Indexed OCR Text

Pages 1-20

أَءَ الَشَاء
تَألِيْفُ
الإمَامِ المُحقِّقِ نَامِهِ السَّنِ شيخ الإسلام المحَِّ النَّظَارِ
◌َلِ علي بنِ عَبْدِالْكَافِي بَنْ عَلَى السُّنْكِ الشَّافِعِيّ
ولدسنة ٦٨٣هـ - وتوفي سنة ٧٥٦ هـ
رحمة الله تعالى عليه ورضوانه
طَبْعَةٌ مُرَجَةٌ عَلى سُِّحَةِ أَبْنِ المُصَنَّفِ وَمَعْرُوَة ◌َهْمَا
تَشْرَفِ خِدْمَتِهِ وَالْعِنَايَةِ بِ
حَسَيُ محمد على شَكْرِىّ
دار الكتب العلمية.
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah
أسسها محمّد عليّ بصوت
سنة 1971 بيروت - لبنان
DKi
التخصصية للرد على الوهابية).

المكتبة التخصصية للرد على الوهابية
شِفَاءُ الشَّقَاعِ
٦
7
م

الكتاب: شفاء السقام
في زيارة خير الأنام خليه
: آداب الزيارة
التصنيف
: الإمام تقي الدين السبكي
المؤلف
: حسين محمد علي شكري
المحقق
: دار الكتب العلمية - بيروت
الناشر
عدد الصفحات: 552
سنة الطباعة : 2008
بلد الطباعة : لبنان
: الأولى
الطبعة
Title: Šifa' al-saqām
fi ziyarat Hayr al-'anăm %
classification: Ethics of visiting the Prophet
Author
: Imām Taqiyyuddīn al-Subki
Editor
: Husayn Muhammad 'Ali Šukri
Publisher
: Dar Al-Kotob Al-ilmiyah
Pages
: 552
Year
: 2008
Printed in
: Lebanon
Edition
: 1 st
جَمِيعٌ الحقوق محفُظُعَة
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
ISBN 2-7451-6088-5 (10 dig)
ISBN 978-2-7451-6088-1 (13 dig)
90000
782745 160881
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

١
١
٧
شِفَاءُ السََّّقَامِ،
،
صَلّى اللهُ
فِي دِيَِّادَ آ خَرْ الْ نَامِ
تَأْلِيفُ
الإمَامِ المُحقِّقِ نَامِ السُّنة شيخِ الإسلامِ المَجْهِلنَّظَارِ
يَق ◌ِّيْ عَلِيَ بْن عَبْدِلَّكَافِي بْنِعَلَى السُبِّكِالشَّافِعِيّ
ولدسنة ٦٨٣ هـ - وتوفي سنة ٧٥٦ هـ
رحمة الله تعالى عليه ورضوانه
طَبَعَةٌ مُخَرَجَةٌ عَلى نُّمَة ◌َبْ المصَُنَّفِ وَمَعْرُءَة ◌َهْمَا
نَشَرَفَ بِخِدْمَتِهُ وَالْعِنَايَةِ بِهِ
◌ُسَ مَ عَلِ شَكِي
دار
الكتب العلمية.
DKİ
أسسها محمد علي بيضون
سَنة 1971 بَيْرُوتْ - لبنان
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٥
بسم الله الرحمن الرحيم
بالله ثقتي ومنه العون والتوفيق
نحمد الله ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،
اللهم إنّي أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، وهوىٌّ مُتَّبع.
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان، على سيدنا ووسيلتنا، وشفيعنا
وقائدنا محمد بن عبد الله الذي أرسله الله هُدَى ورحمة ونوراً، اللهم اجعلني
وأهلي وجميع ذريتي ومن نُحِبُّهُ فيك، ويحبنا فيك ممن صدَّق عَمَلُهُ عِلْمَه،
وكان حُبّك وحُّ نبيك أُسَّ عَمَلِهِ وعِلمهِ وتقواه، محشورين في زمرة حبيبنا
محمد رَالية، واستخدمنا اللهم فيما فيه رضاك ورضا حبيبك واَله.
أما بعد :
فإنَّ تعظيم قَدْرِ النبيِ نَّهَ والدّفاع عنه، أمرٌ واجب على كُلّ مسلم،
وَسِمةٌ عظيمة للمؤمن الصادق المحب، كما أنّ التنقيص أو التقليل من
عظيم قَدْرهِ، أمرٌ موجبٌ للعقوبة الشديدة، وعلامة بارزة لخلع رِبْقَةٍ
الإسلام من مرتكبها، ووجوب نيله أشدّ العقوبة على ذلك.
وهذا التعظيم لقدر ومكانة النبي وَله، يَتَّصِلُ به أمور لا تنفك عنه
وَلاَزِمةٌ له، ألا وهي: مطالعة سيرته وشؤون حياته، وزيارته ◌َّل، والتوسل
به وَ له، وجعله المثل الأعلى والقدوة الحسنة لنا في جميع شؤون حياتنا
اليومية، وما يتبعها من أمور العبادة فَرْضِهَا وَنَفْلِها.
فَمُطَالِعُ سيرته وَّه بنظرة التأمل وليس السّرد، وبروح المُحبّ
المتشوق والمتلهف لفهم ومعرفة تفصيلات هذه السيرة العطرة؛ ، لاشك
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٦
ولا ريب أنّ شعوره بعظيم قدره وسمو مكانته؛ يزداد قوة وتأصيلاً في
نفسه وروحه، وَتَتولَّدُ لديه قوة عزيمة وشدّةُ بأسٍ تُجَاه أدنى إساءة تمسُّ
جنابه وَلجر، أو حتى سوء استخدام عبارات، أو ألفاظ حين تُعرَضُ سيرته
وَّ في كتاب، أو مجلسٍ، أو حتى وصفٍ.
وقد ارتبطت مسألة زيارته *، والتوسل به بموضوع تعظيم قدره
ومعرفة فضله علينا معشر المسلمين جميعاً، ولم تكن عند سلفنا الصالح
رضي الله عنهم جميعاً تشقيقاتٌ ولا مباحثة في هذا الموضوع بِرُمَّتَهِ، فلم
تكن مسألة زيارته وَله، ولا التوسل به، أو التَّوجُهُ به مجال بحث، أو
تفصيل، أو مجادلة؛ لكون ذلك مَدعَاةً لجلب الشك فيمن يَطْرَحُ مثل هذه
الأمور، بل كلَّ ما يتعلّقُ بجَنابِ النبي ◌َِّ ليس فيه أدنى مجال للنقاش.
فالكلّ ممتلئ النفس والقلب والروح، قوةً وإيماناً بمجمل وتفصيل هذا
التعظيم والإجلال، وذلك من العصر الأول حتى أواخر القرن السابع.
ثم نشأت فتنة الكلام على زيارة النبي ويلي، ومسألة التوسل به وله
وَوَسّع ابن تيمية الشِّقَاق فيها، وأكثر من جِدَالهِ فيها حتى رَمى جميع من لا
يَرىُ رأيه بالشرك، والمُشَابَهةِ باليهود والنصارى، والغلو، وعبادة القبور،
ولم يَسْلَم حتى أصحابه من نيل بعض هذه الألقاب، والقذف بها.
فَائْبرى له جِلّة من علماء عصره، وكذلك عَقِب عصره حتى وقتنا
الحاضر للردّ عليه وتسفيه رأيه، وبيان عظائم طاماته، لكن غلب على تلك
الردود شُهرَةُ مخالفة ابن تيمية في موضوع الزيارة لجناب النبي وَّ فقط،
مع أنه قد بيّن غير واحدٍ من العلماء؛ ماله من مخالفات عقدية؛ كَفّرَ هو
- يعني ابن تيمية - بأقلّ منها غيره، وَرَماهُ بعظائم الأمور.
لكن شدّة مُخَاصَمةِ ابن تيمية، وقوة عِنَاده التي يصورها معظموه أنها في
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٧
سبيل الحَقِّ، أوقعته - والعياذ بالله - في عَمَايةِ الضلال، وجراءة الكلام بحقِّ
وبغير حقّ، فما يَراهُ ويعتقده الصواب لا غير، فأصبح يهذي بلا رَشَدٍ ولا
تَعَقُّلٍ لما يريد قوله، أو تقريره؛ مما دَوَّتُهُ لنا كتب التاريخ وتراجم الرجال،
وما وصل إلينا مما نَجَا من آفة الإتلاف والتضييع على يد شيعته ومُقَدِّسيه.
إنّ فيما حفظت لنا كتب التاريخ من جَرَاءةٍ وعَنْجَهيةٍ لتصرفات ابن
تيمية بقدر ما هي مضحكة سخيفة، تبيّن لنا مدى تجبر نفسٍ وتعاظم رأيٍ
عند ابن تيمية، فمن هذه المواقف ما ذكره الصفدي في كتابه ((الوافي
بالوفيات)) ٧: ١٧ قال: ((حكى لي عنه الشيخ شمس الدِّين ابن قيم الجوزية
قال: كان صغيراً عند بني المنجا، فبحث معهم، فادعوا شيئاً أنكره،
فأحضروا النقل، فلما وقف عليه؛ ألقى المجلد من يده غيظاً.
فقالوا له: ما أنت إلّ جريء، ترمي المجلد من يدك وهو كتاب علم !.
فقال سريعاً: أَيُّمَا خَير، أنا أو موسى؟ فقالوا: موسى، فقال: أَيُّمَا خَير، هذا
الكتاب، أو ألواح الجوهر التي كان فيها العشر كلمات؟ قالوا: الألواح.
فقال: إنّ موسى لما غضب ألقى الألواح من يده، أو كما قال))، انتهى.
فانظر رحمك الله إلى هذه المنقبة التي يحكيها ابن القيم عن شيخه،
وكيف أنّ ابن تيمية قد مَاثَلَ نفسه بسيدنا موسى عليه السلام في إلقاء
الألواح، وما دَرى الحاكي - يعني ابن القيم - أنَّ سيدنا موسى عليه السلام
ألقى الألواح غضباً على ما رآه من فعل السَّامِري بجعل العِجْلِ إلهاً لبني
إسرائيل، وليس غضباً من إثبات الحَقِّ الذي أنكره ابن تيمية.
فكان الأجدر أن تُطوى هذه السخافة والامتهان لسيدنا موسى عليه
السلام، ولا يحكيها ابن القيم على أنها منقبة لشيخه.
ثم من كان هذه حاله وهو في الصِّغَر، كيف آلت به أهواؤه إلى أن يقول
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٨
في النبي ◌َّكما سنذكره، مما لا يستطيع مسلم مؤمن مُحِبّ أن يجعل مثل
ما يقوله ابن تيمية في النبي وَلِّ، يَمُرُّ في ذهنه، أو يفكر فيه أصلاً.
إنّ شهرة ابن تيمية في هَذَيانِهِ في غالبية رُدُودِهِ على أهل السُّنَة خاصة،
جعلته هو صاحب العقيدة الصافية، وإمام أهل السنّة الأوحد، وجُعِلَ ردّه
الباطل على مسألة الزيارة، والتوسل، والتبرك، في أعلى مراتب التحقيق
وبيان الأدلة، والإفحام، وأُغفلَ عن طاماته في مسائل عقدية وفقهية،
وَأُسبِلَ السِّر على تناقضاته في تقرير بعض المسائل وشذوذه فيها.
وفي خدمتي لهذه الطبعة من كتاب ((شفاء السقام)) بذلت بعض الجهد
في ذكر كَذِبٍ وافتراء ابن تيمية لما ينفيه، أو يدّعي زوراً وبهتاناً الإجماع
عليه، أو اتفاق الأئمة جميعاً على ما يُقَرِّرُهُ أو يذكره، ولست صاحب
ضَغِينةٍ مُجرَّدةٍ على ابن تيمية لكونه شيخ الإسلام - عندهم -، ولكنني
جندي غيور على ديني ونبيي، فكما أنهم يحاربون بلا هَوَادةٍ كُلَّ من
يُخَالِفُ ابن تيمية، فأنا أقول: اتباع الحق، أولى من اتباع الرجال.
ولم أدّع على ابن تيمية طامَّاتٍ، ولا أقول فيه بدون إقامة الدليل وبيان
موضع قوله من کتبه.
فلذا؛ بدلاً من أن تَحتَدَّ الألسن والأقلام في كَيلِ السِّباب والشتام،
والصراخ على هدم الإسلام في صورة التَّكَلَّم على ابن تيمية، فأرجو من
التيميين أن ينظروا في قبائح ما بَيّنَّاهُ ويعالجوا شأنهم؛ خيراً مما سوف
يقولونه مما لا يعرفون غير قولهِ من ألفاظ الشرك والبدعة، والخروج عن
مذهب الحق ... إلخ.
إنني أسطر هذه الأحرف والكلمات ولسان حالي يقول:
فنحن الخوارج السُّفَهَاءُ
لكم الدِّينُ كُلّهُ ولنا الشِّرِكُ
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

٩
وَعَلىُ الدِّين أنتم الأُمْنَاءُ
نحن من خَانَ كُلّ شَرعٍ ودينٍ
وكُلّ رَأيٍ عَدَاكُمْ فَحْشَاءُ
كُلّ صَوتٍ سِوَاكُمْ شَيطانٌ
ولديكم عُرُوقهُ خَضْراءُ
وَعَروقُ الإيمان جَفَّتِ لَدَينا
اللهم أيدنا بالحق، أنا ومن يقول بقولنا. اللهم أرنا الحّقَّ حقاً وارزقنا
اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
ختاماً أسجل الاعتراف بالفضل والإحسان لمن بذل لي من وقته وعلمه
وعظمت فائدتي من نصحه وتوجيهه، وأسأل الله أن يعظم له الأجر والثواب،
ويزيده فضلاً وعلماً، ويبارك في ذريته، وأنْ يكافأه عني رسول الله وَّة.
كما أنني أهدي ثواب خدمتي لهذا الكتاب، لروح سيدي ومعلمي
وصاحب الفضل والمنّة عَليَّ، الإمام العلامة السيد محمد بن علوي
المالكي الحسني رحمه الله تعالى لما له عَليَّ مما لا أستطيع مقابلته بقية
حياتي، وأوصي ذريتي من بعدي بالسعي الدائم لإهداء ثواب جميع
أعمالهم الصالحة لروحه الشريفة رضي الله عنه وأرضاه، وحشرنا ربنا مع
حبيبه المصطفى ﴾ وآل بيته وجمیع صحابته، آمين.
وصلى الله تعالى وسلم وبارك وأنعم على سيدنا محمد وعلى آله،
وجميع أصحابه إلى يوم الدِّين.
وكتبه
حسين محمد علي شكري
بمدينة رسول الله آلڑ
١٣ /١١/ ١٤٢٧ هـ
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

١٠
وَصِفُ النُّسخِ المُعتمدة
بحمد الله وَحُسْنِ توفيقه، فقد يَسّرّ الله الحصول على نسختين،
إحداهما نسخة قوبلت بأصل مؤلفها من قِبَل صاحب النسخة، وعليها خط
المؤلف بإثبات ذلك السماع، ثم سَماعُ ابن المؤلف لبعضها على والده
ونسخته - أي الابن -، وعليها كذلك سَمَاعٌ ومقابلةٌ آخرى وقت سماع
جُملةٍ كثيرة من العلماء والفضلاء وغيرهم، بيد والده.
* ووصف هذه النسخة كما يلي، وهي من مخطوطات مكتبة خُدَا
بخش بمدینة بتنه بالهند.
خطها نسخ عادي، وبعض الأوراق كتب بخط مغاير، وعدد
صفحاتها (٢٢٨) صفحة، وعدد أسطرها (٢١) سطراً، وبآخرها سماع
مقابلة لصاحب النسخة، وسماع جماعة كثيرة، وسماعٌ لابن المؤلف حتى
الباب الرابع على والده.
والنسخة الخطية الأخرى وهي من مخطوطات دار الكتب المصرية،
وخطها معتاد، وعدد أوراقها (١٣٤) ورقة، وعدد أسطرها (٢١) سطراً،
وكتبت للإمام هبة الله البارزي الشافعي، وبهذه النسخة سَقطٌ لبعض
الألفاظ، ووجود تصحيف ببعضها. وقد رجعنا في المقابلة لطبعة الكتاب
الصادرة عن دائرة المعارف العثمانية بمدينة حيدر آباد الدكن، وهي نسخة
مليئة بالتصحيف والتحريف والسقط.
وقد بذلت الجهد في المقابلة والتصحيح لإثبات نَصِّ الكتاب الكامل
كما وضعه مؤلّفه من خلال هاتين النسختين ومطبوعة الكتاب الهندية.
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

١١
:
_.. اللَّه اللَّهِ الرَّحِيمِ رَبْ نَصْ إِلَبـ
إذالدِّي مَن علينا برسو وثا تا لى سديد
يتعظيمه وتكريمه وتجميله وَفِيَ عَكُـ
متر بين أن يكو
٠٠
إِحَتّ إِلَيْهِ مِن نفسه وَخَلِيلِ، ونَصْبَ طَاشَهْ عَاصِمَّةُ مِرْكِد
الشَّيْطَانِ وَتَضْلِيلِهِ وَيغني عن جملة القول وتفضيله :ضع
ذكرهومَا اقْي ◌َعَليهِ في محكم الكتابِ وَيَّنَ لَّه صلى الله عليه
وَمَا صَلَاةَ وَإِيمَةً بدوا مطلوع النجم وَأَقُولِهِ
فهذا كِتَا في سَعْيتَهُ شِفاء التيتقام في زيارة خير الأ نامِ سمِعَهُ
على قشرةٍ أثوابٍ الأول في الأحاديث الواردةِ في الزيادة.
الثانى في الأحاديث الدالة على ذَلِكَ وَان لفرَ يَكُنْ فيها لفظا
الزيارة الثالث فيها وترد في السفر إليها الرابع في نصوص
العلماء على إستعنايها الخامس فى تقرير كونها قرية التَّادِيلى
إليها فَربَةَ التابع في دفع شبه الخَصِير
تمع ضلاته الثامن في التوسل والإستفائة التاريخ في حيًا
الانبياء
الورقة الأولى من نسخة ابن المؤلف
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

وَالنَّ الامام تأدية غير النزُج يون فيه مرعبة: الحب الساعمر عرف الخاط والجبهة البر
مجاز أحمد ز عبد الله التخلى عنه ربارزء العد سمسر الدر مصر السح فيا الد عبد العربى
فُو الطوشي ومحمالية عمان محميناء دوز جزاء فىطرف المغها واز أخيه عبد اللهوعلى
ومحم الدر عمارمحمد عماد رياء القاسم المادى الحروني وَ على الدرس لمان على زعشاكر المند
كَانُهُ ممِر المديرميل واراخد ارسم وعبد الهبر عمر النصوبعوت ووقد الحروب ضابط
الاستماءٍ وشمشر البر مميز بحجم البيراة حيل رسم الاندوني الجنس عنفيالقاضي والعمن عاً الذى
على عبد الرحمزاج القارئ وتراج التحرير عبد الغائب رقم الماكيشيني واراخيه ملامح لين
i
:
محمدعز بفى الدرجة ويمر الى مصر الماج عبيد بن احد الغامى والله ومحت على ر عبد الانصارى
البهنز بار امام المشهد ني عليه وداخطواحدوز يفوت اسماوهم على أصل المصنف
مجم الله في ◌ُدَبَهُ وَح وثبت فى حَنَّه مجالراجسوءا يوم الثلنا شابعِ عنربي حمَدى الأولى سنة
أو خبز وشبح ماية بالمدرسة العادلية السفيه ومشو المحروسة ضافها الله وسائر
بلاد الإسلام واجتياز المسمع فتح الله فى مُدمه لمرتسمع الحاباوبعضَة جميع مالجوزله وعنه وإيره.
ح وال وحش على عبد العالِى المسلم
فراسهناكمن الحمام فهوخفا السماء إلى الباب الرابعفى وص
بِجَار ضة
حبة الله الله مبلغ
العَلخير بلى مواعيد
◌َ السلسلى وعَلَ يْـ
بالا كل من الاستر حدد بلعيد
الورقة الأخيرة من نسخة ابن المؤلف ويظهر خطّ المؤلف رحمهما الله تعالى
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

المكتبة التخصصية للرد على الوهابية
الورقة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية
٤٠٠
مد الله الرحمن الرحيم (وج الإعانة:
غ.
الجدل الذى ◌َ علينا برسوانية. وتقد اناه المتداء
- قتلوامن إشغطاء وتكريه وتجيلٍ، رفض علي ل
مدين أن يكون الحب اليدمز نفسيه وابوية وخليل: عَل
إشباعَةِ- ببالمجتهِ اللهِ و تفضيل. رفع ذكر وانى عليه
في تحكمها به ونزل، ٥ {) عليه وسلم - لنّ دائمة دوامِ
طارع الفجر وأفولٍة" أمان" فهذا كتابُ سَمَا شَفَا
المقامة في زيات خيراه نام وربعنه على عشرة أبواب
الأواسه في الأحاديث الواردة في الزيات التالي:
في الأحاديث الدالة على الك وازلميكن فيه لفظ الزيات الثالث
بما ورد في السفير اليه: الرابع في ندور العلماء على انتخبانها
يحاسِنْ في تقرير وحاقرة: السّادِسْ في كور السفر
الياقة: النتائجفى
ع شيء الحميم وتتبع هامه: إنأبا
:
.
٤
:
٠
٠
في التوشيك والأسعامة: الثامنة: في حيوة الإساء على الوان
أالشفاعة لتخلقها بقوله نززار قبري
امام المائي
إحْنَتُ هذا الكتاب الردّعلى منزعم الاحاديث
وجبة اشفاعة
جواز السفر الها بدَعَه غير مشروعَةٍ وبِعِنِ
الزيات ها
زات يرد العلماء عليها ولكنى عما هذا الكتاب
المقالة الهنـ
مستغلاً فى الزهار، وتابعانوجها منخلا دَالأَ عَلى حِل بَعِيسُر
جبها على طالبها ولستحيث هذا الكاشف الغار على زالكر سفر
الزيارة تمراخترت التنمية المتقدماءوا-تحت باستبال وزرات
على
عليه وهو حبي دفن الرجل ٠ ____ ١٠
الوارد " ثماره، إلاأنزوار بري وجت
رواه الدار قطني واليهفى وغمرها أخبرنا الحافظ ابوحم عند
بن خافٍ بزأبي الحسن تشرف في الحفر ية وندى التوفي الدماطي
رحمه اللهتعالى جميع سُئِنْأ إدارفعى ~ كما كان الخبرنا الحافظ أبو
الحجاج بن ونفى زخليل بنعبدٍ() الشقى اخذا أبو الفتح ناحرب
حهبر اني الفتح الورح القطان أخبرنا أبو الفتة أستفعيل فى الفضيل
بمااحتد التراج أخبرنا إبوطالعميد أحمد بن محمدبن عبد الرحيم
أخبرنا أبو الحسين على زُ عصر بناحمد بن مهدي الحافظ الداتطي
رحماء الذى تحدثنا النافي المحاذات متنا عيد بن حمد الوراق
متنا مودي برطلال العبدي عزعبد الله زعر عز نافع زعزف لأفان
رسول اليده الله عليه ومسافرون زى أر قبري وجت لدتفا علي
مَكَذّي في عمّ تسخ معت من منز الدارقطني عبد الله مع بكر كفر الشيخ.
كَبِأَدَ اخْد ◌ِرُ محمدِ الحَربّ الإِصَ إِنِى عَلَيهِ مَبَاقِ كِتِينُ عليّ
عبد الرحيم فمربعات إلى شرعنا وكذالك رواه الدار قطني فى عبر السنينِ
والغَّقَتْرُ وايَتْهُ علِنَ الايُ السيفِ وفي غيرٍ مرط بنِ بنِ عبدِ الرحيم
كاذكرنا ومنطريق محمد بنعبد الملك بن بشران ومنط بنائي
التعمن تراب بن عيد ايضًا فاتار وإن بزيتران فاخرنا عها عثمان
بن محمد في كتابهِ إلَّ منمكة شرفها اله تعالى فى أن اخذ نا الجافة
أبو الحسين تحي ز على الفرشّفُ بمصدابو المن بن عساًلن عمل بعراني
عليهِ لَقَالاً أخبرنا أبو البركان الحسن ومحمد بن الحسنِ مَافِيَّ العَدل

﴿المكتبة التخصصية للرد على الوهابية
الورقة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية
ومكاتا على الحد كا جملتها علىال ارضمن المحمد عد
السلامُ عليك التي ورحمة الله وبركاته وبعض الدول
اللها للمتمر اجمل حد الزمر عبا ذك عليك وارفععنا
برة مرفي انات سيدنا ونحروبنا فجر
"أرفف). ٨٥ التي طال الأست الفنها للكافر".
أن التلف الإد خط لحظ.
سبق المساطر اوحة
الأراضي وار
محمد الراحِين ◌َوْم ◌َـ
وات باعه وعلا مع
الت رز على بع زلـ
العرب برجدا
والقيمة العادل العالى
لعر كلات ر المكعبورك اليا
لا والله
مخد والدوق
مِ الدين
ـرة
والعول:
وَق الأنانية

١٥
((الكشف عن بعض ما في ((الصَّارِم المنكي)) من الشّتم والطعن والقذف))
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله
وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) إِلَّا
مَنْ رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ فالاختلاف سُنّة الله في خَلْقِهِ، ودرجات
المعرفة، وسعة الصدر، والتّحلي بالصبر، وقوة الاحتمال وغير ذلك؛
متفاوتة بين الناس، لكن هناك صِنْفٌ منهم يجب عليهم التحلّي بأكمل هذه
الصفات وأعلاها شأناً، لكونهم مُيِّزُوا عن غيرهم بأنهم علماء في دين الله
وشريعته، فلا يصح ولا يليق أن يكون المُتَحلّي باسم طالب العلم
- خصوصاً الشرعي - أن يكون ذا حَظّ مُتَدنَّ من هذه الصفات الشريفة، أو
أن يكون صاحب لسانٍ بذيءٍ لا يعرف اختيار العبارات اللائقة بطالب
العلم، سواء في مخاطبته غيره، أو في كتابته لتأليف يقصد به نفع
المسلمین، وبيان الحق الذي يراه الصواب، ويرى غيره سواه.
وفي ثنايا دواوين السّنّة النبوية، ذِكْر زَجْرٍ ونَهي من سيد الأنبياء،
وأفصح الفصحاء وَله عن أن يكون المسلم مُتّصفاً بسوء خُلق، أو بذاءة
لسان، أو قلة أدب.
فكيف يكون حال من هو ممن يُوصَفُ بأنه من أهل العلم بالحديث
النبوي الشريف، ثم يتصف بما لا يُشَكّ في علمه بنهي رسول الله وَّ عن
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية
٠

١٦
تلك الصفات المذمومة، خصوصاً إذا وصلت إلى حدّ السَّبّ والشتم،
والطعن في المعتقد، والقذف بما يَحْرُمُ على المسلم العامي التلفظ به،
فكيف بمن يُوصَفُ بأنه من أهل العلم الشرعي، والحديث النبوي
خصوصاً؟.
لقد عشت أوقات عصيبة أثّرت في نفسي، وتركت فِيَّ إحساساً آلمني
ولا يزال خلال مكابدة نفسي لقراءة كتاب ((الصارم المنكي)) للمدعو بابن
عبد الهادي، لما فيه من انحطاط في الحوار، وعصبية منتنة كما وصفها
سيدنا محمد ◌َ﴾، جعلت الكتاب يخرج عن كونه تَعَقّباً علمياً، إلى أوراق
قد لطخت بالسواد مليئة بالشتم والقذف بعظائم الأمور، مما أورد منها نُتَفاً
يقشعر لها بَدنُ أقل المسلمين علماً، وأحرصهم على التورع عن ذكر مثل
تلك الألفاظ البشعة القبيحة.
لقد كنا ننتظر أن نجد حشداً علمياً رصيناً، ومنهجاً أدبياً يليق بمن
يُوصَف بأنه من أهل العلم، وليس من السُّوقةِ، ومن هو بَارِعٌ من كَيلٍ
السِّباب والقذف والشتائم.
إن تحاسد العلماء، وَمَرض التعالم بين البعض منهم، معروف لمن له
اطلاع على خلافاتهم المسطرة في الكتب، وقد بيّن كثيرٌ من العلماء
المشتغلين بعلم التراجم، أسباب ودوافع مثل هذه الزلات الصادرة من
بعض العلماء في بعضهم البعض، وأحكموا قاعدة أنَّ المُعَاصِرَ لا يُنَاصِرِ،
وأنَّ العلماء المتنافسين مثل التيوس في الزَّرِيبة كما ورد عن سيدنا عبد الله
ابن عباس رضي الله عنهما وغيره، وأنه لا يُقْبَلُ قول متعاصرين في
بعضهما.
لكن - والمُشتكى إلى الله وحده -، لم تَلقَ هذه التنبيهات آذاناً صاغية،
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

١٧
ولا عقولاً راشدة، تتعامل مع مثل هذه الزلات الواقعة فيما بين هؤلاء
الصفوة المنظور لهم بعين التبجيل والاحترام، مما يجب عليهم بِمقتضى
ذلك أن ينزهوا ألسنتهم وأقلامهم عن قول مثل تلك الهفوات والزلات، أو
تسطيرها في كتب ورسائل، نسأل الله لنا ولهم العفو والمغفرة؛ عما يصدر
منًّا، وما نجده في مؤلفاتهم.
وللبعض أن يعارض ويدافع عمن يَرى أنه بفعل هذا البعض؛ قد أخذ
بمبدأ التحذير والزَّجر والرَّدع على خصومه، وأنه لو لم يفعل ذلك؛
لحصل الاغترار للعامة بما سطره الخصم في كتبه ورسائله، وأنها حَمِيةٌ
للدّين، وَمُدافعةٌ عن العقيدة.
فنقول: هذ الاحتجاج محجوجٌ بأنَّ هذا الاعتذار، يستعمله كُلُّ طَرف
بقناعته أنه الواجب، وأقل ما يجب، وأنه مثابٌ عليه، ولا وزر ولا إثم
عليه، فيبقى باب التهافت والانحدار واسعاً مفتوحاً لمن شاء بأن يقول ما
شاء، ونبقى أضحوكة لأعدائنا كمسلمين، ومجال تشفٍّ وإثبات لغير أهل
السُّنّة والجماعة من أهل البدع والأهواء الضالة المضلة.
وأنا على يقين تامّ، بأنّ الحديث عن خطأ أو صواب هذا المنهج،
استنزافٌ فيما لا رجاء بالحصول عليه، خصوصاً عندما تكون القضية مثل
قضيتنا هذه وهي: مسألة الزيارة النبوية، وتعظيم قدر المصطفى وَّر، مع
الطرف الآخر الحامل لعدة القتال بَدَلَ عدَّةٍ مقارعة الحُجَّةِ بالحُجّة،
والواضعين قدسية كلام ابن تيمية فوق قدسية الأحاديث النبوية، واحترام
أسباب الخلاف، وأدب المناقشة.
وفيما يلي سأوقفك أيها القارئ على بعض ما قد وعدت بذكره مما
حواه كتاب ابن عبد الهادي، مما يستلزم النظر بعين الإنصاف، ووزن هذه
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

١٨
الألفاظ في ميزان الخِلاف والشرع الإسلامي، لنرى هل مُحتوى هذا
الكتاب مناقشة علمية، أو عَجْرفةٌ وتحامل وعصبية منتنة؛ مما كان الأجدر
في أقل حالات القبول، تهذيبه، وإزالة ما به مما هو مؤاخذ به غير
مسامح.
فمن ذلك :
- قال ص٤٤: ((ثم إنَّ هذا المعترض المخذول ... )) إلخ.
- وفي ص٤٥: ((فانظر رحمك الله إلى هذا الخذلان البيّن، والخطإ
الفاحش)» ... إلخ.
- وفي ص٦٦ عَقِبَ نقله لكلام الإمام السبكي حول الراوي: حفص
ابن سليمان القارئ، قال: ((وهو كما تَرى مشتمل على الوهم والإيهام،
والخبط والتخبيط والتلبيس .... ، فهو جاهل مخطئ بالإجماع، أو معاند
صاحب هَوى، مُتَّبعٌ لهواه، مقصوده الترويج والتلبيس، وخلط الحق
بالباطل)). انتهى.
وينظر ص ٧٥ من هذا الكتاب - شفاء السقام - لتَرى من هو أَحقُّ بهذا
القول.
- وقال ص ٧١: ((ويمكن للإنسان أن يقابل هذا المعترض على ما في
كلامه من الكذب وسوء الأدب بأضعاف ما قال ... على ما في كلامه هذا
من الجور والعدوان والظلم .... وما وقع منه من التخليط والتلبيس)).
- وقال ص ١٧٧ عَقِبَ نقل كلام الإمام السبكي على الحديث ((الثاني
عشر)): ((هكذا ذكر المُعتَرض هذا الحديث وخَرسَ بعد ذكره، فلم ينطق
بکلمة)).
- وقال ص ٢٦٠ عقب ذكر الإمام السبكي لترجمة مقتضبة لشيوخ
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية

١٩
الإمام عياض، وعقب نقله لما قاله الإمام السبكي فيمن هو: ابن حُمَيد
الراوي عن الإمام مالك رحمه الله تعالى: ((وقد أخطأ فيما ظنه خطأ
فاحشاً، وَوَهِمَ وهماً قبيحاً)).
وينظر ص ٣٠٥ من هذا الكتاب - شفاء السقام - فيمن هو ابن حُميد.
- وقال ص ٢٨٥: «وهكذا عادته ودأبه، يُكذِّبُ النصوص الثابتة، أو
يُعْرِض عنها، ويقبل الأشياء الواهية التي لم تثبت ... )) إلخ.
- وفي ص٣١٨ قال: ((ولما كان هذا المنقول شجاً في حلوق البُغَاة،
وقذّى في عيونهم، وَرِيبةً في قلوبهم قابلوه بالتكذيب والطعن في الناقل،
ومن استحيا منهم من أهل العلم بالآثار، قابله بالتحريف والتبديل)) ... إلخ.
أقول: ينظر ما يؤمن به مما نقله عن شيخه ابن تيمية حول قصة
الأعرابي التي يَنْدُرُ أن تجد إماماً من أئمة الفقه والتفسير إلاَّ ويذكرها، أو
يشير إليها، وكذا قصة الإمام مالك رحمه الله تعالى مع أبي جعفر
المنصور. ثم انظر ما يَتَبجَّحُ به من النقل عن الإمام مالك رحمه الله تعالى
عن قوله: أكره أن يقول: زُرْتُ قبر النبي وَلَّ، ويثبت ابن تيمية، وابن عبد
الهادي أنّ الإمام مالكاً رحمه الله تعالى يقول: بدعة. فمن المُحرِّف
والمبدِّل؟ !!.
- وقال ص ٣٢٥ رَدّاً على قياس المؤلف - الإمام السبكي رحمه الله
تعالى - وغيره زيارته والر لأهل البقيع وشهداء أحد فقال: ((فمن احتج
بزيارة النبي وسيم لأهل البقيع وأهل أُحُدٍ على الزيارة التي يفعلها أهل
الشرك، وأهل النياحة، فهو أعظم ضلالاً ممن يَحتَجُّ بصلاته على
الجنازة ... )).
فهل المسلمون مشركون في زيارتهم للنبي ◌ّر؛ مع توسلهم
﴿المكتبة التخصصية للرد على الوهابية