Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
١٤٥٠ - عبد الرحمن بن عبدٍ
القَارِىّ (١) وهو من القَارَة، والقَارَة ولدُ مُحَلّم بن غالب بن عائذة بن يَعْ بن
مُليح بن الهُون بن خُزيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر، وإنّما سُمّوا القارة لأنّ
يَعْمَر الشُّدّاخ بن عوف الليثى أراد أن يفرّقهم فى بطون كنانة فقال رجل منهم :
دَعُونا قارَةٌ لا تُنْفِرُونا فنُجِفِلَ مثلَ إجْفالِ الظَّلِيمِ
فسُمّوا بذلك القارة ، وفيهم يقول القائل : قَدْ أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ راماها .
وكانوا رُماة ، والقارة من الأحابيش، والأحابيش: الحارث بن عبد مناة بن كنانة،
والمصطلق واسمه : مُذَيمة ، والحَيا واسمه: عامر ، ابنا سعد من خُزاعة وعَضَل .
والقارة من ولد الهون بن خزيمة، وعَضَل هو ابن الدِّيش بن مُحَلِّم ، وسُمّوا
أحابيش لأنّهم تحتشوا أى تجمّعوا ، وهم جميعًا حلفاء لقريش على بنى بكر .
ويقال تحالفوا على جبلٍ يقال له حُبْشى على عشرة أميال من مكّة فشمّوا به
الأحابيش . وحالَفت القارةُ خاصة بنى زُهْرة بن كلاب حلفًا صحيحًا فى
الجاهليّة، وتزوّجوا فى بنى زهرة حيث شاءوا ، وعامّة أمّهاتهم من بنى زهرة .
وقد روى عبد الرحمن بن عبد القارىّ عن عُمر. وروى عنه عُرْوة بن الزّيير .
وتوفّى عبد الرحمن بالمدينة سنة ثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان ، وأبان
ابن عثمان بن عفّان على المدينة يومئذٍ . وكان لعبد الرحمن بن عبدٍ يوم توفّى
ثمانٍ وسبعون سنة .
١٤٥١ - إبراهيم بن قارظ
ابن أبى قارظ ، واسمه خالد بن الحارث بن عُبيد بن تيم بن عمرو بن الحارث
١٤٥٠ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٧ ص ٢٦٣ ، وسير أعلام النبلاء ج ٤
ص ٢٦٣
(١) قيده ابن حجر فى التقريب بتشديد الياء .
١٤٥١ - من مصادر ترجمته : المحبر ص ٦٨

٦٢
ابن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة . دخل أبو قارظ مكّة ، وكان جميلًا
شاعرًا ، فقالت قريش : حليفنا وعَقِيدنا وأخونا وناصرنا وملتقى أكُفّنا ، تعنى
بملتقى أكفّنا : أى كلّنا يد معه ، فكلّهم دعاه على أن ينزّله ويزوّجه فقال :
أمهلونى ثلاثًا . فخرج إلى حِراء فتعبد فى رأسه ثلاثًا ثمّ نزل وقد أجمع أن يحالف
أوّل رجل يلقاه من قريش ، فكان أوّل من لقى عبد عوف بن عبد بن الحارث بن
زُهْرة جدّ عبد الرحمن بن عوف ، فأخذ بيده وخرجا حتى دخلا المسجد فوقفا
عند البيت وتحالفا ، وشدّ له عبد عوف الحلف . وقد سمع إبراهيم بن قارظ من
عمر بن الخطّاب ، قال : سمعتُ عمر يقول : عَضَل بى أهلُ الكوفة ، ما يرضون
بأمير ولا يرضى عنهم أمير .
١٤٥٢ - عبد الله بن عُثْبة
ابن مسعود بن غافل بن حبيب بن شَمْخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن
کاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن مُذیل حلفاء بنی زُهرة بن كلاب ، ویکنی
أبا عبد الرحمن .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا ابن عيينة ، عن الزهرى ، أنّ عمر بن
الخطّاب استعمل عبد الله بن عُتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنيّة .
قال محمد بن عمر : وقد روى عبد الله بن عتبة عن عمر بن الخطّاب .
ثمّ تحوّل إلى الكوفة فنزلها وتوفّى بها فى خلافة عبد الملك بن مروان فى
ولاية بِشْر بن مروان على العراق ، وكان ثقةً رفيعًا كثير الحديث والفُتيا ، فقيهًا .
١٤٥٣ - نوفل بن إياس
الهُذَلی .
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا ابن أبى ذئب عن مسلم بن جُنْدب عن
١٤٥٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٢٦٩
١٤٥٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ٦٦

٦٣
نوفل بن إياس الهذلى قال : كنا نقوم فى عهد عمر بن الخطّاب فِرَقًّا فى المسجد
فى رمضان هاهنا وهاهنا ، فكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتًا فقال عمر : ألا
أراهم قد اتّخذوا القرآن أغانى ، أما والله لئن استطعتُ لأغيّرنّ هذا . قال فلم
يمكث إلّا ثلاث ليال حتى أمر أَتَىّ بن كعب فصلّى بهم ثمّ قام فى آخر الصفوف
فقال : لئن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة هى .
*
*
*
١٤٥٤ - الحارث بن عمرو (١)
الهُذَلى. وُلد فى عهد النبيّ، وَّه، وروى عن عمر بن الخطّاب أحاديث
منها كتابه إلى أبى موسى الأشعرىّ فى الصلاة ، وقد روى أيضًا عن عبد الله بن
مسعود وغيره . ومات الحارث بن عمرو سنة سبعين .
*
١٤٥٥ - عبد الله بن سَاعِدَة
الهُذَلى ويكنى أبا محمد ، روى عن عمر بن الخطّاب.
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدى قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ،
عن عثمان الأخنسى ، عن ابن ساعدة الهذلى ، قال : رأيتُ عمر بن الخطّاب
يضرب التجّار بدرّته إذا اجتمعوا على الطعام بالسوق حتى يدخلوا سِكَك أسْلَم
ويقول : لا تقطعوا علينا سابلتنا . وقد روى عنه .
١٤٥٤ - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ج ٢ ص ٢٧٦، وأسد الغابة ج ١ ص ٤٠٦ ،
وتاريخ الإسلام وفيات سنة ٧٠ هـ .
(١) كذا فى ث، ل. وقراءة أسد الغابة ((الحارث بن عمر)) مع النص على أن ((عمر بضم
العين)). ولدى ابن حجر فى الإصابة ج ٢ ص ١٥٢ : الحارث بن عُمر الهذلى ... وقال ابن حبان :
الحارث بن عَمْرو )) .
١٤٥٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٥٣

٦٤
١٤٥٦ - النَّصْر بن سفيان
الهُذَلى ، روى عن عمر بن الخطّاب وقد رُوى عنه .
١٤٥٧ عَلْقَمة بن وقّاص
ابن مِحْصَن بن كَلَدَة بن عبد ياليل بن طَريف بن عُثْوارة بن عامر بن ليث بن
بكر بن عبد مَناة بن كنانة ، وقد روى عن عمر بن الخطّاب ، وكان ثقة قليل
الحديث وله دار بالمدينة فى بنى ليث وله بها عقب . من ولده محمد بن عمرو
ابن علقمة بن وقّاص الذى روى عن أبى سلمة . وتوفّى علقمة بن وقّاص بالمدينة
فى خلافة عبد الملك بن مروان .
١٤٥٨ - عبد الله بن شَدَّاد
ابن أسامة بن عمرو، وعمرو هو الهاد بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عُتْوارة
ابن عامر بن ليث ، وأمّه سَلْمَى بنت عميس أخت أسماء بنت عُميس الخَتْعَميّة ،
وإنّما سُمّى عَمرو الهادىّ لأَنّه كان توقَدُ ناره ليلًا للأضياف ولمن سلك
الطريق (١) . وقد روى عبد الله بن شدّاد عن عمر بن الخطّاب وعلىّ بن أبى
طالب، وكان ثقة قليل الحديث ، وكان شيعيًّا .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال : حدثنا ابن عون قال : عبد الله بن
شدّاد أخو ابنة حمزة لأمّها .
١٤٥٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٩
١٤٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٨٨
١٤٥٨ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٨١ ، وسير أعلام النبلاء ج ٣
ص ٤٨٨
(١) ابن حزم : الجمهرة ص ١٨٢

٦٥
أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا شُعبة قال : أخبرنا الحكم عن عبد الله بن
شدّاد بن الهاد قال : أتدرون ما كانت ابنة حمزة منى ؟ كانت أختى لأمّى .
قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن شدّاد يأتى الكوفة كثيرًا فينزلها وخرج
فيمن خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقُتل يوم دُجيل .
١٤٥٩ - جَعْونَة بن شَعُوب
وهو من ولد الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جَعْونة بن عَويرة بن شِجْع
ابن عامر بن ليث ، وشَعوب امرأة من خُزاعة وهى أمّ الأسود . وكان الأسود حليفًا
لأبى سفيان بن حرب وشهد معه أحدًا وهو الذى أنقذه يوم أَحُد حين قَتَل حَنْظَلة
الغَسيل . وسمع ◌َعْونَة بن شَعوب من عمر بن الخطّاب .
** *
١٤٦٠ - حِمَاس اللّيثى
من بنى كنانة ، وهو أبو أبى عمرو بن حماس من أنفسهم ، وله دار بالمدينة
وقد روى عن عمر بن الخطّاب. وكان شيخًا قليل الحديث .
١٤٦١ - عبد الله بن أبى أحمد
ابن جَحْش بن رِئاب (١) بن يَعْمَر بن صَبْرة بن مُرّة بن کبیر بن غَنْم بن دودان
ابن أسد بن خُزيمة حلفاء بنى عبد شمس بن عبد مناف .
** *
١٤٦٢ - مَليح بن عَوْف
السلمَى .
١٤٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٣٧
١٤٦٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠
١٤٦١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٧١
(١) بكسر الراء ثم تحتانية مهموزة وآخره موحدة ، قيده ابن حجر في الإصابة ج ٥ ص ٧
١٤٦٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٣١١
[ ٥ - الطبقات الكبير جـ ٧ ]

٦٦
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن الحارث بن الفُضيل ، عن
أبيه، عن حبيب بن عُمير ، عن مليح بن عوف السلمى ، قال : بلغ عمر بن
الخطّاب أنّ سعد بن أبى وقّاص صنع بابًا مبوّبًا من خشب على باب داره ، وخَصَّ
على قصره خُصًّا من قصب ، فبعث محمد بن مسلمة ، وأمرنى بالمسير معه ،
وكنتُ دليلاً بالبلاد ، فخرجنا وقد أمره أن يحرّق ذلك الباب وذلك الخصّ ، وأمره
أن يقيم سعدًا لأهل الكوفة فى مساجدهم ، وذلك أنّ عمر بلغه عن بعض أهل
الكوفة أنّ سعدًا حاتى فى بيعِ خُمْسٍ باعه . فانتهينا إلى دار سعد فأحرق الباب
والخصّ وأقام محمد سعدًا فى مساجدها فجعل يسألهم عن سعد ويخبرهم أنّ أمير
المؤمنين أمره بهذا فلا يجد أحدًا يخبره إلاّ خيرًا (١).
١٤٦٣ - سُنَّين أبو جَمِيلَة
*
رجل من بنى سليم من أنفسهم له أحاديث ، سمع من عمر بن الخطّاب ،
وفى حديث صالح بن كَيْسان عن الزّهْرىّ عن سُنين أبى جَميلة السّليطى ، وكان
منزله بالعُمَق .
أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهرى سمع سُنيئًا أبا جميلة يقول : وجدتُ
منبوذًا على عهد عمر فذكره عريفى له فأرسل إلىّ فدعانى فقال لى : هو محرّ
وولاؤه لك وعلينا رضاعه .
١٤٦٤ - مالك بن أبى عامر
ابن عَمرو بن الحارث بن غَيْمان بن خُثيل بن عمرو بن الحارث ، وهو
ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زید بن عامر بن ربيعة بن نَبت بن مالك بن زید بن
(١) أورده ابن عساكر كما فى مختصر ابن منظور ج ٩ ص ٢٦٦ ، وابن حجر فى الإصابة ج ٦
ص ٣١١ نقلا عن ابن سعد .
١٤٦٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٦٥
١٤٦٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٧ ص ١٤٨

٦٧
كهلان بن سَيَّا بن مُعْرِب، وإنّما سُمّى مُعْرِبًا لفصاحته لأنّه أوّل من أقام اللسان
العربى ، ابن مهرَّم ، وهو قَحطان بن الهَمَيْسَع بن تيمن بن قيس بن نَبْت بن
إسماعيل بن إبراهيم . هكذا نسبه لى أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس ابن عمّ
مالك بن أنس ، وهو مالك بن أنس فقيه أهل المدينة من ولد مالك بن أبى عامر .
أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس قال : أخبرنى عمّ جدّى الربيع بن
مالك بن أبى عامر وهو عمّ مالك بن أنس المفتى عن أبيه أنّه قال : بينما نحن
بطريق مگّة فی حج أو عمرة تحت قفلة ، یعنی شجرة ، إذ قال لی عبد الرحمن بن
عثمان بن عبيد الله : يا مالك ، قال : قلت : ما تشاء ؟ قال : هل لك إلى ما دعانا
إليه غيرك فأبيناه عليه ؟ قال : قلتُ : إلى ماذا ؟ قال : إلى أن يكون دَمُنا دمَك
وهَدْمنا هدمك وبالله القائل ما بَلّ بَحْرٌ صوفَةً . قال مالك فأجبتُه إلى ذلك .
فعدادهم اليوم فى بنى تيم لهذا السبب .
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم ، عن عمّه جرير بن زيد ،
عن مالك بن أبى عامر قال : شهدتُ عمر بن الخطّاب عند الجَمْرة وأصابه حجر
فدمّاه ونادى رجلٌ رجلًا : يا خليفة ، فقال رجل من خَثْعَم : ذهب والله خليفتكم
أُشْعِر دمًا ، ونادى رجل : يا خليفة . فلمّا كان من قابل أصيب عمر . وقد روى
مالك بن أبى عامر عن عمر وعثمان وطلحة بن عبيد الله وأبى هريرة ، وكان ثقةً
وله أحاديث صالحة .
١٤٦٥ - عبد الله بن عمرو
ابن الحضرمى من حلفاء بنى أميّة ، سمع من عمر بن الخطّاب وروى عنه .
أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس ، عن الزهرىّ ، عن السائب بن
يزيد ، أنّ عبد الله بن عمرو بن الحضرمى جاء بغلام له قد سَرَقَ إلى عمر . قال
وكان ثقةٌ قليل الحديث .
١٤٦٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٤٨

٦٨
١٤٦٦ - عبد الرحمن بن حاطب
ابن أبى بَلْتَعة وهو من لَحْم أحد بنى راشدة بن أذبّ بن جَزيلة بن لَخْم حلفاء
بنى عمرو بن أميّة بن الحارث بن أسد بن عبد العُزّى . وكان عمرو بن أميّة من
مهاجرة الحبشة ، وكان عبد الرحمن يكنى أبا يحتى ، ووُلد فى عهد النبىّ ،
وَلَّه، وروى عن عمر بن الخطّاب، ومات بالمدينة سنة ثمانٍ وستّين، وكان ثقةٌ
قليل الحديث .
١٤٦٧ - محمد بن الأشعث
ابن قيس بن مَعْدِيكَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عدىّ بن ربيعة بن معاوية
الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتِّع بن
معاوية بن كِنْدى بن عُفير ، وأمّه أمّ فَرْوة بنت أبى قُحافة عثمان بن عامر بن عمرو
ابن كعب بن سعد بن تيم .
أخبرنا هُشَيْم بن بَشِير قال : أخبرنا مغيرة عن إبراهيم أنّ محمد بن الأشعث
كان يكنى أبا القاسم ، وكان يدخل على عائشة فيكنونه بأبى القاسم . وقد روى
محمد بن الأشعث عن عمر وعثمان أنّه سألهما عن عمّة له يهوديّة ماتت .
*
١٤٦٨ - عبد الله بن حَنْظَلة
الغَسيل بن أبى عامر الراهب ، واسمه عبد عمرو بن صَيْفى بن النعمان بن
مالك بن أمّة بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن
الأوس ، وأمّه جميلة بنت عبد الله بن أَتَىّ بن سَلول من بَلْمُبلى .
١٤٦٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٣٣
١٤٦٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٣٢٦
١٤٦٨ - من مصادر ترجمته : تاريخ دمشق ( عبد الله بن جابر - عبد الله بن زيد )
ص ١٩٩، تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٤٣٦، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٢١

٦٩
فَوَلَدَ عبدُ الله بن حنظلة : عبد الرحمن ، وحنظلة وأمّهما أسماء بنت أبى
صَيْفى بن أبى عامر بن صَيْفى ، وعاصمًا والحكمَ وأمّهما فاطمة بنت الحكم من
بنى ساعدة ، وأنَسًا وفاطمةً وأمّهما سلمى بنت أنس بن مُدْرِك من خَتْعَم ،
وسليمانَ ، وعُمَر ، وأَمَة الله وأمّهم أمّ كلثوم بنت وَخْوَح بن الأسلت بن مُجُشَم بن
وائل بن زيد مِنِ الجعادرة مِن الأوسِ ، وسُويدًا ومَعْمَرًّا ، وعبد الله، والحُرَّ ،
ومحمّدًا، وأمَّ سَلمة وأَمّ حبيب وأمّ القاسم وقريبةَ وأمَّ عبد الله ، وأمّهم أمّ سُويد
بنت خليفة من بنى عدىّ بن عمرو من خُزاعة (١) .
وكان حنظلة بن أبى عامر لما أراد الخروج إلى أحدٍ وقع على امرأته جَميلة
بنت عبد الله بن أَتَىّ بن سَلول فعلقت بعبد الله بن حنظلة فى شوّال على رأس
اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة . وقُتل حنظلة بن أبى عامر يومئذٍ شهيدًا فغسّلته
الملائكة فيقال لولده بنو غسيل الملائكة . وولدت جميلة عبد الله بن حنظلة بعد
ذلك بتسعة أشهر فَقُبِضَ رسول الله، وَله، وهو ابن سبع سنين. وذكر بعضهم
أنّه قد رأى رسول الله وأبا بكر وعمر وقد روى عن عمر (٢).
أخبرنا مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرى قال: حدّثنا ◌ِكْرِمة بن عمّار عن ضَمْضَم بن
جَؤْس عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال : صلّى بنا عمر صلاة المغرب فلم
يقرأ فى الركعة الأولى شيئًا ، فلمّا كان فى الثانية قرأ بفاتحة القرآن وسورة ، ثمّ عاد
فقرأ بفاتحة القرآن وسورة ، ثمّ صلّى حتى فرغ ، ثمّ سجد سجدتين ، ثمّ سلّم .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى عن أبيه قال : وأخبرنا ابن أبى ذئب عن صالح بن
أبى حسّان قال : وحدّثنا سعيد بن محمد عن عمرو بن يحتى عن عبّاد بن تميم
عن عمّه عبد الله بن زيد وعن غيرهم أيضًا ، كلّ قد حدّثنی ، قالوا (° : لما وثب
أهل المدينة ليالى الحَرّة ، فأخرجوا بنى أميّة عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن
(١) ابن عساكر ص ٢٠٥ نقلا عن ابن سعد .
(٢) أورده ابن عساكر فى تاريخه ص ٢٠٤ نقلا عن ابن سعد .
(#) من هذه العلامة إلى مثلها فى ص ٧١ أورده ابن عساكر ص ٢١١ - ٢١٣ نقلا عن
ابن سعد .

٧٠
معاوية وخلافه ، أجمعوا على عبد الله بن حنظلة فأسندوا أمرهم إليه ، فبايعهم على
الموت وقال : ياقوم ! اتّقوا الله وحده لا شريك له ، فوالله ما خرجنا على يزيد
حتى خِفْنا أن نُؤْمى بالحجارة من السماء ، إنّ رجلًا ينكح الأمّهات والبنات
والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة والله لو لم يكن معى أحد من الناس
لأَبليتُ لله فيه بلاءً حسنًا . فتواثب النّاس يومئذٍ يبايعون من كلّ النواحى
وما كان لعبد الله بن حنظلة تلك الليالى مبيت إلّ المسجد ، وما كان يزيد
على شَرْبَة من سَويق يُفْطِر عليها إلى مثلها من الغد ، يؤتَى بها فى المسجد ، يصوم
الدهر، وما رُئىَ رافعًا إلى السماء إخباتًا. فلمّا دنا أهل الشأم من وادى القُرى صلّى
عبد الله بن حنظلة بالناس الظهر ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها
الناس إنّما خرجتم غضبًا لدينكم فائلوا لله بلاء حسناً ، ليوجب لكم به مغفرته
ويُحِلّ به عليكم رضوانه .
قد خبرنى من نزل مع القوم السّويداء وقد نزل القوم اليوم ذا خُشُب ومعهم
مَرْوان بن الحَكم ، واللهُ إن شاء الله محيّنُه (١) بنَقْضِه العهد والميثاق عند منبر
رسول الله - مَل﴾. فتصايح الناس وجعلوا ينالون من مروان ويقولون: الوَزَغ بن
الوَزَغْ ، وجعل ابن حنظلة يهدّئهم ويقول : إنّ الشتم ليس بشئ ولكن اصْدقوهم
اللقاء ، والله ما صدق قوم قطّ إلاّ حازوا النصر بقدرة الله . ثمّ رفع يديه إلى السماء
واستقبل القبلة وقال : اللهمّ إنّا بك واثقون، بك آمنًا وعليك توكّلنا، وإليك ألجأنا
ظهورنا ، ثمّ نزل .
وصبّح القومُ المدينة ، فقاتل أهلُ المدينة قتالًا شديدًا، حتى كَثَرهم أهلُ
الشأم ، ودُخلت المدينة من النواحى كلّها ، فلبس عبد الله بن حنظلة يومئذٍ
درعين، وجعل يحضّ أصحابه على القتال ، فجعلوا يقاتلون . وقُتل الناس فما ترى
إلّ راية عبد الله بن حنظلة ممسكًا بها مع عصابة من أصحابه ، وحانت الظهر
فقال لمولى له : اخم لى ظهرى حتى أصلّى الظهر أربعًا متمكّنًا ، فلمّا قضى
صلاته قال له مولاه : والله ياأبا عبد الرحمن ما بقى أحد فعلامَ نقيم ؟ ولواؤه قائم
ما حوله خمسة . فقال : ويحك إنّما خرجنا على أن نموت .
(١) حان الرجل : هلك، وأحانه الله : أهلكه .

٧١
ثمّ انصرف من الصلاة وبه جراحات كثيرة ، فتقلّد السيف ونزع الدرع ،
ولبس ساعدين من ديباج ، ثمّ حثّ الناس على القتال ، وأهل المدينة كالأنعام
الشُّرّد ، وأهل الشأم يقتلونهم فى كلّ وجه . فلمّا هُزم الناس طرح الدرع وما عليه
من سلاح وجعل يقاتلهم وهو حاسر حتى قتلوه ، ضربه رجل من أهل الشأم ضربةً
بالسيف فقطع منكبيه حتى بدا سَخْره ووقع ميتًا ، فجعل مُشرِف يطوف على فرس
له فى القتلى ومعه مروان بن الحكم ، فمرّ على عبد الله بن حنظلة وهو مادّ إصبعه
السبّابة فقال مروان : أما والله لئن نصبتَها ميتًا لطالما نصبتها حيًّا .
ولما قُتل عبد الله بن حنظلة لم يكن للناس مقام ، فانكشفوا فى كلّ وجه .
وكان الذى ولىّ قتل عبد الله بن حنظلة رجلان شرعا فيه جميعًا، وحزًا رأسه ،
وانطلق به أحدهما إلى مُشرِف وهو يقول : رأس أمير القوم . فأومأ مسرف
بالسجود وهو على دابته وقال : من أنت ؟ قال : رجل من بَنِى فَزارة . قال :
ما اسمك ؟ قال : مالك . قال : فأنت وَلِيتَ قَتلْه وحزَّ رأسِه ؟ قال: نعم . وجاء
الآخر رجل من السّكون من أهل حِمْص يقال له : سعد بن الجَوْن فقال : أصلح
الله الأمير ! نحن شرعنا فيه رمحينا فأنفذناه بهما ، ثمّ ضربناه بسيفينا حتى تثلّما
ممّا يلتقيان .
قال الفزارى : باطل ، قال السكونى فأحلفه بالطلاق والحُرّيّة فأتى أن يحلف،
وحلف السكونى على ما قال ، فقال مسرف : أمير المؤمنين يحكم فى أمركما .
فَأْبَردهما (١) فقدما على يزيد بقتل أهل الحرّة وبقتل ابن حنظلة ، فأجازهما بجوائز
عظيمة ، وجعلهما فى شرف من الديوان ، ثمّ ردّهما إلى الحُصين بن نُمير فقُتلا
فى حصار ابن الزبير . قال وكانت الحرّة فى ذى الحجة سنة ثلاثٍ وستّين *) .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سليمان بن كنانة عن عبد الله بن أبى
سفيان قال : سمعتُ أبى يقول : رأيتُ عبد الله بن حنظلة بعد مقتله فى النوم فى
أحسن صورة معه لواؤُه فقلت : أبا عبد الرحمن أما قُتِلتَ ؟ قال : بلى ولقيتُ ربِّى
فأدخلنى الجنّة فأنا أسرح فى ثمارها حيث شئت . فقلتُ : أصحابك ما صُنع
(١) بهامش ل ((فأبردهما: أى حملهما على البريد)).

٧٢
بهم؟ قال: هم معى حول لوائى هذا الذى ترى لم يُحَلّ عقده حتى الساعة . قال
ففرغتُ من النوم فرأيتُ أنّه خيرٌ رأيتُه له (١) .
١٤٦٩ - محمد بن عمرو
ابن حَزْم بن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن
النجّار ويكنى أبا عبد الملك ، وأمّه عَمْرة بنت عبد الله بن الحارث بن جمّاز من
بنى حِبَالة (٢) بن غنم من غسّان حليفٍ بنى ساعدة من الخزرج .
فَوَلَدَ محمدُ بن عمرو : عثمانَ ، وأَبا بكر الفقيه ، وأتمّ كلثوم وأمّهم كَبْشة
بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عُدس مِن بنى مالك بن النجّار ، وعبدَ
الملك بن محمد ، وعبدَ الله ، وعبدَ الرحمن وأمّ عمرو وأمّهم ثُبيتة بنت النعمان
ابن عمرو بن النعمان بن خَلْدة بن عمرو بن أميّة بن عامر بن يتاضة .
كان رسول الله، وَلّ، قد استعمل عَمْرو بن حَزْم على نَجْران اليمن، فَؤُلِد
له هنالك على عهد رسول الله، وَاله، سنة عشر من الهجرة غلام، فأسماه
محمدًا وكَتّاه أبا سليمان ، وكتب بذلك إلى رسول الله فكتب إليه رسول الله أنْ
سَمّه محمدًا، واْنِه أبا عبد الملك ، ففعل (٣).
أخبرنا عثمان بن عمر وعبيد الله بن موسى قالا : أخبرنا أسامة بن زيد عن أبی
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنّ عمر بن الخطّاب جمع كلّ غلام اسمه اسم
نبيّ فأدخلهم الدار ليغيّر أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البيّنة أنّ رسول الله سمّى
عامّتهم ، فخلّى عنهم . قال أبو بكر : وكان أبى فيهم .
قال محمد بن عمر : وقد روی محمد بن عمرو عن عمر وسمع منه وكان
ثقةً قليل الحديث (٤) .
(١) أورده المزي ج ١٤ ص ٤٣٨ نقلا عن ابن سعد .
١٤٦٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ٢٠١
(٢) تحت حاء الكلمة فى ث ، علامة الإهمال للتأكيد .
(٣) أورده المزي ج ٢٦ ص ٢٠٢ نقلا عن ابن سعد .
(٤) المزي ج ٢٦ ص ٢٠٣

٧٣
أخبرنا محمد بن عمر عن مالك قال : أخبرنی عبد الله بن أبى بكر بن محمد
ابن عمرو بن حزم عن أبيه عن جدّه محمد بن عَمرو أنّه اشترى مِطْرَف خّ
بسبعمائة فكان يلبسه .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الجبّار بن عمارة بن عمرو بن حزم ،
عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : كان محمد بن عمرو
قد أكثر أيّام الحرّة فى أهل الشأم القتلَ وكان يحمل على الكردوس منهم فيفضّ
جماعتهم ، وكان فارسًا . قال فقال قائل من أهل الشام : قد أحرقَنا هذا ونحن
نخشى أن ينجو على فرسه فاحمِلوا عليه حملةً واحدة فإنّه لا يفلت من بعضكم
فإنّا نرى رجلًا ذا بصيرة وشجاعة . قال فحملوا عليه حتى نظموه فى الرماح فلقد
مال ميتًا ورجل من أهل الشأم كان اعتنقه حتى وقعا جميعًا . فلمّا قُتل محمد بن
عَمرو انهزم الناس فى كلّ وجه حتى دخلوا المدينة ، فجالت خيلهم فيها ينتهبون
ويقتلون .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الجبّار بن عمارة عن محمد بن أبى
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : صلّى محمد بن عمرو بن حزم يوم الحرّة
وإنّ جراحه لَتْعَبُ دمًا ، وما قُتل إلّ نظمًا بالرماح .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى خالد بن القاسم عن أبيه قال : رأيتُ
محمد بن عمرو وعليه المغفر فلما أراد أن يصلّى وضعه إلى جنبه وصلّى حاسرًا .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی إسماعيل بن مُضْعَب بن إسماعيل بن زيد
ابن ثابت ، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال : يقول محمد بن عمرو
يومئذٍ رافعًا صوته : يا معشر الأنصار اصْدقوهم الضربَ فإنّهم قوم يقاتلون على
طمع الدنيا وأنتم قوم تقاتلون على الآخرة . قال ثمّ جعل يحمل على الكتيبة منهم
فيفضّها حتى قُتل .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عُتبة بن جبيرة ، عن عبد الله بن أبى
سفيان مولى ابن أبى أحمد بن جَخْش ، عن أبيه قال : جعل الفاسق مُشْرِف بن
◌ُقبة يطوف على فرسٍ له فى القتلى ومعه مَرْوان بن الحَكَم فمرّ على محمد بن
عمرو بن حزم وهو على وجهه واضعًا جبهته بالأرض فقال : والله لئن كنتَ على

٧٤
جبهتك بعد الممات لطالما افترشتَها حيًّا . فقال مُشْرِف: والله ما أُرى هؤلاء إلاّ
أهل الجنّة ، لا يسمع هذا منك أهل الشأم فتُكَوْكرهم عن الطاعة . قال مروان :
إنّهم بدّلوا وغيّروا .
قال محمد بن عمر : كانت وقعة الحرّة بالمدينة فى ذى الحجّة سنة ثلاثٍ
وستّين فى خلافة يزيد بن معاوية . ولمحمد بن عمرو بن حزم عقب بالمدينة
وبغداد (١) .
١٤٧٠ - عُمارة بن خُزيمة
ابن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غَيَّان (٢) بن عامر بن
خَطْمة واسمه عبد الله بن مُشَم بن مالك بن الأوس بن حارثة من الأنصار ، وأمّه
صَفيّة بنت عامر بن طُعْمة بن زيد الخَطْمى .
فَوَلَدَ عمارةُ بن خزيمة : إسحاقَ ، درج وأمّه ◌ُبيدة بنت عبد الله بن ثابت بن
الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة ، ومحمدًا وصَفيَّة وأمّهما وديعة بنت عبد الله بن
مسعود بن عبد الله بن عمرو الخَطْمى ، ومَنيعةً بنت عمارة ، وحمّادةَ وأمّهما أمّ
ولد . وقد سمع عمارة بن خزيمة من عمر بن الخطّاب وهو يقول لأبيه : مالك
لا تعرض أرضك ؟ وسمع من عمرو بن العاص ومن أبيه . وأبوه خزيمة بن ثابت
ذو الشهادتين . وكان عمارة يكنى أبا محمد وتوفّى بالمدينة فى أوّل خلافة الوليد
ابن عبد الملك وهو ابن خمسٍ وسبعين سنة ، وكان ثقةً قليل الحديث .
(١) المزی ج ٢٦ ص ٢٠٣
١٤٧٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢١ ص ٢٤١
(٢) كذا فى ث، ل، ومثله لدى خليفة فى الطبقات ص ٨٣ . ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة
ج ٢ ص ١٣٣ ((غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره نون . وقيل :
بفتح العين المهملة وبالنونين . وقيل : بكسر العين المهملة والنونين ، والله أعلم )).

٧٥
١٤٧١ - يحيى بن خلّاد
ابن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق من الخزرج .
فَوَلَدَ يحتى بن خلّاد: مالكًا، وعليًّا، وعائشة، وعُثيمة، وأَمِّهم أمّ ثابت
بنت قيس بن عمرو بن رئاب بن بكر ، وأمّ كلثوم ، وحَميدَة وأمّهما أمّ يحتى بنت
عامر بن عمرو بن خالِدَة بن مخلّد بن عامر بن زُريق ورَمْلة ولم تسمّ لنا أمّها .
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدّثنا همّام بن يحتى عن إسحاق بن
عبد الله قال : حدّثنى من سمع علىّ بن يحتى بن خلاّد قال: لما وُلد يحتى بن
خلاّد أَتَىَ به النبيّ، وَله، قال فحتّكه وقال: لأُسمّيتّه اسمًا لم يسمّ به بعد يحتِى
ابن زكرياء . قال فسمّاه يحتِى .
قال محمد بن عمر : وقد روى يحيى بن خلاّد عن عمر بن الخطّاب .
* * *
١٤٧٢ - عمرو بن سليم
ابن عمرو بن خَلْدة بن عامر بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق من الخزرج ، وأمّه
النّوار بنت عبد الله بن الحارث بن جمّاز حليف بنى ساعدة وهو من حبالة بن غَنْم
من غسّان .
فَوَلَّدَ عَمرو بن سُليم : عثمانَ ، والنعمانَ ، وأمّهما حبيبة بنت النعمان بن
عَجْلان بن النعمان بن عامر بن عَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق من الأنصار ،
وسعدًا، وأيّوب وأمّهما أمّ البنين بنت أبى عُبادة سعد بن عثمان بن خَلْدة بن مخلّد
ابن عامر بن زُريق .
روى عمرو بن سليم عن عمر بن الخطّاب، وقد رَاهَقَ الاحتلام ، وقد روى
أيضًا عن أبى قتادة، وعن أبى حُميد الأنْصارتّين وكان ثقةً قليل الحديث (١) .
١٤٧١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧١
١٤٧٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٥٥
(١) المزي ج ٢٢ ص ٥٦

٧٦
١٤٧٣ - حنظلة بن قيس
ابن عمرو بن حِصْنَ بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُريق، وأمّه أمّ سعد بنت
قيس بن حِصْن بن خَلْدة بن مخلّد بن عامر بن زُريق .
فَوَلَدَ حنظلةُ بن قيس : محمدًا، وأمَّ جميل وأمّهما أمّ عيسى بنت عبد الله بن
هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة من قريش ،
وعَمْرَو بن حنظلة وأمّه أمّ عثمان بنت عمرو بن عبد الله بن عمرو بن حِصْن بن
خَلْدة بن مخلّد بن عامر بن زُريق ، وعَمرًا الأصغر وأمّه أمّ ولد ، وعبدَ الله وأمّه أمّ
موسى بنت الحارث بن عُثْبة بن عُبيد بن المعلّى بن لَوْذان بن حارثة من ولد
غَضْب بن جُشَم بن الخزرج ، وعبيدَ الله وسعدًا ابنى حنظلة ولم تسمّ لنا أمّهما .
أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنى محمد بن عبد الله قال: سمعت الزّهْرىّ
يقول : ما رأيتُ رجلًا من الأنصار أحزم ولا أجود رأيًا من حنظلة بن قيس الزُّرَقى
كأنّه رجل من قيس .
قال محمد بن عمر : وقد روى حنظلة بن قيس عن عمر وعثمان ورافع بن
خَديج وروى عنه الزّهْرىّ ، وكان ثقةً قليل الحديث .
١٤٧٤ - مسعود بن الحكم
ابن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زُرَيْق، وأمّه حبيبة بنت شَرِيق بن أبی
حثمة من هُذیل .
فَوَلَدَ مسعودُ بن الحكم : إبراهیم ، وعیسی ، وأبا بكر ، وسليمان ، وموسى ،
وإسماعيل ، وداودَ، ويعقوبَ، وعمرانَ، وأيّوبَ الأكبر، وأمّ إبراهيم وأمّهم
ميمونة بنت أبى عُبادة سعد بن عثمان بن خَلْدة بن مخلّد بن عامر بن زُريق ،
١٤٧٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٧ ص ٤٥٣
١٤٧٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٥٩

٧٧
وأيّوبَ الأصغر وسارةَ وأمّهما أمّ عمرو بنت المثنى بن حكيم بن نَجَبَة بن ربيعة
ابن رياح بن عوف بن ربيعة بن هلال بن شَمْخ بن فَزارة .
قال محمد بن عمر: وُلد مسعود بن الحكم فى عهد النبيّ، وَ له، وكان
يكنى أبا هارون ، وكان سريًّا مريًّا ثقة ،وقد روى عن عمر وعثمان وعليّ وروى
عنه محمّد بن المنكدر وأبو الزِّناد .
*
*
١٤٧٥ - خَلْدَة (١)
أبو الحارث بن مُخَلَّد الزُّرَقى لم نقع على نسبه فى كتاب نسب الأنصار كما
نريد من الإحكام ، وقد سمع خَلْدَةٍ من عمر بن الخطّاب.
١٤٧٦ - عبد الله بن أبي طلحة
واسمه زيد بن سَهْل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدیٌ پن
عمرو بن مالك بن النجار ، وأمّه أمّ سُلیم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن
لجندب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار ، وهى أمّ أنس بن مالك .
فَوَلَدَ عبدُ الله بن أبي طلحة : القاسمَ، لأمّ ولد ، وعُميرًا ، وزيدًا،
وإسماعيل، ويعقوبَ، وإسحاقَ، وعَبْدة، وأمّ أبان وأمّهم تُبيتة بنت رفاعة بن
رافع بن مالك بن العَجْلانِ الزُّرَقى ، ومحمدَ بن عبد الله وأمّه أمّ ولد ، وعبدَ الله
ابن عبد الله وكلثم لأم ولد ، وإبراهيمَ، ورُقَيَّةَ، وأمَّ عمرو وأمّهم عائشة بنت جابر
ابن صَخْرٍ بن أميّة بن خَنْساء من بنى سَلمة ، وعمرَ بن عبد الله، ومَعْمرًا، وعُمارةَ
وأمّهم أمّ كلثوم بنت عمرو بن خَزْم بن زيد من بنى مالك بن النجّار . كانت أمّ
سُليم حاملًا بعبد الله يوم حُنين وقد شهدت حُنينًا . ولم يزل عبد الله بالمدينة فى
دار أبي طلحة .
(١) خَلْدَة: تحرف فى ث، ل إلى ((مُخَلَّد)) وصوابه من توضيح المشتبه ج ٨ ص ٩١
١٤٧٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٥ ص ١٣٣

٧٨
أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا عبد الله بن عون ، عن أنس بن سيرين ،
عن أنس بن مالك قال : كان ابن أبى طلحة يشتكى فخرج أبو طلحة فقُبض
الصبىّ ، فلمّا رجع قال : ما فعل ابنى ؟ قالت أمّ سُليم : هو أسكنُ ما كان .
فقرّبت إليه العشاء فتعشّى ثمّ أصاب منها فلما فرغ قالت : واروا الصبىّ . فلمّا
أصبح أبو طلحة أتَى رسول الله، وَليهِ، فأخبره فقال: أَعْرستم الليلة ؟ قال: نعم،
فقال : اللهم بارك لهما . فولدت غلامًا فقال لى أبو طلحة : احْفَظْه حتى نأتى به
رسول الله. فأتَى به النبيّ، وَله، وبعث معه بتمرات فأخذه النبيّ، وَالر،
وقال: أمعه شئ ؟ قالوا: نعم ، تمرات . فأخذها النبىّ فمضغها ثمّ أخذ من فيه
فجعله فى فى الصبىّ وحتّكه وسمّاه عبد الله .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى وعبد الله بن بكر السّهْمی قالا : حدّثنا
محميد الطويل قال : قال أنس بن مالك : ثقل ابن لأمّ سُليم من أبى طلحة ومضى
أبو طلحة إلى المسجد فتوفّى الغلام فهيّأت أمّ سليم أمره وقالت : لا تخبروا
أبا طلحة بموت ابنه . فرجع من المسجد وقد يسّرت له عشاءه كما كانت تفعل .
قال : ما فعل الغلام ، أو الصبىّ ؟ قالت : خير ما كان . وقرّبت له عشاءه فتعشّی
هو وأصحابه الذين معه ، ثمّ قامت إلى ما تقوم إليه المرأة فأصاب من أهله ، فلمّا
كان من آخر الليل قالت : يا أبا طلحة ألم ترَ إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتّعوا
بها فلمّا طُلبت منهم شقّ ذلك عليهم ؟ قال: ما أنصفوا . قالت : فإنّ ابنك فلانًا
كان عارية من الله فقبضه إليه . فاسترجع وحمد الله ، فلمّا أصبح غدا على رسول
الله، وَّر ، فلمّا رآه قال : بارك الله لكما فی لیلتكما . فحملت بعبد الله بن أبى
طلحة فولدت ليلا فكرهت أن تحتكه حتى يحتكه رسول الله ، فأرسلت به مع
أنَس فأخذتُ تمرات عجوة فانتهيتُ إلى رسول الله، وَلِّ، وهو يَهْنِىءُ أباعِرَ له
أو يَسِمها فقلت : ولدت أمّ سليم الليلة فكرهت أن تحتّكه حتى تحتّكه أنت .
قال: أمعك شىء ؟ قال قلتُ : تمرات عجوة . فأخذ بعضه فمضغه ثمّ جمعه
بريقه فأوجره إيّاه فتلمّظ الصبىّ فقال : حُبّ الأنصار التمر . قال فقلت : سَمّه
يارسول الله ، قال : هو عبد الله . وكان ثقةً قليل الحديث .

٧٩
١٤٧٧ - محمد بن أُبَىّ
ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار ،
وأمّه أمّ الطّفيل بنت الطّفيل بن عمرو بن المنذر بن سُبيع بن عبد نُهْم من دَوْس .
فَوَلَدَ محمدُ بن أُتَىّ: القاسمَ ، وأَيًّا، ومعاذًا، وعمرًا، ومحمدًا ، وزيادةَ
وأمّهم عائشة بنت مُعاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سَواد من بنى مالك
ابن النجّار، ويكنى محمد بن أَتَىّ أبا معاذ ووُلد فى عهد رسول الله، وَِّهِ ،
وروى عن عمر وروى عنه بُشر بن سعيد وكان ثقةً قليل الحديث . وقُتل محمد
يوم الحرّة فى ذى الحجّة سنة ثلاثٍ وستّين فى خلافة يزيد بن معاوية .
١٤٧٨ - الطُّفيل بن أُبَىّ
ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار ،
وأمّه أمّ الطّفيل بنت الطّفيل بن عمرو بن المنذر بن سُبيع بن عبد نُهم من دَوْس .
فَوَلَدَ الطّفيلُ بن أَتَىّ: أَيًّا، ومحمّدًا، وعبدَ العزيز، وعثمانَ، وأمَّ عمرو
وأمّهم أمّ القاسم بنت محمد بن أبى ذرّة بن معاذ بن زرارة من بنى ظَفَر من
الأوس. وكان الطّفيل بن أَتَىّ يلقّب أبا بَطْن وكان صديقًا لعبد الله بن عمر ،
وروى عن عمر بن الخطّاب وعن أبيه وعن ابن عمر ، وكان ثقةً صالح الحديث .
وأخوهما .
١٤٧٩ - الرَّبِيع بن أُبَىّ
ابن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار ،
وقد رُوى عنه أيضًا وروى عن أبيه أنّ النبيّ، وَله، قال لكعب بن مالك:
تزوّجتَ ؟ قال : نعم . من حديث عثمان بن عمر عن موسى بن دِهْقان .
١٤٧٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٧٧
١٤٧٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٧٦

٨٠
١٤٨٠ - محمود بن لبيد
ابن عُقْبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّه أمّ منظور
بنت محمود بن مَسْلَمة بن سلمة بن خالد بن عدىّ من بنى حارثة من الأوس .
فَوَلَّدَ محمودُ بن لبيد: حُضيرًا، وأم منظور وأمّهما أمّ ولد . وعُمارةَ وأمَّ كلثوم
وأمّهما أمّ ولد ، وشَيْبَةً وأمّه بنت عمرو بن ضَمْرة من بنى فَزارة من قيس عَيْلان ،
وأتمّ لبيد وأمّها أمّ ولد، وؤُلِد محمود بن لبيد فى عهد النبيّ، وَّه . وفى أبيه لبيد
ابن عقبة جاءت رخصة الإطعام لمن لا يقدر على الصوم . وسمع محمود بن لبيد
من عمر ، وكان له عقب فانقرضوا فلم يبقَ منهم أحد . وتوفّى محمود بن لبيد
سنة ستُّ وتسعين بالمدينة وكان ثقةً قليل الحديث .
١٤٨١ - السائب بن أبى ثُبابة
ابن عبد المنذر بن رِفاعة بن زَنْتَر بن زيد بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف
ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس . فولد السائب بن أبى لُبابة : حُسينًا (١)
ومُليكة وأمّهما أمّ الحسن ابنة رفاعة بن شهران بن خالد بن ثعلبة بن العجلان من
قُضاعة حليف بنى عمرو بن عوف ، ومعاوية بن السائب وبشيرًا وأمّ الحسن وأمّهم
أمّ ولد ، وزينب بنت السائب وأمّها أمّ ولد . وكان السائب بن أبى لبابة يكنى
أبا عبد الرحمن، وؤُلد فى عهد النبيّ، بَّر، وروى عن عمر . وكان قليل
الحديث ثقةً ومات بالمدينة فى خلافة الوليد بن عبد الملك .
*
١٤٨٢ - عبد الرحمن بن عُوَيْم
ابن سَاعِدَة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أميّة ولم تسمّ لنا أمّه .
١٤٨٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١١٧
١٤٨١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٠ ص ١٩١
(١) فى ث ((حَسَنًا)) والمثبت رواية ل، اعتمادًا على ماورد بأسد الغابة ج ٢ ص ٣١٩،
وتهذيب الكمال ج ١٠ ص ١٩٢
١٤٨٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٨٦