Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
أبي مطيع عند الجمهور أوابن مسكين عند أبي نصر الكلا باذى عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال وذات
على أم سلمة فاخر حت المناشعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم خنوبا وعند ابن ما جه عن طريق يونس
ابن محمد عن سلام بن أبي مطيع عن عثمان بن موهب فخذوبا بالحناء والكتم وكذالاحد عن عثمان وعبد
الله بن مهدى كلاهما عن سلام وله من طريق ابن معاوية وهو شيبان بن عبد الرحمن شعرا أحر خضنونا
بالحناء والكم وعند الاسماعلى من طريق أبي اسحق عن عثمان المذكور كان مع أم سلمة من شعر الفني
صلى الله عليه وسلم فيه أثر الحناء والمكتم قال الاسماعيلى ليس فيه بيان أن النبى صلى الله عليه وسلمه والذى
خضب بل يحتمل أن يكون أحمر بعده ما خالطه من طيب فيه صفر ة قذا بت بها الصفرة قال فإن كان كذلك والا
حديث أنس انا النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يخصب أصح كذا قال والذي أبداه احتمالاقدثبت معضاه، وصولا وبدل الد ما فى واية مالك
الى أنس عند البخارى فى باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم وجزم بأنه أحمر من الطيب قلت وكثير من الشعور
التى تنفصل عن الجسداناط ل العهد يؤول سوادها إلى الحمرة وما جمع اليه من الترجي خلاف ما جمع به
الطبرى وحاصله ان من جزم بأنه خفضب كابن عمر - كى ما شاهدهوكان ذلك فى بعض الاحيان ومن أفى ذلك
كانس فهو محمول على الأكثر الاغلب من حاله صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون الذين أثبتوا الخضاب
شاهدوا الشعر الابيض ثم ما رارا هن الدهن كما فى حديث جابر بن مرة ظنوا انه خضب والله أعلم وقال مبرك
اعلم أن ما ثبت عن أنس فى الصحيحين وغيرهما من طرق كثيرة ان النبي صلى اللهعليه وسلم لم يغ ضب ولم يبلغ
شيبه الى الخضاب ولم ير وعنه خلاف ذلك الافى هذا الخبرفامن أن يحكم شذوذهذه الرواية فان رواية حميدوان
كان ثقةفهو مداس قال حمادبن سلمة عامة ما يرويه حميد عن أنس "عمه من ثابت قداسه ومع هذا فقد خاف فى
هذا الخبر من هوأوثق منه كمحمدبن سيرين وثابت وقتادة وأحاديثهم عن أنس فى أفى الخضب ثابتة فى
الصيمين وغيرهما وهو واحد وهم جماعة ولدانه ل المصنف عقدمه عن خادر وايه أنه أخبره عبد الله بن محمد
ابن عقيل انه قال رأيت شعر رسول اللّه صلى اللّهه ليه وسلم عند أنس مخضوبا اشارة الى شذوذرواية حميد
فهذا هو الصحيح فانه روى عن أبى هريرة أنه قال اسامات النبى صلى الله عليه وسلم خضب من كان عنده شيء من
شعره المكون أبقى له أخرجه الدارقطنى فى رجال مالك وفى غرائب مالك له أيضاً فيحمل على ان شعراته المتطورة
التى كانت عند أبي طلحة زوج أم أنس أو عند أمه أم سليم وخضبها أبو طلحة أو أمه كانت موجودة عند أنس
فرآهاعبد الله بن محمد بن عقيل عنده أو يحمل روايه أنس كان شعره مخضوباء لى انه رآه بعد وفاته صلى الله
عليه وسلم عند أبي طلحة أو عند غيره على الوجه الذى تقدم والله أعلم وأماما أخرجه الحاكم وابن سعدون
حديث عائشة قالت ما شانه الله بيضاء فيحصول على أن تلك الشعرات البيض لم تغير شيا من حسنه صلى اللّه
عليه وسلم هذا وقد أنكر أحد انكارانس انه خضب وذكر حديث ابن عمر كما تقدم ووافق مالك أنا فى انكار
الخضاب وتأول ما ورد فى ذلك قال النووى والمختارانه صلى الله عليه وسلم خفضب فى وقت لما دل عليه حديث
ابن عمر فى الصدعين ولايمكن تركه ولا تأويله وتركه فى معظم الأوقات فاخبر كل بما رأى ره و صادق والله أعلم
قال مبرك واختلف أهل العلم سلفا وخلفا فى أنه هل الخضاب أحب أم تركه أولى فذهب جمع الى الاول
مستدأين بحديث أبى هريرة رفعه أن اليهود والنصارى لا يسبدون تخالفوهم أخرجه الشيخان والنسائى
وغيرهم وبحديث أبي أمامة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الانصار بيض لحاهم فقال
يا معشر الأنصار حمر واأوصفر واوخالف واأهل الكتاب أخرجه أحمد بسند حسن ولهذا خضب الحسن والحسين
وجمع كثير من كبراء الصحابة ومال كثير من العلماء الى ان ترك الخضاب أولى حديث عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده مرف وعاً من شاب شيمة فهى له نورالاان ينتفها أو يخضها هكذار واه الطبرى لكن قال العسقلانى
أخرجه الترمذى وحسنه ولم أرفى شئ من طرق الاستثناء المذكور اهـ وأخرج الترمذى وابن ماجه من
حديث كعب بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورايوم القيامة
:أخرجه الترمذى من حديث عمرو بن عبة أيضا وقال صحيح وأخرج الطبرانى من حديث ابن مسعودان
النبى صلى اللّه عليه وسلم كان يكره تغيرالشيب ولهذا لم يخضب على وسلمة بن الأكوع وأبي بن كعب وجع جم
والدارة انى أن المصطفى
عامات خضب من
كان عندهشيء من شعره
ليكون أبو له على ان
رواية أنس هذه قد
- كم جمع شذوذها
ويتفود فـ لايقاوم ماقى
التوحين عنه من طرق
عمرة كثرة ان الذى
لم يخضب ولم يلغ
مشيه الى الاضاب
﴿صائمة، فى الطام
وغيره ان الخضاب
بالأصفر محمود لاه
سبحانه أشار الى مدحه
مقوله تسر الناظرين
ونقل عن ابن عباس
أن من طلب حاجمة
بفعل أصفر ة نيت لان
حاجة بنى اسرائيل
قضيت محله أصفر
فيتأكد جمل العل
1 jo

(باب ما جاء فى كل رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى باب ذكر ماجاء من الاخبار فى كله وعقب باب الخضاب باب الكول لانه نوع
من التزين اللائق بالعبادة والمكمل بالضم الأمد وكلها يوضع فى العين للاستشفاء والمكمل بالفقع مصدر يقال كات الرجل كلاجمات
العمل فى عينه فالفاعل كاحل ١٠٢ والمفعول مكحول والمرادهنا ما يوضع فى العين لاخصوص الأثمد لذلك ونحوه قال القسطلانى
المسموع من الرواية
من كبار لحماية وجميع الطبرى بين الاخطار الدالة على الخضب والاخبار الدالة على خلافه بان الامر لمن يكون
شعبه مستبشها فيستحب له الخضاب ومن كان بخلافه ولا يستحب فى حقه ولكن الخضاب و طلقها أولى لأن فيه
امتثالالأمر فى مخالفة أهل الكتاب وفيه صيانة للشعر عن تعلل الغبار وغيره الاان كان من عادة أهل البلد
ترك الصبغ فالترك فى حقه أولى أهـ وهوجمع حسن ثم ان القائلين باستحباب الخضاب اختلفوافى أنه هل
يجوز الخضب بالسواد والافضل الخضاب بالحمرة أو الصفرة تذهب أكثر العلماء إلى كراهة الخضب بالسواد
وجنح النووى الى انها كرامة تحريم وأن من العلماء من رخص فيه فى الجهاد ولم يرخص فى غيره واستحبوا
الخضاب بالحرة أو الصفرة لحديث جابر قال أتى بابى قدافة الى رسول الله صلى الله عليه و. لم يوم فتح مكة ورأسه
ولحمقه كاشخامة بساضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير واهذا واجتنبوا السواد أخرجه مسلم وأخرجه
أحد من حديث أنس قال جاء أبو بكر بابيه أبي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاسلم ورأسه ولحيته كالثقامة بياضا الى آخره وزاد الط بري وابن أبي عاصم من وجه آخر عن جابر
فذهبوابه وحروه والثعامة بضم المثلثة وتخفيف المعجمة سات شديد البياض زهرة وثمره* وحديث أبي ذ.
رفعه أن أحسن ما غير تم به الشيب الحناء والكتم أخرجه الأربعة وأحمد وابن حبان وصححه الترمذى وتقد.
أن الصبغ* ما يخرج بين السواد والحمرة* ولحديث ابن عباس قال مر رجل على النبى صلى الله عليه وسـ!
فدخضب بالحذاء فقال ما أحسن هذا قال فر آخرقد خضب بالصفرة فقال هذا أحسن من هذا كله أخر جهأو
داود وابن ماجه* ولحديث ابن عباس أيضا مرفوعا يكون قوم فى آخر الزمان يخضبون بهذا السواد كحواصل
الحمام لا يجدون رائحة الجنة رواه أبوداود والنسائى وفى اسناده مقال* ولحديث أبى الدرداء رفعه من خضر
بالسواد سود الله وجههيوم القيامة أخرجه الطبرانى وابن أبي عاصم وسنده أين*ومنهم من فرق في ذلك بين
الرجل والمرأة فاجازه لهادون الرجل واختاره المليمي وأما خصب اليدين والرجلين فيستحب فى حق النسا
ويحرم فى حق الرجال الاللتداوى* هذا وأول من خصب بالسواد فرعون ثم ان نتف الشعب بكره عندأ كث
العلماء حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا لا تفتفوا الشيب ثمانه نور المسلم رواه الاربعة وقال
ا ترمذى حسن وروى مسلم من طريق فقادة عن أنس قال كان يكره نتف الرجل الشعرة البيضاء من رأس
ولحيته وقال بعض العلماء لا بكره نتف الشعب الاعلى وجها التزير وقال ابن العربى وانمانهى عن النتف
دون الخضب لان فيه تغيير الخلقة من أصله الخلاف الخضب فإنه لا يغير الحلقة على النساظر اليه والله الموفق
للصواب
الضم وان كان للفتح
وجها بحسب العين اذ
ليس فى أحاديث الباب
تصريح بما يكتمل به
النبى عليه السلام لا
فى طريق واحدة وفيه
أحاديث ستة اعتماد
الطرق وهى فى الحقيقة
أربعة* الاول حديث
الحبر (ثنا محمدبن
حميد) مصغرا (الرازى)
الحافظ قال ابن محمد
ضعيف وقال ابن معين
حسن الرأى ثقة وقال
الذهبي وثقه جمع وقال
الجارى فيه نظارة ل
الذهبى مات سنة ثمان
وأربعين ومائتين ومن
خطه نقلت وقال ابن
محر ثلاثين ومائتين
خرج له أبوداود والمصنف
وابن ماجه (ثنا أبو
داود الطيالسى عن
﴿باب ما جاء فى كل رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾.
عباد)عه ملة فى وحدة
العمل بالفتح مصدر معنى استعمال المكمل فى العين وبالضم اسم للذى يكتحل به قال مبرك والمسموع.
حيث الرواية الضم وان كان للفتح وجه بحسب المعنى اذا بس فى أحاديث الباب التصريح بما يكتحل به
فى طريق واحد وأكثرا اطرق بيان كيفية اكتماله ﴿حدثنا محمد بن حميد بالتصغير (الرازى)وهو
عبد الله روى عن ابن المبارك وروى عنه أحمد ويحي اختلف فيه وكان ابن معين يقول حسن الرأى وقي
حافظ ضعيف وأخرج حديثه أبو داود والترمذى وابن ماجه(أخبرنا أبوداود الطيالسى﴾ منسوبا
الطيالسة وهي جمع الطيلسان ﴿عن عباد) بفتح مهملة ف وحدة مشددة ﴿بن منصور) وهو أبو
المصرى القاضى بها صدوق رمى بالقدر وتغيربا خره أخرج حديثه البخارى فى التعليق والأئمة الأربعة
صحاحهم واختلف فيه﴿عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اكتحلوا بالاثمد)
كصبار (بن منصور)
الناجى بنون وجيم أبو
سلطة المصرى القاضى
صدوق رمىبالقدر
وتغيرآ خرامن السادسة
ذكره ابن حر وقال
خرج له البخارى فى
التعليق والاربعة وقال
فى الكاشف ضعيف
دوموا
والنسائى ليس بالقوى (عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال استحلوا بالأثمد) بكسر همزته وهيمه
بينهما مثلثة ساكنة حجر المكمل المعدنى المعروف قال فى المصباح كالتهذيب ويقال انه معرب ومعدنه بالمشرق وهو أن ودو يضر
الى حرة أى دوم واعلى استعماله

-
(فانه يجلوا البصر) أى يزيدنورالدين بدفعه المواد الردية المنحدرة اليهمن الرأس (وينبت الشعر) بتحريك العين هذا أفهم للازدواج وهو
الرواية وأراد بالشعر هدب العين لانه يقوى طبقاتها وهذا من أدلة الشافعية على سن الاكتمال واعتراض المسام عليه .- م باد اغما أمر به
لعملية المدن دليل تعقيب الامر بقوله فإنه الى آخره والامر شىء ينفع المدن لا يثبت ميتة أوسر فى خل لان المتبادر من الخيران الأمر
مطلق الاكتحال شرعى وبخصوص الأمد من بين سائر الاكمال ارشادى بتفاوت بتفاوت الأشخاص ومن ى قالوا الاكتهل مندوب
وبخصوص الائمد أولى وهذا على التنزل والانقد ثبت فى عدة أخبارانه كان يكتحل بالأمد والأصل فى أفعاله انه القربة والقشريع مالم يدل
دليل على خلافه قال المحقق أبو زرعة مذهب الشافى ان الفعل المجرد يدل على الندب ١٠٣ بى قال جمع من أمر به بدل على
الوجوب (وزعم) فه
نسخة فزعم أى محمدبن
دوه واعلى استعماله وهو مكسر الهمزة ومكون المثلثة وهم مكسورة حر يكتحل به وقال القور بشتى «والحجر
المعدنى وقيل هو المكمل الأصفهانى ينشف الدمعة والقروح ويحفظ صحة العين ويقوى حسابه الاسما
للشيوخ والصبيان. وفى تاج الاسامى الاثمدنوقيا وفى رواية بالأعمد المروح وهو الذى أضيف اليه المسك
الخالص كذا قاله الدميرى* وفى - من أبى داود أمر رسول الله صلى الله: إنبه وسلم بالأحمد المروح عند النوم وقال
لبنقه الصائم وعند البيه قى من حديث أبي رافع ان الذي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالاثمدو فى سنده
مقل ولأبي الشيخ فى كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم بسند ضعيف عن عائشة قالت كان لرسول الله صلى
اللّه عليه وسلم أعمد يكفل به عند منامه فى كل عين ثلاثا ﴿فانه ﴾ أى الأثمد أو الاكتحال به ﴿يُدلو البصر) من
الجلاء أى يحسن العين لدفعه المواد الرديئة العازلة البها من الرأس ﴿وينبت الشعر) من الآندات قال مبرك
والشعر بفتح العين فى الرواية «قلت واصل وجهه مراعاه المصريم المراد شعر اهداب العين الذى ينبت على
اشفارهاو عند أبي عاصم والطبرى من حديث على بسند حسن عليكم بالامد فانه منبتة الشعر مذهبة للقدى
مصفاة البصر ﴿وزعم﴾ أى ابن عباس كمايفهم من رواية ابن ماجه ويصرح به الاحاديث الآتية وهو أقرب
وبالاستدلال أنسب وقيل محمد بن حميدوفى بعض القسيمة زعم بالفاء والزعم قد يطلق معنى القول المحقق وان
كان أكثر ما يستعمل فيمها يشك فيه قال تعالى زعم الذين كفرواه وفى الحديث.مس مطية الرجل زعموا فان
كان الضمير لابن عباس على ماه والمتبادر من السباق فالمرادبه القول المحقق كقول أم هانئ عن أخيها على
رضى الله عنهما للنبي صلى الله عليه وسلم زعم ابن أمى انه قائل فلان وفلان الا ثنين من أصداره، أجرتهما وان
كان لمحمد بن حميد على ماجوزه بعضهم في الزعم باقى على معناه المتبادر اشارة الى ضعف حديثه باسقاط الوسائط
بينه وبين النبى صلى الله عليه وسلم الكن الظاهر من العبارة انه لو كان القائل ابن عباس اقبل وان النبى صلى
الله عليه وسلم ولم يكن لذكر زعم فائدة الاان يقال انه أتى به أطول الفصل كما يقع اعادة قال فى كثير من العبارة
وإيماء إلى ان الاول حديث مرفوع والثانى وقوف والاول قولى والثانى فعلى واما قول العصام والأوجه نسبة
الزعم الى محمد بن حميد ويؤيده نسبة هذا القول فى الحديث الثانى الى يزيد بن هرون فغير صحيح لأن المراد بقول
المصنف وقاليزيد بن هرون فى حديثه أى حديثه الذى يرويه عن ابن عباس لا أنه فى حديث نفسه والمقصود
المغايرة اللفظية من الرواة فى الاسانيد المختلفة هذا* ولما كان زعم تستعمل غالباهم فى ظن وردوان النبي صلى
اللّه عليه وسلم) بفتح الهمزة وقوله ﴿كانت له مكولة) بضم الميم والمؤملة اسم آلة السكمل على خلاف
القياس والمرادمنها ماقه السكمل ويكتول منها كل ليلة ﴾ بالنصب أى قبل أن ينام كما- يأتى والحكمة فيه انه
حينئذا بقى للمين وأمكن فى السراية الى طبقاته الثلاثة) أى متوالية ﴿في هذه ﴾ أى اليمني ﴿وثلاثة) أى
متتابعة ﴿فى هذه﴾ أى اليسرى والمشار اليه عين الراوى بطريق التمثيل وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال
حيد كماهو المتبادر من
أفظ الرعم اذا كثر
اطلاقاته على ما يشك
فه وتطرق الشك هذا
من حيث أنه لم يسنده
وأسقط الوسائط أو
الضمير لابن عباس
وهو ما أفهمته روا.
ابن ماجه فالرحم ليس
على بابه بل المرادبه
مجرد القول لا القول
الباطل بل الحق (ان
النبي صلى الله عليه وسلم
كانت له مكملة) بضم
أوله وثالثه معروفة
وهى من النوادرالتى
جاءت بالضم وقياسها
الكسران فى اسم آلة
والمكمل والمكمال
وزان مفتح ومفتاح
المعل (يكتحل منها كل
أدلة) حكمة كونه أيلا
انه أبقى فى العين
وأمكن فى السراية الى
طبقاتها (ثلاثة)
متوالية (فى هذه) أى اليمنى (وثلاثة) كذلك (فى هذه) أى اليسرى وحكمة التثليث توسطه بين الاقلال والاكثار ثم اعلم ان فى هذه الرواية
كلية تنا فى الاكتحال الدين ولو فى المصرى فيخالفه ما رواه الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذاا كنحل
يجعل فى اليمنى ثلاثة مراود والأخرى مرودين يجعل ذلك وترا وما رواه ابن عدى فى الكامل عن أنس ان المصطفى كان ، تحل فى اليمنى ويتين
وفى اليسرى بثنتين وواحدة بينهماقال ابن سير ين هكذا الحديث وانما أحب ان يكون فى هذه ثلاثاوفى هذه الانا وواحدة بينهما ومن ثم قيل
فى خبر من اكتمل فليوتر فى الابتارة ولان أحدهما كون الابقار فى كل واحدة من العينين الثانى كونه فى مجموعه -ماقال الحافظ ابن حجر
والارج الاول هذا وقد ذكربعض الأئمة انه صلى الله عليه وسلم كان يفتتح فى الاكتحال بالبنى ويختم بهائه من لاها و ظاهره أن يحصل فى
اليمنى اثنين وفى الإسرى كذلك ثم يأتي بالثالث فى التي أيختمبها ويفضلها على اليسرى بواحمد اه وقال الحافظ الزين العراقى أنه بعنه

في حديث الباب تعرض الابتداء فى الاكتحال بالعين اليمنى وهو مستحب لان السط في كان يحب الثمن فى شأنه كان قال وهل تحصل سنة التيمن
باكتحاله فى المنى مرة ثم فى اليسرى مرة ثم يفعل ذلك ثانيا وثالثا أو لا تحصل الابتقديم المرات الثلاث فى الاولى الظاهر الثانى قيا ساعلى
العضوين المتماثلين فى الوضوء كاليدمن ويحتمل حصولها بالأولى كالمضمضة والاستنشاق على بعض الصور المعروضة فى الجمع والتفريق
﴿ تنسبه). قال ابن العربى الكحل يشتمل على منفعتين احداهمازينة والثانية تطيب فإذا استعمل للزينة فهو مستثنى من التصنع الذى
بلبس الصنعة بالحلقة الوصل والوشم والتفلج والقمص رحمة من الله خلقه ورخصة منه اسماده وإذا استعمل بنية التطيب لتقوية المصر
من ضعف يتورد واستغبات الشعر ١٠٤ الذى يجمع الفور الإدراك ويعد الاشعة الغالية له ثم ان كل الزينة لاحدله شرعا وإنما
هو بقدر الحاجة فى
مناكتحل فليوتز رواه أبوداود وفى الابتار قولان احدهما ان يكتحل فى كل عين ثلاثا كما فى أحاديث الباب
المكون فى كل عين يتحقق الابقار والثانى انيكتحل فيه ما خمسة ثلاثة فى التمنى وائه- من فى السرى على ماروى
فى شرح السنة وعلى هذا ينبغي أن يكون الابتداء والانتهاء بالمين تفض يلالها على المسار كما أفاده الشيخ محمد
الدين الفير وزابادى وجوزاثنين فى كل عين وواحدة بينهما أو فى اليمنى ثلاثا متعافية وفى اليسرى ثنتين
فيكون الوتر بالنسبة اليهماجميعا وأرجحها الأول حصول الوترشفمامع انه يتصوران يكتحل فى كل عين واحدة
ثم وثم ويؤل أمره إلى الوثرين بالنسبة الى العضوين (حدثنا عبد الله بن السماح﴾ حديثه بصيغة النسبة من
الصبح والهاشمى المصرى) بفتح الباءوتكسر أخرج حديثه الأئمة السنة الآابن ماجه (أخبرنا عبد الله﴾
بالتصغير ﴿بن موسى﴾ أى العبسى مولاهم أخرج حديثه الأئمة السنة ﴿أخبرنا اسرائيل ﴾ أى ابن يونس
ابن أبى اسحق السبيعى ثقة تكلم فيه بلاحة ﴿عن عبادبن منصور) كذا وقع فى أصل سما عنا و بعض النسخ
الماضرة (ح) وهى اشارة الى التحويل من السند الذى ذكر الى سنداً حرف ينطق بها حاء ممدودة وأماقول
ابن حرمقصوراولا وجهله فى الاصل والغما يجوز حالة الوقف عند بعضهم أو علامة مع العلم ان الاسناد
المذكور لم يصل إلى منتهاه ولئلا يتوهم ان حديث هذا الاستاد سقط واثلا يركب الاستاد الثانى على الاستاد
الاول فيصبرا سنادا واحدا أواختصار من قولهم الحديث يعنون إلى آخره كماتقررفى مرضعه قال شيخ مشايخنا
المعظمين شيخ القراء والمحدثين محمد بن محمد بن محمد الجزرى رحمه الله فى البداية اذا كان للحديث استأدان أو
أكثر كتبوا* ح*عند الانتقال من اسناد الى اسناد اشارة الى التحويل من اسناد الى استادف منلفظ بها
بها الحدث عند الوصول اليهاذ قول حاء وعد فى القراءة وعليه عمل أصحابنا وقيل هي من الحيلولة لأنه يحول
بين الاستادين وليست من الحديث فلا يتلفظ بشئ مكانها وقيل هي اشارة الى قولنا الحديث فلذلك :قوله
المغاربة مكانها وكتب بعض المتقدمين من الحفاظ مكانها صح وهذا اشعار بانها رمزها وبعضهم يجهلهاخاء
مجمة ويتلفظ بها كذلك بريدانه اسناد آخر والظاهران هذا اجتهاد من المتأخرين حيث انه لم يتبين لهم شىء
من كلام المتقدمين والله تع الى أعلم وقال مبرك اعلم ان الواسطة فى الاسناد الاول بين المصنف وبين عبادبن
منصوراثنان وفى الاستاد الثانى ثلاث فهو بالنسبة الى ما قبله نازل باعتبار العدد لكنشيخه الاول محمدبن
حميد الرازى لم ير وعنه الشيخان وعبد الله بن الصباح على شرطهما وروى عنه أبوداود والنسائى فيكون الثانى
أعلى من الاول علوا معنويا أعنى باعتبار الضبط والاتقان فلا يضره كثرة العدد وملاحظة النزول المذكور
تحول من سندابن الصباح الى سند على بن حر فان الواسطة فيه بين عبادو بينه ائذن ﴿وقال حدثنا على
ابن محمدك وفى نسخة وحدتنا ووقع فى بعض النسخ قال وحدثنا على بن حجر بزيادة قال وهو الأظهر الواقع فى
أصل سماعنا والضمير فمه الى المصنف واهله وقع من بعض تلامذته في حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا، وفى نسخة
قال أخبرنا ﴿عبادين منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بكها قبل أن ينام﴾
أى عند النوم كماسيأتى بالاثم ثلاثا فى كل عبر وقا يزيد بن مرون فى حديث)، أى فى روايته عن ابن عباس
بدوه وخفائه واما كمل
المنفعة فقد وقته صاحب
الشرع كل ليلة كما
تقرر وفائدته أن
الكحل عند النوم
تقى عليه الحفز ويسكن
حرارة العين ويتمكن
الكحل من السراية
فى تجاويف العين
ويظهر تأثيره فى
المقصود من الانتفاع
* الحديث الثانى حديث
الحبر أبعنا (ثنا عبد
الله بن الصباح الهاشمى
المصرى) بفتح المهملة
وشد الموحدة المصرى
المريدى ثقة من كار
السادسة خرج له
الشيخان وأبو داود
والمصنف والنسائى
مات سنة خمسين
ومائتين (ثنا عبيد
الله بن موسى) السيد
الجليل أبو محمد العبسى
مولاهم أحد الحفاظ
المشاهير كان عالما
بألة را آت ولم يرضا حكا
قط قال الذهبي أحد
( إن
الاعلام على أشعه وبدعته وقال ابن جوثقة ينفع ماتسنة عشرة
وما ئتين على الصحيح من التاسعة خرج له السنة (ثما اسرائيل) بن أبى اسحق السبيعي (عن عباد بن منصور قال ح) اشارة الى التحول
من استاد لآخر وينطق القارئ بلفظها وقبل هى من حال بين اثنين اذا جزا-كونها حالت بين الاستادين وبأنه لا يتلفظ بها وقيل هى رمز
من قوله الحديث فيقول القارئ اذا وصل اليها الحديث (وثنا على بن جرثنا يزيد بن هرون ثناءادبن منصور عن عكر مة عن ابن
عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل قبل أن ينام بالأعدثلاثا) قال القسطلانى والظاهرانه كان بعد العشاء (فى كل عين
وقال يزيد بن حرون فى حديثه) هذا موصول بالاسناد التقدم وليس؟! لق ولا مرسل كماوهم والمقصود بيان اختلاف الالفاظ بين رواية

إن
هـ
اسرائيل ورواية يزيد (انه صلى اللهعليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثافى كل عين) والاسناد الثانى أع لابمرتبة من
الاول*الحديث الثالث حديث جابر ( :- أحمد بن منيع ثنا محمد بن يزيد) الواسطى روى عن اسمعيل بن أبى خالد ونجالد وعنه أحمد
وافق قال الذهبي حة عدمن الابدال وقال ابن حجر ثقة مت عابدمات سنة أمبز ومائه أوة لها أو بعدها خرج له أبوداود والنسائى
(عن محمد بن١-حق) بن يسار بحتبة ومهملة المطلبي . ولاهم المدنى نزيل العراق أحد الاعلام امام المغازى والسير رأى أنا وابن
المسيب وروى عن عطاء وطبقته وعنه شعبة والمفيانات والحمادان وخلق وكان بحرامن بحار العلم صدوق لكنه بداس له غرائب
واختلف فى الاحتجاج به وحديثه فوق الحسن مات سنة احدى أو اثنتين وخمسين ومائة خرج له ١٠٥ البخارى فى التعليق والخمسة
(عن محمد بن المنكدر)
بضم اليم وسكون النون
﴿إن النبي صلى الله عليه وسلم) بكسر الهمزة نظرا الى قال و يجوز فتحها نظرا الى حديثهوروايته ﴿ كانت
له مكهلة يكتحل منها عند القوم ثلاثا فى كل عين ﴾ قيل حتى فى السفر قال مبرك قوله وقال يزيد بن هارون
الى آخره هو موصول بالاسناد المتقدم وابس ماق ولا مرسل كما توهم والمقص ود بان اختلاف الالفاظ بين رواية
اسرائيل ورواية يز بديعنى دواء إسرائيل باللفظ المتقدم ورؤاهيزيدبهذا اللفظ كالهما عن عباد وقد أخرج
المؤلف فى الجامع طريق يزيد بن هرون عن على بن جر بالاستاد المد كور والله أعلم وبهذا تبين بطلان قول
العصام فيما سبق من الكلام (حدثنا أحمد بن منيع أخبر نا محمد بن زيدك أى الكلاعى تنامى ثقة أحرج
حـ ديثه أبوداود والترمذي والنسائي (عن محمد بن ١- حق ) أى ابن يسارامام أهل المغازى صدوق أخرج
حديثه المجارى فى التعليق والترمذى فى الشمائل وباقى الأئمة الأربعة فى محادهم وعن محمد بن المنكدر﴾
تأج جليل أخرج حديثه الأئمة السنة (عز جابر) وفى نسخة دوابن عبد الله ﴿قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم عليكم الأثمد﴾ وهواسم فعل؟" فى خذوه فيرجع إلى معنى قوله اكتحلوا به ﴿عند النوم ) قال ابن حجر
والامر للغدب اجماعا ﴿فانه يجلوالبصر ويثبت الشعر﴾ وتعليله بالمنافع الدنيوية لا ينافي كون الأمر لاسية
لاسيما وقد وقعت مواظمته القعامة وترغيماته القولية وتمك المنافع وسيله الى لأمور لا خرويه كمعرفة
الطهارة وتوجه القبلة وغير ذلك ما يترتب على منافع المصر حتى فن_ له بعضهم على السمع مقعقا لله تعالى
* *ا ولا يلتفت الى ما قاله أقسام مز انه لما كان غالب ما يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم من المصالح الدينية
نبه على أن هذا الامرابس منهابل لمصلحة البدن من غيران يتعلق به ثواب وعقاب وان الناس بتفاوتون فى
الائتمار به على تفاوت حاجتهم لكن هذه التكتقتنا فى ماذكره أصحاب الشافعى أن الاكتحال سنة والابقار
فيه مستحب ولا يخفى أنه لايظهراذا أمر بشئ انفع المدن كونه منه أو فرضانتهى وهو غفلة منهاز الأمر
بالا كل قديكون فرضا والأمر بالسحر رسمفة من أن تفقه راجع إلى المدن ولهذا قال العلماء لوامتنع المضطر
أو المرفاض عن الاكل بل عن السؤالحتى يموت جوعامات عاصا واتفقواعلى حرمة أكل التراب والطين
ونحوهما لاجل ضرر المدن والغا حرم الخواضر والعقل فتعقل وتأمل يظهرلك وجه الخال فتجنب دخول
الوحل وتتخلص من الطل دعم فى التحليل اشارة لطيفة الى ان المكتحل إذا أراد تحصيل السنة ينفى ان
قصد بالا كتمان المعالجة والدواء لا مجرد الزينة كالنساء ولذا ذهب الامام مانت الى كراهة الاكتمال للرجال
مطلقا الاللتداوى والله هوالمادي (حدثنا قتمة) أى ابن سعد كما فى نسخة وأخبر نا بشر بن الفضل﴾
أخرج حديثه الأئمة الستة ﴿عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ) بضم معجمة وفقحولمئة وسكون تحته أخرج
حديثه البخارى فى التعليق وبقية السنة فى صحاحهم ﴿عن سعيد بن جميرى الى الاسدى. ولا مم السكوفى
ابن عبدالله بن المدير
التمى المدنى تابعى
حايل ثقة وأمام منوله
بكاء منزهدروى عن
أبى هريرة وعائشة
وعنه مالك والفيانان
مات سنة ثلاثين ومائة
خرج له الجماعة (عن
جابر) بن عبد اللّه
(کال قار۔۔ول الله
صلى الله عليه وسلم
عليكم بالانمد عند
السوم) أى خذوا
والزموا الاكتحال به
فهواسم فعل بمعنى خذ
والزم يقال عليك زيدا
أو عليك بزيد أى خذه
أو الزمه (فإنه يجلو
البصروينت الشعر)
أخمار عن أصل فائدة
الاكتحال وكونه عند
النوم ادخل فى ذلك
الاواد : *الحديث
الرابع حديث ابن
عباس (ثماققيمة) فى
نسخ ابن سعيد (تنابشر) بكرفكون (بن المفضل) من لاحق أبوامععمل الامام
(١٤ - شمايل - ل )
المحة الثقة عنه خلق كثير قال ابن المدينى كان يصلى كل يوم أربعمائة ركعة وكان يص وم يوما ويفطر يومامات سنة سبع وثمانين
ومائة خرج له الجماعة وكان عثمانيا (عن عبد الله بن عثمان بن خفير) بخاء مجمة فطنة مصفرا القارئ المكى حليف الزهر بين قال أبو
حاتم صالح الحديث مات سنة اثنين وثلاثين ومائة خرج اه البخارى فى التعليق والخمسة (عن سعيدمن -دبر) الاسدى أواإلى مولا هم أحد
الاعلام الكار مجمع على جلالته وعلمه وزهده كانا- ودقة له الحجاج سنة خمس وتسمين عن نحوتسع وأربعينسنة وقصده الله عجيبة ولم
يعش بعد الاأيام خرج له الستة قيل هوأفضل التابعين

(عن ابن عباس رضى الله تع الى عن ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خيراكمالكم الاعديه لو البصر وينبت الشعر) الجملة
تعليل جواب السؤال من سأل عن السبب لمكونه خبر الاكمال والمخاطب بذلك الأصحاءاما العين المريضة فقد يكون غير المد خبر الها
بل رعا ضرها الأعمد ثم رأيت العسقلانى قال خبرية، باعتبار حفظه صحة العين لا فى امراضها ذالاكتحال به لا يوافق الرمد *الحديث
الماءس حديث ابن عمر (ثنا إبراهيم إن المستمر) اسم فاعل (المصرى) الهذلى العروقى بالقاف الناجى بالنون العصف وري روى عن
العقدى وعنه ابن خزيمة وأمم قال النسائى صدوق قال ابن حرا-كنه بقرب من الحادية عشر خرج له أبو داود والمصنف والنسائي وابن
ماحه (ثنا أبوعاصم عن عثمان بن عبد الملك) المكى المؤذن مستقيم لين بل قال أبو حاتم منكر الحديث وأحمدليس بذاك من الخامسة
رأى الحسين وروى عن ابن المسيب وعنه أبوعاصم خرج له ابن ماجه (عن سالم) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد الأئمة الفقهاء
السبعة بالمدينة كان رأسافى العبادة والزهد كان يلبس الثوب بدر همين وقد انتهت قوية العلم اليه واقرانه مثل على بن الحسين زين العابدين
وقاسم بن محمدوهما ابنا الحالات وامهات ما بنات يزد جرد ملك فارس مات سنة ست أو سبع ومائة خرج له الجماعة (عن ابن عمر) بن
الخطاب شهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كان اماما واسع العلم متين الدين واخر الصلاح مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين (قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالاثمد فانه يجلو البصروينبت الشعر) قال شارح لايخفى ان أحاديث هذا الباب ترجع الى شئ
واحد وقال القسطلانى حديث ابن عمر ١٠٦ هذا فى معنى الاحاديث المارة لكنه أو رد الحديث بأسانيد مختلفة تقوية لاصل الخبر
وتأكيد المضمونه فان
ثقة ثبت فقيه روايته عن عائشة وأبى موسى مرسلة قتل بين يدى الحجاج أخرج حديثه الأئمة السنة فى صحاحهم
وهو تابع جليل بل قيل هوأفضل التامين ﴿عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان خير
الكـلكم الامدى فيه دلالة على أن الأمد نوع خاص من الكهل وقيل المعنى خبراً كمالكم لحفظ صحة العين
لا فى مرضها لان الاكتمال لا يوافق الرمد (يجلوا المصر﴾ جملة مست أنفة متضمنة لتقليل الحملة المتقدمة
﴿وبجبت الشعر* حدثنا إبراهيم بن المستمر ﴾ اسم فاعل من الاستمرار ﴿المصرى﴾. صدوق أخرج حديثه
الترمذى فى الشمائل وأبوداود والنسائي وابن ماجه (حدثنا أبو عاصم﴾ أى الضحاك بن مخلد ﴿عن
عثمان بن عبدالملك 6 أى المكى المؤذن يقال له مستقيم لين الحديث أخرج حديثه الترمذى فى الشمائل
وأبو داود والنسائي وابن ماجه (عن سالم﴾ أى ابن عبد الله بن عمر ناجى حليل من الفقهاء السبعة بالمدينة
﴿عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالاعمد فانه يجلو البصر وينبت الشعر﴾ اعلم ان
فائدة مرادهذا الحديث مكررابا سانيد مختلفة تقوية أصل الخبروتأكيد مضمونه فان عباد بن منصور
ضعيف اتف قاوكان مداسر ورمى القدر
عباد بن منصور
ضعيف فارادتقوية
روايته بهذه الطرق
﴿باب ما جاء فى اباس
رسول الله صلى الله
عليه وسلم﴾ أى فى
بيان ما جاء من الاخبار
الواردة أو الثابتة فى
شرح الماسه وافعاله
اماان تحقق منه
﴿باب ما جاء فى اداس رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾
بطريق العادة أو على
سبيل العبادة وبعض
اللباس بالكسرما لبس ﴿أخبرنا﴾ وفى نسحة حدثنا ﴿محمد بن حميد الرازى) مرقريبا ﴿أخبرنا﴾ وحى
نسخة أنه أنا (الفعل من موسى﴾ أى أبو عبد الله المروزى أخرج حديثه السنة (وأبرة له ﴾ بالتاء المثناة
من فوق مصفر ابحي بن واضع المر وزى الانصارى .ولاهم أخرج حديثه الستة ﴿وزيد بن حباب)
العادة يقع شرط افى
تحقق العبادة كالستر
فلزمبیان عادته وبدأ
بضم
بلباسه لأنه نوع من الزينة كانترجل والاحساب والكحل ولمتلك المناسبة أودف الأبواب المذكورة
بباب اللباس واللباس كرجال ما يلبس وكذا الملبس بوزن المذهب واللمس بوزن دبس وابس الكعبة والموادج ما عليها من أساس
والموس بفتح اللام ما يلبس كذا فى الصراح وغيره قال فى المطامح عن العلماء ويجرى فيه الأحكام الخمسة فيكون واجبا ومندوبا وحراما
ومكر وهارهاحاف الواجب ما ستر العورة عن العيون وهو حق الله والمندوب ما يقى الحر والبرد ويدفع الضرر وهوحق الآدمى فله تركه
ومنه الثوب الحسن للعبد والابيض للمجمعة والمحرم يكون عاما وخاصا وراحة للمبوس وراجها للاجس وراجع الصفة الملابس وأطال فى
تمثيله والمكر وهامس الطاق دائم للغنى ولباس الشهرة والمباح وهو ماعداذلك ويرجع اصفة الملبوس كمكة ن وقطن وأطال فى تمثله
وهذا تقسيم ضابط لجميع أنواع اللباس وأحاديثه أربعة عشر* الأق حديث أم سلمة (ثنا محمد بن حميد) الرازى (ثنا الفعل بن موسى)
السينانى بكسر المهملة وبنوين نسبة الى سجنات قرية بر وزوه والمروزى من ثقات صغار القادمين قال الذهبي ما علمت فيه لينا الاماروى
عن ابن المدينى انه قال له منا كير روى عن هشام بن عروة وطبقته وعنها بن راهوية وخلق مات سنة احدى أواثنتين وتسعين ومائة من
التاسعة حرج له الستة (وأبو غيلة) وعبلة دابة برية كالمركسيدة بعثنادفوقية وودم شارح قال مثلثة يحيى بن واضح المروزى الانصارى
مولاهم قال أحمد لا بأس به وابن معين ثقه قال الذهبي ورهم ابن الجوزى كأبىثم حيث ضعفاء من التامة روي عن ابن اسحق وعنه
أحمدوابن أبي شيبة والدورقى خرج له السنة (وزيد بن حباب) =همله وموحدتين كتراب أبوالحسن الشكلى بالضم الخراسانى ثم

الكرفى الحافظ روى عن حسين بن واقد وعنه أحمد وغيره قال الذهبى لا باس به وقد بهم وقال ابن حجر ضدوق يختائ فى حديث الثورى
مات سنة ثلاث ومائتين (عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي المروزى قاضى مروز قال أبو حاتم لاناس به وقال السليمانى فيمنظار والذهبى
صدوق خرج له أبوداود وقال الحافظ العراقى وليس له عند المؤلف الاهذا الحديث من السابعة خرج له أبوداود والمصنف (عزء دالله
ابن بريدة رضي الله تعالى عنه (عن أم سلمة) أم المؤمنين هندبنت أبى أصمة من المغيرة المخز ومية عرف أبوها راد الراكب من أشراف
قريش وأجواد هم أسات قديما وها جرت الى الحبشة مع أبى سلمة (قالت كان أحب الشباب) جمع أوب وهواسم أسماءستر به الشخص نفسه
مخيطا كان أو غيره (الى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم) من جهة اللبس (القميص) لأنه استقر المدن من الازار والرداء أو لانه أخف مؤنة
وأخف على المدن ولا بســـه أقلتـكـبرا من لابس غير ده وأحبها اليه لماوالخبرة أحبها اليه رداءفلاته ارض بين حديثهما أو ذاك أحب
المخيط وذا احب غيره واحب اسم كان والقميص خبره أو عكه والقميص معروف ١٠٧ وقديؤنث وهومأخوذ من التقمص معنى
التقلب يقل تقمص
قم فى أغلب منص به
بضم حاءمهملة فيوحدة مخففة أخرج حديثه السنة ﴿عن عبد المؤمن بن خالد) أى الحنفي المروزى أخرج
حديثه أبوداود والترمذى والنسائى ﴿عن عبد الله بن بريدة ) سبق ترجمته فى باب خاتم النبوة ﴿عن أم
) أى أم المؤمنين﴿قالت كان أحب الشباب بالرفع ﴿الى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم﴾ أى لا جل
لبسه وليس غيره ﴿القميص ) بالنصب وهذا هو المشهور فى الرواية وهو مقتضى ظاهر المبارة والا قات
كان القميص أحب الشباب قال مبرك ويجوزان يكون القمص مرفوع بالاسمية وأحب منصوبأبالخبرية
ونقل غيره من الشراح أنهما رواية إن قال الحنفي والمرفيه انه ان كان المقصودمدين الاحب فالقميص خبره
وان كان المقصود بيان حال القميص عنده صلى الله عليه وسلم فهو اسمه ور جوه العصام بان أحب وصف فهو
أولى بكونه حكما وأماتر جيحه بانه أنسب بالساب لانه منعقد لاثبات أحوال اللباس نجهل القميص موضوعا
واثبات الحمال له أنسب من المكس فليس بذلك لان أم سلمة لم تذكر الحديث فى الباب المنعقد للباس ثم
الثياب على ما فى المغرب جمع ثوب وهو ما يلبسه الناس من الكتان القطن والصوف والمزوالقز
وأما الستور فليست من الثياب اهـ.وهواسم الما يستر به الشخص نفسه مخيطا كان أو غيره والقميص
على ماذكره الجوهرى وغيره ثوب مخيط بكمين غيره فرج بمس تحت الطلب وفى القاموس القميص
معلوم وقد يؤنث ولا يكون الامن القطن وأما الصوف فلا أهـ .وكأن حصره المذكور للغالب والظهر
ان كونه من القطن مرادا فى الحديث لان الصوف يؤذى البدن وبدر العرق ورائحته بتأذى بها
وقد أخرج الدمياطى كان قص رسول اللهصلى الله عليه وسلم قطماقصير الطول والكمين قيل ووجه أحيد.
القميص اليه صلى الله عليه وسلم أنه أستر لا اعضاء من الازار والرداء ولانه أقل مؤنة وأخف على البدن ولا بسه
أكثر تواضعا ﴿حدثنا على من خمر) بضم مهملة وسكون جيم وحدتنا الفضل بن موسى عن عبدالمؤمن
ابن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أم-له قالت كان أحب اشاب الى رسول اللهصلى الله عليه وسلم
القميص) المتن واحد والإسناد متعددفذ كره للحكم، ؤكد وحدة إزياد ) بكسر الزاى وتخفيف التحقية
﴿ابن أيوب البغدادى 6 بفتح الموحدة ودال مهملة ثم مجمة هو الاصح من الوجوه الاربعة وأما ما قاله المسام
من ان الأشهر فيه ذالمججمة ثم مهملة، خلاف ما حققه شرح الشاطبية وقيل رواية الكتاب بالعملتين وهو
المذكور فى السنة العامة وهو أبو هاشم طومى الاصل ملقب بدلويه أخرج حديثه الشيخان والترمذى
والنسائى (حدثنا أبو عيلة عن عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أمه) وهى لم تسم فغا يرهذا
لتقلب الانسان فيه ولا
يكون الامن قطن أما
من صوف فلا كذا فى
القاموس وفى شرح
التقريب جمعه
قـــص بضم القاف
والميم ويجوز تخفيف
ممهوهوقماس مطرد
فى الجمع الذى على
فعل وجاء فى رواية
بالافـرادو فى أخرى
بالجمع قال المحقق أبو
زرعة وامل مأخوذمن
الجلدةالتى هى غلاف
القلب فان ٠١مها
القميص وهواسم!ا
أيلبس من المخيط الذى
له كمان وجيب كذا
قبل وهويفيد أنه
لا يوجد فى القميص
ثوب مخيط بكمين غير
مفرج بلبس تحت الثباب وهو مذ كور والظاهران المراد فى الحديث القطن أو الكان حب فالسوف يؤذى البدن وبدر العرق وأذى
بريح عرفه المصاحب وجمع القميص قصان وقص بضمتين وقصته فيصا بالتشديد السند وتقصته استهه الحديث الثانى حديث
ام سلة (ثنا على بن جرثنا الفضل بن موسى عن عبد المؤمن بن خالد) الحنفى قاضى مروزه والسدوسى (عن عبد الله بن بريدة
عزام-إ قالت كان احب الشباب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص) ﴿فائدة ﴾ ورد مايفيد ان المصطفى لم يكن له-وى
قيص واحدة فى الوفا بسنده عن عائشة قالت ما رفع رسول الله غد المشاوالعشالغدولا تخذمن شى زوجين لاتق صير ولا راده ين ولا أزارين ولا
من الفعال .الحديث الثالث ايضاحديث أم سلمة (ثنازياد) كمادة محمة فتاة تحتية (بن أيوب) الطورى اقب بدلويه وكان يغتنب
منها فلة .* أحمد بشعبة الصغير ثقة حافظ خرج له الشيخان (البغدادى بالعجامه ماواهما هما) واحجام واحدة واحمال احرى وبابدال الأخيرة
نونا (ثنا أبو غيلة عن عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن امه) قال الزين العراقى ويحتاج الحال الى معرفة حاله اولم أرمن ترجمها

(غزاملمن قالت كان أحب الشباب ١٠٨ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه) حال من أحب أى بحبه لبسه له لالنحوتصدق (القميص)
قال لزين المراقى فيه
الاسناد الاستادين المتقدمين بهذه لزيادة مع مغايرة بعض رجال الاسناد وأماقول الحق فى بعض النسخ
وجد فى الاخير بلبه وزيد فيه عن أمه ففيهان قوله عن أمهموجود فى جميع النسخ فى الاسناد الاخبر واغما
الخلاف فى زيادة بلبسه فى متنه (عن أم سلمة) قيل انها هند ﴿قالت كان احب الشباب الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم القميص ) اعلم ان المصنف او رد هذا الحديث بثلاثة أسانيد ووقع فى بعض النسخ فى الرواية
الثالثة جملة لته قبل القميص وهي جملة حالية عن أحد الشباب وتذكير الضمير باعتبار الشوب وفيه اشعار
عالاجله ،ف أحب اله فانه كان يحه للبسه لا أنهواحد ائد نه وأحب اليه اباوأ ما الجمع بين هذا الحديث
وبين ما سيأتى ان الخبرة كانت أحب اليه فإن يقال ان هــذا محمول على الثياب المخيطة وذلك على غيره والله
أعلى وقال﴾ أى أبو عيسى المؤاف وحذف الظه ورد ودلالة السياق عليه ذكره مبرك وفى نسخة قال أبو
عبدى والظاهرانه من تصرفات النساخ وقال الخفى ولم يوجد فى بعض النسخ لفظ قال قلت وهذا أيضامن
تصرفاتهم فانهم مرة بنقصون وأخرى يزيدون وأنأصل المعتمد الأول وهو الدول ثم المقول (هكذا6 أي بزيادة
عن امه فى السند فالإشارة إلى السابق او للاحق ﴿قال زياد بن أيوب ) وما احسن خصوصية زياد بالزيادة
فى الاسنادفان محمد بن حميد الرازى روى عن ابى ميلة وإيذكرفيه عن امه وروى زياد بن أيوب عنه وذكر
عن أمه ﴿فى حديثه﴾ متعلقة بقوله قال قال المسام ذا اشارة الى ما فى الاسناد من قوله ﴿عن عبد الله بن
بريدة عن أمه عن أم سلمة﴾ ولم يكتف بتحديثه عن زياد بن ايوب بهذه العبارة وعقبه بقوله هكذا الى آخره
دفعالتوهم أنزيادة عن أمه من تصرفاته معرفته أنه سقط عن اسنادز بادندفع نقصان الاسناديهذه
الزيادة المعلومة له من تحقيق الاسناد ولم يكتف باسم الاشارة وبينه بقوله عن عبدالله بطريق عطف البيان
لانصفة اسم الإشارة لا يكون الاالمعرف باللام الثلايت وهم ان هكذا اشارة الى . من الحديث والمقصود فنه
التنبيه على انه نقل بالمعنى لا بخصوص لفظزيادوقوله ﴿وهكذا ﴾ اشارة الى قوله عن عبد الله بن بريدة عن
أمه عن أم سلمة ﴿روى غير واحد﴾ قال مرك أى من مشا يخى من أهل الضبط والاتقان ﴿عن أبى تميلة
مثل رواية زياد بن أبوب) والمقصود تقوية رواية زياد بن أيوب قال الحنفي قوله وروى غير واحد الخ يدل
على ان اثنين فصا عدا غير زياد بن أيوب رووا أيضا عن أبى تمبلة مثل رواية زبا عنه وقال العصام ولم يكتف
بقوله هكذافقال عن أبى تميله إلى آخره للتنبيه على ان ما بين ابى قبلة وعبد الله بن بريدة غدير مختلف فى رواية
غير واحد ثم نبه على أن أباعملة يرجع زيادة عن أمه فقال ﴿وأبوغيلة هذا يزيد فى هذا الحديث)
أى فى ذكره ﴿عن أمه وهو أمع﴾ يمنىتعقب قوله عن أمسه بقوله وهوأصح فقول يزيدقوله وهو
الاصح واغمازادقوله عن أمه تعيين الموقع هذه الزيادة ومن لم يتنبه له وجعل المزيد مجرد قوله عن أمه رأى
قوله وأبوغيلة يزيد الى آخره زيادة لا فائدة فيه واعتذر بانه تاكيدما سبق وجمل قوله وهوأمر قول أبى
عيسى دون أبى تميلة فقد أو ضحت لت المرام وقد كان فى غاية الابهام وقال الحنفي قوله وأبو ميلة الخ اشارة الى أن
غيرابى ميلة من الرواة عن عبد المؤمن مثل الفضل بن موسى بطريقيه وزيد بن حباب بطريق محمد بن حميد
الرازى لايزيدون عن أمه و بالج-له لم يزد من بين الرواة عن عبد المؤمن الأأبو عميلة ولم يزد من بين الزواة عن
أبى تح لة الامحمد بن حميد الرازى وزاد غيره من زياد بن أيوب وغيره وهو الاصح اه والمعنى ان هذه الرواية التى
فيهازيادة امماصبح من رواية اسقاطها وفى شرح ميرك قال المصنف فى جامعه اى بعدرواية هذا الحديث هذا
حديث حسن غريب امانعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد تفردبه وهومر وزى وروى بعضهم هذا
الحديث عن أبى ميلة عن عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة واغمايذكرفيها.وعيلة عن أمه وسمعت محمد
ابن أسمعيل يعنى البخارى قال حديث ابن ابى بريدة عزامعزامإذاسمح اه واغماحكم بكونه أصبح امالانه
لم يثبت عنده سماع عبد الله بن بريدة عزام خطة مطلقا او فى هذا الحديث بخصوصه وامالان اباتميلة أوثق
واحفظ من رفيقيه وهما الفضل بن موسى وزيد بن حباب فان على بن المديني قدم أباتميلة على الفضل بن
موسى وقال روى الفضل أحاديث منا كير وقال أحمدز بدبن الحباب صندوق ولكنه كان كثير الخطأ وأما بو
ندب ابس القميص
وانه كان أحب الشباب
الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم لما فيه من مزيد
الستر لاحاطته باليمن
بالخياطة بخلاف الرداء
والازار والشملة ونحوها
مما يشتمل بهمما يحتاج
الى ربط أوامك
أولف أوعقد اذربما
فقل عنهلابه
فيسقط عنه خلاف
القميص (قال)
أبو عيسى المؤلف
حذف الظهوردلالة
السماق عليه (هكذاقال
زياد بن أيوب فى حديثه
عن عبد الله بن بريدة
عن أمه عن أم سلمة) وفى
نسخ فى هذا الحديث
(وهكذاروى غير
واحد) اغماقال
هكذا الح اشارة
الى الفرق. من الخبر
والذى قبله بزيادة
الجملة الحالية وذكرأم
عبد الله فى السند (عن
أبي تميلة) يعنى فلم ينفرد
أبو عيلة بقوله فيه عن
أمه كذا قرره الزين
العراقى وأبو ميلة بحي
من أهل النمط والاتقان
(وقال مشل رواية
زباد بن أبوب وأبو
قيلة يزيد فى هذا الباب
عن أمه وهـ وأصح)
يعنى تعقب قوله عن
إمه بقوله وهوأصبح فقول بريده قوله وهو الاصح وانمازادقوله عن أمه تغليبالموقع هذه الزيادة كذا قرره العصام وهو
تحميلة

أحسن ما قيل فى هذا المقام قال المصنف فى جامعه هذا الحديث حسن غريب تفرد به عبد المؤمن .الحديث الثالث حديث أسماء بنت يزيد
(ثناعبد الله بن محمد بن الحجاج) بن عثمان الصواف صدوق أخذ عن أبى خزيمة وغيره مات سنة خمس وخمسين وما ئتين (تنامعاذ) بضم الميم
(ابن هشام) الاستوائى بفتح الدال وسكون المهملة المصرى قال ابن عدى صدوق ليس بحجة وربماغاظمات سنة مائتين خرج اد الفة
(حدثنا أبى) هشام بن أبى عبد الله أبو بكر الدستوائي كان يبيع الشباب الاستوائية ودستوامن الاهواز قال فى الكاشف كان يطلب العلم
للّه قال داودالطيالسى كان هشام أمير المؤمنين فى الحديث مات سنة أربع وخمسين ومائة وقد قصر نظر الامام العسام فى هذا المقام فادعى انه
مجهول (عن بديل) مصفر ابدال مهملة (بعنى) محمد (بن ميسرة) بينه املايلتبس بغيره البديل جاعهذ كرهم فى القاموس وغيره
وفى نسخ أبن صليب ونوزع بانه لم يثبت ابن صليب قال القسطلانى وغيره والسواب إن مسيرة (العقيلى) مصفراواقه جماعةمات سنة وظفين
ومائة (عن شهر) كفاس (بن حوشب) جعفر الشامى الاشعرى مولى أسماء بنت يزيدر وى عن ابن عباس وأبي هريرة وعنه ثابت
وغيره قال ابن حجرصدوق ربما وهم وثقه أحمد وابن معين وغيرها وقال ابن عون تركوه وابن حبان لا يحتج به وابن هرون تضعيف
مات سنة مائة أو واحدى أو واثنتي عشرة أو غير ذلك (عن أسماء) بفتح الهمزة ممدودا (بنت يزيد) الانصارى المحابية ولم يبين هل هى
أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية بنت عمه معاذالتى قتلت يوم اليرموك تسعة بخشبه أو غيرها والظاهرانها عبر ها ثم رأيت ابن حجر جزم
بانها هى خرج لما الاربعة (قالت كانكم) بالم وتشديد الميم (قيص رسول الله) ١٠٩ وفى رواية لؤاض كان كم يدرسول الله (صلى
تميلة فئقة محتج به عند الجماعة واللهاعلم (حدثناعبد الله بن محمد بن الحجاج) بفتح المهملة وتشديد
الجيم الاولى صدوق اخرج حديثه الترمذى فقط (حدثنا معاذبن هشام) أخرج حديثه السنة
﴿حدثنى أبى) اى هشام وهوابن أبى عبد الله ولم يعرف انه اى هشام ﴿عن بديل ) بضم .وحدة وفتح دال
مهملة وياء ساكنة ﴿يعنى ابن صليبك) بضم صاد وفتح لام وياءساكنة بعدها. وحدة قال العصام فسره ردا
على من قال هوابن ميسرة بالفتح وسكون التحثانية وفتح المهملتين ويرجع هذا فى الشرح اه قال مبرك ملكدا
وقع فى بعض نسخ الشهايل وفى بعضهابديل بن ميسرة وهو الصواب كما حققه المحققون من أسماء الرجال
كالمؤنى والذهبي والعسقلانى ﴿المقيلى ﴾ بالتصغير منصوبا(عن شهر ﴾ بفتح حجمة وسكون هاء ﴿بن
حوشبك) بفتح من ملة وسكون واو وفقح محجمة بعدهاموحدة صدوق كثير الارسال أخرج حديثه المحارى
فى تاريخه والخمسة فى مداحهم لكن ذكر فى مقدمة مسلم ان شهراتركوه وذكر النووى فى شرح مسلم وثقه
كثيرون من أئمة السلف حتى قال أحمد بن حنبل ما أحسن حديثه اهـ وقال الصنف فى جامعه حديث حسن
غريب (عن أسماءك سحابية لها أحاديث ﴿بنت يزيد) أى الانصارى ﴿قالت كان كم قيص رسول الله صلى
الله عليه وسلم) بضم الكاف وتشديد الميم ردته واصلة ﴿الى الرسغ﴾ قال ابن حجر بالسادعند أبى داود
والمصنف وبالسين عند غيرها اهـ واءله أراد عند المصنف فى جامعه والافتسم الشمايل بالين بلا خلاف
قال ميرك وهو بضم الراء وسكون المهملة بعدها مجهمة والصادردل السين لفة فيه وهو مفصل الساعد والمكف
ويسعى الكوع اه ماذكره فى شرحه ورأيت بخطه فى حاشية كتابه كذا وقع هنا بالسين المهملة وكذا وقع
الله عليه وسلم انه
الرضع) كففل بسين
وصاد افتان مفصل
ما من الكف والساعد
من الانسان وهـو
مختص فى الآدمى باليد
دون الرجل قال الزين
العراقى رواية المؤلف
هنا مقيدة بالقميص
وروايته فى الجامع مطلقة
فيحتمل حلها عليه
ويحتمل العموم
وحكمة الاقتصار عليه
انه متى جاوز البدشق
على لاته ومنعه سرعة
الحركة والبطش ومتى
قصر عن الرسغ ناذى الساعد ببروز للحر والبردة -كان جمله الى الرسغ وسطاو خير الأمور أو ساطها فيذه نى أنا القاسى به وتحرى ذلك وفى
أكمامناوثيا بنا ولا يعارض هذه الزواية رواية أسفل من الرسغ لاحتمال تعدد القميص أوان الاختلاف بحسب أحوال الكمي ل جذبه
وعقب غسله تكون أطول لعدم تثنيته وتجمده واذا بعد عن ذلك تثنى وقصر قال الجلال السيوطى وهذا الحديث أخرجه البيهقى فى الشعب
وأخرج أيضامن طريق مسلم الاعورعن أنس أنه صلى الله عليه وسلم كان له قيص من قطن قصير الطول قصيرالكم وأخرج عن ابن
عباس كان ابنس قيصاة سير الكمين والطول وأخرج عنه أيضا كان يلبس في صاوكان فوق الكعبين وكان كساؤه مع الاصابع وجميع
بعضهم بين هذا و بين الحديث الأول بان هذا كان يلبسه فى الحضر وذاك فى السفر وأخرج سعيد بن منصور والبيهقى عن على رضى الله
عندانه كان لبس القميص ثم عد الكم حتى إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل ويقول لافضل للكمين على الاصابع وأخرج البيهقي عن على انه
ابتاع قيصا جاء به الخياط فىحكم القميص وأمره أن يقطع ماخلف اصابعه (تنبيه﴾ قال جدنا الاعلى من قبل الأم الحافظ زين الدين
العراقى فلواطالأكمام قيصه حتى خرجت عن المعتاد كما يفعله بعض المتكبرين فلاشك فى حرمة مامس الأرض منها بقصد الحيلاء قال
ولوقيل بتحريم ما زاد على المعتاد لم يعد استدلالابهذا الحديث ١-كن قد حدث للناس اصطلاح بتط وباها فان كان على طريق
التجدد من غير قصد للخيلاء بوجه من الوجوه فالظاهر عدم التحريم مالم يصل الى حد الذيل المحرم اهـ . الحديث الرابع حديث
معاوية ابن قرة

(ثنا أبو عمار الحسين بن حريث ثنا أبو نعيم ثنا أبو زهبر عن عروة بن عبد الله بن قشيرى) مصغر ايقاف ومعجمة الجه فى ابو مهل بفتح الميم
والحماء وخذة الام قال الذهبي وثق وابن حجرثقة روى عن ابن سير ين وطائفة وعنهس فيان وغيره خرج له ابو داودوابن ماجه (عن
الراء المشددة كان عالما عاملا ثقة ثبت ولديوم الجمل ومات سنة ثلاث عشرة ومائة
١١٠
معاوية بن قرة) بضم القاف وفتح
خرج ه الجماعة عن
فى المصابيح قل الشيخ القور بشتى هو بالسين المهملة والصاد لغة فيه ووقع فى المشكاة بالصاد المهملة قال الطبى
هكذا هوفى الترمذى وأبى داود و وقع فى الجامع بالسين اهـ فتأمل وفى القاموس الرسغ بضم وبعضمتين ثم قال
والرضغ بالضم الرسغ قال الجزرى فيه دليل على أن السنة ان لايتجاوزكم القميص الرسغ وأما غير القميص فقالوا
السنةفيه لا يتجاوز رؤس الأصابع من جبة وغيرها اه ونقل فى شرح السنة أن أبا الشيخ ابن حبان أخرج
بهذا الاسنان بلفظ كان بد قيص رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل من الرمخ وأخرج ابن حبان أيضا من
طريق مسلم بن يسارعن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يابس
قصافوق الكعبين مستوى الكمين باطراف أصابعه هكذاذكره ابن الجوزى فى كتاب الوفاء نقلاعن ابن
حمان فان كان لفظ الخبر كان كرةفيه انه يجوزان يتجاوز بكم القميص الى رؤس الاصابع ويجمع بين هذا
وبين حديث الباب أما بالحمل على تعدد القميص أو يحمل رواية الكتاب على التقريب والتخمين أه وقال
العصام يحتمل أن يكون الاختلاف باختلاف أحوال الكم فعقيب غسل الكملم يكن فيه تشن فيكون أطول
واذا بعدعن الغسل وقع فيه التثنى كان أقصر اهـ وبعد ولايخ فى (حدثنا أبو عمار) بفتح مهملة وميم
مشددة (الحسين بن حريث﴾ بالتصغير وقد تقدم ذكره فى باب ختم النبوة ﴿أخبرنا أبونعيم﴾ بالتصغير
ومرذ كره﴿أخبرنازهير﴾ كزبير﴿عن عروة بن عبد الله بن قشير) بقاف مضمومة وشين مجمة مفتوحة
مد هاناءما كنة مرمرارأو فى نسخة قديمة واهله تصحيف ﴿عن معاوية بن قرة) بضم قاف وتشديدراء أخرج
حديثه الستة (عن أبيه قال أتيت رسول اللهصلى الله عليه وسلم فى رهط﴾ بسكون الهاء أى مع جماعة من
العشرة الى الاربعين وفى القاموس بالسكون ويحرك قوم الرجل وفعلته أو من ثلاثة الى عشرة وفى النهاية
وقيل الى الاردن من ولا ينافيه ما روى أنه جاء جماعة من مزينة وهم أربعمائةراكب وأساو الانه يحتمل ان يكون
مح.ئهم رحطاردط) أولانه منى على أنه يطلق على مطلق القوم كماندمه القاموس وفى ذاتى عمى مع كقوله تعالى
ادخلوا فى أمم ﴿من مزينة ) بضم مم وفتح زاى وسكون تحتية قبيلة معروفة من مضر والجار والمجرور
صفة (رهط (لتبادمه) متعلق باتيت ﴿وانقيصة لطلق﴾ أى غير مقيدبزرقال مبرك أى غير مشدود
الازرار وقال العسقلانى أى غيرمز رور اهـ والجملة حال ﴿أزقالز رقيصه﴾ بالاضافة ﴿مطلق﴾ .الام
أى غيرمر برط قال الحنفى الشك من معاوية أو من دونه وتعقبه العصام وقال الشك من معاوية ومن قال منه
ومن دونه فقد ارتاب والصبح يسفر وتبعه ابن حجر وردهما مبرك بقوله النك من شيخ الترمذى قال ابن سعد
أخرجه عن أبى نعيم بهذا الاسناد ولم يشك بل قال ان قيصه لمطلق وأخرج أيضا من طريق عبد الله بن
يونس والحسن بن موسى جمعا عن زهير بهذا اللفظ وفيرشك وأخرجه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن
أبي نعيم بغيرشك أيضا فوهم من قال الشك من معاوية أو من دونه زاد هووابن سعد قال عروة فما رأيت
معاوية ولا آباء الامطاقى الاز رار فى شتاء ولا خريف ولا يزران از رارها ونقله صاحب المشكاة عن أبى داود
بلفظ وأنه لمطلق الاز رار بغيرشك أيضا وفى بعض نسخ المصابيح وأنه لمطلق الازرار قال الشيخ الجزرى كذا وقع فى
أصولنا ورواياتنا الازار غيرراء بعد زاى وه وجمع الازار الذي يرادبه الثوب ووقع فى بعض نسيج المصابيح أو أكثرها
الاز رار جمع زربكسر الزاى وشدالراء وهو خزيرة الجيب وبه شرح شراحه وجيب القمص طوقه الذى
يخرج الرأس منه وعادة العرب ان يجعلوه واسعا ولا يزرونه فتعين ان يكون الازرار لاغير كما فى الرواية اه أقول
قد أخرج البيهقى فى شههذا الحديث من طريق أبى داود بلفظ وانقيضه لمطلق ومن طريق أخرى
أبنـہ) قره اباس
بالكسر ابن هلال
الزنی میابی نزل
البصرة ومات سنة
أربع وستين خرجله
الأئمة (قال أتيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
فى) ؟.نى مع كفوله
سجانه ادخلوافى
اسم (ردط) بسكون
وسطه وقد بحرك اسم
بجمع لا واحد له من
لفظه وهم أى رهط
من ثلاثة الى عشرة
اوما دون العشرة وما
فيهم امرأة أو الى اربعين
وأهل الرجل
وعشيرته ولا ينافى
التعبير بالرهط رواية
انهم ار بعمائة لاحتمال
تفرقه-م رمطا رمط]
وقرة مع احدهم (من
مزينة) مصغرا قبيلة
واصلة اسم امراة
(الغبايعه) على الاسلام
وهو متعلق بقوله
اتيت (وان قرصه
لمطلق) اى محلول
غير مزرورة لا حاجة
لتقدير زر كما ادعاه
فرأيته
البعض (أو) للشك من معاوية لا من
دونه كماوهم كذا قاله شارح وقال القسطلانى الشك من شيخ الترمذى لا من معاوية كما وهم (قالزرقيصه مطلق) بدل ان
قيصهاطاق
١

د
(قال فادخلت يدى فى حسب قيصه) أى فتحتهالتى عند النهر ان جيب القميص ما ينفتح على النحر وجمعه أحباب وجيوب وحابه
يجيبه فور جيه وجييه بالتشديل جعل له جمبا و يطاق الجيب أيضا على ما يجعل فى صدر الثوب أو جيده ايوضع فيه الذي قال
القسطلانى لكن المراد من الجيب فى هذا الحديث طرف الثوب المخيط بالعفق (فست) بك سرالسين الأولى فى اللغة الفصحى وحكى
فتحها (الخاتم) أى خاتم الندوة والمس الجس بالبديقال مسسته اذا أفحشدت اليه بدلك من غير حال هكذاقيدوه والظاهرات قرة كان يعلم
الخاتم واغا قصد التبرك فى ثم اغته وله صلى الله عليه وسلم هذا الفعل الذى نافيه جلالة منصبه الكبير ورعاية الادبمعهلاسم]
بحضرة الناس وفيه حل لبس القميص وحل الزرفيه وحل اطلاقه وسعة الجيب بحيث تدخل المدفيه وادخال اليدفى طوق الغير اسمه
متبركاوكمال تواضعه صلى الله عليه وسلم واستدل به أيضاعلى ان جيب قيص كان على الصدر على ١١١ ماهو المعتاد الآن قل الجلال
السيوطى وظن من
من لاءلم عنده انه
فرأيته مطلق القميص وهذا يؤيدان يكون رواية الازرار براءين ولا يلزم أن يكون له زر وعروة بل المرادان
جيب قيمه صلى الله عليه وسلم كان مفتوحا بحيث يمكن أن يدخل فيه اليدمن غير كافة ويؤيد هذا ماذكره
ابن الجوزى فى الوفاء عن ابن عمر أنه قال ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صاله زرانتهى قال ابن هر
قدما للعصام فيه حل لبس القميص وحل الزرفي، وحل اطلاقه وان طوقه كان مفت وحا بالطول لانه الذى يتخذ
له الازرار عادة انتهى وفى الاخير نظر ظاهر لان العادات مختلفة وفى الاول أيضابحت لان مقتضى كونه أحد
يستحب وحكم ما بينهماعلىما تقدم والله أعلم وقال﴾ أى قرة وفى نسخة بدون قال وهو الموافق لما فى المشكاة
﴿وادخلت بدى) بصيغة الافراد (فى جيب فيه الجيب بفتح الجيم وسكون التحتية بعدهاه وحدة
مايقطع من الثوب ليخرج الرأس أو البدأوغيرذلك يقال جاب القميص بجوبه ويجيبه أى فور جيه
وجيبه أى جعل له جيما وأصل الجيب القطع والحرق ويطلق الجيب على ما يجعل فى صدر الثوب يوضع
فيه الشئ وبذلك فسره أبو عمدا-كن المراد من الجيب فى هذا الحديث طوقه الذى يحيط بالعنق قال
الاسماعيلى جيب الثوب أى جعل فيه ثقبا يخرج منه الرأس قال العسقلانى قوله فادخلت بدى الخيقتضى
ان جيب فيه كان فى صدره والماضى فى صدر الحديث انه رآه مطلق القميص أى غير مزرور والله أعلم
﴿فت6 بكر الدين الاولى على اللغة الفصيحة وحكى أبو عبيدة النتح أيضا كما فى نسخة وحكى نكحات أى
لمست ﴿الخاتم) بفتح التاء وبكسراى خاتم النبوة (حدثنا عبد بن حميد بتصغير الثانى أخرج حديثه
مسلم وغيره (حدثنا محمد بن الفضل) فى الشرح ان المراد منه السدوسى الملقب بعارم لأنه الذى أخرج عنه
الترمذى فى الشمائل وروى عنه يحيى بن معين ثقة ثبت تغير فى آخرعمره ﴿أخبرنا حمادبن سلمة) مرذكره
﴿عن حبيب بن الشهيد) بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة الاولى وفى نسخة بضم المعجمة وفقح الموحدة
﴿عن الحسن﴾ أى البصرى ﴿عن أنس بن مالك أن الفي صلى الله عليه وسلم خرج ﴾ أى من بيته ﴿ودو
متكئ على أسامة بن زيدك من الاتكاء ومنه قوله تعالى متكئين في اعلى الارائك وفى نسخة وهو متوكى
من التوكؤ ومنه قوله تعالى أتو كا عليها وكالها:منى واحدوه والاعتماد وأسامة هذا صحابى مشهورهولى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وابن مولاته أم أيمن وحبه وابن حبه أمره فى جيش فيه عمر رضى
الله عنهم وسيأتى فى باب اتكائه صلى الله عليه وسلم من طريق حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بلفظ ان
النبي صلى الله عليه وسلم كان شا كيا نخرج يتوكاً على أسامة الى آخره وهذا يحتمل أن يكون فى شكواه الذى
بدعة وايس كاظن
· المدين الخامس
حديث أنس (تناعيد)
بغير اضافه (بن حيد)
مصفرا واجه عمد
الحمدين بحرويقال
نصرثقة حافظ جوال
معنى طواف فى البلدان
لطلب الحديث ذو
تصانيف من الحادية
عشر روى عن على
ابن عاصم والنضرين
شمول وابن أبى فديك
وخار وعنه مسلم
والترمذى وع دة قال
التجارى فى دلائل
النبوة وقال عبد الحميد
فذكرحديث حنين
الجذع قال ابن السكرة
هو عبدبن حميد مات
سنة تسع وأربعين
ومائتين كذا رأيته
بخط الذهبى (تنامحمد
ابن الفضل) السدوسى أبو النعمان بالضم المصرى الحافظ المشهور بعارم شيخ حافظ صدوق مكترثقة لكنه اختلط آخر افترك الاخذ
عندمات سنة أربع وعشرين وما ئتين خرج له الجماعة (ننا حما د بن سلمة عن جدقب) كطبيب (بن الشهيد) الازدى المصرى تابعى
صغير أدرك أبا الطفيل وهو حسب بن أبى قريبة ضد البعيدة ثقة ثبت مات سنة خمس وأربعين ومائة خرج له السنة (عن الحسن) المصرى
(عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهومتكئ) بعمل أضعف من المرض وفى نسخة متوكى وفى
رواية متكئ وذلك فى مرض موته بدليل مارواه الدارة انى أنه خرج بين أسامة والفضل وزيد بضم الهمزة الى الصلاة فى المرض الذى
مات فيه ويحتمل انه فى مرض غيره (على أسامة بن زيد) بن شراحيل؟ مجمة مفتوحة ومهملة مكسورة القطاعى الكلبى مولى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وابن ه ولاء وابن مولاته وحبه وابن حبه أمره على جيش فيهم عمر وعمره دون عشرين سنة مات سنة أربع وخمسين
عن خمس وسبعين سنة بالمدينة

(عليه) أى على النبى (ثوب) جملة حالية من ضمير خرج أو متكئ بناء على ما عليه جمع نحاذ انه يكفى فى الجملة الاسمية الواقعة -الاضميرفيها
.. ودلذى الحال والحديث بؤيدهم وجعله من تفسير بعض الرواة غير مرضى اذ ترتفع الثقة بسائر الروايات ولايمكن الاستدلال بحديث
(قطرى) بقاف مكسورة وطاءمن ملة ما كنة وراء وياء النسب نوع من البرود اليمنية يتخذ من قطن وفيه حمرة وأعلام مع خشونة أو من
حال جياد يحمل من بادنا احر بن اسمهاقطر بالتحريك فكسرت القاف للنسبة وسكن على خلاف القياس (قد توشح) أى تغشى (به)
بان وضعه فوق عائقة واضطبمع به كالمحرم أو خالف بين طرفين، وربطه ما بعنقه قال الشارح ويرد الثانى تصريح الأثمة بكراهة الصلاة مع
الاضطباع لانه دأب أهل الشطارة ولايناسب الصلاة المقصود فيها التواضع انتهى وهوغيرسديداما أولافلان كرامة الاضطباع غير
١١٢ ومن فسره هيئة الاضطباع غير شافعى فلا يرد عليه بتصريح الشافعية وأما
متفق عليها بين الأمة بل هى مذهب الشافعية
ثانيا فلة صريحهم بانه
مات فيه صلى الله عليه وسلم وان يكون فى مرض آخر والأول أظهرة فى رواية الدارقطنى انه خرج بين أسامة
ابن زيدو الفضل بن عماس الى الصـلاة فى مرضه الذي ماتفيه فصلى بأصحابه ويؤيده أيضاً ماثبت عند
البخارى عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرضه الذي مات فيه وعليه " لهفة منخط يابها
قال العسقلانى أى متوثها مرتديا ويعضده قول المصنف (عليه) أى على النبى صلى الله عليه وسلم ﴿ثوب﴾
بالتنوين ﴿قطرى﴾ منسوب إلى القطر بكسر القاف وسكون الطاءبعده أراءنوع من البردع فى ما فى الناج
والمهذب وقيل ضرب من البر ودوفيه حمرة ولها أعلام وفيهابعض الخشونة وقيل حال جاد تحمل من قبل
البحرين وقال العسقلانى شاب من غليظ القطن ونحوه ثم الجملة الأولى حال من فاعل خرج بالضمير والواو
معا وهذه الجملة حال أيضاًا-كن بالضمير وحده نحوكمته فوه الى فى وضعفه بعض النحاة ولعلهم لم يطلع وا على
الحديث أو بنواحكمهم على غالب الاستعمال (قدم للتحقيق (توشيح﴾ أى تغشى وبه) والجملة صفة ثانية
والتوشح فى الاصل لبس الوشاح ويقال توشح بشوبه وبسيفه اذا ألقاء على عاتقه كالوشاح قال ميرك والمراد
هه قا أنه صلى الله عليه وسلم أدخل الثوب تحت يده اليمنى وألقاء على منكبه الأيسر كما يفعله المحرم ﴿فصلى
هم) وقد أخرج ابن سعد من طريق أبي ضمرة الليثى عن حد عن أنس انه قال آخرصلاة •- لا هارسول الله
صلى الله عليه وسلم مع القوم فى مرضه الذي قبض فيه فى ثوب واحدمن وشحابه قاعد ا ﴿ قال عبد ين حد قال
محمد بن الفضل سألنى يحيى بن معين) بفتح الميم وهو المجمع على جلالته وتوثيقه وحفظه وتقدمه فى هذا الشأن
حتى قال أحمد بن حنبل السماع عن يحيى بن معين شفاءلما في الصدور وتشرف بان غسل على السر والذى
غسل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمل على ماحمل عليه صلى الله عليه وسلمذكره العصام ﴿عن هذا
الحديث أول ما جاس ﴾ أى أوّل زمان جلوسه أو زمان أوّل جلوسه ﴿الى﴾ أى متوجها أو ما ثلاقات العصام
وكأنه سأله لمستوثق ماعد عنه انتهى لكن آخر الحديث بابى عن هذا المعنى كمالايخفى وفقلت حدثنا
حمادبن سلمة ) فيه دلالة على انه لا فرق بين حدثنا وأخبرنا كما ذهب اليه بعض حيث ".» أبو عيسى عنه بلفظ
أخبر نا ويحيى بنمعين بلفظ حدثنا ﴿فقال ﴾ أى يحي ﴿لو كان﴾ أى التحديث ﴿من كامك﴾ أى لكان
خير الكونه أوثق ويحتمل أن يكون لوللغ نى فلا يحتاج إلى جواب (فقمت﴾ أى من المجلس ولا خرج
كتابى ﴾ أى كتاب روايتي من بينى (فقد ف﴾ أى يحمي (على﴾ بتشديد الياء ﴿ثوبى﴾ أى فامسكه مازالى
من القيام اشدة حرصه على تحصيل على رقلة طول أمله خوفا من قواته بحدوث أجله ﴿ثم قال أمله على﴾
بفتح الهمزة وكسر الميم وتشديد اللام المفتوحة أمر من الاملال وهو بمعنى الاملاء . قال أمللت الكتاب وأملين.
صلى الله عليه وسلم
يفعل المكر وهلان
الجواز ولا يكون
مكروها فى حقه بل
بشاب عليه ثواب الواجب
عـ لى انه ليس فى
الحديث أنه صلى وهو
بهيئة الاضطباع بل
يحتمل أنه خرج من
بيته مضطبعا ثم غير
هيئة الاضطباع عند
وصوله الى مصلاه
(فصلى بهم) أى بالناس
وفيه أنه صلى الله عليه
وسلم لبس ثوباله أعلام
والوشاح كما فى المصباح
وغيره شئ ينسج من
أدم ونحوه ويرصع شبه
الفلادةله النساء
وجع، وشح کكاب
وكتب (قال عبدين
حمد قال محمد بن الفضل
سا آنى يحيى بن معين)
كچين المدنى الغطفانى
اذا
البغدادى ذوالمناقب الشهيرة إمام الجرح والتعديل الامام الذى كتب بيده ألف ألف حديث واتفقوا
على امامته وجلالته فى القديم والحديث وناهيك عن قال فى حقه أحمد كل حديث لا يعرفه بحى فليس بحديث وقال السماع من بحي
شفاءلما في الصدور ولدسنة ثمان وخمسين وما ئةومات سنة ثلاث وثمانين ومائتين بالمدينة وتشرف بان غسل على السرير الذى غل عليه
المصطفى وحمل عليه (عن هذا الحديث أول ماجلس الى) أى أول زمان أو زمان أول حلوسه اليهوكانه -الدليستواق بسماعه منه
(فقات حدثنا حماد بن سلمة فقال لو كان) التحديث (من كتابك) أى لو كان حديثكابأى من كتابك ولاتمنى أو السرط وجوابها محذوف
أى لكان أحسن لما فيه من زيادة التثبت والنوثق والاتقان والضبط (فقمت لاحرج كابى) أى من بيتى واقرأعليه من، (فقبض على
على ثوبى) أى ضم عليه أصابعه ومنفنى من دخول الداراشدة حرصه على حصول الفائدة خشية قوته او فى المصباح وغيره تفشى عليهيده
قدم عليه أداءه. ومنه مقبض السيف (ثم قال أمله) على بتضعيف اللام من أملات الكتاب وأمليته بابدال الللم ياء إذا ألقيته على الكاتب

أى اقرأه على من حفظك وفيه كمال التحريض على تحصيل العلم والتنغير من الامل سيما فى الاشتياق الى الدير (فانى أخاف ان لا ألقاك)
اذلااعتماد على الحياة ولا على الادراك ولاعلى صدق النية والعزيمة (قال فاءاته) عليه (ثم أخر حت كأبي فقرأت عليه) أى أهليته عليه
من أوله ثم أخر جت كتابى فقرأت منه ثانيا واغا أو رد مقول ابن وعمل هذا مع أنهادس فيمكث على اللباس المبتوب له تقوية للسند
الحديث السادس حديث أبي سعيد الخدرى رواه عنه باسنادين (ثناء ويد بن نصر ناعبد الله بن المبارك عن فيدين اياس) بعدناة فنية
كرجال (الجريرى) بضم الجيم وراءين قسبة جريرمنفرا أحدآباءه أحد الثقات الأزمات تغير من ملا ولذافهفيحي الق طان وونة، جمع
وقال أبو حاتم تغير حفظه قبل موته بثلاث سنين مات ---- أربع وأربعين ومائة خرج له الجماعة (عن أبى نضرة عن أبى سعيد المدرى
رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد) اى ابسر (ثوبا) جديدار ٠ماءباعه) المعين أى باعه . الموضوع له زاد فى
بعض النسخ (عمامة أوة ما أورداء) أوغير ما بان يقول: زقنى الله هذه العمامة ١١٣ ونحوه فالقصد اطهار النعمة والحمدعا ها كذا
ذكره جمع مصر.ص
المحققين فى شرح
إذا ألقيته على الكاتب اكتبه وأماقول ابن حجر ويقال مللفه أبن فى عدم مناسبته لارام غيره طابق لكتب
اللغة فى هذا المقام وفى بعض النعم بكون الميم وكسر اللام المخففة من الاملاء أي حدثنى الاملاء أولا طرفانى
أخاف أن لا ألقاك﴾ أى ثانية المانع من المواقع ومنهموت أحدهما قبل تلافيه ما ولد اقيل الوقت سيف قاطع
وبرق الخوف لامع (قال ﴾ أى محمد (فاءات﴾ أى الحديث ﴿عليكم أى على يحمىفى نسخة واهانت عليه
دون الضمير المنصوب والجمع بين اللفتين تفنن فى العبارة واندفع وقائه المسام من انه يؤيد كون الأول
بالتخفيف ﴿ثم أخرجت كتابى فة رأت عليه كم أى الحديث من أصلى أيضا قال النساء وفى نقل رواية عبدين
جيد قول محمد بن الفضل مع انه ليس فيه البحث عن الس رسول الله صلى لله ا. وح-لم تزيد توثيق هذا
السنداذ محمد بن الفضل كان من يستوثق به يحيى بن معين وكان واثقا فى هذا الحديث حيث وافقت رواية.
قراءته من كتابه اهـ وهوكلام حسن الاأن قوله مع انه ليس فيه البحث عن ١.اس رسول الله صلى الله عليه
وسمفيه بحث لان السؤال اما وقع عن الحديث الذى فيهذكر الاساس كما أشارالمه بقوله عن هذا الحديث
﴿حدثنا سويد بن نصرك مرفى باب الشعر ﴿أخبر نا عبد الله بن المبارك) مرفيه أيض أو عن سعيدبناياس
كرجاء بكسر الهمزة وتخفيف التحتية (الجريرى﴾ منسوب إلى جرير مصغرا يجيم وراء ين أحدآبائه كان قد
اختلط قبل موته بثلاث سنين ولم يكن اختلاطه فاحشاقال ابنمعين موفقة وقال أبو حاتم الرازى من كنت
غنمه قديما ه وصالح حمن الحديث (عز أبى نضرة﴾.بق فى باب خاتم النبوة (عن أبى سعيد الخدرى قال
قال كان رسول الله لى اللّه عليه وسلم إذا استحدثوماك فى لبس ثوباجديدا واصلهم فى القاموس صديره
جديدا وأغرب من قال أى طلب أو بأحديدا وامل المراد طلب لبسه أو طلبه من أهله أوحد .. وعند ابن
حبات من حديث أنس قال كانرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استخد ثواب يوم الخطط ماوراء
الثوب المراد به الجنس (باه داء المعين المتخص الموضوع لاسواء كان ذلك الذوب وعمادة 6 بكسر العين
﴿أوقيصا أو رداء ﴾ ى أو غيرهما كالازار والسر دار ونظف ونحوهاو المقصود التعميم مثل ان يقول رزقتى
الله هذا القميص أوك فى هذه العامة وأشباه ذلك (ثم قول) أى بعدابسه وتسميته (الاوم لك اخذكا
كسوتنيك والضمير راجع إلى المسمى قال لمطهر ويحمل ال يكون المراد بالتسمية ان يقول فى ضمر كلامه
بدلاعن ضميركسوتيه اللهم لك الحمدكما كسوتنى هذا القمصر أو العمامة مثلافان الطحي ولاول أظهرالدلالة
العطف بثم ثم قال قوله كما كن وتذيه مرفوع المحل منه مبتدأ والخبر أسألك الخود والمشبه أى مثل ما كسونديه
السابع لكنفنية
سباق بعض الاخبار
نەکان اښملکل ثوب
من ثيابها٢٠نا فارا
كبر كان له عمامة أسمى
السحاب قال الشارح
ويؤخذ من ذلك أن
تسمية باسم خاص سنة
قال ولم يذ كره أصر بنا
وهو ظاهريتم أمحب من
قول الشراح المراد
بعادان يقول هذا
ثوب هـ ذه عمامة الى
غير ذلك اهـ وأنت
جدير بان اثبات الحكم
بالحديث واعتقادازنية
وظيفة اجتهادية
هو دونها بمراحل شاسعة
كيف لا والمجتهد مفقود
من المائة الرابعة
ويكنى فى الرد عليه
وتزييف ما ذهب البه
اعترافه با الاصحاب منقده هم٠٠٠احرهم لميد كروهفتراهم لم يروا كتاب التمايل وهوالذى
(١٥ - شمايل - ل)
نظر أو غفلواعما يؤخذ من الحديث وهو الذى عليه عثر نعم تعجبه مما ذكرهداًا شارح فى محله اذألفاظ المصطن تصان عن خلوها عن
الفائدة وأى فائدة فى قوله هذاثوب هذه عما مةو يحتمل أن المراد من الحديث ان كان يسميه باعه بان يقول الثوب القطن الثوب الغزل
يقسمه الىقطره أو صافهه ليحصل التميز بين الشباب عند استدعائه لدى منها (ثم يقول) أى بعد اللبسر والقسمة وهى سنة عند اللبس (اللهم
لك الحمد كما كسوتيه) المكاف التعليل كما حوزة المغنى أى لك الحمد على كموتك لى اباء أو التشبيه احمد بالنعمة أى ان لك الحمد على قدر
انهامك بالكسوة أو اختصاص الحمدلك كادتصاص الكسوةلك أو الحدلك منا كالكسوة منك يعنى كما ان كسوتنالالغرض ولا امرض
ل لفقرنا وحاجتنا تحمدك لالغرض ولالمرض بل لاستحقاقك للغنى والاستغناء أو المبادرة كقولهم. لم كما دخل على ما فى المغنى أو ال ظرفية
الزمانية حكى عن الغزالى ويجوز تعلق كما بة وله

(أسألك خيره وخير ما صنع له) بالمناء الجهول أى لاجله من خير كمله والتقوى على الطاعة وصلاح نية صانعه وهو بقاؤه وتقاؤه وكونه
مليون الاضرورة والحاجة به ل صفعته أصنعهصمنها والاسم الصناعة والفاءل صانع والجمع صناع والصنيمة على الصانع قال الزين
البراقى الذى فى رواية المؤاف هناوفى الجامع أسألك خيره وخير ما صنع له وفى رواية أبى داود والنسائى من خيرهبزيادة من وهكذا هر عند
البيهقى وغيره ورواية المؤلف أولى من جهة المعنى يما فى الدعاء لى عموم خبره (وأعوذبك من شره وشر ما صنع له) كفن دذلك والخير
فى ا، قدمات يستدعى الخبر فى المقاصد وكذلك فى الشر يرشدالى ذلك خبراغا يا سر علينا صلاتناقوم لا يحسنون الاهود ونظير اللام هنا
اللام فى خبر وخير ما ينبتله وجمل ١١٤ بعضهم الألم الافاقمة والمعنى أسألك خير ما يترتب على خلقه من العبادة وصرف، فيما فيه رضاك
وأعوذبك من شرما
تترتب عليه ما لا ترضى
بدمن التفكيربه والخيلاء
والكون مماقائه
١-كونه حراما ﴿تيه﴾
قد أفادهذا الحديث ان
الذكر المذكورين
لمن ابس جديدا واما
من رأى: لى غيره ثوبا
جدیدان لهان
يقول المس جديدا
وعش حيدا ومت
شهيد المارواه الترمذى
فى الملل عن الخبران
المصطفى قال ذلك احمر
وقد رأى عليه توبا
أبيض جديد اولما رواه
أبوداودان الحرابة كان
أدا لبس أحدهم ثوبا
جديدا يقال له على
ويخاف الله تعالى
وبدل له قول المصطفى
فى الحديث الصحيح لام
خالد واخلقى روى
بالياء وبالقاف (ثنا
هشامبن یواس) بن
وابل موحدة التهمالى
من غير حول - نى ولا مود ﴿أسألك خير ه)، أى أن توصل الى خيره ﴿وخير ما صنع﴾ أى خلق وله) من
الشكر بالجوارح والقاب والحدا وليه باللسان ﴿وأع وذبك﴾ عطف على أسألك اى أستعدذيك ،من شره
﴿وشرما صفع لهم من الطغيان والكهر ان اه كام الطبي ويحتمل أن تكون ما مصدريه والكاف؟منى
على أو للتعليل أولتشبه أى الحمده إلى قدراتهامه بالكسوة وبطبقه وازائه وامالمبادرة كما فى قول القائل أند ام
ك تدخل الجنة ويحتمل ان يكون كا: منى اذا كانقل عن الغزالى ويحتمل تعلق قوله كما بقوله أسألك والمعنى
أسألك ما يترتب على خلقه من العبادة به وصرفه فيما فيه رضاك وأعوذ بك من شرما ترتب عليه ما لا ترضى به
من الكبر والخيلاء وكونى أعاقب به حرمته وقال مبرك خير الثوب بقاؤه ونقاؤه وكونه ملموسا للضرورة
والحاجة لالتعغر والخيلاء ودير ما صنع له وهو الضر: رات التى من أجلها يصنع اللباس من الحر والبرد
وسمر العودة والمراد سؤال الخير فى هذه الامور وان يكون مبلغ إلى المطلوب الذى صنع لاجله الثوب من
الدونعلى العبادة والطاعة لمواجه وفى الشرع عكس المذكورات وهوكونه حراما ونجا أو لم يبق زماناطويلا
أو يكون عالمادى راشروره ذا وقد ورد فيما يدعو به من لبس ثوباجد بدا أحاديث أخره منها ما أخرجه
ابن ماجه واذاكم وجه ده والمؤلف فى جمع وحسنه من حديث عمر مرف وعامن لبس ثوبا جديدافقال الحمدلله
الذى كسافى ما وارى به عودتى واتجهل به فى حياتى ثم عمد الى الثوب الذي اخلق فتصدق به كان فى حفظ
الله وفى كنف الله وفى - تمر لله -دوميتا* ومنها ما أخرجه الامام أحمد والمؤاف فى جامعه وحسنه وأبوداود
والحاكم ومحمعه وابن ما جه من حديث معاذبن أنس مرة وعامن لبس ثوبافقال الحمدلله الذي كساني هذا
ورزقنيه من غير حول منى ولا قود والله له ما تقدم من ذنه زاد ابوداود فى روايته وما تأخر» ومنها
ما أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اشترى عبدثوبا
بدينارأو نصف دينار فحمد الله عليه الألم ، لغ ركبتيه حتى يغفر الله له قال الحاكم هذا حديث لا أعلم فى اسناده
أحداذ كريجرح والله أعلم ﴿حدثة هشام بن يونس الكوفى أخبرنا﴾ وفى نصة حدثا القاسم بن مالك
المزني﴾ بصميم :فقه زى منسوب إلى قبيلة زينه أخرج حديثه الجماعة الاأباداود عن الجريرى)
مرذ كردقريباطعن الى نصرة عن أبى سمبدارى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم نحوه﴾ أى فى المعنى ولو قال
مثله يراد فى اللفظ ﴿حدثنا محمد بن بشارأخبرنامعاذبن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن أنس بن مالك قار كان
أحب النياب) بالرفع والنصب ﴿الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه﴾. وفى نسخة صحيحة بلدسها
بضمير التأنيث والجملة صفة لاحب أو الثياب وخرج به مايفرشه ونحوه والتعمير المنصوب للشباب أولا حب
والتأنيث باعتبار المضاف (الخبرة) وهى بكسر الحاء المهملة وفتح الموحدة على مثل العنبة قال ميرك
الرواية على مصدعه الجزرى فى تصحيح المصابيح رفع الحدبرة على انها اسم كان واحب خبره ويجوزان يكون
(الكوفى) المؤاؤى ثقة عنه أبو داود والمصنف مات سنة اثير وخمسين ومائتين
بالعكس
(ثناالقاسم بن مالك المزنى) الكوفى عنه أحمد وابن عرفه وعدة مات بعد التسعين قال ابن حجر صدوق فيه لين خرج له الشيخان والنسائى
وابن ماجه (عن الجريرى) بضم الجيم ومكون الياء (عن أبى نضرة) بنون مفتوحة وضناده مجمة ساكنة (عن أبى سعيد الخدرى
رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه) سبق الفرق بينه وبين مثله*الحديث السابع حديث أنس (ننا محمد بن بشارثناهماذ
ابن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان أحب الشياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لبسه) الضمير لا حب الثياب
وفى نسخ يلبسها فالضمير للشباب أو التأنيث باعتبار المضاف اليه وهوحل وخرج به مايفرشه ونحوه (الخبرة) بالرفع على أنه اسم كان وأحب
خبر هذاماذ كره

الجزئى بصويج الإصابيح ويحوز عكسه وهو الذى صنع فى أكثر نسمع الشمائل والخبرة ؟٥ -• إن وم وحدة كمفية برديمانى من قطن محبرأى
مزين محمز والتخدير التزبين كما فى المغرب وقال الزمخشرى التحين قالواذهب حبره وحبره أى حسنه وهمئته وجاءت الابل حسنة الأحدار
والأسيار وذلان نفس المسيرة وحبرات اليمين وحبر الشعر والكلام ومن المجازابس حبير الحمود واستوى على سر برالسروراه والظاهر
انه انغما أحبه اللينها وحسن انسجام أنهجها وإحكام صنعتها وموافقتهالجسدها الشريف فإنه كان على غاية من النعومة واللين وتح و الخشن
يؤذيه وزعم انه اغا أحبه الكونهاأشرف الشباب عندهم غير مرضى إذلا بأدق بذلك الجناب ١١٥ الانخدم الاوضع ان يحب شيالاجل
كونه شريفا عند الناس
بالعكس وهوالذى محمود فى أكثر نسخ الشمائل ثم المبرة نوع من برود اليمين بخطوط حمر وربما كانت بز. ق|
قيل هى أشرف الثياب عندهم تصنع من القطن فلذا كان أحب وقيل الكونهاخضراء وهى من ثياب أهل
الجنة قال القرطبي معين -برة لانها تخبر أى تزين والتحمير التحسين أولى ومنه قوله تعالى فهم فى روضة بحبرون
وقبل انما كانت هى أحب الشباب الله صلى اللهعليه وسلم لانه ليس فيه كثير زينة ولاتها أكثراحتمالالكومخ
قال الجزرى وفيه دليل على استحباب ابس الخبرة وعلى جوازابسر المخطط قال مبرك وهو مجمع عليه وقال ابن
حم وهو فى الصلاة مكروه اهـ وهومحل بحث والجمع بين هذا حديث وبين ماسبق من ان أحباشياب
عندمكانا قميص امامالشهر فى مثله من ان المرادانه من جملة الاحب كافل في ورد فى كثير من الاشياء
أنه أفضل العبادات وأما بان التفعيلراحه. الى الصفة قالة ميص أحب الانواع باعتبارالصنع والحمرة أحبها
باعتبار اللون أو الجنس فتامل ولا يبعدان يقال الاحب المطلق هوان تكون حمرة وحملة صاحدون محمود
أبن عدلان أخبر نا عبدالرزاق أخبر نا-فدان) أى الشورى كما فى نسخة وقيل هوابن عينه ﴿عن عون بن أبى
حيفة ) حديثه فى الصباح (عن أبدا مدابى منذكره ﴿قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم) قال مبرك
وهذه الرؤية وقمت له فى بطحاء مكة فى حجة الوداع كما صرحبه فى رواية البخارى ولفظه ان النبى صلى الله عليه
وسلم صلى بهم بالبطراء بالهاجرة إلى آخره وفيه وخرج فى حله حمرا. مشهرا والبطها. وضع خارج مكة ويقال له
الابطح قال وعند البخارى قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس بمتدرون بال وضوئه فى أصداب
منه شيا مسح بهوجهه ومن إيسب منه شيا أخذ من بال صاحبه وبين فى رواية مالك بن مغول ان الوضوء الذى
ابتدره الناس كان :مثل الماء الذى توض أبه النبي صلى اللهعليه وسلم وكذا "وفى رواية شعبة عن الحكم عند
الخارى أيضا وزاد من طريق شعبة عن عون عن أبيه وقام الفاس فجعلوا يأخذون بديه فيمدهون بهما
وجوههم قال فأخذت بيدهفوضعتها على وجهى فإذا هى أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك قل فى
رواية مسلم من طريق الشورى عن عون ما يشعر بأن ذلك كان بعدخر وجه من مكة لقوله ثم لم يت وصلى
ركعتين حتى رجع إلى المدينة اه وفيه أنه صلى الله عليه وسلم لم ين والاقامة فى حجة الوداع الايحتاج الى قوله
كان بعد خروجه من مكة والله أعلم ﴿وعليه حلة حراء والملة ازار ورداء كذا فى المهذب وفى السماح لا يسمى
-لة حتى يكون ثوبين اه والمراد بالحملة الحمراء بردان يعانيان منسوجات بخطوط حمر مع سود كسائرا البرود
اليمنية وهي معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها من الخطوط الحمر والافالاحر البحت منهى عنه ومكروه بسه
1- ديث أخرجه أبوداود من حديث عبدالله بن عمر وقال مربالذي صلى الله عليه وسلم رجل وعليه حلمتان
حراوان فسلم عليه فلم يردعليه وحــ له الديرقى على ما صد خ . .. النسج واما ما صبغ غزله ثم نمج الاكراهة فيه
والظاهرانه لافرق بينهمالأنه زينة الشيطان وموجب الخيلاء والصفات وقدروى الممن عن النبي صلى الله
عليه وسلم أن الحمرة من زينة الشيطان ولوسلم أنه أمس الاحمر البحث فاما ان يكون قبل النهى أوليان الجواز
ومقتضى كلام الامام مح السنة عدم التنافى بالهصدصر وهذا كله يدل على أن الحديث له أصل ثابت ذن
يصح قول بعضهم أنه حديث ضعيف الاسناد وسيأتى فى الحديث الآتى ما يظهرلك أنه عليه الاعتماد ل﴿وكأنى
أنظر﴾ أى الآن ﴿الى بريق سافيه﴾ أى امانه ماذفى القاموس برق الشئ برقاوبريةاو يرةانا أى لمع والمغفى
ودعوى أنه أحبها
الكونهاخضراء وثياب
أهل الجنة خضر
عندها دلالة الحديث
الآتی بعد،على انها
جراء وقد تقدمان
هذا لابنا فى أنه كان
الاحت القصص لان
ذلك اتفاخيط
وهذالا برندی ه أو
أن محمد ه للة مص كانت
دريكون عندناته
والعبرة حسين يكون
عندملاز عادة
العرب الانتزار والارتداء
أوانه كان يتخذ القميص
من الخبرة قال الزين
المراقى وان رحمنا الى
الترجيح عند التعارض
حديث أنس هذا
أصم لا تفق الشيخين
عليه و حديث أم عاقة
الذى فى أول الباب
انما عرف من هذا
الوجهه الحديث الثامن
حديث أبى حيفة (٠نا
محمود بن غيلان أنا
عبد الرزاق أناسفيان)
قيل الثورى وقيل ابن
عبدنة (عن عون)
علىملة آخر. نون كملس (بن أبى جحيفة) عنه شعبة وسفيان وعدة وثقودمات ... ، ست عشرة ومائة خرج له السنة (عن أنه) أبى حيفة
العمائى المشهور (قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى بطهاء مكة فى حجة الوداع كمامرح له رواية البحارى (وعليه حلة حمراء وكأنى
أنظر الى بريق ساقيه) أى لمعانها مصدر لا من البروق والالقال بريقى ساقيه وفيه جواز النظر الى ساق الرجل وهواجماع حيث افتفة
وندب تقصير الشباب إلى أنصاف الساقين وروى المصنف خبرا رفع ازارك فانه اتقى وافقى والطبرانى كل شئ مس الأرض من الثياب فى
١٠

النار والبخارى ما أسبل من الكعبين من الازار فى النارأى محله فيها فتجوز به عنه المجاورة فيسن الرجل الى نصف ساقية ويجوزالى
كممه وما زاد حر إن قصد الخيلاء والاكثره ويسن للأنثى ما يسترهاوالحائط وبله ذراعاه لى الأرض فإن قصدت الجه لاء فكالرجل وفى
اسل الاكمار والعمائم بان تطول عذ بتها هذا التفصيل (قال سفيان أراها) بصديقه المجهول فى نسخ ثراء تأ ويلها بالثوب (خبرة) أى
أظنهامخططة لاحمراء قائية قاله لاز مذهبه حرمة الأحمر البحث لكنه لم يدلذلك مستندابه لح للاستدلال به وقول ابن القيم غلط من ظن
انها جراء يحت والغا الحلة الحمراء بردان يمانيات مخطوط أجرمع أسود والافالاحمر البحث منهى عنه أشد النهى فكيف يظن بالنبى
اذحمله الحملة على ماذا كره مجرددعوى والنهى عن المزعفراغا ه ولاشبيه بالنساء
١١٦
انه لبس الأحمر القاني هو الغاط
لاخصوص الحمرة
وهم أنه وصف فقال مله من قبل اضافة الصفة الى الموصوف وأغرب ابن حر حـث قال أى بياضدهما وبريق
مصدرخلافا ان وهم فيه وفيه ان البياض لون الابيض على ما فى القاموس قال مبرك وفى رواية مالك بن
مقول عن عود كأني أنظر إلى وبيص ساقمه وهو بفتح الواووكسر الموحدة وسكون التحتية وآخره صاد . ه- ملة
البربق لامصدرثم فى الحديث اشارة الى استحباب تقصير الشباب وس.أتى تحقيقه فيما يخصه من الباب وقال
سفيان) والمطلق من هذا الاسم يراد به الشورى كماذا أطلق الحسنفه و البصرى وإذا أطلق عبد الله فهو
ابن مـ مود( أراها على صيغة المضارع المجهول المتكلم وحده يعنى أظر الحلة الحمراء ﴿حيرة﴾، وفى بعض
النسخ ثراء على صيغة المجهول المتكلم مع الغير أى نظفه وتذكير الضمير باعتبار كون الحلة ثوباوأما قول ابن حجر
وهذا الظن لا يفيد حرمة الاحمر البحت لانه لم بين له مستعدا ده لح الاستدلال به فدفوع بان مستنده ..- يأتى
صريحا فى شرح الحديث الآتى والظاهر انه أراد بالظن الاعتقاد وهو لا يتصور بدون الاستناد نهم يؤيده
تقييدها فى بعض الروايات بالخبرة ﴿حدثنا على بن خشره بفتح المعجمة الاولى وسكون الثانية والراء وهو
منصرف تجمهر على ما فى القاموس وضبط فى نسخة بفتح الميم على عدم الصرف وال علته الأخرى العجمة
﴿أخبر نا﴾ وفى نسخة أنبأنا ﴿عيسى بن يونس عن اسرائيل عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال مارأيت
أحدامن الناس من بيانية ﴿أحسن ) تقدم ما يتعلق به ﴿فى حلة حراء)لبيان الواقع لالتقييد ﴿من
رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ متعلقة بأحسن ﴿إن كانت جته) بضم الجيم وتشديد الميم أى شعر رأسهوان
مخففة من المثقلة وبدل عليها الام الفارقة بينها وبين النافية فى قوله (لتضرب) أى اتصل (قريبامن
منكبيه) أى باعتبار جانبيه قل مبرك ولأبى داود من حديث هلال بن عامر عن أبيه رأيت النبى صلى الله عليه
وسلم يخطب غبى على بديره وعليه برد أحمر وسنده حسن ولاطبرانى بإسناد حسن عز طارق المحاربى نحوه قال
: فى هذه الاحاديث جوازابس الثوب الاحمر واختلف العلماء فيه على أقوال*الأول الجواز مطلقالهذه
الأحاديث* الثانى المنح مطلقاً لحديث عبد الله بن عمر وقال رأى على النبى صلى الله عليه وسلم ثوبين
معصفر ين فقال ان هذه من ثياب الكفار فلا تلبهما أخرجهه ـ لم وفى لفظ له فقلت اغلهماقال مل
احرقهما والمعصفره والذى يصبغ بالعصفر وغالب ما يصبغ به يكون أخمر ولحديث ابن عمر نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن القدوم وهو بالفاء وشد الدال وهو المصغ بالمصفر أخرجه البيهقى وابن ماجه وأخرج
البيهقى فى الشعب من طريق أبى بكر الهذلى وهو ضعيف عن الحسن المصرى عن رافع بن يزيد الثقفى رفعه
ان الشيطان يحب الحمرة فابا كم والحمرة وكل ثوب ذى شهرة وأخرجه ابن منده وأدخل فى رواية له بين الحسن
ورافع رجلافالحديث ضعيف وبالغ الجور بانى فقال انه باطل والحق أنه ليس كذلك ولحديث عبد الله بن عمر
وأخرجه أبوداودوالترمذى فى الجامع وحسنه والبزار أيضا عن امرأة من بني أسد قالت كنت فى بيت زينب أم
وابس المسط فى الاحمر
الثانى مع نهيه عنه
لين جوازه وان
النهى للتنزيه وعلى
هذا المنوال ما ورد انه
كان يصغ بالورس
والزعفران ثيابه حتى
عمامته رواه أبو داود
مع كونه نهى عنه
وروى الطبرانى من
حديث ابن عباس
انه كان يلبس يوم العيد
بردة حمراء قال الهيثمى
ورجاله ثقات ور وى
البيهقى فى السنن انه
كان يلبس برده الاحمر
فى العيدين والجمعة
واهله فعله فى الجمعة
أحيان البيان جوازه
فيها وقدقصرنظر
الشارح فى هذا المقام
فابعد النجمة وروى
الحديث لتخرج
الدمياطى وحده
*الحديث التاسع
حديث البراء (ثمّا
المؤمنين
على أن خسرم) جعفر؟ مجمتين المر وزى الحافظ عن مسلم والنسائي وابن خزيمة وأم وثقه النسائى
مات فى رمضان سنةسبع وخمسين ومائتين أو بعدها عن مائةسنة (ثماعيسى بن يونس) بن أبى ١-محق السبيعى الحمدانى الكوفى ثقة
مأمون من الثامنة خرج له السنة (عن اسر ئيل) بن يوسف وه وأخوعيسى المذكور وكان أكبر (عن أبى ١- حق) السبيعى (عن البراء
ابن عازب قال ما رأيت أحدا من الناس أحسن فى حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم) ان مضعفة من الثقيلة ولذا دخلت على الفعل
الداخل على المبتدأوالخبر (ان كانت جته لتضرب قريبا من منكبيه) سبق شرحه عما منه ان أحسن لم يردبه ظاهره وفى حلة حمراء لبيان
الواقع لا للتقديده الحديث العاشر حديث أبى رمنة

بوالى
وفى
ديو
،فهو
(ثنا محمد بن بشار أنبأنا عبد الرحمن بن مهدى أنا عبد الله بن أياد بن اقسط) السدوسى صدوق النية البزارمات سنة تسع وستين ومائة خرج
له السنة الابن ماجه (عن أبيه عن أبى رمئة) بكسر الراء وسكون الميم ومثلثة التيمي والتجى ١١٧ حبيب بن وهب أوامعه رفاعة وقد
المؤمنين ونحن تصبغ: يا بالماء ف رذاذطاع النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى المفرد وجع طا رأت ذلك زينب
غسلت ثيابها ووارث كل حرة فجاء فدخل وفى سنده راوضه.فهالثالث بكرهلبس الثوب المشبع بالحمدة
دون ما كان صبغه خفيفا وكان الحجة فيه حديث ابن عمر المتقدم.الرابع بكره لبس الأحمر مطلق القصد الزينة
والشهرة ويجوز فى البيوت ووقت المهنة.الخامس لا يجوزابس ما كان صبغهـوالنسج وجنح الى ذلك
الخط أبى واحتج بان الحال الواقعة فى الأخبار الواردة فى اسمه إلى اللّه عليه وسلم الآلة الحمراء لا احدى حلاوز
وكذا البرد الأحمر والبرود الحمر يصبغ غز طاثم ينسج السادس اختصاصر أنهى بما يصبغ بالعمدة ولورود
انهى عنه ولا يمنع ما صمغ بغيره من أنواع الصبغ ويمكر عليه حدث المغرة المتقدم .السابع تخصيص المنها
بالذى بذ كاء وأما ما قمه لوزآ خرغم الأجرمن ساضر وسواد وغيرها فلاوعلى ذات تحمل الأحاديث الواردة
فى الملة الحمراء فإن الحال غالباتكون ذوات خطوط حمر وغدير ها ذل ابن القيم كان بعض العلماء يلبس ثوبا
مضيفاً بالحمرة ويزعم أنه تتبع السنة وهوغلط فإن الحلة الحمراء. ن برود اليمين والبرد لا يصبغ أحمر صرفا وقال
الطبرى مدان ذكرغالب هذه الأقوال الذى أراه جوازلس الشباب المصمعه كل لون الاانى لا أحب امس
ما كان مصما بالحمرة ولا لبس الأحمره طلقاظاهر أفوق التباب لكون ذلك ليس من زى أهل المروءة فى
زماننافان مراعاة ذوى الزمان من المروءة ما لم يكن اثما وفى مخالفة الزى ضرب من الشهرة*قات الآان يكون
موافقا للسنة فلاعبرة بالمروءة المبنية على البدعة • قل ميرك وهذا يمكن أن لمنص منه قول ثامن وقل
العسقلانى والتحقيق فى هذا المقام ان النهى عن لبس الثوب الاحمران كان من أجل انه من لباس الكفار
فالقول فيه كالقول فى المثرة الحمراء وتحقيق القول فيها انها ان كانت من حرير غير حمراء فاستهم الها منوع لأجل
انها من الحر برواستعمال الحريرلا رجل حرام لاسيما ان كانت مع ذلك حمراء وان كانت غير حريرفالنهى فيها
لاز جرعن التشبه بالأعاجم وان كان النهى عن لبس الثوب الاحمر من أجل انه زى النساء فهو راجع الى
الزجر عن القشبه بالنساء فعلى الوجهين يكون النهى عنه لالذاته وانكان من أجل الشهرة أو حرم المروءة فيمتنع
حيث يقع ذلك والافلافية وى قول من قال بالتفرقة بين ابسه فى المحافل وفى البيوت والله أعلم اهـ وقال
النووى أباح المعصفر جمع من العلماء ومنهم من كره، تنزيها وحمل النهى عليه الكن أشار البيه قى الى ان
مذهب الشافعى حرمته كالمزعفر وصح انه صلى الله عليه وسلم أمر بحرق المعصفر وأما ماروى أبوداودأنه صلى
اللّه عليه وسلم كان يصبغ بالورس والزعفران ثيابه حتى عمامته فيعارضه ما فى الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم نهى
عن المزعفر وأما ماروى الدمياطى أنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس برده الأحمر فى العيدين والجمعة فحمول
على المخطط بخطوط حمر كما يدل عليه البرد والمجمع بين الأدلة والله أعلم ﴿حدث نامحمد بن بشار أنبأنا﴾ وفى أ ...
أخبرنا (عبدالرحمن بن مهدى﴾ بفتح فسكون ﴿أخبرنا عبد الله بن اياد) بكسرهمزة فتهتمة وفى نسخة
محيمة زيادة ﴿وهوابن لقيط) بفتح فكسر ﴿عن أنه﴾ أى ايادو عن أبى رمنة ك بكسر الراء مسكون الميم
ومثلثة ﴿قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بردات﴾ قال فى النهاية البردنوع من الثياب مخطط معروف
﴿أخضران﴾ أى في ماخطوط خضر وأما قول ابن حجروفيه نظر لان ذلك أخراج لفظ عن ظاهر. فلا بد له من
دليل نجوابه ان دليله قول صاحب النهاية فى معنى البرد فتامل وتدبر قال ابن بطال الثياب الخضر من لباس
أهل الجنة وكفى بذلك شرفاء قات ولذلك صارت شباب الشرفاء ولا يلزم منه تفضيلها على البيض لما يأتى قال
ميرك وأخرج أبوداودوالنسائى أيضا وقال المؤلف فى جامعه هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الامن حديث
عبد الله من اباد» قلت وفى المشكاة عن على من أمنة قال ان رسول الله صلى الله عليه وإطاف بالبيت مضط.ها
ببرد أخضر رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه والدار مى (حدثناعبدبن حميد التصغير ﴿قال أخبرناعفان
ابن مسلم أخبر نا وفى نسخة أنبأنا عبد الله بن حسان) بتشديد السين منصرفا وغير منصرف والمنبرى
سبق (قال رأيت
رسول الله حسب لى الله
عليه وسلم وعليه بردان)
تقنية بردوهوكما فى
القاموس ثوب مخطط
وفى الصباح البرد
معروف ويضاف
لتخصص فيقال برد
عصب وبردومى والردة
كماءص فير مربع
ويقال كساء أسود
صغير (أخضرات)
قال العصام أى ذو
خطوط خضر واء برضه
الشيخ بأنه اخراج للفظ
عن ظاهره فلابدله
من دليل وفيه تحامل
والسياق يؤ يدماذ كره
العصام لماسمعقد ان
البرد عند أهل الات
ثوب مخطط فتعقيمه
بالحضرة بدلعلى انه
مخطط لم ولو كان أخضر
بحتا لم يكن برد؟
*الحديث الحادى عشر
حديث قيلة منت مخرمة
(ثنا عبد بن حميد انا
عقان بن مسلم) الباهلى
الصغار المصرى الثقة
الثبت الدى قال فىحقه
يحيى القطان وما ادراك
ما يجى القطان اذا
وافقنى عفان لا أبالى
عن خالف قال الذهبي
وقد أذىابنعدى
نفسه بذكرهله فى
الضعفاء لكنه تغير قبل موته بإمام مات سنة عشر من وما ئتين خرج له السنة (أنيا عبد الله بن حسان العنبرى) أبو الجنيد التميمى روى عن
حبان وعنه الحوضى قال فى الكاشف ثقة وفى التقريب مقبول من السابعة خرج له البخارى فى تاريخه وأبوداود
ت

رقا
(عن جدته دحية) المنبربة مقبولة من الثالثة خرج هالبخارى فى تاريخه وأبوداود (وعلمية) باحم الى الدال والخاء والديز وبعد المثة
موحدة فيه ماوهما بلفظ القصف ير قال السعوطى ورأيت الأولى من وطة بخط من يوثق به مفتحة فوق الدال وكسرة تحت الماء اه وعليها
هى بنت أونيت بنت قيلة واعترض بان صواب هذين دحمية وصفية بنتى علمية ورده الشارح بأنه لا يمنع ان دحية جدته وان أمها عليه.
جدته أوانه رواه عنه ما أوكون دحيبة لما أخت اسمهاصفية آيس كالمنافيه أه وحب التخليط يوقع فى التخليط والاعتراض لا محيدعنه
فقد صرح جهابذة الاثربان صفية ودحيبة ابنتا عليمة وان قبلة جدة أبيهها وعمن جرى على ذلك الحافظ الكبير الامام البيهقى فقال فى سننه ..
تبعالامام الدنيا أبى داود ما نصه عبيد الله بن حسان المنبرى حدثتنى جد ناى صفية ودحيمة ابنتا علية وكانتار يدى قدلة بنت مخرمة
وكانت جدة أيهما انها أخبرة ما الخ ١١٨ هذه عبارة ما بحر وفها وقال ابن الاثير فى معرفة الصحابة روى عبد الله بن حسان
العنبری حدثتنى جد تاى
2
عن جدته دحية بدال وماءهه ملتين ﴿وعلمية) بالتصغير فيهما (عن قيلة) بفتح فيكون وبنت
مخرمة) بسكون المعمسمة بين فتحات قال مبرك فك ذا وقع فى نسخ الشمائل وهوخطأ والصواب عن
جدتيه دحيمة وصفية أى يفتح ف-كسر بنتى علية هكذاذكره المؤلف على الصواب فى جامعه وعلية هوابن
حرملة من عبد الله بن إياس فعلمية أبوها كما صرح به ابن عبد الله وابن منده وابن سعد في الطبقات وهما جدنا
عبد الله بن حسان احدا هما من قبل الاب والثانية من طرف الاملاما وقع الزواج بين ابن الحالة وبنت الحالة
وهما برويات عن جدة أبيه ما قيلة بنت مخرمة قل المؤف فى جامعه وقدلة جدة أيهما أم أمه وكانت وبتهما
وكانت من الصحابيات اه وبهذاظهر بطلان ما قاله ابن حر من انه اع ترض أى فى ته ذيب الكأل بان
صواب هاتين دخيمة وصفحة بدى عليمة ويرد بان هذا الابنا فى ان دحيمة جدته وان أمه عليمة جدته وانهز واه
عنه ما فضح ما قاله الترمذى وكون دحبه لها أخت اسمهاصفية ليس الكلام فيه بوجه اه كلام، ﴿وقالت
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه استعمال مليتين ) بالإضافة البيانية من قبيل جرح قطفة والشمال بالسين
المهملة جمع سل بتحر بكهما وهو الثوب الخلق يقال ثوب اسمال كما يقال رمح أقصاده برمة أعشار والقصد الرمح
وهو أحد ما جاء على بناء الجمع وبرمة أعشاراذا انكسرت قطعا وقلب اهشار جاء على بناء الجمع أيضا ويقال
ثوب اخلاق اذا كانت الخلوقة فيه كاء والملية بتشديد الياء تصغير الملا • بالضم والمدلكن بعد حذف الألف
وهى الازار على ما فى النهاية وفى السماح هى الريطة أى الملطفة وفى القاموس هى كل ثوب لم يضم بعضه لبعض
بخيط بل كاء نسيج واحد والمراد بالاسمال مقوق الواحد ايطابق التثنية ( كانت انزعفران﴾ أى مصبوغتين
به وأما قول الحنفي أى مخلوطة من نفيه تسامح لا يخفى ﴿وقد نقضته) بالغاء أى الاسمال أوكل واحدة من
المليتيزلون الزعفران ولم يبق أثر منه وفى بعض الأسيخ فف منتاعلى صيغة المجهول أى الملستين أو الاسمال والتثنية
ليل الى المعنى وفى نسخة صيغة التثنية للعلوم قال مبرك كذا وقع فى أصل سماعما بصيغة النثنيةفعلا ماضيًا
معر وفاوكذا هو عند المؤلف فى جامعه والفاعل الملبنان أى نفضت اللستان لون الزعفران الذى صمغتابه
وحذف المفعول كثير ومنه قوله تعالى أهذا الذى بعث الله رسولا أى بعده اللّه والأصل في النفض التحريك
فاسناد النفض الى الملية مجازى ويجوزان يكون من قولهم تفض الثوب نفضافه ونافض أى ذهب بعض لونه
من الحمرة والصفرة كما قاله صاحب الصحاح فلا يحتاج إلى ارتكاب حذف المفعول واليه يومى كلام صاحب
النهاية والمزى فى ته ذيب الكمال حيث قال صاحب النهاية أى فصل لون صيغها ولم يبق منه الاالأثر وقال
الزى اماجمعت الاسمال وتنيت الملاء تين لانها أرادت أنهما كانتاقد ا نقط متاحتى صار ناقطعاونه ضنا أى
ذهب لونه منهما الا اليسير بطول لبسهما واستعمالهما لكن يؤيد حذف المفعول ما وقع فى بعض النسخ وقد
رفضته اهـ ولا ينافى ماتقرر من إيثاره صلى الله عليه وسلم بذاذة الهيئة ورثاثة البسة وتبعه على ذلك السلف
صفية ودخدمة انتا
عليمة وكانشار بينى قلة
وكانت تحت حبيب بن
أزهراء والقصة
بطولها تجرى الشارح
مع امكان الاحتمال
العقلى معرضا عن
كلام أهل الفن ليتم
لهمقصوده منالرد
(عن قبلة) بقاف ومنناف
تحقية (بنت مخرمة)
خاء معحمة السرية
وقيل المترية وقيل
القنوية صحابية ها
حديث طويل فى
الصباح خرج ها البخارى
فی الادب وأبو داود
(قالت رأيت النبى
صلى الله عليه وسلم
وعليه أسمال) جمع
سهل بالتحريك بسين
مهملة وهيم مفتوحة
الثوب الخلق ووصفه
بالجمع باعتبار اجزاء
الثوب فلااشكال فى
اضافة اضافة بانية
وجهور
الى (مليتين) بل قال المزنى أرادت كانت تقط عتاحتى صار ناقطما وهما تصغير ملاً • بالضم والمد
١-كن بعد حذف الألف والالقال مليئة وقيل هي تصغير ملاًّ تين ذكره المزنى وهوكما فى القاموس كل ثوب لم يضم بعضه إلى بعض بخيط
بل كله نسج واحد وفى النهاية هى الأزار وفى الصباح الملحفة ولا تدافع اصدقهاعلى التعريف الأول بكل (بزعفران) أى مصبوغتين به
(وقد نفضته) بالفاء أى الاسمال لون الزعفران ولم يبق منه الاالأثر الذى لا يؤثر فلا بنا فى لبسه له ذين مسحة نهبه عن لبس المزعفر وأصل
النقض التحريك لنفض الغبار كنى به منا عن اللبس المذهب للون الزعفران الكونه من لوازمه وفى أسمع وقد نف منتايد نائه المجهول وفى نسخ
تضمنتا بنائه للسلوم قال القسطلاني كذا وقع فى أصل سماعنا بصدفة التثنيةأملا ماضيا معر وفابالفاء فى جامع المؤلف والفاعل اللبنان أى
ينصب الملبنان لون الزعفران وحذف المفعول كثير ومنه أهذا الذى بعث الله رسولاً"

(وفى الحديث قصة طويلة) رواه الطبرانى بسند صالح وتر كما المصنف لعدم تعلة ها باللباس وهى أن رجلاجاء فقال السلام عليك يارسول
الله فقال وعليك السلام ورحمة الله وعليه اعمال ملا وبةقد كانتانزعفران فتفضنا وبيده عيب نخل فقعد الفرفضاء فما رأيته أرعدت
من الفرق فقال يارسول الله أرعدت فنظر الى فقال عليك السكينة فذهب عنى ما أجد ١١٩ من الرء وقد آثرصلى الله عليه
وجهور الصوفية وأما ما اختاره جماعة من القادة التقشيندية والسادة الشاذلية من اس الشباب السنية
واستعمال المراكب الهمة لان السلف لما رأوا أهل اللهو يتفاخرون بالزينة والملابس أظهر والهم برثائه
ملابسهم حقارة ما حفرة الحق مماعظمه الغافلون والآن قدتست القلوب وأسى ذلك المعنى واتخذاله ذلون
وثانة الهيئة حملة على جلب الدنيا و وسيلة إلى حب أهلها فانمكس الامر وصارمخالفهم فى ذلك لله منبها
لرسوله ولاسلف ومن ثم قال العارف بالله تعالى أبوالحسن الشاذلى قدس الله -يره إذى رثائه أذكر عليه جمال
هيئته باهذا هيئتى هذه تقول الحمدية وهيتك هذه تقول اعطونى من دنيا كم شبالله وأما النقشبندية فهمدة
غرضهم القسفر بحالهم والتباعدعن الرياء والسمعة فى أفعالهم هذا وقد قالتع الى قل من حرم زينة اللّه التى
أخرج امماده والطيبات من الرزق ولهذا ثبت أنه صلى الله عليه وسلم ليس أبضا من الثياب الفاخرة وأكل
من اللذيذات الطبية الطاهرة وانما اختار البذاذة وظهور الفاقة فى غالب أحواله تواضع الله تعالى ونظرا الى
ان هذا الطريق الم بالنسبة الى كل فريق وصيح أنه صلى الله عليه وسلم قال ان اللهج إل عب الجمال وفى
رواية نظيف يجب النظافة وروى أصحاب السنن ان النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وعليه اطمار وفى
رواية النسائى ثوب دون فقال له هــ ل لك من مال فقال نعم فقال من أى المال قال من كل ما آتى الله من الامل
والشمامنقل ف كثر تهمته وكرامته عليك أى فاظه وأثر نعمته بالحمد والشكر بلسان القال والحال لكون فيها
ازيد فى الاستقبال والمال قال تعالى .وأما بنعمة ربك تحدث .وفى السنن أيضاان اللّه يحب أن يرى أثر
زعمنه على عبده أى الانتاته عن الجمال الباطن وهو الشكر على النعمة وههنا مزلقة لقوم ومصعدة الآخرين فى
الفعل والترك حيث لابدلا مالك فيه- ما من تصحيح النية وإخلاص تلك الطوية فلا بلبس افتخاراولا ترك بخلا
واحتقارافانه ورد فى الحديث البذاذة من الإيمان وكان صلى الله عليه وسلم يتحمل لل وفود وفى الحقيقة لا اعتبار
بالجمال الظاهرى كما قال تعالى. واذارأيتهم تمحبك أجسامهم* ولكن الغالب ان الظاهر عنوان الباطن
والمدار على طهارة القلوب ومعرفة علام الغيوب ولذا وردان الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر
إلى قلوبكم وأعمالكم ولا بنافى اب .... لهذين ما مرمن صحة نهمه صلى اللّه عليه وسلم عن لبس المزع فر كذاذكر.
ابن حجر من غير تمايل فظاهر كالمه انه لما انه ليس بعد تفض الزع فران وفيه نظر ويمكن أن يكون قبل
التهمى ويدل عليه ما فى القصة الطويلة انها كانت فى أول الاسلام ﴿وفى الحديث قصة طويلة﴾ قال ابن حجر
وتر كمالعدم مناسبة الماهوفيه وهى مار واه الطبر الى يسند لا بأس به أن رجلاجاء فقال السلام عليك بارمول
الله فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وعليه أفعال مليت من قد كانتائز فرات ففففتا وبيده عيب نخلة
قاعد القرفصاء قال فلما رأيته أرعدت من الفرق فنظر الىّ فقال وعليك السكينة فذهب عنى ما أجدمن
الروح اه كالمه وكأنه ما اطلع على القصة بطوله الذى هوسبب لتر كما وهوماذكره، بركْ حيث قالروا.
الطبرانى فى محمه الكبير من طريق حفص بن عمر أبى عمر الجوينى وهو من رجال البخارى قال حدثنا عمد
الله بن حسان العنبرى حدثنى جد ناى صفية ود خدمة بنتاعامة ان قيلة بنت مخرمة حدثهم أنها
كانت تحت حبيب بن أزهرأخى بنى خباب فولدت له النساء ثم توفى فانتزع بذاتهامنها أيوب بن أزهر
ع. من تخر جنائية فى الصحابة أى المصاحبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أول الاسلام الى آخر
الحديث وتركته لان النسخة كانت مستقيمة ومصفة ومحرفة جدا بحيث ما كان يفهم المقصود منه مع
طوله فانه قريب من ورقتين مع شرح غريب ما اشتمل عليه بطريق الاختصار فى أربعة أوراق ﴿حدثنا
قتيبة بن سعيد أخبر نا بشربن المفضل﴾ تشديد المعجمة المفتوحة ﴿عن عبد الله بن عثمان بن
ولم رنانة الملبس وتبعه
السلف لما رأوا تفاخر
أصل الكهو بالزينة
والملبس اظهار الحقارة
ما حفره الله مماعظمه
الغافلون والآنقست
القلوب وفى ذلك
المعنى فاتخذ الغافلون
الرنانة شبكة :صيدون
بها الدنيا فانمكس
الحال وتعمنت مخالفتهم
فىذلك ومن ثم قال
الشاذلى الذى أسمال
أنكره ليه جمال هيئته
باهذا هيثنى تقول
الحمدلله وهيئنك تقول
اعطونى وقد وردخبر
ان الله جميل يحب
الجمال وفى رواية
نظيف بحب النظافة
وكما أنه -- يحانه يحب
الجمال فى القول والفعل
والشكل بكره القبيح
فىذلك وقد ضل ی
هذا العام فريقان قوم
ذهبوا الى أنه سمحانه
وتعالى يحب كل مخلوق
وأنهم كذلك نظراالى
أنه تعالى الخالق للكل
ولقوله تعالى أحسن
كل شئ خلقه فعطلوا
أحكاماً كثيرة كانكار
المنكر واقامة الحدود
وطائفة قالوا ذم اللّه
جمال الصورة بقوله تعالى اذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وفى مسلم ان الله لاينظر إلى صور كم وأموالكم واغا ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم وحرم
الخز والذهب وهما من أعظم جمال الدنيا وذم السرف وكما يكون فى المطعوم يكون فى الملبوس والفصل العدل ان جمال الهيئة اما محمود ودو
ما أعان على طاعة ومنه تجمل المصط فى للوف ود وا مامذموم وهوما الدنيا أو الخيلاء. الحديث الثانى عشر حديث الحبر (ثنا قتيبة بن سعيد
ثنا بشر بن المفضل عن عبد الله بن عثمان بن

خثيم عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالبياض) أى بالابيض البالغ البياض حتى كانه عين
البياض يرشد الى ذلك بيانه بقوله من الثياب (ايلبسها) لام الأمر (احياؤكم وكفوا) أى لتكفتوا أوه والتفات (بهاموتاكم فانها من
خبر) وفى نسخ خيار (نيابكم) هذا بظاهره بان افضل البعض من الشباب فى حدذاته الأتر جيح الها على غيرها قال العصام ولم يقل خير
ثيابكم املا يلزم تفضيله على الأصفر وقد جاء عن ابن عمران الاصفر أحب الثياب عنده وتعقبه الشارح عا منه انه لافضل للأصفر البته
وما جاء عن ابن عمر مذهب صحابى انتهى وفيه أمران الاول ان هذا التعقيب ليس له بل أخذه من ابن العربى حيث قال لم يرد فى لاس
الاصفر حديث الثانى ان ما جاء عن ابن عمر لاعلنه جهله مذهماله فانه سئل لم يصبغ بالاصفر فقال أن الذى لم يكن شىء أحب الدهون
الصفرة كما فى أبى داود وغيره وقدرد الحافظ عبد الحق وغيره على ابن العربى ذلك بأداءجمة منها ما خرجة الإدارى عن أم خالد قالت
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم و عليه ثوب أصفر ومنهاما خرجه الطبرانى وغيره عن قيس التميمى قال رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعليه ثوب أصفر ومنهاما أخرجه ١٢٠ ابن عبد البرانه لم يكن صلى الله عليه وسلم يص بغ بالصفرة الاثيابه وهو صلى الله عليه
وسلم لا يؤثر ويختار
خثيم ) بضم حجمة وفتح مثلثة وسكون تحقية (عن سعيد بن جبير) بالتصغير ﴿عن ابن عباس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم ﴾ اسم فعل أى خذوا معشر الأمة(بالبياض﴾ أى البيض ﴿من
الثياب، أى عليكم بلبس ذى البياض أو الأبيض المبالغ فى البياض حتى كانه عين البياض كرجل عدل
ويرشد اليه بيانه بقوله من الشباب ﴿ليلبسها ك بلام الامر وفتح الموحدة (أحياؤكم) أى البسوهاوأنتم
احياء (وكفنوا فيها موتاكم فانها كم أى البيخر ﴿من خيارثيابكم) وفى نسخة من خيرثيابكم وس ... أتى تعليله
فى الحديث الآتى :قوله فإنها أطيب وأطهر قيل أن حمل من خيارثيابكم على ظاهره فالمقصودبيان فضل
الشباب فى حدذاته الأتر جيحها على جميع ما عداها من الثياب تأمل انتهى وهو محل تأمل لعدم ظهوره
والاظهران يقال لم يقل خيار ثيابكم لان الخيرية المطلقة لا تكون باعتبار البياض فقط بل لا بدمن مراعاة
الحلبة والطهورية والخلوص من الكبر والخيلاء والسمعة والرياء وسائر ما يتعلق بالثوب ولعل هذا المعنى
مراد القائل بالتأمل أو المراد من التبعيض ان لا يلزم تفضيله على الاخضر فانه من لباس أهل الجنة فيحتمل
أن يكون أفضل من الابيض من هذه الحيثية وان يكونا متساويين وأماقول بعضهم لم يقل خيرة ابكم الثلا يلزم
تفضيله على الاصفر فقاط فاحش لان الاصفر لافضل له المتقبل المزعفر والمعصفر حرام كامر وقوله جاءعن
ابن عمر ان الاصفر كان أحب الثياب عنده لا دليل فيه لما زعمه لان هذا بفرض محته يكون مذهب صحابى أو
محمول على الاصفر المنفوض ﴿حدثنا محمد بن بشار أخبر نا عبد الرحمن بن مهدى أخبر نا سفيان عن حبيب بن
أبى ثابت) قيل اسمه قيس وقيل هند بن دينار ﴿عن ميمون بن أبى شيب) بالمحجمة على زنة حبيب ﴿عن
سمرة بن جندب) بضم الجيم والدال وتفتح ﴿قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البسوا البياض فإنها
أطهر) أى لادنس ولا وسخ فيها قال مبرك لان الابيض لم يصل اليه الصبغ فإنه قد يتنجس بالماطخ وعلاقاته
شيأنحسا اذا لشباب الكثيرة إذا ألقيت فى الصبغ يمكن أن يكون ثوب نحس بين الشباب فيتنجس الصبغ
فالاحتياط ان لا يصبغ الثوب ولان الثوب المصبوغ اذا وقعت عليه نجاسة لاتظهر مثل ظهوره اذا
وقعت فى ثوب أبيض فاذا كانت النجاسة أظهر فى الثوب الأبيض كان هو من غيره أطهر قال الطيى لان
البيض أكثر تأثرامن الشباب الملونة فيكون أكثرغلافيكون أكثر طهارة ﴿وأطيب مأخوذ من
الاما كان فاضلا
فشت ان الصفرة من
الفضل مالا بسوغ
ان كاره بعدأن ما ادعاه
العصام من عدم
أفضلية الابيض عليه
فى حيز المنع فقد جاء
فى عدة أحاديث ان
أحب الالوان آلى الله
البياض وذلك يوجب
القطع بكونه أفضلها
ويتردد النظر بين
الاصفر والاخضر
ويتجه ترجيح الأخضر
والكفن الميت جمه
أكفان كسبب واسبات
وكفته فى بردونحوه
تكفينا وكفتته كفنا
من باب ضرب لغة
•الحديث الثالث عشر
الطيب
حديث سمرة بن جندب (ثنا محمد بن بشار ثناعبد الرحمن بن مهدى شاسفيان) قيل هوابن عيينة
هنا وان كان إذا أطلق برادبه الثورى (عن حميب) كبديع ؟هملة ابن أبي ثابت وهو أبو بحى الأسدى الكاهلى الكوفى الاعور صدوق
ثقة منة المجتهد الكبير الثان أحد الأعلام الأكار روى عن ابن عباس وجذاب وعنه سفيان وأمم مات سنة تسع عشرة ومائة مرسل من
الثالثة خرج له البخارى فى الأدب والخمسة (عن ميمون بن أبى شاب عن سمرة) عنملة مفتوحة وميم مفهومة ومهملة (بن جندب)
بضم الجيم والدال أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله أو أبو سليمان أو أبو سعيد صحابي جليل عظيم الامانة صندوق الحديث من عظماء الحفاظ
المكثرين مات سنة ثمان أوتسع وخمسين وقيل ستين (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البسوا البياض) أى الابيض فى الغابة أو
البسواذا البياض على حذف مضاف (فإنها أطهر) لانهاتحكى ما يصيبها من خبث عينا وأثر أولا كذلك غيرهاوإذا كانت النجاسة فى
الثوب الأبيض أظهر من غيره طهر ولان الثباب البيض أكثرتأثيرا من الملونة فتكون أكثرغسلامنها (وأطيب) الغلية دلالتها على
التواضع والتخشع وعدم الكبر والعجب ولان الابيض الذى بقى على الوجه الذى خلق عليه وترك تغيير خلق الله أحسن الأماجاء نص بتغييره
جم له من عطف أحد المتراد فين على الآخرتة صبر ولهذه الاطبيبة حسن اثارها فى المحافل كشهود الجمعة وحضور المسجد ولقاء الملائكة
لا
ـہ