Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام بن حسّان ، عن محمّد بن سِيرِين قال : كنتُ عند عبد الله بن عتبة وكان قاضيًا لأهل الكوفة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس ، عن أبى حصين قال : رأيتُ على عبد الله بن عتبة الخزّ . قال أبو نعيم : وكان عبد الله بن عتبة قاضيًا لمُصْعَب بن الزّبير، وكان ثقة . ٢٨٣٣ - أبو عَطِيّة الوادِعى من هَمْدان ، واسمه مالك بن عامر وهو أبو محمرة (١) الهَمْدَانِىّ . روى عن عمر وعبد الله ، توفّى بالكوفة فى ولاية مُصْعَب بن الزبير ، وكان ثقةً له أحاديث . * ٢٨٣٤ - عامر بن مَطَر الشيبانى . روى عن عمر وعبد الله وحذيفة ، وكان قليل الحديث . ٢٨٣٥ - عبد الله بن خليفة الطائى . روى عن عمر ، وعبد الله . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن عبد الله بن خليفة ، عن عمر وعبد الله قالا : صلاةُ العصر ما يسير الراكب فرسخين والماشى فرسخًا . قال أبو قَطن عن شُعْبة ، عن أبى إسحاق ، عن عبد الله بن خليفة : إنّ شِشْع عمر انقطع فاسترجع . قال : قلتُ : يا أمير المؤمنين . ٢٨٣٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٤ ص ٩٠ (١) تصحف فى طبعة الشيخ محمد عوامة للتقريب إلى ((حَمْزة)). ٢٨٣٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٩١ ٢٨٣٥ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٨ [١٦ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ٢٤٢ ٢٨٣٦ - عبد الرحمن بن يزيد ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن عَلْقمة بن سلامان بن کَھْل بن بكر بن عوف بن النّخَع من مَنْحِج ، وهو أخو الأسود بن قيس . روى عن : عمر ، وعبد الله . قال : أخبرنا محمد بن عُبيد قال : حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد ، عن محمد ابن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : أتينا عمر نريد أن نسأله عن المسح على الخفّين فقام فبال ثمّ توضّأ ومسح على خفّيه . فقلنا : إنّما أتيناك لنسألك عن المسح على الخفّين . فقال : إنّما صنعتُ هذا من أجلكم . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربى ، عن الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن بن يزيد يصفّر لحيته . قال : أخبرنا حفص بن غياث قال : حدّثنا الحسن بن عبيد الله قال : رأيتُ عبد الرحمن بن يزيد يسجد فى برنس شأمى . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن ◌ُبيد قالا : حدّثنا الأعمش ، عن مسلم قال : رأيتُ على عبد الرحمن بن يزيد عمامة غليظة . قال يعلى فى حديثه : فرأيتُه يصلّى فيسجد على الكور . وقال أبو معاوية فى حديثه : قد حالت بين جبهته وبين الأرض . قال : أخبرنا وكيع والفضل بن دُكين قالا : حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن أبى صخرة قال : رأيت على عبد الرحمن بن يزيد عمامة سوداء . قال : وقالوا وكان عبد الرحمن بن يزيد يكنى أبا بكر ، وتوفّى بالكوفة فى ولاية الحجّاج قبل الجماجم ، وكان ثقةً وله أحاديث . * ٢٨٣٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٨ ص ١٢ ٢٤٣ ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عمر بن الخطّاب وعلى ابن أبى طالب ، رحمهما الله ورضى عنهما ٢٨٣٧ - عَابِس بن رَبِعَةً النَّخَعِىّ من مَذْحِج . روى عن: عمر بن الخطّاب، وعلىّ بن أبى طالب . وكان ثقة وله أحاديث يسيرة . ٢٨٣٨ - كُلیب بن شِهَاب الجَرْمى من بنى قُضاعة ، وهو أبو عاصم بن كُليب . روى عن عمر وعلىّ. وكان ثقةً كثير الحديث . قال ابن سعد : رأيتُهم يستحسنون حديثه ويحتجّون به . * * * ٢٨٣٩ - زید بن صُوحَان ابن ◌ُحجر بن الحارث بن الهِجْرِس بن صَيِرة بن حِدْرِجان بن عِسَاس بن ليث ابن حُدَاد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل بن عَمْرو بن وديعة [ بن لُكَثْرُ] بن أقْصى بن عبد القيس بن أفْصى بن دُعْمىّ بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزار (١) . وكان صَعْصَعة أخاه لأبيه وأمّه . قال : أخبرنا يَعْلى بن عُبيد قال : حدّثنا الأجلح ، عن عُبيد بن لاحق قال : كان رسول الله، وَلّ، فى سَفَر فنزل رَجلٌ من القوم ، فساق بهم وَرَجَزَ ، ثم نزل آخر ثمّ بدا لرسول الله، وَلَّ، أن يواسى أصحابه فنزل فجعل يقول : ٢٨٣٧ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢٨٥ ٢٨٣٨ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٤٦٢ ٢٨٣٩ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥٢٥ (١) ابن حزم : الجمهرة ص ٢٩٧ ومابين حاصرتين منه ، ومثله لدى ابن الاثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٢٩١ ٢٤٤ جُنْدَبٌ وما جندب ! والأقطع الخير زيدٌ . ثمّ ركب فدنا منه أصحابه فقالوا : يارسول الله سمعناك الليلة تقول : جندب وما جندب والأقطع الخير زيد . فقال : رجلان يكونان فى هذه الأمّة يَضْرِبُ أحدُهما ضربةً تُفَرَّقُ بين الحقّ والباطل ، والآخر تُقْطَع يده فى سبيل الله، ثمّ يُتْبع اللُّه آخِرَ جَسَدِهِ بأوّله (١). قال يعلى ، قال الأجلح : أَمّا جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عُقْبة ، وأمّا زيد فقُطعَت يده يوم جَلولاء وقُتل يوم الجَمّل (٢) . قال : أخبرنا يَغْلى بن عُبيد قال : حدّثنا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان زيد ابن صوحان يحدّث فقال أعرابيّ : إنّ حديثك ليُعْجبنى وإن يدك لتُريبنى . فقال : أوَما تراها الشمال ؟ فقال : والله ما أدرى اليمين يقطعون أم الشمال . فقال زيد : صَدَقَ الله ﴿الْأَعْرَبُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنَّلَ اللَّهُ عَ رَسُولِهِ ﴾ [ سورة التوبة: ٩٧] فذكر الأعمش أنّ يد زيد قُطعت يوم نَهاوَتْد (٣). قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن أبى التَّاحِ ، عن عبد الله بن أبى الهُذَيل : أنّ وفد أهل الكوفة ، قدموا على عُمر وفيهم زيد بن صوحان ، فجاءه رجل من أهل الشأم يستمدّ فقال: يا أهل الكوفة ! إنّكم كنزُ أهل الإسلام ، إن استمدّكم أهل البصرة ، أمددتموهم ، وإن استمدّكم أهل الشام ، أَمددتموهم . وجعل عمر يُرَحِّل لزيد وقال : يا أهل الكوفة هكذا فاصنعوا بزيد وإلاّ عذّبتكم (٤) . قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد العبدى قال : حدّثنا محمّد بن فُضيل بن غَزوان، عن الأجْلح ، عن ابن أبى الهُذيل قال : دعا عمر بن الخطّاب زيد بن صوحان فضفنه على الرحل كما تضفنون أمراء كم ثمّ التفت إلى الناس فقال : اصنعوا هذا يزيد وأصحاب زيد (٥) . (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٢٩١ ، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥٢٦ (٢) نفس المصدرين . (٣) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥٢٦ (٤) المصدر السابق ص ٥٢٦ (٥) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥٢٧. وقوله ((فضفنه على الرحل)) أى : حمله عليه . ٢٤٥ قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى ويعقوب بن إسحاق الحضرمى قالا : أخبرنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن النعمان أبى قُدامة أنّه كان فى جيش عليهم سلمان الفارسى ، فكان يؤمّهم زيد بن صوحان يأمره بذلك سلمان . أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : حدّثنا شُعْبة ، عن سِمَاك بن حرب ، عن مِلْحان بن ثَرْوان أنّ سلمان كان يقول لزيد بن صوحان يوم الجمعة : قم فذكّرْ قومك (١) . قال : أخبرنا حجّاج بن نُصير قال : حدّثنا عُقْبة بن عبد الله الرفاعى قال : حدّثنا محُميد بن هلال قال : قام زيد بن صوحان إلى عثمان بن عفّان فقال : يا أمير المؤمنين ! مِلْتَ فمالت أمّتك ، اعتدلْ تعتدل أمّتك ، ثلاث مرار . قال : أسامةٌ مطيع أنت ؟ قال : نعم . قال : الحقْ بالشأم . قال : فخرج من فوره ذلك فطلّق امرأته ثمّ لحق بحيث أمره . وكانوا يرون الطاعة عليهم حقًّا (٢). قال : أخبرنا شهاب بن عتاد قال : حدّثنا عبد الوهّاب الثقفى ، عن أيوب ، عن غَيْلان بن جرير قال : ارتُثّ زيد بن صوحان يوم الجَمَل ، قال : فدخل عليه ناس من أصحابه فقالوا : أَبْشِرْ أبا سلمان بالجنّة . فقال: تقولون قادرين ، أو النار فلا تدرون ، إنّا غزونا القوم فى بلادهم، وقتلنا أميرهم ، فليتنا إذ ظُلمنا ، صبرنا (٣) . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوام بن حَوْشَب قال : حدّثنی أبو معشر قال : حدّثنى الحى الذين مات فيهم زيد بن صوحان حين رُفع من المعركة وهو جريح قال : قلنا له أبْشِرْ أبا عائشة . فقال : تقولون قادرين ، أتيناهم فى ديارهم وقتلنا أميرهم وعثمان على الطريق ، فيا ليتنا إذ ابتُلينا صبرنا . ثمّ قال : شُدّوا علىّ إزارى فإنّى مخاصم، وأَقْضوا بخدّى إلى الأرض ، وأَشْرِعوا الانكفات عنّى . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان، عن مخوَّل (٤) عن العَيْزار (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق. وقوله (( ارتث زيد)) الارتثاث: أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف أثخنته جراحه ، فهو مرتث ورثيث . (٤) مُخَوَّل : بوزن محمد ، كما ضبطه صاحب التقريب . ٢٤٦ ابن حُرَيث ، عن زيد بن صوحان ، قال : لا تغسلوا عنّى دمًا ، ولا تنزعوا عنى ثوبًا ، إلا الخفّين، وأَرْ مِشونى فى الأرض رَمْسًا ، فإنّى رجل مخاصم أحاجٌ يوم القيامة (١) . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن مُصْعب أبى المثنى أنّ زيد بن صوحان أمرهم أن يَدْفِئُوا دمه بثيابه . أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن عمّار الدّهْنى قال: قال زيد : ادْفنونى وابنَ أَمِّى فى قبر ، ولا تغسلوا عنّا دمًا ، فإنّا قوم مخاصمون (٢) . قال شهاب بن عبّاد : وكان سيحان بن صوحان قُتل يوم الجَمَل أيضًا ، وهو الذى دُفن مع أخيه زيد بن صوحان فى قبر (٣) . قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا محمّد بن عبد الله الگومانى عن علىّ بن هاشم، عن أبيه أنّ زيد بن صوحان أوصى أن يُدفَن معه مصحفه . وكان ثقة قليل الحديث (٤) . ٢٨٤٠ - عبد الله بن شدّاد ابن الهَادِ الليثىّ. روى عن: عُمر ، وعلىّ. قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى قال : حدّثنا ابن عون قال : عبد الله بن شدّاد أخو ابنة حمزة لأمّها . قال : وقال هشام بن محمّد بن السائب : أمّ عبد الله بن شدّاد بن الهاد سَلْمى بنت ◌ُميس الخثعميّة أخت أسماء بنت عُميس ، كانت عند حمزة بن (١) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥٢٨ (٢) المصدر السابق . (٣) نفس المصدر . (٤) نفس المصدر . ٢٨٤٠ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٠٧ ٢٤٧ عبد المطّلب فولدت له ابنته عُمارة ، ثمّ قُتل حمزة بن عبد المطّلب عنها يوم أُحُد، فتزوّجها شدّاد بن الهاد ، ، فولدت له عبد الله بن شدّاد من أصحاب علىّ. وقد روى عن عمر . قال : أخبرنا سفيان بن عُيينة ، عن إسماعيل بن محمّد بن سعد بن أبى وقّاص، سمع عبد الله بن شدّاد بن الهاد يقول : سمعتُ نَشِيجَ عمر وأنا فى آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ ﴿ قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُواْ بَئِّى وَحُزْنِ إِلَى اللَّهِ ﴾ [ سورة يوسف: ٨٦ ] . قال : وقال محمد بن عُمر وغيره : وخرج عبد الله بن شدّاد مع من خرج من القُرّاء على الحجاج بن يوسف أيّام عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث فقُتل يوم دُجيل . وكان ثقةً فقيهًا كثير الحديث ، متشيّعًا . ٢٨٤١ - رِئعیّ بن حِراش ابن جَخْش بن عَمْرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك (١) بن غالب بن قُطيعة بن عبس بن بَغيض بن رَيْث بن غَطَفان بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر. قال: قال هشام بن محمّد بن السائب، عن أبيه أنّ النبيّ، وَله، كتب إلى حراش بن جحش فخرّق كتابه (٢) . قال: وقد روى ربعى بن حراش عن : عُمر ، وعلىّ، وخَرَشَة بن الحُرّ . قال : وقال حجّاج : قلتُ لشُعبة: قد أدرك ربعى عليًّا؟ قال: نعم حدّث عن علىّ ، ولم يقل سمع . قال : وتوفىّ ربعى بن حراش فى ولاية الحجّاج بن يوسف ٢٨٤١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٩ ص ٥٤، وسير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٣٥٩ . ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٨ ص ٢٦٨ (١) كذا فى ل، ومثله لدى ابن عساكر كما فى مختصر ابن منظور ج ٤ ص ٢٦٨ . ولدى المزى ((بن عبد مالك)). (٢) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٣٦٠ ٢٤٨ بعد الجماجم ، وليس له عقب ، والعقب لأخيه مسعود بن حراش ، وقد روى مسعود عن عمر أيضًا ، وأخوهما ربيع بن حِراش الذى تكلّم بعد موته . وأمّا أبو نُعيم فقال : توفّى ربعى فى خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقة له أحاديث. صالحة ، وتوفّى ربعى سنة إحدى ومائة . ٢٨٤٢ - عباية بن رِبْعَىّ الأسدى . روى عن : عُمر ، وعلىّ بن أبى طالب ، وكان قليل الحديث ، رحمة الله عليه وبركاته . ٢٨٤٣ - وَهْب بن الأجدع الهَمْدانى ثمّ الخارفى. سمع عمر يقول: إذا قدم الرّجل حاجًا فليَطُفْ بالبيت سبعًا . وقد روى عن علىّ أيضًا ، وكان قليل الحديث . # ٢٨٤٤ - نُعيم بن دجاجة الأسدى . روى عن: عمر ، وعلىّ ، وأبى مسعود الأنصارى ، وكان قليل الحديث . ٢٨٤٥ - شُریح بن هانئ ابن يزيد بن نَهِيك بن دُرید بن سفيان بن الضباب من بنى الحارث بن كعب. روى عن: عُمر ، وعلىّ ، وسعد بن أبى وقّاص ، وعائشة . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن زُهير، عن الحسن بن الحُرّ ، ٢٨٤٢ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٨١ ٢٨٤٣ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٨٩ ٢٨٤٤ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥٦٥ ٢٨٤٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٢ ص ٤٥٢، وتقريب التهذيب ٢٦٦ ٢٤٩ عن القاسم بن مُخَيْمِرة قال : حدّثنی شُرَيح بن هانئ الحارثی وما رأيتُ حارثیًّا أفضل منه (١) ، قال : وقالوا كان شريح من أصحاب علىّ بن أبى طالب ، وشهد معه المشاهد . قال : وكان ثقةً له أحاديث ، وكان كبيرًا وقُتل بسِجِسْتان مع عبيد الله بن أبى بكرة . ٢٨٤٦ - أبو خالد الواليى ووالبة من بنى أسد بن خُزيمة . روى عن : عُمر ، وعلىّ . قال : أخبرنا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبى خالد الوالبى قال : خرجتُ وافدًا إلى عمر ومعى أهلى فنزلتُ منزلاً فرفعتُ صوتى بالقرآن . قال : أخبرنا محمّد بن عبيد، عن فِطْر، عن أبى خالد الوالبيّ قال : خرج علينا علىّ بن أبى طالب ونحن قيام ننتظره ليتقدّم فقال: ما لى أراكم سامدين (٢)؟ # ٢٨٤٧ - قیس أبو الأسود بن قیس العبدی . شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد وروی عن عُمر حديثًا فى الجمعة ، وروى أيضًا عن علىّ بن أبى طالب . * ٢٨٤٨ - المستظِلّ بن الخُصين البارقى من الأزد . روى عن : عُمر ، وعلىّ . (١) تهذيب الكمال ج ١٢ ص ٤٥٤ ٢٨٤٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٦٣٦ (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية ( سمد) فى حديث على (( أنه خرج والناس ينتظرونه للصلاة قياما، فقال: مالى أراكم سامدين)) السامد : المُنْتَصِب إذا كان رافعا رأسه ناصبا صدره ، أنكر عليهم قيامهم قبل أن يروا إمامهم . وقيل السامد : القائم فى تحيّر . ٢٨٤٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣١٢ ٢٨٤٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٦٢ ٢٥٠ قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدى قال : حدّثنا سفيان عن ، شَبيب بن غَرْقَدَة قال : حدّثنى المستظلّ بن الحصين البارقى من الأزد قال : سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول : قد علمتُ وربّ الكعبة متى تهلك العرب ، إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسولَ ولم يعالج أمرَ الجاهليّة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شَريك، عن شَبيب بن غرقدة ، عن المستظلّ - يعنى ابن الحصين البارقى - قال: توفّى رجل منّا فأرسلنا إلى علىّ فأبطأ علينا ، فصلّينا عليه ودفتّاه ، فجاء بعدما فرغنا حتى قام على القبر وجعله أمامه ثمّ دعا له . وكان ثقةً قليل الحديث ، رحمة الله عليه . ٢٨٤٩ - قيس الخارفى من هَمْدان . روى عن : عُمر ، وعلىّ . قال : أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس ومالك بن إسماعيل قالوا : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو إسحاق ، عن قيس قال : وكان سيد الخارفيين ، قال : أتيتُ عمر فقلتُ : إنّ أهلى يريدون الهجرة . فكتب إلى ابن أبى ربيعة أن احملهم وجهّزهم . قال : فحملهم . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سفيان ، عن أبى هاشم القاسم بن كثير، عن قيس الخارفى قال : سمعتُ عليًّا على المنبر: سبق (١) رسولُ الله، وَّةِ ، وصلّى أبو بكر، وثلّث عمر، ثمّ لبستنا فتنة فهو ما شاء الله. ٢٨٥٠ - زياد بن حُدَيْر (٢) * الأسدى أحد بنى مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزَيمَةً . روى عن عمر وعلىّ وطلحة بن عبيد الله . ٢٨٤٩ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٠٩ (١) راجع النهاية تحت (سبق ) ٢٨٥٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢١٨ (٢) بمهملة مصغر ، ضبطه صاحب التقريب . ٢٥١ قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة ويحتى بن آدم قالا : حدّثنا سفيان ، عن إبراهيم ابن المهاجر قال : سمعتُ زياد بن حُدير يقول : أنا أوّل من عشّر فى الإسلام . زاد قبيصة فى الحديث ، قلتُ : من كنتم تعشّرون ؟ قال : نصارى بنى تَغْلِب . قال : وقالوا كان لزياد بن حُدير عقب بالكوفة من ولده أبو حوالة القارئ إمام مسجد الجماعة بالكوفة . ٢٥٢ ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عمر بن الخطاب ولم يروِ عن علىّ بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود ٢٨٥١ - سَلْمَان بن رَبِيعَةَ ابن يزيد بن عَمرو بن سَهْم بن ثَعْلَبَةَ بن غَنْم بن قتيبة بن مَعْن بن مالك بن أعْصُر، وهو منبّه بن سعد بن قيس بن عَيْلان (١) بن مُضَر . روى عن عمر بن الخطّاب ، وولآه قضاء الكوفة . أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال : سمعتُ أبى يذكر عن الشعبيّ قال : بُعث سلمان بن ربيعة على القضاء [ فقال ] فمكثتُ أربعين يومًا أَعُدّها يومًا ما يردّنى إلى أهلى إلّ الظهيرة وما تقدّم إلىّ فيه اثنان (٢) . قالوا : وغزا سلمان بن ربيعة بَلَنْجَر فى خلافة عثمان بن عَفّان فقُتل بها شهيدًا وذلك فى ولاية سعيد بن العاص ، وكان ثقةً قليل الحديث (٣). رحمه الله . # ٢٨٥٢ - شُريح القاضى ابن الحارث بن قيس بن الجَهْم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتّع (٤) من كِنْدة ، وليس بالكوفة من بنى الرائش غيره (٥) ، ٢٨٥١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١١ ص ٢٤٠ (١) كذا فى ل ومثله فى تاريخ بغداد. ولدى المزى وابن منظور فى مختصر ابن عساكر «بن قيس عيلان ) . (٢) تاريخ بغداد ج ٩ ص ٢٠٦ ومابين حاصرتين من حواشى طبعة ليدن . (٣) أورده المزى نقلا عن ابن سعد . ٢٨٥٢ - من مصادر ترجمته: أخبار القضاة لوكيع ج ٢ ص ١٨٩، ووفيات الأعيان ج ٢ ص ٤٦٠، وتهذيب الكمال ج ١٢ ص ٤٣٥، وسير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٠٠ ، ومختصر ابن منظور ج ١٠ ص ٢٩٤ (٤) بتشديد التاء المثناة من فوقها وكسرها ، ضبطه ابن خلكان . (٥) فى ل ((غيرهم)) والمثبت اعتمادًا على سياق الخبر . ٢٥٣ وسائر بنى الرائش بهَجَر وحضرموت ، لم يقدم إلى الكوفة منهم أحد غير شُريح . قال : وكان شُريح يكنى أبا أميّة . قال : أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسى قال : حدّثنا الأعمش ، عن إبراهيم أنّ شريحًا كان شاعرًا . وسمعتُ يزيد بن هارون يقول : كان شُريح شاعرًا قائفًا قاضيًا . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : سمعتُ سفيان يقول: سُئل شُريح ممن أنت ؟ فقال : من أهل اليمن وعدادى فى كندة . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا أيّوب ، عن محمّد بن سِيرِين قال : كان شريح شاعرًا وكان كوسجًا وكان قائفًا . أخبرنا محمّد بن عُبيد والفضل بن دُكين قالا : حدَّثَتنا أمّ داود الوابشيّة أنّها خاصمت إلى شريح قالت : ولم يكن له لحية . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا عطاء بن السائب أنّ أعرابيًّا أتى شريحًا يومًا فقال له : ممن أنت ؟ قال : أنا ممّن أنعم الله عليه بالإِسلام . قال : فخرج الأعرابى وهو يقول : والله ما رأيتُ قاضيكم هذا یدری ممّن هو . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبو هلال قال : حدّثنا محُميد بن هلال عن الشّعْبىّ قال : جاء رجل فقال : من يدلّنى على شريح ؟ فقلنا : ذاك شريح . فانطلق إليه فقال : ممّن أنت ياأبا عبد الله ؟ قال : أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام وديوانى فى كندة . فرجع إلينا فقال : رحمكم الله ! دللتمونى على رجل مولَّى . قلنا : ما قال لك ؟ قال: قال أنا ممّن أنعم الله عليه بالإسلام وديوانى فى كندة . قلنا : كلّنا ممّن أنعم الله عليه بالإسلام ، وذلك صاحبك الذى أردتَه . قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن أبى إسحاق ، يعنى الشيبانى ، عن الشعبىّ قال : ساوم عمر بن الخطّاب بفرس فركبه لِيَشُوره (١) فعطب فقال (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (شور) وفى حديث أبى بكر ((أنه ركب فرسًا يشُوره)) أى = ٢٥٤ للرجل: خذ فرسك . فقال الرجل : لا ، قال : اجعل بينى وبينك حكمًا . قال الرجل : شريح. فتحاكما إليه فقال شريح: ياأمير المؤمنين حُزْ (١) ما ابتعتَ أو رُدّ كما أُخذتَ . فقال عمر : وهل القضاء إلّ هكذا ؟ سِرْ إلى الكوفة . فبعثه قاضيًا عليها . قال : وإنّه لأوّل يوم عرفه فيه (٢) . قال : حدّثنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا جعفر بن زياد ، عن هشام بن حسّان ، عن ابن سيرين قال : أوّل من سأل فى السرّ شريح فقيل له: ياأبا أُميّة أحدثتَ ، قال : فقال : إنّ النّاس أحدثوا فأحدثتُ . قال : وكان يقول للبينة إذا اتّهمهم وقد عُدّلوا قال : إنى لم أدْعُكما ولستُ أمنعكما إن قمتما وإنّما يقضى على هذا أنتما ، وإنّى إنّما أتّقى بكما فاتّقيا على أنفسكما . قال : فإذا أبوا إلا أن يشهدوا وقد عُدّلوا قال للذى يقضى له: أما والله إنّى لأقضى لك وإنى لأرى أنّك ظالم ، ولكن لستُ أقضى بالظّنّ إنّما أقضى بما يحضرنى من البيّنة ، وما يُحِلّ لك قضائى شيئًا حرّمه الله عليك ، انْطلق . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن أبى هاشم، عن البَخْتَرى أنّه جاء إلى شريح فقال : ما الّذى أحدثتَ فى القضاء ؟ فقال: إنّ الناس قد أحدثوا فأحدثتُ . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى عن ابن عون قال : أنبأنا إبراهيم ، عن شريح أنّه قال : ما شددتُ على لَهَوَات خَصْم قطّ كلمة باليمانيّة . قال : فأتاه الشّرىّ بن وقّاص من آل الحارث بن كعب فقال له : بم تشهد يا فلان ؟ قال : حدّثنى فلان بكذا وكذا . فأعرض عنه ثمّ قال له : بم تشهد يا فلان ؟ قال : حدّثنى فلان بكذا وكذا . قال : فقال له كلمة ، قال فاحتمل ، قال : فقال له : يا شريح، أَتعلّمنى بك؟ يا شريح ألستُ أعلم الناس بك ؟ قال : فكان لا يقبل الحديث ولا يلقِّن . = يعرضه . يقال : شار الدابة يشورها إذا عرضها لتباع ، والموضع الذى تعرض فيه الدواب يقال له المِشْوار . (١) انظر النهاية ( حوز ) . (٢) ابن عساكر كما فى مختصر ابن منظور ج ١٠ ص ٢٩٥ ٢٥٥ قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وعبيد الله بن محمّد القُرَشى بن عائشة قالا : حدّثنا حمّاد بن سلمة قال : حدّثنا شُعَيب بن الحَبْحَاب ، عن إبراهيم أنّ شريحًا قال : ما شددتُ لهواتى على خَصم ولا لقّنتُ خصمًا حجّة قطّ (١). قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا أيوب ، عن محمّد أنّ شريحًا كان يأخذ يمين الرّجل مع بينته . حدّثنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدّثنا فُرات بن أحنف عن أبيه قال : شهدتُ شريحًا وقضى على رجل ، قال : فقال له الرجل : استمعْ منّى ولا تعجّل علىّ . قال : فتركه حتى فرغ من كلامه ثم قال شريح : أَدَعُهُ وأكْثَرِ وأَنْطَل ، اثْنِى [ منه ] (٢) ببيّة على ما تقول . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد قال : حدّثنا فُرات بن أحنف قال : حدّثنى أبى أنّه شهد شُريحًا جاءه رجل بقصّة فأتى أن يقبلها وقال : لا أقرأ الصحف . أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سفيان ، عن الجَعْد بن ذَكْوان قال : كان شريح يقضى فى داره إذا كان يومًا مطيرًا . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن الجعد بن ذكوان، عن شريح أنّه كان إذا كان يوم غيم قضى فى داره . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن الجعد بن ذكوان أنّ ابنًا لشُريح سأله عن شئ من أمر الخصومة فقال: أتريد أن أَغْرِيَكَ بخصمك ؟ أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا وُهيب عن داود عن عامر أنّ ابنًا لشريح قال لأبيه : إنّ بينى وبين قوم خصومة فانظر فإن كان الحقّ لى خاصمتُهم وإن لم يكن لى الحقّ لم أُخاصم . فقصّ قصّته عليه فقال : انطلقْ فخاصمهم . فانطلق إليهم فخاصمهم فقضى على ابنه ، فقال له لمّا رجع إلى أهله : والله لو لم أتقدّمْ إليك لم أَلُمْكَ، فضحتنى. فقال: يا بُنىّ والله لأنت أحبّ إلىّ من ملء (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٠٥ (٢) التكملة يقتضيها السياق . ٢٥٦ الأرض مثلهم ولكنّ الله هو أعزّ علىّ منك ، خشيتُ أن أخبرك أنّ القضاء عليك فتصالحهم فتذهب ببعض حقّهم . أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا : حدّثنا زُهير قال: حدّثنا جابر ، عن عامر قال : تكفّل ابن لشريح برجل بوجهه ففرّ ، فسجن شريح ابنه ، فكان ينقل إليه الطعام فى السجن . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا شُعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم قال : كان شريح لا يكاد يرجع عن قضاء يقضى به حتى حدّثه الأسود أنّ عمر كان يقول فى عبد كانت تحته حُرّة فتلد له أولادًا ثمّ يعتق العبد : إنّ الولاء يرجع إلى موالى العبد . قال : فأخذ به شُريح . أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا واصل مولى أبي عُيينة قال : كان نقش خاتم شريح : الخاتم خيرٌ من الظنّ . أخبرنا عارم قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن شُعَيب بن الخَبْحاب عن إبراهيم أنّ شريحًا كان إذا خرج للقضاء قال : سيعلم الظالم حظّ مَنْ نقص ، إنّ الظالم ينتظر العقابَ والمظلوم ينتظر النصر . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن سعيد بن بجبير أنّ رجلاً استعدَى على رجل بينه وبين شريح نسب فأمر به شريح فحبس إلى سارية ، فلمّا قام شريح ذهب بكلمة فأعرض عنه شريح فقال : إنى لم أحبسك إنّما حبسك الحقّ . أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن أبى حصين قال : اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما فقال : قد علمتُ من حيث أتيتُ . فقال له شريح : لعن الله الراشى والمرتشى والكاذب . أخبرنا قبيصة قال : حدّثنا سفيان ، عن هشام ، عن محمّد قال : كان شريح إذا أتى فى أرض الخراج قام لا يقضى فى أرض الخراج . وأتى بخرزة فقيل إنّ هذه إذا نظرتْ إليها الحامل ألقت ما فى بطنها ، فقام . أخبرنا هُشيم بن بَشِير عن ابن عون وهشام ، عن محمّد أنّ رجلًا أقرّ عند ٢٥٧ شريح بشئ ثمّ ذهب ليُنْكر ، فقال له شريح : قد شهد عليك ابن أخت خالتك ، يعنى أنّك قد أقررت على نفسك (١). أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى ، عن أيوب ، عن محمّد أنّ رجلاً أقام شهودًا عند شريح فاستحلفه فتلكّأ فقال : ساء ما تُثنى على شهودك . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمّد قال : كان شريح يقول للشاهدين : إنى لم أَدْعُكما وإن قمتما لم أمنعكما ، وإنّما يقضى على هذا الرجل أنتما ، وإنّ لمّق بكما فاتّقيا . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن محمّد قال : كان شريح يقول: من ادّعى قضائى فهو عليه حتى يبيّنه الحقّ ، أحقّ من قضائى الحقّ . أخبرنا إسماعيل ، عن أيوب ، عن محمّد قال : كان شريح يقول : لا تجوز عليك شهادة الخصم ولا الشريكِ ولا المريبٍ ولا الدافع مُغرمًا وأنت فاسأل عنه ، فإن قالوا الله أعلم فالله أعلم ويفرقون أن يقولوا مريب ، وإن قالوا هو ما علمنا عَدْل مسلم فقد أجزنا شهادته ، ولا العبد لسيّده ولا الأجير لمن استأجره . أخبرنا إسماعيل، عن أيّوب ، عن محمّد أنّ ناسًا من الغزّالين اختصموا إلى شريح فى شئ فقال بعضهم : إنّه سنّة بيننا . فقال : سنّتكم بينكم . أخبرنا إسماعيل ، عن أيّوب ، عن محمّد أنّ شريحًا استحلف قومًا فى قسامة فلم يَتِمّوا خمسين فردّ اليمين عليهم حتى تمّوا خمسين يمينًا . أخبرنا إسماعيل ، عن أيوب ، عن محمد قال : قال شريح فى القسامة : أوثِمهم وأنا أعلم ، أحلف ما قتلتُ ولا علمتُ قاتلاً . أخبرنا إسماعيل ، عن أيّوب ، عن محمد قال : كان شريح يقول : يا عبد الله دع ما يُريبك إلى مالا يريبك ، فوالله لا تجد فَقْدَ شئ تركته لوجه الله . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن محمد أنّ رجلاً استحلف خصمًا له عند شريح ثمّ جاء عليه ببيّنة بعد ذلك ، فقال شريح : البيّنة العادلة أحقّ من اليمين الفاجرة . (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٠٥ [ ١٧ - الطبقات الكبير جـ ٨] ٢٥٨ قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن محمّد قال : كان شريح يقول: إنّما أقتفر (١) الأثر فما وجدتُه قد سبقكم حدّثتكم به (٢). قال : حدّثنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا هُشيم قال : أخبرنا أبو إسحاق الكوفى ، عن أبى جَرير الأزدى ، عن شريح أنّه كان إذا جاع أو غضب قام . قال سعيد بن منصور : حدّثنا أبو عَوانة عن أشعث بن سُليم قال : اختصمتْ أمّ وجدّة إلى شريح فقالت الجدّة (٣): وأَنْتَ المَرْءُ نَأْتِيةْ أبا مَيّةَ أَتَّيْنَاكَ وكِلْقَانَا نُفَدّيه أتاك ابْنِى وَأَمَّاه ولا يذهبْ بك التّيه تَزَوّجْتِ فهاتِيهِ لمَا نَازَعْتَنِى فِيهْ فلَوْ كُنْتِ تأيّمْتٍ ىُ هذى قِصّتى فيهْ ألا يا أيّها القاضِـ قال : فقالت الأمّ (٤): يُ قد قالتْ لك الجدّةْ ألا يا أيّها القاضِـ وَقَوْلًا فاستمِعْ منى ولا تُبْطِرْنِى رَدّهْ وكبدى حملَتْ كِبده أَعزّى النفسَ عن إبنى يَتيمًا ضائعًا وَحْدهْ فلمّا كان فى حجْرى ـٍ مَن يكفينى فقْدهْ تَزَوّجْتُ رَجَاءَ الخيْ وَمَن يكفُلُ لى رِفدهْ وَمَنْ يُظهِرُ لى وُدّهْ (١) لدى ابن الأثير فى النهاية ( قفر) وحديث ابن سيرين ((إن بنى إسرائيل كانوا يجدون محمدا منعوتا عندهم فى التوراة ، وأنه يخرج من بعض هذه القرى العربية ، فكانوا يَقْتَفِرُون أثره ) يقال : اقتفرتُ الأَثر وتَقَفَّرْتُه إذا تتبعَتَه وقفوتَه . (٢) أخبار القضاة لوكيع ج ٢ ص ٢١٤ (٣) المصدر السابق ص ٢٠٨ (٤) نفس المصدر . ٢٥٩ فقال شريح : وقَضى بَيْنَكما ثمّ فصَلْ (١) قَدْ فَهِمَ القاضئُ ما قد قُلتُما وعلى القاضي جَهْدٌ أنْ عقلْ بقَضاءِ بَيّنٍ بَيْنَكُما وخُذِى إبنكِ من ذاتِ العِلِلْ قال للجَدّةِ : بِينى بالصّبى قبلَ دَعواها تَبَغّيها البَدَلْ (٢) إنّها لَوْ صَبَرَتْ كانَ لها قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا عطاء ابن السائب قال : مرّ علينا شريح راجلاً ، قال : قلت : أَقْتنى . قال : إنى لا أفْتَى ولكن أقضى . قال: قلت : إنّه ليس بشئ (٣) فيه قضاء . قال : ماهو ؟ قلت : رجل جعل داره حبيسًا (٤) على الآخر من ذى قرابته . قال فَآمَرَ حبيبًا فقال: أسْمِع الرجل لا حُبْسَ عن فرائض الله (٥) . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن إسماعيل الأسدى ، عن الشّعْبِىّ ، عن شريح قال : لا أجمع أن أكون قاضيًا وشاهدًا . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى ، عن سفيان ، عن مُغيرة ، عن إبراهيم أنّ جِلْوازًا لشريح ضرب رجلاً بسوطه فأقاده شريح منه . قال : أخبرنا الفضل بن ذُكَيْن قال : حدّثنا الحسن بن صالح ، عن ابن أبى ليلى قال : بلغنى ، أو بلغنا ، أنّ عليًّا رزق شريحًا خمسمائة . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو شهاب ، عن حجّاج، عن عُمير بن سعيد أنّ عليًّا أمر شريحًا أن يصلّى بالنّاس فى رمضان . قال أبو شهاب : يعنى القيام . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا ابن عُيينة ، عن عمرو ، عن جابر (١) بالبيت خزم : وهو زيادة تكون فى أول البيت لايعتدبها فى التقطيع، وتكون بحرف إلى أربعة أحرف . (٢) أخبار القضاة لوكيع ج ٢ ص ٢٠٩ (٣) فى ل (( شئ)) والمثبت اعتمادا على ماورد فى حواشيها. (٤) راجع النهاية ( حبس ) . (٥) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٠٤ ٢٦٠ ابن زيد قال : قدم زياد بشريح فقضى فينا سنة فلم يقضٍ فينا مثله قبله ولا بعده ، يعنى قضى بالبصرة . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا الحسن بن صالح ، عن الجَعْد ابنِ ذَكْوان ، عن شريح قال : قيل لرجل يا ربيعة ، فلم يجبه فقال : يا ربيعة الكُويفر ، فأجابه . قال : أقررت بالكفر ، لا شهادة لك . قال : أخبرنا بعض أصحابنا عن الوليد بن مسلم قال : حدّثنى عثمان بن عَطيّة العَنْسى قال : سمعتُ مكحولاً يقول : اختلفتُ إلى شُريح ستّة أشهر لا أسأله عن شئ، أكتفى بما أسمعه يقضى به (١) . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا واصل مولى أبى ◌ُيينة قال : كان نقش خاتم شريح : الخاتم خير من الظنّ (٢). قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك بن عبد الله ، عن جابر ، عن القاسم قال : كان نقش خاتم شريح أسدان بينهما شجرة . قال : أخبرنا يَعْلى بن عُبيد الطنافسى قال : حدّثنا إسماعيل قال : رأيتُ شريحًا يقضى وعليه مِطْرَف خَزّ وبرنس (٣) . قال : أخبرنا محمّد بن كُناسة الأسدى قال : حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد قال : رأيتُ شريحًا يقضى فى برنس من خزّ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك ، عن ابن أبى خالد قال : رأيتُ شريحًا معتمًّا بكور واحد . قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : أخبرنا إبراهيم بن حميد الرّواسى ، عن إسماعيل بن أبى خالد أنّه رأى شريحًا يمشى مختصرًا ورأيتُه معتمًا قد أرسل عمامته من خلفه (٤) . (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٠٤ (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق . (٤) نفس المصدر .