Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
شاعرًا، ويُكنى أبا يزيد، فَوافَى سوق ذى المجاز فأتاه رسول الله، وَّر، فدعاه إلى
الإسلام وحَرِصَ عليه وجعل يَرفقُ به ويكنيه ، فقال قيس بن الخَطِيم : ما أحسن
ما تدعو إليه ! ولكن الحربَ شَغلَتَنِى وقد بَلغَك الذى بيننا وبين قومِنا فَأَقْدِمُ المدينةَ
وَأَنْظُرُ وأعودُ إليك ، فكانت امرأته حَوَّاء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت ، فأوصاه
رسول الله، وَ لَه، بها، وقال: احفظنى فيها، فقال: أفعلُ، فَقَدِمَ المدينةَ فقال:
يا حَوَّاءُ، قد أوصانى محمدٌ بِكِ، وسألنى أن أحفظه فيكِ وأنا فاعل، فَغَدَت بنو
سَلمةَ على قيس بن الخطيم بعد ذلك فقتلته ولم يكن أسلم ، وله عقب . فولد
ثابتُ بنُ قيس بن الخطيم: أَبَانًا، وأمه أم ولد ، وعَمْرًا، ومحمدًا، ويَزِيدَ ، قتلوا
يوم الحرة جميعا ، وليس لهم عقب . وأمَّ ثابت ، وأمهم أم ◌ُجُنْدَب بنت قيس بن
زيد بن عامر بن سواد بن ظفر .
٥١٣ - وأخوه : يَزِيدُ بن قيس
ابن الخَطِيم بن عَدِى بن عَمرو بن سواد بن ظفر، وأمه حَوّاءُ بنتُ يزيد بن
السكن بن كُرز بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل ، وكانت من المبايعات ، وبيَزِيدَ كان
يكنى قيسُ بن الخطيم، وشهد يزيدُ أَحَدًا والمشاهدَ كلَّها ، وقتل يوم جِشرٍ أبى
عُبيد شهيدًا فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه .
٥١٤ - ثابتُ بنُ التُّعمان
ابن الحارث بن عَبد رِزاح بن ظَفَر، وأمه هزيلة بنت أَكَّال (١) وهو زيد بن
لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك من بنى عمرو بن عوف من الأوس .
فولد ثابت بن النعمان : خالدًا ويسيرة مبايعة وعمِيرة مبايعة وأمهم شميلة بنت
الحارث وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر .
٥١٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٧٠
٥١٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٨
(١) بفتح أوله وتشديد الكاف قيده ابن حجر فى الإصابة ج ١ ص ٣٠٩

٢٦٢
٥١٥ - وابنه : خالد بن ثابت
ابن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، وأمه شُمَيلَةُ بنتُ الحارث وهو
أبيرق بن عَمْرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر ، شهد أحدا . قال عبد الله بن محمد
ابن عمارة الأنصارى : وقتل يوم بئر مَعُونَةً شهيدًا فى صفر على رأس ستة وثلاثين
شهرًا من الهجرة، وليس له عقب ، وقد انقرض ولد الحارث بن عبد رِزاح بن ظفر
فلم يبق منهم أحد .
٥١٦ - الحباب بن جزء
ابن عمرو بن عامر بن رِزاح بن ظفَر، فولدَ الحُبَابُ خُلَيْدَةَ وأمها ابنةُ مُدلج بن
اليمان بن جابر العَبسى ، شَهِدَ الحبابُ أَحدًا ، وتُوفى وليس له عقِب ، وقد انقرض
ولد عامر بن عبد رِزاح بن ظَفَر فلم يبق منهم أحد .
٥١٧ - الربيع بن سهل
ابن الحارث بن عروة بن عبد رِزاح بن ظفر ، وأمه يَسيرة بنت النعمان بن
الحارث بن عبد رِزاح بن ظفر ، فولَد الربيعُ : الحارثَ والعباسَ وبِشرًا وعبد الرحمن
ونائلةً ، وأمهم أم ولد ، وشهد الربيع أحدًا ، وتوفی ولیس له عقب ، وقد انقرض
ولدُ عبد رِزاح بن ظفر من زمان طويل .
٥١٨ - أَنَسُ بن فَضَالَةَ
ابن عدى بن حَرَامِ بن الهيثم بن ظفر ، وأمه سودةُ بنتُ سويد بن حرام بن
الهيثم بن ظَفَر، فولدَ أَنَسُ بن فَضَالَة محمدًا، وأُّه عَيْسَاء بنت الحارث بن سواد
٥١٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٢٨
٥١٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٣٤
٥١٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٥٨
٥١٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٤٩

٢٦٣
ابن الهيثم بن ظفر، فَولَد محمدُ بنُ أنَس اثنين وعشرين رجلًا وخَمْسَ نسوة
فانقرض منهم ثمانيةُ نفرٍ لم يُدرِكوا ، وكان للباقين أعقابٌ وتوالدوا فانقرضوا فلم
يبق منهم أحدٌ إلا ولد يونس بن محمد الظفرى - روى عنه محمد بن عمر
الواقدى - فإنهم نزول بالصفراء وبعثَ رسولُ الله، وَلِّ، أنسًا وأخاه ابنى فضالة
حين بلغه دُنوُ قريشٍ ، فاعترضا لهم بالعقيق وهم يريدون أحدًا فسارا معهم حتى
بالوطا - يعنى موضعا وطِيًّا فأتيا رسولَ الله، وََّ، فأخبراه خبرَ قريش وعِدَّتَهم
ونزولَهم حيث نزلوا، فهما كانا عَيْنَى رسول الله، وَّ، فى ذلك وأَمِينَيْهِ وشهدًا
معه یومَ أُحُد .
٥١٩ - وأخوه : مُؤَنِّس (١)
ابن فضالة بن عدى بن حرام بن الهيثم بن ظفر ، وأمه سودة بنت سويد بن حرام
ابن الهيثم بن ظفر، فَوَلَدَ مُؤَنّس : عبد الرحمن ، وأمُّه شُهَیمه بنت حبيب بن حرام بن
الهيثم بن ظفر، وكان مُوَنس مع أخيه عينًا للنبى، وَلَه ، وأتياه بخبر قريش حين نزلوا
أُحدا، وشهد مُوَنس أُحدًا مع رسول الله، وَلَه. وتُوفى وليس له عقب.
*
٥٢٠ - عبد الله بن رافع
ابن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظَفَر ، وأمه هند بنت حَبيب بن حرام بن
الهيثم بن ظَفَر ، شهد أحدا وتوفى وليس له عقب .
٥١٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٢٨٣
(١) مُؤَنِّس: بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد النون (أسد الغابة ج ٥ ص ٢٨٣ ).
٥٢٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٢٩

٢٦٤
٥٢١ - سفيان بن حاطب
ابن أمية بن رافع بن سويد بن حَرَام بن الهيثم بن ظفر . وأمه من أهل اليمن
وشهد مع رسول الله، وَله، أحدًا وَاسْتُشْهِد يوم بئر مَعُونة فى صفر على رأس
ستة وثلاثين شهرًا من الهجرة وليس له عقب .
٥٢٢ - وأخوه : يزيد بن حاطب
ابن أمية بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظَفَر . وأمه من أهل اليمن . شهد مع
رسول الله ، وَلّل، أحدًا وقتل يومئذ شهيدًا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا
من الهجرة وليس له عقب . وقد انقرض أيضا ولد سويد بن حرام بن الهيثم بن
ظفر فلم يبق منهم أحد .
٥٢٣ - بشر بن الحارث
وهو أَيَتْرِق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر . وأمه أَتَيِّدَةُ بنت عبد المنذر
ابن زَنْبَر (١) بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من
الأوس . فَوَلَدَ بِشْرُ بن الحارث: أبا بُردةَ وَبُرِيدَةَ وبُشَيْرَة وشُمَيْلَة . وأمهم أميمة بنت
عَمرو بن عَدِىّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث من الأوس . شهد هو
وأخواه مُبشّر وبُشَير أحدًا .
٥٢١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٠٣
٥٢٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٤٨٤
٥٢٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢١٩
(١) زنبر : وزان جعفر .

٢٦٥
٥٢٤ - وأخوه : مُبَشِّر بن الحارث
وهو أُيَتِرِق بن عَمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر (١) . وأمه أَتَّدَة بنت
عبد المنذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيدٍ بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن
الأوس. شهد مع رسول الله، ومَّ أُحدًا.
٥٢٥ - وأخوهما : بُشَير (٢)
وهو الشاعر بن الحارث وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهَيْثَم بن ظَفَر .
وأمه أَتَيِّدَة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن
عَمرو بن عوف من الأوس . ويكنى بشير أبا طُعْمَةً وكان منافقا يقول الشعر يهجو
به أصحابَ رسول، وبََّ، وشهد مع أخويه بَشِير ومُبَشِّر أحدًا، وكانوا جميعا
أهلَ حاجة فى الجاهلية والإسلام .
أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن واقد بن عَمرو
ابن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد قال: عَدَا بَشير بن الحارث على عُلِيَّة رفاعة بن
زيد عم قتادة بن النعمان الظَّفَرى فنقبها من ظهرها وأخذ طعامًا له ودرعين بأداتهما .
فأتى قَتَادةُ بنُ النعمان النبيَّ، وََّ، فأخبره بذلك، فدعا بشيرا فسأله فأنكر وَرَمَّى
بذلك لبيد بن سهل رجلاً من أهل الدار ذا حَسَب ونَسَب ، فنزل القرآنُ بتكذيب
بشير وبراءة لبيد بن سهل ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِنَبَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا
وَأَسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا
أَرَئِكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَيِنِينَ خَصِيمَا لِفِيَا
رَّحِيمًا﴾ [ سورة النساء: ١٠٥، ١٠٦] إلى قوله: ﴿ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا
رَّحِيمًا﴾ [ سورة النساء: ١١٠] يعنى بشيرَ بنَ أَبَيرِق. ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيْئَةً أَوْ إِنْمَا ثُمَّ
يَرْمٍ بِهِ، بَرِيْئًا﴾ [ سورة النساء: ١١٢]. يعنى لبيدَ بنَ سهل حين رماه بنو أبَيرِق بالسرقة،
فلما نزل القرآنُ فى بشير وعُثِرَ عليه هرب إلى مكة مرتدًّا كافرًا ، فنزل على سلافة بنت
٥٢٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٥٧
(١) ابن حزم : الجمهرة ص ٣٤٣
(٢) بضم الباء وفتح الشين المعجمة قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٢١٩

٢٦٦
سعد بن الشُّهَيد فجعل يقع فى النبى، وَلَه، وفى المسلمين، فنزل القرآن فيه، وهجاهُ
حَسّان بن ثابت حتى رجع ، وكان ذلك فى شهر ربيع سنة أربع من الهجرة .
٥٢٦ - رِفَاعةُ بنُ مُبَشِّر
ابن الحارث وهو أبَيرِق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، وأمه عَمْرَةُ بنت
سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة .
فَوَلَدَ رفاعةُ بنُ مُبشِّر : سعدًا، وأمه حَمِيدة بنت سعد بن الحباب بن المنذر بن
الجموح بن زيد بن حَرام من بنى سَلمة ، وشهد رِفاعةُ أَحدًا مع أبيه وعَمّيه ، وتوفى
وليس له عقب ، وقد انقرض أيضا ولدُ حارثة بن الهيثم بن ظفر جميعا فلم يبق
منهم أَحد .
٥٢٧ - أُسَيْرُ بنُ عُزْوَة
ابن سواد بن الهيثم بن ظفر ، فولد أُسَير أبا بُردة ، وأمه أم حبيب بنت
مُعَتَّب (١) بن عُبيد بن سواد بن الهيثم بن ظفر ، شهد أُسَير أحدًا .
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى محمد بن صالح ، عن عاصم بن عمر ،
عن قَتَادة بن محمود بن لبيد ، قال . وحدثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن
واقد بن عَمْرو بن سَعد عن محمود بن لبيد قال : كان أَسَيرُ بنُ عروة رجلًا مَنطِيقًا
ظَرِيفًا بليغًا حُلوًا، فسمع بما قال قتادةُ بن النعمان فى بنى أَبِيرِق للنبى، وَلِّ، حين
اتهمهم بنَقبِ عُلِّيّةٍ عمّه وأخذٍ طعامه والدرعين، فأتى أَسيرُ رسول الله، بَلّ، فى
جماعة جمعهم من قومه فقال : إِنَّ قَتَادةَ وعمَّه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل حَسَب
ونَسَب وصلاح يؤبنونهم بالقبيح ويقولون لهم مالا ينبغى بغير ثبت ولا بينة ، فوضع
٥٢٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣٢
٥٢٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١١٥
(١) مُعَتَّب: تحرف فى الأصل إلى ((مُغِيث)) وصوابه من ابن سعد - ترجمة حبيبة بنت معتّب،
والإصابة .
.

٢٦٧
لهم عند رسول الله، پڑل ، ما شاء ثم انصرف فأقبل قتادةُ بعد ذلك إلى رسول الله ،
وَلَه، ليكلمه فجَبهَهُ رسولُ الله، مَرِ، جَهْهًا شديدًا منكرًا وقال: بئس ما صنعتَ
وبئس ما مَشَيتَ فيه ، فقام قتادةُ وهو يقول : لَودِدتُ أنى خرجتُ من أهلى ومالى
وأنى لم أكلم رسولَ الله، بَلَّه، فى شىء من أمرهم وما أنا بعائد فى شىء من ذلك ،
فأنزل الله على نبيه، وَ له، فى شأنهم ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِنَبَ﴾ [سورة النساء:
١٠٥] إلى قوله: ﴿ وَلَا تَكُنْ لِلْخَيِنِينَ خَصِيمًا﴾ [ سورة النساء: ١٠٥] ﴿وَلَا
تُحَدِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمَّ ﴾ يعنى أَسَيرَ بن عروة وأصحابَه ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا
يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانَا أَثِيمًا ﴾ [ سورة النساء: ١٠٧ ].
*
*
٥٢٨ - معاذ بن زُرَارَة بن عَمْرو
ابن عَدِىّ بن الحارث بن مُرّ بن ظَفَر ، وأمه الرباب بنت النعمان بن امرىء
القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأخوه لأمه البراء بن معرور . فَولدَ معاذُ بنُ زرارة :
أبا نَملة ، واسمه عَمرو ، ويقال عمّار، وأبا ذَرَّةَ ، واسمه الحارث ، وأمهما أم زرارة
بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة من بنى الحارث بن الخزرج ،
وكانت من المبايعات، شهد معاذ بن زرارة أحدًا مع رسول الله، وَّل ، وشهدها
معه ابناه أبو نَملة وأبو ذَرَّةَ .
٥٢٩ - أَبُو ◌َخْلَةَ
واسمه عَمرو ، ويقال عَمّار بن معاذ بن زرارةَ بن عَمْرو بن عَدِى بن الحارث
ابن مُرّ بن ظَفَر ، وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة
من بنى الحارث بن الخزرج ، وكانت من المبايعات ، فَوَلَدَ أَبُو نَمْلَة ثلاثَةَ نَفَرٍ وخَمْسَ
نِسْوَةٍ: عبدَ الله، وأمَّ عبدِ الله، وميمونةَ لأَمّ، وَمْلَةَ ، وأمّ حَسن ، وأمّهما كبشةُ
٥٢٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٠٠
٥٢٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣١٥

٢٦٨
بنتُ حاطب بن قيس بن هَيْشَةً بن الحارث بن أمية بن معاوية من بنى عَمرو بن
عَوف مِن الأوس ، وعَمّارًا، وأمه أم ولد ، وأم سلمة وأمها بَشِيرَةُ بنت ثابت بن
النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظَفَر ، وأم الحارث ، وأمها أم ولد .
وشهد أبو نملةَ أحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، وَلّه، وأدرك
الحرة ، وقُتِلَ له يومئذ ابنان : عبدُ الله ومحمدٌ ، ومات هو بعد ذلك فى خلافة
عبد الملك بن مروان . وهو أبو تَملةَ بن أبى تَمَلَ الذى رَوَى عنه الزهرى .
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى مَعْمَر ومحمد بن عبد الله عن الزهرى
عن ثَمَلَةَ بن أبى نملةً الأنصارى عن أبيه ، قال : بينا أنا جالس عند رسول الله ،
وَخلة، جاءه رجل من اليهود فقال: يا محمد ، هل تكلّم هذه الجنازةُ ؟ فقال
رسول الله، وَلّ: الله أعلم، فقال اليهودى أنا أشهد أنها تَكلم ، فقال رسول
الله، وَيّ: ما حَدَّثكم أهلُ الكتاب فلا تُصَدِّقوهم به ولا تكذّبوهم، وقولوا: آمَنَّا
بالله وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ فإن كان حقا لم تُكذّبوا به ، وإن كان باطلًا لم تُصَدِّقوا
به .
٥٣٠ - أَبُو ذَرَّةَ
واسمه الحارث بن مُعاذ بن زُرَارةَ بن عَمرو بن عَدِىّ بن الحارث بن مُر بن
ظَفَر، وأمّه أم زرارةَ بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة من بنى
الحارث بن الخزرج ، وكانت من المبايعات ، فَوَلَدَ أَبو ذَرَّةَ، محمدًا، وأمه بَشِيرَةُ
بنت بشر بن الحارث بن عَمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظَفَر ، وشهد أبو ذَرَّةَ أحدًا
مع أبيه وأخيه ، وتوفى وليس له عَقِبٌ ، وقد انقرض أيضا وَلَّدُ مُرِّ بنِ ظَفَر جميعا
فلم يبق منهم أحَدٌ .
:
٥٣٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١٠٢

٢٦٩
ومن حلفاء بنى ظَفَر
٥٣١ - سِنَانُ بنُ عَمْرو
ابن طَلْق وهو من بنى سَلامان بن سعد بن هُذَيم من قُضَاعَةً ، ويكنى سنانُ
أبا المُنَّع، وكانت له سابقةٌ وشَرَفٌ وَولادةٌ، وشهد مع رسول الله، وَلَه، أحدًا
وغيرها من المشاهد ، وقد بقى له عَقِبٌ .
٥٣٢ - عَبْدُ قَیْسِ بنِ لأی
ابن عُصَيم حليفٌ لبنى ظفر من العرب ، شهد أحدًا مع رسول الله ،
٠
٥٣٣ - قُزْمان بن الحارث
من بنى عبس ، وكانت له ابنة ولم يكن له غيرها ، شهد أحدًا وليس له
عَقِب. وكان من المنافقين ، فتخلف عن الخروج إلى أُحد ، فَعَيَّره نساءُ بنى ظفَر ،
وقُلْنَ : قد خرج الرجال وبقيتَ ! ألا تستحى (١) مما صنعتَ! ما أنتَ إلا امرأةٌ ،
فَأحفَظَهُ فدخل بيتَه فَأَخْرَجَ قوسَه وجعبتَهُ وسيفَه وكان يُعرَفُ بالشجاعة فخرج
يَعْدُو حتى انتهى إلى رسول الله، وَلّ، وهو يسوى صفوف (٢) المسلمين ، فجاء
من خَلف الصفوفِ حتى انتهى إلى الصف الأول فكان فيه ، وكان أول من رَمَی
بسهم من المسلمين ، فجعل يُرسِل نَبْلًا كأنها الرماح ، وإنه ليَكِتّ (٣) كتِيتَ
٥٣١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٦٢
٥٣٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٥٠٨
٥٣٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٤٤١
(١) فى الأصل (( .. وبقيت، أستحيى)) والمثبت رواية الواقدى ص ٢٢٣، الذى ينقل عنه
المصنف .
(٢) فى الأصل ((الصفوف)) والمثبت رواية الواقدى ص ٢٢٠
(٣) يقال: كت البعير يكت ، إذا صاح صياحا ليّنا .

٢٧٠
الجمل، ثم صار إلى السيف ففعل الأفاعيلَ ، فلما انكشفَ المسلمون كسَر جَفنَ
سيفِه وجعل يقول : الموتُ أَحْسَنُ من الفِرَار! يا آلَ الأوسِ قاتِلوا على الأحسابِ
واصنعوا مثل ما أصنع ! وجعل يدخل وسط المشركين حتى يُقَالُ قد قُتِل ثم يَطلع
وهو يقول : أنا الغلام الظَّفَرِى ! حتى قَتَل منهم سبعةً ، وأصابته الجراحُ وكَثُرت به،
فمرّ به قَتَادَةُ بنُ النعمان فقال : أبا الغَيداق ! قال : يا لَئِيك ! قال : هنيئًا لك
الشهادةُ ! فقال : إنى والله ما قاتلتُ يا أبا عُمَّر على دِين ، ما قاتلتُ إلا على
الحِفَاظِ أن لا تَسِيرُ قريشٌ إلينا حتى تَطَأَ سَعَفَنا ، وأندبته الجراحةُ فَقَتَلَ نفسَه فقال
رسول الله، وَله: إن الله ليؤيّد الدينَ بالرجل الفاجر.
٥٣٤ - سَهْل مولی بنی ظَفَر
شهد أُحدًا مع رسول الله، اَله.
٥٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٣

٢٧١
ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمرو
وهو النَّبِيتُ بن مالك بن الأوس .
٥٣٥ - ظُهَيْرُ بنُ رافِع
ابن عدى بن زَيْد بن مُشَم بن حارثة (١) وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب
ابن عَبْس بن حرام بن جُندَب مِن بنى عدى بن النجار .
فَوَلَدَ ظُهَير بن رافع: أسيدًا وعَمِيرَةَ وأمهما فاطمة بنت بشر بن عدى بن أَتَّىّ
ابن غَنم بن عوف بن عمرو بن عوف مِن القواقلة من الخزرج محلفاء فى بنى
عبد الأشهل ، وعبد الرحمن لا عَقِبَ له ، وأمه أم ولد .
وقد شهد ظُهَيْر بن رافع العقبةَ الثانية مع السبعين من الأنصار فى روايتهم
جميعا ، وشهد أحدًا والمشاهدَ كلها مع رسول الله، ومَّر، وروى عن رسول
الله، ◌َلّ ، حديثا .
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى مُجَمِّعُ بنُ يعقوب عَن سعيد بن
عبد الرحمن عَن ابن عَنَمَةَ الْجُهَنِى، عن ظُهَيْر بن رافع الحارثى عن النبى، اَه ،
قال : من صلى فى مسجد قُبَاء يوم الاثنين والخميس انقلب بأَجْرٍ عُمرَّة .
٠ ٠
٥٣٦ - وأخوه : مُطَهِّرُ بنُ رافع
ابن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة ، وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب
ابن عَيس بن حَرام بن جندب مِن بنى عدى بن النجار ، وقد شهد مُظَهِّر أُحدًا
والمشاهدَ مع رسول الله، وَلَه، وأدرَكَ خلافة عمر بن الخطاب.
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى محمد بن يحيى بن سَهْل بن أبى
حَتْمَةَ، عن أبيه ، قال : أقبل مُظَهِّرُ بن رافع الحارثى بأعلاج من الشام عَشَرة ليعملوا
له فى أرضه ، فلما نزل خيبرَ أقام بها ثلاثا ، فَدَخَلَت يهود للأعلاج وحرضوهم
٥٣٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٠٤
(١) جمهرة ابن حزم ص ٣٤٠، وأسد الغابة ج ٣ ص ١٠٤
٥٣٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ١٣٥

٢٧٢
على قتل مظهر ودَسُوا سِكْيِنَين أو ثلاثة ، فلما خرج من خيبر فكانوا يِثِبَار وثبوا عليه
فَبَعَجُوا بطنَه فقتلوه ثم انصرفوا إلى خيبر ، فزوَّدتهم يَهود وقوّتهم حتى لحقوا
بالشام، وجاء عُمَرَ بن الخطاب الخبرُ بذلك فقال : إنى خارج إلى خيبرَ فَقَاسِمٌ
ما كان بها من الأموال ، وَحَادِّ حُدُودَها ، ومُورّفٌ أُرَفَها ومُجْلٍ يَهُودَ منها ، فَإِنّ
رسول الله ، وَّل، قال لهم أَقِرّكم ما أَقَرّكم الله ، وقد أذن الله فى جلائهم ،
ففعل ذلك بهم (١) .
٥٣٧ - وابنُ أَخِيهِما : رافع بن خَدِيج
ابن رافع بن عدى بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة، وأمّه حَلِيمَةُ بنتُ عُرْوة بن
مسعود بن سنان بن عامر بن عدى بن أَمَيَّةً بن بَيَاضَةَ بن عامر بن الخزرج .
فَوَلَّدَ رافع : سهلًا، وعبدَ الرحمن ، ورِفاعةَ، وُبيدَ الله، وزِيادًا، وعائشةً،
وأمّ عبد الله . وأمهم أسماء بنت زياد بن طَرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن
النَّمِر بن قاسط ، وعبدَ الله، وأمهِ لُبْنَى بنت قُرّة بن علقمة بن عُلاثة من بنى جعفر
ابن كلاب مِن قَيس عَيلان، وأَسيدًا وأَمَامَةَ وأمهما أم ولد ، وإبراهيمَ ، وأمّه أم
ضَمِرَةَ بنتُ أبى ◌َثمة بن ساعِدَةَ بن عامر بن عدى بن جُشَم بن مَجْدَعَةً بن حارثة
مِنَ الأوس ، وعبدَ الحميد ، وأمه أم ولد . وحبَابَةً وأمها أم محمد بنت محمد بن
مَسْلَمة بن سَلمةً بن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة .
ولرافع اليومَ عَقِب كثيرٌ بالمدينة وبغداد ، وكان له أخ يقال له رفاعة بن
خَدِيج، وهو لأمّه أيضا، وقد صحبَ النبيّ، وَلَه، وكان له عقب، وشهد رافع
أُحدًا والخندق والمشاهدَ كلَّها مع رسول الله، وَهُ .
أخبرنا حفص بن عُمر البصرى - يُعرف بالحَوْضِى - قال : حدثنا عمرو بن
مرزوق ، قال : حدثنى يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج ، قال : حدثتنى
جَدّتى أن رافعًا رُمى يوم أَحد - أو يوم حُنَين، شَكّ عَمرو - فى تَندوته بسهم .
(١) الواقدى : المغازى ص ٧١٦ - ٧١٧
٥٣٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٩٠، والإصابة ج ٢ ص ٤٣٦

٢٧٣
قال محمد بن عمر: هو يومُ أَحدٍ لاَ شَك . رَجعَ الحديثُ إلى حفص بن عُمر ،
قال: فأتى النبيَّ، وَله، فقال: يا رسول الله، انزَع السهمَ، فقال: يا رافعُ إن
شئتَ نزعتُ السهمَ والقُطْبَةَ جميعا ، وإن شئتَ نزعتُ السهمَ وتركتُ القطبة
وشهدتُ لك يوم القيامة أنك شَهيدٌ ، قال: لا ، بل انزع السهمَ يا رسولَ الله ودَعِ
القُطْبَةَ واشهد لى يومَ القيامة أنى شهيدٌ ، قال ، فَتَزِعَ السهمَ وتَرك القُطبَةَ ، فعاش
حياةَ رسولِ الله، وَلَّه، وأبى بكر وعمر وعثمان، حتى إذا كان فى خلافة معاوية
انتقَضَ به ذلك الجرح فمات منه ومات بعد العصر فأَتِى ابنُ عُمَرَ فقيل له :
يا أبا عبد الرحمن ، مات رافع ، فترَحّم عليه ، وقال : إنّ مثلَ رافِعٍ لا يُخرَجُ حتى
يُؤذن مَنْ حولنا مِنَ القُرى ، فلما أصبحوا خرجوا بجنازته ، حتى إذا صُلّى عليه جاء
ابنُ عَمرَ حتى فَعَدَ على رأس القبر، فَصَرَخَتْ مولاة لنا ، فقال : أما لهذه السفيهة
أو الحمقاء أحد - شك عَمرو - ثم عادوا ، فقال: لا تُؤُذُوا الشيخَ فإنه لا يدان له
أو لا طاقة له بعذاب الله .
أخبرنا محمد بن عُمر عن رجالِهِ ، قال : أصابَ رافعَ بنَ خديج سهمٌ يومَ أَحدٍ
ء
فى تَوْقُوَتِه إلى عَلاَيِيهِ فتركه لقول رسول الله، وَلَه، فكانَ دهرًا لا يحس منه
شيئاً ، فإذا ضحِك فاستَغربَ بدا (١) .
أخبرنا عبد الله بن ثُمَير ، قال : حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن
عَمرو بن عطاء ، قال : لما توفى رافع بن خديج انصرفنا إليه من الصبح وقد وُضِعَ
بالبقيع ، فأراد ابن عُتبةَ أن يُصلى عليه ، فقام عبد الله بن عُمر فَصَرَخَ بأعلى
صوته، ألاَ لا تُصَلّواعلى جنائزكم حتى تَطلع الشمسُ، قال : فجلسَ الأميرُ
وجلس الناس ، قال : وجَلَسْتُ قريبا من نعشه وإذا تحته قطيفةٌ حمراء من أرجوان ،
وإذا إلى جنبى رجلٌ من قومه ، فقال: أما والله إن كان لعزيزًا عليه أن يُقاربَ هذه
الحُمرَةَ حَيًّا وميًا ، قال قلتُ : وما ذاك ؟ قال : حَدّثنا أنه كان مع رسول الله ،
وَلِّ، فى بعض أَسفَاره فنزل رسول الله، وَّر، ذاتَ غَدَاةٍ وعلقنا لِأَباعِنا فى
الشَّجَر وعليها الرحال ، وقد كانت لنا أكسية كُنّ النساء يجعلن فيها خيوطًا من
(١) المزي ج ٩ ص ٢٤
[ ١٨ - الطبقات الكبير جـ ٤]

٢٧٤
العِهْن الأحمر يجملونهن بها فقد ألقيناها وكذلك كنا نفعل فنلقيها بين يديه فيأكل
ونأكل معه إن كان الرجل ليأتى بالقُرص ويأتى الآخر بالحفنة من التمر ، حتى إن
كان الرجل ليأتى بِجِروِ القِثاء فيضعه، قال: فجلسنا مع رسول الله، وَل، فهو
يأكل ونأكل معه إذ رفَع رأسَه فرأى تلك الخيوطَ الحُمْرَ فى الأكسية وهى على
الرِّحال فقال ألا أرى الحمرة قد عَلتكم انزعوها فلا أريتَها ، قال : فتواثبنا إلى
أبًا عِرنا وثبةَ رجل واحد حتى أَنفَرنا ببعضها فاسْتَنْزَلْنَا تلك الأكسية قال فَنَقَّينا منها
تلك الخيوط التى فيها فألقيناها ثم رددناها على الرحال كما كانت ثم رجعنا إلى
رسول الله، وَلَه، فتعشينا معه .
أخبرنا قَبِيصَةُ بنُ عُقْبة ، قال : حدّثنا سفيان عن محمد بن عجلان عن عثمان
ابن عبد الله بن أبى رافع قال رأيتُ رافعَ بن خديج يُحفِى شاربَه كأخِى الحلق .
أخبرنا عَمرو بن عاصم الكلابى ، قال : حدّثنا سَلام بن مِْكين ، قال :
حدّثنا أبو عَمرو النَّدَبِىّ ، قال: لما مات رافع بن خَدِيج قال قيل لابن عُمَر: أَلاَ
تُؤُذِنُ به قال : بَلَى .
أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدّثنا حماد بن زيد عن بشر بن حَرب ،
قال: لما مات رافعُ بن خديج قيل لابن عُمر أخّروه ليلتَه إلى من الغد ليؤذنوا أهلَ
القريات الذين حول المدينة ، قال : نِعمَ ما رأيتم .
أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا هشام بن سعد عن عثمان بن عُبيد الله بن
رافع قال: توفى رافع بن خديج فأتى بجنازته وعلى المدينة رجل أعرابى زَمن الفتنة فأَتِى
به قَبْلَ أن تطلع الشمسُ ، فقال ابن عُمر: لا تُصَلُّوا عليه حتى تطلع الشمس ، فقال
الأمير: ماذا يقول صاحبُ رسول الله، وَرَ؟ فَأَخْبَروه فقال: صَدَق.
أخبرنا وكيع بن الجراح عن شعبة عن أبى بكر بن حفص ، قال : لما مات رافعُ
ابن خديج قال لهم ابن عُمر صَلُّوا على صاحبكم قبل أن تطفل (١) الشمسُ وإلا
فأخروه حتى تغيب .
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (طفل) وفى حديث ابن عمر (( أنه كره الصلاة على الجنازة إذا
طَفَلت الشمس للغروب)) أى دَنَتْ منه. واسم تلك الساعة الطَّفَل.

٢٧٥
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدّثنا أبو عقيل قال حدّثنا أبو عَمرو النَّدَبِىّ قال :
سمعتُ ابن عُمر وقيل له مات رافع بن خديج فقال : إذا أخرجتموه فأذِنونى . قال : فما
لبثنا إلا قليلا حتى أخرَجوه فقام وقمتُ معه فجعل إِمَاءٌ ومُحرَّراتٌ يَندُبنَه فرفع صوته
فقال : لا تَندُبنه ، فإن الميتَ يُعذّب ببكاء أهله عليه نادى بذلك مرتين أو ثلاثا .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبى بشر ، عَن يوسف
ابن مَاهَك ، قال: رأيتُ ابنَ عُمر آخِذًا بعمُودَى جنازة رافع بن خديج فحمله على
منكبيه يمشى بين يدى السرير حتى انتهى إلى القبر . وقال ابن عمر : إِن الميتَ
يُعذّب ببكاء الحَّ فقال ابن عباس إن الميتَ لا يُعذّب ببكاء الحى .
أخبرنا عبدُ الله بن عمرو أبو معمَر المنقرى ، قال : حدّثنا عبدُ الوارث بن سعيد
عن حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدّثنى حفصُ بن عنان أن عبد
الله بن عُمر سمع النوائحَ يَنُحنَ على رافع بن خديج ، فقال عبد الله : مُفْتِنَات
الأحياء مُؤذِيات الأموات .
أخبرنا محمد بن عُمر ، قال : حدّثنى عبيد الله بن الهرير ، من ولد رافع بن
خديج ، عن عمرو بن عُبيد الله بن رافع ، عن بشير بن يسار ، قال : مات رافع بن
خديج فى أول سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة ، وحضر ابنُ عُمر
جَنَازَتَه . قال محمد بن عمر : وكان رافع بن خديج يُكنى أبا عَبدالله ، ومات
بالمدينة . وقد روى عن أبى بكر وعمر وعثمان .
* *
٥٣٨ - أبو مَعْقل بن نَهيك
ابن إِسَاف بن عدى بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة ، وأمه أم عبد الله بنت أسلم
ابن حَريش بن مَجْدَعَةً بن حارثةَ ، وأبوه نهيك بن أساف الشاعر وشهد أبو معقل
أُحدًا . وابنه عبد الله بن أبى معقل بن نهيك بن أساف بن عدى بن زيد بن جُشَم
ابن حارثة ، وأمه بُرِيدَةُ بنت بشر بن الحارث وهو أبيرق بن عَمرو بن حارثةً بن
الهيثم بن ظَفَر . فَوَلَد عبدُ الله بن أبى معقل: مِسكينًا، وميمونةَ ، ومريم . وأمهم
٥٣٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٩٥ ، وتهذيب الكمال ج ٣٤ ص ٣٠٨

٢٧٦
عائشة بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة ،
وأبا معقل ونهيكًا، وأمهما أمَةُ الله بنت أوس بن الحدثان النصرى، ومحمدًا، وأُّه
أم عبد الله بنت رافع بن خَدِيج بن رافع بن عدى بن زيد بن ◌ُشَم بن حارثة ، وأُمّ
سَلمةً، وأمها من بنى الصّارِدِ من بنى مُرَّةَ من قَيس عَيْلاَنَ ، وأَمَّ مسكين ، وأُّها
بنتُ قدامة مِن بنى عامر مِن قيس عَيْلانَ . وقد شهد عبد الله مع أبيه أبى مَعْقِلٍ
أُحدًا .
٥٣٩ - إبراهيمُ بنُ عَبَّاد
ابن نَهِيك بن إساف بن عدى بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة ، وأمه بُرَیدةُ بنتُ
بشر بن الحارث، وهو أبيرِقُ بن عَمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظَفَرَ ، فَوَلَّدَ إبراهيمُ
ابن عبّادٍ : عَبَادًا وإسماعيلَ ، وأمهما زينب بنت صَبرةً من بنى عُذرة ، وإسحاقَ
ويعقوبَ وأمهما أم نَصر بنتُ سَعيد من بنى عُذْرَة أيضا ، وأمَّ سليمان وأمها أم
ولد، شهد أُحدًا .
٥٤٠ - سهل بن عَمْرو
ابن عدى بن زيد بن جُشَّم بن حارثة ، وأمه من بني تميم ثم من بنى حَنْظَلَةَ
وهو ابن الحَتَّظَلية وهى أم أبيه عَمرو بن عَدى بن زيد بن جُشَم ، واسمها أم إياس
بنت أبان بن دارم ثم من بنى تميم ثم من بنى حنظلة . فمن كان من ولد عمرو بن
عدى قيل له ابن الحَتَّظَلية . شهدَ سهلٌ أَحدًا والخندقَ والمشاهدَ مع رسول الله ،
وَالخير ، ثم تحول إلى الشام فنزلها حتى مات فيها .
٥٣٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٥٢
٥٤٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٥

٢٧٧
٥٤١ - وأخوه : عُقَيْبُ
ابن عَمرو بن عدى بن زَيْدٍ بن ◌ُشَم بن حارثة وأمه هى أم سهل . فَوَلَدَ
عُقَيْبٌ سعدًا ويُكنَى أبا الحارث وأَمّه من بني تميم، وقد صحب سعدٌ النبيَّ، وَه ،
واستُصْغِرِ يومَ أَحد، فَرُدّ ولم يشهد أحدًا ، وشهدها أبوه عُقَيْب بن عمرو .
وأخوهما عقبة بن عمرو بن عدى بن زيد بن ◌ُشم بن حارثة ، وأَمّه هى أم سهل
وعُقيب أَخَويِهِ ، وشهد أحدًا مع أخَوَيهِ .
٥٤٢ - عُمَيْرِ بنُ عُقْبَةً
ابن عَمرو بن عدى بن زيد بن جُشم بن حارثة ، وأمه أم عُمَير بنت عَمرو بن
عدى من بني تميم ثم من بنى حَنظلة ، فَوَلَدَ عُمير : عبد الرحمن ، وأمه حجّة بنت
مِرْبَع بن قَيظى بن عمرو بن زيد بن جُشم بن حارثة ، وشهد عُمير أحدًا مع أبيه
وعَمّيهِ .
٥٤٣ - سَهْلُ بن الرَّبِيعِ
ابن عَمرو بن عدى بن زيد بن جُشم بن حارثة ، وأمه سَهْلَةُ بنت امرىءٍ
القيس بن كعب بن عامر بن عدى بن مَجْدَعَةً بن حارثة ، وهو أيضا من بنى
الحَتَظَلِيَّة لأنها أم جده عَمرو بن عدى ، وشهد معهم أَحدًا .
٥٤٤ - أَوْسُ بن قَيِظِىّ
ابن عَمرو بن زيد بن ◌ُشَم بن حارثة ، وأمُّه النَّوار بنت الحارث بن قيس بن
٥٤١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٦٣
٥٤٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٢٣
٥٤٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٩٩
٥٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٧٥

٢٧٨
هَيشة بن الحارث بن أَمَيَّةَ بن مُعاوية من بنى عمرو بن عوف مِن الأوس ، فَوَلَدَ أوسُ
ابن قيظى : عبدَ الله ، شهد معه أَحدًا، وكبائةً شهد أحدًا، وعَرَابَةَ الأكبر استُصغِر
يوم أَحدٍ فَرِدَّ، وهو الذى مدحه الشمَّاخُ بنُ ضِرار الشاعر ، وأَّه تُبَيْتَةُ بنتُ الربيع
ابن عَمرو بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة . وأبا ورقة بن أوس ، واسمه نِيار
وأمه سَلول ، وهى أم سَلَمة بنت سلمة بن خالد بن عدى بن مَجْدَعَةَ بن حارثة ،
وعُبَيْدَ بنَ أوس وأمه أم ولد، وعَرَابَةَ الأصغر ، وعُميرًا، وأمهما أم ولد . وعُمَيرةَ
وأمها أم أسلم بنت أسلم بن حَرِيش بن عدى بن مَجدَعَةَ بن حارثة . فَوَلَدَ عبدُ الله
ابن أوس : سَهلًا وعبيدَ الله وشَرِيكا ، وأمهم جميلةٌ بنت زَيد بن صَيفى بن عَمرو
ابن زَيد بن جُشَم بن حارثة . وَوَلَدَ كَبَاثَةُ بن أوس عَرَابَةً وَأَمَّ كلثوم وأُمَّ سعد ،
وأمهم عُميرة بنت سعد بن عامر بن عدى بن حُشَم بن مَجْدَعَةً بن حارثة بن
الحارث .
:
٥٤٥ - عَبْدُ اللهِ بنُ مِرْبَع
ابن قَيظى بن عمرو بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة، وأمه عُميرة بنت ظُهير بن
رافع بن عَدى بن زَيد بن ◌ُشَم بن حارثة ، شهد أحدًا والخندقَ والمشاهدَ مع
رسول الله ، وَلِيم .
أخبرنا محمد بن عُمر ، قال : أخبرنا أبو حَزرَةً وصالح بن خَوَات ، سمعا
عبد الرحمن بن بُجَيد الحارثى من الأنصار قال : سمعتُ عبدَ الله بن مِربَع يقول أنا
مع رسول الله، وَله، يومَ عَرَفَة حين رَخّل راحِلتَهُ من بَطن عُرَنَةَ فصلى الصلاتين
ببطن عُرنَةَ ، ثم تقدم حتى وقف بالهضَابِ ، فنظر فإذا الناسُ بأقصى جبال عرفة ،
فدعانى فقال : اذهَبْ إلى أولئك وهو يُومىء بيده فقل لهم : إنكم على إِرْثٍ من
أبيكم إبراهيم فالزموا مشاعركم قال : فأخذتُ حتى دُرتُ إلى أقصى الجبال
عليهم، ثم رجعت إلى النبى، وَال .
أخبرنا سفيان بن عُيَينَةً عَن عَمرو بن دينار ، عَن عَمرو بن عبد الله بن
٥٤٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨١

٢٧٩
صفوان ، عن يزيد بن شيبان ، أتانا ابنُ مِربع الأنصارى ونحن بعَرفَةً فى موقف بعيد
يُباعِدُه عَمرو . قال: أنا رسولُ رسول الله، وَلَه ، إليكم يقول لكم: كونوا على
مشاعركم هذه فإنكم على إرثٍ من إِرْثِ إبراهيم .
قال محمد بن عُمر: وَليزيدَ بن شيبان هذا صحبةٌ ولا ندرى مِمِن هو ، وقُتِل عبدُ
الله بن مِرْبع يوم جسر أبى عُبَيد شهيدًا فى خلافة عمر بن الخطاب ولاَ عَقِبَ له .
٥٤٦ - وأخوه : عَبْدُ الرحمن بن مِرْبَع
ابن قَيْظِی بن عَمرو بن زيد بن جشم بن حارثة ، وأمه عُمِيرَةُ بنت ظُهَير بن
رافع بن عَدى بن زيد بن ◌ُشَّم بن حارثة [ شهد ] مع أخيه أحدًا ، وقُتل معه يوم
جسر أبى عبيد شهيدًا ولا عَقِبَ (١) له . وكان لعبد الله وعبد الرحمن أيضا أخوان
من أبيهما وأمهما يقال لهما زَيد ومُرارَة وقد صحبا النبى، وَّ ، ولم يشهدا
أُحُدًا، وكان أبوهم مِرْيَع بن قَيظى منافقًا وكان أعمى ، فلما خرج رسولُ الله ،
وَّهِ، إلى أُحدٍ سَلَكَ فى حائطٍ له فَجَعَلَ يحثو الترابَ فى وجوههم، ويقول: إن
كنتَ رسولًا فلا تدخل حائطى، فضربه سَعْدُ بنُ زيد الأشهلى بقوس فَشَجَّهُ فى
رأسه فَتَزَا الدمُ.
٥٤٧ - شَرِيكُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو
ابن قَيْظِی بن عمرو بن زَيْد بن مُشَم بن حارثة ، وأمه سلامَةُ بنت قيس بن
لوذَان بن ثعلبة بن عَدِى بن مَجْدَعَةً بن حارثة ، فَوَلَدَ شريكُ بن عَبْدٍ عَمْرٍو :
شَرِيكَ بن شَريك وشَقْرا ، وأمهما من بنى نَصر بن معاوية من هَوازن ، وثابتًا
وعبد الرحمن ، وأمهما بنت أبى بُردة بن نِيار بن عمرو البَلَوى حليف بنى حارثة .
وشَهِدَ شَرِيكُ بن عبدٍ عَمرو أَحَدًا .
٥٤٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٩٢
(١) أسد الغابة ومابين حاصرتين منه .
٥٤٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٢٣

٢٨٠
٥٤٨ - وأخوه : أبو ثابت بن عبد عمرو
ابن قَيظى بن عمرو بن زيد بن محشَم بن حارثة ، وأمه سلامَةُ بنت قيس بن
لوذان بن ثعلبة بن عَدِى بن مَجْدَعَةً بن حارثةَ ، فَوَلَّدَ أبو ثابت بن عَبْدٍ عَمرو :
الوليدَ والحسنَ والوجيهَ وأُمَّ حَبيب وأمّ ثابت ، وأمُّهم ◌ُثْنَى بنت قيس بن لوذان بن
ثعلبة بن عدى بن مَجْدَعَةً بن حارثة ، شَهِدَ أُحُدًا ..
٥٤٩ - أَنَسُ بْنُ ضَبع
ابن عامر بن مَجْدَعَةً بن مُشَم بن حارثة ، وأمُّه حَيَّةُ بنت عبد الله بن فاتِك
الرِّزَاحِيَّةُ من أشجع من قيس عَيلان ، فَولدَ أَنشُ بن ضبع: أَمَّ أنس ، تزوجها ساعدةٌ
ابن عامر بن عدى بن جشم بن مجدعة بن حارثة . وابن أخيه عُبيد السهام بن
سُلَيم بن ضَبع بن عامر بن مَجدعة بن مُشَم بن حارثة ، وأمُّه سعاد بنت عامر بن
عدى بن جشم بن مَجدعة بن حارثة ، فَوَلَدَ عُبَيَدُ السهام : ثابتًا ، وأمه جَميلة بنت
سنان بن ثعلبة بن عامر بن مَجدعة (١) بن جُشَم بن حارثة ، شَهِدَ عُبَيد أُحُدًا .
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : سألتُ إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبةً لم
شُمّى عُبيد السهام ؟ فقال : أخبرنى داود بن الحُصين قال : كان اسمه ◌ُبيد ولكن
كان رأسًا فى الثمانية عشر سهما التى قُسِمت عليها غنائم خيبر، فخرج سهمه
وجعل يشترى من السهام بخيبر فشُمِّى عُبيد السِّهَام .
٥٥٠ - سِنَانُ بنُ ثَعْلَبَةً
ابن عامر بن مجدعة بن مُشَم بن حارثة ، فَوَلَدَ سِنَانُ : جَمِيلةَ وهى من
٥٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٤٢
٥٤٩ - من مصادر ترجمته : الإستيعاب ج ١ ص ١١٢
(١) فى الأصل : مجيدعة . والمثبت من ترجمة جميلة بنت سنان بن ثعلبة ، للمصنف .
٥٥٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٥٩