Indexed OCR Text

Pages 321-340

· الله صلى الله عليه وسلم: ولك الحمد. قال ابن بكير: ربنا ولك الحمد حمداً
كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من
المتكلم آنفاً فقال رجل: أنا يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً(١).
رفاعة بن عرابة الجُهني
وجهينة من قضاعة.
٧٥ ١
حدثنا أبو یوسف حدثنا آدم بن أبي إِیاس حدثنا شیبان حدثنا يحيى بن
أبي كثير حدثني هلال بن أبي ميمونة المدني عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن
عرابة الجهني قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا
بالكدید - أو قال بقديد - حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أشهد عند الله أنه لا
يموت رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صادقاً من قلبه، ثم سَدَّد
إلا سلك في الجنة، ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي سبعين ألفاً الجنة لا
حساب عليه ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تتبوؤا أنتم ومن
صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة(٢).
کعب بن مالك
ابن أبي [كعب بن](٣) القين بن كعب بن سواد بن غنم بن ثعلبة .
حدثنا أبو یوسف حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حدثني ابن شهاب:
أن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب أخبره عن أبيه وعمه عبيدالله بن كعب
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه، ولكن سقطت فيه لفظة التحمل بين ((ابن
مهدي)) و((مالك)) ولعلها ((أخبرنا)) أو عن (انظر المسند ٣٤٠/٤)
وأخرجه البيهقي عن الفسوي وقال: رواه البخاري في الصحيح
(السنن ٩٥/٢).
(٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ١٦/٤).
(٣) الزيادة من ابن الكلبي: النسب الكبير ص ٢٩٥ (نسخة
الاسكوريال)، وطبقات خليفة ص ١٠٣.
- ٣١٨ -

عن كعب بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من
سفر إلا نهاراً؛ فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم جلس(١).
وكعب بن عجرة الأنصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن هلال
حدثني سعيد بن إسحق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن كعب بن عجرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احضروا المنبر. فحضرنا فلما
ارتقى درجة قال: آمين، ثم لما ارتقى الدرجة الثانية قال: آمين. ثم لما ارتقى
الدرجة الثالثة قال: آمين. فلما فرغ نزل عن المنبر. قال فقلنا له: يا رسول الله
لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه؟ قال: إن جبريل عرض لي فقال:
بَعُدَ من أدرك رمضان فلم يغفر له. فقلت: آمين، فلما رقيت الثانية قال:
بعدًا من ذكرت عنده فلم يصل عليك . فقلت : آمين . فلما رقيت الثالثة
قال: بعُد من أدرك والديه الكبرُ عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة .
وکعب بن عمرو بن عبَّاد
يكنى أبا اليسر (٢)، عقبي بدري.
حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن
صيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب عن أبي اليسر: أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات من التسع يقول: اللهم إني أعوذ بك من
الهدم ، وأعوذ بك من التردي ، وأعوذبك من الغم والغرق والحرق والهرم ،
(١) أخرجه من هذا الوجه أحمد (المسند ٤٥٥/٣) والبيهقي عن الفسوي
(الآداب ٤٣٨ والسنن ٢٦١/٥) وقال رواه البخاري ومسلم.
(٢) في الأصل ((البشر)) والتصويب من: ابن الكلبي: النسب الكبير
ص ٢٩٥ (نسخة الاسكوريال) وطبقات خليفة ص ١٠٢ والاصابة
٢٨٤/٣.
- ٣١٩ -
٧٥ بـ

وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ، وأعوذ بك [ من ] أن أموت
في سبيلك مدبرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا (١).
قتادة بن النعمان
ابن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن الخزرج الظفري، وظفر هو
كعب بن الخزرج. حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو عن ابن لهيعة عن [أبي](٢)
الأسود عن عروة بذلك.
حدثنا أبو یوسف حدثني محمد بن جهضم حدثنا إسماعيل بن جعفر
عن مالك بن أنس عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي صعصعة عن أبيه عن
٧٦ أ أبي سعيد الخدري أخبرني أخي قتادة بن النعمان قال: قام رجل في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم يقرأ في السحر، فجعل يقرأ بـ ((قل هو الله أحد)) السورة
كلها يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبحنا قال رجل: يا رسول الله إن رجلاً
قام الليلة يقرأ في السحر فجعل يقرأ ((قل هو الله أحد)) السورة كلها يرددها
لا يزيد عليها كأن الرجل يتقللها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
والذي نفسي بيده إنها لتعدِلُ ثلث القرآن(٣).
سلمان الفارسي أبو عبدالله
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك حدثنا أبو عوانة
عن المغيرة عن زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن قرثع عن سلمان
(١) أخرجه أحمد في مسنده من هذا الوجه ولكنه قال ((الكلمات السبع)) بدل
((الكلمات من التسع)) ويلاحظ تكرر التعوذ من الهرم في الحديث
عند الفسوي في المخطوط وأحمد معًا، ( انظر المسند ٤٢٧/٣ ).
(٢) ساقطة من الاصل. وهو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل (أنظر تهذيب
التهذيب ٣٠٧/٩، ٣٧٤/٥).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ من هذا الوجه من حديث أبي سعيد الخدري ولم
يذكر قتادة (٢١١/١). وهو عند الفسوي أطول. وأخرجه ابن ماجة
من طرق أخرى (سنن ابن ماجة ١٢٤٤ - ١٢٤٥).
- ٣٣٠ -

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما يوم الجمعة؟ قال:
قلت: الله ورسوله أعلم. ثم قال: أتدرون ما يوم الجمعة؟ قال: فقلت في
الثالثة أو الرابعة: هو اليوم الذي جمع فيه أبوك أو أبوكم. قال: إني أخبرك
عن يوم الجمعة، ما من مسلم يتطهر، ثم يمشي إلى المسجد، ثم ينصت حتى
يقضي الإِمام صلاته إلا كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة التي قبلها ما
اجتنب المقتلة(١).
سلمان بن عامر الضبِّي
((حدثنا أبو يوسف حدثنا أحمد بن أبي الحجاج الدارمي أبو جعفر عن
أبي عاصم الضحاك بن مخلد أخبرنا أبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي عن
عبدالعزيز بن بشير عن سلمان بن عامر: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم
في نساء من بني ضبة فقال: إن أبي كان يقري الضيف ويصل الرحم ويفي
بالذمة ويفعل ويفعل فهل ينفعه ذلك؟ قال: مات أبوك كافراً؟ قال: نعم.
قال: لا ينفعه فلما ولى قال: عليَّ بالشيخ. قال: إن ذلك في ولده فلن يذلوا
أبداً ولن يفتقروا أبداً ولن يخزوا أبداً))(٢).
٧٦٠ ب
ثابت بن صامت الأنصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني إبراهيم بن
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٤٣٩/٥).
(٢) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٤٣٣/١ - ٤٣٤ ولم يذكر ((في
نساء من بني ضبة)) وأورده من طريق آخر غير طريق ابن درستويه وهو
(أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز - بالبصرة - حدثنا
الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان )
وهذا يعني إما أن الخطيب اطلع على نسخة من كتاب المعرفة
والتاريخ من رواية الحسن بن محمد عن يعقوب بن سفيان أو أن
يعقوب الفسوي أورد نفس الحديث في أحد كتبه الأخرى التي
رواها عنه الحسن بن محمد .
- ٣٢١ -

إسماعيل عن عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن ثابت بن صامت عن أبيه عن
جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يصلي في مسجد بني عبد
الأشهل وعليه كساء ملتف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى(١).
ثابت بن الضحاك الأنصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا أبان(٢) حدثنا يحيى
ابن أبي كثير عن أبي قلابة (٣) عن ثابت بن الضحاك الأنصاري: أن نبي الله
صلى الله عليه وسلم قال: من حلف على ملة غیر الإِسلام كاذبا فهو كما قال،
وليس على رجل نذر فيما لا يملك، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به
يوم القيامة(٤).
ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري
حدثنا أبو يوسف حدثني أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن
عبد الأعلى قالا : أخبرناابن وهب حدثني داؤدبن عبد الرحمن المكي عن عمرو
ابن يحيى المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه
عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه دخل عليه فقال: اكشف
الباس(٥) رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ تراباً من
٧٧ أ بطحان، فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه .
(١) أخرجه ابن ماجة من هذا الوجه (سنن ٣٢٩) لكنه ذكر «عبدالله بن
عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت)) بدل ((عبد الرحمن بن عبدالرحمن بن
ثابت بن الصامت)) وانظر تنبيه ابن حجر وتعقيبه على الإِسناد في
الاصابة ١٩٤/١ . وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن ١٠٨/٢).
(٢) هو أبان بن يزيد العطار البصري (تهذيب التهذيب ١٠١/١).
(٣) هو عبدالله بن زيد الجرمي (تهذيب التهذيب ٢٢٤/٥).
(٤) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٣٣/٤).
(٥) في سنن ابن ماجة (١١٥٠) أنه صلى الله عليه وسلم دعا بذلك لابنٍ
لعمار، ولم أجده من هذا الوجه.
- ٣٢٢ -
:

ثابت بن وديعة الأنصاري(١)
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الوليد هشام بن عبدالملك ومسلم بن
د
إبراهيم قالا: حدثنا شعبة عن الحكم عن زيد بن وهب عن البراء عن ثابت
ابن وديعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الضب؟ فقال: أمة
مسخت، والله أعلم. قال مسلم: إن النبي صلى الله عليه سلم أتى بضب
فقال: أمة مسخت، والله أعلم(٢).
عمرو بن العاص
ابن وائل بن سعد بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب.
حدثنا أبو يوسف حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا موسى بن علي بن
رباح قال: سمعت أبي يحدث عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أنه سمع
عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فصل ما
بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر.
عمرو بن حريث المخزومي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم (٣) حدثنا مسعر(٤) عن الوليد بن سريع
عن عمرو بن حريث سمعت أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
الفجر: والليل إذا عسعس.
(١) هو ثابت بن يزيد الأنصاري، وديعه أمه وبها يعرف على ما يذكر
الترمذي (الاصابة ١٩٨/١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد من هذا الوجه ومن أوجه أخرى (المسند ٤ /٣٢٠)
لکنه یذکر ((وداعة)) بدل ((وديعة)» .
(٣) هو الفضل بن دكين.
(٤) هو مسعر بن كدام .
- ٣٢٣ -
-----
....

عمرو بن قیس
ابن زائدة بن أم مكتوم الفهري(١). حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك
إبراهيم(٢) عن ابن فليح(٣) عن موسى(٤).
عمرو بن عوف
٧٧ ب
حليف بني عامر بن لؤي البدري .
حدثنا أبو یوسف حدثنا أبو اليمان حدثني شعيب عن الزهري حدثني
عروة بن الزبير أن المِسْوَر بن مخرمة أخبره أن عمروبن عوف الأنصاري - وهو
حليف بني عامر بن لؤي وقد كان شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم - أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح
إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح
أهل البحرين وأمَّر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من
البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافت صلاة الفجر مع رسول
الله صلی الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة
الفجر، انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
رآهم، ثم قال: أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء وجاء بشيء. قالوا:
أجل يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأبشروا وأمِّلوا ما
يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبسط الدنيا
عليكم كما بُسطت على من كان من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم
(١) في الإصابة ١١/٣ ((عمرو بن قيس بن زائدة قيل هو ابن أم مكتوم
الأعمى)).
(٢) هو إبراهيم بن المنذر.
(٣) محمد بن فليح .
(٤) موسى بن عقبة صاحب المغازي .
- ٣٢٤ -

کما أهلكتهم(١).
وعمرو بن عوف المزني
حدثنا أبو يوسف حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني كثير بن عبدالله
ابن عمرو بن عوف بن يزيد(٢) بن ملحة(٣) المزني عن أبيه عن جده أنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحيى سنة من سنتي قد
أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها في الناس، لا ينقص
ذلك من أجور الناس شيئاً ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله فإن عليه
مثل إثم من يعمل(4) بها من الناس، لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئاً(٥).
٧٨ ١
وعمرو بن أمية الضمري
حدثنا أبو يوسف حدثني أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي حدثني ابن
وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن عمرو بن أمية
الضمري عن أبيه: أن الصعب بن جُثامة أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم
عجز حمار وهم بالجحفة فأكل منه وأكل القوم(٦).
(١) أخرجه البخاري من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (الصحيح ١٠٨/٥)،
وأخرجه أحمد من هذا الوجه أيضا (المسند ٤ /١٧٣).
(٢) في طبقات خليفة ص ٣٩ والإصابة ٩/٣ ((زيد)) بدل ((يزيد)).
(٣) في ابن حزم: جمهرة ص ٢٠٢ ((مليحة)).
(٤) في الأصل ((تحمل)) والتصويب من الحاشية .
(٥) أخرجه الترمذي من هذا الوجه (سنن ٣٢١/٧)، وأخرجه ابن ماجة
من هذا الوجه أيضا (سنن ٧٦/١).
(٦) لم أجده، ولكن أخرجت كتب الحديث أن الصعب بن جثامة أهدى
للنبي صلى الله عليه وسلم عجز حمار وهو محرم فرده وذلك بالأبواء أو
بودّان (انظر صحيح مسلم ١٣/٤ - ١٤، مسند أحمد ٢٨٠/١،
٢٩٠، ٣٣٨، ٣٤١، ٣٤٥). وأخرجه البيهقي عن الفسوي وأضاف
(وحش)) بعد ((حمار)) (السنن ١٩٣/٥).
-٣٢٥ ..

:
عمرو بن مالك الرؤاسي
ثم أحد بني عامر بن صعصعة.
«حدثنا أبو يوسف حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع بن الجراح عن أبيه
عن شيخ يقال له طارق عن عمرو بن مالك الرواسي قال: أتيت النبي صلى
الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ارض عني. قال: فأعرض عني ثلاثاً،
قال: قلت يارسول الله إن الرب ليُرتضى(١) فيرضى فارض عني قال: فرضى
عني)) . (*)
عمرو بن أراكة الثقفي
حدثنا أبو يوسف حدثنا ابن بكير حدثني عبدالله بن لهيعة عن الوليد
ابن أبي الوليد عن أبان بن عثمان عن الحسن: أن عمرو بن أراكة الثقفي
٧٨ ب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كان جالساً مع زياد بن أبي سفيان على
سريره فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: والله لأقطعن لسانك.
فقال له عمرو بن أراكة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن
المثلة ويأمر بالصدقة (٢).
عمرو بن غيلان الثقفي
حدثنا أبو یوسف حدثنا الحکم بن موسى حدثنا صدقة بن خالد عن
يزيد بن أبي مريم عن أبي عبيدالله (٣) عن عمرو بن غيلان الثقفي (٤) قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن
(١) في الاصابة ١٤/٣ ((ليترضى)). (*) البيهقي: كتاب الأسماء والصفات ٦٤٠.
(٢) قال ابن السكن عن هذا الحديث ((لا يثبت)) الاصابة ٥١٦/٢.
(٣) مسلم بن مشكم الخزاعي (تهذيب التهذيب ٨٩/٨) لكنه كناه ((أبا
عبدالله، في موضع آخر (تهذيب التهذيب ١٣٩/١٠) وفي ابن ماجة
(سنن ١٣٨٥) ((أبو عبيدالله)).
(٤) مختلف في صحبته (تهذيب التهذيب ٨٨/٨).
- ٣٢٦ -

[ما جئتُ به الحق من عندك، فأقلل ماله وولده، وحبِّب اليه لقاءَك وعجِّل له
القضاء. ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن] ما جئت به الحق من عندك
فأكثر ماله وولده وأطل عُمُره(١).
وعمرو بن سفيان الثقفي
«حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد
بن مسلم حدثني محمد - يعني ابن عبدالله الشعيثي - عن الحارث بن بدل(٢)
النصري عن رجل من قومه شهد ذاك يوم حنين وعمرو بن سفيان الثقفي
قال: انهزم المسلمون یوم حنین فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلا عباس بن عبدالمطلب وأبو سفيان بن الحارث، قال: فقبض رسول الله
صلى الله عليه وسلم قبضة من الحصى فرمى بها وجوههم قال: فانهزمنا فما
خُيِّل إلينا إلا أن كل حجر أو شجرة فارس يطلبنا، قال الثقفي: فأعجرت
عن فرسي حتى دخلت الطائفة))(٠).
وعمرو بن عبسة السلمي
حدثنا أبو سفيان حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا يحيى بن حمزة عن
أبي حمزة العنسي(٣) من أهل حمص أنه حدثه عن عبدالله بن جبير الحضرمي
(١) أخرجه الطبراني: المعجم الكبير / ٣١ من طريق صدقة أيضا وأخرجه
ابن ماجة من هذا الوجه بأطول والزيادة منهما ويبدو لي وقوع
سقط عند الفسوي. وفي الزوائد: رجال الإِسناد ثقات، وهو مرسل.
وقال لم يخرج ابن ماجه لعمرو غير هذا الحديث وليس له شيء في بقية
الكتب الستة (انظر سنن ابن ماجة ١٣٨٤/٢ - ١٣٨٥).
(٢) قال ابن عبدالبر ((حديثه عن محمد بن عبدالله الشعيثي. لا يصح
حديثه لكثرة الاضطراب فيه، ولضعف الشعيثي المتفرد به)) الاستيعاب
٢٨٣/١.
(*) البيهقي: دلائل ٥ /١٤٣ وابن كثير: البداية والنهاية ٣٣٢/٤.
(٣) هو عيسى بن سليم الحمصي الرستني (تهذيب التهذيب ٢١١/٨).
- ٣٢٧ -

وراشد بن سعد المقرائي وشبیب الكلاعي عن جبير بن نفیر عن عمرو بن
عبسة قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخيل عيينة بن
بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيينة: أنا أفرس بالخيل منك.
فقال عيينة: إن تكن أفرس بالخيل مني فأنا أفرس بالرجال منك. قال:
كيف؟ قال: إن خير الرجال رجالٌ لبسوا البُرُد إذا وضعوا السيوف على
عواتقهم، وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم، رجال نجد. فقال رسول الله
٧٩ أ صلى الله عليه وسلم: كذبت بل هم أهل اليمن والإِيمان يمان إلى لخم وجذام
وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث وسمى
الأقيال والأنفال. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قايل ولا كاهن
ولا ملك إلا الله. قال: فبعث السمط (١) إلى عمرو بن عبسة يقول: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حضرموت خير من بني(٢) الحارث؟
قال: نعم. قال السمط: آمنت بالله ورسوله. ولعن رسول الله صلى الله
عليه وسلم الملوك الأربعة: جمداء ومحوساء وأبضعة ومشرخاء وأختهم
العمردة. قال: وكانت تأتي بالمؤمنين فتنكل بهم(٣)، وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: إن الله أمرني أن ألعن قريشاً مرتين فلعنتهم مرتين، ثم أمرني
أن أصلي عليهم مرتين، فصليت عليهم مرتين، أكثر القبائل في الجنة مذحج
وأسلم وغفار ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وهوازن
وغطفان عند الله يوم القيامة، وما أبالي أن تهلك الحيان كلاهما(٤)، وأمرني أن
(١) هو السمط بن الأسود الكندي والد شرحبيل (الاصابة ١١٤/٢).
(٢) في الاصل ((خير حضر من)) وما أثبته من مسند أحمد ٣٨٧/٤.
(٣) في الأصل ((فتنكلهم)).
(٤) إلى هنا أخرجه أحمد من طريق آخر من حديث عمرو بن عبسة بألفاظ
مقاربة (المسند ٤ /٣٨٧).
- ٣٢٨ -

ألعن قبيلتين؛ تميم بن مرسبعاً، فلعنتهم سبعاً، وبكر بن وائل خمساً فلعنتهم
خمساً، وبنو عُصية عصت الله ورسوله، ألا عصية وقيس جعدة قبيلتان لا
يدخل الجنة منهم أحدٌ أبدًا ، معاطس وملاطس ، وبشر القبائل نجران وبنو
تغلب .
قال يحيى: وأخبرني هذا الحديث ثور بن يزيد. وقال: معادس
وملادس، وزعم أنهما قبيلتان تاهتا ابتغتا البرق في عام جدب، فانقطعتا في
أخبية الأرض لا يوصل إليهما، وذلك في الجاهلية . .
عمرو العجلاني
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن
أبي فديك حدثني عبدالله بن نافع مولى ابن عمر عن أبيه أن عبدالرحمن بن
العجلاني حدث ابن عمر عن أبيه: أن رسول الله صلی الله عليه وسلم نهى
أن يُستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول(١).
وعمرو بن شاس الأسلمي
حدثنا أبو يوسف حدثني أحمد بن عمر أبو جعفر حدثنا عبدالرحمن بن
مغراء عن محمد بن إسحق عن أبان بن صالح عن الفضل بن معقل بن
سنان(٢) عن عبدالله بن بيان أو نيار(٣) عن خاله عمرو بن شاس - وكان من
أصحاب الحديبية - قال: خرجت مع علي بن أبي طالب في خيله التي بعثها
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فجفاني بعض الجفا فوجدت
عليه، فلما قدمت المدينة أظهرت له الشكاية في مجالس المسجد، فأقبلتُ ذات
(١) ذكر ابن حجر تخريج ابن أبي عاصم والطبراني وابن السكن للحديث
من هذا الوجه، كما ذكر ترجمة ابن منده لعمرو العجلي، وبين أنهم
جميعاً لم يذكروا اسم أبيه ( الإِصابة ٨/٣) .
(٢) في مسند أحمد ٤٨٣/٣ ((يسار)).
(٣) لا أعلم ممن الشك وما مبعثه وإنما هو عبدالله بن نيار بن مكرم
الاسلمي (انظر تهذيب التهذيب ٥٨/٦).
- ٣٢٩ -
٧٩ بـ

غداة والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، فلما رآني أبْدني عينيه
- يعني لحظني - حتى أخذت حظي من المجلس، فلما جلست قال: يا عمرو
ابن شاس. قلت: لبيك بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فقال: أما والله لقد
آذيتني. قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أعوذ بالله أن أوذي رسول الله قال:
بلى من آذى علياً فقد آذاني(١).
عمرو بن تغلب
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو النعمان حدثنا جرير بن حازم عن الحسن(٢)
عن عمرو بن تغلب قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مالٌ فأعطى
قوماً ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا، فقال: إني أعطي الرجل وأدع الرجل،
والذي أدعه أحبُّ إليَّ من الذي أُعطيه، أعطي أقواماً لما في قلوبهم من الجزع
٨٠ أ والهلع وأكل أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن
تغلب. فقال عمرو: ما أحبُّ أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
حمر النعم(٣).
وعمرو بن الحمق الخزاعي
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني أبو شريح عبدالرحمن بن شريح
المعافري أنه سمع عميرة بن عبدالله المعافري يقول: حدثني أبي أنه سمع
عمرو بن الحمق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون فتنة
أسلم الناس فيها أو قال خير الناس فيها الجند الغربي. قال ابن الحمق:
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤٨٣/٣) ولم يخرجه أحد من
أصحاب الكتب الستة فيها، وانظر عن تخريجاته في غيرها ابن حجر:
الاصابة ٥٣٤/٢.
(٢) هو الحسن البصري (الاصابة ٥١٩/٢).
(٣) أخرجه البخاري من هذا الوجه (الصحيح ١٢/٢ - ١٣) والبيهقي عن
الفسوي (السنن ١٨/٧).
- ٣٣٠ -

فلذلك قدمت عليكم مصر (١).
وعمرو بن أخطب
أبو زيد الأنصاري .
((حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا الحسين بن
واقد عن أبي نهيك الأزدي(٢) قال: سمعت ابن أخطب يقول: نظرت إلى
الخاتم(٣) الذي بین كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسحته بيدي. قال
الحسين(٤): وسمعته من علباء بن أحمر أنه سمعه من عمرو بن أخطب))(٥).
وعمرو بن حزم الأنصاري
حدثنا أبو يوسف حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني قيس أبو عمارة
مولى سودة بنت سعيد مولاة بني ساعدة من الأنصار عن عبدالله بن أبي بكر
ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو يقول: من عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة حتى إذا ٨٠ ب
قعد عنده استنقع فيها، ثم إذا قام من عنده ولا يزال يخوض فيها حتى يرجع
من حيث خرج ، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبته كساه الله حلل الكرامة
(١) لم أجده .
(٢) عثمان بن نهيك (تهذيب التهذيب ٢٥٩/١٢).
(٣) خاتم النبوة: هو شعرات في ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم بين
کتفیه .
٠.٠٠٠٪
----**--*
(٤) في الأصل ((الحسن)).
(٥) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢٧٥/١. وأخرجه أحمد
بأطول (المسند ٧٧/٣) ومن هذا الوجه (المسند ٣٤٠/٣). والطبراني:
المعجم الكبير ٢٨/١٧.
- ٣٣١ -

يوم القيامة(١) .
وعمرو بن يثربي الضمري
حدثنا أبو يوسف ثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر(٢) ثنا عبدالملك بن
حسن حدثني عبدالرحمن بن أبي سعيد قال: سمعت عمارة بن حارثة
الضمري يحدث عن عمرو بن يثربي الضمري قال: شهدت خطبة النبي
صلى الله عليه وسلم بمنى، وكان فيما خطب به [أن](٣) قال: ولا يحل لأحد
من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه، فلما سمعه قال ذلك، قال: يارسول الله
أرأيت إن لقيتُ غنم ابن عمي فأخذت منه شاة فاجتزرتها فعليَّ في ذلك
شيء؟ قال: إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزناداً بخبت الجميش(٤) فلا
تمسها(٥).
وعمر و بن معدي كرب
(حدثنا أبو یوسف ثنا اسماعيل بن أبي اویس حدثني أبي عن عمرو بن
شمر عن ابن أبي طوق عن شرحبيل بن القعقاع))(٦) أنه سمع عمرو بن معدي
کرب يقول : - نحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(١) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه وأخرجوا بعضه
أو بمعناه من طرق أخرى. وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن
٥٩/٤).
(٢) عبدالملك بن عمرو القيسي العقدي (تهذيب التهذيب ٤٠٩/٦).
(٣) الزيادة من مسند أحمد ٤٢٣/٣، ١١٣/٥.
(٤) خبتُ الجميش: صحراء بين مكة والمدينة ليس بها أنيس (مسند أحمد
١١٣/٥ وياقوت: معجم البلدان ٣٤٣/٢) والبيهقي: السنن
٩٧/٦.
(٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسنده ١١٣/٥ والبيهقي: السنن
٩٧/٦.
(٦) ابن حجر: الإصابة ٢٠/٣ .
- ٣٣٢ -

قال فقلت له: يا أبا ثور وكيف علمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: علمنا لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا
شريك لك.
عمرو بن مرة الجهني
٨١ أ
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو اليمان أبنا شعيب عن عبدالله بن أبي حسن
حدثني عیسی بن طلحة عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رسول الله صلى
الله عليه سلم رجل من قضاعة فقال له: شهدت أن لا إله إلا الله وإنك
رسول الله وصليت الصلوات وصمت الشهر وقمت رمضان وآتيت الزكاة .
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من مات على هذا كان من الصديقين
والشهداء(١).
سلمة بن المُحبَّق الهذلي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عبدالكريم بن
أبي المخارق عن معاذ بن معاوية(٢) عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث مع رجلين ببدنتين، فقال لي:
عرض لهما فانحرهما، ثم اصبغ نعلهما في دمهما واضرب به صفحتهما حتى
يعلم أنهما بدنتان(٣).
(١) لم أجده في الكتب الستة ولا في مسند أحمد وموطأ مالك، ولعله نفس
الحديث الذي أشار ابن حجر إلى تخريج ابن منده له من طريق عيسى
بن طلحة أيضا (الاصابة ١٦/٣).
ء.
(٢) في الاصل ((سعوة)) وهو تصحيف والتصويب من مسند أحمد ٦/٥.
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسنده (٦/٥ - ٧) لكنه يذكر ((أن
عرض)) بدل ((لي عرض)).
- ٣٣٣ -

وسلمة بن قيس الأشجعي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن هلال بن
يساق عن سلمة بن قيس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا
استنشقت فانثر، وإذا استجمرت فأوتر(١).
وسلمة بن نعيم الأشجعي
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم
حدثنا شيبان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم الأشجعي
- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم -: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة. زاد حامد(٢) في
الحديث: وإن زنا وإن سرق(٣).
وسلمة بن سلامة بن وقش
٨١ ب
أحد بني أوس بن حارثة من بني زعوراء بن عبدالأشهل، عقبي
بدري، حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود
عن عروة .
وحدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني زید بن جبيرة بن محمود بن أبي
جبيرة الأنصاري - من بني عبدالأشهل - عن أبيه جبيرة بن محمود عن سلمة
ابن سلامة بن وقش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكان آخر
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موتاً لا يكون أنس بن مالك فإنه
(١) أخرجه الإمام أحمد من هذا الوجه (المسند ٣١٣/٤) ولكن وقع فيه
((يسار) بدل ((يساف)) وهو تصحيف، أنظر تهذيب التهذيب ١١ /٨٦.
(٢) لم یذکر حامد في الاسناد.
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤ /٢٦٠).
- ٣٣٤ -

بقي بعده - أنهما دخلا(١) إلى وليمة، وسلمة على وضوء، فأكل، ثم توضأ،
فقلت له: ألم تكن على وضوء(٢)؟ قال: بلى ولكني ورسول الله صلى الله عليه
وسلم خرجنا في دعوة دعينا إليها ورسول الله صلى الله عليه وسلم على وضوء
فأكل ثم توضأ، فقلت له: ألم تكن على وضوء؟ قال: بلى، ولكن الأمور
تحدث وهذا مما أُحدث.
وسلمة بن صخر الأنصاري
ثم أحد بني بياضة.
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن نمير ثنا محمد بن
إسحق عن محمد بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضى
قال: كنت امرءاً استکثر من النساء لا اری کان رجلاً یصیب من ذلك ما
أصيب، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فبينا هي
تحدثني ذات ليلة فتكشف لي منها شيء، فوثبت عليها فواقعتها، فلما أصبحت
غدوت علی قومي، فأخبرتهم خبري، فقلت لهم: سلوا لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم. فقالوا: ما كنا لنفعل إذاً ينزل فينا من الله كتاب، أو يكون
فينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول: فيبقى عاره علينا، ولكن سوف ٨٢ أ
نسلمك بجريرتك، فاذهب أنت فاذكر شأنك لرسول الله صلى الله عليه
وسلم، فخرجت حتى جئته فأخبرته الخبر، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: أنت بذاك. قال: قلت: أنا بذلك وهذا أنا يا رسول الله صابر لحكم
الله عليَّ. قال: فأعتق رقبة قال: وقلت والذي بعثك بالحق أصبحت لا
أملك إلا رقبتي هذه. قال: فصم شهرين متتابعين. قلت: يا رسول الله
.. ..... ..
> ٠٠
(١) في الأصل ((الماده)) وما أثبته من أسد الغابة ٣٣٧/٢، وذكر ابن حجر
تخريج الطبراني لهذا الحديث (الاصابة ٦٣/٢) . .
(٢) في الأصل تتكرر العبارة مرتين .
- ٣٣٥ -

وهل دخل عليَّ ما دخل من البلاء إلا الصوم. قال: فتصدق أطعم ستين
مسكيناً. قال: قلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه مالنا من عشاء
قال : فاذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك فأطعم
ستين مسكيناً واستنفع ببقيتها(١).
وسلمة بن الأكوع
((حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن الحارث القرشي(٢) - مؤذن مسجد
مصر - حدثنا يحيى بن راشد - بصري - عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع أن
سلمة بن الأكوع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح
رأسه مرة وصلى فسلم مرة.))(٣)
وسلمة بن نفيل السكوني
((حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا عبدالله بن سالم
الحمصي حدثنا إبراهيم بن سليمان بن الأفطس عن الوليد بن عبدالرحمن
الجُرشي عن جبير بن نفير أخبرني سلمة بن نفيل السكوني قال: دنوت من
رسول الله صلی الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه، فقلت:
يا رسول الله: بُهيَ بالخيل وألقى السلاح، وزعم أقوام ألا قتال. قال: كذبوا
الآن جاء القتال، لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق، ظاهرة على الناس،
يزيغ الله قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم. قال - وهو مولٍ ظهره إلى اليمن
إني أجد نفس الرحمن من هاهنا ، ولقد أوحي إلَي أني مكفون غير ملبث ،
وتتبعوني أفناداً، والخيل معقود(٤) في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها
٨٢ ب
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه بأطول (المسند ٣٧/٤). وأخرجه
الترمذي: سنن ٣٨/٩ - ٤٠ بأطول أيضا وقال: هذا حديث حسن.
والبيهقي عن الفسوي (السنن ٣٨٥/٧) والزيادة منه.
(٢) هو أبو عبدالله الأموي المصري (تهذيب التهذيب ١٠٤/٩).
(٣) البيهقي: السنن ٣٣٦/١.
(٤) في الأصل يوجد ((العقود)) بعد ((معقود)) وهي زائدة .
- ٣٣٦ -

معانون عليها .
أبن درستويه: بُهيّ إذا عطلت الخيل فلم تستعمل .))(١)
وسلمة بن أمية التميمي
حليف بني عبد شمس .
حدثني أبو يوسف ثنا ابن نمير حدثني أبي ثنا محمد بن إسحق عن عطاء
عن صفوان بن عبدالله بن صفوان عن عميه سلمة بن أمية ويعلي بن أمية
قالا : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا،
فاقتتل هو ورجل آخر ونحن بالطريق. قال: فعضّ الرجل يده، قال
فاجتذب صاحبنا يده من فيه فطرح ثنيته(٢)، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
يلتمس عَقْل ثنيته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يعمد أحدكم إلى أخيه
فيعضه عضيض الفحل، ثم يأتي فيلتمس العقل لا عقل له. فأطلها رسول
الله عليه السلام.
سهل بن حُنیف
ابن وهب بن عُكيم(٣) بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة(٤) بن عمرو.
وزعموا أنه الذي يقال له مجدع بن عيسى بن عمرو بن عوف بدري.
حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني أبو شريح (٥) أنه سمع سهل بن
٠٠
(١) البيهقي: الأسماء والصفات ٥٨٣ وفيه ((السلام)) بدل ((السلاح)).
(٢) في أسد الغابة ٣٣٤/٢ ((ثنيتاه)).
(٣) في الأصل ((حكيم)) والتصويب من طبقات خليفة ٨٥، وابن الكلبي :
النسب الكبير ٢٥٤ أ (ل)، وابن حزم: جمهرة ص ٣٣٦.
(٤) في الأصل ((مجدعة بن الحارث)) ولعله مقلوب (انظر طبقات خليفة
ص ٨٥) وإن ذكره كما في الأصل أبو نعيم الأصبهاني وأبو عمر بن
عبدالبر (أسد الغابة ٣١٤/٢).
(٥) عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني (تهذيب التهذيب ١٩٣/٦).
- ٣٣٧ -