Indexed OCR Text
Pages 301-320
الموكى عليه، فإن اشتد متنه فاكسروه(١) بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه(*). قال: قلنا: يا رسول الله وما يدريك ما الذُّباء والنقير والمزفت؟ قال: أنا لا أدري! أي هجر أعزّ قال: قلت: المشقر(٢) قال: فوالله لقد دخلتها وأخذت أقليدها وقمت على عين الزارة على الحجر من حيث يخرج الماء. قال: ثم ابتهل في الدعاء لعبد القيس قال ووجهه عن عين القبلة، ورفع يديه وهو يقول: اللهم اغفر لعبد القيس اللهم اغفر لعبد القيس رافعاً يديه وهو يستدير حتى استقبل القبلة وهو يقول اللهم اغفر لعبد القيس إذ(٣) أسلموا طائعين وغير خزايا وغير موتورين إذ بعض قوم لم يسلموا حتى يخزوا ويوتروا، خير أهل المشرق عبدالقيس، خير أهل المشرق عبد القيس(٤). وقيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول من بني مازن ابن النجار، ثم من بني عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن عقبي بدري. حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة. حدثنا أبو یوسف حدثنا يحيى بن عبدالله بن بکیر حدثني عبدالله بن (١) في الأصل ((فاكسر)) والتصويب من سنن أبي داؤد ٢٩٧/٢، وليس فيه ((متنه). (*) أخرجه البيهقي عن الفسوي إلى هنا (السنن ٣٠٢/٨). (٢) المشقر: من قرى هجر. (٣) في الأصل ((إذا)) والتصويب من مسند أحمد. (٤) أخرج البخاري بعضه من حديث ابن عباس (الصحيح ٢١/١ - ٢٢، ٢١٣/٥، ٥٠/٧ - ٥١) مع زيادات ليست في الأصل، وأخرجه أبو داؤد من هذا الوجه مختصراً (سنن ٢٩٧/٢) وأخرجه أحمد (المسند ٤ /٢٠٦) من هذا الوجه بألفاظ مقاربة. - ٢٩٨ - لهيعة حدثني حبان بن واسع الأنصاري عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة (١) أنه قال: يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: في خمس عشرة. قال: إني أجدني أقوى من ذلك؟ قال: في كل جمعة. قال: فإني أجدني أقوى من ذلك . قال : فمكث کذلك يقرأه زمانًا حتی کبر أو کان یعصب على عينيه فكان يقرأه في كل خمس عشرة قال: يا ليتني قبلت من رسول الله صلى الله علیه وسلم الأولى. (4) ١٦٨ وقيس بن سعد بن عُبادة حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار أخبرنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة(٢) قال: سمعت شيخاً(٣) يحدث أبا تميم(٤) أنه سمع قيس ابن سعد بن عبادة - وهو على مصر -(٥) يقول: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كذب عليَّ كذبة فليتبوأ مضجعه من جهنم أو بيتاً، ألا ومن شرب الخمر أتى عطشاناً يوم القيامة، وكل مسكر حرام وإياكم والغبيراء(٦). زيد بن حارثة ابن شراحيل بن كعب بن عبدالعزى بن يزيد بن امريء القيس (١) ذكر ابن عبدالبر أن هذا الحديث من حديث قيس بن صعصعة واعتبره آخر غير ابن أبي صعصعة (الاستيعاب ١٢٩٤) والصواب ما ذكره الفسوي (انظر الإصابة ٢٤١/٣). (*) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨ /٣٤٤ من طريق يحيي بن بكير أيضا. (٢) عبدالله بن هبيرة السبائي الحضرمي المصري (تهذيب التهذيب ٦١/٦). (٣) في مسند أحمد (٤٢٢/٣) ((شيخاً من حمير)). (٤) هو الجيشاني. (٥) كان والياً عليها لعلي رضى الله عنه. (٦) أخرجه البخاري من طرق أخرى بألفاظ مقاربة إلى ((بيتاً)) (الصحيح ٣٧/١)، وأخرجه أحمد من هذا الوجه بتمامه (المسند ٤٢٢/٣). - ٢٩٩ - الكلبي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد بدراً. حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا ابن لهيعة أخبرني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه: أن جبريل نزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أول ما أوحي إليه فعلمه الوضوء فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ، أخذ النبي صلى الله علیه وسلم بیده ماءً فنضح به فرجه(١). وزید بن سهل ابن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، يكنى أبا طلحة الأنصاري، عقبي بدري . . ٦٨ ب حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو صالح حدثني الليث عن يحيى بن سليم ابن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة يقول : سمعت جابر بن عبد الله وأبا طلحة بن سهل الأنصاريين يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يخذل مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يجب فيه نصرته، وما من امريء ینصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته(٢). وزيد بن ثابت الأنصاري حدثنا أبو یوسف حدثنا أبو ثمامة أن محمد بن عجلان حدثه عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحرب خدعة(٣). (١) أخرجه أحمد في مسنده من هذا الوجه (المسند ٤ /١٦١) والبيهقي عن . الفسوي (السنن ١٦١/١). (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ١ /٣٠) والبيهقي عن الفسوي (السنن ١٦٧/٨). (٣) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة وجابر بن عبدالله (الصحيح - ٣٠٠ - وزيد بن خارجة الأنصاري حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا مروان ابن معاوية الفزاري حدثنا عثمان - يعني ابن حكيم - عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة أخّ لبني الحارث بن الخزرج قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف نصلي عليك؟ قال: صلوا عليَّ قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد(١). وزيد بن سعنة(٢) حدثني أبو يوسف حدثني محمد بن أبي السري حدثنا الوليد بن مسلم حدثني محمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه عن جده قال: قال عبدالله بن سلام: إن الله لما أراد هدى زيد بن سعنة قال زيد: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتان لم أخبرهما منه؛ يسبق حُلمُه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حِلمًا، فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حِلمُه من جهله، فخرج يوماً من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال: يا رسول الله إن بُصرى قرية بني فلان أسلموا ودخلوا في الإِسلام، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغداً، وقد أصابتهم سنة وشدة وقحط من الغيث، وأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإِسلام طمعاً كما دخلوا فيه طمعاً، فإن رأيت أن ترسل بشيء تعينهم به. فقال زيد بن سعنة : فدنوت إليه فقلت: يا محمد هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً إلى أجل معلوم ومن ٦٩ أ : (١) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ١٩٩/١). (٢) قال ابن حجر ((اختلف في سعنة فقيل بالنون وقيل بالتحتانية (الياء) وقال عن هذا الحديث ((رجال الإِسناد موثوقون، وقد صرح الوليد فيه = - ٣٠١ - حائط(١) بني فلان؟ قال: لا يا يهودي ولكني أبيعك تمراً معلوماً إلى كذا وكذا من الأجل، ولا أَسمي من حائط بني فلان. فقلت: نعم. فبايعني فأطلعت همياني فأعطيته ثمانين ديناراً في تمر معلوم إلى كذا وكذا من الأجل، فأعطاها الرجل وقال: أعجل عليهم، وأغثهم بها. قال زيد بن سعنة: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاث، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه، فلما صلى على الجنازة، ودنا من جدار ليجلس إليه أتيتُه، فنظرت إليه بوجه غليظ، ثم أخذت مجامع قميصه وردائه فقلت: اقضني يا محمد حقي فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطلاً، لقد كان لي بمخالطتكم علم. فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه، كالفلك المستدير ثم رماني ببصره فقال: يا يهودي أتفعل هذا برسول الله؟ فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك. قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتوعَدة وتبسم، ثم قال: يا عمر أنا وهو كنا إلى غير هذا منك أحوج؛ أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة ، اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعاً من تمر مكان ما رُعتَه. قال زيد بن سعنة: فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعاً. فقلت: ما هذه الزيادة؟ قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أزيدك مكان ما رعتُك. فقلت: أتعرفني؟ بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد، وثقه ابن معين ولينه أبو حاتم، وقال ابن عدي : محمد كثير الغلط (انظر الاصابة ٥٤٨/١ - ٥٤٩) ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ولا أحمد في مسنده وقد ذكر ابن حجر تخريجاته وفاته ذكر تخريج الفسوي له . (١) الحائط : البستان. - ٣٠٢ - فقال: لا فمن أنت؟ قال: أنا زيد بن سعنة. قال: الحَبْر؟ قلت الحبر. قال: وقلت له ما قلت. قال: فما دعاك إلى أن فعلت برسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت؟ قلت: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتان لم أخبرهما منه؛ يسبق حلمُه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً فقد خبرتهما، فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله رباً وبالإِسلام ديناً، ومحمد نبياً، وأشهدك أن شطر مالي - فاني أكثرها مالاً - صدقةٌ على أمة محمد. فقال عمر: أو علی بعضهم فإنك لا تسعهم کلهم. ورجع عمر وزید إلی رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال زيد: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله فآمن به وصدقه وبايعه، وشهد معه مشاهد كثيرة، ثم توفي في غزوة تبوك مُقبلًا غير مدبر - رحم الله زيداً -. قال الوليد: حدثني بهذا كله محمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبدالله بن سلام. ؟(*) وزيد بن أرقم أبو عمرو حدثني أبو يوسف حدثني عبيدالله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن عثمان(١) عن اياس بن أبي رملة الشامي قال: سمعت معاوية سأل زيد بن أرقم: أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟؛ قال: نعم. [قال](٢): فكيف صنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة فقال: من شاء أن يصلي فليصل(٣). ٠٨١ (*) اقتبس بعضه البيهقي (السنن ٢٤/٦، ٥٢). (١) هو عثمان بن المغيرة الثقفي (مسند أحمد ٣٧٢/٤)، وتهذيب التهذيب ٣٨٨/١). (٢) الزيادة يقتضيها السياق. (٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (مسند ٣٧٢/٤) والبيهقي : السنن ٣١٧/٣. - ٣٠٣ - أسامة بن زيد بن حارثة حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن المهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى عن کریب مولی ابن عباس حدثني أسامة بن زيد : أن رسول الله صلی الله علیه وسلم قال لأصحابه: ألا هل مُشَمِّر للجنة؟ إن الجنة لا خطر لها (١)، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسنة جميلة في خبرة ونعمة. في مقام أبداً. وفي حَبرة ونعمة ونضرة. في دار عالية بهية سليمة. قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله. [قال] قولوا(٢) إن شاء الله تعالى. ثم ذكر الجهاد وحض عليه(٣). أسامة بن عمير(٤) الهذلي حدثنا أبو يوسف حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول(٥) . أسامة بن شريك العامري حدثنا أبو يوسف حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الشيباني عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: خرجت مع رسول الله صلى الله علیه وسلم حاجاً، فكان الناس يأتونه، فمن قائل يا رسول الله سعيت (١) لا خطر لها: لا مثل لها في القدر والمزية . (٢) في الأصل ((قالوا)) التصويب والزيادة من سنن ابن ماجة ص ١٤٤٨ - ١٤٤٩. (٣) أخرجه ابن ماجة من هذا الوجه (سنن ١٤٤٨ - ١٤٤٩) والبيهقي عن ١٣٦/٤). الفسوي (الأسماء والصفات ٢١٩) وفيه ((حسناء)) بدل ((حسنة)). (٤) في الاصل ((عمرو)) والتصويب من طبقات خليفة ص ٣٥، والإصابة ٤٧/١١. (٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٧٤/٥) والبيهقي عن الفسوي (السنن ٢٣٠/١) وأبو المليح هو ابن أسامة بن عمير الهذلي. - ٣٠٤ - قبل أن أطوف، أو أخرت شيئاً، أو قدمتُ، قال: فكان يقول لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم، فذلك حرج وهلك(١). معاوية بن أبي سفيان ابن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، وكنية معاوية أبو عبدالرحمن. ٧٠ ب حدثنا أبو يوسف حدثنا جُنادة بن محمد المزني الدمشقي حدثنا عيسى ابن يونس بن أبي إسحق السبيعي عن الأوزاعي عن عبدالله بن سعد عن الصنابحي عن معاوية بن أبي سفيان قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات(٢). ومعاوية بن الحكم السُلمي من قيس عيلان . حدثنا أبو يوسف حدثني يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال: لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمت من أمور الإِسلام فكان فيما علمت: أن قيل إذا عطست فاحمد الله، وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله. ومعاوية بن حَيدة القشيري ء ((أحد بني عامر بن صعصعة من هوازن . (١) أخرجه ابن ماجة بألفاظ مقاربة من طرق أخرى إلى قوله ((لا حرج لا حرج)) (سنن ١٠١٣ - ١٠١٤) وأخرجه أبو داؤد من هذا الوجه (سنن ٤٦٤/١) والبيهقي عن الفسوي (السنن ١٤٦/٥). (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه ولكنه يذكر ((الغلوطات)) بدل ((الأغلوطات))، وأضاف قال ((الأوزاعي: الغلوطات: شداد المسائل وصعابها)). (انظر المسند ٤٣٥/٥). - ٣٠٥ - حدثنا أبو يوسف ثنا مكي بن إبراهيم قال بهز ذكره عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قالوا هدية بسط يده، وإن قالوا صدقة قال لأصحابه: كلوا.))(*) ومحمد بن عبدالله بن جحش من بني أسد خُزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس. حدثنا أبو یوسف حدثني ابن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير أخبرني العلاء بن عبدالرحمن أخبرني أبو كثير مولى محمد بن عبدالله بن جحش عن مولاه(١) محمد أنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على معمر وهو جالس عند داره بالسوق وفخذاه مكشوفتان، فقال رسول ٧١ أ الله صلى الله عليه وسلم: يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة(٢). محمد بن حاطب الجُمحي حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن معاوية ثنا شريك عن سماك بن حرب عن محمد بن حاطب قال: دنوت إلى قدر لنا فاحترقت يدي منه(٣)، فذهبت بي أمي إلى البطحاء فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا [قد] احترقت يده، فجعل يتكلم بكلام لا أدري ما هو ولكنه ينفث، فسألت عنه في إمارة عثمان فقالوا : کان رسول الله صلى الله عليه وسلم(٤). (*) البيهقي: السنن ٧ /٤٠ . (١) في الأصل ((مولى)). (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٥ /٢٩٠). والبيهقي عن الفسوي (السنن ٢٢٨/٢ والآداب ٣٩١). (٣) يوجد ((فاحترقت)) بعد ((منه)) وهي زائدة. (٤) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٤١٨/٣). - ٣٠٦ - ومحمد بن مسلمة ابن [سلمة](١) بن خالد بن عدي بن مجدعة بن الحارث، بدري. حدثنا أبو يوسف حدثني بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة. حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن عون حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع عن الحجاج(٢) عن ابن أبي مليكة عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على أجار يقال لها بثينة بنت الضحاك أخت أبي جبيرة. فقالت(٣): أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه سلوم إذا ألقى(٤) الله في قلب رجل خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها(٥). ومحمد بن عبدالله بن سلام حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا عبدالله(٥) أخبرنا مالك بن مغول قال: سمعت سيار أبا الحكم(٧) يحدث عن شهر(٨) بن (١) الزيادة من طبقات خليفة ٨٠، والاستيعاب ١٣٧٧، وابن الكلبي: النسب الکبیر ٢٥٧ ب (ل). (٢) هو ابن أرطأة . (٣) في مسند أحمد (٢٢٥/٤) وسنن البيهقي ٨٥/٧ ((فقلت)) بدل ((فقالت)). (٤) في الأصل ((ألقاه)) وما أثبته من مسند أحمد (٤٩٣/٣، ٢٢٥/٤). (٥) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٢٢٥/٤) والبيهقي عن الفسوي (السنن ٨٥/٧). (٦) أحسبه ابن المبارك (تهذيب التهذيب ٢٩٨/٧). (٧) هو سيار أبو الحكم العنزي الواسطي ويقال البصري (تهذيب التهذيب ٢٩١/٤) ووقع في مسند أحمد ٦/٦ ((يسار)) وهو تصحيف. (٨) في الأصل ((سير) والتصويب من (مسند أحمد ٦/٦، وتهذيب التهذيب ٤ /٣٦٩). - ٣٠٧ - ٧١ ب حوشب عن محمد بن عبدالله بن سلام قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أو قال: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور خيراً أفلا تخبروني؟ قالوا: يا رسول الله إنا نجد علينا مكتوباً في التوراة الاستنجاء بالماء. قال مالك: يعني قوله رجال يحبون أن يتطهروا(١)﴾(٢). يَعلى بن أمية التميمي ثم أحد بني حنظلة، حلیف لبني عبد شمس . حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد حدثني محمد بن حُبي (٣) عن صفوان بن يعلى عن يعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البحر هو جهنم ثم تلا(٤) ﴿ناراً أحاط بهم سرُّادِقُها﴾(٥). قال يعلى: والله لا أدخله أبداً والله لا تصيبني منه قطرة أبداً(٦). يعلى بن مرة الثقفي حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن يعلى بن مرة أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - ودعينا إلى طعام - فإذا الحسين يلعب في الطريق، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم، ثم بسط يده فجعل الحسين يفرّ مرةً هاهنا ومرة (١) التوبة آية ١١٠. (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٦/٦). (٣) في الأصل ((جبير) والتصويب مسند أحمد ٢٢٣/٤، وتهذيب التهذيب ٤٣٢/٤. (٤) الذي تلا الآية هو يعلى بن أمية وليس النبي ص كما يفهم من رواية أحمد في المسند ٤ /٢٢٣. (٥) الكهف آية ٣٠. (٦) أخرجه أحمد، من هذا الوجه، في مسنده ٤ /٢٢٣. والبيهقي: السنن ٤/ ٣٣٤ عن الفسوي . - ٣٠٨ - هاهنا۔ وهو یضاحكه ـ حتی أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخری بین رأسه، ثم اعتنقه فقبله، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب [حسيناً] (١). الحسن والحسين سبطان من الأسباط(٢). صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصیص بن کعب بن لؤي بن غالب بن فهر. حدثنا أبو یوسف حدثنا أصبغ بن فرج أخبرني ابن وهب عن يونس قال: قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال: والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليَّ فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليَّ(٣). ٧٢ أ وصفوان بن المعطل السُّلمي حدثنا أبو يوسف حدثني أبو محمد إسحق بن إبراهيم أخبرنا عبدالله ابن جعفر عن محمد بن يوسف الأعرج [عن عبدالله بن الفضل](٤) عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن صفوان بن المعطل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى العشاء الآخرة، ثم نام حتى إذا كان نصف اليل استيقظ فتلا هؤلاء الآيات العشر الأواخر من سورة آل إذا كان نصف الليل استيقظ فتلا هؤلاء الآيات العشر الأواخر من سورة آل (١) الزيادة يقتضيها السياق وانظر مسند أحمد ١٧٢/٤. (٢) أخرجه أحمد من طريق أخرى من حديث يعلى بن مرة بألفاظ مقاربة (مسند ٤ /١٧٢). (٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه بألفاظ مقاربة (المسند ٤٦٥/٦). (٤) الزيادة من مسند أحمد ٣١٢/٥، وانظر تهذيب التهذيب ٥٣٤/٩. - ٣٠٩ - عمران، ثم أخذ سواكاً فتسوك به، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين لا أدري أقيامه أو ركوعه أو سجوده أطول، ثم نام، ثم استيقظ فتلا الآيات ثم تسوك ثم توضأ، ثم قام ففعل كما فعل أول مرة، ثم لم يزل ينام ويصلي ركعتين ويفعل في كل ركعتين مثل ما فعل في الأوليتين حتى صلى إحدى عشرة ركعة(١) . معقل بن يسار ((حدثنا أبو يوسف حدثني أبو الوليد حدثنا أبو عزة الدباغ (٢) حدثنا أبو الرباب مولى معقل بن يسار عن معقل بن يسار قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على مكان فيه الثوم، فأصاب ناسٌ منه، ثم جاءوا إلى المصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ريحها فقال: من أكل من هذه الشجرة فلا يقرب مُصلانا))(٣). ومعقل بن سنان الأشجعي حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك(٤) حدثني موسى الزمعي(٥) عن أبي الحويرث(٦) أن نافع بن جبير أخبره قال: جاءني معقل بن سنان، فقام من عندي الآن فأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: غفار وأسلم وجهينة ومزينة موالي الله ورسوله . ٧٢ ب (١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٣١٢/٥). (٢) هو الحكم بن عطية (انظر تهذيب التهذيب ٤٣٥/٢ - ٤٣٦، ومسند أحمد ٢٦/٥). (٣) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢١٦/١ . (٤) موسى بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني (تهذيب التهذيب ٦١/٩). (٥) موسى بن يعقوب الزمعي (تهذيب التهذيب ٣٧٨/١٠). (٦) عبدالرحمن بن معاوية الزرقي . - ٣١٠ - قُرة بن الأغر الُزني(١) حدثنا أبو یوسف حدثنا محمد بن أبي السري حدثني بکر بن بشر العقيلي حدثني عبدالحميد بن أبي سوار حدثني إياس بن معاوية بن قرة المزني عن أبيه عن جده قرة المزني قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر عنده الحياء، فقالوا: يا رسول الله الحياء من الدين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الحياء والعفاف والعِيَّ عِيَّ اللسان لا عي القلب، والعقل من الايمان، وإنهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا، وإن الشح والفحش والبذاء من النفاق، وإنهن ينقصن من الآخرة ويزدن في الدنيا، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا. قال إياس: فحدثت به عمر بن عبدالعزيز فأمرني فأمليته عليه، ثم كتبه بخطه، ثم صلى بنا الظهر والعصر فإنها لفي كفه ما يضعها(٢). وقُرة بن دُعموص النميري أحد بني عامر بن صعصعة من هوازن . حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا جرير بن حازم قال: رأيت رجلاً في دكان أيوب عليه جبة صوف فلما رأى القوم يتحدثون [قال](٣) حدثني مولاي(٤) قرة بن دعموص قال: أتيت المدينة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده، فأردت أن أدنو إليه فلم أستطع، فقلت: يا (١) هو قرة بن إياس بن هلال المزني، يقال له قرة بن الأغر (الإِصابة ٢٢٣/٣). (٢) أخرجه الدارمي من طريق آخر بألفاظ مقاربة (سنن الدارمي ١٢٥/١ - ١٢٦) وصاحب كنزل العمال ١٢٤/٣، ٧٠٦. واقتبسه البيهقي : الآداب ١٣٢. وصحح رواية ((العمل)) بدل ((العقل)). (٣) الزيادة يقتضيها السياق. (٤) في الأصل ((مولي)) والتصويب من مسند أحمد ٧٢/٥، والاصابة ٢٢٤/٣. - ٣١١ - ٧٣ أ رسول الله استغفر للغلام النميري؟ فقال: غفر الله لك. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك(١) ساعياً. قال: فجاء بإبل جلة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم؟ فقال: يا رسول الله إني سمعتك تذكر الغزو فأتيتك بإبل تركب عليها وتحمل عليها أصحابك. قال: والله الذي تركت أحب إليَّ من الذي جئت به، اذهب فردها(٢) عليهم، وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم(٣). خالد بن الوليد بن المغيرة یکنی أبا سليمان، سيف الله. حدثنا أبو يوسف حدثنا جنادة بن محمد المزني حدثنا بقية (٤) عن ثور بن يزيد عن صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده عن خالد بن الوليد قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمر الإِنسيّة(٥) وكل ذي ناب من السباع(٦). وخالد بن يزيد أبو أيوب الأنصاري بن كليب بن ثعلبة، وهو أحد بني النجار بن مالك بن عمرو بن الخزرج، ثم من بني غنم بن مالك، ثم من بني ثعلبة بن (١) هو الضحاك بن قيس (مسند أحمد ٧٢/٥). (٢) في حاشية الأصل مكتوب ((كان في حاشية الأصل من غير تخريج وعليه صح لا أدري زجها أو ردها)) وقد أثبت الناسخ ((زجها)) وما أثبته من مسند أحمد ٧٢/٥، والاصابة ٢٢٤/٣ . (٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٧٢/٥) والبيهقي عن الفسوي (٤) هو بقية بن الوليد . (السنن ٤ /١٠٢). (٥) في الأصل ((الأنس)) وانظر مسند أحمد ٤ /٩٠. (٦) أخرجه أحمد من هذا الوجه (انظر المسند ٤ /٨٩ - ٩٠) والبيهقي عن الفسوي لكنه يذكر ((محمد بن المصفى)) بدل («جنادة بن محمد المزني)) ولم یذکر «یوم خیبر)» (السنن ٣٢٨/٩). - ٣١٢ - عبد عوف بن غنم. حدثنا أبو يوسف حدثني أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني الحمصي حدثني معاوية بن يحيى عن نصر بن علقمة عن أخيه عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقي من الله وصبر حتى يُقتل أو يغلب لم يُفتن في قبره. (٨) خالد بن عبدالعزى ابن سلامة أحد بني حبتر الكعبي . ٧٣ ب قال أبو یوسف حدثنا سليمان بن عثمان بن الوليد حدثني عمي أبو مصرف سعيد بن الوليد بن عبد الله بن مسعود بن خالد بن عبد العزى حدثني أبي عن أبيه عن خالد بن عبدالعزى(١) بن سلامة أنه أجزر للنبي صلى الله عليه وسلم شاة، وكان عيال خالد كثيراً، يذبح الشاة ولا ينال(٢) عياله (*) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢٣/٤ من طريق معاوية بن يحيى. وانظر الهيثمي: مجمع الزوائد ٣٢٧/٥ - ٣٢٨ وفيهما ((العدو)) بدل ((من الله)). (١) وقع في الأصل تقديم وتأخير وتصحيف بعض الأسماء في الاسناد وقد أثبت الإِسناد الذي أورده ابن حجر نقلا عن ((يعقوب بن سفيان في نسخته)) (انظر الاصابة ١ /٤٠٨) أما الإِسناد في الأصل فورد هكذا ((قال حدثني عمر أبو نصر بن سعيد بن الوليد بن عبدالله بن مسعود ابن خالد بن عبدالعزى بن سلامة. قال أبو يوسف حدثنا سليمان بن عثمان بن الوليد حدثني عبدالله بن مسعود بن خالد بن عبدالعزى بن سلامه أنه أجزر للنبي .. الخ)) ولكن ابن حجر ذكر ما يدل على وقوع اضطراب في الاسناد المذكور في الإصابة أيضا حيث قال بعد سرد الحديث ((قال سليمان: قلت لأبي مصرف أدركت خالداً؟ قال: نعم، والمحدث لي مسعود)» في حين نجد في الإِسناد الذي أورده ابن حجر أن أبا مصرف لا يحدث عن مسعود مباشرة . (٢) في الأصل ((يند)). - ٣١٣ - عطفاً عطفاً، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أکل منها ثم قال: أرني دلوك یا أبا خناس فصنع فيها فضلة الشاة، ثم قال: اللهم بارك لأبي خناس. فانفلت به، فبدره لهم، وقال: تواسوا فيه. فأكل منه عياله وأفضلوا(١). معاذ بن جبل ابن عمرو بن [أوس بن](١) عائذ بن عدي بن كعب بن [عمرو بن](٣) أودي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة(٤) بن تزيد بن جُشم. عقبي بدري . حدثنا أبو يوسف حدثنا حيوة بن شريح ومحمد بن عبدالرحمن السلمي قالا : حدثنا بقية عن صفوان بن عمرو قال: سمعت شرحبيل بن معشر العبسي يحدث عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يقوم مقام رياءٍ وسمعة في الدنيا إلا سَمَّع الله به. زاد حيوة: على رؤوس الخلائق يوم القيامة. وزاد محمد بن عبدالرحمن: ومن رایا بمسلم رايا الله به يوم القيامة(٥). ومعاذ بن الحارث ابن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم، وعفراء أمه، بدري . حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عمر(٦) حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم (١) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وذكر ابن حجر تخريج يعقوب بن سفیان له کما ذکر تخريج الحسن بن سفیان له في مسنده وهو مفقود، وتخريج الطبراني له أيضا (انظر الإصابة ٤٠٨/١). وانظر المعجم الكبير للطبراني ٢٢٤/٤. والبيهقي: دلائل ١١٥/٦ وفيه ((فانقلب به فنثره)) . (٢) و(٣) الزيادة من طبقات خليفة ١٠٣، وابن الكلبي: النسب الكبير ٢٩١/٢ (نسخة الاسكوريال). (٤) في الاصل ((سادرة)) والتصويب من طبقات خليفة ١٠٣، والإصابة ٤٠٦/٣. (٥) أخرجه أحمد من حديث أبي هند الداري بألفاظ مقاربة (المسند ٢٧٠/٥). وأخرج مسلم أحاديث بمعناه من غير حديث معاذ (الصحيح ٢٢٣/٨). (٦) حفص بن عمر الحوضي (المعجم الكبير ١٧٦/٢٠). - ٣١٤ - قال سمعت نصر بن عبدالرحمن يحدث عن معاذ بن عفراء: أنه كان يطوف بالبيت فطاف بعد العصر ولم يصل. فقال لمعاذ(١) رجل من قريش ما يمنعك أن تصلي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الصلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس(٢). ٧٤ ١ حدثنا أبو یوسف حدثنا سليمان بن حرب نحوه. ◌ُبيّ بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار وهم بنو حُدیلة، يكنى أبا المنذر، بدري. ((حدثنا أبو يوسف حدثنا إسحق بن إبراهيم بن العلاء حدثني عمرو ابن الحارث حدثني عبدالله بن سالم عن الزبيدي أخبرني الزهري أخبرني إسحق مولى المغيرة بن نوفل (أن المغيرة بن نوفل] أخبره عن أبيّ بن كعب الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفراتُ عن تل من ذهب، فيقتتل(٣) عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم))(٤). (١) في الأصل ((له معاذ)). (٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٢١٩/٤ - ٢٢٠). والطبراني: المعجم الكبير ١٧٦/٢٠ من طريق حفص بن عمر الحوضي . (٣) في الأصل ((فيقتل)) والتصويب من صحيح مسلم ١٧٥/٨. (٤) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٥٦/١ والزيادة منه. وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة بألفاظ مقاربة إلى قوله ((من ذهب)) (الصحيح ٧٣/٩). وأخرجه مسلم من حديث أبيّ بن كعب بأطول لكنه ذكر («فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون)) وذكر ((جبل)) بدل ((تل)). (صحيح مسلم ١٧٥/٨). - ٣١٥ - وأبي بن عُمارة الأنصاري ويقال عمارة - بكسر العين -. حدثنا أبو يوسف حدثنا سعيد بن عفير حدثنا يحيى بن أيوب عن عبدالرحمن بن رزين عن محمد بن يزيد بن أبي زياد عن أيوب بن قطن (١) عن عُبادة(٢) عن أبي بن عمارة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى في بيته، قال: فقلت: يا رسول الله أمسح على الخفين؟ قال: نعم. قلت يوماً؟ قال: ويومين . فقلت : ويومين ؟ قال : [ وثلاثة ، قلت ] وثلاثة يا رسول الله ؟ قال : نعم ، ما بدا لك(٣). ٠ عُبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم من بني غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وهم القواقلة(٤). حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك الحسن بن ربيع عن ابن إدريس عن ابن إسحق . [حدثنا] أبو یوسف حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن الوليد ابن داؤد الأنصاري عن آل عبادة بن الصامت عن عمه عبادة بن الوليد أنه حدثه عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قريش والأنصار وأسلم وغفار وجهينة ومزينة وأشجع موالي من دون الناس، ليس (١) في الأصل ((مطر)) وهو تصحيف. (٢) هو عبادة بن نُسي. (٣) أخرجه أبو داؤد من هذا الوجه وقال «وقد اختلف في إسناده وليس هو بالقوي)» (سنن ١ /٣٥ باب التوقيت في المسح). وأخرجه ابن ماجة من هذا الوجه أيضا، وذكر النووي ((أنه حديث ضعيف باتفاق أهل الحديث)) (سنن ابن ماجة ١٨٥/١) واخرجه الطبراني: المعجم الكبير ١٧١/١ باختلاف يسير في بعض ألفاظه والبيهقي عن الفسوي (السنن ٢٧٨/١). والزيادة منه . (٤) قال ابن الكلبي ((قوقل هو غنم بن عوف بن عمرو بن الخزرج (ابن الكلبي : النسب الكبير ص ٢٨٤ - نسخة الاسكوريال). -٣١٦ - لهم من دون الله مولى(١). وعُبادة الزُّرقي قال أبو يوسف حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي حدثني عبدالرحمن بن حرملة عن يعلي بن عبدالرحمن بن هرمز: أن عبدالله بن عبادة الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير في بئر أهاب - وكانت لهم - فرآني عبادة وقد أخذت عصفوراً، فانتزعه مني فأرسله وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها(٢) كما حرم إبراهيم مكة. ((وكان عبادة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣)) (٤). رفاعة بن رافع ابن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زُریق. ذكر ذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة. حدثنا أبو يوسف حدثنا عبدالله بن مسلمة وابن بكير عن مالك عن نُعيم بن عبدالله بن المجمر(٥)، عن علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عن رفاعة ابن رافع الزرقي قال: كنا نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل من وراء رسول (١) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ولم يذكر ((من دون الناس)) (الصحيح ٢١٨/٤). (٢) اللابة: الحرة. (٣) انظر عن تخريجه ابن حجر: الاصابة ٢٦١/٢ - ٢٦٢، أما الامام أحمد فقد أخرجه من حديث عبادة بن الصامت من هذا الوجه (المسند ٣١٧/٥) مما أوقع البعض في الوهم فقالوا بأن عُبادة الزرقي هو عبادة بن الصامت وليس كذلك بل هما اثنان (انظر الإصابة ٢٦٢/٢). (٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٥/٥ والبيهقي عن الفسوي (السنن ١٩٨/٥). (٥) في الأصل ((المجمري)) والصواب ما أثبته (انظر مسند أحمد ٣٤٠/٤، وتبصير المنتبه ص ١٢٧٠). ٣١٧٠ - ٧٤ بـ