Indexed OCR Text

Pages 281-300

وعنه ابن أبي ذئب(١) وقد رواه(٢) حماد بن مسعدة(٣) عن ابن أبي ذئب عن عطاء عن عبيد بن عمير عن
ابن عباس. أخرج له د(٤)، وهو مجهول(٥). له ترجمة في الميزان(٦).
قال المزي: " والمعروف عبدالله بن عمير مولى ابن عباس، والله أعلم " (٧). فعلى الذي يظهر وهو البت
الحديث مرسل. وكذا على الاحتمال الذي لا يظهر والله أعلم.
قوله (في حراء) تقدم الكلام عليه(٨) قريباً، وأنه على ثلاثة أميال من مكة عن يسار الذاهب إلى منى.
قوله (نحنت) هو بفتح المثناة فوق وفتح الحاء المهملة وتشديد النون المفتوحة ثم ثاء مثلثة وهو محذوف إحدى(٩)
التائین.
قوله (في الجاهلية) تقدم أنها ما قبل مبعث النبي * ، سموا بذلك لكثرة جهالاتهم والذي يظهر أنها ما قبل الفتح،
والله أعلم.
قوله: (وذلك الشهر رمضان) قدمت في شهر المبعث قبل هذا ثلاثة أقوال، هذا أحدها . والثاني: ربيع الأول .
والثالث: رجب.
قوله (ومعه أهله) يعني خديجة وهذا معروف.
قوله (بنمط من ديباج) النمط بفتح النون والميم وبالطاء المهملة، ضرب من البُسط والجمع أنماط مثل سبب
وأسباب(١٠).
قوله (من ديباج) الديباج بكسر الدال وفتحها، قال أبوعبيد والفتح مولد(١١). وقال الجوهري: "الديباج فارسي
معرب ويجمع على ديابيج وإن شئت دبابيج(١٢)، والديباج معروف(١٣).
(١) انظر رواية محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب عنه: تهذيب الكمال (٢٢٥/١٩) الكاشف (٦٩١/١). وقال الحافظ الذهبي: "
الصحيح أن بينهما عطاء " .
(٢) الحديث رواه أبوداود في السنن بهذا السند الذي ذكره المصنف في كتاب الحج، باب الكرى، ح (١٧٣٤) (١٤٢/٢).
(٣) حماد بن مسعدة التميمي، أبو سعيد البصري، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة. ت ٢٠٢هـ". التقريب (١٩٦/١) (١٦٤٢).
(٤) روى له داود حديثاً واحداً. انظر تهذيب الكمال (٢٢٦/٢٩) الكاشف (٦٩١/١) ميزان الاعتدال (٢١/٣) الخلاصة ص٢٥٥.
. (٥) قاله الحافظ ابن حجر في التقريب (٥٠٦/١) والخزرجي في الخلاصة ص٢٥٥.
وقال الذهبي: " لايُعرف، تفرد عن ابن أبي ذئب" . ميزان الاعتدال (٢١/٣).
(٦) انظر ميزان الاعتدال (٢١/٣).
(٧) انظر تحفة الأشراف (٧٦/٥).
(٨) في ص و م: عليها.
(٩) في ن، م: أحد.
(١٠) قاله الجوهري في الصحاح (١١٦٥/٣) وانظر النهاية (١١٩/٥).
(١١) انظر تهذيب اللغة (٦٧٥/١٠) لسان العرب (٢٦٢/٢).
(١٢) الصحاح (٣١٢/١) وانظر المعرب للجواليقي ص٢٩١.
(١٣) قال ابن الأثير: "الديباج الثياب المتخذه من الإبريسم". النهاية (٣٢٧/٢).
٦٥٦

قوله (فغتني) هو بالغين المعجمة المفتوحة ثم مثناة فوق مشددة، وقد تقدم . وقال المؤلف بعد هذا (فغطني ويروى
فسأبني(١) ویروی سأبني ويروى سأتني(٢) ويروى فذعتني(٣) وكلها واحد وهو الخنق والغم) انتهى. ذكر هذه
الألفاظ ولم يذكر فغتني، وهو كما ضبطته، وكأنه اتكل على معرفة الشخص أن الغت بمعنى الغط سواء، والله
أعلم.
وقوله (سأبني) هو بسين مهملة ثم همزة مفتوحة ثم موحدة ثم نون ثم ياء الإضافة ووزنه كمنعه.
وقوله (سأتني) هو بسين مهملة ثم همزة مفتوحة ثم مثناة فوق مفتوحة والباقي مثله تقول سأته كمنعه وزناً أيضاً.
قوله (وهببت من نومي) هَبّ بالموحدة أيّ استيقظ.
قوله (وسط الجبل) يجوز فيه السكون والفتح في السين (٤).
قوله (في أفق السماء) الأفق مفرد، يقال أفْق وأُفُق بالسكون والضم وجمعه آفاق وهي النواحي(٥).
قوله (إلى فخذها) تقدمت اللغات في الفخذ.
قوله (مضيفاً) أي مسنداً(٦) وهو بضم الميم وكسر الضاد المعجمة ثم مثناة تحت ساكنة ثم فاء، يقال أضفته
أُضيفه(٧).
قوله (أبشر) تقدم أنه بفتح الهمزة، وهذا ظاهر جداً.
قوله (يا ابن عمي) كذا (٨) في النسخة بإثبات الياء، وفيه نظر.
(١) ذكره الخطابي في أعلام الحديث، قال: " والسأب الخنق". (١٢٨/١). وقال ابن الأثير: " السأب العصر في الحلق، كالخنق".
النهاية (٣٢٧/٢).
(٢) سَأَتَّه يَسْأَتُه سَأْتاً، إذا خنقه. الصحاح (٢٥٠/١).
(٣) جاء في تهذيب اللغة (١٩٦/٢) ولسان العرب (٣٣/٢): " دعته يدعته، دفعه دفعاً عنيفاً، ويقال بالدال وبالذال ذعته يذعته ذعتاً،
وذاته يذاته ذاتاً: إذا خنقه أشد الخنق ". انظر تهذيب اللغة (٢٦٢/٢) لسان العرب (٣٣/٢)، وجاء في اللسان: " ذغته ذغتاً: خنقه
حتى قتله". (٣٣/٢).
(٤) قال ابن الأثير: " الوسط بالسكون يقال فيما كان متفرق الأجزاء غير متصل كالناس والدواب وغير ذلك، فإذا كان متصل
الأجزاء كالدار والرأس فهو بالفتح". النهاية (١٨٣/٥).
وقيل: "كل ما يصلح فيه بين فهو بالسكون، ومالا يصلح فيه بين فهو بالفتح". انظر الصحاح (١١٦٨/٣).
وقيل كل منهما يقع موقع الآخر وكأنه الأشبه.
(٥) الصحاح (١٤٤٦/٤) وانظر النهاية (٥٦/١).
(٦) في م: مسند.
(٧) النهاية (١٠٨/٣).
(٨) في م: هذا.
٦٥٧
۔

قوله (فجمعت عليها ثيابها) هو (١) جمع الثياب هو "لبس الثياب التي تبرز بها إلى الناس من الإزار والرداء والدرع
والخمار"(٢) دون ماتنفصل به من ثياب مهنة في بيتها، والله أعلم.
قوله (إلى ورقة بن نوفل) تقدم الكلام عليه قريباً.
قوله: (وكان قد تنصر) تقدم أن عبدالبر قال في ترجمة زيد بن عمرو بن نفيل أنه كان تهود ثم تنصر
فأخبرت هي بما استمر عليه آخراً.
قوله (قدوس قدوس) القدوس بضم القاف وتفتح "الطاهر المتره عن العيوب والنقائص، وفعول بالضم والتشديد
من أبنية المبالغة، ولم يجيء منه إلا قدوس وسبوح وذروح"(٣). والظاهر أن معنى هذا الكلام التعجب مثل ما يقول
القائل: الله الله، ويحتمل أن يريد أنت قدوس [٥١/ب] أيّ طاهر متره عن المعاصي يشير بذلك إلى أنه نبي ولكن لم
يرد (٤) في أسمائه﴿ قدوس فيما وقفت عليه، والظاهر الاحتمال الأول، وسيذكرها المؤلف وازید علیه إن شاء
الله تعالى.
قوله (الناموس الأكبر) تقدم ماالناموس فيما تقدم، وسيأتي في(٥) كلام المؤلف في الفوائد (والناموس صاحب سر
الملك، وقال بعضهم الناموس صاحب سر الخير، والجاسوس صاحب سر الشر) انتهى.
قوله (الذي كان يأتي موسى) تقدم ماالحكمة في عدوله عن عيسى إلى موسى، وأنه جاء في رواية في ذاك الحديث
عيسى، والله أعلم (٦).
قوله (بدأ بالكعبة) بدأ مهموز الآخر أي ابتدأ.
قوله : (ولتكذبنه ولتؤذينه ولتقاتلنه) قال السُهيلي: "لاينطق بهذه الهاء إلا ساكنة لأنها هاء السكت، وليست بها
إضمار" (٧). انتهى. ذكر ذلك في اللفظتين الأولتين ولم يذكره في الثالثة والظاهر أنها مثلهما. وقال أبو ذر في
حواشيه: "والهاء في قوله ولتكذبنه وفيما بعدها للسكت كذا جاءت الرواية بسكونها، ويحتمل أن يكون ضميراً
منتصباً بالفعل(٨) ولکن کذا جاءت الرواية"(٩)، انتهى.
(١) في ن وص وم: كذا هو.
(٢) النهاية (٢٩٧/١).
(٣) النهاية (٢٣/٤).
(٤) في م: لم يذكر.
(٥) سقطت من م.
(٦) سقط من ص.
(٧) الروض الأنف (٢٧٣/١).
(٨) في ص: في الفعل.
(٩) الإملاء المختصر (١٥٩/١).
٦٥٨

قوله (فقبل يأفوخه) قال المؤلف بعد هذا (واليأفوخ مهموز(١) يقال في رأس الطفل يأفوخ حتى يشتد وإنما يقال له
الغادية(٢) انتهى. وقد ذكر أيضاً السهيلي: "واليأفوخ بالمثناة تحت والهمزة وسط الرأس ويقال له من الطفل
الغاذية بالدال(٣)، فأما إذا اشتد وصلب سُمى يأفوخاً"(٤). انتهى. ذكر ذلك السهيلي قبل خبر القُلَّيس مع الفيل
في أوائل الروض(٥). والقليس الكنيسة(٦)، وذكره مرة ثانية في خبر ورقة بن نوفل(٧).
قوله (وروينا عن أبي بشر) تقدم أنه بكسر الموحدة والشين المعجمة وأنه الدولابي، واسمه محمد بن أحمد بن حماد،
وتقدم مترجماً.
قوله .. (حدثني إسماعيل بن أبي حكيم(٨) مولى آل الزبير(٩)) هذا الرجل مدني. يروي عن سعيد بن المسيب(١٠)
وسعيد بن مرجانة(١١) .
(١) سقطت لا من الأصل ومن جميع النسخ ، والصواب ولا يقال كما في المطبوع من كتاب عيون الأثر.
(٢) جاءت في جميع النسخ: الغادية - بالدال - والصواب الغاذية بالذال.
(٣) كتبت في جميع النسخ بالدال، وفي المطبوع من الروض بالذال.
(٤) جاء في اللسان: الغاذية -بالذال- من الصبي الرَّمَّاعة مادامت رطبة، فإذا صلبت وصارت عظماً فهي يافوخ". (١٢١/١٥).
(٥) الروض الأنف (٦٢/١).
(٦) والقُليس -بالتشديد- بيعة كانت بصنعاء للحبشة بناها أبرهة وهدمها حمير. الصحاح (٩٦٦/٣).
قال السهيلي: "وسميت هذه الكنيسة القُليس لارتفاع بنائها وعلوها". الروض (٦٣/١).
(٧) الروض الأنف (٢٧٤/١).
(٨) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣١١/٩) التاريخ الكبير (٣٥٠/١) الجرح والتعديل (١٦٤/٢) ثقات ابن حبان (٣٦/٦)
مشاهير علماء الأمصار ص٢١١، التمهيد (١٣٩/١) مختصر تاريخ دمشق (٣٤٥/٤) تهذيب الكمال (٦٣/٣) الكاشف (٢٤٥/١)
تاريخ الإسلام (٣٦/٨) تهذيب التهذيب (٢٨٩/١) التقريب (٨٠/١) (٥٠٠) الخلاصة ص٣٣.
(٩) انظر طبقات ابن سعد (٣١١/٩) طبقات خليفة ص٢٦٠، وذكر ابن حبان وابن عساكر بصيغة التمريض "يقال". انظر ثقات ابن
حبان (٣٦/٦)، المشاهير ص٢١١، مختصر تاريخ دمشق (٣٤٥/٤). وقال الإمام البخاري : " مولى عثمان بن عفان "، وكذا ابن أبي
حاتم وابن عساكر وابن حبان والمزي. انظر التاريخ الكبير (٣٥٠/١) الجرح والتعديل (١٦٤/٢) ثقات ابن حبان (٣٦/٦) مختصر
تاريخ دمشق (٣٤٥/٤) تهذيب الكمال (٦٣/٣). وقيل مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص زوجة الزبير. تهذيب الكمال (٣
/٦٤). وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: "إسماعيل بن أبي حكيم، يقال مولى الزبير، وهو مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن
العاص، تزوجها الزبير وكان معهم فقيل مولى الزبير يعنى أبا حكيم". تهذيب الكمال (٦٤/٣).
(١٠) انظر روايته عن سعيد بن المسيب: (التاريخ الكبير (٣٥٠/١) الجرح والتعديل (١٦٤/٢) تهذيب الكمال (٦٤/٣) الكاشف (١
/٢٤٥).
(١١) سعيد بن مرجانة. وهو ابن عبدالله على الصحيح، ومرجانة أمه، أبو عثمان الحجازي، وزعم الذهلي أنه ابن يسار، قال عنه الحافظ ابن
حجر: "ثقة فاضل ، ت قبل المائة بثلاث سنين". التقريب (٢٩٦/١) (٢٦٣٣).
وانظر روايته عن سعيد بن مرجانة: الجرح والتعديل (١٦٤/٢) تهذيب الكمال (٦٤/٣) تاريخ الإسلام (٣٦/٨).
٦٥٩

وعَبيدة بن سفيان(١) وعروه(٢). وعنه زهير بن محمد التميمي(٣) وابن إسحاق ومالك(٤) وعدة .
وثقه ابن معین(٥) وغيره(٦). وقال أبو حاتم : "یکتب حديثه"(٧). قال ابن سعد: "کان کاتباً لعمر بن
عبدالعزيز في خلافته(٨)، توفي سنة ثلاثین ومائة(٩). أخرج له م د س ق(١٠).
قوله. (إنه حُدث عن خديجة) حُدث مبني لما لم يسم فاعله، لم يبين من حدثه، وهذا ضعيف لأن الذي حدثه عنها
مجهولاً(١١)، والمجهول ضعيف وأقل ما يكون بينه وبين خديجة اثنان، والله أعلم(١٢).
(١) عَبيدة بن سفيان بن حارث الحضرمي المدني، قال عنه الحافظ ابن حجر:"ثقة". التقريب (٥٠٩/١) (٤٩٦٨). وانظر روايته عن
عبيدة بن سفيان: التاريخ الكبير (٣٥٠/١) الجرح والتعديل (١٦٤/٢) مختصر تاريخ دمشق (٣٤٥/٤) تهذيب الكمال (٦٤/٣).
(٢) انظر روايته عن عروة بن الزبير: تهذيب الكمال (٦٤/٣) الكاشف (٢٤٥/١).
(٣) زهير بن محمد التميمي، أبوالمنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، قال عنه الحافظ ابن حجر: "رواية أهل الشام عنه غير
مستقيمة فضعف بسببها، ت١٦٢هـ". التقريب (٢٥٩/١) (٢٢٣٨).
وانظر روايته عن إسماعيل بن أبي حكيم: الجرح والتعديل (١٦٤/٢) مختصر تاريخ دمشق (٣٤٥/٤) تهذيب الكمال (٦٤/٣).
(٤) انظر رواية ابن إسحاق والإمام مالك عنه: التاريخ الكبير (٣٥٠/١) الجرح والتعديل (١٦٤/٢) ثقات ابن حبان (٣٦/٦) تهذيب
الكمال (٦٤/٣).
(٥) انظر تاريخ الدارمي ص٧٢، ومختصر تاريخ دمشق (٣٤٧/٤).
(٦) وثقه النسائي. انظر التمهيد (١٣٩/١) تهذيب الكمال (٦٤/٣).
وقال ابن عبدالبر: " كان فاضلاً ثقة وهو حجة فيما روى عند جماعة أهل العلم". التمهيد (١٣٩/١)
وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة". التقريب (٨٠/١).
(٧) الجرح والتعديل (١٦٤/٢).
(٨) وتتمة كلامه: "وكان قليل الحديث". الطبقات (٣١١/٩).
(٩) قاله ابن سعد في الطبقات (٣١١/٩)، وخليفة بن خياط في طبقاته ص ٢٦٠، وابن حبان في الثقات (٣٦/٦) والمشاهير ص٢١١، ومحمد بن
عبد الله بن نمير وأبو عبيد القاسم بن سَّلام وعمرو بن علي. انظر تهذيب الكمال (٦٥/٣).
وقال ابن عبدالبر: " وقيل ت١٣٢ أو ١٣٣هـ". التمهيد (١٣٩/١).
(١٠) انظر تهذيب الكمال (٦٦/٣)، الكاشف (٢٤٥/١)، تهذيب التهذيب (٢٨٩/١)، التقريب (٨٠/١).
(١١) جاء في هامش ص وم : مجهول .
(١٢) سقط من ص.
٦٦٠

تنبيه:
هذا الحديث ذكره أبو يعلى الموصلي(١) في مسنده بنحوه، فقال: حدثنا(٢) محمد بن عبدالله بن عرس المصري(٣)، ثنا (٤)
يحيى بن سليمان بن نضلة(٥) المديني(٦)، ثنا الحارث بن محمد الفهري(٧) ثنا إسماعيل بن أبي حكيم، حدثني عمر بن
عبدالعزيز حدثني أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام(٨) حدثتني أم سلمة عن خديجة قالت، قلت: يا
رسول الله فذكره بنحوه. وفي آخره لعله شيطان، قالت خديجة، فقلت لورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى بن
قصى: ذلك مما أخبرني به محمد رسول الله﴿، فقال ورقة: حقاً يا خديجة حدثك!(٩).
لم یروه عن عمر بن عبدالعزیز إلا إسماعيل بن أبي(١٠)حکیم، ولا عنه إلا الحارث، تفرد به یحیی. انتهى.
فكان (١١) إخراجه من عند أبي يعلى(١٢) أحسن والله أعلم، لأن أبا يعلى أقدم وفاة من الدولابي وكذا
مولداً وأشهر ولأن أبا یعلی أخرجه متصلاً، وقال: فیه ابن إسحاق عن إسماعيل بن أبي حکیم أنه حدث عن
خديجة والله أعلم.
قوله (على فخذي) تقدمت اللغات في الفخذ.
قوله (فتحول) هو بإسكان اللام أمر ، وهذا ظاهر جداً.
قوله (في حجري) هو بفتح الحاء ويجوز الکسر وقد تقدم.
قوله (فتحسرت) هو بالحاء المفتوحة ثم بالسين المشددة المهملتين، أي تكشفت(١٣)، وهذا ظاهر.
(١) الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط بهذا السند الذى ذكره المصنف (٣٦٥/٦).
(٢) في ص: ثنا.
(٣) محمد بن عبدالله بن عرس -بكسر العين- المصري حدث عن محمد بن ميمون المكي. حدث عنه الطبراني. الإكمال (١٨٣/٦).
(٤) في ص: نا.
(٥) في ص: فضلة.
(٦) يحيى بن سليمان بن خراش الخزاعي وهو ابن سليمان بن نضلة بن عبدالله بن خراش بن أمية، وخراش بن أمية صحب النبي ونَ﴾.
قال ابن أبي حاتم: "كتب عنه أبي وسألته عنه، فقال: شيخ حدث أياماً ثم توفى". الجرح والتعديل (١٥٤/٩).
(٧) الحارث بن محمد الفهري مديني، قال عنه أبو زرعة: "مديني ثقة". الجرح والتعديل (٨٩/٣).
(٨) أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، اسمه محمد وقيل المغيرة وقيل أبو بكر اسمه وكنيته أبو
عبدالرحمن، وقيل اسمه كنيته ، قال عنه الحافظ ابن حجر: " ثقة فقيه عابد، ت٩٤هـ " التقريب (٤٠٥/٢) (٩٠٧٨).
(٩) أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طريق عبدالله بن عمرو الفهري ومحمد بن مسلمة عن الحارث بن محمد الفهري بسنده.
وأخرجه البيهقي في الدلائل مرسلاً من طريق ابن إسحاق عن إسماعيل بن أبي حكيم (١٥١/٢).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٦/٨): " رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن" .
(١٠) سَقط من م.
(١١) في ن: وكان.
(١٢) أظنه يعني الطبراني.
(١٣) انظر الصحاح (٦٢٩/٢) النهاية (٣٨٣/١).
٦٦١

قوله (فألقت ثمارها) الخمار بكسر الخاء المعجمة ، للمرأة ما تغطي به المرأة رأسها(١).
قوله (وأبشر) تقدم مرات أنه بقطع الهمزة، وهذا ظاهر.
قوله (وأبو بشر) هو بكسر الموحدة وبالشين المعجمة، وهو جعفر بن أبي وحشيّة إياس، وقد تقدم مترجماً.
قوله: (وأبو إسحاق) هذا هو أبو إسحاق الهمداني(٢) السبيعي، واسمه عمرو بن عبدالله الكوفي أحد الأعلام(٣).
عن جرير(٤) وعدي بن حاتم(٥) وزيد بن أرقم(٦) وابن عباس(٧) وعدة من الصحابة وأمم من التابعين. وعنه ابنه
يونس(٨) وإسرائيل(٩) حفيده وشعبة(١٠) والسفيانان(١١) وأبو بكر بن عياش(١٢) وأمم. وله نحو ثلثمائة شيخ(١٣)
(١) انظر مفردات ألفاظ القرآن ص ٢٩٨، النهاية (٧٨/٢).
(٢) في م: السبيعي الهمداني ...
(٣) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣١٣/٦) طبقات خليفة ص ١٦٢، التاريخ الكبير (٣٤٧/٦) أحوال الرجال الجوزجاني ص
٨٠، الجرح والتعديل (٢٤٢/٦) ثقات ابن حبان (١٧٧/٥) الجمع بين رجال الصحيحين (٣٦٦/١) تهذيب الكمال (١٠٢/٢٢)
الكاشف (٨٢/٢) السير (٣٩٢/٥) تذكرة الحفاظ (١١٤/١) تاريخ الإسلام (١٩٠/٨) ميزان الاعتدال (٢٧٠/٣) المغني (٤٨٦/٢)
جامع التحصيل ص ٢٤٥، تهذيب التهذيب (٦٣/٨) التقريب (٧٩/٢) (٥٦٩٧) الخلاصة ص٢٩١.
(٤) جرير بن عبدالله بن جابر البجلي، صحابي مشهور. ت٥١ه. وقيل بعدها. التقريب (١٣٢/١) (١٠١٤). انظر رواية أبي
إسحاق عنه: تهذيب الكمال (١٠٤/٢٢) الكاشف (٨٢/٢).
(٥) انظر روايته عن عدى بن حاتم: الجرح والتعديل (١٤٢/٦) تهذيب الكمال (١٠٦/٢٢) السير (٣٩٣/٥).
(٦) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي، صحابي مشهور، أول مشاهده الخندق. ت٦٦هـ أو ٦٨هـ. التقريب (١/
٢٦٦) (٢٣١٤). قال الإمام البخاري "رأى زيد بن أرقم". التاريخ الكبير (٢٤٧/٦) وانظر الجرح والتعديل (٢٤٢/٦) وثقات ابن
حبان (١٧٧/٥) تهذيب الكمال (١٠٤/٢٢) وقال الحافظ العلائي: "سمع من زيد بن أرقم". جامع التحصيل ص٢٤٥.
(٧) قال الإمام البخاري: "رأى ابن عباس". التاريخ الكبير (٣٤٧/٦) ثقات ابن حبان (١٧٧/٥).
وفي الجرح والتعديل (٢٤٢/٦): "روى عنه". وانظر تهذيب الكمال (١٠٥/٢٢) السير (٣٩٣/٥).
(٨) انظر رواية ابنه يونس عنه: الجرح والتعديل (٢٤٣/٦) تهذيب الكمال (١١٠/٢٢) تاريخ الإسلام (١٩١/٨).
(٩) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة تكلم فيه بلا حجة، ت
١٦٠هـ وقيل بعدها". التقريب (٧٥/١) (٤٦٠). وانظر روايته عن جده: الجرح والتعديل (٢٤٣/٦) الجمع بين رجال الصحيحين (٣٦٦/١)
تهذيب الكمال(١٠٩/٢٢).
(١٠) انظر رواية شعبة عنه: الجرح والتعديل (٢٤٣/٦) الجمع بين رجال الصحيحين (٣٦٦/١) تهذيب الكمال (١٠٩/٢٢).
(١١) انظر رواية سفيان الثوري عنه: التاريخ الكبير (٣٤٧/٦) ثقات ابن حبان (١٧٧/٥) وقال المزي: " وهو أثبت الناس فيه".
تهذيب الكمال (١٠٩/٢٢). وانظر رواية سفيان بن عينية عنه: تهذيب الكمال (١٠٩/٢٢) تذكرة الحفاظ (١١٤/١).
وقال الذهبي: " سمع منه ابن عيينة وقد تغير قليلاً". ميزان الاعتدال (٢٧٠/٣) المغني (٤٨٦/٢).
(١٢) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، سيترجم له المصنف لاحقاً. وانظر روايته عن أبي إسحاق: تهذيب الكمال (٢٢/
١١٠) الكاشف (٨٢/٢) تاريخ الإسلام (١٩١/٨).
(١٣) قاله علي بن المديني. وقال في موضع آخر: "له أربعمائة شيخ". انظر تهذيب الكمال (١١١/٢٢) السير (٣٩٤/٥) تاريخ
الإسلام (١٩١/٨).
٦٦٢

وهو يشبه الزهري في الكثرة(١). وقد غزا مرات، وكان صواماً قواماً(٢). توفي سنة ١٢٧(٣) وله خمس وتسعون
سنة. أخرج له ع (٤). له ترجمة في الميزان(٥) رحمه الله(٦).
قوله (رُموا) هو بضم الراء والميم مبني لما لم يسم فاعله. وهذا ظاهر .
قوله .. (يشمها) هو بفتح الشين، يقال شم يشم بفتح الشين فيهما وشِمْت الشيء أَشَمُّه شَمّاً وشمِيماً وشَمَمْت
بالفتح، أَشُمُّ بالضم لغة فيه(٧)، والله أعلم.
قوله: (هامة) هي بکسر التاء، وهو (٨) اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز ومكة من تهامة، وقد تقدم لم
سمیت هامة.
قوله (بعث) هو مبني لما لم یسم فاعله، وهذا ظاهر.
قوله (وطائفة من أصحابه بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ) إلى آخر القصة، تقدم الكلام على هؤلاء الجن في ترجمة
ما حفظ من الأحبار والرهبان والكهان. وتقدمت أسماؤهم (٩) وعددهم هناك، فراجعه والله أعلم.
قوله .. (عكاظ) تقدم أنه سوق بقرب مكة، وأنه بضم العين المهملة وكاف مخففة في آخره ظاء معجمة مشالة وأنه
يصرف ولا يصرف.
قوله ( في قطيفة) هي بفتح القاف وهو کساء له خمل(١٠).
(١) قاله أبو حاتم الرازي، انظر الجرح والتعديل (٢٤٣/٦) وتهذيب الكمال (١١١/٢٢).
(٢) انظر الكاشف (٨٢/٢) السير (٣٩٥/٥).
(٣) جاء في ص: ١٣٧ وهو خطأ والصواب ما أثبته، فقد: قاله المطلب بن زياد في التاريخ الكبير (٣٤٨/٦). وخليفة بن خياط في
طبقاته ص١٦٢. والواقدي والهيثم بن عدي ويحيى بن بكير ومحمد بن عبدالله بن نمير. انظر تهذيب الكمال (١١٢/٢٢) والسير (٥/
٤٠٠). وقاله ابن حبان في الثقات (١٧٧/٥). وقال عنه الذهبي: "الأصح". السير (٤٠٠/٥). وقال أبو نعيم: "ت ١٢٨هـ". انظر
طبقات ابن سعد (٣١٤/٦) وتهذيب الكمال (١١٢/٢٢). وذكر ابن سعد والإمام البخاري عن يحيى بن سعيد القطان ت١٢٩ هـ.
طبقات ابن سعد (٣١٥/٦) التاريخ الكبير (٣٤٧/٦). وكذا قال عمرو بن علي في تهذيب الكمال (١١٢/٢٢).
وجاء في تهذيب الكمال (١١٢/٢٢) والسير (٣٩٩/٥) عن يحيى بن سعيد: "ت١٢٧هـ".
(٤) انظر تهذيب الكمال (١١٣/٢٢) الكاشف (٨٢/٢) السير (٣٩٢/٥) تذكرة الحفاظ (١١٤/١) تهذيب التهذيب (٦٣/٨)
التقريب (٧٩/٢).
(٥) ميزان الاعتدال (٢٧٠/٣).
(٦) في ص زيادة: تعالی.
(٧) قاله الجوهري في الصحاح (١٩٦١/٥).
(٨) في ن وص وم: وهي.
(٩) في ص: أسماهم.
(١٠) النهاية (٨٤/٤) وانظر الصحاح (١٤١٧/٤).
٦٦٣

قوله (وقال شيبان عن الأعمش) شيبان هذا هو شيبان بن عبدالرحمن التميمي مولاهم النحوي البصري المؤدب
أبو معاوية(١). سكن الكوفة ثم بغداد(٢)، وأدب سليمان بن داود الهاشمي(٣) وإخوته(٤). روى(٥) عن الحسن
البصري(٦) وروايته عنه في م(٧)، وعن عبدالملك بن عمير(٨) وقتادة (٩) ويحيى بن أبي كثير(١٠) وجماعة. وعنه
زائدة (١١) وأبو حنيفة(١٢) مع تقدمهما وابن مهدي(١٣) وأبونعيم(١٤) وخلق. قال صالح بن أحمد بن حنبل(١٥) عن
(١) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣٧٧/٦) (٣٢٢/٧) طبقات خليفة ص١٦٨، ٣٢٧، التاريخ الكبير (٢٥٤/٤) الجرح والتعديل (٤/
٣٥٥) ثقات ابن حبان (٤٤٩/٦) رجال صحيح مسلم (٣٠٤/١) التعديل والتجريح (١١٦٤/٣) تاريخ بغداد (٢٧١/٩) موضح أوهام
الجمع والتفريق (١٧٢/٢) السابق واللاحق ص٢٣٧، الجمع بين رجال الصحيحين (٢١٤/١) إنباه الرواة (٧٢/٢) تهذيب الكمال (١٢/
٥٩٢) السير (٤٠٦/٧) الكاشف (٤٩١/١) العبر (٢٤٣/١) ميزان الاعتدال (٢٨٥/٢) المغني في الضعفاء (٣٠١/١) الرواة المتكلم فيهم
ص١١٨، تهذيب التهذيب (٣٧٣/٤) التقريب (٣٤٢/١) (٣١٣٥) الخلاصة ص١٦٨.
(٢) انظر تاريخ بغداد (٢٧١/٩) إنباه الرواة (٧٢/٢) تهذيب الكمال (٥٩٣/١٢).
(٣) سليمان بن داود بن علي بن عبدالله بن عباس، أبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه، قال عنه الإمام أحمد: "يصلح للخلافة"، وقال
الحافظ ابن حجر: "ثقة جليل، ت٢١٩". التقريب (٣١٣/١) (٢٨١٢).
(٤) انظر تاريخ بغداد (٢٧١/٩) تهذيب الكمال (٥٩٣/١٢).
وقال ابن سعد: "كان مؤدباً لولد داود بن علي بن عباس". الطبقات (٣٧٧/٦) (٣٢٢/٧) وانظر التعديل والتجريح (١١٦٤/٣).
(٥) في م. وروى.
(٦) انظر روايته عن الحسن البصري: التاريخ الكبير(٢٥٤/٤) الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) ثقات ابن حبان(٤٤٩/٦).
(٧) أخرجها مسلم في كتاب الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (١٠٧/١) ح (١٨٠).
(٨) انظر روايته عن عبدالملك بن عمير اللخمي: رجال صحيح مسلم (٣٠٤/١) تهذيب الكمال (٥٩٣/١٢) السير (٤٠٦/٧).
(٩) انظر روايته عن قتادة بن دعامة: التاريخ الكبير (٢٥٤/٤) الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) ثقات ابن حبان (٤٤٩/٦) رجال صحيح
مسلم (٣٠٤/١) تهذيب الكمال (٥٩٣/١٢).
(١٠) انظر روايته عن يحيى بن أبي كثير: التاريخ الكبير (٢٥٤/٤) الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) رجال صحيح مسلم (٣٠٤/١) تهذيب
الكمال (٥٩٣/١٢).
(١١) انظر رواية زائدة بن قدامة عنه: رجال صحيح مسلم (٣٠٤/١) الجمع بين رجال الصحيحین(٢١٥/١) تهذيب الكمال (١٢/
٥٩٤).
(١٢) روى عنه الإمام أبو حنيفة النعمان وهو من أقرانه. انظر السابق واللاحق ص٢٣٧، تهذيب الكمال (٥٩٤/١٢) السير ٤٠٦/٧.
(١٣) انظر رواية عبدالرحمن بن مهدى عنه: الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) تاريخ بغداد (٢٧١/٩) تهذيب الكمال (٥٩٤/١٢).
(١٤) انظر رواية أبي نعيم الفضل بن دكين عنه: التاريخ الكبير (٢٥٤/٤) الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) ثقات ابن حبان (٤٤٩/٦)
تهذيب الكمال (٥٩٤/١٢).
(١٥) صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو الفضل الشيباني البغدادي قاضي أصبهان، قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام المحدث
الحافظ الفقيه القاضي ت٢٦٦ هــ، وقيل ٢٦٥هـ ". السير (٥٢٩/١٢).

أبيه: "ثبت في كل المشايخ"(١). وقال ابن معين: "هو أحب إلىّ من معمر في قتادة" (٢)، وقال: "ثقة صاحب
کتاب»(٣).
والنحوي منسوب إلى القبيلة كذا قاله(٤) ابن الأثير في أنسابه(٥). وذكر ابن أبي داود(٦) وغيره أن
المنسوب إلى القبيلة يزيد بن أبي سعيد النحوي(٧) لا شيبان النحوي هذا(٨). قال ابن سعد(4) وغيره(١٠) توفي سنة
١٦٤. أخرج له ع.(١١) له ترجمة في الميزان وصحح عليه(١٢). [٥٢/أ]
قوله (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران، أبو محمد الكاهلي القاريء أحد الأعلام ترجمته معروفة فلا نطول بها.
قوله (عن إبراهيم) الظاهر أن هذا هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي (١٣) الفقيه
أحد الأعلام، لا إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي(١٤) العابد القدوة وإن كانا روى عنهما الأعمش، والله أعلم.
قوله: (والزهري) تقدم مراراً(١٥) أنه محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب، أحد الأعلام وحفاظ
الإسلام.
قوله (وروينا عن أبي علي بن الصواف (١٦)).
(١) انظر الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) تهذيب الكمال (٥٩٥/١٢).
(٢) انظر تاريخ الدوري (٢٦٠/٢) تاريخ بغداد (٢٧٣/٩).
(٣) انظر الجرح والتعديل (٣٥٦/٤) والتعديل والتجريح (١١٦٥/٣) تاريخ بغداد (٢٧٢/٩) إنباه الرواة (٧٣/٢).
(٤) في ن وص وم: قال.
(٥) اللباب (٣٠١/٣) وانظر تاريخ بغداد (٢٧١/٩) والأنساب (٤٦٩/٥).
(٦) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
(٧) يزيد بن أبي سعيد النحوي، أبو الحسن القرشي مولاهم المروزي. قال عنه الحافظ ابن حجر: " ثقة عابد قتل ظلماً سنة ١٣١ هــ
". التقريب (٣٧٤/٢) (٨٦٩٦).
(٨) انظر تاريخ بغداد (٢٧١/٩) إنباه الرواة (٧٢/٢) تهذيب الكمال (٥٩٦/١٢).
(٩) انظر الطبقات (٣٧٧/٦) (٣٢٢/٧).
(١٠) وقاله خليفة بن خياط في طبقاته ص١٦٩، ٣٢٧، وابن حبان في الثقات(٤٤٩/٦) وانظر تاريخ بغداد(٢٧٣/٩).
(١١) انظر تهذيب الكمال (٥٩٧/١٢) السير (٤٠٦/٧) الكاشف (٤٩١/١) ميزان الاعتدال (٢٨٥/٢) تهذيب التهذيب (٣٧٣/٤)
التقريب (٣٤٢/١).
(١٢) انظر ميزان الاعتدال (٢٨٥/٢).
(١٣) أبو عمران الكوفي الفقيه، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، ت٩٦هـ". التقريب (٦٠/١) (٣٠١).
(١٤) يكنى أبا أسماء، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، ت ٩٢هـ". التقريب (٦٠/١) (٣٠٠).
(١٥) سقط من م.
(١٦) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (٢٨٩/١) الأنساب (٥٦١/٣) المنتظم (٢٠٣/١٤) السير (١٨٤/١٦) تاريخ الإسلام (١٩٥/٢٦
) البداية والنهاية (٢٦٩/١١) شذرات الذهب (٢٨/٣).
جاء في هامش ن ص وم ترجمته: "هو أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي المحدث المكثر الثقة، والصواف بفتح المهملة
وتشديد الواو وفي آخره فاء. أكثر عنه أبو نعيم صاحب الحلية وهو راوي - وفي م: روى - مسند أحمد عن ولده عبدالله ومسند
٦٦٥

قوله (ثنا إبراهيم بن عثمان وهو ابن أبي شيبة) كذا في النسخ التي وقفت عليها، وفي بعضها بدل عثمان علقمة
وهو خطأ وصوابه هو أبو شيبة إبراهيم بن عثمان(١) وهو عبسي(٢) كوفي قاضي واسط(٣)، وهو جد أبي بكر (٤).
وعثمان(٥) وقاسم(٦) أولاد ابن أبي شيبة. کذبه شعبة(٧). وقال خ: " سكتوا عنه(٨)، وروى عثمان الدارمي عن
ابن معين: "ليس بثقة" (٩)، وقال أحمد: "ضعيف" (١٠). وقال س: "متروك الحديث" (١١). توفي بعد ١٦٠(١٢).
الحميدي عن بشر بن موسى عنه. ومن شيوخه أيضاً أبو إسماعيل الترمذي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن الحسن الحربي
وغيرهم. ومن الرواة عنه أبو الحسن بن رزقويه وأبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو الحسين بن بشران وأبو بكر البرقاني.
قال الدارقطني: "ما رأت عيناي مثله". وقال ابن أبي الفوارس: "كان ثقة مأموناً ما رأيت مثله في التحرز". مات سنة ٣٥٩، وكان
مولده سنة ٢٧٠، عاش تسعاً وثمانين سنة. رحمه الله تعالى. قاله ولد المؤلف شيخنا أبو ذر، وفي ن،م: قاله ولده".
(١) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣٨٤/٦) تاريخ الدوري (١١،١٢/٢) التاريخ الكبير (٣١٠/١) الضعفاء الكبير (٥٩/١)
الجرح والتعديل (١١٥/٢) المجروحين (١٠٤/١) الكامل في ضعفاء الرجال (٢٣٩/١) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٩٩، تاريخ
بغداد (١١١/٦) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٤١/١) تهذيب الكمال (١٤٧/٢) الكاشف (٢١٨/١) ميزان الاعتدال (١/
٤٧) المغني في الضعفاء (٢٠/١) تهذيب التهذيب (١٤٤/١) التقريب (٥٤/١) (٢٤١) الخلاصة ص ٢٠.
(٢) جاء في ن و ص و م: ضي.
(٣) انظر طبقات ابن سعد (٣٨٤/٦) التاريخ الكبير (٣١٠/١) الضعفاء الكبير (٥٩/١).
وقال ابن حبان: " ولى القضاء بواسط للمنصور ثلاثة وعشرين سنة ". المجروحين (١٠٤/١).
(٤) عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو بكر ابن أبي شيبة الواسطي الأصل الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة حافظ
صاحب تصانيف، ت٢٣٥ هـ". التقريب (٤١٨/١) (٣٩٦٠).
(٥) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: " ثقة حافظ شهير له أوهام،
وقيل كان لا يحفظ القرآن. ت ٢٣٩هـ". التقريب (١٧/٢) (٥٠٨١).
(٦) القاسم بن محمد بن أبي شيبة. قال أبوزرعة: " كتبت عن القاسم بن محمد بن أبي شيبة ولم أحدث عنه بشيء". وقال أبو حاتم: "
كتب عنه وتركت حديثه". الجرح والتعديل (١٢٠/٧).
(٧) قال محمد بن المثنى حدثنا أبي، قال كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي. قال فكتب إلى لا ترو عنه، فإنه رجل
مذموم وإذا قرأت كتابي فمزقه. الضعفاء الكبير (٥٩/١) المجروحين (١٠٤/١) الكامل (٢٣٩/١) تاريخ بغداد (١١٣/٦).
(٨) انظر التاريخ الكبير (٣١٠/١) والضعفاء الصغير ص١٧.
(٩) تاريخ الدارمي ص٢٤٢.
(١٠) قال أبو بكر المروذي، سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي شيبة، فضعفه. تاريخ بغداد (١١٣/٦).
وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل: " منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة والحسن بن عمارة متروك الحديث". الجرح
والتعديل (١١٥/٢).
(١١) انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي ص٤٢. وضعفه ابن سعد وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم الرازي وابن حبان والدارقطني،
وقال الجوزجاني: " ساقط". انظر طبقات ابن سعد (٣٨٤/٦) والجرح والتعديل (١١٥/٢) تاريخ بغداد (١١٤/٦) المجروحين (١/
١٠٤) والضعفاء والمتروكين للدارقطني ص٩٩، أحوال الرجال ص٦٤.
(١٢) قال قعنب بن المحرر: "ت ١٦٩ هـ". انظر بغداد (١١٤/٦) تهذيب الكمال (١٥١/٢).
وقال الحافظ الذهبي في الميزان: "ت بعد الستين ومائتين" - وأظنه يقصد ومائة - . (٤٨/١).
٦٦٦

أخرج له ت ق(١) وله ترجمة في الميزان(٢).
قوله (عن الحكم بن عتيبة) هذا هو الإمام أحد الأعلام، وعتيبة تصغير عُتبة مشهور الترجمة(٣).
تنبيه:
لهم شخص آخر يقال له الحكم بن عتيبة مثل الذي قبله ابن نهَّاس كوفي، ذكره ابن أبي حاتم وبيض له
مجهول(٤). وقال ابن الجوزي: "إنما قال أبو حاتم هو مجهول لأنه ليس يروي الحديث، وإنما كان قاضياً بالكوفة،
وقد جعل البخاري(٥) هذا والحكم بن عتيبة الإمام المشهور المقدم(٦) واحداً(٧) فُعد من أوهام البخاري" (٨).
قوله (أنا أبو الیمن الكندي) تقدم أن هذا هو الإمام تاج الدين الکندي، زید بن الحسن ابن زيد(٩)، أبو الیمن،
بضم المثناة تحت وإسكان الميم.
قوله (الحريري) هو بفتح الحاء المهملة وکسر الراء(١٠) .
قوله : (أنا أبو طالب العُشاري ) هو بضم العين المهملة وتخفيف الشين المعجمة ، نسبة إلى لقب جده لأنه كان
طويلاً فقيل له العُشاري، قاله ابن الأثير في لبابه(١١)، انتهى. وهذا الرجل هو أبو طالب محمد بن علي بن
الفتح(١٢) "شيخ صدوق لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها لسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة
عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي(١٣)".(١٤) قال الذهبي في ميزانه في آخر ترجمة العُشاري: "والعيب إنما هو على
(١) انظر تهذيب الكمال (١٥١/٢) الكاشف (٢١٩/١) ميزان الاعتدال (٤٧/١) تهذيب التهذيب (١٤٤/١) التقريب (٥٤/١).
(٢) انظر ميزان الاعتدال (٤٧/١).
(٣) الحكم بن عُتيبة أبو محمد الكندي الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: " ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس ت١١٣ هـ. أو بعدها وله
نيف وستون سنة". التقريب (١٩٠/١) (١٥٨٨).
(٤) وتتمة كلامه: " لا يعرف". الجرح والتعديل (١٢٥/٣).
(٥) في ص: خ.
(٦) في م: المتقدم.
(٧) انظر التاريخ الكبير (٣٣٢/٢).
(٨) في المطبوع من الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢٢٨/١): "قال الرازي مجهول". وقوله إنما قال أبو حاتم هو مجهول ... إلخ
ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٥٧٧/١) وعزاه لابن الجوزي.
(٩) في م: یزید.
(١٠) انظر تكملة الإكمال (١٢٧/٢).
(١١) اللباب (٣٤١/٢) وانظر الأنساب (١٩٨/٤).
(١٢) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (١٠٧/٣) طبقات الحنابلة (١٩١/٢) الأنساب (١٩٨/٤) المنتظم (٥٩/١٦) الكامل في التاريخ (
٩/١٠) السير (٤٨/١٨) العبر (٢٢٨/٣) ميزان الاعتدال (٦٥٦/٣) البداية والنهاية (٨٥/١٢) شذرات الذهب (٢٨٩/٣).
(١٣) في ص: الشافعي.
(١٤) قاله الذهبي في الميزان (٦٥٦/٣).
٦٦٧

محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل". وقال الخطيب: "كتبت عنه وكان ثقة صالحاً مات سنة
٤٥١"(١). انتھی. ثم قال الذهبي: "قلت ليس بحجة"(٢). انتهى.
قوله (عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ما من الأنبياء) إلى آخر الحديث.
هذا الحديث أخرجه خ م س من طريق الليث بن سعد به، وإنما آثر المؤلف ذكره من هذه الطريق التي
ذكرها ولم يذكره من طريق الكتب(٣) التي (٤) ذكرتها، وإن كانت الكتب الثلاثة مساوية لهذه الطريق للمؤلف إلا
للتنويع في الرواية، ولأن هذه الطريق فيها شعيب بن يحيى(٥) عن الليث وأصحاب الكتب رووه من طريق آخر
عن الليث، فرواه خ عن عبدالله بن يوسف(٦) في فضائل القرآن(٧)، وفي الاعتصام(٨) عن عبدالعزيز بن عبدالله (٩)،
ومسلم (١٠) وس(١١) عن قتيبة عن الليث، وأيضاً من طريق المؤلف إلى مسلم (١٢) إجازة وهذا لم يكن فيه إجازة
والله أعلم.
قوله (لسبع في(١٣) رمضان) إلى أن قال (من رجب) تقدم أن شهر المبعث فيه ثلاثة أقوال هذا أحدها، ويقال ربيع
الأول ويقال رجب(١٤).
(١) تاريخ بغداد (١٠٧/٣).
(٢) ميزان الاعتدال (٦٥٧/٣).
(٣) في ن وص وم: الليث.
(٤) في م: الذي.
(٥) شعيب بن يحيى بن السائب التجيي المصري. قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق عابد". التقريب (٣٣٩/١) (٣١٠٦).
(٦) عبدالله بن يوسف التنيسي - بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة - أبو محمد الكلامي أصله من دمشق. قال عنه الحافظ ابن
حجر: "ثقة متقن من أثبت الناس في الموطأ، ت٢١٨هـ". التقريب (٤٣٢/١) (٤١٣١).
(٧) انظر صحيح البخاري ، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي ... ح (٤٩٨١) ص ٩٩١.
(٨) انظر صحيح البخاري، كتاب الاعتصام، باب قول النبي صل: بعثت بجوامع الكلم ح (٧٢٧٤) ص١٣٨٧.
(٩) عبدالعزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس الأويسي، أبو القاسم المدني، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة". التقريب (٤٧٣/١
) (٠٤ ٤٦).
(١٠) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد 3/ إلى جميع الناس (١٣٤/١) ح (٢٣٩).
(١١) أخرجه النسائي في سننه الكبرى كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزول القرآن؟(٣/٥) ح(٧٩٧٧م/٢).
(١٢) في ص: م.
(١٣) في م: من.
(١٤) في ص زيادة: والله أعلم.
٦٦٨

ذ کر فوائد تتعلق بهذه الأخبار
قوله (وقباث بن أشيم) بضم القاف كذا قال الأمير ابن ماكولا (١) وتابعه عليه الذهبي(٢)، وتعقب الأميرَ ابن
ناصر(٣)، فقال: إنه بفتح القاف ، وكذا في قاموس(٤) شيخنا مجد الدين في اللغة، ثم موحدة مخففة وفي آخره تاء
مثلثة. وأشيم بفتح الهمزة ثم شين معجمة ساكنة ثم مثناة تحت مفتوحة ثم ميم(٥). وأشيم هو ابن عامر بن الملوح
ابن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبدمناة الليثي، له صحبة ورواية(٦)، أخرج له ت(٧) في
جامعه(٨). وقال بعضهم: قباث بن رُسيم(٩) وهو وهم، وقباث من أمراء يوم اليرموك (١٠) . وعنه أبو سعيد
المقبري(١١) وقيس بن مخرمّه(١٢) وجمع ظـ
قوله (وسعيد بن المسيب) هو بفتح الياء وكسرها، وأما غير أبيه ممن اسمه المسيب فإنه لا يجوز فيه إلا الفتح، سعيد
أحد الأعلام مشهور.
قوله (قال أبو القاسم السُهيلي) هذا الرجل هو الإمام الحافظ تقدم بعضُ ترجمته.
(١) انظر الإكمال (٩٣/٧).
(٢) في المشتبه ص٥١٩.
(٣) هو محمد بن ناصر، أبو الفضل السلامي، تقدم.
(٤) القاموس المحيط (٣٦٧/١)، وصوبه ابن الأثير في أسد الغابة (٨٠/٤)، وقال عنه ابن حجر: "وهو المشهور". الإصابة (٣١٠/٥)،
التقریب (١٢٨/٢).
(٥) انظر تكملة الإكمال (١٤٢/١).
(٦) انظر ترجمة قباث بن أشيم في: الطبقات الكبرى (٤١١/٧) طبقات خليفة ص ٣٠، التاريخ الكبير (١٩٢/٧) الجرح والتعديل (٧)
١٤٣) ثقات ابن حبان (٣٤٨/٣) الاستيعاب (٢٥٦/٣) أسد الغابة (٧٩/٤) تهذيب الكمال (٤٦٦/٢٣) الكاشف (١٣٢/٢) تجريد
أسماء الصحابة (١٠/٢) تهذيب التهذيب (٣٤٢/٨) الإصابة (٣١٠/٥) التقريب (١٢٨/٢) (٦١٨٧) الخلاصة ص٣١٤ .
(٧) سقط ت من ص.
(٨) أخرج ه الترمذي حديثاً واحداً في جامعه. انظر كتاب المناقب، باب ما جاء في ميلاد النبي ونَ﴾﴾ (٥٨٩/٥) ح (٣٦١٩). وقال:
" حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق ".
(٩) جاء في الإكمال (٩٣/٧) والإصابة (٣١٠/٥): رسيم، وجاء في التاريخ الكبير (١٩٢/٧) وتهذيب الكمال (٤٦٧/٢٣): رستم.
(١٠) اليرموك: واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة، كانت به حرب بين المسلمين والروم
في أيام أبي بكر الصديق﴿﴾. معجم البلدان (٤٣٤/٥).
(١١) كيسان بن سعيد المقبري المدني مولى أم شريك، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت، ت ١٠٠هـ". التقريب (١٤٦/٢)(
٦٣٧٢). وانظر روايته عن قباث بن أشيم: تهذيب الكمال (٤٦٧/٢٣)، الكاشف (١٣٢/٢) تهذيب التهذيب (٣٤٢/٨).
(١٢) انظر رواية قيس بن مخرمة عنه: تهذيب الكمال (٤٦٧/٢٣) الكاشف (١٣٢/٢) تهذيب التهذيب (٣٤٢/٨).
٦٦٩

قوله (إنه نبىء لأربعين وشهرين) قدمت في هذه المسألة أقوالاً الصحيح أنه نبىء على رأس الأربعين، ويقال أربعون
ويوم ويقال وعشرة(١) أيام، ويقال بعد الأربعين بشهرين، وقيل ثلاثة وأربعين وهو شاذ. وأكثر شذوذاً منه أنه
نىء على رأس خمس وأربعين. وتقدم أن النووي صوب القول الأول وهو على رأس الأربعين، والله أعلم (٢).
قوله ( وهو علم ) هو بفتح العين واللام ، وهذا ظاهر .
قوله (وعن الشعبى) تقدم أنه بفتح الشين المعجمة وأنه عامر بن شراحيل أحد الأعلام مشهور، فلا نطول
بترجمته(٣).
قوله (وكل به إسرافيل) إلى آخره، قد أنكر قوله الواقدي(٤) كما سيأتي . واعلم أن عبدالبر في أول الاستيعاب
ساق سنداً إلى عامر الشعبي، قال: " أنزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة ، وقرن بنبوته إسرافيل ثلاث سنين
فكان يعلمه الكلمة والشيء ولم ينزل عليه القرآن(٥) على لسانه، فلما مضت ثلاث سنين قرن بنبوته جبريل عليه
السلام فنزل القرآن على لسانه عشر سنين"(٦). انتهى. ونقل بعض مشايخي أن أحمد بن محمد البغدادي(٧) قال:
أكثر نبأ(٨) الشريعة مما نزل به جبريل على النبي ﴿ وهذا لا يوافق ما قاله الواقدي والله أعلم، ويوافق ما قاله
الشعبي(٩).
قوله (روح القدس) هو جبریل.
قوله (نفث) النفث نفخ لطيف لا ريق معه ويقال معه ريق يسير(١٠).
(١) في ن وم: عشرة.
(٢) سقط من ص .
(٣) في م: ترجمته.
(٤) قال الواقدي: "ليس يعرف أهل العلم ببلدنا أن إسرافيل قُرن بالنبي لَ﴿ وإن علماءهم وأهل السيرة منهم يقولون لم يقرن به غير
جبريل من حين أنزل عليه الوحي إلى أن قبض ®. طبقات ابن سعد (١٩١/١).
(٥) سقط من ص.
(٦) انظر الاستيعاب (١٥/١).
(٧) وردت تراجم كثيرة في السير بأحمد بن محمد البغدادي فلا أدري أيهم يعني المؤلف.
(٨) في ن وص وم: ما.
(٩) وذكره الحافظ مغلطاي في الإشارة ص٨٩، وقال: "صححه الحاكم". وعزاه ابن كثير في البداية (٤/٣) إلى الإمام أحمد وصحح
إسناده إلى الشعبي.
(١٠) انظر الصحاح (٢٩٥/١) مفردات ألفاظ القرآن ص٨١٦، النهاية (٨٨/٥).
٦٧٠

قوله (في رُوعي) هو بضم الراء، قال الجوهري: "والرُوع بالضم القلب والفعل(١) يقال وقع ذلك في روعي أيّ
في خلدي وبالي، وفي الحديث: "إن روح الأمين(٢) نفث في رُوعي"(٣). انتهى(٤). وقوله " إن روح القدس نفث في
روعي" هذا حديث أخرجه ابن أبي داود(٥) في القناعة والحاكم من حديث ابن مسعود(٦)، ولفظهما مختلف(٧)،
والله أعلم.
قوله (وأجملوا في الطلب) هو بقطع الهمزة وكسر الميم رباعي، أيّ عاملوا بالجميل في طلبكم(٨)، والله أعلم(٩).[٥٢
/ب]
قوله (صلصلة الجرس) يعني صوت الحديد إذا اضطرب في داخل تلك الآلة التي تسمى الجرس وهو شبه الناقوس
صغير(١٠).
قوله .. (في صورة دحية الكلبي) دحية بكسر الدال وفتحها لغتان مشهورتان(١١)، اقتصر الجوهري على الكسر
فقط(١٢)، وهو دحية بن خليفة بن فضالة بن فروة الكلبي(١٣). أسلم قديماً وشهد معه عليه السلام مشاهده كلها
بعد بدر، وأرسله رسول الله # بكتابه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى هرقل كما سيأتي .
(١) جاء في الأصل ون وص وم: الفعل، والصواب ورد في الصحاح العقل.
(٢) جاء في الصحاح: القدس.
(٣) الصحاح (١٢٢٣/٣).
(٤) سقط من ص.
(٥) جاء في جميع النسخ: الأصل ون وص وم : ابن أبي داود ، والصواب ابن أبي الدنيا إذ رواه ابن أبي الدنيا في كتابه القناعة،
ذكر ذلك الصالحي في سبل الهدى (٣٥٢/٢)، كما أن للحافظ أبي بكر بن السني كتاب القناعة. انظر كشف الظنون (١٤٥١/٢).
(٦) انظر المستدرك (٤/٢) وأقره الذهبي في التلخيص.
(٧) كما أن الحديث رواه أبو نعيم في الحلية (٢٦/١٠، ٢٧) بإسناد ضعيف. ففيه عفير بن معدان الحمصي المؤذن. قال عنه الحافظ
ابن حجر: "ضعيف". التقريب (٢٩/٢) (٥٢٠١).
(٨) قال ابن منظور: "وأجمل في طلب الشيء: اتأد واعتدل فم يفرط، قال: الرزق مقسوم فأجمل في الطلب". لسان العرب ١٢٧/١١.
(٩) سقط من ص.
(١٠) انظر النهاية (٤٦/٣) فتح الباري (٢٠/١).
(١١) الروض الأنف (٢٨١/٣) تهذيب الأسماء (١٨٥/١) وانظر المشتبه ص٢٨٤، تبصير المنتبه (٥٥٨/٢).
(١٢) انظر الصحاح (٢٣٣٤/٦).
(١٣) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٢٤٩/٤) المعارف ص٣٢٩، الجرح والتعديل (٤٣٩/٣) ثقات ابن حبان (١١٧/٣) مشاهير
علماء الأمصار ص٩٤، الاستيعاب (٤٦٣/١) الإكمال (٣١٤/٣) مختصر تاريخ دمشق (١٥٩/٨) أسد الغابة (٦/٢) تهذيب الأسماء (
١٨٥/١) تهذيب الكمال (٤٧٣/٨) السير (٥٥٠/٢) الكاشف (٣٨٣/١) تجريد أسماء الصحابة (١٦٥/١) تهذيب التهذيب (٢٠٦/٣)
الإصابة (٣٢١/٢) التقريب (٢٣٢/١) (١٩٩٥).
٦٧١

والحديث الذي فیه إرساله علیه السلام لدحية في خ(١) م(٢)، و کان من أجمل الناس وحکوا أنه كان إذا
قدم من الشام لم تبق مُعصِرٌ إلا خرجت تنظر إليه، والمعصر التي(٣) بلغت سن المحيض(٤) . شهد اليرموك وسكن
المزة، القرية المعرفة(٥) بقرب دمشق(٦)، وبقي إلى خلافة معاوية(٧).
فائدة:
الدحية(٨) بلسان أهل اليمن الرئيس، قاله السهيلي في بني قريظة (٩).
(١) أخرجه البخاري في کتاب بدء الوحي ،ح (٧) ص٢٢.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي ﴿ إلى هرقل (١٣٩٤/٣) ح (٧٤).
(٣) في ن وص وم: الذي.
(٤) قال ابن الأثير: " المعصر الجارية أول ما تحيض لانعصار رحمها، وإنما خص المعصر بالذكر للمبالغة في خروج غيرها من النساء".
النهاية (٢٤٧/٣).
(٥) رسمت في الأصل: المعرفة وجاءت في ن وص وم المعروفة.
(٦) انظر مختصر تاريخ دمشق (١٦٠/٨) تهذيب الأسماء (١٨٥/١). وقال ابن حبان: "سكن مصر". الثقات (١١٨/٣).
(٧) قاله الواقدي في طبقات ابن سعد (٢٥١/٤) المعارف ص٣٢٩، ثقات ابن حبان (١١٨/٣).
(٨) في م: دحية.
(٩) انظر الروض الأنف (٢٨١/٣). وفي ص زيادة: والله أعلم.
٦٧٢

ذكر صلاته عليه السلام(١) أول البعثة
قوله (حدثني بعض أهل العلم) بعض أهل العلم لا أعرفه.
قوله (بعقبه) بفتح العين وكسر القاف ، مؤخر القدم(٢).
قوله (الطُهور)(٣) هو بضم الطاء الوضوء، ويجوز فيه الفتح وكذا الثانية، والأكثر في الماء الفتح ويجوز الضم (٤).
قوله (وصله الحارث بن أبي أسامة) واسم أبي أسامة داهر(٥)، وهو الحافظ أبو محمد التميمي البغدادي(٦)، صاحب
المسند(٧). ولد (٨) سنة ست وثمانين ومائة (٩). وسمع يزيد بن هارون(١٠) وعبدالوهاب الخفاف(١١) وخلقاً. وعنه أبو
جعفر الطبري(١٢) وأبو بكر النجاد(١٣) وابن خلاد النصيبي(١٤) وأبو بكر الشافعي(١٥) وخلق. وكان يأخذ على
الرواية لكونه فقيراً كثير البنات(١٦).
(١) في ص: صلى الله عليه وسلم.
(٢) الصحاح (١٨٤/١).
(٣) سقط من ص وم.
(٤) انظر النهاية (١٤٧/٣).
(٥) انظر السير (٣٨٨/١٣) وتذكرة الحفاظ (٦١٩/٢) وجاء في تاريخ بغداد: اسمه زاهر، ثم ذكر من قال داهر، وقال: والله أعلم
بالصواب.
(٦) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (٢١٨/٨) ثقات ابن حبان (١٨٣/٨) المنتظم (٣٥٠/١٢) السير (٣٨٨/١٣) تذكرة الحفاظ (٢/
٦١٩) ميزان الاعتدال (٤٤٢/١) وصحح عليه. لسان الميزان (١٥٧/٢) شذرات الذهب (١٧٨/٢).
(٧) قال الحافظ الذهبي: " لم يرتبه على الصحابة ولاعلى الأبواب". السير (٣٨٨/١٣) تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢)، وقد جرد زوائده
الحافظ ابن حجر في المطالب العالية.
(٨) في ص: وله ٨٦ ومائة.
(٩) انظر تاريخ بغداد (٢١٨/٨) المنتظم (٣٥٠/١٢) السير (٣٨٨/١٣).
(١٠) انظر سماعه من يزيد بن هارون: تاريخ بغداد (٢١٨/٨) ثقات ابن حبان (١٨٣/٨) المنتظم (٣٥٠/١٢).
(١١) عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلي مولاهم البصري، نزيل بغداد، قال عنه الحافظ ابن حجر : "صدوق ربما أخطأ،
ت ٢٠٤ وقيل ٢٠٦هـ ". التقريب (٤٨٩/١) (٤٧٧٧). وانظر سماعه من عبدالوهاب الخفاف: تاريخ بغداد (٢١٨/٨) السير (١٣
/٣٨٨) تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢).
(١٢) انظر رواية محمد بن جرير الطبري عنه: تاريخ بغداد (٢١٨/٨) السير (٣٨٨/٣) تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢).
(١٣) انظر رواية أحمد بن سليمان أبو بكر النجاد عنه: تاريخ بغداد (٢١٨/٨) المنتظم (٣٥٠/١٢) السير (٣٨٨/١٣).
. (١٤) أحمد بن يوسف بن خلاد، أبو بكر النصيبي ثم البغدادي العطار. قال عنه الحافظ الذهبي: " الشيخ الصدوق المحدث مسند
العراق، ت٣٥٩هـ". السير (٦٩/١٦). وانظر روايته عن الحارث بن أبي أسامة: تاريخ بغداد (٢١٩/٨) تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢).
(١٥) انظر رواية أبي بكر الشافعي عنه: تاريخ بغداد (٢١٩/٨) المنتظم (٣٥٠/١٢) السير (٣٨٨/١٣).
(١٦) في ص: الثبات. وانظر في كونه يأخذ على الرواية أجراً: السير (٣٨٩/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٠/٢).
٦٧٣

وثقة إبراهيم الحربي مع علمه بأنه يأخذ الدراهم(١)، وأبو حاتم ابن حبان(٢). وقال الدارقطني: "
صدوق"(٣)، وقال الأزدي وابن حزم: "ضعيف"(٤). عاش سبعاً وتسعين سنة(٥)، توفي يوم عرفة سنة ٢٨٢(٦).
روينا قطعاً من مسنده عالياً بحلب.
تنبيه:
ووصله أيضاً عبد بن حميد فقال: حدثنا(٧) الحسن بن موسى(٨) ثنا(٩) ابن لهيعة به(١٠)، والله أعلم.
قوله: (عن ابن لهيعة) هذا هو عبدالله بن لهيعة الحضرمي المصري الفقيه، أبو عبدالرحمن قاضي مصر (١١). عن
عطاء(١٢) وابن أبي مليكة(١٣) والأعرج (١٤) وعمرو بن شعيب(١٥).
(١) انظر تاريخ بغداد (٢١٩/٨) السير (٣٨٩/١٣) تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢).
(٢) ذكره في الثقات كما تقدم.
(٣) انظر تاريخ بغداد (٢١٩/٨) تذكرة الحفاظ (٦١٩/٢).
(٤) انظر السير (٣٨٩/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٠/٢).
(٥) قاله الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (٦٢٠/٢)، وقال أحمد بن كامل: " بلغ ستاً وتسعين سنة ". تاريخ بغداد (٢١٩/٨).
(٦) انظر تاريخ بغداد (٢١٩/٨) السير (٣٩٠/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٠/٢).
(٧) في ص: ثنا.
(٨) الحسن بن موسى الأشيب، أبوعلي البغدادي قاضي الموصل وغيرها، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت ٢١٠ أو ٢٠٩هـ ".
التقريب (١٧٣/١) (١٤/١٧).
(٩) في ص: نا.
(١٠) أخرجه عبد بن حميد من مسند زيد بن حارثة (٢٥٧/١).
(١١) انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى (٥١٦/٧) طبقات خليفة ص٢٩٦، التاريخ الكبير (١٨٢/٥)، الضعفاء الصغير ص٦٩،
الضعفاء الكبير (٢٩٣/٢) الجرح والتعديل (١٤٥/٥) المجروحين (١١/٢) الكامل في الضعفاء (١٤٦٢/٤) الضعفاء والمتروكين
للدار قطني ص ٢٦٥، الإكمال (٥٩/٧) الجمع بين رجال الصحيحين (٢٧٨/١) الضعفاء لابن الجوزي (١٣٦/٢) تهذيب الأسماء
(٢٨٣/١) تهذيب الكمال (٤٨٧/١٥) السير (١١/٨) الكاشف (٥٩٠/١) تذكرة الحفاظ (٢٣٧/١) العبر (٢٦٤/١) ميزان
الاعتدال (٤٧٥/٢) المغني في الضعفاء (٣٥٢/١) تهذيب التهذيب (٣٧٣/٥) التقريب (٤١٧/١) (٣٩٤٥) الخلاصة ص٢١١.
(١٢) انظر روايته عن عطاء بن أبي رباح: تهذيب الأسماء (٢٨٤/١) تهذيب الكمال (٤٨٩/١٥) السير (١٢/٨).
(١٣) انظر روايته عن عبدالله بن أبي مليكة: تهذيب الكمال (٤٨٨/١٥) الكاشف (٥٩٠/١).
(١٤) انظر روايته عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج: الجرح والتعديل (١٤٥/٥) المجروحين (١١/٢) ضعفاء ابن الجوزي (١٣٦/٢)
تهذيب الأسماء (٢٨٤/١) تهذيب الكمال (٤٨٨/١٥).
(١٥) انظر تهذيب الكمال (٤٨٩/١٥) السير (١٢/٨) الكاشف (٥٩٠/١). أورد العلائي في جامع التحصيل عن أبي حاتم: "لم يسمع
ابن لهيعة من عمرو بن شعيب شيئاً. قال العلائي: روى عنه الكثير" . ص٢١٥.
٦٧٤

وعنه يحيى بن بكير (١) وقتيبة(٢). ضُعِف(٣).
قال أبو داود: " سمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه" (٤).
قال الذهبي: " قلت العمل على تضعيف حديثه" (٥). توفي سنة ١٧٤ (٦). أخرج له د ت ق(٧)، وله ترجمة
في الميزان(٨). وقد رأيت في كلام بعض مشايخي أنه نسب إلى الاختلاط (٩)، انتهى.
قوله (عن عقيل بن خالد) هو بضم العين وفتح القاف مشهور جداً.
قوله (أخذ غرفة من ماء) الغَرْفة بفتح الغين المرة الواحدة، وبالضم اسم للمفعول منه لأنك ما لم تغرفه لا تسميه
غُرفة(١٠).
قوله (فنضح بها فرجه) نضح أيّ رش، وهو بالحاء المهملة.
قوله (وقد رويناه من طريق ابن ماجة) فذكره، وهذا الحديث لم يخرجه من أصحاب الكتب سوى ابن ماجة(١١) في
الطهارة(١٢)، والله أعلم.
(١) انظر رواية يحيى بن بكير عنه: تهذيب الكمال (٤٩٠/١٥) السير (١٣/٨) الكاشف (٥٩٠/١).
(٢) انظر رواية قتيبة بن سعيد عنه: تهذيب الكمال (٤٩٠/١٥) السير (١٣/٨) الكاشف (٥٩٠/١).
(٣) قال ابن سعد: " كان ضعيفاً وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره، أحسن حالاً ممن سمع منه بآخره ". الطبقات (٧/
٥١٦). وقال يحيى بن معين: "لايحتج بحديثه". تاريخ الدوري (٣٢٧/٢)، وقال: "ضعيف الحديث". تاريخ الدارمي ص١٥٣. وقال:
"ابن لهيعة ليس بشىء تغير أو لم يتغير". تاريخ ابن طهمان ص١١٥.
وقال الجوزجاني: " لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته ". أحوال الرجال ، ص١٥٥.
وضعفه النسائي وأحمد بن حنبل وأبو زرعة. انظر الضعفاء للنسائي ص١٥٣، الجرح والتعديل (١٤٧/٥).
(٤) تهذيب الكمال (٤٩٤/١٥، ٤٩٦).
(٥) قاله الذهبي في الكاشف (٥٩٠/١). وقال في السير: " لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار المصرية، ولكن ابن لهيعة تهاون
بالإتقان، وروى مناكير فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم، وبعض الحفاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات والزهد
والملاحم لا في الأصول، وبعضهم يبالغ في وهنه ولا ينبغي إهداره وتتجنب تلك المناكير فإنه عدل في نفسه".(١٤/٨).
(٦) انظر طبقات ابن سعد (٥١٧/٧) وطبقات خليفة ص٢٩٦، وتاريخه ص٤٤٩، والتاريخ الكبير (١٨٢/٥) ثقات ابن حبان (٢/
١١) تهذيب الكمال (٤٩٩/١٥، ٥٠٠).
(٧) انظر تهذيب الكمال (٥٠٢/١٥) السير (١١/٨) الكاشف (٥٩٠/١) تذكرة الحفاظ (٢٣٧/١) ميزان الاعتدال (٤٧٥/٢)
تهذيب التهذيب (٣٧٣/٥).
(٨) ميزان الاعتدال (٤٧٥/٢ - ٤٨٣).
(٩) ذكره المصنف في الاغتباط من رُمي بالاختلاط، ص ١٩٠.
(١٠) قاله الجوهري في الصحاح (١٤١٠/٤).
(١١) انظر السنن كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في النضح بعد الوضوء (١٥٧/١) ح (٤٦٢)، وإسناده ضعيف لضعف ابن
لهيعة.
(١٢) سقط من ص.
٦٧٥