Indexed OCR Text
Pages 421-440
ابن ثابت بن وقْش ، ورافع بن یزید بن کُرز بن سكن بن زَعُورا ، وإياس بن أوس بن عَتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُورا بن جُشم أخي عبد الأشهل من ساكني راتج(١)، وأخوه الحارث بن أوس عند ابن عُقبة - ومن الناس من يقول في عتيك عبيد - وأبو الهيثم بن الثّيِّهان ((عب))، وأخوه ◌ُبيد - ويُقال عَتيك - والحارث بن خرمة بن عدي بن أبي بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، حليف لهم ، ومحمد بن مسلمة بن خلف بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ( حليف لهم )(٢) . من بني حارثة ، وسلمة بن أسلم بن حَريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ( حليف لهم )(٢)، وعبد الله بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ( حليف لهم )(٢) = ثلاثة وعشرون . • ومن بني ظَفر : وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس : قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سَواد بن كعب ، وعُبيد بن أوس بن مالك بن سَواد ، ونضر ابن الحارث بن عُبيد بن رَزاح بن كعب ، ومُعتِّب بن عُبيد عمه . ومن حلفائهم عبد الله بن طارق البَلَوي = خمسة . • ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج : مسعود بن عبد سعد بن عامر بن عدي ابن جُشم بن مَجدعة بن حارثة ، وأبو عيس عبد الرحمن بن جَبر بن عمرو بن زيد بن جُشم . ومن حلفائهم من ملي : أبو بُردة هانىء بن نیار بن عمرو بن ◌ُبید بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذُبيان بن هُميم بن كاهل بن ذُهْل بن هُني أخي فَرَّان ابني بلّ أخي بهراء ابني عمرو بن الحاف بن قضاعة = ثلاثة . • ومن بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، ثم من بني ضُبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلحِ قيس بن عِصْمة بن مالك ابن أمية بن ضُبيعة ، ومعتب بن قُشير بن مُليل بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبيعة ، وأبو مُليل ابن الأزعر بن زيد بن العَطَّف بن ضُبيعة ، وتعُمير بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العَطَّاف ابن ضُبيعة = أربعة . (١) ((راتج)): أحد آطام المدينة (حصونها ) سميت الناحية به . (٢) من السيرة النبوية ؛ لابن هشام ٦٨٦/١ . - ٤٢١ - • ومن بني أمية بن زيد بن مالك: مُبشّر بن عبد المنذر بن زَثْبَر بن زيد بن أمية ، ورفاعة بن عبد المنذر بن زنبر ، وسعد بن عُبید بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زید ابن أمية، وعُوَيْم بن ساعدة ((عب))، ورافع بن عُنْجُدة - وهي أمه ، وأبوه عبد الحارث - حليف لهم من بَلي، وعُبيد بن أبي عبيد ، وثعلبة بن حاطب ، وزعموا أن أبا. لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب بن عمر بن عيد بن أمية بن زيد خرجاً مع رسول الله عٍَّ فَرَجَعهما رسولُ اللهِ عَّله، وأمَّرَ أبا لبابة على المدينة، فضربَ لهما بسهمين مع أصحاب بدر = تسعة نفر. ! • ومن بني عبيد بن زيد بن مالك: أُنيس ، وخداش : ابنا قتادة بن ربيعة بن مَطروفِ بن الحارث بن زيد بن عُبيد ، واسم مطروف خالد . ومن حلفائهم من بلي : معن بن عدي بن الجد بن العجلان بن ضبيعة ، وأخوه عاصم ، ضرب له بسهمه في بدر ، وثابت بن أقرم ـ ويقال أقرِن - بن ثعلبة بن عدي بن الجد بن العجلان ، وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان ، وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي المذكور . ورِبْعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان = ثمانية نفر . · ومن بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف : جبر بن عتیك بن قيس ابن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ، وعمه الحارث بن قيس . ومن حلفائهم : مالك ابن ثُميلة بن مُزينة - ونُميلة أمه - وهو مالك بن ثابت، والنعمان بن عَصَر بن عُبيد ابن واثلة بن حارثة بن ضبيعة بن حَرَام بن جُعيل بن عمرو بن جُشْيم بن وَذْم بن ذُبيان ابن هُميم بن كاهل بن ذُهل بن هني بن بلي - وعَصَر بفتحتین ، عند ابن الكلبي ، ومكسور العين ساكن الصاد عند ابن إسحاق والواقدي وأبي مَعْشر وابن عقبة ، قاله الدمياطي - = أربعة . · ومن بني حَنَش بن عوف بن عمرو بن عوف : سهل بن حُنيف بن واهب بن العُكَيْم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حَنَش = رجل . • ومن بني كُلفة بن عوف بن عمرو بن عوف : المنذر بن محمد بن عُقبة بن أحيحة ابن الجُلَاحِ ابنِ الجُرَيش بن جَحْجَبا بن كُلفة. ومن حلفائهم : أبو عقيل عبدُ الرحمن - ٤٢٢ - ابن عبد الله بن ثعلبة بنَ بَيْحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أثيْف بن جُشم ابن عائذ الله بن تميم بن عوف بن مَناة بن ناج بن تيم بن أراش بن عامر بن عَبیلة بن قِسْمیل ابن فَرَّان بن بلی = رجلان . • ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف : عبد الله بن جُبير بن النعمان بن أمية بن الْبُرَك ، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة ، وأخوه خَوَّات بن جُبير ، قيل : خرج إلى بدر فكسر بالروحاء، فردَّه رسولُ الله عَّلِ وضرب له بسهمه وأجره، وعمُّهما الحارث بن النعمان ، وأبو ضَيَّاح النعمان بن ثابت بن النعمان بن أمية ، والنعمان والحارث ابنا أبي خَزمة بن النعمان بن أمية بن البُرَك، وأبو حَبَّة - بالباء - بن ثابت أخو أبي ضَيَّاح - عند ابن القَدَّاح - وأبو حنة - بالنون - بن مالك بن عمرو بن ثابت بن كُلّفة بن ثعلبة ، وسالم ابن ◌ُعُمير بن ثابت بن كُلْفة بن ثعلبة ، وعاصم بن قيس بن ثابت بن كُلّفة بن ثعلبة = عشرة . · ومن بني غنم بن السَّم بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس : سعد بن خيثمة ، والمنذر ، ومالك : ابنا قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النَّحَاط ، والحارث بن عَرْفجة بن الحارث بن مالك ، ذكره ابنُ عقبة والواقدي وغيرُهما ، وتميم مولى بني غَثْم ابن السَّلَم = خمسة . فجملة من ذكرنا من الأوس أربعة وسبعون . وشهدها من الأنصار ، ثم من الخزرج ، ثم : · من بني مَغَّالة : وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك بن النجار: أبو شيخ أبّ بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ، وأخوه أوس ، وأبو طلحة زيدُ ابن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي المذكور = ثلاثة . • ومن بني حُدَيْلة - وهي بنت مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشم بن الخزرج ، وهي أم معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار - : أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك ابن النجار، وأتّ بن كعب (( عج))، وأبو حبيب بن زيد بن الحُباب بن أنس بن زيد بن ◌ُبيد بن زيد بن معاوية - قاله ابن الكلبي - = ثلاثة . - ٤٢٣ - • ومن بني غَثْم بن مالك بن النجار: أبو أيوب خالد بن زيد ((عج))، وعمارة ابن حزم ((عج))، وثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عُشيرة - وقال ابن هشام : عُسَيرة بن عبد بن عوف بن غنم (١) -، وسراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى ابن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم : ومنهم من أسقط بعد كعب عمراً = أربعة . • ومن بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار : سُلَيم بن قيس بن فهد - واسمه خالد ابن قیس بن ثعلبة بن عبيد پن ثعلبة بن غنم ، وحارثة بن النعمان بن نقع بن زید بن عبید ابن ثعلبة بن غنم ، وسُهيل وأخوه سهل ابنا رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم ، ومسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم ، وأخوه أبو خُزيمة بن أوس ، ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم - کذا عند الواقدي سواد ، وعند ابن عُمارة : الأسود - = أسبعة . · ومن بني سواد بن غنم بن مالك بن النجار - كذا عند ابن الكلبي ، وابنُ سعد يقول: سواد بن مالك بن غنم بن مالك -: معاذ ((عب)) ومُعِّوذ وعوف (( ها)) بنو الحارث بن رفاعة ، وأمهم عفراء بنت عُبيد - وهم ثلاثة عند أبي معشر والواقدي وابن القَدَّاح، وكان ابن إسحاق يزيد فيهم رابعاً يُسمِّيه : رفاعة ، شهد عنده بدراً ، وأنكره. الواقدي. والتُّعيمان بن عمرو ((عج))، وعامرُ بن مُخَلَّد بن الحارث بن سَواد ، وعبد الله: ابن قیس بن خلدة بن الحارث بن سواد ، وعمرو ہن قیس ہن زید بن سَواد ۔ مذ کورٌ في البدريين عند أبي معشر وابن القدَّاح والواقدي ــ وقيس ابنه عندهم أيضاً - ولم: یذ کرهما في البدریین ابن عقبة ولا ابن إسحاق - وثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سَواد = عشرة . • ومن بني مَبذول - وهو عامر بن مالك بن النجار -: ثعلبة بن عمرو بن محصن ابن عمرو بن عَتيك بن عمرو بن عامر، والحارث بن الصِّمة بن عمرو بن عتيك - خرج إلى بدر فكُسر بالروحاءِ، فردَّه رسول الله عَّ لِ، وضرب له بسهمه وأجره - وسهل بن عَتيك ((عج)) وعامر بن سعد بن عمرو بن ثقف - واسمه كعب بن مالك ابن مَبذول ، ذكره ابن عُمَارة ، قال ابن سعد : ولم يذكره غيرُه . (١) في السيرة النبوية؛ لابن هشام ٧٠١/١ قال ابن هشام: ويُقال: عُسيرة وعُشيرة. وقوله: ((ابن عبد ابن عوف بن غنم )) هو من كلام ابن إسحاق . - ٤٢٤ __ ومن حلفائهم : عدي بن أبي الزَّغْبَاء سِنان بن سُبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زُهرة بن بُديل بن سعد بن عدي بن نَصر بن كاهل بن مالك بن غَطَفان بن قيس بن جُهينة حليف بني عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ووديعة بن عمرو بن جَرّاد بن يَربوع ابن طُحيل بن عمرو بن غَنْم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جُهينة حليف بني سَواد ابن غنم بن مالك بن النجار ، وأبو مَعشر - يُسميه رفاعة بن عمرو - وعُصَيْمة حليف لهم من أشجع ولم يذكره ابن عقبة وذكره غيره - كذا قاله ابن سعد - والذي في السيرة(١): أن ◌ُصيمة من بني أسد بن خزيمة ، وأنه حليف بني مازن بن النجار ، وكذا ذكره ابن سعد في بني مازن - = سبعة . · ومن بني عديّ بن النجار ، ثم من بني عدي بن مالك بن عديّ بن النجار : حارثة بن سُراقة بن الحارث بن عدي ، وهو أول قتيل بعد مِهْجع ، وعمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي ، ومُحرز بن مالك بن عامر بن عدي ، وسَلِيْط بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي ، وأبو سَلِيط أُسيرة ابن أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عدي ، وذكر ابنُ الكلبي أن أباه أبا خارجة شهد بدراً ، وفيه نظر . وعامرُ بن أمية بن زيد بن الحَسْحَاس بن مالك بن عديّ ، وأبو صِرْمة قيس بن أبي قيس صْمة بن أبي أنس قيس ابن صرمة بن مالك بن عدي . قال أبو عمر : لم يُختلف في شهوده بدراً ، ولم يذكره فيهم ابن عُقبة ، ولا ابن إسحاق ، ولا ابن سعد ، وهذا عجيب من أبي عمر رحمه الله = ثمانية . • ومن بني حَرَام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار : أبو الأعور الحارث بن ظالم بن عَبْس بن حَرَام ، وحرام وسُليم ابنا مِلْحان بن خالد بن زيد بن حَرام ، أمهما مُليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار . ومن حلفاء بني عدي بن النجار: سواد بن غَزيّة بن وهب من بلّ ، وهو الذي قال له النبّيِعَلِ : استقد مني. وهو الذي أُسرَ خالداً والعاصي والحارث إخوة أبي جهل ابن هشام = أربعة(٢). (١) السيرة النبوية؛ لابن هشام ٧٠٥/١ . (٢) سواد بن غزيّة هذا - رضي الله عنه - حليف لبني حرام ولبني عدي بن مالك المذكورين قبلهم ؛ - ٤٢٥ - · ومن بني عمرو بن عوف بن مَبذول بن عمرو بن غَثْم بن مازن : عبد الله بن کعب بن عمرو = واحد. • ومن بني خنساء بن مبذول المذكور: وأبو داود عمير بن عامر بن مالك بن خنساء ، وسراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء = اثنان . • ومن بني ثعلبة بن مازن بن النجار: قيس بن مُخَلَّد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب ابن الحارث بن ثعلبة ، وأبو حسن المازني تميم بن عبد عمرو بن قيس بن مُجرِّث بن الحارث ابن ثعلبة - قال أبو عمر شهد بدراً. وقال شيخنا الحافظ أبو محمد الدمياطي: وهذا غير ثابت . وكذا هو عند ابن سعد ، معدودٌ في الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها - = اثنان . · ومن بني دينار بن النجار : سُليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل. ابن حارثة بن دينار ، والنعمان والضَّحاك ابنا عبد عمرو ، وكعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل ، وسعيد بن سهل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل - وابن إسحاق وأبو معشر يقولان في سهل : سهيل - وبُجير بن أبي بُجير - حليف لهم من بلي أو جهينة - = ستة . • ومن بني الحارث بن الخزرج ، ثم من بني مالك الأغّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج : عبدُ الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرىء القيس الأصغر بن عمرو بن امرىء القيس الأكبر بن مالك الأغر - قال ابن سعد: ليس له عقب ، وليس كذلك - وسعدُ بن الربيع (( ق ))، وخارجة بن زيد (( عج ))، وخلاد بن سُوید (( عج )) ، وبشير بن سعد ((عج ))، وسماك بن سعد أخوه = ستة . · ومن بني حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج : يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة = واحد . : • ومن بني عديّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: حُبيب بن يَساف ، = لأنهم جميعاً يرجع نسبهم لبني عدي بن النجار ، كماذكر المؤلف رحمه الله. فمجموع بني عدي بن النجار مع حليفهم سواد اثنا عشر رجلاً . - ٤٢٦ - ويقال : إساف بن عِنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشم . وعن ◌ُبيب بن عبد الرحمن أن جده خُبيباً هذا ضُربَ يوم بدر فمال شِقُّه، فتفلَ عليه رسولُ اللهِ عَّلَّهِ ولأمَه وردَّه فانطلق(١) . = واحد . • ومن بني زيد مناة - وبعضهم يُسقط مناة - بن الحارث بن الخزرج: عبد الله ابن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ((عج))، وأخوه حُريث ، وسفيان بن نسر - ويقال : بشر - بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد مناة = ثلاثة . • ومن بني عوف بن الحارث بن الخزرج ، ثم من بني جُدارة بن عوف : تميم بن يُعَار بن قيس بن عدي بن أمية بن جُدارة ، وابن عمه زيد بن المُزَيْن بن قيس بن عديّ، وعبد الله بن عمير بن حارثة بن ثعلبة بن خِلاس بن أمية بن جُدارة - ولم يذكره ابنُ عمارة في البدريين وذكره غيرُه - وعبد الله بن عُرْفُطة بن عدي بن أمية بن جُدارة - وكذا نسبه ابنُ إسحاق ، وابن سعد يقول: عبد الله بن عُْفطة - حليفٌ لهم، وعقبة بن عمرو أبو مسعود البدري ((عج)) - عدَّه البخاريُّ في البدريين، والمشهورُ أنه لم يشهدْ بدراً وإنما هو منسوبٌ إلى الماء - = خمسة . ·ومن بني الأبجر خُذْرةُ بن عوف: عبد الله بن الربيع ((عج)) = واحد . • ومن بني طَريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج : سعد بن عبادة « ق ،، ـ وقع في صحيح مسلم و لم یصحّ شهوده بدراً - وعبدُ ربُّه بن حق بن أوس ابن عامر بن ثعلبة بن وَقْش بن ثعلبة بن طريف = اثنان . • ومن بني ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة: المنذر بن عمرو ((ق))، وأبو دُجانة سِماك ابن خَرَشة بن لَوْذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة - وابن الكلبي - يقول : سماك ابن أوس بن خَرَشة = اثنان . • ومن بني عمرو بن الخزرج بن ساعدة : أبو أُسيد مالك بن ربيعة بن البَدَن - وبعضهم يقول البديّ - بن عامر - وقيل : عمرو بن عوف بن حارثة بن عمرو ، وقيل : البَدَن هو عامر ، أو عمرو بن عوف - وابن عمه مالك بن مسعود بن البَدَن ، (١) الإصابة ٤١٨/١، وهو عند الإمام أحمد في المسند، والواقدي ١٦٦/١، والسيرة الشامية ١٤٩/٤. - ٤٢٧ - وسعد بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو ، تجهز لبدر فماتَ فضربَ له رسولُ الله عَله بسهمه وأجره. ومن حلفائهم : بَسْبَسُ بن عمرو بن ثعلبة بن خَرَشة بن عمرو بن سعد بن ذُبيان ابن رشدان بن قيس بن جُهينة ، وأخواه : زياد وضَمرة ، وبعضهم يقول في ضمرة : ابن أخى زياد ، وعند ابن سعد : زياد بن كعب بن عمرو بن عدي بن عامر بن رفاعة ابن كُلیب بن مُودَعة بن عديّ بن غَثْم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جُهينة ، وعبدُ الله بن عامر البلوي، وكعب بن جمَّاز، - وبعضُهم يقول جمان ، وعند الزمخشري حمَّاز - بن مالك بن ثعلبة بن تَخَرشة ، وبعضهم يُسقط من نسبه مالكاً = ثمانية . . • ومن بني الحُيْلى: أوس بن خَوْلى بن عبد الله بن الحارث بن عُبيد بن مالك بن سالم الحُبلى ، وزيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزء بن عدي بن مالك بن سالم ، ورفاعة بن عمرو (( عج))، وابنه مالك ((عج ))، ـ ذكره الأموي فيمن شهد العقبة وبدراً - ومَعْبَد بن عَبّاد بن قشعر - ويقال قُشَيْر - ابن الفَدْم بن سالم بن مالك بن سالم . ومن حلفائهم: عقبة بن وهب (( عج))، وعامر بن سلمة بن عامر ، وعاصم بن العُكَيْر من مزينة = ثمانية . · ومن بني غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج - وهو قوقل بـ : عيادة ابن الصامت (( عب))، والنعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن غنم ، والنعمان بن مالك بن ثعلبة بن دَعد بن فِهر بن ثعلبة بن غَنْم ، ومالك بن الدُّحْشُم ((عج))، والحارث بن خَزْمة بن عدي بن أُبّ بن غَنْم ـ حليف لبني عبد الأشهل من الأوس - ونوفل بن عبد الله بن نَضْلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غَثْم بن سالم ، وعِثْبان ابن مالك بن عمرو بن العجلان ، ومُلَّيْل بن وَبْرة بن خالد بن العجلان ، وابن أخيه : عصمة بن الحصين بن وَبْرة عند ابن القداح والواقدي - وهُبَيْل أخوه - ذكره إبراهيم ابن المنذر ، قال : حدثني عبدُ الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، فیمن شهد بدراً ، حكاه أبو عمر ، وفيه نظر - وثابت بن هزّال بن عمرو بن - ٤٢٨ - قَريوش بن غَنْم بن أمية بن لَوْذان بن سالم ، والربيع وودفة (١) ابنا إياس بن عمرو بن غنم ابن أمية . ومن حلفائهم المجذر بن زياد بن عمرو بن زُمْزُمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن غُصَيْنة بن عمرو بن بُثيرة بن مشنوء بن القَشْر بن ثَّيْم بن عَوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة ابن عامر بن عُميلة بن قسميل بن فَرَان بن بلّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة - وعند ابن إسحاق : مشنوء بن قَسْر بن تيم بن إراش بن عامر ، بإسقاط ما زاد على ذلك - البلوي ، وعبدةُ بن الحَسْحَاس - عند الواقدي مهملة الحاء والسين ، ومعجمتهما عند ابن إسحاق - وقيل : عُبادة ، وبَحَّاث بن ثعلبة بن خَزْمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة - بالباء الموحدة وآخرها ثاء مثلثة عند ابن الكلبي ، وعند ابن إسحاق بالنون وآخرها باء موحدة - وأخوه عبد الله بن ثعلبة ، وعتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية من بني بَهراء أخي بلّ ابني عمرو بن الحاف بن قضاعة - وابن هشام وابن القدَّاح يقولان : من بني بهز ، لابهراء ، قال أبو عمر: وقد اختلف في شهوده بدراً - وعمرو ابن إياس بن زيد بن جُشم من أهل اليمن من غسان = تسعة عشر . • ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جُشم ، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن سلمة : عبدُ الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن عمرو ابن حَرام ، أبو جابر ، وقد ذُكر فيهم ابنه جابر - قال الواقدي : غَلِط من عدَّه في البدريين من أهل العراق ، لم يذكره ابنُ عقبة ولا ابن إسحاق ولا أبو مَعْشر - وعمرو ابن الجَمُوحِ (( عج ))، وأولادُه مُعوِّذ وخَلَّاد ومُعاذ. وخِراش بن الصِّمَّة بن عمرو ابن الجَموح بن زيد بن حرام ، وأخوه مُعاذ بن الصِّمَّة - وقال محمد بن عمر : ليس بمثبت ولا مجمع عليه - وعُمير بن حرام بن عمرو بن الجموح - شهد بدراً عند الواقدي وابن عُمارة ، ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق ولا أبو معشر - وعُمير بن الحمام ابن الجموح، والحُباب بن المنذر بن الجموح، وعُقبة بن عامر بن نائي ((عا))، وعمير ابن عامر أخوه - شهد بدراً وغيرها عند ابن الكلبي ، وقال الدمياطي: ولم أُرَ من تابع (١) في السيرة النبوية؛ لابن هشام ٦٩٥/١: ١ ورقة)). - ٤٢٩ - ابن الكلبي على ذكره في الصحابة - وثابت بن ثعلبة - وهو ابن الجِذْع - وعمرو (( عج )) - وقيل عمير - بن الحارث. ومن مواليهم : تميم مولى خِراش بن الصِّحَّة ، وحبيب بن الأسود = سبعة عشر. · ومن بني سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة : عمرو بن طَلْق بن زيد ابن أمية بن سنان - ولم بذكره ابن عقبة = واحد . • ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة؛ البراء بن مَعرور ((ق))، وابنه بشر، وعبدُ الله بن الجَدّ بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبيد، وعُتبةٍ ابن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان، وسنان بن صَيْفي ((عج)) ، والطفيل بن مالك ((عج))، والطفيل بن النعمان بن خنساء - قال ابن سعد: ولا أحسبُه إلا وَهَلاً - وجَبَّار بن صخر ((عج)»، ويزيد بن حَرّام ، ومسعود بن زيد = عشرة . • ومن بني خُنَاس بن سنان بن عبيد: يزيد بن المنذر ((عج))، وأخوه معقل (عج ))، وعبدُ الله بن النعمان بِن بَلْذَمة بن خُناس، وأبو قتادة بن ربعي بن بَلْذَمة بن خُناس - مختلف في شهوده بدراً - = أربعة . • ومن بني النعمان بن سنان بن عُبيد : عبدُ الله بن عبد مناف بن النعمان، وحُلَيْد. وَخَلَّاد ولَبْدُ بنو قيس بن النعمان ، وجابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان = خمسة . • ومن بني ثعلبة بن عُبيد بن عديّ بن غَثْم بن كعب بن سَلِمة : الضحَّاك بن حارثة. ( عج))، وسواد بن رزن بن زيد بن ثعلبة = اثنان . • ومن بني ربيعة بن عُبید : معبد بن قيس بن صيفي بن صخر بن خَرَام بن ربيعة ، وأخوه عبدُ الله، وحمزة بن الحُمَيِّر من حلفائهم - وابن إسحاق يُسمِّيهِ خارجة - وأخوه عبد الله ، والنعمان بن سنان مولى لهم = خمسة . • ومن بني سَواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة: قُطْبة بن عامر بن حَدِيدة (( عا))، وابن عمه سُليم بن عمرو بن حَدِیدة ، وأبو الیسر کعب بن عمرو ( عج )) ، وصيفي بن سواد (عج ))، وثعلبة بن غَنَمة ( عج ))، وعبس بن عامر بن سنان (( عج )) ، وسهل ابن قيس ابن أُبّ بن كعب بن عمرو بن القَيْن بن كعب بن سَواد .. - ٤٣٠ - ومن حلفائهم : معاذ بن جبل (( عج ) = ثمانية . • ومن بني زُرَيق: ذكوان بن عبد قيس ((عب))، وسعد بن عثمان بن خَلْدة ، وأخوه عُقبة ، وابن عمهما قيس بن مِحْصن بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق ، والحارثُ بن قيس ((عج))، وُجُبير بن إياس بن خلدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق ، ومسعود بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُريق، وعبَّاد بن قيس ((عج ))، ورافع بن مالك ((عج))، وابناه: رِفَاعة وخَلَاد، وعُبيد بن زيد بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زُريق ، والعجلان بن النعمان بن عامر بن العجلان ، وأسعد بن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خَلَّدة ابن عامر بن زريق، والفاكِه بن بِشْر (١) بن الفاكِه بن زيد بن خَلْدة ، ومُعاذ وعائذ ابنا ماعص بن قيس بن خَلْدة بن عامر ، ومسعود بن سعد بن قيس بن خَلَّدة بن عامر . ومن حلفائهم من بني مالك أخي الحارث : رافع بن المُعَلَّى بن لَوْذَان بن حارثة ابن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك، وأخوه هلال بن المُعَلَّى - ولم یذكره ابن إسحاق - قال ابن الكلبي: وشهد رافع وراشد وهلال وأبو قيس بنو المعلى بدراً، ولم یذ کر ابن إسحاق منهم سوى رافع = اثنان وعشرون . • ومن بني بَياضة بن عامر بن زريق: زياد بن لبيد ((عج))، وخليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن بَياضة، وفروة بن عمرو ((عج )) ، وغَنَّم بن أوس بن عمرو ابن مالك بن عامر بن بياضة - ذكره ابن الكلبي - وخالد بن قيس ((عج))، ورُحَيْلة ابن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة بن عامر بن بَياضة ، وعَطّة بن نوير بن عامر بن عَطيّة بن عامر بن بياضة - قاله ابن الكلبي - = سبعة . فجملة من ذكرنا : من الخزرج : مائة وخمسة وتسعون . ومن الأوس : أربعة وسبعون . ومن المهاجرين : أربعة وتسعون . فذلك ثلاثمائة وثلاثة وستون . (١) وفي ((ج)): ((نَسْر))، قال الصالحي في السيرة الشامية ١٧٤/٤: الفاكه بن بِشْر، ويقال غير ذلك. - ٤٣١ - وهذا العدد أكثرُ من عدد أهل بدر ، وإنما جاء ذلك من جهة الخلاف في بعض من ذكرنا ، وقد تقدَّم نظيرُ ذلك في أهل العقبة ، والله أعلم . وكان معهم من الخيل: فرس مَرْثد بن أبي مَرْئد الغنوي ؛ السَّبَلَ . وفرشُ المقداد : بعزجة ، ويقال : سبحة . وقيل : وفرس الزبير : اليعسوب . وقال ابن عُقيةٍ : ويقال : كان مع النبي عَ ◌ّله فرسان: على إحداهما مصعب بن عمير، وعلى الأخرى سعد بن خيثمة ، ومرة الزبير بن العوام ، ومرة المقداد بن الأسود . ( من استُشهد من المسلمين يوم بدر ) واستُشهد مع رسول الله عَّه يوم بدر من المسلمين: عُبيدة بن الحارث وعُمير بن أبي وقاص - وكانت سنه ستة عشر أو سبعة عشر عاماً - وعُمير بن الحُمَام من بني سلمة من الأنصار ، وسعدُ بِن خَيثمة من بني عمرو بن عوف من الأوس ، وذو الشِّمالين ابن عبد عمرو بن نَضْلة الخزاعي حليفُ بني زهرة ، ومُبشر بن عبد المنذر من بني عمرو ابن عوف ، وعاقل بن البُكثِر الليثي ، ومِهْجع مولى عمر حليفُ بني عدي ، وصفوان ابن بيضاء الفِهْري ، ويزيد بن الحارث من بني الحارث بن الخزرج ، ورافع ابن المُعلى - وقد تقدم الخلاف في أخيه هلال - وحارثة بن سُراقة من بني النجار ، وعوف ومُعوّذ ابنا عفراء = أربعة عشر : ستة من المهاجرين ، وثمانية من الأنصار ؛ ستة من الخزرج ، واثنان من الأوس . ( مِنْ قُتَلَ وأُسِرَ ببدر من المشركين ) وقُتل من المشركين سبعون وأُسر سبعون . وروينا من طريق البخاري : حدثني عمرو -- ابن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعتُ البراءَ، قال: جعل النبيَِّّهِ على الرماة يوم أحد عبد الله بن جُبير، فأصابوا منا سبعينَ، وكان النَبُّ عَ له وأصحابُه يومَ بدر أصابَ من المشركين أربعين ومائة: سبعين أسيراً، وسبعين قتيلاً(١). (١) رواه البخاري في المغازي (باب غزوة بدر) رقم /٣٩٨٦/. وفيه: (( أصابوا من المشركين يومً: بدرٍ .. )) . - ٤٣٢ - فمن مشاهير القتلى : من بني عبد شمس : حنظلة بن أبي سفيان ؛ قتله زيد بن حارثة . وعُبيدة بن سعيد بن العاص ؛ قتله الزبير . وأخوه العاصي بن سعيد ؛ قتله علي وقيل غيره . وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والوليد بن عتبة ؛ قتلهم حمزة وعبيدة وعلي كما تقدم . وعقبة بن أبي مُعيط ؛ قتله عاصم بن ثابت صَبْراً - وقيل: بل علِّ بأمر رسول الله عَلٍّ له بذلك - والحارث بن عامر بن نوفل ؛ قتله علي . وطُعيمة بن عدي ؛ قتله حمزة ، وقيل : بل قتل صَبْراً ، والأول أشهر . وزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، وابنه الحارث ابن زمعة ، وأخوه عقيل بن الأسود ، وأبو البختري بن العاصي بن هشام - وقد تقدم الخلاف في قاتله مَنْ هو - ونوفل بن خويلد بن أسد ، قتله علي ، وقيل الزبير . والنضر ابن الحارث ، قُتل صبراً بالصفراء . وتُمير بن عثمان ، عم طلحة بن عُبيد الله بن عثمان . وأبو جهل بن هشام . وأخوه العاصي بن هشام ، قتله عمر . ومسعود بن أبي أمية المخزومي أخو أم سلمة . وأبو قيس بن الوليد ، أخو خالد بن الوليد . وقيس بن الفاكِه بن المغيرة . والسَّئب بن أبي السائب المخزومي ، وقد قيل لم يُقتل يومئذ، وأسلم بعد ذلك . ومنبِّه ونبيه ابنا الحجاج بن عامر السَّهْمي . والعاصي والحارث ابنا منبه بن الحجاج . وأمية بن خلف الجمحي ، وابنه علي . وأسر يومئذ : مالك بن عُبيد الله ، أخو طلحة ، فمات أسيراً . وحذيفة بن أبي حُذيفة ابن المغيرة ، ثم قُتل ، وقُتل أخوه هشام بن أبي حذيفة . وأُسر من بني مخزوم ، ومن حلفائهم يومئذ أربعة وعشرون رجلاً . ومن بني عبد شمس وحلفائهم اثنا عشر رجلاً ، منهم عمرو ابن أبي سفيان ، والحارث بن أبي وَحْرَة بن أبي عمرو بن أمية . وأبو العاصي بن الربيع صهرُ رسول الله عَلِ على ابنته زينب. وأُسر من بني هاشم: العباس بن عبد المطلب، وعَقيل بن أبي طالب ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب . ومن بني المطلب بن عبد مناف : السائب بن عبيد ، والنعمان بن عمرو . ومن بني نوفل : عدّ بن الخيار . ومن بني عبد الدار: أبو عزيز بن عُمير . ومن سائر قريش : السائب بن أبي حُبيش ، والحارث بن عامر ابن عثمان بن أسد ، وخالد بن هشام أخو أبي جهل ، وصَيفيّ بن أبي رفاعة ، وأخوه أبو المنذر بن أبي رفاعة ، والمطلب بن حَتطب ، وخالد بن الأعلم ، وهو القائل : ولسنا على الأعقاب تَدْمَى كُلومُنا ولكنْ على أقدامنا تقطرُ الدِّما - ٤٣٣ - وهو أول من فر یوم بدر، فأدرك وأُسر . وعثمان بن عبد شمس بن جابر المازني حليف لهم ، وهو ابن عمة عُتبة بن غَزْوَان ، وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة ، وأبو قيس بن الوليد أخو خالد بن الوليد ، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة ، وأبو عطاء عبد الله بن أبي السائب ابن عائذ المخزومي ، وأبو وَدَاعة بن صُبيرة السهمي - وهو أول أسير فُدي منهم - وعبد الله بن أُبِّ بن خلف الجُمحي ، وأخوه عمرو ، وأبو عزة الجمحي ، وسُهيل بن عمرو العامري ، وعبد بن زمعة (١) بن قيس العامري، وعبيد الله بن حميد بن زهير الأسدي. هؤلاء المشاهير من الأسرى والقتلى ، نقلت ذلك عن أبي عمر ، ولولا خشية الإطالة لاتیت عليهم . وكان الفِداء من أربعة آلاف ، إلى ثلاثة آلاف ، إلى ألفين إلى ألف درهم . وروينا عن ابن سعد ، أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن عامر، قال: أسرَ رسولُ الله عَ لله يوم بدر سبعين أسيراً ، وكان يُفادي بهم على قدر أموالهم، وكان أهلُ مكة يَكتُبُون، وأهل المدينة لا يكتبون ، فمن لم يكن عنده فداء دُفع إليه عشرة غلمان من غلمان المدينة يعلِّمهم، فإذا حَذَقوا فهو فداؤه(٢). وروینا عنه قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا هشام بن حسان ، حدثنا محمد بن سيرين، عن عَبيدة، أن جبريلَ نزلَ على النبّي عَ لِّ في أسارى بدر، فقال: إن شئتم قتلتموهم ، وإن شئتم أخذتم منهم الفداء ، ويُستشهد قابلَ منكم سبعون . قال : فنادى النبُّ عَ له في أصحابه، فجاؤوا - أو من جاء منهم - فقال: إن هذا جبريل يُخيِّركم بين أن تقدموهم فتقتلوهم ، وبين أن تُفادوهم ويُستشهد قابلَ منكم بعدِّتهم، (١) في الأصول ((عبد الله بن زمعة)) والتصحيح من الإصابة ٤٣٣/٢، وقال: وهو أخو أم المؤمنين سودة بنت زمعة . (٢) الطبقات الكبرى؛ لابن سعد ٢٢/٢، والخير مرسل إن كان عامر هو الشعبي ، عامر بن شراحيل ، الإمام الثقة ، وهو الظاهر ، ويحتمل أن يكون عامر بن واثلة أبا الطفيل ، لأن جابر بن يزيد الجعفي يروي عنهما، وأبو الطفيل صحابي، فإن كان هو فالإسناد متصل .. والله أعلم . عن النبراس لسبط ابن العجمي باختصار . - ٤٣٤ - فقالوا : بل نُفاديهم فنتقوَّى به عليهم ، ويدخل قابلَ منا الجنة سبعون، ففادَوْهم(١). ذكر من أسلم من أسرى بدر بعد ذلك العباس بن عبد المطلب ، عقيل بن أبي طالب ، نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، أبو العاص بن الربيع ، أبو عزيز بن عمير العبدري ، السائب بن أبي حُييش ، خالد بن هشام المخزومي ، عبد الله بن أبي السائب ، المطلب بن حنطب ، أبو وداعة السهمي ، عبد الله بن أبّ بن خلف الجمحي ، وهب بن عُمير الجمحي ، سهيل بن عمرو العامري ، عبد الله بن زمعة - أخو سودة - قيس بن السائب المخزومي ، نِسْطاس مولى أمية بن خلف . ويُذكر أن العباس - وكان جسيماً - أسره أبو اليَسَر كعب بن عمرو - وكان دميماً - فقيل للعباس: لو أخذته بكفك لوسعتْه كفَّك. فقال: ما هو إلا أن لقيتُه فظهَرَ في عيني كالخندمة - والخندمة : جبل من جبال مكة - . فضل من شهد بدراً روينا من طريق البخاري : حدثني إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزُّرَقي ، عن أبيه - وكان أبوه من أهل بدر - قال : جاء جبريلُ إلى النبي عَ له فقال: ((ما تعدُّون أهلَ بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين - أو كلمةً نحوها - قال: كذلك من شهد بدراً من الملائكة)) (٢). (١) الطبقات الكبرى ٢٢/٢ وهو حديث مرسل ؛ لأن عبيدة بن عمر وقيل ابن قيس السلماني تابعي مشهور. وهذا المرسل أخرجه بنحوه الترمذي والنسائي، كلاهما في السير من حديث علي رضي الله عنه ، وأخرجه الترمذي مرسلاً ، وإنما آثر المؤلف إخراجه من الطبقات لأنه يقع له أعلى منهما .. نور النبراس . (٢) رواه البخاري في كتاب المغازي ( باب شهود الملائكة بدراً) رقم /٣٩٩٢/. - ٤٣٥ - ما قيل من الشعر في بدر قال حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه : وللحَيْنِ أسبابٌ مُبَيِّنَةُ الأمر ألم تر أمراً كان من أعجب الدهر وما ذاك إلا أن قوماً أفادهمْ عشيةَ راحُوا نحو بدرٍ جميعُهمْ وكنا طلبنا الغير لم نيغِ غَيرَها فلما التقينا لم تكن مَنْتَويّةٌ وضربٍ ببيضٍ يختلي الهامَ حُّها ونحن تركنا عُتبةَ الغَيّ ثاوياً وعمرو ثوی قیمن ثوی من حماتهم جُوبُ نساءٍ من لؤيّ بن غالب أولئك قومٌ قُتِّلوا في ضلالهم لواءَ ضلالٍ قاد إبليسُ أهلَه وقال لهم إذ عاين الأمرَ واضحاً فإني أرى مالا تروْنَ وإنْنِي فقدَّمهم للحَيْنِ حتى تورّطُوا فكانوا غداةَ البشر ألفاً وجمعنا فحانوا تواصٍ بالعقوق وبالكفر(١) فكانوا رهوناً للرّكيَّةِ من بدر(٢) فساروا إلينا فالتقينا على قدر لنا غيرَ طعنٍ بَالمثقَّفةِ السُّمر(٣) مُشَهَّرَةَ الألوان بَيْنَةَ الأَثْرِ (٤) وشيبة في قتلى تُجَرْجَمُ في الجَفْر(٥) فشَّقَّتْ جُوبُ النائحاتِ على عمرو كرامٍ تفرَّعْنَ الذوائبَ من فِهر وخُلُّواْ لواءً غيرَ مُحتضَرِ النصر فخاس بهم ، إن الخبيثَ إلى غَدْرٍ برئتُ إليكم ما بِيَ اليومَ من صبر أخافُ عقاب الله والله ذو قسْرٍ وكان بما لم يَخَبَرِ القومُ ذا خُبْر ثلاثُ مِئِينٍ كالمُسدَّمة الزُّهْرِ (١) ((تواص)): فاعل أفادهم . . (٢) ((الركيَّة)): البتر غير المطوية (٣) ((لم تكن مثنوية)): لا ثاني لأمرهم إلا ما ذُكر من الطعن والنزال. · (٤) ((يختلي)): يقطع. و((الأثَر): بفتح الهمزة وكسرها، فرند السيف، وهو ما يتراءى فيه من لمعان وبريق . (٥) (( تُجرجَمُ)): تُصرع . - ٤٣٦ - بهم في مقام ثمَّ مُسْتَوْضَحِ الذِّكْر وفينا جنود الله حين يُمِلُّنا فشدّ بهم جبريلُ تحت لوائنا لدى مَأزِقٍ فيه مناياهمُ تجري • فاد الرجل : فيداً وفَوْدَاً: مات، وأفاده الله . • والجَفْر : البئر غير المطوية . • والمُسَدَّمة : من قولهم ، فحلّ سَدِمّ إذا كان هائجاً . • والمأزِق : موضع الحرب . • ومن الناس من ينكرها لحمزة . فأجابه الحارثُ بن هشام (١) المخزومي : وللحزن مني والحزازة في الصَدْر ألا يا لقَوم للصبابةِ والهجْر فريدُ هوى من سِلْك ناظمه يجري وللدمعِ من عينيَّ جودٌ كأَنَّه رهينَ مقامٍ للَّكّة من بدر ومن ذي نِدام كان ذا خُلقٍ غمر(٢) ولابد للأيام من دُوَلِ الدَّهْر تربيهمْ هَواناً منك ذا سُبُلِ وَعْر على البطلِ الحلوِ الشَّمائل إذ ثَوَى فلا تبعَدنْ يا عمروُ من ذي قرابةٍ فإنْ يكُ قومٌ صَادفوا منك دُولةٌ فقد کنت في صرفٍ الزمان الذي مضى في أبيات . ومما يُعزى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من أبيات : ألم ترَ أنَّ الله أبلى رسولَه بما أنزلَ الكفارَ دارَ مذلّةٍ فأجابه الحارثُ بن هشام : بلاءَ عزيزٍ ذي اقتدارٍ وذي فَضْل فلاقوْا هواناً من إسارٍ ومن قَتْل عجبتُ لأقوام تغنّى سفيهُهم تغنّى بقتلى يوم بدر تتابعوا مَصاليتَ، بيضٍ، من ذؤابة غالبٍ، بأمر سَفاهٍ ذي اعتراضٍ وذي بُطل كرامِ المساعي ، من غُلامٍ ومِنْ كَهل مَطاعينَ في الهيجا ، مَطَاعِيمَ في المَحْل (١) قالوا : وكان هذا قبل إسلامه . (٢) ((نِدام)): جمع نديم ، مثل كرام. وكريم . - ٤٣٧ - أُصيبوا كراماً لم يَبيعوا عشيرةٌ كما أصبحتْ غسانُ فيكم بِطَانةٌ عقوقاً وإثماً بَيِّناً، وقطيعةٌ فإن يكُ قومٌ قد مَضَوْا لسبيلهمْ فلا تفرحوا أنْ تقتلوهم فقتلهمْ في أبيات ذكرها . وقال ضرار بن الخطاب الفِهْري : عجبتُ لفخر الأوس والحَيْنُ دائرٌ وفخرُ بني النجار إنْ كان معشرٌ فإك تكُ قتلى غُودرت من رجالنا وتَرْدي بنا الجردُ العناجينجُ وَسْطَكم ووسطَ بني النجار سوف تكُّها فنتركُ صرعى تَعْصِبُ الْطيرُ نحوَهم وتبكيهمُ من أَهْلِ يثربَ نسوةٌ وذلك أنا لا تزالُ سيوفنا فإنْ تَظفروا في يومٍ بدرٍ فإنما وبالنَّفَرِ الأخيارِ هم أولياؤه يُعَدُّ أبو بكر، وحمزةُ فيهمُ أولئك ، لا من ننَّجَتْ من ديارها ولكنْ أبوهمْ من لؤيّ بن غالبٍ هُمُ الطاعنون الخيلَ في كِلٌّ معرك بقومٍ سواهم نازحي الدار والأهل لكم بدلاً منا، فيا لكَ من فِعْل يرى جَوْرَكِمْ فيها ذَوو الرأي والعَقْل وخيرُ المنايا ما يكونُ من القتل لكم كائنٌ خَبْلاً مُقيماً على خَبْلِ عليهمْ غداً ، والدهرُ فيه بصائرُ بيدر أُصيبوا كلُّهم ثَمَّ صائر فإنا رجالاً بعدهم ستغادر بني الأوس حتى يشفي النفسَ ثاثُ(١) لنا بالقنا والدَّارِعينَ زوَافِرُ (٢) وليس لهم إلا الأمانيُّ نَاصُرُ لهن بهاليلّ عن النوم سباهبرُ بهنَّ دٌ مما يُحاربنَ ما تــرُ بأحمدَ أمسى جَدُّكم وهو ظاهر(٣). يُحامون في اللأواءِ والموتُ حاضر ويُدعى علِّ وَسْطَ من أنتَ ذاكرُ بنو الأوسِ والنَّجار حين تُفَاخِرُ إذا عَدَّتِ الأنسابَ كعبّ وعامرٌ. غداةَ الهياج ، الأطيبون الأكابر · العناجيج : جياد الخيل ، واحدها عُنجوج . ومائر: متردد . (١) « تردي )) : تجري .. (٢) ((زوافرُ)): يقصدُ الخيل. (٣) (( جَدُّكم )) : حظكم . - ٤٣٨ - ومما قاله حسان بن ثابت الأنصاري : تَبَلَتْ فؤادَكَ في المقام خريدةٌ كالمِسْكِ تخلطُه بماءٍ سحابةٍ أما النَّهارُ فلا أُفَتِّرُ ذكرها أقسمتُ أنساها وأتركُ ذكرها تشفي الضجيعَ بباردٍ بَسَّامٍ أو عاتقٍ كدمِ الذبيحِ مُدَامٍ والليلُ تُوزعُني بها أحلامي حتى تُغَيِّبَ في الضريح عظامي ولقد عَصَّيْتُ على الهوى لُوَّامي بل مَنْ لعاذلةٍ تلومُ سفاهةً فنجوتِ منجَى الحارثِ بن هشام ونجا برأسٍ طِمِرَّةٍ ولجام(١) إِنّ كنتِ كاذبةَ الذي حَدَّثْتِني تركَ الأحِّةَ أن يُقاتلَ دُونَهم في أبيات : يُعير الحارث بن هشام بالفرار ، وكان الحارث يقول : حتى رَمَوْا فرسي بأشقرَ مُزيدٍ الله يعلمُ ما تركتُ قتالهمْ أُقتل ولا يضررْ عدوِّيَ مَشهدي وعلمتُ أني إن أُقاتلْ واحِداً طمعاً لهم بلقاءِ يومٍ مُفسدٍ فصددتُ عنهمْ والأحِّة فيهمُ وكان الأصمعي يقول : هذا أحسنُ ما قيل في الاعتذار عن الفرار، وكان خلفُ الأحمر يقول : أحسنُ ما قيل في ذلك أبيات هُبيرة بن أبي وهب المخزومي : وأصحابه جُبْناً ، ولا خيفةً القتلِ لعمْرُكَ ما وَلَّيْتُ ظهري محمداً لسيفي مساغاً إن ضربتُ ، ولا تَبْلي ولكنني قلَّبتُ أمري ، فلم أجد رجعتُ لعوْدٍ كالهِزَبْر أبي الشِّبل وقفتُ ، فلما خِفْتُ ضيعة موقفي وإن تقاربا لفظاً ومعنى ، فليس ببعيد من أن يكون الثاني أجودَ من الأول ، لأنه أكثرُ انتفاء من الجبن ، من خوف القتل ، وإنما علَّلَ فرارَه بعدم إفادة وقوفه فقط ، وذلك في الأول جزءُ عِلّة ، والجزء الآخر قوله : أقتل . وقوله : رَمَّوْا فرسي بأشقر مزبد ؛ يعني الدم ، ويُحتمل أن يكون ذلك مقيداً بكون مشهده لا يضرُّ عدوّه ، ومع ذلك فالثاني أسلم من ذلك معنى وأصرح لفظاً . (١) ((طِمِّرَّة)): الفرس الكثيرة الجري. - ٤٣٩ - ومما قاله حسان رضي الله عنه : غداةَ الأسرِ والقتلِ الشديدِ لقد علمتْ قريشٌ يومَ بدرٍ بأنَّاحينَ تَشتجرُ العوالي قتلنا ابني ربيعة يومَ ساروا وفرَّ بها حكيمٌ يوم جَالتْ وذَلَّت عند ذاك جموع فهر حماةُ الحربِ يومَ أبي الوليدِ إلينا في مُضاعفةِ الحديدِ بنو النجار تُخْطُرُ كَالأسودِ وأسلمَها الحُويرثُ من بعيد وقالت قُتيْلة بنت الحارث أخت النضر بن الحارث : يا راكباً إِن الأثيلَ مظنةٌ أبلغ بها ميتاً بأن تحيّةٌ مني إليك وعبرةً مسفوحةٌ هل يسمعنَّ النضُرُ إِن ناديتُه أمحمد يا خير ضَنْوٍ كريمة ما كان ضرَّك لو مننتَ وربما أو كنتَ قابلَ فديةٍ فِلُفِقِنْ فالنضرُ أقربُ من أسرت قرابةٌ ظلت سيوفُ بني أنيه تنوشُه صبراً يُقادُ إلى المنية متعباً . فيقال: إن رسول الله عَ لِّ قال : لو بلغني هذا الشعر قبل قتله لمنت عليه . وكان فراغُ رسول الله بَ ◌ّه من بدر في عقب رمضان أوائلَ شوال . من صُبْحِ خامسةٍ وأنت مُوَّفقُ (١) ما إن تزال بها النجائبُ تخفِقُ جادتْ بواكِفها وأخرى تخنُقُ أم كيف يسمعُ ميّتُ لا يُنطقُ في قومها والفحلُ فحلٌ مُعرقُ(٢) مَنَّ الفتى وهو المَغِيْظُ المُحَنقُ بأعز ما يغلو به ما يُنفَّقُ وأحقُّهم إن كان عِنْقٌ يُعْتَقُ الله: أرحامٌ هُناكَ تُشَقَّقُ رسفَ المُقَيَّدِ وهو عاٍ مُوثقُ (١) ((الأثيل)): موضع متصل بوادي الصفراء من جهة بدر . (٢) (( ضّنْو)»: الضَّنَّ: الولد، كما في القاموس. - ٤٤٠ -