Indexed OCR Text
Pages 1-20
كتاب الطِّبَقَاتِ الكَبير طمحمّد بن سعد بن منيع القرى ت ٢٣٠ هـ الجزء الثامن مكان مكة والطائف اليمن والممائة والحوين والكوفة من الصحابة ومن كانَ بهَا بعدم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعِلمْ تحقيق الدكتور على محمَّدِےْ الناشر مكتبة الخانجى بالقاهرة : كار الطَّّفَانِ الكبير الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م رقم الإيداع ٢٠٠٠/١٨٣١٨ الترقيم الدولي : 4 - 87 - 5046 - 977 .I.S.B.N الشَّرِكةُ الدَّوْلِيَّةُ لِلْطَاعَةِ المنطقة الصناعية الثانية - قطعة ١٣٩ - شارع ٣٩ - مدينة ٦ أكتوبر : ٣٣٨٢٤٠ - ٣٣٨٢٤٢ - ٠١١/٣٣٨٢٤٤ e-mail: pic@6oct.ie-eg.com بسم الله الرحمن الرحيم تسمیة مَن نَزَل مکة من أصحاب رسول الله، وَاه ٢٣٠٣ - أَبو سَبْرَةَ بن أَبِی رُهم ابن عبد العُزّى بن أبى قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر ابن لُؤىّ ، وأمّه بَرَة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَىّ . قال محمد بن عمر : لا نعلم أحدًا من المهاجرين من أهل بدر رجع إلى مكّة، يعنى بعد وفاة النبىّ، وَلِّ، فنزلها غير أبى سَبْرة فإنّه رجع إلى مكّة بعد وفاة النبيّ، وَالر، فنزلها فكره ذلك له المسلمون ، وولده ◌ُتْكِرون ذلك ويدفعونه أن يكون رجع إلى مكّة فنزلها بعد أن هاجر منها ويغضبون من ذكر ذلك ، وتوفّی أبو سَبرة بن أبى رُهْم فى خلافة عثمان بن عفان ، رضى الله عنه . ٢٣٠٤ - عَیَاش بن أبى ربيعة ابن المُغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم ، وأمه أسماء بنت مخربة بن جَنْدَل بن أَبير بن نَهْشَل بن دَارِم من بنى تَميم ، وهو أخو أبى جَهْل بن هشام لأمّه. وكان عيَّاش من مهاجرة الحبشة ثمّ قدم فلم يزل بالمدينة إلى أن قبض النبى، وَ لَّ ثُمّ خرج إلى الشأم فجاهدَ فى سبيل الله، ثُمّ رجع إلى مكة فأقام بها إلى أن مات بها ، وأمّا ابنه عبد الله بن عياش فلم يزل بالمدينة حتى مات . * ٢٣٠٥ - عبد الله بن أَبِى رَبِيعَةَ ابن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم ، وأمه أسماء بنت مخرّبة بن ٢٣٠٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ٣٤ ٢٣٠٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٢٠ ٢٣٠٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٩ ٠ ٦ جَنْدَل بن أُبير بن نَهْشل بن دارم. وكان اسم عبد الله فى الجاهلية بَحِيرًا (١)، فلما أسلم سماه رسول الله، وَلّر، عبد الله ، وولاه عمر بن الخطاب اليمن. # ٢٣٠٦ - الحارث بن هشام ابن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه أسماء بنت مخرّبة بن جَنْدَل بن أُبير بن نَهْشَل بن دارم . وأسلم الحارث بن هشام يوم الفتح فلم يزل مقيمًا بمكّة حتى قُبض رسول الله، وَالهر، وخرج إلى الشأم فى خلافة أبى بكر الصدّيق فشهد فِخْل وأجنادَيْن ، ومات فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب . ٢٣٠٧ - عِگرمةُ بن أَبِی جَهْل واسم أبى جهل عَمْرو بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه أمّ مجالدٍ بنت يربوع من بنى هلال بن عامر . أسلَم ◌ِكْرِمة يوم الفتح وأقام بمكّة، فلمّا كان حجّة الوداع استعمله رسول الله، وَله، على هَوازن يصدّقها، فتوقّى رسول الله، بَّه، وهو يومئذٍ بتبالة، ثمّ خرج إلى الشأم مجاهدًا فقُتل شهيدًا يوم أجنادَيْن فى خلافة أبى بكر الصدّيق ، رضى الله عنه . (١) كذا فى ل ومثله لدى ابن الأثير فى أسد الغابة . وقيده ابن حجر فى الإصابة فى الموضع المماثل : بالباء الموحدة والجيم مصغرا ، وهو سهو منه . فقد سبق أن ضبطه على الصواب فى حرف الباء: بفتح أوله وكسر المهملة . وينظر الشعر والشعراء لابن قتيبة فى ترجمة عمر بن أبى ربيعة ج ٢ ص ٥٥٣ ٢٣٠٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٦٠٥ ٢٣٠٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٧٠ ٧ ٢٣٠٨ - عبد الله بن السَّائب ابن أبى السائب بن عَابِد (١) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا عبد الرحمن ، وأَمّه رَمْلة بنت عُرْوة ذى البُرْدَيْن من بنى هلال بن عامر بن صعصعة . أسلم عبد الله يوم الفتح ولم يزل مقیمًا بمگة إلى أن مات بها فى زمن عبد الله بن الزبير . قال : أخبرنا عبد الله بن نُمير قال : أخبرنى عبد الملك بن جريج عن عبد الله ابن أبى مُليكة قال : رأيتُ عبد الله بن عبّاس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه قام ابن عبّاس فوقف عليه فدعا له ثمّ انصرف . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين عن ابن عيينة عن داود بن شابور (٢) قال : سمعتُ مجاهدًا يقول : كنّا نفخر على الناس بأربعة : بفقيهنا وقاصّنا ومؤذّننا وقارئنا ، فأمّا فقيهنا فابن عبّاس ، وأمّا مؤذّننا فأبو مَحْذُورة ، وأَمّا قارئنا فعبد الله بن السائب ، وأمّا قاصّنا فَعُبيد بن عُمير . ** * ٢٣٠٩ - خالد بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمّه عاتكة بنت الوليد ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو أبو عِكْرِمة بن خالد والحارث بن خالد الشاعر . وأسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة وأقام بها وله عقب . وقد ولی خالد بن العاص مكّة . أخبرنا الفضل بن دُكين عن ابن عيينة عن ابن جريج عن عطاء قال : رأيتُ أبا محذورة لا يؤذّن حتى يرى خالد بن العاص داخلًا من باب المسجد . ٢٣٠٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٥٣ (١) قيده المزى فى التهذيب ج ١٤ ص ٥٥٣ بالباء الموحدة. (٢) بالمعجمة والموحدة ، قيده صاحب التقريب . ٢٣٠٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٣١ ٨ ٢٣١٠ - قَيْس بن السائب مولی مجاهد . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن عمران عن موسى ابن أبى كثير عن مجاهد قال : هذه الآية نزلت فى مولاى قيس بن السائب : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [ سورة البقرة: ١٨٤]. فأفطرَ وأطعم لكل يوم مسكينًا . ٢٣١١ - عَتَّبُ بن أَسِيد (١) ابن أَبِى العِيص بن أُمَيّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَيّ (٢)، وأمّه زينب (٣) بنت أبى عَمْرو بن أميّة بن عبد شمس . أسلم يوم الفتح فلما خرج رسول الله، وَلِّ، من مكّة إلى حُنين استعمل عتّاب بن أسيد على مكّة يصلّى بالناس وقال له : تدرى على من استعملتُك ؟ قال : الله ورسوله أعلم . قال : استعملتك على أهل الله . وأقام عتّاب للناس الحجّ تلك السنة ، وهى سنة ثمانٍ . وقُبض رسول الله، وَلّ وعتّاب بن أسيد عامله على مكّة. ٢٣١٢ - وأخوه : خالد بن أَسِيد ابن أَبِى العِيص بن أُميّة بن عبد شمس . أسلم يوم فتح مكّة ولم يزل بها . ٠ ٠ ٢٣١٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٣ ٢٣١١ - من مصادر ترجمته: نسب قريش ص ١٨٧، وأسد الغابة ج ٣ ص ٥٥٦ ، والإصابة ج ٤ ص ٤٢٩ كما ترجم له المصنف فيمن أسلم عند فتح مكة . (١) ضبطه فى الإصابة بفتح أوله . (٢) وكذا أورد نسبه المصعب فى نسب قريش ص ١٨٧، وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ (٣) فى ل (أروى)) وقد اتبعت ما ورد فى نسب قريش ص ١٨٧، وأسد الغابة ج ٣ ص ٥٥٦، وتهذيب الكمال ج ١٩ ص ٢٨٤، والإصابة ج ٤ ص ٤٢٩. ٢٣١٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٣١ كما ترجم له المصنف فيمن أسلم عند فتح مكة . ٩ ٢٣١٣ - الخگم بن أبى العاص ابن أُمَيَّة بن عبد شمس، وأمّه رُقَّيّة بنت الحارث بن عُبيد بن عمر بن مخزوم. أسلم يوم فتح مكّة ولم يزل بها حتى كانت خلافة عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه ، فأذن له فدخل المدينة فمات بها فى خلافة عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه. وهو أبو مَرْوان بن الحَكَم وعمّ عثمان بن عفّان . ٢٣١٤ - عُقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَىّ ، وأمّه خديجة أو أمامة بنت عياض ابن رافع من خزاعة . أسلم عقبة يوم الفتح . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا أيوب عن عبد الله بن أبى مُليكة قال : سمعتُ عقبة بن الحارث ، قال ابن أبى مُليكة وحدّثنى صاحب لى وأنا لحديث صاحبى أحفظ قال : تزوّجتُ أمّ يحتِى بنت أبى إهاب ، قال : فدخلتْ علينا امرأة سوداء فزعمتْ أنّها أرضعتنا جميعًا ، فَذَكرتُ ذلك للنبيّ، وَّرَ، فَأَعْرض عنى فقلتُ : إنّها كاذبة ، فقال: وما يدريك بأنّها كاذبة وقد قالت ما قالت ؟ دَعْها عنك . # ٢٣١٥ - عثمان بن طلحة ابن أبى طلحة ، واسم أبى طلحة عبد الله بن عبد الغُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَىّ ، وأمّه الشلافة الصغرى بنت سعد بن الشُّهيد (١) من الأنصار . قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : رجعَ عثمان إلی مکة فنزلها حتى مات بها فى أوّل خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٢٣١٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٥٨ ٢٣١٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥١٨ ٢٣١٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٠٣٤ (١) الشكل عن المشتبه . ١٠ ٢٣١٦ - شئبة الحاجب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ وأمّه أمّ جميل بنت عُمير بن هاشم بن عبد منافٍ بن عبد الدار بن قُصَىّ . خرج شيبة مع قريش إلى هَوازن بحُنين فأسلم هناك . وشيبة هو أبو صَفيّة بنت شيبة . وبقى حتى أدرك يزيد بن معاوية . # ٢٣١٧ - التُّضَير بن الحارث ابن عَلْقَمة بن كَلَدة بن عَبْد مَنَاف بن عَبْد الدّار بن قُصَىّ ويكنى أبا الحارث ، وأمّه ابنة الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَىّ . أسلم بحُنَين وأعطاه رسول الله، وَلّ، من غنائم حُنين مائة من الإبل. وهو أخو التّضر بن الحارث الذى قتله علىّ بن أبى طالب يوم بدر بالصّفْراء صبرًا بأمر رسول الله، وَ له. ومن ولد التّضير محمد بن المرتفع بن النضير الذى روى عنه سفيان بن عُبَيْنَةً وغيره . ٠ ٠٠ ٢٣١٨ - أبو السَّنابِل بن بَعْكَك (١) ابن الحارث بن السّاق بن عبد الدار بن قُصَيّ ، وأَمّه عَمْرة بنت أوس بن أبی عمرو من بنى عُذْرة ، وهو صاحب سُبيعة بنت الحارث الأسلميّة . # # ٢٣١٩ - صَفْوان بن أُمَيّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حذافة بن مجُمَّح بن عمرو بن هُصیص بن کعب بن ٢٣١٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٧١٢ ٢٣١٧ من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٥٢٥ ٢٣١٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٨٤ (١) بموحدة وزن جعفر ( التقريب ). ٢٣١٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٧١٨ ١١ لُؤىّ ، ويكنى أبا وهب ، وأمّه صَفية بنت مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح. أسلم صفوان بحنين وأعطاه رسول الله، وَله، من غنائم محُنين خمسين بعيرًا . قال : أخبرنا علىّ بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا يحتى بن آدم قال: حدّثنا ابن المبارك عن يونس عن الزّهْرىّ عن سعيد بن المسيّب عن صفوان بن أميّة قال : لقد أعطانى رسول الله، وَلَه، يوم حنين، وإنّه لَمِنْ أبغض الناس إلىّ، فما زال يعطينى حتى أَنّه لَمِنْ أحبّ الناس إلىّ . قال محمد بن عمر : قيل لصفوان بن أميّة إنّه لا إسلام لمن لم يهاجر ، فقدم المدينة فأخبر بذلك النبىّ، وَلّه، فقال له: عزمتُ عليك يا أبا وهب لما رجعتَ إلى أباطح مكّة . فرجع إلى مكّة فلم يزل بها حتى مات أيّام خروج الناس من مكة إلى الجَمَّل ، وذلك فى شوّال سنة ستّ وثلاثين . وكان يحرّض الناس على الخروج إلى الجَمَل . ٢٣٢٠ - أبو مَحْذُوَرَ واسمه أوس بن مِعْيَّر (١) بن لَوْذان بن ربيعة بن عَويج بن سعد بن مجمَح ، وأمّه خُزاعيّة . قال : وسمعتُ من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سَمُرة بن عُمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن مجمّح . وكان له أخ من أبيه وأمّه اسمه أوس قُتل يوم بدر كافرًا . وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكّة ، وأقام بمكّة ولم يهاجر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنى يحتى بن خالد بن عبد الله بن أبى دُجانة عن الزّبير بن المُنذر بن أبي أسيد الساعدى عن أبيه عن جدّه قال: لما قدم رسول الله، وَله، يوم فتح مكّة جاءه أبو محذورة فكلّمه وقال : يارسول الله أؤذّن لك؟ فقال له رسول الله، وَلَهَ: أَذِّنْ، فكان يؤذّن مع بلال . فلمّا رجع رسول الله، وَله، إلى المدينة تخلّف أبو محذورة يؤذّن بمكة ولم يهاجر. ٢٣٢٠ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٧٥١ (١) ضبطه صاحب التقريب ((بكسر الميم وسكون المهملة وفتح التحتانية)). ١٢ قال محمد بن عمر: فتوارث الأذان بعدُ بمكّة ولدُه وولدُ ولده إلى اليوم فى المسجد الحرام . وتوفّى أبو محذورة بمكّة سنة تسع وخمسين . ٢٣٢١ - مُطِيع بن الأسْوَد ابن حارثة بن نَضْلة بن عوف بن عَبيد بن عَويج بن عدىّ بن كعب ، وأمّه العَجْماء وهى أنيسة بنت عامر بن الفضل من خُزاعة . وأسلم مطيع يوم فتح مكّة . قال : أخبرنا محمد بن ◌ُبيد الطنافسى قال : حدّثنا زكريّاء بن أبى زائدة عن عامر قال : لم يدرك أحدٌ من عُصاة قريش غير مطيع ، كان اسمه العاص فسمّاه رسول الله، وَّل، مطيعًا. قال محمد بن سعد : مات مطيع فى خلافة عثمان ، رضى الله عنه . ٠ ٠ ٢٣٢٢ - أبو جَهْم بن حُذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبيد بن عَويج بن عدىّ بن كعب ، وأمّه بشيرة بنت عبد الله من بنی عدیّ بن کعب . أسلم يوم فتح مكة ومات بعد قتل عمر بن الخطّاب . ٢٣٢٣ - أبو قُحافة واسمه عثمان بن عامر بن عَمْرو بن كعب بن سَعْد بن تيم بن مُرّة بن كعب ابن لُؤْىّ، وأُمّه قَيْلَة (١) بنت أَذَاة بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عدىّ ابن كعب . ٢٣٢١ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٧٦ ٢٣٢٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٢٣ ٢٣٢٣ من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٧٣٢، والإصابة ج ٤ ص ٤٥٤ (١) قَيْلَة: تحرفت فى ل إلى ((قُتيلة)) وصوابه من ترجمة أبى قحافة التى أوردها ابن سعد فى الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة ، ومن نسب قريش ص ٢٧٥، والإصابة ج ٤ ص ٤٥٢ ١٣ قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى ، عن محمد بن إسحاق قال : حدّثنى يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبى بكر قالت: لما دخل رسول الله، وَلغيره، مكّة واطمأنّ وجلس فى المسجد أتاه أبو بكر بأبى قُحافة، فلمّا رآه رسول الله، ومََّ، قال: يا أبا بكر ألّ تركتَ الشيخ حتى أكون أنا الذى أمشى إليه ؟ قال : يارسول الله هو أحقّ أن يمشى إليك من أن تمشى إليه. فأجلسه رسول الله، وَ لَه، بين يديه ووضع يده على قلبه ثمّ قال : يا أبا قُحافة أسْلِمْ تَسْلَمْ . قال : فأسلم وشهد شهادة الحقّ ، قال : وأُدخل عليه ورأسه ولحيته كأنّهما ثَغَامَةٌ (١)، فقال رسول الله، وَلَه: غَيّروا هذا الشيب وجنّبوه السواد قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُليّة ، عن ليث ، عن أبى الزّبير ، عن جابر قال: جئ بأبى قحافة يوم الفتح وكأنّ رأسه ثَغَامَة فقال رسول الله، وَلِهِ: اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيّرنه ، وجنّبوه السواد . قال : أخبرنا مَعْن بن عيسى قال : حدّثنى عبدِ الله بن المؤمَّل ، عن عِكْرِمة ابن خالد قال: أتى بأبى قحافة إلى النبيّ، وَلّ، وكأنّ رأسه ثغامة فبايعه رسول الله، وَلِّه، ثمّ قال: غيّروا رأس الشيخ بحنّاء . قال : أخبرنا عمرو بن الھیئم أبو قَطَن قال : حدّثنی أبو حنيفة ، عن يزيد بن عبد الرحمن ، عن أنس بن مالك قال : كأنّما أنظر إلى لحية أبى قحافة كأنّها ضِرَامُ عَرْفَجٍ (٢) . قال محمد بن عمر : ولم يزل أبو قحافة بمكّة لم يهاجر ، وتوفّى أبو بكر الصدّيق فورثه أبو قحافة السدس فردّ ذلك علی ولد أبی بکر ، رضى الله عنه ، ثمّ توفّى أبو قحافة بمكّة فى المحرّم سنة أربع عشرة وهو ابن سبع وتسعين سنة . (١) لدی ابن الأثير فى النهاية (ثغم) فيه أُتی بأبى قحافة يوم الفتح و كأن رأسه ثغامة » هو نبت أبيض الزهر والثمر يشبَّه به الشيب . (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية ( عرفج) وفى حديث أبى بكر ((خرج كأن لحيته ضِرَامُ عَرْفَجٍ)) العرفج : شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، وهو من نبات الصيف . ١٤ ٢٣٢٤ - المهاجرِ بن قُتْفُذ ابن عُمير بن جُدْعان بن عَمْرو بن كعب بن سَعْد بن تَّيْم بن مُرّة ، وأمّه هند بنت الحارث بن مسروق من بنى غَنْم بن مالك بن كنانة ، واسم المهاجر عَمْرو . وأسلم يوم فتح مكّة. واسم قُنْفُذ خَلَف. وقد روى المهاجر عن النبىّ، وَد . ٢٣٢٥ - المطّلب بن أبى وداعة واسمه الحارث بن صُبَيْرَة (١) بن سُعَيْد بن سَعْد بن سَهْم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لُؤىّ ، وأمّه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف . ٢٣٢٦ - شهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤىّ ، ٢٣٢٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٥٤ ٢٣٢٥ - من مصادر ترجمته : نسب قريش ص ٤٠٦، وتهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٨٦ (١) كذا فى نسب قريش ص ٤٠٦ وبحواشيه ((بضم الصاد المهملة مصغرا، كما ضبطه الحافظ فى الإصابة فى ترجمة ((عبد الله بن أبى وداعة)) (٥٠١١). وهو الذى أثبته السهيلى فى الروض الأنف شرح السيرة (٧٩:٢) ثم قال: ((وقد ذكر الخطابى عن العنبرى أنه يقال فيه : ضبيرة، بالضاد المعجمة)). ووهم الزيدى فى تاج العروس (٣٤٨:٣) فظن أن هذا هو الصواب فأثبته وحده وورد بالصاد المهملة كذلك فى الاشتقاق لابن دريد ص ١٢٥ وبحواشيه. ((رسم فى الأصل بالضاد المعجمة وتحتها حرف صاد مهملة، وفوق الحرف كلمة ((معا)) إشارة إلى أنه بالصاد والضاد معا . كذلك ورد بالصاد المهملة فى جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ١٦٤ ومثله لدى المزى فى تهذيب الكمال ج ٢٨ ص ٨٦ وفى طبعه ليدن ((ضُبَيرة)) بالضاد المعجمة. ٢٣٢٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٦٦٩ ١٥ وأمّه مُبّى بنت قيس بن ضبيس من خُزاعة . وخرج سهيل بن عمرو من مكّة إلى محُنين مع النبىّ، وَله، وهو على شِرْكة فأسلم بالجِعِزّانة، وأعطاه رسول الله ، وَ له، يومئذٍ من غنائم محُنين مائة من الإبل. وقد روى سهيل عن النبيّ، وَلآله ، أحاديث . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن مينا ، عن أبى سعد بن أبى فَضالة الأنصارى ، وكانت له صُحْبة ، قال: اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالى أغزانا أبو بكر الصدّيق ، فسمعتُ سهيلاً يقول: سمعتُ رسول الله، وَلّهِ ، يقول: مقام أحَدٍكم فى سبيل الله ساعةٌ خير من عَمَله ◌ُمْرَة فى أهله . قال سهيل : فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبدًا. فمات فى طاعون عَمَواس بالشأم سنة ثمانى عشرة . ویکنی سهیل أبا يزيد . ٠٠٠ ٢٣٢٧ - عبد الله بن السعدى واسمه عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل ابن عامر بن لُؤْىّ ، وأمّه بنت الحجّاج بن عامر بن حذيفة بن سُعيد بن سَهْم . وأسلم عبد الله بن السعدىّ يوم الفتح . ٠٠٠ ٢٣٢٨ - حُوَيْطِب بن عبد العُزَّى ابن أبى قيس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤىّ ويكنى أبا محمد ، وأمّه زينب بنت عَلْقَمة بن غَزْوان بن بربوع بن الحارث بن مُنْقِذ . أسلم خُويطب بن عبد الغُزّى يوم فتح مكّة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةَ ، ٢٣٢٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٩٢٠ ٢٣٢٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٩٩ ١٦ عن موسى بن عُقْبة ، عن المُنْذِر بن الجَهْم أنّ حويطب بن عبد العزّى العامرى بلغ عشرين ومائة سنة ، ستّين سنة فى الجاهليّة وستين سنة فى الإسلام ، وأسلم يوم فتح مكّة وشهد مع رسول الله، وَلّ، محُنينًا والطائف، وأعطاه رسول الله، وَالله، مائة بعير من غنائم محنين. وتوفّى محُويطب سنة أربع وخمسين فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٢٣٢٩ - ضرار بن الخطّاب ابن مِؤداس بن كبير بن عَمْرو بن حَبيب بن عَمْرو بن شَيْیان بن مُحارِب بن فِهْر . قال : وكان فارس قريش وشاعرهم ، وأسلم يوم الفتح ولم يزل بمكّة حتى خرج إلى اليمامة فقُتل بها شهيدًا . * * * ٢٣٣٠ - أبو عبد الرحمن الفهرى سمعتُ من یذ کر أنّ اسمه كُوز بن جابر . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدثنا حمّاد بن سَلَمة عن يَعْلى بن عطاء عن أبى همّام عن أبى عبد الرحمن الفِهْرى أَنّه شهد مع النبيّ، وَله، غزوة محُنين وحدّث فى ذلك بحديث طويل . ٢٣٣١ - عُتْبَة بن أبى لَهَبٍ واسم أبى لهب عبد العُزّى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَىّ ، وأمّه أمّ جميل بنت حرب بن أمَّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَىّ . أسلم يوم ٢٣٢٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٨٣ ٢٣٣٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١٩٩، والإصابة ج ٧ ص ٢٦٣ ٢٣٣١ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٠٣٠. ١٧ فتح مكّة وأقام بمكّة ولم يهاجر ، وشهد مع النبىّ، وَلّره ، غزوة حنين، وثبت مع رسول الله، وَله، يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه . ولم يُقِمْ أحد من بنى هاشم من الرجال بمكّة بعد أن فُتحت غير عتبة ومعتّب ابنى أَبِى لَهَب . ٢٣٣٢ - معتَّب بن أَبِی لَھَب ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَىّ ، وأمّه أمّ جميل بنت حرب بن أمية . أسلم يوم فتح مگّة وخرج مع رسول الله ، پێل ، إلى حُنين وثبت معه يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه ، وأصيبت عينه يومئذٍ . ٢٣٣٣ - يَعْلى بن أمَيّة ابن أَيِّى بن عبيدة بن همّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حَنْظَلَة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وأمّه مُنْية بنت جابر بن وُهيب بن نُسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور . وكان يعلى بن أميّة حليفًا لبنى نوفل بن عبد مناف . وأسلم هو وأبوه أميّة وأخوه سَلَمة بن أميّة . وشهد يعلى وسلمة ابنا أميّة مع رسول الله، وَله، تبوك. وروى يعلى عن عمر. أخبرنا إسماعيل بن عُلَيَة قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرنى عطاء عن صَفْوان بن يعلى، عن يعلى بن أميّة قال: غزوتُ مع رسول الله، اَلر، جيش العُشْرة وكان من أوثق أعمالى فى نفسى . ٢٣٣٤ - حُجير بن أَبِى إِهاب ابن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم من بنى تميم. وكان حليفًا لبنى نوفل بن عبد مناف . ٢٣٣٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٣٠ ٢٣٣٣ - من مصادر ترجمته : الإكمال ج ٦ ص ٤٦، والإصابة ج ٦ ص ٦٨٥ ٢٣٣٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٣٣ [ ٢ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] : ١٨ ٢٣٣٥ - عُمير بن قتادة ابن سعد بن عامر بن مجندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وهو أبو عُبيد بن عُمير الليثى . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا سويد أبو حاتم صاحب الطعام قال : حدثنى عبد الله بن عبيد بن عُمير ، عن أبيه ، عن جَدّه قال: بينما أنا قاعد عند رسول الله، وَله ، إذ جاء رجل فقال : يارسول الله ما الإسلام ؟ فأخبره بشرائعه . قال والحديث طويل . ٢٣٣٦ - أبو عَقْرَب ابن خُوَيْلد بن خالد بن بُجير بن عمرو بن حِمَاس بن عُريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم وصحب النبيّ، وَليه ، ٠ ٠٠ ٢٣٣٧ - وابنه : عَمْرو بن أَبِى عَقْرَب أدرك النبيّ، وَلّ، ورآه وروى عنه. وهو جدّ أبى نوفل بن أَبِى عقرب. واسم أبى نوفل معاوية بن مسلم بن عمرو بن أبى عقرب . وسكن أبو نوفل بعدُ البصرة وروى عنه البصريّون . ٢٣٣٨ - أبو الطَّفيل واسمه عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن محُميس بن حُدَى (١) ابن سعد بن ليث . ٢٣٣٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٢١٩ ٢٣٣٦ - من مصادر ترجمته: الإكمال ج ١ ص ١٩٤ وفى الأصل هنا (( أبو عقرب واسمه خويلد)) والمثبت من ترجمته رقم ١١٣٢ ومصادرها . ٢٣٣٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ١٤٩ ٢٣٣٨ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٦٩٦، وأسد الغابة ج ٣ ص ١٤٥ (١) حُدَىّ: بالحاء المضمومة المهملة، كذا ضبطه ابن الأثير بالعبارة فى أسد الغابة ج ٣ ص ١٤٦ وفى الأصل ((جَزْء)) وأضاف ابن الأثير ((قاله ابن ماكولا . قال: ووجدته فى جمهرة ابن الكلبى : = ١٩ ٢٣٣٩ - كَلَدة بن حنبل وهو أخو صَفْوان بن أمَيّة لأمّه . قال: أخبرنا الضحاك بن مَخْلَد ورَوْح بن عُبادة عن ابن جريج قال : أخبرنى عمرو بن أبى سفيان أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أنّ كَلَدة بن الحَنْبَل أخبره قال: بعثنى صفوان بن أميّة إلى النبيّ، وَلَه، يوم الفتح يِليًا (١) وجِداية وضغابيس (٢)، والنبيّ، وَ لّ بأعلى الوادى، فدخلتُ ولم أستأذن ولم أَسلِّم ، فقال النبى، وَّ: اخْرج فقل السلام عليكم، أدخُلُ ؟ وذلك بعدما أسلم صفوان. قال : وأخبرنيه عَمْرو ، عن أميّة بن صفوان ، عن كلدة ، ولم يقل أميّة سمعتُه من كلدة . ٢٣٤٠ - بُشر بن سفيان ابن عمرو بن عُوَيْمِر بن صِرْمة بن عبد الله من خُزاعة وهو الذى كتب إليه النبيّ، وَخله، يدعوه إلى الإسلام. * * * ٢٣٤١ - كُرْزُ بن عَلْقَمَة ابن هلال بن مُرَيْئَةَ (٣) بن عَبْد نُهْم بن حُلَيل بن حُبْشِيَّة بن سَلول من خُزاعة، وهو الذى قفا أثر النبيّ، وَله، وأبى بكر حين جاءا إلى المدينة فانتهَى = مُدَى، بالجيم)) ولدى ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٢ ص ٢٤٣ (( حدى بالحاء المضمومة المهملة ، من أجداد أبى الطفيل . ويقال بالجيم . وأورده ابن حجر فى الإصابة ج ٧ ص ٢٣٠ بالجيم . ٢٣٣٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٦١٩ (١) اللَّبأ - بوزن عنب - أول ما يحلب عند الولادة . (٢) الجداية : ولد الظباء ، والضغابيس : نبت . ٢٣٤٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٦ ٢٣٤١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٦٩ (٣) بضم الجيم ، وفتح الراء ، وبعدها ياء تحتها نقطتان ، ثم باء موحدة . قيده ابن الأثير . ٢٠ إلى باب الغار الذى هما فيه فقال: هاهنا انقطع الأثر . وهو الذى نظر إلى قدم النبيّ، وَلّر، فقال: هذه القدمُ من تلك القدم التى فى المقام ، يعنى قدم إبراهيم، صلوات الله عليه وسلامه . وكان كُوز قد عُمّر عُمْرًا طويلاً وأسلم يوم فتح مكة . وكتب معاوية بن أبى سفيان إلى عامله على مكّة : إن كان كرز ابن علقمة حَيَّا فمُرْه فليُوقِفكم على معالم الحرم . ففعل وهى معالمهم إلى الساعة . ٢٣٤٢ - تميم بن أسد ابن سويد بن أسعد بن مشنوء بن عبد بن حَبْتَر من خُزاعة ، وكان شاعرًا ، وأمره النبيّ، وَلّر، يوم فتح مكّة أن يجدّد أنصاب الحرم. ٢٣٤٣ - الأسْوَد بن خَلَف ابن أسعد بن عامر بن بياضة بن سُبيع بن جُعْتُمة بن سعد بن مُليح بن عمرو ابن ربيعة من خُزاعة. وحدّث عن النبيّ، وَلجر، حديثًا حضره يوم فتح مكّة . قال : قال عبد الرزّاق : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرنى عبد الله بن عثمان بن خُثيم أنّ محمد بن الأسود بن خَلَف أخبره أنّ أباه الأسود بن خلف أخبره أنّه رأى النبىّ، وََّ، يبايع الناس يوم الفتح عند قرن وقَزْن مَصْقَلة الذى يُهَريق إليه بيوتُ أبى ثُمامة وبين دار ابن سَمُرة وما حولها . ٢٣٤٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٨١ ٢٣٤٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٧١ وأضاف ابن حجر بعد أن أورد ترجمته ((ووهم ابن سعد فى ترجمته فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتى . وتفطن لذلك الذهبى ، لكن ما أفصح بالمراد ، بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة ابن عبد يغوث ، ثم قال : هو الذى قبله فيما أرى . انتهى . وليسا واحدا ، بل هما اثنان متغايران ، لكن الحديث لابن عبد يغوث )) وانظر ترجمة الأسود بن خلف بن عبد يغوث فى الإصابة ج ١ ص ٧٢ ففيها حديث ابن يغوث الذى نسبه ابن سعد للأسود بن خلف بن أسعد .