Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ ١٩٢ - وَدِيعة بن عمرو ابن جراد بن يَوْبُوع بن طُحيل بن عَمْرو بن غَتْم بن الرّبعة بن رشْدان بن قَيْس ابن جُهَينة، هكذا قال محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر (١) . وقال أبو معشر: هو رفاعة بن عمرو بن جراد ، شهد بدرًا وأُحُدًا . ١٩٣ - عُصَيْمة حليف لهم من أشجع ذكره محمّد بن إسحاق (٢) وأبو معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى فيمن شهد بدرًا ، ولم يذكره موسی ابن عقبة. وشهد أيضًا أَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، اَّ ، وتُوفّى فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ، رضى الله عنه . ١٩٤ - أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن أبى عبيدة عن أبيه قال : سمعتُ الرّيَّع بنت مُعَوذٌ بن عفراء تقول : أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة قد شهد بدرًا (٣) . وأخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن داود بن الحصين مثله . قال محمد بن عمر: وشهد أيضًا أبو الحمراء أُحدًا . ثلاثة وعشرون (٤) . ١٩٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٤٣ (١) مغازى الواقدى ص ١٦٢، وكذا ورد نسبه لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٤٤٣ ١٩٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠، والإصابة ج ٤ ص ٢٧٤ (٢) ابن هشام ج ٢ ص ٧٠٣ ١٩٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٩٤ (٤) الواقدى ص ١٦٣ (٣) مغازى الواقدى ص ١٦٢ ٤٦٢ ومن بنى عمرو بن مالك بن النجّار ثمّ من بنى معاوية ابن عمرو وهم بنوٍ حُديلة وهى أمّ لهم ١٩٥ - أبيّ بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، ويُكنى أبا المنذر. وأمّه صُهَيلَةُ (١) بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بنى مالك بن النجّار. وكان لأتَىّ بن كعب من الولد الطّفيل ومحمّد ، وأمّهما أمّ الطفيلِ بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بنٍ سُبيع بن عبد نُهْم مِن دَوس ، وأمّ عمرو بنت أتَىّ ولا نَدْرِى من أمّها . وقد شهد أَبىّ بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا. وكان أَبيّ يكتب فى الجاهليّة قبل الإسلام وكانت الكتابة فى العرب قليلة ، وكان يكتب فى الإسلام الوحى لرسول الله، وَّله. وأمر الله، تبارك وتعالى، رسولَه أن يَقْرأ على أَبيّ القرآن. وقال رسول الله، وَلَ: أَقْرَأْ أَمّتِى أُبيّ (٢). أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمّه عيسى بن طلحة قال : حدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال : وحدّثنى مَخْرَمَة بن بكير عن أبيه عن بُشر بن سعيد قال : وحدّثنى عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالوا: آخى رسول الله، وَلّ ، بين أَبىّ بن كعب وطلحة بن عبيد الله، قال: وأمّا محمّد بن إسحاق فيروى أنّ رسول الله، وَّ، آخى بين أبيّ بن كعب وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل وشهد أَتَىّ بدرًا وأَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَهُ . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى إسحاق بن يحتِّى عن عيسى بن طلحة قال: كان أُبيّ رجلًا دَخْداحًا ليس بالقصير ولا بالطويل (٣). أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى أَتَىّ بن عبّاس بن سهل بن سعد الساعدى عن أبيه قال : كان أَتَّىّ بن كعب أبيض الرأس واللحية لا يُغيّرِ شَيْبَه (٤). ١٩٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٦٢، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٨٩، ومعرفة القراء الكبارج ١ ص ٢٨ كما ترجم له ابن سعد فيمن كان يفتى بالمدينة على عهد رسول الله مَلِيرٍ . (١) صُهَيلَة: الشكل عن ث . ومثله لدى المزى فى تهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٦٢ (٢) الخبر بتمامه لدى ابن عساكر فى مختصر تاريخ دمشق ج ٤ ص ١٩٨ نقلا عن ابن سعد . (٤) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٩٠ (٣) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٩٠ . ٤٦٣ أخبرنا إسماعيل بن أبى إبراهيم الأسدى عن الجريرى عن أبى نَصْرَة قال : قال رجل منّا يقال له جابر أو جُوَيير : طلبتُ حاجةٌ إلى عمر فى خلافته ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب فقال: إنّ الدّنيا فيها بلاغُنا وزادُنا إلى الآخرة وفيها أعمالُنا التى تُجازى بها فى الآخرة ، قلت: مَن هذا ياأمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيّد المسلمين أتىّ بن كعب (١) . أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال : أخبرنا عوف عن الحسن عن عُتىّ بن ضمرة قال : رأيت أتَىّ بن كعب أبيض الرأس واللحية . أخبرنا عقّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت البنانى ومحميد عن الحسن عن عُتَّىّ (٢) السّعْدى قال: قدمتُ المدينة فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدّث وإذا هو أتَىّ بن كعب . قال محمّد بن سعد : ولم يذكر سليمان حُميدًا . أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : أخبرنا سلام بن مسكين قال : أخبرنا عمران بن عبد الله قال : قال أتَىّ بن كعب لعمر بن الخطّاب ، رضى الله عنه ، ما لك لا تستعملنى ؟ قال : أكره أن يَدْنَسَ دينك . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا وُهيب بن خالد وأخبرنا محمّد بن عبد الله، قال : حدثنا سفيان ، قالا : حدثنا خالد الحذّاء عن أبى قلابة عن أنس بن مالك عن النبيّ. وَلِّ، قال: أَقْرَأْ أُمّتِى أُتَّىّ بن كعب (٣). أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى وعقّان بن مسلم قالا : أخبرنا همّام بن یحتَّى عن قتادة عن أنس بن مالك أنّ رسول الله، وَلَّ، دعا أتَىّ بن كعب فقال : إنّ الله ، تبارك وتعالى ، أمرنى أن أقرأ عليك ، قال : الله سمّانى لك ؟ قال : الله سمّاك لى . قال فجعل أُبيّ يبكى . قال عفّان، قال همّام ، قال قتادة: نُبْتُ أنّه قرأ عليه ، ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ (٤) [ سورة البينة: ١ ]. (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٩٢ (٢) عُتَّىّ : بضم أوله مصغر . (٣) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٩٢ (٤) لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٦٢ (( ... أن النبى قال لأبى بن كعب: إن الله أمرنى أن أقرأ عليك ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾. ٤٦٤ أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا وُهيب قال : أخبرنا أيّوب عن أبى قِلابة عن أبى المهلّب عن أَتَىّ بن كعب أنّه كان يختم القرآن فى ثمانى ليالٍ وكان تميم الدارى يختمه فى سبع . أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حمّاد بن زيد بن أيّوب عن أبى قلابة عن أنى المهلّب عن أَتَىّ بن كعب قال: إنّا لنَقرؤه فى ثمانٍ ، يعنى القرآن (١). أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال : أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى المهلّب عن أَتَبىّ بن كعب قال : أما أنا فأقْرأ القرآن فى ثمانى ليالٍ . أخبرنا عارم بن الفضل وعقّان قالا : أخبرنا حمّاد بن زيد قال : أخبرنا عاصم ابنِ بَهْدَلة عن زِرّ بن حبيش قال : كانت فى أَتَّ بن كعب شَراسة فقلت له : أبا المنذر، ألِنْ لى من جانبك فإنى إنّما أتمتّع منك (٢) .. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ قال : أخبرنا سفيان عن ابن أَبْجَر عن الشعبىّ عن مسروق قال: سألتُ أَتَّىّ بن كعب عن مسألة فقال : يابن أخى أكان هذا ؟ قلت : لا ، قال : فَأَجِمَّنا (٣) حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا . أخبرنا رَوْح بن عبادة وهَوْذة بن خليفة قالا : أخبرنا عوف عن الحسن قال : أخبرنا عُتِىّ بن ضمرة قال : قلتُ لأبىّ بن كعب : ما لكم أصحاب رسول الله ، وَله ، تأتيكم من البعد نرجو عندكم الخَيّرَ (٤) أن تعلّمونا فإذا أتيناكم استخففتم أمرَنا كأنّا نهون عليكم ؟ فقال: والله لئن عشتُ إلى هذه الجمعة لأقولنّ فيها قولًا لا أَبالى استحييتمونى عليه أو قتلتمونى. فلمّا كان يوم الجمعة من بين الأيّام أتيتُ المدينة فإذا أهلها يموجون بعضهم فى بعض سِكَكهم ، فقلت : ما شأن هؤلاء الناس ؟ قال بعضهم : أما أنت من أهل هذا البلد ؟ قلت : لا ، قال : فإنّه قد مات سيّد المسلمين اليوم أتَىّ بن كعب ، قلت : والله إنْ رأيت كاليوم فى السّتر أشدّ مّا سَتَرَ هذا الرجل (٥) . (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٩٨ (٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٩٤ (٣) كذا فى ث. ولدى ابن عساكر فى مختصر ابن منظور ج ٤ ص ٢٠٣ ((فأجِمَّنا)) أيضا بنفس السند هنا. وفى ل وطبعتى إحسان وعطا ((فَأَحْمِنا)). (٤) كذا فى ث وبهذا الضبط ومثله لدى المزي ج ٢ ص ٢٧٠ والذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٦٨. وفى ل وطبعتى إحسان وعطا ((الخبر)). (٥) أورده المزى فى تهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٧٠ ٠ ٤٦٥ أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى قال : أخبرنا عوف عن الحسن عن عُتِىّ السعدىّ قال : قدمتُ المدينة فى يوم ريح وغُبْرَةٍ وإذا الناس يموج بعضهم فى بعض ، فقلت : ما لى أرى الناس يموج بعضهم فى بعض ؟ فقالوا : أما أنت من أهل هذا البلد ؟ قلت : لا ، قالوا : مات اليوم سيّد المسلمين أَتَىّ بن كعب . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا جعفر بن سليمان قال : أخبرنا أبو عِمْران الجَوْنى عن جندب بن عبد الله البَجَلى قال : أتيت المدينة ابتغاء العلم فدخلت مسجد رسول الله، وَّله، فإذا الناس فيه حَلَق يتحدّثون ، فجعلت أمضى الحَلَقَ حتى أتيتُ حَلْقة فيها رجل شاحبٌ عليه ثوبان كأنّما قدم من سفر ، قال فسمعته يقول : هلك أصحاب العُقْدة وربّ الكعبة ولا آسى عليهم، أحْسَبُه قال مرارًا . قال فجلست إليه فتحدّث بما قُضى له ، ثمٍّ قام ، قال فسألتُ عنه بعدما قام ، قلت : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سيّد المسلمين أَتَّىّ بن كعب . قال فتبعته حتى أَتَّى منزله فإذا هو رثّ المنزل رَتّ الهيئةِ ، فإذا رجل زاهد منقطع يُشبه أمرُه بعضه بعضاً، فسلّمتُ عليه فردّ علىّ السلام ثمّ سألنى: مّن أنت ؟ قلت : من أهل العراق، قال: أكْثرُ شَىْءٍ (١) سؤالًا، قال لما قال ذلك غضبتُ ، قال : فجثوتُ على ركبتى ورفعتُ يدىّ (٢) ، هكذا وصف ، حِيالَ وجهه فاستقبلتُ القبلة ، قال قلت : اللّهمّ نشكوهم إليك إنّا تُنْفِق نفقاتنا ونُنصبٍ أبداننا ونُرحل مطايانا ابتغاء العلم فإذا لقيناهم تجهّموا لنا وقالوا لنا . قال فبكَى أَتَّىّ وجعل يترضّانِى ويقول : ويحك لم أذهب هناك ، لم أذهب هناك . قال ثمّ قال : اللهمّ إنى أعاهدك لئن أبقيتنى إلى يوم الجمعة لأتكلّمنّ بما سمعتُ من رسول الله لا أخاف فيه لَوْمَة لائم . قال لما قال ذلك انصرفتُ عنه وجعلتُ أنتظر الجمعة ، فلمّا كان يوم الخميس خرجتُ لبعض حاجتى فإذا السّكك غاصّة من الناس لا أجد سكّة إلّ يلقانى فيها الناس . قال قلت : ما شأن الناس ؟ قالوا: إنّا نحسبك غريبًا، قال قلت : أجَلْ ، قالوا : مات سيّدٍ المسلمين أَتَىّ بن كعب . قال مجندب : فلقيت أبا موسى بالعراق فحدّثته حديث أَبَىّ قال: والهفاه ! لو بقى (٣) حتى تُبلغنا مقالَتَه (٤). (١) كذا فى ث وابن عساكر فى مختصر ابن منظور ج ٤ ص ٢٠٢ . وفى ل وطبعتى إحسان وعطا ((مِنّى)). (٢) يدىّ: ث ((بِيَدَىّ)). (٣) ث ((أَلَّا بَقى)). (٤) أورده ابن عساكر : مختصر ابن منظور ج ٤ ص ٢٠٢ - ٢٠٣ [ ٣٠ - الطبقات الكبير جـ ٣ ] ٤٦٦ قال محمّد بن عمر : هذه الأحاديث فى موت أَتَىّ على أنّه مات فى خلافة عمر بن الخطّاب ، رضى الله عنه، فيما رأيتُ أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون سنة ثنتين وعشرين بالمدينة ، وقد سمعتُ مَن يقول مات فى خلافة عثمان بن عقّان، رضى الله عنه ، سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أنّ عثمان بن عفّان أمره أن يجمع القرآن (١). أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام عن محمّد بن سيرين . أنّ عثمان جمع اثنى عشر رجلًا من قريش والأنصار، فيهم أَتَىّ ابن كعب ، وزيد بن ثابت فى جمع القرآن (٢). ١٩٦- أَنس بن معاذ ابن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار ، أمّه أُمّ أُناس بنت خالد بن خُنْس بن لَوْذان بن عبد ؤُدّ من بنى ساعدة من الأنصار. شهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وَّيه، ومات فى خلافة عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه ، وليس له عقب . هذا قول محمّد بن عمر، وأمّا عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى فقال: شهد أنس بن معاذ بدرًا وأُحُدًا ، وشهد معه أحدًا أخوه لأبيه وأمّه أبو محمّد واسمه أَتَّىّ بن معاذ ، وشهدا أيضًا جميعًا بئر معونة وقتلا يومئذٍ جميعًا شهيدين . * ومن بنى مَغالة ، وهم من بنى عمرو بن مالك بن النجّار ١٩٧ - أوس بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن (١) أورده المزي ج ٢ ص ٢٧١ نقلا عن ابن سعد . (٢) أورده المزي ج ٢ ص ٢٧٢ نقلا عن ابن سعد . ١٩٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٥٤ ١٩٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٦٥ ٤٦٧ النجّار، وهو أخو حسان بن ثابت الشاعر وأبو شدّاد بن أوس ، وأمّ أوس بن ثابت سُخْطى بنت حارثة بن لَوْذان بن عبد وُدّ من بنى ساعدة . وكان ثابت بن المنذر خلف على سُخْطى بعد أبيه ، وكانت العرب تفعل ذلك ولا ترى فيه شيئًا ، وشهد أوس العقبة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : وأخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله ، وَالر ، بين أوس بن ثابت وعثمان بن عفّان، قال وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد أوس بن ثابت بدرًا وأُحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلّه، وتُوفّى فى خلافة عثمان بن عفّان بالمدينة وله عقب ببيت المقدس ، وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى : وقتل أوس بن ثابت يوم أُحُدٍ شهيدًا ولم يعرف ذلك محمّد بن عمر . ١٩٨ - وأخوه : أبو شَيْخ واسمه أُبَيّ بن ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عَمرو بن زَيْد مَنَاة بن عَدِىّ بن عَمرو بن مالك بن النجّار ، وأمّه سُخْطى بنت حارثة بن لَوْذان بن عبد وُدّ من بنى ساعدة وهو وأوس ابنا خالةٍ قيس بن عمرو النجارى وابنا خالة سماك بن ثابت من بنى الحارث بن الخزرج. وشهد أبو شيخ بدرًا وأَحدًا وقُتل يوم بئر معونة شهيدًا فى صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة وليس له عقب . ١٩٩ - أبو طلحة واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجّار ، وأمّه عُبادة بنت مالك بن عدىّ بن زيد مناة بن عدىّ ١٩٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٥٩ ١٩٩ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٧ ٤٦٨ ابن عمرو بن مالك بن النّار . وكان لأبى طلحة من الولد عبد الله وأبو عُمير وأمّهما أمّ سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جُنْدب بن عامر بن غَنْم ابن عدىّ بن النجّار . أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا أبو طلحة رجل من ولد أبى طلحة قال : كان اسم أبى طلحة زيدًا وهو الذى يقول : أنا أبو طلحةً واسمى زيد وكلّ يومٍ فى سلاحى صيدُ قال محمّد بن عمر : شهد أبو طلحة العَقَّبَة مع السبعين من الأنصار فى روايتهم جميعًا وشهد بدرًا وأَحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ومَثيه . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قال : وحدّثنى محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالا : آخى رسول الله، وَّ، بين أبى طلحة وأرقم بن الأرقم المخزومى. أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك عن أبى طلحة قال : رفعتُ رأسى يوم أُحُد فجعلتُ أنظر ، فما أرى أحدًا من القوم إلا يميد تحت حَجَفَتِه من التّعاس (١). أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى وعبد الله بن بكر السّهْمى قالا : أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة: كُنت ممّن أنزل عليه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفى من يدى مرارًا . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ وقبيصة بن عقبة قالا : أخبرنا سفيان عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن جابر أو عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ، وَِّ: لَصوتُ أبى طلحة فى الجيش خير من ألف رجل (٢). قال محمد بن عمر : وكان أبو طلحة ، رضى الله عنه ، صَيًّا ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَلخير . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن (١) مختصر تاريخ دمشق ج ٩ ص ١٣٦ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢ ٤٦٩ أبي طلحة عن أنس بن مالك أنّ رسول الله، وَّر، قال يوم حنين: من قَتَل قتيلًا فله سَلَيْه . فقتل أبو طلحة يومئذٍ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم (١) . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى عن هشام بن حسّان عن محمّد بن سيرين عن أنس بن مالك أنّ النبيّ، وَّ، فى حجّته لما حلق بدأ بشقّه الأيمن، قال هكذا فوزّعه بين النّاس فأصابهم الشعرة والشعرتان وأقلّ من ذلك وأكثر، ثمّ قال بشقّه الآخر هكذا فقال : أين أبو طلحة ؟ قال فدفعه إليه (٢) ، قال محمّد فحدّثتُ به عبيدة قلت : إنّا قد أصبنا عند آل أنس منه شيئًا ، قال فقال عبيدة : لأنْ يكون عندى منه شعرةٌ أحبّ إلىّ من كلّ صفراء وبيضاء فى الأرض . أخبرنا رَوْح بن عبادة وعبد الوهّاب بن عطاء العجلى قال : أخبرنا ابن عون عن محمّد بن سيرين قال: لما حجّ النبيّ، وَلّل، تلك الحجّة حلق فكان أوّل من قام فأخذ شعره أبو طلحة ، ثمّ قام النّاس فأخذوا . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى قال : أخبرنا حُميد الطويل عن أنس بن مالك أنّ النبيّ، وَِّ، دخل على أبى طلحة فرأى ابنًا له يكنى أبا عمير حزينًا، قال وكان إذا رآه مازَحه النبيّ، وَّ، قال فقال: مالى أرى أبا عمير حزينًا ؟ قالوا: مات يارسول الله نُغَرُّه الذى كان يلعب به ، قال فجعل النبىّ، وَّه، يقول: أبا عمير ما فعل النُّغير ؟ أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أنّ أبا طلحة كان يُكثر الصوم على عهد رسول الله، وَالر، فما أفطر بعده إلاّ فى مَرَضٍ أو فى سفر حتى لقى الله . أخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة بن ثابت عن أنس بن مالك أنّ أبا طلحة سَرَدَ الصوم بعد وفاة رسول الله، وَله، أربعين سنة لا يُفطِرِ إلا يومَ فِطْرٍ أو أضخّى أو فى مَرَض (٣). أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن (١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٢ (٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٣، ومختصر تاريخ دمشق ج ٩ ص ١٤٠ ٤٧٠ أنس بن مالك أنّ أبا طلحة كان يرمى بين يدى النبيّ، وَلِّ، يوم أَحَدٍ والنبىّ، وَّ، خَلْفَه يتترّس به. وكان راميًا ، فكان إذا ما رفع رأسه ينظر أين وقع سهمه، فيرفع أبو طلحة رأسه ويقول : هكذا بأبى أنتَ وأمّى يارسول الله لا يصيبك سَهْمٌ ، نَخْرى دون نحرك (١). وكان أبو طلحة يَشور نفسه بين يدى رسول الله، وَخلاله ، ويقول : إنى جَلْد يارسول الله فوَجّهْنى فى حوائجك ومُؤْنى بما شئتَ. أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنّ أبا طلحة اكتوى وكوى أنسًا من اللّقْوَة . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا ابن عون عن عمرو بن سعيد عن أبى طلحة قال : كنتُ رِدْفَ رسول الله، وَلَه، يومَ خَيْبَر. قال محمّد بن عمر: وكان أبو طلحة رجلًا آدم مربوعًا لا يُغيّر شيبّه (٢). ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلّى عليه عثمان بن عفّان ، رضى الله عنه ، وهو يومئذٍ ابن سبعين سنة . وأهل البصرة يروون أنّه ركب البحر فمات فيه فدفنوه فى جزيرة . أخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت وعلىّ ابن زيد عن أنس بن مالك أنّ أبا طلحة قرأ هذه الآية: ﴿ انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [ سورة التوبة: ٤١] ، فقال: أرى ربى يَسْتَنْفِرنا شيوخنا وشبّاننا، جَهّزونى أى بَنِىّ جَهّزونى، فقال بنوه: قد غزوتَ مع رسول الله، وَه، ومع أبى بكر وعمر ، رضى الله عنهما ، ونحن نغزو عنك ، فقال: جَهّزونى. فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة إلاّ بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغيّر (٣). قال محمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى : ولأبى طلحة عقب بالمدينة والبصرة . قال عبد الله بن محمّد بن عمارة : وآل أبى طلحة وآل نُبيط بن جابر وآل عُقْبة بن كُديم يتوارثون دون بَنى مَغالة وبنى حُديلة . ثلاثة نفر . (١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣١ (٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٤ (٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٤ ٤٧١ ومن بنى مبذول وهو عامر بن مالك بن النجّار ٢٠٠ - ثعلبة بن عمرو ابن مِحْصَن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهو عامر بن مالك بن النجّار . وأمّه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ ابن عمرو بن مالك بن النّار ، وهى أخت حسّان بن ثابت الشاعر . وكان لثعلبة من الولد أمّ ثابت وأمّها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة ابن مازن بن النجّار . وشهد ثعلبة بدرًا وأَحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّ. وقال محمّد بن عمر: وتوفّى فى خلافة عثمان بن عفّان بالمدينة وليس له عقب . وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى : لم يُدرك ثعلبة عثمان وقتل يوم جِسْر أبى عُبيد شهيدًا فى خلافة عمر بن الخطّاب ، رضى الله عنه . # ٢٠١ - الحارث بن الصِّمَّة ابن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول ، ويكنى أبا سعد . وأمّه ◌ُماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَة من قيس عيلان . وكان للحارث بن الصّمّة من الولد سعد قتل يوم صفّين مع علىّ بن أبى طالب ، رحمة الله عليه ، وأمّه أمّ الحكم ، وهى خَوْلة بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن مجشَم من الأوس، وأبو الجُهيم بن الحارث وقد صحب النبيّ، وَلَهَ، وروى عنه وأمّه عُتَيْلَةُ (١) بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو ابن مالك بن النجّار . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ عن أبيه قال: آخى رسول الله، وَلّره، بين الحارث بن الصمّة وصُهيب بن سنان . ٢٠٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٩١ ٢٠١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٩٩ (١) الضبط من ث . ٤٧٢ أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مِكْنَف قال : خرج الحارث بن الصّمّة مع رسول الله، وَّه، فلمّا كان بالرّوْحاء كُسر فردّه رسول الله، وَّل، إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها . قال محمّد بن عمر: وشهد الحارث أُحدًا وثبت مع رسول الله، ومَ ل، يومئذٍ حين انكشف الناس وبايعه على الموت. وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومى وأخذ سلبه درعًا ومغفرًا وسيفًا جيّدًا ولم نسمع بأحدٍ سُلب يومئذٍ غيره، فبلغ ذلك رسول الله، وَّر ، فقال: الحمد لله الذى أحانه (١). وجعل رسول الله، وَلّل، يوم أَحُد يقول: ما فعل عمّى؟ ما فعل حمزة ؟ فخرج الحارث بن الصّمّة فى طلبه فأبطأ ، فخرج علىّ بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، وهو يرتجز ويقول : يا ربّ إنّ الحارِثَ بِنَ الصّمّهْ كان رَفِيقًا وَبِنَا ذا ذِمّهْ قَدْ ضَلّ فى مَهامِهِ (٢) مُهِمّهْ يَلْتَمِسُ الجَّةَ فيها ثَمّهْ حتى انتهى علىّ بن أبى طالب إلى الحارث فوجده ووجد حمزة مقتولًا فرجعا فأخبرا النبيّ، وَّر. وشهد الحارث أيضًا يوم بئر معونة وقتل يومئذ شهيدًا فى صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة . وللحارث بن الصّمّة اليوم عقب بالمدينة وبغداد . ٢٠٢ - سهل بن عَتيك ابن النُّعمان بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول وأمّه جميلة بنت علقمة ابن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول . وكان لسهل أخ يسمّى الحارث بن عتيك ويكنى أبا أخزم ولم يشهد بدرًا، وأمّه أيضًا جميلة بنت علقمة ، وهى أُمّ سهل . وكان أبو معشر وحده يقول : سهل بن عبيد . وهو خطأ منه أو عنه . وشهد سهل (١) أحانه: أهلكه . القاموس ( ح ی ن ) وانظر لذلك الواقدى فى المغازى ص ٢٥٣ (٢) ل ((مَهَامَةٍ)). والمثبت من ث، ومثله فى ابن هشام ج ٣ ص ١٦٦، وأسد الغابة ج ١ ص ٣٩٩ . والمهَامِهُ: جمع مَهْمَه ، وهو القفر . ٢٠٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٤ ٤٧٣ ابن عتيك العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبى معشر ومحمّد بن عمر. وشهد سهل بن عتيك بدرًا وأَحدًا وليس له عقب . وقتل أخوه أبو أخزم يوم جِشر أبى عبيد شهيدًا ، وكان قد صحب النبيّ ، وَالر ، ثلاثة نفر . وسيلة ومن بنى عدىّ بن النجّار ٢٠٣ - حارثة بن سُراقة ابن الحارث بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار، وأمّه أمّ حارثة واسمها الرُّبَيِّع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار . وهى عمّة أنس بن مالك بن النضر خادم رسول الله، وَّ. وآخى رسول الله، وَيُّه، بين حارثة بن سراقة والسائب بن عثمان ابن مظعون . وشهد حارثة بدرًا مع رسول الله، ومَّه، وقُتل يومئذٍ شهيدًا، رماه حِبّان بن العَرِقَة بسهم فأصاب حَنْجَرَتَه فقتله ، وليس لحارثة عقب . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة بن ثابت البنانى عن أنس ابن مالك أنّ حارثة بن سُراقة خرج نظّارًا فأتاه سهم فقتله فقالت أُمّه : يارسول الله قد عرفتَ موضع حارثة منى فإن كان فى الجنّة صبرتُ وإلاّ رأيتَ ما أصنع . قال : -ياأمّ حارثة إنّها ليست بجّة واحدة ولكنّها جنان كثيرة ، وإنّ حارثة لفى أفضلها ، أو قال : فى أعلى الفردوس . شكّ يزيد بن هارون . * ٢٠٤ - عمرو بن ثعلبة ابن وهب بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار ويكنى أبا حكيم ، وأمّه أمّ حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجّار ، عمّه أنس بن مالك . وعمرو بن ٢٠٣ - من مصادر ترجمته: ابن هشام ج ٢ ص ٦٢٧، ٧٠٤، ٧٠٨ ٢٠٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٠٤ ٤٧٤ ثعلبة هو ابن خالة حارثة بن سراقة . وكان لعمرو من الولد حكيم ، وبه كان يكنى، وعبد الرحمن دَرَجًا ، لا عقب لهما . ٢٠٥ - مُخْرِز بن عامر ابن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجّار (١) . وأمّه شُغدى بنت خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النخّاط بن كعب بن مالك بن حارثة بن غَْم بن السّلْم من الأوس ، وهى أخت سعد بن خيثمة . وكان لمحِز من الولد أسماء وكلثم وأمّهما أمّ سهل بنت أبى خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النّجّار . وشهد مُخْرز بدرًا وتُوفّى صبيحة غدا رسول الله، وَّل، إلى أُحُدٍ فهو يُصيّر فيمن شهد أُحُدًا، وليس له عقب. * ٢٠٦ - سَلِيط بن قيس ابن عَمروٍ بن عُبيد (٢) بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار (٣)، وأُمّه زُغيبة بنت زرارة بن عُدَس بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النّار، وهى أخت أبى أمامة أسعد بن زرارة . وكان لسليط من الولد تُبيتة وأمّها ◌ُخيلة بنت الصّمّة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهى أُخت الحارث ابن الصّمة . وكان سليط بن قيسٍ وأبو صِرْمَة لمّ أسلما يكسران أصنام بنى عدىٍّ ابن النجّار . وشهد سليط بدرًا وأَحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، وَ لثر، وقُتل يوم جسر أبى ◌ُبيد شهيدًا سنة أربع عشرة ، وليس له عقب . ٢٠٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٧٢ (١) و کذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٥٠ ٢٠٦ - من مصادر ترجمته : ابن هشام ج ٢ ص ٧٠٤ (٢) لدى ابن هشام ج ٢ ص ٧٠٤ ((عتيك)) ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٥٠ (٣) وكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٥٠ ٤٧٥ ٢٠٧ - أبو سَلِيط واسمه أُسَيْرَة بن عَمْرو (١) ، ويكنى عمرو أبا خارجة بن قيس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار، وأُمّه آمنة بنت أوس بن مُجْرة من بلىّ حليف بنى عوف بن الخزرج . وكان لأبى سليط من الولد عبد الله وفَضالة وأمّهما عمرة بنت حَيّة بن ضَمرة بن الخيار بن عَمْرو بن مَبْذُول . وشهد أبو سليط بدرًا وأُحُدًا ، وليس له عقب .. ٢٠٨ - عامر بن أميّة ابن زيد بن الحَسْحاس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار. وكان لعامر من الولد هشام بن عامر وقد صحب النبيّ، ومَلّ ، ونزل البصرة وأمّه من بهراء . وشهد عامر بدرًا وأُحُدًا وقتل يوم أَحُد شهيدًا وليس له عقب (٢) . ٢٠٩ - ثابت بن خَنْسَاء ابن عمرو بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار ، وليس له عقب . شهد بدرًا فى رواية محمّد بن عمر الأسلمى ، ولم نجد لعمرو بن مالك بن عدى توليدًا فى كتاب نسب الأنصار الذى كتبناه عن عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ . ٢٠٧ من مصادر ترجمته : ابن هشام ج ٢ ص ٤٩٥، ٧٠٤ (١) جمهرة ابن حزم ص ٣٥٠ ٢٠٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١١٧ (٢) بعدها فى ث: (( قال حدثنا محمد بن سعد ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال ، عن سعد بن هشام بن عامر ، عن أبيه قال : شُكِىَ إلى رسول الله الجرامحُ يوم أحد فقال : أحفروا وأوسِعوا وأحسنوا وادفنوا فى القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنا: فَقَدّموا أبى بين يَدَى رجلين)). ٢٠٩ - من مصادر ترجمته: الواقدى ص ١٦٤، وابن هشام ج ٢ ص ٧٠٤ ٤٧٦ ٢١٠ - قيس بن السّكّن ابن قيس بن زَعُوراء بن حَرَام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار، ويكنى أبا زيد. ويذكرون أنّه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله، وعَلٍ (١). وكان لقيس بن السّكّن من الولد زيد وإسحاق وخَوْلة وأمّهم أمّ خَوْلة بنت سفيان ابن قيس بن زعوراء بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار . وشهد قيس بن الشّكَن بدرًا وَأَحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، مَلآله ، وقتل يوم جِسْر أبى عُبيد شهيدًا ، وليس له عقب . ٢١١ - أبو الأعور واسمه كعب بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار (٢) ، وأمّه أمّ نِيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة من بلىّ حلفاء بنى حارثة بن الحارث من الأوس . وشهد أبو الأعور بدرًا وأُحُدًا وليس له عقب . قال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى : اسم أبى الأعور الحارث بن ظالم بن عَبْس وإنما كعب الذى وقع فى الكتُب عَمّ أبى الأُعْوَر فسمّاه به من لا يعرف النسب وهو خطأ . ٢١٢ - حرام بن مِلْحان واسم مِلْحان مالك بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار (٣) . وأمّه مليكة بنت مالك بن عدىّ بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجّار . شهد بدرًا وأَحَدًا وبئر معونة وقتل يومئذٍ شهيدًا فى صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة ، وليس له عقب . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن ٢١٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٧ (١) ابن حزم : الجمهرة ص ٣٥١ ٢١١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ١٨ (٢) جمهرة ابن حزم ص ٣٥١ ٢١٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٣ (٣) جمهرة ابن حزم ص ٣٥١ ٤٧٧ أنس بن مالك قال: جاء ناس إلى النبيّ، وَّه، فقالوا: ابعثْ معنا رجالًا يعلّمونا القرآن والسّنّة ، فبعث إليهم سبعين رجلاً من الأنصار يقال لهم القرّاء فيهم خالى حرام ، كانوا يقرءون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلّمون ، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه بالمسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصّفّة والفقراء فبعثهم النبىّ، وَّه، إليهم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان ، فقالوا: اللَّهُمّ بلّغ عنّا نبيّنا أنّا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيتَ عنّا، قال وأتى رجل حرامًا خالَ أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه فقال حرام : فُرْتُ ورَبّ الكعبة ، فقال رسول الله، وَّه، لإخوانه: إنّ إخوانكم قد قُتلوا وإنّهم قالوا اللّهمّ بلّغ عنّا نبيتا أنّا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيتَ عنّا (١). حدّثنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا همّام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنّ النبيّ، وَلَه، بعث حرامًا أخا أمّ سُليم فى سبعين رجلًا إلى بنى عامر، فلمّا قدموا قال لهم خالى: أتقدّمكم فإِنْ آمَنونى حتى أبلّغهم عن رسول الله، وَلَه، وإلاّ كنتم منّى قريبًا. قال فتقدّم فآمنوه فبينا هو يحدّثهم عن رسول الله إذ أوْمَثُوا إلى رجل فطعنه فأنفذه فقال: الله أكبر ، فُرْتُ وربّ الكعبة ! قال ثمّ مالوا على بقيّة أصحابه فقتلوهم إلاّ رجلًا أعرج كان قد صعد على الجبل . قال: وحدّثنا أنس أنّ جبريل، عليه السلام، أتى النبيَّ، وَّهِ، فأخبره أنّهم قد لقوا ربّهم فرضى عنهم وأرضاهم . قال أنس : كنّا نقرأ أن بلّغوا قومنا أنّا قد لقينا ربّنا فرضى عنّا وأرضانا . قال ثمّ نُسِخَ ذلك بعد فدعا رسول الله ثلاثين صباحًا على رِعْلٍ وذكْوان وبنى لحيان ومُصَيّة الذين عصوا الله وعصوا الرحمن . أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا همّام قال : أخبرنا عاصم بن بَهْدَلة أنّ ابن مسعود قال : من سرّه أن يشهد على قوم أنّهم شهدوا فليشهد على هؤلاء. (١) أورده ابن الأثير ج ١ ص ٤٧٣ ٤٧٨ ٢١٣ - وأخوه : سُليم بن مِلْحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار . وأمّه مليكة بنت مالك بن عدىّ بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو ابن مالك بن النّار ، وهما أخَوَا أمّ سُليم بنت ملحان أمّ أنس بن مالك امرأة أبى طلحة وأخَوَا أم حرام امرأة عبادة بن الصامت . وشهد سُليم بدرًا وأُحُدًا ويوم بئر معونة وقتل يومئذ شهيدًا مع من قُتل من الأنصار وذلك فى صفر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من الهجرة وليس له عقب . وقد انقرض أيضًا ولد خالد بن زيد بن حرام فلم يبق منهم أحد . * * # ومن حلفاء بنى عدىّ بن النجّار ٢١٤ - سَواد بن غَزِيَّة ابن وهب بن بلىّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة ، شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وبَّ، وهو الذى طعنه النبيّ، وَّهِ، بِمِخْصَرَة (١) ثمّ أعطاه إيّاها فقال : استَقِدْ . وله عقب بالشأم بإيلياء . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن أيوب عن الحسن أنّ رسول الله، وَلَةِ، رأى سوادَ بن عمرو - هكذا قال إسماعيل (٢) - مُلتحفًا فقال : خط خط ورس ورس. ثمّ طعن بعود أو سواك فى بطنه فماد فى بطنه فأثّر فى بطنه فقال : القصاص يارسول الله ، قال رسول الله : القصاص. وكشفَ له عن بطنه ، فقالت الأنصار : ٢١٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٦٩ ٢١٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٨٤، والإصابة ج ٣ ص ٢١٧ (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (خصر) فيه ((أنه خرج إلى البقيع ومعه مِخْصَرَة له )) المخِصَرَة: ما يختصره الإنسان بيده فيُمسكه من عصا ، أو عُكّازة ، أو مِقْرَعَة ، أو قضيب ، وقد يَتكئ عليه . (٢) لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٤٨٤ فى نهاية ترجمة سواد بن غزية ((وقد رويت هذه القصة لسواد بن عمرو ، لا لسواد بن غزية)) . ٤٧٩ ياسواد، رسول الله ، فقال: ما لبِشَرَ أحَدٍ على بَشَرى من فَضْلٍ ، قال وكشف له عن بطنه فقبّله وقال : أَتْرُكُها لتَشْفَعَ لى بها يوم القيامة . قال الحسن : فأدركه الإيمان عند ذلك . اثنا عشر رجلاً . ومن بنى مازن بن النجّار ٢١٥ - قيس بن أبى صَعْصعَة واسم أبى صَعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن . وأمّه شَيْبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجّار . وكان لقيس من الولد الفاكه وأمّ الحارث وأمّهما أُمامة بنت معاذ ابن عمرو بن الجموح بن زَيد بن حرام بن غَثْم بن كعب بن سلمة بن الخزرج . وليس لقيس اليومَ عقب. وكان لقيس ثلاثة إخوة صحبوا النبىّ، وَّر، ولم يشهدوا بدرًا ، منهم: الحارث بن أبى صعصعة قُتل يوم اليمامة شهيدًا ، وأبو كلاب وجابر ابنا أبى صعصعة قُتلا يوم مؤتة شهيدين وأمّهم جميعًا أمّ قيس ، وهى شَيْبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول . وشهد قيس بن أبى صعصعة العَقَبة مع السبعين من الأنصار فى رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبى معشر ومحمّد بن عمر، وشهد قيس أيضًا بدرًا وأُحُدًا . أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى يعقوب بن محمّد بن أبى صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة أنّ النبيّ، وَله، استعمل قيس بن أبى صعصعة يوم بدر على المشاة ، يعنى على الساقة . ٢١٦ - عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن ويكنى أبا الحارث ، ٢١٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٩ ٢١٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٣٧٢ ٤٨٠ وأمّه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج . وكان لعبد الله بن كعب من الولد الحارث وأمّه زُغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول ، فولد الحارث بن عبد الله عبد الله قُتل يوم الحَّة . وشهد عبد الله بن كعب بدرًا وكان عامل النبىّ، بَّه، على المغانم يوم بدر وشهد أَحَدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلَّهِ. وتُوفّى فى خلافة عثمان بن عفّان وله عقب بالمدينة وبغداد. قال محمّد بن سعد : وسمعتُ بعض الأنصار قال : كان عبد الله بن كعب يكنى أبا يحتِى ، وهو أخو أبى ليلى المازنى. ٢١٧ - أبو داود واسمه ◌ُمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن ، وأمّه نائلة بنت أبى عاصم بن غَزِيّة بن عَطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو. وكان لأبى داود من الولد داود وسعد وحمزة وأمّهم نائلة بنت سراقة بن كعب بن عبد العُزّى بن غَزِيّةَ بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجّار، وجعفر وأمّه من كلب . وكان لأبى داود عقب فانقرضوا حديثًا من الزمان فلم يبقَ منهم أحدٌ . وشهد أبو داود بدرًا وأُحُدًا . ٢١٨ - شُراقة بن عمرو ابن عَطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن. وأمّه عُتَيْلَةُ (١) بنت قيس بن زَعوراء بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النّار . شهد بدرًا وأَمُدًا والخندق والحُديبية وخيبر وعمرة القضيّة ويوم مُؤتة قُتل يومئذٍ ٢١٧ - من مصادر ترجمته : الطبقات لخليفة ص ٩٢ ٢١٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٠ (١) الضبط من ث .