Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمى وكان من أصحاب النبيّ، وَله، أبيض الرأس واللحية . ٨٨١ - مِحْجَن بن الأدْرَعِ الأَسْلَمِىّ وهو من بنى سَهْم، وهو الذى قال له النبيّ، وَّل: ارموا وأنا مع ابن الأدرع. وكان يسكن المدينة ومات بها فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٨٨٢ - عبد الله بن وهب الأَسْلَمِىّ صحب النبيّ، وَّله، وكان بعُمان حين قُبض النبىّ، وَله، فأقبل هو وحَبيب بن زيد المازنى إلى عمرو بن العاص من عُمان حين بلغتهم وفاةُ رسول الله ، وَّه، فعرض لهم مُسَتْلِمَةُ فأفلت القوم جميعًا وظُفِرَ بِحَبِيب بن زيد وعبد الله بن وهب فقال : أَتَشْهَدان أنى رسول الله ؟ فأبى حبيب أن يشهد له فقتله وقطعه عضوًا عضوًا وأقرّ له عبد الله بن وهب وقلبُه مُطْمَئنّ بالإيمان فلم يقتله وحبسه . فلمّا نزل خالد بن الوليد والمسلمون باليمامة وقاتلوا مسيلمة أفلتَ عبد الله بن وهب فأتَى أسامة بن زيد وكان مع خالد بن الوليد فلجأ إليه وَكَرَّ مع المسلمين يقاتل مُسيلمة وأصحابه قتالًا شديدًا. ٨٨٣ - حَرْمَلَة بن عَمْرو الأَسْلَمِىّ وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة الذى روى عن سعيد بن المسيّب . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم عن ۉهیب عن عبد الرحمن عن یحیی بن هند ، عن حرملة بن عمرو قال : حججتُ حجّة الوداع مُرْدِفِى عمّى سنان بن سَنّة ، فلمّا وقفنا ٨٨١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٧٨ ٨٨٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٢٦٥ ٨٨٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٥١ ٢٢٢ بِعَرَفات رأيتُ رسول الله، وَخله، وضع إحدى إصبعيه على الأخرى فقلتُ لعمّى: ماذا يقول رسول الله، وَّر؟ قال: يقول ارموا الجمرة بمثل حصى الخذْف (١). ٨٨٤ - سِنَان بن سَنَّةَ الأَسْلَمِىّ وهو عَمّ حرملة بن عمرو أبو عبد الرحمن بن حرملة الأسلمى الذى روى عن سعيد بن المسيَّب. أسلم سِنَان بن سَنَّةً وصحب النبيّ، وَله. ٨٨٥ - عمرو بن حَمْزة بن سِنَانِ الأَسْلَمِىّ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى هشام بن عاصم عن المنذر بن جَهْم أنّ عَمرو بن حمزة بن سِنَان كان قد شهد الحُدَثِية مع رسول الله، وَّهِ قَدِمَ المدينةَ ثمّ استأذن النبيّ، وَّر، أن يرجع إلى باديته فأذن له فخرج حتى إذا كان بالضَّبُوعَة على بريدٍ من المدينة (٢) على المَحَجّة إلى مكّة لقى جارية من العرب وضيئة فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحْصَنَ، ثمّ ندم فأتى النبيّ، وَ لَه، فأخبره فأقام عليه الحدّ ، أمر رجلًا أن يَجْلِدَه بين الجِلْدَين بسوط قد رُكّبَ به ولان (٣). (١) انظره لدى ابن عبد البر فى الاستيعاب حيث ورد النص ابتداء من ((حججت)) حتى نهايته ، ولكن ورد ((الجمار)) بدلا من الجمرة. وفى النهاية (خذف) ومنه حديث رمى الجمار ((عليكم بمثل حصَى الخَذْف)) أى صغارا . ٨٨٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٨٦ ٨٨٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٢٣ (٢) ولدى الفيروزابادى فى المغانم ((ضبوعة - بالفتح كحلوبة - اسم منزل قرب المدينة . (٣) انظره أيضا لدى ابن حجر فى الإصابة حيث ورد قريبا منه ((وأمر رجلا أن يقيم عليه الحدّ فجلده بين جلدين بسوط قد ركب به ولان)) ولدى ابن الأثير النص بنفس اللفظ ولكن لم يذكر به ((قد ركّب به )). ٢٢٣ ٨٨٦ - حجّاج بن عَمْرو الأَسْلَمِىّ وهو أبو حجّاج الذی روی عنه ◌ُزْوةُ بن الزبير ، وقد روى حجّاج بن حجّاج عن أبي هُريرة . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىّ ، عن الحجّاج بن أبى عثمان قال : حدّثنى يحيى بن أبى كَثِير أنّ عِكْرِمَةَ مولى ابن عبّاس حدّثه أنّ الحجّاج بن عَمْرِو حدّثه أنّه سمع رسول الله، وَّه، يقول مَن كُسِرَ أَو عَرَجَ (١) فقد حلّ وعليه حجّة أُخرى. قال : فأخبرتُ بذلك ابن عبّاس وأبا هريرة فقالا: صدق (٢) . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : حدّثنا ابن أَبِى ذِئب عمّن سمع عروة بن الزبير يحدث عن الحجّاج بن الحجّاح عن أبيه قال : قلتُ يا رسول الله ما يُذْهِبُ عنى مَذَمَّة الرّضاع ؟ فقال: عَبْدٌ أو أمةٌ (٣). * ٨٨٧ - عَمْرو بن عَبْد نُهْم الأَسْلَمِىّ خرج مع رسول الله، وَ له، إلى الحديبية وهو كان دليله على طريق ثنيّة ذات الحنظل ، انطلق أمام رسول الله، وَلّر، بأمره حتى وقف به عليها فقال رسول الله، وَّ: والذى نفسى بيده مامثل هذه الثنيّة الليلة إلّ مثل الباب الذى قال الله لبنى إسرائيل ادْخُلوا البابَ سُجّدًا وقولوا حِطّةٌ . وقال: لا يجوز هذه الثنيّةَ الليلةَ أحدٌ إلاّ غُفِرَ له . ٨٨٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٠٥ (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (عرج) وفيه ((من عَرَج أو كُسر أو حبس فلْيَجْز مثلها وهو حِلِّ)) أى فليقض مثلها ، يعنى الحج . (٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة بنفس اللفظ . (٣) لدى ابن الأثير فى النهاية (ذمم ) وفيه (( ما يذهب عنى مَذَمَّة الرِّضاع ؟ فقال: غُرّة : عَبْدٌ أو أمَةٌ )) المذَمَّة بالفتح من الذم وبالكسر الذمة والذمام . ٨٨٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٥٨ ٢٢٤ ٨٨٨ - زَاهِرِ بنِ الأَسْوَد بن مُخَلّع واسمه عبد الله بن قيس بن دِعبِل - وإليه البَيْتُ (١) ابن أنس بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أفصى . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن مَجْزَأة بن زاهر بن الأسود الأسلمى عن أبيه ، وكان ممّن شهد الشجرة . قال : إنى لأوقد بالجمر إذ نادى منادى رسول الله، وَله، أنّ رسول الله، وَله، ينهاكم عن لحوم الحُمُر. قال محمد بن عمر : نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مَجْزَأة ابن زاهر شريفًا بالكوفة وكان من أصحاب عَمْرو بن الحَمِقِ . ٨٨٩ - هانىء بن أوس الأَسْلَمِىّ (٢) قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدّثنا إسرائيل عن مَجْزَأة عن هانىء بن أوس ، وكان ممن شهد الشجرة ، أنّه اشتكى رُكبتَه فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة . ٨٩٠ - أَبُو مَرْوَانِ الأَسْلَمِىّ واسمه مُعَتِّب بن عَمْرو (٣) ، روى عنه ابنه عطاء بن أبى مروان ، وروى الناس عن عطاء بن أبى مروان . ٨٨٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٥٤٦ (١) وإليه البيت: تحرفت فى ل إلى ((النَّبْت)) وصوابه من ث، ويدعمه سلسلة نسبه لدى ابن عبد البر وابن الأثير (( .. بن دعبل بن أنس)). ٨٨٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٢١ ٨٩٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٧٠ (٢) كذا فى الأصل هنا وفيما أورده المؤلف فى ترجمته فيمن نزل الكوفة من الصحابة . ولدى ابن الأثير، وابن حجر (( هانئ بن فِراس)). (٣) ث ((عُمر )) تحريف. ٢٢٥ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا سعيد بن عطاء بن أبِى مَروان عن أبيه عن جدّه معتّب بن عمرو الأسلمى قال: كنتُ جالسًا عند النبيّ، وَّ ، فجاءه ماعز بن مالك فقال : زنيتُ ، فأعرض عنه ثلاثًا ، فقالها الرابعة ، فأقبل عليه فقال : أنَكحتها ؟ فقال : نعم ، قال : حتى غاب ذلك فى ذلك منها كما يغيب المِرْوَد فى المَكْحَلَةِ والرّشا فى البئر؟ قال : نعم . ٨٩١ - بَشِيرِ الأَسْلَمِىّ قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّيَالِسىّ قال: حدّثنا قيس بن الربيع قال : حدّثنى بِشْر بن بَشِير الأسْلَمِىّ قال : أخبرنى أبى وكان من أصحاب الشجرة أنّ رسول الله، وَّل، قال: مَن أكل من هذه الشجرة الخبيثة (١) فلا يناجينا. وقد روى محُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَرى عن بشير هذا أيضًا حديثًا طويلًا سَماعًا من أبى عَوَانَة ، عن داود الأوْدى ، عن حُميد بن عبد الرحمن فى بيعة يزيد ابن معاوية، وعن رسول الله، وَلّل، فى الحياء. * * * ٨٩٢ - الهيثم بن نصر بن دَهْر الأَسْلَمِىّ وكان محمد بن عمر يقول : ابن ذهر . قال : أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عقبة بن أبى عائشة الأسلمى ، عن المُنْذِر بن جَهْم، عن الهيثم بن دَهْر قال: رأيتُ شَيْبَ النبيّ، وَ لَ، فى عَنْفَقَتِهِ (٢) وناصِيته حَزَرْتُه (٣) يكون ثلاثين شيبةً عَدَدًا . ٨٩١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣١٤ (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (خبث) ومنه الحديث ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يَقْرَبَنَّ مسجدَنا)) يريد الثُّومَ والبصل والكُرَّاث . ٨٩٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٢٣ (٢) العنفقة : الشعر الذى فى الشفة السفلى . (٣) أى : قدّرته . كبير جـ ٥ ] ٦ ١٥ - الطبقات الكبير ٢٢٦ ٨٩٣ - الحارث بن حِبَال ابن ربيعة بن دِعْبِل بن أنس بن خُزيمة بن مالك بن سَلاَمَان بن أُسْلَم . صحب النبىّ، وَّ، وشهد معه الحُدَيبية فى رواية هشام بن محمد . ٨٩٤ - مالك بن جبير بن حِبَال ابن ربيعة بن دِعْبِل. صحب النبيّ، وَله، وشهد معه الحديبية فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِىّ . ومن بنى مالك بن أفصى إخوة أسلم وهو ممن انخزع أيضاً ٨٩٥ - أسماء بن حارثة ٠ ابن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عَمْرو بن عامر بن ثَعْلَبة بن مالك ابن أفصى ، وإلى بنى حارثة البيت من بنى مالك بن أَقْصَى . من ولد أسماء بن حارثة غَيْلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة ، كان من قُوّاد أبى جعفر المنصور ، وكان له ذكر فى دعوة بنى العبّاس . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سعيد بن عطاء بن أبى مروان ، عن جدّه، عن أسماء بن حارثة الأَسْلَمِىّ قال: دخلتُ على النبىّ، وَّه، يومَ عاشوراء فقال : أَصُمْتَ اليوم يا أسماء ؟ فقلتُ : لا ، فقال : فصُمْ ، قال : قد تغذّيتُ يا رسول الله، قال: صُمْ ما بقى من يومك ومُوْ قومك يصوموه (١) . قال أسماء : فأخذتُ نعلى بيدى فما دخلت رَحْلِى (٢) حتى وردتُ يَيْنَ على ٨٩٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٦٩ ٨٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٧ ٨٩٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٦٤ (١) ث (يصومونه)) والمثبت من ل . (٢) ل (( ... نعلى بيدى فأدخلت رجلى حتى ... )) والمثبت من ث، وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد . ٢٢٧ قومى فقلتُ: إنّ رسول الله، بَلَّه، يأمركم أن تصوموا . قالوا : قد تغذّينا ، فقال : إنّه قد أمركم أن تصوموا بقيّة يومكم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سعيد بن عطاء بن أبى مروان ، عن أبيه، عن جدّه قال: أرسل رسول الله، وَله، أسماء وهند اثْنَىْ حارثة إلى أسلم يقولان لهم إنّ رسول الله، مَّيّة، يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة ، وذلك حيث أراد رسول الله،، وَِّ، أَن يَغْزُوَ مكّة . قال : وقال محمد بن عمر : وتوفّى أسماء بن حارثة سنة ستٍّ وستّين وهو يومئذٍ ابن ثمانين سنة . قال وكان محتاجًا من أهل الصّفّة . قال محمد بن سعد : وسمعتُ غيره من أهل العلم يقول : تُوفّى أسماء بالبصرة فى خلافة معاوية بن أبى سفيان فى ولاية زياد عليها . ٨٩٦ - وأخوه : هِنْد بن حارثة الأَسْلَمِىّ شهد الحُدَيِية مع رسول الله، وَله . . قال : قال محمد بن عمر ، قال أبو هريرة : ما كنتُ أرى أسماء وهند ابنى حارثة إلاّ خادمين لرسول الله، وَّر، من طول لزومهما بابه وخِدْمتهما إيّاه ، وكانا محتاجين ولهما بَقِيَّة بِبَيْنْ . ومات هند بن حارثة بالمدينة فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . وذكر بعض أهل العلم أنّهم ثمانية إخوة صحبوا النبيّ، وَلَه، وشهدوا بيعةً الرضوان وهم أسماء وهند وخِداش وذُؤيب وحُمْران وفَضَالة (١) وَسَلَمة ومالك بنو حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث . ٨٩٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٦٦ (١) فَضَالة : ضبطت الفاء فى ل بالضم ضبط قلم ، وما أثبتناه هنا من ضبط الفاء بالفتح من ث وابن الأثير . ٢٢٨ ٨٩٧ - ذُؤيب بن حَبيب الأَسْلَمِىّ وهو من بنى مالك بن أَقْصَى إخوة أسلم . وكان ابن عبّاس يقول : حدّثنا ذُؤيب صاحب هَدْى النبيّ، وََّ، أَنّ النبيّ، وَلَ، سأله عمّا عَطِبَ من الهَدْى. وله دار بالمدينة وبقى إلى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٨٩٨ - هَزَّال الأَسْلَمِىّ وهو أبو نُعيم بن هَزّال، وهو من بنى مالك بن أَقْصى إخوة أَسْلَم . وهو صاحب ماعز بن مالك الذى أمره أن يأتى النبيّ، وَّه، فَيُقَرّ عنده بما صنع. قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى هشام بن عاصم عن يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال : كان أبو ماعز قد أوصى إلىّ بابنه ماعز وكان فى حِجْرى أكْفُلُه بأحسن ما يكفل به أَحَدٌ أَحَدًا . فجاءنى يومًا فقال لى: إنى كنتُ أطالب مَهِيرَةَ امرأةٌ كنتُ أعرفها حتى نِلْتُ منها الآن ما كنتُ أريد ثمّ نَدِمْتُ على ما أتيت، فما رأيك؟ فأمره أن يأتى رسولَ الله، وَرَ ، فيُخْبِرِهِ . فَأَتَى رسولَ الله فاعترف عنده بالزِّنا، وكان مُخْصَنًا، فأمر به رسول الله، وَيِّر، إلى الحرّة وبعث معه أبا بكر الصدّيق يرجمه، فَمَسَّته الحجارة ففَرّ يَعْدُو قِبَلَ العقيق فَأَدْرِكَ بالمُكَيْمِن (١) ، وكان الذى أدركه عبد الله بن أُنيس بوَظيف (٢) حمارٍ فلم يزل يضربه حتى قتله . ثمّ جاء عبد الله بن أنيس إلى النبىّ، وَلّه، فأخبره قال: فهلاّ تركتموه لعلّه يتوب فيتوب الله عليه؟ ثمّ قال: يا هزّال بِئْسَ ما صنعتَ بيتيمك ! لو سترتَ عليه بطرف رِدائك لكان خيرًا لك . قال : يا رسول الله لم أدْرِ أنّ فى الأمر سعة . ودعا رسول الله ، ٨٩٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٨١ برقم ١٥٦٥ ٨٩٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٩٦ (١) لدى ياقوت: يقال له مُكَيْمِن الجَمّاء فى عقيق المدينة . (٢) ث ((بوضيف)) والمثبت رواية ل، ولدى ابن الأثير (وظف) فى حديث حد الزنا ((فَتَزَع)) له. بوظيفِ بعيرٍ فرماه به فقتله)) وظيف البعير : خُفُّه ، وهو له كالحافر للفرس . ٢٢٩ وَّة، المرأة التى أصابها فقال: اذهبى. ولم يسألها عن شىء . فقال الناس فى ماعز فأكثروا فقال رسول الله، وَّلَه: لقد تاب توبةً لو تابها طائفة من أمّتى لَأَجْزَأَتْ (١) عنهم . ٨٩٩ - مَاعِز بن مالك الأَسْلَمِىّ أسلم وصحب النبيّ، وَلَّ، وهو الذى أصاب الذَّنْبَ ثمّ ندم فَأَتَّى رسولَ الله، وَّر، فاعترف عنده، وكان مُخْصَنًا، فأمر به رسول الله، وَله، فرجم. وقال : لقد تاب توبةً لو تابها طائفة من أمّتى لأجَزأتْ (١) عنهم. قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْ قال : حدّثنا ابن الربيع (٢) ، عن علقمة بن مَوْثَد عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله، وَله: استغفروا لماعز بن مالك. ٨٩٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٨ (١) فى المطبوع ((لَأَجَزْتُ)). (٢) ث ((قيس بن الربيع)). ٢٣٠ ومن سائر قبائل الأزد ثمّ مِنْ دَوْس بن عُدْثان ابن عبد الله بن زَهْران (١) بن کَغْب بن الحارث بن کَعْب ابن عبد الله بن مالك بن نَصْر بن الأزْد . ٩٠٠ - أبو هريرة قال محمد بن عمر : كان اسمه عبد شمس فسُمّى فى الإسلام عبد الله . وقال غيره : اسمه عبد نُهْم ، ويقال عبد غَنْم ، ويقال سكين . قال : وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبى : اسمه عُمير بن عامر بن عبد ذى الشَّرَى بن طَرِيف بن غِيَات بن أبى صَعب بن هُنيَّة بن سَعْد بن تَعْلَبة بن سُلَيم بن فَهْم بن غَنْم بن دَوس . وأَمّه ابنة صُفَيح بن الحارث بن شَابِى بن أبى صعب بن هُنِيّة بن سعد بن ثعلبة بن سُليم بن فَهْم بن غَنْم بن دَوس . وكان سعد بن صُفَيح خال أبى هريرة من أشدّاء بنى دوس فكان لا يأخذ أحدًا من قريش إلاّ قتله بأبى أَزَيهر الدَّوسِى (٢). قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْ قال : حدّثنا سفيان بن عُبَيْنة ، عن عثمان بن أبى سليمان قال : سمعتُ [عراك ] (٣) ابن مالك قال : سمعتُ أبا هريرة يقول : قدمتُ المدينة ورسول الله، وَلَه، بخيبر فوجدتُ رجلًا من بنى غِفارٍ يؤمّ الناس فى صلاة الفجر فسمعتُه يقرأ فى الركعة الأولى بسورة مريم وفى الثانية بويل للمطفّفين . قال : أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة ، عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس (١) بين كلمة ((عبد الله و((ابن زهران)) بياض بمقدار يسير فى المطبوع. والكلام متصل فى نسخة ث بدون بياض ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٨٢ حيث أورد هذا النسب كما يلى (( ... بنو غنم بن دوس بن عُدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد )). ٩٠٠ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٧٨ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٩ ص ١٧٩ كما ترجم له المؤلف فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله الخلية . (٢) مختصر تاريخ دمشق ج ٢٩ ص ١٨٠ (٣) من : ث . ٠٠ ٢٣١ ابن أبى حازم ، عن أبى هريرة قال: لما قدمتُ على النبىّ، وَله، قلتُ فى الطريق : يا ليلةً من طولها وعنائها على أنّها منْ دارة الكُفْرِ نَجَّتِ قال: وَأَبَقَ (١) مَنِّى غلامٌ فى الطريق فلمّا قدمتُ على النبىّ، وَلَه، فبايعتُه فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لى رسول الله ، وَلَر: يا أبا هريرة هذا غلامك . فقلتُ : هو لوجه الله ، فأَعْتَقْتُه . قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعقّان بن مسلم قالا : أخبرنا سَلِيم (٢) بن حَيَّان قال : سمعتُ أبى يقول : سمعتُ أبا هريرة يقول : نشاتُ يتيمًا وهاجرتُ مسكينًا وكنتُ أجيرًا لبُسرَة بنت غَزوان بطعام بطنى وعُقْبَةِ رِجْلى، فكنتُ أخدم إذا نزلوا وأحدوا إذا ركبوا فزوّجنيها الله فالحمد لله الذى جعل الدين قِوامًا وجعل أبا هريرة إمامًا . قال : أخبرنا هَوْذَة بن خليفة قال : أخبرنا ابن عَوْن (٣) عن محمد عن أبى هريرة قال : أَكْرَيْتُ نفسى من ابنة غزوان على طعام بطنى وعُقبة رجلى ، قال فكانت تكلّفنى أن أُرْكَبَ قائمًا وأن أردى أو أورِدَ حافيًا ، فلمّا كان بعد ذلك زَوّجنيها الله فكلّفتُها أن تَوْكَبَ قائمة وأن تَرِدَ أَو تَرْدِىَ حافية . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حماد بن زيد عن أيّوب عن محمد ، عن أبى هريرة أنّه قال : كنتُ أجيرَ ابن عفّان وابنةِ غَزْوَان بطعام بطنى وعُقْبَةِ رجلى أسوق بهم إذا ركبوا وأخدمهم إذا نزلوا ، فقالت لى يومًا : لتَرِدَّنّه حافيًا ولتَرْكَبَّة قائمًا. فَزَوّجَنِيها الله بعد فقلتُ: لَتَرِدِنّه حافيةً ولتَرْكَبِّه قائمة . قال : أخبرنا عَارِمُ بن الفَضْل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أيّوب عن محمد قال : تمخّط أبو هريرة وعليه ثوب من كتّان مُمَشَّق فتمخّط فيه فقال : بَخْ (١) أَبَقَ: هَرَب . (٢) سليم ، بفتح أوله ، قيده صاحب التقريب . (٣) ابن عون: تحرف فى ث إلى: ابن أبى عون ، وصوابه من ل وتقريب ابن حجر والتهذيب للمزى . ٢٣٢ بَخْ يَتمخّط أبو هريرة فى الكتّان ، لقد رأيتُنى أَخِرُ (١) فيما بين منبر رسول الله ، وَخَّة ، وحُجرة عائشة، يجىء الجائى يرى أنّ بى جنونًا وما بى إلاّ الجوع، ولقد رأيتُنى وإنى لأجير لابن عفّان وابنة غزوان بطعام بطنى وعقبة رجلى ، أسوق بهم إذا ارتحلوا وأخدمهم إذا نزلوا ، فقالت يومًا: لتردّه حافيًا ولتركبنّه قائمًا . قال فزوّجنيها الله بعد ذلك فقلتُ لها : لتردّه حافية ولتركبنّه قائمة . قال : أخبرنا عبيد الله بن محمد التَّيْمِىّ قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن علىّ بن زيد ، عن عمّار بن أبى عمّار، أنّ أبا هريرة قال : ما شهدتُ مع رسول الله، وَّ، مشهدًا قطّ إلاّ قَسَمَ لى منه إلاّ ما كان مِنْ خيبر، فإنّها كانت لأهل الحُدّئِية خاصّة . قال : وكان أبو هريرة وأبو موسى قَدِمَا بَيْنَ الحُديبية وخيبر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه قال : قدم أبو هريرة سنة سبع والنبىّ، وَله، بخيبر فسار إلى خيبر حتى قدم مع النبىّ ، وَالخَه، إلى المدينة. قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الله بن ثُمير ويعلى بن مُبيد قالوا : حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم ، عن أبى هريرة قال : صحبتُ النبيّ، وَِّ، ثلاث سنين ما كنتُ سَنَوات قطّ أعقل منى ولا أحبّ إلىّ أن أَعِىَ ما يقول رسول الله ، وَلَه، مِنِّى فِيهِنَّ. قال : أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِىّ ، وسعيد بن منصور قالا : أخبرنا أبو عَوَانَة ، عن داود بن عبد الله الأوْدِى ، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن قال : صحب أبو هريرة النبيّ، وَلَه، أربع سنين . قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق الحَضْرمِيّ قال : حدّثنا وُهَيب قال: وحدّثنا خُثَيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن نفر من قومه أنّ أبا هريرة قدم المدينة فى نفر (١) كذا فى ث ومثله لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ووردت فى ل ((آخَرًا)) وفى النهاية (خرر) فى حديث حكيم بن حزام «بايعت رسول الله على أن لا أَخِرَّ إلاّ قائمًا)) خَرَّ يَخِرّ: إذا سَقَطَ من عُلْوٍ . والخبر لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ص ٥٩٠ . ٢٣٣ من قومه وافدين وقد خرج رسول الله، وَله، إلى خيبر واستخلف على المدينة رجلاً من بنى غِفَار يقال له سِباع بن عُرْفُطَةَ ، فأتيناه وهو فى صلاة الصبح فقرأ فى الركعة الأولى ﴿كهيعص﴾ [ سورة مريم: ١] وقرأ فى الركعة الثانية ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَّفِّفِينَ﴾ [ سورة المطففين: ١] قال أبو هريرة : فأقول فى الصلاة ويل لأبى فلانٍ له مِکْيالان إذا اكتال اكتال بالوافى وإذا کال کال بالناقص ، فلمّا فرغنا من صلاتنا أتَيْنا سِباعًا فزوّدنا شيئًا حتى قدمنا على رسول الله، وَله، وقد افتتح خيبر فكلّم المسلمين فأشركونا فى سُهْمانهم (١) . قال : أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِىّ قال : حدّثنا عِكْرِمَة بن عمّار قال : حدّثنى أبو كثير الغُبَرى ، عن أبى هريرة أنّه قال : والله لا يسمع بى مؤمن ولا مؤمنة إلاّ أحبّنى، قال قلتُ : وما يُعْلِمُك ذاك ؟ قال فقال : إنى كنتُ أدعو أمّى إلى الإسلام فَتَأَتَى (٢) عَلَىَّ. قال فدعوتُها ذاتَ يوم إلى الإسلام فأسمعتنى فى رسول الله، وَلّه، ما أكرَهُ فجئتُ إلى رسول الله، وَلّه، وأنا أبكى فقلتُ: يا رسول الله إنى كنتُ أدعو أمَّ أَبِى هريرة إلى الإسلام فتأتى علىّ وإنى دعوتُها اليوم فأسمعتنى فيك ما أكره فادعُ الله أن يَهْدِىَ أمّ أبى هريرة إلى الإسلام . ففعل فجئتُ فإذا البابُ مُجافٌ (٣) وسمعتُ خَضْخَضَة الماء فلبستْ درعها وعَجلَتْ عن خمارها ثمّ قالت : ادخل يا أبا هريرة فدخلتُ فقالت : أشهد أنْ لا إله إلّ الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله. فجئتُ أسعى إلى رسول الله، مَليله، أبكى من الفرح كما بكيتُ من الحزن ، فقلتُ : أَبْشِرْ يا رسول الله فقد أجاب الله دَعْوَتَك ، قد هدى الله أمّ أبى هريرة إلى الإِسلام ، ثمّ قلتُ: يا رسول الله ادعُ الله أن يُحَيّبَنِى وأَمّى إلى المؤمنين والمؤمنات وإلى كلّ مؤمن ومؤمنة ، فقال : اللهمّ حَبّبْ عُبيدك هذا وأمّه إلى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة ، فليس يسمع بى مؤمن ولا مؤمنة إلاّ أحبنى (٤). قال : أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قَعْتَب قال : حدّثنا محمد بن هلال عن (١) مختصر تاريخ دمشق ج ٢٩ ص ١٨٢ (٢) ث ((فَتَيْبَا)) وكتب فوقها (صح). والمثبت رواية ل، وابن عساكر ص ١٨٥ (٣) مجاف : أى مردود . (٤) ابن عساكر : المختصر ص ١٨٥ ٢٣٤ أبيه عن أبى هريرة أنّه قال : (* خرجتُ يومًا من بيتى إلى المسجد لم يُخْرِجْنى إلّ الجوع، فوجدتُ نَفَرًا من أصحاب رسول الله، وَّهِ، فقالوا: يا أبا هريرة ما أخْرَجَك هذه الساعة ؟ فقلتُ : ما أخرجنى إلّ الجوع ، فقالوا : نحن والله ما أخرجنا إلّ الجوع. فقُمنا فدخلنا على رسول الله، مَثّل، فقال: ما جاء بكم هذه الساعة؟ فقلنا: يا رسول الله جاء بنا الجوع. قال فدعا رسول الله، وَله، بطَيَقٍ فيه تمر فأعطى كلّ رجل منّا تمرتين فقال : كلوا هاتين التمرتين واشربوا عليهما من الماءِ فإنّهما سَتَجْزِيانكم يومكم هذا . قال أبو هريرة : فأكلتُ تمرةً وجعلتُ تمرة فى حُجْزَتِى (١) ، فقال رسول الله، وَلِّر: يا أبا هريرة لِمَ رَفَعْتَ هذه التمرة؟ فقلتُ: رفعتُها لأمّى، فقال: كُلْها فإِنّا سَنُعْطيك لها تمرتين . فأكلتها فأعطانى لها تمرتين *) . قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس قال : حدّثنا سليمان بن بلال ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أنّ أبا هريرة لم يكن يحجّ حتى ماتت أمّه لصحبتها . قال : أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال : حدّثنا أسامة بن زيد ، عن عبد الله بن رافع قال : قلتُ لأبى هريرة لِمَ كَتَوْكَ أبا هريرة ؟ قال : أما تَفْرَقُ منى ؟ قال قلتُ : بلى والله إنى لأهابُك ! قال : كنتُ أرعى غنمًا لأهلى وكانت لى هريرة صغيرة فكنتُ إذا كان الليل وضعتُها فى شجرة فإذا أصبحتُ أخذتها فلعبتُ بها ، فكَتّونى أبا هريرة (٢). قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فُدَيْك ، عن ابن أَبِى ذِئْب ، عن المقْبُرى، عن أبى هريرة. قال: قلتُ لرسول الله، وَلَّ، إنى سمعتُ منك حديثًا كثيرًا فأنساه ، فقال : ابسط رداءك ، فبسطتُه فغرف بيده فيه ثمّ قال : ضُمّهُ فضممتُه فما نسيتُ حديثًا بعده . ( * - *) ابن عساكر ج ٢٩ ص ١٨٤ (١) حُجْزَتى تحرفت فى ل إلى ((حُجْرَتى)) والمثبت رواية ث. ولدى ابن عساكر ((فى حجرى)) وفى النهاية (حجز) الحُجْزَة مَشَدُّ الإزار . (٢) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٨٨ ٠ ٢٣٥ قال : أخبرنا أنس بن عياض الّليثى قال: حدّثنى عبد الله بن عبد العزيز الََّيْنِى، عن عَمرو [ بن عبد الله] (١) بن مِزْداس بن عبد الرحمن الجُنْدَعِىّ (٢) عن أبى هريرة قال: قال رسول الله، وَّه، لى: ابسط ثوبك، فبسطتُه ثمّ حدّثنی رسول الله، وَّ﴾، النهار، ثمّ ضممتُ ثوبى إلى بطنى فما نسيتُ شيئًا مّا حدّثنی . قال : أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب الحارثى قال : حدّثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عَمْرو بن أَبِى عَمْرو ، عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة أنّه قال : يا رسولَ الله مَن أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال : لقد ظننتُ يا أبا هريرة ألّ يسألنى عن هذا الحديث أوّل منك لما رأيتُ من حِرْصك على الحديث ، إنّ أسعد الناس بشفاعتى يوم القيامة من قال لا إله إلّ الله مُخْلِصًا من قِبَلٍ نفسه (٣). قال : أخبرنا محمد بن حُميد العَبْدى، عن مَعْمَر ، عن الزُّهْرِىّ فى قوله : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَاَلْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيِّنَنَهُ لِلنَّاسِ فِىِ اُلْكِتَبِ ﴾ [ سورة البقرة: ١٥٩] قال: قال أبو هُرَيْرَة: إنّكم لتقولون أكْثر أبو هريرة عن النبىّ، وَّلَه، (والله الموعد، ويقولون للمهاجرين لا يحدثون عن رسول الله وَرَ) (٤) هذه الأحاديث، وإنّ أصحابى من المهاجرين كانت تَشْغَلُهم صَفَقَاتُهُم بالسوق ، وإنّ أصحابى من الأنصار كانت تشغلهم أرَضوهم والقيام عليها ، وإنى كنتُ امرأً مسكينًا وكنتُ أَكْثِرُ مجالسةَ رسولِ الله، وََّ، أَحْضَرُ إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا، وإنّ النبيّ، وَ لَّه، حدّثنا يومًا فقال: من يبسط ثوبه حتى أُفْرِغَ فيه من حديثى ثمّ يقبضه إليه فلا ينسى شيئًا سَمِعَه منى أبدًا ؟ فبسطتُّ ثوبى ، أو قال : نمِرَتى، فحدّثنى ثمّ قبضتُه إلىّ ، فوالله ما كنتُ نسيتُ شيئًا سمعتُه منه ، وَأَيُمُ الله لولا آيَةٌ فى كتاب الله ما حدّثْتُكُم بشىءٍ أبدًا. ثمّ تلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ (١) من تهذيب المزى . (٢) الجُنْدَعِى: تحرف فى ل إلى ((الجنَدى)) وصوابه من ث وتهذيب الكمال للمزى ج ١٥ ص ٢٣٨ . (٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٩٦ (٤) مابين القوسين ساقط من ث . ٢٣٦ يَكْتُمُونَ مَآ أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيْنَتِ وَاَلْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِنَبِّ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَتُهُمُ الََّعِنُونَ﴾ [ سورة البقرة: ١٥٩]. قال محمد بن حُميد ، قال مَعْمَر: وبلغنى عن عطاء بن أَبِى رَبَاح عن أَبِى هُرَيْرَة قال : من سُئل عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمه أَتِىَ به يومَ القيامةَ مُلْجَمًا بلجامِ مِنْ نار . قال : أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال : أخبرنا محمد بن عَمْرو (١) بن عَلْقَمة عن أَبِى سَلَمَةً عن أَبِى هُرَيْرَةَ أَنّه قال : لولا آيةٌ فى البقرة ما حدّثتُكم بحديث أبدًا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيْنَتِ وَاَلْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيِّنَنهُ لِلنَّاسِ فِىِ اُلْكِنَبِّ أُوْلَئِكَ يَلْعَهُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَتُهُمُ الَّعِنُونَ ﴾ [ سورة البقرة: ١٥٩] لَكِنّ المَوْعِدَ للّهِ . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو شهاب ، عن ليث ، عن عطاء، عن أبى هريرة قال: مَن كتم علمًا يُنْتَفَعُ به أُلْحِمَ يوم القيامة بلجامٍ من نار . قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فُدَيْك ، عن ابن أبى ذئب ، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرىّ ، عن أبى هريرة أنّه كان يقول : حفظتُ من رسول الله، وَلَه، وعاءين: فأمّا أحدهما فبثتتُه [ فى الناس ] وأَمّا الآخر فلو بتشتُه لَقُطِعَ هذا البُلْعوم (٢). قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فُدَيك ، وإسماعيل بن عبد الله بن أبى أُوَيس ، وخالد بن مَخْلَد البَجَلِىّ قالوا: حدّثنا محمد بن هلال ، عن أبيه ، عن أبى هريرة أنّه كان يقول: لو أنبأتُكم بكلّ ما أعلم لَرَمانى الناسُ بالخزق (٣) وقالوا: أبو هريرة مجنون (٤). (١) محمد بن عَمْرو بن علقمة: تحرف فى ل إلى ((محمد بن عُمر)) وصوابه من ث وتهذيب المزى وتقريب ابن حجر . (٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٩٦ ومابين حاصرتين منه . (٣) بالخزق: تحرفت فى ل إلى ((بالخَزَف)) وصوابه من ث ، وابن عساكر وقيده بقوله : ((الخزق: بالزاى والقاف)) وهو السهام النافذة. (٤) مختصر ابن منظور ج ٢٩ ص ١٩٠ ٢٣٧ أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا أبو هلال ، قال الحسن قال أبو هريرة : لو حدّثْتُكم بكلّ ما فى جوفى لرميتونى بالبَعَر . قال الحسن : صدق والله ، لو أخبرنا أنّ بيت الله يُهْدَمُ أَو يُحْرَقُ ما صدّقه الناس (١). قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدّثنا جعفر بن بُْقان قال : سمعتُ يزيد ابن الأصم يقول قال أبو هريرة : يقولون أكثرتَ يا أبا هريرة ، والذى نفسى بيده أن لو حدّثتُكم بكلّ شىء سمعتُه من رسول الله لرميتونى بِالْقِشَع، يعنى بالمزابل (٢)، ثمّ ما ناظر تمونى . قال : أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال : حدّثنا كَهْمَس ، عن عبد الله بن شَقِيق قال: جاء أبو هريرة إلى كعب يسأل عنه ، وكعب فى القوم ، فقال كعب : ما تريد منه؟ فقال: أما إنى لا أعرف أحدًا من أصحاب رسول الله، وَّر ، أن يكون أحفظ لحديث رسول الله، وَلّه، منى. فقال كعب : أما إنّك لم تجد طالب شىء إلاّ سَيُشْبَعُ منه يومًا من الدّهر إلّ طالب علم أو طالب دنيا ، فقال : أنت كعب ؟ فقال : نعم ، فقال : لمثل هذا جئتُك . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ويحتَى بن عبّاد قالا: حدّثنا حمّاد بن سَلَمَة قال: أخبرنى يَعْلَى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن ، أنّ أبا هريرة حدّث عن النبىّ، وَلّه، قال: من صلّى على جنازة فله قيراط ومَن صلّى عليها وتبعها فله قيراطان . فقال عبد الله بن عمر : انظر ما تحدّث فإنّك تُكثِرُ الحديث عن النبىّ ، وَ لّ . فأخذه بيده فذهب به إلى عائشة فسألها عن ذلك فقالت : صدق أبو هريرة. ثمّ قال: يا أبا عبد الرحمن إنّه والله ما كان يشغلنى عن رسول الله ، وَثّر، الصَّفقُ فى الأسواق إنّما كان يُهِمّنى كلمة من رسول الله، وَّه، يُعْلِمُنيها أو لقمة يُطْعِمُنيها . قال يحبَى بن عَبّاد : يُلْقِمُنيها . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدّثنا هُشَيم، عن يَعْلَى بن عطاء ، عن (١) انظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦١٥. (٢) لدى ابن الأثير (قشع) وفى حديث أبى هريرة (( لوحدّثتكم بكل ماأعلم لرميتمونى بالقشع ) هى جمع قَشْع ، وقيل جمع قشعة ما يُقْشَع عن وجه الأرض من المَدَر والحَجَر . وقيل القَشْعَة : النخامة التى يقتلعها الإنسان من صدره : أى لَبَزَقْتُم فى وجهى استخفافا بى وتكذيبا لقولى . ٢٣٨ الوليد بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة عن النبيّ، وَلَه، بنحوه إلاّ أنّه قال: قال أبو هريرة: لم يكن يَشغلُنى عن النبى، وَلَ، غرس الوَدِىّ (١) ولا الصَّفْقُ (٢) بالأسواق فقال ابن عمر أنت أعلمنا يا أبا هريرة برسول الله، مَّة ، وأحفظنا لحديثه (٣) . قال : أخبرنا مَعْنُ بن عيسى ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة قال : إن الناسَ يقولون أكثر أبو هريرة من الحديث : ووالله لولا آيتان فى كتاب الله ما حَدّثتُ حديثا ثم يقرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنَلْنَا مِنَ الْبَيْنَتِ ﴾ حتى يبلغ ﴿ فَأَوْلَبِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمَّ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [ سورة البقرة: ١٥٩، ١٦٠]. ثم يقول لنا على أثرِهِما: إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصَّفْقُ فى الأسواق ، وإِنّ أخوانَنَا من الأنصار كان يشغلهم العمل فى أموالهم، وكان أبو هريرة يَلزم رسولَ الله، وَلَه، على شِبَع بَطنه فيسمع ما لا يسمعون ، ويحفظ ما لا يحفظون . أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أَبِى قُدَيْك عن ابن أَبِى ذِئْب ، عن المقَّبْرِىّ ، عن أبى هريرة أنه كان يقول : إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة وإنى كنت ألزم رسولَ الله، وَّه، لشِبَع بطنى حين لا آكل الخَمِير ولا ألبس الحَبِير (٤) ولا يخدمنى فلان ولا فلانة فكنت ألصِقُ بالحصباء من الجوع وأَسْتَقْرِىءُ الرجل الآيةَ وهى معى كى يَنْقَلِبُ بى فيطعمنى وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبى طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان فى بيته حتى إن كان لَيُخْرِجُ إلينا العُكَّةً ليس فيها شىء فنشقها فنلعق ما فيها (٥) . (١) الوَدِىُّ : فسيل النخل وصغاره . (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (صفق) وفى حديث أبى هريرة ألْهَاهُم الصَّفْقُ بالأسواق)) أى التَّبَايُعِ . (٣) أخرجه ابن عساكر فى تاريخه : مختصر ابن منظور، ج ٢٩ ص ١٨١ ، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ص ٦١٧ . (٤) لدى ابن الأثير فى النهاية (حبر) الحبير من البرود ما كان مَوْشِيًّا مُخَطَّطًا. ومنه حديث أبى هريرة (( حين لا ألبس الحَبِير )). (٥) مافيها: كتب فوقها فى نسخة ث ((صح)) . ٢٣٩ قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أَبِى فُدَيْك ، عن ابن أَبِى ذِئب ، عن المَقَبْرِىّ، عن أبى هريرة أنه قال : إن الناس قد قالوا قد أكثر أبو هريرة من الأحاديث عن رسول الله، وَّله ، قال: فلقيتُ رجلًا فقلت : أَيَّة سورة قرأ بها رسول الله ، وَخَّر، البارحة فى العَتَمة؟ قال: لا أدرى . قلت: ألم تشهدها ؟ قال: بَلَى. قال: قلت ولكنى أدرى ، قرأ سورة كذا وكذا (١) . قال : أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأَغَرّ ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأَزْرَقِى المَكِتَّانِ قالا : حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد السعيدى الأموى ، عن جده ، قال قالت عائشة لأبى هريرة: إنك لتحدث عن النبى، وَلّر، حديثا ما سمعته منه فقال أبو هريرة يا أَمَّه ! طلبتُها وشغلكِ عنه المرآةُ والمُكْحَلَةُ ، وما كان يشغلنى عنها شىء (٢) . قال : أخبرنا الوليد بن مسلم ، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز ، عَنْ مكحول قال : تواعد الناس وهم بالجَابِيَة قُبَّةً من قِبَابِ معاوية فاجتمعوا ، فقام فيهم أبو هريرة يحدثهم عن رسول الله، وَل، حتى أصبح (٣). قال : أخبرنا كَثِير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن بُْقَان ، قال : حدّثنا الوليد ابن زَرْوَان ، قال حدثنى عبد الوهاب المدنى ، قال : بلغنى أن رجلًا دخل على معاوية بن أبى سفيان ، فقال : مررتُ بالمدينة ، فإذا أبو هريرة جالس فى المسجد ، حوله حلقةٌ يحدِّثهم فقال: حدَّثنى خليلى أبو القاسم نبى الله، وَخَّر، ثم استعبر فبكى، ثم عاد فقال: حدّثنى خليلى أبو القاسم نبى الله، وَلَه، ثم استعبر فبكى ، ثم قام (٤) . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل ، قال : حدّثنا زهير بن معاوية ، عن الأعمش قال: قال أبو هريرة: يزعم علىّ أنى أكذب على رسول الله، وَ ل، قال: ثم يضرِب صلعته! سمعت رسول الله، وَ جَر! (١) أخرجه ابن عساكر فى تاريخه : مختصر ابن منظور، ج ٢٩ ص ١٩٢ . (٢) انظره لدى ابن عساكر: المختصرج ٢٩ ص ١٩٦، وسير أعلام النبلاء، ج ٢ ص ٦٠٤ . (٣) سير أعلام النبلاء . ج ٢ ص ٥٩٩ (٤) أخرجه الذهبى فى سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ص ٦١١ . ٢٤٠ قال : أخبرنا عَارِم بن الفَضْل ، قال حدثنا حَمّاد بن زيد ، عن أبى مَخْلَد مولى أبى بَكْرَةَ (١)، عن أبى العَالِيَة، عن أبى هريرة قال أتيتُ رسول الله، وَل ، بتمراتٍ ، فَدَعَا فيهنَّ بالبركة ، وقال : اجعلهنَّ فى مِزْوَدِكَ فإذا أردت أن تأخذ منه شيئا فأدخل يدك ، فخذه ، ولا تَنْثُرُه . قال فجعلته فى مِزْوَدِى . قال فوجهت منه رواحل فى سبيل الله وكنت آكُلُ منه وأُطْعِم وكان فى حَقْوَى (٢) ، حتى كان يوم قُتِل عثمان فذهب . قال : أخبرنا عارم بن الفضل وسليمان بن حرب قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن عباس الجُرَيْرِىّ ، عن أَبِى عثمان التَّهْدِىّ ، عن أبى هريرة قال : قسم رسول الله، وَه، يوما بين أصحابه تمرًا، فأعطى كل إنسان سبعَ تَرَاتٍ سبعَ ثَرَاتٍ ، فأعطانى سبعًا إحداهن حَشفَة، فلم تكن فيهنّ تمرةٌ أعجب إلىّ منها شَدَّت لى مَضَاغِى (٣). قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن یونس ، عن الحسن، عن أبى هريرة قال: أوصانى خليلى، وَلّل، بثلاث لستُ بتاركهن حتى ألقاه : الوترَ قبل النوم ، وصيام ثلاث من الشهر ، والغسل يوم الجمعة . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا عبد المؤمن السدوسى قال : سمعت أبا يزيد المدنى قال: قام أبو هريرة على منبر رسول الله، وَلَره، مقاما دون مقام رسول الله، وَلَه، بعَتَبَةٍ، ثم قال: الحمد لله الذى هَدَى أبا هريرة للإسلام، الحمد لله الذى عَلَّمَ أبا هريرة القرآن ، الحمد لله الذى مَنَّ على أبى هريرة بمحمد ، وَّر، الحمد الذى أطعمنى الخَمِيرَ وألبسنى الحَبِيرَ، الحمد لله الذى زوَّجنى ابنَةً غَزوان بعدما كنت أجيرًا لها بطعام بطنى وعُقبة رِجْلى، أَرْحَلَتنى فَأَرْحَلتُها كما أرحلتنى (٤). (١) أبى بَكْرَة: تحرف فى الأصل إلى ((أبى بكر)) وصوابه من تهذيب الكمال للمزى والتقريب لابن حجر. والخبر لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء، ج ٢ ص ٦٣٠ وفيه ((مولى آل أبى بكرة)). (٢) الحقو ، بفتح الحاء : الخِصْر . (٣) لدى ابن الأثير فى النهاية (مضغ) وفى حديث أبى هريرة («أكل حَشَفَةً من تمرَّات وقال : فكانت أعجبهن إلى ، لأنها شَدَّت فى مَضَاغِى )) المضاغ ، بالفتح: الطعام يُمْضَغ. وقيل: هو المضغ نفسه . يقال : لقمة لينة المضاغ ، وشديدة المضاغ . أراد أنها كان فيها قوةٌ عند مضغها . (٤) الخبر لدى ابن عساكر فى تاريخه: مختصر ابن منظور، ج ٢٩ ص ٢٠٠ .