Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ المبايعات تزوجها عُبَيد السِّهَامِ بن سُلَيم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جُشَم بن حارثة ، وليس لسنان بن ثعلبة عَقِبٌ ، وقد انقرض أيضا وَلدُ مجدعة بن جُشَم بن حارثةَ ، فلم يبق منهم أَحَدٌ إلا عُبيد السهام ، شهد أُحُدًا . ٥٥١ - سُوَيْد بنُ التُّعمان ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن محشَم بن حارثة ، وأمه الوقصاء بنت مسعود ابن عامر بن عدى بن جشم بن مَجدعة بن حارثة . فَوَلَد سويدُ بن النعمان: ثابتًا وَجَميلةَ، وأمهما عُميرَةُ بنت مُرشد بن جَبْر بن مالك بن مجويِرِيةَ بن حارثة بن الحارث . وشَهِدَ سُوَيْدُ بنُ النعمان أَحدًا، وهو الذى روى حديث العورات الثلاث. أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَةَ ، عن يَزيد بن عبد الله بن الهَاد . وعن بشير بن يَسَار عن سويد بن النعمان ، أنه سُئِل عن العورات الثلاث ، فقال : إذَا وَضَعت ثيابى من الظهيرة لم يدخل علىّ أحدٌ من أهلى قد بلغَ الحُلُمَ إلا بإذنٍ إلا أن أدعوه فذلك إِذْنُه ، وإذ طَلَعَ الفجرُ وتحرك الناسُ حتى تُصَلّى الصبح ، وإذا صليتُ العشاء وهى التى تُسَمِّى الناسُ العَتَمَةَ وضَعتُ ثيابى فتلك العوراتُ الثلاثُ . قال محمد بن عمر وقد حدثنی مَعمَرُ، ومحمد بن عبد الله عن الزُّهرى ، عن ثَعلبة بن أبى مالك ، وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهرى ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، قال : قال ابنُ شهاب : ركبتُ إلى عبد الله بن شويد الحارثى أسأله عن العوراتِ الثلاث ، ثم ذكر مثلَ حديث ابن أبى سَبرَةً سواء . قال محمد بن عمر : وحديثُ سُويد بن النعمان أثبت ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارةَ الأنصارى صاحبُ حديث العوراتِ الثلاثِ هو سويد بن النعمان ، ولا نعرفُ عبدَ الله بن سويد ولم نجد لَهُ فى نسب بنى حارثة ذكرًا ، وهذا وَهلٌ ممن رواه ، وليس لسويد بن النعمان ابنٌ يقال له عَبدُ الله فيكون الحديثُ عنه . ٥٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٩٤ ٢٨٢ وكان لسويد بن النعمان وَلَّدٌ فانقرضوا . وروى بُشَير بن يسار أيضا عن سويد ابن النعمان حدیثَ القسامة ، قال : وأخبرنى محمد بن عمر قال : حدثنى ابن أبى سَبرةَ ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فَروَةَ ، عن حرام بن سعد بن مُحَيَّصَة ، قال خرج سويد بن النعمان على فرس ، فلما نظر إلى بيوت خَيبر بالليل وقع به الفرسُ فَعَطِب الفرسُ وكُسِرَت يدُ سُويد ، فلم يَخرج من منزله حتى فتح رسولُ الله ، وَلّه، خيبرَ، فأسهَمَ له رسولُ الله، وَّ، سَهمَ فارس. # ٥٥٢ - بَشِيرُ بنُ أَنَس بن أمية ابن عامر بن مُشَم بن حارثة . فَوَلَدَ بشيرُ بن أنس ، عبدَ الله ، شهد أُحدًا مع أبيه ، وأمه كيشَةُ بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية من بنى عمرو بن عوف ، فَوَلَدَ عَبد الله بن بَشير: عَمرًا وميمونةَ ، وأمهما البيضاء من بنى عُذرة ، وحُمَيدَةً وحَقْصَةَ ، وأَمُّهما أم بشر بنت عَمرو بن عَنَمَةَ بن عدى بن سنان بن نَابِىء بن عمرو بن سواد من بنى سَلمة . ٥٥٣ - أَسلَم بن عَمِيرَةَ (١) ابن أمية بن عامر بن جُشَم بن حارثة، فَوَلَدَ أَسْلَمُ بنُ عَمِيرَة : نُوَيْلَةَ، وَأُمها أُمّ حبيب بنت أسلم بن حَريش بن عدى بن مَجْدَعة بن حارثة ، شهد أسلم بن عَمِيرَة: أَحدًا ، وتوفى وليس له عَقِبٌ ، وقد انقرض وَلَّدُ عامر بن جُشَم بن حارثة فلم يبق منهم أَحَدٌ . ٥٥٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٢٧ ٥٥٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٩٥ ، والإصابة ج ١ ص ٦٣ (١) فى الأصل: عُمَير، وقد اتبعت ماورد بأسد الغابة ولدى ابن حجر فى الإصابة وهو ينقل عن ابن سعد ، وقيد عميرة - بفتح العين . ٢٨٣ ٥٥٤ - أَبُو حَثْمَةَ واسمه عبد الله ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عَدِى بن جُشَم بن مَجْدَعَةً بن حارثة ، وأُمّه أُمّ أَنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مَجْدَعَةً بن جُشَم بن حارثة فَوَلَدَ أبو حَثْمَةَ : سهلَ بن أبى حثمةً وعُميرةَ مُبايعة وأمَّ ضَمرة ، وأمهم أم الربيع بنت أسلم بن حَرِيش بن عدى بن مجدعة بن حارثة ، وأَمَيمةَ وأمَّ سهل مُبايعة ، وأمهما حَيَّة بنت عُمير بن عقبةً بن عمرو بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة . وكان أبو حثمة كبيرًا، وهو دليل النبى، وَ، إلى أُحُدٍ، وشهد معه المشاهدَ بعد ذلك وبعثه النبى، وَّه، خَارصًا إلى خَيْبر وَضَرب له بخَيبَر بسهمه وسهم فرسه ، وكان أبو بكر وعُمرُ وعثمانُ يبعثونه خارصًا ، وتوفى فى أول خلافة معاوية بن أبى سفيان . أخبرنا يزيد بن هارون وأنس بن عياض الليثى قالا : أخبرنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار ، أن تُمر بن الخطاب كان يبعث أبا حثمة خَارِصًا للنخل ويقول : إذا وَجدتَ أهلَ البيت فى حائطهم فلا تَخرُصْ عليهم بقدر ما يأكلون . ٥٥٥ - وأخوه : أُسَيْدُ ابن ساعدةَ بن عامر بن عدى بن جُشَم بن مَجدعة بن حارثةَ ، وأَّه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مَجْدَعَةً بن جُشَم بن حارثة ، شَهِدَ أُحُدًا . ٥٥٦ - وابنه : یزیدُ ابنُّ أُسَيد بن ساعدة بن عامر بن عدى بن مُشَم بن مجدعة بن حارثة ، وأمه أم عامر بنت سُلَيم بن ضَبع بن عامر بن مَجْدَعَةً بن مُشم بن حارثة شهد أَحدًا مع أبيه وعمه ، وتوفى وليس له عَقِب . ٥٥٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٨ ٥٥٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١١٣ ٥٥٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧٧ ٢٨٤ ٥٥٧ - مَعْبَدُ بنُ عَبْدِ سَعْدٍ ابن عامر بن عدى بنِ جُشَم بن مَجْدَعَةً بن حارثَةَ ، فَوَلَّدَ مَعْبَدُ : تميمًا شهد أحدًا مع أبيه ، فَوَلَدَ تميمٌ : أَمَةَ الله تزوجها سهل بن أبى حثمة فولدت له سليمان ، وليس له عقب ، وقد انقرض وَلَّدُ عامر بن عدى بن جُشَم بن مجدعة بن حارثة ، إلا ولد أبى حَثْمَةً . ٥٥٨ - قَيْسُ بنُ الحارثِ ابن عدى بن مُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة ، وأمه من بنى سُلَیم من قيس عَيلان فَيْسِىٌّ ، وهم عم البَرَاء بن عازب، فَوَلَدَ قيسُ بنُ الحارث : النَّارَ مُبايعة وبها كان يُكنَى ، وأمّ سعد وسُهَيمةً . قال محمد بن عمر : هو قيس بن مُحرِّث وهو أول من أقبل بعد التولية يوم أحد من المسلمين معه طائفة من الأنصار فصادفوا المشركين فى كرتهم فدخلوا فى حومتهم فما أُفْلِتَ منهم أَحَدٌ حتى قُتلوا ، ولقد ضاربهم قيس وامتنع بسيفه حتى قَتَلَ منهم نفرًا فما قَتَلُوه إلا بالرماح نَظَموه بها نظمًا ولقد وُجِد به أربع عشرة طعنة قد جافته ، وعشر ضرباتٍ فى بدنه . وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارى : لا أَعْرِفُ هذه القصة فى قيس ابن الحارث بن عدى وإنما حكاه محمد بن عُمر عن قيس بن محرّث ، ولعله غير قيس بن الحارث ، وأما قيس بن الحارث الذى نَسبناه وعرفناه ، فشهد أحدًا مع النبى، وَلّر، وغير ذلك من المشاهد، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه . ٥٥٩ - يَزِيدُ بنُ نُوَيْرَةَ ابن الحارث بن عدى بن مُشَم بن مجدعة بن حارثة ، وأمه ليلى بنت ساعدة ٥٥٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٢٢١. ٥٥٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤١٦ ٥٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٧٦ ٢٨٥ ابن عامر بن عدى بن جُشَم بن حارثة ، فَوَلَدَ یزید : عازِبا وفاطمةَ، وشهد أُحدًا وتوفى وليس له عقب . ٥٦٠ - حُوَيَّصَةُ بنُ مسعود ابن كعب بن عامر بن عدى بن مَجْدَعَةَ بن حارثة ، وأَمّه إِدَامُ بنتُ الجَمُوح بن زيد بن حَرَامٍ من بنى سَلِمَةً فَوَلَدَ حُوَيّصةُ : عبد الرحمن ، وأمه الصعبة بنت حبان ابن كُرز بن جابر من طيىء ثم من بنى فَكيهة ، وعُفَيرَ ، ومحمدًا ، وأسماءً ، وأمهم بَشيرةُ بنت هُشَيمَةَ بن جفنة بن الهيثم بن ظفر ، من الأوس ، ويكنَى حُوَيّصةُ أبا سعد ، وكان أسلم بعد أخيه مُحَيصةً وكان حويّصةٌ أُسنَّ منه ، وشهد أَحدًا والخندق والمشاهدَ مع رسول الله، بَلّ، وبقى إلى آخر الزمان. ٥٦١ - مُحَيَّصَةُ بنُ مَسْعُود ابن كعب بن عامر بن عدىّ بن مَجْدَعة بن حارثة ، وأمه إدامُ بنت الجَمُوح بن زيد بن حَرام من بنى سَلمة ، فَوَلدَ مُحَيصَةُ: مُكنِفًا، وثعلبةَ وأمهما سُهَيمَةُ بنت أسلم بن حَرِيش بن عدى بن مَجْدَعَةَ بن حارثة ، وعبد الرحمن وأمه القبطبة لا عقب له ، وحَرَامًا ودِحيةَ والربيعَ لا عقبَ لهم، وأمهم هند بنت عَمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غَنم من بنى سلمة ، وشعيبًا لا عقبَ له ، وأمه ليلى بنت سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدى بن مَجْدَعة بن حارثة وأَمامَةَ ، وأمها هند بنت ربيعةً بن معقل مِنْ بنى سُليم من بنى ناضِرَةَ بن خُفَاف . وشهد مُحَيَّصَةُ أَحدًا والخندقَ والمشاهدَ مع رسول الله، اَّه ، وكان فى الشُّفراء فى خَيبر، وبعثه رسول الله، وَّل، إلى أهل فَدَك يدعوهم إلى الإسلام ويُخَوِّفُهم أن يَغزوهم كما غزا أهلَ خيبر ، ويَحِلُّ بساحتهم ، فأخبرَ رسولَ الله ، وَه، بما قالوا، ورَأْسُهم يومئذ يوشَعُ بن نُون، فصالحَهم رسول الله، ◌َّةِ ، أن ٥٦٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٤٣ ٥٦١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٥ والقبطبه : ضبطت فى الأصل بتشديد الموحدة . ٢٨٦ يَحْقِنَ دِماءَهم ويُجليهم، وأطعم رسولُ الله، وَخَّر ، محيصة بن مسعود بخيبر ثلاثين وسقًا ، لأنه كان من السُّفَراء ، وله عقب . ٥٦٢ - عبد الله بن سَهْل ابن زيد بن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة ، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة ، ويُكنى عبدُ الله أبا ليلى ، وشَهِدَ أحدًا والخندق والحديبيةَ وخيبرَ، وقتلته يهودُ بعد ذلك بخيبرَ ودَلَّوه إلى المَنَهَرِ . وكان مُحَيَّصَةُ بنُ مسعود رفيقًا له فطلبه فاستخرجه من المَنَهَر فكفّنه ودفنه وَتَّى رسولَ الله، وََّ، ومعه عبدُ الرحمن بن سهل، وحُوَيَّصةُ بنُ مسعود فأخبروه وادَّعَوا قَتَلَّهُ على يهود ، ففِيه كانت القسامَة وَؤُدِى بمائة ناقة ، قال سهل بن أبى حَثمةَ رأيتُها أُدخِلت عليهم فركضتنى منها ناقة حمراء وأنا يومئذ غلامٌ ، وليس لعبد الله بن سهل عَقِبٌ . ٥٦٣ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْل ابن زَيْد بن كعب بن عامر بن عَدی بن مَجْدَعَة بن حارثة ، وأمه لیلی بنت رافع بن عامر بن عدى بن مَجْدَعَةَ بن حارثةَ ، فَوَلَدَ عبدُ الرحمن : محمدًا لا عَقِبَ له، وأمُّه فاطمةُ بنتُ بشر بن عدى بن أَتَّىّ بن غنم بن عَوف بن عَمرو پِن عَوف بن الخزرج مِنَ القَواقِلة وهم فى بنى عبد الأشهل، وعبدَ الله قُتل يومَ الحرّة ، وأَمّه أم بَشير بنت بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال ، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك من بنى عمرو بن عَوف ، وسعد بن النعمان بن أكّال هو الذى خرج فى زمان النبى ، وَلِّ، مُعْتَمِرًا فأخذته قريش فدفعوه إلى أبى سفيان بن حربٍ فافتدَاهُ رسولُ الله ، وَخَّر ، بعمرو بن أبى سفيان بن حربٍ وكان فى أسارى بدر، وأَمامةَ بنت عبد الرحمن تزوجها سهلُ بن أبى حَثمةَ ، وأُمّها أُمُّ وَلَدِ . ٥٦٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ، ج ٣ ص ٢٦٩ ٥٦٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٤٥٧ ٢٨٧ وشهد عبدُ الرحمن بن سهل أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كُلُّها مع رسول الله ، وَلَه، وهو المنهُوش بحُرَيْرَاتِ الأفاعى، فأمر رسولُ الله، وَلَ، عُمَارَةَ بنَ حَزْم يَرْقيه برُقِيَةٍ أمرَهُ بها فَرقَاه فهى رُقِيَةُ آل خَزمٍ يتوارَثُونها إلى اليوم . قال أخبرنا عبدُ الله بن إدريس ، قال : أخبرنا محمد بن عمارة عن أبى بكر بن محمد، قال: نُهِشَ عبدُ الله بن سهل بحرَيرَاتِ الأفاعى فقال رسول الله، وَل: اذهبوا به إلى عُمارَةَ بن حَزْم فَليَرقه ، قال ، قالوا : يا رسول الله ، إنه يموتُ ، قال : وَإِنْ ، قال : فذهبوا به إلى عُمَارَةَ فَرقاه فشفاه الله . أخبرنا محمد بن عمر، قال : حدّثنى محمد بن يحيى بن سهل بن أبى حَثمةَ عن أبى لَيَلَى الحارثى عن سهل بن أبى حَثمة ، قال : لُدِغ رجل منا بحَرَّةِ الأفاعِى فَدُعِى له عَمْرُو بن حَزْم يَرْقِيهِ ، فَأَبِى أَن يَرقيه حتى جاء إلى النبى، وَلَهَ، فاستأذنَهُ فقال اعرِضها عَلَىّ فعرضها عليه فأذِنَ له فيها . قال محمد بن عُمر : والملدوغ عبد الرحمن بن سهل ، وحَرَّةُ الأفاعِى : حين تَروح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجّة ، وكانت منزلًا للناس قبل اليوم فأَجلَتهم منه الحيّاتُ، وكان عُمَرُ بن الخطاب استَعمل عبد الرحمن بن سهل على البصرة حيث مات عُتبةُ بن غَزْوان المازنى من أهل بدر . * ٥٦٤ - قَتْظِی بنُ قَیْس ابن لَؤْذَان بن ثعلبة بن عَدِىّ بن مَجْدَعة بن حارثة ، وأمه لُبنَى بنتُ رافعٍ بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة ، فَوَلَدَ قيظى بن قيس: عُقْبَةَ شَهِدَ مع أبيهِ أَحَدًا وقُتل يوم جسر أبى عُبَيد شهيدًا ، وعَبدَ الرحمن شهد أيضًا مع أبيه وأخيه أُحدًا ، وقُتِل يوم اليمامة شهيدًا، وعبدَ الله شهد أيضا مع أبيه وأَخَوَيه أحدًا ، وقُتِل يوم جسر أبى ◌ُبيد شهيدا، وعَّادًا وقد صحب النبى، وَّةٍ، ولم يَشهد أُحدًا، وقُتل يوم جسر أبى ◌ُبيد شهيدًا، وزيدًا وبُجَيرًا ولُبنَى مبايعة ، وأمهم كلهم أم حبيب بنت قُراد بن مَوهبةً بن عدى بن مَجدَعة بن حارثة . ٥٦٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٥٢ ٢٨٨ : ٥٦٥ - سُلَيْم بنُ قَيْس ابن لَوْذَان بن ثعلبة بن عَدِىّ بن مَجْدَعَةَ بن حارثة ، وأمه لُبْنَى بنت رافع بن عدى بن زيد بن مُشَم بن حارثة ، فَوَلَدَ سُلَيمُ بن قيس بن لوذان: قيسًا وقيظِيًّا ومُسلِمًا ، وهم لأم واحدة ولهم عقب ، وسكنوا الكوفة وأرضَ العراق منذ كان الإسلام وشهد سُليمُ بنُ قيس أحدًا مع أخيه قيظى وولده . ٥٦٦ - بُهَيْرُ (١) بنُ الهَيْثَم ابن عامر بن نابی بن عدى بن مَجدَعة بن حارثة ، قال محمد بن سعد : ووجدته فى نسخة أخرى : ابن نابى بن مَجْدَعة بن حارثة ، وفى نسخة محمد بن إسحاق : بُهَيْر بن الهيثم من آل السواف بن قيس بن عامر بن نابى بن مجدعة ، وشهد بُهَيْر بن الهيثم العَقَبَةَ مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا ، وشهد أَحْدًا ، وتوفى وليس له عَقِب . ومن حُلفاء بنى حارثة بن الحارث ٥٦٧ - عُقْبَةُ بنُ نِيَار وهو أخُو أبى بُردَةُ بن نيار بن عمرو بن عُبيد بن عَمرو بن كلاب بن دُهمان ابن غَنم بن ذُهل بن هُمَيم بن ذُهل بن هُنَىّ بن بَلی بن عمرو بن الحاف بن قُضَاعَةَ، وهو خال البراء بن عازب ، وقد شهد عقبةُ أحدًا . ٥٦٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٤٧ ٥٦٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٢٤٨، والإصابة ج ١ ص ٣٣١ (١) كذا فى الأصل ، ومثله لدى ابن حجر فى الإصابة وقيده براء فى آخره مصغرا ، ولدى ابن الأثير ((بهيز)) بالزاى . ٥٦٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٢٧ ٢٨٩ ومن بنى عمرو بن عَوف بن مالك ثم من بنى أُميةَ ابن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف . ٥٦٨ - عُتْبَةُ بنُ سالم ابن سَلَمة بن أُمية بن زيد بن أُمية بن زيد بن مالك ، وأمه لُبابَةُ بنت رفاعة بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، فَوَلَدَ عُتَبةُ: سالمًا ، ووديعةً . وأمهما عميرةُ بنت الحارث بن عُبَيد بن زَيد بن أَميَّةَ بن زَيد بن مالك ، شهد عتبةٌ أُحُدًّا . ٥٦٩ - سِمَاكُ بن النُّعمان ابن قيس بن عَمرو بن زيد بن أمية، وأُمُّه من بنى مُذْرَةَ ، فَوَلَدَ سِمَاك : فَضَالَة ونَسِيبَةَ تزوجها عثمان بن طلحة بن أبى طلحة من بنى عبد الدار بن قُصَى فَوَلَدت له ، وأمُّها بشَامةُ بنتُ عبد الله بن أميّة بن عُبَيد بن عمرو بن زيد بن أميةً ، وأُمّ سِماك بنتَ سماك تزوجها عُمَيرُ بن سعد بن شُهيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد . ٥٧٠ - وأخوه : فَضَالَةُ بنُ النُّعمان ابن قيس بن عَمرو بن زيد بن أمية، وأَمُّه من بنى عُذرَةً، وشهد فَضَالَةُ أُحدًا مع أخيه سِمَاك بن النعمان . ٥٧١ - سَهْلُ بنُ قَرَظَةَ ابن قيس بن عَبَدَةَ بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك ، وأمّهُ أمامةُ بنت ٥٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٣٥ ٥٦٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٧٦ ٥٧٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٣٧٣ ٥٧١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٥ [ ١٩ - الطبقات الكبير جـ ٤ ] ٢٩٠ شَاس بن قيس بن عُبَادَةَ بن زهير بن عطية بن زيد بن قيس بن عَامِرَةَ بن مُرَّةَ بن مالك بن الأوس ، فَوَلَدَ سهلُ بن قَرَظَةَ: هارِونَ ومحمدًا وعبدَ الله وسَهْلًا وسُكَيْنَةً وأمَّ عَمرو ، وأمُّهم أم ولد ، وشهد سهلٌ أُحُدًا . ومن بنى ضُبَيعَةَ بن زيد بن مالك ٥٧٢ - حَنْظَلَةُ بنُ أبى عَامِرٍ واسمه عَبد عَمرو ، وهو الراهِبُ بن صَيْفى بن النعمان بن مالك بن أميّة بن ضُبَيِعَةَ ، وأمّه الربابُ بنت مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عَوف بن عمرو بن عَوف . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا ابن أبى سَبْرَةَ عن سَلم بن يسار عن عمارَةَ بن خُزيمةً بن ثابت عن أبيه قال : ما كان فى الأوس والخزرج رجلٌ أوصفَ لمحمد، وََّ، من أبى عامر، كان يأَلَفُ يَهُودَ وَيسألهم عن الدين فَيُخْبِرُونَهُ بصفةٍ النبى، وَ لّ، وأنّ هذه دارُ هجرته ثم خرج إلى يهود تَيماء فخبَّروه مثل ذلك ، ثم خرج إلى الشام فسأل النّصارى فأخبروه بصفته فرجع وهو يقول : أنا على الحَنِيفِيَّةِ فأقام مُترهبًا ولبس المُشُوعَ ، وزعم أنه على دين إبراهيم يتَوكّفُ خُروجَ النبى ، وَرَ، فلما قَدِمَ رَسُول الله، وَّهِ، المدينة، حَسَدَ وبَغَى ونافق وقال: يا محمدُ أنتَ تخلط الحَيَفيَّةَ بغيرها. فقال رسول الله، وَّرَ، أَتَيتُ بها بيضاء نَقِيَّةٌ، أَبِنْ ما كان يُخبرك الأحبارُ من صِفَتِى ؟ قال : لَستَ بالذى وَصِفُوا لى ، فقال رسول الله، وَلَّ: كذبتَ، فقال: ما كذَبتُ، فقال رسول الله، مَِّ: الكاذبُ أَماتَهُ اللّه طريدًا وحيدًا، فقال: آمين . ثم خرج إلى مكة فكان مع قريش يتبَعُ دِينَهُم وتَرك الترهُّبَ ثم حضر أحدًا معهم كافرًا ، ثم انصرف معهم إلى مكة ، فلما كان الفَتحُ ورأى أنّ الإِسلامَ قد ضَربَ بِجِرَانِهِ ونَفَى الله الكفرَ وأهلَه ، خرج هاربًا إلى قَيصر ، فمات هناك طريدًا، فَقَضَى قيصَرُ بميراثه لكنانةَ بن عَبدِ يالِيل ، وقال : أنتَّ وهو من أهل المَدر . ٥٧٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٣٧ ٢٩١ قال محمد بن عُمر : وكان ابنُه حنظلة بن أبى عامر من خيار المسلمين وأهل النّيّة، وَآَخَى رسولُ الله، وَّةِ، بين حنظلة بن أبى عامر وشمّاس بن عثمان بن الشَّريد المخزومى ، وكان لحنظلةً من الوَلَّدِ: عبدُ الله قُتِلَ يوم الحَّة، وأمّه جميلة بنت عبد الله بن أتَىّ بن سَلُول من بَلحُبْلَى . أخبرنا عقّانُ بن مسلم قال حدثنا حمّادُ بن سَلمةَ عن هشام بن ◌ُروةَ عن أبيه أن حنظلةَ بن أبى عامر الراهِبَ ، قال : يا رسولَ الله أقتُل أبى ؟ قال : لا تقتُلْ أباك. قال وقال محمد بن عُمر بإسناده (١) : وكان حنظلةُ بن أبى عامر تَزوّج جَمِيلَةً بنتَ عبد الله بن أبيّ بن سَلول فأُدخِلَت عليه فى الليلة التى فى صَبيحتها كان قتالُ أُحد، وكان قد استأذن رسولَ اللهِ، بَّهِ، أن يبيتَ عندها فَأَذِن له، فلما صَلّى الصبح غدا يُريدُ النبيَّ، وَ لَّ، بَأَحد، ولَزِمته جميلةُ فعاد فأجنَبَ منها ثم أراد الخروجَ ، وقد أرسَلتْ قَبَلَ ذلك إلى أربعة من قَومِها فأَشهَدَتهم أنه قد دخل بها ، فقِيل لها بَعْدُ : لِمَ أَشهدتِ عليه ؟ قالت : رأيت : كأنّ السماءَ فُرِجَتْ له فَدَخَلَ فيها ثم أطبِقَتْ عليه ، فقلتُ : هذه الشهادةُ ! فأشهدتْ عليه أنه قد دخل بها وتَعلق بعبد الله بن حنظلة ، ثم تزوجها ثابتُ بن قيس بن شماس بَعد ، فتَلدُ محمدَ (٢) بن ثابت بن قيس بن شماس . وأخذ حنظلةُ بن أبى عامر سلاحَه فلحق برسول الله، وَلَّهِ، بأَحدٍ وهو يُسَوِّى الصفوفَ . فلما انكشف المشركون اعترض حنظلةُ بن أبى عامر لأبى سفيان ابن حرب فَضَرَبَ عُرْقُوب فرسهِ فاكتَسعَتِ الفرسُ، ويقَعُ أبو سفيانَ إلى الأرضَ (٣) ، فجعل يَصيحُ: يا معشرَ قريش، أنا أبو سفيان بن حرب ! وحنظلةُ يريد ذَبْحَه بالسيف ، فأسمع الصوت رجالًا لا يلتفتون إليه من الهزيمة حتى عاينه الأسودُ بن شَعُوب ، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بالرمح فأنفذه ، فمشى حنظلةُ إليه بالرمح (٤) وقد أثبته ، ثم ضربه الثانيةَ فقتله . وهرب أبو سفيان يَعدُو عَلَى قدميه فلحق ببعض قريش ، فنزل عن صدر فرسه ورَدِف وراءَ أبى سفيان . (١) الخبر بطوله فى مغازى الواقدى ج ١ ص ٢٧٣. (٢) فى مغازى الواقدى الذى ينقل عنه المصنف ((فولدت له محمد بن ... )). (٣) فى الأصل ((ويقع أبو سفيان الأرضَ)) والمثبت لدى الواقدى الذى ينقل عنه المصنف. (٤) فى الأصل : فى الرمح . والمثبت عن الواقدى . ٢٩٢ ولما قُتل حنظلةُ مرّ عليه أبوه ، وهو إلى جنب حمزة بن عبد المطلب وعبدِ الله ابن جَحش ، فقال: إن كنتُ لأُحذِّرك هذا الرجل من قبل هذا المصرع ، والله إن كنتَ لْبَرًّا بالوالد، شريفَ الخُلق فى حياتك، وإنّ مماتَك لمع سراة أصحابك وأشرافهم ، وإن جزى الله هذا القتيلَ - لحمزةَ - خيرًا، أو أحدًا من أصحاب محمد ، فجزاك الله خيرًا. ثم نادَى: يا معشَرَ قريش ، حنظلةٌ لا يُمثَّل به فإنه وإن كان قد خالفَنى وخالفَكم ، فلم يَأَلُ لنفسه فيما يَرى خيرًا ، فَمُثِّل بالناس وتُرِك فلم يُمثَّل به . وكانت هند بنت عتبة أول من مَثَّلَ بأصحاب النبى، وبَّهِ ، ولما قُتْل حنظلةُ ابن أبى عامر نادَى أبو سفيان بن حرب، حَتْظَلَةُ بحنظلةَ ، يعنى قتلنا حنظلةَ بن أبى عامر بحنظلةً بن أبى سفيان، وكان قُتل يوم بدر كافرًا، وقال رسول الله، وَله : إنى رأيتُ الملائكة تُغَسِّل حنظلةَ بن أبى عامر بين السماء والأرض بماءِ المُزْن فى صِحَافِ الفضَّة . قال أبو أُسَيد السَّاعِدىّ: فذهبنا فنظرنا إليه فإذا رأسُه يقطُر ماءً، فرجعتُ إلى رسول الله، وََّ، فأخبرتُه، فأرسلَ إلى امرأتِه فسألها، فأخبرته أنه خرج وهو جنبٌ (١) فَوَلَّدُه يُقال لهم : بنو غَسِيل الملائكة . أخبرنا الفضل بن دُكين ، قال : حدّثنا زكريا بن أبى زائدة عن عامر الشعبى ، قال : قُتل حنظلةُ بن الراهب يوم أُحُدٍ ، وهو الذى طَهّرته الملائكة . ٥٧٣ - وأخوه : صَيفِى بن أبى عامر ابن صيفى بن النعمان بن مالك بن ضُبَيعة ، وأمه عُميرةُ بنت الحارث من بنى واقف من الأوس ، شَهدَ أَحدًا مع أخيه حنظلة بن أبى عامر ، وتوفى وليس له عَقِب . (١) هنا آخر الخبر المنقول عن الواقدى . ٥٧٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٥٣ ٢٩٣ ٥٧٤ - أبو سفيانَ بن الحارث ابن قيس بن زيد بن ضُبَيعَةً ، وأمه أم سفيان بنت زيد بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد، مِن بنى عمرو بن عوف ، فَوَلَدَ أبو سفيان بن الحارث: عبد الرحمن وتمِيمَةً ، وأمهما الشَّمُوسُ بنت النعمان بن عامر بن مُجمِّع من بنى عمرو بن عوف . شهد أبو سفيان أُحدًا وقُتِلَ يومئذ شهيدًا، وهو أبو البنات الذى قال الرسول الله، وَّهِ: أَقاتِلُ ثم أَرجِعُ إلى بناتى، فقال رسول الله، ◌ِّله: صَدَقَ اللهَ، يعنى أخلَص فرزق الشهادة . ومن بنى عَوف بن مالك عَمّ ضُبَيعة بن زيد بن مالك ٥٧٥ - عَاصِمُ بنُ عَبْدِ الله ابن قيس ، وقيس هو أبو جَبَل بن مالك بن عَمرو بن عَزِيز بن مالك بن عوف ابن عَمرو بن عَوف ، وأمّه أم عاصم بنت عثمان بن ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن تُبيد بن أميّة بن زَيد ، ويقال بل أمّه أَمُّ عاصم بنت سليم بن رافع بن سهل بن عَدِى بن زيد بن أميّةٍ بن مازن بن سعد ، مِن غَسّان من ساكنى رَاتج ، حلفاء بنى زَعُورَاء وبنى عمرو أُخَوى عبد الأشهل ، ودعوتهم فى بنى عبد الأشهل . فَوَلَّدَ عاصمُ بن عبدِ الله : عبدَ الله وعبدَ الرحمن ، وأمهما أم ولد ، وعَزِيزا وأمَّ عَمرو . وشهد عاصمُ بن عبد الله أُحدًا . ومن بنى العَجلان وأنيف مِن بَلى حُلفاء بنى زيد بن مالك بن عَوف بن عَمرو بن عَوف ٥٧٦ - الحارث بن سَلمةً ابن مالك بن الحارث بن زيد بن الجَدِّ بن العَجلان ، شهد أحدا . * * * ٥٧٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٤٧ ٥٧٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١١٢ ٥٧٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٩٥ ٢٩٤ ٥٧٧ - مُرَارَةُ بنُ الربيع ابن عَمرو بن الحارث بن زيد بن الجَدّ بن العَجلان ، وكان قديمَ الإسلام ، وهو أَحَدُ الثلاثة النَّفَر الذين تخلّفوا عن رسول الله، وَّ ، فى غزوة تبوك ، ولم يعتذروا إليه بشىء ، فأرجَأ أمرَهم ونَهَى الناسَ عن كلامهم حتى تاب الله عليهم وأنزل فيهم قرآنا ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ ﴾ [ سورة التوبة: ١١٨ ]. ٥٧٨ - عُوَيْرُ بنُ الحارث ابن زيد بن حارثة بن الجَدّ بن العجلان ، وهو الذى رَمَى امرأتَه بشَرِيك بن السَّحْمَاء فَلاَ عَنَ رسولُ الله، وَّر، بينهما فى مسجده بعد العصر وذلك فى شعبان سنة تسع من الهجرة ، وكان قَدِمَ من تَبُوك فوجدها حُبْلَى . أخبرنا محمد بن عُمر ، قال : حدّثنى الضحاكُ بن عثمان، عَن عمرانَ بن أبى أَنَس ، عَن عبد الله بن جعفر ، قال : شهدتُ مُوَيِرَ بن الحارث العَجلانى ورَمى امرأته بشَرِيك بن السَّحْمَاء وأنكرَ حَملها ، فَلاَعَنَ بينهما رسول الله، وَّ، وهى حامل ، فرأيتُهما يَتَلَاعَنَانِ قائِمَين عند المنبر، ثم وَلدَت فألحق الولد بالمرأة ، وجاءت به أشبه الناس بشريك بن السَّحْمَاء. وكان رسول الله، وَلَ، قال: إذا وَلَدَتْ فلا ترضِعُوه حتى تأتونى به ، فَأَتِى به النبيُّ، وَلَّ، فنظر إلى شبهه بشريك بن السَّحْمَاء ، وكان عُويمر بن الحارث قد لامَه قومُه وعظموا عليه حيث دفعها إلى رسول الله، وَل﴿، وقالوا امرأةٌ ما نَعَلمُ منها إلا خَيرًا. فلما جاء الشّبَهُ بشريك بن الشَّحماء عَذَروه وصَوبوه فيما صنع ، وعاش ذلك المولودُ سنتين ، ثم مات ، وعاشت أمه بعده يَسيرًا ، وكان شَرِيك عند الناس بحال سَوْءٍ بَعْدُ ، ولم يبلُغنا أنه أحدث توبةً وَلاَنزع . قال محمد بن عُمر : وحدثنى غيرُ الضحاك بن عثمان قال قال عُوَيمرُ : ٥٧٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٣٤ ٥٧٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٤٦ ٢٩٥ يا رسولَ الله ما قَربتُها منذ عَفَّوْنَا والعَقْرِ: أَنْ تُسقَى النخل بعد أن تُترَك من الشَّقى بعد الإِبَار بشهرين - فقال رسول الله، وََّ: اللّهُمّ بَيِّ! فكان زوج المرأة عُويمرُ ابن الحارث حَمْشَ الذراعين والساقين، أَصَبَ الشَّعرَةِ أَمْغَرَ سَبْطًا فقال رسول الله، وَلّ: انظروا إن جاءت به أَهْدَبَ الأَشْفَار أُدَيعج جَعدًا قَطَطًا عَبلَ الذراعين خَدَلَّجَ الساقين مُشْتهًا فهو لِلّذى تتهم به، وإن جاءت به حَمشَ الذراعين والساقين أَصهبَ الشعرة أمغَر سَبطًا فهو لزوجها فجاءت به على الأمرِ الشَّيِّىءٍ فألحَقَ رسولُ الله، وَلّ، الولدَ بالمرأة ثم قال: لا يُدْعَى لأب ولا يُدْعَى إلا لأمه، ولا تُرمَى أمُّه، ومن رماه أو رَمَى أُمّه فإنه يُجلَدُ الحَدَّ، وقَضَى أنه لا قُوت لها عليه ولا سكنَی ولا عِدّة، ولم يَجلد رسولُ الله، وَلَّ، عُوَيمرَ بن الحارث فى قَذْفِهِ شَّرِيكَ بن السحماء . وقد شهد عُوَيمرُ بن الحارث وشَرِيك بن السحماء أَحْدًا مع رسول الله، وَله. ٥٧٩ - شَرِيكُ بن عَبَدَةَ ابن مُغِيث بن الجَدِّ بن العجلان وهو ابن السَّحْمَاء الذى رماه ◌ُويمرُ بن الحارث بامرأته وكان فيه اللِّعان ، هكذا قال محمد بن عُمر ، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارى ، قالا : شهِدَ شَرِيكٌ أُحدًا ، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبى : الذى شهد أحدًا أبوه عَبَدَةُ بن مُغيث ، ولم يشهد شريك أحدًا فى روايته . ٥٨٠ - مُرَّةُ بنُ الحُبَاب ابن عَدِى شَهِدَ أُحدًا . ٥٧٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥٢٢، والإصابة ج ٣ ص ٣٤٤ ٥٨٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٤٧ ٢٩٦ ٥٨١ - عامِرُ بنُ ثابت حَلِيفٌ لبنى جَحْجَبا من بنى عمرو بن عوف ، شهد أحدًا ، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة . ٥٨٢ - ثَابتُ بنُ الدَّحْدَاح ويقال ابن الدَّحداحة بن نُعَيْم بن غَنْم بن إياس ويكنى أبا الدحداح وكان فى بنى أنيف أو بنى العجلان من بَلى حلفاء بنى زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عَوف . ويذكرون أنه خالُ أبي لبابة بن عبد المنذر . أخبرنا معاذ بن هانىء البَهْرَانِىّ البصرى ، قال : حدّثنا حرب بن شداد ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال لما نزلت هذه الآية ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [سورة البقرة: ٢٤٥] قال رسول الله، وَّر: يا أهلَ الإسلام، أقرضوا الله من أموالكم (١) يضاعفه لكم أضعافا كثيرة ، فقال له ابن الدحداحة : يا رسولَ الله، لى ما لاَنٍ : مَالٌ بالعالية، ومالٌ فى بنى ظَفَر، فابعث خارِصَكَ فَروةَ بن عَمرو فليقبض خيرهما ، فقال رسول الله ، وَلّ لفَروةَ بن عَمرو: انطلقْ فانظُر خَيرَهُما فَدَعهُ له واقبض الآخر ، فانطلق معه فروةُ بن عَمرو فنظر إليهما فقال له : هذا خيرِ مَالَيك، إن رسولَ الله، وَ لَ، أمرنى أن أَدَعَهُ لك. قال ابن الدحداحة: ما كنتُ لأقرض ربى شَرَّ ما أملِك ، ولكن أقرضُ ربى خيرَ ما أملك ، إنى لا أخاف فقرَ الدنيا. فقال رسول الله، وَلهَ: يَارُبَّ عَذْقٍ مُذَلَّلِ لابن الدَّحْدَاحَةِ فى الجنة (٢) . قال وتُسمى النخلةُ العَذْق. أخبرنا يزيد بن هارون وعبيد الله بن موسی والفضلُ بن دُ کین قالوا : حدثنا زكريا بن أبى زائدة ، قال : سمعتُ عَامِرًا الشعبى يقول استقرض رسولُ الله، ٥٨١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١١٩، والإصابة ج ٣ ص ٥٧٧ ٥٨٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٢٦٧، والإصابة ج ١ ص ٣٨٦ (١) فى كنز العمال وهو ينقل عن ابن سعد ((أقرضوا الله فى أموالكم)). (٢) أورده صاحب الكنز برقم ٣٣١٧٩ عن ابن سعد . ٢٩٧ وَالّه، من رجل تَمْرًا فلم يُقرِضه وقال لو كان هذا نَبِيًّا لم يَستقرض فأرسل إلى ابن الدحداحة فاستَقرضَهُ فقال والله لأنت أحق بى وبمالى وولدى من نفسى وإنما هو مالُك فخذ منه ما شئتَ واترك لنا ما شِئتَ فما تَركتَ فَكَثُر خيرُ الله فلما توفى ابن الدَّحداح قال رسول الله، وَلّ: رُبّ عَذْقٍ لابن الدحداح فى الجنة . أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خَلَفُ بن خليفة ، عن محُميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: لما نزلت ﴿ مَن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾ [ سورة البقرة: ٢٤٥ ] قال أبو الدحداح : يا رسول الله ، وإنّ الله ليريدُ منا القرضَ؟ قال: نعم . قال : أرِنِى يدَك، فناولَهُ رسولُ الله ، وَالر، فقال: إنى قد أقرضت ربى حائطى، قال: وفى حائطه ستمائة نخلة . ثم جاء إلى الحائط فقال يا أم الدحداح ، قالت : لبّيكَ ، قال لها : اخرجى فإنى قد أقرضتُه ربِّى، قال محمد بن عمر (١) : وإنما فى روايتنا فإن يتيمًا من الأنصار خاصَم أبا لُتَابَةَ بن عَبد المنذر فى عَذْقٍ بينهما إلى رسول الله وذلك قبلَ أُحُد ، فقضى به رسولُ الله، وََّ، لأبى لبابة فجزع اليتيمُ على العَذْقِ وطَلبَ رسولُ الله، وَثّ، العَذْقَ من أبى لبابة لليتيم فأتى أبو لبابة فقال لك به عَذْقٌ فى الجنة، فَأتَى أبو لبابة ، فقال ابن الدحداحة يا رسولَ الله ، أفرأيتَ إن أعطيتُ اليتيمَ عَذْقَه، مالى ؟ قال : عَذْقٌ فى الجنة ، قال : فذهب ثابت بن الدَّحداحة فاشترى من أبى لبابة بن عبد المنذر ذلك العَذْقَ بحديقة نخل ثم رَدَّ على الغلام العَذْقَ فقال رسول الله، وَثّ: رُبَّ عَذْقٍ مُذَلَّلٍ لابن الدحداحة فى الجنة فكانت تُرجى له الشهادة لقول النبى ، وَخَّر، حتى قُتِل يوم أحد . أخبرنا محمد بن عُمر (١) قال : حدّثنى عبد الله بن عَمّار عن الحارث بن الفُضَيلِ الخَطْمَىّ (٢) ، قال: أقبلَ ثابتُ بن الدّحداحة يوم أحَدٍ والمسلمون أوزائٌ ، قد سُقِطَ فى أيديهم ، فجعل يَصِيحُ: يا معشرَ الأنصار ، إلىَّ! إلىَّ ! أنا ثابت بن الدَّحْداحة ، إن كان محمد قد قُتِل فإن الله حَىٌّ لا يموت ! فقاتِلوا عن دينكم ، (١) فى المغازى ج ١ ص ٢٨١ . (٢) حدثنى عبد الله بن عَمّار، عن الحارث بن الفُضَيل الخَطْمىّ: تحرف فى الأصل إلى ((حدثنى عبد الله بن عمار الخطمى)) . وصوابه عن الواقدى . ٢٩٨ فإن الله مُظهرُكم وناصرُكم ! فنهض إليه نَفَرّ من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين ، وقد وقَفَتْ له كتيبة خشناء، فيها رؤساؤهم : خالد بن الوليد ، وعمرو ابن العاص ، وعِكْرِمَةَ بن أبى جهل ، وضِرَارُ بن الخطاب ، فجعلوا يناوشونهم ، وحَمَّلَ عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنَه فأنفذه فوقع ميتًا ، وقُتِل مَن كان معه من الأنصار، فيقال إن هؤلاء الآخِرُ من قُتِل من المسلمين، وَوَصَلَ رسولُ الله، وَلِّ، إلى الشِّعب مع أصحابه فلم يكن هناك قتالٌ . أخبرنا محمد بن عُمر، قال : حدّثنا محمد بن رباح ، عن المِشْوَر بن رفاعة القُرظى . قال محمد بن عمر: وأخبرنى محمد بن عبد الله ، عن الزُّهرِى ، أن ثابت بن الدحداحة قُتِل يوم أحد . قال محمد بن عُمر : وبعضُ أصحابنا من الرواة للعلم يقولون : إن ابن الدحداحة بَرِىء من جراحته تلك ومات على فراشه من جرح كان أصابه ، ثم انتقض به مرجع النبى، وََّ، من الحديبية، فَرُئِىَ رسولُ الله، وَلَه، يومَ دفنه على فَرَسٍ عليه محلة حمراء . أخبرنا يحيى بن عباد ، قال : حدّثنا مالك بن مِغْوَل ، قال : سمعت سِماك بن حرب، عَن جابر بن سَمُرَةً، قال: تبعَ رسولُ الله، وَلّر، جنازة ابن الدحداح فلما رَجَع رسولُ الله، وَ لّر، أتى بفرس فركبه مُعرَورِيا وجئنا نمشى معه . أخبرنا وكيع بن الجراح عن مالك بن مِغْوَل عن سماك بن حرب عن جابر بن سَمُرَةَ أن النبى، وَلّ، أَتِى بفرس مُعرَورِى حين انصرف من جنازة ابن الدحداح فر کبه ونحن حوله نمشی . أخبرنا محمد بن عمر قال حدّثنا إسرائيل وشيبان عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب قال رأيت النبى، وَّ، على فرس مُعْرَورِى حين رجع من دفن ابن الدحداحة . أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن رجل من أهل المدينة لم يُسمّه سفيان ، عن محمد بن يحيى بن حَّان ، عن عمه واسع بن حَبّان ، قال : كان ثابت بن الدحداح رجلًا أَنِيًّا - يعنى طارئًا - وكان فى بنى أنيف أو بنى العَجلان فمات وليس له وارثٌ إلا ابن أخته أبو لبابة بن عبد المنذر، فأعطاه رسول الله، وَّةٍ ، میراثه . ٢٩٩ أخبرنا عبد الله بن ثُمَير ، عَن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حَبّان ، عن واسع بن حَبّان ، قال : توفى ثابت بن الدحداحة ولم يترك عقبا فَرُفع ميراثُه إلى رسول الله، وَّر، فأرسل إلى عاصم بن عدى فسأله هل له فيكم نَسَبٌ؟ قال : والله ما نعلم ذلك ، إنه رجل أَتِىٌّ دَخَل فينا ، فدعا رسولُ الله ، وَّ، ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر فأعطاه ميراثَهُ. ومن بنى معاوية بن مالك بن عَوف بن عَمرو بن عَوف ٥٨٣ - الحارثُ بنُ عَتِيك · ابن قيس بن هَيْشَة بن الحارث بن أمية بن معاوية ، وأمه جَمِيلَةُ بنت زيد بن صيفى بن عَمرو بن زيد بن مُشَم بن حارثة بن الحارث ، مِن الأوس . فَوَلَدَ الحارثُ بنُ عَتِيكِ: عَتِيكًا شهد أُحدًا أيضا مع أبيه وعَمَّيه، وأمّه أمامة بنت مُلَيل ابن زيد بن العطاف بن ضُبَيْعَة ، فَوَلَدَ عَتِيكُ بنُ الحارث : بَشِيرًا، وأمَّ عبد الله ، وأمَّ سعيد ، وأمهم أم ثابت بنت ◌َبْر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية . ٥٨٤ - عَبْدُ الله بنُ عَتِيك ابن قيس بن هَيشَةً بن الحارث بن أمية بن معاوية ، وأمه غَيْرُ جَمِيلة بنت زيد أُمّ أخيه ولم تُسَمّ لنا ، فَوَلَدَ عبد الله بن عَتيك: محمدًا هَلك وليس له عقب ، وشهد عبدُ الله بن عتيك أُحدًا، وبعثه رسولُ الله، وََّ، سَرِيَّةً إلى أبى رافع سلام بن أبى الحُقيق مع عدة من أصحاب رسول الله، ومَّه، فقتلوه بخيبر. ٥٨٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٠٥ وقد ذكر باسم (( الحارث بن عتيق)) ولدى ابن حجر فى الإصابة ج ٢ ص ١٩٧: الحارث بن عتيق، ثم أضاف ((الصواب الحارث بن عتيك - بالكاف لا بالقاف )). ٥٨٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٦ وانظر ماورد من خلاف حول نسبه والأقوال التى أوردها ابن الأثير بشأنه . ٣٠٠ وقُتِلَ عبدُ الله بن عَتِيك يوم اليمامة شهيدًا فى خلافة أبى بكر سنة اثنتى عشرة وقد روى عبدُ الله عن رسول الله، وَلِّ، حديثًا . أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق ، عَن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الله بن عَتيك ، عن أبيه ، قال : سمعتُ رسولَ الله ، وَه، يقول: مَن خرجَ مجاهدًا فى سبيل الله - وأين المجاهدون - فَخَرَّ عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله ، فى حديث طويل . ٥٨٥ - جابر بنُ عَتيك ابن قيس بن هَيشَة بن الحارث بن أمية بن معاوية ، وأمّه غَيْرُ جَميلة بنت زيد ، ولم تُسَمّ لنا . فَوَلَدَ جابر : عَبْدَ الملك ، توفى وليس له عَقِب ، وقد رُوِىَ عن عبد الملك الحديثُ . أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا ابن أبى ذئب ، عن عبد الرحمن بن عطاء ، عن عبد الملك بن جابر بن عَتيك ، عن جابر بن عبد الله ، قال ، قال رسولُ الله، ◌ِّ، إذَا حَدّث الرجلُ القومَ ثم التَّفتَ فهى أمانة . قال محمد بن عُمر وعبدُ الله بن محمد بن عمارة : ولَيْسَ شُهودُ جابر بن عَتيك أُحدًا عندنا بثبت ، وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد . ٥٨٦ - عبدُ الله بنُ ثابت ابن قيس بن هَيْشَةَ بن الحارث بن أمية بن معاوية . فَوَلَدَ عبدُ الله بن ثابت : أبا الربيع واسمُه عبدُ الله بن عبدِ الله ، شهد أحدًا أيضا مع أبيه ، وتوفى أبو الربيع فى عهد رسول الله، وَّ،. وتَزْعُم بَنُو معاوية بن مالك أنّ النبيَّ، وَهِ، كفّنه فى قميصِه، يَعنى قميصَ النبى، وَله، وصَلى عليه فى مسجد بنى معاوية . وأما أبوه عبد الله بن ثابت فبقِى وشهد مع رسول الله، وَّ، المشاهِدَ. ٥٨٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٣٠٩ ٥٨٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٢٩