Indexed OCR Text
Pages 301-320
وزيد بن خارجة الانصارى حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا مروان ابن معاوية الفزاري حدثنا عثمان - يعني ابن حكيم - عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة أخ لبني الحارث بن الخزرج قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف نصلي عليك؟ قال : صلوا عليّ قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد(١). وزيد بن سعنة (٢) حدثني أبو يوسف حدثني محمد بن أبي السري حدثنا الوليد بن مسلم حدثني محمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه عن جده قال: قال عبدالله بن سلام: أن الله لما أراد هدى زيد بن سعنه قال زيد: ما من علامات النبوة شىء الا وقد عرفتها في محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه الا اثنتان لم أخبرهما منه ؛ يسبق حلمُه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه الا حلماً، فكنت أتلطف له لان أخالطه فأعرف حلمه من جهله ، فخرج يوماً من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال : يا رسول الله ان بُصرى قرية بني فلان أسلموا ودخلوا في الاسلام ، وكنت حدثتهم ان أسلموا أتاهم الرزق رغداً ، وقد أصابتهم سنة وشدة وقحط من الغيث ، وأنا أخشى يا رسول أن يخرجوا من الاسلام طمعاً كما دخلوا فيه طمعاً ، فأن رأيت أن ترسل بشيء تعينهم به . فقال زيد بن سعنة : فدنوت اليه فقلت : (١) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ١٩٩/١) (٢) قال ابن حجر ((اختلف فى سعنة فقيل بالنون وقيل بالتحتانية (الياء ))) وقال عن هذا الحديث ((رجال الاسناد، موثوقون، ٣٠ - ٣٠١ - يا محمد هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً إلى أجل معلوم ومن حائط (١) بني فلان ؟ قال : لا يا يهودي ولكني أبيعك تمراً معلوماً الى كذا وكذا من الاجل ، ولا أُسمي من حائط بني فلان. فقلت: نعم . فبايعني فأطلعت همياني فأعطيته ثمانين ديناراً في تمر معلوم الى كذا وكذا من الاجل ، فأعطاها الرجل وقال : اعجل عليهم ، وأغثهم بها . قال زيد بن سعنة : فلما كان قبل محل الاجل بيومين أو ثلاث، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه ، فلما صلى على الجنازة ، ودنا من جدار ليجلس إليه أتيتُه ، فنظرت اليه بوجه غليظ ، ثم أخذت مجامع قميصه وردائه فقلت : أقضني يا محمد حقي فوالله ما علمتكم بنى عبدالمطلب المُطلاً ، لقد كان لي بمخالطتكم علم . فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ، كالفلك المستدير ثم رماني ببصره فقال : يا يهودي أتفعل هذا برسول اللّه؟ فوالذى بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك . قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الى عمر فى سكون وتؤدة وتبسم ، ثم قال : يا عمر أنا وهو كنا الى غير هذا منك أحوج؛ أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن اتباعه ، اذهب به يا عمر فأقضه حقه وزده عشرين صاعاً من تمر مكان مارْعتَه . قال زيد بن سعنة : فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادنى عشرين صاعاً . فقلت : ما هذه الزيادة ؟ قال : أمرني رسول - وقد صرح الوليد فيه بالتحديث ، ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد ، وثقه ابن معين ولينه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : محمد كثير الغلط ( انظر الاصابة ٥٤٨/١ - ٥٤٩) ولم يخرجه أحد من اصحاب الكتب الستة ولا أحمد في مسنده وقد ذكر ابن حجر تخريجاته وفاته ذكر تخريج الفسوي له . (١) الحائط : البستان . - ٣٠٢ - اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن أزيدك مكان ما رعتُكَ. فقلت: أتعرفني؟ فقال: لا فمن أنت؟ قال: أنا زيد بن سعنة. قال: الحَبْر؟ قلت الحبر. قال: وقلت له ما قلت. قال: فما دعاك الى أن فعلت برسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت ؟ قلت : ما من علامات النبوة شيء الا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت اليه الا اثنتان لم أخبرهما منه؟ يسبق حلمه جهله ، ولا يزيده شدة الجهل عليه الا حلماً فقد خبرتهما ، فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله رباً وبالاسلام ديناً ، ومحمد نبياً، وأشهدك أن شطر مالي - فأني أكثرها مالاً - صدقةٌ على أمة محمد . فقال عمر: أو على بعضهم فأنك لا تسعهم كلهم . ورجع عمر وزيد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال زيد: أشهد أن لا اله الا الله، وأن محمداً رسول اللّه فا من به وصدقه وبايعه ، وشهد معه مشاهد كثيرة، ثم توفي في غزوة تبوك مُقبلاً غير مدبر - رحم الله زيداً - . قال الوليد : حدثني بهذا كله محمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبدالله بن سلام . وزيد بن أرقم أبو عمرو حدثني أبو يوسف حدثني عبيد الله بن موسى أخبرنا أسرائيل عن عثمان(١) عن إياس بن أبي رملة الشامي قال : سمعت معاوية سأل زيد بن أرقم : أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم . [ قال ](٢): فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ، ثم رخص في الجمعة فقال : من شاء أن يصلي فليصل(٣). (١) هو عثمان بن المغيرة الثقفي (مسند أحمد ٣٧٢/٤ ، وتهذيب التهذيب ٣٨٨/١ ) . (٢) الزيادة يقتضيها السياق . (٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (مسند ٣٧٢٤/٤). - ٣٠٣ - أسامة بن زيد بن حارثة حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن المهاجر عن الضحاك المعافرى عن سليمان بن موسى عن كريب مولى ابن عباس حدثني أسامة بن زيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: ألا هل مُشَمِّر للجنة؟ ان الجنة لا خطر لها(١)، هي ورب الكعبة نورٌ يتلألأ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسنة جميلة في حبرةٍ ونعمة . في مقام أبداً . في خبرة ونعمة ونضرة . في دار عالية بهية سليمة. قالوا : نحن المشمرون لها يا رسول الله. [قال] قولوا (٢) إن شاء الله تعالى. ثم ذكر الجهاد وحض عليه(٣). اسامة بن عمير (٤) الهُذلي حدثنا أبو يوسف حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله صلاة بغير طهر ولا صدقة من غلول(٥) . أسامة بن شريك العامري حدثنا أبو يوسف حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الشيباني عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : خرجت مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حاجاً، فكان الناس يأتونه، فمن قائل يا رسول الله (١) لا خطر لها : لا مثل لها في القدر والمزية . (٢) في الاصل ((قالوا)) والتصويب والزيادة من سنن ابن ماجه ص ١٤٤٨ - ١٤٤٩ . (٣) أخرجه ابن ماجه من هذا الوجه (سنن ١٤٤٨ - ١٤٤٩). (٤) في الاصل ((عمرو)) والتصويب من طبقات خليفة ص ٣٥، والاصابة ٤٧/١١ . (٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه ( المسند ٧٤/٥ ) . - ٣٠٤ - سعيت قبل أن أطوف ، أو أخرت شيئاً ، أو قدمت، قال : فكان يقول : لا حرج لا حرج الا على رجل افترض عِرض رجل مسلم وهو ظالم ، فذلك حرج وهلك(١) . معاوية بن أبي سفيان ابن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، وكنية معاوية أبو عبد الرحمن . حدثنا أبو يوسف حدثنا جُنادة بن محمد المزني الدمشقي حدثنا عيسى بن يونس بن أبي اسحق السُّبيعي عن الأوزاعي عن عبدالله "بن سعد عن الصنابحي عن معاوية بن أبي سفيان قال: نهى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن الأغلوطات(٢) . ومعاوية بن الحكم السلمي من قيس عيلان . حدثنا أبو يوسف حدثني يحي بن صالح الوحاظي حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمى قال : لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمت من أمور الاسلام فكان فيما علمت : أن قيل اذا عطست فأحمد اللّه ، واذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله . ومعاوية بن حَيّدّة القشيري أحد بني عامر بن صعصعة من هوازن . (١) أخرجه ابن ماجه بألفاظ مقاربة من طرق أخرى إلى قوله ((لا حرج لا حرج)) (سنن ١٠١٣ - ١٠١٤ ) وأخرجه أبو داؤد من هذا الوجه ( سنن ٤٦٤/١ ) . (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه ولكنه ذكر ((الغلوطات)) بدل ((الأغلوطات))، وأضاف ((قال الأوزاعى : الغلوطات : شداد المسائل وصعابها)) . ( انظر المسند ٤٣٥/٥) . - ٣٠٥ - حدثنا أبو يوسف ثنا مكي بن ابراهيم قال بهز ذكره عن أبيه عن جده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام سأل عنه اهدية أم صدقة ؟ فأن الوا هدية بسط يده ، وان قالوا صدقة قال لاصحابه: کلوا . ومحمد بن عبدالله بن جحش من بني أسد خُزيمة ، حليف بني أمية بن عبد شمس . حدثنا أبو يوسف حدثني ابن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير أخبرني العلاء بن عبد الرحمن أخبرني أبو كثير مولى محمد بن عبدالله بن جحش عن مولاه(١) محمد أنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على معمر وهو جالس عند داره بالسوق وفخذاه مكشوفتان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معمر غط فخذيك فأن الفخذين عورة (٢). محمد بن حاطب الجُمحي حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن معاوية ثنا شريك عن سماك بن حرب عن محمد بن حاطب قال : دنوت الى قدر لنا فأحترقت يدي منه(٣)، فذهبت بي أمي الى البطحاء فقالت: يا رسول اللّه أن ابني هذا قد احترقت يده ، فجعل يتكلم بكلام لا أدري ما هو ولكنه ينفث ، فسألت عنه في أمارة عثمان فقالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤). (١) في الاصل ((مولى» . (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة ( المسند ٢٩٠/٥ /٠ (٣) يوجد ((فاحترقت)) بعد ((منه)) وهي زائدة . (٤) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٤١٨/٣ ) . - ٣٠٦ - ومحمد بن مسلمة ابن [ سلمة ] (١) بن خالد بن عدي بن مجدعة بن الحارث ، بدري . حدثنا أبو يوسف حدثني بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الاسود عن عروة . حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن عون حدثنا أبو شهاب عبد ربه ابن نافع عن الحجاج (٢). عن ابن أبي ملكية عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال : رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على أجاز يقال لها بثينة بنت الضحاك أخت أبي جيرة . فقالت(٣): أنفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال : نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا ألقى (٤) الله في قلب رجل خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر اليها (٥) . ومحمد بن عبدالله بن سلام حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا عبدالله(٦) أخبرنا مالك بن مغول قال : سمعت سيار أبا الحكم(٧) يحدث عن شهر (٨) (١) الزيادة من طبقات خليفة ٨٠، والاستيعاب ١٣٧٧ ، وابن الكلبي : النسب الكبير ٢٥٧ب (ل) .. (٢) هو ابن أرطأة . (٣) فى مسند أحمد (٢٢٥/٤) ((فقلت)) بدل ((فقالت)). (٤) في الاصل ((ألقاء)) وما أثبته من مسند أحمد ( ٤٩٣/٣، ٤/ ٢٢٥ ) . (٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٤/ ٢٢٥ ) . (٦) أحسبه أبن المبارك (تهذيب التهذيب ٢٩٨/٧ ) . هوسيار أبو الحكام العنزي الواسطي ويقال البصري ( تهذيب (٧) التهذيب ٢٩١/٤) ووقع فى مسند أحمد ٦/٦ ((يسار)) وهو تصحيف. (٨) في الاصل ((سير)) والتصويب من (مسند أحمد ٦/٦، وتهذيب التهذيب ٣٦٩/٤ ) . - ٣٠٧ - ابن حوشب عن محمد بن عبدالله بن سلام قال : لما قدم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم المدينة أو قال: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ان الله تعالى قد اثنى عليكم في الطهور خيراً أفلا تخبروني ؟ قالوا : يا رسول اللّه انا نجد علينا مكتوباً في التوراة الاستنجاء بالماء. قال مالك: يعني قوله ((رجال يحبون أن يتطهروا(١))) (٢). يَعلى بن أمية التميمي ثم أحد بني حنظلة ، حليف لبني عبد شمس . حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد حدثني محمد ابن حُيي(٣) عن صفوان بن يعلى عن يعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البحر هو جهنم ثم تلا(٤) ((ناراً أحاط بهم سُرادِ قُها)) (٥). قال يعلى: والله لا أدخله أبداً والله لا تصيبني منه قطرة أبداً (٦). يعلى بن مرة الثقفي حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن راشد ابن سعد عن يعلى بن مرة أنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - ودعينا الى طعام - فاذا الحسين يلعب في الطريق ، فأسرع النبي صلى اللّه عليه وسلم أمام القوم، ثم بسط يده فجعل الحسين يفرّ مرة التوبة آية ٠١١٠ (١) (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه ( المسند ٦/٦). (٣) في الاصل ((جبير)) والتصويب من مسند أحمد ٢٢٣/٤، وتهذيب التهذيب ٠٤٣٢/٤ (٤) الذي تلا الاية هو يعلى بن أمية وليس النبي ص كما يفهم من رواية أحمد فى المسند ٠٢٢٣/٤ (٥) الكهف آية ٣٠. (٦) أخرجه أحمد، من هذا الوجه ، في مسنده ٢٢٣/٤. - ٣٠٨ - هاهنا ومرة هاهنا - وهو يضاحكه - حتى أخذه فجعل احدى يديه في ذقنه والاخرى بين رأسه ، ثم أعتنقه فقبله ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : حسين مني وأنا من حسين، أحب اللّهُ من أحب [حسيناً](١). الحسن والحسين سبطان من الاسباط (٢). صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حُذافة بن جُمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . حدثنا أبو يوسف حدثنا أصبغ بن فرج أخبرني ابن وهب عن يونس قال : قال ابن شهاب : حدثني سعيد بن المسيب ان صفوان قال : والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس الي فما برح يعطيني حتى أنه لأحب الناس اليّ (٣). وصفوان بن المعطل السلمي حدثنا أبو يوسف حدثني أبو محمد اسحق بن ابراهيم أخبرنا عبدالله ابن جعفر عن محمد بن يوسف الأعرج [ عن عبدالله بن الفضل ] (٤) عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن صفوان بن المعطل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى العشاء الآخرة، ثم نام حتى إذا كان نصف الليل استيقظ فتلا هؤلاء الآيات العشر الأواخر (١) الزيادة يقضيها السياق وأنظر مسند أحمد ١٧٢/٤. (٢) أخرجه أحمد من طريق أخرى من حديث يعلى بن مرة بألفاظ مقاربة ( مسند ١٧٢/٤ ) . (٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة ( المسند ٤٦٥/٦ ) . الزيادة من مسند أحمد ٣١٢/٥ ، وانظر تهذيب التهذيب (٤) ٥٣٤/٩ ٠ - ٣٠٩ - من سورة آل عمران، ثم أخذ سواكاً فتسوك به، ثم توضأ ، ثم قام فصلى ركعتين لا أدري أقيامه أو ركوعه أو سجوده أطول، ثم نام، ثم استيقظ فتلا الآيات ثم تسوك ثم توضأ ، ثم قام ففعل كما فعل أول مرة ، ثم لم يزل ينام ويصلي ركعتين ويفعل في كل ركعتين مثل ما فعل في الاوليتين حتى صلى احدى عشر ركعة(١) . معقل بن يسار (( حدثنا أبو يوسف حدثني أبو الوليد حدثنا أبو عزة الدباغ(٢) حدثنا أبو الرباب مولى معقل بن يسار عن معقل بن يسار قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على مكان فيه الثوم ، فأصاب ناس" منه، ثم جاؤوا إلى المصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ريحها فقال : من أكل من هذه الشجرة فلا يقرب مُصلانا)، (٣). ومعقل بن سنان الاشجعي حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن ابراهيم حدثنا ابن أبي فديك(٤) حدثني موسى الزمعي (٥) عن أبي الحويرث (٦) أن نافع بن جبير أخبره قال : جاءني معقل بن سنان ، فقام من عندي الان فأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: غفار وأسلم وجهينة ومزينة موالي الله ورسوله . (١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٣١٢/٥). (٢) هو الحكم بن عطية ( أنظر تهذيب التهذيب ٤٣٥/٢ - ٤٣٦، ومسند أحمد ٢٦/٥ ) . (٣) الخطيب: موضح اوهام الجمع والتفريق ٢١٦/١ . (٤) موسى بن اسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني ( تهذيب التهذيب ٦١/٩ ) . . (٥) موسبى بن يعقوب الزمعي (تهذيب التهذيب ٣٧٨/١٠ ) . (٦) عبدالرحمن بن معاوية الزرقي . - ٣١٠ - - قرة بن الأغر المُزني (١) حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن أبي السري حدثني بكر بن بشر العقيلي حدثني عبدالحميد بن أبي سوار حدثني اياس بن معاوية بن قرة المزنى عن أبيه عن جده قرة المزني قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر عنده الحياء ، فقالوا : يا رسول اللّه الحياء من الدين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب ، والعقل من الايمان، وانهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الاخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، وان الشح والفحش والبذاء من النفاق ، وأنهن ينقصن من الآخرة، ويزدن في الدنيا ، وما ينقصن من الاخرة أكثر مما يزدن في الدنيا . قال اياس : فحدثت به عمر بن عبدالعزيز فأمرني فأمليتها عليه ، ثم كتبه بخطه ، ثم صلى بنا الظهر والعصر فأنها لفي كفه ما يضعها(٢). وقرة بن دعموص النميري أحد بني عامر بن صعصعة من هوازن . حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا جرير بن حازم قال : رأيت رجلاً في مكان أيوب عليه جبة صوف فلما رأى القوم يتحدتون [قال](٣). حدثني مولاي (٤) قرة بن دعموص قال : أتيت المدينة ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده ، فأردت أن أدنو اليه فلم أستطع ، (١) هو قرة بن اياس بن هلال المزني، يقال له قرة بن الاغر ( الاصابة ٢٢٣/٣ ) . (٢) أخرجه الدارمي من طريق آخر بألفاظ مقاربة (سنن الدارمي ١٢٥/١ - ١٢٦ ) . (٣) الزيادة يقتضيها السياق . (٤) في الاصل ((مولي)) والتصويب من مسند أحمد ٧٢/٥، والاصابة ٢٢٤/٣ ٠ - ٣١١ - فقلت : يا رسول الله استغفر للغلام النميري؟ فقال غفر الله لك. قال : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك (١) ساعياً. قال: فجاء بأبل جلة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم ؟ فقال: يا رسول اللّه اني سمعتك تذكر الغزو فأتينك بأبل تركب عليها وتحمل عليها أصحابك . قال والله الذي تركت أحب إليَّ من الذى جئت به ، أذهب فردها(٢) عليهم ، وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم (٣). خالد بن الوليد بن المغيرة يكنى أبا سليمان ، سيف الله. حدثنا أبو يوسف حدثنا جنادة بن محمد المزني حدثنا بقية (٤) عن ثور بن يزيدعن صالح بن يحي بن المقدام عن أبيه عن جده عن خالد بن الوليد قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خبير عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمر الأنسية(٥) وكل ذي ناب من السباع(٦). وخالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري بن كليب بن ثعلبة ، وهو أحد بني النجار بن مالك ابن عمرو بن الخزرج ، ثم من بني غنم بن مالك ، ثم من بني ثعلبة (١) هو الضحاك بن قيس (مسند أحمد ٧٢/٥). (٢) في حاشية الاصل مكتوب ((كان فى حاشية الاصل من غير تخريج وعليه صح لا أدري زجها أو ردها)) وقد أثبت الناسخ ((زجها)) وما أثبته من مسند أحمد ٧٢/٥، والاصابة ٢٢٤/٣. أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٧٢/٥ ) . (٣) هو بقية بن الوليد . (٤) في الاصل («الأنس » وأنظر مسند أحمد ٠٩٠/٤ (٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه ( انظر المسند ٨٩/٤ - ٩٠ ) . (٦) - ٣١٢ - بن عبد عوف بن غنم . حدثنا أبو يوسف حدثني أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني الحمصي حدثنى معاوية بن يحي عن نصر بن علقمة عن أخيه عن أبي أيوب الأنصارى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقي من الله وصبر حتى يُقتل أو يغلب لم يُفتن في قبره . خالد بن عبد العزى بن سلامة أحد بني حبتر الكعبي . قال أبو يوسف حدثنا سليمان بن عثمان بن الوليد حدثني عمي أبو مصرف عن سعيد بن الوليد بن عبدالله بن مسعود بن خالد بن عبد العزى حدثني أبي عن أبيه عن خالد بن عبدالعزى(١) بن سلامة أنه أجزر للنبي صلى الله عليه وسلم شاة ، وكان عيال خالد كثيراً، يذبح الشاة ولا ينال(٢) عياله عطفاً عطفاً، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أكل منها ثم قال: أرني دلوك يا أبا خناس فصنع فيها فضلة الشاة ، ثم قال : اللهم بارك لأبي (١) وقع في الاصل تقديم وتأخير وتصحيف بعض الاسماء في الاسناد وقد أثبت الاسناد الذى أورده ابن حجر نقلا عن («يعقوب بن سفيان في نسخته)) ( أنظر الاصابة ٤٠٨/١) أما الاسناد فى الاصل فورد هكذا ((قال حدثني عمر أبو نصر بن سعيد بن الوليد بن عبدالله بن مسعود بن خالد بن عبد العزى بن سلامه . قال أبو يوسف حدثنا سليمان بن عثمان ابن الوليد حدثني عبدالله بن مسعود بن خالد بن عبد العزى بن سلامه أنه أجزر للنبي .. الخ)) ولكن ابن حجر ذكر ما يدل على وقوع اضطراب في الاسناد المذكور فى الاصابة أيضا حيث قال بعد سرد الحديث ((قال سليمان : قلت لأبي مصرف أدركت خالداً ؟ قال : نعم ، والمحدث لي مسعود )) في حين نجد في الاسناد الذى أورد ابن حجر أن أبا مصرف لا يحدث عن مسعود مباشرة . (٢) في الاصل ((يند)). - ٣١٣ - خناس . فانفلت به ، فبدره لهم ، وقال : تواسوا فيه . فأكل منه عياله وأفضلوا(١) . معاذ بن جبل ابن عمرو بن [ أوس بن ](٢) عائذ بن عدي بن كعب بن [ عمرو ابن ](١) أُوديّ بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة(٤) بن تزيد بن جُشم. نقبي بدري . حدثنا أبو يوسف حدثنا حيوة ين شريح ومحمد بن عبدالرحمن السلمي قالا: حدثنا بقية عن صفوان بن عمرو قال: سمعت شرحبيل بن معشر العبسي يتحدث عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من عبد يقوم مقام رياءٍ وسمعة في الدنيا الا سَمَّع الله به . زاد حيوة: على رؤوس الخلائق يوم القيامة . وزاد محمد بن عبدالرحمن : ومن رايا بمسلم زايا الله به يوم القيامة(٥). ومعاذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم ، وعفراء أمه ، بدرى . حدثنا أبويوسف حدثنا أبو عمر (٦) حدثنا شعبة عن سعد بن (١) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ، وذكر ابن حجر تخريج يعقوب بن سفيان له كما ذكر تخريج الحسن بن سفيان له في مسنده وهو مفقود، وتخريج الطبراني له أيضا (أنظر الإصابة ٤٠٨/١). (٢) و (٣) الزيادة من طبقات خليفة ١٠٣، وابن الكلبي: النسب الكبير ٢٩١/٢ (نسخة الاسكوريال ) . (٤) في الاصل ((سادرة)) والتصويب من طبقات خليفة ١٠٣، والاصابة ١٤٠٦/٣ ٠ (٥) أخرجه أحمد من حديث أبي هند الداري بألفاظ مقاربة ( المسند ٥ /٢٧٠). وأخرج مسلم أحاديث بمعناه من غير حديث معاذ ( الصحيح ٢٢٣/٨ ) . (٦) أحسبه عبد الله بن رجاء الغُدّاني البصري (ت - ٢٢٠ هـ) أنظر ( تهذيب التهذيب ٥ /٢٠٩ ) . - ٣١٤ - ابراهيم قال سمعت نصر بن عبدالرحمن يحدث عن معاذ بن عفراء : أنه كان يطوف بالبيت فطاف بعد العصر ولم يصل . فقال لمعاذ(١) رجل من قريش ما يمنعك أن تصلي ؟ قال : اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى الصلاة بعد صلاتين : بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس (٢). حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب نحوه . أُبَىّ بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار وهم بنو حُديلة ، يكنى أبا المنذر ، بدري . ((حدثنا أبو يوسف حدثنا اسحق بن ابراهيم بن العلاء حدثني عمرو ابن الحارث حدثني عبدالله بن سالم عن الزبيدي أخبرني الزهري أخبرني اسحق مولى المغيرة بن نوفل [ أن المغيرة بن نوفل ] أخبره عن أبيّ بن كعب الانصاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفراتُ عن قل من ذهب، فيقتتل(٣) عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم)) (٤). (١) في الاصل ((له معاذ)). (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٢١٩/٤ - ٢٢٠) . (٣) في الاصل ((فيقتل)) والتصويب من صحيح مسلم ١٧٥/٨. (٤) الخطيب : موضح أوهام الجمع والتفريق ٥٦/١ والزيادة منه. وأخرجه البخارى من حديث أبي هريرة بألفاظ مقاربة إلى قوله (((من ذهب)) (الصحيح ٧٣/٩). وأخرجه مسلم من حديث أبيّ بن كعب بأطول لكنه ذكر « فيقتل من كل مائة تسعة" وتسعون)) وذكر ((جبل)) بدل ((تل)). ( صحيح مسلم ٨ / ١٧٥ ) . - ٣١٥ - وأبي بن عمارة الانصاري ويقال عمارة - بكسر العين -. حدثنا أبو يوسف حدثنا سعيد بن عفير حدثنا يحي بن أيوب عن عبد الرحمن بن رزين عن محمد بن يزيد بن أبي زياد عن أيوب بن قطن (١) عن عُبادة(٢) عن أبيّ بن عمارة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيته ، قال : فقلت: يا رسول اللّه أمسح على الخفين؟ قال: نعم . فلت يوماً؟ قال : ويومين . فقلت: ويومين؟ قال: وثلاثة يا رسول الله؟ قال : نعم ، ما بدا لك(٣). عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم من بني غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وهم القواقلة(٤). حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك الحسن بن ربيعة عن ابن ادريس عن ابن اسحق . [ حدثنا] أبو يوسف حدثنا اسماعيل بن ابي أويس حدثني أبي عن الوليد بن داؤد الانصارى عن آل عبادة بن الصامت عن عمه عبادة بن الوليد أنه حدثه عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قريش والانصار وأسلم وغفار وجهينة ومزينة وأشجع موالي من دون الناس ، ليس (١) في الاصل ((مطر)) وهو تصحيف . (٢) هو عُبادة بن نُسي . (٣) أخرجه أبو داؤد من هذا الوجه وقال «وقد اختلف في اسناده وليس هو بالقوي)) ( سنن ٣٥/١ باب التوقيت فى المسح) . وأخرجه ابن ماجه من هذا الوجه أيضا، وذكر النووي ((أنه حديث ضعيف بأتفاق أهل الحديث)) ( سنن ابن ماجه ١٨٥/١) . (٤) قال ابن الكلبي ((قوقل هو غنم بن عوف بن عمرو بن بن الخزرج ( ابن الكلبي : النسب الكبير ص ٢٨٤ (نسخة الاسكوريال ) . - ٣١٦ - لهم من دون الله مولى(١). وعبادة الزرقي قال أبو يوسف حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي حدثني عبدالرحمن بن حرملة عن يعلى بن عبدالرحمن بن هرمز : أن عبدالله بن عبادة الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير في يثر اهاب ـ وكانت لهم - فرآني عادة وقد أخذت عصفوراً، فانتزعه مني فأرسله وقال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها (٢) كما حرم ابراهيم مكة . ((وكان عبادة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣))) (٤). رفاعة بن رافع ابن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق . ذكر ذلك عمرو عن ابن لهيعة عن ابي الاسود عن عروة . حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن مسلمة وابن بكير عن ١٠لك عن نعيم بن عبد الله بن المجمر(٥) ، عن علي بن يحي الزرقي عن أبيه عن رفاعة ابن رافع الزرقي قال: كنا نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده . قال رجل من وراء رسول الله (١) أخرجه البخارى من حديث أبي هريرة ولم يذكر ((من دون الناس)) (الصحيح ٢١٨/٤) . (٢) اللابة : الحرة . (٣) أنظر عن تخريجه ابن حجر: الاصابة ٢٦١/٢ - ٢٦٢، أما الإمام أحمد فقد أخرجه من حديث عبادة بن الصامت من هذا الوجه (المسند ٣١٧/٥ ) مما أوقع البعض في الوهم فقالوا بأن عُبادة الزرقي هو عبادة ابن الصامت وليس كذلك بل هما اثنان ( انظر الاصابة ٢٦٢/٢) . (٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٥/٥ . (٥) في الاصل ((المجمري)) والصواب ما أثبته (أنظر مسند أحمد ٣٤٠/٤ ، وتبصير المنتبه ص ١٢٧٠ ) . - ٣١٧ - صلى الله عليه وسلم: ولك الحمد . قال ابن بكير: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم آنفاً ، فقال رجل: أنا يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا(١). رفاعة بن عرابة الجُهني وجهينة من قضاعة . حدثنا أبو يوسف حدثنا آدم بن أبي أياس حدثنا شيبان حدثنا يحي بن أبي كثير حدثني هلال بن أبي ميمونة المدني عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كنا بالكديد - أو قال بقديد - حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أشهد عند الله أنه لا يموت رجل يشهد أن لا اله الا الله وأني رسول الله صادقاً من قلبه، ثم سَدَّد الا سلك في الجنة ، ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي سبعين ألفاً الجنة لا حساب عليه ولا عذاب ، واني لارجو أن لا يدخلوها حتى تتبوؤا انتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة(٢). کعب بن مالك ابن أبي [كعب بن](٣) القين بن كعب بن سواد بن غنم بن ثعلبة . حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عاصم عن أبن جريج حدثني ابن شهاب: أن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب أخبره عن أبيه وعمه عبيدالله بن كعب (١) أخرجه أحمد من هذا الوجه ، ولكن سقطت فيه لفظة التحمل بين ((ابن مهدي)) و ((مالك، ولعلها «أخبرنا)» أو غن ( أنظر المسند ٣٤٠/٤ ) . (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسنه ١٦/٤) . (٣) الزيادة من ابن الكلبي: النسب الكبير ص ٢٩٥ (نسخة الاسكوريال)، وطبقات خليفة ص| ١٠٣ . - ٣١٨ - عن كعب بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر الا نهاراً؛ فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم جلس(١). وكعب بن عجرة الانصاري حدثنا أبو يوسف حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن هلال حدثني سعيد بن إسحق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احضروا المنبر. فحضرنا فلما أرقى درجة قال: آمين ، ثم لما ارتقى الدرجة الثانية قال: آمين . ثم لما ارتقى الدرجة الثالثة قال آمين . فلما فرغ نزل عن المنبر. قال فقلنا له : يا رسول الله لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ماكنا نسمعه؟ قال : إن جبريل عرض لي فقال: بَعُدَ من أدرك رمضان فلم يغفر له. فقلت: آمين، فلما رقيت الثانية قال: بعداً [لمن] ذكرت عنده فلم يصل عليك. فقلت: آمين. فلما رقيت الثالثة قال: بعد من أدرك والديه الكبرُ عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة . وكعب بن عمرو بن عبَّاد يكنى أبا اليسر (٢)، عقبي بدري . .؟ .. حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن صيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب عن أبي اليسر: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات من التسع يقول : اللهم إني أعوذ بك من الهرم ، وأعوذ بك من التردي ، وأعوذ بك من الغم والغرق والحرق والهرم ، وأعوذ بك ان يتخبطني الشيطان عند الموت ، وأعوذ بك من أن أموت في (١) أخرجه من هذا الوجه أحمد (المسند ٤٥٥/٣) . (٢) في الاصل ((البشر)) والتصويب من: ابن الكلبي : النسب الكبير ص ٢٩٥ (نسخة الاسكوريال ) وطبقات خليفة ص ١٠٢ والاصابة ٢٨٤/٣ ٠ ..= ٣١٩ - سبيلك مدبراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً(١). قتادة بن النعمان ابن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن الخزرج الظفري ، وظفر هو كعب بن الخزرج . حدثنا أبو يوسف عمرو عن ابن لهمة عن [أبي](٢) الاسود عن عروة بذلك . حدثنا أبو يوسف حدثني محمد بن جهضم حدثنا اسماعيل بن جعفر عن مالك بن أنس عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أخبرني أخي قنادة بن النعمان قال : قام رجل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في السحر، فجعل يقرأ بـ ((قل هو اللّه أحد)) السورة كلها يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبحنا قال رجل : يارسول اللّه ان رجلاً قام الليلة يقرأ في السحر فجعل يقرأ((قل هو الله أحد)) السورة كلها يرددها لا يزيد عليها كأن الرجل يتقللها . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن(٣). سلمان الفارسي أبو عبدالله حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك حدثنا أبو عوانة عن الميرة عن زياد بن كليب عن ابراهيم عن علقمة عن قرنع عن سلمان (١) أخرجه أحمد فى مسنده من هذا الوجه ولكنه قال ((الكلمات السبع)) بدل (( الكلمات من التسع)) ويلاحظ تكرر التعوذ من الهرم في الحديث عند الفسوي وأحمد معاً، ( أنظر المسند ٤٢٧/٣). (٢) ساقطة من الاصل . وهو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل ( انظر تهذيب التهذيب ٣٠٧/٩، ٣٧٤/٥ ) . (٣)) أخرجه مالك في الموطأ من هذا الوجه من حديث أبي سعيد الخدرى ولم يذكر قتادة (٢١١/١). وهو عند الفسوى أطول. وأخرجه ابن ماجه من طرق أخرى ( سنن ابن ماجه ١٢٤٤ - ١٢٤٥ ) . - ٣٢٠ - ٠