Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
خطبة الكتاب
لحقيقة جُمِعَتْ له أسماءُ مَنْ
وَرَأَوْا مُنازِعَهُ اللَّعِينَ بِجُنْدِهِ
وبذات والدنا منافق ذاته
علموا بأن الحَرْبَ حَتْماً واقعٌ
فلذاك ما نَطَقُوا بما نطقوا به
فُطِرُوا على الخير الأَعَمْ جِبِلَّةً
ومتى رأيت أبي وهم في مجلس
وأعاد قولهم عليهم ربّنا
فحرابة الملأ الكريم عقوبة
أَوَ مَا ترى في يوم بَدْرٍ حَرْبَهُمْ
بعَرِيشِهِ مُتَّمَلُقاً مُتَضَرِّعاً
لمَّا رأى هذي الحَقَائِقَ كُلَّها
نَادَى فأَسْمَعَ كُلَّ طالبٍ حِكْمَةٍ
طَيِّ الذي يَرْجُو لقاء مُرَاده
يا راحلاً يَقِصُ المَهَامِهَ قاصداً
قُلْ للذي تلقاه من شُجَرَائي
واعْلَمْ بأنك خاسِرٌ في حيرةٍ
إنّ الذي ما زلتُ أطلبُ شَخْصَهُ
البَلْدَةِ الزَّهْراءِ بَلْدَةِ تُونُسٍ
بمَحَلَّه الأسْنَى المقدّس تُرْبُهُ
في عُصْبَةٍ مُخْتَصَّةٍ مختارة
يمشي بهم في نُورٍ عِلْمِ هِدَايَةٍ
والذِّكْرُ يُثْلَى والمعارفُ تَّنْجَلي
بَذْراً لأرْبَعَةٍ وعَشْرٍ لا يُرَى
وابن المرابط فيه واحد شَانِهِ
وبَنُوهُ قد حَفُّوا بعَرْش مكانه
فكأنه وكأنهم في مجلس
وإذا أتاك بحكمة عُلْوِيَّةٍ
فلزمته حتى إذا حلّت به
حَبْرٌ من الأحبار عاشقُ نفسه
من عُضْبَةِ التُّظَّارِ والفقهاء
وافَى وعندي للتَّنَفْلِ نِيَّةٌ
خَصَّ الحَبِيبَ بليلة الإِسراء
يَرْنُو إليه بمُقْلة البَغْضاء
حظّ العصاة وشهوتا حوّاء
منه بغير تَرَدُّدٍ وإباء
فاغْذُرهُمُ فَهُمْ مِنَ الصُّلحاء
لا يعرفون مواقع الشَّخنَاء
كان الإمامَ وهُمْ من الخُدَمَاء
عدلاً فأنْزِلْهُمْ إلى الأعداء
لمقالهم في أوّل الآباء
ونبيّنا في نعمةٍ ورخاء
لإِلْهِهِ فِي نُصْرَةِ الضُّعَفاءِ
معصومة قلبي من الأهواء
يَطْوي لها بِشْمَلَةٍ وَجْنَاءِ
فيَجُوبُ كُلَّ مَفَازة بَيْدَاءِ
نحوي ليَلْحَقَ رُتْبَةَ السَّمْرَاءِ
عَنّي مقالةَ أنْصَحِ النَّصَحَاءِ
لما جَهِلْتَ رسالَتي ونِدَائي
ألْفَيْتُهُ بالرَّبْوَةِ الخضراء
الخضرة المزدانة الغرّاء
بحلوله ذي القبلة الزَّوْرَاءِ
مِنْ صُفّةِ النُّجَبَاءِ والنُّقَبَاء
من هَذْيِهِ بالسُّئَّةِ البَيْضاء
فيه من الإمْسَاء للإمساء
أبداً منوّر ليلة قَمْراء
جَلَّتْ حقائقُه عَنِ الإِفْشَاء
فهو الإمام وهم من البُدَلاء
بَذْرٌ تَحُفُّ به نُجُومُ سماء
فكأنه يُنْبِي عن العَنْقَاءِ
أنثى لها نجلٌ من الغُرَبَاءِ
سرُّ المَجَانَةِ سَيّدُ الظُّرَفَاءِ
لكنه فيهم من الفُضَلاء
في كلّ وقت من دُجّى وضَحَاءِ

٢٢
خطبة الكتاب
فتركتُه ورحلتُ عنه وعنده
وبدا يخاطبني بأنك خُنْتَني
وأخَذْتَ تائبَنا الذي قامت به
والله يعلمُ نِيَّتي وطَوِيَّتي
فأنا على العهد القديم ملازمٌ
ومتى وقعتَ على مفتِش حكمةٍ
متحيّرٍ متشوّفٍ قلنا له
أسْرِعْ فقد ظَفِرَتْ يداكَ بجامعٍ
نَظَرَ الوُجُودَ فكان تحت نعاله
ما فوقه من غاية يَغْنُو لها
لَبِسَ الرِّدَاءَ تَنَزُّهاً وإزارَهُ
فإذا أراد تَمَثُّعاً بوجوده
شال الرِّداءَ فلم يكن متكبراً
فبدا وجودٌ لا تقيِّدُهُ لنا
إن قيل مَنْ هذا ومَنْ تَعْني به
شَمْسَ الحقيقة قُطْبَها وإمامَهَا
عبدٌ تسوّد وجهه من همّه
سَهْلُ الخلائق طيِّبٌ عَذْبُ الجَنَى
جَلَّتْ صفاتُ جلالِهِ وجمالِهِ
يُمْضي المشيئةَ في البنين مُقَسِّماً
ما زال سَائِسَ أمّةٍ كانت به
شَرْيٌ إذا نازعته في ملكه
صَلْبٌ ولكن لَيِّنْ لعُفَاتِهِ
يُغْني ويُفْقِرُ من يشاء فأمْرُهُ
لا أنْسَ إذْ قال الإمام مقالةً
كنا بنا ورداءُ وَصْلي جامعٌ
فانْظُرْ إلى السّرّ المكتم دُرَّةً
حتى يَحَارَ الخلقُ في تكييفها
عجباً لها لم تُخْفِهَا أصدافُها
فإذا أتى بالسّرِّ عَبْدٌ هكذا
إن كان يُبْدِي السرّ مستوراً فما
لما أتيتُ ببعض وصف جلاله
منّي تغيُّرُ غيرة الأدباء
في عِتْرَتي وصحابتي القُدَماءِ
داري ولم تُخِز به سُجَرَائي
في أمر تائبه وصِدْقٍ وفائي
فوِدَادُهُ صافٍ من الأقْذاء
مستورةٍ في الغَضَّةِ الحَوْرَاء
يا طالبَ الأسرار في الإسْراء
لحقائق الأموات والأحياء
من مُسْتَوَاهُ إلى قَرَار المَاء
إلاَّ هو فهو مُصَرِّفُ الأشياء
لما أراد تَكَوَّنَ الإنْشاء
من غير ما نَظَرٍ إلى الرُّقَبَاءِ
وإزارَ تعظيم على القُرَنَاء
صِفَةٌ ولا اسْمٌ من الأسماء
قلنا المُحَقّقَ آمِرَ الأُمَرَاءِ
سِرَّ العباد وعَالِمَ العُلَمَاءِ
نورُ البصائر خاتم الخلفاء
غَوْثُ الخلائق أرْحَمُ الرَّحَمَاء
وبهاءُ عزّته عن النُّظَرَاء
بين العبيد الصُّمّ والأُجَرَاء
محفوظةَ الأنْحَاء والأرجاء
أَزيّ إذا ما جئته لحباء
كالماء يجري من صفا صَمَّاءِ
مُخيي الوُلاة ومُهْلِكُ الأعداء
عنها يُقَصِّرُ أخطبُ الخُطَبَاءِ
لذواتنا فأنا بـحـيـث ردائي
مَجْلُوَّةً في اللُّجَّةِ العَمْياء
عيناً كحيرة عودة الإبداء
الشمسُ تَنْفي حِنْدِسَ الظَّلْمَاءِ
قيل اكتبوا عبدي من الأُمَنَاء
تدري به أرضي فكيف سمائي
إذ كان عيني واقفاً بحذائي

٢٣
خطبة الكتاب
قالوا لقد الْحَقْتَهُ بإِلْهِنَا
فبأيِّ مَغْنِى تعرفُ الحَقَّ الذي
قلنا صدقتَ وهل عرفتَ محقّقاً
فإذا مَدَحْتُ فإنما أُثْني على
وإذا أردتُ تَعَرُّفاً بوجوده
وعُدِمْتُ من عيني فكان وجودُه
جَلَّ الإلهُ الحَقُّ أن يبدو لنا
لو كان ذاك لكان فَرْداً طالباً
هذا محالٌ فليصحَّ وجودُه
فمتى ظهرتُ إليكُمُ أخفيتُه
فالناظرون يَرَوْنَ نَصْبَ عيونهم
والشمسُ خلفِ الغَيْمِ تُبْدي نُورَها
فيقول قد بَخْلَتْ عليَّ وإنها
لتَجُودَ بالمطر الغزير على الثَّرَى
وكذاك عند شُرُوقها في نورها
فإذا مضتْ بعد الغروب بساعة
هذا لمَيِّتِهَا وذاك لحيِّهَا
فخفاؤه من أجلنا وظهورُه
كخفائنا من أجله وظهورِنا
ثم الْتَقَتْ بالعكس رمزاً ثانياً
فكأننا سيِّانِ في أعياننا
فالعلم يشهد مخلصين تألفاً
فالروحُ ملتذٌّ بمبدع ذاتِه
والحسُّ ملتذُّ برؤية ربّهِ
فالله أكبرُ والكبيرُ ردائي
والشرق غربي والمغاربُ مشرقي
والنارٌ غيبي والجنانُ شهادتي
فإذا أردتُ تنزّهاً في روضتي
وإذا انصرفتُ أنا الإمام وليس لي
فالحمد لله الذي أنا جامعٌ
هذا قريضي منبىءٌ بعجائبٍ
فاشكر معي عبد العزيز إلهنا
في الذات والأوصاف والأسماء
سَوَّاكَ خلقاً في دُجَى الأخْشَاء
من مُوجِدِ الكونِ الأعمِّ سوائي
نَفْسي فنفسي عَيْنُ ذات ثنائي
قَسَّمْتُ ما عندي على الغرماء
فظهورُه وَقْفٌ على إخفائي
فَرْداً وعيني ظاهرٌ وبقائي
مُتَجَسِّساً متحسِّساً لِثَنَائي
في غيبتي عن عينه وفنائي
إِخْفَاءَ عَيْنِ الشمسِ في الأنواء
سُخباً تصرّفُهاَ يَدُ الأهواء
للسُّخبِ والأبصار في الظلماء
مشغولةٌ بتحلّلِ الأجزاء
من غير ما نَصَبٍ ولا إِعْيَاءِ
تَمْحُو طوالع نَجْمُ كلٌّ سماء
ظهرتْ لعينك أنْجَّمُ الجوزاء
في ذاتها وتقول حُسْنَ رآء
من أجله والرمزُ في الأفياء
من أجلنا فسَنَاهُ عينُ ضيائي
جلَّتْ عوارفُه عن الإحصاء
كصَفَا الزجاجة في صَفَا الصَّهْباء
والعين تعطي واحداً للرائي
وبذاتِه من جانب الأكْفَاءِ
فَانٍ عن الإحساس بالنعماء
والنور بَذْري والضياءُ ذكائي
والبُعدُ قُرْبي والدُّنُوُ تنائي
وحقائقُ الخلق الجديد إمائي
أبصرتُ كلَّ الخلق فيّ مَرَائي
أحدٌ أخَلْفُهُ يكون ورائي
الحقائق المنشيّ والإنشاء
ضاقت مسالكُها على الفُصَحَاء
ولتشكرا أيضاً إلى العذراء

٢٤
خطبة الكتاب
ولوالديك وأنْتَ عَيْنُ قضائي
شَرْعاً فإن الله قال اشكر لنا
وبعد حمد الله بحمد الحمد لا بسواه، والصلاة التامة على من أسرى به إلى
مستواه، فاعلم أيها العاقل الأديب، الوليّ الحبيب، أن الحكيم إذا نأت به الدار عن
قسيمه، وحالت صروف الدهر بينه وبين حميمه، لا بدّ أن يعرفه بكل ما اكتسبه في
غيبته، وما حصله من الأمتعة الحكمية في غيبته، ليسر وليّه بما أسداه إليه البرّ الرحيم من
لطائفه، ومنحه من عوارفه، وأودعه من حكمه، وأسمعه من كلمه، فكأنّ وليّه ما غاب
عنه، بما عرف منه، وإن كان الوليّ أبقاه الله قد أصاب صفاء ودّه بعض كدر لعرض، وظهر
منه انقباض عند الوداع لإتمام غرض، فقد غمض وليّه عن ذلك جفن الانتقاد، وجعله من الوليّ
أبقاه الله من كريم الاعتقاد، إذ لا يهتم منك، إلاَّ من يسأل عنك، فليهنأ الوليّ أبقاه الله فإن القلب
سليم، والودّ كما يعلم بين الجوانح مقيم، وقد علم الوليّ أبقاه الله، أنّ الودّ فيه كان ألياً، لا
غرضياً ولا نفسياً، وثبت هذا عنده قديماً عني من غير علّة، ولا فاقة إليه ولاي، ونفور عن
الجري على مقاصدي ومذاهبي، لما لاحظ فيها رضي الله عنه من النقص وعذرته في ذلك فإنه
أعطاه ذلك مني ظاهر الحال وشاهد النص، فإني سترت عنه وعن بنيه ما كنت عليه في نفسي،
بما أظهرته إليهم من سوء حالي وشره حسّي، وربما كنت ألوح لهم أحياناً على طريق التنبيه،
فيأبى الله أن يلحظني واحد منهم بعين التنزيه، ولقد قرعت أسماعهم يوماً في بعض المجالس،
والوليّ أبقاه الله في صدر ذلك المجلس جالس، بأبيات أنشدتها، وفي كتاب الإسراء لنا
أودعتها، وهي: [الوافر]
ورُوحُ الرُّوحِ لا رُوحُ الأَوانِي
أنا القرآنُ والسَّبْعُ المثاني
يُشَاهِدُهُ وعِنْدَكُمْ لِسَاني
فؤادي عند معلُومي مقيمٌ
وعَدِّ عن التَّنَعُمِّ بالمَغَاني
فلا تَنْظُرْ بطَرْفِكَ نحو جسمي
عجائبَ ما تبدَّت للعَيَانِ
وَغُصْ في بحر ذاتِ الذاتِ تُبْصِرْ
وأسراراً تراءت مُبْهَمَاتٍ
مُسَتَّرَةً بأرواحِ المعاني
فوالله ما أنشدت من هذه القطعة بيتاً، إلاَّ وكأني أسمعه ميتاً، وسبب ذلك حكمة أبغي
رضاها، وحاجة في نفس يعقوب قضاها، وما أحسّ بي من ذلك الجمع المكرم، إلاَّ أبو
عبد الله بن المرابط كليمهم المبرّز المقدّم، ولكن بعض إحساس، والغالب عليه في أمري
الالتباس. وأما الشيخ المسنّ المرحوم جراح فكنت قد تكاشفت معه على نيه، في حضرة
عليه، ولم أزل بعد مفارقتي حضرة الوليّ أبقاه الله له ذاكراً، ولأحواله شاكراً، وبمناقبه ناطقاً،
ولآدابه عاشقاً، وربما سطرت من ذلك في الكتب ما سارت به الركبان، وشهر في بعض
البلدان، وقد وقف الوليّ عليه، ورأى بعض ما لديه، فقد ثبت له الودّ مني قبل سبب يقتضيه،
وغرض عاجل أو آجل يثبته في النفس ويمضيه، ثم كان الاجتماع بالوليّ تولاه الله بعد ذلك
بأعوام في محلّه الأسنى، وكانت الإقامة معه تسعة أشهر دون أيام في العيش الأرغد الأهنى،
عيش روح وشبح، وقد جاد كل واحد منا بذاته على صفيّه وسمح، ولي رفيق وله رفيق،

٢٥
خطبة الكتاب
وكلاهما صديق وصديق، فرفيقه شيخ عاقل محصل ضابط، يعرف بأبي عبد الله بن المرابط،
ذو نفس أبية، وأخلاق رضية، وأعمال زكية، وخلال مرضية، يقطع الليل تسبيحاً وقرآناً،
ويذكر الله على أكثر أحيانه سرّاً وإعلاناً، بطل في ميدان المعاملات، فهم لما يرد به صاحب
المنازل والمنازلات، منصف في حاله، مفرّق بين حقّه ومحاله. وأما رفيقي فضياء خالص
ونور صرف، حبشي اسمه عبد الله بدر لا يلحقه خسف، يعرف الحق لأهله فيؤدّيه، ويوقفه
عليهم ولا يعديه، قد نال درجة التمييز، وتخلص عند السبك كالذهب الإبريز، كلامه حق،
ووعده صدق، فكنا الأربعة الأركان، التي قام عليها شخص العالم والإنسان، فافترقنا ونحن
على هذه الحال، لانحراف قام ببعض هذه المحال، فإني كنت نويت الحج والعمرة، ثم
أسرع إلى مجلسه الكريم الكره، فلما وصلت أم القرى، بعد زيارتي الخليل الذي سنّ القرى،
وبعد صلاتي بالصخرة والأقصى، وزيارة سيدي سيد ولد آدم ديوان الإحاطة والإحصاء، أقام
الله في خاطري أن أعرف الوليّ أبَن جواهر العلم التي اقتنيتها في غربتي، فقيدت له هذه
الرسالة اليتيمه، التي أوجدها الحق لأعراض الجهل تميمه، ولكل صاحب صفي، ومحقق
صوفي، ولحبيبنا الوليّ وأخينا الذكي، وولدنا الرضي، عبد الله بدر الحبشي اليمني، معتق
أبي الغنائم ابن أبي الفتوح الحراني، وسمّيتها رسالة الفتوحات المكيّه، في معرفة الأسرار
المالكية والملكيه، إذ كان الأغلب فيما أودعت هذه الرسالة ما فتح الله به عليّ عند طوافي
ببيته المكرم، أو قعودي مراقباً له بحرمه الشريف المعظم، وجعلتها أبواباً شريفه، وأودعتها
المعاني اللطيفه، فإن الإنسان لا تسهل عليه شدائد البدايه، إلاَّ إذا عرف شرف الغايه، ولا
سيّما إن ذاق من ذلك عذوبة الجنى، ووقع منه بموقع المنى، فإذا حصر الباب البصر، تردّد
عليه عين بصيرة الحكيم فنظر فاستخرج اللآلىء والدرر، ويعطيه الباب عند ذلك ما فيه من
حكم روحانيه، ونكت ربانيه، على قدر نفوذه وفهمه، وقوّة عزمه ووهمه، واتساع نفسه من
أجل غطسه في أعماق بحار علمه: [الكامل]
كُنْتُ المُرَاقِبَ لم أكُنْ باللَّهِي
لَمَّا لزمتُ قَرْعَ بَابِ اللَّهِ
وإلى هَلُمَّ لم تكنْ إلاَّ هِي
حتى بدتْ للعين سُبْحَةُ وَجْهِهِ
في قلبنا علمٌ بغير الله
فأحطتُ علماً بالوجود فما لنا
لم يسألوكَ عن الحقائق ما هي
لو يَسْلُكِ الخلقُ الغريبُ مَحَجَّتي
فلنقدم قبل الشروع في الكلام على أبواب هذا الكتاب باباً في فهرست أبوابه، ثم أتلوه
بمقدمة في تمهيد ما يتضمنه هذا الكتاب من العلوم الإلهية الأسرارية، وعلى أثرها يكون
الكلام على الأبواب على حسب ترتيبها في باب الفهرست إن شاء الله تعالى، والله يقول الحق
وهو يهدي السبيل.
انتهى الجزء الأول والحمد لله. يتلوه الجزء الثاني إن شاء الله تعالى، وصلَّى الله على
محمد وعلى آله الطاهرين.

٢٦
فهرست أبواب الكتاب
(الجزء الثاني)
بِسْمِ الَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَمَةِ
باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدوداً في الأبواب
وهو على فصول ستة
الفصل الأول في المعارف
(الباب الأول): في معرفة الروح الذي أخذت من تفصيل نشأته ما سطرته في هذا
الكتاب وما كان بيني وبينه من الأسرار.
(الباب الثاني): في معرفة مراتب الحروف والحركات من العالم وما لها من الأسماء
الحسنى ومعرفة الكلمات التي توهم التشبيه ومعرفة العلم والعالم والمعلوم.
(الباب الثالث): في تنزيه الحق عمّا في طيّ الكلمات التي أطلقت عليه في كتابه وعلى
لسان رسوله عليه السلام من التشبيه والتجسيم.
(الباب الرابع): في سبب بدء العالم ونشئه ومراتب الأسماء الحسنى في العالم.
(الباب الخامس): في معرفة أسرار بسم الله الرحمن الرحيم من جهة مّا لا من جميع وجوهه .
(الباب السادس): في معرفة بدء الخلق الروحاني ومن هو أول موجود فيه وممّ وجد
وفيم وجد وعلى أي مثال وجد ولم وجد وما غايته ومعرفة أفلاك العالم الأكبر والأصغر.
(الباب السابع): في معرفة بدء الجسوم الإنسانية وهو آخر موجود من العالم الأكبر.
(الباب الثامن): في معرفة الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام وما
فيها من الغرائب والعجائب وتسمّى أرض الحقيقة.
(الباب التاسع): في معرفة وجود الأرواح النارية المارجية .
(الباب العاشر): في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر
منفصل فيها عن آخر منفصل عنه وبماذا عمر الموضع المنفصل عنه منهما وتمهيد الله هذه
المملكة حتى جاء مليكها وما مرتبة العالم الذي بين عيسى عليه السلام وبين محمد وَلَه .
(الباب الحادي عشر): في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .
(الباب الثاني عشر): في معرفة دورة سيد العالم محمد رَّ وأن الزمان في وقته استدار
کھیئته يوم خلقه الله تعالى.
(الباب الثالث عشر): في معرفة حمَلة العرش وهم إسرافيل وآدم وميكائيل وإبراهيم
وجبريل ومحمد ورضوان ومالك عليهم السلام.
(الباب الرابع عشر): في معرفة أسرار أنباء الأولياء وأقطاب الأمم من آدم إلى محمد
عليهما السلام وأن القطب واحد منذ خلقه الله لم يمت وأين مسكنه.
(الباب الخامس عشر): في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم.
(الباب السادس عشر): في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية ومبدأ معرفة الحق تعالى

٢٧
فهرست أبواب الكتاب
منها ومعرفة الأوتاد والأشخاص السبعة البدلاء ومن تولاهم من الأرواح العلوية وترتيب أفلاكها .
(الباب السابع عشر): في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة
الأصلية .
(الباب الثامن عشر): في معرفة علم المتهجدين وما يتعلق به من المسائل ومقداره في
مراتب العلوم وما يظهر منه من العلوم في الوجود الكوني.
(الباب التاسع عشر): في سبب نقص العلوم وزيادتها وقوله تعالى وقل ربّ زدني علماً
وقوله عليه السلام إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبضه بقبض
العلماء الحديث.
(الباب الموفي عشرين): في معرفة العلم العيسوي ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته
وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .
(الباب الحادي والعشرون): في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض.
(الباب الثاني والعشرون): في معرفة علم المنزل والمنازل وترتيب جميع العلوم
الكونية.
(الباب الثالث والعشرون): في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار منازل صونهم.
(الباب الرابع والعشرون): في معرفة جاءت عن العلوم الكونية وما تتضمنه من العجائب
ومن حصلها من العالم ومراتب أقطابهم وأسرار الاشتراك بين شريعتين والقلوب المتعشقة
بالأنفاس وأصلها وإلى كم تنتهي منازلها .
(الباب الخامس والعشرون): في معرفة وتد مخصوص معمر وأسرار الأقطاب
المختصين بأربعة أصناف من العالم وسرّ المنزل والمنازل ومن دخله من العالم.
(الباب السادس والعشرون): في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم
وعلومهم.
(الباب السابع والعشرون): في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منازل
العالم النوراني وأسرارهم.
(الباب الثامن والعشرون): في معرفة أقطاب ألم تر كيف.
(الباب التاسع والعشرون): في معرفة سرّ سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب
الذين منهم ورثه ومعرفة أسرارهم.
(الباب الثلاثون): في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبانية.
(الباب الحادي والثلاثون): في معرفة أصول الركبان.
(الباب الثاني والثلاثون): في معرفة الأقطاب المدبّرين من الفرقة الثانية الركبانية .
(الباب الثالث والثلاثون): في معرفة الأقطاب النياتيين وأسرارهم وكيفية أصولهم.
(الباب الرابع والثلاثون): في معرفة شخص تحقق في منزل الأنفاس فعاين بها أسراراً
أذكرها .

٢٨
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الخامس والثلاثون): في معرفة هذا الشخص المحقق في منزل الأنفاس وأسراره
بعد موته .
(الباب السادس والثلاثون): في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم.
(الباب السابع والثلاثون): في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم.
(الباب الثامن والثلاثون): في معرفة من اطلع على المقام المحمديّ ولم ينله من
الأقطاب.
(الباب التاسع والثلاثون): في معرفة المنزل الذي ينحط إليه الوليّ إذا طرده الحق عافانا
الله وإياك وما يتعلق بهذا المنزل من العجائب والعلوم الإلهية ومعرفة أسرار أقطاب هذا
المنزل.
(الباب الأربعون): في معرفة منزل مجاور لعلم جزئي من علوم الكون وترتيبه وغرائبه
وأقطابه .
(الباب الحادي والأربعون): في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم في مراتبهم
وأسرار أقطابهم.
(الباب الثاني والأربعون): في معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار
أقطابهم .
(الباب الثالث والأربعون): في معرفة جماعة من أقطاب الورعين وعامة ذلك المقام.
(الباب الرابع والأربعون): في معرفة البهاليل وأئمتهم في البهللة.
(الباب الخامس والأربعون): في معرفة من عاد بعدما وصل ومن جعله يعود.
(الباب السادس والأربعون): في معرفة العلم القليل ومن حصله من الصالحين.
(الباب السابع والأربعون): في معرفة أسرار ووصف المنازل السفلية ومقاماتها وكيف
يرتاح العارف عند ذكره بدايته فيحن إليها مع علو مقامه وما السر الذي يتجلّى له حتى يدعوه
إلى ذلك.
(الباب الثامن والأربعون): في معرفة إنما كان كذا لكذا.
(الباب التاسع والأربعون): في معرفة إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن ومعرفة هذا
المنزل ورجاله.
(الباب الخمسون): في معرفة رجال الحيرة والعجز.
(الباب الحادي والخمسون): في معرفة رجال من أهل الورع قد تحققوا بمنزل نفس
الرحمن.
(الباب الثاني والخمسون): في معرفة السبب الذي يهرب منه المكاشف من حضرة
الغيب إلى عالم الشهادة.
(الباب الثالث والخمسون): في معرفة ما يلقي المريد على نفسه من وظائف الأعمال
قبل وجود الشيخ.

٢٩
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الرابع والخمسون): في معرفة الإشارات.
(الباب الخامس والخمسون): في معرفة الخواطر الشيطانية.
(الباب السادس والخمسون): في معرفة الاستقراء وصحته وسقمه.
(الباب السابع والخمسون): في معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال
ومعرفة النفس .
(الباب الثامن والخمسون): في معرفة أسرار أهل الإلهام المستدلين ومعرفة علم إلهي
فاض على القلب ففرّق خواطره وشتتها .
(الباب التاسع والخمسون): في معرفة الزمان الموجود والمقدّر.
(الباب الستون): في معرفة العناصر وسلطان العالم العلوي على العالم السفلي وفي أي
دورة كان وجود هذا العالم الإنساني من دورات الفلك الأقصى وأي روحانية تنظرنا.
(الباب الحادي والستون): في معرفة جهنم وأعظم المخلوقات عذاباً فيها ومعرفة بعض
العالم العلوي.
(الباب الثاني والستون): في معرفة مراتب النار.
(الباب الثالث والستون): في معرفة بقاء الناس في البرزخ بين الدنيا والبعث.
(الباب الرابع والستون): في معرفة القيامة ومنازلها وكيفية البعث.
(الباب الخامس والستون): في معرفة الجنة ومنازلها ودرجاتها وما يتعلق بهذا الباب.
(الباب السادس والستون): في معرفة سرّ الشريعة ظاهراً وباطناً وأي اسم أوجدها .
(الباب السابع والستون): في معرفة لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله.
(الباب الثامن والستون): في معرفة أسرار الطهارة.
(الباب التاسع والستون): في معرفة أسرار الصلاة.
(الباب السبعون): في معرفة أسرار الزكاة.
(الباب الحادي والسبعون): في معرفة أسرار الصيام.
(الباب الثاني والسبعون): في معرفة أسرار الحج ومعرفة مناسكه وآيات بيته المكرم وما
أشهدني الحق عند طوافي بالبيت من أسرار الطواف.
(الباب الثالث والسبعون): في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد عند المقابلة
والانحراف وعلى كم ينحرف من المقابلة .
الفصل الثاني في المعاملات
(الباب الرابع والسبعون): في التوبة .
(الباب الخامس والسبعون): في ترك التوبة.
(الباب السادس والسبعون): في المجاهدة.
(الباب السابع والسبعون): في ترك المجاهدة.

٣٠
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الثامن والسبعون): في الخلوة.
(الباب التاسع والسبعون): في ترك الخلوة.
(الباب الثمانون): في العزلة.
(الباب الحادي والثمانون): في ترك العزلة .
(الباب الثاني والثمانون): في الفرار.
(الباب الثالث والثمانون): في ترك الفرار.
(الباب الرابع والثمانون): في تقوى الله.
(الباب الخامس والثمانون): في تقوى الحجاب والستر.
(الباب السادس والثمانون): في تقوى الحدود الدنيوية.
(الباب السابع والثمانون): في تقوى النار .
(الباب الثامن والثمانون): في معرفة أسرار أحكام أصول الشرع.
(الباب التاسع والثمانون): في معرفة النوافل على الإطلاق .
(الباب التسعون): في معرفة أسرار الفرائض والسنن.
(الباب الحادي والتسعون): في معرفة الورع وأسراره.
(الباب الثاني والتسعون): في معرفة مقام ترك الورع.
(الباب الثالث والتسعون): في معرفة الزهد وأسراره.
(الباب الرابع والتسعون): في معرفة مقام ترك الزهد.
(الباب الخامس والتسعون): في معرفة أسرار الجود والكرم والسخاء والإيثار على
الخصاصة وعلى غير الخصاصة مع طلب العوض وتركه.
(الباب السادس والتسعون): في معرفة الصمت وأسراره.
(الباب السابع والتسعون): في معرفة مقام الكلام وأسراره.
(الباب الثامن والتسعون): في معرفة مقام السهر وأسراره.
(الباب التاسع والتسعون): في معرفة مقام النوم وأسراره.
(الباب الموفي مائة): في معرفة مقام الخوف وأسراره.
(الباب الحادي ومائة): في معرفة مقام ترك الخوف وأسراره.
(الباب الثاني ومائة): في معرفة مقام الرجاء وأسراره.
(الباب الثالث ومائة): في معرفة مقام ترك الرجاء وأسراره.
(الباب الرابع ومائة): في معرفة مقام الحزن وأسراره.
(الباب الخامس ومائة): في معرفة مقام ترك الحزن وسببه .
(الباب السادس ومائة): في معرفة مقام الجوع وأسراره.
(الباب السابع ومائة): في معرفة مقام ترك الجوع وسببه .

٣١
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الثامن ومائة): في معرفة الفتنة والشهوة وصحبة الأحداث والنسوان وأخذ
الارفاق منهنّ ومتى يأخذ المريد الارفاق.
(الباب التاسع ومائة): في معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين الشهوة التي لنا في
الدنيا والشهوة التي لنا في الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يشتهي ومن يشتهى
ومن لا يشتهي ولا يشتهى ومن يشتهى ولا يشتهي ومن لا يشتهى ويشتهي.
(الباب العاشر ومائة): في معرفة مقام أسرار الخشوع والخضوع.
(الباب الحادي عشر ومائة): في معرفة مقام ترك الخشوع والخضوع وأسراره.
(الباب الثاني عشر ومائة): في معرفة مخالفة النفس وأسرارها.
(الباب الثالث عشر ومائة): في معرفة مقام مساعدة النفس في أغراضها وأسراره.
(الباب الرابع عشر ومائة): في معرفة مقام الحسد والغبط ومحمودهما ومذمومهما.
(الباب الخامس عشر ومائة): في معرفة مقام الغيبة ومحمودها من مذمومها.
(الباب السادس عشر ومائة): في معرفة مقام القناعة وأسرارها .
(الباب السابع عشر ومائة): في معرفة مقام الشره والحرص.
(الباب الثامن عشر ومائة): في معرفة مقام التوكّل وأسراره.
(الباب التاسع عشر ومائة): في معرفة مقام ترك التوكّل.
(الباب الموفي عشرين ومائة): في معرفة مقام الشكر وأسراره.
(الباب الحادي والعشرون ومائة): في معرفة مقام ترك الشكر وأسراره.
(الباب الثاني والعشرون ومائة): في معرفة مقام اليقين وأسراره.
(الباب الثالث والعشرون ومائة): في معرفة مقام ترك اليقين وأسراره.
(الباب الرابع والعشرون ومائة): في معرفة مقام الصبر وتفاصيله وأسراره.
(الباب الخامس والعشرون ومائة): في معرفة مقام ترك الصبر أسراره.
(الباب السادس والعشرون ومائة): في المراقبة وأسرارها .
(الباب السابع والعشرون ومائة): في ترك المراقبة ومقامها وأسرارها.
(الباب الثامن والعشرون ومائة): في الرضى وأسراره.
(الباب التاسع والعشرون ومائة): في ترك الرضى وأسراره.
(الباب الثلاثون ومائة): في العبودة وأسرارها.
(الباب الحادي والثلاثون ومائة): في ترك العبودة وأسراره.
(الباب الثاني والثلاثون ومائة): في معرفة مقام الاستقامة وأسراره.
(الباب الثالث والثلاثون ومائة): في معرفة مقام ترك الاستقامة وأسراره.
(الباب الرابع والثلاثون ومائة): في معرفة مقام الإخلاص وأسراره.
(الباب الخامس والثلاثون ومائة): في معرفة مقام ترك الإخلاص وأسراره.
(الباب السادس والثلاثون ومائة): في معرفة مقام الصدق وأسراره.

٣٢
فهرست أبواب الكتاب
(الباب السابع والثلاثون ومائة): في معرفة مقام ترك الصدق وأسراره.
(الباب الثامن والثلاثون ومائة): في معرفة مقام الحياء وأسراره.
(الباب التاسع والثلاثون ومائة): في معرفة مقام ترك الحياء وأسراره.
(الباب الأربعون ومائة): في معرفة مقام الحرية وأسرارها.
(الباب الحادي والأربعون ومائة): في معرفة مقام ترك الحرية وأسراره.
(الباب الثاني والأربعون ومائة): في معرفة مقام الذكر وأسراره.
(الباب الثالث والأربعون ومائة): في معرفة مقام ترك الذكر وأسراره.
(الباب الرابع والأربعون ومائة): في معرفة مقام الفكر وأسراره.
(الباب الخامس والأربعون ومائة): في معرفة مقام ترك الفكر وأسراره.
(الباب السادس والأربعون ومائة): في معرفة مقام الفتوة وأسراره.
(الباب السابع والأربعون ومائة): في معرفة مقام ترك الفتوة وأسراره.
(الباب الثامن والأربعون ومائة): في معرفة مقام الفراسة وأسراره.
(الباب التاسع والأربعون ومائة): في معرفة مقام الخلق وأسراره.
(الباب الخمسون ومائة): في معرفة مقام الغيرة وأسراره.
(الباب الحادي والخمسون ومائة): في معرفة مقام ترك الغيرة وأسراره.
(الباب الثاني والخمسون ومائة): في معرفة مقام الولاية وأسراره.
(الباب الثالث والخمسون ومائة): في معرفة مقام الولاية البشرية وأسراره التي تتضمن
الولاية الإلهية .
(الباب الرابع والخمسون ومائة): في معرفة مقام الولاية الملكية وأسراره.
(الباب الخامس والخمسون ومائة): في معرفة مقام النبوة وأسراره.
(الباب السادس والخمسون ومائة): في معرفة مقام النبوة البشرية وأسراره.
(الباب السابع والخمسون ومائة): في معرفة مقام النبوة الملكية وأسراره.
(الباب الثامن والخمسون ومائة): في معرفة مقام الرسالة وأسراره.
(الباب التاسع والخمسون ومائة): في معرفة مقام الرسالة البشرية وأسراره.
(الباب الستون ومائة): في معرفة مقام الرسالة الملكية.
(الباب الحادي والستون ومائة): في معرفة المقام الذي بين النبوّة والصدّيقية.
(الباب الثاني والستون ومائة): في معرفة مقام الفقر وأسراره.
(الباب الثالث والستون ومائة): في معرفة مقام الغنى وأسراره.
(الباب الرابع والستون ومائة): في معرفة مقام التصوّف وأسراره.
(الباب الخامس والستون ومائة): في معرفة مقام التحقيق والمحققين.
(الباب السادس والستون ومائة): في معرفة مقام الحكمة والحكماء.
(الباب السابع والستون ومائة): في معرفة مقام كيمياء السعادة وأسراره.

٣٣
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الثامن والستون ومائة): في معرفة مقام الأدب وأسراره.
(الباب التاسع والستون ومائة): في معرفة مقام ترك الأدب وأسراره.
(الباب السبعون ومائة): في معرفة مقام الصحبة وأسراره.
(الباب الحادي والسبعون ومائة): في معرفة مقام ترك الصحبة وأسراره.
(الباب الثاني والسبعون ومائة): في معرفة مقام التوحيد وأسراره.
(الباب الثالث والسبعون ومائة): في معرفة مقام التثنية وهو الشرك وأسراره.
(الباب الرابع والسبعون ومائة): في معرفة مقام السفر وهو السياحة وأسراره.
(الباب الخامس والسبعون ومائة): في معرفة مقام ترك السفر وأسراره.
(الباب السادس والسبعون ومائة): في معرفة أحوال القوم عند الموت على قدر
مقاماتهم.
(الباب السابع والسبعون ومائة): في معرفة مقام المعرفة على الاختلاف الذي بين
الصوفية فيها والمحققين.
(الباب الثامن والسبعون ومائة): في معرفة مقام المحبة وأسرارها.
(الباب التاسع والسبعون ومائة): في معرفة مقام الخلة وأسراره.
(الباب الثمانون ومائة): في معرفة مقام الشوق والاشتياق وأسرارهما.
(الباب الحادي والثمانون ومائة): في معرفة مقام احترام الشيوخ وحفظ قلوبهم.
(الباب الثاني والثمانون ومائة): في معرفة مقام السماع وأسراره.
(الباب الثالث والثمانون ومائة): في معرفة مقام ترك السماع وأسراره.
(الباب الرابع والثمانون ومائة): في معرفة مقام الكرامات.
(الباب الخامس والثمانون ومائة): في معرفة مقام ترك الكرامات.
(الباب السادس والثمانون ومائة): في معرفة مقام خرق العادات.
(الباب السابع والثمانون ومائة): في معرفة مقام المعجزة وكيف يكون ذلك الفعل
المعجز كرامة لمن كانت له وعليها معجزة لاختلاف الأحوال.
(الباب الثامن والثمانون ومائة): في معرفة مقام الرؤيا وهي المبشرات.
(الباب التاسع والثمانون ومائة): في معرفة صورة السالك.
الفصل الثالث في الأحوال
(الباب التسعون ومائة): في معرفة المسافر وأحواله.
(الباب الحادي والتسعون ومائة): في معرفة السفر والطريق.
(الباب الثاني والتسعون ومائة): في معرفة الحال وأسراره ورجاله.
(الباب الثالث والتسعون ومائة): في معرفة المقام وأسراره.
(الباب الرابع والتسعون ومائة): في معرفة المكان وأسراره.
الفتوحات المكية ج١ - م٣

٣٤
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الخامس والتسعون ومائة): في معرفة الشطح وأسراره.
(الباب السادس والتسعون ومائة): في معرفة مقام الطوالع وأسرارها.
(الباب السابع والتسعون ومائة): في معرفة الذهاب وأسراره.
(الباب الثامن والتسعون ومائة): في معرفة النفس بفتح الفاء وأسراره.
(الباب التاسع والتسعون ومائة): في معرفة السر وأسراره.
(الباب الموفي مائتين): في معرفة الوصل وأسراره.
(الباب الحادي ومائتان): في معرفة الفصل وأسراره.
(الباب الثاني ومائتان): في معرفة الأدب وأسراره.
(الباب الثالث ومائتان): في معرفة الرياضة وأسرارها.
(الباب الرابع ومائتان): في معرفة التحلي بالحاء المهملة وأسراره.
(الباب الخامس ومائتان): في معرفة التخلي بالخاء المعجمة وأسراره.
(الباب السادس ومائتان): في معرفة التجلي بالجيم وأسراره.
(الباب السابع ومائتان): في معرفة العلة وأسرارها.
(الباب الثامن ومائتان): في معرفة الانزعاج وأسراره.
(الباب التاسع ومائتان): في معرفة المشاهدة وأسرارها .
(الباب العاشر ومائتان): في معرفة المكاشفة وأسرارها.
(الباب الحادي عشر ومائتان): في معرفة اللوائح وأسرارها.
(الباب الثاني عشر ومائتان): في معرفة التلوين وأسراره.
(الباب الثالث عشر ومائتان): في معرفة الغيرة وأسرارها.
(الباب الرابع عشر ومائتان): في معرفة الحيرة وأسرارها.
(الباب الخامس عشر ومائتان): في معرفة اللطيفة وأسرارها.
(الباب السادس عشر ومائتان): في معرفة الفتوح وأسراره.
(الباب السابع عشر ومائتان): في معرفة الوسم والرسم وأسرارهما.
(الباب الثامن عشر ومائتان): في معرفة القبض وأسراره.
(الباب التاسع عشر ومائتان): في معرفة البسط وأسراره.
الباب الموفي عشرين ومائتان): في معرفة الفناء وأسراره.
(الباب الحادي والعشرون ومائتان): في معرفة البقاء وأسراره.
(الباب الثاني والعشرون ومائتان): في معرفة الجمع وأسراره.
(الباب الثالث والعشرون ومائتان): في معرفة التفرقة وأسرارها.
(الباب الرابع والعشرون ومائتان): في معرفة عين التحكيم وأسراره.
(الباب الخامس والعشرون ومائتان): في معرفة الزوائد وأسرارها.
(الباب السادس والعشرون ومائتان): في معرفة الإرادة وأسرارها.

٣٥
فهرست أبواب الكتاب
(الباب السابع والعشرون ومائتان): في معرفة حال المراد وسرّه.
(الباب الثامن والعشرون ومائتان): في معرفة المريد وأسراره.
(الباب التاسع والعشرون ومائتان): في معرفة الهمّة وأسرارها.
(الباب الثلاثون ومائتان): في معرفة الغربة وأسرارها.
(الباب الحادي والثلاثون ومائتان): في معرفة المكر وأسراره.
(الباب الثاني والثلاثون ومائتان): في معرفة الاصطلام وأسراره.
(الباب الثالث والثلاثون ومائتان): في معرفة الرغبة وأسرارها .
(الباب الرابع والثلاثون ومائتان): في معرفة الرهبة وأسرارها.
(الباب الخامس والثلاثون ومائتان): في معرفة التواجد وأسراره.
(الباب السادس والثلاثون ومائتان): في معرفة الوجد وأسراره.
(الباب السابع والثلاثون ومائتان): في معرفة الوجود.
(الباب الثامن والثلاثون ومائتان): في معرفة الوقت وأسراره.
(الباب التاسع والثلاثون ومائتان): في معرفة الهيبة وأسرارها.
(الباب الأربعون ومائتان): في معرفة الأنس وأسراره.
(الباب الحادي والأربعون ومائتان): في معرفة الجلال وأسراره.
(الباب الثاني والأربعون ومائتان): في معرفة الجمال وأسراره.
(الباب الثالث والأربعون ومائتان): في معرفة الكمال وهو الاعتدال وهو الأعراف وهو
أيضاً سور الحديد وهو التجريد عن حكم الأوصاف عليه.
(الباب الرابع والأربعون ومائتان): في معرفة الغيبة وأسرارها.
(الباب الخامس والأربعون ومائتان): في معرفة الحضور وأسراره.
(الباب السادس والأربعون ومائتان): في معرفة الشكر وأسراره.
(الباب السابع والأربعون ومائتان): في معرفة الصحو وأسراره.
(الباب الثامن والأربعون ومائتان): في معرفة الذوق وأسراره.
(الباب التاسع والأربعون ومائتان): في معرفة الشرب وأسراره.
(الباب الخمسون ومائتان): في معرفة الري وأسراره .
(الباب الحادي والخمسون ومائتان): في معرفة عدم الري لمن شرب وأسراره.
(الباب الثاني والخمسون ومائتان): في معرفة المحو وأسراره.
(الباب الثالث والخمسون ومائتان): في معرفة الإثبات وأسراره.
(الباب الرابع والخمسون ومائتان): في معرفة الستر وأسراره.
(الباب الخامس والخمسون ومائتان): في معرفة المحق ومحق المحق.
(الباب السادس والخمسون ومائتان): في معرفة الإبدار وأسراره.
(الباب السابع والخمسون ومائتان): في معرفة المحاضرة وأسرارها.

٣٦
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الثامن والخمسون ومائتان): في معرفة اللوامع وأسرارها.
(الباب التاسع والخمسون ومائتان): في معرفة الهجوم والبواده وأسرارهما.
(الباب الستون ومائتان): في معرفة القرب وأسراره.
(الباب الحادي والستون ومائتان): في معرفة البعد وأسراره.
(الباب الثاني والستون ومائتان): في معرفة الشريعة.
(الباب الثالث والستون ومائتان): في معرفة الحقيقة.
(الباب الرابع والستون ومائتان): في معرفة الخواطر.
(الباب الخامس والستون ومائتان): في معرفة الوارد.
(الباب السادس والستون ومائتان): في معرفة الشاهد.
(الباب السابع والستون ومائتان): في معرفة النفس بسكون الفاء.
(الباب الثامن والستون ومائتان): في معرفة الروح.
(الباب التاسع والستون ومائتان): في معرفة علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين.
الفصل الرابع في المنازل
(الباب السبعون ومائتان): في معرفة منزل القطب والإمامين من المناجاة المحمدية.
(الباب الحادي والسبعون ومائتان): في معرفة منزل عند الصباح يحمد القوم السري من
المناجاة المحمدية .
(الباب الثاني والسبعون ومائتان): في معرفة تنزيه التوحيد منها.
(الباب الثالث والسبعون ومائتان): في معرفة منزل الهلاك للهوى والنفس من المقام
الموسوي .
(الباب الرابع والسبعون ومائتان): في معرفة منزل الأجل المسمّى من المقام
الموسوي.
(الباب الخامس والسبعون ومائتان): في معرفة منزل التبري من الأوثان من المقام
الموسوي.
(الباب السادس والسبعون ومائتان): في معرفة منزل الحوض وأسراره من المقام
المحمدي .
(الباب السابع والسبعون ومائتان): في معرفة منزل التكذيب والبخل من المقام
الموسوي وأسراره.
(الباب الثامن والسبعون ومائتان): في معرفة منزل الألفة وأسراره من المقام الموسوي
والمحمدي .
(الباب التاسع والسبعون ومائتان): في معرفة منزل الاعتبار وأسراره من المقام
المحمدي .

٣٧
فهرست أبواب الكتاب
(الباب الثمانون ومائتان): في معرفة منزل مالي وأسراره من المقام الموسوي.
(الباب الحادي والثمانون ومائتان): في معرفة منزل الضم وإقامة الواحد مقام الجمع
من الحضرة المحمدية .
(الباب الثاني والثمانون ومائتان): في معرفة منزل زيارة الموتى وأسراره من الحضرة
الموسوية .
(الباب الثالث والثمانون ومائتان): في معرفة منزل القواصم وأسرارها من الحضرة
المحمدية .
(الباب الرابع والثمانون ومائتان): في معرفة منزل المجورات الشريفة وأسرارها من
الحضرة المحمدية .
(الباب الخامس والثمانون ومائتان): في معرفة منزل مناجاة الجماد ومن حصل فيه
حصل نصف الحضرة المحمدية والموسوية.
(الباب السادس والثمانون ومائتان): في معرفة منزل من قيل له كن فأبى ولم يكن من
الحضرة المحمدية .
(الباب السابع والثمانون ومائتان): في معرفة منزل التجلي الصمداني وأسراره من
الحضرة المحمدية .
(الباب الثامن والثمانون ومائتان): في معرفة منزل التلاوة الأولية من الحضرة
الموسوية .
(الباب التاسع والثمانون ومائتان): في معرفة منزل العلم الأمي الذي ما تقدّمه علم من
الحضرة الموسوية .
(الباب التسعون ومائتان): في معرفة منزل تقرير النعم من الحضرة الموسوية.
(الباب الحادي والتسعون ومائتان): في معرفة منزل صدر الزمان وهو الفلك الرابع من
الحضرة المحمدية .
(الباب الثاني والتسعون ومائتان): في معرفة منزل اشتراك عالم الغيب والشهادة من
الحضرة الموسوية .
(الباب الثالث والتسعون ومائتان): في معرفة منزل وجود سبب عالم الشهادة وسبب
ظهور عالم الغيب من الحضرة الموسوية.
(الباب الرابع والتسعون ومائتان): في معرفة منزل المحمدي المكي من الحضرة
الموسوية.
(الباب الخامس والتسعون ومائتان): في معرفة منزل الأعداد المشرفة من الحضرة
المحمدية .
(الباب السادس والتسعون ومائتان): في معرفة منزل انتقال صفات أهل السعادة إلى
"هل الشقا من الحضرة الموسوية.

٣٨
فهرست أبواب الكتاب
(الباب السابع والتسعون ومائتان): في معرفة منزل ثناء التسوية الطينية الآدمية في المقام
الأعلى من الحضرة المحمدية.
(الباب الثامن والتسعون ومائتان): في معرفة منزل الذكر من العالم العلوي في
الحضرات المحمدية .
(الباب التاسع والتسعون ومائتان): في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني
في الحضرة المحمدية.
(الباب الموفي ثلاثمائة): في معرفة منزل سبب انقسام العالم العلوي في الحضرات
المحمدية .
(الباب الحادي وثلاثمائة): في معرفة منزل الكتاب المقسوم بين أهل النعيم وأهل العذاب.
(الباب الثاني وثلاثمائة): في معرفة منزل ذهاب العالم الأعلى ووجود العالم الأسفل.
(الباب الثالث وثلاثمائة): في معرفة منزل العارف الجبرئيلي من الحضرة المحمدية.
(الباب الرابع وثلاثمائة): في معرفة منزل إيثار الغنى على الفقر من المقام الموسوي
وإيثار الفقر على الغنى من الحضرة العيسوية .
(الباب الخامس وثلاثمائة): في معرفة منزل ترادف الأحوال على قلوب الرجال من
الحضرة المحمدية .
(الباب السادس وثلاثمائة): في معرفة منزل اختصام الملأ الأعلى من الحضرة
الموسوية .
(الباب السابع وثلاثمائة): في معرفة منزل تنزل الملائكة على الموقف المحمدي من
الحضرة الموسوية .
(الباب الثامن وثلاثمائة): في معرفة منزل اختلاط العالم الكلي من الحضرة المحمدية .
(الباب التاسع وثلاثمائة): في معرفة منزل الملاقيّة من الحضرة المحمدية.
(الباب العاشر وثلاثمائة): في معرفة منزل الصلصلة الروحانية من الحضرة الموسوية.
(الباب الحادي عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل النواشىء الاختصاصية الغيبية من
الحضرة المحمدية .
(الباب الثاني عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل كيفية نزول الوحي على قلوب الأولياء
وحفظهم في ذلك من الشياطين من الحضرة المحمدية.
(الباب الثالث عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل البكاء والنوح من الحضرة المحمدية.
(الباب الرابع عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل الفرق بين مدارج الملائكة والنبيين
والأولياء من الحضرة المحمدية.
(الباب الخامس عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل وجوب العذاب من الغيبة المحمدية.
(الباب السادس عشر وثلاثمائة): في معرفة الصفات القاسمية المنقوشة بالقلم الإلهي
في اللوح المحفوظ الإنساني من الحضرة الموسوية.

٣٩
فهرست أبواب الكتاب
(الباب السابع عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل الابتلاء وبركاته وهو منزل الإمام الذي
على يسار القطب وهو منزل أبي مدين الذي كان ببجاية رحمه الله .
(الباب الثامن عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل نسخ الشريعة المحمدية بالأغراض
النفسية عافانا الله وإياك من ذلك.
(الباب التاسع عشر وثلاثمائة): في معرفة منزل سراح النفس من قيد وجه ما من وجوه
الشريعة بوجه آخر منها وإن ترك السبب الجالب للرزق من طريق التوكّل سبب جالب للرزق
وإن المتصف به ما خرج عن رقّ الأسباب.
(الباب الموفي عشرين وثلاثمائة): في معرفة منزل تسبيح القبضتين وتمييزهما.
(الباب الحادي والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل من فرق بين عالم الغيب وعالم
الشهادة وهو من الحضرة المحمدية .
(الباب الثاني والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل من باع الحق بالخلق وهو من
الحضرة المحمدية .
(الباب الثالث والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل بشرى مبشر بمبشر به وهو من
الحضرة المحمدية .
(الباب الرابع والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل جمع الرجال والنساء في بعض
المواطن الإلهية وهو من الحضرة العاصمية .
(الباب الخامس والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل القرآن من الحضرة المحمدية.
(الباب السادس والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل التحاور والمنازعة وهو من
الحضرة المحمدية والموسوية.
(الباب السابع والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل المدّ والنصيف من الحضرة
المحمدية .
(الباب الثامن والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل ذهاب المركبات عند السبك إلى
لبسائط عند السبك وهو من الحضرة المحمدية .
(الباب التاسع والعشرون وثلاثمائة): في معرفة منزل الآلاء والفراغ إلى البلاء وهو من
نحضرات المحمدية .
(الباب الثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل القمر من الهلال من البدر وهو من الحضرة
لمحمدية .
(الباب الحادي والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل الرؤية والروية والقوّة عليها
والترقي والتداني والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية.
(الباب الثاني والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل الحراسة الإلهية لأهل المقامات
المحمدية وهو من الحضرة الموسوية .
(الباب الثالث والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك

٤٠
فهرست أبواب الكتاب
من أجلي فلا تهتك ما خلقت من أجلي فيما خلقت من أجلك وهو من الحضرات المحمدية.
(الباب الرابع والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل تجديد المعدوم وهو من الحضرات
الموسوية .
(الباب الخامس والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل الأخوة وهو من الحضرة المحمدية.
(الباب السادس والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل مبايعة النبات للقطب وهو من
الحضرة المحمدية .
(الباب السابع والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل محمد بَّ مع بعض العالم من
الحضرات الموسوية .
(الباب الثامن والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل عقبات السويق وأسراره وهو من
الحضرة المحمدية .
(الباب التاسع والثلاثون وثلاثمائة): في معرفة منزل جثث الشريعة بين يدي الحقيقة
تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية .
(الباب الأربعون وثلاثمائة): في معرفة المنزل الذي منه خبّا رسول الله الحَله ما خبّأ وهو
من الحضرة الموسوية .
(الباب الحادي والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل التقليد في الأسرار وهو من
الحضرة الموسوية .
(الباب الثاني والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل سرين منفصلين عن ثلاثة أسرار
تجمعها حضرة واحدة من حضرات الوحي وهو من الحضرة الموسوية.
(الباب الثالث والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل سرّين في تفصيل الوحي من
حضرة حمد الملك كله.
(الباب الرابع والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل سرّين من أسرار المغفرة وهو من
الحضرة المحمدية .
(الباب الخامس والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل سرّ الإخلاص في الدين وهو
من الحضرة المحمدية .
(الباب السادس والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل سرّ صدق فيه بعض العارفين
فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل عليه وهو من الحضرة المحمدية.
(الباب السابع والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل الصف الأول عند الله تعالى
والشك الإلهي وفتح خيبر وما تنزّل في ذلك اليوم من الأسرار وهو من الحضرة المحمدية.
(الباب الثامن والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل سرّين من أسرار قلب الجمع
والوجود وهو من الحضرة المحمدية.
(الباب التاسع والأربعون وثلاثمائة): في معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل
أمة وهو من الحضرة المحمدية .