Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
بالخُريبة، قال : أخبرنى بذلك كلّه مرحوم بن أحمد بن عبد الرّحمن بن
عبد الرّحمن بن محمّد بن واسع ، قال : وكان محمّد يكنى أبا عبد الله ، ومات
بعد الحسن بعشر سنين كأنّه مات سنة عشرين ومائة .
أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص التيميّ قال : حدّثنا سلام بن أبى مُطيع قال:
حدّث رجل أيّوب يومًا بحديث قال : فقال أيّوب من حدّثك هذا ؟ قال : حدّثنيه
محمّد بن واسع، قال: بَحْ! ثمّ قال: عَمّنْ؟ قال: عن فلان، قال: لا تَزْوِه (١).
أخبرنا عُبيد الله بن محمّد القرشى التيمىّ قال : حدّثنى سعيد بن عامر قال :
كان بين ابن محمّد بن واسع وبين رجل شىء فشكاه إلى أبيه ، قال : فأرسل
محمّد إلى ابنه فقال له : وأىّ شىء أنت ؟ والله ما اشتريت أمّك إلا بثلاثمائة
درهم وأمّا أبوك فلا كثّر الله فى المسلمين مثله ! قال سعيد بن عامر : ونحن نقول
بلى فكثّر الله فى المسلمين مثله .
قال : أخبرنا مُبيد الله بن محمّد القرشىّ التيمىّ قال : حدّثنى هارون بن
الجرّاح ابن ابنة هارون بن رئاب ، قال عُبيد الله : وحدّثنى سعيد بن عامر وغيره
يزيد بعضهم على بعض قالوا : لمّا ثقل محمّد بن واسع دخل عليه أصحابه فجاء
هارون بن رئاب بعد ذلك فقال القوم : هارون أبو الحسن أوسِعوا له ، فأوسعوا له
فجلس ناحيةً والقوم فى تقريظ محمّد وهو مغلوب فأفاق ، قال : فسمع بعض
قولهم فقال: ﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَصِى وَالْأَقْدَارِ ﴾ [ سورة الرحمن:
٤١ ]، وأن يجمع بين ناصيتى وقدمى وأقذف فى النّار لا يغنى عنى والله ما تقولون
شيئًا ، يا إخوتى يُذهب بى والله عنكم إلى النّار أو يعفو الله .
٤٠٠٥ - إسحاق بن سُويد العَدَوىّ
وكان ثقة إن شاء الله ، توفّى فى الطاعون فى أول خلافة أبى العباس سنة
إحدى وثلاثين ومائة .
(١) أورده المزی نقلا عن ابن سعد ص ٥٧٩
٤٠٠٥ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ١٠١
[ ١٦ - الطبقات الكبير جـ ٩ ]

٢٤٢
٤٠٠٦ - فَرْقَد بن يعقوب الشَّبَخىّ
ويكنى أبا يعقوب ، وكان ضعيفًا منكر الحديث .
وقال سلیمان بن حرب عن حمّاد بن زيد قال : سألت أتوب عن فرقد فقال : ليس
بصاحب حديث ، قالوا : مات فرقد أيّام الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة .
*
*
٤٠٠٧ - مالك بن دينار
ويكنى أبا يحتى ، مولى لامرأة من بنى سامة بن لُؤىّ ، وكان ثقةً قليل
الحديث ، وكان يكتب المصاحف ، ومات قبل الطاعون بيسير ، وكان الطاعون
سنة إحدى وثلاثين ومائة .
٤٠٠٨ - كثير بن شِنْظِير المازنى
وكان ثقة إن شاء الله وروى عن عطاء .
* *
٤٠٠٩ - واصل مولى أبى عُبِينة بن المُهلَّب
له أحاديث .
٤٠١٠ - هارون بن رِئَاب
من بنى أُسيد بن عمرو بن تميم ، ويكنى أبا الحسن ، كان ثقة قليل الحديث .
قال سفيان بن عيينة : حدّثنا هارون بن رئاب ، وكان يُخفى الزهد .
٤٠٠٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٤٤
٤٠٠٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥١٧
٤٠٠٨ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٥٩
٤٠٠٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٧٩
٤٠١٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٦٨

٢٤٣
٤٠١١ - کُلْتوم بن جبر
وكان معروفًا وله أحاديث ، روى عن سعيد بن جبير ومسلم بن يسار . أخبرنا
موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا ربيعة بن كلثوم أنّ أباه كلثوم بن جبر کان یکنی
أبا محمّد .
٤٠١٢ - عبد الله بن مُطَرِّف
ابن عبد الله بن الشِّخِّير بن عوف بن كعب بن وَقْدَان بن الحَريش بن كعب
ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
أخبرنا عفّان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم عن بُكَيْر بن أبى السَّمِيط قال :
حدّثنا قتادة أنّ كنية عبد الله بن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير أبو جَزْءٍ .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا جعفر بن سليمان قال : سمعتُ ثابتًا
البنانيّ قال : مات عبد الله بن مطرّف ، قال : فخرج مطرّف على قومه وهو
مترجّل فى ثياب حسنة ، قال : فغَضبوا وقالوا : يا أبا عبد الله يموت عبد الله بن
مطرّف فتخرج مُدّهنًا فى ثيابك هذه ! قال: فقال مطرّف : أفأستكين لها وقد
وعدنى الله على مصيبتى ثلاث خصال كلّ خصلة منها أحبّ إلىّ من الدنيا كلّها ،
أُوْلَكَ
قال الله: ﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَبَتْهُم ◌ُصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ إِلَيْهِ رَجِعُونَ
عَلَيْهِمْ صَلَوَتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَبِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [ سورة البقرة: ١٥٦،
١٥٧ ] ؛ أفأستكين لها بعد هذا؟
فال ثابت : وقال مطرّف : ما شىء أعطاه فى الآخرة قدر كوز ماء إلا وددتُ
أنّه أخذ منى فى الدنيا .
٤٠١١ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٦٢
٤٠١٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٦ ص ١٤٩

٢٤٤
٤٠١٣ - يَحْتِى بن سَلْم البَكّاء
وكان ثقةً إن شاء الله .
٤٠١٤ - عَطَاء بن أبى مَيْمُونَة
وكان يرى رأى القَدَر ، مات بعد الطاعون بالبصرة ، وكان الطاعون سنة
إحدى وثلاثين ومائة .
#
٤٠١٥ - يزيد الرِّشْك (١) الضُّبَعِىّ
وكان ثقة .
٤٠١٦ - يَزِيد بن أَبَانِ الرَّقَاشِىّ
وكان ضعيفًا قَدَرِيًّا .
٤٠١٧ - عبد العزيز بن صُهَيْب
وكان يقال له عبد العزيز بن العبد مولى أنس بن مالك ، وكان ثقة .
٤٠١٤ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٩٢
٤٠١٥ - من مصادر ترجمته : التقريب ٦٠٦
(١) بكسر الراء وسكون المعجمة ضبطه صاحب التقريب .
٤٠١٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٩٩
٤٠١٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٥٧

٢٤٥
٤٠١٨ - أبو هارون العبدىّ
واسمه عمارة بن مُوَيْن ، وكان ضعيفًا فى الحديث ، وقد روى عن أبى سعيد
الخُذْرىّ .
٤٠١٩ - موسى بن سالم أبو جَهْضَم
مولى بنى هاشم ، روى عن عبد الله بن عُبيد الله بن العباس ، وروى عبد الله
ابن عُبيد الله عن عبد الله بن عبّاس أحاديث .
٤٠٢٠ - أبو رَجَاء
مولى أَبِى قِلَابة ، اسمه سَلْمَان .
٤٠١٨ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٠٨
٤٠١٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٥٠
٤٠٢٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٤٦

٢٤٦
الطبقة الرابعة
٤٠٢١ - أيوب بن أبى تَميمة السَّخْتِیانیّ
ویکنی أبا بكر مولی لعنزة ، واسم أَبی تمیمة کیسان ، و کان أتوب ثقة ثبتًا فى
الحديث جامعًا عدلًا ورعًا كثير العلم حجّة .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : وُلد أيّوب قبل
الجارف بسنة ، وقال غير عارم ، وكان الجارف سنة تسع وستين(١).
أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال :
حدثنا میمون أبو عبد الله قال : کنّا عند الحسن وعنده أتوب فسأله عن شىء ثمّ
قام فَأَتْبَعَهُ الحسنُ بَصَرَهُ حتّى إذا كان حيث لا يسمع أيّوب قال : هذا سيّد
الفِتْيان (٢).
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أبى حِسْبَة (٣) قال:
حدّثنا محمّد يومًا حديثًا فقالوا : عمّن هذا يا أبا بكر ؟ فقال : حدّثنيه أيّوب
السختيانى فعليك به (٤) .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال : لمّا قرأ
محمّد وصيّته فذهبتُ أتنحّى قال أَدْنِهِ فليس دونك سرّ .
(١) ث، ل ((سنة سبع وثمانين)) وقد اتبعت ما ورد بتاريخ خليفة ص ٢٦٢، والمزى ج ٣
ص ٤٦٣ ، وسير أعلام النبلاء ج ٦ ص ١٦
٤٠٢١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣ ص ٤٥٧ ، وسير أعلام النبلاء ج ٦
ص ١٥
(٢) المزي ج ٣ ص ٤٦٠
(٣) أبى حِسْبَة: تحرف فى ث، ل إلى ((أبى خُشَيْنَة)) وصوابه من الإكمال ج ٢ ص ٤٧٠ -
٤٧١ ، وتهذيب الكمال ج ٣ ص ٤٠٦، وتوضيح المشتبه ج ٣ ص ٢٣٧
(٤) المزي ج ٣ ص ٤٦٠

٢٤٧
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : ما رأيتُ أحدًا أكثر
من قول لا أدرى من أيّوب ويونس وأمّا ابن عون فكان شيئًا عَجَبًا .
أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : كان الرجل إذا سأل
أيّوب عن شىء استعاده فإن أعاد عليه مثل ما قال له أوّلاً أجابه ، وإن خلّط عليه لم
يجبْه .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الجَزْمىّ قال : حدّثنا ضَمْرة قال : حدّثنا
ابن شَؤْذَب قال : كان أيوب ، يعنى السختيانى ، إذا سُئل عن الشىء ليس عنده
فيه شىء قال : سَلْ أهل العلم .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : قال أيّوب : ومن
يَسْلَمُ ؟ إنّ الرجل لَيحدّث بالحديث فيرى أنّه قد وقع من القوم موقعًا فيخالطُ قلبَه
من ذلك شىء .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : سئل أيّوب عن شىء
فقال : لم يبلغنى فيه شىء ، فقال : قل فيه برأيك ، فقال : لم يبلغه رأيى .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : ما أخاف على أيّوب
وابن عون إلا فى الحديث ، قال عارم : فذكرته ليحتى بن سعيد فقال: ما أخاف
على سفيان إلا فى الحديث .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : فُقهاؤنا أيّوب وابن
عون ويونس ، قال عارم : فذكرته لابن داود فقال : قال سفيان الثورىّ : فقهاؤنا
ابن أبى ليلى وابن شُعْرُمَة .
أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : ما كنتَ تَشْقى
أيّوب شرْبَةً من ماء على القراءة إلا أن تعرفه ، كان شَعره وافرًا يحلقه من السنة إلى
السنة، قال : فكان ربّما طال فينسجه هكذا كانّه يفرّقه .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة قال : كان أيّوب يوفّر
شعره من السنة إلى السنة .
أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : سمعتُ حَمّاد بن زيد قال : قال أيّوب إنّ
قومًا يريدون أن يرتفعوا فيأتى الله إلا أن يضعهم وآخرين يريدون أن يتواضعوا فيأتى
الله إلا أن يرفعهم .

٢٤٨
قال : وكان أيّوب يأخذ بى فى طريق هى أبعد فأقول إنّ هذا أقرب فيقول :
إنّى أتقى هذه المجالس . وكان إذا سلّم يردّون عليه سلامًا فوق ما يُرَدّ على غيره
فيقول : اللّهمّ إنّك تعلم أنّى لا أريده اللهمّ إنّك تعلم أنى لا أريده . وكان النسّاك
يومئذٍ يشمّرون ثيابهم ، يعنى قُمُصهم ، وكان أيّوب يجرّ قميصه .
قال : وقال عبد الرّزّاق عن معبد قال : رأيت على أيّوب قميصًا يجرّه ، قال :
فقلتُ له فيه فقال : يا أبا عروة كانت الشهرة فيما مضى فى تذييلها فالشهرة اليومَ
فى تشميرها .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : تلقّانى أيّوب وأنا
أذهب إلى السوق وهو فى جنازة فرجعت معه فقال : اذهب إلى سوقك .
أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدّثنا الربيع بن مسلم قال : سافرنا مع أيّوب
السختيانيّ ، فلمّا كنّا بالأبطح إذا رجل غليظ ضَخْم عليه ثياب غِلاظ من القطن ،
قال : فجعل يتبع رجال البصريين يقول : ألكم عِلْمٌ بأيّوب بن أبى تميمة ؟ قال :
فقلتُ لأتوب : هذا رجل يريدك ، فلمّا رآه أيّوب أسرع إليه فتعانقا ، قال : فسألت
عن الرجل فقالوا : هذا سالم بن عبد الله بن عمر .
أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدّثنا سليمان بن المغيرة قال : كنّا عند حُميد
ابن هلال وعند أيوب السختيانيّ ويونس بن عُبيد فقام محُميد متوجّهًا إلى أهله فتبعه
أيوب ويونس فعرفتُ المساءة فى وجه محُميد بن هلال فأقبل علىّ فقال : قد كنتُ
أرى أنّ هذين الشيخين إذا حَدَثَ بهما حَدَثٌ يستخلفانهما ، يعنى الحسن وابن
سيرين ، ويعنى أيوب ويونس ، قال قلت : إنّا لنُؤْمَّلُ ذلك فيهما ، قال فقال : أما
رأيتهما اتّبعانى ؟ وكره ذلك شديدًا .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ما رأيتُ أحدًا أعظم
رجاءً لأهل القبلة من أيّوب وابن عون .
أخبرنا عارم قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: ما رأيتُ أحدًا أشَدّ تبسّمًا فى
وجوه الرجال من أيّوب إذا لقيهم ، وهارون بن رئاب كان شيئًا عَجَبًا .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال : لا أعلم
القَدَر من الدّين .

٢٤٩
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : قال أيّوب لأنْ
يستر (١) الرجل زُهده خيرٌ له من أن يُظْهِرَةُ.
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : كنتُ أمشى مع أيّوب
فيأخذ بى فى طُرُق إنّى لأعجب له كيف اهتدى لها فرارًا من النّاس أن يقالَ هذا
أتوب .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا بشر بن المفضّل قال : حدّثنا ابن عوف
قال: لمّا مات محمّد قلنا: من لنا ؟ فقلنا: لنا أيّوب (٢).
أخبرنا حجّاج عن شعبة قال : قال أيّوب ذُكِرْتُ وما أحِبّ أن أُذكر ، قال :
وربّما ذهبتُ معه فى الحاجة فأَريد أن أمشى معه فلا يَدَغُنى فيخرج فيأخذ هاهنا
وهاهنا لكى لا يُفطن به .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد عن أيّوب قال : ما على
ظهر الأرض رجل أحبّ إِلىَّ من بَكْرٍ - ابنهٍ ، ولأن أدفنه أحبّ إلىّ من أن يأتينى ،
يعنى هشامًا أو بعض الخلفاء .
: أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : حدّثنى بعض جيران
أتوب أنّ قصاع أيّوب كانت تختلف فى جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : قال لى أيّوب : اشْتَرٍ
لى إمّا قبيطيّة أو باسِنة أو كساء أغْلِف فيه الناقةً ، حين أراد الخروج إلى مكّة ،
قال: فلمّا قدم رأيتها عليه تحت قميصه ففطن فقال: لو خّفِيَتْ لى لَسَرّنى أنْ
لْزَمَها .
أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : كان لأتوب بُوْد
أحمر، فكان يلبسه إذا أحرم ، وكان يُعِدّه للكفن ، وكان إذا كان ليلة ثلاث
وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لَبِسَهُ ، فقالت امرأته ليلةٌ : خرج أيّوب الليلة
فى ثوب مُعَصْفَر ، قال حَمّاد : فشرقت عَيْبتُه بمكّة وذلك البرد فيها فذهب .
أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كان الرجلُ لَيَجْلِسُ
(١) ث ((يُسِرَّ)).
(٢) المزي ج ٣ ص ٤٦١

٢٥٠
إلی أتوب فلا یری الرجل أنّ أیوب یعرفه فإن مَرِضَ أو مات له مێت أتاه حتّی یری
الرجل أنّه من أكرم النّاس على أيّوب .
أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : مات يَعْلى بن
حَكيم بالشأم ، وكان مولى لثقيف ، وكان منزله هاهنا عندنا فى الحىّ ولم يُخَلّف
إلاّ أمّه فأتاها أتوب ثلاثة أيام يقعد على بابها ونأتيه نجتمع إليه ، قال : ولم نزل
نختلف إلى أيّوب إلى منزله وربّما باتت [ عنده ] (١) حتّى مات .
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: كنّا نقول لأتوب : أىّ
شىء سمعتَ محمّدًا يقول فى كذا وكذا؟ فيقول : كذا وكذا ، فنقول : اذكره ،
فيقول : أليس قد قبلتموه ؟ قال : فقلنا له أَتُّجْزِىء ؟ قال : نعم .
قال : وقال يحتّى بن سعيد عن شعبة : سألتُ أيوب عن قراءة الحديث فقال :
جيّد .
أخبرنا أبو محمّد اليماميّ قال: سمعت عبد الرزّاق ذكر عن معمر قال : كان
أيّوب يقول: إنّه لَيَعِزّ علىّ أن أسمع لمحمّد حديثًا لم أسمعه منه ، قال معمر: وإنّه
ليعزّ علىّ أن أسمع لأيّوب حديثًا لم أسمعه منه .
وقال إسماعيل بن إبراهيم: حدّثنا أيّوب قال: أوصى إِلَىّ أبو قِلابة بكُتُبه
فأتيت بها من الشأم فأعطيت كراءها بضعة عشر درهمًا .
:أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : كان أيّوب تبدو سُرَّتُه
إذا اتّزَر .
قال : أخبرنا عارم قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : كان أيّوب ربّما حمّر رأسه
ولحيته .
أخبرنا عارم قال : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال : أنا زَرَرْتُ على أيّوب ، يعنى
القميص الذى كُفن فيه .
قال : وقال غير عارم : وأجمعوا على أنّ أيّوب مات فى الطاعون بالبصرة سنة
إحدى وثلاثين ومائة وهو يومئذٍ ابن ثلاث وستين سنة .
(١) الإضافة يقتضيها السياق .

٢٥١
٤٠٢٢ - محميد بن أبى حميد الطويل
مولى لطلحة الطلحات الخُزاعىّ ، ويكنى أبا ◌ُبيدة ، واسم أبى محُميد
طَوْخان، وكان محُميد ثقة كثير الحديث إلاّ أنّه ربّما دَلّس عن أنس بن مالك .
قال : وأُخبرتُ عن حمّاد بن سلمة عن حُميد أنّه أخذ كتب الحسن فتَسَخَها
وردّها عليه ، ومات محُميد سنة اثنتين وأربعين ومائة .
٠ ٠
٤٠٢٣ - علىّ بن زيد بن جدعان
من ولد عبد الله بن جدعان القرشىّ ثم التيمىّ . وُلد علىّ بن زيد وهو أعمى ،
وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتجّ به .
#
٤٠٢٤ - أبو عبد الله الشَّقَرىّ
واسمه سلمة بن تمّام ، وكان ثقة .
٤٠٢٥ - عبد الكريم
أبو أُمية بن أبى المُخَارِق .
#
٤٠٢٦ - سليمان بن طَرخان التيمىّ
ويكنى أبا المعتمر .
قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ليس بتيمىّ ولكنّه مُرّىّ ومنزله فى التيم
٤٠٢٢ - من مصادر ترجمته: التقريب ص ١٨١
٤٠٢٣ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٠١
٤٠٢٤ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٤٧
٤٠٢٥ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٦١
٤٠٢٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٥٢

٢٥٢
فنسب إليهم ، قال : وكان ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ،
وكان يصلّى اللّيل كلّه يصلّى الغداة بوضوء العشاء الآخرة ، وكان هو وابنه
المعتمر يدوران باللّيل فى المساجد فيصلّيان مرّةً فى هذا المسجد ومرّةً فى هذا
المسجد حتّى يُصْبحا ، وكان سليمان مائلًا إلى علىّ بن أبى طالب .
قال سليمان : أَخَذَ فلان وفلان صحيفة جابر فقالوا: خُذْها ، فقلت : لا .
وتوفّى سليمان بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائة .
*
٤٠٢٧ - شُعيب بن الحَبْحَاب
ويكنى أبا صالح ، مولى لبنى زافر بطن من المَعَاوِل والمَعَاوِل من الأزد .
أخبرنى بذلك رجل من ولد شُعيب . وكان ثقة له أحاديث .
٤٠٢٨ - أبو بِشْر واسمه جعفر
:
ابن أبى وَحْشِيَّة ، واسم أبى وحشيّة إياس ، وكان أبو بشر ثقةً كثير الحديث ،
قال: وقال يحتى بن سعيد القطّان : كان شعبة يُضعّف حديث أبى بشر ، قال: ولم
يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم شيئًا وتوفّى أبو بشر سنة خمس وعشرين ومائة .
#
٤٠٢٩ - ربيعة بن أبى الحلال العُتَكىّ
وكان قليل الحديث .
٤٠٣٠ - يحيى بن عتيق
وكان ثقةً وله أحاديث .
٤٠٢٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٦٧
٤٠٢٨ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ١٣٩
٤٠٣٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٩٤

٢٥٣
٤٠٣١ - يحيى بن أبى إسحاق الحَضْرمىّ
وكان ثقة وله أحاديث ، وكان صاحب قرآن وعلم بالعربية والنحو .
*
**
٤٠٣٢ - أبان بن أبى عيّاش
الشَّنِّىّ من عبد القيس ، وهو متروك الحديث .
قال : أخبرنا عارم بن الفضل ويحتى بن عبّاد قالا : حدّثنا حَمّاد بن زيد قال :
أخبرنا سَلْم العَلَوىّ قال: رأيتُ أبانًا يكتب عند أنس [بن مالك ] (١) ، قال عارم
عند السِّرَاجِ (٢) ، وقال يحيى بن عبّاد فى سِبُورَجَةَ (٣).
٤٠٣٣ - مَطَر بن طَهْمان الورّاق
وكان من أهل خراسان ، وكان فيه ضعف فى الحديث .
قال حجّاج : سمعت شعبة قال : وقال مَطَر الورّاق : هؤلاء يحسنون
يحدّثون. حدّثنا أبو التّاح عن أبى الفذّاك، وقد أخطأ إنّما أراد أبا الوَدّاك.
٤٠٣٤ - أبو العُشَراء الدارمىّ
ءُ
من بني تميم واسمه أسامة بن مالك بن قِهْطِم ، وقال بعضهم : اسمه عُطارد
ابن برز، وكان أعرابيّا ينزل الحفر بطريق البصرة ، وهو مجهول له حدیث ، روی
عنه حَمّاد بن سلمة .
٤٠٣١ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٨٧
٤٠٣٢ - من مصادر ترجمته : ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٠
(١) ليس فى ل .
(٢) هذا الضبط من ث .
(٣) هذا الضبط من ث، وفى ميزان الاعتدال ((سُبْرُجَة)).
٤٠٣٢ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٣٤
٤٠٣٤ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٦٥٨

٢٥٤
٤٠٣٥ - يزيد بن حازم الأزدیّ
ثمّ الجَهْضَمىّ ، ويكنى أبا بكر ، وكان ثقةً إن شاء الله .
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : مات يزيد بن حازم آخر سنة سبع
وأربعين ومائة وأوّل سنة ثمان وأربعين ومائة .
٤٠٣٦ - داود بن أُبی مِنْد
ويكنى أبا بكر ، واسم أبى هند دينار ، سمعتُ عمرو بن عاصم يقول : هو
مولى لآل الأعلم القُشيريين .
قال : أخبرنا علىّ بن عبد الله قال : حدّثنا سفيان قال : سمعتُ داود بن أبى
هند يقول : أصابنى ، يعنى الطاعون ، فأُغمى علىّ فكأنّ اثنين أتیانی فغمز أحدهما
معُكوةَ لسانى وغمز الآخر أخْمَص قدمى فقال : أى شىء تجد ؟ قال : تسبيحًا
وتكبيرًا وشيئًا من خَطْوٍ إلى المسجد وشيئًا من قراءة القرآن ، قال : ولم أكن
أخذتُ القرآنَ حينئذٍ ، قال : فكنتُ أذهبُ فى الحاجة فأقول : لو ذكرتُ الله حتّى
آتى حاجتى، قال: فعُوفيتُ فأقبلت على القرآن فتعلّمتُه (١).
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال : دخلتُ على داود بن
أبى هند فرأيتُ فراشًا معصفرًا وحَجَلَة معصفرة وثياب يُمنة مُعَصْفَرَة ، قال : وقال
يزيد بن هارون : مرّ بنا داود وسعيد بن أبى عروبة فنمعتُ منهما ، وتوفّى داود
سنة تسع وثلاثين ومائة ، وكان من أهل سرخس وبها ولد ، وكان ثقة كثير
الحديث .
٤٠٣٥ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٦٠٠
٤٠٣٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٨ ص ٤٦١
(١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٦ ص ٣٧٨

٢٥٥
٤٠٣٧ - على بن الحكم البُنَانِىّ
من أنفسهم ، ويكنى أبا الحَكَم ، وكان ثقة له أحاديث ، توفّى سنة إحدى
وثلاثين ومائة .
٤٠٣٨ - عاصم بن سليمان الأحول
ويكنى أبا عبد الرّحمن ، وكان مولى لبنى تميم ، وكان قاضيًا بالمدائن فى
خلافة أبى جعفر ، وكان على الكوفة على الحسبة فى المكاييل والأوزان ، وكان
ثقة كثير الحديث ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة .
٤٠٣٩ - خَفْص بن سُليمان
مولى لبنى مِنْقَر ، ويكنى أبا الحسن ، وكان أعلمهم بقول الحسن .
قال يحتى بن سعيد : قال شعبة : أخَذَ مِنّی حفص بن سليمان كتابًا فلم يردّه
علىّ، وكان يأخذ كتب النّاس فينسخها ، ومات قبل الطاعون بقليل ، وكان
الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة .
٤٠٤٠ - أبو نَعامة العَدَوىّ
واسمه عمرو بن عيسى ، وكان ضعيفًا ، روى عنه رَوْح بن عُبادة .
٤٠٣٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٠٠
٤٠٣٨ - من مصادر ترجمته: التقریب ص ٢٨٥
٤٠٣٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ١٧٢
٤٠٤٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٢٥

٢٥٦
٤٠٤١ - سعيد بن يزيد أبو مَسْلَمَة
وكان ثقةً، روى عنه شعبة وحَمّاد بن زيد وإسماعيل بن عُلَيّة .
٠ ٠٠
٤٠٤٢ - سعيد بن أبى صدقة
ويكنى أبا قرّة ، وكان ثقة إن شاء الله .
#
٤٠٤٣ - عمارة بن أبى حفصة
ويكنى أبا رَوْح ، وكان ثقة ، روى عنه شعبة وإسماعيل بن عُلَيّة .
** *
٤٠٤٤ - عثمان البّىّ
وهو ابن سليمان بن جرموز ، وكان ثقة له أحاديث ، وكان صاحب رأى
وفقه .
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : كان عثمان البَّىّ من أهل الكوفة
فانتقل إلى البصرة فنزلها ، وكان مولى لبنى زُهرة ، ويكنى أبا عمرو ، وكان يبيع
البتوت فقيل البتّىّ .
*
٤٠٤٥ - منصور بن عبد الرّحمن الغُدَانيّ
روى عنه إسماعيل بن عُليّة .
٤٠٤١ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٤٢
٤٠٤٢ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٣٧
٤٠٤٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢١ ص ٢٣٨
٤٠٤٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٥٨
٤٠٤٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٥٤٠

٢٥٧
٤٠٤٦ - عِشْل بن سفيان التميمىّ
وكان فيه ضعف ، وقد روى عنه شعبة .
٤٠٤٧ - أبو رجاء الأزدىّ
واسمه محمّد بن سيف ، و کان ثقة ، روی عنه حمّاد بن زید ویزید بن زُریع
وإسماعيل بن عُليّة ، وروى أبو رجاء عن الحسن .
٤٠٤٨ - عوف بن أبى جميلة الأعرابيّ
ويكنى أبا سهل مولى لطتىء ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال بعضهم يرفع
أمره ويقول : إنّه ليجىء عن الحسن بشىء ما يجىء به أحدٌ ، وكان يتشيّع .
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : سألتُ عوف بن أبى جميلة
فقلتُ: يا أبا سهل ما لك تقول : حدّثنى الحسن ؟ قال : بلغنى أنّ أصحابك
يقولون: قال الحسن: قال رسول الله، وَلّ، فقال: من يقول هذا؟ والله
لا أعرض الأشعث له ، فقلت : عمرو بن عُبيد يقوله ، فقال : كذب عمرو بن
عُبيد ، لقد سمعت منه قبل وقعة ابن الأشعث . قال الأنصارىّ : وكان عوف
أسنّهم جميعًا ومات سنة ستّ وأربعين ومائة .
٤٠٤٩ - زياد الأعلم مولى لامرأة
مِنْ بَاهِلَة ، وكان ثقة إن شاء الله .
٤٠٤٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٩٠
٤٠٤٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٨٣
٤٠٤٨ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٣٣
٤٠٤٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢١٨
[ ١٧ - الطبقات الكبير جـ ٩ ]

٢٥٨
٤٠٥٠ - خُليف بن عُقْبة بن ربيعة
ابن شيبان بن عُبيد بن عَمْرو بن مخلب بن عَوْف بن ثَعلبة بن ذُنيان بن ربيع
ابن الحارث ، وهو مُقَاعس بن عمرو بن كعب بن ثَعَلَب بن زيد مناة بن تميمٍ ،
ويكنى أبا بكر كَنَّه بها محمّد بن سيرين ، وكان من أصحابه ، وكان يغيّر شيبه
بشىء يسير ، هَلَك قبل مَقتل إبراهيم بن عبد الله بن حسن بالبصرة ، وهو يومئذٍ
ابن إحدى وستين سنة .
*
٤٠٥١ - أبو ذُبیان
واسمه خليفة بن كعب .
٤٠٥٢ - أبو دِلّان واسمه حَيَّان بن يَزِيد
و كان قليل الحديث .
٤٠٥٣ - أبو أيوب
واسمه عبد الله بن أبى سليمان مولى عثمان بن عفّان ، روى عنه حَمّاد بن
سَلَمة وإسحاق بن عثمان .
٤٠٥٤ - خالد بن مِهْران الحذّاء
ويكنى أبا المبارك مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كُريز، ولم يكن
بحذّاء ولكن كان يجلس إليهم .
٤٠٥٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٦ ص ٢٧٧
٤٠٥١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٢٠٩
٤٠٥٢ - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٥٩/١/٢
٤٠٥٣ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٠٧
٤٠٥٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٨ ص ١٧٧

٢٥٩
قال : وقال فَهْد بن حيّان القيسىّ: لم يَحْذُ خالد قطّ وإنّما كان يقول :
احذوا على هذا النحو ، ولُقّب الحذّاء .
قال : وكان خالد ثقة رجلًا مهيبًا لا يجترىء عليه أحد ، وكان كثير
الحديث. وقال : ما كتبتُ شيئًا قطّ إلّ حديثًا طويلًا فإذا حفظته محوتُه ، وكان
قد استُعمل على القتب ودار العشور بالبصرة . وتوفّى خالد سنة إحدى وأربعين
ومائة فى خلافة أبى جعفر المنصور .
٤٠۵۵ - يونس بن عبيد
ويكنى أبا عبد الله مولى لعبد القيس ، وكان ثقة كثير الحديث ، وقال
يونس : ما كتبتُ شيئًا قطّ .
أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : کان یونس یحدّث ثمّ
يقول : أستغفر الله أستغفر الله ، ثلاثًا ، وأخبرنا فهد بن حيّان وغيره قالوا : مات
يونس سنة تسع وثلاثين ومائة .
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارىّ قال : رأيتُ سليمان وعبد الله ابنى علىّ
ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطّلب وجعفرًا ومحمّدًا ابنى سليمان بن علىّ
يحملون سرير يونس بن ◌ُبيد على أعناقهم فقال عبد الله بن علىّ : هذا والله
الشرف .
*
٤٠٥٦ - سَلَمَة بن علقمة
ويكنى أبا بشر التميمىّ ، وكان ثقة .
٤٠٥٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٦٤٧
٤٠٥٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٦ ص ٣٩٩

٢٦٠
٤٠٥٧ - سوّار بن عبد الله
ابن قُدَامة بن عَنَزَة بن نَقْب بن عَمْرو بن الحارث بن خلف بن الحارث بن
مُجْفِر بن كعب بن العنبر بن عَمْرو بن تَميم ، وكان قليل الحديث وولى قضاء
البصرة لأبى جعفر .
قال : أخبرنا بكّار بن محمّد قال : رأيتُ سوّار بن عبد الله أراد أن يحكم
فرفع رأسه إلى السماء فَتَغَرْغَرَت عَيناه ثمّ حكم .
٤٠٥٨ - أَبو هارون (١) الفَتَوىّ
واسمه إبراهيم بن العلاء ، وكان ثقة .
*
٤٠٥٩ - سعيد بن إياس الجريرىّ
ويكنى أبا مسعود ، وكان ثقة إلاّ أنّه اختلط فى آخر عمره .
قال يحيى بن سعيد القطّان: قال لى كَهْمَس : أَنْكَوْنا الجريرىّ أيّام الطاعون .
وأخبرنا يزيد بن هارون قال : سمعتُ من الجُرَيرىّ سنة اثنتين وأربعين ومائة
وهى أوّل سنة دخلتُ البصرة ولم ننكر منه شيئًا ، وقد كان قيل لنا إنّه قد اختلط ،
قال : وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا .
قال يزيد : وسمعتُ من شُعبة سنة أربعين ومائة ، وبعد ذلك قالوا : وتوفّى
الجريرىّ سنة أربع وأربعين ومائة .
٤٠٥٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٦ ص ٤٢٣، وجمهرة أنساب العرب
لابن حزم ص ٢٠٩
٤٠٥٨ - من مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٣٧/١/١
(١) كذا فى ث، ومثله فى ثقات ابن حبان ج ٦ ص ١٢ ولديه ((ومن قال: هذا هو أبو مروان
فَقَدْوَهِمَ))، والتاريخ الكبير. وفى ل ((أبو مروان)).
٤٠٥٥ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٣٣