Indexed OCR Text
Pages 101-120
وقال - السخاوي - : "لكن ما أظن صاحب الترجمة وقف عليها"(١). وقد رأيت أن أذكر أشهر مشايخه وفق المدن التي رحل إليها ونوع العلم الذي أخذه منهم . أولاً : بلده حلب : ومنهم من آل العجمي : عبدالرحمن بن عبدالكريم بن محمد بن صالح ، أبو طالب ابن العجمي . قال ۔ الحافظ ابن حجر : سمع منه البرهان الحلبي ، سبط ابن العجمي رباعيات يوسف بن خليل أنا أبو طالب أنا يوسف حضوراً ومجالس عبد كويه بسماعه مع أبي بكر بن العجمي أنا أبو القاسم بن رواحة . ت ٧٧٦ هـ"(٢). عبدالعزيز بن الشرف عبدالرحمن بن عبد الرحيم ابن العجمي ، يلقب عز الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "سمع من أبي بكر ابن العجمي ثلاثة مجالس ابن عبد كويه ، وكان خيراً منقطعاً عن الناس يرتزق من مكان موقوف عليه ، وحدث سمع منه البرهان الحلبي سبط ابن العجمي، ت ٧٨٠ هـ"(٣). عبدالله بن علي بن عبدالملك بن عبدالله ، زين الدين ابن العجمي ، قال الحافظ ابن حجر : "حدث وسمع منه البرهان المحدث بحلب ، وقال: لم نلق من بني العجمي أقعد نسباً منه، ت ٧٧٧ هـ "(٤). - عمر بن إبراهيم بن عبدالله ابن العجمي ، كمال الدين ، كان بارعاً في عدة علوم وله إلمام قوي بعلم الحديث وقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب وانتهت إليه رئاسة الفتوى بها مع الشهاب الأذرعي . قال البرهان : "كان (١) الضوء اللامع (١ / ١٤٠). (٢) الدرر الكامنة (٢ / ٣٣٢). (٣) الدرر الكامنة (٢ / ٣٧٢) وإنباء الغمر (١ / ٢٨٥). (٤) الدرر الكامنة ( ٢ / ٢٧٥). ٨٥ أديباً كريماً ذا أخلاق جميلة ومحاضرة حسنة ، وله يد طولى في الفرائض والحساب" . ت ٧٧٧ هـ(١). أخذ عنه المصنف الحديث والفقه(٢). - محمد بن عبدالكريم بن محمد الكرابيسي ، ظهير الدين أبو هاشم المعروف بابن العجمي ، سمع منه الحافظ العراقي ، ت ٧٧٤ هـ(٣). وقرأ المصنف عليه الحديث(٤). وذكر الإمام تقي الدين الفاسي والحافظ ابن حجر أنه سمع عليه رباعيات ابن ماجة ، ومن باب ذكر الموت إلى آخر الكتاب بسماعه من سنقر(٥). هاشم بن عمر بن محمد الخياط الحلبي ، وهو خال المصنف سبط ابن العجمي - سمع منه جزء الجابري ، وكان عامياً يحفظ من المواليا شيئاً كثيراً ، ومات سنة بضع وسبعين وسبعمائة(٦). وذكر التقي ابن فهد سماعه من خاله هاشم الحديث(٧). عائشة بنت عمر بن محمد العجمي والدة المصنف ، سمع منها ولدها ، - ت ٧٨٩ هـ(٨). ومن أجل مشايخه في حلب : أحمد بن حمدان بن أحمد ، الشيخ شهاب الدين الأذرعي ، أبو العباس سمع من ۔ الحجار والمزي وحضر عند الذهبي ، اشتهرت فتاويه في البلاد الحلبية ، قال عنه (١) الدرر الكامنة (٣ / ١٤٧). (٢) انظر لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، ٣١٠، والمنهل الصافي (١ / ١٤٧) الضوء اللامع (١٣٩/١) شذرات الذهب (٢٣٧/٧). (٣) الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٤ ). (٤) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠، المنهل الصافي (١ / ١٤٨) الضوء اللامع (١ / ١٣٩) شذرات الذهب (٧/ ٢٣٧) . (٥) انظر التقييد (١ / ٤٤٠) المجمع المؤسس (٣ / ١٠). (٦) الدرر الكامنة ( ٤ / ٤٠٠). (٧) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠ . (٨) الدرر الكامنة ( ٢ / ٢٣٧). ٨٦ الحافظ ابن حجر : "كان سريع الكتابة منطرح النفس كثير الجود صادق اللهجة شديد الخوف من الله وكان فقيه النفس كثير الإنشاد للشعر وذكر أبيات له قرأها بخط المصنف سبط ابن العجمي أجازه فيها . له التوسط والفتح بين الروضة والشرح في عشرين مجلداً ، وشرح المنهاج في غنية المحتاج وفي قوت المحتاج ت ٧٨٣ هـ"(١). قرأ عليه الشيخ برهان الدين الحديث(٢). الحسن بن عمر بن حبيب الحلبي ، بدر الدين أبو محمد وأبو طاهر ، قال الحافظ ابن حجر : "كان فاضلاً كيساً صحيح النقل نشأ محباً في الأدب ، له نسيم الصبا وأسنى المطالب في أشرف المناقب ودرة الأسلاك في دولة الأتراك ، سجع. ت ٧٧٩ هـ(٣). قرأ المصنف عليه الحديث(٤). وذكر تقي الدين محمد الفاسي أنه سمع على الحسن بن حبيب تأليفه نسيم الصبا والمصفى في سيرة المصطفى(٥). وذكر الحافظ ابن حجر أنه سمع عليه جزء البانياسي(٦). - محمد بن عمر بن حسن بن حبيب ، كمال الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "کتب في ديوان الإنشاء بحلب وحدث بالكثير وتفرد ورحل الناس إليه وأكثر عنه أهل مكة حين جاور بها، ت ٧٧٧ هـ"(٧). قرأ المصنف عليه الحديث(٨). الحسين بن عمر بن حبيب ، شرف الدين ، أبو عبد الله الحلبي الدمشقي - الأصل . قال عند الحافظ الذهبي : " شاب متيقظ سمع وخرج وكتب عني (١) الدرر الكامنة ( ١ / ١٢٥). (٢) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١١، ذيل التقييد (١ / ١٢٥) الضوء اللامع (١٣٩/١). (٣) الدرر الكامنة (٢ / ٢٩). (٤) أنظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠، المنهل الصافي (١ / ١٤٨) الضوء اللامع (١ / ١٣٩). (٥) ذيل التقييد (١ / ٤٤١ ). (٦) المجمع المؤسس (٣ / ١١). (٧) الدرر الكامنة ( ٤ / ١٠٤). (٨) انظر إنباء الغمر (١ / ١٨٧) لحظ الألحاظ ص ٣١٠، المنهل الصافي (١ / ١٤٨) الضوء اللامع (١٣٩/١). ٨٧ الكاشف ". جاور بمكة وأسمع كتباً، ت ٧٧٧ هـ (١). وقرأ المصنف عليه الحديث(٢). عمر بن عثمان بن هبة الله المعري ، كمال الدين قاضي حلب ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان كثير الصيام والحج والمدارة، ت ٧٨٣" (٣). قرأ المصنف عليه الحديث(٤). أحمد بن الحافظ الخطيب ناصر الدين محمد بن علي بن عشائر السلمي ، أبو حامد ، قال الحافظ ابن حجر : "كان ذكياً فاضلاً بارعاً له نظم ونثر وباشر الخطابة بجامع حلب الكبير مدة إلى أن مات شاباً سنة ٧٩٠".(٥). قرأ المصنف عليه الحديث(٦). - إبراهيم بن محمد بن عمر العقيلي الحلي ، جمال الدين ابن العديم من بيت كبير مشهور بحلب ، قال عنه سبط ابن العجمي : "كان من بقايا السلف وفيه مواظبة على الصلوات في الجامع الكبير نظيف اللسان وافر الفضل طويل الصمت والمهابة في غاية العفة. ت ٧٨٧ هـ"(٧). محمد بن أحمد بن علي بن بشر الحراني الحلي ، بدر الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "حدث عنه برهان الدين المحدث وكان خيراً محباً للعلم ديناً ... وعليه وضاءة يقبل الانقياد للإسماع، ت ٧٧١ أو ٧٧٢ هـ"(٨). قرأ المصنف عليه الحديث(٩). (١) المعجم المختص ص ٨٨، الدرر الكامنة (٢ / ٦٥). (٢) انظر المنهل الصافي (١ / ١٤٧) الضوء اللامع (١ / ١٣٩) شذرات الذهب (٧ / ٢٣٧). (٣) الدرر الكامنة (٣ / ١٧٧ ). (٤) المجمع المؤسس (٣ / ١٠) المنهل الصافي (١ / ١٤٧). (٥) الدرر الكامنة ( ١ / ٢٨٣ ) . (٦) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١١، المنهل الصافي (١٠ /١٤٨). (٧) الدرر الكامنة (١ / ٦٤)، وانظر سماع المصنف منه: ذيل التقييد (١ / ٤٤١) المجمع المؤسس (١٠/٣) المنهل الصافي (١٤٨/١). (٨) الدرر الكامنة (٣ /٣٣٩). (٩) انظر المنهل الصافي (١ / ١٤٨) لحظ الألحاظ ص ٣١٠. ٨٨ محمد بن عبدالله بن عبدالباقي الحلبي، أبو الفضل، ت ٧٧٦ هـ(١). قرأ المصنف عليه الحديث(٢)، وسمع منه السيرة لأبي جعفر محمد بن الصباح(٣). وسمع منه السنن للدولابي(٤). أحمد بن عبد الرحمن بن محمد النصيبي الحلبي ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "كان كثير التلاوة عفيفاً نزهاً وباشر الأحباس بحلب وكان يواضع الجامع وروى عنه البرهان سبط ابن العجمي وآخرون. ت ٧٨٨ هــ"(٥). وانظر في قراءة المصنف عليه الحديث(٦). - أحمد بن عبد العزيز بن يوسف الحراني ، شهاب الدين ابن المرحل ، نسبة لصناعة أبيه ، قال الحافظ ابن حجر : "أخذ عنه البرهان سبط ابن العجمي وعالم حلب علاء الدين ابن خطيب الناصرية وآخرون، وكان فاضلاً خيراً محباً لأهل الخير كتب بخطه كثيراً من الكتب، ت ٧٨٨ هـ"(٧). قرأ المصنف عليه الحديث وأكثر عنه(٨)، وسمع عليه رسالة القشيري(٩) وجزء هلال الحفار(١٠). سليمان بن محمد بن حمد بن محاسن النيربي الصابوني ، قال عنه تلميذه - المصنف: "كان محباً للحديث سهل الانقياد لإسماع الحديث وكان له حانوت يبيع فيه الصابون"، ت ٧٧٤ هـ(١١). (١) الدرر الكامنة (٣ / ٤٧٥). (٢) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١١ والمنهل الصافي (١ / ١٤٨). (٣) ذيل التقييد (١ / ٤٤١). (٤) المجمع المؤسس ( ٣ / ١١). (٥) الدرر الكامنة ( ١ / ١٦٩). (٦) لحظ الألحاظ ص ٣١١، والمنهل الصافي (١ / ١٤٨). (٧) الدرر الكامنة ( ١ / ١٧٤ ). (٨) انظر إنباء الغمر (٢٢٧/٢) ولحظ الألحاظ ص ٣١٠ والمنهل الصافي (١ / ١٤٩) الضوء اللامع (١٣٩/١). (٩) ذيل التقييد (١ / ٤٤١ ). (١٠) المجمع المؤسس (١ / ١١). (١١) الدرر الكامنة ( ٢ / ١٦٢). ٨٩ قرأ عليه المصنف الحديث(١)، وذكر الإمام الفاسي والحافظ ابن حجر أن سبط ابن العجمي سمع عليه السيرة للدمياطي(٢). موسى بن فياض بن موسى ، أبو البركات شرف الدين المقدسي الصالحي الحنبلي ، قال الحافظ ابن حجر : قدم حلب ودرس وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بحلب واستمر خمساً وعشرين سنة وكان صالحاً ورعاً منطرح التكلف معظماً للشرع ، ت ٧٧٨ هــ(٣). حدث عنه تلميذه السبط ابن العجمي(٤). محمد بن علي بن محمد بن نبهان الصوفي الحلبي ، شمس الدين شيخ زاوية جده بقرية جبرين الكائنة بظاهر حلب ، ت ٧٨٣ هــ(٥). سمع منه المصنف(٦). - عثمان بن محمد بن أبي بكر بن حسن الحراني ثم الدمشقي ، فخر الدين ابن المغربل ويقال له أيضاً ابن سنبل وابن قماح ، قال عنه الحافظ الذهبي : "شاب حسن متواضع اشتغل وسمع الكثير وأم بمسجد وتنبه قليلاً ... ودار مع المحدثين وحج كثيراً"(٧). قال الحافظ ابن حجر : "سمع عليه البرهان الحلبي سبط ابن العجمي في سنة ٧٠ عدة أجزاء"(٨). إبراهيم بن بلبان بن عبدالله الصابوني الحلبي ، صارم الدين يلقب قايماز ، ت 1 ٧٧٧ هـ . وسمع منه سبط ابن العجمي(٩). (١) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١١، المنهل الصافي (١ /١٤٩). (٢) انظر ذيل التقييد (١ / ٤٤١) المجمع المؤسس (٣ / ١١). (٣) الدرر الكامنة ( ٤ / ٣٧٩). (٤) انظر المجمع المؤسس (٣ / ١٠) الدرر الكامنة (٤ / ٣٧٩) لحظ الألحاظ ص ٣١١، والمنهل الصافي (١/ ١٤٩). (٥) الدرر الكامنة ( ٤ / ٨٦ ). (٦) انظر إنباء الغمر (٢٠ / ٨٠) ولحظ الألحاظ ص ٣١٠، والمنهل الصافي (١ / ١٤٩). (٧) المعجم المختص ، ص ١٥٤ . (٨) الدرر الكامنة ( ٢ / ٤٤٨) وانظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠ . (٩) الدرر الكامنة ( ١ / ١٩). ٩٠ إبراهيم بن أحمد بن عبدالله بن عبدالمنعم بن محمد بن هبة الله الحلي الحنفي ، - جمال الدين أبو إسحاق المعروف بابن الرعباني أمين الدولة وهو لقب جده الأعلى هبه الله ، قال الحافظ ابن حجر: "ولي وكالة بيت المال بحلب وكان رئيساً نبيلاً حدث بحلب ودمشق ، وهو من شيوخ أبي الوفا سبط ابن العجمي بالسماع"(١). وقال الإِمام السخاوي : "كان آية في الحفظ يحفظ ما يلقيه في المعياد دائماً من مرة أو مرتين شهد له بذلك البرهان المحدث "(٢). قرأ المصنف عليه الحديث(٣). أحمد بن قطلو العلائي الحلبي ، وأبوه عیتق علاء الدين كيد غدي ، ت ٧٩٣ - هـ (٤). قرأ المصنف عليه الحديث(٥). - أحمد بن حسن بن منيع بن شجاع الحوارني الأصل الحموي الحضائري نزيل حلب ، ت ٧٨٢ هـ ، سمع منه أبو الوفاء سبط ابن العجمي(٦). أبو بكر بن محمد بن يوسف الحراني ثم الحلبي ، شرف الدين ، قال الحافظ ابن - حجر : "قرأ عليه الشيخ برهان الدين المنتقي من مسند الحارث بن أبي أسامة، _"(٧) . ت ٧٩٢ هـ" الحسين بن عبد الوهاب بن علي . قال الحافظ ابن حجر : "سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب"(٨). خليل بن محمود بن عبدالله الأقباعي عتيق بني العجمي ولد بجلب وتوفي - ٧٩٧ هــ . قال ابن حجر : "سمع منه البرهان المحدث"(١). (١) الدرر الكامنة (١ / ٦). (٢) الضوء اللامع ( ٥ / ٨٩ ). (٣) انظر لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، الضوء اللامع ( ١ / ١٣٩). (٤) الدرر الكامنة ( ١ / ٢٣٨). (٥) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١١ . (٦) الدرر الكامنة ( ١ / ١٢٣ ). (٧) الدرر الكامنة ( ١ / ٤٦٦ ). (٨) الدرر الكامنة ( ٢ / ٥٨). ٩١ عبدالرحيم بن أحمد بن عبدالرحيم الحلبي التاجر المعروف ، ونقل الحافظ ابن - حجر قول القاضي علاء الدين : "كان ذا ثروة ظاهرة وتجار من تحت يده يسافرون له وكان ديناً خيراً عليه سكون وله مكتب للأيتام تجاه المدرسة الشرفية بحلب ، ووقف عليها جيداً، ت ٧٨٦ هـ ". وقال - ابن حجر - : "حدث فسمع منه الشيخ البرهان المحدث بحلب"(٢). علي بن أبي الفتح بن هبة الله بن معمر المصري ثم الحلبي ، قال الحافظ ابن - حجر : "سمع منه البرهان المحدث الحلي"(٣). علي بن محمد بن حسين بن عبد الكافي الجواد المعروف بابن قندس . قال - الحافظ ابن حجر : "سمع منه البرهان سبط ابن العجمي محدث حلب، ت ٧٨٠ هـ"(٤). علي بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن بن قرناص الحموي نزيل حلب ، قال الحافظ ابن حجر : "سمع منه الشيخ إبراهيم المحدث، ت ٧٨٧ هـ" (٥). - علي بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبدالواحد بن أبي العشائر الحلبي ، الخطيب علاء الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "روى عنه البرهان ابن العجمي ت ٧٧٣ هــ" (٦). س محمد بن أحمد بن أحمد بن النحاس ، كمال الدين بالزيرباج الحلبي ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "سمع منه سبط ابن العجمي"، ت ٧٩٠ هـ(٧). - محمد بن أحمد بن عثمان التستري الأصل المدني ، أبو عبدالله شمس الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "حدث في حلب سنة ٧٧٣ هـ ، سمع منه بها برهان الدين سبط ابن العجمي . ت ٧٨٥ هـ"(١). (١) الدرر الكامنة ( ٢ / ٩٣). (٢) إنباء الغمر (٢ / ١٧٢) الدرر الكامنة (٢ / ٣٥٣). (٣) الدرر الكامنة ( ٣ / ٩٥). (٤) الدرر الكامنة (٣ / ١٠١ ). (٥) الدرر الكامنة ( ٣ / ١١٢ ). (٦) الدرر الكامنة (٣ / ١١٨). (٧) الدرر الكامنة (٣ / ٣٠٨). ٩٢ محمد بن علي بن أبي سالم بن إسماعيل السعدي الحلبي بدر الدين ابن المسند علاء الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "سمع منه الشيخ برهان الدين إبراهيم ابن محمد بن خليل العجمي، ت ٧٧٧ هـ"(٢). محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن رشيد الجمالي أبو - الفياض وأبو حامد وأبو المجد ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "سلك طريق الزهد والورع واشتهر بذلك ، سمع منه الشيخ برهان الدين المحدث بحلب وحدث عنه بالمسلسل وجزء ابن عرفة ، ت ٧٨٣ هـ"(٣). - محمد بن محمد بن المفضل بن الغرنوق الحوراني الأصل الحلبي ، بدر الدين قال عنه الحافظ ابن حجر : "حدث بحلب سمع منه المحدث برهان الدين الحلي، وقال: كان من أهل المروءة والدين ولد في المحرم سنة ٧٠٦ هـ وكان صالحاً له ملك يرتزق منه أثنى عليه القاضي علاء الدين في ذيل حلب "(٤). ۔ محمد بن محمد بن محمد بن ميمون البلوي الأندلسي أبو الحسن ، قال الحافظ ابن حجر : "رحل إلى القاهرة فحج وسمع بالحجاز ومصر وحلب فأكثر جداً عن ابن أميلة والموجودين ، وحدث عنه شيخنا مجدالدين الشيرازي والبرهان المحدث بحلب وغير واحد ومات قبل أن يتصدى للرواية في سنة ٧٨٧ هـ" (٥). وتقدم أن المصنف قرأ عليه قطعة من أول القرآن لأبي عمر ونافع وابن كثير وابن عامر . (١) الدرر الكامنة (٣ / ٣٣٨). (٢) الدرر الكامنة ( ٤ / ٦٥). (٣) الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٣٠) إنباء الغمر (٢ / ٨٢). (٤) الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٣١ ). (٥) الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٣٢) . ٩٣ محمود بن محمد بن محمود بن سلمان الحلي ، عز الدين ابن شمس الدین ابن الشهاب ، قال الحافظ ابن حجر : "ولد سنة ٧٠١ هـ، وحدث سمع منه بحلب البرهان الحلبي بعد الثمانين(١). عمر بن إيدغمش الحلبي عتيق بني النصيبي ، قال عنه الحافظ ابن حجر : -- "المسند المعروف بالكبير أكثر عنه الحلبيون والرحالة، وكنت لما رحلت إلى دمشق سنة اثنتين وثمانمائة عزمنا على الرحلة إلى حلب لأجله وأنا أظن أنه حي فبلغني وفاته فتأخرت عنها لأنه كان مسندها ودهم الناس اللنك فرجعت إلى القاهرة ولم يحصل لي منه إجازة فيما أعلم ، وسمعت عشرة الحداد على الحافظ برهان الدين الطرابلسي بسماعه من عمر المذكور وغيره ، ت ٨٠١"(٢). وذكر سماع المصنف منه الإمام السخاوي(٣). عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي ... بن عشائر ، تاج الدين الحلبي الشافعي، ت ٨٠٢ هـ . قال الحافظ ابن حجر: "سمع منه البرهان المحدث" ، وقال الإمام السخاوي : "حدث سمع منه البرهان الحلبي وكان عاقلاً ديناً ساكناً ذا وظائف وأملاك بحيث يعد في الأعيان"(٤). - محمد بن محمود بن إسماعيل بن المنتخب ، شمس الدين السرميني نزيل حلب . قال الإمام السخاوي :" أثنى عليه البرهان الحلبي بقوله كان كبير القدر في الصلاح والعبادة وللناس فيه اعتقاد كبير ، وكتب عنه حكاية وأرخ وفاته سنة ٨٠٣ هــ"(٥). عبدالمنعم بن عبدالله المصري الحنفي ، قال الحافظ ابن حجر : "اشتغل بالقاهرة - ثم قدم حلب فقطنها وعمل المواعيد وكان آية في الحفظ ، يحفظ ما يلقيه في (١) الدرر الكامنة (٤ / ٣٣٨). (٢) إنباء الغمر (٤ / ٧٢ ) بتصرف يسير. (٣) الضوء اللامع ( ٦ / ٧٤ ). (٤) إنباء الغمر (٤ / ١٦٥) الضوء اللامع (٥ / ١١). (٥) الضوء اللامع ( ٥ / ١١ ). ٩٤ الميعاد دائماً من مرة أو مرتين ، شهد له بذلك البرهان المحدث ، ت في حلب سنة ٨٠٢ هـ"(١). ۔ أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ... بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الحسيني الحلي ، أبو جعفر عزالدين نقيب الأشراف الحلبية ، قال الحافظ ابن حجر : "اشتغل كثيراً واعتنى بالأدب ونظم الشعر فأجاد وقد حدث بالاستيعاب بإجازته من الوادي آشي سمعه عليه جماعة ، وقد قرأته عليه بقراءة الحافظ برهان الدين، ت ٨٠٣ هـ"(٢). وقال عنه المصنف:" نشأ نشأة حسنة لا يعرف له لعب واستمر على ذلك إلى أن مات ملازماً للخير محافظاً على الصلاة في أول وقتها مع الطهارة في البدن والثوب واللسان والعرض وكان أديباً بليغاً كاملاً ذا سمت وهيبة وحشمة مفرطة لم أر بحلب أكثر أدباً ولا أحشم منه لا من الأشراف ولا من غيرهم مع الذكاء وحسن الخلق وحسن الخط والفهم الحسن . وذكر الإمام السخاوي سماع الشيخ البرهان الحلبي منه(٣). ياسين أو ياسمين أم هدية بنت عبدالله الحلبية ، عتيقة الحاج علي الحمال ، قال عنها الحافظ ابن حجر : "حدثت وسمع منها البرهان الحلبي وعمرت وكانت دينة خيرة"(٤). وأخذ الفقه والأصول عن : - أحمد بن محمد بن جمعة الحلبي ، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الحنبلي الشافعي ، قال الحافظ ابن حجر : "رحل في طلب الحديث وبرع حتى صار (١) إنباء الغمر (٤ / ٨٠٢). (٢) إنباء الغمر (٤ / ٢٤٩). (٣) الضوء اللامع ( ١ / ٢١٩). (٤) الدرر الكامنة ( ٤ / ٤٠٨ ). ٩٥ إماماً عالمً مع الزهد والورع ولي خطابة جامع حلب مدة تزيد على عشرين سنة، ت ٧٧٥ هـ"(١). أخذ منه سبط ابن العجمي الفقه والحديث(٢). محمود بن علي بن محمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي ، نور الدين أبو الثناء(٣). - سمع منه المصنف الفقه والحديث(٤). علي بن الحسن بن خميس البابي ،علاء الدين نزيل حلب ، قال الحافظ ابن - حجر : "كان بارعاً في عدة فنون حسن الطريقة على طريق السلف كثير الصمت حسن السمت ، ت ٧٧٤ هــ"(٥). أخذ منه المصنف الفقه(٦). - أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضي ، شهاب الدين أبو الحسين الحموي الأصل الشافعي نزيل حلب . قال الحافظ ابن حجر : "بالغ الحافظ برهان الدين محدث حلب في الثناء على فضائله ، فقال : كان أوحد العلماء مشاركاً في علوم كثيرة شرح العضد ونظم غريب القرآن ، وكان يحافظ على الجلوس في الجامع لا يخرج منه إلا لحاجة ويكاد يستحضر شرح مسلم للنووي ومعالم السنن للخطابي ويستحضر مذاهب غريبة مع حسن محاضرة ولطافة شكل وتنزه نفس وكان يعظم أهله ولا يستكثر عليهم شيئاً ولا يقدم عليهم أحداً ومن إنشائه غريب القرآن منظوم سماه عقد البكر في نظم غريب الذكر"(٧). وقال عنه الحافظ ابن حجر : "كان عالماً كثير الاستحضار عارفاً بالقراءات ، له نظم في أشياء متعددة وكانت دروسه متعددة والثناء عليه وافر. أعدم سنة (١) الدرر الكامنة (١ / ٢٦٠). (٢) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠، المنهل الصافي (١ / ١٤٨) الضوء اللامع (١ / ١٣٩). (٣) الدرر الكامنة (٤ / ٣٢٩). (٤) المجمع المؤسس (٣ / ١٠) لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، المنهل الصافي (١ / ١٤٩) الضوء اللامع (١٣٩/١). (٥) الدرر الكامنة (٣ / ٣٨). (٦) انظر لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، الضوء اللامع (١ / ١٣٩). (٧) إنباء الغمر (٢ / ٣٥٨). ٩٦ ٧٩١ هـ لقيامه على الظاهر برقوق وإنكاره سلطنته"(١). تفقه المصنف على یدیه(٢). محمد بن علي بن يعقوب النابلسي شمس الدين ، نزيل حلب ، قال الحافظ ابن حجر :" كان فقيهاً مشاركاً في العربية والأصول والميقات ، وقال البرهان المحدث بحلب : كان سريع الإدراك وكان محافظاً على الطهارة سليم اللسان صحيح العقيدة ، لا أعلم أحداً من الفقهاء على طريقته، ت ٨٠١ ه"(٢). وأما علم النحو والعربية فعن : محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي ، أبو عبدالله الهواري المالكي الأعمى ، تحول إلى حلب بصحبة أبي جعفر أحمد الغرناطي وسكنا البيرة نحواً من خمسين سنة ، كان كثير النظم عالماً بالعربية انتفع به أهل تلك البلاد ، ت ٧٨٠ هـ (٤). أخذ عنه المصنف النحو وطرفاً من البديع(٥). - أحمد بـ. بن يوسف بن مالك الغرناطي ، أبوجعفر الأندلسي ، قال الحافظ ابن حجر : "كان مقتدراً على النظم والنثر عارفاً بالنحو وفنون اللسان ديناً حسن الخلق حلو المحاضرة كثير التواليف في العربية وغيرها، ت ٧٧٩ هــ" (٦) ، وأخذ عنه المصنف النحو (٧) (١) الدرر الكامنة (١ / ٢٢٧). (٢) انظر لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، والضوء اللامع (١ /١٣٩). (٣) إنباء الغمر (٤ / ٨٨) الضوء اللامع (٨ /٢٢٥). (٤) الدرر الكامنة (٣ / ٣٣٩). (٥) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠ والضوء اللامع (١ / ١٣٩) والمنهل الصافي (١ / ١٤٩). (٦) الدرر الكامنة (١ / ٣٤٠). (٧) انظر المجمع المؤسس (٣ / ١١) لحظ الألحاظ ص ٣١٠ والضوء اللامع (١ / ١٣٩) والمنهل الصافي (١/ ١٤٩). ٩٧ إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عمران الحلبوني الحلبي ، كمال الدين ، قال الحافظ ابن حجر : "برع في النحو وتصدى للإشغال فيه سمع منه البرهان سبط ابن العجمي ، ت ٧٧٢ هــ"(١). يوسف بن موسى بن محمد الملطي ، أبو المحاسن ويُعرف بالجمال الملطي قدم - حلب في شبابه وحفظ القرآن ومتونا واشتغل بها حتى مهر ثم ارتحل إلى الديار المصرية وهو كبير فأخذ عن علمائها، ت ٨٠٣ هـ(٢). أخذ عنه المصنف علم الصرف (٣). عمر بن أحمد بن عبدالله بن المهاجر زين الدين الحلبي ، كتب الإنشاء بحلب ، - وكان له نظم حسن، ت ٧٧٨ هـ (٤). - محمد بن خليل بن هلال ، عز الدين الحاضري الحلبي الحنفي ، قال الحافظ ابن حجر : "تفقه ببلده وحفظ كتباً نحو الخمسة عشر كتاباً في عدة فنون ورافق الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي وذكر - ابن حجر - قول البرهان سبط ابن العجمي : لا أعلم بالشام كلها مثله ولا بالقاهرة مثل مجموعه الذي اجتمع فيه من العلم الغزير والتواضع والدين المتين والمحافظة على صلاة الجماعة والذكر والتلاوة والاشتغال بالعلم، ت ٨٢٤ هـ"(٥). أخذ المصنف منه النحو(٦) ، وقال السخاوي: "ورافق - عز الدين الحاضرى - البرهان الحلبي والشرف الأنصاري في الأخذ عن مشايخهما كثيراً سماعاً واشتغالاً في الرحلة وغيرها، وسمع كل منهم بقراءة الآخر قبل الثمانين"(٧). (١) الدرر الكامنة (١ / ٥١) وانظر سماع المصنف منه النحو: لحظ الألحاظ ص ٣١٠، والضوء اللامع (١/ ١٣٩). (٢) الضوء اللامع (١٠ / ٣٣٥). (٣) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٠، والضوء اللامع (١٣٩/١). (٤) الدرر الكامنة (١٥٢/٣) وانظر أخذ المصنف منه النحو: لحظ الألحاظ ص ٣١٠، والضوء اللامع (١٣٩/١). (٥) إنباء الغمر (٧ / ٤٤٦) والضوء اللامع (٧ / ٢٣٢). (٦) الضوء اللامع (١ / ١٣٩). (٧) الضوء اللامع ( ٧ / ٢٣٢). ٩٨ محمد بن محمد بن علي بن حرز الله الوادي آشي ، قال الحافظ ابن حجر : - "قدم حلب فسمع منه الشيخ برهان الدين المحدث شيئاً من نظمه ، وحج ثم زار بيت المقدس فاستوطنه ولقيه المحدث برهان الدين ابن العجمي وحمل عنه من نثره ونظمه ومات في حدود التسعين وسبعمائة"(١). عقيل بن سريجا بن محمد الملطي الأصل المارديني نزيلها قطب الدين ، أبو عبد - القاهر بن المحقق زين الدين ، اشتغل على أبيه وحدث عنه شيء من تصانيفه بحلب ، قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب : "قدم علينا بلادنا سنة ثمان وتسعين فكتب عنه شيخنا برهان الدين شيئاً من نظم أبيه سريجا".ت ٨١٤ هـ(٢). وذكر الإمام السخاوي سماع البرهان الحلبي منه ، وقال: " كان فاضلاً ديناً شكلاً حسناً ساكناً شاباً إلى الكهولة أقرب"(٣). - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن السجلماسي المعروف بابن الحفيد أبو القاسم المالكي ، قال الحافظ ابن حجر : "كان فاضلاً كثير الاستحضار للعربية واللغة والأصول ، وأنشد له البرهان المحدث أبيات عن ابن زيد ، ت ٧٨٩ هـ"(٤). علي بن عيسى بن محمد بن أبي مهدي القهري البستي ، قال الحافظ ابن حجر: "من شيوخ المحدثين منهم المحدث برهان الدين سبط ابن العجمي بحلب كتب منه أشياء ببلده وتعانى الأدب ومهر في العربية ودخل المشرق فحج ثم دخل حلب في سنة ٩٠ هـ . فكتب عنه الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي من نظمه . وقال عنه القاضي علاء الدين : كان عالماً قيماً بالنحو يحفظ التسهيل (١) الدرر الكامنة (٤ / ١٩٩). (٢) إنباء الغمر ( ٧ / ٣٧ ). (٣) الضوء اللامع ( ٥ / ١٤٩). (٤) الدرر الكامنة ( ٢ / ٩٣ ) . ٩٩ وكان سريع الخط يعمل مجلس الوعظ في شهر رجب وشعبان ورمضان وكان يحفظ فوائد في معنى القراءات والحساب وغير ذلك"(١). - علي بن محمد بن عبد الرحمن العُبْي ، المصري الأصل نزيل حلب ، قال الحافظ ابن حجر : "نشأ بالقاهرة وحصل وظائف وتعانى الأدب وقال الشعر الحسن، وذكر قول المصنف ، قال قال البرهان المحدث : كان عارفاً بعيوب الشعر ونظم نظماً حسناً، وأنشد بعضاً منه. ت ٧٩٠ هــ"(٢). وأخذ التصوف عن (٢): (١) الدرر الكامنة (٣ / ٩٢ ). (٢) إنباء الغمر (٢ / ٣٠٣) الدرر الكامنة (٣ / ١٠٥). (٣) اعتذر د.علي جابر الثبيتي عن المصنف في لبسه خرقة التصوف ، قال : "دراسة السبط للتصوف كان في صغره سنة ست وسبعين وسبعمائة قبل طلبه للحديث ثم فتح الله عليه وهداه لدراسة الحديث وكان ذلك سنة ٧٧٩هــ ولهذا فإن لبسه للخرقة كان قبل طلبه للحديث. قال : ومن خلال ما تقدم ومن خلال دراستيّ لكتبه لم أقف على نص يثبت لي اعتقاد برهان الدين سبط ابن العجمي لطرق الصوفية المخالفة . بل ثبت تمسكه لما عليه أهل السنة والجماعة . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الصوفية: "ولأجل ما وقع في كثير منهم من الاجتهاد والتنازع فيه تنازع الناس في طريقهم ، فطائفة ذمت ( الصوفية والتصوف ) وقالوا إنهم مبتدعون خارجون عن السنة ، ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف ، وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام . وطائفة غلت فيهم وادعوا أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم . والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله ، ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده ، وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين ، وفي كل من الصنفين من يجتهد فيخطئ ، وفيهم من يذنب فيتوب أولا يتوب ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه ، عاص لربه . وقد انتسب إليهم طوائف من أهل البدع والزندقة ، ولكن عند المحققين من أهل التصوف ليسوا منهم ، كالحلاج مثلاً ، فإن أكثر مشايخ الطريق أنكروه وأخرجوه عن الطريق ، مثل الجنيد ابن محمد سيد الطائفة وغيره . كما ذكر ذلك الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي في طبقات الصوفية ". ا.هــ. فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (١٨/١١-١٩). انظر رسالة الدكتوراه برهان الدين إبراهيم سبط بن العجمي ص ١٠٥ ، ١٠٦. جاء في الضوء اللامع (١٣٩/١)، قال السخاوي: " كان طلبه للحديث بعد كبره فإنه كتب الحديث في جمادى الثانية سنة سبعين، وأقدم سماع له في سنة تسع وستين وعنى بهذا الشأن أتم العناية ". ١٠٠ عبد اللطيف بن محمد بن موسى الخراساني الميهني نزيل حلب، قال الحافظ ابن حجر : ولى عقب موت والده مشيخة الشيوخ بحلب وهو صغير فاستمر فيها إلى أن مات سنة ٧٨٧ هـ(١). قال أبو ذر - ولد المصنف - : " وقد لبس والدي منه خرقة التصوف المنسوبة إلى جدهم الشيخ العارف أبي الخير الميهني الصوفي في سنة ست وسبعين وسبعمائة بباب منزله(٢). يوسف بن الكيال الحلبي الصوفي ، قال الحافظ ابن حجر : ذكر الشيخ برهان - الدين سبط ابن العجمي أنه حدثه بالتائية لابن الفارض المسماة نظم السلوك ... وكان أكثر إقامته بقلعة المسلمين من معاملة حلب(٣). عندما لبس الخرقة كان عمره (٢٣) سنة أي في سنة ٧٧٦هـ وكان طلبه للحديث سنة ٧٧٩ هـ، لكن يقرر ابنه على كتاب أبيه بعد وفاته أنه لبس الخرقة ولم ينفها عنه . (١) الدرر الكامنة (٢ /٤١٠). (٢) كنوز الذهب (١ / ٣٨٦) وذكر ذلك أيضاً السخاوي في الضوء اللامع (١ / ١٣٩). (٣) الدرر الكامنة ( ٤ / ٤٨٣ ). ١٠١ ثانياً : مصر والقاهرة : وقد سمع بها على بضع وثلاثين شيخاً (١). وقال الإِمام السخاوي: "وقريب من أربعين" (٢). ومن أجل مشايخه في الحديث : الحافظ الكبير عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن ، أبو الفضل زين الدين العراقي ، نسبة لعراق العجم الكردي الأصل . قال الحافظ ابن حجر : "حافظ العصر ، صنف تخريج أحاديث الإحياء ونظم علوم الحديث لابن الصلاح ألفية وشرحها وعمل عليه نكتاً وصنف أشياء أخرى كباراً وصغاراً وصار المنظور إليه في هذا الفن ، ولم نر في هذا الفن أتقن منه وعليه تخرج غالب عصره ، ت ٨٠٦ هـ"(٣). وذكر المصنف أن الحافظ العراقي خرج لنفسه معجماً واستغربه السخاوي . قال : "ومن الغريب قول البرهان الحلبي أنه خرج لنفسه معجماً وما وقف شيخنا عليه وكذا ما وقفت عليه" . وذكر - السخاوى - أن آخر ما أملاه الحافظ العراقي سنة ٨٠٦ هـ لما توقف النيل وكان المستملي ولده وربما استملى البرهان الحلبي أو الحافظ ابن حجر أو الفخر البرماوي . وقال: " لازمه البرهان الحلي نحواً من عشر سنين ، وقال أيضاً: لم أر أعلم بصناعة الحديث منه وبه تخرجت" (٤) وقال - السخاوي - : "أخذ فنون الحديث عن الزين العراقي وبه انتفع فإنه قرأ عليه ألفيته وشرحها ، ونكته على ابن الصلاح مع البحث في جميعها وغيرها من تصانيفه وتخرج به بل أشار له أن يخرج ولده الولي أبا زرعة وأذن له في الإقراء والكتابة على الحديث" (٥). (١) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١١ . (٢) الضوء اللامع (١ / ١٤٠). (٣) إنباء الغمر ( ٥ / ١٧١) المجمع المؤسس (٢ / ١٧٦) وانظر ترجمته في الضوء اللامع (٤ / ١٧١). (٤) الضوء اللامع ( ٤ / ١٧٤، ١٧٥ ). (٥) الضوء اللامع (١ / ١٣٩) وانظر المجمع المؤسس (٣ / ١٢) لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، المنهل الصافي (١/ ١٥١). ١٠٢ شيخ الإسلام عمر بن رسلان بن نصير ، سراج الدين البلقيني ، نزيل - القاهرة. قال الحافظ ابن حجر : " انتهت إليه الرياسة في الفقه والمشاركة في غيره حتى كان لا يجتمع به أحد من العلماء إلا ويعترف بفضله ووفور علمه وحدة ذهنه، ولم يكمل من مصنفاته إلا القليل لأنه كان يشرع في الشيء فلسعة علمه يطول عليه الأمر، ت ٨٠٥ هـ" (١). وقال البرهان سبط ابن العجمي : " رأيته رجلاً فريد دهره لم تر عيناي أحفظ للفقه وأحاديث الأحكام منه ، وقد حضرت دروسه مراراً وهو يُقرئ في مختصر مسلم للقرطبي يقرؤه عليه شخص مالكي ويحضر عنده فقهاء المذاهب الأربعة يتكلم على الحديث الواحد من بكرة إلى قريب الظهر ، وربما أذن الظهر وهو لم يفرغ من الحديث الواحد . قال: ولم أر أحداً من العلماء الذين اجتمعت بهم بجميع البلاد إلا يعترفون له بالعلم وحفظه وكثرة استحضاره"(٢). قال الإمام السخاوي : "وعن البلقيني(٣) قطعة من شرح الترمذي له ومن دروسه في الموطأ ومختصر مسلم وغيرها من متعلقات الحديث" (٤). الإمام عمر بن علي بن أحمد ، سراج الدين ابن أبي الحسن المعروف بابن الملقن الأندلسي ثم المصري . قال الحافظ ابن حجر : " تفقه بشيوخ عصره ومهر في الفنون واعتنى بالتصنيف قديماً فشرح كثيراً من الكتب المشهورة كالمنهاج والتنبيه ... إلخ وبلغت مصنفاته ثلاثمائة مصنف، ت ٨٠٤ هــ" (٥). قال المصنف : " كان فريد وقته في التصنيف وعبارته فيها جلية وغرائبه كثيرة وشكالته حسنة وكذا خلقه مع التواضع والإحسان ، لازمته مدة طويلة فلم أره منحرفاً قط" (٦). (١) إنباء الغمر (١٠٧/٥) وانظر ترجمته في الضوء اللامع (٦ /٨٥) (٢) المجمع المؤسس ( ٣ / ١٢). (٣) أي أخذ المصنف عن البلقيني . (٤) الضوء اللامع (١ / ١٣٩) وانظر المجمع المؤسس (٣ / ١٢) لحظ الألحاظ ص ٣١٠ ، المنهل الصافي (١/ ١٥١) الضوء اللامع ( ٦ / ٨٩). (٥) إنباء الغمر (٥ / ٤١) وانظر ترجمته في الضوء اللامع ( ٦ / ١٠٠). (٦) الضوء اللامع ( ٦ / ١٠٤). ١٠٣ وقال الحافظ ابن حجر : " قرأت بخط البرهان المحدث بحلب أنه لازمه فبالغ في إطرائه ووصفه بسعة العلم وكثرة التصانيف ، ونقل عنه أنه كان يعتكف في رمضان في كل سنة في جامع الحاكم وأنه كان كثير الانجماع عن الناس ، وكان كثير المحبة في الفقراء ، والتبرك بهم وأنه كان حسن الخلق كثير المروءة . قال - ابن حجر - وهو كما قال فيما شاهدناه" (١). قال الإمام السخاوي : " وأخذ عن ابن الملقن قطعة ابن دقيق العيد وكتب عنه شرحه على البخاري في مجلدين بخطه الدقيق الذي لم يحسن عند مصنفه لكونه كتب في عشرين مجلداً وأذن له كل منها" (٢). - محمد بن أحمد بن علي بن عبدالرحمن الحجازي ثم المصري ، الرفاء الشيخ شمس الدين ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "حدث وكان ساكناً منجمعاً كثير المجاورة وكان يلقب حمام الحرم، ت ٧٩٢ هـ" (٣). وقال - الحافظ ابن حجر - : " حدث محدث حلب الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي عنه بالمسلسل بالأولية بسماعه من الميدومي بشرطه" (٤). ۔ علي بن أبي بكر بن سليمان ، نور الدين أبو الحسن الهيثمي القاهري ، ت ٨٠٧هـ. قال البرهان الحلبي: " إنه كان من محاسن القاهرة ومن أهل الخير غالب نهاره في اشتغال وكتابة مع ملازمة خدمة الشيخ - العراقي - في أمر وضوئه وثيابه ولا يخاطبه إلا بسيدي حتى كان في أمر خدمته كالعبد مع محبته للطلبة والغرباء وأهل الخير وكثرة الاستحضار جداً". وأوضح السخاوي أن المصنف - البرهان الحلبي - ترجم له في مشيخته(٥). (١) المجمع المؤسس ( ٢ / ٣١٩). (٢) الضوء اللامع (١ / ١٣٩) وانظر المجمع المؤسس (٣ / ١٢) لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، المنهل الصافي (١/ ١٥١). (٣) الدرر الكامنة (٣ / ٣٤١). (٤) المجمع المؤسس (٣ / ٢٧٠) . (٥) الضوء اللامع ( ٥ / ٢٠٢). ١٠٤