Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
المعلوم ان المهاجر من أفضل من الانصار كما اتفق عليه العلماء الابرار وقد أشاراليه - بهانه بقوله" والسابقون
الاولون من المهاجرين والانصار. فهذا دليل على أن الصديق هوالافضل من بقية الاصحاب كمافهمه عمر بن
الخطاب ثم الدليل الثاني وهوة وله تعالى اذ يقول ، أى النبي صلى اللّه عليه وسلم● لساحبه» أى لا بى بكر رضى
اللهعنه على ما أجمع عليه المفسر ونفسهاء الله صاحبه ولم شرف غيره من العصابة بتخصصه على العمومة
وهذه الخصوصية قالوا من أذكر محبة الصديق كفرا- كونه متضمنالافكار الآية بخلاف سائر الصحابة
ولوتواترت مجمسة بعضهم عند الخاصة والعامة ولا يدمدان يكون فيه اشارة الى خصوص تلكالخدمة فى تلك
الحالة فانها محمة خاصة وأول هذه الاضافة المشرفة بالكتاب صارت بالم٠٠، المستمرة له صلى الله عليه وسلم
فى الحياة والممات وانخر وج الى العرصات والدخول فى الجنات والوصول الى أعلى الدرجات فيهذه الجمعية
المخصوصة فاق الصديق سائر الاصحاب كماشهد به الكتاب لاسيما وقد عدل عن اسمه الصريح الى هذا الوصف
الماج خلافا لما وقع باسم زيدمن التصريح على أنه ممتاز بذكره فى الكلام ولكن بينهمابون عظيم وفعل
جسيم ثمقوله • لا تحزن إن الله معناء فيه اشعار بانه كان كثير الحزن لا على نفسه بل باالقسمة اليه صلى اللّه
عليه وسلم كما يدل عليه ما روى من أنه سبق النبى صلى الله عليه وسلم الى الفار خوفا من أن يكون هناك أحد من
الاغيار أو ما يؤذيه من الحشرات مع اهتمامه بتنظيف المحل عن الاوساخ والقاذورات وقد نقل المقوى عن
أنس أن أبابكر حدثه-م قال نظرت الى أقدام المشركين فوق رؤسنا ونحن فى الغارفقلت يارسول اللهلوان
أحدهمنظر تحت قدميه أبصر نافقال يا أبابكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما اه فهذهفقةفية لا يتصور
فوقها ممدحة بهية مع زيادة قوله تعالى* أن الله معنا" فإنه يدل على خصوص مهمة والافالله تعالى بالعلم مع كل
أحد كماقال. وهو معكم أينما كنتم* وفى المدول عن معى إلى معنا دلالة واضحة جلية على اشتراك الصديق
معه فى هذه المعية بخلاف قول موسى عليه الصلاة والسلام كما أخبر بهانه عنه بقوله. فلما تراء الجمعان قال
أصحاب موسى انالمدركون قال كالان مى ربي سيهدين. وقد ذكرت الصوفية هنا من الفسكتة العلية وهى ان
موسى عليه الصلاة والسلام كان فى مقام التفرقة وان نبيناصلى الله عليه وسلم كان فى حالة الجمعية الجامعة المعبر
عنها مقام جمع الجمع فهذه المعية المقرونة بالجمعية مختصة بالصديق دون الاصحاب والله أعلم ما أصواب ﴿وقال﴾
أى الراوى ﴿ثم :- ط) أى مدعمر (بدءقاد .. ﴾ أى فما بع أبا بكر وروى أن أبابكر قال لع مرتوا ضعا عن
طلب الجاه وتبروا ابسط بدلا لا بادملك قال له غمر أنت أفضل منى فأجابه بقوله أنت أقوى منى ثم تكررذلك فقال
عمر فان قوتى لك مع ذمن- لك أى قوتى تابعة لك مع زيادة فضلك اعماء بان أبابكرهو الامبر وان عمر هو الوزير
والمشيروبه ما يتم نظام الامر ﴿وبايعه الناس) أى جمع الموجودين فى ذلك المحل أو جهور الناس حينئذ
أو جميعهم باعتبارآخرالا مرخلافالمن خالف من حيث انه لا يعتبر وقيمة حسنة ﴾ لا أكراها ولا اجماراولا
ترغيبا ولا ترهيبا ل(جملة﴾ أى مليحة قال شارح جلة تأكيد لقوله حسنة واعترض بان التأكيد اللفظى
بالمرادفة لم يثبته الهداة الأفى وضر بت أنتو بأنه لا يصح كونه نعة التاكيدلاتهم حصروه فيما اذافهم من
متجوعه تضمنا أو التزا ما ودفع بان المراد بالتأكيدهنا تقوية الحكم لا اللفظ وتقويته تحصل بالمرادف أبعنا
وبأنه يصح كونه هنا نعتا قصدبه التأكد لان الجمال .فهم من الحسن تضم: أو التزاماذكره ابن حر وفى الثانى
محل نظرزم على كل تقديرفالمغايرة يد ما أولى بان يجعل حسنمادةمها نافتنة وتوافقها لحديث مارآه المسلمون
حسنافهوعند الله حسن وجمالها من حيث رضى نفوسهم واقبالهم عليها وشهودهم لجمال الحق فيها اذا رضاهم
بها قالا ولى باعتبار ذاتها والثانية باعتبارمت علقاتها هذا وقدر وى ابن اسصق عن الزهرى عن أنس أنه لما
بربع أبو بكر فى السقيفة جلس من الغد على المنبر فقام عمر فتكلم قبله وحمد الله وأثنى عليه ثم قال ان الله قد
جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثانى اثنين انهما فى الغارقة وموافبابه ومضبابع
الناس أبابكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة ثم تكلم أبو بكر حمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أ بها الناس قد
وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني الصدق أمانة والكذب خيانة
والضعيف فيكم قوى عندى حتى أرمح علمه حقه ان شاء الله والقوي فيكم ضعيف عندى حتى آخذ المق منه
(ثم يسط) أى مد عمر
(بده) باسطكفه المبالغة
(فائعه وبايعه الناس
بيعة حسنة) لوقوعها
عنظهورواتفاق من
أهل الحل والعقد
ولهذا أكدحنة قوله
(جملة) واعترضه الحسام
بأن التاكيد اللفظى
بالمرادف لم يتمته النحاة
الافىفحوضر بت أنت
وأجيب بأن المراد
بالتأكيدهنا تقوية
الحكملا اللفظ وتقويته
تحصل بالمرادف وء ان
ان تمحل المغايرة بجمل
حنا مزجت
العرف وجمالهامن حيث
موافقتها الشرع وكانت
تلك البيعة فى سقيفة
بنى ساعدة وبسطه
فى السبروف دايل
على جلالة قدر أبى بكر
عند الصحب ومكانته
وقوة قلبه ورفورعلمه
واطاعتهم اباء وانقيادهم
له قبل تقررخلافته
• الحديث الثالث
عشر حديث أنس

(ثنانصر بن على:ماءبدالله بن الزبير) قال أبو حاتم مجهول وقال المزنى روى له الترمذى حديثا واحدا يعنى هذا وقال به منهم شيخ بصرى
البنانى عن أنس بن مالك قال ما وحد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت) أى
٢٢٢
مقبول من الثامنة (ثناثابت
شدته ومشقته (ماوجد
ان شاء الله ولا بدعقوم الجهاد فىسبيل الله الاضربهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة فى قوم قط الامام الله
بالبلاء أطيعونى ما أطعت الله ورسوله واذا عصيت الله ورسوله فلاطاعة لى عليكمة وموا الى صلاتكم رحمكم الله
وأخرج موسى بن عقبة فى مغازيه والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن عوف قال خطب أبو بكر فقال والله
ما كنت حريصاعلى الامارة يوما وليلة قط ولا كنت راغها ولا سألتها الله فى مر ولاعلانية والكنى أشفقت من
الفتنة ومالى من الامارة من راحة لقد قادت أمراعظيما مالى به من طاقة ولابد الاستقوية الله فقال على
والز بعدما أغضينا الاان أخرنا عن المشورة وانانرى أبابكر أحق الناس بها وائه لصاحب الغار وانالتعرف
شرفه وخبره واقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يصلى بالناس وهوحى وفى رواية انه رضيه لد يننا أولا
ترضالدنيا نا وفى هذا المقدار من الدلالة كفاية لارباب الهداية دون أرباب الضلالة ومن ينال الله فاله من
هادوالله رؤف بالعباد (حدثنا نصربن على حدثنا عبد الله بن الزبير) شيخ با على قديم بصرى ﴿حدثنا ثابت
البثانى) بضم الموحدة ﴿عن أنس بن مالك قال لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت﴾
ى خزنه وغمه (ما وجد6 ما موصولة ومن بدانية أو تبعيضية ﴿قالت) وفى نسخة فقالت فاطمة وأكرباه﴾.
وهو بفتح الكاف وسكون الراء وماءسا كنه فى آخره غم يأخذ بالنفس اذا اشتد عليه ﴿فقال النبى صلى الله
عليه وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم﴾ يعني أن الكرب كان بسبب شدة الألم وصعوبة الوجع وبعدهذا
اليوم لا يكون ذلك لأن المكرب كان سبب العلائق الجسمانية وبعد اليوم تنقطع تلك العوائق الحسبة
للانتقال حينئذالى الحضرة القدسية ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشرم الظاهران
فاطمة رضي اللّه عنه المارأت شدة كربه قالت وا كرباه مسندة الى نفسها لما بينهما من المناسبة الظاهرة
والملاءمة الباطنة فلاهاصلى الله عليه وسلم بهذا القول وبين ما ان كرب أبيها سريع الزوال منتقل الى
حسن الحال فانت أيضالا تكربى فان محن الدنيا فانية وان العبرة بالمنح الباقية ويمكن أن يكون الجواب على
أسلوب المكيم وقدروى البخارى الحديث أيضا الى هذا قال الخطابي وزعم بعض من لا يعد من أهل العلم ان
المراد: في الغرب ان كربه كان شفقة على أمته لما علم من وقوع الاختلاف والفتن بعده وهذا ليس بشىء
لانه يلزم أن تنقطع شفقته على أمته بموته والواقع أنها باقية إلى يوم القمامة لانه مبعوث إلى من جاء بعده وأعمالهم
معر وضة عليه واغما الكلام على ظاهره وان المراد بالكرب ما كان يجده صلى الله عليه وسلم من شدة الموت
لانه كان مما يصيب جسد ومن الآلام كالشرايتضاء ف له الاجرانهى ولا يخفى أنه لا مانع من تهددسبب
الكرب ولا يلزم المحذور المذكور الاعندمن يقول بالمفروم وهوخلاف ما عليه الجمهور ثم قال المصنف وروا.
ابن ماجه أيضا ﴿انه ﴾ أى الشان وقد حضر﴾ أى قرب ﴿من أبيك﴾ أى من أمره ﴿ما ﴾ أى أمره ظي
(ايس﴾ أى الله وبارك منه) أى من ذات الامر (أحدالم وقوله ﴿الوفاة﴾ بفتح الواوالمات ضد الحياة
سان لما وقوله (يوم القيامة) منصوب بنزع الحافض وهو كلة الى وجوز أن يكون مفعولافيه ويراد به يوم
الوفاة لان يوم موت كل أحديوم قمامته كماورد من مات فقد قامت قيامته والجملة تأكيد وتقريرلما فى ذهن
الزهراء ان ذلك الأمر عام الكل أحدر فى نسخة صحيحة الموافاة بدل الوفاة وهو معنى الاتيان والملاقاة وفى المغرب
وغيره ان الموافات مفاعلة من الوفاة قبل وقد تفسر الموافاة هنا بالوفاة وقال ابن در الاحسن ان يقال من أبيك
أى منجسمه ما أى شئ عظيم لبس الله بتارك منه أحدا وذلك الأمر العظيم هوالم وافاه يوم القيامة أى الحضور
ذلك اليوم المستلزم للموت وقال مبرك ماموصولة فاعل حضر وفى لبس ضمير راجع الى الموصول كم أن ضمير
منه راجع اليه أيضا والوفاة بدل من فاعل حضرا وبيان له ويوم القيامة منصوب بفزع الخافض أى الى يوم
القيامة وقيل فاعل تارك بحمل أن يكون ضمير الله تعالى وضمير منه راجع إلى ما وان يكون ضميرما
فقالت فاطمة واكر باه)
فيه جواز الكرب
والحزن بصيغة المندوب
عند المحتضر (فقال
صلى الله عليه وسلم
لاکرب على أبيك)
أراد بالكرب ما كان
يجده من شدة سكرات
الموت لانه كان فيها
اصلب حسده من
الآلام كالبشر ليجوز
تضاعيف الاجور
وزعم ان كر بهكان
شفقة على أمته لونوع
الفتن والخلاف بعده
الزمان تنقطع شفقته
عليهم بعموته واللازم باطل
كيف لا وهويهتم بعده
وأعمالهم تعرض عليه
(بعد اليوم) لان خزنه
كان فى العالم الجسمانى
الفاتى للاستعداد هذا
اليوم وقد حصل
الاستعداد والانتقال
الى العالم العلوى وانتهت
أيام الحزن (أنه قد حضر
من أبيك) أى أمرأبيك
(ما) أى شئ عظيم
(لبس) الله (شارك
منه) أى من الوصول
اليه (أحدا) وذلك
الأمر العظيم هو (الموافاء
يوم القيامة) أى
الحضورذلك اليوم
المستلزم للوت ووراء
ذلك تغيرات لا تخلواعن ركاكةمنها ان الموافاة فاعل تارك أى لا يترك الموت أحدا الايصل اليهثم بين ذلك الأمر الذي يوصل والمعنى
العالمون كل أحد بقوله يوم القيامة الواصل اليه كل ميت ومقصود المصطفى صلى الله عليه وسلم تسلية خاطر فاطمة بأنه لا كرب بعد اليوم
وأما الموت فقد حضره ما هو مقدر عام لجميع الخلائق الى يوم القيامة فين فى ان لاتح زني بل أرضى وسمى *الحديث الرابع عشر حديث الحبر

(ثنا أبوالخطاب زياد بن يحيى البصرى) الذكرى بعضم النون نسبة لبنى ذكر كطفل بنون ومهم لةقوم من شتى عبادة ، س ثقة مافنا روى
عن ابن عدينة والمعتمر وعنه الجماعة مات سنة أربع وخمسين ومائتين (ونصر بن على فالاحدثنا عبدربه بن بارق المنفى) المكوسج
الكوفى أصله من اليمامة صدوق يخطئ قال أحمد لا بأس به وقال يحيى ليس بشىء: هومن الثامنة (قال سمعت جدي أنا أمى معاك بن الوليد)
(يتحدث انه مع ابن عباس
أبو زميل مصغرا الحنفي نزيل المكونة قال أبو حاتم صد وق لاناس به من الثالثة حرج له الجماعة
يتحدث أنه سمع رسول
والمعنى على الاول ان الحق لا يترك أحد الابنسبة الموت وعلى الثانى اله حضر على أبيك مالم يسترك أحدا
لا يصميه ذلك وفى نسخة لموافاة يوم القيامة قال مبرك يحتمل أن تكون الامكسورة ويكون خبر مقدرهال
ذلك أو يتعلق بلمس بقارك على ارادة ان ورود الموت على المكل أمر مقدر وهواتيان يوم القيامة يوم جزائه-م
انتهى وهو م شعر بانه يحتمل أن تكون اللام مفتوحة وحينئذ تكون اللام الابتدائية والخبر محذوف أى حكم
مقرر وأمر مقدر ويكون المراد مما ليس بتارك٠٠. أحداد والكرب الذى كون الموت لا الموت ﴿حدث!
أبو الخطاب) بتشديد المهملة (زياد بن يحي المصرى ونصر بن على قالاك أى كازها (حدثناعبدربه}
؟- فى عبد الله ﴿بن بارق المنفى قال سمعت جدي أبا أمى سماك بن الواحد ) بكر السين ﴿يحدث أنه سمع
أبن عباس يحدث أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول من كان له فرطان ﴾ بفتح الفاء والراء ﴿من
أمتى أدخله الله تعالى بهما الجنة) الفرط والفارط المتقدم فى طلب الماء فيهي لهم الأرشاء والدلاء ويعدر
الحماض ويسقى لهم وهو فعل عنى فاعل كتبععمنى تابع يقال رجل فرط وقوم فرط وقد قال صلى الله عليه
وسلم أنا فرطكم على الحوض أى سابقكم الأوتاد ا-كم الماء ومن هذا قوله فى الصلاة على الصبى اللهم اجعله
لنا فرطاأى أجرامتقدما كذاذكره مبرك ١-كن المراد هنا بافرط الولد الذي مات قبل أحد أبويه فانه يهدئ
لامانزلا ومنزلا فى الجنة كما يتقدم فرط القائلة الى المنازل فيعد لهم ما يحتاجون اليه من سفى الماء وضرب
الخيمة ونحوها (فقالت له عائشة فمن كان له فرط من أمنك ك أى فاحكمه ﴿قال ومن كان اء فرط ﴾ أى
كذلك ﴿يام وفقة﴾ أى لتعلم شرائح الدين وفى الخيرات والاسئلة الواقعةموقعها ﴿قالت فمن لم يكن له فرط
من أمتك قال فانا فرط لامتى﴾ أى أمة الاجابة قائه قائم لهم فى مقام الشفاعة (ان يد ابوا عثلىك﴾ أى عمل
مصيدى فانى عندهم أحب من كل والدو ولدف سيدتى عليهم أشد من جميع المصائب فاكون انأفرطهم وهو
شامل من أدرك زمانه ومن لم يدركه كما يدل عليه تعبيره بامت بل المصممة بالنسبة الى من لميره أعظم من وجه
والجملة استئناف تحليل لقوله فانا فرط لاحتى قال الترمذى هذا حديث غريب قلت لكمن روى مسلم إذا أراد
الله بامة خـبرا قبض فيهاقبلها في .له طافرط اوسلفا بين يديه وإذا أراد ملكة أمة عذبها ونبها حى قاها كها
وهو ينظر فاقرعينه بها-كها حين كذبوه وعد وا أمره وفى هذا تسلية عظيمة لا مته المرحومة وفي سنن ابن ماجه
أنه صلى الله عليه وسلم قار فى مرضه أيها الناس إن أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب؟صدمة فليتعز
صدمته فى عن المصيبة التى تصدره بغيرى فإن أحدا من أمتى أن يصاب عصيبة بعدى أشدد ايه من مصينى
وقال أبو الجوزاء كان الرجل من أهل المدينة اذا أصابته مصيبة جاء أخوه فصاحه ويقول ياعبد الله
اتق الله فى مصـيتك فان فى رسول الله أسوة حسنة
الله صلى الله عليه وسلم
قول من كان له فرطان)
تشفية فرط بالتحريك
وهوالسابق الى محل
لابدمن الوصول اليه
ليهمئ المنزل ويزيل
ما يخاف منه وباخذ
الأمن فيه التأخرعنه
فهو تعنى فاعل (من
أمتى أدخله اللّه تعالى
بهما الجنة) شبه سبق
الطفل أبو به الى الجنة
ايههى المساديها منزلا
ونزا بفرط قائلة يتقدمهم
أجئ الماء والكلاوما
ختادونه (فقالت له عائشة
فن كان له فرط من أمتك
قالومن كان له فــرط
با موفقه الاستكشاف
المسائل العلمية والمهمات
الدينية أو المعنى وقتك
اشلا يحمل بسبب
السؤال عنه وهذا
تحريض ماعلى
السؤال فن ثم كررته
﴿باب ما جاء فى ميرات رسول الله صلى الله عليه وسلم)
و(قالت فين لم يكن له
أى فى حكم ميراثه وبيان ورائه والميراث أصله موداث قامت الواوياء اسكونها وانكسار منقبلها والتراث
أصل التاءفيه واو يقال ورثت الشئ أبى وورثته من أبى أرثم بالكسر ورناو وراثة بالكرفيه ما وكذا ارما
بالهمزة المنقلبة عن الواو ورثة بكسر الراءو بالماءعوضاعن الواو المحذوفة كعدة وسقطت الواو أيضا من
المستقبل لوق وعهاس ياء مفتوحة وكسرة لازمة فإنهما متجانستان والواومضادته ما خذفت لا كتنافهماالاها
ثم جعل حكمها مع الهمزة والتاء والنون كذلك للاطراد أولانهن متبدلات منها والماء هى الأصل كذاذكره
فرط من أمتك قال أنا
فرط لأمتى) أمة الاجابة
(ان يصابوا عثلى) جملة
استئنافية كالتعليل
ټولهفانافرط لامتی
والصبر محمد فى المصائب كلها . الاعليك فإنه مذهوم
أى لم يبلغوا مصيبة مثل مصيدنى فان وفاتي أشد المصائب عليهم
يعنى فى نفى ميراثه أو فى بيان انه لا يورث
﴿باب ما جاء فى ممرات رسول الله صلى اللهعليهوسلم ﴾.
واحترز.قوله لامتى عن الكفار
والميراث مصدر عنى الموروث أى المخلف من مال وشذوا بعد من قال أومن علم لما انه لميذكر فى الباب شبايتعلق بأ هم وأحاديثه
سبعة×الاول حديث عمرو بن الحارث

(ثناأحمد بن منيع تفاحسين بن محمد) البصرى:قدمات سنة سبع وأربعين وما ئتين خرج له النسائى (ثنا اسرائيل عن أبى اسحق عن
عمروبن الحارث) المصطاق(أخى جويرية) أم المؤمنين (له صحبة آخر= له الإساءة (قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الا) الحصر
اضافى فقد ترك ثيابه وصناع ٢٢٤ بيته (-كنهالما كانت بالنسبة للذ كورات :سيرة لم تذكر (-لا-4). من تح ور مح وسيف ودرع
ومغفر وحربة ولها اسماء
ميرك ونقل الحنفى عن الجوهرى والحاصل أن المراد ميراثه هنا متر وكانه وقال ابن حجر الميراث مصدر بمعنى
الموروث أى المخلف من المال أى باب ما جاء فى بيان أنه لا يملك وبهذا يندفع زعم أنه لا بد فى مسحة العنوان
من تقديرهمناف نحو ما جاء فى نفى ميراث قلت كلامه صحيح ولا يندفععقدراً خر مع ان ما ل التقديرين واحد
فتدبر ثم قال ابن حجر وشذ من قال المراد بالموروث هنا اله لم والمال وكانه غفل عن ان العلم يورث وورث
سليمان داودو برثنى وبرث من آل يعقوب والمال لا يورث ويلزمه فى نحوحديث نحن معاشر الانساء
لا تورث أى فى العلم والمال وهو خلاف القرآن والاجماع قلت وهذا الحديث يصحح كلام هذا القائل فان
معناه لا نورث فى المال بل تورث فى العلم لمسا صح إن العلماء ورثة الأنبياء ران العلماء لم يورثواديناراولا در هما
وانماورثوا العلم فراده ان هذا الباب موضوع 1-كم موروثه صلى الله عليه وسلم من المال والعلمتفا واثباتا
فان ارث المال منفي وارث العلم متحقق والله الموفق ﴿حدثنا أحمدبن منيع حدثنا حسين بن محمد حدثنا
اسرائيل عن أبى اسحق عن عمرو بن الحارث أخى جويرية﴾ بالتصغير وهي احدى أمهات المؤمنين (له)
أى لعمر و﴿صحبة قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلاحه﴾ وكسر السين أى مما كان يختص بلبسه
من نحوسيف ورمح ودرع ومغفر وحربة ﴿وبغلته﴾ أى البيضاء التى كان يختص بركوبها﴿ وأرضالم وهى
نصف أرض فدك وثلث أرض وادى القرى وسهم من خمس خيبر وحصة من أرض بنى النميركذاذ كره
محرك نقلا عن الكرماني قال ابن حجر ولم يصفها اليه كالاولين لاختصاصهابه دونها اذنفعها كان عاماله
ولغيره من عماله وفقراء المسلمين (جعلها صدقة ) قيل الضمير راجع الى الثلاثة لقوله عليه السلام نحن
معاشر الأنبياء لا نورث ماتر كاء صدقة والظاهرانه ا للأرض لان المراد بقوله جعلها صدقة بين كونها من
الصدقات حال حياته لأنهاصارت صدقة بعد مماته بل حال حياته وقد أخرجه البخارى باسناده عن عمرو بن
الحارث : من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخى جويرية بنت الحارث قال ما ترك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
عند موته درهما ولاد بنارا ولا عمدا ولا امة ولاسيما الابغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة قال المسعلانى
أى تصدق منفعة الأرض فصار حكمها حكم الوقف وقوله ولا عبداولا أمة أى فى الرق وفيه دلالة ان ماذكر من
رقيق النبى صلى الله عليه وسلم فى جميع الأخبار كان امامات واما أعتقه قبل ولو جمل الضمير للأرض وحدها
لزم كون السلاح والمغلة ميرانا ودفع بان قوله صلى الله عليه وسلم مأثر كما صدقة صريح فى ان ما خلفه يصبر
صدقة بنفس الموت وإن لم يتصدق به نعم ظاهر إيراد المصنف فى عنوان الباب جمل الضمير الكل وهو مختار
١١-كرمانى فى شرح البخارى والله أعلم وقيل الأرض هى فدك سبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حياته
وجعلها صدقة للمسلمين كذاذ كره الحنفى والصحيح ماذكره الكرماني وابن حجر فتدبر ثم المصرافنا فى أو
ادعائى مبنى على عدم اعتبارأشياء أخرمثل الأثواب وأمتعة البيت وغيرهما كما بينت فى موضعها واهل أمتعة
المدت كانت لامهات المؤمنين ابتداء أو بالتمليك انتهاء وأما تعدد الشباب فلم يعرف له أصل والقليل منها لم
ذكرط قارة الواغاية وضوحها اذ لا يخلوانسان عن شئ من ذلك وأذاعلمحكم الاشياء النفيسة تبعها غيرها
بالاولى كمالايخ فى لكن ذكر بعض أرباب السيرانه صلى الله عليه وسلم خلف اللا كثيرة وان كان له عشرون
ناقة برعونها حول المدينة ويأتون بالماتها اليه كل ليلة وكان لهسبع معزة يشربون إنها كل ليلة والظاهران
الابل الكثيرة هى من ابل الصدقة وان النوق والمعز كانت من المسائح كما جاءت به الروايات الصرائح
وسيجىء فى رواية عائشة عند المصنف انه ماتولا دينار ولا درهما ولا شاة ولا إمبرا فيتعين التأويل الذى ذكرنا.
مبينة فى المطولات
(وبغلته) البيضاءالتى
كانيختص بركوبها
وهى بلدل وكان له بغال
أخر (وأرضا) لم يضف واله
كسابقيه الاختصاصهما
بهدونها اذغاتها كانت
عامة له واخبره من عماله
من فقراء المسلمين وأراد
بها أرض بين الخضير أو
فدك أوسهم خيبر
أو الكل (جملها) أى
الارض (صدقة) فى
سبيل الله فى حياته
وخصه الدوام التصدق
بهالقائها الى يوم القيامة
أو الفمبر للكل وقد
جمع الله لاصط فى أعلى
أنواع الفناء وأشرف
أنواع الفقر فكمن له
مراتب الكال فكان
فى نقره أصبر الحلق
وفى غناء أشكر خلق
الله وأى غنى أعظم
من غنىمن عرضت
عليه مفاتيح خزائن
الارض فاباهاوجبيت
له الاموال وانفقها
كلها ولم يستأثر منها
بشىء فرفع الله قدره أن
يكون من الفقراء
الذين تحل لحم الصدقة
كمانزهه أن يكون من الاغنياء الذين أغناهم الاموال الموروثة عنهم بل أغنى الله وابه كل
والحب
الغنى ووسع عليه غاية السعة وما استأثر بالمال ولااتخذ عقارا ولا ترك شاة ولا يعبر اولا عب داولا أمة ولادينارولادرهما غير ماذكر
*الحديث الثانى حديث أبى هريرة

(ثنا محمد بن المثنى ثنا أبو الوابد ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمر وعن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاءت فاطمة الى أبى بكرفقالت من يرتك
فقال أهلى وولدى) أدخل أباء أبا قافة فى الاهل تغليمااذا كان حياذلك الزمن فلاض برفى حصره الوارث فى أهله وولده ونعس على الولد مع
دخوله فى الاهل لأنه مناط مقصود فاطمة (فقالت مالى لا أرت أبى فقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث) معشر
وهذا خطأرواية لادراية
٢٢٥
الانبياء بكون الواو وفتح الراء وحكى فتم الواو وكسر الراءلانترك ما لامبرا ثالاحد قال المطر زى
والعجب من ابن حجر حيث ذكر ما نقل عن أهل السير وسكت عنه ﴿عدة محمد بن المثنى حدثنا أبوالوامد
حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمر وعن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاءت فاطمة إلى أبى بكر رضى الله
عندماك أى حين بلغها عن عائشة وغيرها انه صلى الله عليه وسلم قال لا نورث مار كافه وصدقة ﴿فقالت)
أى فاطمة لأبى بكر ﴿ من يرتك﴾ أى بحكم الكتاب والسنة (فقال أهلى﴾ أى زوجتى ﴿وولدى ﴾ أى
أولادى من الذكور والأثاث ﴿فقالت مالى لا أرت أبى فقال أبو بكر "من رسول الله صلى اللهعليه وسلم
يقول لا نورث﴾ أى نحن معاشر الأنبياء وهو بضم النون وسكون الواو وفتح الراءو فى نسخة بكسر هاوفى
المغرب كسر الراءخطأرواية واغا قال رواية لأنه يصح دراية اذا إننى لا تترك ميراثالاحد مصيرهصدقة حتى زعم
«منهم أنه الاظهر فى المعنى ففى الصحاح والمغرب يقال أورثه ما لا تركه ميرا ثاله ثم قال مبرك أصل المجهول
لا يورث منا خذف من واستتر ضمير المتكلم فى الفعل فانقلب الفعل من الغائب الى المتكام كمافى قوله تعالى
• ترتع ونلعب. أى نرتع المنا وقوله تعالى «لا أبرح• أى لا يبرح مسيرىعلى وجه فلما حذف المضاف
وأقيم المضاف اليهمقامه انقلب الفعل من الغيمة الى التكلم قال صاحب الكشاف وهووجه الطيف انتهى
ولايخ فى أن هذا مبنى على أنه لا يتعدى إلى المفعول الثانى بنفسه على ماذهب اليه صاحب القاموس وغيره وأما
على ما جمله بعض اللغو بين متعديا اليه بنفسه فلا حذف ولا تحويل قفى التاج للبيهقي أنه يتعدى إلى المفعول
الثانى بنفسه وعن كماقد منا مفيقال ورث أباه ما لا فالاب والمسال كالها موروث وقول فاطمة فى هذا الحديث
من يرتك ومالى لا ارث أبى موافق له وكذا قوله برغنى وبرثم ن آل يعقوب وورث سليمان داود ولما ثبت انه
تتعدى إلى المفعول الثانى بنفسه لاحاجة الى القول بالحذف والإيصال وأما ما حكى فى تفسير يرثنى وبرث عن
أبن عباس والحسن والضحك والسدى ومجاهد والشعبى من أن المراديرت مالى فهو بناء على ان لانورث
خاص بنبيناصلى اللّه عليه وسلم والجمهورعلى خلافه اقوله نحن معاشر الأنبياء لانورث فالمراد بالاوث الثاوت
وراثة النبوة والعلم وبالمنفى ارت المال ويمكن أن يكون قولهم يرثنى المال محمولا على المعنى المجازى بأن يقال
المرادبه أخذ المال فى الحياة كما رتكب المجاز فى حديث ان الانباء امابورتون العلم لان أخذ العلم أعم
من أن يكون فى الحياة أو بعد المات والله أعلى الحالات. وحاصل معنى الحديث أنالانورث وان ماتركناه
فهو صدقة عامة لا يختص بالورثة ﴿ولكنى أعول ﴾ أى انفق على ﴿من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعوله وأنفق على من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق عليه﴾الظاهر انه عطف تفسير كما قاله الحنفي
لما فى الصحاح عال الرجل عدالهبه ولام قاتهم وأنفق عليهم ويمكن أن يفرق بينهما بان يخص قوله أعول باهل
داخل بيته كما يشير المه لفظ العدال وبراد بقوله أنفق على من كان يتفق عليه من غير أهل بيته فاندفع ما جزم
به ابن حجر من أنه جمع بينهما تأكذا وكذا ماذكره بقوله وقبل أراد دخول فاطمة فى ذلك لأنها أفضل أولاده
صلى الله عليه وسلم وأحبهن اليهانتهى وفيه نظر واضح اذالمدار هنا ليس على الافضلية بل على أنه ينفق على
من كان صلى الله عليه وسلم ينفق ومن المعلوم أن نفقة فاطمة انما كانت على على رضى الله عنهما
لا عليه عليهما السلام انتهى وفيه انه ليس الكلام فى الانفاق الواجب بل يراد به المعنى الاعم والله أعلم ثم قيل
الحكمة فى عدم الارت بالنسبة الى الانبياء ان لا يتمنى بعض الورثة . وته فيهلك وان لا يظن بهم انهم راغبون فى
و بهردزعم أنه الاظهر
أى ما تر كاه اغانتركه
صدق لا يختص به الورنة
والمسراد المال ومافى
حكمه فلابد ارضه قوله
حب لى من لدنك وايا
برثنی الآية ولاوورت
سليمان داود لانه وارنه
ندوة وعلما واءيس لك ان
تقول معنی لانورت
من النبوة لان الحرابة
فيمواان المراد المال
وهم أعلم بالحال فلا مجال
لهذا الاحتمال (ولكنى
أعول) من عالممنى
انفق آیاتحملمؤنة
(من كانرسول الله
صلى الله عليه وسلم
هـ وله) أى يقوم؟!
يحتاجه من نفقة
وکسوة وغیرھما قال
شارح أراددخولها
لانها أفضل أولاده
واعترض بان الافضلية
لادخل الحاهنا وبان
نفقتها كانت على على
ومقصود أبى بكر بذلك
دفع وهم من يعول
وكيف تكون حال
من كان رسول الله
بهوله (وأنفق على من
كان فق عليه) كانه
(٢٩ - شمايل -( فى) عطف تفسيراقوله أعول أقول ومما يؤيد الصديق رضى الله عنه ولم أرمن عرج عليه ما أخرجهابن
جريربهذا فى مختصر تهذيب الآثار بسنده عن المغيرة ان فاطمة سألت أباها ان يجعل الطاقة كافابى قال ابن جريروفيه جوازالقضاء بالعلم
لأن أبا بكر قضى: على قول المصطفى لا نورث فلم يعط فاطمة والاحاكمها الى أحد غيره واعلم ان الحديث يتناول الحقوق جميعاحتى غير المالية
لكن أشار الامام الغزالى الى انها تورث عنه حيث قال لوعفا واحد من بنى أعمامه عن قاذفه ينبغى ان يسقط عنه حد القذف أو تقول هم
لا ينحصرون فهوكقذف ميت بلا ورثة انتهى لكن بحث الرافع انه الاتورث فقال يجوزان -تؤدة لا يورث كمالايورث. اتركه انتهى

قال أبو زرعة وهذاه والحق الحديث الثالث حديث أبى البهترى (:نا محمد بن المثنى تنايحيى بن كثير العنبرى أبوغسان) البصرى ثقة من
التاسعة خرج له الجماعة مات سنة ست ومائتين (ثناشعبة عن عمروبن مرة عن أبى البحتري) بالماء المهملة نسبة الى بحتر جهفر حسن بن
المثنى (ان العباس وعلياجا آالى ٢٢٦ عمر يختدمان بقول كل واحد منه ما لصاحبه أنت كذا أنت كذا) ليس كابة عن سب
أحد هاللا خركا
الدنيا و يجمعون المسال لورنتهم وأن لا يرغب الناس فى الدنيا وجمعها بناء على ظنهم ان الانبياء كانوا كذلك
والثلايت وهموا أن فقر الانبياء لم يكن اختيار يا وأما ماة .. ل انهم لاملك لهم فضعيف وهو بإشارات القوم أشمه
ولذا قبل الصوفى لايملك ولا علك هـذا وكان فاطمة رضي الله عنها اعتقدت تخصيص العموم فى قوله لا نورث
ورأت ان منافع ماخلفه من أرض وغيره الايمنع ان يورث عنه كذاذكره مبرك وهو مخالف لظاهر كلامها
فى الحديث من السؤال والجواب بل أرادت أن حكم الانبياء كرغيرهم فى عموم الارث لاطلاق الآيات
والاحاديث فاجاب الصديق بان حكم الانبياء خص بهذا الحديث ثم هذا الحديث مقطوع بالنسبة الى الصديق
وكل من سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم واما بالنسبة الى غيرهمفه ومشهور بجوزان بخص به الكتاب
والله أعلم بالصواب وسيأتى ان جما كثيرار و واهذا الحديث فلايد مدانه وصل الى حد الدوائر بالنسبة الى
الصحابة وأن كان بالقسمة البنا من جملة الآحاد المفيدة للظن وأيضا قرر الصديق رجع المنافع الخاص لة من
المخلفات الى ورثته لكن لا بطريق التمليك بل على وجه الانتفاع لهم ولغيرهم بعد مماته على من كان نفق
عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فى حياته فالاستدراك لدفع التوهم الناشئ من النفى المطلق فى قوله صلى الله عليه
وسلم لا تورت أنه كيف فكرٍن حال من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق عليه وهل ينفق عليهم من منافع
المخلفات أم لاوسيأتى زيادة التحقيق واللهولى التوفيق ﴿حدثنا محمد بن المثنىحدثنا يحيى بن كثير العنبرى أبو
غسان﴾ بفتحمجمة وتشديد مع ملة من وعاط حدثنا شعبة عن عمر وبن مرة ) بضم ميم وتشديد زاء ﴿عن أنى
التخترى﴾ بفتح الموحدة واسكان الخاء المعجمة وفتح التاء الف وقية على ما فى بعض الأصول المعصحة وهو سعيد
ابن قبر وزره والموافق لما فى المعنى وفى بعض النسخ المعتمدة بضم المثناة الفوقية واسهه سعيد بن عمران واقتصر
عليه فى شرح مسلم وقبل ابن فيروزعلى ما فى المغنى فقول ابن حجر بالداءالمهملة منسوب إلى البمحتروه و حسن
المشى وقع سهوامع ان ضبط، مناقض لآخر كلامه فان المخترة والتتختر بالمعجمة مشية حسنة والمخترى المختال
على ما فى القاموس ﴿أن العباس وعلياجا آ إلى عمر ﴾ أى أيام خلافته ﴿يختصهان بقول كل واحد منهما
اصاحبه أنت كذا أنت كذا﴾ أى أنت لا تستحق الولاية على هذه الصدقة وأنا أولى منك بها وفى وذلك وأخطأ
شارح فى حل كلامه ما على السب والشتم ﴿فقال عمر اطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد﴾ أى ممن
حضر مجلسه من أكابر الصحابة ﴿تشدتكم بالله ﴾ بقال نشدت فلانا أنشده نشدا اذا قلت له نشدتك الله أى
س أنتك باللّه كانك ذكرته اياه ففشد أى نذكر كذا فى الصحاح وقال صاحب النهاية بقال نشدتك اللّه وبالله
أى سألتك وأقسمت عليك وتعديته الى المفعولين امالانه بمنزلة دعوت كما يقال دعوت ز بداويز بداولانهم
ضمنوه معنى ذكرت وقيل المعنى سألتكم بالله رآه مانشيدى أى صوتى ﴿أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول كل مال نبي صدقة﴾ أى وقف فى سبيل الله عامة ﴿الاما أطعمه﴾ أى اللّه كما فى نسخة أو النبى ويؤيده
ما فى بعض النسخ بصيغة المضارع أى أنالكونى المتصرف فى أمور المسلمين ﴿انالانورث ) بفتح الراء وفى
نسخة بكسرها والجملة استئنافية متضمنة للتعليل وقد أفاد السيد جمال الدين انه وقع فى أصل سما عنا أطعمه
يضم الحمزة وكسراامين على المضارع المتكلم فعلى هذا فى الكلام التفات من الغيبة الى التكلم والصواب
أطعمه بفتح الهمزة والعين كماهو مقتضى الظاهر وبينه ما جاء فى رواية أبى داودبهذا الاسناد بلفظ
كل مال أبى صدقة الاما أطعمه أهله وكساهم انالانورث انتهى ولا يخفى أنه يستفاد من هذا
الحديث ان مال كل فى صدقة فى حال حياته أيضا الاما أطعمه أهله وكساهم وأماما قاله ابن حجران
معناه الامانشر على أنه يأكل منه كما ثلته وزوجاتهفي وخلاف الظاهر أو محمول على ما بعد وفاته
وهم بل المراد أنت
لا تستحق الولاية على
هذه الصدقة ونحوذلك
مما يذكر المخاصم فى
رخة خصمه من غير
شتم ولاسب (فقال عمر
لطلحة والزبير وعبد
الرحمن بن عوف وسعد
ابن أبى وقاص أنشدكم
باللّه) أى أسالكم واقسم
عليكم به (أ) استم (سمعتم
رسول الله صلى الله عليه
وسلميقول كلمالنبي
صدقة) أى كل مال
كل نى صدقة اذا الفكرة
فى الاثبات للمموم
واضافة كل كماتفيد
عموم الحكم لجميع افراد
ما أضيف هو المستفيد
عموم جميع أفراد
المضاف اليه كذا قرره
شارحون وهوکمایری
أقعد من تقرير الشارح
لذلك.قوله كل هنا
الغا تفيد العموم
فى افراد مال النبى
صلى الله عليه وسلم
لا فى افراد الانبياء
لكن رواية نحن
معاشر الأنبياءتين
العموم فى المتضايفين
وامل تنكير ني هنا
اشارة اليه (الاما أطعمه)
فى نسخة أطعمه الله وفى
أخرى أطعمه بضم الهمزة أى انا الكونى المتصرف فى أموال المسلمين وضمير أطعمه على الاول عائد على النبى أوبته أى الامانص انه على (وفى
انه يا كل منهماله (أنا ( نورث) زاد المصنف فى علاه بسنده ان فاطمة دافت ان لا تتكلم أبابكروعمر أبد أفاتت ولم تكام، ما انتهى وحكمة
عدم الارث من الانبياء ان لا يتمنى الوارث موت ني فيهلك والملايظن بهم الرغبة فى الدنيالم ورثهم فيهلك الظان وينفرعنهم ولانهم أحياء

(وفى الحديث قسة) هى التىيصفها بالطويلة ويحمى محصولها ﴿تنبيه﴾ قال الحافظ ابن حجر الذى يظهران ماترك النبى بعددمن
جنس الاوقاف المطلقة ينتفع بها من يحتاج اليها وتقر تحت يدمن أؤمن عليه ولهذا كان له عندمن لقدح وعند أنس آخر وعندعبد الله
ابن سلام آخروكان الناس يشر بون منها تبركا وكانت جبته عند أسماء بنت أبى بكر إلى غير ذلك مماهو معروف • الحديث الرابع حديث
عائشة (ثنا محمد بن المثنى نا صفوان بن عبدى عن أسامة بن زيدعر الزهرى عن ٢٢٧ عروة عن عائشة أن النبى صلى الله عليه
وسلم قال لانورث)
قال القرطبي جميع
﴿وفى الحديث قصة﴾ أى طويلة ايس مذا محل طهاومن جملتهاجوابهمامهربة وهم اللهم أم كاسياتى
وقدذكرمبرك أنه وقع فى رواية أبى داود من طريق عمر وبن مرة عن أبى البخترى أنه قال "معت حديثا من
رجل فاعجبنى فقلت لهاكتب لى فاتى به مكتوبامر بدادخل العباس وعلى على عمر وعند طالعة والزبير وعد
الرحمن وسعدوها يختصمان فقال عمر اطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ألمتعلموا أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال كل مال نبى صدقة الاما أط ... أدله وكساهم انا لا نورث قالوا بلى قال فكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضل ثم توفى رسول اللهصلى اللهعليه وسلم فوايها أبو بكرسنتين فكان
يصنع الذى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : صنع وفى رواية أخرى له أبنا عن مالك بن أوس بن الحدثان
قال كان فيما احتج به عمر أن قال كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفابابن والتضبر وخير وفدك
فما بنو النفيرف كانت حبسالنوائيه وأما فدك فكانت جبالابناء السبيل وأماخبر فيزاهارسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء جزأين بين المسلمين وجزء نفقة فا فضل عن نفقة أهله جمله بين فقراء المهاجرين
اهـ والظاهر أن هذا الحكم عام الجميع الانبياء لما ورد فى الصحيح نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو
صدقة قال المنفى ولعل تفكيرتى اشارة اله ويوضحه قول ابن درهنا اغمايفيدالعموم فى افراد مال النبى
الواحد لا فى افراد الانبياء ا-كن الرواية الأخرى الصريحة نحن معاشر الأنبياء تبين أن المراد العموم فى المضاف
والمضاف اليه (حدثنا محمد بن المثنى حدثنا صفوان بن عيسى عن أسامة بن زيد عن الزهري عن عروة
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ﴾ أى نحن معاشر الأنبياء (ماتركناكم ماء وصولة
والعائد محذوف أى كل ماتركناه ﴿فهو صدقة) في وخبرما والفاء لتضمن المبتد أ معنى الشرط والجملة
مستأنفة كأنه لما قدل لا نورث فقبل ما يفعل بتر كتكم فأجيب ماتر كناه صدقة وأما قول ابن حرة، وصدقة
خبر ماره وجواب عن سؤال مقدر فا جاب بقوله فى وصدقة فوهم فان الجملة هى الجواب لا مجرد الخبرفتدبر
يظهرلك الصواب وحاصل الحديث ماميراثنا الاواقع ومنحصر فى صرف أحوال الفقراء والمساكين كما جاء
فى حديث آخر ان الغبى لا يورث اغاميراته فى فقراء المسلمين والمساكين كذاذكرههيرك وفيه اشعار بأنه
كاز رحمة للعالمين فى حال حياته وانتقال ذاته وفى رواية ماتركنا صدقة قال المالكى ما فى ماتر كام وصولة مبتدأ
وتركناصلته والعائد محذوف وصدقة خبر* قلت وهذالان الرواية على رفع صدقة اتفاقاً وأؤيد مرواية الأصل
فانه نص فى المعنى المراد فيطل قول الشمعدان ما نافية وصدقة مفعول تركنا فانه زوروبهتان ومناق منته أصدر
الكلام عمان فلوحت رواية النصب لكان ... فى ان يخرج على معنى بطابق الروايات الصريحة ويوافق
المعانى الصريحة بان قال هى مفعول الخبر المحذوف أى الذى تركناهم بذول صدقة وتظاهر هما جاء فى التنزيل
ونحن عصبة بالنصب فى قراء تشاذة ﴿حدثنا محمد بن بشار حدثناعبدالرحمن بن مهدي حدثناسفيان عن أبى
الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بقسم ﴾ بفتح التحقية وفىنهضة بالفوقية
مرفوعا وفى نسخة مجز وما وفى أخرى لا يقتسم من الافتعال بالوجوه الاربعة وما آل المكل الى واحد والنفى بمعنى
النهى أبلغ من النهى الصريح ﴿ورثى﴾ أى من هم الورثة باعتبارانهم كذلك بالقوة السكن منعهم من
الميراث الدليل الشرعي وهوقوله لا نورث ما تركناه صدقة ﴿دينارا ولا درهما) والتقدمد بهما بناء على الاغلب
رواةهذه الغفلة فى
الصحين وغيره .!
يقولون لا تورت بالغون
وهى نون جماعة الانبياء
(ما) موصولة (تركنا)
حانه والعائد محذوف
أى تركناه (فهو صدقة)
خبرمات وهو جواب
سؤال تقديره اذا لم تورثوا
فايف مل ؟خلفكم
فاجاب بقوله فهوصدقة
وبه يعرف ان صدقة
فى رواية ماتركناصدة.
بالرفع خبرماوات قول
الشيعة مانافية وصدقة
مذهول تركنا غاما قبيح
وأخرج الطبرانى
فى الاوسط عن عمر
رضى الله تعالى عنه
قال لماقبض رسول الله
صلى الله عليه وسلم
جئت أنا وأبو بكر
الى على فقلنا مانقول
فيما ترك رسول اللّه
قال نحن أحق الناس
برسول الله فقال والدى
بخير قل والذى بخير
قلت والذى نفذك
قال والذى يفر لك فقلت
أما والله حتى تحزوارقا بنا بالمناش يرقال الهيثمي وفيه موسى بن جعفرضعيف الحديث الخامس حديث أبى هريرة (ثنا محمد بن بشارتنا
عبد الرحمن بن مهدى ثناءف بان عن أبي الزنادعن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمزأبوداود المدنى مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم كان
بكتب المصاحف من الثالثة خرج له الجماعة (عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلمقال لا يقسم) بالرفع على الخبر أى اس يقدم فهو
تفي لانهى لان المنهى عنه شرطه الامكان وارث الذي غيره لكن (ورنتى) أى من يصلح لوراتى لو أمكنت (دينارا) أى مثقالاذهبا
(ولا درهما) نسنة فمافوق) ما أولى فذكره ما تنبيها على مافوقهمافهو من قبيل قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خبرابره ومنهم من ان تأمنه

بدينار لا يؤده اليك فليس المراد التقييد بهما أو أن المراد ما هومقدربهما وهذا عام فى الانبياء على الأصح خلافا للحسن المصرى وقوله دينار
تلفظ الافراد هو المحفوظ وفى رواية يحيى الاندلسى عن مالك دنانير بلفظ الجمع قال أبو رزعة والصواب الاول لان الواحد فى هذا الموضع
أعم عند أهل اللغة لاقتصائه الجنس والقليل والكثير وافظ رواية ابن عمينة مبرانا (ما تركتبعد نفقة نسائى) زوجاتى وخصون عن
الصدقة بوجوب نفقتهن فى تركته مدة حياتهن لانهن فى معنى المعتدات لحرمة الفكاح عليهن أبدا وليس ذلك لارتهن منه ولذلك اختصصن
مساكنهن مدة حياتهز ولم يرها ورثتهن بعدهن (ومؤنة عاملى) هوالخليفة بعده أو القائم على تلك الصدقة والناظر عليها أو خادمه
فى حوائطه ووكيله وأجيره أو كل عامل ٢٢٨ للمسلمين اذهو عامل له صلى الله عليه وسلم ونائب عنه فى أمته وقد كان يأخذمن صفابا
الذى أبو بكر وعمرولا
من المخلفات الكثيرة أولان مر جمع الكل فى القسمة اليهما أو المعنى ما يساوي قيمة أحدهما وهذا أولى بها
قاله ابن حجر من أن التقيدبهاللمنسيه على ان ما فوقه - ما بذلك أولى فانه .- فى مفهوم مادونه-ما وهومن
القائلين بالمفهوم ﴿ ما تركت بعد نفقة فسائى ومؤنة عاملى فهو صدقة) والمؤنة الثقل فحولة من كانت القوم أى
احتملت مؤنتهم وفى الصحاح المؤنة ته مزولاتهمز وقال الفراء مفعلة من الابن وهو التعب والشدة وقيل هى
مفعلة من الأون وهى الجرح والعدل لانها تثقل على الانسان كذا فى شرح المشارق ثم اعلم أن رواية مسلم
لا يقتسم ورثني فقال الطبي خبروايس بنهى ومعناه ايس يختسم ورثتى بعدموتى ديناراً أى است اخلف
ودى دينارا أملكه فيقسمون ذلك ويجوز أن يكون معنى النهى فهو على منوال قوله" على لاحب لا يهندى
غضاره.أى لادينار هناك يقتسم وقال الكر مانى لبس المراد من هذا اللفظ النهى لان النهى انما نهى عما
يمكن وقوعه وارده صلى الله عليه وسلم غير مكن وأما هو معنى الاخبار ومعناه لا يقتسمون شألانه لا وارث لى
وليس معنى نفقة نسائى ارثون منه بل للكونهن محبوسات عن الأزواج بسببه فهن فى حكم المعتقدات مادام
حياتهن أولعظم حقوة من وقدم هجرتهن وكونهن أمهات المؤمنين ولذلك اختصصن بمسا كنهن ولم يرتها
ورثتهن وقال العسقلانى لا يقتسم باسكان الميم على النهى ويضمها على النفى وه والاشهر وبه يستقيم المعنى حتى
لا يعارض ماثبت أنه صلى الله عليه وسلم لم يترك مالا يورث عنه وتوجيهرواية النهى أنه لم يقطع بأنه لا يخاف
شبأول كان ذلك محتملافتها هم عن قسمة ما يخاف ان اتفق اهـ وقيل لاعدة على أزواجه صلى اللّه عليه وسلم
لأنه صلى الله عليه وسلم حى فى قبره وكذا سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وفى شرح السنة قال سفيان بن عيينة
كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فى معنى المعتدات اذكن لا يجوزان ينكحن أبدانجرت من النفقة وأراد
بالعامل الخليفة بعده وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ نفقة أهله من الصفابا التى كانت له من أموال بنى
النضير وقدك ويصرف الباقى فى مصالح المسلمين ثم ولها أبو بكر ثم عمر كذلك فها صارت الى عثمان استغنى
عنها عاله فاقطعها مروان وغيره من أقار به فلم نزل فى أيديهم حتى ردهاعمر بن عبد العزيز ونقل مبرك عن
العسقلانى أنه اختلف فى المراد بقوله عاملى فقيل الخلافة بعد. وهذاه والمعتمد وقيل يريد بذلك العامل
على النخل والقيم على الأرض وبه جزم الطبري وابن بطال وأبعد من قال المراد : عامله حافر قبره عليه الصلاة
والسلام وقال ابن دحية فى الخصائص المراد : عامله خادمه على الصدقة وقبل العامل فيها كالأخير واستدل
به على أجرة القسام اه وقيل كل عامل للمسلمين اذه و عامل له ونائب عنه فى أمته ذكرهابن حجر وهو
بعيدجدا بل ولا يتصور فتدبر (حدثنا الحسن بن على الخلال) بفتح المججمة وتشديد اللام
الأولى ﴿حدثنا بشربن عمر قال سمعت مالك بن أنس عن الزهرى عن مالك بن أوس بن المدثان﴾
مفتحتين ﴿قال دخلت على عمر فدخل عليه عبدالرحمن بن عوف وطلحة وسعد وجاء على والعماس
يختصمان فقال لهم﴾ أى الثلاثة ﴿عمر أنشدكم) بفتح الهمزة وضم المحجمة أى أسالحكم أو أقسم عليكم
استغنى عنها عثمان
أقطعها مروان وغيره
من أقاربه فلم تزل
فی أيديهم حتىردها
عمربن عبد العزيز
(فهوصدقة) وفيه أن
من كان مشتغلامن
الاعمالھافیهلله بر
والعبدعليه من الله
أجر يجوزأخذالرزق
على اشتغاله به اذا كان
فى قدامه سقوط مؤنة عن
جمع من المسلمين أو عن
کانتهموفسادقول من
حرم للقيام أخذ الاجور
على أعمالهم والمؤذنين
أخذالارزاق على
تأذيزم والمعلمين
على تعليمهم وذلك لان
المصطفى جمل لولى
الامر بعده فيما كانلله
عليه مؤنته وانما جعل
ذلك لاشتغاله فكان
كل قائم بامر من أمور
المسلمين مما يعم نفعه
سملهسيل عامل
المصطفى فى ان له المؤنة
فى بيت المال والكفائة
(بالذى
ما دام مشتغلاته كالعلماء والقضاة والامراء وسائر أهل الشغل بمنافع الاسلام* الحديث السادس حديث مالك بن أوس
(ثنا الحسن بن على الخلال) ثقة حافظ له تصانيف من الحادية عشر خرج له البخارى ومسلم وأبوداود (ثنا بشر بن معمر) الحكم الزهرى
الازدى البصرى ثقة من التاسعة خرج له الجماعة (قال سمعت مالك بن أنس عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحدثان) بفتح المهملتين
والمثلثة النصرى بالنون أبو سعيد المد نى قيل رأى أبابكر وسمع عمر وعثمان وعن الزهرى خرج له الجماعة اتفقوا على توظيفه (قال دخلت
على عمر فدخل عليه عبدالرحمن بن عوف وطلحة وسعد وجاء على والعباس يختصمان) فيما جعل عمر فى يدهما من متروكه صلى الله عليه
وسلم (فقال لهم عمر أنشدكم) أسألكم وأقسم عليكم من النشيدوه ورفع الصوت

(بالذى باذنه) بارادته وقدرته (تقوم) ندوم (السماء والارض) أو بالذى بامر، قيام السموات والأرض وبقاؤهما على ماخلفنا
عليه (أتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ماتركنا صدقة) قال أبوالبقاء فى اعراب هذه الرواية ما تمنى الذى والفعل
صلة والعائد محذوف أى ماتركناه وصدقة مرفوع لا غير خبر الذى وقال ابن مالك ما معنى الذى وتركناه صلة والعائد محذوف وصدقة خبره
على رواية من رفع وهوالاجودا- لامته من التكلف وإوافقته الرواية السابقة ماتركنافهو صدقة وأين حسب فتقد يره ماز كنا
مبذول صدقة فحذف الخبر وبقى الحال كالمعوض منه وتنظيره ونحن عصبة وقال النووى هو برمع صدقة وماجفنى الذى وانما نبوته
عليه لان بعض جهلة الشيعة صحفه وقال القرطبي صدقة مرفوع على أنه خبر المبتداو الكلام جملتات الأولى فعلية وثانية اسمية لاخلاف بين
المحدثين فى ذلك وقد صحفه الشيعة فى لو الايورث ماتر كنا صدقة بالنصب وجعل الكلام جلة واحدة على ان تجعل مامذه ولا لم سم فاءله
وصدقة ينصب على الحال ويكون معناهان ما يتركه صدقة لا يورث ويورث جميع أمواله وقال الباحث فى شرح الموطأ كان ابن شاذان
من أهل العلم بالحديث ولم يكن قرأ العربية فنا ظر فى هذه المسئلة ابن المعلم امام الأمامية وكان من أهل العلم بالعربية واستدل ابن شافات
على أن النبي لا يورث بهذا الحديث فقال ابن المعلم صدقة أحسب على الحال فيقتضى ان ما تركه على وجه الصدقة لا يورث ونحن لا تمنع
منهاغا عنع من ذلك فيما تركه على غير هذا الوجه فاعتمد هذه النكتة ما على ان ابن شاذات لا يعرف ولا يفرق بين المال وغيره (فقالوا
الله-م) صدروابه فى مقام أداء الشهادة اشهاد الله على اداء ما هوحق فى ذمنهم وتأكيد للحكم واحتياط، وثحر زاعن الوقوع فى
الكاف كالتماح أى تعلم ان
٢٢٩
الغلط أو الكذب على النبى فى الشهادة (نعم) بفتح العين وكسرها انة حكاها
﴿الذى باذنه﴾ أى بادره وقضائه وقدره ﴿تقوم السماء والأرض﴾ أى تثبت ولا تزول وهوأولى من قول ابن
جمر أى تدوم ﴿أتعاون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تر كنا صدقة ) بالرفع وتقدم الكلام
عليه ﴿فقالوا اللهم نعم ) بفتح العين ويجوز كسرها و به قرأ الكسائى وهو جواب الاستفهام أى أم رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وتصديره باللهم امالتا كيد الحكم أو للاحتباط والتحرز عن الوقوع فى الغاط
والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان الميم فيه بدل عن حرف النداء أو المقصود من النداء
فى حقه- دانه هو التضرع والتذال لا حقيقة الغداء فإنه ليس ببعيد حتى بنادى ولا بقائب حضوره فيمرتجبى
بل هو أقرب إلى العبيده ن حبل الوريد ﴿وفى الحديث قصة طويلة﴾ بسطهامسلم فى صحيحه وقد أتينا
ببعض ما يتعلق بها فى المرقاة شرح المشكاة ﴿حدثنا محمدبن بشار حدثناعبد الرحمن بن مهدي حدثنا
سفيان عن عاصم بن بهدلة) على زنة فعالة وعاصم هو الامام المقرئ المشهور الذي راوياه أبو بكر وحفص
﴿عن زر):كسر الزاى وتشديد الراء بن حبيش ﴾ تصغير حبش ﴿عن عائشة قالت ما ترك رسول الله صلى
رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ذلك
السيد السهودى
عن الواقدى وغيره
كانت تركة النبى
التى جعلها صدقة
أموالالخبرق اليهودى
أوصى له بها وقتل باحد
وهى سبع حوائط
الدلال وبرقة
والأعراف والصافة
والمثبت وحناومشربة أم إبراهيم وهذه الحوائط مما طلبقه فاطمة وعلى والعباس من أبى بكر وعمر فابيا واحتجا بهذا الحديث
وما أشبهه فعلى والعباس وفاطمة فهموا من قوله عليه الصلاة والسلام ما تركناه صدقة الوقف ورأوا أن حق النظر على الوقف
يورث دون رقبته ورأى أبو بكر ان الامر فى ذلك له وأماعمر فاعطاه العلى والعباس ليعملا فيها بما عمل المصطفى ف-كانت هذه الصدقة بيد
على وغلب العباس عليه اثم بيد الحسن ثم الحسين ثم على بن الحسين والحسن بن الحسن ثم زيد بن الحسن ثم عبيد الله بن الحسن جتى
ولى بقو العباس فقبضوها فكانت بيد كل خليفة يولى عليها وينزل ويقسم عليها فى أهل الحاجة من أهل المدينة (وفى الحديث
قصة طويلة) بسطهامسلم فى صحيحه ثم انه يحتمل أنه أراد بط ولها مالوذ كرت طال الكلام ويحتمل أنه أراد امتداد القصة حتى
امتدت من زمن أبى بكر إلى زمن عمروه وطلب فاطمة ميراثها من المصطفى وعدم اجابة أبى بكر لها ثم طلب على والعباس عندذلك
وابائه ثم طلبه - ما ذلك من عمر وابائه وتشديده وفى القصة اشك الات من قبل فاطمة وعلى والعماس والشيخين صارت من
ضلالات المبتدعين وعمايات الناقصين والإعراض عن سماعها والبحثعنها أولى ولقد أحسن المصنف حيث تركها وفى
أحاديث الباب دليل على حل اتخاذ الاموال واكتساب الضباع وفيه رد على الصوفية ومن ذهب مذهبهم فى قطع الاكتساب
المباح*الحديث السابع حديث عائشة (ثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثناس فيان عن عاصم بن بهدلة) كدحرجة بوحدة
تحنية ومهملات المغرى المنهو رمولى بني أسدوثق وقال الدارقطنى وغيره فى حفظه شئ وحديثه فى الصحيحين (عن زربن حبيش عن
عائشة قالت ماترك رسول الله صلى

اللّه عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا إ مبرا) أرادت ما يتخذلا رمى والنتاج لا نحو اللقاح والمطابا فقد كان له لقاح فح والعشرين منها الحناء
بالتشديد وعربس مصغراواقوم والسمراء وبردة ومردة والسعدية وجوده ومهرة وجسرة وزيا والشعراء والصهباء والعضباء والجدعاء والقصواء
وغيرها وكان له جمال منهاجل يسمى الثعلب وجل أحمر وغيرهما وكان له منائج ترعا من أم أيمن وهن بركة وزمزم وسفيا وعجرا وورشة
وأطلال وأطراف وفرومن وغوثة وأغشية وغير ذلك بل فى أبى داودانها كانت مائة شاهمن الغنم (قال) فاء- له يحتمل أن يكون زربن
حبيش وهو الراوى عن عائشة ويحتمل كونه من دونه (وأشك فى العبد والامة) هل قالت ولا عبد اولاأمة وفى نسخ والشك فى العبد والامة
﴿فَمَةَ﴾ قال ابن عبد البر ٢٣٠ فى أحاديث الباب دليل على صحة ماذهب اليه فقهاء أهل الحجاز وأهل الحديث من تجويز الاوقاف
وان للإنسان أن يحبس
الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا يسرا﴾ أى ملوكين زادمسلم ولا أودى بشيئ على ما فى المشكاة
﴿قال﴾ أى الراوى أو زرالراوى عن عائشة على ماهو الظاهر كما قال به مبرك وجزم به ابن حمر ولكن الاول
أولى لاحتمال أن تكون القائل من دونه ﴿وأشك﴾ وفى نسخة والشك ﴿ فى المد والامة﴾ أى فى أن عائشة
هل ذكرتهما أم لا والافقد تقدم رواية البخارى عن جويرية ولا عبدا ولا أمة والمرادبه ما حملو كان أذبقى بعده
صلى الله عليه وسلم كثير من مواليه
ماله على سبيل الخبر
تجرى عليه بعدوفاته
اهـ ﴿وحكى ﴾ امام
الحرمين فيما تركه
المصطفى وجهين
﴿باب ما جاء فى رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام﴾.
أحدهما انه باق على
ملكه ينفق منه على
وفى نسخة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بالمنام النوم واختلف فى ان الرؤية والرؤيا مته دقان أو
مختلفتان ذكره ابن حجر والاظهر ان الاولى أعم وهـذا قيدها بالمنام والله تعالى أعلى قال صاحب الكشاف
الرؤباءمنى الرؤية الااتها مختصة بما كان منها فى المنام دون اليقظة فلا جرم فرق .أما بحرف التأنيث كما
قيل فى القربى والقربة وجعل ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث لافرق بينهما وقال الواحدى الرؤيامصدر
كالبشرى والسقيا والشورى الاانه لما صارام الهذا العمل فى المنام جرى مجرى الاسماء وقال النووى الرؤيا
مقصورة مهموزة ويجوز ترك همزهاتخفيفا*قلت وكذا الرؤية والقراء تان فى السبعة ثم الرؤيه على ما حققه
المضارى فى تفسيره انها انطباع الصورة المتحدرة من أفق المحلة الى الحس المشترك والصادقة منها اما
تكون باته ال النفس بالملكوت لما بينهما من المناسبة عندفراغهاعن تدبير البدن أدنى فراغ فنت وربمافيها
مما لق بهامن المعانى الحاصلة هناك ثم ان المتخيلة تحاكبه بصورة تناسبه فترسلها الى الحس المشترك قتصبر
مشاهدة ثم ان كانت"ديدة المناسبة لذلك المعنى بحيث لا يكون التفاوت الابال كلمة أو الجزئية استغنت الرؤيا
عن التعبير والااحتاجت اليه وقال المازري مذهب أهل السنة ان حقيقة الرؤياخلق الله تعالى فى قلب النائم
اعتقادات تكملقها فى قلب اليقظان وهوسبحانه وتعالى يفعل ما يشاء لا معة توم ولا يقظة وخلق هذه
الاعتقادات فى النائم على على أمورأخر لحقها فى ثانى الحال كالغيم علما على المطرثم اعلم أن الرؤياعلى ثلاث
مراتب ماير به الملك الموكل على الرؤيافذلك حق وماير به ومثله الشيطان وما يحدث به المرء نفسه وقد وكل
بالر وباملك يضرب من الحكمة الامثال وقد اطاع على قصص بنى آدم من اللوح المحفوظ فإذا نام بمثل له
الملك الاشياء على طريق الحكمة ما يكون له بشارة ونذارة أو معائمة كذا فى شرح المشارق وقال صاحب
المواقف اما الر وباتخيال باطل عند المتكلمين أما عند المعتزلة فلمفقد شرائط الادراك وأما عند الاسحاب
اذلم يشترط واش_بأ من ذلك فلاقه خلاف العادة قال مبرك ولا يخفى أنه خلاف ما فى الحديث بل وما فى القرآن
وأجيب بات ذلك . جزة أوكرامة على خلاف العادة أوان الرؤيا الحسية خيال والله تعالى أعلم بمحقيقة الحال
أهله كحياته قال وهو
الصحيح الثانى ان ماخلفه
سبيله الصدقات وبه
قطع الروبانى اهـ
ومال السبكى الى الاول
لان الأنبياء أحياء فى
قبورهم وقضيته أنهم
يعطون بعض أحكام
الدنيا بدليل ماصيح
أنهم يحجون ويصلون
ولا بنافيه اطلاق الموت
علمه فى الكتاب
والسنة لانهم أحدوا بعد
موته فاتتفاء الموت
مشروط بعموت مستمر
ثم حكى الامام وجهين
فى انه هـــل يصير وقفا
علىورثته وانه اذاصار
وقفا هل هو الواقف
وقات
لقوله ماتركناهصدقة اهـ وصوب النووى ز وال ملكه وانه صدقة قال المحقق أبو زرعة وبذلك ظهران الاستدلال
على محمة الوقف احتمال من الاحتمالات ﴿باب ما جاء فى رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام﴾ أى النوم وقد اختلف
الناس فى الرؤيا وطالخطهم فلالاطباء والمكاء والمنجمين والمعتزلة في كلام كله رجم بالغيب وقول بلادليل فالطبائعيون جعلوها
لغلبة الاخلاط وكثيرمن الحكماء ذكر واأنه ورالعلممنق وشة فى ظل العرش فعند زوال الحجب الالمانية تنته ش الصور الغيبية فى
غيب النفس ومال اليه ابن العربى وزعم منقدم والمعتزلة الى انها خيالات لاحقيقة لها والقاضى أبو بكرانها خواطر واعتقادات وابن
فورك أوهام إلى غير ذلك وفيهسمعة أحاديث هالحديث الأول حديث عبد الله

(ثنا محمد بن بشارتنا عبدالرحمن بن مهدى ثنا سفيان عن أبى اصق عن أبي الأحوص عن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال من رآ نى فى المنام) أى فى حال النوم وقول العصام فى وقت النوم فيه نظر (فقدرآ نى) رواية مسلم فقدرآنى فى المقفلة أوذكاً ما
مرانى فى اليقظة أو فقد رأى الحق أى من رآنى نوما بأى صفة كانت فيعلم انهرآ نى الرؤ با الحق أى رؤية الحق لا الباطل لان اتحاد الشرط
والجزاء دل على غاية السال وتناهى المبالغة أى من رآ نى فقد رأى حقيقى على كمالهالاشبهة ولا ريب فيما رأى:، وعلى التشبيه والتمثيل
فليس المرادرؤية جسمه بل مثاله فالشكل المرئى لبس وجهه ولاروحه ولا شخصه بل مثال على التحقيق ذكره حة الاسلام ثم انه أردف
ذلك بما هو كالتأكيد . فى التعليل للحكم فقال (فإن الشيطان لا يتمثل بى) أى لا إستط .. ع ذلك -واهرآه الرائى على صفقة المعروية أو غيرها
على المنقول المقبول عند أهل العقول لأنه سبحانه وتعالى جعله رحمة للعالمين هاد بالاستالين محفوظاعن وسواس الشياطين واذا تنور
العالم بنور وجوده ورحت الشياطين لمبلاده وهدمت بنيات الكهنة فكيف يتصوران يتمثل الشيطان بصورته ولوقدران يتمثل
بصورته لتمثل فى الخارج كذلك: رؤياه حق على أى صورة كانت ثم ان كانت بدورته الحقيقية فى وقت ماسواء كان فى شبابه أو رجوليته
أو كموامته أو أواخر عمره لم يحتج لتأويل والاحتمث اتعبيره .اق بالرائى ومن ثم قبل مز رآن شافه وفى غاية-ثم أو شابات » وفى غاية حرب
أو متبسمافه ومتمسك بسنته أو على حالته وهيئته فهو دليل على صلاح حال الراقى وكمال وجاهته وظفره وعكسه لأنه كالمرآة! اسقيلة
ينطبع فيها مايقابلها وان كان ذاتها على أحسن حال وبه على صحة رؤية جمع له فى آن ٢٣١ واحد فى أقطار متباعدة باوساف
متحالفة وكمان الشمس
راها كل انسان فى
•قات وقد حكى الماز رى عن الباقلانى ان حديت رؤية النبي عليه الصلاة والسلام على ظاهره والمرادان
من رآ، فقد أدركه ولا مانع يمنع من ذلك والعقل لا يحيله حتى يضطر إلى صرفه عن ظاهره وأما انه قد يرىعلى
خلاف صفته أو فى مكانين فان ذلك غلط فى صفاته صلى الله عليه وسلم ويخيل لما على خلاف ما هى عليه وقد
يرى الظان بعض الحالات مرئيا الكون ما يتهيل مرتب طابما يرى فى منامه فتكون ذاته صلى الله عليه وسلم
مرؤية وصفاته صلى الله عليه وسلم مه لة غير مرئية والادراك لا يشترط فيه تحديق الابصار ولا قرب المسافة ولا
كون المرئى مدف ونا فى الارض ولاظاهرا عليه اوانما يشترط كونهموجودا ولم يقم دليل على فناء جسمهعلى
اللّه عليه وسلم بل جاء فى الاحاديث ما يقتضى بقاء هصلى اللّه عليه وسلم ويجبى، زيادة تحقيق لذلك والله تع الى
أعلم وقال مبرك اعلم ان إيراد باب الرؤية فى آخر الكتاب بعد اتمام صفاته الظاهرية وأخلاقه المعنوية اشارة
الى أنه ينبغى أولا ملاحظة رسول الله صلى الله عليه وسلم با وصافه الشريفة الخاصة به ليسهل تطبيقه بعد الرؤية
فى المنام عليها * قلت أو للاشعار بات الاطلاع على طلائع صفاته الصورية وعلى بدائح نعوته السرية بمنزلة
رؤيته حدا فى اليقظة فلما فرغ من بيان تلك الحالة الجلية بين ما يتعلق بالرؤ باالمناسبة ﴿حدثنا محمد بن بشار
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا- فإن عن أبى ١-صدق عن أبي الأحوص عنعبدالله﴾ أى ابن مسعود
كما فى نسخة ﴿عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رآنى فى المنام فقدراًنى ﴾ أى حقا أو حقيقة أو يقظة وسيأتى
تحقيق ذلك كله(فان الشيطان لا يتمثل بى ﴾ قال السيوطى فى الجامع الصغير رواه أحمد والبخارى والترمذى
الشرق والغرب فى
ساعة واحدة وبصفات
مختلفة فكذلك هو
وحكى عن البارزى
والسافعى والجيلى
والشاذلى والمرمى
وعلى وفا والقطب
القسطلانى وغيرهم
أنهم رأوه يقظة قال ابن
أبى جرة ومنكر ذلك
إن كان ممن تكذب
بكرامات الاواماء فلا
كازم معه والافهذهمنها
اذبكشف لهم يخرق العادة عن أشياء فى العالم العلوي والسفلى اهـ وسبقهم لنحوه حجة الاسلام فقال فى المنقذ وهم يمنى أرباب القلوب فى
يقظتهم يشاحدون الملائكة وأرواح الانبياء ويسمعون منهم أصواتاويقتبسون منهم فوائد اهـ وقال القونوى فى السبب الاقوى اجتماع
الناس بعضهم مع بعض من حيث صورهم فى هذا العالم ومن حيث نفوسهم فى العوالم العلوية يقظة ومناما وجود المناسسبة وما به الاتحاد
وكثرة الاجتماع وقلته راجع إلى قوة آثارها وضعف ها فان المناسبة قد ثبتت بين اثنين من حيث الصفات والاحوال والافعال وقديثبت من
حيث الافعال حسب وان انضم إلى ذلك حكم الاشتراك فى المرتبة كان أقوى فان قدر مع ذلك نموت المناسبة من حيث الذات فقد تم الامر
فى ثبتت المناسبة بينهوبين أرواح الكمل من الأنبياء والأولياء اجتمع بهم فى شاء يفظة ومناما وقد كان شيخنا الا كمل متمكناً من الاجتماع
بروح من شاء من الأنبياء والأولياء على ثلاثة انحاءان شاء أشرك رحانيته فى هذا العالم وادركه متجد دافى صورة مثالية شبيهة بصورته
الحسية العنصرية التى كانت له فى حياته الدنيا ولا يتحرم منهاشئ وان شاء أحضره فى نوم، وان شاء انسلخ من ه. كاه واجتمع به ولا تستبعد
مثل هذا فتفتقرالى تأويل مخيفةغيرك والله قدرأى غير واحد من هؤلاء إلى هنا كلامه وأنكر ذلك طائفة منهم القرطبى محتجين بان
القول به جنون لاستلزامه خروجه من قبره ومشيه بالسوق ومخاط بته للناس وخلوق بره عنه ورؤية اثنين معاله فى اليقظة فى مكانين
وغير ذلك ويعطله ماتقرران من كرامات الأولياء حرق الحجب فلا مانع عقلا ولا شرعا ولا عادة ان الولى البعيد عنه بكرمه الله سبحانه وتعالى

بأن لا يجعل معنه وبين الذات الشريفة.اتراولا حاجها كالزجاج بحكى ما وراءه وهوخى فى قبره فلا مانع أن يكرم الله الولى بعادئته ورؤيته
بعين المصيرة ولاأثر القرب والبعد فى مكانه وقول الحافظ ابن حجر ماذكر الاولون مشكل ولوحمل على ظاهره ل- كان هؤلاء صحابة والبقيت
الصحبة القيامة رد بان شرط الصحية الرؤية فى الحياة وهذه خوارق والخوارق لا تنقض لاجلها القواعد الكلية ولا حة المانعين فى ان فاطمة
اشتدخرنها عليه حتى ماتت كمدا بعده مستة أشهر وبيتها مجا وراضريحه ولم ينقل انها رأته لان عدم نقله لا يدل على عدم وقوعه وقد يكرم
الله المفضول عمالا يكرم به الفاضل ٢٣٢* الحديث الثانى حديث أبى هريرة (ثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى كلا أنا محمد بن
جعفرثنا شعبة عن
عن أنس وروى أحمد الشيخان عن أبى قتادة بلفظ من رآنى فقدرأى الحق فان الشيطان لا بترا آ فى
واستشكل فى الحديث الأول بان الشرط والجزاء متحدان فا الفائدة فيه وأجيب بان اقماد هما دال على
التناهى فى المبالغة كأيقال من أدرك الضمان فقد أدرك المرعى أى أدرك مرعى متناهما فى بابه أى من رآنى
فقدرأى حقيقتى على كمالهالاشهة ولا ارتياب فيمارأى كذاذكرهميرك وزاد الحنفى بقوله ويدل عليه قوله
صلى الله عليه وسلم فقد رأى الحق والحق هنا مصدرمؤكد أى من رآنى فقدراً فى رؤية الحق وقوله فان
الشيطان كالتهيم لمعنى والتعليل للحكم والتمثل يتعدى بالباء وبنفسه وباللام اه ولا يخفى أن خلاصة الجواب
والتحقيق فى تقرير الصواب أن الاشكال انما يزول بتقدير المعناف أى من رآنى فقدرأى حقيقة صورتى
الظاهرة وسبرتى الباهرة فإن الشيطان لا يتمثل بى أى لا يستطيع ان يتصوّر بشكلى الصورى والافهو بعيد
عن التمثل المعنوى ثماعلم ان الله سبحانه وتعالى كلا حفظ نبيه صلى الله عليه وسلم حال اليقظة من ممكن
الشطان منه وايصال الوسوسة فكذلك حفظه الله مدخر وجه من دار التكليف فانه لا يقدران متمثل
بصورته وان يتخيل لارائى بماليس هوفر ؤية الشخص فى المنام إياه صلى الله عليه وسلم بمنزلة رؤيته فى اليقظة
فى انه رؤية حقيقة لارؤية شخص آخرلان الشيطان لا يقدران يتمثل بصورته صلى الله عليه وسلم ويتشكل
بها ولا أن يتشكل بصورة ويتخيل الى الرائى انها صورته صلى الله عليه وسلم فلا احتياج من رأى النبي صلى
اللّه عليه وسلم فى المنام بأى صورة كانت ان يعبرهذا ويظن انه شئ آخر وان رآه بغير صورته فى حياته صلى اللّه
عليه وسلم على ماذكره مبرك وقال صاحب الازهار فانقيل قدرأى الذى صلى الله عليه وسلم خلق كثير فى
حالة واحدة على وجوه مختلفة قلنا هذه الاخت لافات ترجع الى اختلاف حال الرائين لا الى المرئى كمافى
المرآة فن رآه منبسما مثلا يدل على أنه وستن بسنته صلى الله عليه وسلم ورؤيته غضبان على خلاف ذلك ومن
رآء ناقصا يدل على نقصان سنته فانه يرى الناظر الطائر من وراء الزجاج الأخضر ذاخضرة وقس على هذا
اهـ وهوفى غاية التحقيق ونهاية التدقيق الاأنه قدتر جمع الى محل الرائى كمار وى أنه صلى الله عليه وسلم رؤى
فى قطعة من مسجد كأنهميت فعبره بعض العارفين بان دخول تلك البقعة فى المسجد ليس على طريق السنة
فقتش عنها فوجدت انها كانت منسوبة (حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا﴾ أى كلاهما (حدثنا
محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن ابى حصين﴾ بفتح أوله ﴿عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم من رآنى فى المنام فقدرآً فى﴾ أى حقيقة أو حقا أ وفقد تحقق أنه رآنى أوفقدرآ نى ولم يرغبرى
﴿فإن الشيطان لا يتصوّر﴾ أى لا يقدران يظهر أو يظهر بصورتى ﴿أوقال لا يتشبه بى﴾ وا اشك فى غير
الجاروالقصور والتشمه والتمثل متقاربة المعنى وان كانت مختلفة المبنى هـ ذا ولا يعدان برادبقوله فقدرآنى
فسيرانى وانه أتى بالصيغة الماضوية المؤكدة بقد التحقيقية اشارة الى كمال تحققه مع ان الشرط يحول الماضى
الى الاستقبال كما هومعلوم عند أرباب الحال فيوافق مار واه الشيخان وأبوداود عن أبى هريرة مرف وعامن
رآنى فى المنام فسمرانى فى المحفظة فوزاشارة الى بشارة الرائى لهعليهالصلاة والسلام بحصوله وته على
الاسلام ووصوله إلى رؤيته فى دارا: قام ويقويه مارواه جماعة ومحمعه المصنف بلفظ فقدراً فى فى المفظة
والاظهر أن يقال المعنى فيكا غاراً فى فى المفظة كما ورد فى رواية وقيل أنه مختص بأهل زمانه صلى اللّه عليه
أبى حصين) كبديع
عه ملتين أحمد بن عبد
اللّه بن بواس التميمى
الكوفى من العاشرة
(عن أبى صالح عن أبى
هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
من رآ نى فى المنام فقد
رآنى فان الشيطان
لايتصوّر أ وقال لابتشبه
بي) التصورقريب
من التمثل وكذا
التشبه قال بعض
شراح المصابيح ومثله
فى ذلك جميع الانبياء
والملائكة /هـ وما
ذكره احتمالا جزم به
النووى فى شرح السنة
فقال وكذلك حكم
القمرين والنجوم
والسحاب الذى ينزل
فيه الغيث لا يتمثل
الشيطان شيء منهاقال
ورؤية الأنبياء والملائكة
بمكان نصرة لاهله
وفرج ان كانوا فى كرب
وخصب ان كانوافى
جدب ورؤية الأنبياء
شرف فى الدنيا ورؤية
وسلم
الملائكة شرف فيها وشهادة فى العقبى لان الانبياء كانواخاطبون الناس والملائكة لاتراهم الناس
لا تهم عندربهم وقال تع الى فى الشهداءلهم أجرهم عندربهم قال ومن رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم كثيرا فى المنام الميول خفيف المال
مق لامن الدنيا من غير حاجة والحديث الثالث حديث طارق بن أشيم

(ثناقتيبة بن سعيدزما خلف بن خليفة) بن صاعد الاشعفى .ولاهم الكوفى نزيل واسط ثم غداد صد وفى اختلط آخراز عم أنه رأى
٢٣٣
عمرو بن حريث الصحابى وأذكر عليه (عن أبى مالك الاشحمى) روى له الجماعة
(عن أبيه طارق بن أثير﴾ بهمزة
مفتوحة فمهمة
وسلم أى من رآنى فى المنام يوفقه الله تعالى لرؤيتى فى اليقظة اه ولا يخفى بعدهذا المعنى مع عدم ملاءمته
هموم من فى المبنى على أنه يحتاج الى قيود منها انه لم يرهقبل ذلك ومنها ان جنس العصابة غير داخل فى العموم
ومنها تقييدرؤ بة اليقظة بالايمان فان رؤيته بغيره كالر ويته سواء فيه الرؤيا والر ؤية هذا وقد قال ابن بطال
قوله -- يرانى فى اليقظة يؤيدتصديق تلك الرؤيافى المفظة وصحتها وخروجها على الحق لا انه براء فى الآخرة
لان كل أمته كذلك وقال المازري ان كان المحفوظ فكا غارانى فى الحفظة فيعن مظاهر أو فسيرانى فى اليقظة
احتمال ان همناء انه أوحى اليهبان من رآه من أهل عصره نوما ولم يها جراليه كان ذلك علامة على أنه سيها جراليه
اه وتقدم وجه بعده وقال عياض يحتمل ان رؤياه نوما بصفته المصر وفقه وجبة المكرمة الرائى برؤية خاصة فى
الآخرة اما بقرب أو شفاعة بعلودرجته ونحو ذلك قال ولا يبعدان بعاق بعض المدنيين بالحجب عنه صلى اللّه
عليه وسلم فى القيامة مدة اهـ ودو يؤبد ما قدمنا. وقيل معناه فسيرانى فى المرأة التى كانت له صلى الله
عليه وسلم ان أمكنه ذلك كما حكى عمر ابن عباس أنه لما رآه يومادخل على بعض أمهات المؤمنين فأخرجت
له مرآته صلى الله عليه وسلم فرأى صورته عليه الصلاة والسلام ولم يرصورة نفسه قال بعض الحفاظ وهومن
أحد المحامل *أقول لو-مع ذهواماء جهزة له صلى الله عليه وسلم أو كرامة لابن عباس رضى الله عنه ما والله تع الى
أعلم (حدثنا قتيية) أى ابن سعيدكا فى نسخة (حدثنا خلف بفتحدين (بن خليفة﴾ أى ابن صاعد
الاشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفى نزيل واسط ثم بغداد صدوق اختاط فى الآخر وادعى انهرأىعمرو بن
حريت الصابى فاذكر عليه ابن عيينة وأحمد من الثالثة مات سنة احدى وثمانين ومائة على الصحيح ذكره
مبرك عن التقريب (عن أبى مالك الاشجعى عن أبيه﴾ أى طارق بن أشيم ﴿قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من رآنى فى المنام فقدرآنى﴾ قال الغزالى ليس المراد بقوله فقدراً فى رؤية الجسم إلى رؤية المثال
الذى صارآً لة يتأدى بها المعنى الذى فى نفس الامر وكذا قوله فــ برانى فى اليقظة ليس المراد انه يرى جسمى
وبدنى قال والآلة اما حقيقية واما خيالية والنفس غير المثال التخيل فالشكل المرئى بس روحه صلى الله عليه
وسلم ولا تخصه بل مثاله على التحقيق وكذار وته تعالى فودافان ذاته منزه عن الشكل والدورة ولكن تنتهى
تعر بفاته تعالى الى العبد بواسطة مثال محسوس من نورأو غيره وهو آلة حقا فى كونه واسطة فى
التعريف فقول الرائى رأيت الله نوما لا يمنى انى رأيت ذاته تعالى كما يقول فى حق غيره وقال أيضامن رآ. صلى
اللّه عليه وسلم نوما لم يردرؤية حقيقة شخصه المودع روضة المدينة بل مثاله وهومثال روحه المقدسة عن
الشكل والصورة اه وقدذكرت فى شرح المرقاء المشكاة بعض ما يتعلق برؤية الله سبحانه وتعالى فى المنام
وانه لا يكفر به القائل خلا فالبعض أكابر علمائنا من الحنفية والله تعالى أعلى الامور الجلية والخفية ﴿قال
أبو عيسى﴾ أى المصنف ﴿وأبو مالك هذا﴾ أى المذكور فى هذا الاستاذ (ه وسعيد بن طارق بن أسيم)
** زة مفتوحة فيمقدمة ساكنة فتحقية مفتوحة ﴿وطارق بن اشيم هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقدر وى عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث) أى غير هذا الحديث فثبت ان له صحبة ورواية وان أبا مالك
من التابعين وأغرب ابن حجر بقوله بين الترمذى بقوله أنه من تاجى التأمين فكأنه تبع كلام الحنفى عند
قول المصنف ﴿وسمعت على بن حجر يقول قال خلف بن خليفة رأيت عمروبن حريث صاحب النبى صلى الله
عليه وسلم وأنا غلام صغير) حيث قار فعلى هذا كل من ققدمة وعلى بن حجر تبع ناجى وهماشيخًا لصنف لا
واسطة وأكثرمنهما أه وحاصله ان بين المصنف وبين النبى صلى الله عليه وسلم ثلاثة وهو نتيجة على الاسناد
وأما قول شارح فيه دلالة على أن عمر بن حريث صحابى على قول خلف بن خليفة خطأاذلاخلاف فى كونه
إمحابابل الخلاف فى رؤية خلف اياه والله تعالى أعلم (حدثنا قتيبة هوابن-ميدحدثنا عبد الواحد."زياد
ساكنة فتحتية مفتوحة
ابن مسعود الأعمى
حسابى لمير وعنه الا
ابنمخرج له خ من.
(فال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من
رآنى فى المنام نقد
رآنى قال أبو عيسى وأبو
مالك هذا هوسعدبن
طارق بن أثيم) بين به
أنه من تابعى التابعين
ويعدهذا وثقه أحد
وغيره (وطارق بن
أشيم هومن أصحاب
رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقدروى
عن النبى صلى الله عليه
وسلم أحاديث) فهذا
الحديث من الرباعيات
(وسمعت على بن حجر
بقول قالخلف بن
خليفة رأيت عمروبن
حريث صاحب النسبي
وأناغلام صغير) فعلى
ابن حجر وقتيبة من
ناجى التابعين والترمذى
تبع تبع التابعى
وحدنت طارق هذا
مندرج فى الحديث
قبله •الحديث الرابع
حديث كايب عن أبى
هريرة والخبر (ثنا
(٣٠ شمسابل- نى)
ققيمة هوابن سعيدتنا عبد الواحد بن زياد)
العبدى مولاهم البصرى قال النسائى لا بأس به وقال غيرهثقة فى حديثه عن الاعمشر وحده مات سنة ست وسبعين ومائة
خرج له الجماعة

(عن عاصم بن كليب)
ابن شهاب الجرمى
الكوفى صدوق رمى
مالارجاء وقال ابن المدينى
لايحتج ماانفرد به
وقال أبو حاتم صالح وقال
أبوداود كان أفضل
أهل الكوفة ومن
العمادمات سنة سبع
وثلاثين ومائة خرج له
الجماعة (قال حدثنى
أبى) كليب (انه سمع أبا
هريرةبقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
من رآنى فى المنام فقد
رآنى فإن الشيطان
لايتمثلنى) فى نسخة
تتمثل بى (قال أبى)
امب (حدثتبه ابن
عباس فقلت قدر أيده)
أى النبى صلى الله عليه
وسلم (فذكرت الحسن
ابن على) أى لمارأيته
انتقلت من رؤيته الى
الحسن المشابهة ــه له
(فقلتشبهته به) أى
شبهمت رسول الله صلى
الله عليه وسلم بالحسن
(فقل) ابن عباس انه)
أى الذى ( كان يشبهه)
أیشبهالحسن وهذا
أنسبمن العكس فى
هــ ذا المقام ومن قال
بالعكس لان الفعل
أرسول فهو أولى بكونه
مشبهابه فقدوهم لان
القصد من التشبيه
ليس بيان الحسن وورد
فى اخمار انه يشبه الحسين
وغيره ومر الجواب أول
الكاب والحديث
الخامسحدیث یزید
٢٣٤
عن عاصم بن كليب) بالتصغير (حدثنى أبى ﴾ أى كايب ﴿أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من رآ نى فى المنام فقدرآ نى فإن الشيطان لا يتمثلفى﴾ هـذا من قبيل تعدية التمثل بنفسه وفى بعض
النسخ لايتمثل بى وفى رواية لمسلم انه لا ينبغى للشيطان أن يتمثل فى صورتى وفى رواية الضارى فإن الشيطان
لايتكوننى أى لا يتكون كونى فى ذف المضاف ووصل المضاف اليه بالفعل وأغرب ابن حجر حيث قاب
الكلام بقوله تحذف المضاف اليه ووصل المضاف بالفعل وفى أخرى له لا يترا آى بى بوزن يترامى أى
لا يستطيع ان يتمثل بى لانه تعالى وان أمكنه فى التصور بأى صورة أراد لم يمكنه من التصور بصورته صلى الله
عليه وسلم قال جماعة ومحل هذا ان رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صورته التى كان عليها وبالغ بعضهم
فقال فى صورته التى قبض عليها حتى عددشيبه الشريف ومن هؤلاء ابن سير ين فانه سمع عنه انه كان اذا
قصت عليه رؤياه قال نارائى صف لى الذي رأيته فان وصف له صفة لم :• رفع قال لم تره ويؤيده ؤلاء ماذكره
المصنف بقوله نقلا عن عاصم (قال أبى ﴾ أى كليب ﴿فحدثت به﴾ أى بهذا الحديث (ابن عباس فقلت
قد﴾ وفى نسخة فقد ﴿رأيته﴾ أى النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام ﴿فذكرت الحسن بن على﴾ أى فانى قد
رأيته نقطة ﴿فقلت شبهته﴾ أى المرئى ﴿به﴾ أى بالحسن ﴿فقال ابن عباس انه﴾ أى الحسن ﴿ كان
يشبهه﴾ أى النبي صلى الله عليه وسلم وأغرب الحنفى فى المقام حيث قال أى شبه الحسن بن على وهذا أولى من
عبرسه فى المنام اهـ ووجه غرابته لا يخفى على الأعلام فان من المعلوم ان المشبه به يكون أقوى فى الكلام
وكاأنه جعل ضميرانه راجها الى المرئى الذى رؤى فى عالم المثال لكن يرد هذا الخيال أن أبن عباس هو صاحب
المقال والله تعالى أعلم بالحال ومما يبطله أبعاان الحديث رواه الحاكم بسند جيد عن عاصم بن كليب أيضا
ولفظه●قامت لابن عباس رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال صفعلى قال فذكرت الحسن بن على
فشبهته به فقال قد رأيته وقد ورد مشابهة الحسن له صلى الله عليه وسلم فى أحاديث فتكون رؤ با الرائى محية
على وجه الحقيقة وعن على كرم الله وجهه ان الحسن أشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدرالى
الرأس والحسين أشبه النبى صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك هذا وقال آخرون لا يشترط ذلك خبرمن
رآنى فى المنام فانى أرى فى كل صورة لكنه حـ ديث ضعيف لا يصلح لمعارضة ما سبق وان كان يوافقه عموم
الاحاديث الصحيحة التى ظاهرها الاطلاق والتقييد يحتاج الى مخصص بالاتفاق فاسبق من كلام ابن
عباس يحمل على الكال وما تقدم من كلام ابن سير ين على انه اذارؤى بوصفه المعروف فقدرأى رؤية
محققة لا تحتاج الى تعبير ولاتأ ويل بخلاف ما إذارآه على خلاف نعته من كونه صغيرا أو طوبلا أوقصيرا أو أسود
أوأخضر وأمثال ذلك فإنه حينئذ يحتاج الى تعبير رؤياه كما قدمنا، فقدقال ابن العربى ما حاصله أن رؤيته
بصفته المعلومة ادراك على الحقيقة وبغيرها ادراك المثال فإن الصواب ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام
لا تغيرهم الارض فادراك الذات الكريمة حقيقة وادراك الصفات ادراك المثال وشذمن قال من القدرية
لا حقيقة لارؤيا أصلا ومعنى قوله فسيراتى س-يرى تفسير ما رأى لانه حق وغيب وقوله فكا غاراًنى انه لو رآنى
يقظة طابق مارآه نوما فيكون الاول حقا وحقيقة والثانى حقارةخلاهذا كله ان رآه بصفته المعروفة والا
فهى أمثال فان رآءمقبلا عليه مثلاذه وخبر للرائى وعكسه بعكسه ويؤيده ما قال ابن أبى جمرة رؤياه فى صورة
حسنة حسن فى دين الرائى ومع شين أو نقص فى بعض بدنه خلل فى دين الرائى لانه كالمرآة السقيلة ينطبيع فيها
ما قاءله وان كانت ذاته على أحسن حال وأكمله وهذه هى الفائدة الكبرى فى رؤيته اذبها يعرف حال الرائى
وقالبعضهم أحوال الرائين بالنسبة اليه مختلفة اذهى رؤيا بصيرة وهى لا تستدعى حصر الموتى بل يرى شركا
وغرباً و أرض وسماء كماترى الصورة فى مرآة قابلتها وليس جرمها منتق لا لجوم المرآة فاخت لاف رؤيته كان
مراه انسان شفاوا خر شابا فى حالة واحدة فاختلاف الصورة الواحدة فى مرايا مختلفة الأشكال والمقادير فيكبر
ويصغر ويعوج وبطول فى الكبيرة والصغيرة والمعوجة والطويلة وبهذا على جواز رؤية جماعة له فى آن
واحد من أقطار متباعدة وباوصاف مختلفة وأجاب عن هذا أيضا الزركشي بانه صلى الله عليه وسلم مراج ونور
الشمس فى هذا العالم مثال نوره فى العوالم كلها فكما ان الشمس براها كل من فى المشرق والمغرب فى ساعة
واحدة

(ثنا محمد بن بشار ثنا ابن أبى عدى) محمد بن إبراهيم بن أبى عدى ويدب لجده أبي عمر والبصرى ثقة من التاسعة (ومحمد بن جمفرقاً!
حدثناء وف بن أبى جميلة) كفيلة بجيم الاعرابى العبدى المصرى ثقة ثبت رمى القدر وبالتشبيع من السادسة خرج له السنة (عن
يزيد الفارسى) بن هره زادنى الليثى مولاهم أومولى ابن عثمان أو غيره نابى خرج له ... لم وأبوداودوالنسائى وقال الذهبي كان رأس
الموالى يوم الحرة وهو والدعبد الله الفقيه بقى الى سنة مائة (وكان يكتب المصاحف) اشارة الى ٢٢٥ بركة عمله وخرة، فإذا رأى هذه
الرؤية العظيمة (قال
رأيت النبي صلى الله
واحدة وبصفات مختلفة كذلك هوصلى الله عليه وسلم وأماقول بعضهم أن الرؤيابعين الرأس وماحكى عن
بعض المتكامين من انها مدركة بسنين فى القلب وانه ضرب من المجازة باطل على خلاف الحقيقة وصادرعن
الغلو والحماقة كماصرح به ابن العربى والله سبحانه وتعالى أعلم (حدثنا محمد بن بشارحدثنا ابن أبى عدى
ومحمد بن جعفر قالالم أى كال حما ﴿حدثنا عوف بن أبى جلة عن يزيد الفارسى ) بكسر الراء ل﴿وكان يكتب
اصاحف ﴾ اشارة الى بركة عمله وثبوت حلمه فلهذارأى تلك الرؤية العظيمة ﴿قال رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى المذ م زمن ابن عباس رضى الله عنهما) أى فى زمان وجوده ﴿فقلت لابن عباس انى رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال ابن عباس أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كان يقول ان الشيطان
لا يستطيع أن ينسيه فى فن رآنى فى النوم ﴾ وفي نسخة فى المنام ﴿فقدرآنى﴾ أى حقيقة أو كأنه رآنى بقظة
﴿هل تستطيع ان تفعت هذا الرجل الذى رأيته فى الفوم﴾ الفعت وصف الشى بمافيه من حسن ولا يقال
فى القيم الاان بمكاف متكاف فيقول نعت سوء والوصف يقال فى الحسن والقيم كذا فى النهاية ﴿قال﴾ أى
الرائى (زعم أنهتلك رجلاك وفى نسخة رجل أى هورجل ﴿بين الرجلين ﴾ أى كثير اللهم وقلله أو البائن
والقصير والمعنى انه كان متوسطا . .أما وه ولا بنا فى أنه مائل إلى الطول والظرف خبره قدم لقوله ﴿جسمه
ولحه﴾ أوهو فاعل الظرف كذا حرره مبرك وتبعه ابن حجر وقرره والجملة صفة رجلا وكذا قوله ﴿أسمر لى
البياض﴾ أى مائل اليه فيكون بين البداخر والحمرة كماسبق ان بياضه مشوب بها فقد ضبط أسمر بالرفع
والنصب فالرفع على أنه نعت رجل أو خبر لمبتد امقدر والنصب على أنه تابع لرجل أوخبر لكان مقدرا وكدا
قوله (أكل العينين﴾ أى خلقة (حسن الفهك ) أى تبها جميل دوائر الوجه﴾ أى لحسن أطرافه
ووجه الجميع اذ كل جزء دائرة مبالغة (قدملات إيتهذا بين هذه) أى الاذن (إلى هذه﴾ أى الاذن
الأخرى اشارة الى عرضها وقد ملأت ﴾ أى دين، (تحر. ﴾ أى عنفه اشارة الى طوطا﴿قال عوف ﴾أى
الراوى عن الرائى (ولا أدرى ما كان ﴾ أى الفعت الذى كان ﴿مع هذا النعت﴾ أى النعت المذكوره]
ذكره نز بدنفيه اشعار بانهذكرنهونا أخر وانه نسيها وهذا هو الظاهر المتبادركمالايخفى على غير المعاند
والمكابر ولو كان من الاكابر ثم وأنت شار حا صرح به حيث قال وعن بعضهم أن ما استفها مية بان قال الراوى
شأ آخر ف فسيه عوف فقال على طريق الاستفهام ولا أدرى ما كان الخ لكن أبعد بنقله عن بعضهم ان
ماعمنى من وقال ابن حجر أى لا أعلم الذى وجد من صفاته فى الخارج مع هذا النعت دل هومطابق له أولا
وهذا ظاهرلا غبار عليه ولم يهتداليه من أبدى فيه ترديدات لغيره كاها متكافة إلى أكثر دامتها فت اه وهو
يعنى به كلام العصام وأنا ما رأيت شرحه فى هذا المقام واغمارأيتغول مبرك فى تحقيق المرام وهو فى غاية من
النظام حيث قال ما استفهامية والمرادانه لا مزيد على هذا النعت ويحتمل أن تكون وصولة أى لا أدرى
الزيادة على هذا النعت هل هوقام وقيل المعنى لا أسمع من يزيدما كان زائدا على هذا النعت اهـ والظاهر
أن هذا مبنى على أن عوفاه والرائى وهو وهم فانه الراوى ﴿فقال ابن عباس﴾ أى الرائى ﴿لو رأيته فى المفظ.
ما استطعت ان تنعته فوق هذا قال أبو عيسى رحمه الله تعالى) كذا فى بعض النسخ ودودا .. ل على انه ملحق
﴿ويزيدالفارسى هويزيدبن هرمز) بضم الهاء والميم ممن وعا وهو موافق لما قاله بعض فى أسماء الرجال والصحيح
عليه وسلم فى المنام زمن
ابن عباس فقلت لابن
عباس انى رأيت النبى
صلى الله عليه وسلم فى
القوم فقال ابن عباس
ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يقول
ان الشيطان لا يستطيع
انبتشبهبی فن رآنى
فىالنوم فقدرآنىهل
تستطيع ان تفعت
هذا الرجل الذى
رأيت) الفعت وصف
الشئ بالحمن الاان
قيد بسوء والوصف
أعم (کالنے ◌ُنمتلك
رجلابين الرجلين) فى
القصروالطول لابائن
ولا قصير كما سبق
(جسمه وعلمه) مبتدأ
مؤخر وبين رجلين
خبره أوه وفاء-ل
الظرف بربدانه متوسط
فى القصر والطول
والسمن ومقادله (أحمرالى
البياض الحمل العينين
حسن الضحك جميل
دوائرالوجه) حسن
أطراف الوجه (قد
ملأت لحيته ما بين هذه إلى هذه) أى ما بين أذنيه وذقنه أو بين هذه الاذن وهذه الاذن أى لم تكن خفيفة (قدملات نحره) أى كانت
مسترسلة إلى صدره كثة (كال معوف ولا أدرى ما كان مع هذا النعت) أى لا أعلم الذى وجد من صفاته فى الخارج مع هذا النعت هل هو
مطابق أولا (فقال ابن عباس لو رأيت، فى الحفظة ما استطعت ان تنعته ذوق هذا) أى كأنه لم يترك شبأمن أو صافه حتى أو جب أن يقول
ابن عباس هذا الاانه نسى عوف بعض ماذكره كما قاله المصنف (قال أبوعيسى ويزيدالفارسی هویزیدبن هرمز

وهو أقدم من يزيد الرقاشى) فمن توهم اتحاده الاتحاداس)". و.دوهم (وروى يزيد عن ابن عباس أحاديث ويزيد الرقاشى
لم يدرك ابن عباس وهو يزيد بن أبان الرقاشى) القاضى" الزهر ود وضعيف كما فى الكاشف وغيره روى له المصنف وابن ماجه
(وهو مروى عن أنس بن مالك ويزيد الفارسى ويزيدالرقاشى كازهما من أهل البصرة) وربما التبساوظنا واحدافتعين التمييز .. هما
(وعوف بن أبى جميلة "وعوف الاعرابى) الراوى عن أبى عالية والهندى وأبى رجاء وخلف وعنه القطان وغندر وغيرهما قال النسائى ثقة
ثبت مات سنة سبع وأربعين ٢٣٦ ومائة (ثنا أبوداود سليمان بن سلم) البلخى (ننا النضر بن شميل قال قال عوف الاعرابى أنا
أ کبرمن قتاده)عرف
منہ کون قتادةبر وی
عن ابن عباس لانه
كان رأییز یدوادرکه
وهووان لم يستلزم رؤية.
لكنه يستأذ س به لذلك
فالمقصود انه من أكابر
التابعين ففي الحديث
رواية تابعى عن نابعى
*الحديث السادس
حديث قتادة (حدثنا
عبدالله بن أبي الزناد
تها يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد الزهرى)
الثت الحة الورع
(ثنا ابن أخى ابن شهاب
الزهرى عنعمه)
شهاب بریدانهحدثنا
محمد بن عبد الله بن مسلم
عن عمه محمد بن مسلم
المكنى بابن شهاب
الزهرى من أكابر الأمة
وسادات الأمة روى
عن ابن عمر وسهل
وابن المسبب وحديثه
عن أبى هـــ ر برة فى
الترمذى وعن رافع
ابنخدچ فىالنسائى
وعنه مالك ومعمر
أنه غيره فانيزيدبن هرمزمدنى من أوساط التابعين ويزيد الفارسى بصرى مقبول من صغار التابعين كما
يعلم من التقريب وتهذيب الكمال والله تعالى أعلى بحقيقة الحال قال مبرك نقلا عن التقريب ان يز بدين
دروز المدنى مولى بنى ابت وقد إ رج حديثه مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى نفسه من الثالثة على رأس
المائة وه وغير يزيد الفارسى المصرى فإنه مقبول من الرابعة وأخرج حديثه أبوداود والترمذى والنسائى
﴿وهو﴾ أى ابن هرمز ﴿أقدم من يزيد الرقاضى ﴾ بتخفيف القاف ثم مججمة ﴿وروى يزيد الفارسى عن
ابن عباس أحاديث ﴾ أى عديدة ﴿ويزيد الرقاشى لم يدرك ابن عباس وهو يزيد بن أبان﴾ بالصرف
ويجوزمنعه ﴿الرقاشى﴾ قال فى التقريب هو أبو عمر والمصرى القاص بتشديد المهملة زاهد ضعيف من
الخامسة مات قبل العشرين ومائة ﴿وهو﴾ أى الرقاشى ﴿يروى عن أنس بن مالك ويزيد الفارسى ويزيد
الرقاشى كازها من أهل البصرة﴾ أى فن قال انها واحد لاتحاد اسمه ما وبلد هما فقد توهم ﴿وعوف بن أبى
جميلة﴾ أى الراوى عن يزيد الفارسى ﴿هوعوف الاعرابى* حدثنا أبوداود﴾ وفى نسخة قال حدثنا وهو
موهم أن تكون الضمير لعوف وهو غير محم فلوصح وجوده فالضمير الى المصنف وفى نسخة صحيحة حدثنا بذلك
أبوداود فالمشاراليه كون عوف هو الاعرابى (سليمان ﴾ بدل أو بيان (بن سلم) بفتح فسكون ﴿البلغنى
حدثنا النضرين شمل﴾ بالتصغير (قال) أى النضر ﴿وقال عوف الأعرابى أنا أكبرمن قتادة ﴾ أى-ما
والمقصود من إيراد هذا الاسنادان ع وفاه والاعرابى بدليل تعمير النضر عنه بعوف الاعرابى وقال ابن حجر
تبع الشارح عرف من هذا ان قتادة يروى عن ابن عباس فإذا كان راوى يزيد الذى هوءوف أكبرمن راوى
ابن عباس لزم ان تزيد أدرك ابن عباس نصح ما قدمه الترمذى ان يزيدروى عن ابن عباس وأدركه وان لم
تلزمه رؤيته الاانه بستأنس به لذلك اهـ وهو غير صحيح لان الترمذى قد جزم بان يزيد الفارسى ر وى عن ابن
عباس أحاديث فلا يحتاج الى الاستدلال بمثل هذا المقال مع ان كلا من الرؤية والرواية لاتثبت بمجرد
الاحتمال فإن امكان رؤية يزيد الفارسى ابن عباس لا يستلزم رؤيته بالفعل مع ان المدعى ذلك ﴿حدثنا
عبد الله بن أبي زياد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن أخى ابن شهاب الزهري، ابن شهاب هو
محمد بن مسلم وابن أخيه محمد بن عبد الله بن مسلم (عن عمد) أى الزهرى (قال) أى عمه ﴿قال أبو سلمة قال أبو
قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآنى بعنى فى القوم﴾ تفسير من أحد الرواة ﴿فَقدراً فى الحق﴾
أى الرؤية المتحققة الصريحة أى الثابتة لا أضغات فيها ولا أحلام ذكره الكرمانى وقال الطبى الحق هنا مصدر
مؤكد أى من رآنى فقدراً فى رؤية الحق ويؤيده انه جاء هكذا فى رواية وقال زين العرب الحق ضد الباطل
فيصير مفعولا مطلقا تقديره فقد رأى الرؤية الحق وقال مبرك قيل الحق مفعول به وفيه تأمل اهـ ولعل
وجه التأمل أنه أراد به ضد الباطل فلا يصح الاان يكون مفعولا مطلقا زم يصبح أن يراد به الحق سبحانه على
تقدير مضاف أى رأى مظهر الحق أو مظهره ومن رآ نى فسيرى الله سبحانه لان من رأى النبى صلى الله عليه
وسلم فى المنام فسيراء يقظة فى دار السلام فيلزم منه أنه يرى الله فى ذلك المقام ولا يبعدان يكون المعنى من رآنى
فی
وخلق قال المدينى له نحواا فى حديث وقال أبوداود أسندا كثر من ألف وحديثه ألفان ومائة نصفها مسندة
مات سنة سبع وعشرين ومائة ومحمد بن عبد الله بن مسلم صدوق متهم من الرابعة خرج له الستة (قال قال أبو سلمة قال أبو قتادة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من رآنى بعنى فى النوم فقدراً فى الحق) أى الرؤية الصحيحة الصادقة والحق مفعول به أى رأى الامر الثابت لا الموهوم
فهو فى معنى رآنى ونسخةرآ نى الحق وعليه فالحق مفعول مطلق بتقديررؤية الحق فالحق هناض مد الباطل وضد الكذب والحديث
السابع حديث أنس

٢٣٧
فى المنام فسيرى الله فى المنام فان رؤيتى له مقدمة أو مبشرة لذلك المرام وقال الحنفى الحق مفعول به أى الامر
الثابت الذى هو اناف برجع إلى معنى قوله فقدرآ نى اهـ وتعه ابن حجر فند برقال القاضي عياض تحتمل ان
المرادبه ان من رآه بصورته المعروفة فى حياته كانت رؤياه حتما ومن رآه بغير صورته كانت رؤ يات أوبل وأغرب
النووى وتعقبه بان هـذا ضعيف بل الصحيح أنه يراه حقيقة سواء كانت على صورته المعروفة أو غيرها وأجاب
بعض الحفاظ بأن كالام القاضى لأبنا فى ذلك بل ظاهر كالمه انه براه حقيقة فى الحالين لكن فى الأولى لا تحتاج
تلك الرؤيا الى تصير وفى الثانية تحتاج المه على ما عليه المحققون كالباقلانى وغيره من سبق ذكره فى الحديثه
المتقدم فانهم ألزم وامن قال محل هذا أن الرؤياتوجد فى صورته التى كان عليها أنه يلزم من هذا ان من رآه بغير
صفته تكون رؤياه أضذات أحلام وهو باطل اذمن المعلوم انه يرى نوما على حالته اللائق به مخالفة لح الته فى
الدنيا ولوة-كن الشيطان من التمثيل اشئ مما كان عليه أو ينسب المهامارض عموم قوله فإن الشيطان
لا يتمثل بى على ماسبق فالاولى تنزيه رؤياه مطلقا عن ذلك فإنه أوفق فى الحرمة وأليق بالمهمة كما عصم من
الشيطان فى اليقظة فالصريح ان رؤيته فى كل حال ليست باطلة ولا أضغا نابل هى حق فى نفسها وان رؤى بغير
صفته انتصو ترتلك الصورة من قال الله تعالى والله سبحانه وتعالى أعلم وحد ثناعبد الله بن عبد الرحمن
أن أنام وفى نسخة أخبرنا ﴿معلى ﴾ بضم فقتح فشددة مفتوحة ﴿بن أسد حدثناعبد العزيز بن المختار حدثنا
ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رآنى فى المنام فقدرآ نى ﴾ أى فى حقيقة المرام ﴿فإن
الشيطان لا تخل بي﴾ أى الاتكون رؤباى عن أضفات أحلام* حكى عنابن أبى جرة والمازرى واليافعى
وغيرهم وجماعات من الصالحين أنهم رأواالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة وذكرابن أبي جمرة عن جمع انهم حلوا
على ذلك رواية فسيرانى فى اليقظة وانهم رأوه توما فرأوه يقظة بعد ذلك وسألوه عن تشويشهم فى الاشياء فاخبرهم
بوجوه تفريجها فكان كذلك بلازيادة ولا نقصان وقد أشرنا اليه سابقا قال ومنكر ذلك ان كان من يكدب
بكرامات الأولياء فلا تحت معه لانهمكذب ما أثبتته السنة والافهذه منها اذبكشف لهم يخرق العادة عن أشياء
فى العالم الحلوى والسفلى وحكمت رؤيتهصلى الله عليه وسلم كذلك عن الامائل كالامام عبد القادر الجيلى
كما هو فى عوارف المعورف والأمام أبى الحسن الشاذلى كما حكاه عنه التاج ابن عطاء الله وكصاحبه الامام أبى
العباس المرسى والامام على الوفائى والقطب القسطلانى والسيدنورالدين الايجى وجرى على ذلك الغزالى
فقال فى كتابه المنقذ من الضلال وهم يعنى أرباب القلوب فى يقظتهم يشاهدون الملائكة وأرواح الأنبياء
ويسعدون منهم أصواتاو يقتبسون منهم فوائد اهـ وأنكر ذلك جماعة منهم الاهدل البينى حيث قال القول
بذلك يدرك فساده باوائل العقول الاستلزامه خروجه من قبره ومشبه فى الاسواق ومخاطبته للناس ومخاطبتهم
لأوخلوقبره عن جسده المقدس فلا يبقى منه فيهشى بحيث زار مجرد القبروسلم على غائب وأشار كذلك
القرطبى فى الرد على القائل بان الرائى له فى المنام رأى حقيقة ، ثم يراه كذلك فى اليقظة قالوهذه جهالات
لا يقول بشئ منها من له أدنى مسكة من المعقول وماتزم شىء من ذلك مخبل مخبول اه وهذه الالزامات كاها
أ.س شئ منها لازم لذلك ودعوى استلامه لذلك عين الجهل أو العناد وبدانه ان رؤيته صلى الله عليه وسلم يقظ.
لا تستلزم خروجه من قبره لان من كرامات الأولياء كمامرات اللهتعالى يخرق لهم الحجب فلا مانع عقلاً ولا شرعا
ولاءادة ان الولى وهو باقصى المشرق أو المغرب يكرمه الله تعالى بان لا يجعل بينه وبين الذات الشريفة وهى فى
محلها من القبر الشريف ساترا ولا حاجبا بان يجعل تلك الحجب كالزجاج الذى يحكى ما وراءه وحينئذ فيمكن ان
يكون الولى يقع نظره عليه عليه الصلاة والسلام ونحن نعلم أنه صلى الله عليه وسلم حى فى قبرهيسمى وإذا أكرم
انسان بوقوع بصره عليه الصلاة والسلام فلا مانع من أن يكرم بمعادئته ومكالمته وسؤاله عن الاشياء وانه يجيبه
عنها وهذا كاء غير منكر شرعا ولاعقلاواذا كانت المقدمات والنتجات غير منكر بن عقلا ولا شرعا فان كارها
أو انكار أحدهما غير ملتفت اليه ولامعول عليه وبهذا يعلم ان ماذكره القرطبى غير لازم أومنا كيف وقد مر
القول بان الرؤيافى النوم رؤية تحقيقية عن جماعة من الأئمة ومنهم أيضا صاحب فتح البارى فقال بعدما مر
عن ابن أبى حرة وهذا مشكل جدا ولوحل على ظاهره لكان هؤلاء حابة ولا مكن بقاء أصحمة الى يوم القيامة
(ثنا عبد الله بن عبد
الرحمن) الدارمى (ناءعلى
امن أحد) بصيغة
المفعول عي- ملات أبو
الهثم العمى البصرى
أخو بيزثقة ثبت
ذوصلاح ودین قال أبو
ماتم لم يخط الآفى حديث
واحد من كبارالعاشرة
مات سنة ثمان عشرة
ومائة خرج له الشيخان
والنسائي وابن ماجه
والمصنف (ثنا عبد
العزيز بن المختار)
البصرى الداغ روى
عن ثابت ومنصور
وعنه مسدد وأبو الربيع
الزهرانى ثقة مكثر
خرج له الجماعة جميعا
وقدقصرنظر العصام
فى هذا المقام فقال لم
جد ترجمته (ثنا ثابت
عن أنس أن النبي صلى
الله عليه وسلم قا من
رآنى فى المنام فقد
رآنى فان الشيطان
لا يتخيزبي) أى لا يمكنه
ان يظهر لاحد:صورتى
فعنى التخيل يقرب
من معنى التصور

(قال ورؤيا) مصدر كالرجهى (المؤمن) أى الصالح بعنى غالب رؤ با السالحين والافقد يرى الصالح الأضفات نادرا (جزء من ستة وأربعين)
وفى رواية من خمسة وأربعين ٢٣٨ وفى رواية من سبعين وفى أخرى من ستة وسبعين وفى أخرى من ستة وعشرين وفى أخرى من
أربعة وعشرين (جزا
من النبوة) أى جزء
من أجراء علم النبوة
وهى وان انقطعت
فانارها باقية وعلمها
باڤ وذلك من قبيل خبر
دى الصراطلح والسمت
الصالح والاقتصاد جزء
من خمسة وعشرين
جزأ من النبوة على أن
جزءا اشئ ليسهوذلك
الشئ فلا يلزم من اثبات
الجزء اثبات الكل فلا
ملجأ الى دعوى المجاز فى
الطلاق الجزء فيل
وحكمة كونها من سنة
وأربعين ان زمن الوحى
ثلاثة وعشرون سنة
منها ستة أشهر قبلها
رؤياونسية ذلك الى
سائرها نسمة جزءالى
ستة وأربعين جزأ
ورده جع . *- م
الخطابى بأنه لم يؤبست
كونز من الرؤباستة
◌ُشهر ولم يسمع فىذلك
أثر وكأن قائله ناه
على انظن واأظن
لا يغنى عن الحقشيا
قال النور بشتى وهذا
وإنلم يساعده النقل
لكن لا حرج على
أحد فى الاخذ بظاهره
فان جزأ من النبوة
لا نكون ندوة كما أن
جزأ من الصلاة لا يكون
ويردبان الشرط فى السرابى ان يكون رآه فى حياته حتى اختلفوا فيمن رآه بعدموته وقبل دفنه هل يسمى صحابيا
أم لا على أن هذا أمر خارق العادة والاموراانى كذلك لا تغير لاجلها القواعد الكلية وتوزع فى ذلك أيضا بأنه لم
يحك ذلك عن أحدمن الصحابة ولا من بعدهم ولاز فاطمة اشتد خرنها عليه حتى ماتت كدا بعدستة أشهر وبيتها
مجاور لضربحه الشريف ولم ينقل عنها رؤيته تلك المدة اه ويرد أيضا بأن عدم نقله لا يدل على عدم وقوعه
بل ولا عدم وقوعه على جواز تحققه فلاحة فى ذلك كماهوظاهر مقرر فى محله قال ابن حجر وتأويل الاهدل
وغيره ما وقع للإواياء من ذلك انما هو فى حال غيدته فيظ: ونها بفظة فيه اساءة طن بهم حدث يشتبه عليهم رؤية
القيمة برؤية الحفظة وهذالا يظن بادون العقلاء ف-كيف با كابر الأولياء*قات ابس هذا من باب اساءة الظن
بل منباب التأويل الحسن جمعان المنقول والمشاهد المعقول فإنه لوحل على الحقيقة لكان يجب العمل بما
هوامنه صلى الله عليه وسلم من أمر ونهمى واثبات ونفى ومن المعلوم أنه لا يجوز ذلك اجماعاً كمالا يجوز بما
بقع حال المنام ولو كان الرائى من أكابر الانام وقد صرح المازري بان من رآه بامر بقتل من يحرم قتله كان
هذا من الصفات المتخيلة لا المرئية فيتعين ان تحمل هذه الرؤية أيضاعلى رؤية عالم المثال أو عالم الارواح كما
سبق تحقيقه عن الامام حمة الاسلام وبعد حلناء لى عالم المثال : يزول الاشكالعلى كل حال فإن الاولياء فى
عالم الدنيا مع ضيفه قد يحصل لام أبدان مكتسبة وأجسام متعددة تتعلق حقيقة أرواحهم بكل واحد من
الابدان فيظهركل فى خلاف آخر من الاماكن والازمان وحينئذلا نقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم
مضيق عليه فى عالم البرزخ بكونه محصورا فى قبره بل نقول انه يجول فى العالم السفلى والعالم العلوى فإن أرواح
الشهداء مع ان مرتبتهم دون مرتبة الانبياء إذا كانت فى أجواف طيرخضر تسرح فى رياض الجنة ثم" ودالى
قناديل معلقة تحت العرش كماه ومقر روفى محمله محر زمع اه لم يقل أحدان قبورهم خالية عن أجسادهم
وأرواحهم غير متعلقة باجسامهم اتلايسم هواسلام من يسلم عليهم وكذا وردان الانبياء بليون ويحجون فنبينا
صلى الله عليه وسلم أولى بهذه المكرامات وأمته مكر من بحصول خوارق العادات فيتعين تأويل الاهدل وغيره
فتأمل ومن جملة تأويلاته قوله فى قول العارف أبى العباس المرسى لو حب عنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
طرفة من ما عددت نفسى مسلما بان هذا فيه تجوّزأى لوحب عنى حجاب غفلة ولم يردانه لم يحجب عن الروح
الشخصية طرفة عين فذلك مستحيل أى عرفا وعادة اذلا يعرف استمرار خارق العادة أصـ لالا شرعا ولاعة-لا
فاندفع قول ابن حجرلااستحالة فيه بوجه أصلا(قال﴾ أى أنس كماه والظاهر والالقال وقال لكنه موقوف فى
حكم المرفوع ولا يبعدان يكون الضميرله صلى الله عليه وسلم استغناء عن التصريحمقتضى التوضيح ﴿ورؤيا
المؤمن كم أى الكامل لرواية البخارى الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح ﴿جزء من ستة وأربعين جزء من
النبوة) والمراد غالب رؤيا السالحين والافتقد يرى الصالح الاضفات نادرا قلة تساط الشيطان عليه كما انه قد
برى غير الصالح أيضا الرؤية الحسنة ومما يدل على ان حديث الاصل موقوف عن أنس مرفوع عن غيره ان
السيوطى قال فى الجامع الصغير رواه أحمد والبخارى ومسلم عن أنس وهم وأبوداود والترمذى عن عبادة بن
الصامت وأحمد والشيخان وابن ماجه عن أبى هريرة ورواه ابن ماجه عن أبى سعيد وافظهر ويا المسلم الصالح
جزءمن سبعين جزء من النبوة ورواه الحكيم الترمذى والطبرانى عن العباس ولفظه زوا المؤمن الصالح
بشرى من الله وهي جزءمن خمسين جزأ من النبوة ورواه الترمذى فى جامعه عن أبى رزين بلفظرؤيا المؤمن
جزء من أربع ين جزأ من النبوة فاختلاف الروايات يدل على أن المراد بالأعداد اماه والكثرة لا التحديد بالاجزاء
المعتبرة ولا يبعد أن يحمل على اختلاف أحوال الرائى أو الازمنة والأمكنة وعلى كل فقد روى الطبرانى والضياء
عن عبادة بن الصامت مرفوعار وبا المؤمن كلام بكلم به العبدربه فى المقام والظاهر رفع العبدولايد منصبه بل
هوالملائم اقام المرام ثم قيل معناه ان الرؤياجزء من أجزاء علم النبوة والنبوة غير باقية وعلمها باق وهو معنى قوله
ملی
صلاة وأماوجه تحديد الاجزاء السنة والار بعين أو غير ذلك فاراه مما يجتنب القول فيه ويتلقى بالتسليم فإنه من علوم
النبوة لا يقابل بالاستنباط ولا يتعرض له بالقياس ثم ان المصنف ختم كتابه بكلا مين نقله ما عن السلف النكتة تظهره أحد هما عن ابن المبارك

وهو ما أفاده بقوله (ثنا محمد بن على قال سمعت أبى يقول قال عبد الله بن المبارك) بن واضع الحنظلي التميمى مولاهم المروزى أبو عد
الرحمن شيخ الإسلام عن سليمان التميمى وعاصم الأحول وحيدوء:« ابن مهدى وابن معسين ٢٣٩ وابن عرفة أبوه وكى مولى تاجر
صلى الله عليه وسلم ذهبت النبوة ولم يبق الاالمبشرات الرؤيا الصالحة والتعبير بالمبشرات الغالب والافن الرؤيا
ما يكون من المنذرات ونظير ذلكقوله صلى اللهعليه وسلم السمت الحسن والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين
جزأمن النبوة أى من أخلاق أهل النبوة وقيل معناهأنها تجىء على موافقة النبوةالاانها جزء باق منها وقيل
المراد من هــ ذا العدد الخصوص الخصال الحميدة أى كان أخى على اللّه عليه وسلم ستة وأربعون خصلة والرؤيا
الصالحة جزء منها و يؤيد هذا التوجيه الحديث الذي رواه أبو هريرة مرف وعالم يدق من النبوة الاالمبشرات قالوا
وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة براها الرجل المسلم أو ترى له أخرجه البخارى وقوله من الرجل فى هذا وأمثاله
لامفهوم له اتفاقا ف المرأة كذلك فقيل كان زمان نزول الوحي ثلاثا وعشرين سنة وكان صلى اللّه عليه وسلم فى
أول البعثة مؤيدابالرؤيا الصالحة الصادقة ستة أشهر فى نئذ كانت الرؤيا خرامن ستة وأربعين جرأ من النبوة
وقدزيف المحققون هذا القول وقالوا أما حصر سنى الوحى فإنه مما ورد به الروايات المعتديم اعلى اختلاف ذلك
وأما كون زمان الرؤيافيهاستة أشهر فشى قدره هذا القائل فى نفسه ولم يساعده النقل قال الدور بشتى وارى
الذاهبين إلى التأويلات التى ذكر ناهاقدهالهم القول بان الرؤباجره من النبوة وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم ذهبت القدوة ولا حرج على أحد فى الاخذ بظاهر هذا القول فإن جزء النبوة لايكون نبوة كماان جزامن
الصلاة على الانفراد لايكون ملاة وكذلك عمل من أعمال الحج وشعبة من شعب الإيمان وأما وجه تحديد
الاجزاء بستة وأربعين فالاولى فى ذلك ان يجتنب القول فيه ويتاقى بانقسام لكونه من علوم النبوة التى
لا تقابل بالاستنباط ولايتعرض له بالقياس وذلك مثل ما قال فى حديث عبد الله بن مرجس فى السمن
الحسن والتؤدة والاقتصاد انها جزءمن أربعة وعشرين خرامن النبوة وذا بسبب مؤول فى حصر الإجراء
ولئن قيض له الاصابة فى بعضهالمايشهدبه بعض الاحاديث المستخرج منها لم يسلم ذلك فى البقية واللهتع الى
أعلى ذكره مبرك وأماقول مالك لما سئل أبعبرال وباكل أحد فقال أبالنبوة قاءب ثم قال الرؤياجزء من النبوة
فليس مراده أنها نبوة باقية إلى انه الما أشبهتها من جهة الاطلاع على بعض الغيوب لا ينبغى أن يتكلم فيها بغير
على فلذلك الشبه سميت جزأ من النبوة ولا يلزم من اثبات الجزء لشئ اثبات المكل له كامر تحقيقه ﴿حدثنا محمد
من على قالسمعت أبى يقول قال عبد الله بن المبارك اذا ابتليت﴾ بصيغة المجهول والخطاب عام أى امتحنت
﴿بالقضاء﴾ أو تعينت له وفيه إشارة إلى أن الحكومة والقضاء من انواع البلاء ولهذا اجتذب عنه أبو حنيفة
وسائر الاتقياء (فعليك بالأثر﴾٠٠ تحتين أى باتباع آثاره واقتفاء أخباره صلى اللّه عليه وسلم وكذا بأقتداء
الاخبار من الصحابة لقوله عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين فعليك اسم فعل=منى الزم وتزاد الماء فى معم وله
كثير الضعفه فى العمل قال ميرك والاثر بالتحريك من رسم الذي وسنن النبي صلى الله عليه وسلم آثاره اهـ
ولما كان القضاء خلافة الندوة ناسب وصية القاضى باتباع الآثار النبوية عند الابتلاء بالقضاء ثم إيراد هذا
الأثر وما فى أثره من الخبر الآتى فى آخر الكتاب مع عدم ملاءمته أمنوان الباب للاهتمام بشان على الحديث
والاخذمن الثقات فى باب الروايات ولكنصيحة فى التوصية كابتداءا كثر كتب الحديث بخبراما الاعمال
بالنبات والحديث الآتى مناسبة خفية الرؤياوهى أنه ورد عن ابن سير ين أنه قال انى اعتبر الحديث ومراده كما
قال فى النهاية أنه يعبرالر زياء لى الحديث ويجعل له اعتبارا كما يعتبر القرآن فى تأويل الرؤيا مثل ان يعبر
الغراب بالرجل الفاسق والضاع بالمرأة لأنه صلى الله عليه وسلم - عى الغراب فاسقا وجعل المرأة كالضلع
﴿حدثنامحمد بن على حدثنا النضر بن عون عن ابن سيرين﴾ وهو غير منصرف لما سبق وقال هذا
الحديث) أى هذا التحديث أو على الحديث أو جنس الحديث (دين ) أى مما يجب ان يتدين به ويعتقد
أو بعمل بمقتضاه (فانظر واعمن تأخذون دينكم ) قال ميرك وقع فى أكثر الروايات بلفظ ان هذا العلمدين
وأمه خوار زمية ولد
سنة ثمان عشرة ومائة
ومات مسنة احدى
وثمانين ومائه وقبره
بهيت بزارو يتبرك به
(إذا ابتليت) بصيغة
المجهول والخطاب عام
والابتلاء فى الأصل
الاختيار والامتحان
(بالقضاء) أى الحكم
بين الناس عده بلية
لشدة خطره (فعليك
بالاثر) أى الاقتداء
بالمصطفى صلى الله عليه
وسلم والخلفاء الراشدين
فى أحكامهم وأقضيتهم
فينبغى للقاضي أن
لايعتمدعلى الرأى
فالمراد بالأثر الحديث
وما هو فى حكم المرفوع
اما اصطلح عليه الفقهاء
من استعماله فى كلام
السلف قال النووى
فى شرح مسلم الأثر عند
المحدثين بعم المرفوع
والموقوف كالخبر
والمختار اطلاقه على
المروى مطلقا -واء
كان من الصحابى أو
المصطفى صلى الله عليه
وسلم وخص فقهاء
خراسان الأثر بالموقوف
على الصحابى والحبر
بالمرفوع . والثانى عن
ابن سيرين واليه
الاشارة بقوله (ثنا محمد بن على ثنا النضر بن عون عن ابن سير ين قال هذا الحديث دين) قيل اللام مهد وهوما جاءبه المصطفى صلى
الله عليه وسلم لتعليم الخلق من الكتاب والسنة وهما أصول الدين والمراد الاخذ من العدول والثقات دون غيرهم (فانظر واعمن
تأخذون دينكم) عن متعلقة بتأخذون على تضمين. منى ترون والجاردال على الاستفهام وأخرج الشافعى عن عروة انه كان يسمع الحديث

يسسته ولا يرويه أ-كونه لا بثق بعض رواته اثلا يؤخذ عنه وهذا مسوق لبيان الاحتياط فى الرواية والتثبت فى النقل واعتبارمن يؤخذ
عنه والكشف عن حال رجاله واحدا ٢٤٠ بعدواحد حتى لا يكون فيهم مجروح ولا مذكر حديث ولا مفقل ولا كذات ولا من يتطرق
لهطعن فىقول أوفعل
الخ كمار واهمسلم وغيره« قلت وفى رواية الديلى عن ابن عمر مرفوعا ولفظه العلم دين والصلاة دين فانظروا
عمن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه الصلاة فإنكم تسئلون يوم القيامة قال الطيبي التعريف فيه العهد
وهو ما جاءبه الرسول صلى الله عليه وسلم لتعليم الخلق من الكتاب والسنة وهما اصول الدين والمراد بالمأخوذ منه
العدول الثقات المتقنون وعن صلة تأخذون على تضمين معنى ترون ودخول الجار على الاستفهام كدخوله
فى قوله تعالى على من تنزل الشيطان وتقديره تأخذون عمن وضمن انظر وامعنى العلم والجملة الاستفهامية
سدت مسد المفعولين تعليقا والله سبحانه وتعالى أعلم تحقيقا وبعونه يوجد العلم لغيره توفيقاء والحمدلله أولا
وآخراء والصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود باطن أو ظاهرا وقد فرغ مؤلفه عن تسويده بعون اللهوت أييده
منتصف شعبان المعظم* فى الحرم المحترم المكرم* عام ثمان بعد الألف المعم وأنا أنقر عباد الله الغنى "خادم
الكتاب القديم والحديث النبوىعلى بن سلطان محمد الهر وى عاملهما الله باطه الخفى وكرمه الوفى آمين
اذمن كان فـ، خال
فترك الاخذعنه واجب
من عقل وقدر وى
الخطيب وغيره عن
الحبرمرفوعا لاتأخذون
الحديث الاعمن تجيزون
شهادته وروى
ابن عساكر عن مالك
﴿يقول سمحه الفقير إليه تمالى إبراهيم بن حسن الفيومى﴾
لاتحمل العلم عن أهل
حمد الواجب الوجود المطلق*المبدع للعالم لا على مثال سبق* وصلاة وسلاما على المنعوت باحمن التمائل
وآله وأصحابه الموصوفين بالفواضل والفضائل ﴿وبعدك فقدتم طبع الكتاب المسمى جميع الوسائل
فى شرح التهائل الم الدرابه وعالم الروايه من ليس له فى مضمار السجق مجارى العلامة الشيخ على بن
سلطان محمد قارى وياله من شرح لقد كشف النقاب عن أسرار هذا الكتاب وقد حلى ها منه شرح
آخر الشمائل أبها وهوافضل المدققين وأوحد المحققين سيدى الشيخ عبد الرؤف المناوى فرحمه الله تعالى
لقد التزم فيه مراعاة الانصاف وتجنب الاعتساف حتى عدهذا الكتاب لذلك من المواهب وطارحن
عمارته فى المشارق والمغارب رضى الله عن الجميع وأسكنهم من جناته المحل الاعلى الرفيع وحشرنا واياهم
مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين وكان طبعه الميمون وتمثيل
شكاله الرائق المصون بالمطبعة العامرة الشرفيه الثابت محل ادارتها بشارع الكرنفش من مصر المحمية وذلك
أوائل شهر ذي القعدة الحرام من عام سنة ١٣١٨
المدع ولا تحمله عمر
لم يعرف بالطلب ولا
عمن يكتب فى
حديث الناس وان
كان فى حديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم
لايكذب ثم فى الحسم
هما اشارة الى عدم
الاكتفاء بكتاب
الشمايل والحث على
من هجرة النبي بدر التمام عليه أفضل
الصلاةوالسلام
اتقان فن الحديث
والا كثارمنه و بذل
٩٨
﴿فهرست الجزء الثانى من كتاب شرحى الشمائل﴾
الحهد فى مزيد تحصيله
وهذا الختم نظير ما وقع
صحيفة
معرفة
باب ما جاء فى تمطر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢
فى أوائل أكثر كتب
الحديث من الابتداء
١١٦ باب ما جاء فى بكاء رسول الله الخ
باب كيف كان كلام رسول اللّه الخ
٨
١٢٤ باب ما جاء فى فراش رسول الله الخ
باب ما جاء فى ضحك رسول الله الخ
١٥
تحديث اما الاعمال
١٢٨ باب ما جاء فى تواضع رسول الله الخ
باب ما جاء فى صفة مزاح رسول الله
٢٣
بالنبات بلغنا الله بركة
المصطفى أعظم
باب ما جاء فى صفة كالم رسول الله الخ
٢٣
باب ما جاء فى خلق رسول الله الخ
١٤٩
باب ما جاء فى حساء رسول اللّه الخ
١٧٣
باب ما جاء فى خخامة رسول الله الخ
١٧٥
باب فى صفة قوم رسول انته الخ
٥٩
فى زمرته فى الحياة وبعد
المات وقد وافق
٦٤
باب ما جاء فى أسماء رسول اللّه الخ
باب صلاة التطوع فى البيت الخ
٩٢
باب ما جاء فى عيش رسول الله الخ
١٨٤
باب ما جاء فى سن رسول الله الخ
199
٢٠٢ باب ما جاء فى وفاة رسول اللّه الخ
٢٢٣ باب ما جاء فى ميراث رسول اللّه الخ
باب ما جاء فى صوم رسول اللّه الخ
٩٤
١١٠ باب ما جاء فى قراءة رسول الله الخ
٢٣٠ باب ما جاء فى رؤية رسول الله الخ
وقت﴾
وتسعين وتسعمائة من هجرة المبعوث لكافة الأنام عليه أفضل الصلاة وأشرف السلام تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن
ترفيقه وصلى الله على سيدنا محمد الذى الامى وعلى آله وصحبه وسلإ تساما كا إذا إ الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
التشريق سنة تسع
باب فى عبادة النبي صلى الله عليه وسلم الخ
باب صلاة الضحى
٨٥
الفراغ من التعليق
المدون ان شاء اللهأهالى
اليوم التالى لآخر أمام
باب ما جاء فى كلام رسول الله فى السهرة
٤٧
الامنيات وحشرنا