Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ أهل عبادة وصلاة ، وكانوا يجتمعون بعد العصر وبعد العشاء الآخرة ، فيتحدثون ولا يفترقون حتى يتكلم كل رجل . منهم بكلمات ، ويدعون بدعوات ، وكانوا يترافقون ويوافون الموسم كل عام ومعهم أبو صخر الأيلى - وكان من العباد - فيلقون عمر بن ذر فيقصّ عليهم ويُذكرهم أمر الآخرة ، فلا يزالون كذلك حتى ينقضى الموسم ثم لا يلتقون معه إلاّ فى كل موسم . أخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، قال : حدّثنى أبو سلمة ، قال : حدّثنا جعفر بن سليمان ، عن محمد بن المُنكدر ، قال: كان يضع خدَّه على الأرض ثم يقول لأمه يا أمَّه قومى ضعى قدمك على خدِّى . أخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، قال : حدّثنا سعيد بن عامر ، عن ابن المبارك ، قال : قال محمد بن المُنْكدِر : بات عمر يصلى ، وبِتُّ أغمز رِجْلَى أَمّى وما أحب أن ليلتى بليلته (١) . أخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، قال : حدّثنا العلاء بن عبد الجبار ، قال : حدّثنا سفيان ، قال : كان ابن المنكدر ربما قام الليل يصلى ويقول : كم من عين الآن ساهرة فى رزقى . قال : وكان له جار مُبتلى ، قال : فكان يرفع صوته من الليل يصيح ، قال : فكان محمد يرفع صوته بالحمد ، قال : فقيل له فى ذلك ، فقال : يرفع صوته بالبلاء وأرفع صوتى بالنعمة (٢) . أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن محمد بن سُوْقَة ، قال : قيل لمحمد بن : المُنْكدر: تحج وعليك دين ؟ قال : الحج أقضى للدين . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا يوسف بن محمد بن محمد بن المُنْكدر، عن أبيه، قال: إِنِّى ضَرِيتُ (٣) بالدعاء . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا مُنْكدر بن محمد بن المُنكدر ، عن أبيه، قال : أودعنى رجل من أهل اليمن مائة دينار، وخرج إلى الثَّغر وقال محمد لليمانى : إن احتجنا إليها استنفقناها حتى ترجع إلينا ؟ قال : نعم ، قال : فاستنفقها (١) سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٣٥٩ (٣) ضريت بالدعاء : ألححت فيه . (٢) تاريخ الإسلام للذهبى . ٤٤٢ محمد ، وقدم الرجل وهو يريد الانطلاق إلى اليمن ، وليست عند محمد ، فقال له : متى تريد الانطلاق ؟ فقال: غدًا إن شاء الله . فخرج محمد إلى المسجد ، فبات فیه حتى أُسحر يدعو الله فى هذه الدنانير . يأتيه بها كيف شاء ، ومن حيث شاء ، فأتى بها آت وهو ساجد فى صُرَّة فوضعها فى نعله ، ثم ألمسها يده ، فإذا صُرَّة فيها مائة دينار ، فحمد الله ورجع إلى منزله ، فلما أصبح دفعها إلى صاحبها . قال محمد بن عمر : فأصحابنا يتحدّثون أن الذى وضعها عامر بن عبد الله ابن الزُّبَير ، وكان كثيرًا ما يفعل مثل هذا . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى الحُرّ بن يزيد الحذَّاء ، قال : كان محمد بن المُنْكدر [ قد ضاق ] فبينا صفوان بن سُلَيمْ يصلى فى المسجد شطر الليل إلى أن أتاه آت فوضع على نعله خمسين دينارًا، فأخذها وحمد الله وانصرف صفوان إلى بيته، فقال لمولاته سَلاَّمة: إن أخى محمدًا أمسى مُضِيْقًا اذهبى إليه بهذه الدنانير فإنه يكفينا أن نأخذ منها خمسة ، أو أربعة ، فقالت : الساعة ؟ قال : نعم ، إنك تجدينه الساعة فى محرابه يسأل الله ، يقول : اثتنى بها من حيث شئت، وكيف شئت ، وأَنَّى شئت . قال : فتخرج بستة وأربعين دينارًا أو بخمسة وأربعين دينارًا ، فأتته بها ، فوقفت تسمع ، فإذا هو يقول : اللهم [ انثنى ] بها من حيث شِئْتَ، وأَنَّى شئتَ ، وكيف شئتَ ، من ساعتى هذه يا إلهى ، قالت : فدققت الباب عليه ، فدفعتُها إليه ، فحمد الله على ذلك (١) . أخبرنا محمد بن عمر ، عن عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، أو غيره من أصحابه ، قال : کان محمد بن المنكدر یحج فى كل سنة ، ويحج معه عدة من أصحابه ، فبينا هو ذات يوم فى منزل من منازل مكة ، إذ قال لغلام له : اذهب فاشتر لنا كذَا فقال الغلام : والله ما أصبح عندنا قليل ولا كثير، درهم فما فوقه . قال : اذهب فإن الله يأتى به . قال : من أين ؟ قال : سبحان الله ثم رفع صوته بالتلبية ولَّى أصحابه الذين معه ، وكان إبراهيم بن هشام قد حج تلك السنة فسمع أصواتهم ، فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل له : محمد بن المُنكدر وأصحابه حجوا ومحمد يحتمل مئونتهم ، ويحملهم ويكلف لهم . فقال : ما بدّ من أن يُعان محمد على هذا الذى (١) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ٢٣ ص ٢٦٢ ومابين حاصرتين منه. ٤٤٣ يصنع ، فبعث إليه بأربعة آلاف درهم من ساعته فدفعها محمد إلى غلامه وقال له : ويحك ، ألم أقل لك اشتر لنا ما أمرتك فإن الله يأتى بهذا . وقد أتانا الله بما ترى ، فاذهب فاشتر ما أمرتك به (١) . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنی مُنْكدر بن محمد بن المُنْكدر ، عن أبيه، قال : أمْحَلنا بالمدينة إمحالاً شديدًا، وتوالت سنون ، قال محمد : فوالله إنى لفى المسجد بعد شطر الليل ، وليس فى السماء سحاب ، وأنا فى مقدَّم المسجد ورجل أمامىٍ مُتَقَنِّع برداء عليه ، فأسمعه يُلخُ فى الدعاء إلى أن سمعته يقول : أقسم عليك أَىْ رَبِّ قَسَمًا ويردده ، قال : فما زال يردد هذا القسم [: أقسمُ عليك ] أى رب من ساعتى هذه ، قال: فوالله إن نشبنا حتى رأينا السحاب يتألّف وما رأينا ذلك فى السماء قزعة ولا شيئًا ، ثم مطرت فسحت ، فكانت السماء عزالى ، وأودع مطرٍ رأيته قط ! فأسمعه يقول : أى رب لا هدْم فيه ولا غرَق ، ولا بلاء فيه ولا مَحق ، قال : ثم سلم الإمام من الصبح ، وتقنَّع الرجل منصرفًا، وتبعته حتى جاء زُقاق اللبّادين فدخل فى مَشْرُبَةٍ (٢) له ، فلما أصبحت سألت عنه ، قالوا : هذا زياد النَّجار ، هذا رجل ليس له فراش ، إنما هو يُكابد الليل صلاة ودعاء، وهو من الدَّعائین ، و کل عمل عمله أخفاه جهده . قال محمد ابن المُنكدِرِ، فذكرت قول رسول الله، وَله: «رُبَّ ذِى طِعْرَيْنِ خَفِىّ لو أقسَمَ على الله لَأَبَرَّ (٣). قال محمد: فزارنى (٤) بعد ذلك وَخَالَّنِى (٥) فكره بعض ما ذكرت له ، وقال: اطوِ هذا يا أبا عبد الله ، فإنما جزاؤه عند الذى عملناه له . قال محمد بن المُنكدر : فما ذكرته بعد أن نهانی باسمه ، وقلت : رجل كذا ، لیرغبَ رَاغِبٌ فی الدعاء ويعلم أن فى الناس صالحين (٦) . (٢) المَشْرُبَة : مثل الصّفّة بين يدى الغرفة . (١) مختصر ابن منظور ج ٢٣ ص ٢٦١ (٣) أورده ابن عساكر بنصه كما فى المختصر ، ومابين الحاصرتين منه . (٤) كذا لدى ابن عساكر وفى الأصل ((فرأيتنى)). (٥) كذا فى ث ومثله لدى ابن عساكر ومعناه الصداقة المختصة لا خلل فيها . وقرأها زياد ((أخالقه)) وعلق عليها بقوله ((فى الأصل وخالق)) وصححتها لاقتضاء المعنى ، وتبعه عطا فيما ذهب إليه . وجميع ماذكراه خطأ . (٦) ابن عساكر كما فى المختصر ج ٢٣ ص ٢٦٥ ٤٤٤ أخبرنا معن بن عيسى ، قال : حدّثنا مالك بن أنس : أنه رأى محمد بن المُنكدر فی ثویین مُورَّدین وثويين بزَعفران ليسا نظيفين . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أوَيْس ، وعبد الرحمن بن مقاتل القُشَيْرى خال عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، قالا : حدّثنا عبد الملك بن قدامة ، قال : رأيت محمد بن المُنكدر يصلى وأزرار قميصه محلولة . قال محمد بن عمر : سمع محمد بن المُنكدر من جابر بن عبد الله ، وأميمة بنت رُقَيْقة ، وعُروة بن الزُّبَيْر ، وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، وربيعة بن عبد الله بن الهُدير وهو عمه ، والحسن البصرى ، وسعيد بن جبير . وكان ثقة ورعًا عابدًا، قليل الحديث ، يكثر الإسناد عن جابر بن عبد الله . ومات محمد بن المُنكدر بالمدينة سنة ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين ومائة . ١٨٩٣ - عُمَرُ بنُ المُنگدر ابن عبد الله بن الهُدَيْر بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد ابن تيْم بن مُرَّة ، وأمه أم ولد ، وهى أم محمد بن المُنكدر، ولم یکن لعمر ولد ، وكان من العبّاد المجتهدين . أخبرنا العلاء بن عبد الجبار المكى العطار ، قال : حدّثنا نافع بن عمر الجُمحى ، قال : قالت أم عمر بن المُنكدر: إنى لأحب أن أراك نائمًا . فقال : ياأمَّه إنى لأستقبل الليل فيهُولنى فيدركنى الصبح وما قضيت حاجتى (١) . أخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، عن العلاء بن عبد الجبار ، قال : حدّثنا نافع ابن عمر ، قال : قدم رجل بمالٍ المدينة ، فقال : دلونى على رجل من قريش أعطيه هذا المال ، فدلوه على عمر بن المُنْكدر ، فأعطاه فأبى أن يقبله ، قال : فقال: هذا قد أبى ، فمن بعده ؟ قالوا : لا نعلم بعده أحدًا يشبه أبا بكر بن المُنكدر ، قال : فأعطاه فأبى أن يقبل ، قال : فقال : فمن بعدهما؟ قالوا : محمد ١٨٩٣ - من مصادر ترجمته : صفة الصفوة ج ٢ ص ١٤٥ (١) صفة الصفوة ج ٢ ص ١٤٥ ٤٤٥ ابن المُنْكِدر . قال : فأتاه ، فأبى أن يقبل ، قال : فقال الرجل : يا أهل المدينة إن استطعتم أن يلدكم كلَّكم المُنكدِر فافعلوا . أُخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنى محمد بن ليث ، قال : ذكروا شيئًا فى منزل عمر بن المُنكدر ، قال: فقالت أمه : قد كان كذا وكذا، وخالفها عمر، فلما ذهبوا ينظروا إذا القول قول عمر ، وإذا هو أحفظ لذلك منها . قال : فقال: يا أمَّه : إنى أحب أن تضعى قدمك على خَدِّى . قالت : يابنى وما قلت ؟ قال : فلم يزل يطلب إليها حتى وضعت قدمها على خده . أخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، قال : حدّثنا سعيد بن عامر ، قال : حدّثنی عبد الله بن المبارك ، قال : جمع أبو حازم ناسًا من قراء أهل المسجد فأتوا عمر ابن المُنكدر ، فكلمه أبو حازم فى أن يخفف عن نفسه مما حمل عليها من العبادة، قال : فقال : إنى لأستقبل الليل فيهولنى فإذا قرأت القرآن أصدرته أو أوردته أخرى ، وإن الليل لينقضى وما بلغت حاجتى . أخبرنا أحمد بن [ أبى ] إسحاق ، قال: حدّثنى العلاء بن عبد الجبّار، قال: سمعت نافع بن عمر ، قال : لما اشتد وجع عمر بن المُنكدر دعوا له أبا حازم وقد كان جَزِع ، فقال له أبو حازم فى ذاك . فقال : إنى أخاف أن يبدو لى من الله ما لم أكن أحتسب . قال نافع : الآية كانت تسهره أو تقلقه ، وكان ورغًا متعبدًا. ١٨٩٤ - أبو بَكْرِ بنُ المُنكَدِر ابن عبد الله بن الهُدْر بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد ابن تَّيْم بن مُرّة . وأمه أم ولد وهى أم محمد وعمر ابنى المُنْكدر . فَوَلَدَ أبو بكر بن المُنكدر : عبدَ الله ، وإبراهيمَ وأمهما عبدة بنت عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن عبد الله بن الهُدير بن عبد العُزَّى . أخبرنا أحمد بن أبى إسحاق ، عن غسّان بن المُفَضَّل ، قال: حدّثنا سعيد بن عامر ، قال : دخل أعرابى المدينة ، فرأى حال بنى المُنكدر وفضلهم وموقعهم من ١٨٩٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٣ ص ١٤٣ ٤٤٦ الناس ، قال : فخرج من المدينة ، فلقيه رجل فقال : كيف تركتَ الناس ؟ كيف تركتَ أهل المدينة ؟ قال : بخير ، وإن استطعتَ أن تكون من آل المُنْكدر فكن . قال محمد بن عمر : كان أبو بكر بن المُنكدر أسن من أخيه محمد بن المُنكدر . وكان ثقة قليل الحديث . ١٨٩٥ - مُحَمَّد بنُ المُنْذِر ابن الزُّبَيْر بن العوَّام بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن رِياح بن قُرط بن رَزَاح (١) بن عدىّ بن كعب . فَوَلَّدَ محمدُ بن المُنْذِر: سعيدًا، وأمه نائلة بنت عبد الله بن حَنْظَلَة الغَسِيل ابن أبى عامر الراهب من الأنصار، والزُّبَيْر بن محمد ، وعاتكةً وأمهما الفارعة بنت مسلم بن زرارة من بنى أبى بكر بن كلاب ، وفُليحًا ، وفليحةً ، وأمهما فاختة بنت عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام ، وعُبيدةً بن محمد ، وعمرَ ، وعبيدَ الله ، والمُنْذِرَ ، وعَمْرًا، وأَمَّ عَمْرٍ لأم ولد . أخبرنا محمد بن عمر : قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الزِّنَاد ، عن أبيه ، قال : كان محمد بن المُنذِر بن الزُّبير بن العوَّام من أحلم الناس وأشرفهم ، وكان إذا مرّ فى الطريق أطْفِئَت النيران تعظيمًا له ، يقولون : هذا محمد بن المُنذِر لا تُدَخِّنوا عليه . قال : ورأيته يومًا وقد انقطع قبال نعله ، فقال برجله هكذا ، فنزع الأخرى ومضى وتركهما ولم يُعرّج عليهما . وسمعت رجلاً من آل خالد بن الزُّبير غَاظَهُ فى شئ ، فالتفتَ إليه فقال : ما قل سفهاء قوم قط إلا ذَلُّوا . ١٨٩٥ - من مصادر ترجمته : المحبر ص ٥٨ (١) بفتح الراء والزاى قيده ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب ص ١٥٠ ومثله لدی ابن ناصر الدین فى توضيح المشتبه ج ٤ ص ٩١ . وضبطت الراء فی ث ضبط قلم - بالکسر ، ومثله لدی زیاد وعطا وهو خطأ . ٤٤٧ ١٨٩٦ - صَالِحُ بنُ إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عَوْفٍ بن عبد عَوْف بن الحارث بن زُهرة ، وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبى وقاص بن أُهيْب بن عبد منافٍ بن زُهرة . فَوَلَّدَ صالحُ بن إبراهيم : سالمًا، وسعدًا، وأَّمَّ كلثوم ، وأُمَّ عمرو ، وعُثَيْمَةً وأمهم الزَّعُوم بنت عبيد الله بن عبد الرحمن بن حُويطب بن عبد العُزَّى بن أبى قيس بن عبد ؤُدّ بن نصر بن مالك بن حِشْل بن عامر بن لؤى . وعاتكةً بنت صالح وأمها أم إسحاق بنت عمر بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زُهرة . قال محمد بن عمر : وقد روى الزُّهْرى ، وعمر بن دينار ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . وكان قليل الحديث ، ومات صالح بالمدينة فى خلافة هشام بن عبد الملك فى ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة . ٠٠ ١٨٩٧ - وأخوه : سَعْد بنُ إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زُهرة ، وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبى وقاص بن أهيْب بن عبد مناف بن زهرة . فَوَلَدَ سعدُ بن إبراهيم : إسحاقَ ، وآمنةً ، وأمهما أم كلثوم بنت محمد بن عبد الله بن أبى سعد الحكمى حليف عقَّان بن أبى العاص . وإبراهيم ، وسؤْدَة ابنى سعد ، وأمهما أمة الرحمن بنت فلان بن عبد بن زمعة ابن أبى قيس بن عبد ؤُدّ بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤى ، ومحمدًا وإسماعيلَ ، لأمّ ولد . وكان سعد بن إبراهيم يُكنى أبا إسحاق ، وقد ولى قضاء المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث . ١٨٩٦ - من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٢٢٧ ١٨٩٧ - من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ١٢٣ ٤٤٨ أخبرنا معن بن عيسى ، قال: حدّثنا سعيد بن مسلم بن بَانَك (١) ، قال : رأيت سعد بن إبراهيم يقضى فى المسجد . أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطن ، عن شعبة ، قال : كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن يختم القرآن فى كل يوم وليلة . أخبرنا حجّاج بن محمد ، عن شعبة ، قال : كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ، ويقرأ القرآن فى كل يوم وليلة . أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى ، قال : حدّثنى إبراهيم بن سعد ، قال: أدركت أبى وله كذا وكذا عمامة ما أحفظ عددها ، وأنه ليعتم ويعمِّمنى وأنا صغير ، ورأيت الصبيان يُعمَّمون ، ولقد أدركتُ إذا انْصَرَفَ الناسُ من العصر وشهدوا المغرب طرحوا القُمصَ ولبسوا ثوبين (٢). أخبرنا سعد ، ويعقوب ابنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، قالا : توفى سعد بن إبراهيم بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . ١٨٩٨ - عَبْدُ المَلِكِ بنُ أبى بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة بن عمر بن مخزوم . فَوَلَدَ عبدُ الملك بن أبى بكر : رُبَيْحَةً ، تزوجها سهيل بن عبد العزيز بن مروان ابن الحكم ، وأُتُّها أم حكم بنت عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، و کان عبد الملك بن أبى بكر سخيا سريا ، وقد روى عنه ، ومات فى أول خلافة هشام بن عبد الملك ، وكان ثقة له أحاديث . (١) بموحدة ونون مفتوحة ، قيده صاحب التقريب . (٢) التحفة اللطيفة ج ٢ ص ١٢٤ ١٨٩٨ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٦٢ ٤٤٩ ١٨٩٩ - عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ ابی بکْر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة ، وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المُغيرة . ومات عبد الرحمن وليس له عقب ، وقد روى عنه أيضًا . ٠٠ # ١٩٠٠ - وأخوهما : الحَارِثُ بنُ أبی بَكْر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأمه أيضًا سارة بنت هشام بن الوليد ابن المُغيرة . فَوَلَدَ الحارثُ بن أبى بكر: عبدَ الله ، والمُغيرةَ وسارةً . وأمهم كَلْتَم بنت سعيد بن نوفل بن مُسَاحِقٍ بن عبد الله بن مَخْرَمَةً بن عبد العُزَّى بن أبى قيس بن عبد ؤُدّ بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤى . ١٩٠١ - وأخوهم : عُمَرُ بنُ أبى بَكْر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأمه قريبة بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المُطلب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصىّ . فَوَلَدَ عُمَّرُ بن أبى بكر : عيسى ، وعبدَ الله لا عقب له ، وزيتَب . وأمهم أم عاصم بنت سليمان بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطّاب . وقد رُوى عنه . ٠ ١٩٠٢ - عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ أَبَان ابن عثمان بن عفَّان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصىّ . وأمه أم سعد بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة ، وأمها أم حسن بنت الزُّبَيْر بن العوَّام بن خويلد ، وأمها أسماء بنت أبى بكر الصديق . ١٨٩٩ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ٢٦١ ١٩٠٠ - من مصادر ترجمته: التحفة اللطيفة ج ١ ص ٤٤١ ١٩٠١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٦٧ ١٩٠٢ - من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٤٦٣ [ ٢٩ - الطبقات الكبير جـ ٧ ] ٤٥٠ فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن أبان : أبانَ ، درج ، وعثمانَ، وعاتكةً ، وأمهم حَنْتَمَةُ بنت محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، والوليد لأم ولد . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، قال : ما رأيتُ أحدًا أجمعَ الدِّينِ والمملكة والشَّرف (١) من عبد الرحمن بن أبان (٢) . قال محمد بن عمر : قد روى عنه محمد وعبد الله ابنا أبى بكر ، وبكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل المدينة . وكان قليل الحديث . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى موسى بن محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان يخبر عن أبيه ، عن عثمان ، قال : لا مكالبة ، إذا وقعت الحدود فلا شفعة . أخبرنا مُصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِى ، عن مُصعب بن عثمان ، قال : كان عبد الرحمن بن أبان يشترى أهلَ البيت ، ثم يأمر بهم فيُكْسَوْن وَيُدْهَنُونَ ، ثم يعرضون عليه فيقول : أنتم أحرار لوجه الله . أستعين بكم على غمرات الموت . قال : فمات وهو نائم فى مسجده - يعنى بعد السُّبْحَةِ (٣). قال مُصعب : وسمعت رجلاً من أهل العلم يقول : إنما كان سبب عبادة علىّ بن عبد الله بن عباس ، أنه نظر إلى عبد الرحمن بن أبان ، فقال : والله لأنا أولى بهذا منه، وأقرب إلى رسول الله، وَ لَه، قال: فتجرد للعبادة (٤). ١٩٠٣ - أبو بَكْر بنُ عبدِ الله الأضغَر ابن أبى جهم ، واسمه عُبيد بن حُذيفة بن غانم بن عامر بن عُبيد الله بن عَبِيد (٥) بن عَوِيج بن عدىّ بن كعب وأمه أم ولد ، وأبو بكر هو اسمه . (١) فى ث : السرو ، وقد اتبعت ماورد بتهذيب الكمال وهو ينقل عن الواقدى ، ومثله فى التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٤٦٣ (٢) أورده المزى ج ١٦ ص ٤٩٢ من طريق الواقدى . (٣) المزی ج ١٦ ص ٤٩٣ (٤) المزى : المصدر السابق ١٩٠٣ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦٢٣ (٥) بفتح العين وكسر الباء قيده ابن ماكولا فى الإكمال ج ٦ ص ٢٦ وفى ث (( عُبيد)) بضم العين ومثله فى طبعتى زياد وعطا وهو خطأ . ٤٥١ فَوَلَدَ أبو بكر بن عبد الله: عبد الله، وعُبيدَ الله، وأبا عثمان ، ومحمدًا، ورباحًا ، وعبدةً ، وليلَى، وأَمّ سلمة ، وأمهم أم أبيها بنت عبد الرحمن بن أبى جهم . وسعيد بن أبى بكر وأمه أم ولد . وكثيرًا، وأبانَ، وعمرًا، وعبد الرحمن لأمهات أولاد . روى أبو بكر عن سليمان بن أبى حثمة ، وكان قليل الحديث . ١٩٠٤ - عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُبَيْد ابن سعيد بن يَزْبوع بن عَنْكثة بن عامر بن مخزوم . وأمه أم السفّاح بنت السفّاح بن سَمُرَةَ بن خالد بن عُبيد الله بن عَبد الله بن يَعْمُر بن المُخْتَرِش (١) بن حُلَيْل الخُزاعى . فَوَلَدَ عبدُ الملك بن عبيد: المِشْورَ، وداودَ ، وأمهما أم حكيم بنت داود بن قيس بن السائب بن عُويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وكان عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن يزبوع يكنى أبا المِسْوَر . ١٩٠٥ - أبو الأسْوَدِ يَتِيمُ عُزْوَة واسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد ابن عبد العُزى بن قُصىّ ، وأمه أم ولد . فَوَلَدَ محمدُ بن عبد الرحمن : عبد الرحمن، وأََّّ كثير ، وأُمَّ حكيم ، وأُمَّ عبد الله، وأُمَّ الزُّبَير ، وأمهم أم ولد . مات فى آخر سلطان بنى أمية ، وليس له عقب . وكان ثقة قليل الحديث . روى عن مالك بن أنس وغيره ، وكان الأسود بن نوفل بن خويلد من مُهاجرة الحبشة ، ومات بها . ١٩٠٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٠٥ (١) كذا فى الأصل، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٣٦، وابن ماكولا فى الإكمال ج ٣ ص ١٨٠ وقرأها الأستاذ زياد ((المحترس)) وهو خطأ، وتبعه فى خطئه الأستاذ عطا، وهو لم ير الأصل كما ادعى فى مقدمة نشرته . ١٩٠٥ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦١٩ ٠ ٤٥٢ ١٩٠٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِم ابن محمد بن أبى بكر الصدّيق ، واسمه عبد الله بن أبى قُحافة ، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيْم بن مُرَّة . وأمه قَرِيبَةُ بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصّديق . فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن القاسم : إسماعيلَ، وأسماءَ ، وأمهما حَجَّانةُ بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدىّ بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأنصار ثم من الأوس ، وعبد الله بن عبد الرحمن ولى القضاء بالمدينة للحسن بن زيد بن حسن بن علىّ بن أبى طالب فى خلافة أبى جعفر المنصور . وأمه عاتكة بنت صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . وكان عبد الرحمن بن القاسم يُكنى أبا محمد . أخبرنا عَارِم بن الفضل ، قال : حدّثنا حمّاد بن زيد: قال : حدّثنى أفلح بن حُميد ، قال : كان نقش خاتم عبد الرحمن بن القاسم عليه اسمه واسم أبيه . أخبرنا معن بن عيسى ، قال : حدّثنا مالك بن أنس : أنه رأى عبد الرحمن بن القاسم عليه قميص هروى أصفر ورداء مُورَّد . أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، قال : كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استُخلف بعث إلى أبى ، أبى الزِّناد (١) ، وإلى عبد الرحمن ابن القاسم ، ومحمد بن المنكدر ، وربيعة ، فقدموا عليه الشام فمرض عبد الرحمن بن القاسم ، ومات بالفُدَيْن (٢) من أرض الشام ، فشهدوه . وكان ورعًا كثير الحديث . ١٩٠٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٤٨ (١) لدى المزي ج ١٧ ص ٢٣٩ وهو ينقل عن ابن سعد ((بعث إلى أبى الزناد)) وما هنا أحسن (٢) الفُدَين: تحرفت فى ث إلى ((الغُدَين)) وصوابه من تهذيب الكمال ج ١٧ ص ٣٤٩ وهو ينقل عن ابن سعد وقد قيدها ياقوت فى معجم البلدان بالفاء أيضا . وهى قرية من حوران من أرض سوريا . ٤٥٣ ١٩٠٧ - إسْمَاعِيلُ بنُ عَمْرو ابن سعيد بن العاص بن أبى أُخَيْحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . وأمه أم حبيب بنت محُرَيث بن سُليم بن عَش بن لبيد بن عدَّاء بن أمية ابن عبد الله بن رِزاح (١) بن ربيعة بن حرام بن ضنَّة بن عبد بن كثير (٢) بن عُذْرة ابن قضاعة . فولد إسماعيلُ بن عمرو بن سعيد بن العاص: عبدَ الرحمن ، وعبيدَ الله وأُمّ إسماعيل لأم ولد . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : كان إسماعيل بن عمرو ◌ُکنی أبا محمد و کان ينزل الأغوص على أحد عشر ميلاً من المدينة طريق العراق ، وكان عابدًا ناسگًا (٣) . وقال عمر بن عبد العزيز: لو كان إليَّ من الأمر شئ - يعنى أمر الخلافة - لولَّيتها القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص - يعنى إسماعيل بن عمرو - . وعاش إسماعيلُ إلى دولة ولد العباس ، فقيل له ليالى قَدِمَ داود [ بن] علىّ المدينة واليًا على الحرمين: لو تَغَيَبْتَ، فقال: لا والله، ولاطَرْفَة عَيْنٍ . وكان داود قد هَمَّ به ، فقيل له : ليس حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل فى الدعاء عليك ، فتركه ولم يَغْرِض له . وعرض لإسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد ، وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد ، فحبسهما بالمدينة . وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرًا ثم مات (٤) . وقد روى عنه سليمان بن بلال ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَة ، وغيرهما، وكان قليل الحديث . ١٩٠٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣ ص ١٥٨ (١) بكسر الراء وفتح الزاى قيده ابن ماكولا ج ٤ ص ٤٦ (٢) فى الإكمال ج ٤ ص ٤٦ (كبير)). (٣) المزي ج ٣ ص ١٥٩ (٤) المصدر السابق ص ١٦٠ نقلا عن ابن سعد ومابين حاصرتين منه . ٤٥٤ ١٩٠٨ - إسْمَاعِيلُ بنُ أمَيَّة ابن عَمْرو بن سعيد بن العاص بن أَبِى أُخَيْحَة سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس ، وأمه أم ولد ، وليس لإسماعيل بن أمية عقب . ومات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث . ** * ١٩٠٩ - أيّوبُ بنُ مُوسَى ابن عمرو بن سعيد بن العاص بن أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وأمه أم ولد . فَوَلَدَ أيوبُ بن موسى : محمدًا وأمه أم حبيب بنت أميّة بن عمرو بن سعيد بن العاص . وكان أيوب واليًا على الطائف لبعض بنى أميّة ، وكان ثقة له أحاديث . * ١٩١٠ - عَبْدُ الله بنُ عِكْرمة ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم . ويُكنى أبا محمد . وأمه ابنة عبد الله بن أبى عمرو بن حفص بن المُغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم . فَوَلَدَ عبدُ الله بن ◌ِكرمة: عبد الرحمن لا بقية له، وزينبَ، وأُمَّ حكيم ، وأُمّ سلمة ، وفاطمةً . وأمهم أم عمرو بنت أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ويِكرمةً بن عبد الله ، وأمه حبيبة بنت إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبى ربيعة بن المغيرة ، وإسحاقَ وأمه سارة بنت المثنَّى بن حكيم بن نُجبة بن ربيعة. وأبا بكر ، وعمرًا، وعثمانَ، وهشامًا، وأَمَّ سلمة، وأُمّ القاسم ، وأمهم مليكة بنت محجر بن حبيب بن الحارث بن يزيد بن سنان بن أبى حارثة . والمُغيرةَ وأمه أم عثمان بنت بِسطام بن قبيصة بن بشر بن حَكَمَة بن نُجبة بن ١٩٠٨ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ١٠٦ ١٩٠٩ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ١١٩ ١٩١٠ - من مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ج ٥ ص ١٣٣ ٤٥٥ ربيعة الفزارى ، وعبدَ الملك ، وخالدًا، وأمهما أم ولد . وكان عبد الله قليل الحديث . ١٩١١ - وأخوه : الحَارِث بنُ عِكْرمَة ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة ، وأمه بنت عبد الله بن أبى عَمْرو بن حفص بن المُغيرة . فَوَلَدَ الحارثُ بن عِكرمة : المُغيرَة وأمه سالمة بنت حُميد بن أبى جهْم بن حذيفة ، وعبدَ الله ، وأَمَّ حكيم وأمهما سلمة بنت محمد بن عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد ، وابنٌ للحارث آخر وأَمّه أم حكيم بنت حُجر بن حبيب بن الحارث ابن يزيد بن سنان بن أبى حارثة . وكان الحارث قليل الحديث جدًّا . ١٩١٢ - أبو بَكْرُ بنُ عُبيد الله ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن نُفْيل بن عبد العُزَّى بن رِيَاح بن عبد الله ابن قُرط بن رَزَاح بن عدىّ بن كعب . وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصّديق . فَوَّلَدَ أبو بكر بن عبيد الله : محمدًا، وخالدًا، وبلالًا ، وأيَّةً ، وعائشةً . وأمهم أم حسين بنت خالد بن المنذر بن أبى أسيد بن ربيعة بن البدِّى بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة ، مِنَ الأنصار ثم من الخزرج . روى أبو بكر عن ابن عمر ، ومات قديمًا، وهو أبو خالد بن أبى بكر . وروى الزُّهْرى عن أبى بكر بن عبد الله . وكان ثقة قليل الحديث . ١٩١١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٣٣ ١٩١٢ - من مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ج ٩ ص ٣٤٠ ٤٥٦ ١٩١٣ - القَاسِمُ بنُ عُبَيْدِ الله ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن نُفيل ، وأمه أم عبد الله بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصّديق . توفى فى خلافة مروان بن محمد . وكان قليل الحديث . ٠ ٠ ٠ ١٩١٤ - عُمَرُ بنُ عَبْدِ الله ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمه أم سلمة بنت المختار بن أَبِى ◌ُبَيد ابن مسعود بن عَمْرو بن عمير بن عوف بن ثقيف . فَوَلَدَ عمرُ بن عبد الله: عبدَ الله ، وعبد الرحمن ، وعبيدَ الله لأمهات أولاد . وأسماءً وأمها أم ولد. وكان عمر قليل الحديث ، وكان أبو الزِّناد يروى عنه. ١٩١٥ - عَبْدُ العَزيزِ بنُ عَبْدِ الله ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن نُفيل. وأمه أم عبد الله بنت عبد الرحمن ابن زيد بن الخطّاب . فَوَلَدَ عبدُ العزيز: محمدًا، وأُّهُ أَمَّةُ الحَمِيد بنت سلمة بن عبد الله بن سلمة ابن ربيعة بن أبى أمية . وعُمَّ بن عبد العزيز ، وأمه كيّسة بنت عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كُرَيْز بن ربيعة بن حبيب . وعبدَ الله بن عبد العزيز، وهو العابد ، وأُمُّهُ أَمَةُ الحَمِيد بنت عبد الله بن عیاض بن عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجُلاح بن الحریش بن جَحْجَبًا بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف ، مِنَ الأوس مِن الأنصار . وإسحاق بن عبد العزيز وأمه الفارعة بنت عبد الرحمن بن المغيرة بن حُميد ابن عبد الرحمن بن عوف . ١٩١٣ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٣٩٦ ١٩١٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٦٤ ١٩١٥ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٠٩ ٤٥٧ وآمنةً بنت عبد العزيز ، تزوجت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، ثم خلف عليها عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ، وأمها أم سلمة بنت معقِل بن نوفل بن مُسَاحِق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد الغُزَّى بن أبى قيس بن عَبْدؤُدٌ ، وعمرَ ، وأبا بكر ، وعبدَ الحميد بنى عبد العزيز وأمهم أم ولد . وقد ولَّى عمرُ بن عبد العزيز ، عبد العزيز بن عبد الله المدينة ، وکرمان ، واليمامة ، وخرج حسين بن عليّ بن الحسين وعمر بن عبد العزيز والى المدينة ، وأوصى أخوه عبد الله بن عبد العزيز العابد أن لا يصلّى عليه عُمَر ، وكان مُهاجره إلى أن مات . ١٩١٦ - عَبْدُ الله بنُ واقِد ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمه أمة الله بنت عبد الله بن عيَّاش بن أبى ربيعة بن المغيرة . فَوَلَدَ عبدُ الله بن واقد : واقدًا، وأَمَّ عثمان ، ورُقِيَّةً ، وسؤدةَ ، وعاتكةً ، وأمهم أم جمیل بنت أبى بكر بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب . روی عن ابن عمر ، وحدث عنه : يحيى بن سعيد ، وأسامة بن زيد . ومات قديمًا سنة سبع عشرة ومائة فى خلافة هشام بن عبد الملك . ١٩١٧ - أبو عُبَيْدة بنُ عُبَيْد الله ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن نُفْيل بن عبد العُزى بن رِيَاح بن عبد الله ابن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِىّ بن كعب . وأمه أم عبد الله بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصّديق . فَوَلَدَ أبو عُبيدة : محمدًا، والقاسمَ وأمهما مجويرية بنت عبيد الله بن نضلة من بنى مُدلِج من كنانة . ١٩١٦ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٢٨ ٤٥٨ ١٩١٨ - جَعْفر بنُ سَالِم ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن نُقْيل . وأمه أم ولد فَوَلَدَ جعفر بن سالم : عاصمًا، ونِشْوَةً وأمهم عائشة (١) بنت عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب . روی جعفر عن أبيه ، وعن القاسم بن محمد . وروى عنه عبد الله بن عمر . ١٩١٩ - أبو بَكْرِ بنُ سَالِم # ابن عَبْدِ الله بن عُمَر بن الخَطّاب بن نُفَيِل ، وأمه أم الحكم بنت يزيد بن عبد قيس . فولد أبو بكر بن سالم : سالمًا، وهُشَيْمة ، وأمهما بُرَيْهة بنت المُجَبِّر ابن عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب ، ومحمد بن أبى بكر ، وأَمَةَ الحميد ، وأمهما أم ولد. وعُمَرَ بن أبى بكر ، وأمه سؤدة بنت المجبِّر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب وقد رُوى عنه . ١٩٢٠ - عُمَرُ بنُ سَالِم ابن عَبْدِ الله بنِ عُمَر بنِ الخَطّاب بن نُفَيْل وأمه أم الحكم بنت يزيد بن عبد قيس ، فولد عُمَرُ بن سالم : حفصًا وأمه أم ولد . ١٩١٨ - من مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ج ٢ ص ٤٨٠ (١) ونسوة وأمهم عائشة: تحرفت لدى زياد إلى ((ونشوة وأمهما عائشة)) أما الأستاد عطا فقد سقط لديه هذا الخبر بأكمله . ١٩١٩ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٩ ص ٣٤٥ ١٩٢٠ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٦٣ ٤٥٩ ١٩٢١ - مُحَمَّد بنُ زَيْد ابن عَبْدِ الله بن عُمَر بن الخَطّاب وأمه أم حكيم بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب . فولد محمد بن زيد : واقدًا، وعُمَر ، وأبا بكر ، وزيدًا، وعاصمًا ، وأم حكيم ، وفاطمة ، وأمهم أم ولد . وعبد الرحمن بن محمد الأكبر، وبلالًا وعبد الرحمن الأصغر ، وأمهم قرَّة العین بنت ◌ُوَیّ بن شماس بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة . وأبا عبيدة بن محمد وأمه أم ولد . ١٩٢٢ - عَاصِمُ بنُ عُبَيْد الله ابن عاصِم بن عُمَر بن الخَطّب بن نُفَيْل وأمه أم سلمة بنت عبد الله بن أبى أحمد بن جحش بن رِيَاب من بنى أسد ابن خزيمة . أدرك سلطان بنى العباس ، ووفد على أبى العباس عبد الله بن محمد ابن علىّ بن عبد الله بن عباس ، وهو أول من قام بالخلافة من ولد العباس بن عبد المطلب . وكان كثير الحديث لا يُحتج به . * ١٩٢٣ عُمَرُ بنُ حَفْص ابن عاصِم بن عُمَر بن الخطّاب وأمه ميمونة بنت داود بن كُلَيب بن إساف بن ◌ُتبة بن عَمْرو بن خَدِيج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج . ١٩٢١ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٧ ص ٢٥٦ ١٩٢٢ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢٨٥ ١٩٢٣ - من مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ج ٦ ص ١٠٢ ٤٦٠ فَوَلَدَ عُمَرُ بن حفص : أبا بكر ، وعبيدَ الله ، وزيدًا، وعبدَ الله ، وعبد الرحمن، ومحمدًا، وعاصمًا، وأُمَّ عاصم، وأُمّ محميد ، وأُمَّ عيسى، وأُمّ مِسكين. وأمهم فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب . ٠ ٠٠ ١٩٢٤ - عَبْدُ الله بنُ عُروة ابن الزُّبَيْر بن العوَّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قُصيّ ، وأمه فاختة بنت الأسود بن أَبِى البَخْتَرِى بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصیّ (١) . فَوَلَدَ عبدُ الله بن عُروة: عُمَرَ ، وصالحًا، وعائشةً . وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام . وسلمةً بن عبد الله ، وسالمًا ، ومسالمًا، وخديجةً، وصفيَّةً، وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام ، وكان عبد الله بن ◌ُروة يُكنى أبا بكر . وقد روى عنه الزُّهْرى وكان قليل الحديث . أخبرنا محمد بن سُليم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة ، يقول : قيل لعبد الله ابن ◌ُروة : تركتَ المدينة دار الهجرة والسُّنة ، فلو رجعتَ لَقِيتَ الناسَ وَلَقِيك الناسُ ، قال : وأين الناس ؟ إنما الناس رجلان : شَامِتٌ بنكبة ، أو حاسد بنعمة (٢) . أخبرنا محمد بن سليم ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب الماجِشُون قال : كنت مع أبى فى حاجة ، قال : فلما انصرفنا قال لى أبى : هل لك فى هذا الشيخ؟ فإنه بقية من بقايا قريش ، وأنتَ واجدٌ عنده ما شئتَ من حديث وَنُيْلٍ رَأَى - يريد عبد الله بن عُروة - قال : فدخلنا عليه ، فحادثه أبى طويلاً ، ثم ذكر ١٩٢٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٢٩٦ (١) المزی تھذیب الکمال ج ١٥ ص ٢٩٨ (٢) المزی ج ١٥ ص ٢٩٩