاني في شرح
المواهب (١٨١/١).
(٣) فمن قال إنه إسحاق من الصحابة: العباس وابنه، وعمر وابنه، وعلي وجابر وهو الصحيح عن ابن مسعود. ومن التابعين:
علقمة والشعبي ومجاهد وسعيد بن جبير وكعب الأحبار وقتادة ومسروق وعكرمة والقاسم بن أبي برة وعطاء ومقاتل والزهري
والسدي .. إلخ. انظر المحرر الوجيز (٤٨٠/٤) الكامل في التاريخ (١٠٩/١) الجامع لأحكام القرآن (٩٩/١٥) القرى لقاصد أم القُرى
ص ٤٥٠، شرح المواهب(١٨١/١).
(٤) محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي ، شمس الدين ابن القيم الجوزية الحنبلي . قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان
جريء الجنان واسع العلم عارفاً بالخلاف ومذاهب السلف ، وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله بل
ينتصر له في جميع ذلك، وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه. له من التصانيف أعلام الموقعين وبدائع الفوائد ومصائد الشيطان ومفتاح
دار السعادة وغيرها. ت ٧٥١هـ". الدرر الكامنة (٤٠٠/٣).
(٥) انظر زاد المعاد في هدي خير العباد (٧١/١) .
(٦) وعزاه النووي إلى الأكثرين في تهذيب الأسماء (١١٦/١)، وقال البيضاوي: " إنه الأظهر " ، في أنوار التنزيل المعروف بتفسير
البيضاوي (٩/٥)، وقال الصالحي: " هو الصحيح الذى عليه الأكثرون". انظر سبل الهدى (٣٥٩/١).
(٧) فمن الصحابة : أبو هريرة وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، ورُوي ذلك عن ابن عمر وابن عباس أيضاً .
(٨) ومن التابعين : سعيد بن المسيب والشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظي والكلبي وعلقمة
وغيرهم. انظر المحرر الوجيز (٤٨٠/٤) الكامل في التاريخ (١١٠/١) الجامع لأحكام القرآن (١٠٠/١٥).
(٩) وهو اختيار مغلطاي في الإشارة ص ٥٢، والقسطلاني في المواهب (١١١/١) والعجلوني في كشف الخفاء (٢٣٠/١).
(١٠) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي، تقي الدين أبو العباس الحنبلي. قال عنه الحافظ ابن حجر: "
نظر في الرجال والعلل وتفقه وتمهر وتميز وتقدم وصنف ودرّس وأفتى وفاق الآفاق، وصار عجباً في سرعة الاستحضار وقوة الجنان
والتوسع في المنقول والمعقول والإطالة على مذاهب السلف والخلف، له مصنفات كثيرة جداً". الدرر الكامنة (١٤٤/١).
٢١٤