Indexed OCR Text
Pages 561-580
لله علي إن سلمني حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك ، إن وجدته حيا، فأهللت من إيلياء بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذاعتبان بن مالك شیخ کبیر قد ذهب بصره، وهو إمام قومه، فلما سلم من صلاته جئته فسلمت عليه وأخبرته من أنا، فحدثني به كما حدثني أول مرة . (ص ١٢٦ - ١٢٧) وبه نا يعقوب بن سفيان نا أبو بكر الحميدي نا سفيان نا الزهري قال: سمعت أبا الأحوص عن أبي ذر یقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه ، فلا يمسح الحصباء ) . قال سفيان: فقال سعد بن إبراهيم للزهري : من أبو الأحوص؟ فقال الزهري : أما رأيت الشيخ الذي يصلي في الروضة، فجعل الزهري ينعته وسعد لا يعرفه . (ص ٥٨٨) - ٥٦٠ - اقتباسات رواها ابن الجوزي في ((نواسخ القرآن)) قال ابن أبي داؤد وحدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضى الله عنهما: ﴿يمحو الله ما يشاء ويُثبت﴾ ويقول: يبدل الله ما يشاء من القرآن فينسخه، ويثبت ما يشاء فلا يبدله، وما يبدل وما يثبت كل ذلك في كتاب، قال ابن أبي داؤد وحدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عبيدالله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب في قوله عز وجل ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ قال: نزلت في الناسخ والمنسوخ. [٨٧] قال ابن أبي داود: حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا نافع [مولى] ابن عمر قال: حدثني ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزله الله علينا (أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة). فإنا لا نجدها. قال: سقطت فيما أسقط من القرآن. [١١٦ ] أخبرنا المبارك بن علي الصيرفي قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن قريش قال : أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داؤد قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ - الآية -. قال: فأنزل الله تعالى بعد هذه الآية ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ﴾. [١٣٠] - ٥٦١ - وبالسند المتقدم قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال: حدثني عبدالله بن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير أن حيين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإِسلام بقليل، فكان بينهم قتل وجراحات، حتى قتلوا العبيد والنساء، فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى أسلموا ، وكان أحد الحيين يتطاولون على الآخر في العدة والأموال، فحلفوا أن لا نرضى حتى نقتل بالعبد منا الحر منهم، وبالمرأة منا الرجل منهم. فنزل فيهم ﴿ الحربالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ﴾ فرضوا بذلك فصارت آية ﴿ الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ﴾ منسوخة نسخها ﴿النفس بالنفس﴾ . [١٥٦] قال أبو بكر بن أبي داؤد: وأبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا عبد الله بن عثمان قال أبنا عيسى بن عبيد الكندي قال: أبنا عبيد الله مولى عمر بن مسلم أن الضحاك بن مزاحم أخبره قال: ﴿من كان غنيا فليستعفف﴾ الآية نسخت فقال: ﴿ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ الآية. [٢٥٢] وبه قال: وأبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا عبدالله بن عثمان قال: أبنا عيسى بن عبيد الكندي قال: أبنا عبيد الله مولى عمر بن مسلم أن الضحاك بن مزاحم قال: في قوله: ﴿ وإذا حضر القسمة أولوا القربى﴾ قال: نسختها آية الميراث. وقال عكرمة : نسختها آية الفرائض . [٢٥٧] وبإسناده السابق إلى يعقوب بن سفيان قال: أبنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهم أربعة منكم﴾ قال: كانت المرأة إذا زنت حبست في البيت حتى تموت، وكان الرجل إذا زنى أوذي بالتعبير، والضرب بالنعال، فنزلت: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة - ٥٦٢ - جلدة﴾ وإن كانا محصنين رجما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم [٢٦٣] قال أبو بكر: وأبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا عبدالله بن صالح قال أبنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ قال: كانوا لا يشربونها عند الصلاة، فإذا صلوا العشاء شربوها، فلا يصبحون حتى يذهب عنهم السكر، فإذا صلوا الغداة شربوها ، فأنزل الله عز وجل: ﴿ إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ﴾ الآية، فحرم الله الخمر. [٢٧٩ - ٢٨٠] قال أبو بكر: وأبنا يعقوب بن سفيان قال : أبنا عبد الله بن عثمان قال أبنا عيسى بن عبيد قال أبنا عبيدالله مولى عمر بن مسلم أن الضحاك بن مزاحم أخبره في قوله: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ قال: نسختها ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب﴾ الآية. [٢٨٠] وبالسند المتقدم قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال أبنا أبو صالح قال أبنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ قال: هذه الآية لم تنسخ. ولكن الله عز وجل إذا جمع الخلائق يوم القيامة يقول لهم : إني أخبر كم بما أخفيتم في أنفسكم مما لم يطلع عليه ملائكتي. فأما المؤمنون فيخبرهم ويغفر لهم ما حدثوا به أنفسهم، وهو قوله ﴿ يحاسبكم به الله﴾ يقول: يخبركم به الله. وفي رواية أخرى: وأما أهل الشرك والريب فيخبرهم بما أخفوا من التكذيب وهو قوله : ﴿فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ . [٢٣٢] وبالسند المتقدم قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا ابن بكير قال أبنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ اشتد على القوم العمل، فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت - ٥٦٣ - جباههم، فأنزل الله تخفيفا عن المسلمين ﴿فاتقوا الله ما استطعتم) فنسخت الآية الأولى. وعن أبي لهيعة عن أبي صخر عن محمد بن كعب ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ قال: نسختها ﴿فاتقوا الله ما استطعتم). [٢٤٢ - ٢٤٣] وبالسند المتقدم قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ قال: لم تنسخ ولكن حق تقاته: أن تجاهدوا في الله حق جهاده، ولا تأخذهم في الله لومة لائم ويقوموا لله بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم وأبنائهم . [٢٤٤ ] عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام) قال: كان المشركون يحجون البيت الحرام، وبهدون الهدايا ويحرمون حرمة المشاعر، وينحرون في حجهم، فأنزل الله عز وجل (لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام﴾ أي لا تستحلوا قتالا فيه، ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ يقول: من توجه قبل البيت. ثم أنزل الله، فقال: ﴿اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. [٢٩٩ - ٣٠٠] وبه قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا أبو صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿ما أهل لغير الله به﴾: ما ذبح اليهود والنصارى أحل لكم ذبائحهم على كل حال. [٣٠٤] وبه قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿والشعراء يتبعهم - ٥٦٤ - الغاوون﴾ ثم استثنى المؤمنين فقال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [٣١٨] وبه قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا ابو صالح (قال حدثني معاوية ابن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾ فأنزل الله بعدها ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾. وقال: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ فاعلمه ما يفعل به وبالمؤمنين. [٤٦٣] وبه قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا أبو صالح قال حدثني معاوية ابن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ قال: فأنزل الله تعالى بعد هذا ﴿والذين آمنوا أتبعناهم ذرياتهم بإيمان﴾ فأدخل الله الأبناء بصلاح الآباء الجنة . [٤٧٦] وبه قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال أبنا عبدالله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا﴾ ونحو هذا من القرآن مما أمر الله به المؤمنين بالعفو عن المشركين فإنه نسخ ذلك قوله ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ . [٤٩٢] وبه قال: أبنا يعقوب بن سفيان قال: أبنا يحيى بن بكير قال: حدثني ابن لهيعة عن عطاء عن سعيد بن جبير: (وأسيرا) قال: يعني من المشركين. نسخ السيف الأسير من المشركين. [٥٠٢] - ٥٦٥ - نصوص وردت في (كنز العمال) - ٥٩٦ - عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إلهي عز وجل اختارني في ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمتي: أنا سيد الثلاثة وسيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، اختارني وعلي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب كنا رقودا بالأبطح ليس منا إلا مسجى بثوبه، علي عن يميني وجعفر عن يساري وحمزة عند رجلي، فما نبهني من رقدتي إلا حفيف أجنحة الملائكة وبرد ذراع علي تحت خدي، فانتبهت من رقدتي وجبريل في ثلاثة أملاك فقال له بعض الأملاك الثلاثة: يا جبريل! إلى أي هؤلاء الأربعة أرسلت فضربني برجله وقال: إلى هذا هو سيد ولد آدم، فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: محمد بن عبدالله سيد النبيين وهذا علي بن أبو طالب وهذا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وهذا جعفر، وله جناحان يطير بهما في الجنة حين يشاء(١). عن ابن عمر قال: ليأتين على الناس زمان لا يبقى على الأرض مؤمن إلا لحق بالشام. (قال ابن عساكر بعد أن رواه من وجه آخر عن عمر: ليس بالمحفوظ والمحفوظ الموقوف)(٢). عن عمارة بن غزية قال: دخل أبو أيوب على معاوية فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار إنكم سترون بعدي أثرة فعليكم بالصبر! فقال معاوية: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا أول من صدقه، فقال: أجرأة على الله وعلى رسوله؟ لا أكلمه أبدا ولا يأويني وإياه (١) كنز العمال ٦٤٣/١٣ وفيه ((وفيه عباية الربعي من غلاة الشيعة)). (٢) المصدر السابق ١٤ /١٦١ . ٠ ٥٦٧ ٠٥ سقف بیت(١). عن مروح بن سمرة قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين ما حق إبل مائة؟ فقال: أنبأني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن خير . إبل ثلاثون زكّى أهلها ببعير واستنفقوا بعيرا وأنطوا السائل بعيرا أدوا حقها. تسألني عن حق إبل مائة ؟ والله إن لنا جملا نستقي عليه وتستقي جيراننا ، ونحتطب عليه وتحتطب جيراننا، والله إني لأرى أن فيه حقا ما أؤديه. فاتق الله ربك، وأد زكاتها، واطرُق فحلها، وامنح غزيرتها، وأفقر شديدتها، واتق ربك (٢) . عن عمرو بن معد یکرب قال: علمنا رسول الله صلی الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وإن كنا لنمنع الناس أن يقفوا بعرفة وذلك في الجاهلية. فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خلوا بينهم وبين عرفة وإن كان موقفهم ببطن محسِّرِ عشية عرفة فَرَقا من أن يخطفنا الجن. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجيزوابطن عُرَنة فإنما هم إذا أسلموا إخوانكم(٣). عن الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة سمعت جدي يقول: قال حنيفة لابنه حذيم: اجمع لي بنيك فإني أريد أن أوصي، فجمعهم ثم قال: جمعتهم يا أبتاه! قال: فإني أول ما أوصي به مائة من الإِبل التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي هذا - في حجره. قال: اسم اليتيم ضرس بن قطيعة ، قال حذيم لأبيه حنفية : إني أسمع بنيك يقولون إنما تقر بها عين أبينا فإذا مات اقتسمناها وقسمنا له مثل نصيب بعضنا، قال: (١) المصدر السابق ١٣ /٦١٥ . (٢) كنز العمال ٥٣٦/٦ نقلاً عن يعقوب بن سفيان في مشيخته . (٣) كنز العمال ١٥٠/٥ نقلاً عن يعقوب بن سفيان. - ٥٦٨ - أسمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم، قال: فبيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطقنا إليه فإذا هو جالس ، فقال : من هؤلاء المقبلون ؟ فقالوا : هذا حنيفة النعم أكثر الناس بعيرا بالبادية، قال: فمن هذان حواليه؟ قالوا: أما الذي عن يمينه فابنه حذيم الأكبر ولا نعرف [من] عن يساره، فلما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلم حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم حذيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا حذيم! ما رفعك إلينا ؟ قال: هذا رفعني - وضرب فخذ حذيم، قال: أوليس هذا حذيم؟ قال: يا رسول الله! إني رجل كثير المال على ألف بعير وأربعون من الخيل سوى مالي في البيوت، خشيت أن يفاجأني الموت أو أمر الله فأردت أن أوصي فأوصيت بمائة من الإِبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا - في حجرته، قال: فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جثا على ركبتيه ثم قال: ألا لا ثلاث مرار، إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون، قال: فبادره حنيفة قال: فأشهدك يا رسول الله؟ إنها أربعون من التي كنا نسميها المطيبة في الجاهلية، قال: فودعه حنيفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين يتيمك يا أبا حذيم؟ قال: هو ذاك النائم، قال: وكان شبيه المحتلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعظمت هذه هراوة يتيم ، ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم فقال حذيم : يا رسول الله! إن لي بنين كثيرة منهم ذوي اللحى ومنهم دون ذلك وهذا أصغرهم وهو حنظلة، قسمت عليه يا رسول الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أدن يا غلام! فدنا منه فرفع يديه فوضعهما على رأسه ثم قال: بارك الله فيه! قال الذيال: فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه والشأة الوارم ضرعها فيتفل في كفه ثم يضعها على ضلعته ثم يقول: بسم الله على أثر يد رسول الله صلی الله عليه وسلم، ثم يمسح الورم فيذهب (حم وابن سعد. والحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان، ع والمنجنيقي في مسنده والبغوي والباوردي وابن قانع، طب وأبو نعيم، ض). ٣٥٨/١٣ - ٥٦٩ - نصوص من مصادر متنوعة المعجم لابن المقري ق ١٣٧ ب. قال أبو أسامة لؤي بن سامة بن محمد حدثني المنكدري أبو بكر حدثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت ابن كاسب(١) يقول: سمعت وكيعا يقول: لو كان ماروينا حقاوما روواحقا ، فكأنما بعث إلينانبي، وإليهم نبي - يعني أهل المدينة . (ابن المقريء: المعجم ق ١٣٧ ب) حدثنا علي بن أحمد الكردي الفارسي - قاضي جرجان - أبو الحسن حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان حدثنا أصبغ بن الفرج حدثنا ابن وهب حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل في السبع الذي أفاض فيه. (معجم شيوخ الإسماعيلي ٩٩١/٣ رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية) وقال محققهما معناه ((إسناده رجاله ثقات سوى الراوي عن الفسوي فلم يترجم له في المصادر التي وقفت عليها)). نقول أبي الشيخ الأنصاري في طبقات المحدثين بأصبهان عن أبي عمران الطرسوسي يقول سمعت أبا يوسف الفسوي يقول دخلت على سفيان بن عيينة، وبين يديه قرصان من شعير فقال: يا أبا يوسف أما إنهما طعامي منذ أربعين سنة (٢). (١) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، صدوق ربما وهم (تهذيب التهذيب ٣٨٦). (٢) طبقات المحدثين باصبهان والواردين عليها ص ١١٨٨. - ٥٧٠ - حدث أبو عمران الطرسوسي قال: سمعت أبا يوسف الفسوي يقول: كتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط : أما بعد، فإن من قرأ القرآن، فآثر الدنيا على الآخرة فقد اتخذ آيات الله هزوا، ومن كانت النوافل أحب إليه من ترك الذنب لم آمن أن يكون مخدوعا، والحسنات أضر علينا من السيئات، والسلام(١). (١) المصدر السابق ص ١١٨٩ . - ٥٧١ - نقول البيهقي في كتابه (الآداب)(١) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحق ، حدثنا أبو يوسف يعقوب ، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولى بن عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عنٍ أبي الأسود، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَله: ((عُرضَتْ عَليَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيْثُهَا فَوَجَدْتُ في مَحَاسِن أَعْمَالِها الأذى يُمَاطِ عَنْ الطريقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِيءٍ أَعْمَالِهَا الْنَّخَامَةَ تَكُون في الْمسْجِدِ لا تُدْفَنْ)). [ ص ٢٨٧ - ٢٨٨ ] أخبرنا أبو علي: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان،. حدثنا نوح بن الهيثم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، قال: «رأيت رسول الله له يأكل القثاء بالرطب)). [ ص ٣١٧ ] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي : بها، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أبو إسحق : إبراهيم بن زكريا العجلي، حدثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي رضى الله عنه، قال: ((كنت قاعداً عند رسول الله ێ﴾ بالبقيع في يوم دجن مطر، فمرت امرأة على ... معها مكاري، فهوت يد (١) معظم ما رواه البيهقي من طريق ابن الفضل وجدته في كتاب المعرفة والتاريخ . سوى هذه النقول وأغلبها من طريق ابن شاذان . - ٥٧٢ - الحمار في وهدة من الأرض، فسقطت المرأة، فأعرض النبي ◌َّلير عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: ((اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي ثلاثاً، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم، وحَصِّنوا بها نساءكم إذا خرجن)). [ ص ٣٥٨ ] أخبرنا أبو الحسين: [محمد] بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا عبدالله بن جعفر بن درستویه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن عثمان بن کثیرہن دینار، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن - يعني اليحصبي - حدثنا عبدالله بن بسر، قال: ((أهديت النبي ◌َّر شاة، والطعام يومئذ قليل، فقال لأهله: ((اطبخوا هذه الشاة وانظروا إلى هذا الدقيق فاخبزوه وأثردوا علیه». وكانت للنبي ◌َل قصعة يقال لها الغبراء - أو العزاء - يحملها أربعة رجال، فلما أصبح وسجد الضحى أتى بتلك القصعة والتفوا عليها، فلما كثر الناس جثى رسول الله و الر، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال النبي وقال: ((إن الله جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جباراً عنيداً)). ثم قال رسول الله وَل : ((كلوا من جوانبها وذروا ذروتها يبارك فيها)). ثم قال: كلوا، فوالذي نفسي بيده لتفتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر اسم الله عليه)) . [ص ٣٢١ ] أخبرنا أبو علي: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، أنبأنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو - ٥٧٣ - عمرو: محمد بن عرعرة بن البرند السامي، حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: صحبت جريربن عبدالله فكان يخدمني وهو أكبر مني في السن، وقال جرير: ((إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله ﴾ شيئاً فلا أرى أحداً منهم إلا أكرمته)). [ ص ٤٣٥ ] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي، أنبأنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبو المغلس: عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري، قال: سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة القريعي، أن علي بن بجير حدثه، عن الحارث بن شريح، أنه انطلق مع رسول الله ولية حتى صلى معه في المسجد الذي بين مكة والمدينة، فقال رسول الله وَله: ((إن المسلم أخو المسلم ، إذا لقيه رد عليه من السلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك، وإذا استأمره نصح له، وإذا استنصره على الأعداء نصره، وإذا استنعته قصد السبيل يسره ونعت له، وإذا استعاره الحديد على العدو أعاره، وإذا استعاره الحديد على المسلم لم يعره، وإذا استعاره الجنة أعاره ولا يمنعه الماعون)) قالوا: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال رسول الله المالية: ((الماعون في الحجر والماء والحديد)) قالوا: أي الحديد؟ قال: ((قدر النحاس، وحديد الفاس الذي تمتهنون به)) قالوا: فما هذا الحجر؟ قال: القدر من الحجارة)). [ص ٤٣٥ - ٤٣٦] وأنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا أبو محمد: عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا شريك، عن عبدالملك بن عمير، عن نافع بن جبير، قال: وصف لنا علي رضى الله - ٥٧٤ - عنه النبي ◌َّله، فذكره، وقال فيه: (( ..... وكان يتكفأ في مشيه كأنها يمشي في صبب». [ص ٤٣٩] وروي عن ابن شهاب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه ◌َل﴾، قال: ((الذي يقتل في سبيل الله شهيد، والذي يموت بالبطن شهيد، والذي يموت غريقًا شهيد والنفساء شهيدة)). أخبرنا أبو الحسين القطان، أنبأنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن الربيع، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو صالح السمان، فذكره. [ص ٤٦٨] أنبأنا أبو علي: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمروبن عاصم الكلابي، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب بن عبد اللّه، عن حذيفة، أن رسول الله صلى، قال: ((لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه)). قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: ((أن يتعرض من البلاء ما لا يطيق)). [ص ٥١٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن - ٥٧٥ - عمرو بن قيس الكندي، عن عبدالله بن بسر، قال: ((جاء أعرابيان إلى ، رسول الله (* يسألانه، فقال أحدهما: ((أي الناس خير؟)). قال: ((من طال عمره وحسن عمله)). وقال الآخر: يا رسول الله، إن شرائع الإِسلام قد كثرت علي فأخبرني بأمر أتشبث به)). قال: ((لا يزال لسانك رطباً بذكر الله عز وجل)). [ ص ٥٢٣ ] - ٥٧٦ - ثبت المصادر - ٥٧٧ - المصادر المخطوطة أبو بكر بن المقريء: معجم الشيوخ. مخطوط دار الكتب المصرية ٢٧م. البيهقي : البعث والنشور. صورة بالفوتستات موجودة في مكتبة قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. القضاء والقدر. صورة بالفوتستات موجودة في مكتبة قسم الدراسات العليا . المدخل. صورة بالفوتستات موجودة في مكتبة قسم الدراسات العليا بالجامعة الإِسلامية. ابن حجر العسقلاني احمد بن علي (ت ٨٥٣هـ) المعجم المفهرس. صورة بالفوتستات في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد . الخطيب البغدادي: أبو بكر احمد بن علي بن ثابت (ت ٤٦٣هـ). كتاب السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد، مخطوط في دار الكتب المصرية ٣٨١ مصطلح الحديث. الذهبي : شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان (ت ٧٤٨هـ). سير أعلام النبلاء، نسخة في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد مصورة عن الاصل المحفوظ في مكتبة احمد الثالث تحت رقم ١٢١ تاريخ . الرداني : محمد بن سليمان المغربي الرداني (ت ١٠٩٤هـ). صلة الخلف بموصول السلف، مخطوط في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد تحت رقم ٦٢٧٥. أبو زرعة الدمشقي : عبد الرحمن بن عمرو (ت ٢٨٢ هـ). التاريخ، مخطوط في مكتبة احمد الثالث بتركيا تحت رقم ٢٤١٠ . - ٥٧٨ - أبو الشيخ الانصاري : طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، مخطوطة الظاهرية . شيخ الاسلام الأنصاري : ذم الكلام وأهله، مخطوطة دار الكتب الظاهرية بدمشق. ابن عساكر: علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي (ت ٥٧١هـ). تاريخ دمشق، ١٢ مجلدة نسخة في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة احمد الثالث تحت رقم ١٨٨٧ /١. الفسوي : يعقوب بن سفيان (ت ٢٧٧ هـ). المشيخة، الجزآن الثاني والثالث فقط، مخطوط في دار الكتب الظاهرية الجزء الثاني تحت رقم عام ٧٤١٨ والثاني تحت رقم عام ٧٤١٩. ابن الكلبي : هشام بن محمد (ت ٢٠٤هـ). النسب الكبير، المجلد الاول مخطوط في مكتبة المتحف البريطاني أول ١٢٠٢ والثاني في الاسكوريال ثاني ١٦٩٨. ابن لهيعة : عبدالله صحيفة عثمان بن صالح عن ابن لهيعة، مخطوطة برلين. - ٥٧٩ -