Indexed OCR Text
Pages 241-260
يكن من أصحابنا ممن طلبه](١) وعني به وحفظ وأقام عليه حتى لم يزل فيه إلا ثلاثة: يحي بن سعيد وسفيان بن حبيب ويزيد بن زريع، لم يدعوه منذ طلبوه ولم يشتغلوا عنه لم يزالوا فيه [إلى أن] حدثوا))(٢). وكان إسماعيل بن إبراهيم(٣) حفظ ثم نسي. قال عبدالرحمن: أعطاني ابن اسماعيل أطرافاً لابن أبي نجيحٍ، فلقيته وهو جاء من عند عبيدالله بن الحسن فسألته فما حفظ منها إلا حديثاً أو حديثين، ثم حفظها بعد . قال علي: وما رأى عبد الرحمن لاسماعيل كتابا قط . [قال](٤) علي: ما أقدر أن أقول أن أحداً أثبت في الحديث من اسماعيل . قال علي: قال يحي(٥): أنا لم أر اسماعيل يطلب الحديث وكنا نعلم أنه قد سمع وترك. أبو يوسف حدثنا علي قال: قدم علينا اسماعيل على الصدقة في سنة ثمان وسبعين وجعل له الثمن، قدم بالامانة فكان لا يفتش أحداً فجاء يسلم على عبدالوارث(٦). فقال له: يا أبا بشر ما هذا الذي يعد أيوب ويونس؟ (١) الزيادة من ق ٣٨ ب ومن تاريخ بغداد ١٤ /١٣٧ وان كانت الرواية هناك تنسب القول إلى علي بن المديني وليس إلى شيخه عبدالرحمن بن مهدي . (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٣٧/١٤ ويحذف ((وسمعت عبدالرحمن)) والزيادة منه. (٣) ابن عليه (ابن سعد ٣٢٥/٧). (٤) سقطت من الأصل وانظر (تهذيب التهذيب ٢٧٧/١). (٥) القطان. (٦) عبدالوارث بن سعيد أبو عبيدة البصري. - ٢٤٢ - فقلنا: يا أبا عبيدة الدين والعيال. فقال: أترى الذي يرزق الذر في الصفا کان يغفلك!؟ ثم قال عبدالوارث: کسرة وملح ومت کريما. قال علي: كأن عبدالوارث خشي منه هو شاب. قال علي: فأخبرني عبد الصمد(١) قال: دخل على أمي فقال: أنا ميت فقالت: سبحان الله يقيك الله. فقال: أنا ميت قد انقطع رزقي (٧١ أ) سمعت(٦) الرزق قد انقطع. قال علي: وكان له سبعة غلمان فجعلوا يموتون حتى بقي آخرهم واحد يعمل فلما مات قبله بسبعة أيام دخل على امرأته فقال لها هذه المقالة : قدمات هذا الغلام وأنا لا أقبل من أحد شيئاً فقد انقطع رزقي فمرض فمات بعد سبعة أيام . قال علي: لم أسمعه يتكلم بشيء مما يرمونه به قط، ولا سمعته يذكر أحداً يذكر شيئاً من ذا. عبدالوارث مولى بلعنبربن تميم، وأبن علية مولى لبنی أُسد. قال أبو يوسف: وسألت ابنه فذكر أن ولاءهم لبني أسد. [معرفة القضاة ] أول قاض قضى على البصرة أبو مريم الحنفي (٣) أمره أبو موسى (٤) أن يقضي . (١) عبدالصمد بن عبد الوارث بن سعيد البصري. (٢) في الأصل رسمها (شنت). (٣) اختلف في اسمه وترجمته في (تهذيب التهذيب ٢٣٢/١٢). (٤) الأشعري. - ٢٤٣ - وسمعت ابن الرهطي يقول: هو الذي شهد عند معاوية لزياد بن سمية، ثم كعب بن سعد، ثمْ زرارة بن أوفى، ثم عمران بن حصين. ومن بعده(١) زرارة قضى على البصرة قبل عمران وبعد عمران مرتين. ثم عميرة بن يثربي بعده وسيد الجمل عبدالملك بن يعلى وعبدالملك بن فضالة، وهشام بن هبيرة مولى الليثيين. ومن الأنصار ثمامة بن عبدالله بن أنس ومحمد بن عبدالله الأنصاري والحسن (٢) مولى الأنصار. لم يقض عليهم مولى إلا الحسن، وكان يقضي عليهم العرب. حدثنا أبو يوسف قال: سمعت سليمان بن حرب قال: وكان الحجاج بن أرطأة يقول للرجل إذا أراد أن يحكم عليه: هل عندك حجة؟ هل لك قول؟ هل ... هل ... كأنه كان قاضياً على البصرة. وسوار بن عبدالله. وعبيد(٣) الله بن الحسن العنبري وخالد بن طليق الأنصاري وابن أبي حنيفة (٤) (٧١ ب) وابن أكثم(٥). حدثنا أبو يوسف حدثني سوار بن عبدالله بن سوار(٦) قال: توفي سوار في ذي الحجة مات سنة ست وخمسين قاضياً على البصرة. (١) في الأصل ((بعد)). (٢) البصري المشهور. (٣) في الأصل ((عبد)) والتصويب من تاريخ خليفة ٤٧٣ . (٤) اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة (ميزان الاعتدال ٢٢٦/١). (٥) يحي بن أكثم التميمي القاضى الفقيه (تهذيب التهذيب ١٧٩/١١). (٦) هو سوار بن عبدالله بن قدامة (تهذيب التهذيب ٢٦٩/٤). : .............. - ٢٤٤ - ((وبشر بن مروان بن الحكم مات أميراً بالبصرة))(١) والثالث(٢) محمد بن سليمان(٣). واستقضى بعد سوار عبيدالله بن الحسن (٤) عزله المهدي واستقضى خالدبن طليق فعزل ولقي شدة، واستقضى بعده عمر بن عثمان التيمي(٥) واستعفى واستقضى(٢) محمد بن سليمان (٧) معاذ بن معاذ بن نصر(٨) بن حسان بن مالك بن الخشخاش. قال: والمخزومي(٩) أراه قبل معاذ. ثم عزلهم هارون وولى عمربن حبيب. وبعد عمر معاذ، وبعد معاذ الأنصاري(١٠). قال أبو يوسف: فسألت عبيدالله بن معاذ في خلوة فقلت: يا أبا عمرو (١) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٢٧/١٠. (٢) كذا. (٣) محمد بن سليمان بن علي العباسي أمير البصرة في خلافة الهادي والرشيد (تاريخ خليفة ص ٤٧٩). (٤) العنبري (تاريخ خليفة ص ٤٧٣). (٥) وكذلك قال ابن أبي خيثمة وعمر بن شبة: ولاه المهدي، وقال الزبير بن بكار: ولاه الرشيد القضاء بالبصرة، وزاد ابن شبة أن ذلك سنة ست وستين بعد عزل عبيدالله بن الحسن العنبري . (٦) في الأصل (وقالا)) ولا معنى لها . (٧) في الأصل يوجد ((هذه)) بعد (سليمان)) وهي زائدة فحذفتها . (٨) في الأصل ((نصير) وما أثبته من طبقات خليفة ص ٢٢٦، والأنساب: للسمعاني ق ٤٠٠ أوورد في تهذيب التهذيب ١٩٤/١٠ ((نصر)). (٩) عبدالرحمن بن محمد المخزومي (تاريخ خليفة ص ٥٠١). (١٠) هو محمد بن عبدالله بن المثنى أبو عبد الله الأنصاري البصري (تاريخ خليفة ص ٥٠١ وتهذيب التهذيب ٢٢٤/٩). - ٢٤٥ - ما الذي وقع بين أبيك والأنصاري؟ ففزع وقال: مالك ولهذا، فغضب ثم نظر في وجهي فقال: الفارسي؟ فقلت: نعم. فقال: دع هذا عنا. فقلت: يا أبا عمرو الناس يحدثون بأراجيف ولعله كذب. فقال: أجمل لك. فقال: أخافَ والله أبي وأمي وأخوتي وصبياننا الصغار والكبير بعدنا. وكلما قلت: يا أبا عمرو وما كان سبب ما تقول؟ قال: كان ذاك الكساء الذي عندكم وقف هاهنا وقفا وسبَّله على قوم فان انقرضوا رجع الوقف إلى الأنصاري وغيره من بني أبيه، واحتاج الوقف أيام كان أبي على القضاء أن يثبت ذلك عند أبي فأحضر الأنصاري وآخر فشهدا عند أبي فلم يقبل أبي شهادته لرجوعه إليه، فوقع في المسجد أن معاذ بن معاذ رد شهادة الأنصاري. فقصدنا بكل مكروه وآذانا أشد الأذى حتى خفنا في منازلنا أبي وأمي والصغير منا والكبير. قال سوّاربن عبدالله: وولي بعد الأنصاري أبي رضى الله عنه، والأنصاري (٧٢ أ) ولاه اسماعيل بن جعفر الولاية الثانية أيام الفتنة بعد أمركم(١). قال سوار وحدثنا السليل بن الخليل قال: شهدت سوّار وعمر بن عامر السلمي ، وقد ولاهما سليمان بن علي على قضاء البصرة ، فتقدم اليهما رجلان ، فقال أحدهما : اني اشتريت من هذا جارية ، وإني وجدتُها لا تثبت . قال قال عمر بن عامر: وما يرجى من ذاك، ذاك (٢) ألطف وخير ، وما أرى هذا عيبًا . قال : فقال : كل ما يخالف أمر العامة فأني أراه عيبًا أردّ به . فرجع إلى قول سوار . (١) كذا! (٢) في الأصل: ((ذاك ذاك)» مرتين. - ٢٤٦ - قال سوار: حدثني معاذ بن معاذ قال: حكم فينا سوار بعلمه. قال معاذ: وأقاد سليمان بن علي رجلاً بكتاب يحي بن سعيد الأنصاري بقسامة ثبتت عنده. فأقبل الرجل بالقسامة بكتاب قاض إلى قاض. سمعت محمد بن عبدالله الأنصاري سنة إحدى عشرة ومائتين قال: قد أشرفت على أربع وتسعين سنة ومناي أن يكون لي سلطان ساعة بالبصرة فأخرج هذا الأعمى البصر الأعمى القلب من المسجد وأرده إلى الأبلة ليحدث بني عمه هناك - يعني أبا عمر الضرير -. فقال له أبو الربيع الزهراني: ماله يا أبا عبدالله؟ قال: يحدث ويملي الأحاديث ثم يقول قال أبو عمر كذا خلاف ما يحدث عن السلف. وبلغني أنه حدث أن النبي عليه السلام أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها. قال أبو عمرو: ولو سمى لها صداقاً كان أحب إلى أبي عمر. وقال أبو الربيع: يحرفون عليه لم يقل هكذا إنما قال لو أن إنسانا فعل هذا اليوم كان أحب إلى أن. يسمى لها صداقا. فقال: هذا شر وأشر رغّبه عما فعله رسول الله عَ ليه وسنته . هل رأى أحدًا من أصحابنا فعل فعله وقال قوله ( ٧٢/ ب ) يحدث بالحديث ويقول قال أبو عمر بخلافه !! فعل الله به وفعل . «قال أبو يوسف: وسمعت الأنصاري يقول: سمعت من داؤد ابن أبي هند أحاديث - ذكر كثيرة - وسمع معي إنسان فأخذه لينسخ فطالت غيبته عني فتركته ولم أروه ))(١). (١) الخطيب: الكفاية ٢٣٥. - ٢٤٧ - وسمعته يقول: مرضت مرضة فقدت فهمي وعقلي، فلما نقهت قال لي أبي: يا بني قد جاءك يحي بن سعيد(١) عائداً في مرضك. فقال الأنصاري : ولم أفهمه من غلبة المرض . [عبدالله بن عون] حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد [عن](٢) ابن عون قال: قلت(٣) عند الحسن ومحمد فكلاهما لم يزالا قائمين حتى فرشا(٤). قال: ورأيت الحسن نفض لي الفراش بيده. وسمعت سليمان بن حرب يقول: قال حماد بن زيد: لما ولد لي اسماعيل وتحرك ذهبت به معي إلى حلقة ابن عون قلت لعل ابن عون يدعو له . قال : فلما قمنا قال لي الصبي : يا أبه من ذاك الرجل - يريد ابن عون(٥) -؟ ذاك كأنه من الملائكة أو كلام نحو هذا. قال أبو يوسف: ثنا سليمان حدثنا عباد بن عباد المهلبي قال: سأل رجل ابن عون عن الوتر أي متى يوتر؟ قال: فحدثه بما كانوا يفعلون. قال فقال : حدثني كيف تفعل أنت ؟ قال : فأبى قال فقلنا: يا أباعون أخبره. قال فقال : كفى بالرجل ما يخطيء في نفسه . (١) القطان . (٢) سقطت من الأصل. (٣) من القيلولة. (٤) في تهذيب التهذيب ٣٤٧/٥ ((فرش لي)) بدل ((فرشا)). (٥) في الأصل ((قال لنا الصبي ... عون)) مكررة وفيها زيادة ((بن محمد عن آله)) بعد «عون)) وهي زائدة فحذفتها. ..... - ٢٤٨ - حدثنا أبو یوسف حدثني أبو بشر حدثنا خالد بن الحارث عن ابن عون قال: انطلقت إلى عكرمة ومعي رجلان. قال: فلقيناه فسألناه عنها ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء﴾(١). قال: ذاك يوم قام فيه النبي ◌َّ فقال: لا تسألوني عن شيء إلا حدثتكم. قال: فقام رجل فكره المسلمون يومئذ مقامه. قال: فقال يا رسول الله من أبي؟ قال: أبوك حذافة. قال ابن عون: فلم أسأل (٧٣ أ) عكرمة عن شيء قبل هذه الآية ولا بعدها. قال: وسألت نافعا(٢) عن هذه الآية وقد کنت خبأتها لغیر واحد ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تُبد لكم تسؤكم﴾(٢) قال نافع: مازال كثرة السؤال منذ قط يكره. قال: فكان فيما يقول إذا سئل لا أدري . حدثنا أبو يوسف حدثني أبو بشر حدثنا معاذ(٤) حدثنا ابن عون قال: كان حميد بن هلال وغيلان بن جرير يأتيان أبا بردة(٥)، فتوجهت إلى أبي بردة فلقيتهما جائيين من عنده فذكرا أن أبا بردة حدثهما عن ربعي بن حراش. حدثنا أبو يوسف قال: حدثني أبو بشر قال: قال لي معاذ وحدثني بشر بن المفضل قال: جئت يوماً إلى أهلي فإذا أبي يقول: جاءنا ابن عون (١) سورة المائدة آية ١٠١ . (٢) مولى ابن عمر. (٣) سورة المائدة آية ١٠١. (٤) معاذ بن معاذ العنبري . (٥) ابن أبي موسى الأشعري. - ٢٤٩ - يسألني عنك، فأته. قال: فأتيته فقلت: بلغني أنك جئت تسألني. قال: نعم الحديث الذي حدثتك يوم كذا وكذا كيف هو؟ قلت: كذا وكذا. قال: نعم إني خشيت أن لا أکون حدثتك کما هو عندي . حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار ثنا يعقوب الحضرمي(١) قال شعبة يقول: سمعته يريد أن يأتي سيدنا علي بن علي(٢). حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن عبدالرحيم ثنا علي قال: سمعت عبدالرحمن يقول: لا أعلم أحداً ترك من التابعين ما ترك ابن عون تركهم للرأي . قال علي: عطاء(٣) وطاوس للمصرف، وروى مجاهد أنه كره الصرف وأخذ هذا عن محمد بن سيرين، إن هذا العلم دين. وكان بالمدينة ممن ينظر في هذا مالك وأخذ هذا عن ابن شهاب وأخذه ابن شهاب عن سعيد بن المسيب. حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب قال: قال حماد: ما رأيت أحدا أفقه فقهاً من داؤد بن أبي هند. حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة قال : كنا عند حميد بن هلال وعنده أيوب ويونس بن عبيد، فلما قام (٧٣ ب) حميد (١) في الأصل ((الحصري)) والتصويب من تهذيب التهذيب ٣٨٢/١١، وهو يعقوب بن اسحق الحضرمي مولاهم المقريء النحوي البصري (٢) هكذا في الأصل وفي تهذيب التهذيب ٣٦٦/٧ ((قال يعقوب الحضرمي قدم علينا شعبة فقال: إذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي)). (٣) ابن أبي رباح. - ٢٥٠ - متوجهاً إلى أهله تبعه أيوب ويونس بن عبيد قال: فعرفت المساءة في وجه حميد بن هلال. قال: فأقبل علي فقال: قد كنت أرى أن هذين الشيخين أن حدث منهما حدث أن هذين يستخلفانهما - يعني الحسن وابن سيرين ويعني أيوب ويونس - قال: قلت: إنا لنؤمل ذلك فيهما. قال: فقال: أفما رأيتهما اتبعاني وكره ذلك شديداً(). حدثنا أبو يوسف حدثني سعيد بن إبراهيم حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: اجتمع يونس بن عبيد وعبدالله بن عون فتذاكرا الحلال وكلاهما يقول: ما أرى في بيتي درهما حلالاً. حدثنا أبو يوسف حدثنا ربيع الخزاز قال: جاءت إمرأة شوذب بثوب أغر فألقته على يونس فقالت: اشتر هذا يا هذا. قال: بكم؟ قالت: بمائة. قال: ثوبك خير من ذاك. قالت: بمائتين. قال: ثوبك خير من ذاك قالت: بثلثمائة. قال: ثوبك خير من ذلك. قالت: بأربعمائة. قال أبو بشر: فأنا أسأل حتى بلغ أربع أو خمس مائة. قال: هذا عندنا أن اشتراه رجل فوضعه عنده حتى جاءه طالب يربح فيه مائة فآخذه؟ قالت: خذه. قال: , فلما ذهبت أقبل عليه أصحابه قالوا: يا أبا عبدالله ما كان عليك لو أخذته بمائة. قال: لا شيء إلا أني ظننت أنها امرأة مغروقة(٢) فأحببت أن أنصحها. حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب ثنا عمارة الصيدلاني(٣). قال أبو يوسف: وأخبرني عنه أبو النعمان قال: كنا عند أيوب فجاء يحي بن عتيق. (١) أوردها ابن سعد (الطبقات ٢٤٩/٧). (٢) كذا. (٣) هو عمارة بن زاذان الصيدلاني (تهذيب التهذيب ٤١٧/٧). - ٢٥١ - فلما قام قال أيوب: من سره أن ينظر إلى سيرتي خالص فلينظر إلى يحي . حدثنا أبو یوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زید عن یزید الشني(١) عن مورق العجلي(٢) قال: اني لقليل الغضب، وربما لم أغضب في سنة مرة (٧٤ أ) وربما تكلمت بكلمة في غضب أندم عليها إذا رضيت(*). [محمد بن واسع](٣) حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب حدثنا سعيد بن عامر عن جعفر بن سليمان قال: جاء محمد بن واسع إلى مالك بن دينار فقال: يا أبا يجي إن كنت من سكان الجنة فطوبى لك. قال: فقال مالك: ينبغي لنا إذا ذكرنا الجنة أن .... (٤). حدثنا أبو يوسف حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: كان إذا قيل بالبصرة: من أفضل أهل البصرة؟ قالوا: محمد بن واسع، ولم يكن يرى كثير عبادة(٥)، وكان يلبس قميصاً بصرياً وساجاً (٦). (١) في الأصل ((البثني)) وانظر ترجمته في ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٤ قسم ٣٠١/٢). (٢) مورق بن مشمرج العجلي (تهذيب التهذيب ٣٣١/١٠). (*) أوردها أبو نعيم من طريق حماد بن زيد بألفاظ مقاربة لكنه ذكر ((ولقلما)) بدل ((وربما)) وهي تغير المعنى، ويحذف ((وربما لم أغضب في سنة مرة)). (٣) محمد بن واسع بن جابر الأزدي (طبقات ابن سعد ٢٤١/٧). (٤) الكلمة رسمها ((بحرا)» ولم أتبينها. (٥) وردت في تهذيب التهذيب ٥٠٠/٩ من طريق ضمرة أيضاً. (٦) الساج: الطيلسان الأخضر أو الأسود (الفيروز آبادي: القاموس المحيط ٢٠٢/١). - ٢٥٢ - وبه عن ابن شوذب قال: حضر محمد بن واسع مجلسا فيه ذكر، فلما فرغوا أمروا بطعام، فتنحى محمد بن واسع ناحية. فقالوا: يا أبا بكر ألا تدنو إلى هذا الطعام؟ قال: إنما يأكل من بكى(١). وبه قال: اجتمع محمد بن واسع ومالك بن دينار فتذاكروا العيش. فقال مالك: ما من شيء أفضل من أن يكون للرجل غلة يعيش منها. فقال محمد بن واسع: طوبى لمن وجد غداءً ولم يجد عشاءً، ووجد عشاءً ولم يجد غداً والله عنه راض. وقال محمد بن واسع: يكفي من الدعاء مع الورع اليسير(٢) كما يكفي القدر من الملح. وكان لمحمد بن واسع علية فإذا كان الليل دخل ثم أغلقها عليه . وبه عن ابن شوذب قال: قلت لمحمد بن واسع: يا أبا بكر. [منصور بن زاذان] حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال يزيد - يعني ابن هارون -: زعموا أن منصوراً يعني ابن زاذان - كان يختم في الضحى. وإنما كان يعرف ذلك منه في سجود القرآن، وكان سريع القراءة فإذا أراد أن يترسل (١) أوردها أبو نعيم من طريق ضمرة أيضاً (الحلية ٣٤٧/٢) وقال: ((كأنه يعيب عليهم الطعام بعد البكاء أو مع البكاء)). (٢) أوردها أبو نعيم من طريق ضمرة أيضاً إلى هنا (حلية الأولياء ٣٥٣/٢). - ٢٥٣ - < فكان لا يستطيع فأرسل المصحف إلى فلان فقطه، وذكر يزيد(١) العوام قال: كان صاحب أمر بمعروف ونهي عن منكر. وكان الفضل بن دلهم (٢) عندنا قصابا، ورأيت ليثاً أبا المشرفي(٣)، (٧٤ ب) وكان حسن الهيئة، وكان أبو عقيل قاضياً علينا، ورأيت أبا بلج(٤) وكان جاراً لنا ولم يكن له حاجة في النساء فكان يتخذ الحمام. قال أبو بلج - ونحن عنده فجعل يذكر الله - قال: لو قامت القيامة ودخلنا الجنة. يقول: لذكرنا الله(٥). [الأسود بن شيبان] حدثنا سلمة عن أحمد ثنا عفان(٦) قال: واتبعته مرة فقلت له - يعني الأسود بن شيبان -: إني أريد أن أذهب إلى السوق وقد حبستني عن صنعتي. قال: وأنا لي حاجة أو صنعة. فقلت له: ما حاجتك أنت؟ فقال: أصلي. ثم أتيته مرة أخرى فقال: رأيتني أُمس بالعشي واحتوشني كأني أمير. وبلغني أن أهله أرادوا أن يزوجوه فجعل يأبى، فقال لهم: وتنام معي على الفراش؟ قالوا: نعم. قال: فلا حاجة لي بها. (١) يزيد بن هارون. (٢) الواسطي البصري القصاب (تهذيب التهذيب ٢٧٦/٨). (٣) وأسطي ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج ٣ قسم ٢ /١٨٠. (٤) يحي بن أبي سُليم الفزاري الواسطي (طبقات ابن سعد ٣١١/٧ وتهذيب التهذيب ١٢ /٤٧). (٥) أورد ابن سعد كلام يزيد بن هارون في أبي بلج (٣١١/٧) كما ورد في تهذيب التهذيب ١٢ /٤٧. (٦) ابن مسلم. - ٢٥٤ - حدثنا عفان حدثنا يزيد(١) قال: حج الأسود بن شيبان وليس معه زاد لنفسه ولا علف لناقته. قال فجعلت ناقته تهش الأرض وهو يشرب من لبنها ... حتى حج ورجع. قال: وكان كل يوم إلا ذهب إلى الجبانة يصلي على الجنائز. حدثنا أبو یوسف حدثنا محمد بن منصور حدثنا عفان حدثنا يزيد بن زريع قال: كان الأسود بن شيبان إذا حج يشتري ناقة حلوب فيحج عليها ولا يتزود ويشرب من لبنها حتى يرجع. ((أبو يوسف حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان(٢) عن مجالد عن الشعبي قال: فاخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة والأحنف ساكت لا يتكلم، فلما رآني قد غلبتهم أرسل غلاماً له فجاءه بكتاب. فقال لي: هاك أقرأ. فقرأته فإذا فيه: من المختار إليه يذكر أنه نبي. قال: يقول الأحنف أنى فینا مثل هذا))(٣). حدثنا أبو یوسف حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: سمعت عمار ابن زُرَيق: يقول: قيل لنا أن بالكوفة رجل يزعم أنه نبي. قال: فذهبت إليه (٧٥ أ) فإذا نحن بنساج ينسج، فكلمناه فقال: إني نبي. فقلنا له: نبي حائك؟ فقال: أي شيء تريدونه صراف؟! وقال: حدثنا سفيان حدثنا شعبة بن الحجاج قال: قيل للحسن: أيهما خير أهل الكوفة أم أهل البصرة؟ فقال الحسن: كان يبدأ بأهل الكوفة . (١) ابن زريع. (٢) ابن عيينة . (٣) الذهبي: تاريخ الإِسلام ١٣٤/٤، وابن كثير: البداية والنهاية ٢٣٧/٦. - ٢٥٥ - ((حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر عن الحويطي وآخر، أحدهما عن حماد بن زيد والآخر عن أبي بكر بن عياش قال أحدهما: قراءة حمزة الزيات(١) بدعة، وقال الآخر: لو صل بي رجل فقراً بقراءة همزة لأعدت صلات»(٣). وسف حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل حدثنا عفان بن على حدثا معادن والبزوال الأشعة - ما رأيت هشاما(٥) عند الحسن قط فقيل لي: إن عمر (٢) يقول هذا فأنت إن قلته قويته عليه أو صدق لا أقول هذا ولا ءِ قال: عدداً عمان تنا رهيب قال: رأيت، مبارك بن فضالة يحدث عن يض في حلقة يونس (٨ ويونى شيئا هذا **. قال حماد(»: كان مبارك يجالسنا عجيب الزيات الخوف أبو عمارة ديب ، التهذيب ٤٢٧/٣ الإحتدال ٩٠٦/١ (٢) معاتب 9 ماني (حليب التهذيب ٣٥٥/١). التهذ درسى البصري أحد الأعلام (تهلـ ن دينار، ويشارك في هذه الشهادة عباد بن منصور وجرير بن زم (تهذيب التهذيب ٣٥/١١) وكان هشام بن حسان يرسل. (٧) ابن عبيد، وقد وردت هذه الرواية في تهذيب التهذيب ٢٩/١٠. (٨) كذا. (٩) حماد بن سلمة (تهذيب التهذيب ٢٩/١٠) حيث نقل كلامه عن مبارك بن فضالة. - ٢٥٦ - عند الأعلم(١) فإذا جاءت المسندة المرفوعة قال مبارك، فإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم . حدثنا أبو يوسف حدثنا أحمد بن الخليل قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت من عاصم الأحول بالكوفة ثم قدمت واسط فحدثني شعبة عن عاصم - يعني وهو حي -. وسمعت يزيد يقول: بقي علي بن زيد بعد قتادة زماناً، وروى عن قتادة قصة الحلة ((اشترى النبي (پ﴾ حلة)). وحدثنا أحمد بن الخليل حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: أوصى قتادة إلى مطر(٢) وأوصى مطر إلى فرقد(٣)، وربما سمعت مطراً وهو يقول لسعيد بن أبي عروبة: أي شيء تلقى انت من الناس بعدي - يعني الفتيا -. (٧٥ ب). حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن المنهال حدثنا یزید بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلّ: يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن بُره، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة . قال يزيد: فلقيت شعبة فحدثته بالحديث، فقال شعبة حدثنا به قتادة (١) زياد بن حسان الأعلم البصري من قدامى أصحاب الحسن البصري (تهذيب التهذيب ٣٦٢/٣). (٢) الوراق. (٣) فرقد بن يعقوب السبخي البصري (تهذيب التهذيب ٢٦٢/٨). - ٢٥٧ - عن أنس بن مالك عن النبي له بمثله إلا أن شعبة جعل موضع الذرة درة. قال يزيد: صحف فيها أبو بسطام . قال يزيد: فلقيت عمران(١) أبا العوام القطان فحدثته بالحديث فقال حدثنا به قتادة عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن النبي وَلـ بالحدیث. قال يزيد: أخطأ عمران وهم فيه. قال وكان عمران حرورياً، وكان يرى السيف على أهل القبلة (٢). قال: وكان إبراهيم(٣) ولاه حين خرج بالبصرة الغزاة(٤). حدثنا أبو يوسف ثنا محمد بن المنهال حدثنا أبو داؤد قال : قال شعبة : أين کنتم عني وأنا خال زمن کان یأتیني یزید بن زُریع . حدثنا أبو يوسف حدثني محمد ثنا يزيد قال: كنت آتي شعبة من قبل أن يخرج إبراهيم فأجيء وهو نائم والذباب على وجهه فأقيمه فحدثني من غير أن یکون عندي أطراف يحدثني(٥) من عنده، فلما كان بعد ذلك صرنا اثنين أنا وابن علية (٦)، ثم صرنا ثلاثة أنا وابن علية وأبو عوانة (٧)، ثم صرنا أربعة (١) هو عمران بن داوَر - بفتح الواو بعدها راء - العمي (تهذيب التهذيب ١٣٠/٨). (٢) قال ابن حجر: ((قلت: في قوله حروريا نظر ولعله شبه بهم)) تهذيب التهذيب ١٣١/٨). (٣) هو إبراهيم بن عبدالله بن الحسن أخو محمد النفس الزكية. (٤) هكذا في الأصل ولعل الصواب ((الصلاة)). (٥) في الأصل رسمها ((بعدي)). (٦) اسماعيل بن إبراهيم بن عليه. (٧) الوضاح بن عبدالله الواسطي. - ٢٥٨ - بعد ذلك عبيدالله بن الحسن، فكنا أربعة حتى أخذنا ما عنده. حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد ثنا يزيد قال: كان شعبة (٧٦ أ) وما قال لي شيئاً يسوءني قط إلا مرة حدثني حديثاً عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴾ بحديث ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه)) فقلت له: من دون محمد؟ قال: أنا أنا. وضرب صدري وصاح في وجهي . فتركته ساعة لا أكلمه. فقال لي: مالك ألا تسأل؟ قلت: ما في نفسي أن أسألك عن حديث العشية ألبتة. فلما كان(١) من قبل الغداة جاء إلى البيت فدق على الباب فقال: لا يسوءك. كف عليّ عن(٢). فقلت: عليّ يا أبا بسطام لا يسوءك الله لم يكن منك إلا خير(٣). [عمرو بن عبيد(٤)] حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: قال لي عمروبن عبيد: أما نهاك أبوك عن مجالستي. قلت: بلى. قال: كنت غلاما حدثا فآن أن تسمع. وقال عمرو: عرضنا قولنا على فلان فقبله(٥). قال: وكذب . قال سفيان: وحدثنا أبو موسى(٦) حدثنا عمروبن عبيد قبل أن يُحدث. (١) في الأصل يوجد بعدها ((الما)) ولم أتبينها ولم زائدة. (٢) أي عن ((فعلتي)). (٣) في الأصل ((الامنك)). (٤) المعتزلي في الطبقة الرابعة من البصريين عند ابن سعد، توفي سنة أربع وأربعين ومائة (الطبقات ٢٧٣/٧). (٥) في الأصل ((فقبلي)). (٦) محمد بن المثنى الزمن العنزي . - ٢٥٩ - ((وقال سفيان: رأى الحسن أيوب فقال: هذا سيد شباب أهل البصرة. قال: ورأى عمرو بن عبيد يوما فقال: هذا من سيدي شباب أهل البصرة إن لم يُحدث))(١). (حدثنا أبو یوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: أن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أنه قال لا يجلد السكران من النبيذ؟ قال: كذب عمرو، سمعت الحسن يقول: السكران من النبيذ يجلد))(٣). ((حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب عن سلام بن أبي مطيع قال: قال لي أيوب: كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه - يعني عمرو بن عبيد(٣). حدثنا أبو یوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: يا عجباً لصبي من الصبيان يفتري رأياً(٤) ما من بين يديه ورجليه جهاراً نهاراً يدعو الناس اليه . وقال: حدثنا حماد قال: أرسل (٧٦ ب) عمرو الى أيوب أحب لقاءك فأن الناس یکذبون علي. قال: فاجتمعنا في مسجد کذا - سماه سليمان - قال: فلما سلم أيوب أقبل على عمرو ليسائله. قال: وجاء انسان يكلم أيوب فأقبل (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢ /١٧٠ لكنه يذكر «هذا سيد)) بدل ((هذا من سيدي)) ووردت في تهذيب التهذيب ٧١/٨. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٨٠/١٢ - ١٨١ ووردت في تهذيب التهذيب ٧٤/٨. من طريق سليمان بن حرب أيضاً. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢ /١٧٤ . (٤) في الأصل فيها غموض . - ٢٦٠ - عليه أيوب وترك عمراً. قال فقام عمرو وذهب. «حدثنا أبو یوسف ثنا محمد بن عبدالله المخرمي حدثنا زكريا بن عدي ثنا ابن المبارك عن معمر قال: ما عددت عمراً عاقلاً قط))(١). «حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان حدثنا بكر قال: جلست الى عمرو بن عبيد في أصحاب البصري فقال: لا يُعفى عن السارق. قال: فقلت: أين حديث صفوان(٢)؟ فقال لي: تحلف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا؟ قال فقلت: أتحلف بالله أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل هذا؟ [فحلف بالله أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل]. قال: فحدثت ذلك لابن عون. قال: فكان بعد ذلك يقول: يا بني حدث القوم))(٣). ((قال سليمان: قال حماد بن زيد: جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر، قال: فما صلوا ليلتئذ ركعتين. قال: وجعل عمرو يقول: هيه أبا معمر، هيه أبا معمر))(٤). حدثنا أبو يوسف ثنا سلمة عن أحمد ثنا عبدالرزاق قال: قلت لمعمر: أن الناس يزعمون أن هذه الأحاديث التي عن الحسن كلها عن عمرو؟ قال: (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٧٩/١٢، وقد وردت هذه الرواية في الأصل بالحاشية وأشار إليها الناسخ بعلامة تدل على وقوعها خلال الرواية السابقة عليها بعد عبارة ((يدعو الناس إليه)) ولما كانت لا صلة لها بالرواية السابقة أثبتها بعدها. (٢) لعله صفوان بن أمية الجمحي . (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١٧٨/١٢ لكنه ذكر ((فتحلف أنت)) بدل ((اتحلف بالله». (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٧٧/٩، ١٧٤/١٢. - ٢٦١ -