Indexed OCR Text

Pages 241-260

حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة(١) حدثنا المحاربي قال: زعم أشعث
ابن سوار أن شريحاً مات وهو ابن مائة وعشرين سنة، وأن أبا رجاء
العطاردي(٧) مات وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة.
العبادلة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وممن رآه
[عبدالله بن أبي قحافة أبو بكر الصديق](٣)
أبو بكر الصديق رضوان الله عليه، واسم أبي بكر عتيق بن أبي
قحافة، وأبو قُحافة اسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم
بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، حدثنا بذلك الحجاج بن أبي
منیع عن جده عن الزهري بذلك. وعتيق لقبه، واسمه عبدالله،(٤) حدثنا
بذلك أبو نعيم الفضل بن دکین قال: حدثنا محمد بن شريك حدثني ابن أبي
٤٤ ب مليكة عن عبدالله بن الزبير قال: سميت باسم جدي أبي بكر وكنيت بكنيته .
حدثنا ابن بكير قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثني عمارة بن غزية عن
عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه: أنه سأل عائشة عن اسم أبي بكر؟ فقالت:
عبدالله. فقلت: إن الناس يقولون عتيق؟ قالت: إن أبا قحافة كان له ثلاثة
أولاد فسمى واحداً عَتيقاً ومُعتقاً وعُتيقاً. حدثنا عمرو بن خالد حدثنا ابن
لهيعة عن أبي الأسود(٥) عن عروة قال: اسم أبي بكر عبدالله بن عثمان بن
عامر بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة.
(١) هو الأحمسي أبو جعفر الكوفي السراج توفي سنة ٢٦٠هـ (تهذيب
التهذيب ٥٨/٩ - ٥٩).
(٢) هو عمران بن ملحان .
(٣) العنوان لا يوجد في الأصل.
(٤) اقتبسه إلى هنا البيهقي: السنن ٣٦٩/٦ وبعضه الحاكم: المستدرك
(٥) هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل بن الأسود أبو الأسود المدني (تهذيب
التهذيب ٣٠٧/٩).
- ٢٣٨ -

حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا ((إسحق بن يحيى بن طلحة حدثنا
معاوية بن إسحق عن أبيه قال: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: أبو بكر عتيق الله من النار فمن يومئذ سماه الناس عتيقاً))(١).
حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عنٍ أبي إسحق عن البراء قال:
اشترى أبو بكر من عازب رجلاً بثلاثة عشر درهماً، فقال أبو بكر لعازب: مر
البراء فليحمله إلى رحلي. فقال له عازب. لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت
ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما والمشركون يطلبونكم؟ قال:
أدلجنا(٢) من مكة ليلاً فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا، فلما قام قائم الظهيرة
فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه فإذا بصخرة، فانتهيت(٣) إليها
فإذا بقية ظل لها فسوَّيتُه، ثم فرشتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروة،
ثم قلت: اضطجع يا رسول الله. فاضطجع، ثم ذهبت أنظر(٤) ما حولي هل
أرى من الطلب أحداً فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها
الذي أريد(٥) - يعني الظل - فقلت: لمن أنت يا غلام؟ قال لرجل من قريش
فسماه فعرفته، فقلت: هل في غنمه(٦) من لبن؟ قال: نعم. قال قلت: هل أنت
حالبٌّ لِي؟ قال: نعم. قال: فأمرته فاعتقل شاة من غنمه وأمرته(٧) أن ینفض
ضرعها من التراب ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا فضرب إحدى كفيه ٤٥ أ
على الأخرى، فحلب لي كُتْبة من لبن وقد روَّيت(٨) معي لرسول الله صلى
(١) ابن سعد ١٢٠/٣ من طريق الواقدي عن إسحق بن يحيى بن طلحة.
(٢) في صحيح البخاري ٤/٥ ((ارتحلنا)).
(٣) في صحيح البخاري ((أتيت)).
(٤) في الأصل ((لبعض)) وما أثبته من صحيح البخاري .
(٥) في صحيح البخاري ((أردنا)).
(٦) في صحيح البخاري («غنمك)).
(٧) في الأصل (وأمرت)) وما أثبته من صحيح البخاري .
(٨) في صحيح البخاري ((جعلت)).
:
- ٢٣٩ -

الله عليه وسلم أداوة على فمها خرقة فصببت(١) على اللبن حتى برد [ من ]
أسفله، وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقته وقد استيقظ، فقلت:
اشرب يا رسول الله. فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رضيتٌ،
ثم قلت: قد أتى(٢) الرحيل يا رسول الله. قال: [بلى](٣)، فارتحلنا والقوم
يطلبونا فلم يدرِكنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جُعْشُم على فرسٍ له
فقلت: هذا الطّلب قد لحقنا يا رسول الله. فقال: لا تحزن إن الله معنا(٤)،
فلما أن دنا منا وكان بيننا وبينه قيد رمحين أو ثلاثة، فقلت: هذا الطلب قد
لحقنا يا رسول الله وبكيتُ. فقال: ما يبكيك(٥)؟ فقلت: أما والله ما على
نفسي أبكي ولكن أبكي عليك. فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فساخت به فرسه (٦) في الأرض إلى بطنها فوثب عنها، ثم قال: يا محمد قد علمت
أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعميَنَّ [على ](٧) من
ورائي [من](٨) الطلب وهذه كنانتي فخذ منها حاجتك(٩) فإنك ستمر بإبلي
وغنمي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: لا حاجة لنا في إبلك، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانطلق (١٠) راجعاً إلى أصحابه، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا
(١) في مسند أحمد ٣/١ ((فصببت - يعني الماء - على القدح حتى برد أسفله)
وفي صحيح البخاري ((فصيبت)» وهو خطأ مطبعي .
(٢) في صحيح البخاري ((آن)) وفي مسند أحمد ((أنى)).
(٣) الزيادة من صحيح البخاري .
(٤) إلى هنا أخرجه البخاري في صحيحه ٣/٥ - ٤ من طريق عبدالله بن
رجاء حدثنا إسرائيل ...
(٥) في مسند أحمد ((لم تبكي)).
(٦) في مسند أحمد ((قوائم فرسه)).
(٧)و(٨) الزيادة من مسند أحمد.
(٩) في مسند أحمد ((سهماً)).
(١٠) في مسند أحمد ((فأطلق راجعاً)).
- ٢٤٠ -
:

معه حتى قدمنا المدينة ليلاً(١).
حدثنا أبو اليمان حدثنا عطاف(٢) بن خالد عن طلحة بن عبدالله [بن
عبدالرحمن](٣) بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أنه سمع
أبا بكر الصديق وهو يقول: قلت: يا رسول الله العمل على ما قد فرغ منه
أم على أمر يؤتنف؟ قال: بل على أمر قد فرغ منه. قلت: ففيم العمل يا
رسول الله؟ قال: كل مُيَسَّرَ(٤) لما خلق منه(٥).
وأبو العباس عبدالله بن عباس
ابن عبدالمطلب، وعبدالمطلب اسمه شيبة بن هاشم واسم هاشم ٤٥ ب
عمرو بن عبد مناف واسم عبد مناف المغيرة بن قصي بن كلاب بن مُرَّة بن
کعب بن لؤي بن غالب بن فهر.
حدثنا الربيع بن يحيى قال: حدثنا شعبة حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي
وحشية ((عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: توفي رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقد قرأت المحكم في القرآن، وأنا يومئذ ابن عشر سنين))(٦). وهو
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/١ - ٣ من طريق عمرو بن محمد أبي سعيد
العنقزي قال: ثنا إسرائيل ... الحديث. ولكنه وقع فيه ((العنقري))
وهو تصحيف (انظر تبصير المنتبه ١٠٣٢) وأخرجه البيهقي : دلائل
٤٨٣/٢ - ٤٨٤ من طريق الفسوي .
(٢) في الأصل ((عطا)) - يعني ((عطاء)) - والتصويب من مسند أحمد ٥/١
(وانظر تهذيب التهذيب ١٩٨/٧، ٢٢١).
(٣) الزيادة من مسند أحمد ٥/١، وانظر تهذيب التهذيب ١٧/٥.
(٤) مُهَيَّأ (صحيح البخاري ١٩٥/٩).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه من عدة طرق غير هذه الطريق (انظر منه
باب في القدر ١٥٢/٨، وكتاب التوحيد ١٩٥/٩) وأخرجه مسلم في
كتاب القدر ٤٨/٨، وأخرجه أحمد في مسنده ١ /٥ - ٦ من طريق علي
ابن عياش قال ثنا العطاف بن خالد ولم يذكر ((قد)» الأولى.
(٦) ابن عبد البر: الاستيعاب ٩٣٤/٣ ورجح ابن عبدالبر ما قاله أهل
السير وهو أن ابن عباس كان ابن ثلاث عشرة سنة .
- ٢٤١ -

مختون. فسئل سعيد: ما المحكم من القرآن؟ قال: المفصل.
وأبو محمد(١) عبدالله بن جعفر
ابن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن
كلاب بن مرة بن کعب بن لؤي بن غالب بن فهر.
حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا مسعر عن رجل من فهم(٢)
قال: سمعت عبدالله بن جعفر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: خير اللحم أو أطيب اللحم لحم الظهر. قال: كنا عند النبي
صلى الله عليه وسلم فكانوا يُلْقُونه اللحم(٣).
وعبدالله بن مالك بن بُحَيْنة
وهو من أزد شنوءة، وهو حليف بني عبدالمطلب بن عبد مناف. حدثنا
بذلك أبو اليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب(٤) عن الزهري .
وحدثنا أبو صالح حدثنا الليث قال: حدثني جعفر بن ربيعة عن
عبدالرحمن بن هرمز الأعرج عن ابن بُحينة قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا سجد فرَّج يديه عن إبطيه حتى أني لأرى بياض إبطيه(٥).
(١) في طبقات خليفة ص ٥ والاستيعاب لابن عبد البر ٨٨٠ أنه يكنى أبا جعفر.
(٢) في مسند أحمد ٢٠٤/١ ((وقال: وأظنه يسمى محمد بن عبدالرحمن.
قال: وأظنه حجازيً)) وفي سنن ابن ماجة ص ١٠٩٩ ((وأظنه يسمى
محمد بن عبدالله)).
(٣) أخرجه أحمد في مسنده ٢٠٤/١ من طريق يحيى حدثنا مسعر .. وابن
ماجة في سننه ص ١٠٩٩ - ١١٠٠.
(٤) هو ابن أبي حمزة.
(٥) أخرجه البخاري من حديث ابن بحينة الأسدي أيضاً وذلك من طريق
قتيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة .. .
- ٢٤٢ -

وأبو بكر عبدالله بن الزبير
ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعُزى بن قصي بن كلاب بن
مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. وهم أصهار رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وهم من حلف الفضول.
ءِ
٤٦ أ
حدثنى زيد بن بشر الحضرمي وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح
قالا: أخبرنا ابن وهب(١) قال: حدثني عبد الله بن الأسود عن عامر بن عبد الله
ابن الزبير عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعلنوا النكاح(٢).
وعبدالله بن زمعة بن الأسود
ابن المطلب بن أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب
ابن لؤي بن غالب بن فهر .
حدثني عياش بن الوليد حدثنا عبدالأعلى(٣) حدثنا ((محمد بن إسحق
عن الزهري قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن
هشام عن أبيه عن عبدالله بن زمعة قال: لما استعِزَّ برسول الله وأنا عنده في
نفر من المسلمين، قال: دعاه بلال إلى الصلاة، فقال: مروا من يصلي
بالناس. فخرجت فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائباً؛ فقلت: قم يا
عمر فصلِّ بالناس، فلما كبر عمر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
صوته، وكان عمر رجلاً جهيراً(٤). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أين أبو بكر، يأبى الله ذلك والمسلمون. قال: فُبُعث إلى أبي بكر، فجاء بعد
(١) عبدالله بن وهب.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٤ /٥ من طريق هارون بن معروف قال: حدثنا
عبدالله بن وهب.
(٣) هو عبد الأعلى بن عبدالأعلى السامي ت ١٩٨هـ (تهذيب التهذيب
٩٦/٦).
(٤) في سيرة ابن هشام ٦٥٢/٢ ((مجهراً)).
- ٢٤٣ -

أن صلى عمر تلك الصلاة [فصلى بالناس](١). قال قال عبد الله بن زمعة: قال
لي عمر : ويحك ما صنعت بي يا ابن زمعة ، والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس.
قال: قلت: والله ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكني
[حين](٢) لم أرَ أبا بكر حضر رأيتك أحقَّ من حضر بالصلاة للناس))(٣).
وعبدالله بن الأرقم الزهري
حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه : أن
٤٦ ب
عبدالله بن الأرقم كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوماً فذهب حاجته،
ثم رجع فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا وجد
أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة(٤).
وعبدالله بن عدي
ابن الحمراء الزهري
حدثنا أبو اليمان قال: حدثني شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو
سلمة بن عبدالرحمن: أن عبدالله بن عدي بن الحمراء الزهري أخبره: أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف [بالحزوَّرة] في سوق مكة :
إنك لخيرُ أرض الله وأحبُّ أرض الله إليَّ، ولولا أني أُخرجت منك ما
(١) و(٢) الزيادة من سيرة ابن هشام ٦٥٢/٢.
(٣) ابن هشام: السيرة ٢/ ٦٥٢.
(٤) أخرجه مالك في الموطأ ١٧٤/١ لكنه يذكر ((أراد)) بدل ((وجد))،
وأخرجه الترمذي في سننه ١ /١٧٤ أبواب الطهارة حديث رقم ١٤٢
من حديث عبدالله بن الأرقم أيضاً باختلاف لفظي .
- ٢٤٤ -

خرجتُ(١).
وأبو عبدالرحمن عبدالله بن مسعود
ابن الحارث بن شَمْخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن
سعد بن جذيمة بن كعب بن سعد(٢)، أحد بني هذيل، حليف لبني زهرة
وابن أختهم .
حدثنا الحجاج حدثنا حماد عن عاصم (٣)عن زرّ(٤) عن عبدالله قال:
جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقد فرًّا من المشركين، وأنا
أرعى غنماً لابن أبي معيط(٥).
قال أبو يوسف: وهو من مهاجرة الحبشة وقد شهد بدراً.
وعبدالله بن هشام القرشي
ثم أحد بني تیم .
حدثنا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار وابن بكير عن ابن لهيعة عن
زهرة بن معبد بن عبدالله بن هشام القرشي ثم التيمي عن جده عبدالله بن
هشام - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح برأسه ودعا له وهو ٤٧ أ
صغیر(٦) - قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه رقم ٣١٠٨ ص ١٠٣٧، وانظر ابن عبدالبر:
الاستيعاب ٩٤٩ وأضاف بعد مكة [وهو يقول لمكة] وقال (إلى الله))
بدل ((إليٍ). واقتبسه البيهقي: دلائل ٥١٧/٢ - ٥١٨ والزيادة منه.
(٢) في طبقات خليفة ص ١٦، وابن الكلبي: النسب الكبير ٣٦ ب (ل)،
وابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٩٧، وابن سعدج ٣ ص ١٥٠
أنه ((عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم
ابن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذيل)).
(٤) زر بن حبيش.
(٣) عاصم بن أبي النجود.
(٥) انظر تتمة الحديث في الاستيعاب لابن عبدالبر ٩٨٧ - ٩٨٨.
(٦) انظر ذلك في الاستيعاب ص ١٠٠٠.
- ٢٤٥ -

الخطاب، فقال له عمر: والله يا رسول الله لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا
نفسي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده حتى
أكون أحبَّ إليك من نفسك. قال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من
نفسي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر(١).
وعبدالله بن عبدالأسد بن هلال(٢)
ابن عبدالله بن عمرو بن مخزوم، وعبدالله يكنى أبا سلمة. حدثنا
بذلك حجاج(٣) عن جده عن الزهري .
حدثنا أبو صالح الحراني وابن بكير قالا : حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن
قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن المطلب بن عبدالله بن
حنطب عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: جاءني أبو سلمة
يومًا فقال لي : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامًا لهو أحب
إليَّ من حمر النعم. قال سمعته وهو يقول: ما من عبد مؤمن تنزل به مصيبة
فيقول الذي أمره الله به(٤)، ثم يقول اللهم أجرني في مصيبتي، وعوِّضني عنها
خيراً منها، إلا أجره الله بمصيبته وأعاضه خيراً منها (٥).
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٤ /٣٣٦ من طريق قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة
لكنه قال ((إليه من نفسه)) بدل ((إليك من نفسك)).
(٢) قال ابن حجر ((ذكره يعقوب بن سفيان)) (تهذيب التهذيب ٢٨٨/٥).
(٣) هو حجاج بن أبي منيع (تهذيب التهذيب ٢٠٧/٢).
(٤) يعني ((إنا لله وإنا إليه راجعون)).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الجنائز ٣٧/٣ من طريق آخر عن
أم سلمة، وكذلك أخرجه أحمد في مسنده عن أم سلمة ٣٠٩/٦ من
طريق آخر.
- ٢٤٦ -

وعبدالله بن عياش
ابن أبي ربيعة المخزومي .
يقال إنه قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وولد بأرض الحبشة في
الهجرة .
حدثني أبو صالح قال: حدثني اللیث قال: حدثني خالد بن يزيد عن
سعيد بن أبي هلال عن أبي النضر (١) عن زياد مولى ابن عياش عن ابن عياش: ٤٧ ب
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد على قبر سعد بن معاذ، ثم استرجع
فقال: لو نجا أحد من فتنة القبر أو ألمه أو ضمِّه لنجا سعد بن معاذ، ولقد
ضُمَّ ضَمَّةً، ثم روِّح عنه(٢).
وعبدالله بن السائب المخزومي
ثم العائذي .
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد
عن أبيه أن عبدالله بن السائب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
- يعني بين الركن اليماني والحجر الأسود وهو يطوف - (٣).
(١) هو سالم بن أبي أمية التميمي المدني (تهذيب التهذيب ٤٣١/٣).
(٢) انظر عن ضمة القبر على سعد بن معاذ (النسائي: المجتبى ٨٢/٤)
من طريق آخر وبألفاظ مختلفة، وأخرجه ابن سعد في طبقاته مجلد ٣
قسم ٢ ص ٩ بألفاظ مقاربة .
(٣) أخرجه أحمد في مسنده ٤١١/٣ من حديث عبدالله بن السائب
وأخرجه في مواضع أخرى من حديث أنس بن مالك (انظر المسند
١٠١/٣، ١٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢٤٧، ٢٧٧، ٢٨٨).
- ٢٤٧ -

ء
وعبدالله بن أبي ربيعة المخزومي .
حدثني إسماعيل بن الخليل وهشام بن عمار قالا : حدثنا حاتم بن
إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم المخزومي عن أبيه عن جده عبدالله بن أبي
ربيعة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسلفه مالاً بضعة عشر ألفاً،
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قدم عليه مال فقال
لي: ادع لي ابن أبي ربيعة. فقال له: خذ ما أسلفت بارك الله لك في مالك
وولدك، إنما جزاء السلف الحمد والوفاء. قال هشام: الأجر والوفاء (١).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا(٢).
وعبدالله بن أبي أمية بن المغيرة
ابن عبدالله بن عمر(٣) بن مخزوم.
حدثنا عبدالعزيز بن عمران قال: حدثنا أسد بن موسى - أحسبه يقال
٤٨ أ لعله من فارس(٤) - قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة قال: أخبرني
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٣٦/٤ من طريق وكيع ثنا إبراهيم بن إسماعيل
ابن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جده ... بألفاظ
مقاربة، كنه ذكر ((ثلاثين أو أربعين ألفاً)) بدل ((بضعة عشر ألفاً)).
وأخرجه النسائي من طريق آخر عن إسماعيل بن إبراهيم أيضاً
(المجتبى ٢٧٦/٧)، وأخرجه ابن ماجة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة
ثنا وكيع (السنن: كتاب الصدقات حديث رقم ٢٤٢٤). وأخرجه
البيهقي من طريق الفسوي (السنن ٣٥٥/٥).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإِيمان ٦٩/١، وابن ماجة
٧٤٩/٢، والترمذي: سنن ٣١٩/٤ وأخرجه أحمد في مسنده ٥٠/٢،
٢٤٢، ٤١٧، ٤٦٦/٣، ٤٥/٤ وكل طرقه ترقى إلى صحابة آخرين
غير عبدالله بن أبي ربيعة، ولا أعلم سبب إيراد الحديث في هذا
الموضع. وأخرجه البيهقي من طريق الفسوي (سنن ٣٥٥/٥).
(٣) في الاستيعاب ٨٦٨ ((عمرو)).
(٤) كذا في الأصل ولم أجد هذه الزيادة في كتب الحديث.
-٢١٨ -
ء

عبدالله بن أبي أمية: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب
واحد، مخالفاً بين طرفيه(١).
وأبو عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب
ابن نُفَيل بن عبدالعُزى بن رياح بن عبدالله بن رَزاح بن عدي بن
كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، حدثنا بذلك الحجاج عن جده عن
الزهري .
حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شُعيب.
وحدثنا الحجاج بن أبي منيع قال: حدثني جدي، جميعاً عن الزهري
قال: أخبرني سالم بن عبدالله: أن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى آواهم(٢)
المبيت إلى غار ودخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار،
فقالوا: إنه والله لا يُنجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح
أعمالكم فقال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران فكنت لا
أغبقُ(٣) قبلهما أهلاً ولا مالاً فنأى بي السحر(٤)، فلم أُرِحْ عليهما حتى ناما،
فحلبت لهما غبوقهما فجئتهما به(٥) فوجدتهما نائمين فتحرجت أن أوقظهما(٦)
(١) أخرجه البخاري في صحيحه من طرق أخرى (٩٥/١)، وأخرجه
مسلم في صحيحه من طرق أخرى أيضاً (٦١/٢ - ٦٢)، وأخرجه
أحمد في مسنده من طرق أخرى أيضا (٢٣٩/٣، ٢٥٧، ٢٨١،
٣٥٧، ٣٩١، ٤٦٢، ١٧/٤، ٢٧، ٣٦٦/٥، ٣٤٣/٦).
(٢) في البخاري ((أوَوا)).
(٣) أسقي عشاءً.
(٤) في البخاري ((في طلب شيء يوماً)).
(٥) ((فجئتهما به)) ليست في البخاري .
(٦) ((أن أوقظها)) ليست في البخاري.
- ٢٤٩ -

وكرهت أن أغبق قبلهما أهلاً ولا(١) مالاً فقمت(٢) والقدح على يديَّ أنتظر
استيقاظهما حتى يبدو(٣) الفجر فاستيقظا فشربا غَبُوقَهما. اللهم فإن كنت
فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج (٤) عنا ما نحن فيه - قال حجاج: من همِّ هذه
الصخرة - فانفرجت انفراجاً لا يستطيعون الخروج منه. قال رسول الله صلى
الله عليه سلم: وقال الآخر: اللهم كانت لي ابنةُ عم أحبَّ الناس إليَّ فأردتُها
على(٥) نفسها فامتنعت مني حتى ألّت منها (٦) سنةٌ - قال حجاج: جهدت فيه
٤٨ ب من السنين - فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تُخلِّي بيني وبين
نفسها، ففعلت، حتى إذا قدرت عليها قالت: لا أُحلَّ لك أن تفض الخاتم
إلا بحقه. فتحرجت من الوقوع عليها، فانصرفت عنها وهي أحب الناس
إليَّ، وتركت الذهب الذي أعطيتها. اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء
وجهك فافرج عنا ما نحن فيه - قال حجاج: من همِّ هذه الصخرة
- فانفرجت الصخرة(٧) غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ثم قال الثالث: اللهم استأجرت أجراء فأعطيتهم
أجورهم(٨) إلا رجلًا واحدًا منهم ترك الذي له وذهب، فَثَمَّرتُ [أجره] حتى
(١) في البخاري ((أو)).
(٢) في البخاري ((فلبثة)).
(٣) في البخاري ((برق)).
(٤) في البخاري ((ففرج)).
(٥) في البخاري ((عن)).
(٦) في البخاري ((بها)»
(٧) ((فانفرجت الصخرة)) في الأصل بالحاشية .
(٨) في البخاري ((أجرهم)).
- ٢٥٠ -
١

كثرت الأموال فارتبحت(١)، فجاءني بعد حين فقال لي : يا أبا عبد
الله (٥) أَدِّ إلَّي أجري . فقلت له : كل ما ترى من أجرتك من الإِبل
والبقر والغنم والرقيق . فقال : يا أبا عبد الله(٥) لا تستهزىء بي.
فقلت له : أنا لا أستهزىء بك . فأخذ ذلك كله فاستاقه فلم يترك
منه شيئًا . اللهم فإن كنت فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك فافُرج عنا ما
نحن فيه - قال حجاج : من همّ هذه الصخرة - فانفرجت ،
فخرجوا من الغار يمشون(٢).
وعبدالله بن عامر بن ربيعة
حلیف بني عدي بن کعب، وهو من اليمن.
حدثني سعيد بن أبي مريم قال: أخبرني يحيى بن أيوب قال: حدثني
محمد بن عجلان عن زياد مولى عبدالله بن عامر بن ربيعة عن عبدالله بن
عامر بن ربيعة أنه سمعه يقول: دخل رسول الله صلى الله علي وسلم على
أمي وأنا غلام فأدبرت خارجاً فنادتني أمي: يا عبدالله تعال هاك. فقال لها
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا تعطينه؟ قالت: أعطيه تمراً. قال: أما
أنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة(٣).
١٤٩
وعبدالله بن عمرو بن العاص
ابن وائل بن هاشم بن سعد بن سهم .
حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا محمد بن شعيب عن
(١) ليست في البخاري.
(#) في البخاري: ((يا عبد الله)).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه من طريق أبي اليمان أيضا بإسناده إلى ابن
عمر (الصحيح كتاب الاجارة - باب ١٢). وأخرجه أحمد في مسنده
١١٦/٢ من طريق آخر من حديث ابن عمر أيضا.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده ٤٤٧/٣ من طريق ((هاشم ثنا الليث عن محمد
ابن عجلان .. )) وأخرجه البيهقي من طريق الفسوي (السنن
١٩٨/١٠).
!
- ٢٥١ -

عمرو بن يزيد النصري عن عمرو بن مهاجر عن عمر بن عبدالعزيز عن
يحيى بن القاسم عن أبيه عن جده عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ما هلكت أمة قط إلا بالشرك بالله وما كان بدء شركها
إلا التكذيب بالقدر(١).
وعبدالله بن حذافة السهمي
حدثنا أبو الأسود(٢) وابن بكير عن ابن لهيعة عن أبي النضر عن سليمان
ابن يسار وقبيصة بن ذؤيب يحدثان عن أم الفضل امرأة عباس قالت(٣): كنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى(٤) أيام التشريق، فسمعت منادياً
يقول: إن هذه الأيام أيام طعامٍ وشراب وذكر الله. قالت: فأرسلت رسولاً
من الرجل؟ ومن أمره؟ فجاءني الرسول فحدثني أنه رجل يقال له ابن حُذافة
يقول: أمرني بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥).
(١) لم أجده في الكتب الستة من هذه الطريق ولا بهذا اللفظ من طرق
أخرى، وأخرج أحمد في مسنده من حديث ابن عباس عن النبي ص
(هذا أول شرك هذه الأمة - يعني التكذيب بالقدر -) انظر المسند
٠٣٣٠/١
(٢) هو النضر بن عبدالجبار بن نصير المرادي (تهذيب التهذيب
١٠ / ٤٤٤).
۵
(٣) في الأصل ((قال)).
(٤) في الأصل ((بمنا)).
(٥) أخرجه مسلم من طرق أخرى (صحيح مسلم ١٥٣/٣)، وأخرجه
أحمد في مسنده ٤٥٠/٣ - ٤٥١ من طريق عبدالرحمن عن سفيان عن
عبدالله - يعني ابن أبي بكر - وسالم أبي النضر عن سليمان بن
يسار .. ))، كما أخرجه في مواضع أخرى من طرق أخرى (المسند
٢٢٩/٢، ٤٦٠/٣، ٣٣٥/٤، ٧٥/٥، ٧٦).
- ٢٥٢ -

وعبدالله بن ثعلبة بن صعير(١) العُذري
وهو حليف لبني زهرة يقال أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أيام
الفتح ومسح وجهه .
حدثنا أبو اليمان قال: أخبرني شعيب عن الزهري قال: حدثني
عبدالله بن ثعلبة ابن صعیر(٢) وکان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مسح
وجهه زمن الفتح(٣).
: حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري
عن ابن صُعَير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقة
الفطر: أَدُّوا صاعاً من قمح أو بر على كل ذكر أو أنثى أو صغير أو فقير حر أو ٤٩ ب
مملوك فأما الغني فيزكيه الله، وأما الفقير فيرد عليه أكثر مما أعطاه (٤).
وعبد الله بن سعد بن أبي سرح
حدثنا أبو الأسود قال: أخبرنا ابن لهيعة عن عياش بن عباس القتباني
عن الهيثم بن شفي أبي الحصين عن عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح قال: بينا
رسول الله صلی الله عليه وسلم وعشرة من أصحابه معه أبو بكر وعمر وعثمان
(١) في الأصل ((صغير) والصواب ما أثبته (انظر الاستيعاب ص ٨٧٦، و
تهذيب التهذيب ١٦٥/٥ وقال ابن حجر ((ويقال ابن أبي صغير)).
(٢) في حاشية الأصل ((صُبير).
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٤٣٢/٥) من هذه الطريق ومن طرق أخرى
من حديث ابن صعير أيضاً، وانظر الاستيعاب ص ٨٧٦.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده (٤٣٢/٥) من طريق عفان بن مسلم قال
فحدثني حماد بن زيد، ومن طرق أخرى من حديث عبدالله بن ثعلبة
بن صعير أيضا. وأخرجه البيهقي: السنن ١٦٣/٤ من طريق
الفسوي لكنه يذكر («ابن أبي صعير)) .
- ٢٥٣ -

والزبير وغيرهم على جبل إذ تحرك بهم الجبل فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صدِّيق أو شهيد(١).
وأبو سَرْح بن حبيب بن جذيمة (٢) بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر
ابن لؤي. يقال: مات بعسقلان بعد قتل عثمان بن عفان(٣).
حدثني حرملة قال: أخبرنا ابن وهب عن ((ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب قال: أقام عبدالله بن سعد بعسقلان بعد قتل عثمان، وكره أن يكون
مع معاوية، وقال: لم أكن لأجامع رجلاً قد عرفته إنه کان یهوی قتل عثمان،
فكان بها حتى مات.))(٤)
؟
عبدالله بن أم مكتوم
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم(٥) عن أبي
(١) أخرجه البخاري من طريق آخر بألفاظ مقاربة لكنه قال: ((أحد)) بدل
((حراء)) (الصحيح ١١/٥)، وأخرجه مسلم من طريق آخر بألفاظ
مقاربة (الصحيح ١٢٨/٧)، وأخرجه أحمد من طرق أخرى أيضا
(المسند ٥٩/١، ١٨٨، ١٨٩، ٤١٩/٢، ٣٤٦/٥)، وأخرجه ابن
ماجة في سننه ٤٨/١ من طريق أخرى، وأخرجه الترمذي في سننه
٣٢٣/٩ من طريق أخرى وهكذا لم أجده في الكتب الستة ومسند أحمد
من هذه الطريق. وأورده في كنز العمال ٦٣٦/١١ و٢٤٨/١٣ عن
الفسوي .
(٢) في الأصل ((حذيفة)) والتصويب من طبقات خليفة ص ٢٩١،
والاستيعاب ٩١٨/٣، ويضيف خليفة ((بن الحارث)) بعد ((أبي سرح)).
(٣) قال ابن عبدالبر: إن هذا هو الصحيح أما الرواية الأخرى فتقول أنه
توفي أو قتل بأفريقية (الاستيعاب ٩٢٠، وطبقات خليفة ٢٩١).
(٤) الذهبي: سير ٣٥/٣.
(٥) هو ابن أبي النجود.
- ٢٥٤ -

رزين(١): أن ابن [أم] مكتوم سأل النبي صلى الله عليه وسلم. وهو رجل من
بني عامر بن لؤي .
حدثنا عبدالله بن يوسف(٢) حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني عطاء
الخراساني عن ابن محيريز(٣) عن عبدالله بن السعدي من بني مالك بن حِسل:
أنه کان يحدث أنه قدم على رسول الله صلی الله عليه وسلم ..
قال أبو يوسف: لا أعلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ ٥٠أ
من قریش یُسمى عبدالله ممن سمع منه غير هؤلاء.
عبدالله بن طَهْفَة (٤) الغفاري
حدثنا آدم عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبدالرحمن عن ابن
لعبدالله بن طهفة الغفاري قال: حدثني أبي قال: رآني رسول الله صلى الله
عليه وسلم مستلقياً على وجهي فقال: هذه ضجعة يكرهها الله(٥).
(١) هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي (تهذيب التهذيب ١١٨/١٠).
(٢) هو التنيسي أبو محمد الكلاعي المصري، أصله من دمشق ت ٢١٨ هـ
(تهذيب التهذيب ٨٦/٦ - ٨٧).
٧=٠٫
(٣) في الأصل ((محبر)) وأحسبه عبدالله بن محيريز (انظر تهذيب التهذيب
٣١٠/١٢،٢٣٦/٥).
(٤) هكذا في الأصل وكذلك في الاستيعاب ص ٩٣٠، وسماه ابن ماجة في
سننه (ص ١٢٢٧) ((طِخْفة)) وكذلك أحمد في مسنده (٤٢٩/٣) وقد
بین ا بن حجر اختلافهم في اسمه (تهذيب التهذيب ١٠/٥) وحکی
ابن عبدالبر الاختلاف في صحبة عبدالله وأبيه .
(٥) أخرجه أحمد في مسنده ٤٢٩/٣ من طرق أخرى من حديث طخفة
الغفاري، كما أخرجه ابن ماجة في سننه ص ١٢٢٧ من طرق أخرى
أيضا من حديث طخفة الغفاري .
:
٦'".
- ٢٥٥ -

عبدالله بن مُغَفّل
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع (١) عن أبي
العالية وغيره عن عبدالله بن المُغَفَّل قال: اني لأحَدُ الرَّهط الذين ذكر الله
﴿ولا على الذينِ إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجدُ ما أحملكم عليه﴾(٢). قال
عبد الله بن مُغَفْل : اني لآخذٍ ببعض أغصان الشجرة التي بايع رسول الله
صلى الله عليه وسلم تحتها أظلَّه.
عبدالله بن سَرْجِس مُزني
٠
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم(٤) عن
عبدالله بن سَرْجِس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدُرت خلفه
فعلم الذي أريد، فألقى الرِداء عن ظهره فإذا الخاتم على نغض(٥) كتفه مثل
الجمع حوله خيلانٌ كأنها الثّاليل(٦).
وهو مُزَني .
(١) الربيع بن أنس البكري (تهذيب التهذيب ٢٣٨/٣).
(٢) سورة التوبة آية ٩٣.
(٣) في الأصل ((الشجر)) وانظر الرواية في الاستيعاب ص ٩٩٦، ٩٩٧ من
طرق أخرى عن عبدالله بن مغفل .
(٤) هو عاصم بن سليمان الأحول.
(٥) في صحيح مسلم ٨٧/٧ ((ناغض)).
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه (٨٦/٧ - ٨٧) من طريق أبي كامل وغيره
حدثنا حماد بن زيد .. الحديث، بألفاظ مقاربة، وأخرجه الامام أحمد
من طريق عبدالرزاق أنا معمر عن عاصم بن سليمان ... من حديث
عبدالله بن سرجس أيضا (أنظر المسند ٨٢/٥). وأحاديث رؤية
الصحابة خاتم النبوة كثيرة أخرج بعضها البخاري في صحيحه (انظر
مثلاً ٥٧/١) منه). ومسلم في صحيحه ٨٦/٧.
- ٢٥٦ -

عبدالله بن الشِّخير
أبو مطرف عامري .
حدثنا عبدالرحمن بن حماد قال: حدثنا كَهْمَس عن أبي العلاء يزيد بن ٥٠ ب
عبدالله بن الشخير عن أبيه عبدالله بن الشخير أنه صلى مع النبي صلى الله
علیه وسلم فتنخع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدلكها بنعليه(١). وهو
عبدالله بن الشخير أبو مطرف وهو عامري.
عبدالله بن جراد
عامري(٢).
حدثنا عمرو بن حباب البصري حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا
عبد الله بن جراد: أنه خرج في وقعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣): الآمر بالمعروف كفاعله(٤).
وجراد عامري خفاجي، وخفاجة من بني عقيل.
عبدالله بن هلال الثقفي
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان(٥) عن إبراهيم بن مَيْسَرة عن عثمان
ابن عبدالله بن الأسود عن عبدالله بن هلال الثقفي قال: جاء رجل إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: كدت أن أقتل بعدك في عَناق أو شاة من
الصدقة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أنها تُعطى فقراء
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٧/٢) من طريق عبيدالله بن معاذ
العنبري حدثنا أبي حدثنا كهمس ... الحديث كما في الأصل أعلاه.
(٢) في الأصابة ٢٧٩/٢ ((ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة)).
(٣) ((صلى الله عليه وسلم)) في الأصل بالحاشية.
(٤) لم أجده بهذا اللفظ ولا بلفظ مقارب من هذه الطريق، وفي مسند أحمد
٢٧٢/٥، ٢٧٣ ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)»، وقد أخرج
الترمذي في سننه ٣١٥/٧ ((إن الدال على الخير كفاعله))، كلاهما من
حديث أبي مسعود البدري .
(٥) في الأصل ((سليمان)) وهو مصحف والصواب ما أثبته، قال ابن أبي شيبة =
- ٢٥٧ -
..... . ..
...* .: