Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ قال : أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال : حدّثنى ابن جريج قال : حدّثنى إبراهيم بن مَيْسَرة أنّ محمد بن يوسف استعمل طاوسًا على بعض تلك السّعاية . قال إبراهيم : فسألتُه كيف صنعتَ ؟ قال : كنا نقول للرجل تُزكّى رحمك الله ممّا أعطاك الله ؟ فإن أعطانا أخذناه ، وإن تولّى، لم نقُل : تَعَالَ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا أبو إسحاق الصنعانى قال : دخل طاوس ووَهْب بن منبّه على محمد بن يوسف أخى الحجّاج ، وكان عاملاً علينا ، فى غداةٍ باردة ، قال : فقعد طاوس على الكرسىّ ، فقال محمد : يا غلام هلمّ ذاك الطيلسان فألْقِه على أبى عبد الرحمن ، فألقوه عليه فلم يزل يحرّك كتفيه حتى ألقى عنه الطيلسان ، وغضب محمد بن يوسف فقال له وهب : والله إنْ كنتَ لغنيًّا أن تُغْضبه علينا ، لو أخذتَ الطيلسان فبِغْتَه وأعطيتَ ثمنه المساكين . فقال : نعم لولا أن يقال من بعدى أخذه طاوس ، فلا يُصْنَع فيه ما أصنع ، إذًا لفعلتُ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا إبراهيم بن نافع ، عن عمران بن عثمان أنّ عطاء كان يقول ما يقول طاوس فى ذلك فقلت : يا أبا محمد ممن تأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال : حدّثنا أبو عَوانة ، عن أبى بِشْر قال : قال طاوس لفتية من قريش يطوفون بالكعبة إنّكم تلبسون لبوسًا ما كان آباؤكم يلبسونها وتمشون مشية ما يُحْسِن الرّفّانون (١) أن يمشوها . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مِشْعَر، عن عبد الملك قال : كان طاوس يجئ قارنًا فلا يأتى مكّة حتى يذهب إلى عَرَفات . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن محميد بن طَرْخان ، عن عبد الله بن طاوس قال : كان سيرنا إلى مكّة مع أبى شهرًا فإذا رجعنا سار بنا شهرين ، فقلنا له ، فقال : بلغنى أنّ الرجل لا يزال فى سبيل الله حتی یأتی بيته . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدّثنا (١) الزَّقْن : اللعب والدفع والرقص . ١٠٢ قال : رأيتُ طاوسًا فى مرضه الذى مات فيه يصلّى على فراشه قائمًا ويسجد عليه . قال : أخبرنا محمد بن عمر عن سيف بن سليمان قال : مات طاوس بمكّة ، قبل يوم التروية بيوم ، وكان هشام بن عبد الملك قد حجّ تلك السنة وهو خليفة سنة ستّ ومائة فصلّى على طاوس، وكان له يوم مات بضع وسبعون (١) سنة . ٠ ٢٥٨١ - وَهْب بن مُنَبِّه من الأبناء ، يكنى أبا عبد الله . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل بن منبه الصنعانى قال : حدّثنى الوليد بن مسلم ، عن مروان بن سالم الدمشقى ، عن الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن مَعْدان، عن عُبادة بن الصامت قال: سمعتُ رسول الله، وَلَره ، يقول : يكون فى أمّتى رجلان أحدهما وهب يَهَبُ الله له الحكمة ، والآخر غيلان فِتْنَتُه على هذه الأمّة أشرّ من فتنة الشيطان (٢). قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم قال : حدّثنى محمد بن داود ، عن أبيه داود بن قيس الصنعانى قال : سمعتُ وهب بن منبه يقول : لقد قرأتُ اثنين وتسعين كتابًا كلّها أَنْزلت من السماء ، اثنان وسبعون منها فى الكنائس وفى أيدى الناس ، وعشرون لا يعلمها إلاّ قليل، وجدتُ فى كلّها : أنّ من أضاف إلى نفسه شيئًا من المشيّة فقد كفر . قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقى قال : حدّثنا مسلم بن خالد قال : حدّثنى المثنى بن الصبّاح قال : لبث وهب بن منّه أربعين سنة لم يَسُبَّ شيئًا فيه الروح ، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا . قال : وقال وهب: لقد قرأتُ ثلاثين كتابًا نَزَلَ على ثلاثين نبيًّا (٣). (١) تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٣٧٣ وهو ينقل عن ابن سعد . ٢٥٨١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣١ ص ١٤٠ (٢) المزي ج ٣١ ص ١٤٣ (٣) المزي ج ٣١ ص ١٤٥ ١٠٣ قال : أخبرنا محمد بن عمر وعبد المُنْعِم بن إدريس قالا : مات وهب بن منبه بصنعاء سنة عشرٍ ومائة فى أوّل خلافة هشام بن عبد الملك . ٠٠ ٢٥٨٢ - همّام بن منبّه من الأبناء ، وكان أكبر من أخيه وهب بن منبه ، ولقى أبا هريرة وروى عنه رواية كثيرة ، وتوفّى قبل وهب . مات سنة إحدى أو اثنتين ومائة ، وكان يكنى أبا عقبة . # ٢٥٨٣ - مَعْقِل بن منبّه من الأبناء ، ويكنى أبا عقيل ، ومات قبل أخيه وهب ، وقد روى عنه . ٠٠ # ٢٥٨٤ - عمر بن منبّه من الأبناء ، ويكنى أبا محمد ، وقد رُوى عنه أيضًا . * * * ٢٥٨٥ - عطاء بن مَرْکَبُوذ من الأبناء ، وقد روى عنه أيضًا ، وقرأ القرآن وهو أوّل من جمعه باليمن ووهب بن منبه ظاهرًا . ٢٥٨٦ - المُغِيرة بن حَكيم الصنعانى من الأبناء . # ٢٥٨٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٢٩٨ ٢٥٨٣ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ٢٥٨٤ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ٢٥٨٦ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ١٠٤ ٢٥٨٧ - سماك بن الفَضْل الخَوْلاَنِىّ من أهل صنعاء . ٢٥٨٨ - عمرو بن مُسْلِم ٢٥٨٩ - زياد بن الشيخ * الجَنَدى . من الأبناء من أهل صنعاء . ٢٥٨٧ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٥٨٨ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٥٨٩ - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٣٥٨/١/٢ ١٠٥ الطبقة الثالثة ٢٥٩٠ - عبد الله بن طاوس ويكنى أبا محمد . مات فى أوّل خلافة أبى العبّاس أمير المؤمنين . ٢٥٩١ - الحكم بن أَبان من أهل عَدَن . مات سنة أربع وخمسين ومائة . ٠ ٠٠ ٢٥٩٢ - سَلْمِ الصَّنْعَانى وكان يروى عن عطاء . ٢٥٩٣ - إسماعيل بن شَروس وقد روى عنه . ٢٥٩٤ - مَعْمَر بن رَاشِد ویکنی أبا ◌ُزوة ، مولى للأزْد . وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد ، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن ، فلمّا خرج مَعْمَر من البصرة شيّعه أيّوب وجعل له سُفْرة . وكان معمر رجلاً له حلم ومروءة ونبل فى نفسه (١) . قال محمد بن سعد : قال عبد الله بن جعفر الرَّقِّى : أخبرنى عُبَيْد الله بن ٢٥٩٠ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٥٩١ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٥٩٣ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٥٩٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٣٠٣ (١) سير أعلام النبلاء ج ٧ ص ٨ ١٠٦ عَمْرو قال : كنتُ بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكّة فقدم علينا ومعمر مُزامله ، قدم معمر يزور أمّه . قال فأتيتُه فجعل يسألنى عن حديث عبد الكريم فأَحَدِّثه (١). قال محمد بن عمر: توفّى فى شهر رمضان سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة (٢). وقال عبد المنعم بن إدريس : توفّى فى أوّل سنة خمسين ومائة (٣) . أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال : سمعتُ سفيان بن ◌ُبينة يسأل عبد الرزّاق فقال : أُخْبِرْنى عمّا يقول الناس فى مَعْمَر أنّه فُقد ما عندكم فيه . فقال عبد الرزّاق : مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرّف بن مازن . ٢٥٩٥ - يوسف بن يعقوب ابن إبراهيم بن سعيد بن داذَوَيْه من الأبناء ، ويكنى أبا عبد الله . وكان على قضاء صنعاء ، وكان يفتى بها . قال محمد بن عمر : مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة . وقال عبد المُنْعِم بن إدريس : مات سنة إحدى وخمسين ومائة . ٠ ٢٥٩٦ - بگّار بن عبد الله ابن سَهوك من الأبناء ، وكان ينزل الجَنَد . روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره . # (١) سير أعلام النبلاء ج ٧ ص ٨ (٢) المزي ج ٢٨ ص ٣١٠ (٣) نفس المصدر . ٢٥٩٥ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٥٩٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٦ ص ١٠٧ ١٠٧ ٢٥٩٧ - عبد الصمد بن مَعْقِل ابن منبّه ، وكان يروى عن وَهْب بن منبه . ٢٥٩٧ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ١٠٨ الطبقة الرابعة ٢٥٩٨ - رباح بن زید مولى آل معاوية بن أبى سفيان . قال محمد بن عمر : قد رأيتُه وكان له فضل وعلم بحديث مَعْمَر بن راشد . # ٢٥٩٩ - مطرّف بن مازن ويكنى أبا أيوب ، وكان قد ولى القضاء بصنعاء . قال محمد بن عمر : مولى لكنانة ومات بمَنْبِج ، وقال عبد المُنْعِم بن إدريس: هو مولى لقيس ومات بالرقّة فى خلافة هارون . * ٢٦٠٠ - هشام بن يوسف ويكنى أبا عبد الرحمن . كان من الأبناء وقد ولى القضاء باليمن وروى عن مَعْمَر رواية كثيرة وعن ابن جريج وغيرهما ، ومات باليمن سنة سبع وتسعين ومائة . ٢٦٠١ - عَبد الرزّاق بن هَمَّام ابن نافع ويكنى أبا بكر مولى لحِمْيَر ، مات باليمن فى النصف من شوّال سنة إحدى عشرة ومائتين ، ولهمّام بن نافع رواية ، قد روى عن سالم بن عبد الله وغيره . ٢٥٩٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٢٤١ ٢٥٩٩ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٦٠٠ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ٢٨٨ ٢٦٠١ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ٢٨٩ ١٠٩ ٢٦٠٢ - إبراهيم بن الحَكَم ابن أبان . ٢٦٠٣ - غوث بن جابر ** * ٢٦٠٤ - إسماعيل بن عبد الكريم ابن مَعْقِل بن منبه ، ويكنى أبا هشام . توفّى باليمن سنة عشرٍ ومائتين . ٢٦٠٢ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ٢٨٩ ٢٦٠٣ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٩ ص ٢ ٢٦٠٤ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٩ ١١٠ ٠ تَسْمية مَن نَزَلَ اليمَامَة من أصحاب رسول الله، وَالخير ، ٢٦٠٥ - مُجَّاعَةُ بن مُرَارة ابن سُلْمى بن زيد بن عُبيد بن ثَعْلَبة بن تؤبوع بن ثعلبة بن الدّؤل بن حَنِيفة بن لُجيم بن صَغْب بن علىّ بن بكر بن وائل بن ربيعة . وكان فى وفد بنى حنيفة الذين وفدوا على رسول الله، وَلّره، فأسلموا. قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا هشام بن سعد ، عن الدّخيل بن أخى مُجّاعة بن مُرارة ، عن أبيه قال : لما نزل خالد بن الوليد العِرْض (١) وهو يريد اليمامة قدّم خيلاً مائتى فارس وقال : من أصبتم من الناس فخذوه . فانطلقوا فأخذوا مُجّاعة بن مُرارة الحنفى فى ثلاثةٍ وعشرين رجلاً من قومه خرجوا فى طلب رجل من بنى نُمير ، فسأل مُجّاعة فقال : والله ما أقربُ مُسَئِلِمة ولقد قدمتُ على رسول الله، وَ له، فأسلمت وما غيّرتُ ولا بدّلتُ. فقدّم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مُجّاعة فلم يقتله . وكان شريفًا ، كان يُقال له مُجّاع اليمامة . وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد : إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبقِ هذا ، يعنى مُجّاعة بن مُرارة . فلم يقتله وأوثقه فى جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أم تميم فأجارته من القتل وأجارها مُجّاعة منه إن ظفرتْ حنيفةُ ، فتحالفا على ذلك . وكان خالد يدعو به ويتحدّث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بنى حنيفة ومُسيلمة فيقول مُجّاعة: وإنى والله ما اتّعته وإنى لمسلم. قال: فهلاّ خرجتَ إلىّ أو تكلّمتَ بمثل ما تكلّم به ثُمامة بن أثال ؟ قال : إن رأيتَ أن تعفو عن هذا كلّه فافْعل . قال : قد فعلتُ . وهو الذى صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد ٢٦٠٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٧ ص ٢١٨، والإصابة ج ٥ ص ٧٦٨ (١) العِرْض : وادى اليمامة، وهو كله لبنى حنيفة ، إلا يسير منه لبنى الأعرج من بنى سعد بن زيد مناة . ١١١ قتل مسيلمة . وقدم به خالد بن الوليد فى الوفد على أبى بكر الصدّيق وذكر إسلامه وما كان منه ، فعفا عنه أبو بكر وآمنه وكتب له وللوفد أمانًا وردّهم إلى بلادهم اليمامة . ٢٦٠٦ - ثُمامة بن أثال ابن النعمان بن مسلمة بن ◌ُبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفى . كان مرّ به رسول لرسول الله، وَلتر، فأراد ثمامة قتله فمنعه عمّه من ذلك، فأهدر رسول الله، بَلير، دم ثمامة. ثمّ خرج ثمامة بعد ذلك معتمرًا ، فلمّا قارب المدينة أخذته رسل رسول الله، وَله، بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله، وَ لّ، فقال: إن تُعاقِبْ تُعاقِبْ ذَا ذنب (١) وإن تَعْفُ تَعْفُ عن شاكر. فعفا رسول الله، وَلير، عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله، وَل، فى الخروج إلى مكّة للعمرة فخرج فاعتمر ثمّ انصرف ، فضيّق على قريش فلم يدع حبّة تأتيهم من اليمامة . فلمّا ظهر مُسَيلمة وادّعى النبوّة قام تُمامة بن أثال فى قومه فوعظهم وذكّرهم وقال: إنّه لا يجتمع نبيّان بأمر واحد ، وإنّ محمدًا رسول الله لا نبيّ بعده ولا نبىّ يُشرَّك معه. وقرأ عليهم: ﴿حَمَ ﴿® تَنِيلُ الْكِنَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّبِ شَدِيدٍ الْمِقَابٍ ذِى الَّوْلِ لَآ إَِهَ إِلَّا هُوَّ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ [ سورة غافر: ١ - ٣] هذا كلامُ الله، أين هذا مِنْ ياضِفْدَعُ نِقّى لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدّرين (٢)؟ والله إنّكم لترون أنّ هذا كلام ما خرج من إلّ. فلمّا قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحّة إسلامِه . ٢٦٠٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٢٩٤، والإصابة ج ١ ص ٤١٠ (١) ثمة رواية أخرى ((ذَادَم)) أو ((ذَاذِمٌ)) فلدى ابن الأثير فى النهاية ( دما ) وفى حديث ثمامة ابن أثال ((إن تَقْتُل تَقْتُلْ ذَادَمٍ )) أىّ من هو مطالب بدَمٍ ، أو صاحب دم مطلوب . ويُروى ذَا ذِمّ بالذال المعجمة أى ذَا ذِمامٍ ومحرمة فى قومه . وإذا عَقد ذمةً وُفّىَ له . (٢) راجع بالطبرى كلام مسيلمة كاملا ج ٣ ص ٢٨٣ فما بعدها . ١١٢ ٢٦٠٧ - علىّ بن شَيْبان ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزّى بن سحيم بن مُرّة بن الدّؤل بن حنيفة . قال : أخبرنا سعيد بن سليمان قال : حدّثنا ملازم بن عمرو اليمامى قال : حدّثنا عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علىّ ، عن أبيه وكان من الوفد قال : صلّينا خلف رسول الله، وَ ل﴿ه، فلمح بمُؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صُلْبَه فى الركوع والسجود . فلمّا قضى صلاته قال : يا معشر المسلمين لا صلاة لامري لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود . ثمّ صلّينا وراءه صلاة أُخرى فقضى الصلاة ورجل فرد يصلّى خلف الصفّ . فلمّا قضى الصلاة وقف عليه ، يعنى رسول الله، مَخلقه ، حتى قضى الرجل الصلاة ثمّ قال: استقبلْ صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصفّ . قال : أخبرنا أبو النّضر هاشم بن القاسم قال : حدّثنا أيّوب بن عُثْبة قال : حدّثنا عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علىّ بن شيبان ، عن أبيه أنّ رسول الله، وَله، قال: لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. ٢٦٠٨ - طَلْق بن على الحنفى وهو أبو قيس بن طلق . قال : أخبرنا سعيد بن سليمان قال : حدّثنا ملازِم بن عمرو اليمامى ، قال : حدّثنا عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق قال: خرجنا وَفْدًا إلى النبىّ، وَ لَّ، فقدمنا عليه فبايعناه وصلّينا معه وأخبرناه أنّ بأرضنا بيعة لنا ، واستوهبناه من فضل طهوره ، فدعا بماءٍ فتوضّأ منه وتمضمض ثمّ صبّه لنا فى إداوة ثمّ قال : اذهبوا به فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتّخذوها مسجدًا . قال : قلنا : يارسول الله إنّ الحرّ شديد والبلد بعيد ٢٦٠٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٦٤ ٢٦٠٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٥٣٨، ٥٥٧ ١١٣ والماء ينشف . قال: فأمدّوه من الماء فإنّه لا يزيده إلاّ طيبًا . فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة ونضحنا مكانها واتّخذناها مسجدًا ونادينا فيه بالصلاة . قال محمد بن سعد ، وقال غير سعيد بن سليمان فى غير هذا الحديث عن طلق قال: قدمتُ على رسول الله، وَله، وهو بينى مسجده والمسلمون يعملون فيه معه . وكنت صاحب عِلاج وخَلْط طين فأخذت المسحاةَ أخلط الطين ورسول الله، وَله، ينظر إلىّ ويقول: إنّ هذا الحنفى لصاحب طين. قال : أخبرنا أبو النّضْر هاشم بن القاسم قال : حدّثنا أيوب بن عُثْبة قال : حدّثنا قيس بن طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله، وَله: لا تمنع امرأةٌ زوجها ولو كانت على ظهر قَتَب. وقال النبيّ، وَله: لا وتران فى ليلة. وجاءه رجل فقال : يا نبيّ الله أيتوضّأ أحدُنا إذا مسّ ذكره ؟ قال : هل هو إلاّ بضعة منك أو من جسدك ؟ وجاءه رجل بعد الظهر فقال: يانبيّ الله أيصلّى أحدُنا فى الثوب الواحد ؟ قال : فسكت حتى إذا حضرت العصر حلّ إزاره وطارق بين مِلْحَفته وإزاره، ثمّ توشّح بهما على منكبيه ، فلمّا قضى الصلاة صلاة العصر وانصرف قال: أينِ هذا السائل عن الصلاة فى الثوب الواحد ؟ فقال رجل : أنا يانبيّ الله ، فقال : أَوَكُلّ الناس يجد ثوبين ؟ ٢٦٠٩ - الهِزماس بن زياد الباهليّ . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال : حدّثنا ◌ِكْرِمة بن عمّار قال : حدّثنى الهِرْماس بن زياد الباهليّ قال: أبصرتُ رسول الله، وَلَ، وأَبِى مُزْدِفى وراءه على جمل له، وأنا صبيّ صغير، فرأيتُ النبىّ، وَله، يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمِنىٍّ . قال : أخبرنا أبو النّصْر هاشم بن القاسم قال : حدّثنا ◌ِكْرِمة بن عمّار قال : حدّثنا الهِرْماس بن زياد الباهلى قال : كنتُ رِدْفَ أبى يوم الأضحى ونبىّ الله ، وَخله ، يخطب الناس على ناقته بمِنِّى. ٢٦٠٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٣٢ [ ٨ - الطبقات الكبير جـ ٨] ١١٤ ٢٦١٠ - جارية أبو نِمْران الحنفى . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو بكر بن عياش ، عن دَهْثَم بن قُوّان (١) اليمامى ، عن نمران بن جارية الحنفى ، عن أبيه أنّ قومًا اختصموا فى خُصِّ فارتفعوا إلى النبيّ، وَله، فبعث معهم محُذيفة ، فقضى به حذيفة للذين يليهم القُمْط (٢)، فرجع إلى النبيّ، وَليل، فذكر ذلك له فأجازه. : ٢٦١٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٤ ص ٤٧٩ (١) بضم القاف وتشديد الراء ، ضبطه صاحب التقريب . (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (قمط ) فى حديث شريح ((اختصم إليه رجلان فى خُصِّ ، فقضى بالخص للذى تَلِيه مَعاقِدُ القُمُط)) هى جمع قِماط، وهى الشُّرُط التى يُشَد بها الخص ويُوثَق ، من ليف أو خوص أو غيرهما . ومعاقد القُمْط تَلِى صاحبَ الخص . والخص : البيت الذى يُعمل من القَصّب . هكذا قال الهروى بالضم . وقال الجوهرى : القِمط بالكسر كأنه عنده واحد . ١١٥ و کان باليمامة بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدّثین ٢٦١١ - ضَمْضَم بن جَوْس (١) الهِفّانى . روى عن أبى هريرة وعن عبد الله بن حنظلة ، وروى عنه عِگرِمة بن عمّار وغيره . ٢٦١٢ - هِلَال بن سِرَاج ابن مُجّاعة الحنفى . روى عنه يحتى بن أبى كثير . * ٢٦١٣ - أبو كثير الغُبَرى (٢) واسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أُذينة الشحيمى لقى أبا هريرة وروى عنه ، وروى عن أبى كثير هذا : الأوزاعى ، وعِكْرِمة بن عمّار . ٠٠ ٢٦١٤ - عبد الله بن أسْوَد صاحب البرود . ٢٦١٥ - أبو سلام واسمه ممطور . روى عنه یحتى بن أبى كثير . ٢٦١١ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٣٢٣ (١) بفتح الجيم ثم مهملة ، ضبطه صاحب التقريب . ٢٦١٢ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥٧٥ ٢٦١٣ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦٦٨ (٢) بضم المعجمة وفتح الموحدة ، ضبطه صاحب التقريب . ٢٦١٥ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٩٠ ١١٦ ٢٦١٦ - يحيى بن أبى كثير مولى لِطَيِّىء . كان من أهل البصرة فتحوّل إلى اليمامة. قال : أخبرنا يحتى بن كثير بن يحيى بن أبى كثير اليمامى قال : رأيتُ عمّى نصر بن يحتى بن أبى كثير وبه كان يكنى يحتى بن أبى كثير اليمامى ، وقال غيره: كان يحتى بن أبى كثير يكنى أبا أيوب . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : سمعتُ ؤُهيب بن خالد يقول : سمعتُ أيّوب السّخْتيانى يقول : ما بقى على الأرض مثل يحتى بن أبى كثير . وقال محمد بن سعد ، وقال إسماعيل بن عُليّة : شهدتُ أيّوب يكتب إلى یحتی بن أبی کثیر . وقال سفيان بن عيينة : كنّا نتوقّع قدومه علينا . وسمعتُ أبا نُعيم الفضل بن دُكين يقول : مات يحتى بن أبى كثير فى سنة تسعٍ وعشرين ومائة . قال رجل من بني تميم من أهل العلم : كان اسم أبى كثير دينار . # * * ٢٦١٧ - عِكرمة بن عمّار العِجْلى . روى عن إياس بن سَلَمة بن الأكوع ، والهرماس بن زياد الباهلى ، وعاصم بن شُمَيْخ الغَيْلانى ، أحد بنى تميم ، وعن عطاء بن أبى رَبَاح ، وضَمْضَم ابن جَوْس ، والخَضْرَمِىّ بن لاحق ، ويحتى بن أبى كثير ، وأبى النجاشى مولی رافع بن خديج ، وطارق بن عبد الرحمن القُرَشى ، وسِماك الحنفى أبى زُمَيْل ، وسمع من القاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ونافع مولى عبد الله بن عمر ، وطاوس ، وأبى كثير الغُبرى ، ويزيد الرّقاشى . ٢٦١٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣١ ص ٥٠٤ ٢٦١٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٢٥٦ ١١٧ ٢٦١٨ - أَتَّوب بن عُثْبة ويكنى أبا يحتى ، وقد ولى القضاء باليمامة . روى عن إياس بن سلمة بن الأکوع، وقيس بن طَلْق ، وعبد الله بن بدر ، وسمع من أبى بكر بن محمد بن عمرو ابن حَزْم ، وطَيْسَلَة بن علىّ ، وأبى كَثِير الغُبْرِىّ، وهو السّحيمى ، ومن أبى النجاشى مولى رافع بن خَديج ، ويحتّى بن أبى كثير ، ويزيد بن عبد الله بن قُسيط . # ٢٦١٩ - عبد الله بن يحيى ابن أبی کثیر . روى عن أبيه . * ٢٦٢٠ - خالد بن الهَيْثَم ویکنی أبا الهيثم مولی لبنی هاشم . روی عن یحتی بن أیی کثیر وروى عنه محمد بن عمر أحاديث كثيرة . ٢٦٢١ - محمد بن جابر الحنفى وكان نشأ بالكوفة وسمع من عُمير بن سعيد ٢٦٢٢ - أتوب بن النجّار اليمامى . روى عن يحتى بن أبى كثير وغيره . ٢٦٢٣ - عمر بن يونس اليمامى . روى عن عِكْرِمة بن عمّار . ٢٦١٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣ ص ٤٨٤ ٢٦١٩ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٩٠ ٢٦٢١ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ٢٩٠ ٢٦٢٢ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٩٠ ٢٦٢٣ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٤٤٥، وتهذيب الكمال ج ٢١ ص ٥٣٤ ١١٨ تسمية مَنْ كان بالبَحْرَیْن من أصحاب رسول الله، وَال ٢٦٢٤ - أَشَجُ عبد القيس قال محمد بن سعد : وقد اختُلف علينا فى اسمه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی قُدامة بن موسى ، عن عبد العزيز ابن رُمّانة، عن عُزْوة بن الزّبير قال: كتب رسول الله، وَله، إلى أهل البَخْرين فقدم عليه عشرون رجلاً منهم رأسهم عبد الله بن عوف الأشجّ ، فى بنى عُبيد ثلاثة نفر ، وفى بنى غَْم ثلاثة نفر ، ومن بنى عبد القيس اثنا عشر رجلاً معهم الجارود ، وكان نصرانيًّا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه قال: قيل لرسول الله، وَله، حين قدموا: يا رسول الله وفدُ عبد القيس، فقال: مرحبًا بهم ، نِعْمَ القوم عبد القيس . ورأسهم يومئذٍ عبد الله بن عوف الأشجّ . فأقبلوا جميعًا حين ذُكر لهم رسول الله، وبَّهِ، جالسًا فى المسجد فقالوا: نسلّم على رسول الله، وَليل،فجاءوا فى ثيابهم، وأناخوا رواحلهم على باب دار رملة بنت الحَدَث، وكذلك كان الوفد يصنعون، فسلّموا على رسول الله، وَ له ، وجعل رسول الله، وَلجر، يسألهم: أتّكم عبد الله الأشجّ؟ فيقولون: أتاك يا رسول الله . وكان عبد الله وضع ثياب سفره وأخرج ثيابًا حسانًا فلبسها ، وكان رجلاً دَميمًا. فلمّا جاء نظر رسول الله، ومَّه، إلى رجل دَميم . فقال عبد الله : يارسول الله إنّه لا يُشْتقى فى مسوك الرجال إنّما يُحتاج من الرجل إلى أصغرَيْهِ لسانه وقلبه. فقال رسول الله، وَله: فيك خصلتان يحبّهما الله . فقال عبد الله: ماهما يارسول الله ؟ قال: الحلم والأناة . فقال عبد الله: يارسول الله أشئ حدَثَ أم بجبلتُ عليه ؟ قال : بل جبلتَ عليه . ٢٦٢٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٥٠٢ ١١٩ قال محمد بن عمر ، وقال غير عبد الحميد بن جعفر فى هذا الحديث : فكانت ضيافة رسول الله، وَّر، تجرى على وفد عبد القيس عشرة أيّام ، وكان عبد الله الأشجّ يسائل رسول الله، وَجيه، عن الفقه والقرآن ، فكان رسول الله، وَله، يُذْنيه منه إذا جلس، وكان يأتى أَتَىّ بن كعب فيقرأ عليه، وأمر رسول الله، وَلَّ، للوفد بجوائز وفضّل عليهم عبد الله الأشجّ فأعطاه اثنتى عشرة أوقيّة ونشًّا، وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله، وَ له ، يجيز به الوفد. قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى ، عن يونس قال : زعم عبد الرحمن ابن أبى بكرة قال: قال أشجّ بنى عَصَر: قال لى رسول الله، وَلّه، إنّ فيك خُلقَين يحبّهما الله ، قال: قلت: ما هما ؟ قال : الحلم والحياء . قلت : أقديمًا كانا أم حديثًا؟ فقال: بل قديمًا . قلت : الحمد لله الذى جبلنى على خلقين يحبّهما الله . قال: وبلغنى أنّ رسول الله، وَ له، قال لأشجّ عبد القيس: إنّ فيك لخلقين يحبّهما الله ، قال : وما هما يارسول الله ؟ قال: الحلم والحياء ، قال : أشئ استفدتُه فى الإسلام أو مجبِلْتُ عليه ؟ فقال: بل بجبلتَ عليه . قال : الحمد لله الذى جبلنى على ما يحبّ . قال : وأمّا هشام بن محمد بن السائب الكلبى فذكر عن أبيه أنّ أشجّ عبد القیس اسمه المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عَصَر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جَذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنْمارٍ بن عمرو بن وديعة بن لُگیز ابن أَقْصَى بن عبد القيس بن أَقْصى بن دُعمىّ بن جَديلة بن أسد بن ربيعة . قال : وأمّا علىّ بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف ، وهو المَدائنى ، فقال : اسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عَصَر . قال : وأخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء ، عن عوف ، عن الحسن قال : بلغنا أنّ رسول الله، وَ الر، قال لعائذ بن المنذر الأشجّ، قال: وقال محمد بن بِشْر العَبْدى: سأَلتُ شيخنا البَخْتَرِى (١) عن اسم الأشجّ فقال : اسمه المنذر بن عائذ . (١) البَخْتَرِى: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((البحترى)) بالحاء المهملة . وصوابه من المزی ج ٤ ص ٢٣ ١٢٠ ٢٦٢٥ - الجارود واسمه بِشْر بن عمرو بن حَتَش (١) بن المُعَلَّى وهو الحارث بن زيد بن حارثة ابن معاوية بن ثعلبة بن جَذِيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنْمار (٢). قال : وإنّما سُمّى الجارود لأنّ بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلّة ، والشليّة هى البقيّة ، فبادر بها إلى أخواله من بنى هند من بنى شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فَأَعْدَت إبلَهم فَهَلَكَت ، فقال الناس : جردهم بشر، فسُمّى الجارود فقال الشاعر : جَرَدْناهُمُ بالسّيفِ من كلّ جانبٍ كما جَرَّدَ الجارُودُ بكر بن وائل (٣) وأمّ الجارود درمكة بنت رُويم أخت يزيد بن رُويم أبِى حَوْشَب بن يزيد الشيبانى . وكان الجارود شريفًا فى الجاهليّة ، وكان نصرانيًّا فقدم على رسول الله، وَخيره، فى الوفد فدعاه رسول الله، وَله، إلى الإسلام وعرضه عليه فقال الجارود : إنى قد كنتُ على دين وإنى تارك دينى لدينك ، أفتَضْمن لى دينى ؟ فقال رسول الله، وَ ل#1: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه . ثمّ أسلم الجارود فحسن إسلامه وكان غير مغموص (٤) عليه ، وأراد الرجوع إلى بلاده فَسَأَلَ النبيّ، وَّةِ، حُمْلانًا (٥) فقال : ما عندى ما أحملك عليه . فقال: يارسول الله إنّ بينى وبين بلادى ضَوالَّ من الإبل أفأركبها ؟ فقال رسول الله، وَّ: إنّما هى خَرَقُ النارِ فلا تقربها. ٢٦٢٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٤ ص ٤٧٨، والإصابة ج ١ ص ٤٤١ (١) بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة ، ضبطه ابن حجر فى الإصابة . (٢) الجمهرة لابن حزم ص ٢٩٦ (٣) أورده ابن حجر فى الإصابة . (٤) أى غير مطعون فى دينه . (٥) لدى ابن الأثير (حمل ) من حديث آخر، وفى حديث تبوك (( قال أبو موسى: أرسلنى أصحابى إلى النبى وَلتر أسأله الحُفْلَان)) الحملان: مصدر حمل يحمل محملانا، وذلك أنهم أرسلوه يطلب منه شيئا يركبون عليه .