Indexed OCR Text

Pages 221-240

فيكون الوضوعه نه دون الشاذه الحديث الخامس والعشرون حديث أنس (:نا ابن أبي عمر تناسفيان بن عيينة عن وائل بن داود القيمى)
الكوف ثقة صدوق من الثالثة خرج له الاربعة والبخارى فى الأدب (عن ابنه بكر بن وائل) ٢٢١ الكوفى صدوق من الطبقة الدمنة
فعلى هذا الاضافة فى أوراقط اما على سبيل التجر بدأ والميدان وقال بعضهم الثور بالثاء المثلثة القطعة وثور
اقطقطعة منه وهو ابن جامد مستحجر بالطبخ ومنه الحـ ديث توضؤا ما مست النار ولو من ثورافط بريد
غسل اليد والفم منه ومنهم من حله على ظاهره وأوجب عليه وضوء الصلاة وفى صحيح مسلم أن أبا هريرة توجدًا
فى المسجد وقال انما أنوضا من أثواراقط أكاتها اهـ والجمع بينهما انه توضأ احقياطا أو أراد غل فيه وكلاهما
لا يكره فعله فى المسجد زم خلاف الأولى لكنه يحتمل ارت كابه الضرورة وقال الحن في الظاهر ان التوضؤ
أريدبه فى مقامى الأثسات والنفى معنى واحد لا أن يرادبه أو لا معناه اللغوي وهو غسل بعض الاعضاء
وتنظيفه وثانيا معناه الشرعى حتى يندفع التدافع بينهما أذا تقرر فذة ول ان توضأ ومما مسته النار أولا وعدمه
ثانيا للاشارة الى انه مخير بين الوضوء وعدمه فيكون هذا مثل حديث جابر بن سمرة أن رجلامن أل رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنتوضأ من لحوم الغنم قالى ان شئت فت وضأ وان شئت فلا تقوض وهذا التوجيه صحيح دواء أريد
بالتوضؤهناء «ناه اللغوى أو الشرعى ويمكن ان يقال إذا أريد به المعنى الشرعى ان وضواه أولا كان مبنيا على
الامر ثم صارمة. وخافلم يتوضأ وهذا مثل ما قاله محى السنة ان حديث توضؤا ما مسته الناره فسوخ بحديث ابن
عباس قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كنف شاه ثم صلى ولم يتوضا اه ولا يخ فى ان حديث
المتن يحتمل أن يراد بالوضوء فى موضعيه معناه اللغوى أو الشرعى ويتصور أربع صور ويحتمل أن الوضوء
الاول كان بعد الا كل أوقبله ولهذا قال شارح قيل المراد غسل الفم والكفين واختلف العلماء فى استحداب
غسل اليدين قبل الطعام وبعده والأظهر استحبابه أولا الاان يتيقن نظافة المدمن النجاسة والوسخ
واستجمابه بعد الفراغ الاان لا بدقي على المدأثر الطعام بان كان يابسا أو لم يمسه بها وقال مالك لا يستحب غسل
اليد للطعام الاأن يكون على المدقذرا و يبقى عليه ا بعد الفراغ رائحة وقد اختلف العلماء فى الوضوء هما
مسته النار فذهب جماهير العلماء من السلف والخلف الى انه لا ينقض الوضوءيا كل ما مسته النارمنهم
الخلفاء الأربعة وعبد الله بن مسعود وابن عمر وابن عباس وأبو الدرداء وأنس وجابر وزيد بن ثابت وأبو
موسى وأبو هريرة وأبىّ بن كعب وعائشة وغيرهم رضى الله عنه-م وذهب طائفة الى وجوب الوضوء
الشرعى يا كله واحتج الجمهور بالاحاديث الواردة بترك الوضوء ما مسته النار وأجابوا عن حديث الوضوء ما
مسته النار بجوابين أحدهما انه منسوخ بحديث جابر قال كان آخر الإمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ترك الوضوء مما مسته النار وهوحديث صحيح رواه أبو داود والنسائى وغيرهما من أهل السنن باسانيد هم
الصريحة والجواب الثانى ان المراد بالوضوء غسل الفم والكفين ثم إن هذا الخلاف الذى حكم ناه كان فى
الصدر الأول ثم أجمع العلماء بعد ذلك على أنه لا يجب الوضوعبا كل ما مسمقه النارثم الظاهر من أبرادهذا
الحديث فى هذا الباب أن المصنف أرادان يسين انه صلى الله عليه وسلم أكل ثور الاقط وكتف الشاة بطريق
الائتدام وابس فى افظ الخبر ما يدل عليه صريحا اللهم الاان يقال انهما من جلة الادام عادة فاعتبر العرف
وحمل عليه الحديث فذكر فى هذا الباب والله تعالى أعلم بالصواب (حدثنا ابن أبى عمر) قبل اسمه محمد
ابن يحيى بن أبى عمر منسوب إلى جده وقيل ان أباعمر كنية بحي (حدثناس فيان بن عيينة عن وائل بن
داود عن ابنه بكر بن وائل﴾ بالحمز وفى نسخة عن أبيه وهو بكر بن وائل ﴿عن الزهرى عن أنس بن مالك
قال أو لم رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية بنتمر وسويق﴾ أى جمل طعام وامنه عليها من تمر وسودق
وفى الصحيحين أو لم عليها بحبس وهو الطعام المتخذ من التمر والاقط والسمن وقد يجعل عوض الأقط الدقيق
كذا فى النهاية وفى القاموس الحبس الخلط وتمر يخلط بسمن واقط فيمجن شديدا ثم بندر منه نواهورما
جعل فيه سويق قبل الوايعة اسم لطعام العرس خاصة وهذا هوالمشهور وهى مأخوذة من الولم وهو الجمع وزنا
ومعنى لان الزوجين يجتمعان* ونقل عن الكشاف أن اسم الوايمة يقع على كل دعوة تتخذ اسر ورخاص من
نكاح وختان وغيرهما لكن استعمل عند الاطلاق فى النكاح ويقيد فى غيره فيقال واية الحنان ونحو
مات قدما فروى عنه
أبوه (عن الزهرى
عن أنس بن مالك
قا أولم رسول الله
صلى الله عليه وسلم)
من الولم وهوالاجتماع
والوعه طعام صنع
ـنكا - أوسدمكث
يقبلدعادة وتحمل
الاطلاق كالعقيقة
(على صفية) بنت حيي
أو غير حى بن أخطب
اليهودى من نسل
هرون أخى موسى
عليه السلام زوجة
سلام بن أبى الحقيق
بالتصغير شريف خيبر
قتل فست قاصطفاها
رسول الله صلى الله عليه
وصلى لماذكرله جمالها
وكانت عروسا الخرج
حتى بلغ المهباء حات
له أى طهرت من
الحيض فبنى بها وصنع
حيا (بتمر وسويق).
وهو ما يعمل من الحنطة
والشعيروهومعروف
عند العرب وضعه فى قطع
ثم قال لا نس ائذن من
حولك فكانت تلك وليمته
عليها قال ثم خرجنا الى
المدينة فر أيت رسون
الله يحتوى عليها وراءه
بعماءة ثم بجاس عند
بعير فيضع ركبتيه
وتضع صفية رجلها
على ركبتيه المركب وفى رواية فاعتقها وتزوجها و فى أخرى قال له خذ جارية من السبي غيرها وفى رواية انها صارت لدحية ثم النبي صلى الله
عليه وسلم اشتراها بسبعة أرؤس ولا تعارض فلعله قال له أو لا خذ جارية ثم أكمل له سبعة واما أخذه منه رعاه المصلحة العامة انها يفت بعض

ملوكهم تخاف من اختصاص دحية بهاتغيرخواطرنظائر. وكانت رأت ان القمر سقط فى حرهاء الحديث السادس والعشرون حديث
سلمى (ثنا الحسن بن محمد المصرى هذا الفضل بن سليمان) فى نسخ الفضل بن سليمان الميرى بالنون مصفرا المصرى صدوق بخطئ
كثير من الثامنة خرج له السعة (ثما فائد) بالفاء وآخرهمهملة وثقه ابن معين وخرج له أبوداودوابن ماجه (مولىء .. داللّه بن على بن أبى
رافع) وفى نسخ ابن أبى رافع ٢٢٢ (مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنى عبيد الله بن على بن أبى رافع قال أبو حاتم لا يحتج به
ذلك وصفية هذه بنت حيي بن أخطب اليهودى وهى من نسل هرون أخى موسى الكليم عليهما السلام
وهى من أجل نساء قومها كانت تحت كانة بن أبى الحقيق فقتل يوم خيبر فى المحرم سنة سمع ووقعت فى
السي واصط فاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وكانت رأت قبل ان القمرسقط فى حرها فتأول
بذلك قال الحاكم وكذا جرى لجويرية أم المؤمنين وفى رواية وقمت فى بددحية الكابى فاشتراها منه بسمعة
أرؤس وأسلمت فاعتقها وتزوجها وماتت سنة خمسين ودفنت بالبقيع هذا وتقل القاضى اتفاق العلماء
على وجوب الاجابة فى وليمة العرس وقال واختلف وافيما سواه افقال مالك والجمهور لا تجب الاجابة اليها
وقال أهل الظاهر تجيب الاجابة الى كل دعوة من عرس وغيره وبه قال بعض السلف لكن محله مالم يكن
هناك مانع شرعى أوء فى وقال ابن حجر الوليمة طعام يصنع عندعقد النكاح أو بعده وهى سنة مؤكدة
والافضل فعلها بعد الدخول اقتداء به صلى الله عليه وسلم (حدثنا الحسين بن محمد﴾. وفى نسخة سفيان بن محمد
قال معرك وهى غلط لانسفيان بن محمد لم يذكر فى الرواة (البصرى) بفتح الموحدة وتكسر (حدثنا
الفضيل﴾ بضم ففتح فتحقية ساكنة فلام وفى النسخ الفصل قال السيد أصيل الدين كذا فى أكثر النسخ:
المسموعة فى بلادناوه وغلط والصواب فضيل بالتصغير كما وجدناه فى النسيم الشامية ﴿بن سليمان حدثنى)
وفى نسخة تنا ﴿قائد بالفاء ﴿مولى عبيد الله بن على بن أبي رافع﴾ « والقبطى واسمه ابراهيم وقيل أسلم
أو ثابت أوهرمز ﴿مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ قال صاحب المشكاء فى أسماءر حاله هو أبو رافع
أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم غلبت عليه كنيته كان قبط ياوكان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه
وسلم فلما بشر النبي صلى الله عليه وسلم باسلام العباس أعدة، وكان اسلامه، قبل بدر روى عنه خلق كثيرمات
قبل قتل عثمان يسير ﴿قال حدثثى عبيد اللّه بن على﴾ أى ابن أبي رافع ﴿عن جدته سلى﴾ بفتح أوله وهى
زوجة أبي رافع ﴿إن الحسن بن على﴾ وفى بعض النسخ الحسين بالتصغير بدلا عن الحسن ﴿وان عباس
وابن جعفر﴾ أى عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ﴿أنوها أى جاؤا " إن زائرين لها وذة الوالح أى
بعضهم أوكلهم لهما: اصنعى اناطعاما مما كان عم رسول الله صلى الله عليه وسلم) بصيغة المعلوم أما
من الاعجاب فرسول الله مفعوله والضمير المستترفيه للوصول أو من الحجب بفتحتين من باب على فى وفاء له
وضمير الموصول فى الصلة محذوف أى مما كان يعجبه صلى الله عليه وسلم ويمكن أن يكون الرسول
فاعلا فى الوجه الأول بناء على ان معناه يستحسنه وبالجملة ان كان يحجب من الاعجاب يمكن ان يكون الرسول
مرفوعا ومنصوبابناء على معنى الاعجاب وان كان من الجب فهو مرفوع وكذا الحال فيما وقع ثانيًا
﴿ويحسن من الإحسان وفى نسخة من التحسين ﴿أكله ) بالنصب وهو بفتح الهمزة وسكون الكاف مصدر
وهو المروى المناسب للمقام ﴿فقالت بانى﴾ بالتصغير للشفقة والمقصود بالنداء كل واحد منهم أو المتحكام منهم
وهو بفتح الباءوفى نسخة بكسرهاوهما قرئ فى التنزيل ثم افراده مع ان الجمع هو الملائم ايثار الا كبرهم
أولانهم لا اتحدث طلبتهم صار وامنزلة شخص واحد وقال الحنفى روى مصفر أو مكبرا اه حينئذيكون جمها
١-كن المكبرليس موجودا فى أصولنا وقد قال مبرك الرواية المسموعة فيه التصغير ووجههان المتكام معها
واحد من الثلاثة المذكورين برضا الآخرين ويؤيدهقوله ﴿لاتشتهيه اليوم﴾ ويحتمل أن كل واحد منهم التمس
منها الطعام الموصوف المذكور ﴿قال ﴾ أى المخاطب بياني أو كل واحد على ﴾ أى نشتهبه على سبيل البركة
ونفيه المحمول على طريق الطبيع وعرف الوقت لاتساع العيش وذهاب ضيقة الذى كان أولاً ولهذا قيدته باليوم
﴿اصنعيه لنا قال﴾ أى الراوى عن سلى أو أحد الثلاثة ﴿فقامت فأخذت شيا﴾ أى قليلاهومن الشعبر﴾
ووثقهغیرمخرجله أبو
داود وابن ماجه (عن
جدته سلى) أم رافع
زوج أبرافعوهی
قابلة ابراهيم بن المصطفى
صلى الله تعالى عليه وسلم
وغاسلة فاطمة بنت عمدس
(إن الحسن بن على)
فى ذمة الحسين (وابن
عباس وابن جعفر
رضى الله تعالى عنهم
أتوها)زائرين ١-كونها
خادمة المصطفى صلى
الله تعالى عليه وسلم
وطباخته (فقالواله]
اصنعى لنا طعاما) أى
من الطعام الذی(مما
كان يعجب رسول الله
صلى الله عليه وسلم)
روى يحجب من باب لحم
ويعجب من الاعجاب
ورسول الله فاءـلا
ومفعولا (ويحسن
أكاه) من الاحسان
أو التحسين والاكل
بفتح الالف وسكون
الكاف مصدر (فقالت
يابنتى) تصغيره للشفقة
وافردته مع ان الاحق
الجمع اما يثار الخطاب
أعظمهم وهو الحسين
أولانهم الكال الملاءمة
والارتباط والمناسبة
وفی
بينهم واتحاد بنيتهم أى طلبتهم صاروا كواحد وليس هوجمع مذكرعلى طبق قالوا لان قوله (لا نشتهيه
اليوم) برفعه ولا يأباه قوله بأنى موحدا والمراد لاتشتهيه الآن لسعة العيش وذهاب ضيقه الذى كان أولاً أولاتشهمه يوم اعتياد الناس الاطعمة
اللذيذة التى تطبخها الاعاجم لكم اليوم أى فـكلوا ما يوافق أبد انكم وعاد تكم وان كان المختلط غيرماا كله رسول اللّه فإن ذلك امر يتفاوت
بالازمنة وتغير العادات واستعينوابه على أداء العبادة (قال بلى) أشتهيه (اصنعيه لنا قال فقامت) على (فاخذت شيا من شعير) فى نسخ

معرفاً (فطعنته ثم جعلته فى قدر وصبت عليه شيء من زيت ودقت الفلفل) كالهدهد بقاء ين مصروف والواحدة فلفلة (والتوابل) كمساجد
جمع قابل أبزار الطعام وفيه أنه صلى الله عليه وسلم كان يحب تطيب الطعام ما بعدسر ويسال وان ذلك لا بنا فى الزهد (فقر بتها بهم فقالت
هذا ما كان يعب النبي صلى الله عليه وسلم ويحسن أكاء) من الاحسان أو التحسين على ما سبق الحديث السابع والعشرون حديث جابر
(:نامحم ودين غيلان ثنا أبواحمد ثناسفيان عن الاسود عن قيس) العبدي ويقل الععلى الكوفى ٢٢٣ ٢٠ نى أب قيس ثقة من الرابعة خرج
وفى رواية من شعير وكذا فى نسخة ﴿فطعنته ثم حملته﴾ أى دقيقة ﴿فى قدر) بكسر أوله أى برمة ﴿وصبت)
أى كبت ﴿عليه﴾ أى على الدقيق وشيا) أى قليلا ﴿من زيت﴾ أى زيت الزيتون أو غيره وهوالدهن
﴿ودقت الفلفل ﴾ بضم الفاءين وسكون اللام الاولى هو الرواية وهو الموافق لما أورده صاحب مهذب الاسماء
فى المضمومة ذكره مبرك وهوحمة معروفة وفى القاموس الفلفل كهدهدو زبرج حب هندى والابيض
أصلح وكالهما نافع الاشياءذكرها ﴿والتوابل ﴾ بعقح الفوقية وكسر الموحدة بزارالطعام وهى أدوية حارة
له الستة (عن فيج)
بدون وموحدة حتية
ومهملة مصغرا
وفى نسخ ابن سي:
(المنزى) بفتح المؤمنة
والنون نسبة الى عنزة
كظلمة حى من ربيعة
يؤتى بها من الهندوقيل هومركب من الكزبرة والتجميل والراز بانج والمكمون جمع قابل موحدة مكسورة
أومفتوحة (فقر بته). أى الطعام بعدط بجه وغرفه فى وعاء• (الهم فقالت هذا) •أى وأمثاله. (مما كان
يجب النبى صلى الله عليه وسلم) *بالبطين" (ويحسن أكار) •بالوجهين قال ابن حجر وروى المصنف وقال
حديث غريب أنه صلى الله عليه وسلم أكل الساق مطبوخا بالش مبرقلت وسياتى فى الاصل قريبا وأكل
انا زيرة ؟ مجمة مفتوحة فزاى مكسورة فتحتية قراء قال الطبرى كالمصيدة الا أنها أرق وقل ابن فارس دقيق
بخلط بشهم والجوهرى كانطبي لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذرعليه دقيق وقيل هى
بالاحجام من النخالة وبالاحمال من اللبن وأكل الكات رواه مسلم وهو بفتح الكاف وتخفيف الموحدة وبمثلثة
آخره التضح من تمر الاراك وقيل ورقه وفى نهايةابن الاثير انه كان يحب جار النخل وهوكر مان شحمه وروى
ابوداود أنه صلى الله عليه وسلم أتى بجبنة فى قبول فد عا بسكين فسمى وقطع اى بق طعة من الجبن وهو فى القاموس
يضم ويضمتين وكمثل مصر وف وقد تجين الابن صاركالجبن. (حدثنامحمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثنا
سفيان عن الاسود بن قيس عن نيج).بضم نون وفتح *وحدة وسكون تحمية وحاءمهملة* (العنزي) * بفتح
المهملة والدون وبالزاى منسوب الى بنى عشرة قبيلة من ربيع (عن جابر بن عبدالله ﴾ صحابيات ﴿قال أنانا
النبى﴾ وفى نسخة رسول الله (صلى الله عليه وسلم فى منزاناوذ بحماله﴾ أى لاجله أصالة ولا صحابه تمعا
*(شاة) * وهى جنس بتناول العنان والمعز والذكروالأنثى جميعا وأصله ا شاهة لان تصغير هاشويهة تخذقت
الماء وأماعيها فواو وا غا انقلبت باء فى شياها-كسرة ما قبلها ﴿فقال﴾ أى النبي صلى الله عليه وسلم وفى نسخة
زيادة ﴿هم6 أى جابر وأهل منزله* (كانهم علموا انانحب الحم). أى مطلقا ويدل عليه ماتقدم من مدح
المحم أو فى ذلك الوقت للاحتياج إلى القوة لمدافعه العدو ومقاومتهم او المراد بذلك تأنيسهم وجبر خاطرهم
دون اظهار الشغف باللحم والافراط فى محمته وفيه ارشاد الضيف إلى أنه ينبغى له ان ينابر على ما يحبه الضيف
ان عرفه ولاصندف الى أنه يخبر بما يحبه .. ت لم يوقع المضيف في مشقة» (وفى الحديث قصة). أى طويلة قال
ابن جرهى ان جابرا فى غزوة الخندق قال انكفأت إلى امرأتى فقلت هل عندك شئ قانى رأيت بالنبي صلى
الله عليه وسلم جوعاً شديدا فاخر جت الى جرابافيه صاع من شعير واذا بهمنداجن أى شاه س منة فذ بحثها أى أنا
وطعنت أى زوجتى الشعير حتى جعلنا اللحم فى البرمة ثم جئته صلى الله عليه وسلم وأخبرته الخبر سراوقلت له
تعال أنت ونفر معك إفصاح باأهل الخندق ان جابراصنع سورا أى بسكون الواويفير همزطعاما بدء واليه
الناس واللفظة فارسية فيه لا بكمرأى *موا مسرعين فقال صلى الله عليه وسلم لا تغزلز بومتحكم ولا تخزن عجيبةكم
وهوابن عبد الله العنزى
الكوفى ثقة خرج له
الاربعة (عن جابر من
عبدالله) الانصارى
(قال أنانارسول الله
صلى الله عليه وسلم فى
منزلنا فذ عناله شأة)
اسم جنس بتناول
العنان والعز والذكر
والانثى وأصل الشاة
شاهة حذفت الماء
(فقال لحم كانهم علموا
انا) فيه اشعار بانه كان
معه غيره ويحتمل أنه
للتعظيم (نحب اللحم)
فأضافونابه ومحمقه اراه
أما فى ذلك الوقت المشتقة
اتى وقعت فيه واما مطلقا
وهو الانسب ماسبق
وقصد بذلك تأنيهم
وجبر خواطرهم
لا اظهار الشغف بالحم
والافراط فى حمه واللحم
يكون الخاء وحكى
فى التثقيف الفتح أيمنا وطرده الكوفيون فى كل ما كان على فعل بالسكون وفيه ارشاد المضياف إلى أنه ينبغي له أن يشابر على ما يحبه
المضيف ان عرفه والضيف إلى أنه يخبره بما يحبه ما لم يوقع المضيف فى مشقة (وفى الحديث قصة) وهى معجزة عظيمة محص ولها أنه طبخ
شاة وعجن شبامن دقيق الشعبر وأخبر النبي مرا فنادى فى أهل الخندق بتمامهم همواثم بصق فى الجميز وفى البرمة فاكاواوهم ألف حتى
تركوه وانحرة واو البرمة مغطاة تغلى والجمين بخير وهى مشهورة فاعل الاشارة اليهالكن الحديث الذكور هنا يدل على ذبح الشافيعد
مجىء الذى مفزهم وحديث الخندق فيهان ذبح الشاة كان قبل مجيئه فا الظاهر أنها غيرهاء الحديث الثامن والعشرون أيضا حديث جابر

(ثنا ابن أبى عمرثناشفيان) بن عبيئة (نناعبد الله بن محمد بن عقيل) بن ابى طالب الهاشمى المدنى اسمزينب بنت على قال أبو حاتم وعندى
لين الحديث وقال ابن خرعة لا أحتج به مات بعد الأربعين خرج ه البخارى فى الأدب وأبوداودوابن ماجه (انه سمع جابرا قال سفيان وأخبرنا
محمد بن المفكر عن جابرة ال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا معه فدخل على امرأة من الأنصار فذبحت له شاه) أى حقيقة ففيه حل
ذي المرأة أو أمرت بذبحها والجزم به محتاج إلى دايل (فاكل منها وأنته بقناع) بقاف مكسورة فنون ومهملة طبق من سعف النخل وسبق
٥-فى آخر القناع لا يليق بالمقام (من رطب فاكل منه) أى من القناع أو من الرطب والثانى أقرب (ثم توض الظهر) يحتمل أنه للا كل أو
أنه كان محمد نا فلادلالة فيه على وجوب الوضوء ما مسته النار ولا على ندبه (وصلى ثم انصرف من صلاحه) أو من محلها (فانته بعلالة) بضم
المهملة بقيمة (من) تبعيضية (علالة الشاة) ٢٢٤ بقية لحمها وقيل ما يتعال به شيء بعدشئ من العاز وهو الشرب بعد الشرب ففيه دليل
حتى أحياء فلما جاء أخر حت له عجينا فبصدق فيه وبارك ثم عمد الى برمتناف صدق وبارك ثم قال ادع خايزة لتخبز
معك واقدحى أى اغرفى من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لأ كاراحتى تز كود وانحر فواوان برمتنا
لتغط أى تغلى ويسمع خطيطها كما هى وان عجينة التحيز كما رواه البخارى ومسلم وقال الحنفى اعلم أن هذه القصة
كانها اشارة الى ما وقع فى حفر الخندق لكن فيه تأمل لان ماذكره المصنف هنا يدلعلى انذبح الشاة بعد
اتيان الرسول صلى الله عليه وسلم الى منزل جابر وماذكروه فى قصة الخندق يدل على عكس ذلك فان كنت
فى ريب فارجع الى الحديث المتفق عليه الذى فى مشكاة المصابيح اه ويمكن دفع الاشكال بان يقال قوله
أنانا أى أرادان وأتدنا عنا داتنا إياه قد حناله شاه فنا دينادوا علمذاهبما عندنا من لحم الغنم وصاع الشعير فقال
كانهم علموا انأ تحب اللهم ويمكن ان يكون المعنى خذ بحقاله شاة أخرى لما رأينا من كثرة أصحابه ويمكن أنه
صلى الله عليه وسلم جاء منزل جابر حاجة ثم رجع فانقلب جابر الى بدت، وصنع ما صنع ثم أخبره به فوقع ماوقع
والله أعلم وهذا الحديث من باب المعجزات واستفاؤه اإستفاد من المطولات. (حدثنا ابن أبى عمر) «أى
محمد بن يحيى*(حدثناسفيان حدثفاء" الله بن محمد بن عقيل) . أى ابن أبى طالب أخو على كرم اللهوجهه
سمع بابرا رضى الله عنه قال سفيان)، أى فى اسناد آخر ﴿وأخبرنا محمد بن المنكدر﴾ بالواوعطفا على قوله
حدثناعبدالله والمراد منه تحويل الاسناد وفى نسخة(ح) حدثنا محمد بن المنكدر ﴿عن جابر قال خرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم) أى من يدته أو من المسجد ﴿ وأنا معه فدخل على امرأة من الأنصارى، أى معها خدمها
اكل واحد والافهوالوحشمها (فذحت له شاة) أى حقيقة أو أمرت بذبحها والجزء بالثانى يحتاج الدليل ﴿فاكل) * أى النبى صلى
الله عليه وسلم أصالة وغير همعه تبعا ﴿منها)، أى من تلك الشاه" (وأتنه) «أى المرأة الانصارية* (بقناع).
بكسرا فاف وهو الطبق الذى يؤكل عليه كذا فى الصحاح وقيده فى القاموس بانه طبق من سعف النخل والبناء
للتعدية أى جاءته به موضوعافيه (من رطب)، أى بعمنه ﴿فاكل منه ك﴾ أى من الرطب أو مما فى القناع ثم
توض الأظهر﴾ أى لا كل ما مسته المارأو لغيره ﴿وصلى﴾ أى فى ذلك المكان وهو الظاهر من قوله فاتته أو فى
المسجد ثم انصرف) أى من صلاته أو من محلها (فاتته بسلالة ) بضم العين المهملة أى بقية ﴿من علالة
الشاذك اى من بقية لحمها ومن تمعيضية وزعم انها بيانية بعدذكره ابن حروفه ان العلالة على ما فى القاموس
بقية اللبن وغيره فالبيانية لها وجهوجيه (فاكل 6 قيل فيه انه شبع من لحم فى يوم مرتين فيامرعن عائشة من
انفى ذلك اغاهر باعتبار على أو باعتبار الغالب لكن دعوى الشبع غيرظ هرة نعم فيه دليل على حل الأكل.
ثانيابل قد يندب ذلك جبر الخاطر المضيف ونحوه*(ثم صلى العصر ولم يتوضأ)* فيه دليل على أن الوضوء
الاول لم يكن مما مست النار والأول بطريق الاستحباب والثانى لبيان الجواز (حدثنا العباس بن محمد
الدورى) بضم أوله (حدثنا يونس بن محمد حدثنا فلج) بضم الهاء ففتح اللام ؤبن سليمان عن عثمان بن
عبد الرحمن عن يعقوب بن أبى يعقوب عن أم المنذر﴾ قال اسمها إلى بنت قيس بن عمر والانصار ية من بنى
على أنه صرف من بقية
الشاة ق سماويقى من
البقية بقية وجمل من
بيانية والظرف لبيان
العلالة المبهمة ردبان
المناسب حينئذان يقال
فاتته بسلالة الشاة وفيه
انه لاحرج فى الاكل
بعدالا كل وان لم يطل
فصل والالخضم الأول
اى انامن التحمة
باعتبار عادته او قلة
المأكول ولم يتخلل
بينهما شرب لأنه حينئذ
مضرطباوفيه انه أكل
من لحسم فى يوم مرتين
لا انه شبع فى يوم مرتين
كماوهم اذ لا يلزم من
اكله مرتين الشبيع
فى كل منهما فين
عارضه بقول عائشة
السابق ماشيع من
سلام فى يوم مرتين لم يكن
على بصيرة (ثم صلى
العصر ولم يقدوضاً)
النجار
*الحديث التاسع والعشرون حديث ابن المنذر
(ثنا العامر بن محمد الدورى ثنا يونس بن محمد) بن مسلم البغدادى المؤدب الحافظ ثقة مات سنة ثمان وما ئتين خرج له الجماعة
(ثنافلح بن سليمانعن عثمان بن عبد الرحمن) قبل صوابه عبد الرحيم التى المدنى ثقة من الخامسة روى له الجماعة (عن يعقوب
ابن ابى يعقوب) ثقة ثبت من الطبقة الثالثة خرج له ابوداود وابن ماجه (عن أم المنذر) انصارية اسمهاسمة بنت قيس بن عمرولها
صحبة خرج لها أبوداود والنسائى

قالت دخل علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على وانادوالمعلقة) واوه منقلبة عن ألف اذه وجمع دالية وهو العذق من البر يقطع
ويعلق واذا أرطب أكل على التدري وقال ابن العربى الدوالى العنب المعاق فى شحرة (قالت تجمل) شرع (رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأ كل وعلى معه أكل) احملة تطف على حمل وزعم أنه لوا كتي بقوله وعلى كفي رده النساء بأنه أما أن معطفه على فاعل يأكل فلمزه كون
على أكل شروع الرسول أو عطفه على رسول اللهوالر كون على شارعاف أكل الرسول (فقال صلى الله عليه وسلم أولى ٠٠)°فى الكهف
(يا على ونك ماذه) قريب برهمن مرض لم تتقرر حملت فى ملك عود المرض إذا كثرت يقال فقه فقح انات وكمره اذا رى من
المرض قال الاطباء وانضم ما يكون الحمية اناقه من المرض فان ط ..... لم ترجع بعد الى قوتها ٢٢٥ والقوان ضمتضيفة وأطبيعة
قابلة والاعضاء مستعدة
تخيطه يوجب
التجار ويقال هى احدى خلاته صلى الله عليه وسلم قال صاحب المشكاة فى أسمائه هى بنت قيس الانصاري"
ويقال العدويقف مع با ور واية وقات دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على والادوال} بقع
الدال المهملة وتنوين اللام المكسورة جمع دالمدوهى العذق من التخلف بقطع ذا بسرعة يعلق وإذا أرطب
يؤكل والواو فيه منقامة عن الألف ذا فى نهاية فقوله ﴿معلقة﴾. رفع صفةه ؤكد الدوال وأماقولهمرك
الاظهر أنه صفه محد داه واه اد وال خلاف الظاهر (قات لجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل ﴾
قال العصام أى قائما وهوالملائم للقام -كن الجزء به غيرة ثم ﴿وعلى معهيا كل) أى قائما قوط بعد نجاس
﴿فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ك أى اعلى كمفى نسخه منهك) بفتح الميم ومكون احماء كله نيين على
السكون اسم فعل معنى الامر أى الكفف ولاتأكل منه» (باعلى ذانك ناقه) . كر القاف عددها اسم فاعل
من نقد الشخص بفتح القاف وكسر ها يكون من حدسال أوعلم والمصدر الفقهة ومعناه برىء من المرض
وكان قريب العهدبدولم يرجع إليه كمال الصحة والقوة التى كانت موجودة فيه قبل المرض وهذا يؤيد قول من
قال بالاحول الثلاث العدد ومصر وافق ه ، وه ى دل يزالم من الاويركد اودها سد أصل الدير ذكره
مبرك*(قالت تجلس على). اد وترا أكل لوطنه (والغبي صلى الله عليه وسلم يأكل) مقال اخر بشتى
أى وحده أومع رفقائه غير على(قام لجعلت لهم) •بصيغة جمع أى طور الأصداف ووقع فى بمفر أسخ
المصابيح لجمله له بأفرادالضمير وجمله بمصر شراءهرجه الى على وبهذه الملاحظة قال الفاء فى قول تحمله
جواب شرط محذوف يعنى اداترك على كرم الله وجهه كل رطب جمات له الى آمره قاب مضر المحققي
والصريح رواية هذا الكتاب والله أعلم بالصواب ذكره مبرك لكن يوجد فى بمفر نسخ اشهد ثل له صيغة
الافراد أيضا والاظهر أنه النبي صلى اللهعليه وسلم لاند الاصل والأجوع كما يدل عليه صيغة الجمع أى له اصالة
واغيره تهامع ان أقل الجمع قد يكون مافوق لو- هو يؤ يده أنه فى تحتهما وما أبعد من قال ان الضمير فى له
لا بنها قال الطيبي و كذا الفصول الثلاثة أحمد والتر مذى وابن ماجه وكذ فى شرح السنة وأكثر فسيخ المصابيح
حدث جملوا الضمير فى لحم مفردا ابرجع ان على رضى الله عنه وهو وهم من-م لان الضمير يرجع إلى
أهلها والضفان اهـ فالفاء للتعقيب الى بعد عرض أكل الرطب أو بعد فراغهم منهجمات لحم* (ساقا).
بكسر فيكون*(وشعبرا)• أىنفسه أوماء أو دقيقه والمعنى فطتحت وقدمت لهم * (فقال النبى).
وفى نسخة قال النبي (صلى اللهعليه وسلم) .أى اعلى كما فى نسخذة (با على من هذا)* أى الطبيع أو الطعام
* (فاصب)*أمر من الإصابة والماء جواب شرط مقدر أى اذا امتنعت من أكل الرطب أو اذا حصل هذا
فكل منه معناوفى التعمير باصب اشارة الى ان أكاء منه هوالصواب كما نفيده تقدير الجاراتصنا فالمعنى حسمه
بالاصابة ولا تتجاوزالى الأكل من السرقات ابن حجر أى اما من هذا فاصب والفاء جواب شرط محذوف وتقديم
من هذا يوجب الحصر أى أصب من هذا لا من غيره» (فإن هذا)• وفى نسخة مححه فانه* (أوفق لك). أى
انت كاأصعب من
ابتداء مرضه (قالت
نجاس على والنبي صلى
الله عليه وسلم يأكل)
فيه جواز الأكل
قائما سلا راحة
لكن تركه أفضل
كما فى الانوار (قالت
هجمات) فى بسبب
أمره صلى الله عليه وسلم
عليا ب مرك جمات
(هم) قيل أراد بضمير
اجمع ما فوق الواحد
وقيل كان معهما
ثالث الاأنه اقتصرت
على علىّ لداعى ماجرى
بينه وبين النبي
وفى نسخة له أى النبى
واقتصرت عليه لانه
المتبوع وزعم نه الى
وهم (ساق) بكسر
السين المهملة وسكون
الام (وشعرافقال
النبى صلى الله عليه وسلم
الى) فى نسخة ياعلى (من هذا فاصب) أى كل فائفاءجواب شرط
(٢٩- شمايل - ل)
محذوف وقدم الظرف ائذانا بالمصر أى أصب من هذا لا من غيره (فان هذا) فى نسخ فانه (أوفق) يعنى موافق (لك) لان فى ماءالشعير
من التغذية والتلطيف والتليين وتقوية الطبيعة ماهو نافع للفاقه جد الاسيما اذا طبيخ باصول الساق فإنه أوفق الاغذية الضعيف العادة
ولا يتولد منه من الاخلاط مالخفى منه بحلات الرطب والمضب فار الفا هي تضر بالساقه اسمر.، استحالتها عجزاً طيدة عر وةمن اقدم
تمكن قواها مع ما هى مشغولة به من دفع آثار الملة والرطب ثقيل على المعدة تشتغلمنالجنه واصلاحه عما هو بصدده من إزالة بقايا
المرض وآثاره فاما ان تقف تلك البقية أو تتزايد والعنب يحدث الرياح السارية فى البدن ويهيج الحميات سيما فى البدن الضعيف ثم انه
ب
J

لا تدافع بين نهيه أعلى هنا و بين اقراره ضهيداعلى تناول تمرات يسيرة وهوأرمد وخبرابن ماجهانه عادر جلافقال له ماتشتهى قال كمكا
وفى افظ خبز برفما من عند وخبزبر ٢٢٦ فليعت الى أخيه واذا اشتهى مريض أحدكم: أفليطعمه اه ما ذاك الالان العليل
اذا شتدتشهوتهاشئ
من جميع الوجوه أو من سائر الأطعمة ولم يقل أوفق منه ليكون اشكالا يستدعى حوابا كافهم الشراح
قال الحنفى انه لمجرد الزيادة وقال معرك الظاهران صيغة التفضيل هنا وردت لمجرد الموافقة لان تحقق المزية
والفضل يتوقف على وجود الفضل فى الطرف المقابل اللهم إلا أن يقال طريق الامكان فيتصور الزيادة
أو بحسب الحكمة قال ابن حراغا منفه صلى الله عليه وسلم من الرطب لان الفاكهة تضر بالفاقه السرعة
استحاتها وضعف الطبيعة عن دفع ها لعدم القوة فاوفق معنى موافق اذلا أوفقية فى الرطب له أصلاً ويصح كونه
على حقيقته بان يدعى ان فى الرطب موافقة له من وجه وان ضره من وجهآخر ولم عنعه من الساق والشعير
لانه أنفع الاغذية للناقد لان فى ماء الشعير من التغذية والقلطيف والتليين وتقوية الطبيعة ماهونافع للفاقه
جداف فى الحديث أنه ينبغى الحمية لإر يضر والناقه بل قل مض الأطباء أندم ما يكون الحمية للفاقه لان التخليط
يوجب انتكامه وهو أصعب من ابتداء المرض والحمية للصحيح مضرة كالتخليط المريض والناق. وقد تشتد
الشهوة والميل الى ضار فيتناول منه يسير افتقوى الطبيعة على هضم، فلا يضربل ربما تضع بل قد يكون أنفع
من دواء يكرهه المريض ولدا أقرصلى الله عليه وسلم صهيباوه و أرمد على تناول التمرات البيرة وخبره فى ابن
ماجه قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر فقال ادن وكل فأخذت تمرافاً كان فقل أتا كل
غراوبك رمد فقلت يارسول الله أمضغ من الناحية الأخرى فتبسم صلى اللّه عليه وسلم وفى حديث الباب أصل
عظيم للطب والتطبب وانه ين فى التداوى فقد سمع ان الله لم ينزل داء إلا أنزل لدشفاء فتدا وواوفى رواية حيث
خلق الداءخلق الدواء فقدا ووا وصح أيضاتدا ووايا عباد الله فإن الله لم يضع داء الاوضع له شفاء الاداء واحد
وهو الهرم وفى رواية الا السام أى الموت يعنى الأرض الذى قدر الموت فيه وصح أيضالكل داءدواء فإذا أصاب
دواء الداء برئ بإذن الله تعالى وفسرته رواية الحميدى ما من داء الاوله دواء فإذا كان كذلك بعث اللهعز وجل
ملكاومعه - تر تجعله بين الداء والدواء فكل ما شرب المريض من الدواء لم يقع على الداء فاذا أراد الله تعالى
برأه أمرالله فرفع السترثم يشرب المريض الدواء فينفسه الله تعالى به وفى رواية لابى نسيم وغيره ان الله تعالى
لم ينزل داء الاأنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله واستفيد من هذه الأحاديث انرعاية الاسباب
بالتداوى الابنا فى التوكل كمالاينافيه دفع الجوع بالأكل ومن ثم قال المحاسبى يتداوى المتوكل اقتداءبيد
المتوكاين محمد صلى الله عليه وسلم وأجاب عن خبر من استرقى واكتوى برئ من التوكل أى من توكل المتوكلين
الذين من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب جول بعض التوكل أفضل من بعض وقال ابن عبد
البربرئ من التوكل ان استرقى بمكر وهأو علق شفاءه بوجوده والكى رغفل عن ان الشفاء من عندهتعالى
وأما من فعله على وفق الشرع ناظرالرب الدواء متوقه للشفاء من عنده قاصداصحة بدنه للقيام بطاعة ربه
فتوكله بقى له استدلالافعل سيد المتوكاين انعمل بذلك فى نفسه وغيره اه الحصاء لى أنه قيل لا يتم
حقيقة التوحيد الأعمباشرة الاسباب التى نصبها اللهذه الى مقتضيات لبياتها قدرا وشر عا فت عط يلها يقدح
فى الموكل وهذا البحث بطريق الاستيفاء مذ كور فى كتاب الاحياء ثم فى قوله لكل داءدواء تقوية النفس
المريض والطبيب وحث على طلب الدواء وتخفيف المريض فإن النفس إذا استشعرت ان لدائها دواء يزيله
قوى رجاؤها وانبعت حاره الغريزى فتقوى الروح النفسانية والطبيعية والحيوانية وبقوة هذه الارواح
تقوى القوى الحاملة لهافتدفع المرض وتقهره والمراد بالانزال فى أنزل له دواء التقديرا وانزال على،على لسان
ملك الانبياء والهام من يعقد بالحامه على ان الأدوية المعنوية كصدق الاعتماد على الله تعالى والتوكل
عليه والخضوع بين يديه مع الصدقة والاحسان والتفريح عن المكر وب أصدق فعلا وأسرع نفعا من
الأدوية الحسبة بشرط تصميم النية ومن ثمهربما تخلف الشفاء عمن استعمل طب النبوة لسانع قام به من نحو
ضعف اعتقاد الشفاء يه وتلقيه بالقبول وهذا هو السبب أيضا فى عدم نفع القرآن لكثير ين مع انه شفاءلما فى
وماات المه طبيعته
فتناول منه القليل
لايضرلان الطبيعة
والمعدة بتلقياته بالقبول
فصدق الشهوة ومحمتها
تدفع ضرره وتقبل
بالطبيعة عليه فتهضمه
على أحدالوجوهدل
ربماكان ذلك أنفع
من كثير من الادويه
التى تنفردنها الطبيعة
وهـذا . رطبى أطيف
وجعل أوفق على
حقيقته بان بدعىان
فى الرطب موافقة له
من وجه وضر رامن
وجهبعيدوفيهانه ينبغى
الحمية المريض وللفاقه
آكد وذلك منفق
عليه بين الاطباء كما
تقرروقد أطلق التنزيل
بطلب الحمية حيث قال
وإن كنتم مرضى اوعلى
سفر ولم نجدوا ماء
فتيمموا تحمى المريض
من استعمال الماء
ا-كونه بصره وأما الخبر
الدائر على الالسنة الحمية
رأس الدواء والمعدة
بيت الداء وعودوا كل
حد ما اعتاد فارس
محديث واغاه ومن
كام الحارث بن كادة
طبيب العرب وفيدان
التداوى مشروع
الصدور
ولا ينا فى التوكل اقتداء بيد المتوكاين ووقع لاشارح هذا اسهاب ذكرانه من فوائد هذا الحديث وليس كماد كريل
أتى باحاديث من خارج وتكلم على فوائدها بماه ومشهور مسطور وهذا واشباهه تعريض للشارح بماليس منه وخروج عن قانون

أهل التحقيق .الحديث الثلاثون حديث عائشة (ثما محمود بن غيلان ثنا بشربن السرى) أبو عمر والأفوه الواعظ أخذعنه أحد
وأمم ثقة مات سنة خمس وسبعين ومائة وكان جهميا ثم تاب خرج له الجماعة (عن سفيان) النورى (عن مطلعة بن يحيى) بن طلحة بن
عبيد الله القرشى القيمى المدنى وثقه جمع وقال البخارى منكر الحديث وقال أبو زرعة صالح مات سفة ثمانية وأربعين ومائة مرج المسلم
والاربعة (عن) عمنه (عائشة بنت طلحة) وأمها أم كلثوم بنت الصديق كانت فائقة فى الجمال بديعة الحسن ضخمة جدا أصدقهامصعب
ألف ألف ماتت بعدنيف ومائة خرج لها الجماعة (عن) خالتها (عائشة أم المؤمنين) معمت زوحات الذي أمهات المؤمنين لحرق تون عليهم
فلا يقال أم المؤمنات وقيل فى وجوب رعايتهن فيقال (قالت كان النبي صلى الله عليهوسلم أتمنى ٢٢٧ فيقول أعندك غداء) هو
ما يؤكل أول النهار
وفى روية الترم ذى
الصدور وقد مطب صلى الله عليه وسلم كثيرا من الأمراض وحل بسطها فى الطب الجوى وسائر السيرمن !!
كتاب المواهب وزاد المعاد لابن القيم الجوزى وغيرهما. (حدثنا محمود بن غيلان حدا بشر بن السرى عن
سفيان) أى الثورى ذكره هير (عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طهة عن عائشة أمالمؤمنينقات كان
النبى صلى الله عليه وسلم ) أى أحيانالحريات نى ﴾ أى فى أول النهار (فيقول ﴾ أى لى كان تحد• (أعندك
غداء بفتح الغين المعجمة والدال المهملة والمده والطعام الذى يؤكل أول النهار. (فاقول لا﴾ أى احيانا
﴿قالت﴾ أى عائشة (ويقول﴾ أى حينئذ﴿انى عائم، وفي رواية مده بزيادة إذن أى ناولاسوم في وخبر
لفظا وانشاءمنى أو اخبار بانه قد نوى الصوم ليتحقق النية فى أكثر وقت الصوم : فيه دليل على اظهارا عباده
لحاجة ومصلحة كتعليم مسئلة وبيار حالة و على جواز نية النفل قبل نصف النهار الشرعى شرط عدم
استعماله فى هذا اليوم قبل النية عابنا فى الصوم وبه قال أبو حنيفة والشافعي الاكترون وقال مالك يجب
التبيت احموم قوله صلى الله عليه وسلم لاصيام لمن لم يجمع السياح فى الليل قال ولا دايل فى انى صائم أذالاحتمال
انى صائم اذا كما كنت أوانه عزم على الفطر لمذرثم غم الصوم ولا خفاء فى بعد هذا التأويل والخبر مقيد عندى
بالقضاء والكفارات وعند الشا فعى بالفرائض ﴿قالت فانانا﴾ وفى نسخة صحيحة فاتانى ﴿يومافقات يارسول
انتهائه﴾ أى الشان (أهديت﴾ بصيغة المجهول أى أرسات ﴿لناهدية قال وما هى قلت خمس ) بحاء مهملة
مفتوحة وتحنية ساكنة بعدها سين مهملة هوالة رمع السمن والاقطرق يجعل عوض الاقط الدقيق أو الفتيت
ثم يدلك حتى يحتاط وأصل الجبس الخلط وقال امالك بالتخفيف للتنبيه (انى أصبحت صائما ﴾ أى مريدا
الصوم وقاصد اله من غير صدورنية جازمة ﴿قالت ثم اكل ﴾ واغما حملناهعلى المعنى المج زى لأنه يلزم الفضل
بالشروع فى الصوم والصلاة وغيرهما فيجب اتمامه ويلزمه القضاء ان أفطر اقوله تعالى (ولا تبطلوا
أعمالكم ويمكن أنه كان صائم ثم أكل لضرورة ويدل عليه حديث، ئشة ان النبي صلى الله عليه وسلم
أمرها بالقضاء لا أكات فى صوم تغل والحديث المرسل حة عند الجمهور وحل الشفعة الامرعلى الاسهباب
خلاف الأصل فإنه الوجوب مع ان الحديث المتعل ليس بصريح فى المقصود وأما حديث المقطوع أمير
نفسه ان شاء صام وان شاء أنطرف عناءانه أمير نفسه قبل الشروع ولو كان عادته ذلك الفعل تطوعا وقد أجمع
العلماء على ان الشروع فى الحج والعمرة ملزم فكذا غير هما من العادات والاعيلزم الملعبة فى الصلاة مثلا.
استادل هذا هل من
طه مقراى العربى
ردهل ما كومن
طعام فأمرفوع محذوف
وهـ ذا مما وهمفيــه
رؤساء الصناعة لحملوا
الجار والمجرور مرفوعا
فقلموا القسوس ركوة
ولم يض طر والذلك فان
تقديم المحذوف أوسع
لغة وأجود نظرا (ماقول
لاقالت فيقول الى صام)
أى ينوى الصومبهذه
المارة وفى رواية محمدة
إنى صائم اذا وه وصريح فى
«وازنية صوم النفل نهارا
لكن الى الزوال عند
الشادى وأوجب مالك
القبي كالفرض
لا طلاق خرمى}
ست الصياد ور صدام
له وحمل انى صائم اذا
على انى كنت وأجيب بانه تأويل بعد عن ظاهر اللفظ والاصل تراخى رقبة النفل عن الفرض فلا بشكل الفرق بينهما ولم يفرقوا بينهما
فى الصلاة لان الصوم خصلة واحدة فيلزم من وقوع الفية قبل الز وال انعطافها على ما قبلها بخلاف السلام وفى قوله إنى صائم اعاء إلى انه
لاباس باظهار النقل لغرض التعليم (فاثانى) فى نسخ فانا نايوما (فقلت يارسول الله انه أهديت لنا هدية) أرسات اماهددته من الاهداء
(قال وما هى قلت حيس) تمرمع سمن أواقط أوه ومجموع الثلاثة وقد يجول بدل الاقط دقيق أوفقيت (قال أما الى أصبحت صاءمها) فيه دليل
على أنه نوى من الليل (قالت ثم أكل) صريح فى حل قطع النفل وهو مذهب الشافعى كالاكثر ويوافقه خبر الصائم المقطوع أميرنفسه
ان شاء صام وان شاء أفطر ومنعه أبو حنيفة لغير عذرفى رواية وأوجب القضاء ومنعه مالك الألمذر لقوله سبحانه وتع الى لا تعطلوا
أعمالكم ولا مر المصط فى بالقضاء وأجيب بحمل الآية على الفرض جمابين الأدلة والخبر مرسل أو منقطع لا يقاوم الصحيح ولا حجة فيه وما
سمعته عن أبى حنيفة ومالك تعرف ان نفى العصام الخلاف فى حل قطع صوم الفضل حيث قال فيه ينى الحديث دلالة على جوازا فطار الصائم
بصوم النفل ولا خلاف فيه باطل لا أصل له وفيه حل أكله صلى الله عليه وسلم الهدية وفى الاخبار الصحاح التصريح بهم الحديث المادى
والثلاثون حديث يوسف بن عبدالله بن سلام أو عبد الله بن سلام بناء على اختلاف النسخ

(ثنا عبد الله بن عبد الرحمن) الدارمى (تناعمر بن حفص بن غياث) الـك وفى ثقة ربماوهم مات سنة الذين وعشرين ومائتين خرج له
الجماعة الاابن ماجه (ثنا أبى عن محمد بن أبى يحيى الاسامى) اسم أبى يحي سمعان صدوق من الخامسة روى له أبوداود والنسائي وابن ماجه
والمؤلف فى الشمائل (عن يزيد بن أبى أهبة الاعور) من الطبقة الخامسة خرج له أبو داود والمؤلف فى الشهد ثل (عن يوسف بن عبد الله
ابن سلام) أجلسه المصطفى فى جره وسماء وله عن عثمان وأبي الدرداء وعند ابنه وغير ه بق الى سنة مائة وفى نسخ عبد الله بن سلام قبل
الاسلام ويوافقه ما فى شرح المصابيح كان اسم عبد الله بن سلام حصنا فسما دالنبى عبد الله ومناقيه كثيرة (قال رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم أخذ كسرة) فى قطعة شى مكسورة (من خبز الشهيرة وضع عليها مرة وقال هذه) التمرة (ادام هذه فا كل) الكسرة الما أخبره صلى الله
عليه وسلم بذلك لأن التمر كان طعاما مستقلا غير متعارف للائتدام به فاخبره أنه يصلح له وفيه دليل لقول الشا فعية حلف لا يأكل أدما
حدث بما يؤقدم به كل ودمن وبغيره ٢٢٨ كتمر وملح وبقول قال المسام وفيه دليل على ان وضع الادام على الخبز يضع شرعا قال
الشارح ومحـله ان .سلم
بان شرع ها و يقطعها (حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا) وفى نسمته أخبرنا (عمر بن حفص بن غياث
حدث أى عن محمد بن أبى يحي) قيل المد سمعان (الاسلى عن يزيد بن أبي أمية﴾، لم بسم ﴿الاعور﴾
صفة لاحدها (عر يوسف بن عبد الله بن سلام) صدا مات وروى يوسف عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثلاثة أحاديث كلقيل وبقى لى سنة مائة ل عن عثمان وأبي الدرداء وفى أنهذه صيحة زيادة عن عبد
الله بن سلام قال صاحب المشكاة فى أسماء رجاله يوسف بن عبد الله يكنى أبا يعقوب كان من بنى اسرائيل
من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام ولدفى حياةرسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل المه واقعده فى حجره
رعاه يوسف وصح رأسه ومنهم من يقول له روايه ولا دراية له عداوة فى أهل المدينة وأما أبوه عبد الله بن
سلام تخفيف الام ويكنى أنا يوسف أحد الاحبار واحد من شهدأه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة روى
عندابنه يوسف ومحمد وغير همامات بالمدينة سنه ثلاث وأربعين (قار) أى عبد الله أوابنه ﴿رأيت النبى
صلى الله عليهوسلم) أى أبصرته حال كونه (أخذ كسرة ) بكسر فسكون أى قطعة ﴿من خبز الشعير)
وفى نسخة بالتفكير﴿فوضع عليها مرة ثم قل هذه﴾ أى الثمرة ﴿ادام هذه﴾ أى الكسرة ﴿فاكل﴾ بالماء
وفى نسخة الواو وقال العادي :ما كان التمرطعام مستقلا ولم يكن متعارف الأدومة أخبر صلى الله عليه وسلم أنه
صالح فاقالمبرك هذا الحديث قوى قول من ذهب من الأم الى ان التمر ادام كالأمام الشافى ومن وافقه
ويردقول من شرط الاصطباغ فى الادام ومن لم يشترط لكن خصص من الادام ما يؤكل غالبا وحده كالتمر
ولم يعده من الادام ويحتمل أنه وقع الطلاق الادام على الثمر فى الحديث مجازا وتشبيها بالإدام حيث أكاممع
الخبز«قلت هذا المحتمل حوالمتعين كابدل عليه قوله والإسكان تحصيلالحاصل واما معنى الأيمان والحنث
على العرف المختلف زمانا ومكانا والحديث رواهعنه أبوداود باسند صحيح وفيه من تدبير الغذاء فإن الشعير
بارد يابس والتمرحار رطب على الادم وفيه من القناعة مالايخفى ﴿حدثناعبد الله بن عبدالرحمن﴾ يعنى
الدارمى(حدثنا سعيد6 بالماء (بن سليمان عن عباده بتشديد الموحدة (بن العوام﴾ بتشديد الواو
(عزحيه) بالتصغير ﴿عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الشغل ) بضم المثلثة
وتكسر ومكون الفاء وهو فى الاصل ما يرسب من كل شىء أو ما يبقى بعد العصر وقد يطلق لى ما بقى فى آخر
الوعاء من نحو الدقيق والسويق ومنه ما ورد فى الحديبية من كان معه ثقل ذا يصطبغ ﴿قال عبد الله﴾ أى
شيخ المصنف (يعنى﴾ أى يريد أنس بالثقل *(ما بقى من الطعام)، أى فى القدر ولعل وجه اعجابه انه
منضوج غاية النضج القريب الى الحضم فهواه. وأمرأ والذوفيه اشارة الى التواضع والصبر والقناعة
اذا لم يقذره بحث
ساف غيره اهـ وهو
اعتراض عجه السمع
وينوعنه الطمع لانه
انفرض كلامه فى
المالك فهوالا حمر عليه
فى ملكه أو فى الصرف
فالكلام انماهو فيما
اذا وضع الثمرة على
اللقمة أو على الخبز
لمذهبه الى فه أو
وضع قطعة ادم على
رغيف عادته أكله كما
هـ الغالب وانايعه
ما قاله لو وضع قطعه
أدم على رغيف لايمكنه
أ كل جميعه بل يبقى
منسقية لغيره فحينئذ
نظر الى أن ذلك الغير
هل بتقذره أولا
ويختلف ذلك اختلاف
الاشخاص والاحوال
والمأكولات كمامر وهو
جلى نعم قول العصام
بالقليل
يصح شرعا من تعبيره السمع البارد اذ مثل ذلك لا يوصف بالصحة والمطلان
بل بالجواز والحرمة والاحرم بادؤتدم به كما مرسواء صنع أولا عند الجمهور وشذ أبو حنيفة وصا حدائقالا البيض واللحم المشوى وشبهه مهما
لا يصنع غير ادام ويغنى عليه الخلاف فيمن حلف لاما كل اداء وأكل وهذا من حسن تدمير الغذاء وان الشعير بارديابس والتمر حار
رطب على الأصح* الحديث الثاني والثلاثون حديث أنس (ثنا عبدالله بن عبدالرحمن :١٠سعيد بن سليمان) الندى أبو عثمان
سعدويه الواسطى البزار نزيل بغدادثقة حافظ قال أبو حاتم لعله أوأق من عفان وذكرانه ج.ستين حة ماداس قط وقال أحمد كان يتصف
مات سنة خمس وعشرين ومائة له مائة سنة خرج له السقة (عن عبادين الدوام عن حميد عن أنس أن النبى صلى اللّه عليه وسلم كان يحبه
الثقل) بضم المثلثة وكسر ها ثم فاء (قال عبد الله) شيخ المصنف (يعنى) أى أنس (ما بق من الطعام) فى تحوقدرأوقسمة وفى الشعب عن ابن

خر عذ انه هنا الثريد و هو فى الأصل ما برسب فى كل شيء وقد يطلق على نحو الدقيق والسوق أو كل ما يقتات أوكل مايلتصق بالقدر
وحامة مجدقه له رفع ما قديقع من ابتلى بالترفه من ازدرائه وانه أنتج والد واغا فسره الراوى حذرا من توهم خلاف المعنى الا إدفع
القاموس الثقل ما استغرقت الشئ من كدره وفي غيره هومابدفى بعد المصر وذلك غير مراد ٢٢٩ مناقضا ونا"رحم" جب
بالقليل وإيماء الى قوله صلى الله عليه وسلم ساقى القوم آخرهم شربا رواه الترمذي وغيره أوف التحق وا به المباشرة إلى فلفل
شفه من لاشتو
ماروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل فى قصمة الحسم المستغفرت له القصمهرواه أحمد والترمدم
وابن ماجه عن عائشة رضى الله عنها وقصل الثقل هو الشر بدوهو مختاره ادم الهامة ونقل مرك عن السم
أصيل الدين ان الثقل بكسر المثلثة وضمها وهو أفصح وستكون الفاء وفسره شيخ الترمذى وهو الامام الدامى
مابقى من الطعام وقال الشارح المظهر أى فى القدر وهو المشهور عند أهل الحديث والمسموع من أدواء
المشايخ وقال زين العرب أى مابقى فى القصمة ويقال فى وجه اعجابه ما بقى فى القدرانه أقل دمانة يكون أسرع
انه عنداما وقيل لأنه يجمع طهو ما فى القدر فيكون الذولاسا تقر ران دابه صلى الله عليه وعلى الابشار وملاحظة الغير
من الاهل والعيال والضيفان وأرباب الموائج وتقدمهم على نفسه لاجرم كان يصرف الطعام أو
فى أعالى القدر والظروف اليهم ويختار الخاصته صدقى منه فى الأسافل رعاية اسلوك سديل التواضع وير
من أغبياء الاغنياء بتكبرونويأتفون من أكل الثقل ويصبونه والله تعالى جعل تجميل حطمته فى
جميع أقواله وأفعاله وأحواله صلى الله عليه وس- لإ صفوف الطائف وألوف المصرف والطرائف فطوبیان
عرف قدر ه واقت فى أثره والله الموفق هذا وقال بعض الشراح لقد أعجب المصنف تحتم الباب بهذا الحديث
اشارة الى انه ثقل الاحاديث وما بقى منها قال ابن حر وفيه ما فيه فى تعبيره بأفضل ماقد يحن فيه رد وفى
القاموس الثقل ما استفرتحت الشئ من كدره وكان هذاهو الحامل على تفسير (اوى له ماذكر حذرا من
از يتوهم منه إسناد هذا المعنى غير المراد أقول الاظهران يقال فى إبراد هذا الحديث المشتمل آخره على ما بقى
من الطعام صنعة حسن المقطع ختمالا اب*اللهه لى أعلم بالصواب واليه المرجع والمحاسب
وفى نسخة بحذف ما جاء والمراد بالوضوء هنا معناه اللغوى وهوغسل اليدين ويدل عليه قوله عن دا الطعام أى
قبله وبعد ملا-يأتى فى آخر الباب وقيل المراد معناه الشرعى بأن براد ما جاء فى صفة وضوء رسول الله صلى الله
عليه وسلم وجودا وعدما ونقل مبرك عن السيد أصيل الدين ان الذى يظهر من هذه الترجمة وابراد الأحاديث
الثلاثة بعدها أن المصنف أرادان يمين فى هذا الباب كيفية الوضوء المستحب عند ا الطعام وذكر فيه حديثين
بدلان صريحا على ان الوضوء الشرعى ليس؟ستحب هذا لأنه صلى الله عليه وسلم لم يفعله ثم أرد فيه الحديث
سلمان الذى يدل على استحباب الوضوء العرفى قبل الطعام ومده تحصيلا للبركة والظاهر ان مضمونى الحديثين
السابقين اللذين يخصان الوضوء الشرعى بالصلاة نقوى ان المراد من الوضوء المذكورآخر الباب هو غسل
المدين حتى لا يحقق التناقض بين الاخبار وهـ ذا مختار الأئمة الحنفية والشافعية رحمهم الله تعالى وقال ابن
حمر الوجه أنه مراد به كل منهما بناء على الاصح من جواز استعمال اللفظ فى حقيقته ومجازه فإرادة الاول من
حدث نفسه والثانى من حيث اثباته اهـ وهو مبني على مذهب الشافعى فى حوازم ذكر واما عند من الميقل
به فيمكن حله على المعنى اللغوى وهو النظافة الشاملة لهما واذا احتيج إلى ذلك لان أحاديث الباب إذا اشتعلت
على أمر ين كان الأولى ان يتضمن الترجمة لهما وان كانت الزيادة على الترجمة سائغة شائعة واغها المعيب
النقص عما فيها ثم الطعام ههنا ما يؤكل كما ان الشراب ما يشرب وان كان ويطلق على البركما ورد فى صدقة
الفطر صاعاً من طعام وصاعاً من شعير (حدثنا أحمد بن منيع حدثنا اسهل بن ابراهيم عن أبوب﴾ أى
السختياني ﴿عن ابن أبي مليكة) بالتصغير ﴿عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من
اخ لاء) بالفتح والمداء- كان المالى والمراد هذا مكان ة بناء الحاجة وقول ان حر أى المقوضا غيرظاهر لم غده
؟ رسول الله صلى
سب، ولم عند)
وسيلة وعده
٠. ٥) بفتح طاء
-، كانهم ادم
ـ يساغ وعرفا
تؤدل
أمم - سء يو
كاشراب اسم لكل
مشرب وهذا هو
المرادهما وعند أهل
اختار الطعام المخاصة
وعند الفقهاء هو
ما قصد للطعم اققيات
أونادما أومكها وما
﴿وباب ما جاء فى صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عندا اطعام﴾
ما قصد التداوى
فسموه تارة طهأما نظرا
الى انه بطعم أى يؤكل
وتارة غير طعام نظرا
العرف والوضوء فى
الترجمة فيل غسل
اليدين بدليل تقبيده
بعد الطعام وقيل
الشرعى بدلالة الاخبار
الآتية وعليه ففائدة
التقسيمان عدم
وجوبه عند الطعام
ولاصنع من ارادة كل
منهما بناء على استعمال
اللفظ فى حقيقته
ومجازه فارادة الاول
من حت نفه والثانى
من حيث انباته فكانه قال صفة وضوئه وجوداً وعدما فصفة الشرعى عدم الوقوع وعدم الوجوب وصفة اللغوى لوقوع والندر وأحاديثه
ثلاثة* الاول حديث الحبر (ثنا أحمد بن منيع ثنا اسمعيل بن ابراهيم عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس ن رسول الله صلى الله
عليه وسلم خرج من الخلاء) بالفتح والمد المحل الحالى كنى به عن عمل قضاء الحاجة استهجانالتصريح به الماجباء.من شدة الحياء
نحوهذا

(فقرب) بصيغة المجهول (اليه الطعام) فى نسخة منكرا (فقالوا الانأتيك) يحذف همزة الاستفهام وفى نسخ باثباتها اذ المعنى على العرض
نحوالا تتزن عندنا (بوضوء بالفتح مايت وضأبه وكان سبب قولهم ذلك اعتقادهم وجوبه عندالطعام فاجيه وا بان الامر به منحصر أى اصالة
فى القيام للصلاة وكان المصطفى بادرالى الطعام قبل احضارهم الوضوء (قال وكا"ما أمرت بالوضوء) بالضم أى بفعله (إذا قمت) أى أردت
القيام (إلى الصلاة) وهـذا اشارة الى قوله سبحانه اذا قام إلى الصلاة وبما تقررعرف ان الجواب مطابق للسؤال وخرج باغة الخ الوضوء
للطعام فليس ماء ورابه حقيقة انه ولاا ون الاواجه ال(تنسيه ﴾ قال الزين العراقى يستدل بالحديث على أنه كان يجب الوضوء عليه لكل
صلاة متطهرا أو محمد ناوكان المصط فى يفعل ذلك ثم تركه يوم الفتح وقال عمر صنعته وفى أبى داودانه كان أمر بذلك فلما شق عليه خفف عنه
وأمر بالسواك وفيه تقديم الحقيقة ٢٣٠ الشرعية على اللغوية فإنهم قالوا الاناتيك بوضوء فقال انما أمرت بالوضوء للصلاة تفهم الشرعى
وهمأراد وهأدضا والا
وكذا قوله عبربه عن ذلك استحياء وتج ملا ﴿فقرب ﴾ «ضم القاف وتشديد الراء والبه﴾ أى إلى النبي صلى الله
عليه وسلم (الطعام) وفى نسخة بالتفكير (فقالوا ﴾ أى بعض الصحابة والاناتيك﴾ بالاستفهام وفى نسخة
بحذفه لكن المعنى عليه والماء فى قوله (بوضوء) للتعدية وهو بفتح الواومايت وضأبه ومعنى الاستفهام
على العرض نحو الا تنزل عندنا والمعنى الانتوضأ كما فى الحديث الآتى ﴿قل انما أمرت﴾ أى وجوبا
﴿بالوضوء) بضم الواوود والوضوء الشرعى أى بذعله ﴿اذا قت﴾ متعلق بالوضوء لا بامرت أى إذا أردت
القيام وأنا محدث ﴿إلى الصلاة﴾ أى وما فى معناها فانه يجب الوضوء عندسجدة التلاوة ومس المصحف
وارادة الطواف واعله بنى الكلامعلى الاعم الاغلب وكأنه صلى الله عليه وسلم علم من السائل أنه اعتقدان
الوضوء الشرعى قبل الطعام واحب مأمور به فتفاء على الطريق الابلغ حيث أتى باداة الحصر وأسند الأمر
اليه تعالى ود ولا ينا فى جوازه بل استحبابه فضلا عن استحباب الوضوء العرفى المفهوم من الحديث الآتى
آخرالباب سواء غسل يديه عندشر وعه فى لا كل أم لا قال مبرك ليس فى هذا الحديث والذى يليه تعرض
اغسل اليدين لاجل الطعام لا تعد ولا اثباتا فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم غسل يديه عند شروعه فى الا كل
«قلت ريحعمل انه ما غسلهما لبيان الجواز وهو الاظهر فى نفى الوجوب المفهوم من جوابه صلى الله عليه
وسلم وفي الجملة لا يتم استدلال من احتج به على أفى الوضوء مطلقا قبل الطعام لوجود الاحتمال واللهتعالى
أعلم بالمال ﴿حدثنا سعيد بن عبد الرحمن لخز ومي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينارعن سعيد
ابن الحويرث﴾ تصغير الحادث ﴿عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط﴾
الفوط عق الأرض الابعدومنه قبل لاتخفض من الارض ثم قيل لموضع قضاء الحاجة لان العادة أن تقضى فى
انخفض حدث هو أسترله ثم اتسع فيهحتى صار يطلق على النجونفه كذا حرره المنفى والصحيح ان الغائط
أصله المطمئن من الأرض كانوا أتونه للحاجة قبل اتخاذ الكتف فى البيوت فيكنوابه عن نفس الحدث المجاز
المجاورة كرامة لذكره خاص اسمه اذمن عادة العرب التعفف واستعمال الكتابة فى كالمهم وصون الالسنة
عمايصان الابصار والاستماع عنه والمرادبه ههناهو المعنى الاصلى وهوالمكان المخصوص وما قام مقامه من
الكنيف وهو المستراح بدليل ما سبق فى الحديث السابق خرج من الخلاء ﴿فاتى﴾ أى جيء ﴿بطعام فقيل
له الاتوضاً﴾ بحذف احدى القاءين وفى نسخة بائباتهما والمعنى الأثر بد الوضوء فنأتيك بالوضوء كما تقدم
* (فال أصلى)* وفى نسخة بهمزة الاستفهام الافكارى والمعنى عليه فانه انكار لما توهموه من ايجاب الوضوء
للأكل*(فاتوضاً) * بالنصب لكونه بعد الغ فى وقصد السببية وبالرفع لعدم قصدهاذ كره العصام وقال
لقالوا انما أردنا ان
تنظف يديك للا كل
* الحديث الثانى حديث
الخبر(ثنا سعيدين
٠
عبد الرحمن) المخزومي
(ثناسفيان بنعيينة
عن عمرو بن دينار)
المكى أبو الاشرم أعجمى
مولاهم ثقة ثبت من
الرابعة خرج له الجماعة
(عن سعيد بن الحويرث
المكى أخذعن ابن
عباس وعنه عمر وبن
ديناروابن بريجافه
ذكره الذهبي وغيره
وقال الزين العراقى
ليس له ذكر عند
المؤلف الافى هذا
الحديث وقداحتج به
مسلم ووثقه ابن معين
وأبوزرعة والنسائى
وابن حبان اهـ فقول
العصام لم أجد ترجمه
قصور محجيب (عن ابن
المنفى
عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط) الفوط عمق الأرض ومنه قيل للطمئن من الارض غائط
كنى به عن المحل الذى تقضى فيه الحاجة ذن العادة قضاؤه فى المطمئن ليكون أستر ويسمى به الخارج أيضالمجاورة وحمل ما هذا على
الاول اعدم احتياجه إلى تقدير وبصح حله على الثانى بتقدير من مكان الغائط (فاتى طعام فقيل له الاتوضأ) بحذف احدى التاءين وفى
نسخة بلاحذف (فقالأ أصلى) باداة الاستفهام وفى نسخة بحذفها الكارلما توهموه من وجوب الوضوء للأكل أى لا أصلى (فاتومنأ)
بالنصب ١-كونه بعد التنفي وقصد السببية وبالرفع امام قصدها وهذا الحديث وما قبله لا بنا فى حديث سلمان الآتى لان الكلام هنا فى
الوضوء الشرعى وفى حديث سلمان الوضوء اللغوى كا باتى وبفرض إرادة الشرعى الذى ذهب اليه بعضهم ورد عليه كما باتى فلا تعارض
لان حديث ابن عباس الماء فى الامرفيه على سدل الوجوب وأما كون الوضوء أولى عند الاكل فليس فى حديثه ما نفسه أولانه أراد فى
جد ث ابن عباس ترك الوضوء مانا للجواز وان لا يتخيل وجوبه أوناكده كما فى بقية المواضع المسنون فيها الوضوء على أن حديث ابن

عباس محمد وحديث سلمان لايصح كما باتي فلات ارض حينئذه الحديث الثالث حديث هامان (تنادى بن موسى ثقا صد اللّهبن
غير ثنا قيس بن الربيع) الاسدى الكوفى كان شعبة بثنى عليه وقال ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم المسربة وى الصدة وضعفه آخرون
وقال ابن عدى عامة رواياته مستقيمة مات سنة بضع وستيز ومائة خرج له أبوداودوابن ماجه (ح وزة) كانين فى ترك أنصاف وسدحاء
التحويل (قمة قال ثناعبد الكريم) بن محمد (الجرجانى) قاضى جرجازله عن ابن جري وأبي حنيفة وعند الله ففى وقتية حرب من
القضاء فى اور مكة (عن قيس بن الربيع عن أبي هاشم) الرومانى الواسعطى بضم الراءنسبة إلى قصر الرمان بواسطة وكان يقزله واعمه يد ى من
دينارأو غيرهمن السادسة خرّج له السنه (عز زاذان) براء ثم عدمة أبى عمر ووأبى عبدالله الكدى مولاهم الضر يراد اله عن على
وابن مسعودو يقال سمع عمر وعنه مدة والمهال ثقة مات سنة اثنين وثمانين خرج له مسلم والأربعة والبخارى فى تاريخه (عن سلمان)
العاردى (قال قرأت فى التوراة) الكتاب المنزل على موسى صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الكتب بعد القرآن (ان بركة الإمام الوضوء
بعد، فذكرت ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم وأخبرته بما قرأت) أى بقراء تى (فى التوراة) على أن ما مصدرية فلا يفنى عنهذكرت
ذلك للنبي (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) مقرا أسلمان على ما أخبر انه قرأه فى التوراة وإن كان لم ينزل عليه لأنه اخبارعن فى يحصل
به البركة والاخبار لا تفسخ وزاد عليه الوضوء بعده فقال (بركة الطعام الوضوء) يعنى غسل اليدين وقولبمصر الشافعية أراد الوضوء الشرعى
يرفعه تصريحهم بان الوضوء الشرعى ايسر سنة عند الأكل (قبله) فى عند ارادته بحيث ينسب إليه عرفا (الوضوء) أى وغلهما (بعده)
أى عقب فراغه من الا كل وقوله بركة الطعام أى بركة آثاره من استمرائه على أكله وغيره وحصول نفعه به وزوال مضرته عنه
فائدته بالثانى لاستلزام، ز وال نحو
٢٣١
وترتب الأخلاق الكريمة والعزائم الجميلة ويحصل ذلك بالاول وتعظيم
العمر المستلزم أعد
الشيطان أو بركة نفس
الحنفى روى مندو باعلى سمية ارادة العلاء للوضوء ومرة وعانظرا الى محموداستلزا مهاله لا إلى السعد.»
. (حدثنا يحيى بن موسى حدثناعبد الله بن غير) . بالتصغير. (حدثنا قيس بن الربيع ح) . اشارة الى
تحويل الاسناد ولذا تطف فى قوله*(وحدثنا قتيمة قال حدث ناعبد الكريم الجرجانى). بضم الجيم الاولى
*(عن قيس بن الربيع عن أبي هاشم)* على زنة فاعل واختلف فى اسمه* (عن زاذان)* بزى وذاته لحمة
بين ألفين آخر دانون» (عن سلمان) *القارئ• (قالقرأت فى التوراة) *أى قبل الاسلام. (ز بركه
الطعام) بفتح ان ويجوز كسرها ﴿الوضوء) أى غسل اليدين (بعده) أى بعدأ كل الطعام وقد كرت
ذلك ﴾ أى المقر وءالمذكور ﴿النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قرأت فى التوراء﴾ عطف تمسيرى
ويمكن ان يكون المرادبقوله فذكرت ذلك أنى سألته هل بركة الطعام الوضوء بعده والمال انى أخبرته عا
قرأته فى التوراة من الاختصار على تقييد الوضوء بما بعد الطعام ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة
الطعام الوضوءة له والوضوء بعده) وهذا يحتمل منهصلى الله عليه وسلم أن يكون اشارة الى تحريف ما فى
التوراة وان يكون اماء إلى ان شريعته زادت الوضوء قبله أوهنا استقبالا للتحمة بالطهارة المشعرة للتعظيم على
الطعام لماذا عن
نظافة المدمن طرد
الشيطان ود حسمه
والاول أولى لاحتياج
الانى الى تاويل البركة
الفصل بعده لانه :عند
الغسل الصادرة بله
وقيل بركة الغسل قبله
فه ومركة الغسل وبعده
فى آثاره قال المصنف
فى جامعة لا يعرف هذا الحديث أى حديث سلمان الامن حديث قيس بن الربيع وهو ضعيف اهـ وتمسك به بعضهم على ندب غسل
البدقبله وبعده وان لم يكن بهالوث البتة ويعضده خبرالطبرانى فى الأوسط الوضوء قبل الطعام وبعده ينفى الفقر وهومن من المرسان
وكان حة الاسلام عميل إلى ذلك حيث قال الا كل بقصد الاستعانة على الدين عبادة فهو جديربان يقدم عليه ما يجرى منه مجرى الطهارة من
الصلاة لكن ذهب علامة نوى الى حله فى الغسل بعده على ما اذا علق بهامنه شئ والافلابسن وكذا قبله ان تحقق نظابها أى وكان يأكل
وحده والافيظهر س غلها مطلقاً كما بحثه الشارح وهو واضح قطيعهاخاطر جليسه قال بعض الشافعية ويسن شفه ما قبل الطعام
لا بعده لانه ربما كان بالمنديل وسخ يعلق باليدويسن تقديم الصبيان على المشايخ فى الغسل قبل الأكل فقد يفقد الماء لو تقدم الشيوخ
وأيدى الصبيان أقرب الى الوسخ وبعده بالعكس أكرامالشيوخ وهذا فى غير صاحب الطعام أماه وفيتقدم بالعسل قدله ويذأخر بعده لأنه
يدعو الناس إلى كرمه فيحق ان يتقدم ﴿تنبيه﴾ قال زين الحفاظ العراقى فى هذا الحديث جواز قراءة التوراة إنسان أن اخترانه أخبر
المصطفى بذلك وأقره عليه وعورض بنهيه عمر عن النظر فيها وقوله الفها من يدك فلو كان موسى حياثم اتبعتم وموتر كتم ونى انسللتم واجيب
بأنه ليس فى حديث سلمان أنه قرأ فى التوراة فى الاسلام فاعله كان قبله بدليل أنه كان يجتمع باهل الكتاب ويأخذ عنهم ونهمى عمر كان
هده واءله لما وقع منه ذلك استفتى المصطفى وسأله هــل ذلك كما وجد. أم لا والمستفتى لا حرج عليه فى السؤال وباء المصطفى كان أولا
يحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشىء ثم جذالفتهم فلعل هذا الحديث كان أولاثم اسا امر ؟-الفتهم نهى عمر عن ذلك على أن حديث
عمر حج وحديث سلمان هذا غير محميع فلاتعارض اه

وهو الحمد وأحاديثه
سبعة و الاول حديث
أبى أيوب الانصارى
( ثناقتيبة بن سعيد
ثنا ابن لهيعة عن يزيد
ابن أبى حبيب) المقرى
ثقة يرسل من الخامسة
خرج له السنة (من
راشد بن جندل اليافعى)
المصرى ثقة من السادسة
نسبة الى يافع اسم موضع
أوقبيلة من رعين
حرّج له المصنف (عن
حبيب بن أوس)
الثق في مقبول من
الثانية خرج له المصنف
( عس أبى أيوب
الانصارى) الصحابي
الكهر شهدبدراوزا
المصطفى حسين قدم
المدينهليه هرباء
الستة (ندقطع معقد
النبى صلى الله عليه
ولم يوافقرب) اليه
(طعام فلم أوطعاء) كان
(أعظم بركة منه أو
ما أكلنا) أى أول وات
أكلف مصدرية
حمنية وأول مندوب
على القرفيه كان: °كَ
قل مشهدة بركة
طعام جابر يوم التقدق
ومع ذلك اما يصح
لوأريد بقوله لم آر
المعضى بالنسبة إلى
﴿باب ما جاء فى قول6 وفى نسخة باب ٢٣٢ قول (رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام) وهو التسمية (وبعدما يفرغ منه)
ما ورد بعثت لاتمم مكارم الأخلاق وبهذا يندفع ما فيل جوابه صلى الله عليه وسلم من أسلوب الحكيم وقال
مبرك المراد من الوضوء الاول غسل المدين الطلاق لكل على الجزء مجازا والحكمة فيه تعظيم نعمة الله يبارك
الدفيه ولان الاكل بعد غسل اليدين يكون أهذا وأمرأ ولان المدلاة- لو عن تلوث فى تعاطى الاعمال
وغسلهما أقرب الى النظافة والنزاهة ولان الا كل يقصد به الاستعانة على العبادةفى و جدير بان يجرى
مجرى الطهارة من الصلاة فيبتدأ فيه بغل المدين والمراد من الوضوء الثانى غل اليدين والغم من
الد سومات قال صلى الله عليه وسلم من بات وفى بدء غمر بفتحتين ولميس لا فاصابه شئ فلا لو منّ الانفسه
أخرجه المؤلف فى جامعه وابن ماجه فى سننه وأبوداود بند محم على شرط مسلم اه وورد بسندضعيف
من أكل من هذه اللحوم شيا فليفل يده من ريح وغيره ولا يؤذى من حذاء قبل ومعنى بركة الطعام من
الوضوءقبله النمو والزيادة فمه نفسه وبعده النمو والزيادة في فوائدها وآثارها بان يكون سببا لكون النفس
وقرارهاوحيدالطاعات وتقوية للمعادات والاخلاق المرضية والافعال السنية وجمله نفس البركة البالغة
والاقالمرادانها تنشأ عنه وأغرب مض الشافعية وقال المراد بالوضوء هنا الوضوء الشرعى وهوخلاف ما صرح
به أصحاب المذاهب من ان الوضوء الشرعى ليس بنة عند الا كل قال المؤلف رحمه الله بعد ايراد حديث
سامان فى جامعه وفى الباب عن أنس وأبى هريرة وعائشة ثم قال لا تعرف هذا الحديث يعنى حديث سلمان
الامن حديث قيس بن الربيع وهو ي ضعف فى الحديث قال وقال ابن المدينى قال يحيى بن سعيد كان- فان
الثورى:كرد غسل اليدين قبل الطعام وكان يكره ان يوضع الرغيف تحت القصعة اه كلام المؤلف وأهل
كلام الشورى محمول على ما اذا لم تكن شبهة فى طهارة ليدفائه حيثهذا سراف والله تعالى أعلم وقال الذهبي
فى الكاشف فى ترجمة قيس بن الربيع كان شعبة نى عليه وقال ابن معين ليس بشىء وقال أبو حاتم ليس بقوى
محله الصدق وقال ابن عدى عامة رواياته سقيمة اهـ وقال الشيخ ابن حجر فى لتقريب صدوق تغير بالآخرة
لما كبر وأدخل عليها بنه ما ليس من حديثه ذكرهميرك
﴿باب ماجاء فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام﴾.
ى أكله وفى نسخة عندا الطعام والمرادبه القسمية ﴿وبعدما فرغ ٢٠٠٠ أى من الطعام كمافى نسخة والمراد
ال(حدثافقية ) أى أن سعد كما فى نسخة (حدثنا ابن الحميمة) بفتح فكسر واحمد عبدالله ﴿عن
يزدبن أبى حبيب) واسمه سويد بالتصغير ﴿عن راشد بن جندل البافعى ﴾ نسبة الى موضع أو انى قبيلة
من رعين عنى ما في القاموس (عن حبيب بن أوس عن أبى أيوب الانصارى﴾ أى الخز رجي وا يعه خالد
ابن زيد وكان مع على بن أبى طالب فى حروبه كلها ومات بالقسطنطينية مرابطاسنة إحدى وخمسين وذلك
مع يزيد بن معاوية لما أعطاه أبوه القسط نط ينية خرج معه فرض فلماثقل قال لاصحابه إذا أنامت فاحملونى
فاذا صا فقتم العدو فادة. وفى تحت أقدامكم ففعلوا ودفنوه قريبا من سورها وهو معروف إلى اليوم معظم
يستشفون بهفيشفون فكأنه اشارة الى ان من تواضع لله رفعه الله روى عنه جماعة وقال كاعند النبى
صلى الله عليه وسلم يوما فقرب﴾ أى اليه كما فى نسخة (طعام فلم أرطهاما كان أعظم بركة منه أول ما أ كام)
أى فى أول وقت أكاماهما مصدريه وأول منصوب على الظرفيه ويدل عليه قوله ﴿ولا أقل بركة﴾ أى منه
﴿فى آخره﴾ أى فى آخر وقت أكلفا اياه ﴿فله يارسول الله كيف هذا﴾ أى بين لنا الحكمة والسبب فى
حسول عظيمة البركة وكثر تها فى أول أكلنا هذا الطعاء وقلتها فى الآخر وانعدام البركة منه ﴿وقال اناد كرنا اسم
الله تعالى حين الكلامالم فيه اشعار الى انسمة القسمة تحصل بسم الله وأمازيادة الرحمن الرحيم فهمى اكمل
كما قاله الغزالى والنووى وغير هما وان اعترضه بعض المحدثين بانه لم يرلا فضلية ذلك دليلاخاصا و تندب حتى
للجنب والحائض والنفساء ان لميقصد وابها قرآناو الاحرمت قال ابن حجر ولا تندب فى مكروه ولا حرام بل
لو
تدريب الطعام لا بالنسبة لزمان الحكام (ولا أقل بركة فى آخره) أى فى آخر وقت أكلنا (قلنا يارسول الله كيف هذا)
أى على أى حال هذا الطعام (قل اناذكرنا اسم الله تعالى حين أكلنا
٠

ثم قعد من أكل ولم يسم الله تعالى) هذا بظاهره حة على أصحابنا الشافعية فى قوط ان التسمية عنا سنة كفاية وأقصى ماقل فى تطبيقه
علمه ان قوله ثم قعد أى وهد بعدفراغ كل الكل واقطاع نسبته عنهم فالطعام بالنسبة له كطفاء حديدوا ما السابقون ومن ا هم قبل
فراغه مفتوبون للم بسمل تابعون له فرت الى اللاحق بركة التسمية ولو من واحد من السابقين وان لم بسم هو وعلى القول بالساسنة
كفاية يسن لكل شخص من صغير وكبير وظاهر وحاضر ورفاء وجنب بناء على ما عليه الجمهورار سنة الكفايه كفر فيها مطلوبة
من الكل لا من البعض فقط (فاكل معه الشيطان) فى حقة، كادل عليه كلام الجمهور لامكانه عقد أو المراد أن ي ول أولماء من الفس
على ذلك الصنيع لبعنا وبد عباد اللهالصالحين والفضل التقدم ان الشارع اذا أثبت ش لا يخرج عن دائرة الامكان وجب اعتقاد
حقيقته وهذا من هذا القبيل وفيه ما كان عليه الاسط فى من المواضع رقم وده مع أصحابه وأحكامه من بحيث يقدم القريب فيها كل معه
وكذا قال فى حوراء وقال «الحديث الثانى حديث عائشة (ثنا يحيى بن موسى ثنا أبوداود ٢٣٣ شاهد م الاستوائى) نفالى
دستواء بشدة من
الاهوازليه الثياب
لوسعى على خمر كفرعلى ما فيه كماهومين فى محل «ثم قصد من أكل ولم بسم اللهأه الى فا كل معه الشيطان﴾
أى فازعدم بركته بسرعة وأكل الشيطان محمدل على حقيقه عندجمهور لعل علق وحله الامكانه شعرعا
وعقلا ثم اعلم ان العا مي نقل عن النووي ان الشافعى قال أوسمى واحد فى جماعة أكاون - في ذلك ومقص
عن الكل ثم قل فتنزيله على هذا الحديث انتقال معنى قوله صلى اللهعليه وسلم قد أى بعدفراغ )من
الطعام ولم يسم أو يقال ان شيطان هذا الرحل حاءمه، فلم تكن تسميته مؤثرة :، ولا هو سمى يمنى تكون
تسميته ما زمة من أكل شيط انه معه قال . مرك وأنت خير بأن التوجيه لاول خلاف ظاهر الحديثاد كله
ثم لا تدل الا- على تراخى :. ود الرجل عن أوناشف لهم بأن كل وأما عبى تراخيه عر فراغهم من الاكل كما
ادعاه فلا وأم التوجيه الثانى حسن الكر ابسر صر يحا فى رفع التناقض بين الحديث وبين ماق له التدعى
فالأولى أن يقال كالم الش فى محمول على انه فخ وص عما اذا اشتغل جماعة با: كل معلومفى واحد منهم
فحينئذ نسمة هذا الواحدة زى عن الدوافى من الحاضر بر لا عن شخص لم يكن حاذرام هم وقت التسميه
اذا لمقصود من التسمية عدم تمكن الشطان من أكل الطعام من الأكل من الانسان فاذالم يحضرانسان
وقت التسمية عند الجماعة لم تؤثر تلك التسمية فى عدم تمكن شيطان ذلك الانسان من الا كل معه تأمل
﴿حدثنا يحيى بنموسى حدثناأبوداودحدثنا هشام الاستوائى) كان يسمع البر الاستوائية قف الها
﴿عن بديل ﴾ يضم موحدة وفقح مهملة ﴿العقيلى) بالقصغير (عز عدد اللّه بن عبيد بن عمير) تت فيره
﴿عن أم كلثوم المقبل هى البيئية المكية وقبل تيمية بنت محمدبن أبي بكر الصديق ﴿عزاء أشكال فى
التقريب روى عبد الله بن عبيد بن عميرعن أم كلثوم عن عائشة وروى حاج بن أرطاة عن أم ◌َائ ودعن
عائشة فى الاستخاصة وروى عمر بن عادم عن أم كاشرم عن عائشة فى بوا اغلاء فلا أدري هل الجميع واحد
أم لاذكره مبرك وذكر صاحب الشركة في أسمائه انه بنت عقبة بن أبي معيط أسلمت مكة وها جرب ماشة
وبايعت ﴿قالت ﴾ أى عائشة رضى الله عنها ﴿قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم ففى ﴾ يفتح
النون وكسرا امين المخففة ففيه بيان الجواز ليدل على أن النهى الواردات يقول الانسان نسيت والغما يقول
أنسيت اذالله هو الذى أنساه تنزيهى فار المراد به الادب اللفظى الذى لا حرمة فى مخالفته وقد قال تعالى
* ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسى. والمعنى ترك نسيانا ﴿ ان يذكر الله تعالى على طعامه ﴾ أى الذى يريد
أنبأ كله وفى نسخة على الطعام والمعنى انه اذا نسى حين الشروع فى الا كل ثم تذكر فى أنذاته انه ترك التسمية
أول(فليقل) أى ندبا(بسم الله) الماء للاستعانة أو المصاحبة وأوله وآخره ) بفتح الام والراء على
التى تجلب مضا ربى
من سكر وائل من
أهل البصرة وكان
طلب العلم الله قال أبو
داودالطيالسى كان
هشام أميرالمؤمنين فى
الحديث مات حسنة
أربع وخمسين ومائة
حرج له السنة (عن بديل
العقيلى عن عبدالله
ابن عبيد بن عمير)
غيرها اللفى
المكى وثقه أبو ح تم
مات سنة ثلاث عشرة
ومئة حرج له الجماعة
الا التجارى (عنأم
كلثوم) بنت عقبة بن
أبي معيط الاموية
محاسبة هاجرت سنة
سبع زوجهازيد
فالز برفعه الرحمن
ابن عوف وهى أخت
عثمان لامه (عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم فنسى ان
(٣٠ - شمايل - ل )
بذكر اللّه تعالى على طعامه) فى نسخة الطعام أى نسى فى أوله (فليقل) ندبامؤكدا اذاتذكرحال الاكل لا بعدمعلى ما عليه بعض
الشافعية لان القسمية أغاشرعت لدفع الشيطان وبالفراغ و تت لكن رج البعض خلافه لانها وان شرعت لدفع فقد شرعت أهاليفى
ما أكاه وفصل البعض بين ماذاتذكر حال الاشتغال بصالح الطعام ولو بعد الاكل والعهد قريب وبين ما اذا بعد وانقطعت التسمية
وألحق الشافعية بالنادى ما اذا تعمد أو حول أوأ كرموليس للخصم ان يقول الناسى معذورفكن من تدارك مافاته بخلاف المتعدلان
القصد اضرار الشيطان عنده من طعامنا ولونظر للهذه وانع الشيطان عن مراكاة الناس. لم يحتج الى أن يجعل له طرية فا الحظ لبس العذر
تحسب (بسم الله) أى آ كل بالمدوالياء للاستعانة أو المصاحبة (أوله وآخره) أى جميع أجزائه كما يشهد له المعنى الذى قصدت التسمية له

فلا يقال ذكرها يخرج الوسط وأوردانه كيف تصدق الاستعانة بسم الله فى الأول وقد خلا الاول عنها ودفع بان الشرع جعله انشاءاستعانة
بسم الله فى أوله واجس هـذا اخباراحتى بكذب وبهذا بصير المتكام مستعينا فى أوله ويترتب عليه ما يترتب على الاستعانة فى أوله
﴿تنبيه﴾ قال العكبرى قوله أوله وآخره الجيد النصب فيه ما والتقدير عند أوله وعندآخر، ويجوزالجر بتقديرأى فى أوله وآخر .* الحديث
الثالث حديث عمر بن أبى سلمة (ثنا عبد الله بن الصباح) الهاشمي البصرى (ثنا عبد الاعلى) بن واصل بن عبدالا على الاسدى
الكوفى ثقة من التاسعة خرج له النسائى ٢٣٤ (عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة) المخز ومي يكنى أبا
حفص ربيب المصطفى
انه ما منصوبات على الظرفية أى فى أوله وآخره يعنى على جميع أجزائه كما يشهد به المعنى الذى قصدله التسمية
فلا يقال ذكرها يخرج الوسط فهو كقوله تع الى«ولهم رزقهم فيها بكرة وعشاهمع قوله تعالى* أكلها دائم.
ويمكن ان وقال المراد بأوله النصف الاول وبا حره النصف الثانى فلا واسطة أوانهمامذه ولا فعل محذوف أى
أكلت أوله وأكثر آخره مستعينا بالله كذاذكرمميرك وهو أولى من قولى الطبى أى آكل بسم الله أوله
وآخره مستعينابه قبل فيكون الجار والمجرور حالا من فاعل الفعل المقدر وأورد عليه أن أكل أوله لمس فى
زمان الاستعانة باسم اللّه لانه ليس فى وقت أكل أوله مستعينابه الاان يقال انه فى وقت أ كل أوله مستعين به
حكمالاز حال المؤمن وشأنه هو الاستعانة به فى جميع أحواله وأفع له واز لم يجراسم الله على لسانه لنسيانه
وهو ممفتوعنه ويدل عليه ان النسبان فى ترك التسميه حال الذيح ممفتوح انها شرط فكيف والتسمية مستحبة
فى الاكل اجماعاًوبهـذا ظهر بطلان شارح قال فنسى أوترك على أى وجه فان المادى معذور فامكن ان
يجعل له ما يتدارك به ماقاته بخلاف التعمد وقال ابن حر وألحق به أعمتنا ما اذا تعمد أو جهل أو أكره اهـ
اما العمد فقد عرفته واما الجهل فكيف يتصوران قال اذا ترك ذكر الله فى أول أ كله جهلا يكون التسمية
سنة فليقل فى أثنائه بسم الله اللهم الاان يقل اذا علم المسئلة فى أثنائه ولا يخفى ندرته على أسانقول ان الجهل
عذر كا النسيان بخلاف التعمدفلا يستوبان فى الحكم وأما الاكراه فأشد منه ما عذرا مع أنه لا يتصور منعه عن
البسملة الاجهرا أولسانا فحينئذ يكتفى بذكر الله ولا فا ين هذا من التحمد و فى المحيط لو قال لا اله الاالله أو الحمد
لله أو أشهد أن لا اله الا الله يصير مقيمهاللسنة يعنى فى أول الوضوء فى كذا فى أول الاكل قال ابن الحمام
فرع نسى التسمية قذكرها فى خلال الوضوء فسمى لا تحصل السنة بخلاف نحوه فى الا كل كذا فى الغابة
•• لابات الوضوء عمل واحد بخلاف الاكل ودواءها يستلزم فى الاكل تحصيل السنة فى الباقى لاستدراك
مافات اهـ وهو ظاهر فى أنه لوسمى بعدفراغ الأكل لا يكون آتيا بالسنة لكن لا يخلو عن الفائدة وقال ابن
محمد بشكله اطلاق الحديث فقول بعض المتأخرين لا يقول ذلك بعد فراغ الطعام لانه اماشرع ليمنح الشيطان
وبالفراغ لا يمنع مرد وديانالا نسلم انه انما شرع لذلك فحسب وما المانع من أنه شرع بعد الفراغ أيضاليفى
الشيطان ما أكل والمقصود حدول ضرره وهو حاصل فى الحالين اهـ وفيه انه لو كان لهذا الغرض أيضالامر
من عدللا كل ولم يسم سابقا بالقسمية لاحقاوأ صا فى حديث الاستقاء تفيد يفادمنه ان المراد به الاثناء
وهو مارواه أبوداودعن أمية بن مخشى قال كان رجل يأكل فلم بسم حتى لم يبق من طعامه الالقمة فما
رفعها الى فيه قال بسم الله أوله وآخره فضحك صلى الله عليه وسلم ثم قال مازال الشيطان يا كل معه فلماذكر
اسم الله استقاء ما فى بطنه أه وظاهر انه كان يأكل مع النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيردبه القول بان
التسمية سنة كفاية وحمله على أنه كان يأكل وحده أو كان محقابهم فى غاية من البعد (حدثناعبد الله بن
الصباح﴾ بتشديد الموحدة (الهاشمى المصرى 6 بكسر الموحدة وفتحها وحدتنا عبد الأعلى عن معمر عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة 6 اسمه عبد الله بن عبد الأسد (وانه ﴾ أى عمر وهو ربيب النبى
صلى الله عليه وسلم ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده﴾ أى عند رسول الله (طعام فقل أدن)
بضم الهمزة والنون أمر من الدنو أى اقرب الى أوالى الطعام ﴿بانى ﴾ بصيغة التصغير شفقة واهتماما بحاله
وهو بفقح التهمية وكسر ها (قسم الله تعالى) أمر ند ب اتفا قا قال ابن حجر ويسن للمبسمل الجهر ليسمع من
من أم سلمة ولد بالحبشة
حين هاجر بها أبوه
ومات سنة ثلاث
وثمانين (انه دخل
على رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعنده
طعام فقل أدرمنى)
أى اقترب الى أوائل
الطعام بقال دنامنه
واليه دنواقرب فهو
دان ودانيت بين
الشيئين قار بت بينهما
(يابنتى) صغره للشفقة
وفيه إنه ينبغي للسكرير
ملاطفة الصغير
لاسيماء_ على الطعام
اشدة الاستحياء حينئذ
(قسم الله تعالى) الامر
فيه للندب ويسن
للمسمل الجهد ليسمع
غيره فيقتدى به فيه
حصول السنة بلفظ
بسم الله اسكن الاكل
اكلها كما صرح به
فى الاذكار فقال
ما حاصله الافضل
اكمالهاوتحصل السنة
بسم الله قال الحافظ
أبو الفضل ابن حجر ولم
أرما ادعاه من الافضلية
دار لاخاصاقال حجة
الاسلام يقول مع اللقمة الاولى بسم الله ومع الثانية بسم الله الرحمن ومع الثالثة
بسم الله الرحمن الرحيم فإن سمى مع كل لقمة مه وأحسن حتى لا يشغله الشره عن ذكر الله ويزيد بعد التسمية اللهم بارك لنا فيمارزقتنا
وقنا عذاب النار قال الحافظ ابن حجر ولا أصل لذلك كان واستحب المبادى الشافعى ان يقول بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء
عنده

(وكل يمينك) ندبا وقيل وجو بالما فى غيره من الشر، والحوق الضرر بالغير واقتصرله السبكى عليه نص الشافعى فى الرسالة ومواضع
من الام قال الحافظ ابن حجر ويدل على الوجوب وزود الوعيدفى الاكل بالشمات وفي مسار ان المسط فى رأى رجلابا كل بشماله فقال
كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال لا استطعت خسارة مها إلى فيه بعد فلما لم بكر له فى ترك الاكل باليمين عددبل قصد المخالفة دعا عليه فشات
يده وفيه انه يندب على الطعام تعليم من أخل بشئ من آدابه والاكل باليمين لانها أقوى عالما واسسبق فى الاعما وأمكن فى الاشغال ثم فى
مشتقة من الثمن والبركة وقد شرف اللّه أهل الجنة بنستهم إليها كمادم أهل النار حتى ذبهم إلى الشمال فقال ان كان من أصحاب اليمين
فسلام لك من أصحاب اليمين وعكس فى أصحاب الشمال فال-من وما تسب البها وما الشقق منهام ود مدوح انانا وشر عا ودنيا وآخرة
افی،ینمن يديكجعلتنى · فافرحأمصیرتنىفىشى، لكا
والشمال على النقيضحتى قال المتنبى
وإذا كان كذلك فى الآداب المناسبة لمكارم الأخلاق والسيرة المرضية عندالفضلاء اختصاص بالاعمال الشريفة والأبدان النظيفة
وإن احتج فى شئ منها الى الاستعانة بالشمال بكون بحكم التبعية وأما ازالة الاقدار ومباشرة ٢٣٥ الامور الخبيثة بالشمال (وكل بها
بيك) في ندب الاكل
مما لى الآكل وان
عنده اهـ وكونه سنة يحتاج إلى دليل صريح واعله مبنى على مذهبهم من ان التسمية سنة كفايةنعم يستحب
جهره البشرد الشيطان عنه ولمتذكر بها رفيقه ان كان هناك أحدو وكل بيمينك﴾ قال ميرك ذهب جهور
العلماء إلى أن الاوامر الثلاثة فى هذا الحديث للندب وذهب بعض العلماء إلى أن الامر بالأكل باليمين على
كان وحده على
ما اقعناه الطـلاق
الشافعية وفى خبر
الوجوب ويؤيده ورود الوعيد فى الاكل بالشمال كما فى صحيحمسلم من حديث سلمة بن الأكوع ان النبى
صلى الله عليه وسلم رأى رجلايا كل بشماله فقال كل بهمنك فقال لا أستطيع فقال لا استطعت فارة مها الى
فيه بعده وأخرج الطبرانى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سميعة الاسلامية تاكل بشمالطا قد عاء ليها واصابها
الطاعون فاقت وحله الجمهورعلى الزجر والسياسة اهـ ووردلاتاً كلوا بالشمال فإن الشيطان بأ كل
بالشمال رواه ابن ماجه عن جابر وورد إذا أكل أحدكم فليأكل يمينه واشرب يمينه وايأخذ يمينه واعط
يحسنه فإن الشيطانيا كل بشماله ويشرب بشماله ويعطى بشمال ويأخذ بشها له رواه الحسن بن سفيان
فى مسنده عن أبى هريرة والظاهر انه نهى عن التشبه فييفيد الاستحباب ( وكل مما يليك﴾ أى ندباء لى
الاصح وقيل وجو بالمافيه من الماق الضرر بالغير ومز بد الشره قال ابن حجر وانتصرله السبكى ونص عليه
الشافعى فى الرسالة ومواضع من الاموفى مختصر البويطى أنه يحرم الاكل من رأس البريد والقران فى التمر
والاصح انه ما مكر وهان ومحل ذلك ان لم يعلم رضامن يا كل معه والافلاحرمة ولا كراهة لما مرأنه صلى الله
عليه وسلم كان يتتبع الدباء من حوالى القصعة والجواب بانه كانبا كل وحده مردود بان انا كان با كل
معه على أن قضية كلام أسحابنا ان الأكل مما إلى الآ كل سنة وان كان وحده اهـ فالاولى انيحمل
التتبع المذكور من حوالى القصمة على تدويرها الى ما بله ثم أكم منه مع احتمال ان هذا التفصيل
صدرمنهصلى الله عليه وسلم بعد فراغ أنس من الأكل أو المراد من التتبع يمينه وشماله عما يليه بعد فراغ
ما بين يديه ولم يكن أحد فى جانبيه وهذا أظهر واللهتع الى أعلم قال وفى خبر ضعيف التفصيل بين ما اذا كان
الطعام لونا واحدا فلا يتعدى الآكل بما يليه وأما اذا كان أكثر فيتعداهنعم فى الفاكمة بما لا يقذر فى الاكل
من غيرما إلى الآ كل لا كراهة فيه لانه لاضررفى ذلك ولا تقدر وبحث به منهم التعميم غفلة عن المعنى والسنة
١هـ وفيه أنه لابد من مراعاة الجمع بين المعنى والسنة ولم يثبت المخصص فلاية فى التعميم فى الفاكمة أيضابل
يحمل على ما اذا لم يكن عنده مما يكون عندغيرهومع هذا لا يخفى مافيه من الشره والتطلع إلى ما عند غيره
يضعف التفصيل بين
ما اذا كان الطعام لونا
واحد اللا يتعدى ما الله
وبين مااذا كان أكثر
فيتعداه والكلام فى
غير نحو الفاكمة أما
هى له ان يجيل بده
فيها كما فى الاحماء
وفيها أنه صلى الله عليه
وسلم قال كل مما
بليك وكانيدورعلى
الفاكمة فقل له فى
ذلك فقال اسهونوعا
واحدا وتوقف فيه
النووى لكن يشهد
لما قاله الغزالى مارواه
ابن ماجه عن عائشة
أنه صلى الله عليه وسلم
كان إذا أتى بطعام أ كل مما يلمه واذا أتى بالتمر جالت يده الشريفة فيه اهـ والخبر الذى رواه الغزالى يفيدان محل الاجالة اذا كانت
الفاكمة الحاضرة ذات أنواع فإن كانت نوعاواحدافهى كغيرها فى ندب الاكل مما يلى الآكل وكراهته مما يلى غيره ثم انه لا ينافى
ما تقررمن سن الاكل مما إلى الآ كل وكراهته من غيره ما سبق انه عليه السلام كان يتتبع الدباء من حوالى القصمة لان عملة
النهى التقدر والابداء وذلك منتف فى حقه صلى اللهعليه وسلم د-ذا هو المعول عليه فى التوفيق وأما الجواب بأنه كانيا كل وحده
فغير صواب لان انساأ كل معه وغيره وهذا الحديث اتفق على احراجه الأثمة السنة. الحديث الرابع حديث أبى سعيد الخدرى
رضى الله تعالى عنه

(ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو أحمد الزبيرى تناسفيان الثوري عن أبي هاشم) الرمانى (عن اسمعيل بن رياح) بن عبيدالسلمى عن أبيه
وغيره وعنه أبو هاشم الرمانى وغيره وهو من الطبقة الثالثة خرج له أبو داود (عن) أبيه (رياح) ككتاب بمثناة تحقية (بن عبيدة) كربيعة
بموحدة تحتده له عن ابن عمر وابن سعد وغيرهما وعنه حاج بن أرطاة وجماعة وثق ذكره فى الكاشف وغيره ولبعض الشراح فيه خيط
وخلط فاحذره (عن أبىسعيدالخدرى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه) أى من أكاء (قال الحديثه الذي أطعمنا)
لما كان الحمد على النعم يرتبط به
العبيد ويستجاب به المزيد أتى به صلى الله عليه وسلم تحر يضالاً منه على التأمى به ولا
٢٣٦
كان الباعث على الحمد
وترك الاشار الذى هواختيار الابرار (حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد اسمه محمد بن عبدالله بن الزبير
ابن عمر بن درهم (الزبيرى)*بالتصغير*(حدثنا سفيان) * أى الشورى على ما في الاصل المصمح ﴿عن
أبي هاشم عن اسمهيل بنرباح 6 بكسر الراء وت فيه ﴿عن ريح بن عبده بفتح فكسر ﴿ عن أبى سعيد
الخدرى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعام ﴾ أى من أكل مأكوله الذى كان يأكل
منه فى بيته مع أهله أو مع أخيه فه أوفى منزرا: ضيف على ما يدل عليه صيغة الجمع الآتى ويمكن أنه لما شارك
أمته الضعيفة مع ذاته الشريفة ﴿قل احمديته الذي أطعمنا وسقانا وجملة مسلمين} أى موحدير منقادين
جميع أمورالدين قيل وفائد إيراد الحمد هدا طعام أداء شكر المنعم وطلب زيادة الدعمة لقوله تعالى امن شكرتم
لازيدنكم وفيه استحباب حمد اللهتع الى عند مجددا نعمة فى حصول ما كان الانسان يتوقع حصوله واندفاع
ما كان يخاف وقوعه ثم لما كان باعث احمد هنا هوالطعام ذكره أولا لزيادة الاهتمام به وكان السقى من تتمته
المكونه مقارناله فى التحقيق غا لماثم استطرد من ذكر النعم الظاهرة إلى الفحم الباطنة خذ كرماه وأشرفها وختم
به لان المدار على حمن الخاتمة مع مافيه من الاشارة الى الانقياد فى الأكل والشرب وغير هما قدرا ووصفاووقت)
واحتياجا واستغناء بحسب ما قدرله وقضاء (حدثنا جدين شار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا ثوربن يزيد حدثنا
خلد بن معدان﴾ بكنى أبا عبد الله الشامى الكلاعى من أهل حص قال افيت سبعين رجلامن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وكان من ثقات الشام ين مات طرسوس سنة أربع ومائة ﴿عن أبى أمامة قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا رفعت المائدة من بين يديه﴾ فىفسروا المائدة بانها خوان عليه طعام وثبت
فى الحديث الصحيح برواية أنس أنه صلى الله عليه وسلم لم ياكل على خوان قط كما تقدم فى أوّل الكتاب فقيل أكل
عليه بعض الاحمان لمعان الجواز وان أنساما رأى وراءه غيره والمنت مقدم على النافى أو يقال ان المراد
بالخوان ما يكون بخصوصه والمائدة تطلق على كل ما يوضع عليه الطعام لانها مشتقة من مادعيداذا تحرك
أو أطعم ولا يختص بصفة مخصوصة وقد تطلق المائدة ويرادبها نفس الطعام أو بقيته أو اماورد فيكون مراد أبى
أمامة ادارفع من عندهصلى الله عليه وسلم ما وضع عليه الطعام أو دقمته (يقول﴾ أى رافعا صوته اذمن السنة
أن لا يرفع صوته بالحمد عند الفراغ من الأكل اد الم يفرغ- لاؤه كيلا يكون منعالهم والحمدلله) أى على ذاته
وصفاته وأفعاله التى من حملة الانعام بالاطعام وحدالم مفعول مطلق للحمداما باعتمار ذاته أو باعتمار تضمنه
معنى الفعل أوافعل مقدر ﴿كثيرا﴾ أى لا نهاية لحده كالاغاية النجمه طيبال أى خالصا من الرياء والسمعة
﴿مـاركا هو وما قبله صفاتإذا وق وله (4.0) ضمير ه راح مع إلى الحمد أى حمد اذا بركة دائما لا ينقطع لان
:. مه لا تنقطع عنا دين فى ان يكون حمد نا غير منقطع أيضا ولونية واعتقاد الغيرمودع﴾ بنصب غير فى
الاصول المعتمدة على أنه حال من الله أو من الحمد وهو الاقرب وفى نسخة برفعه على أنه خبر مبتذا محذوف وهو
وهو ومودع بفتح الدال المشددة أى غير متر وك الطلب والرغبة فيما عنده ومنه قوله تعالى ما ودعك ربك
أى ماتركان قيل ويحتمل ان يكون بكسر الدال على أنه حال من القائل أى غير تارك الحمد أو تارك الطلب
هو الطعام ذكره
أولا لزيادة الاهتمام
وكان السقى من بعده
قال (وسقانا) لان الطعام
لا يخـلو عن الشرب
فى أسمائه غالبا وختمه
بقوله (وجعلهاين)
للجمع بين الحمد على
المقسمة الدنيوية
والأخروية واشارة الى
أن الاولى بالحامدان
لا يحرد حمدهالىدقائق
التعميل ينظرالى
جلائلها فيمحمد عليها
لانها بذلك أحق ولان
الاتيان يحمده من
تنتج الاسلام وهذا
كماترى أنفس من قول
الشارح لما أراد ذكر
كثير من النعم ذكر
أشرفها وهو الاسلام
والافلاوجه لذكره
فى هذا المقام *الحديث
الخامس حديث أبى
أمامة (ننا محمد بن بشار
ثنا يحيى بن سعيدونا
كوربن يزيد) أى خالد
الحصى الحافظ كان
والرغبة
ثبتاقدر باأخرجوه من حتر وأحرق واداره مات سنه ثلاث وخمسين ومائه خرج له البخارى والأربعة (تفاخالدبن معدان)
الكلامى الحمصى فقيه كبير الشان ثبت مهيب مخلص قيل كان يسبح كل يوم أربعين ألف تسبيحة خرج له الستة (عن أبى أمامة قال كان
رسول اللهصلى الله عليه وسلم إذا رفعت) بصيغة المجهول (المائدة من بين يديه) يعنى الماء (يقول الحمدلله جدا) مفعول مطلق اما باعتبار
ذاته أو باعتبار تضمنه معنى الفعل أو الفعل مقدر (كثيراطيبا) خالصا عن الرياء والسمعة والاوصاف التى لا تليق بجنابهتقدس لانه طيب
لا يقبل الاطيبا أو خالصا عن أنه يرى الحامد ان قضى حق نعمته (مباركافيه) سبق معنى البركة (غير مودع)

بتشديد الدالمع فتحها أى غير متروك الطاعة ومع كسر ها أى حال كونى غير تارك لحاوم عرض عنهافهدى الروايتين واحدود ودوام
اليه كرةبعد كرة ولا تتركه ولا يستفى
٢٣٧
الحمدواستمراره (ولا مستغنى عنه) بفتح النون اى حمد الاتمكة فى به بل نعود
والرغبة فيما عنده وتعقب بانه مع بعده لا يلائمه ما بعده وهو قوله ﴿ولا مستغنى عنه ك إذالر وابه فيه است ا
على صيغة المفعول كماهو مقتضى الرسم ومعناه غير مطر وح ولا معرض عنه بل محتاج اللهفى وناك ملكا قله
بدليل لالا أنه عطفتفسير كماقيل ونظر فيه بانه ول فيه فائدة لم تستفد من سابقه نصا وهى أنه لا استفتاءلاحد
عن الحمدلو جوبه على كل مكاف اذلايخلوأحد عن نعمه بل نعمه لاحدى وهو فى مقابلة النعم واجب كما
صرحوابه أمكن ليس المراد بوجوبه ان من تركه لفظاً بأثم بل إن من أتى عه بالمعنى الاعم فى مقابلة النعم أنيب
عليه ثواب الواجب ومن أتى به لا فى مقابلة شى أنيب عليه ثواب المندوب اما شكر المنعم بمعنى امتثال أوامره
واجتناب نواهيه فه و واجب شرعا على كل مكاف ياثم يتركداجاعائم قوله ﴿وبنا) مقتلمت الموحدة وسيبقى
بيانوجهه وفى رواية النجارى من طريق أبي أمامة أيضا غير مكفى ولا مودع الحديث فقيل معناه غير محتاج
الى أحد فيكفى لكنه يطعم ولا يطعم ويك فى ولا كفى وقيل يحتمل أنه من كهات الإناء أى غير مردودعليه ازمانه
ويحتمل أنه من الكفاية أى ان الله تعالى غير مكفى رزق عباده لأنه لا يكفيهم أحد غيره و يحتمل أن يكون
الضمير للمحمدوقيل الضمير للطعام ومكفيمعنى مقلوب من الأكفاء وهو القلب وذكرابن الجوزى عن أبى
منصور الجوالفي ان الصواب غير مكافئ بالهمزة أى ان نعمة الله لا تكا فأ قال العسقلانى وثبت هذا الفظاه إذا
فى حديث أبى أمامة بالماء والكل معنى والله أعلم قال ميرك اعلم ان فه براسم المفعول فى مودع لا يخلوا ما أن
بكون راجها الى الله تعالى أو الى الحداوالى الطعام الذى يدل عليه السياق فعلى الأول يجوزان يقرأ غير
منصوب باضمار أعنى أو على أنه حال يعنى من اللّه فى الحمدلله باعتبار معنى المفعولية أوالها عليه فيه أى الله
سبحانه غير مودع الى غير متر وك الطلب منه والرغبة فيماعندهولا مستغنى عنهلانه فى جميع الأموره و
المرجع والمستغاث والمدعوو يجوزانية رأمر فوعالى هو غير مودع وعلى الثانى معناه ان الحمد غير مترولك
بل الاشتغال به دائم من غير انقطع كما اننعمهسبحانه وتعالى لا تنقطع عن طرفة من ولا مستغنى عنه لأن
الاتيان به ضرورى دائما ونصب غير ورفعه ح الهما وعلى الثالث معناه ان الطعام غير متر وك لان الحاجة
المهدائمة وجملة ولا مستغنى عنه مؤكدة الجملة السابقة والنصب والرفع فى غير بحالهما أيضا وقوله ربناروى
بالرفع والنصب والجرف الرفع على تقديرهوربنا أو أنت ربنا- مع حمد نا ود عاءنا أو على أنه مبتدا و خبره غير
بالرفع مقدم عليه والنصب على انه منادى حذف منه حرف النداء والجر على انه يدل من اللّه اهـ قال ابن عم
والقول بأنه بدل من الضمير فى عنه واضح الفساد اذ ضمير عنه للحمد كما لايخفى على من له ذوق اه وفيه أنه
تقدم وجهان ضمير هلله تعالى أيضافه و مبنى عليه فلا فسادحينئذاهلا وا غرب الحنفى فى اعراب قواه ربنا
حدث قال مبتد اخبره محذوف أى ربنا هذا ثم اعلم انه جوز فى نصبه على انه على المدح او الاختصاص
أو اضما راعنى ابعضاً خلافالمن اقتصر على النداء قال ابن جر وحي انه عليه السلام كان يقول اللهم اطعمت
وسقيت وأغنيت واقيت وهديت واحمعت ذلك الحمد على ما اعطيت وكان صلى الله عليه وسلم إذا أكل عند
قوم لم يخرج حتى بدء ولهم فد عا فى منزل عبد الله بن بسرعة وله اللهم بارك لهم فيها رزقتهم واغفر لهم وارحمهم
رواه مسلم وفى منزل سعدبقوله أنطر عندكم الصائمون واكل طعامكم الابرار وصات عليكم الملائكة رواهابو
داود وسقاهآ خرلبنا فقال اللهم امتعه بشبابه فرت عليه ثمانون سنة لم يرشهرة بين مساء ر واهابن السنى وفى خبر
مرحل عند البيهقى أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل مع قوم كان آخرهم اكالا وروى ابن ماجه والعرقى
مرفوعا إذا وضعت المائدة فلا يقوم الرجل وان شبع حتى يفرغ القوم فإن ذلك يخجل جلبه وعى ان
يكون له فى الطعام حاجة (حدثنا أبو بكر محمدبن أبان﴾ بالصرف وعدمه اى ابن وزيرقيل هوابو بكر
البلخى مستملى وكيع حدث عن ابن عيينة روى عنه البخارى مات فى سنة أربع واربعين وما ئقين
أحد عنه بل جدا
يحتاج اليه كل من
تم لقاءاته
وس -: راره، ولم يصب
من حمل عطف تفسير
محتجابات المتروك
النتفى عنه الدهور
أنفيهفائدة لم يقلها
ميوله وهي انه استقاء
لاحد عن الحدكانترد
ظهورات لافض الثامنه
تقدس مسحبعلى كل
مكاف ان لايخلو أحد
عن عمق بل ع من نعم
فى مقابلة النعم واحب
تعنى أن الآتى به
فى مقابلتها بشاب عليها
ثواب الواجب قانابن
العربى سمعت بعض
العلماء يةول لا توضع
اللقمة فى القم حتى
توضع على أيدى
ثلثمائة وستين ملكا
فكيف لا تحمد عليها
عاما كثرة القولمن لذلك
فعلوم قطع (ربنا) بالرفع
خبر همقد المحذوف أو
عكه و بالنصب على
المدح أو الاختصاص
وباخريدل من لفظ
الجلالة وابعد من جعله
منادى اى ربنا اسمع
حمدنا وافد من حمله
بدلامن الضمير فى عنه
اذفهرعنه للممده الحديث السادس حديث عائشة (ثنا أبو بكرمحمدبن ابان) بن وزير البلخى بلقب حمدويه حفظ مكثر وثقه النسائى
وغيرهمات سنة أربع وأربعين ومائتين خرج له الجماعة
-------

(ثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن بديل بن ميسرة العقيلى عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم كلثوم عن عائشة قالت كان رسول الله
على الله عليه وسلم يأكل الطعام) وفى نسخة طها ما بتنونه للتفكير ومن جعله للتمكثيرلم يصب لما سيجيء (فى سنة) أى مع سنة (من
أصحابه نجاء إعرابى) بالفتح منسوب الى اعراب كانهاولا واحد له من لفظه وهم سكان البادية. وفى المصباح عنهم الاعرابى الذى يكون
صاحب تجعة وارتداد للكلما زاد الأزهرى سواء كان من العرب أو من موالهم قال فن نزل البادية أو جاور البادين وظمن نظعنهم فهو
اعرابى واخبار ها بذلك اما عن رؤيتها قبل الحساب أو بعده واقتصرت فى الرواية على رؤية الاناء ولا يلزم منمر ؤوبة الاعرابى أو عن
اخباره صلى الله عليه وسلم أو من غيره فإن كان الاخير فالحديث مرحل (فأكل بلغمتين) فى زحة فى القمتين والمال واحد وهذا يدل على ان
الطعام كان قل لا فى حدذاته (فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لوسمى) فى افظ اماانه لوسمى وفى افظ لوسمى الله (اسكفاكم) أى واباى وفى
نسخة ا-كفاناوفى نسخة ١-كفاهم ٢٣٨ وفى نسخة كفاكم ويدخل فيه الاعرابى أبصنا وذلك ان الشيطان ينتهز الفرصة وقت الغفلة عن ذكر
اللّه وهذانصريح (ظم
﴿حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي) بفتح فسكون ففتح محمد ودا فى آخروياء النسبة ﴿عن بديل كا بضم
موحدة ففتح مهملة (بن ميسرة العقيلى﴾ بالتصغير*(عن عبد الله بن عبيد بن عمير) • بالتصغير فيه.)
﴿عن أم كلثوم عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الطعام) * للإمامهد الذهنى من قبيل
واقد أمر على اللئيم بسببنى أى طعاما كما فى نسخة ﴿فى ستة﴾ أى مع سمنة ويجوز أن يكون ظرفا مستقرا أى
كائنا فى ستة (من أصحابه) وفيه اشارة الى كثرة الطعام ﴿نجاء إعرابى فاكله ﴾ أى جاء ولم يذكر القسمية
وشرع فى الاكل فاكل الطعام المذكور ﴿بلقمتين﴾ وفى نسخة فى لقمة ين والمال واحد ﴿فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لوسمى ﴾ أى لو قال الاعرابى بسم الله ولكفا كم) أى الطعام ببركة التسمية ويندرج فى
هذا الخطاب الاعرابى أيضا وفى بعض النسيخل-كفانا والاول موافق لما فى الاذكار قال مبرك يحتمل أن تكون
الواقعة المذكورة فى حديث عائشة متحدة مع مارواه أبو أيوب الأنصارى كما تقدم فى أوّل الباب ويحتمل
التعدد وه والظاهر وكذا يحتمل أن تكون عائشة رأت ذلك المجلس بعينها قبل نزول الحجاب أو بعده من وراء
الستر ويحتمل أن تكون الرواية المذكورة من مراسيل الصحابة وعلى هذا يحتمل أنها سمعت شرحها من
النبى صلى الله عليه وسلم أو من صحابى آخر من جملة الحاضر ين فى ذلك المجلس والله تعالى أعلم وحدثنا
هناد) بتشديد النون ﴿ومحمودبن غيلان قالاحدثناأبو أسامة عن ذكريالك بالقصر ويمد بن أبى زائدة عن
سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد) اللام
للجنس أو الاستغراق ﴿أن يأكل﴾ أى بسبب أن يا كل أولاجل أن يأكل أو وقت أن با كل أومفعول به
ليرضى أى يحب أن ياكل ﴿الاكلة ﴾ بفتح الهمزة أى المرة من الاكل حتى يشبع ويروى بضم الهمزة أى
اللقمة وهى أبلغ فى بيان اهتمام اداء الحمدا-كن الأول أوفق مع قوله ﴿أو يشرب الشربة)فانها بالفتح لا غير
وكل من ما مفعول مطلق افعله ﴿فيحمده) بالرفع فى الاصول المعتمدة من نسخ الشمائل أى فى وأى العبد
يحمده ﴿عليها) على كل واحدة من الاكلة والشربة وفى نسخة بزيادة هذه الجملة بعد الفقرة الاولى أيضافلا
اشكال ثم أو للتنويع وقد أغرب الحق فى حيث قال لعل هـذا شكراوثم قال روى فيحمده بالنصب والرفع
والظاهر من حيث العربية هو الاول فتدبر
بركه التسمية وفائدتها
والمعنى ان هذا الطعام
القليل كان الله سارك
فيه معجزة لى وكان
بذلك كفينا لكنLI
ترك التسمية انتفت
تلك البركة وفيه كمال
المبالغة فى زجرتارك
القسمة على الطعام لان
تركها محق الطعام.
الحديث السابع
حديث انس (ثنا
هذادومحمود بن غيلان
قال ثنا أبو اسامه) حماد
ابن اسامة الكوفى
القرشى .ولاهم
الشهور بكنيته ثقة
ثبت رجا داس من
كار التاسعة مات
بالشام هاربامن القضاء
﴿باب ما جاء فى قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
حرج له الجماعة (عن
زكريا بن أبى زائدة
فى
عن سعيد بن أبي بردة) بن أبى موسى الاشعري الكوفى الحافظ مولى بنى هاشم كان حة اخبار با عنده ستمائة حديث عاش
ثمانين سنة خرج له السنة (عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله ابرضى عن العبد) اى يرحمه ويقيمه (ان) علة
ايرضى أى لاجل ان (ياكل) أو بسبب انيا كل او وقت اكله (الاكلة) بالفتح اسم للمرة او بالضم اسم للقمة ويرحمه ملاء مته للشرية
(فيحمده) روى بالنصب والرفع قال شارح والظاهر من حيث العربية الاول (عليها) اى يرضى لأ كلة المثبت للممدمع ان نفعه لنفسه
فكيف بالحمد على ما لا نفع له فيه (او يشرب الشربة فيحمده عليها) يهنى يرضى عنه لاجل أحد هذين الفعلين ابا كان وليس هو
شكا من راوخلا فالزاعمه فيه ان اصل سنة الحمد تحصل باى لفظ اشتق من مادة حم دبل بما يدل على الثناء على الله وما سبق من حمده
صلى الله عليه وسلم المشتمل على تلك الصفات البليغة البديعة انماهو بيان لل( كل وفىنسخة حذف فيه.د عليها الاول وباب ما جاء فى قدح
رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴾ القدح بالتحريك ما يشرب فيه كما فى المغرب وغيره وقال ابن الاثيرهواناء بين اناء من لا صغيرولا كبير
وربما وصف احد هما وفى الصباح جمعه اقداع كسبب واسباب قال ابن القيم وكان المصط فى اقداح واحد منها يسمى الربال وآخر يسمى

مفيشاوآخره عنيدا بسلسلة من فضة وفيه حديثان الاول حديث أنس (ننا الحسين بن الأسود) ويقال الحسين بن على بن الأسودينب
لايمه والمشهور لجده صدوق بخطئ كثيرا من الحادية عشر خرج له المصنف فقط (المغدادى ٢٣٩ ثنا عمرومن مجد العمقوى)
فى المغرب القدح بفتحتين الذي يشرب به (وحدة الحسين بن الاسود المعدداى حدثناعمرو بن محمد حلها
عدى سن طه مان عن ثابت قال أخرج انا أنس بن مالك قدح خشب) بالإضافة البيانية وأغرب ابن حجر
وقال أو عمنى من مع انهما واحد (غليظ آمنبها تحديد وفى المغرب باب معندب مشدود بالضباب جمع نسبة
وهى حديدته العريضة التي يضبب بها وهما بالنسب فى جع الأصول المعتمدة الشمائل على انه صفة
لقاح وأغرب ابن جمر وجعل أصل الحديث بجرها ثم قال وفى نسخة غليظ امضاقال والاولى موافقة
إواية جامع المؤاف وكال هما جائز ثم قال واما ترجميع الثانية لان الحكم على المشار اليه أى كما يأتى بجم مع
خصوصياته وجعل الاولى من قبيل حر ضب خرب مما جرعلى المجاورة فمعيد وا الفرق بين ماههن أو ما فى عمر
ضب خرب أوضح من أن يلتبس على مثل ذلك القائل قلت واصل القائل أراد به أنه يقار به لا انه عاءله.همنه
قائه فى الجملة يصح أن يوصف الخشب بكونه غليظ امضيها لكنه غير محم فى المعنى المراد هنا فان الاضافة فى
قدح خشب معنى من ولاشك أن القدح ما أخذ من خشب مضيما وأيضا فالمراد من وصف الغليظ أن يكون
للقدح لا أنه الخشب فإنه لا كالم فيه فالصواب أن يتجت فى الجامع غليظ مصندب أى بقراً بالرفع على أنه خير
ممتدامح ذوف أى وذلك القدح غليظ منبب وعلى تقدير صحة رواية الرفع لا يجعل أصلابل يذكر رواية أم
ذكر شارح لهذا الكتاب انه فى بعض القمم غليظ معنيب كماروى فى شرح السنةوايس فيه نص على أنه
مرفوع أو مجرورفينبغى أن يحمل على الوجه الصحيح الااذا ورد جرهما بالنقل الصريح ﴿فقال ﴾ أى أنس
﴿يا ثابت هذا قدح رسول اللّهصلى اللّه ل .... .... لم) وفيه دليل على كمال تواضعه وترك تكامه قال مبرك وقد
ثبت فى الصحيح أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم الذى كان عند أنس هوقدح جيد عريض أى طوله أقصر
من عرضه اتخذ من الغضار بضم الغون وخفة المعجمة ومعناه العود الخالص وقال بعض أرباب السير أصله
من النبع بفتح النون وسكون الموحدة وقيل أنه كان من الاثلعدل الى السفرة وفى الصحيح أيضا أنه قد
الصدع فسلل بعضه ببعض فضة فيحتمل أن الواصل هوالنبي صلى الله عليه وسلم أو أنسر وكلام العقلانى
عيل الى الاول حيث قال هوا أظاهر ويؤيده ما ورد فى السميع ان قدح النبى صلى الله عليه وسلم قد الصدع
فاتخذ مكان الشعب سلسة من فضة ثم قال ويحتمل أن يكون الواصل انساو يؤيده ما رواه البيهقي عن أنس
ولفظه نجمات مكان الشعب سلسلة أه والظاهر أن يحمل قوله فاتخد على أنه أمر بالاتخاذ على الاسناد
المجازى ويحمل قوله فجعلت على الاسناد الحقيقي فاتفق الروايتان قلت ويمكن أن يقرأ تجعات على صيغة
المجهول مسندا الى سلسة أو تجملت سلسلة أخرى أو فاردت ان أجعل مكان الشعب سلسة من ذهب لما قد
صع أيضا ان أنس بن مالك أراد أن يجعل مكان حلقة قدح النبي صلى الله عليه وسلم حلقة من ذهب أوفضة
فنهاه أبو طلمة زوج امسليم والدة أنسر وقال لا تغيرشيئا صفمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء فى رواية عن
أفس انه قال لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه سلم من هذا القدح أكثر من كذا وكذا قال ابن حجر
فاشترى هـذا القدح من ميراث النضر ين أنس بنثمانمائة ألف وعن البخارى انه رآه بالبصرة وشرب منه
وروى أحد عن عاصم رأيته عند أنس فيهضبة من فضة (حدثنا عبد الله بن عبدالرحمن حدثنا عمروبن
عاصم حدثنا حماد بن سلمة أنبأناكم وفى مضة أخبر نا وحيد وثابت عن أنس قال لقد سقيت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم) قال ابن حجرية لقاء وأسقاء عممنى فى الاصل ولكن جعلوا للخير فى ومقاهم ربهم شرابا
طهوراء وأسفى اضده «لا -- قيناهم ماءغدقاء اه وفيه مع جهل الجاهلين ان قوله تعالى* وازلو
استقاموا على الطريقة لاستمناهم ماء غدقاء أي كثملادلالة فيه على ان الاسقاء مستعمل فى ضد الخبريز
يدل على المبالغة فى السفى كماه ومستفاد من زيادة الهمزة ولذا قال تعالى«وأسفنا كم ماء فرا ناوقال عز وجل
* نسقيكم مما فى بطونهممن البابين وأكثر القراء على انه من الاسماء وقد قال الله تعالى فى ضد الخبره وسقوا
ابو سفيه الكوفى الدعن
الى حصفه وعسى بن
طهمان وعية وعه
امن راهويه وعدة
ومومات سنة تسع
وتسعين ومائة خرج له
الخمسة والبخارى فى
الأدب (ناعسى من
طهمان عن ثابت قال
اخرج الينا أنس بن
مالك قدح خشب)
الاضافة ليان أو معنى
من (غليظا منا)
صفة فدح خشب
(تحديد) أى منصباته
اذا انية ما بشعب به
الاناء من حديد او غيره
وجعهاضبات كبسة
وجبات وضميته
ما تشديد جهات له
ضبة (فقال ياثابت هذا
قدح رسول الله صلى
الله عليه وسلم) الحكم
على المشار اليهجميع
خصوصياته تجويز
شارع كون المضبيبه
من فعل انس حفظا
للقدح غير مرضى وفيه
ان حفظ ما ينفع وان لم
عدمالا واصلاحه
محب فكيروان
ماله قدر ومنزلة بكره
اضاعة * ورواية جامع
الصنف غلظ مضب
بالجروبوافقصه بعض
النسخ وهو من قبيل
جمر ضب حرب كذا قال العصام قال الشارح وهو بعيد والفرق بينه وبين حر ضب حرب واضح واشترى هذا القدح من ميراث النضر
ان انس بث ما غمائة الف وعن البخارى انه رآه بالبصرة وشرب منه.الحديث الثانى أيضا حديث أنس (ثناعبد الله بن عبدالرحمن ثنا
عمر وبن عاصم ثنا حماد بن سلمة أنا حميدوثابت عن أنس قال لقد سفيت رسول الله صلى الله عليه وسلم)

(بهذا القدح) المذكورأى فيه وه والخشب الغليظ المضيب بحديد فالتضدذب من قوله صلى الله عليه وسلم لما تقرران الاشارة ترجع الذكور
بجميع خصوصياته (الشراب) وهوما يشرب (كاه) أى أنواعه كلها وابدل الأربعة المذكورة بدل بعض من كل اهتماما بشأنها لكونها
أفضل المشروبات أوا-كونها أشهر أنواعه ٢٤٠ (الماء والنبيذ) هوماء حلو يجعل فيه ثمرات ليحلو و كان ينبذله أول الليل ويشر به إذا أصبح
يومه ذلك والليلة التى
ضحىء والغد الى العصر
فان فى منه شئ سقاه
اخادم أو أمر به قصب
رواه مسلم وهذا النبيذ
له نفع عظيم فى زيادة
القوة (والعسل واللبن)
وفى البخارى عن سهل
ابن سعد فاقبل النبى
حتى جلس فى مقه
بنى ساعدةهووأصحابه
ثم قال اسقنا باءال
فأخرجت لهم هذا
القدح فاس فيتهم منه
فأخرج الما سهل ذلك
القدح شرنام
استوهمه عمر بن عبد
العزيز وهواذة الكأمير
المدينة وباب ما جاء
فى صفة ﴾ وفى نسخ
باب عمقة (فاكهة
رسول الله صلى الله
عليه وسلم) فى الصباح
وغيره الفاكهة ما بت فكه
أى تنعم بالكاءرطبا
كان أوماء ساكتين
وبطيخ وزبيب ورطب
ورمان ومنه الفكاهة
بالضم الزاح الانبساط
الفسر وتفكه بالشى
تمتع به وتفكه أكل
الفاكهة وأحاط شه
خمة والأول حديث
راء حجمها فقطع أصداءهم «نعم قد إستعمل الاسقاء لمان أخر على ما فى القاموس وامل انساعدل عنه مع ان
الابلغ فى المقام ما يفيد المبالغة خوف الالتماس وقال سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم (بهذا القدح﴾
الظاهرات المشار اللهالقدح المذكور فى الحديث السابق اذالم يثبت فى الأحاديث الصحيحة تعدد القدح
النبوى عند أنس فالمرادبه القدح الكائن من الخشب الغليظ بعد الصنع المضبب بحديد ف التعذيب من قوله
صلى الله عليه وسلم كما هو ا تظاهر من الاشارة لانها ترجع الى المذكور مجمع خصوصياته المذكورة ولا بن
جرهنا كلام بين طرفيه تقف فى المعنى وفى رواية مسلم على ما فى المشكاة بقد فى هذا (الشراب﴾ أى جنس
مايشرب من أنواع الأشربة (كان) تأكيد وابدل منه الاربعة المذكورة بدل البعض من الكل اهتماما
بهاوا- كونها أشهرأنواعه فقال ﴿الماء) وبدأبه لأنه الاهم الاتم ﴿والنيذلك، وهوماء يجعل فيه ثرات أو غيرها
من الحلويات كالزبيب والعسل وكالحفظة والشعير على ما فى النهاية المحلوو كاننبذله أول الليل ويشر به إذا
أحب يومه ذلك والليلة التى تجىء والغدالى العصر فإن بقى شيء منه سقاه الخادم أو أمر منقصب رواه مسلم وهذا
النبيذ له تفع عظيم فى زيادة القوةولم يكن يشر به بعدثلاث أيام خوفا من تغيره إلى الأسكار ﴿والعسل﴾ أى
ماء العسل لأنه يلمس ولا يشرب اللهم الاأن يقال بالتقليب كذاذ كروها-كن قال تعالى يخرجمن بطونها
﴿باب ما جاء فى صفة فا كمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم)
شراب ﴿والابن﴾
قال الراغب الفاكهة هى الماركلها وقيل بل ما عدا البر والر مان وقائل هذا كانه نظر الى اختصاصهما الذكر
وعطفهما على الفاكهة فى قوله تعالى*فيهم فاكهة وتخل ورمان* وه ويحتمل التخصيص قلت الاصل
فى العطف المغايرة ولان التمرغذاء والرمان دواء وهـذا قول الإمام أبى حنيفة وقد قال صاحب المغرب هى
ما يتفكه به فى ما يتنعم به ولا يتغذى بهكالطعام اهـ وكان حقه أن يقول ولا يتداوى به لكن تركه للوضوح
والله أعلم (حدثنا سمعبل بن موسى الفزارى) بفتح الفاء والزاى منسوب إلى قبيلة بنى غزارة* (حدثنا
ابراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القشاء ) بكسر القاف
وتضم وتشديد المثلثة مدودا ﴿بالرطب﴾ أى مصحوبامعه وقد ورد فى الصحيح أنه كان يأكل الرطب بالقشاء
والفرق بينهماات المقدم أصل فى المأكول كالخبزوا ؤخر كالادام وقد أخرج الطبرانى بسند ضعيف ان عبد الله
ابن جعفر قال رأيت فى عين النبى صلى الله عليه وسلم قشاء وفى شماله رطباوهو يأكل من ذامرة ومن ذامرة اهـ
وهو محمول على تعديل مافى يديه ثلايلزم الاكل بالشمال قال النووى فيه جوازاً كل الطعامين معاوالتوسع
فى الأطعمة ولاخلاف بين العلماء فى جوازه وماتقل عن بعض السلف من خلاف هذا محمول على كراهه
اعتيادهذا التوسع والترفه والاكثار منه لغير مصلحة دينية وقال القرطبى يؤخذ من هذا الحديث
جواز مراعاة صفات الأطعمة وطبائعها واستعمالها على الوجه اللائق بها على قاعدة الطب لات فى
رطب حرارة وفى الغشاء برودة فإذا أكانمن اعتدلا وهذا أصل كبير فى المركات من الادوية ومن فوائد
اكل هذا المركب المعتدل تعديل المزج وتسمين البدن كما أخرجه ابن ماجه من حديث عائشة أنها قالت
أرادت أمى ان تعالجنى السمن لتدخلى على النبى صلى الله عليه وسلم في استقام لهاذلك حتى أكات الرطب
بالقاء فسمنت كاحسن السمن وفى رواية النسائى المر بالغشاء ومن جملة ماجمع بين الشيئين ما أخرج
أرداودوابن ماجه قدم= البنارسول الله صلى الله عليه وسلم فقد مناله ز بدارغرار كان بحب الزبد والمر
عبد الله بن جعفر (فاعل بن موسى الفزرى) فاءةزاى نسبة افزارة كسح به قبيلة من غطفات صدوق رمى بالرفتر من (حدثنا
العاشرة خرج إه البخارى فى خلق الافعال وأبوداود وابن ماجه (ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه) بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدنى ثقة
عابد من الخاصة روى له الجماعة (عن عبد الله بن جعفرقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلميا كل القشاء): وال والكسرأشهر من الضم
نوعمن الخي وأخف منه وقل بل هواسم جنس لما يقول له الناس الجدار والجود والمقوس واحدته قشاءه والاوله والمطابق أقول الفقهاء
حلف لا باكل فاكهة حاش بالقاء والخيار (بالرطب) دفع الضرر كل منهما واصلاحاله بالآخرلان الرطب حارر طب فى الثانيةيقوى المعدة