Indexed OCR Text
Pages 121-140
قال ابن بكير : وكان الليث يقول : حدثني رجل رضىُ عن سعيد بن ابي هلال فطال عليه فضجر ، فقال شعبة : كله من سعيد بن ابي هلال فشككت في شيء منها ثلاثة أو أربعة فجئت الى خالد بن يزيد فسمعتها كلها منه . حدثنا سلمة ((قال أحمد : قال يحي (١): قدمت مكة سنة اربع واربعين ومائة وقد مات اسماعيل بن امية وعبدالله بن عثمان ، وقدم علينا حجاج بن أرطأة في تلك السنة، ورأيت الاوزاعي ونوراً (٢) سنة خمسين ومائة)»(٣) . قال يحي : وداؤد بن ابي هند سنة تسع وثلاثين ومائة - يعني مات - ٠ وقال يزيد بن هارون : مات داؤد بن أبي هند سنة تسع وثلاثين ، مرّ بنا هو وسعيد بن أبى عروبة قبل ذلك فسمعت منهما . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال : حدثني عمرو بن عبدالعظيم بن عمرو بن مهاجر - وسألته عن تأريخ موت عمرو بن مهاجر - فقال : حدثني عمي محمد بن مهاجر : ان عمرو بن مهاجر مات سنة تسع وثلاثين ومائة . ابو يوسف قال : وسألت عبدالرحمن بن ابراهيم عن عمرو بن مهاجر قال : سويد رآه وروى عنه . (١) هو يحي بن سعيد القطان الاحول البصري ( كتاب العلل ومعرفة الرجال ٣٨٨/١ ) . (٢) هو ثور بن يزيد الكلامي الحمصي (تهذيب التهذيب ٣٣/٢). (٣) انظر النص في كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد بن حنبل مجلد ١ ص٣٨٨ ٠ - ١٢١ - حدثني ابو هاشم زياد بن أيوب قال : سمعت سعيد بن عامر (١) يقول : توفي يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ومائة . حدثنا أحمد بن الخليل قال : ثنا موسى بن هلال العبدي قال : مات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ومائة . [ سنة اربعين ومائة ] وفي سنة اربعين ومائة حج بالناس ابو جعفر عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس . حدثنا سلمة : قال أحمد : قال يزيد بن هارون : مات ابو العلاء القصاب سنة اربعين ومائة . قال : وسمعت عبدالله بن احمد بن ذكوان يذكر عن يزيد بن عبد ربه . قال : قال عمرو بن قيس : قال لي الحجاج : متى مولدك يا ابا ثور؟ قلت : عام الجماعة سنة اربعين . قال : وهو مولدي . قال : فتوفي الحجاج سنة خمس وتسعين ، وتوفي عمرو بن قيس سنة اربعين ومائة . قال : وسمعت ابا ايوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي يقول : توفي عمرو بن قيس السكوني أبو ثور سنة اربعين ومائة ، وصلى عليه جبريل بن يحي البجلي . حدثنا العباس بن الوليد بن صبح قال : حدثنا أبو مسهر قال : سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول : مات عروة بن رويم سنة اربعين ومائة، ومات بذي خشب (٢)، وحمل الى المدينة فدفن بها . (١) هو الضبعي . (٢) ذو خشب : واد قريب من المدينة المنورة يقع على طريق وادي القرى ( لغدة الأصبهاني : بلاد العرب ص ٤٠٦ ، وانظر حاشية رقم (١) منها ، ٤١٤ ) . - ١٢٢ - قال : وقال علي : مات داود بن ابي هند سنة اربعين ومائة في طريق مكة . وخرج ابو جعفر حاجاً ، فأحرم من الحيرة، وأقام للناس الحج ، وعلى المدينة ومكة زياد بن عبيدالله الحارثي ، وصدر ابو جعفر مصدره عن الحج إلى المدينة ، فتوجه منها إلى بيت المقدس ، ووفد اليه الليث بن سعد . « وسمعت ابن بكير قال يقول : قال الليت قال لي ابو جعفر : تلي أي مصر ؟ قلت : لا يا أمير المؤمنين اني اضعف عن ذلك ، اني رجل من الموالي . فقال : ما بك ضعف معي ، ولكن ضعف نيتك في العمل عن ذلك لي)) (١)، أتريد قوة أقوى مني ومن عملي !! فاما اذ أبيت فدلَّني على رجل اقلده امر مصر؟ قلت : عثمان بن الحكم الجذامي ، رجل صلاح وله عشيرة . قال: فبلغه ذلك، فعاهد الله عز وجل ان لا يكفم الليث بن سعد. وكان (٢) ابو مسلم استخلفه حين شخص الى العراق، فقتل بمرو ليلة الجمعة من شهر ربيع الأول سنة اربعين ومائة . ووَلّى عبدالرحمن بن سليمان(٣) بعد مقتل أبي داؤد. (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٥/٣١، لكنه يذكر ((ضعفت)) بدل ((ضعف)» الثانية . (٢) يبدو وقوع سقط قبل ((وكان)) . وكان ابو مسلم قد استخلف - حين شخص الى العراق - على خراسان أبا داؤد خالد بن ابراهيم الذهلي ( خليفة : التأريخ ٤٦٣ ، والطبري: تأريخ ٤٨٥/٧ ) . (٣) المعروف أن الذي تولى خراسان بعد ابي داؤد الذهلي هو عبدالجبار بن عبدالرحمن الأزدي ( خليفة : التأريخ ٤٦٣ ، والطبري : تأريخ ٥٠٣/٧ ). - ١٢٣ - حدثنا ابن فضيل(١) عن يزيد (٢) قال: سمعت من سفيان(٤٣ سنة اربعين . وفي سنة احدی واربعين ومائة ((حج بالناس صالح بن علي بن عبدالله بن عباس)) (٤). قال ابن بكير : توفي عقيل بن خالد بمصر سنة احدى أو اثنتين واربعين ومائة . حدثنا أحمد تنايحي بن سعيد : وعاصم الأحول في احدى أو اثنتين واربعين ومائة ، وخالد في احدى واربعين ومائة . حدثني محمد بن فضيل عن يزيد بن هارون قال : حدثنا سفيان عن خالد الحذاء ، وخالد حي . قال يزيد : وسمعت من سفيان سنة أربعين ومائة . حدثني أبو هاشم زياد بن أيوب قال : سمعت سعيد بن عامر قال : توفي اسماء بن عبيد سنة احدى واربعين ومائة . وفي هذه السنة عزل زياد بن عبيد الله عن المدينة ومكة ، واستعمل على المدينة محمد : ن خالد بن عبدالله القسري ، فقدمها في رجب ، وولى مكة والطائف الهيثم بن معاوية . [ سنة اثنتين وأربعين ومائة ] وفي سنة اثنتين واربعين ومائة حج بالناس اسماعيل بن علي بن عبدالله ابن عباس ، وعلى مكة الهيثم بن معاوية . (١) هو محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي ( ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٠٥/٩ ) . (٢) هو يزيد بن هارون . . (٣) هو الثوري . (٤) ابن عساكر : تأريخ مدينة دمشق مجلدة ٥/ق ٢٤ أ . - ١٢٤ - حدثنا سلمة قال احمد ثنايحي بن سعيد قال: مات حميد(١) في اثنين واربعين ومائة أو في ثلاث في آخرها قبل التيمي (٢) بقليل. ومات محمد بن ابي اسماعيل سنة اثنين واربعين ومائة . واستعمل على خراسان أسد بن عبدالله ابو مالك الخزاعي ، وعمال خراسان يومئذٍ من قبل المهدي ، والمهدي وليّ العهد ، وهو مقيم بالري . وفي هذه السنة نقض اهل طبرستان ، وقتلوا من فيها من المسلمين ، فتوجه إليهم خازم بن خزيمة وروح بن حاتم ، ومعهم ابو الخصيب(٣) ) فحاصروا طبرستان وطال مقامهم ، فقال ابو الخصيب أجلدوا ظهري واحلقوا رأسي ولحيتي ، ففعلوا به ، ولحق باصبهبذ ، فأمنه واكرمه وو كله يحفظ الباب ، ففتح للمسلمين الباب في بعض الليالي ، فدخلوا المدينة فقتلوا من بها وسبوا الذرية ، ومصَّ الاصبهبذ خاتماً له فيه سم ، فمات الى النار . ((وفيها توفي سليمان بن علي)) (٤) بالبصرة ليلة السبت لسبع بقين من جمادي الآخرة ، وقد شارف الستين ، وصلى عليه عبدالصمد بن علي . وفيها صام ابو جعفر بالبصرة ، وصلى بهم العيد . وخرج محمد بن عبدالله بن حسن بالمدينة يوم الاربعاء لثلاث ليالٍ بقين من جمادي الآخرة سنة خمس واربعين ومائة ، فاقام بها حتى قدم عليه عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس في جيش (١) هو حميد بن أبي حميد الطويل البصري ( تهذيب التهذيب ٣٨/٣ ) . (٢) هو سليمان بن طرفان (تهذيب التهذيب ٢٠١/٤) . (٣) هو مرزوق مولى أبي جعفر المنصور (تاريخ الطبري ٤٧٩/٧). (٤) ابن حجر : تهذيب التهذيب ٢١٢/٤. - ١٢٥ - بعثه أبو جعفر من الكوفة ، فقتل محمد بن عبدالله بن حسن يوم الأثنين للنصف من شهر رمضان سنة خمس واربعين ومائة ، وكان رياح بن عثمان ابن حيان على المدينة فحبسه ، فلما قتل محمد بن عبدالله دخل اصحاب محمد على رياح السجن فقتلوه . وخرج ابراهيم بن عبدالله بن حسن بالبصرة أيلة هلال شهر رمضان، وقتل لخمس ليالٍ بقين من ذي القعدة سنة خمس واربعين ومائة . وعلى مكة عامئذ السري بن عبد الله بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب . وفيها كانت وقعة بين أهل المدينة وأهل خراسان يوم الجمعة لسبع ليالٍ بقين من ذي الحجة ، فانهزم اهل خراسان ، وغلب ابراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة ، وغلب على بيت مالها وجميع ما فيها، فقسمه بين اصحابه لكل رجل مائنا درهم، ثم فرض المناس(١) . فغلب على واسط وعلى الاهواز وكورها . وفيها خرج يعقوب بن الفضل الهاشمي فغلب على فارس كلها ، ودعا إلى ابراهيم، وتحصن اسماعيل بن علي، وكان والياً في مدينة دارا بجرد(٢). وخرج بنو لبيد اليشكري ، فغلبوا على كسكر (٣)، ودعوا لابراهيم. ثم توجه ابراهيم الى الكوفة ، وأخذ على كسكر واستخلف على (١) في الاصل ((الناس)). (٢) دارا بجرد : هي قصبة الكورة الشرقية من الكور الخمس التي تكون اقليم فارس جنوب بلاد ايران ( انظر لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ٣٣٥ - ٣٣٦ ) . (٣) كسكر : كورة واسط وتضم عدة منها اهمها واسط ( انظر عنها ياقوت : معجم البلدان ٤ /٤٦١، ولسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ٦٣ ) . - ١٢٦ - البصرة نميلة بن مرة السعدي ، وقدم على أبي جعفر جنوده الذين كان وجههم إلى محمد بن عبدالله، فوجههم الى ابراهيم ، فالتقوا بقرية من قرى السواد يقال لها باخمْرا(١) ، فاقتتلوا قتالا شديداً، وانهزم عيسى بن موسى ، ثم انهزم بعد ذلك اصحاب ابراهيم ، وثبت ابراهيم في نحو من اربع مائة ، فقتلوا جميعاً، وقتل مع ابراهيم بشر كثير . وفيها خرجت الترك بالأبواب(٢)، فأصابوا من المسلمين. وفيها تحول ابو جعفر الى بغداد ، فلما بلغه خروج محمد بن عبدالله رجع الى الكوفة . وفيها ولي عبدالله بن الربيع الحارثي المدينة . وفي سنة ثلاث واربعين ومائة حجّ بالناس عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس . حدثنا سلمة قال احمد قال : حُدّثنا: يحي بن سعيد(٣) سنة ثلاث واربعين ومائة - يعني مات - ، والتيمي في ثلاث واربعين ومائة . حدثني أبو جعفر محمد بن منصور قال : حدثنا موسى بن هلال قال : مات كهمس سنة ثلاث واربعين ومائة . ووجه ابو جعفر في هذه السنة الى البصرة فجعل على من كان يملك عشرة آلاف درهم فصاعداً ان يوجه رجلاً إلى قتال الديلم ، وذلك انهم نالوا من المسلمين . (١) باخَمْرا : موضع بين الكوفة وواسط وهو الى الكوفة اقرب ( ياقوت : معجم البلدان ٣١٦/١ ) . (٢) هكذا في الاصل والمقصود باب الابواب وهي دربند آهل موانىء بحر قزوين ( لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ص٢١٤ ) . (٣) ابن قيس الانصاري المدني (تهذيب التهذيب ٢٢١/١١) . - ١٢٧ - وعزل الهيثم بن معاوية عن مكة والطائف ، وولى مكانهُ السري بن عبدالله بن الحارث بن العباس بن عبدالمطلب. وفي سنة اربع واربعين ومائة حج بالناس أبو جعفر المنصور . (( قال أبو نعيم : مات عبدالله بن شبرمة وعمرو بن عبيد في سنة اربع واربعين ومائة . حدثني أحمد بن الخليل قال حدثنا موسى بن هلال العبدي قال : مات عمرو بن عبيد سنة أربع واربعين ومائة في طريق مكة))(١) . وفيها عزل محمد بن خالد بن عبدالله القسري عن المدينة ، وولى مكانه رياح بن عثمان المري [ فأمر بأخذ ](٢) محمد بن خالد وكاتبه وعماله واستخراج ما قبلهم من الأموال . وحج بالناس أبو جعفر ، وأخذ في طريقه عبد [ اللّه ](٣) بن الحسن واصحابه فيما كان اتهمهم به من امر ابراهيم ومحمد ابني عبدالله ، اخذهم من الربذة (٤). وفي سنة خمس واربعين ومائة حج بالناس السري بن عبدالله بن الحارث بن عباس بن عبدالمطلب . ((قال ابو(٥) نعيم : مات هشام بن عروة وعبدالملك بن ابي سليمان (١) الخطيب: تأريخ بغداد ١٨٦/١٢، ويحذف ((مات عبدالله بن شبرمة )) . (٢) في الاصل ((وأبو)) وما أثبته يقتضيه السياق ( انظر التفاصيل في تاريخ الطبري ١٤/٧) . (٣) الإضافة يقتضيها السياق . (٤) الرَّبَذَة: من قرى المدينة على طريق مكة (ياقوت : معجم البلدان ٢٤/٣ ) . (٥) في الاصل ((ابن)) والصواب ما أثبته . - ١٢٨ - في سنة خمس واربعين ومائة)) (١). حدثنا سلمة وقال أحمد حدثنا يحي بن سعيد قال : مات هشام بن عروة بعد الهزيمة ، هزيمة ابراهيم - كأنه في السنة التي بعدها - وكانت الهزيمة سنة خمس واربعين ومائة . ومات اسماعيل(٢) سنة خمس واربعين ومائة، وأرى عبدالملك فيها مات . وفيها قتل محمد وابراهيم ابنا عبدالله بن حسن . وسمعت ابا ايوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي يقول : قتل اسد بن وداعة سنة خمس واربعين ومائة ، طائي نبهاني . أبو العلاء [ قال ](٣) وسمعت عبدالرحمن بن ابراهيم قال: كان أسد بن وداعة قاضي الجند بحمص . قال : وقتل يونس - يعني ابن ميسرة - ها هنا، وقتل عبدالاعلى بن مسهر يوم دخل عبدالله بن علي (٤). وحدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال : اخبرني سليمان بن عبدالحميد قال : سمعت بشر بن مسلم قال : سمعت جدّي مجاهد بن سليمان : ان أسد بن وداعة قتل سنة ست وثلاثين ومائة . وسألت عبدالرحمن بن ابراهيم عن عمرو بن مهاجر قال : سويد قد راه وروى عنه . (١) الخطيب: تأريخ بغداد ٣٩٧/١٠، ٤١/١٤ - ٠٤٢ (٢) هو اسماعيل بن ابي خالد الاحمسي مولاهم ( تهذيب التهذيب ٢٩١/١ ) . (٣) في الاصل ساقطة . (٤) عبدالله بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب عم الخليفة المنصور العباسي . - ١٢٩ - حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال : وحدثني عمرو بن عبدالعظيم بن عمرو بن مهاجر وسألته عن تاريخ موت عمرو بن مهاجر قال : حدثني عمر بن محمد بن مهاجر قال : مات عمرو بن مهاجر سنة تسع وثلاثين ومائة . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال : سألت ابن يزيد بن أبي مريم عن موت ابيه فقال : بعد خمس واربعين ومائة . وفي سنة ست واربعين ومائة حج بالناس عبدالوهاب بن ابراهيم . قال : وقال ابو نعيم : مات اسماعيل بن ابي خالد ، وهشام بن حسان وعوف(١) سنة ست واربعين ومائة. قال أحمد قال يحي بن سعيد : عوف سنة ست واربعين ومائة ، واشعث(٢) قبله بقليل في سنة ست(٣). (( وفيها فرغ ابو جعفر من بناء مدينة السلام، ونزوله اياها ، ونقل الخزائن وبيوت الأموال والدواوين إليها » (٤). وغزا الصائفة جعفر بن حنظلة البهراني . وفيها ولي محمد بن سليمان البصرة ، فطلب كل من كان مع (١) عوف بن ١ بي جميلة العبدي الهجري (تهذيب التهذيب ١٦٦/٨ ) . (٢) هو اشعث بن عبدالملك الحمراني البصري ( تهذيب التهذيب ٣٥٧/١ ) . (٣) كرر بعد ((ست)) النص التالي ((عبدالرحمن بن عمرو قال : سألت ابن يزيد بن أبي مريم عن موت ابيه فقال : بعد خمس واربعين ومائة )) . وقد تقدم قبل اسطر ، وتكرر وهم من الناسخ ، فحذفته . (٤) الخطيب: تأريخ بغداد ٦٧/١. وابن كثير : البداية والنهاية ٩٩/١٠، لكنه يقتصر على ذكر الفراغ منها . - ١٣٠ - ابراهيم (١) فقتلهم، وهدم منازلهم، وعقر نخلهم . وفيها عزل السري بن عبداللّه عن مكة، واستعمل عبدالصمد بن علي. وفيها عزل عبدالله بن الربيع الحارثي عن المدينة ، وولى جعفر بن سليمان ، وحج بالناس عبدالوهاب بن ابراهيم بن محمد . وتوفي السري بن عبدالله بمكة في المحرم سنة سبع واربعين ومائة . (( وسمعت ابن بكير يقول : مات يحي بن سعيد في سنة ست وأربعين ومائة)) (٢). وفي سنة سبع واربعين ومائة حج بالناس ابو جعفر . قال أحمد : قال يحي بن سعيد : مات هشام بن حسان سنة سبع واربعين ومائة . وسمعت مكي بن ابراهيم قال : ضُرِبَ مالك بن أنس في سنة سبع واربعين ومائة ، ضربه سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي ، قال : ضرب سبعين سوطاً . قال : وسمعت ابا ايوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي قال : مات الزبيدي سنة سبع واربعين ومائة . ((قال : وسألت عبدالرحمن بن ابراهيم عن موت الوضين بن عطاء قال: سنة سبع واربعين ومائة أو نحوه))(٣). قال: وسألته عن عثمان بن ابي عاتكة قال : كان مُعَلِّمَ اهل دمشق وقاضي الجند ، ومات سنة نيف ؟(١) ابراهيم بن عبدالله بن الحسن الحسني اخو محمد ذي النفس الزكية . (٢) الخطيب: تأريخ بغداد ١٠٦/١٤. (٣) الخطيب : تأريخ بغداد ٤٨٣/١٣ ، وص حجر : تهذيب التهذيب ٠١٢١/١١ - ١٣١ - واربعين ومائة . حدثني عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال : حدثني يزيد بن عبد ربه قال : مات الزبيدي سنة سبع واربعين ومائة . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال : حدثني محمد بن العلاء - شيخ من اهل المسجد - قال : رأيت عثمان بن أبي العاتكة يقصُّ على الناس ، مات وعلينا الفضل بن صالح، وَلِيَنا سنة تسع واربعين ومائة ، تسع سنين(١). وفيها خرج الترك وسبوا سَبايا كثيرة من المسلمين واهل الذمة ، ودخلوا تفليس(٢) ، وهزموا جبريل بن يحي البجلي ، وقتلوا حرب بن عبدالله . ((وفيها مات عبدالله بن علي بمدينة السلام، وقد نيف على الخمسين)» (٣). وفيها عزل محمد بن سليمان عن البصرة ، وولى عليها محمد بن ابي العباس . وفيها توفي اسماعيل بن مسلم المكي ، وصلى عليه محمد بن ابي العباس. وحج بالناس أبو جعفر (٤)، وعلى مكة عبدالصمد بن علي، وعلى المدينة جعفر بن سليمان . (١) اقتبسه يعقوب من تأريخ أبي زرعة ق ٢٥ ب . ((٢) تفليس : مدينة كبيرة في كرجستان ( جورجيا - حالياً - ) ( انظر لسترنج : بلدان الخلافة الشرقية ٢١٦ ) . (٣) الخطيب تاريخ بغداد ٩/١٠ ٠ (٤) هو المنصور الخليفة العباسي . - ١٣٢ - وبايع الناس المهدي، محمد بن عبد الله بن [ ابي ] (١) جعفر أمير المؤمنين ، وولي عهدهم من بعد ابيه ابي جعفر بمكة يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول من سنة سبع واربعين ومائة . وفي سنة ثمان واربعين ومائة حج بالناس ابو جعفر عبدالله بن محمد بن علي . ((حدثنا ابو يوسف قال ابو نعيم: مات الاعمش ومحمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى وجعفر بن محمد وزكريا بن ابي زائدة سنة ثمان واربعين ومائة)»(٢). حدثني حيوة بن شريح(٣) قال : قال ضمرة : مات السيباني سنة ثمان واربعين ومائة . قال : وقال ابن بكير : ولد عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبدالله الانصاري - ويكنى ابا امية - سنة اثنتين أو احدى وتسعين ، وتوفي سنة ثمان واربعين ومائة . قال أحمد : قال يحي : مات الاعمش سنة ثمان واربعين ومائة . قال أحمد : قال يزيد بن هارون : زعموا ان العوام(٤) مات سنة ثمان واربعين ومائة . ويقال : ولد الاعمش مقتل الحسين بن علي بن ابي طالب . حدثنا ابن نمير قال : حدثنا يحي قال : سمعت الاعمش يقول : ولدت (١) في الاصل ساقطة . (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢/٩ ٠ (٣) هو الحضرمي الحمصي توفي ٢٢٤هـ ( تهذيب التهذيب ٧٠/٣). (٤) هو العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني ( انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٦٣/٨ ) . - ١٣٣ - قبل مقتل الحسين بن علي بيسير . سمعت المكي(١) بن ابراهيم قال : مات هشام بن حسان اول يوم من صفر سنة ثمان واربعين ومائة . قال : وكان سعيد بن أبي عروبة حياً ، ثم قدمت سنة خمسين ومائة وقد مات . قال أبو يوسف : وبلغني عن عبدالله بن داؤد قال : مولد عمر بن عبدالعزيز والأعمش وهشام بن عروة في سنة . حدثني أحمد بن الخليل قال : حدثنا أحمد بن سليمان قال : سمعت وكيعاً يقول: مات الاعمش سنة ثمان واربعين ومائة . قال : وكتبنا عن سفيان بن عيينة قبل وفاة الاعمش بسنة ، وكان يوم كنبنا عنه ابن اربعين . وفي سنة تسع واربعين ومائة حج بالناس محمد بن ابراهيم . ((قال : حدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال : حدثنا محمد بن عثمان ابو الجماهر قال : رأيت الوضين بن عطاء ، وكنت أمر عليه ، مات سنة تسع واربعين ومائة)،(٢). وفيها غزا العباس بن محمد الروم . وفيها توجه المنصور الى الحديثة من ارض الموصل . ((وفيها استتم بناء سور خندق مدينة السلام وجميع امورها)) (٣). (١) مكي بن ابراهيم بن بشير التميمي ابو السكن البلخي ، توفي سنة ٢١٥هـ ( انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٩٣/١٠ - ٢٩٤) . (٢) اقتبس يعقوب هذا النص من تاريخ أبي زرعة ق ٢٤ ب واقتبسه منه . الخطيب: تاريخ بغداد ٤٨٣/١٣ لكنه يذكر ((عمر) بدل («عمرو » وهو خطأ . ويذكر ((سبع)) بدل (( تسع )) وهو تصحيف . وقد ورد اسم أبي زرعة في الاصل ((عمرو بن عبدالرحمن )» وهو مقلوب فصححته . (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٦٧/١ ٠ - ١٣٤ - وعزل عبدالصمد بن علي عن مكة ، واستعمل عليها محمد بن ابراهيم ، فدخلها في شوال سنة تسع واربعين ومائة ، وعلى شرطته أبو عبدالصمد . وأقام للناس الحج محمد بن ابراهيم . وعلى المدينة جعفر بن سليمان . وفي سنة خمسين ومائة حج بالناس عبدالصمد بن علي . ((قال ابو نعيم : مات ابو حنيفة في سنة خمسين ومائة ، وولد سنة ثمانين ، وكان له يوم مات سبعون سنة)) (١) . قال أحمد سمعت يحي قال : ابن جريج سنة خمسين ومائة (٢) ، وعثمان بن الأسود قبل ذلك ، وحنظلة كان حياً في سنة احدى وخمسين ، وكان سيف بن ابي سليمان المكي سنة خمسين ومائة(٣) ، وابن أبي نجيح قبل الطاعون . حدثنا سلمة قال أحمد : وحدثنا عبدالرحمن قال : مات علي بن جريج في سنة ست واربعين ومائة ، ولم يقرأ ابن جريج على الناس . قال : وقدمت انا في سنة سبع واربعين ومائة وسمَّعتُ للناس منه وكان يحدث بعشرين حديثا بالعشيِّ بالشفاعة، وسمعت انا(٤) منه ايضاً المناسك سنة تسع واربعين ومائة . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٠٤٢١/١٣ (٢) يعني مات . (٣) يعني حياً (انظر تهذيب التهذيب ٢٩٤/٤ نقلاً عن يحي بن سعيد ايضاً ) . (٤) في الاصل ((انه)). - ١٣٥ - قال : ومات ابن جريج وابن عون سنة خمسين ومائة . وخرج في هذه السنة اهل هراة وأهل باذغيس وغيرهم من اهل خراسان ، وكانوا في نحو من ثلثمائة ألف مقاتل ، فغلبوا على عامة خراسان، وغلبوا على مرو الروذ ، وقتلوا فيها قتلاً ذريعاً ، وقاتلهم عدة من القواد منهم : جبريل بن يحي ومعاذ بن مسلم وحماد بن يحي وابو النجم السجستاني ، فهزموا جميعاً ، فوجه اليهم ابو جعفر خازمَ بن خزيمة ، فقتلهم فاكثر فيهم القتل ، وبلغ عدة من قتل منهم نحو سبعين الفاً ، ولجأ العلج إلى جبل فيمن بقي من اصحابه ، وقدَّم خازم بن خزيمة الاسرى فقتلهم ، وحاصر العلج ، وقدم ابو عون مدداً لخازم من قبل ابي جعفر ، فقال له خازم : مكانك حتى نحتاج اليك ، ونزل العلج على حكم ابي عون ، فحكم باطلاق جميع من معه ، وان يوثق العلج واهل بيته بالحديد ، وكانوا ثلاثين ألفاً . ((وفيها توفي جعفر بن أبي جعفر بمدينة السلام، وصلى عليه ابو جعفر ودفن في مقابر قريش»(١) . وفيها عزل جعفر بن سليمان عن المدينة ، وولى عليها الحسن بن زيد ابن الحسن بن الحسن . وحج بالناس عبدالصمد بن علي . وعلى مكة محمد بن ابراهيم ، وابو عبدالصمد على شرطته . وفيها استعمل عبدة بن فرقد السعدي ثم التيمي على مرو . وفي سنة احدى وخمسين ومائة حج بالناس محمد بن ابراهيم . (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤٩/٧ - ١٥٠، وفي الاصل ((بعد)) قبل ((بمدينة )) وهي زائدة . - ١٣٦ - (( حدثنا أبو يوسف قال ابو نعيم: مات عبدالله بن عون سنة احدى وخمسين ومائة))(١) . قال أحمد حدثنا يحي قال : مات ابن عون سنة احدى وخمسين ومائة اولها ، وهو اكبر من التميمي . قال : وسمعت سليمان بن حرب يقول : مات ابن عون سنة احدى وخمسين ومائة . قال : وسمعت مكي بن ابراهيم يقول : جلست الى محمد بن اسحق وكان يخضب بالسواد ، فذكر أحاديث في الصفة ، فنفرت منها ، فلم اعد اليه . ((حدثنا عبدالرحمن بن عمرو قال : سمعت احمد بن خالد الوهبي يقول : مات ابن اسحق سنة احدى وخمسين ومائة»(٢) . ((قال : وسمعت سليمان يقول : اعقل موت ابن عون، وكنت لا اكتب عن حماد(٣) حديث ابن عون(٤)، كنت اقول رجل قد ادركت موته قال : ثم كتبت بعد )»(٥) . وفيها قدم المهدي من الري وذلك في شوال . (١) الخطيب: السابق واللاحق ق ٥٥ ولم يذكر ((قال ابو نعيم)). (٢) اقتبس يعقوب هذا النص من تأريخ أبي زرعة ق ٢٤ ب ، واقتبسه من يعقوب الخطيب : تاريخ بغداد ٢٣٢/١ - ٢٣٣ ، لكنه يذكر (( نبأنا)) بدل ((حدثنا)). (٣) هو حماد بن زيد . (٤) هو عبدالله بن عون بن أرطبان المزني ( تهذيب التهذيب ٣٤٦/٥ ) . أ(٥) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٤/٩. وابن حجر : تهذيب التهذيب ١٧٩/٤ ٠ ويقتصر على ((اعقل موت ابن عون )) . - ١٣٧ - وفيها غزا الصائفة عبدالوهاب بن إبراهيم بن محمد . وفيها جدد ابو جعفر البيعة لنفسه وابنه المهدي ولعيسى بن موسى بعد المهدي على أهل بيته بمحضر منه في مجلسه ، وذلك في يوم جمعة عمَّهم بالاذن . (( وفيها توفي جعفر الصغير بن ابي جعفر في صفر بمدينة السلام))(١). وفيها ولي حُميد بن قحطبة على خراسان ، وقدم الى عمله يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان ، وأقام بها حتى مات سنة تسع وخمسين ومائة . وحج بالناس محمد بن ابراهيم . وعلى مكة وعلى المدينة الحسن بن زيد . وفي سنة اثنتين وخمسين ومائة حج بالناس ابو جعفر . وحدثنا حيوة بن شريح وسعيد بن أسد قالا : حدثنا ضمرة قال : مات ابراهيم بن أبي عبلة سنة اثنين أو ثلاث وخمسين ومائة . وقال سعيد : سنة اثنين ولم يشك . وقال أحمد بن عبدالصمد قال : مات هشام بن عبدالله سنة اثنين وخمسين ومائة . وقال يحي : نيف وخمسين ومائة . وقال زيد بن الحباب : دخلت على هشام الدستوائي سنة ثلاث وخمسين ومائة ، ومات بعد ذلك بأيام . حدثني سعيد بن اسد قال : حدثنا ضمرة قال : مات ابراهيم بن [ ابي ](٢) عبلة القرشي سنة اثنين وخمسين ومائة . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٥٠/٧ . (٢) ساقطة من الاصل، وانظر تهذيب التهذيب ١٤٢/١ . - ١٣٨ - وسمعت زيد بن المبارك يقول : مات معمر سنة اثنين وخمسين ومائة في شهر رمضان . وفيها توفي صالح بن علي وهو والي حمص وقنسرين ، وولي انه الفضل بن صالح مكانه . ((وفيها قتل معن بن زائدة الشيباني بارض خراسان))(١) . وفيها غزا محمد بن ابراهيم الصائفة ولم يدرب . وفيها توجه ابو جعفر حاجاً بغنةً فقدم الكوفة ، ولم يعلم به محمد ابن سليمان - وهو والي الكوفة - وذلك في شهر رمضان ، فلم يعلم به محمد بن سليمان ولا عيسى بن موسى ولا من كان بها . وحج ابو جعفر بالناس ، وعلى مكة محمد بن ابراهيم ، وعلى المدينة الحسن بن زيد . [و] قسم ابو جعفر مالاً اصاب كل انسان درهماً درهماً . وفي سنة ثلاث وخمسين ومائة حج بالناس المهدي محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب . قال : وقال ابن بكير : توفي يونس بن يزيد الايلي في بضع وخمسين ومائة . وصدر ابو جعفر من الحج الى البصرة فبنى بها قصراً، ونزل الجسر الاكبر ، وجهز جيشاً في البحر لقتال السند . وفيها جمع ابو جعفر القضاة من الكوفة والبصرة ومدينة السلام فيما تظلم منه عيسى بن موسى بكسكر . وفيها غزا معيوف بن يحي الجحدري (٢) الصائفة ولم يُدْرب. (١) الخطيب : تاريخ بغداد ٢٤١/١٣ . (٢) نسبة الى حجدر واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن - ١٣٩ - (( وفيها توفي موسى بن سليمان بن علي بمدينة السلام)) (١). وفيها توفي خازم (٢) بن خزيمة وصلى عليه ابو جعفر . وولي مكة محمد بن ابراهيم ، وعلى المدينة الحسن بن زيد . وحج المهدي في هذه السنة الى بشر ابن المرتفع ، وصاح في أهل مكة ان يأتوه ، وأقام بها ثلاثة أيام ، فأتاه أهل مكة فاعطاهم عطاءاً شيئاً . وزلزلت صخرة في آخر ذي الحجة في هذه السنة . وفي سنة اربع وخمسين ومائة حج بالناس محمد بن ابراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس ، وهو والي الكوفة . وعلى المدينة الحسن بن زيد . (( حدثني صفوان بن صالح قال: سمعت الوليد(٣) وغير واحد من اصحابنا يقولون: مات ابن جابر سنة أربع وخمسين ومائة)، (٤). وقال ابو نعيم : مات علي بن صالح بن حي سنة أربع وخمسين ومائة، [و](*) معمر (٥) سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين . ((وسمعت عبدالرحمن بن ابراهيم يقول : مات ابن جابر سنة اربع عكابة بن مصعب بن علي بن بكر بن وائل ، ينسب اليهم كثير من العلماء والاشراف ( انظر السمعاني : انساب حاشية (٥) نقلاً عن اللباب ) ووقع في تاريخ الطبري ٤٣/٨ (( الجحوري)» وهو تصحيف . (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٠٢٠/١٣ (٢) في الاصل (( حازم)). (٣) هو الوليد بن مسلم الدمشقي ( تهذيب التهذيب ٤٢٦/٤ ) . (٤) الخطيب: تأريخ بغداد ٢١٣/١٠ ، وابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الازدي الشامي . (*) الزيادة يقتضيها السياق . (٥) معمر بن راشد الازدي البصري (تهذيب التهذيب ٣٤٣/١٠). - ١٤٠ -