Indexed OCR Text

Pages 281-300

وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد عن عمار بن سعد عن أبيه سعد القرظ
أنه سمعه يقول : ان هذا الأذان أذان بلال الذي أمره به رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم واقامته وهو: الله أكبر الله أكبر، الله اكبر الله اكبر ،
أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله الا الله، أشهد ان محمداً رسول
الله، أشهد أن محمداً رسول الله. ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله
إلا اللّه أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، اشهد ان
محمداً رسول اللّه، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح
حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله.
والأقامة واحدة واحدة ، ويقول قد قامت الصلاة مرة واحدة .
سعد بن الربيع بن عمرو
أحد بني الحارث بن الخزرج ، نقيب" شهد بدراً ، وقتل يوم
أحد . حدثنا عيسى بن محمد قال أخبرنا الحسن بن أعين الخزرجي قال:
حدثنا عبدالحميد قال : حدثنا سعد بن عبدالرحمن بن أبي أيوب الأنصارى
عن جدته أم سعد بنت سعد بن الربيع قالت : مسح رسول الله صلى الله
عليه وسلم وجهي فكانت تقول : سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: ان العقيق لوادٍ مبارك (١).
وسعد بن معاذ بن نعمان
ابن امريء الفيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث
ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، بدري". حدثنا بذلك عمرو
عن ابن لهيعة عن أبي الاسود عن عروة .
(١) أخرجه البخارى من طريق آخر من حديث عمر رض (الصحيح
١٥٩/٢ ) .
- ٢٨١ -
.

ورجل من الانصار يقال له
سعد بن (١) زيد
حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي قال : ثنا ابراهيم بن جعفر
الانصاري من ولد محمد بن مسلمة (٢) قال: حدثي رجل منا اسمه سليمان
ابن محمد بن محمود بن مسلمة(٣) عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي :
أنه اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم وأ هدي النبي صلى الله عليه وسلم
سيفاً من نجران ، فلما قدم عليه أعطاه محمد بن مسلمة فقال : جاهد بهذا
(في سبيل الله ، فأذا أختلف أعناق الناس فأضرب به الحجر ، ثم أدخل
بينك، فكن جيشاً ملقى حتى تقتلك كف" خاطئة أو تأتيك منية" قاضية.
أبو محمد(٤) عبدالرحمن بن عوف
ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن كعب بن لؤي .
حدثنا عبد الله بن موسى أبو محمد قال : أخبرنا طلحة بن جبير عن
المطلب بن عبدالله عن مصعب بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن عوف
قال: لما افتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، انصرف إلى الطائف
فحاصرهم تسع عشرة ليلة أو ثمان عشرة ، فلم يفتحها ، ثم أوغل غدوةً
أو روحةٌ ، ثم نزل ، ثم هجر ، فقال : أيها الناس اني نكم فرط" أوصيكم
-
(١) في الاصل ((أبو)) والتصويب من الاصابة ٢٦/٢ وهو سعد
ابن سعد الاشهلى ، وأما سعد أبو زيد فاآخر [ انظر الاستيعاب ٥٩٣ ] .
(٢) و (٣) في الاصابة ٢٦/٢ ((أسلمة)) وهو تصحيف (أنظر
الاستيعاب ٥٩٢، والاصابة ٣٦٣/٣، ٣٦٧) .
(٤) من هنا يبدأ الجزء الثاني وفى أوله بعد نسب عبدالرحمن بن
عوف ذكر سند الجزء وهو (( أخبرنا الشيخ أبو الحسين محمد بن الحسين
ابن يعقوب الدارقطني بها قال : أخبرنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن
درستويه النحوي قال : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان قال حدثنا
... الخ كما فى الاصل أعلاه».
== ٢٨٢-

بعثرني خيراً، فأن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة
ونتُؤتن الزكاة ، أو لأبعثن اليكم رجلاً مني أو كنفسي فليضربن أعناق
مقاتلتكم ، وليسبين ذراريكم . قال: فرأى الناس أنه أبو بكر وعمر ،
فأخذ بيد علي - رضي الله عنهم أجمعين - فقال: هذا.
عبدالرحمن بن سمرة
... ابن حبيب بن شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرة
ابن کعب بن لؤي .
حدثنا مهدي بن جعفر الرملي قال : ثنا ضمرة عن عبدالله بن شوذب
عن عبد الله بن القاسم عن كثير مولى عبدالرحمن بن سمرة [ عن عبدالرحمن
ابن سمرة ](١) قال : لما جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش
العُسْرَة، جاء عثمان بن عفان بألف دينار يحملها في توبه فنثرها في حجر
النبي صلى اللّه عليه وسلم، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب
تلك الدنانير بيده ويقول: لا يضُر ابن عفان ما عمل بعد اليوم(٢).
وعبدالرحمن بن أزهر الزهري
حدثنا عبدالله بن موسى قال : أخبرنا أسامة بن زيد عن الزهري
عن عبدالرحمن بن أزهر قال : رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم عام
الفتح ، وأنا غلام شاب ، يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ،
(١) الزيادة من سنن الترمذى ٢٩١/٩، ومسند أحمد ٠٦٣/٥
((٢) أخرجه الترمذي (سنن/ ٢٩١) من هذه الطريق بواسطة
محمد بن اسماعيل حدثنا الحسن بن واقع الرملي حدثنا ضمرة بن ربيعة
... مثل اسناد الاصل بألفاظ مقاربة . وقال الترمذي : هذا حديث حسن
غريب من هذا الوجه . وأخرجه أحمد (مسند ٦٣/٥) من هذه الطريق
بواسطة شيخه هارون بن معروف ثنا ضمرة ..
= ٢٨٣ -

فأمرهم فضربوه بما في أيديهم ، فمنهم من يضرب بالسوط ، ومنهم من
ضرب بالعصا، وحثا النبي صلى الله عليه وسلم عليه التراب(١).
حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال : حدثني جعفر بن
ربيعة عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن السائب : أن عبدالحميد بن
عبدالرحمن بن أُزهر حدثه عن أبيه عبدالرحمن بن أزهر : أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: انما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى
كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبئُها ويبقى طيبها .
عبدالرحمن بن حسنة
حليف لبني زهرة .
حدثنا عبدالله بن موسى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد
الرحمن بن حسنة قال : أنطلقت أنا وعمرو بن العاص ، فخرج رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومعه درقة أو شبه الدرقة(٢)، فجلس فاستتر بها،
فبال وهو جالس . فقلت أنا وصاحبي: أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم كيف يبول ، كما تبول المرأة ، وهو جالس ، فأتانا فقال : أما علمتم
مالقي صاحب بني اسرائيل ؛ كان اذا أصاب أحدا منهم شيء من البول
قرضه بالمقراض ، فنهاهم عن ذلك فعُذبّب في قبره(٣).
(١) أخرجه من هذه لطريق أحمد (المسند ٨٨/٤) بواسطة شيخه
عثمان بن عمر قال : ثنا أسامة بن زيد ... مثل اسناد الاصل .
(٢) الفرقه : الترس اذا كان من جلود وليس فيه من خشب او
عصب .
(٣) أخرجه النسائي (سنن ٢٨/١) من هذه الطريق بواسطة
شيخه هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش ... مثل اسناد
الاصل .
- ٢٨٤ -

وعبدالرحمن بن أبي بكر الصديق
من حلف الفضول والمطيبين ، ولهم صهر ، وفيهم كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
حدثني أبو جعفر سعيد الجعفى قال : حدثني ابن وهب قال :
حدثني عمرو بن الحارث : أن بكيراً حدثه عن عبدالرحمن بن أبي بكر
أو عن عبد الله بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن أبي بكر: أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: لا تحل الصدقة لغني ولا لقوي ذي مرة سوى(١).
وعبدالرحمن بن عثمان التيمي
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد
عن سعيد بن المسيب عن عبدالرحمن بن عثمان - رجل بن بني تيم -
قال :
ذكروا الضفدع عند رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فنهى عن
قتلها(٢).
عبدالرحمن بن معاذ التيمي
حدثنا أبو يوسف حدثني عبدالرحمن بن المبارك حدثنا عبدالوارث
ننا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عبدالرحمن بن معاذ التيمي
- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: خطبنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى، قال: ففُتحت أسماعنا حتى انا كنا
(١) أخرجه الدارقطني، سنن كتاب الزكاة ٢٤ .
(٢) أخرجه أحمد فى مسنده (٤٥٣/٣) من هذه الطريق بواسطة
شيخه يزيد قال : أنا ابن أبي ذئب ... مثل اسناد الاصل . وأخرجه
النسائي ( سنن ١٨٥/٧ ) من طريق قتيبة قال : حدثنا ابن ابي فديك
عن أبي ذئب .. مثل اسناد الاصل .
- ٢٨٥ -

لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا ، قال فطفق يعلمنا مناسكنا حتى بلغ الجمار
فقال : بحصى الخذف ، فوضع اصبعيه السبابتين احدهما على الاخرى .
قال : فأمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد ، وأمر الانصار فنزلوا
من وراء المسجد ، ثم نزل الناس بعد (١) .
وعبدالرحمن بن صفوان الجُمحي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد(٢) هشام بن عبدالملك حدثنا
جرير(٣) عن منصور (٤) عن مجاهد عن عبدالرحمن بن صفوان قال : لما
كان يوم الفتح لبست ثيابي وذهبت فصادفت النبي صلى الله عليه وسلم قد
خرج من البيت(٥) فسألت عمر: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال : صلى ركعتين(٦).
وعبدالرحمن بن يعمر الديلي
حدثنا أبو يوسف حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو شبابة
حدثنا شعبة عن بكير بن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر الديلي : أن النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عن الدُّباء والمُزقّت (٧).
(١) أخرجه أحمد بن مسنده ٦١/٤ من طريق عبدالرزاق انا معمد
ومن طريق عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي ثم ساقه بمثل اسناد
الاصل وبألفاظ مقاربة .
(٢) في الاصل يوجد ((بن)) بين ((الوليد)) و((هشام)) وهي
زائدة .
(٣) هو جرير بن عبدالحميد الضبي (تهذيب التهذيب ٧٥/٢).
(٤) هو ابن المعتمر .
(٥) يعني البيت الحرام .
(٦) أخرجه أحمد في مسنده [٤٣١/٣] من طريق أخرى من حديث
عبدالرحمن بن صفوان .
(٧) أنظر البخارى: صحيح ٥١/٨ واأحمد: المسند ٢٠٦/٤.
- ٢٨٦ -

وعبدالرحمن المزني
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك حدثنا أبو
معشر حدثني يحي بن شبل عن محمد بن عبدالرحمن عن أبيه قال :
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف؟ فقال: قوم
قتلوا في سبيل اللّه في معصية آبائهم، فمنعتهم من الجنة معصية آبائهم ،
ومنعتهم من النار قتلهم في سبيل اللّه(١).
وعبدالرحمن بن ابي عميرة المزني (٢)
حدثنا أبو يوسف حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية بن الوليد عن بحير
ابن سعد(٣) . عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ابن أبي عميرة :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما في الناس نفس مسلمة يقبضها
ربها تحب أن تعود اليكم ، وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد . وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن أُقتل في سبيل الله أحب إليّ من أن
يكون لي أهل المدر والوبر (٤).
وعبدالرحمن بن خنبش التيمي
" حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن عبدالله حدثنا جعفر بن سليمان
الضبعي حدثنا أبو التياح(٥) قال: قال رجل لعبدالرحمن بن ختبش :
(١) لم يخرجه أصحاب الكتب الستة ولا أحمد فى مسنده"،
وأخرجه اصحاب كتب الرجال ( أنظر الإصابة ٤١٩/٢ ) .
(٢) قال ابن عبدالبر ((لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته))
( الاستيعاب ٨٤٤)، وتعجب ابن حجر من قول ابن عبدالبر وأثبت له
الصحبة ( الاصابة ٤٠٧/٢ ) .
((٣) في تهذيب التهذيب ٤٣١/١ ((سعيد)).
(٤) أخرجه أحمد فى مسنده (٢١٦/٤) من هذه الطريق بألفاظ
مقاربة .
(٥) هو يزيد بن حميد الضبعي البصري ( تهذيب التهذيب ١٢/
٠٢٤٩
٨٧ ٢٨٧-

حدثنا كيف صنع النبي صلى اللّه عليه وسلم حين أرادته(١) الشياطين؟
فقال عبدالرحمن : ان الشياطين تحدرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
من الجبال والاودية ، معهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم بها، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فزع
منهم ، فأتاه جبريل فقال: يا محمد قل . قال : ما أقول؟ قال : قل أعوذ
بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر" ولا فاجر، من شر ما خلق
ودرأ وبرا ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر
ما يلج الأرض ومن شر ما يخرج فيها ، ومن شر فتن الليل والنهار وشر
الطوارق الا طارقاً يطرق بخير، يا رحمن . قال : فطفئت نار الشياطين
وهزمهم الله .
وعبدالرحمن بن أبي عقيل الثقفي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو
خالد زيد الاسدى حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي حدثنا عبدالرحمن
بن علقمة الثقفي عن عبدالرحمن بن أبى عقيل(٢) قال: أنطلقت إلى النبي
صلى الله عليه وسلم في وفد فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأنخنا بالباب
وما في الناس ابغض الينا من رجل دخلنا عليه . قال : فقال قائل منهم :
يا رسول اللّه ألا سألت ربك ملكاً كملك سليمان؟ قال : فضحك رسول
اللّه صلى عليه وسلم ثم قال: فلعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك
سليمان ، ان اللّه لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوةً فمنهم من اتخذها دينا ان
شاء اللّه فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه اذ عصوه فأهلكوا بها ، وان الله
(١) في مسند أحمد ٤١٩/٣، والاستيعاب ٨٣١، والاصابة ٢/
٣٨٩ ((كادته)) وقد أخرجه أحمد من هذه الطريق بواسطة عفان بن مسلم
ويسار بن حاتم قالا : ثنا جعفر بن بن سليمان ... .
(٢) قال ابن حجر ((ذكره فى الصحابة يعقوب بن سفيان))
( تهذيب التهذيب ٢٣٣/٦ ) .
- ٢٨٨ -

أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعةٌ لأمتي يوم القيامة(١).
وعبدالرحمن بن خباب(٢) السلمي
حدثنا أبو يوسف الحجاج بن نصير حدثنا سكن بن (٣) المغيرة القرشي
عن الوليد بن هشام(٤) عن فرقد أبي طلحة عن عبدالرحمن بن خباب
السُلمي قال : اني بجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب،
فحضَّض على جيش العسرة فلم يجبه أحد ، فقام عثمان بن عفان فقال :
يا رسول اللّه مائة بعير بأحلاسها(٥) وأقنابها(٦) عوناً في هذا الجيش. قال:
ثم حضض فلم يجبه أحد، فقام عثمان بن عفان فقال : يا رسول اللّه مائنا
بعير بأحلاسها وأقتابها عوناً في هذا الجيش . قال عبدالرحمن بن خباب :
فكأنما أنظر إلى يد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو يذهب بها ويحركها
وهو يقول : ما على عثمان ما عمل بعد اليوم(٧).
(١) في صحيح البخارى ١٧٠/٩ من حديث أبي هريرة ((قال
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لكل نبي دعوة فأريد ان شاء الله أن
أختبي دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة .
(٢) في الاصل ((حباب)) والتصويب من الاستيعاب ٨٣٠،
والاصابة ٣٨٨/٢ ٠
(٣) في الاصل توجد ((أبي)) قبل المغيرة وهى زائدة أنظر سنن
الترمذي ٩/ ٢٩٠ وتهذيب التهذيب ١٢٦/٤ ٠
(٤) في الاصل ((زياد)) بدل ((هشام)) وهو خطأ لا أعلم مصدره،
والتصويب من سنن الترمذى ٢٩٠/٩ وتهذيب التهذيب ١٥٦/١١ و
٠٢٦٤/٨
ء
الحِلْس : كساء رقيق يجعل تحت البردعة .
(٥)
القتب : رحل صغير على قدر سنام البعير .
(٦)
أخرجه الترمذي من هذه الطريق بألفاظ مقاربة بواسطة شيخه
(٧)
محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا السكن بن المغيرة .. بمثل اسناد
الاصل . وقال الترمذى : هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه الا
من حديث السكن بن المغيرة ( أنظر السنن ٢٩١/٩) .
-- ٢٨٩ -

وعبدالرحمن بن معقل السلمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا الحسن بن أبي
جعفر ثنا أبو محمد عن عبدالرحمن بن معقل السلمي صاحب الدينية قال:
قلت : يا رسول اللّه ما تقول في الضبع؟ فقال: لا آكله ولا أنهى عنه.
قلت : مالم تنه عنه فأنا آكله قال : قلت: يا نبي الله ما تقول في الضب ؟
قال : لا آكله ولا أُنهى عنه . قال: قلت: ما لم تنه عنه فاني آكله.
قال : قلت يا نبي الله ما تقول في الارنب؟ قال لا آكلها ولا
أحرمها. قال: قلت: مالم تحرمه فأني أكله. قال :
قلت : يا نبي الله ما تقول في الذئب؟ قال: أو يأكل ذلك أحد. فقلت:
يانبي الله ما تقول في الثعلب؟ قال أو يأكل ذلك أحد!(١).
وعبدالرحمن بن [حبيب](٢) الخطمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن سليمان حدثنا
موسى بن عبدالرحمن أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل أباه(٣) عن
الميسر؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من لعب
بالميسر فقام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ولحم الخنزير ، ثم قام
يصلي : فيقول : اللّه يقبل صلاته(٤)؟ !.
(١) قال ابن عبد البر ((حديثه - يعني عبدالرحمن بن معقل -
في الضبع والارنب والثعلب وليس بالقوي)) (الاستيعاب ٨٥٣ ).
(٢) الزيادة من ابن الاثير: أسد الغابة ٢٨٤/٣ والاصابة ٣٨٧/٢
وهي ساقطة في الاصل .
(٣) يعني عبدالرحمن أبا موسى .
(٤) أخرجه أحمد في مسند (٣٧٠/٥) من طريق مكي بن ابراهيم
ثنا الجعيد عن موسى بن عبدالرحمن الخطمي ... مثل الاصل ، بألفاظ
مقاربة لكنه قال ((النرد)) بدل ((الميسر)).
- ٢٩٠ -

٦٠
وعبدالرحمن بن ابزی(١)
حدثنا أبو يوسف حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة (٢) عن ابن
شوذب عن عبدالله(٣) عن هشيم قال: جلست إلى عبد الرحمن بن أبزى
فقال: ألا أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلنا: نعم . فقام
فاستقبل القبلة ، ثم قرأ ، ثم ركع ، حتى أخذ كل عظم (أخذه، ثم رفع
حتى أخذ كل عظم مأخذه ، ثم سجد حتى أخذ كل عظم مأخذه ، ثم
رفع ، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، ثم قال : هكذا صلاة رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم (٤).
وعبدالرحمن بن شبل الانصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن
ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد(٥) عن أبي راشد الحبراني عن
عبدالرحمن بن شبل : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الضَّب .
أبو الأعور سعيد بن زيد
ابن عمرو بن نُفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن
(١) قال ابن حجر فى ترجمته ((وممن جزم بأن له صحبة يعقوب
ابن سفيان)) ( تهذيب التهذيب ١٣٣/٦ ) .
(٢) في الاصل ((هرة)) وهو ضمرة بن ربيعة راوية ابن شوذب
( تهذيب التهذيب ٢٥٥/٥ ) .
(٣) هو عبدالله بن القاسم (انظر تهذيب التهذيب ٣٥٩/٥).
(٤) أخرجه أحمد من حديث عبدالرحمن بن أبزى من طريق شيخه
هارون بن معروف ثنا ضمرة ... مثل اسناد الاصل لكنه وقع فيه ((ابن
شوذر)) وهو تصحيف و ((القاسم)) بدل ((هشيم)).
(٥) في الاصل ((عيلة)) والتصويب من تهذيب التهذيب ٠٣٢٨/٣
- ٢٩١ -

رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النضر بن
كنانة .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم حدثنا اسرائيل عن ابراهيم بن
المهاجر حدثني من سمع عمرو بن حريث يحدث عن سعيد بن زيد
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا معشر العرب أحمدوا
الله الذى الذي رفع عنكم العشور (١).
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو اليمان حدثني شعيب بن أبي حمزة
عن عبدالله بن أبي حسين(٢) حدثني نوفل بن مساحق عن سعيد بن زيد
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: من أربى الربا الأستطالة
في عرض(٣) المسلم بغير حق فأن هذه الرحم شحنة من الرحمن فمن
قطعها حرم الله عليه الجنة (٤) .
وسعيد بن العاص
ابن أمية بن عبد شمس .
٦
((حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد الجعفي(٥) حدثنا عبدالله بن
الأجلح ثنا هشام بن عروة عن أبيه : أن سعيد بن العاص قال : أن رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: من (٦) خياركم في الاسلام خياركم في
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٩٠/١) من هذه الطريق .
(٢) هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين ( تهذيب التهذيب
٢٩٣/٥، ومسند أحمد ١٩٠/١).
(٣) في الاصل ((عرس)) والتصويب من مسند أحمد ١٩٠/١.
(٤) أخرجه أحمد فى مسنده (١٩٠/١) من هذه الطريق .
(٥) يحي بن سليمان الكوفي ( تهذيب التهذيب ١٠٨/١٢ ) .
((٦) أحسبها زائدة ( أنظر حاشية رقم (١) في الصفحة التالية ).
- ٢٩٢ -

الجاهلية)) (١).
وسعيد بن عامر بن حذيم الجمحي
حدثنا أبو يوسف حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن يزيد بن أبي
زياد عن عبدالرحمن بن سابط عن سعيد بن عامر بن حذيم قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجمع الناس للحساب فيجيء فقراء
المسلمين ، فيدفون(٢) كما يدف الحمام يقول لهم : فقوا للحساب فيقولون:
والله ما عندنا من حباب، ولا تركنا من شيء. قال: فيقول ربكم
عزوجل : عبادي(٣) . فتفتح لهم الجنة، فيدخلونها قبل الناس بسبعين
عاماً .
وسعيد بن سعد بن عبادة
الانصاري ثم الساعدى .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير حدثنا
ابن اسحق عن يعقوب بن عبدالله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل بن
حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال : كان بين أبياتنا رجلٌ مُخدج (٤)
(١) ابن كثير: البداية والنهاية ٨٤/٨ لكنه يحذف ((من))،
وابن حجر: الاصابة ١٢٥/٢ ويحذف ((من)) ونقل ابن حجر عن ابن
عساكر قوله ((لم يدرك الاسلام . قال : ووهم يعقوب بن سفيان وانما
الحديث لابن ابنه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص)).
أقول : لعل يعقوب لم يهم ولا يمكن أن يغفل تقدم وفاة سعيد بن
العاص بن أمية وانما حذف ما حذف للاختصار ، لكنه اختصار مخل
موهم .
(٢) في الاصابة ٤٧/٢ ((يزفون)) وهو تصحيف ، ويدفثون :
يمشون مشيا خفيفا ، ودف الحمام : حرك جناحيه .
(٣) في الاصابة ٤٧/٢ ((صدق عبادي)).
(٤) المشوه أو ناقص الخلقة .
- ٢٩٣ -

ضعيف ، فلم نْرَع الا وهو على أمةٍ من اماء الدار يخبث بها، فرفع شأنه
سعدُ بن عبادة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أجلدوه مائة
سوط .
قالوا: يا نبي الله هو أضعف من ذاك أو ضربناه مائة سوط مات.
قال: فخذوا له عشكالاً فيه مائة شراخ فأضربوه بواحد(١).
وسعيد بن حريث المخزومي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا اسماعيل بن
ابراهيم بن مهاجر قال : سمعت عبدالملك بن عمير قال : سمعت عمرو بن
حريث قال : كان لي أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حُريث - وكانت له
صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم. قال: نعم الاخ كان - فقال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من باع منكم داراً أو عقاراً
[ كان ] قمناً أن لا يبارك له فيه إلا أن يجعله من مثله(٢).
عامر بن عبدالله بن الجراح
ابن هلال بن أهيب(٣) بن ضبة بن الحارث بن فهر أبو عبيدة بن
الجراح .
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالرحمن بن عمرو الحراني حدثا
محمد بن سليمان عن ابن غنيم البعلبكي عن هشام بن الغاز عن مكحول
عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح قال : قال رسول الله صلى
(١) أخرجه أحمد فى مسنده (٢٢٢/٥) من طريق شيخه يعلى
عن عبيد ثنا محمد بن اسحق بألفاظ مقاربة .
(٢) أخرجه أحمد (مسند ٤٦٧/٣) من هذه الطريق بواسطة
شيخه محمد بن عبدالله بن نمير قال: ثنا اسماعيل بن ابراهيم ....
مثل اسناد الأصل ، وأخرجه ابن ماجه بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة ثنا
وكيع ثنا اسماعيل بن ابراهيم .. (سنن ٨٣٢). والزيادة منهما.
(٣) في طبقات خليفة ص ٢٧ ((وهيب)) وكذا في ابن الكلبي ٣٣ أ
(ل) وابن سعد حـ ٣ ص ٤٠٩ .
- ٢٩٤ -

الله عليه وسلم : لا يزال هذا الامر معتدلاً قائماً بالقسط حتى يثلمه رجل
من بني أمية(١).
عامر بن واثلة أبو الطفيل البكري
حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن سهل حدثني مهدي بن عمران
عن أبي الطفيل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن
مسعود ونفراً من أصحابه دخلوا داراً بمكة فإذا فيها قطيفة مطروحة تحتها
غلام أعور فرفعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني
رسول اللّه ؟ فقال الغلام: اني رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : تعوذوا بالله من شر هذا(٢).
أبو الفضل العباس بن عبدالمطلب
((حدثنا أبو يوسف حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسماعيل بن أبي خالد
عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن العباس قال :
قلت : يا رسول اللّه ان قريشاً اذا ألتقوا لقي بعضهم بعضا بالبشاشة، واذا
لقوا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك
غضباً شديداً ثم قال : والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الايمان
حتى يحبكم لله ولرسوله)) (٣).
عباس بن مرداس السلمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك حدثنا عبد
القاهر بن السري السلمي حدثني ابن كنانة(٤) بن عباس بن مرداس
السلمي عن أبيه عن جده عباس بن مرداس : أن رسول الله صلى الله عليه
(١) لم يخرجه أصحاب الكتب الستة ولا أحمد في مسنده ولا
مالك فى الموطأ .
(٢) أخرجه أحمد من هذه الطريق بألفاظ مقاربة (المسند
٥/ ٤٥٤) .
(٣) ابن كثير: البداية والنهاية ٢٥٧/٢ .
ابن كنانة اسمه عبدالله (تهذيب التهذيب ١٢ /٣٠٩ ) .
(٤)
- ٢٩٥ -

وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة وأكثر الدعاء ، فأجابه الله
أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضاً ، فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد
غفرتها . قال أي ربّ انك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مظلمته
وتغفر لهذا الظالم ، فلم يُجبه تلك العشية ، فلما كان غداة المُزدلفة ،
أعاد الدعاء ، فأجابه اللّه: أني قد غفرت لهم، ثم تبسم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال له بعض أصحابه : يا رسول اللّه تبسمت في ساعة لم تكن
تبتسم فيها؟ فقال : تبسمت من عدو اللّه ابليس أنه لما علم أن الله قد
أستجاب لي في أمني أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على
رأسه(١).
قيس بن مخرمة
حدثنا أبو يوسف حدثنا حامد بن يحي حدثنا صدقة عن محمد بن
اسحق حدثني المطلب بن عبدالله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده
قيس بن مخرمة قال : ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل
فنحن لدان(٢).
قيس بن عاصم التميمي
ثم أحد بني مِنْقرَ .
حدثنا أبو يوسف ثنا قيصة حدثنا سفيان عن الأغر عن خليفة بن
حصين عن أبيه : أن جده قيس بن عاصم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فأسلم ، فأمره أن يغتسل بماء وسدر (٣).
٠
((١) أخرجه عبدالله بن الامام أحمد في مسنده (١٤/٤ - ١٥)
بألفاظ مقاربة بواسطة شيخه ابراهيم بن الحجاج الناجي قال ثنا عبدالقاهر
ابن السري ... مثل الاصل .
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٥/٤) بواسطة شيخه
يعقوب ثنا أبي عن ابن اسحق .
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٦١/٥) بواسطة شيخه عبدالرحمن
ثنا سفيان ... لكنه أسقط ((أبيه أن)) .
- ٢٩٦ -
١

قيس التميمي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد حدثني قيس بن الربيع عن
جابر (١) عن المغيرة بن شبل عن قيس التميمي قال: بعثني جرير (٢) وافداً
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فمر على خمس نسوة فسلم عليهن.
وقيس بن النعمان العبدي
ثم الربعي .
حدثنا أبو يوسف حدثني عثمان بن الهيثم المؤذن حدثنا عوف بن
أبي جميلة عن أبي القموص (٣) زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا
الى نبي الله صلى الله عليه وسلم من وفد عبد القيس الا أن يكون قيس بن
النعمان فأني نسيت اسمه قال: وأهدينا اليه فيما أهدينا خوطاً(٤) وقربة
من تعضوض(٥) فوضعناها بين يديه قال : فحسبتُ أنه تناول تمرة منها ،
ثم أعادها إلى موضعها فقال: بلغوها آل محمد . فقال رجل منا : يا رسول
اللّه أن أرضنا أرض جادة وبيئة وانه لا يوافقنا الا الشراب فما الذي يحل
لنا من الآنية وما الذى يحرم علينا؟ قال: لا تشربوا في الدُّباء(٦) ولا
النقير(٧) والمُزفت(٨) وأشربوا في الحلال الموكى عليه، فأن اشتد متنه
(١) هو الجعفي .
(٢) هو جرير بن عبدالله البجلي (تهذيب التهذيب ٧٣/٢ ).
(٣) وقع في الاصابة ٢٥١/٣ ((الغموص)) وهو تصحيف (أنظر
تهذيب التهذيب ٢٠٧/١٢ ) .
(٤) الخوط: الغصن الناعم (لسان العرب مادة ((خوط)) ) .
في مسند أحمد ((موطاً )) وهو تصحيف !.
(٥) في الاصل ((يعضوض)) والتصويب من مسند أحمد ، وهو
نوع من التمر .
(٦) الدباء : ظرف يعمل منه .
(٧)
النقير : المنقور من الخشب .
المزفت : المقير ( المطلي بالقير ) .
(٨)
- ٢٩٧ -

فأكسروه(١) بالماء، فأن أعياكُم فأهريقوه، قال: قلنا: يا رسول الله وما
يدريك ما الدّباء والنقير والمزفت؟ قال: أنا لا أدري ! أي هجر أعزّ
قال : قلت: المشقر (٢). قال: فوالله لقد دخلتها وأخذت أقليدها وقمت
على عين الزارة على الحجر من حيث يخرج الماء . قال : ثم ابتهل في الدعاء
لعبد القيس قال ووجهه عن عين القبلة، ورفع يديه وهو يقول : اللهم
أغفر تعبد القيس اللهم اغفر لعبد القيس رافعاً يديه وهو يستدير حتى
استقبل القبلة وهو يقول اللهم اغفر لعبدالقيس إذ(٣) أسلموا طائعين وغير
خزايا وغير موتورين اذ بعض قوم لم يسلموا حتى يخزوا ويوتروا ، خير
أهل المشرق عبد القيس ، خير أهل المشرق عبد القيس (٤).
وقيس بن أبي صعصعة
واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول من بني مازن
ابن النجار ، ثم من بسي عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن
عقبي بدري . حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن
عروة .
حدثنا أبو يوسف حدثنا يحي بن عبدالله بن بكير حدثني عبدالله
ابن لهيعة حدثني حبان بن واسع الانصاري عن أبيه عن قيس بن أبي
(١) في الاصل ((فأكسر)) والتصويب من سنن أبي داود ٢٩٧/٢،
وليس فيه ((متنه)).
(٢) المشقر : من قرى هجر .
(٣) في الاصل ((اذا)) والتصويب من مسند أحمد .
(٤) أخرج البخارى بعضه من حديث ابن عباس (الصحيح ١/
٢١ - ٢٢: ٢١٣/٥، ٥٠/٧ - ٥١) مع زيادات ليست فى الأعمال،
وأخرجه، أبو داود من هذا الوجه مختصرا ( سنن ٢٩٧/٢) وأخرجه
أحمد (المسند ٢٠٦/٤ ) من هذا الوجه بألفاظ مقاربة .
- ٢٩٨ -

صعصعة(١) أنه قال يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال : في خمس
عشرة ، قال : اني أجدني أقوى من ذلك؟ قال: في كل جمعة . قال :
فأني أجدني أقوى من ذلك ، قال : فمكث كذلك يقرأه زماناً حتى كبر
أو كان يعصب على عينيه فكان يقرأه في كل خمس عشرة . قال: يا ليتني
قبلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم الاولى .
وقيس بن سعد بن عبادة
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الاسود النضر بن عبدالجبار أخبرنا ابن
لهيعة عن ابن هبيرة(٢) قال: سمعت شيخاً(٣) يحدث أبا تميم (٤) أنه سمع
قيس بن سعد بن عبادة - وهو على مصر _(٥) يقول: أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال : من كذب علي كذبة فليتبوأ مضجعه من جهنم أو بيتاً،
ألا ومن شرب الخمر أتى عطشاناً يوم القيامة ، وكل مسكر حرام وأياكم
والغيراء(٦).
زيد بن حارثة
ابن شراحيل بن كعب بن عبدالعزى بن يزيد بن امريء القيس
(١) ذكر ابن عبد البر أن هذا الحديث من حديث قيس بن
صعصعة وأعتبره آخر غير ابن أبي صعصعة ( الاستيعاب ١٢٩٤ )
والصواب ما ذكره الفسوي ( انظر الاصابة ٢٤١/٣) .
(٢) عبدالله بن هبيرة السبائي الحضرمي المصري (تهذيب
التهذيب ٦١/٦ ) .
(٣) في مسند أحمد (٤٢٢/٣) ((شيخا من حمير)).
(٤)
هو الجيشاني .
(٥)
كن والياً عليها لعلي رضي اللّه عنه .
أخرجه البخارى من طرق أخرى بألفاظ مقاربة الى ((بيتاً))
(٦)
( الصحيح ٣٧/١ )، وأخرجه أحمد من هذا الوجه بتمامه (المسند
٤٢٢/٣ ) .
- ٢٩٩ -

الكلبي ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد بدراً.
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا ابن لهيعة أخبرني
عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد بن حارثة عن
أبيه : أن جبريل نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أول ما أوحي اليه
فعلمه الوضوء فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ، أخذ النبي
صلى الله عليه وسلم بيده فأنضح به فرجه (١).
وزید بن سهل
ابن الاسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن
مالك بن النجار ، يكنى أبا طلحة الانصارى ، عقبي بدري .
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو صالح حدثني الليث عن يحي بن
سليم بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع اسماعيل بن
بشير مولى بني مغالة يقول: سمعت جابر بن عبدالله وأبا طلحة بن سهل
الانصاري يقولان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يخذل
مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الأ خذله
اللّه في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أمري ينصر مسلماً في موطن
ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته الا نصره الله في موطن
يحب فيه نصرته(٢).
وزيد بن ثابت الانصارى
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو ثمامة أن محمد بن عجلان حدثه عن
أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه : أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : الحرب خدعة(٣) .
(١) أخرجه أحمد في مسنده من هذا الوجه لكنه قال ((فنضح))
بدل ((فأنضح)) (المسند ١٦١/٤ ) .
(٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٣٠/١) .
(٣) أخرجه البخارى من حديث أبي هريرة وجابر عبدالله (الصحيح
٤ / ٧٧ ) .
- ٣٠٠ -