Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ ٢٥٣٠ - إبراهيم بن مَيْسَرة ** * ٢٥٣١ - عُطَيف بن أبى سفيان مات سنة أربعين ومائة . ٢٥٣٢ - عُبيد بن سعد ٢٥٣٣ - محمد بن أبى سُويد * * * ٢٥٣٤ - أبو بكر بن أبى مُوسَى ابن أبى شيخ . ٢٥٣٥ - سَعيد بن السَّائِب الطائفى الذى روى عنه وكيع وحُميد الرُّؤَاسى ومَعْن بن عيسى . ٢٥٣٦ - عبد الله بن عبد الرحمن ابن يَعْلى بن كعب الثقفى . روى عنه وكيع وأبو عاصم النبيل وأبو نُعيم ومحمد بن عبد الله الأسدى وغيرهم . ٢٥٣٠ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٦ ٢٥٣١ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٦ ٢٥٣٢ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٣٦ ٢٥٣٥ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٢٦١ ٢٥٣٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٠ [ ٦ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ٨٢ ٢٥٣٧ - يونس بن الحارث الطائفى . روى عنه وكيع بن الجرّاح وأبو عاصم النبيل وغيرهما . ٢٥٣٨ - محمد بن عبد الله ابن أفلح الطائفى . سمع منه وكيع وغيره . # ٠ ٠ ٢٥٣٩ - مُحمد بن أبى سَعيد الثقفى * * * ٢٥٤٠ - مُحمد بن مُسلم ابن سَوْسَن الطائفى ، وكان قد نزل مكّة . سمع منه وكيع بن الجرّاح ، وأبو نُعيم ، ومَعْن بن عيسى وغيرهم . ٢٥٤١ - يحيى بن سُليم الطائفى ، وكان قد نزل مكّة إلى أن مات بها . وكان يعالج الأدم . * ٢٥٣٧ - من مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٤٠٩/٢/٤ ٢٥٣٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٠٢ ٢٥٤٠ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٣٩٩ ٢٥٤١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٦١٥ ٨٣ ۔ ٩٫٠٠ تَسمية مَن نَزَلَ اليَمن من أصحاب رسول الله، وَلخير ، ٢٥٤٢ - أَبْتَض بن حَمَّال (١) المَأْرِبِى (٢) من حِمْيَر . قال محمد بن سعد ، وقال عبد المُنْعِم بن إدريس بن سِنان : هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا محمد بن يحتِى بن قيس المَأْرِبى ، عن أبيه ، عن ثُمامة بن شَراحيل ، عن سمَىّ بن قيس، عن شُمَيْر ، عن أبيض بن حَمَّال أنّه وفد إلى النبيّ، بَلِّ، فاستقطعه الملح فأقطعه إيّاه ، فلمّا ولى قال رجل : يارسول الله تدرى ما أقطعتَه ؟ إنّما أقطعته الماء العِدّ. فرجع فيه. قال: وقلت للنبىّ، وَله: ما يُخْمى من الأراك؟ قال: ما لم تَتَلْه أخْفَافُ الإبل . قال : أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحميدى قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال : حدّثنى عقّى ثابت ، عن أبيه ، عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه وفد على النبىّ ، وَ*، بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كِنْدة كانوا عبيدًا له فى الجاهلية. وصالح رسولَ الله، وَ لَ، على سبعين محلّة، واستقطع رسولَ الله، مَّر، الملح ملحَ شَذًا بمأرب فقطعه له، ثمّ استَقَاله رسول الله، وَله، فأقاله فقطع له رسول الله، وَلَّهَ، أرضًا وغيلاً بالجوف ، جوف مُراد. قال : أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحميدى قال : حدّثنا فَرَج بن سعيد قال : ٢٥٤٢ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٧٤، والإصابة ج ١ ص ٢٣ (١) بالمهملة وتشديد الميم : قيده صاحب التقريب . (٢) بسكون الهمزة وكسر الراء بعدها موحدة : قيده صاحب التقريب . وتحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((المازنى)). ٨٤ حدّثنى عمّى ثابت ، عن أبيه ، عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه كانت بوجهه حَزازة ، قال: يعنى القُوباء، قد التمعت وجهَه فدعاه نبيّ الله، بَلّر، فمسح وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر . ٢٥٤٣ - فَرْوَة بن مُسَيْك ابن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن الذّؤيب بن مالك بن منبه بن غُطَيْف بن عبد الله بن ناجية بن يحَابِر ، وهو مُراد بن مالك بن أَدَد ، وهو من مَنْحِج . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن عمرو بن زُهير ، عن محمد بن عمارة بن خُزيمة بن ثابت قال : قدم فروة بن مُسيك المرادى سنة عشر على رسول الله، وَله، مفارقًا لكِنْدة تابعًا للنبيّ، وَله، وكان رجلاً له شرف، فأنزله سعد بن عُبادة عليه ثمّ غدا على رسول الله، وَله، وهو جالس فى المسجد فسلّم عليه ثمّ قال: يارسول الله أنا لمن ورائى من قومى . قال : أين نزلتَ ؟ قال : على سعد بن عُبادة . قال : بارك الله على سعد ! فكان يحضر مجلس رسول الله ، وَ له، كلّما جلس، ويتعلّم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، ثمّ استعمله رسول الله، وَلّ، على مراد وزُبيد ومَذْحِج كلّها، وكان يسير فيها ، وبعث معه خالد ابن سعيد بن العاص على الصدقات ، فلم يزل معه هناك حتى توفّى رسول الله ، وستِے قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنى عبد الله بن عمرو ، عن محجن بن وهب الخُزَاعى عن قومه قالوا: أجاز رسول الله، وَّ، فَرْوة بن مُسيك باثنتى عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه محلّة من نسج عُمان . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير ، عن محمد بن عمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: لما قُبض رسول الله، وَ لتر، ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يُغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتدّ كما ارتدّ غيره . ٢٥٤٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ١٧٤ ٨٥ قال محمد بن سعد ، قال هِشَام بن محمد الكَلْبِى : كان فَروة بن مُسَيك شاعرًا . ٢٥٤٤ - قَيْس بن مَكْشُوح واسم مكشوح هُبيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن سلمة بن بَدَّاء بن عامر بن عَوْبَتان بن زاهر بن مُراد (١) . وكان هُبيرة بن عبد يغوث سيّد مُراد وكُوى على كشحه بالنار فقيل المكشوح ، وابنه قَيْس بن مَكْشُوح فارس مَنْحِج وفد على النبيّ، وَلّه، وهو الذى قَتَل الأسْود العَنْسى الذى تنبّأ باليمن. ٢٥٤٥ - عمرو بن مَعْدِیگرِب ابن عبد الله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زُبيد الصغير ، وهو مُنبّه بن ربيعة ابن سَلَمة بن مَازِن بن ربيعة بن مُنَبِّه ، وهو جِماع زُبيد، وهو من مَذْحِج . وكان عمرو بن معديكرب فارس العرب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير ، عن محمد بن عُمارة بن خزيمة بن ثابت قال : قَدِم عَمرو بن معديكرب فى عشرة من زُبيد المدينة فقال حين دخلها ، وهو آخذ بزمام راحلته : مَنْ سيّد أهل هذه البحرة من بنى عمرو بن عامر ؟ فقيل له : سعد بن عُبادة . فأقبل يقود راحلته حتى أناخ بيابه ، فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فخطّ وأكرمه وحباه ثمّ راح به إلى النبىّ، وَلَه، فأسلم وأقام أيّامًا، وأجازه رسول الله، وَلّر، كما كان يجيز الوفدَ، وانصرف راجعًا إلى بلاده. فلمّا قُبض رسول الله، وَّر، ارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتدّ باليمن ثمّ رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسيّة وغيرها وأبلَى بَلاءً حسنًا . ٢٥٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٤٧ (١) الإيناس فى علم الأنساب ص ٨٦ ، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٤٠٧ ٢٥٤٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧٣ ٨٦ ٢٥٤٦ - صُرَد بن عبد الله الأزْدى ، وكان ينزل مُرَش . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی عبد الله بن عمرو بن زُهير ، عن مُنير بن عبد الله الأزدى قال: قدم صُرَد بن عبد الله الأزدى فى بضعة عشر من قومه فنزلوا على فروة بن عمرو البياضى فَحَباهم وأكرمهم ، وأقاموا عنده عشرة أيّام. وكان صُرَد أقضاهم. وكان يحضر مجلس النبيّ، وَئه ، فأعجب رسول الله، وَلِّ، به فَأَمَّه على مَن أسلم من قومه وأنْ يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من أهل اليمن ، وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرًا . فخرج بأمر رسول الله، وَله، حتى نزل مُرَش وهى يومئذٍ مدينة مغلقة حصينة وبها قبائل من قبائل اليمن قد تحصّنوا فيها . فدعاهم صُرّد إلى الإسلام ، فمن أسلم خلّى سبيله وخلطه بنفسه ومن أبى ضرب عنقه ، ثمّ ناهضهم فظفر بهم فقتلهم نهارًا طويلاً . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا محمد بن صالح ، عن موسى بن عمران بن منّاح قال: توفّى رسول الله، وَله، وعامله على جُرَش صُرد بن عبد الله الأزدى . ٢٥٤٧ - نَمَطُ بن قَيْس ابن مالك بن سَعْد بن مالك بن لأَىْ بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أَرْحَب من هَمْدان. قدم على النبيّ، وَلِّ، وافدًا فى عدّة من قومه إلى المدينة سنة عشر، وأطعمه رسول الله، وَ له، طُعْمة تجرى عليهم إلى اليوم. ٠ ٠ ٢٥٤٨ - حُذَيْفَةُ بن اليَمَان الأزْدى . ٢٥٤٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٢١ ٢٥٤٧ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٣٩٦، وأسد الغابة ج ٥ ص ٣٥٩ ٢٥٤٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٥ ٨٧ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا محمد بن صالح قال : حدّثنا موسى ابن عمران بن منّاح قال: قُبض رسول الله، وَ لَّ، وعامله على دَبًا (١) حذيفة بن اليمان . ٢٥٤٩ - صَخْر الغامِدى * من الأزد . ٢٥٥٠ - قيس بن الخُصين ذى الغُصَّة بن يزيد بن شَدَّاد بن قَنَان بن سَلَمة بن وَهْب بن عبد الله بن ربيعة ابن الحارث بن كعب من مَذْحِج . قال : وفد قيس بن الخُصين مع خالد بن الوليد إلى النبيّ، وَلَه، وأمره رسول الله، وَله، على بنى الحارث وكتب له كتابًا وأجازه باثنتى عشرة أوقيّة ونَشّ ، وانصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم نَجْران اليمن، فلم يمكثوا إلاّ أربعة أشهر حتى قُبض رسول الله، وَله. ٢٥٥١ - عبد الله بن عبد المَدَان واسمه عَمْرو بن الدَّيَّان ، واسمه يزيد بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك ابن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مَذْحِج . وكان عبد الله فى الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد إلى رسول الله، وَ له وكان اسمه عبد الحجر، فقال له رسول الله وَّله: من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر. فقال: أنت عبد الله. ٤ (١) دَبًا: بفتح أوله والقصر: سوق من أسواق العرب بعُمان. ٢٥٤٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٥ ٢٥٥٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤١٨ ٢٥٥١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠١ ٨٨ ٢٥٥٢ - وأخوه : يزيد بن عبد المَدان ابن الديّان بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك، وكان شريفًا شاعرًا وكان فى الوفد . قال : قال هشام بن الكلبى : والديّان الحاكم . ٢٥٥٣ - يزيد بن المُحَجّل واسمه معاوية بن حَزْن بن مَؤالة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب مِن مَذْحِج . كان فى الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نَجْران وأنزلهم خالد منزله ، وإنّما سُمّى أبوه المحبَّل لبياضٍ كان به ، وقد رأس . ٢٥٥٤ - شدّاد بن عبد الله القَنَانى من بنى الحارث بن كعب ، وكان فى الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد . * ٢٥٥٥ - عبد الله بن قُراد من بنى الحارث بن كعب . كان فى الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نَجْران فأجازه رسول الله، وَله، بعشر أواقىّ ثمّ انصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم فلم يمكثوا إلّ أربعة أشهر حتى قُبض رسول الله، وَلِهِ. ٢٥٥٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٦٨ ٢٥٥٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٥٠٧ ٢٥٥٤ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٣٢٣ وفيه (( شداد بن عبد الله القِتْبَانى ، ويقال: القَنَانِى - بفتح القاف وتخفيف النون وهو الصواب)). ٢٥٥٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٢٠٩ ٨٩ ٢٥٥٦ - زُرعة ذو یَزَن من حِمْيَر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عمر بن محمد بن صُهْبان عن زامل ابن عَمرو عن شهاب بن عبد الله الخَوْلانى أنّ زُرعة ذا يَزَن أَسْلَم فكتَبَ إليه رسول الله، وَلّ: أمّا بعد فإنّ محمدًا يشهد أن لا إله إلّ الله وأنّه عبده ورسوله ، ثمّ إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوى حدّثنى أنّك أسلَمت من أوّل حِمْيَر وقتلتَ المشركين فَأَبْشِرْ بخير وأمّلْ خيرًا . ٢٥٥٧ - ٢٥٥٨ - ٢٥٥٩ - الحارث وتُعيم ابنا عَبد كُلالَ والنُّعمان قَتْلُ ذی رُغَیْن قال : حدثّنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عمر بن محمد بن صُهْبان ، عن زَامِل بن عَمرو ، عن شِهاب بن عبد الله الخَوْلانى أنّ الحارث ونُعيمًا ابنى عبد كُلال والتَّعمان قَئِلِ ذِى رُعَين ومَعافِرٍ وهَمْدان أسلَموا فدعا رسول الله ، وَلَّهِ، أَتَىّ بن كَعب فقال: اكتب إليهم أمّا بعد ذلكم فإنّه قد وَقَعَ بنا رَسولكم مَقْفَلَنا من أرض الرُّوم بالمدينة ، فبلَّغ ما أرسلتم ، وخَبَّر ما قِتلكم ، وأنبأنا ياسلامكم وقَتْلكم المشركين ، فإنّ الله قد هداكم بهُداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم خُمْس الله وسهم النبىّ وَصَفِيَّه ، وما كتب على المؤمنين من الصدقة . ٢٥٥٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٥١٩ ٢٥٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٠٤، وانظر أيضا ج ٢ ص ٢٥٧ ٢٥٥٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٤٧، وانظر أيضا ج ٢ ص ٢٥٧ ٢٥٥٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٤٠ ٩٠ ٢٥٦٠ - مالك بن مُرارة الژهاوی ، وزهاء بطن من مذْحِج. و کان رسول الله ، بێر ، بعثه بكتابه إلى ملوك حِمْيَر، وكان مع مُعاذ بن جَبَل حين بعثه رسول الله، وَخله، إلى اليمن و کتب یوصی بهم . ٢٥٦١ - مالك بن عُبادة وهو أيضًا من رُسُلِ رسول الله، وَله، الذين وجّههم مع مُعاذ بن جَبَل إلى اليمن وكتب يوصى بهم . ٢٥٦٢ - عُقْبَة بن نَمِر وهو أيضًا من رُسُل رسول الله، وَلّهِ، الذين وجّههم مع معاذ بن جَبَل إلى اليمن وكتب إلى زُرْعة ذى يَزَن يوصيه بهم ويأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيدفعوها إلى رسله . ٢٥٦٣ - عبد الله بن زَید وهو أيضًا من رُسُلِ رسول الله، وَّل، الذين وجّههم مع مُعاذ بن جَبَل إلى اليمن . ٢٥٦٤ - زرارة بن قیس ابن الحارث بن عِدْى (١) بن الحارث بن عَوْف بن ◌ُشَم بن كعب بن قيس ٢٥٦٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٤٨ ٢٥٦١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٠ ٢٥٦٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٢٧ ٢٥٦٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٥١٨ (١) فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة ((عداء)) وقد اتبعت ما ورد لدى صاحب الإكمال = ٩١ ابن سعد بن مالك بن النَّخَع من مَذْحِج . وكان فى وفد النّخَع الذين قدموا على رسول الله، وَلَه، للنصف من المحرّم سنة إحدى عشرة من الهجرة، وهم مائتا رجل، فنزلوا فى دار رَمْلة بنت الحَدَث، ثمّ جاءوا رسول الله، وَه، مُقِرّين بالإسلام قد بايعوا مُعاذ بن جَبَل باليمن ، فقال له زُرارة : يارسول الله إنى رأيتُ فى سَفَرى هذا عجبًا . فقال : وما رأيتَ ؟ قال : رأيتُ أتانًا تركتُها فى الحىّ كأنّها وَلَدت جَدْيًا أَسْفع أخْوى. فقال له رسول الله، وََّ: هل تركتَ أمَّةً لك مُصِرّة على حَملٍ ؟ قال : نَعم يارسول الله تركتُ أمةً لى قد حَمَلت . قال : فإنّها قد وَلَدت غلامًا وهو ابنك . قال : فما باله أشفع أحْوَى ؟ فقال : ادْنُ منى . فدنا منه، قال : هل بك من بَرَص تكتمه ؟ قال : نعم والذى بعثك بالحقّ ما علم به أحد ولا اطّلع عليه غيرك . قال : فهو ذاك ؟ قال : يارسول الله ورأيتُ النعمان بن المُنذر عليه قُرْطان ودُمْلَجان ومَسَكتان (١) . قال : ذاك ملك العرب رجع إلى أحسن زيّه وبهجته . قال : ورأيتُ عجوزًا شَمْطَاء خرجت من الأرض . قال : تلك بقيّة الدنيا . قال : ورأيتُ نارًا خرجت من الأرض فحالت بينى وبين ابن لى يقال له عمرو وهى تقول : لظى لظى بصير وأعمى أطْعِمونى آكلكم أهلكم ومالكم . قال رسول الله، وَّ: تلك فتنة تكون فى آخر الزمان . قال: يارسول الله وما الفتنة ؟ قال : يقتل الناس إمامهم ويشتجرون (٢) اشتجار أطباق الرأس ، وخالف رسول الله ، = ج ٦ ص ١٥٦ ولديه ((وأما عِدْى - على وزن قِرْد - فهو زرارة بن قيس بن الحارث بن عِدْى بن عوف ... )) . و کذلك ما ورد لدی ابن ناصر الدین فی توضیح المشتبه ج ٦ ص ٢٠٢ ولدیه ( وعِدْی - بکسر أوله وسكون الدال وتخفيف آخره : عِدْىُ بن الحارث بن عوف من بنى النخع ، من ولده زرارة بن قیس ابن الحارث بن عِدْى النخعى )) . (١) لدى ابن الأثير (مسك) ((أنه رأى على عائشة مَسَكَتين من فضة المَسكة: السوار من الذَّبْل، وهى قرون الأوعال . (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (شجر) وفيه حديث أبى عمرو النخعى ((يشتجرون اشتجار أطباق الرأس )) أراد أنهم يشتبكون فى الفتنة والحرب اشتباك أطباق الرأس ، وهى عظامه التى يدخل بعضها فى بعض . وقيل أراد يختلفون . ٩٢ وَ لَه - بين أصابعه - يحسب المُسئ فيها أنّه محسن ، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحلّ من شُرْب الماء ، إن مات ابنك أدركتَ الفتنةَ وإن متّ أنت أدركها ابنك. قال: فقال: يارسول الله ادع الله أن لا أُدركها. فقال رسول الله، و ◌َلَّه : اللهم لا يدركها . فمات وبقى ابنه عمرو فكان ممّن خلع عثمان بالكوفة . ٢٥٦٥ - أَزْطَاةُ بن كعب ابن شَرَاحِيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن التّخَع. وفد على النبيّ، وَلّر، فأسلم وعقد له لواءً شهد به القادسيّة ، فقُتل يومئذٍ فأخذ اللواءَ أخوه دُريد بن كعب فقُتل . ٢٥٦٦ - الأرقم بن یزید ابن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن مجشَم بن مالك بن بكر ابن عوف بن النّخَع. وفد على النبىّ، وَله، وأسلم. ٢٥٦٧ - وَبَر بن ◌ُحَنِّس وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن فقدم على النبيّ، وَالقير ، فأسلم وقدم من عند النبيّ، وَلّه، على الأبناء باليمن فنزل على بنات النعمان بن بُزُرْج فأسلمن، وبعث إلى فَيْروز بن الدّيْلَمى فأسلم ، وإلى مَوْكّبوذ فأسلم . وكان ابنه عطاء بن مَرْكَبوذ أوّل من جمع القرآن بصنعاء ، وأسلم باذان باليمن وبعث بإسلامه إلى رسول الله، وَلير، وذلك فى سنة عشر . ٢٥٦٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٧٣ ٢٥٦٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٧٥ ٢٥٦٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٣٨ ، وأضاف صاحبه رواية أخرى (( وَبَرَة). ٩٣ ٢٥٦٨ - فَيْرُوز بن الدَّيْلَمِی وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم کشری إلى اليمن مع سيف بن ذى يَزَن فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها. فلمّا بلغهم أمر رسول الله، وَله ، وفد فيروز بن الديلمى على النبىّ، وَّل، فأسلم وسمع منه وروى عنه أحاديث. فمن أهل الحديث من يقول حدّثنا فيروز بن الديلمى ، وبعضهم يقول الديلمى ، وهو واحد ، يعنون فيروز بن الديلمى ، والذى يبيّن ذلك فالحديث الذى رواه واحد ويختلفون فى اسمه على ما ذكرتُ لك . قال : أخبرنا أبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد الشيبانى ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبى حَبِيب ، عن مَرْثَد بن عبد الله الیزنى ، عن الديلمى قال : قلتُ يارسول الله إنّا بأرض باردة وإنّا نستعين بشراب من القمح. فقال: أَيُشكِر ؟ قلت : نعم . قال : فلا تشربوه . ثمّ أعاد فقال: أيُشكر ؟ قلت : نعم . فقال : لا تشربوه . قلت : إنّهم لا يصبرون عنه . قال : فإنْ لم يصبروا عنه فاقْتلهم . قال محمد بن سعد : أخبرنا بهذا الحديث محمد بن عُبيد الطنافسى أيضًا عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن مَوْتَد بن عبد الله اليزنى ، عن ديلم الحِمْيَرى . قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا ابن أَبِى سَبْرَةَ ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبى وهب الجيشانیّ عن أبى خِرَاش ، عن الديلمى الحميرى ، وقد روى أيضًا فيروز بن الديلمى عن النبيّ، وَ له، حديثًا فى القَدَر . وكان فيروز يكنى أبا عبد الله . قال : قال عبد المُنْعم بن إدريس : وقد انتسب ولده إلى بنى ضَبّة وقالوا : أصابنا سباء فى الجاهليّة . وكان فيروز فيمن قَتَلَ الأسود بن كعب العَنْسى باليمن الذى كان تنبّأ باليمن. فقال رسول الله، وَلّ: قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمى . ومات فيروز باليمن فى خلافة عثمان بن عفّان ، رحمه الله . ٢٥٦٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٣٢٢ ٩٤ ٢٥٦٩ - دَاذَوَيْه وكان من الأبناء، وكان شيخًا كبيرًا، وأسلم على عهد رسول الله، وَل ، وكان فيمن قَتَلَ الأسْود بن كَعب العَنْسى الذى تنبّأ باليمن ، فخاف قَيْس بن مَكْشُوح من قوم العْسی فادعى أنّ داذَوَيْه قتله ، ثمّ وثب على داذويه فقتله ليوضی بذلك قومَ العنسى ، فكتب أبو بكر الصدّيق إلى المهاجر بن أبى أميّة أن يبعث إليه بقَيس بن مَكْشُوح فى وَثَاق ، فبعث به إليه فى وثاق فقال: قتلتَ الرجل الصالح داذويه . وهمّ بقتله فكلّمه قيس وحلف أنّه لم يفعل ، وقال : يا خليفة رسول الله استبقنى لحربك فإنّ عندى بصرًا بالحروب ومكيدة للعدوّ . فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق وأمر أن لا يولّى شيئًا وأن يستشار فى الحرب . ٢٥٧٠ - التُّعمان وكان يهوديًّا من أهل سَبًا فقدم على رسول الله، ێر ، فأسلم ثمّ رجع إلى بلاد قومه ، فبلغ الأسود بن كعب العَنْسى خبرُه فبعث إليه فأخذه فقطّعه عضوًا عضوًا . ٢٥٦٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٥٧ ٢٥٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ہ ص ٣٣٢ ٩٥ و کان بالتمن بعد هؤلاء من المُحدّثین الطبقة الأولى ٢٥٧١ - مسعود بن الحكم الثقفى وقد لقى عمر بن الخطّاب وروى عنه . ٠ ٠ ٢٥٧٢ - سَعد الأعْرَج من أصحاب يَعْلى بن مُنْيَة ، وقد لقى عمر بن الخطّاب . # ٢٥٧٣ - عَبد الرَّحْمَن بن البيلمانى من الأخماس أخماس عمر بن الخطّاب . وقال عبد المُنْعِم بن إدريس : كان من الأبناء الذين كانوا باليمن ، وكان ينزل نَجْران وتوفّى فى ولاية الوليد بن عبد الملك . ٢٥٧٤ - حُجْرِ المَدَرى من هَمْدان . روى عن زيد بن ثابت ، وروى عنه طاوس . # ٢٥٧٥ - الضَّحّاك بن فَيْروز الدّيْلمى من الأبناء . روى عن أبيه . ٢٥٧١ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ٢٥٧٢ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ، والثقات لابن حبان ج ٤ ص ٢٩٥ ٢٥٧٣ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ، وتهذيب الكمال ج ١٧ ص ٨ ٢٥٧٤ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ٢٥٧٥ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢٧٩ ٩٦ ٢٥٧٦ - أبو الأشْعَتِ الصَّنْعَانى شَراحيل بن شُرَخبيل بن كُليب بن آدَة (١) من الأبناء، وكان قد نزل بِأَخَّرة دمشق ، وروى عنه الشأميّون وتوفّى قديمًا فى ولاية معاوية بن أبى سفيان . ٢٥٧٧ - حَنَش بن عبد الله الصنعانى وكان من الأبناء ثمّ تحوّل فنزل مصر . وقد روى عنه المصريّون ، ومات بها . ٢٥٧٨ - شِهَاب بن عبد الله الخَولانی . ٢٥٧٩ - وَهْب الذِّمارى وكان يسكن ذِمارَ ، مخلافًا من مخاليف اليمن ، وكان قد قرأ الكتب . ٢٥٧٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٢ ص ٤٠٨ (١) طبعة ليدن ((أَدَّةَ)) نقلا عن القاموس (ش رح ل). وقد اتبعت ما ورد بالتقريب ، وضبطه بالمد وتخفيف الدال . وما ورد لدى المزي ج ١٢ ص ٤٠٨ وهو ينقل عن ابن سعد ، وابن عساكر فى مختصر ابن منظور ج ١٠ ص ٢٨٣ ٢٥٧٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ١٨٣ ٢٥٧٨ - من مصادر ترجمته : طبقات خلیفة ص ٢٨٨ ٢٥٧٩ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٨٧ ٩٧ الطبقة الثانية ٢٥٨٠ - طاوس بن کیسان قال : أخبرنا سفيان بن عُيينة ، عن ابن أبى نَجيح قال : وأخبرنا الوليد بن عُقْبة، عن حمزة الزيّات ، عن حبيب بن أبى ثابت أنّ طاوسًا كان يكنى أبا عبد الرحمن . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : كان طاوس مولى بَحير بن رَيْسان الحِمْيَرى وكان ينزل الجَنَد . وقال الفضل بن دُكين وغيره : هو مولى لهَمْدَان . وقال عبد المُنْعِم بن إدريس : هو مولى لابن هَوْذة الهَمْدَانى . وكان أبو طاوس من أهل فارس وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت ، وكان يسكن الجَنَد . قال : أخبرنا عقّان بن مُسلم وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا : حدّثنا محمد ابن طلحة ، عن محميد بن وهب القُرَشى ، عن بنى طاوس قالوا : كان طاوس يخضب بالصفرة . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا جرير بن حازم قال : رأيت طاوسًا يَخْضِبُ بحِنَّاءِ شَديد الحُمرة (١). قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا حَنْظَلة قال : رأيتُ طاوسًا يخضب رأسه ولحيته بالحنّاء . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا فِطْر قال : رأيتُ طاوسًا يصبغ بالحنّاء (٢). قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا فِطْر قال : رأيتُ طاوسًا من أكثرهم تقتّعًا فقلت لفطر : أكان يُكْثِرِ التقنّع ؟ قال : نعم . ٢٥٨٠ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٣٥٧ (١) سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٤ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٤ [ ٧ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ٩٨ قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن هانئ بن أيوب الحَنَفِى (١) قال : كان طاوس يتقنّع لا يدع التقنّع . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى عن خارجة بن مُصْعَب قال : كان طاوس يتقنّع فإذا كان الليل حَسَرَ . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا يونس بن الحارث قال : رأيتُ طاوسًا يصلّ وهو متقنّع . قال : أخبرنا حفص بن غياث قال : حدّثنا ليث عن طاوس أنّه كان يكره السابرىّ الرقيقَ والتجارة فيه . قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : حدّثنا عمارة بن زاذان قال : رأيتُ طاوسًا اليمانى عليه ثوبان ممشّقان . قال : أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال : حدّثنا أبو الأشهب عن طاوس قال : رأيتُ عليه ثوبين ممشّقين بطين وهو مُحْرِم . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن معمر ، عن ابن طاوس، عن أبيه أنّه كان يكره أن يعتمّ بالعمامة لا يجعل تحت الذقن منها شيئًا . قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى قال : حدّثنا مسلم قال : سمعتُ أتوب السّخْتیانی یسأل عبد الله بن طاوس : أمیّ شَىْءٍ كان أبوك يلبس فى السفر ؟ قال : كان يظاهر بين قميصين ولا يأتزر تحتهما . قال : أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسى قال : حدّثنى يعقوب بن قيس قال : رأيتُ على طاوس ثوبين ممشّقين بطين وهو محرم . قال : أخبرنا مَعْن بن عيسى قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبى بكر المُلَيكى قال : رأيتُ طاوسًا بين عينيه أثر السجود (٢) . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال : حدّثنا إسماعيل بن مسلم قال : ذكروا طاوسًا عند الحسن فقال : طاوس طاوس ، أما استطاع أهلُه أن يسمّوه اسمًا غير هذا أو أحسن من هذا ؟ ٨ (١) الحَنَفِى: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((الجُغْفِى)) وصوابه من المزي ج ٣٠ ص ١٣٩، وتهذيب ابن حجر ج ٤ ص ٢٦١ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٤ ٩٩ قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال: حدّثنا ابن المبارك ، عنٍ مَعْمَّر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه أنّه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل أمر بها فأحرقتْ . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : أخبرنا سفيان ، عن حبيب بن أبى ثابت قال: قال لى طاوس إذا حدّثتُك الحديث فأثْبَّه لك، فلا تسألنَّ عنه أحدًا (١). قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو شهاب ، عن محُميد الطويل ، عن طاوس أنّه كان يقدم من اليمن والناس بعَرَفَة فيبدأ بعرفة قبل مكّة . قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى قال : حدّثنا مسلم بن خالد قال : سمعتُ عبد الكريم بن أبى المخارق يقول : قال لنا طاوس إذا كنتُ فى الطّواف فلا تسألونى عن شئ فإنّما الطواف صلاة . قال : أخبرنا الحجّاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : أخبرنى ابن طاوس ، عن أبيه أنّه كان يكره أن يسأل الإنسان بوجه الله . قال : أخبرنا حجّاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن علىّ بن أبى حُميد ، عن طاوس أنّه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها إلاّ أمرهنّ فخضبن أيديهنّ وأرجلهنّ يوم الفطر ويوم الأضحى ، ويقول : إنّه يوم عيد . قال : أخبرنا محمد بن محُميد العبدى ، عن حَنظلة قال : كنتُ أمشى مع طاوس فمرّ بقوم يبيعون المصاحف فاسترجع . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن محمد بن سعيد قال : كان من دعاء طاوس اللهمّ اخرمنى المال والولد وازْرقنى الإيمان والعمل . قال : أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار قال : حدّثنا محمد بن مسلم قال: أخبرنا عمرو بن دينار ، عن طاوس قال: لا أعلم صاحبًا شرًّا من ذى مال وذى شرف . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السّكّرى قال : حدّثنا يحيى بن سُليم الطائفى ، عن زَمْعَة بن صالح ، سمع عبد الله بن طاوس يقول : سمعتُ طاوسًا يقول : إذا سلّم عليك اليهودىّ والنصرانىّ فقل له عَلاك السّلَم . (١) أورده المزى فى تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٣٦٠، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٦ ١٠٠ قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا مِنْدَل قال : حدّثنی زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وَهْرام قال : مرّوا على طاوس بسارق فافتداه بدينار وأرسله . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : أخبرنا سفيان ، عن ليث ، عن طاوس قال : كان يذكر عن ابن عبّاس : الخُلْعُ طلاق ، فأنكره سعيد بن جبير فلقيه طاوس فقال: لقد قرأتُ القرآن قبل أن تولد ، ولقد سمعته وأنت إذ ذاك هَمّك لقمُ الثريد . قال : أخبرنا قبيصة بن ◌ُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن مَعْمَر ، عن ابن طاوس عن أبيه قال : عجبتُ لإخواننا من أهل العراق يسمّون الحَجَّاج مؤمنًا (١). قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : أخبرنا سفيان ، عن ليث ، عن طاوس قال : ما تعلّمتَ فتعلّمه لنفسك، فإنّ الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال وكان يَعُدّ الحديث حرفًا حرفًا (٢). قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا سعيد بن أبى صدقة قال : حدّثنا قيس بن سعد قال : كان طاوس فينا مثل ابن سِيرِين فیکم(٣) . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ، عن حماد بن زيد ، عن أێوب قال : سأل رجل طاوسًا عن شئ فقال : تريد أن يُجْعَل فى عنقى حبل ثمّ يطاف بى . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن زيد، عن أيّوب أنّ رجلاً سأل طاوسًا عن مسألة فانتهره فقال : ياأبا عبد الرحمن إنّى أخوك . قال : أخى من دون المسلمين . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين وقبيصة بن عُقْبة قالا : حدّثنا سفيان ، عن أبى أميّة ، عن داود بن شابور قال : قال رجل لطاوس ادْعُ لنا ، قال : ما أجد لذلك حسبة الآن (٤) . (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٤. ويضيف ((قلت: يُشير إلى المرجئة منهم، الذين يقولون : هو مؤمن كامل الإيمان مع عَشْفِه وسَفْكِه الدماء وسبِّه الصحابة . (٢) أورده المزى فى تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٣٦٠ (٣) المصدر السابق . (٤) سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٤٢