Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ علينا ما حولنا ، فلما جاء الوقت الذى كان يروحُ فيه لم يأتِ الغلام ، فجعل أبوه يتوقَّعُه ويقول لأصحابه : العجب لحبس ابنى ! فيقول بعضهم : نخرج يا أبا طريف فنتبعه (١) ؟ فيقول : لا والله ، فلما أصبح تهيأ ليغدو ، فقال قومه : نغدو معك ؟ فقال : لاَ يَعْدُوَنّ معى منكم أحد ، إنكم إن رأيتموه ◌ُلْتم بينى وبين أَنْ أضربه وقد عصى أمرى كما تَرون . أقول له : تروِّحُ لسَفَر فَلَيْلَةً (٢) يأتى بها عتمة وليلة يعزُّبُ بها (٣) . فخرج على بعير له سريعًا حتى لحق ابنَه، ثم حَدَّرَ النَّعَمَ إلى المدينة ، فلما كان ببطن قَنَاة لَقِيتْه خَيْلٌ لأبى بكر الصديق عليها عبد الله بن مسعود ، ويقال محمد بن مَسْلَمة - وهو أثبت عندنا - فلما نظروا إليه ابتدروه فأخذوه وما كان معه ، وقالوا له : أين الفوارسُ الذين كانوا معك ؟ فقال : ما معى أحد ، فقالوا : بَلَى لقد كان معك فوارس (٤) ، فلما رأونا تغيبوا . فقال ابن مسعود - أو محمد ابن مسلمة : خلوا عنه ، فما كذب ولا كذبتم ، أعوان الله كانوا معه ولم يرهم . فكانت أول صدقة قُدِمَ بها على أبى بكر الصديق ، قَدِمَ عليه بثلاثمائة (٥) بعير (٦) . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال : لما ارتد الناس على عهد أبى بكر ، جمع عدى بن حاتم قومه فقال لهم: هل لكم إلى أن تجمعوا صدقة أموالكم فآتى بها هذا الرجل ، فإن ظفر كنتم قد أخذتم بنصيبكم منه ، وإن لم يظفر فأنا ضامن لها أردها عليكم ؟ ففعلوا فأتى بها أبا بكر . قال : أخبرنا يزيد بن هارون ويَعْلَى بن عبيد قالا : حدّثنا إسماعيل بن أبى (١) فى مختصر ابن عساكر ((فنبتعِثَه)). (٢) كذا فى الأصل، ومثله فى مختصر ابن عساكر. وقرأها محقق ط ((قليلة)) وهو خطأ. (٣) يعزب بها : أى يبعد بها . والخبر بطوله فى مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٨ (٤) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٩ (٥) كذا فى الأصل، ومثله فى مختصر ابن عساكر، وقرأها محقق ط ((بثمانمائة)) وهو خطأ . (٦) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٧ ٢٢٢ خالد عن عامر الشعبى قال : لما كان زمن عمر، قدم عدىّ بن حاتم عَلَى عُمَر ، فلما دخل عليه كأنه رأى منه شيئًا يعنى جَفاءً فقال : يا أمير المؤمنين أما تَعْرِفُنى ؟ فقال : بَلَى والله أعرفك، أَكْرَمَكَ الله بأحسنِ المعرفة، أعرفك والله ، أسلمتَ إِذ كفروا، وَعَرَفْتَ إذ أَنْكَرُوا، وَوَفَّيْتَ إذ غَدَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إذ أَدْبَرُوا. فقال: حَسْبِى يا أمير المؤمنين ، خَشْبى يا أمير المؤمنين ، حَْبى (١). رجع الحديث إلى حديث محمد بن عمر ، قال : ولما أسلم عدى بن حاتم أراد أن يرجع إلى بلاده فبعث إليه رسول الله، وَ له، يَتَعَذَّرُ (٢) من الزّاد ويقول ما أصبحَ عند آل محمد سُفَّة (٣) من طعام ، ولكنك ترجع ويكون خيرًا ، فلمّا قَدِم على أبى بكر أعطاه ثلاثين فريضة. فقال عدى: يا خليفة رسول الله، وَثّل ، أنت إليها اليوم أحوج، وأنا عنها غَنِىّ . فقال أبو بكر : خُذْها أيها الرجل ، فإنى سمعتُ رسول الله، وَهِ، يَتَعذَّرُ إليك ويقول: ولكن ترجع ويكون خيرًا: فقد رجعتَ وجاء الله بالخير ، فأَنا مُنفِذٌ ما وَعَدَ رسول الله، وَلَ، فى حياته، فأنفذها . فقال عدى: آخذها الآن فهى عطيّة من رسول الله، وَه ، فقال أبو بكر : فذاك (٤). قال : وسار عدىُّ بن حاتم مع خالد بن الوليد إلى أهل الرِّدَّة ، وقد انضم إلى عدى من طبِّئ ألف رجل ، وكانت جَدِيلَةُ مُعْتَرِضَةً (٥) عن الإسلام ، وهم بطن مِن طَيِّئ ، وكان عدى من الغَوْث ، فلما هَمَّتْ جَدِيلة أن ترتد ونزلت ناحيةً ، جاءهم مُكّنِفُ بن زيد الخيل الطائى ، فقال: أتريدون أن تكونوا سُبَّةً (٦) على قومكم لَمْ يرجعْ رجل واحد من طَيِّئ ! وهذا أبو طريف معه ألف من طبئ ! فكسرهم (٧) . (١) ابن الأثير : أسد الغابة ج ٤ ص ٩ - ١٠ (٢) يتعذر : بمعنى يعتذر . (٣) كذا فى الأصل، ومثله فى مختصر ابن عساكرج ١٦ ص ٢٩٨، وقرأها محقق ط (( شفة )) وهو خطأ ، والسفة : القبضة من القمح ونحوه . (٤) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٧ - ٢٩٨ (٥) فى مختصر ابن عساكر ((مُعْرِضَة)). (٦) كذا فى الأصل، ومثله فى مختصر ابن عساكر. وقرأها محقق ط (( سية)) وهو خطأ . (٧) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٩ ٢٢٣ فلما نزل بُزَاخَة قال لعدى: يا أبا طريف ألا تَسِير (١) إِلى جَدِيلة ؟ فقال: يا أبا سليمان، لا تفعل ، أقاتل معك بيدَيْن أحب إليك أم بيد واحدة ؟ فقال خالد: بل بيدين . فقال عدى : فإنّ جَدِيلَة إحدى يدىّ . فكفَّ خالدٌ عنهم ، فجاءهم عدىّ فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا ، فسارَ بهم إلى خالد ، فلما رآهم خالد فَرِع ، وظن أنهم أتوا لقتالٍ ، فصاحَ فى أصحابه بالسلاح ، فقيل له : إنما هى جَديلة أتَتْ تقاتل معك . فلما جاءوا حلوا ناحية ، وجاءهم خالد فرحب بهم ، واعتذروا إليه من اعتزالهم ، وقالوا : نحن لك بحيث أحببت . فجزاهم خيرًا ، فلم يَرْتَدِدْ من طيِّئ رجل واحد (٢) . فسار خالد على ثُغْيَتِه . فقال عدى بن حاتم : اجعل قومى مقدمة أصحابك . فقال: أبا طريف الأمر قد اقترب ولُحِم (٣) ، وأنا أخاف إِنْ تَقَدَّم قومُك ولَحِمَهُم (٤) القتال انكشفوا فانكشف مَنْ معنا، ولكنْ دَعْنى أقدِّم قومًا صُبُرًا لهم سوابق وثبات . فقال عدى : فالرأى رأيتَ . فقدَّم المهاجرين والأنصار (٥) . قال : فلما أبى طليحة أن يقر بما دعا إليه انصرف خالد إلى معسكره واستعمل تلك الليلة عَلَى حَرَسِه عَدِىَّ بن حاتم، ومُكْتِفَ بن زيد الخيل ، وكان لهما صدقُ نِيّة وَدِين ، فباتا يحرسان فى جماعة من المسلمين ، فلما كان فى السَّخَر نهض خالد فعبَّى أصحابه ، ووضع ألويته مواضعها ، فدفع لواءه الأعظم إلى زيد بن الخطاب ، فتقدم به ، وتقدم ثابت بن قيس بن شماس بلواء الأنصار ، وطلبت طِّئ لواءً يعقد لها ، فعقد خالد لواءً ودفعه إلى عدى بن حاتم وجعل ميمنة وميسرة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنى أسامة بن زيد بن أسلم عن نافع مولى بنى أسيد عن نَابِل (٦) مولى عثمان بن عفان وكان حاجبه قال : جاء عدى (١) كذا فى الأصل ومثله فى مختصر ابن عساكر، وقرأها محققٍ ط ((نسير)). (٢) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٩ (٣) لَحَم الأمَر : إذا أحكمه وأصلحه . (٤) لحمه القتال : إذا شب فيه فلم يجد مخلصا . (٥) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٢٩٩ (٦) كذا فى الأصل ، ومثله فى مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٣٠٠، وقرأه محقق ط ((نائل))، وهو خطأ . ٢٢٤ ابن حاتم إلى باب عثمان وأنا عليه فَتَخَّيْتُه عنه، فلما خرج عثمان إلى الظُّهر عرض له عدى ، فلما رآه عثمان رَّب به وانبسط إليه ، فقال عدى : انتهيتُ إلى بابك وقد غَمَّ آذِنُكَ (١) الناسَ فَحَجَبنِى عنك، فالتفت إِلَىَّ عثمانُ فانتهرِنى وقال : لا تحجُبْه واجعلْهُ أوّلَ مَن تُدخله، فلعَمْرى إِنَّا لنعرفُ حقه وفضلَه، ورأىَ الخليفتين فيه وفى قومه ، فقد جاءنا بالصدقة يسوقها والبلاد تضطرم كأنها شُعْلَةُ النار من أهل الرِّدَّة، فحمده المسلمون على ما رَأَوْا منه (٢) . قال : أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر عن عمران بن مَنَّاح قال : حضر عدى بن حاتم الدار يوم قُتل عثمان فلما خرج الناس يقولون : قُتِل عثمانُ ، قُتِلَ عثمانُ ، قال عدى: لاَ تَحْبِقُ فِى قَتْله عَنَاقٌ حَوْلِيَّة (٣) . فلما كان يوم الجَمَل فُقئت عينه ، وقُتل ابنه محمد مع علىّ ، وقتل ابنه الآخر مع الخوارج ، فقيل له : يا أبا طريف، هل حَبَقَتْ فى قتل عثمان عَنَاقٌ حَوْلَيَّةٍ؟ فقال: بَلَى وربِّك، والتَّيْسُ الأعظم (٤). قال محمد بن عمر وهشام بن محمد السائب الكلْبی : وشَهِدَ عَدِیّ بن حاتم القَادِسية ، ويوم مِهران ، وقس النَّاطِف ، والنخيلة ، ومعه اللواء ، وشهد الجمل مع على بن أبى طالب ، وفُقِئَت عينه يومئذ ، وقتل ابنه ، وشهد صِفِّين والنهروان مع على . ومات فى زمن المختار بالكوفة وهو ابن مائة وعشرين سنة . قال : أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن قال : حدّثنا إسرائيل عن أبى إسحاق قال : رأيت عَدِىَّ بن حاتم رجلًا طويلًا أعور حسن الوجه يصلى فى مقدم المسجد يسجد على جدار قدر ارتفاعه من الأرض ذراع (٥) . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا مِشْعَر عن سعيد بن (١) كذا فى الأصل، ومثله فى مختصر ابن عساكرج ١٦ ص ٣٠٠، وقرأه محقق ط (( عم إذنك )) وهو خطأ . (٢) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٣٠٠ (٣) قول عدى من أمثالهم : يضرب للأمر الذى لا يكون له تغيير ولا يدرك به ثأر، والأمر الذى لا يُعبأ به (مجمع الأمثال ج ٢ ص ٢٢٥) والعَنّاق: الأنثى من المعز . وتحبق : تضرط . (٤) مختصر ابن عساكر ج ١٦ ص ٣٠٣ (٥) الذهبى : سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٦٥ ٢٢٥ شَيبان قال : أخبرنى مَن رأى عدى بن حاتم يَفْتُّ خبزًا للنمل . وأخبرنى من سمع سعيد بن شيبان يذكره عن أبِى سَوْرَة السّنْبِسِىّ عن عدى وزاد فيه إنهن جاراتٍ ولهن حق (١) . ١٢١٨ - عُرْوَةُ بن مُضَرِّس ابن أَوْس بن حَارِثة بن لاَم - وإليه البيت - ابن عَمْرو بن طَرِيف بن ثُمامة بن مالك بن جُدْعان (٢) بن ذُهْل بن رُومَان (٣) بن مُجُنْدَب بن خارجة بن سعد بن فُطْرة بن طَيِّئ . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى عن عُروة بن مُضَرِّس الطائى قال: أتيتُ رسول الله، وَلِّ، وهو فى الموقف بجمع فقلت : يا رسول الله، جئت مِن جَبَلَىْ طَيِّئ، أْلَلْتُ رَاحِلتى، وأتعبت مَطِيتى ، والله ما بقى من جَبَل إلا وقد وَقْفتُ عليه، فهل لى مِنْ حَجّ ؟ فقال رسول الله، وَله: مَن صلَّى معنا هذه الصلاة، وقد كان أتَى عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهارًا فقد تم حجه ، وقضى تَفَتَه (٤). قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِى عن أبيه قال : كان عروة بن مُضَرِّس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر الصديق إلى أهل الرِّدَّة ، فلما ظفر خالد بِعُيَينَة بن حِصْن وأسره يوم البطاح مرتدًا بعث به إلى أبى بكر مع عروة بن مضرس (٥) . (١) ابن الأثير: أسد الغابة ج ٤ ص ١٠ ١٢١٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٩٤ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة . (٢) لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٩٩ ((جَدْعاء)) ومثله لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٣٣ (٣) كذا فى الأصل، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٩٩، وابن الأثير ج ٤ ص ٣٣، وقرأه محقق ط ((ذومان )) وهو خطأ. (٤) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٣٤ (٥) ابن الأثير ج ٤ ص ٣٣ [١٥ - الطبقات الكبير جـ ٦ ] : : ٢٢٦ ١٢١٩ - الهَلِبُ (١) بن یزید ابن عَدِىّ بن قُنَافَة بن عَدِىّ بن عَبْد شَمْس بن عَدِىّ بن أَخْزَم بن أَبِى أَخْزَم بن ربيعة بن جَزْوَل بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ، وفد إلى النبى، وَّهِ، وهو أقرع ، فمسح رأسه فنبت شعره ، فَسُمِّى الهلب ، وفيه شعر ، قال عويج بن ضريس النَّبْهَانِىّ (٢) . أنا ◌ُوَيْجٌ ومعى سيفُ الهَلِبْ أنا الذى أشجع مِنْ مَعْدِيكَرِبْ يريد عمرو بن مَعْدِيكَرب . هذا كله فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى عن أبيه . وهو أبو قبيصة بن الهلب الذى يروى عنه الحديث . ١٢٢٠ - عَمرو بن المسيح ابن کعب بن طریف بن عَصَر بن غنم بن حارثة بن ثُوَب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ، كان أرمى العرب ، وله يقول امرؤ القيس بن حجر الشاعر : رُبَّ رَامٍ مِنْ بَنِى ثُعَلٍ مُخْرِجٌ كَفَّيْه مِنْ سُتَرِهْ (٣) وقال وبرة بن جحدَر المعنى من بنى دَغْش : بالبَيْن من سَلمى وأُمّ الحَوْشَبِ زَعَبَ الغرابُ ولَيْتَه لَمْ يَزْعَب عَمْرُؤُ بأسهُمِه التى لم تَلْغَبِ ليتَ الغرابَ رَمَى حَمَاطَةَ قَلْبِهِ ١٢١٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٦ ص ٥٥٢، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة . (١) هذا الضبط فى الاشتقاق ص ٤٨٢ (٢) كذا فى الأصل ، ومثله لدى الكلبى فى نسب معدّ ج ١ ص ٢٥٩ ، ولدى ابن دريد فى الاشتقاق ص ٣٩٥، وقرأها محقق ط ((البنهانى)) وهو خطأ. ١٢٢٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٧٠ (٣) ابن الأثير: أسد الغابة ص ٢٧٠، ابن دريد: الاشتقاق ص ٣٨٨، ابن قتيبة : المعارف ص ٣١٤، والشعر والشعراء ج ١ ص ١٢٥ ٢٢٧ وعاش عمرو بن المسيح خمسين ومائة سنة (١) ، ثم أدرك رسول الله ، وَر، ووفد إليه وأسلم . ١٢٢١ - قَیْس بن جَخْدَر ابن تَعْلبة بن عَبْد رُضَى بن مالك بن أَمَان بن عَمْرو بن رَبِيعة بن جَرْول بن ثُعلَ ابن طَيِّئ وفد على النبى، وَ له، ومن ولده الطّرِمَّاح بن حكيم بن حكم بن نَفْر بن قيس بن جَحْدَر الشاعر (٢) . ١٢٢٢ - مالك بن عبد الله ابن خَيْبرى بن أَفلت بن سِلْسِلَة بن عمرو بن سِلْسِلَة بن غنم بن ثُوبَ بن مَعْن ابن عَتُود بن عُنَين بن سَلاَمَان بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ (٣) وفد على النبى، ◌َّل ، وكان ابناه مروان وإياس ابنا مالك شاعرين . ١٢٢٣ - الوليد بن جابر ابن ظَالِم بن أبى حارثة بن عتاب بن أَبِى حَارِثة بن محُدَىّ بن تَدُول بن بُخْتُر (٤) بن عَتُود بن عُنين بن سَلاَمَان بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ وفد على النبىّ، وَالله، وكتب له كتابًا، فهو عندهم (٥). (١) المعارف ص ٣١٤، والشعر والشعراء ج ١ ص ١٢٦ وروايته: ((نَّعَبَ ... يَنْعَبِ)). ١٢٢١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤١٥ (٢) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٤١٥، الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ٢٥٣ . ١٢٢٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣١ (٣) الكلبى : نسب معد ج ١ ص ٢٣٥ ، ابن حزم : الجمهرة ص ٤٠١ ١٢٢٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٤٩ (٤) كذا فى الأصل ومثله ما أورده المصنف فى الوفود فى القسم الخاص بالسيرة ، وابن حزم فى الجمهرة ص ٤٠١، وقرأها محقق ط (( حتر)) وهو خطأ. (٥) أورده المصنف فى الوفود فى القسم الخاص بالسيرة ، والكلبى فى نسب معدّ ج ١ ص ٢٤٣ ٢٢٨ ١٢٢٤ - قَصْلِىّ (١) بن ظالم ابن خُزَيْمة بن جَرِير بن عَمْرو بن حِزْمِز (٢) بن مِخْضَب (٣) بن حِزْمِز بن لَبِيد ابن سِنْبِس بن معاوية بن جَرول بن ثُعَل بن الغَوْث بن طَيِّئ ، وفد إلى النبى ، وَالر (٤). وسِلاً ١٢٢٥ - الرَّبْتَس (٥) بن عامر ابن حِصْن بن خَرَشَة بن حَيَّة بن عَمْرو بن مالك بن أمان بن عَمْرو بن رَبِيعة ابن جَرْوَل بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طَيِّئ، وفد إلى النبى، وَّ، وكتب له كتابًا . ١٢٢٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٤ (١) اختلفت المصادر بخصوص (( قصلی )) حیث ورد لدی الکلیی فی نسب معدّ ج ١ ص ٢٤٨ ((قصى بن ظالم)) وفى متن أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٤ (( قصى)) بن ظالم وفد إلى النبى قاله ابن الكلبى وبالهامش ((فى المطبوعة)) ( قصلى بن ظالم) ومثله فى صلب النص فى مخطوطة دار الكتب ((١١١)) مصطلح حديث ، وقد أثبتنا ما على هامش المخطوطة . ولدى ابن حجر فى الإصابة ج ٥ ص ٤٤٢ (( فصيل بن ظالم، وفد إلى النبى . قاله ابن الكلبى )) . (٢) كذا لدى الكلبى فى نسب معدّ ج ١ ص ٢٤٨، والمقتضب ورقة ٩١ . وجمهرة ابن حزم ص ٤٠٢: والقاموس وفى الأصل ((حِزْمِر)). (٣) كذا فى الأصل، وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد ومثله لدى ياقوت فى المقتضب. ولدى ابن حزم ص ٤٠٢ ((مخضب)). (٤) ابن الكلیی : نسب معدّ ج ١ ص ٢٤٨ ١٢٢٥ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٢ ص ٤٥٣ (٥) بفتح الراء وسكون الباء الموحدة وفتح التاء وآخره سين مهملة ، قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٤، ومثل هذا التقييد أيضاً لدى ابن حجر في الإصابة ج ٢ ص ٤٥٣ ، كما ضبط هكذا ضبط قلم لدى الكلبى فى نسب معدج ١ ص ٢٥٤ وفى الأصل ((الرَُّيس)). ٢٢٩ ١٢٢٦ - قَبِيصَة بن الأَسْوَد ابن عَامِر بن جُوَيْن بن عَبْد رُضَى بن قُْرَان بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حَيَّان بن ثعلبة - وهو جَوْم - بن عمرو بن الغَوْث بن طَيِّئ ، وفد على النبى ، وَخَّر، وأسلم (١). ١٢٢٧ - أَسْلم الأسود وكان غلامًا لرجل من نبهان من طَيِّئ ، وكانت طَيِّىء قد بعثته رَبِيئة لهم لينذرهم جيشًا أتاهم ، فلما وَرَدَ على بن أبى طالب بلاد طَِّىء وبعثه رسول الله ، وَاليه ، لهدم الفُلْس - صنم طَيِّئ - أخذوا أسلم العبد الأسود فأوثقوه رباطًا وخوفوه بالقتل ، حتى دَلَّهم على محال القوم ، ثم أسلم بعد ذلك ، وبقى حتى كانت الرِّدَّة ، وشهد مع خالد بن الوليد فأبلى يومئذ بلاءً حسنًا (٢). * ١٢٢٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٠ (١) الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ٢٥٥، ابن الأثير أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٠ ١٢٢٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٦٣ (٢) الواقدى : المغازى ص ٩٨٧ - ٩٨٨ ٢٣٠ ومن کندة وهو کندیّ واسمه ثَوْر بن عُفَيْر بن عدی بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد بن زَيْد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن كَهْلان بن سَبَأْ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان (١): ١٢٢٨ - الأشعث بن قيس وهو الأَشَجّ بن مَعْدِيكَرِب بن معاوية بن جَبَلَة بن عَدِىّ بن رَبِيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مُؤْتِع بن كِندة وهو ثور بن ◌ُفير (٢) ، وأمه کبشة بنت یزید بن شرحبيل بن یزید بن امرىء القيس ابن عمرو المقصور بن حجر - آكل المرار - ابن عَمْرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثَوْر بن مُؤْتِع بن معاوية بن كِنْدة ، وإنما سمى كندة لأنه كَنّد أباه النعمة، [ أى ] كفره (٣) وكان اسم الأشعث مَعْدِيكَرِب وكان أبدًا أشعث الرأس فسمى الأشعث . فولد الأشعثُ: النعمانَ، بُثِّر به وهو عند النبى، وَلَّ، فقال: والله لَجَفْنَة مِن ثَرِيدٍ أطعمها قومى أحب إلىّ منه ، فهلك صغيرًا وأمه أمية بنت جَمْد بن مَعْدِيكَّرِب بن وَلِيعَة بن شُرَحْبيل بن معاوية بن حُجْرِ القَرِد بن الحارث الولاّدة بن عمرو بن معاوية بنِ الحارث الأكبر، ثم خَلَف عَلَى أُمَيَّة بنت جَمْد بعد الأشعث : حجر بن عدى الأَذْبَر (٤) فَقُتِل عنها ، ومحمد بن الأشعث وإسحاق وإسماعيل وحَبّانَة (٥) وقريبة وأمهم أم فَروة بنت أبى قُحافة أخت أبى بكر الصديق . وقيس بن الأشعث أخذ قَطِيفَةَ الحُسين بن على يوم قُتِل ، فكان يقال له قَيِسُ قَطِيفَة ، وأمه (١) الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ١٣٦، ابن حزم: الجمهرة ص ٤٢٥، وقد تحرف (عفير)) إلى ((عقير)) فى المخطوط والمطبوع وصوابه مما ذكر . ١٢٢٨ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٧ ، والإصابة ج ١ ص ٨٧ ، ومختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٤ ص ٤٠٦ كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة . (٢) الكلبى : نسب معدج ١ ص ١٣٦، ابن حزم: الجمهرة ص ٤٢٥، الذهبى: السيرج ٢ ص ٣٨ نقلا عن ابن سعد . (٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨ ومابين حاصرتين منه وهو ينقل عن ابن سعد . (٤) عن حجر بن عدى : انظر الكلبى : نسب معد ج ١ ص ١٤٢ (٥) كذا فى الأصل، وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد، وقرأها محقق ط ((جبانة)). ٢٣١ مُليكة بنت زُرَارةُ بن قَئِس بن الحارث بن عَدَّاء بن النَّخَع فى بيت النَّخَع تزوجها الأشعث عَلَى حكمها ، فالولد لمحمد وإسحاق وإسماعيل بنى الأشعث . فأما محمد بن الأشعث فَوَلَدَ أكثرَ من ثلاثين ذكرًا . وَوفَد الأشعثُ بن قيس على النبى، وَله، فى سبعين رجلاً من كِئْدة ، وكل اسم فى كندة وفد فوفادته النبىّ، وَالر، مع الأشعث بن قيس ، وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم . هذا كله فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى مَعْمَر عن الزُّهْرِىّ قال : قدم الأشعث بن قيس على النبى، وَله، فى بضعة عشر راكبًا مِنْ كِنْدَة ، فدخلوا على النبىّ، وَله، مسجده، قد رجّلوا جُمَّمَهم (١)، واكتحلوا، وعليهم جباب من الحيَرَات (٢) قد كفوها بالحرير، وعليهم الديباج ظاهِرٌ مُخَوَّصٌ (٣) بالذهب ، فلما دخلوا على رسول الله، وَلّره، قال: ألم تُسْلِمُوا؟ قالوا: بلى يا رسول الله . قال : فما بال هذا الحرير والديباج عليكم ؟ فألقوه وجعلوا يشقون منه ما كان مكفوفًا بالحرير فألقوه ، ثم قال له الأشعث : يا رسول الله ، نحن بنو آكل المُزَار . وكانوا نزلوا فى دار رملة بنت الحَدَث، وكانت ضيافة النبى، وَّر، تجرى عليهم، فلما أرادوا أن يرجعوا إلى بلادهم أمر لهم النبى، بَلّ ، بجوائز فأجيزوا بها كما كان يجيز الوفد (٤) . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن عمرو بن زهير عن محجن بن وهب: أن رسول الله ، وَلَّ، أجازهم بعشر أواقٍ ، عشر أواقٍ ، وأعطى الأشعث اثنتى عشرة أوقية ، ورجع إلى بلاده (٥) . (١) الجُتّة - بالضم - مجتمع شعر الرأس . (٢) الحيَرَة : بُوْد يمانٍ. (٣) كذا لدى المصنف فى حديثه عن وفد كندة فى القسم الخاص بالسيرة ومثله لدی النویری فی نهاية الأرب ج ١٨ ص ٨٨ ، وهو ينقل عن المصنف ، ولدى ابن الأثير فى النهاية ( خوص ) ومنه الحديث (( وعليه ديباج مخوّص بالذهب)) أى منسوج به كخوص النخل . وفى الأصل هنا ((مخرصا)) بالراء . (٤) أورده المصنف فى وفد كندة فى القسم الخاص بالسيرة، والنویری ج ١٨ ص ٨٧ فى وفد كندة نقلا عن ابن سعد . (٥) أورده المصنف فى وفد كندة فى القسم الخاص بالسيرة ، والنويرى فى وفد كندة ج ١٨ ص ٨٨ نقلا عن ابن سعد . ٢٣٢ قال : أخبرنا محمد بن عُبَيْد الطََّافِسيّ قال: حدّثنا الأَعْمَش عن عُمَارَة ابن عُمير عن عبد الرحمن بن يزيد فى حديث رواه أن الأشعث بن قيس کان یکنی أبا محمد . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى خالد بن القاسم عن زُرْعَة بن عبد الله بن زياد بن لبيد قال: كان رسول الله، وَ له، قد استعمل زِيَاد بن لَبِيد عَلَى حَضْرَمَوْت وقال له : سِرْ مع هؤلاء القوم - يعنى وفد كندة - فقد استعملتك عليهم. فسار زياد معهم عاملًا لرسول الله، وَلغيره، على حضرموت على صدقاتها - الثمارِ والخفِّ والماشية والكراع والعشور - فكتب له كتابًا فكان لا يعدوه إلى غيره ولا يقصر دونه ! فلما قُبض النبىّ ، وَلَّر، واستُخلف أبو بكر ، كتب إلى زياد يقرّه على عمله، وبأمره أن يبايعَ من قبله ، ومن أَتَى وطئهُ بالسيف، ويستعين بمَنْ أَقْتُل عَلَى مَنْ أَدْبَر . وبعث بكتابه إليه مع أبى هند البياضىّ . فلما أصبح زيادٌ غَدَا فنعى رسول الله ، وَاليه ، إلى الناس وأخذهم بالبيعة لأبى بكر وبالصَّدقة ، فامتنع قوم من أن يعطوا الصدقة ، وقال الأشعث بن قيس : إذا اجتمع الناس فما أنا إلا كائدهم، ونكص عن التقدم إلى البيعة . فقال له امرؤ القيس بن عابس الكندى: أنشدك الله يا أشعث، ووفادتَك على رسول الله، وَلَه، وإِسلامَك أن تنقضه اليوم ، ليقومن بهذا من بعده مَن يقتلُ مَن خالفه، فإياك إياك ، وأَبقِ على نفسك ، فإنك إن تقدَّمتَ تقدَّمَ الناسُ معك ، وإن تأخرتَ افترقوا ، واختلفوا . فأَتَى الأشعث وقال : قد رجعت العربُ إلى ما كانت الآباء تعبد، ونحن أقصى العرب دارًا من أبى بكر ، أيبعث إلينا أبو بكر الجيوش ؟ فقال امرؤ القيس : إِى والله، وأُخرى : لا يدَعك عامل رسول الله، وَلَّه، ترجع إلى الكفر. فقال الأشعث : مَنْ ؟ قال: زياد بن لبيد . فتضاحك وقال : أما يرضى زيادٌ أن أُجِيره ؟! فقال امرؤ القيس: سترى (١) ! ثم قام الأشعث فخرج من المسجد إلى منزله ، وقد أظهر ما أظهر من (١) أورده ابن عساكر - المختصر - من رواية ابن سعد ج ٤ ص ٤١٢ ٢٣٣ الكلام القبيح من غير أن ينطق بالرّة ووقف يتربَّص ، وقال : تقف أموالنا بأيدينا ولا ندفعها ونكون من آخر الناس (١) . قال : وبايع زيادٌ لأبى بكر بعد الظهر إلى أن قامت صلاة العصر ، فصلّى بالناس العصرَ ، ثم انصرف إلى بيته ، ثم غدا على الصدقة من الغد كما كان يفعل قبل ذلك ، وهو أقوى ما كان نفسًا وأشدّه لسانًا ، فمنعه حارثة بن سراقة بن مَعْدِيكَرِب الكندى أن يصدق غلامًا منهم ، وقام فَحَلَّ عقال البكرة التى أخذت فى الصدقة وجعل يقول : يمنعها شيخٌ بخدَّيه الشّيْبْ مُلَمَّعْ كما يُلَمَّعُ الثوبْ ماضٍ على الرَّيْبِ إذا كان الريب فنهض زياد بن لبيد وصاح بأصحابه المسلمين ، ودعاهم إلى النُّصرة لله وكتابه. فانحازت طائفةٌ من المسلمين إِلى زِياد ، وجعل مَن ارتد ينحاز إلى حارثة، فكان زياد يقاتلهم النهار إلى الليل فقاتلهم أيامًا كثيرة (٢). وضوى إلى الأشعث بن قيس بشرٌ كثير ، فتحصَّن بمن معه ممن هو على مثل رأيه فى النُّجَيْر ، فحاصرهم زِياد بن لَبِيد وقذف الله الرعب فى أفئدتهم، وجَهدَهم الحِصَار ، فقال الأشعث بن قيس : إلى متى نقيم بهذا الحصن قد غَرِثنا (٣) فيه وغَرِث عيالُنا ، وهذه البعوث تقدم عليكم مالا قِبَل لنا به ، والله للموتُ بالشّيف أحسن من الموت بالجوع ، ويؤخذ بِرَقَبة الرجل فما يصنع بالذُّرِّية ، قالوا : وهل لنا قوة بالقوم ؟ ارتأى لنا فأنت سيدنا . قال : أنزل فآخذ لكم أمانًا تأمنون به قبل أن تدخل عليكم هذه الأمداد ما لا قِبَلَ لنا به ولا يدان (٤) . قال : فجعل أهل الحصن يقولون للأشعث : افعل فخذ لنا الأمان ، فإنه ليس (١) مختصر ابن عساكر - من رواية ابن سعد أيضا - ج ٤ ص ٤١٢ (٢) الطبرى ج ٣ ص ٣٣٢، ومختصر ابن عساكرج ٤ ص ٤١٢ - ٤١٣ نقلًا عن ابن سعد . (٣) الغرث : الجوع . (٤) مختصر ابن عساكرج ٤ ص ٤١٣ نقلا عن ابن سعد . ٢٣٤ أحدٌ أحرى أن يقدر على ما قِبلَ زياد منك . فأرسل الأشعث إلى زياد : أَنزل فأكلِّمك وأنا آمن ؟ قال زياد : نعم ، فنزل الأشعث من التُّجَيْر فخلا بزياد فقال : يابن عم قد كان هذا الأمر ولم يَُارك لنا فيه، ولى قرابةٌ ورَحم ، وإن وكَلتنى إلى صاحبك قتلنى - يعنى المهاجر بن أَبِى أَمَيّة - إن أبا بكر يكرهُ قتل مثلى ، وقد جاءك كتاب أبى بكر ينهاك عن قتل الملوك من كندة ، فأنا أحدهم ، وإنما أطلب منك الأمان عَلَىَّ (١) . فقال زياد : لا أُوَمّنَك أبدًا على دمك، وأَنْت كنت رأس الرِّدَّة، والذى نقض علينا كِندة : فقال: أيها الرجل ، دع عنك ما مضى واسْتَقْبِل الأمورَ ، إذا أَقْلَت عليك ، فتؤمنى على دمى وأهلى ومالى حتى أقدم على أبى بكر فيرى فِيَّ رأيه . فقال زياد : وماذا؟ قال : وافتح لك النُّجیْر ، فأُمنه زياد على أهله ودمه وماله وعلى أن يقدم به على أَبِى بكر فيرى فيه رأيه ويفتح له النُّجَيْر (٢) . قال محمد بن عمر : وهذا أثبت عند أصحابنا من غيره (٣) . وقد حدّثنى صَدَقة بن عتبة بن عطاء بن أبى مروان عن أبيه عن جَدّه أَبِى مُعَتِّب قال : كنت فيمن حضر أهل التُّجَير ، فصالح الأشعث زياد على أن يؤمن من أهل النُّجَير سبعين رجلًا ونزل معهم الأشعث فكانوا أحدًا وسبعين ، فقال له زياد : أقتلك ، لم يكن لك أمان . فقال الأشعث : تؤمنى على أن أقدم على أبى بكر فيرى فىّ رأيه . فأمّنه على ذلك (٤). قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی الزبير بن موسى بن عبد الله بن أبی أمية عن عمه مصعب بن عبد الله بن أبى أمية قال : أَمَّن زياد بن لبيد الأشعث بن قيس على أن يبعث به وبأهله وماله إلى أبى بكر فيحكم فيه بما يرى ، وفتح له النُّجَيْر فأخرجوا المقاتلة وهم كثير، فَعَمَدَ زياد إلى أَشْرافهم سبعمائة رجل فضرب أعناقهم على دم واحد ، وَلَامَ القومُ الأشعثَ فقالوا لزياد : غَدَرَ بنا الأشعث فأخذ (١) مختصر ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٣ من رواية ابن سعد . (٢) مختصر تاريخ دمشق ج ٤ ص ٤١٣ من رواية ابن سعد . (٣) مختصر تاريخ دمشق ج ٤ ص ٤١٤ (٤) مختصر ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٤ من رواية ابن سعد . ٢٣٥ الأمان لنفسه وماله وأهله ولم يأخذه لنا جميعًا ، فنزلنا ونحن آمنون فقتلنا . فقال زياد: ما آمنتكم ، قالوا : قد صدقت، خدعنا الأشعث (١). قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حَبِيبَة عن داود بن الحُصَين قال : بعث زياد بن لبيد بالسّبْى مع نَهِيك بن أَوْس بن خَزَمة الأَشْهَلِى إلى أبى بكر ، وبعث معه بثمانين من بنى قتيرة ، وبعث بالأشعث معهم فى وَثَاق . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى خالد بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن بن الحُويرِث بن نُفَيد قال : رأيت الأشعث بن قيس يوم قدم به المدينة فى حديد مجموعة يداه إلى عنقه ، بعث به زياد بن لبيد والمهاجر بن أبى أمية إلى أبى بكر ، وكتب إليه إنَّا لم نُؤَمنه إلاّ على حكمك ، وقد بعثنا به فى وَثَاق وأهله وماله الذى خف حمله فترى فى ذلك (٢) رأيك . قال : ونزل نَهِيك بن أَوْس بالسَّبْى فى دار رَمْلَة بنت الحَدَث ، ومعهم الأشعث بن قيس فجعل يقول : يا خليفة رسول الله ، ما كفرتُ بعد إسلامى ولكنى شَحَحْت على مالى . فقال أبو بكر : ألستَ الذى تقول قد رجعت العرب إلى ما كات تعبد الآباء ، وأبو بكر يبعث إلينا الجيوش ونحن أقصى العرب دارًا ، فردّ عليه مَنْ هو خيرٌ منك فقال لك : لا يدعك عامله ترجع إلى الكفر فقلتَ : مَنْ؟ فقال : زياد بن لبيد ، فتضاحكتَ ، فكيف وجدتَ زیادًا أأذكرت به أمه ؟ فقال الأشعث : نعم، كلَّ الإذكار (٣). ثم قال الأشعث : أيها الرجل أطلق أسارى واستبقنى لحربك ، وزوِّجنى أختَك أمَّ فَرْوة بنت أبى قحافة ، فإنى قد تبتُ مما صنعتُ ، ورجعتُ إلى ما خرجتُ منه من منعى الصدقة (٤) ، فزوَّجه أبو بكر أَمَّ فروة بنت أَبِى قُحافة ، (١) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٤ (٢) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٤ بسنده ونصه كما هنا . (٣) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٤ (٤) كذا فى حاشية الأصل وفوقها كلمة ((صح)) ومثله لدى ابن عساكر من رواية المصنف ج ٤ ص ٤١٤ وفى المتن ((الزكاة)) ومثله فى ط . ٢٣٦ فكان بالمدينة مقيمًا حتى كانت ولاية عمر بن الخطاب وندبَ الناسَ إلى فتح العراق ، فخرج الأشعث بن قيس مع سعد بن أَبِى وَقّاص وشهد القادِسيّة والمدائن وجَلُولاء وَنَهَاوَنْد، واخْتَطَّ بالكوفة حين اختطها المسلمون ، وبنى بها دارًا فى كِندة ونزلها إلى أن مات بها ، وولده بها إلى اليوم (١). قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : تلك السنة التى قدم الأشعث فيها على أبى بكر اشترانى عمر بن الخطاب، وهى سنة اثنتى عشرة ، فأنا أنظر إلى الأشعث بن قيس فى الحديد يكلم أبا بكر ، وأبو بكر يقول : فعلتَ وفعلتَ حتى كان آخر ذلك أسمعُ الأشعث بن قيس يقول : استبقنى لحربك وزوَّجْنى أختك ، ففعل أبو بكر رضى الله عنه وزوجه أخته أم فروة . قال محمد بن سعد : أخبرت عن أبى اليمان الحمصى عن صفوان بن عمرو عن أبى الصلت سليم الحضرمى قال : شهدت صفين ورأيت الأشعث بن قيس الكندى وإذا هو رجل أصلع ليس فى رأسه إلا شعيرات وهو يقول : أين معاوية ؟ فقيل هو ذا هو فقال : الله الله يا معاوية فى أمة محمد ، هَبوا أنكم قد قتلتم أهل العراق، فمن للثغور والذَّرارى؟ فإن الله تعالى يقول: ﴿ وَإِن ◌َآَيِفَنَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا﴾ إلى آخر الآية [ سورة الحجرات: ٩]، فلم يلبثوا بعد ذلك إلا قليلاً حتى كان الصلح بينهم ، وانصرف معاوية بأهل الشام إلى الشام، وعلىِّ بأهل العراق إلى العراق (٢). قال : وقال غير أبى اليمان : وشهد الأشعث بن قيس تحكيم الحَكَمَيْن فأراد على أن يحكم عبد الله بن عباس مع عمرو بن العاص ، فَأَبِىَ الأشعثُ بن قيس وقال : والله لا يحكم فيها مُضَرِيان أبدًا حتى يكون أحدهما يمانى . فحكم علىّ أبا موسى الأشعرى ، وكان الأشعث بن قيس أحد شهود كتاب الحكومة . قال : أخبرنا الفَضْل بن دُكَين قال : حدثنا محمد بن إسماعيل [ عن أبى (١) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٤ - ٤١٥ (٢) مختصر ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٥ - ٤١٦ ٢٣٧ إسحاق ] الشيبانى يذكر عن قيس بن محمد بن الأشعث : أن الأشعث كان عاملًا على أَذْرَبيجان ، استعمله عثمان ، وأنه أتاه رجل من قومه فأعطاه ألفين ، فشكاه ، فلما قدم الأشعث أرسل إليه فقال : إنما استودعتك المال قال : إنما أعطيتنيه صلة، فحمى الأشعث فحلف ، فكفر يمينه بخمسة عشر ألفًا (١) . قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدّثنا فرات بن سليمان قال : حدّثنا ميمون ابن مهران ، قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدّثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال : أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس ، وكان المهاجرون إذا رأوا الدِّهقان راكبًا قالوا : قاتله الله جبارًا (٢). قال : أخبرنا و کیع بن الجرّاح عن إسماعيل بن أبى خالد عن حكيم بن جابر قال : لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن على ، قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تُؤذنونى ، فآذنوه ، فجاء فوضَّأَه بالخَنوطِ وضُوءًا (٣). ١٢٢٩ - وأخوه : سیف بن قیس وأمه الشَّّاء، قَيْنَةٌ من حضرموت، وفد مع الأشعث إلى النبى، وَه [ فَأَمَرَه ] أَنْ يُؤَذِّن لهم ، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات (٤) . ١٢٣٠ - أخوهما : إبراهيم بن قيس وفد إلى النبى، وَالّ، مع الأشعث فأسلم . (١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤١ (٢) مختصر ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٦ (٣) مختصر ابن عساكر ج ٤ ص ٤١٦ ١٢٢٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٩٧ (٤) ابن الكلبى : نسب معد واليمن الكبير ج ١ ص ١٤١ وما بين الحاصرتين منه . ١٢٣٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٥٤ ٢٣٨ ١٢٣١ - شُرَخییل بن مَعْدیگرِب ابن معاوية بن جَبَلة بن عَدِىّ بن رَبِيعَة بن معاوية الأكرمين ، وهو عم الأشعث ابن قيس بن مَعْدِيكَرِب، وكان اسم شُرَخْبِيل عفيفًا، ووفد إلى النبى، وَقَر ، فأسلم ، وكان فى ألفين وخمسمائة من العطاء . ٠٠ ١٢٣٢ - هانىء بن حُجْر ابن معاوية بن جَبَلة بن عَدِىّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، وَفَدَ على النبيّ ، وَلّر ، فأسلم. ١٢٣٣ - شُرَخْبِيل بن السّمْط ابن الأَسْود بن جَبَلَة بن عَدِىّ بن ربيعة بن معاوية الأکرمین جاهلی إسلامی ، وفد إلى النبيّ، وَليه ، وقد شهد القادسية ، وولى حِمْص وهو الذى افتتحها وقسمها منازل ، من ولده السّمط بن ثابت بن تَزِيد بن شُرُخْيِيل كان خرجَ على مروان بن محمد فظفر به مَرْوانِ فَصَلَبَه . وابنه عبد الله بن السّمط كان من أشراف أهل الشام ، فقتله عبد الله بن سعيد الحَرَشى (١) أيام ولى حمص لمحمد بن هارون أمير المؤمنين ، وقتل معه ابنين له : أحمد وأبا الأسود (٢) ١٢٣١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥١٦ ١٢٣٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٢١ ١٢٣٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٣٢٩ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل - الشام من الصحابة . (١) الحرشى: تحرف فى الأصل إلى ((الخرسى)) وصوابه من الطبرى وابن الأثير فى الكامل ج ٦ ص ٢٢٧ (٢) الطبرى ج ٨ ص ٣٨٨ ، وابن الأثير فى الكامل ج ٦ ص ٢٢٧ ٢٣٩ ١٢٣٤ - الحارث بن هانیء ابن أَبِى شَمِر بن جَبَلَة بن عَدِىّ بن ربيعة بن مُعَاوِية الأكرمين وفد إلى النبيّ ، وَلَه، وأسلم، وشهد يوم ساباط (١) فاستُلْحِم (٢) يومئذ فَنَادَى حُجْرَ بن عَدِى: يا حكر ، يا حكر - بلغة أهل اليمن - فعطف عليه حجر بن عدى فاستنقذه ، وكان فى ألفين وخمسمائة من العطاء (٣). ٠ ٠٠ ١٢٣٥ - حُجْر الخَير ابن عدى الأدبر - وإنما طعن موليًا فسمى الأدبر - ابن جَبَلة بن عَدِی بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، جاهلى إسلامى، وفد إلى النبى، وَلهير ، وشهد القادسية وهو الذى افتتح مَرْجَ عَذْرَاءِ (٤) ، وشهد الجَمَل وصِفِين مع على بن أبى طالب وكان فى ألفين وخمسمائة من العطاء . وقتله معاوية بن أبى سفيان وأصحابه بمَرْج عَذْراء (٥) ، وابناه عبيد الله وعبد الرحمن ابنا حجر بن عدى قتلهما مصعب بن الزبير صَبْرًا ، وكانا يتشيعان . ١٢٣٦ - شُرَيْح وهو المَكَدَّد ابن مُرَّة بن سَلَمَة بن مُرّة بن حُجْر بن عَدِىّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين وفد ١٢٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٢٠ (١) ساباط : موضع بالمدائن . (٢) أمامها فى حاشية الأصل ((استُلْجِم: كَثُرَت الجراحات فى لحمه)). (٣) ابن الكلبى : نسب معدّ واليمن الكبير ج ١ ص ١٤٢ ١٢٣٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٣٧ ، كما ترجم له المصنف فى طبقات أهل الكوفة . (٤) لدى ياقوت : عذراء : قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان . وإليها ينسب مَرْج وبها قتل حُجر بن عدى ، وبها قبره ، وقيل : هو الذى فتحها . (٥) ابن الكلبى: نسب معدّ واليمن الكبير ج ١ ص ١٤٢ وبقية الخبر لديه ((وكان الذى تولى قتله أبو الأعور السلمى )) . . ١٢٣٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٥١٩ ٢٤٠ إلى النبيّ وَله: وأسلم، وكان جوادًا، وإنما سمى المكدد لقوله: سَلُونى وكُدّونى (١) فإنى لَبَاذِل لكم ماحَوَتْ كَفَّى فى العُشرِ وَالْيُشْرِ وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أَذْرَبِيجَان . ٠ ٠٠ ١٢٣٧ - حُجْرِ الشَّر ابن يَزِيد بن سَلَمَة بن مُرَّةٍ بن حُجْر بن عَدِىّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. كان شريفًا وقد وفد إلى النبيّ، وَله، وأسلم، وإنما سمى حجر الشر لأن حجر ابن الأدبر كان يسمى حجر الخير فأرادوا أن يفصلوا بينهما وكان أيضًا شريرًا ، وكان أحد الشهود يوم الحَكَمَيْن مع علىّ، وولّه معاوية بن أبى سفيان بعد إِزْمِينِيَة (٢) . ١٢٣٨ - عَدِىّ بن هَمَّام ابن مُرَّة بن حُجْر بن عَدِىّ بن رَبِيعة بن مُعَاوِية الأكرمين ، وفد إلى النبى ، وَ الر وأسلم، وكان ابنه عائذ بن عدى شريفًا، وهو الذى لَطَم عبد الرحمن بن محمد بن الأَشْعَث بن قيس فلم تغضب له كِنْدَة وغضِبَتْ (٣) له هَمْدَان ، فقال أعشى هَمْدَان لعبد الرحمن (٤) . نّحْن حَمَيْناك وما تَحْتَمِى فى الروعِ مِنْ مثنى وَلاَ واحدٍ نحن انتصرنا لك مِنْ عائذ وَيَوْم نَجَّيْنَاك مِنْ خالدِ (١) الكد : الإلحاح . ١٢٣٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٦٣ (٢) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٤٦٣ ١٢٣٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٨٠ (٣) كذا فى الأصل ومثله لدى ابن الكلبى فى نسب معد ج ١ ص ١٤٥، وقرأها محقق ط . (وغضب)). (٤) ابن الكلبى : نسب معد ج ١ ص ١٤٤ - ١٤٥ .