Indexed OCR Text

Pages 61-80

- .
د -
﴿عن أنكم يعقوب الماجشون روى عن السحابة مرسلا و عن الأعرج وعنه ابناء خرج له مسلم وغيره ويعرف هو وأهل بيته جميعا
بالماجشون وفيهم رجال لهم فقه ورواية وثقه ابن حبان وقال مصعب كان لم الغناء ويتخذ القينات مات سنة أربع وعشرين ومائةووهم
من قال غيره (عن عاصم بن عمر بن قتادة) من الفعمان المدنى الاولى الانصارى الظفرى قال الذهبي وأق وكان كثير الحديث علامة
بالمغازى مات سنة عشرين ومائة خرج له الجماعة ﴿عن جدته رممئة كم مصفرة على ما تر ومثلثة كحديقة بنت عمرو بن هشام بن المطلب
ابن عبد مناف بن أم حكيم والدة القعقاع سحابة صغيرة خرج لما النسائى والمصنف (قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لواشاء)
عبرت بصيغة الحال مع ان المشيئة ماضية لأن السرور فى بقاء المشيئة واشارة الى استحضاره الاصورة الماضية فىذهنها واشارة الى ان تلك
الحالة كالشهادة فى نظر ها (أنّ أقبل الخاتم الذي بين كتفيه) أى كت فى رسول الله (من قربه) أى من ٦١ أجل قرب الخاتم (لهمات)
وهذه جملة مفعرضة
بين مفصول سمعت
﴿عن أبيه) بريدبه جده الاعلى الذي نسب اليه فى قوله ابن الماجشون لأنه يوسف بن يعقوبس عبد الله
ابن أبى سلمة الماجشون ﴿عن عاصم بن عمر بن قتادة) بفتح القاف مد نى أوسى انصارى ثقة عالم بالمغازى
أخرج حديثه الأئمة الستة(عن جدته رميثة) بضم الراء وفتح الميم وسكون الياء بعدها مثلثة صحابة لها
حديثان ثانيهما فى صلاة الضحى رواية عن عائشة ﴿قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى كلامه
﴿ولواشاء﴾ أى لوأردت ﴿ان أقبل الخاتم﴾ بالوجهين ﴿الذى بين كتفيه من قربه﴾ من تعليلية معمول
والواواعتراضية فائدة!
يازقر بهامنه عملى
الله عليه وسلم تحقيقا
أسماء الآن المروى
أمر عظيم (يقول احد
لفعات قدم عليه للاهتمام وبيان الاخت صاص أى لأجل قربه صلى الله عليه وسلم أو لقرب الخاتم الذي بين
كتفيه وه وأقرب وانسب الثلايف وت افادتها انها كانت فى جانب الخاتم ﴿افعلت﴾ جواب أو وهو يدل على
كمال مباسطتها وخصوصيتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهاية تواضعه وحسن معاشرته والطف خلة»
مع أمته لاسيما العجائز والمساكين (يقول ك) بدل اشتمال من مفعول معمت أو جملة حالية تدين المفعول المقدر
المذكور واتى به مضارعا هدسمع الماضى أما حكاية لحاله وقت السماع أولا حضار ذلك فى ذهن السامع
وقبل حال من فاعل سمعت أو من مفعوله واختارت المضارع لفظ المتوافق المشيئة ومفعولها لفظا كما توافقه
معنى والواو العال وقيل - معت يتعدى لمفعواين فلا محذوف واختاره العصام وقال الجملة معترضة بين مفعولى
سمعت أوحال من المفعول دون الفاعل لانه الوكانت حالا منه لذكرتهابجنبه لمكان الالتماس فلا يلتفت إليه
وان ذكرها بعض الناس وقال مبرك حال من فاعل سمعت وجعله حالا من مفعول سمعت عمالايقبله الذوق
السليم ولعله لتقديم اشاء وأقبل المناسب للفاعل والحقان كلاهما جائز ولا منع من الجمع (لسعد بن معاذ﴾.
أى فى شأنه أولاحله أو عنه كقوله تعالى وقال الذين كفر واللذين آمنوالو كان خيراما سبق ونااليه والحاصل
ان اللام المست المشافهة تحقق دوت معدوه وسيد الانصار اسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية على بدى
مصعب بن عميروالم بإسلامه بنو عبد الاول ودارهم أول دار أسلمت من الانصار وكان مقد ما مطاعا فى قومه
شهد بدرا وثبت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى أحد ورمى يوم الخندق فى الكله فلميرق أ الدم حتى مات بعد شهر
وذلك فى ذى القعدة سنة خمس وهوابن سبع وثلاثين سنة ودفن بالبقيع وروى عنه عبد الله بن مسعود
وعائشة وغيرها وحضر جنازته سبعون ألف ملك ﴿يوم مات) ظرف لية ول فيكون من كلامها وهو
الظاهر ويحتمل أن يكون من كالمه صلى اللّه عليه وسلم فمكون ظر فالقوله (اهتز﴾ أي تحرك وله﴾ أى
لاجل موت سعدوفى رواية لها أى لروحه فانه يذكر ويؤنث فاندفع ما قال العصام أى لجنازته وفيه مزيد
شاهد على حمل العرش على الجنازة كيف وقدثبت في الصحيح عرش الرحمن وايضا لافضيلة فى تحرك العرش
اسعدمع ان المقصود بيان فضله كما يعلم من سائر الاحاديث فى حقه (عرش الرحمن) رواه الشيخان
ابن معذْ) أى عنه أو
لاحله أوفى حقه أو فى
شأنه وبيان منزلته
ومكانته عند الله أو
المعين مخاطاسمدا
وحينئذ كان فى مقتضى
السباق اهتزلك فقوله
لسعد التفات وهو
من عظماء الشرب
أسلم فاهـ لم بنوعيه
الاشول ودارهم أوّل
دارا- ان بالمدحةما
أنه كان مقدماً مطاعا
فيهم شهد بدراوابت مع
المصطفى يوم أحد
ورمى يوم الخندق فى
أكله فلم يرة الدم حتى
مات بعد شهر فى ذى
القعدة سنة خمس وله
سبع وثلاثون سنة اهدى لاصطفى حلة حرير نجهل صحبه يحبون من لينها فقال تعجبون لمنا ديل سعد فى الجمة خير منها والن زواه المصنف
فإذا كان المنديل المعدل وسخ والامتهان ألين منها فما بالك بغيره (يوم مات) ظر فالقوله فيكون من كلام الراوى أولاهترة، ومن كلامه
صلى الله عليه وسلم (اهتزله) أى ،وت سعد (عرش الرحمن) استبشاراومر ورابقلموم روحه أولا علام الملائكة بعظيم مرتبته أولأغ ضب
على من قتله والفضل للتقدم والاخير فى غاية المعدلان قرينة اضافته للرحمن دون الجبار والقهاربابا وعلى هذا فالاهتزاز الذي هو فى
الأصل التحريك عبارة عن النشاط والانبساط كما تقرر من قبيل قولهم إن فلانا اتأحذ للتنادى هزة أى ارتياح وطلاقة ووقوع ذلك فى
كلامهم غير عزيز فليس المرادانه اهتز كما تهتز الشجرة أو الرمح وامتنع قوم من صرفه عن ظاهره وقالوالانست مكر صدورأفعال العقلاء عن
غيرهم باذن الله وذلكبان جعل اشفيه تميزا ادرك بهذلك كما قال سبحانه وإن منهالما يهبط من خشية الله قال النووي وهذاهو المختار

۵
لأن العرش جسم يقبل الحركة والسكون والادراك وتعقمه بعض الفكامين بانه وان كان كذلك لكنه لوتحرك لتحرك من تحركه السموات
والأرض وذهب البعض إلى أن المراد بالعرش حملته والحافين من حوله من الملائكة فير حابروحه كماتقرر أوّ، واهتماما بالنزول الشهود
جنازته فاقيم العرش مقام الجملة على وزان فما بكت عليهم السماء والارض أى اهاه ما واسئل القرية وقد جاء فى غير ما حديث ان الملائكة
استبشربروح المؤمن فعد أولى ٦٢ وروى من طرق انه حضر جنازته سبعون ألف ملك وقيل الاهتزاز كتابة عن ان موته أمر
عظيم وأمل اللسان
ارتما قيل يحتمل أن تكون حركته لغاية ارتياحه بمواصلة روحه إليه أو الغايه حزنه به راقه عليه ولا استعاد فى
ارتياح مالاروح له وحزنه كما لا استبعاد فى تكلم الجماد من تسبيح الحصى وحنين الجذع ونحوهمالان مبنى
أمور الآخرة على حرق العادة واقوله تعالى فى حق الجمادات فى الدنيا وان منها أى من الحجارة لما يهبط من
خشية الله ويدل عليه حديث ابن عمر بلفظ اهتزا مرش فرحا أخرجه الحاكم وتأوله فقال اهتزالمرش فرحا
بلقاء الله تعالى سعداو اختاره العسقلانى وقال النووى وهذا القول هوظاهر الحديث وهو المختار ويحتمل
أن راد حركة أهل العرش من الملائكة واستبشارهم بقدوم روحه ف مكون من باب حذف المضاف أو اطلاق
اسم المحل على المال كقوله واسئل القربة ويؤيده ما أخرجه الحاكم أن جبريل قال من هذا الميت الذى فتحت
له أبواب السماء واستبشر به أهلها وحركتهم امالماذكرناه أو لا نزول على وجه الارض ليصلوا عليه ويؤيده
ما رواه النسائي عن ابن عمر هذا الذى تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهلهسبعون ألفا لقدضم
ضمة ثم فرج عنه ويقويه ما صححه الترمذي من حديث أنس أنه قال لما حملت جنازة سعد بن معاذقال
المنافقون ما أخف جنازته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة تحمله وقيل اهتزازا لعرش حركته
وجعل علامة لللائكة على موته لهلوشأنه وسموم كانه رقبل هوكتابة عن تعظيم شان وفاته والعرب تنسب
الشئ المعظم الى أعظم الاشياء فتقول أظلمت الارض لموت ذلان وقامت القيامة له ولا يخفى أنه بعيد عن قصد
الشارع وان قال الح فى أنه كلام حسن وقيل الاهتزاز فى الاصل الحركة لكنه أريد به الارتياح كتابة أى ارتاح
بروحه حين صعدبه الكرامته على ربه فيكون من قبيل حديث أحد جبل يحبنا ونحبه ووقع فى بعض طرق
الحديث بلفظ اهتزالعرش لموت سعد بن معاذو روى عن البراء بن عازب انه تأوله بالسرير الذى حمل عليه
سعديمنى جنازته ونمشه فروى البخارى فى صحيحه هذا الحديث عن جابر وفيه فقال رجل لجابرفان البراء
يقول اهتزا السريرة قال جابرانه كان بين الحين ضغائن سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش
الرحمن موت سعدبن معاذقال الخطابي انماقار ذلك جابرلان سعد بن معاذ كان من الاوس والبراء من الخزرج
والخز رج لا يقول للاوس بالفصل قال العس قلانى هذا خطأ فاحش فان البراء ابعنا أوسى وانما قال جابر ذلك
اظهار الحق واعترافا بالفضل لاهله فكأنه تمحجب من البراء كيف قار ذلك مع أنه أودى ثم قال واناوان كنت
خزر جياوكان بين الأوس والخزرج ما كان لميمنعنى من ذلك ان أقول الحق قذ كر الحديث بلفظ اهتزعرش
الرحمن باضافة العرش إلى الرحمن والعذر للبراء أنه لم يقصدتغطية فضل سعد وا غا بلغ الحديث المه بلفظ اهتز
العرش وفهم منه ذلك جزم به وهذا هو الذى يليق أن يظن به لا كما فهمه الخطابى انه قال العصبية لما بين الحمين
من الضغائن وقدتأوله ابن عمر ايضا عمل ماءً وله البراء وقد صح عن ابن عمرانه رجمع عن ذلك وجزم بأنه اهتز
له عرش الرحمن وقد جاء حديث اهتز العرش ،وت سعد عن عشرة من الصحابة قال الحاكم الاحاديث المصرحة
باهتزاز عرش الرحمن مخرجة فى الصحيحين وليساءارضهاذكر فى الصحيح (حدثنا أحمد بن عبدهم بفتح
مهملة فسكون موحدة ﴿الضبي) بفتح مجمة وتشديدموحدة ﴿وعلى بن جر) بضم جيم فسكون حاء
﴿وغير واحد﴾ هذا العطف يقتضى أن يكونشيخ المصنف فى هذا الحديث سوى أحمد ين عبده وعلى
ينسمون الشئء العظيم
الى أعظم الاشياء
فيقولون أظلمت الدنيا
لوت فلان قامت
القيامة قال البعض
وهو حسن وهو كما قال
وتضعيفه بأنه بعيد عن
قصد الشارع مجه
ذوق السامع وقوله
عرش الرحمن نص
مرج بطل زعم ان
معدنى ما جاء فى ب.ض
الروايات اهتز العرش
اخترت مش سعد الذى
حل عليه الى قبره وامل
هذا القائل لم يقف
علىروایهعرش الرحز
ونظرالى أن العرش
أعظم المخلوقات
وصفوتهاومظهر ملكه
ومبدأ وحده ومحل
قربه ولم يتْب شيأمن
خلفه كنسيته فقال
ذوالعرش حابه هـذه
١-كلمة ولم يفطن لحمل
اهتزازه على ماتقرر
أولا تحمله على السرير
وحماضـ مف به أنه
لافضضصيلة فيه أسعد
مع أن المقام مقام
ابن
بيان فضله ولا فصل فى اهتزازسريره وأما انتصار بعض الشراح له بأنه إذا أثرموته فى الإمادكان غاية فى تامره
فىعظماء الخلقفه وغفول عن قول ابن ققيمة وغيره من المتقدمين هذا الغا يتم لو كان اهتزازه من نفس الجماد وأنى به لان كل سريرمن
اسرة الموتى يهتزاتجاذب الناس إياه حيث احتمل واحتمل لا يصلح رافه ماقال ابن فقيمة ولا بنا فى ما فى هذا الحديث ما وردان قبره ضم عليه
حتى اختلفت اضلاعه لأن البعث والقيامة زلازل وأحوال لا يسلم منهاولى ولاني ثم تنجي الذين اتقواقال عمرلو كان لى ملاك الأرض لافتديت
به من دول المطلع ومن فضائل هذا الحديث انه رواد عشر محاليون* الحديث الرابع حديث على رضى الله عنه (ثنا أحمدبن عبدة الضبي)
المصرى (وعلى بن حجر وغير واحد) قيل قضية العطف كون شيخ المصنف فى هذا الحديث غير أجدوعلى متعددا وليس كذلك بل سبق

فى صدر الكتاب انه واحد هوابن جعفر وأجيب بانه نيه هذا على ان للحديث روابازابدا على من ذكرههناك (قال أناعيسى بن يونس عن
عمر بن عبد الله مولى غفرة قال حدثنى ابراهيم بن محمد مز واد على بن أبى طالب قال) أى ابراهيم (كان على اذا وصف رسول الله صلى الله
عليه وسلمفذكر) أى ابراهيم (الحديث بطوله وقال) أى ابراهيم (بين كنفه خاتم النبوة وهوخاتم الذه من) كماقال تعالى ولكن رسول الله
وخاتم النبيين وهذا قدتقدم فى الباب الأول والمقص ود من ابراده فى هذا الباب قوله بين كتفيه خاتم البوة فإنه يدل على وجود الحساقم
وتعيين محله من جسدهالحديث الخامس حديث أبى زيد (ثنا محمد بن بشار أنا أبو عاصم) واسمه الها بن خالد الشيمانى الفعيل بقع
النون وكسر الموحدة المصرى الحافظ شيخ الجوارى لقببالفعيل لان الفيل قدم البصرة فذهب الناس بتظاروه فقات ابن جريج مالكه
لا تذهب قال لا آخذ عنك عوضافقال أنت نبيل أو اكبرانفه أوافيه به المؤدى أو غيرذ الكثقة من التاسعة صاحب مناقب وفضائل خرج
له الجماعة مات سنة ثنتي عشرة وما ئتين (أنا عزرة)عن ملتين بينهما معدمة (بن ثابت) ابن أبى زيد ٦٣ النصارى المصرى ثقة من
السابعةروى عن عمرو
ابن دخار وطائفة
ابن حجر متعددا مع انه ليس من سبق فى صدر الكتاب الاأباجعفر محمد بن الحسين فأحسب بأنه يمكن ان يكون
الراوى للحديث غيرهم أيضا ولم ذكره المصنف هذاك وأشار البمهنا ﴿قالوا أناكم أى أخبرنا ﴿عيسى بن
يونس عن عمر بن عبد الله مولى غفرة) بضم معحمة تفاءساكنة وهو بدل عن عمر وقال ﴾ أى عمر المذكور
﴿حدثى ابراهيم بن محمد من ولد على بن أبى طالب كرم الله وجهه) والولد ضبط يفتحقين وبضم الواو
وسكون اللام ﴿قال﴾ أى إبراهيم ﴿كان على اذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر﴾ أى ابراهيم أو
على وهو أقرب ﴿الحديث﴾ أى المذكور ﴿بطوله﴾ فى أول الكتاب ﴿وقال﴾ أى على وابعدااءصام
حيث اقتصر على ابراهيم فى هذا المقام واعترض على غيره لزعمه أنه مساق الكلام (كان) كما فى نسخة
﴿بين كتفيه﴾ بفتح أوله وكسرنانيه ﴿خاتم النبوة﴾ يفتح الفوقية وكسرهاوتشديد الواو ويجوز بهمزة بعد
واوساكنة ﴿وهوك أى والحال أنه عليه الصلاة والسلام ﴿خاتم النبيين ﴾ بالتضبط المذكور وقد تقدم
الحديث فى أول الكتاب فى الباب الاول والمقصود من إيراده فى هذا الباب قوله بين كتفيه خاتم النبوة فائه
يدل على وجود الخاتم وتعدين محله من جسده صلى الله عليه وسلم (حدثنا) وفى نسخة: ﴿محمد بن بشار)
وقد سبق ذكره ﴿انا كم أى أن برنا (أبو عاصم﴾ الشهير بالفعيل مصغرا بالفنون والموحدة من أكابر العلماء
حديثه فى السماح الستة (أنا ) أى أخبر نا عزرة ) عهملة مفتوحة فزاى ساكنة قراء ﴿بن ثابت ﴾ أى
ابن أبى زيد الانصارى المصرى ثقة أخرج حديثه الأئمة السنة (حدثنى علياء ك عه ملة مكسورة فلام ساكنة
فوحدة مدودة ﴿بن أحمر) بصرى صدوق من القراء أخرج حديثه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
﴿قال حدثني أبو زيد دوممن اشتهر بكنيته (عمرو) بالواو (ابن أخطب ﴾ بالخاء المعجمة والانصارى
صحابي جليل من الأربعة الذين جمعوا القرآن في زمنه صلى الله عليه وسلم ﴿وقال ﴾ أى أبو زيد ﴿قال لى رسول
الله صلى الله عليه وسلم يا بازيد) هكذا يكتب بغير ألف لكن يقرأبها ويتلفظ بهمز بعدها عند كثير من المحدثين
وهو القياس المطابق لرسم الصحابة فى كتابة المصحف الشريف قال صبرك وقد يترك فى اللفظ أيضا تخفيها
﴿ادن همزة وصل مضمومة وسكون دالي ملة وضم نون أى اقرب ﴿منى فاس) بفتح السين أى حك
أوا خص (ظهرى﴾ ظنان فى ثوبه شيئا يؤذيه والحاصل أنه لحاجته الى مسحهامارض أو تشريفه ؟س
جسده الشريف واطلاعه على خاتم النبوة وتشرفه له بوجه لطيف وبالجملة دل ذلك على كال عنابته صلى الله
عليه وسلم المه حيث شرفه بهذه الرتبة العلمية وخصه بتلك الغربة السنية وفى جامع المصنف انه دعاله وفى رواية
وعنه وكيع وابن
مهدى والطقيمات
سنة أربع أوخمس
عشرة ومائتين خرج
له السنة (حدثنى عليه)
مؤملة مكسورة فلام
ساكنة فىوحدة وهو
(ابن أحمر) عهدلات
أفعل (الشكرى)
عثناة منخمسة وشين
مجمتروى عن عكرمة
وغيره وعن ابن واقد
وان الفرات مصرى
صدوق من الرابعة وثقه
ابن معين خرج له
مسلم والمصنف والنسائى
وابن ماجه (قال
حدثنى أبو زيدعمربن
أخطب) بفتح الهمزة
وسكون المحجمة
(الانصارى) البدرى
الحضر مى صحابي جليل
قال الذهبي وهو جد عذرة بن ثابت خرج له مسلم والاربعة وأخرجه ابن سعدبهذا الاسناد عن أبى زمعة بلفظ قال لى رسول الله يازمعة
ادن منى أمسح ظهرى فدنوت فسحت ظهره ثم وضـ مت أصابعى على الخاتم معمز تها فلنا له ما الخاتم فان شعر مجتمع عند كنفيه قال العسام
بظهران احدى الروايتين وهم الاتحاد المخرج والمخالفة فى بعض الالفاظ وبرج روايةالترمذى ان عذرة حفيد أبى زيد في وأعلم بحديثه
انتهى وتحجب الشارع منه بان كونه حفيده لا يوجب كونهاعلى بحاله وكونهاعلى لا يوجب الريحان قتصب فى غاية البيان ووجه الترجيح
به لا يخفى على من أنصف نعم هو أصاب المرمى حيث وهمه فى حكمه عليه بانه وهم الاحتمال كون أبي عاصم روى الحديث من طريقين فلاين
بشار من طريق ولا بن سعد من أخرى (قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أباز بدادن منى) اقرب (فاح ظهرى) أى أمر ريدك
عليه ،قال منهت الشىء منها أمررت المد عليه قال القسطلانى يحتمل ان المصطفى ظن ان فى ثوبه شيا يؤذيه وأمره أن يمسحه ويفحص
عما يؤذيه أو علم بذور القهوة ان أبازيد يريد معرفة كيفية الخاتم قامره أن يدخل بده فى ثوبه اعلم كيف منتسه ولم يرفع ثوبه حتى وآها مانع أو كان

الثوب محيط أوضيفاً بعدم رفعه ولم تكن مرتد با اتفاقا وذكر نحوه بعض الشراح حيث قال لم يحتمل أنه لحاجة الى مدهه العارض
ويحتمل أنه الشريفه عس جسده الشريف وتشريفه باطلاعه على الخاتم وفيه دليل على اهتمام المصط فى بابى زيد وكمال ملاطفة-»وفيه
حل مسح ما عدا العودة من الاجمي مع اتحاد الجنس (فسحت ظهره) أى دنوت فسحت (فوقعت أصابعى على الخاتم) أى أصابته
وحصلت عليه بقال وقع الصيد فى الشرك حصل فيه، قلت* القائل علماء لابى ز بدلا أبوز يد لكفى (ومانظاتم) أى أى شئ أوماهو وما
قدره وشكاه (قل) أبو زيد (شعرات مجتمعات) أى ذو شعرات وما فيه شعرات بدليل ما جاء فى رواية صحيحة انه لم ناتئ فلااست بعاد فيه
ذكره بعضهم وقال القسطلانى ظاهره أنه لم يرا خاتم بعينه فاخبرعما وصلت اليه يدهوهوالشعر وفى جامع المصنف ان المصطفى دعاله وفى
رواية قال اللهم جمله فعاش مائة وعشرين سنة وابس فى رأسه ولحيته الاشعرات بيض ﴿تنبيه﴾ قال الملهى قدتكلموا فى الشامات فقالوا
من كان على ظهره شامة سوداء فانه يكون كثير العنا ويلقى شدة وقالوا أن كان عليهاشعر نابت أصاب أهل بيته منه مكر وهولا بطول عمره
ويكون موته من قبل السم قال فهذا حكم حكموابه فى الجملة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير المنا ولا رقى من الشدائد مالايخفى
قريش ماقد عرف وقتل من قتل من قراباته فى دفعهم عنه وذلك كله مكر وهرةمـ
وأصاب بنى هاشم لاجله من جفاء مشركى .
الطبيع والجملة وان
قال اللهم جمله قال عزرة بن ثابت حفيده أنه عاش مائة وعشرين سنة وادس فى رأسه ولميقه الاشعرات بيض
﴿وسحت﴾ أى دنوت فسحت (ظهره فوقعت) أى اتفاقاً (أصابعى﴾ أى كلها أو بعضها ﴿على الخاتم﴾
بالوجهين (قلت ) قائله علماء لأبى ز بدلا أبو زيد للنبي صلى الله عليه وسلم كما هو واضح ﴿وما انخاتم) أى
أى أى شى هوأى ماقدره وهيئته ﴿قال﴾ أى أبوز يد ﴿شعرات) بفتح العين أى ذو شعرات أو مافه شرات
أو عليه شعرات ﴿مجتمعات ) بكسر الميم وظاهر ه أنه لم يرالخاتم بعينه فأخبرهما وصل إليه بد. وهو الشعر الذى
كان علمه والغما قدرنا ماقد منا ليحصل الجمع بين الاحاديث فاندفع ما قال العصام من انه يعدان يقال تقدير
الكلام ذوشعرات لانه لوء لم سوى الشعرات لتعرض له فى بيانه مع ان حذف المعناف بما هو سائع وشائع
فى كلام الفضاء والملقاء• تنبيه* هذا الحديث هكذا أورده الترمذى وأخرج ابن سعد الاسناد عن أبى
رمثة قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبارمثة ادن منى فاصح ظهرى فسحت ظهره ثم وضعت أصابعى
على الخاتم فغمزته اقلنا له وما الخاتم قال شعرات تجمع عندكتفه جعله من مسند أبي رمئة قال مبرك والظاهر
ان احدى الروايتين وهم الاتحاد المخرج والمرج رواية الترمذى لانه أوثق من ابن سعد ويحتمل احتمالا
بعيداان تكون الواقعة ، ما انتهى ولا يظهر وجه البعد كمالايخفى (حدثنا ) وفى نسخة تنا( أبو عمار) بفتح
مهملة فتشديدميم ﴿الحسين بن حريث) بضم مهملة وفتح راء وسكونياء ومثلثة (الخزاعى) نسبة الى
خراعة بضم معجمه ثقة أخرج حديثه الشيخان وغيرهما (أنا) أى أخبرنا كما فى نسخة صحيحة وعلى بن حسين
ابن واقد ) بكسر القاف صدوق اتهم أخرج حديثه البخارى فى الأدب المفرد والأئمة الأربعة فى سنتهم وحدثنى
أبى﴾ أى حسين بن واقد ﴿حدثنى عبد الله بن بريدة) أى ابن الحصيب الاسلى المروزى أخرج حديثه
الأثمة الستة فىفنهم وبريدة بالتصغير وكذا الحصيب (قال)اى عبد الله ﴿دعمت أبى ) وهو سحابى سكن
المدينة ثم البصرة ثم مرووتوفى بها (بريدة) بالنصب على أنه عطف بيان لقوله أبى أو بدل منه ﴿يقول﴾
أى بريدة (جاء سلمان الفارسى﴾ كسر الراء وفى اسان الفارسى بسكون الراءوهولحن أو محمول على تغيير
كان الله بأجرهم عليه
وأما الموتمن السم
فانه قال مازالأ كلة
خبير تعاودنى فهذا
أوان انقطاع ابهرى
الحديث السادس
حديث بريدة (ثنا أبو
عمار) كشدادجهملات
(الحسين بن حريث)
مصغر حرت بعي ملتين
فئلئة ابن الحسين بن
ثابت (الخزاعى) نسبة
خزاعة القبيلة المشهورة
مولاهم المروزى من
العاشرة ثقة حدث
عن سفيان بن عيينة
والفضيل بن عياض
والوكيع وخلف وخرج
له البخارى ومسلم
النسب
والترمذى والنسائى مات راجعا من الحج سنة أربع وأربعين ومائتين وقال ابن خزيمة
رأيته فى النوم على منبر المصطفى بشاب خضر فقرأ أم يحسجود انالا نسمع سرهم ونجواهم فاجيب من الغير حقاحقا (اناعلى بن حسين بن
واقد) بالقاف القرشى المروزى صدوق وقال أبو حاتم ضعيف والنسائى لا باس به والمقيلى مرجى وروى عن ابن المبارك وغيره وعنه ابن
راهوية وغيرهمات سنة إحدى عشرة وما ئتين خرج له البخارى فى الأدب وغيره (حدثنى أبى) روى عن عكرمة وثابت البناني وعنه أبو
شقق وخلف وثقه ابن معين وغيره ولم يرتضه أحمد وقال له منا كيرمات سنة .. مع أو تسع وخمسين ومائة خرج له مسلم (حدثنى عبد الله بن
بريدة) الاسطى المروزى قاضيها من ثقات التابعين وثقه أبو حاتم وغيره وخرج له الجماعة (قال سمعت أبى بريدة) مصغرا ابن الحصيب
بعضم المهملة الأولى وفتح الثانية وصحفه بعضهم بالمحجمة صحابى أسلم قبل بدر ولم يشهدها -كن المدينة والمصرة فرض وبهامات سنة اثنين أو
ثلاث وستين (يقول جاءسلمان الفارسى) الصحابى الكبير أحد الذين اشتاقت لهم الجنة نسبة لفارس أما لكونه منها أو من اصفهان وهى
منها أو لغير ذلك ويقال سلطان الخير سئل عن أبيه فقال سلمان بن اسلام ادرك حوارى عيسى وقرأ الكتابين ومثل على عنه فقال على العلم
الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزف وهومنا أهل البيت له اليد الطولى فى الزهد مع طول عمره المستلزم لزيادة الحرص والامل بشهاده

المصطفى فقد عاش مائتين وخمسين أو ثلاثمائة وخمسين وكان عطاؤه خمسة آلاف تغرقه وباكل من كسب ندهائل الخوص وكان مجوسياً
صدب جماعة من الرحمان فاخبره أخبرهم عند وفاته بظهورالغي بالجازفة صده مع اعراب تقدر ومضاع وه بوادى القرى ايه ودى أقدم به
المدينة فكان بها حتى قدمها المصطفى وكان الراهب وصف له فيه علامات فاحب الفحص عنه النجاء (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
قدم) أى ورد (المدينة) أى أوقات قدوم المدينة وهو ظرف- اء( مائدة) الداء للتعدية أو لاساحبه أى وهمه مائدة وهى خوان عليه طعام
والافهوخوان لامائدة كذا فى الصباح وعلى هذا فقوله (عليها رطب) لتعمير ماعليها من الطعام بناء على القول بان الرطب طعام وعلى
القول بانه فاكهة لاطعام استغيرت هذه المائدة لاخارف قال فى فتح البارى وقد تطلق المائدة وبراديه اما عليه من الطعام وان لم لكن
خوانا وقد يطلق على الطعام نفسه أوانائه اهـ وما ذكره من اطلاقها على ما عليه من الطعام وان لم يكن خواناذ كره متقدمون منهم
الحكيم الترمذى كما سيحىء عنه وام قوله تطاق على نفس الطعام فقبيع فيه الحكم وهو غير محكم فقد قال المحف ف الولى العراقي هذا الحديث
عا عليها أي تحرك من قوله تعالى وجهاتا فى
٦٥
نفسه يرد تفسير المائدة بالطعام نفسه واختلف فى تسميتها بذلك فقيل انها عيد
الارض رواسى أن تميد
بهم وقيل من ماد أعطى
الغسب قيل نسبة الى كورة فارس لانه من رام هرمز بالمدة بين تستر وشيراز وهى من أعمال فارس ومعى
الفارس فارسالان أهله كانوا فرسانا وقيل لأنهم منسوبون الى فارس بن كيومرت وفى شرح أنه معرب مارس
مسكون الراء وسلمان من أصفهان ولا تاق له بفارس الاأن العرب كانوا بسمون ما تحت ملوك القديم كانفارسا
وأصفهان كان منها ولم يعلم ام ابى إن وسئلعن أسفه فقال أن سلمان بن الاسلامودة السلطان الخبر
بالمهملة فالوحدة وقيل بالمخدمة والتحتية وهو أحد الذين اشتقت اليهم الجنةوهوصحابى كبير قيل عاش مائتين
وخمسين وقيل ثلثمائة وخمسين والاول أصح وقال أبو نعيم أدرك عيسى عليه السلام وقرأ الكتابين وكان عطاؤه
خمسة آلاف فرقه ويأكل من كسب يده بعمل الخوص وله مز بداجتهاد فى الزهد فانه مع طول عمره المستلمز.
لزيادة الحرص لم يزدد الازهدا وسئل على كرم الله وجهه عنه فقال على العلم الاول والعلم الآخر وهو بحر لا يزف
وهو منا أهل البيت قيل هرب من أخيه وكان محمودٍ فدق براهب ثم بجماعة رهبان فى القدس الشريف وكان
فى محبتهم الى وفاة أخير هم ودله الحبرالى الحجاز وأحبره بظهورالذي صلى الله عليه ولم فقصد الحجاز مع جمع من
الاعراب فما عوه فى وادى القرى من يهودى ثم شتراه منه يهودى آخره زة ربطة وهذه بد المدينة فاقاء بهاحتى
قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكار الراهب قد وصفه له بالعلامات الدالة على النبوة فجاء ﴿الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ) أى فى السنة الأولى من الهجرة ﴿-من قدم) بكسر الدال ظرف غذاء أى حين أوقات قدوم
رسول الله صلى الله عليه وسلم (المدينة عائدة) بأوه المعدية جاء ولا، ولاجمله الإصاحبة خلافا لابن حجربل
هى أظهر هذالزيادة الافادة كالاية في بل هى متعينة الرواية فاحتلتها على عاتقي ولد الخضار هامبرك وجوز
التعدية والمشهور عند أرباب اللغهان المائده جوان عليه طعام فاذا لم يكن عليه طعام فلا يسمى مائدة فعلى
هـ ذا قوله ﴿عليها رطب) لتغيير ماذا يها من الطعام بناء على القول بأن الرطب طعا وعلى القول بأنه من
الفواكه وامس بطعام اسمتعرف المائدة هذا الظرف أو استعمات للخوان على وجه التجر بدة في الصحاح ان
الطعام ما يؤ كل قال صاحب الحكم المسائدة نفس الدوان وقال العدة لافى الم تطلق المائدة على كل ما يوضع عليه
الطعام لا نها ما يعيد أى يتحرك ولا تخقص بوصف مخصوص أى ليس بلازم ان تكون خوانا ﴿ووضعها﴾.
ومنه قول رواية الى أمير
المؤمنين المعتاد أى
المعطى فكأنه عقد
من حوالهاء أحضر
عليها وأجاز بعنهم ان
بقال فيها ميدة اقول
الراخره وميدة كثيرة
الاوانه تصنع للجيران
والأخوان* وتنبيه﴾
لايعارض قوله فى رواية
عليها رطب مارواه
الطبرانى عليها غر
ومارواه أحمد والبزار
بإسناد جيد عن سلمان
فاحتظيت خطافعته
صنعت طعاما فاتدت به
أذى صلى الله عليه وسلم
وفى رواية الطبرانى
باستادحمد فاشتريت
لحم جرور بدر هم ثم طبحقه جهات قصعة ، زثر بدفاحة اتها على عاتقي ثم أتيت بها حتى وضعتها
(٩ - شمايل - ل)
بين يديه لاحتمال تعدد الواقعة أو ان المائدة كانت رطباوثر داولحما وخص الرطب لكونه المعطم وأما رواية التمرة ضعيفة ﴿فائدة﴾وقال ابن
الاخبارى فى كلام العرب أشياء تختلف أنها وها باختاف أو صافه فى ذلك أنهم لابدولون لمساعد اتقديم الطعام عليه منئدة الااز يوضع
عليها الطعام ولا يقال للبستان حديقة الاان كان عليه حائط ولا لاقدح كاس الااذا كان فيه شراب ولا المعرركية الااذا كان فيها ماء ولا يقال
الدلوسجلا الاوفيهاماء ولا يقال لهاذنوب الااذا كانت ملأى ولا الإناء كوزالااذا كانلهعدد قولا المجلس ناداً، وفيه أهل ولالاسر براركية
الاوعليه محلة ولا ار أه ظ عمنة الامادامت زاكية فى الهودج ولا التر خدر الااذا اشتمل على امرأه ولا التدح سهم الااذا كانفه أصل
وريش ولا للطبق مهدى الامادامت فيه الهدية ولالاشتجاح كى الا اذا كان شاكى السلاح ولا القناة رمح الااذاركب فيها السنان ولالاصوف
عين الااذا كان مصبوغا ولا للسرب نفق الااذا كان مخر وقاور الخيط بط الااذا كان فيه نظم ولا للحطب وقد الاادا وقدت فيه النار
ولا للثوب مطرف الااذا كان فى طرفه علماء ولالماء الهرم رضاب الامادام فى الفم ولا لاراة عانس ولا عائق الامادامت فى بيت أبويها
(فوضعته) بالبناء المفعول

(بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال باسلان) يحتمل ان يكون هذا أول ملاقاته وعلم اسمه بنور النبوة أو باخبار من حضر أو بكونه لقيه
قبل ذلك وعرف اسمه وناداه جبرا ٦٦ (ما هذا) أى ما هذا الرطب أوالطعام إذهو المقصود لا المائد فعين ثم لم يؤنث بعنى أى نوع من الأنواع
التى نوع الشرع الاشياء
عليها وقدم ها اليها أهو
صدقة أم هدية فليس
الـؤل عن حقيقه
المائدة ومفهومها كما
هوالمتبادر من وضع
ما اذايس الغرض من
بيان حقائق الأشياء
فى هذا المقام الامايدور
عليه الاعتدار الشرعى
والشئ بدونه كأنه
لاحقيقة له (فقال صدقة
علمكٌ وعلى أصحابك
فقال ارفعها) أى من
بین یدی أوعین ذلا
ينا فى ما ياتى (فانالانأكل
الصدقة) الظهرة
اللائق بالمقام أنه أراد
نفسه فقط أو النون
للتعظيم وقول الشارح
أراد بالجمع نفسه وقرابته
من مؤنى بنى مشم
وبنى المطلـ وبالصدة
الزكاة ومالها كل
واجب كلام من لم يتأمل
الشرق كما لا يخفى على
أهل الذوق الذ سلمان
كان ان ذاك عدا
والعمد لازكاة عليه لانه
لاءلك وان ملكه ساده
على مذهبه فكفْ
بقول ارفعها فانهازكاه
ونحن لا نا كل الزكاة
وبفرض أنه حرفانى يستثنى
الشارح ذلك مع سبق من
رواه احمد وص رواية
أى المسائدة ﴿بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال العراقى فى شرح تقريب الاسانيد أعلم أن ظاهر
هذه الرواية ان ما أحضره سلمان كان رطبافقط وروى أحمد والطبرانى باسناد جيد من حديث سلمان نفسه
أنه قال فاحتط تحطعاقبته فصنعت طعاما فاتبت به النبي صلى الله عليه وسلم وروى الطبرانى أيضا باستاد
حد فاشتر تطم جزور بدرهم ثم صفحته جدات قدمه ثر بدفاحم لتهاعلى عاتقي ثم أتيت بها ووض عتها بين
بديه فاصل المائدة كان فيهاطعام ورطب وأما ما رواه الطبرانى من حديث سلمان أيضا أنها تعر فضعف قات
ولا مانع من الجمع بين الثلاثة لو صحت الرواية واصل الاكتفاء بالرطب فى هذا الحديث لان معظم الطعام كان
رطباوأماقول ابن حولاحت لتعدد الواقعة فيعمد جد الماسيأتى من أنه جاء الغد مثله ﴿فقال ياسلمان)
يحتمل أن يكون هذا أول ملاقاته وعلم اسمه وفيعنان أنوار النبوة أو باخبار جبريل أو بسؤاله إياه عن اسمه أولا
أو باخبار بعض حضار مجلسه الشريف من عرف سلمان ويحتمل أن يكون لقيه قبل ذلك وعرفه ﴿ما هذا؟
أى المأتى الذى أتيت به أو الذى وض عته بين يدى وهو أولى مما قاله ابن حجر وعليه اقتصراى الرطب إذهو
المقصوددون المائدة ولذا لم يقل ما هذه ووجه الاولوية إفادة العموم واحتمال أن تكون المائدة مغطاة وعلى
كلتقديرفا: قصود بالسؤال الغرض الباعث له على اندانه ووضعه ﴿فقال﴾ أى هذا أوهذه (صدقة عليك
وعلى أصحابك ﴾ قار شارح ان الصدقة منحة منحها المالفح طلب الثواب الآخرة وتكون من الاعلى الى الادنى
ففيه نوع من رؤية تذال لأخذوالترحم عليه والحدية منحة لا يرى فيها تذلل الآخذبل يطلب به التحبب
الى الآحد والتقرب المه قال العصام فيفهوم الصدقة مشعر بانه لا يليق بالنبى صلى الله عليه وسلم والصدقة
محرمة فرضها وتطوع ها عليه وعلى آله فى جمل علة التحريم انها أوساخ الناس جعلها محرمة على آل محمد
أندار من جمل علة تحريمها دفع الشرمت عنه عليه السلام أنه لم يعط حق الفقراء لم يجملها بعدد محرمة عليهم
والمه ذهب جماعة من منأخرى الشافعية وكذا جماعة من متأخرى أصحاب الحنفية وبعضر المالكية (فقال
ارفعها﴾ أى المائدة أوا اسلقة من بين يدى أوعنى لر واية أحمد والطبرانى أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه
كاوارأمسك يده لم يأكل قال العراقي فيه محم يم صدقة التطوع على النبى صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
المشهورة ل مبرك وفيه تأهل لاحتمال امتناء، وجوبا أو تزها ﴿فانا﴾ أى نحن معاشر الأنبياء أو أنا وأقاربى
من بنى هاشم والمطلب أو الضمير لا عظمة ﴿لانا كل الصدقة كم ولا يصح أن يراد بالمتكلم مع الغير نفسه وأصحابه
١- لم يقل أحد بتحريم الصدقة على أصحابه اللهم إن كان أصحابه الحاضرون عندهعشيرته الأقربين ويحمل
حينئذ أمره بالاكل لبعض أصحابه الذين حضروه .. دذلك جبر الخا طرسلمان قال ابن حجر قوله الصدق أى
الزكاة ومثلها كل واجب ككفارة ونذرلحرمة ذلك عليه وعلى آله فإن أريد بها مايعم المندوبة أيضا كانت
الفوز للتعظيم لحرمة صدقة عليه دون قرابته وزعم ان الامتناع لا بدل على التحريم آيس فى محله لان الاصل
فه ذلك اهـ وفيه انه لا معنى لقوله فان أريد بها مادعم المندوبة فان هذه الارادة متعينه ليصبح التعليل عن
امتناع أكل تلك الصدقة فانه امندوبة وإذا كان كذلك وقد اختلفوا فى تحريم صدقة التطوع واستدل بعضهم
بهذا الحديث على التحريم فلمانع ان يقول هذا مع وجود الاحتمال لا يصلح للاستدلال ودعوى ان الاصل
فى الامتناع هوالتحريم ممنوعة أبعا اذلا دليل عليه عقلا ولا نقلا وأغرب العصام فقال انما أمر برفعها مطلقا
ولم يا كل أصحابه لأنه تصدق على النبى وأصحابه فلم يصمع أكل أصحابه منه فاروى أنه قال لاصحابه كا وافت وجيهه انهم
أكاوه يعد جعل سلمان كام صدقة على أصحابه ووجه غرابته لا يخفى لان فيه وفى أمثاله ما يكت فى بالعلم بالمرضى
والعجيب م: ، أنه قال بقى أنه بعد جعله صدقة لاصحابه يصح ان يأكله صلى الله عليه وسلم لانه يصير هدية له من
أصحابه كاروى أنه أكل من شاة صدقة أخذ تها بريرة فقال صدقة عليها وهدية لما الا أن يقال لم باذنه أصحابه بالا كل
لعدم
غيره أنه احتطب خطباء باعهبدرهم وصنع به طعاما (١) وبعض الاعضاء عن ذلك مسمار كارانداك مجموسما
وكان سيده يهوديافكيف يقول مع ذلك ان المراد بالصدقة فى هذا المقام الزكاة وجزم بعض الشراح بان المراد انامعاشر الأنبياء الغا يسلم له و
كان بقية الانبياء مثله فى حرمة صدقة القطوع وذلك ليس متفق عليه بل فيه اختلاف كثيرشهيرواغما أمر (١) لعلها وبعض الآثار يمين ذلك

برفعها مطلقا ولم يأكل منها أصحابه لانه تصدق به عليه وعليهم وحدة الذي لم تخرج عن ملك المتصدق وهى غير متميزة في يا كل منده أصحابه
بدليل قوله (قال) أى بريدة (فرقمها) لكن المعروف انهقام اصحبه كارا أوامسكوارواه أحمد والطبرانى وغيرها من طرق عديدة قال
الولى العراقى وهو الصوم وقوله ارفعها أى عنى لا مطلقا كمة"زرثم ان العصام حملهعلى أنهم أكاوه بعد ان جمل سامات كام صدقة على أصحابه
وهوخلاف الأصل وانظاهر ولا دليل فى الحديث على هذه البعدية ولاغرينة ترف بهذه القضية فالجواب الحادة للشبهة ان قل أن من
خصائصه صلى الله عليه وسلم اذله التصرف فى مال الغير بغيراذنه فأنا حصلطم وإيا كل معهم ١-كونه صدقة وبذلك عرف الهلاوحمه
لا يراد السؤال المشهور ودوانه لميأكل منه بعد جمل سلمان ذلك لاصحابه كما جاء فى روايه أنه أكل من شاة صدقة أخذ تها بربرة وقل صفقة
عليها وهدية لنا ولا إلى الجواب عنه بأنه هذا اما أباح لهم الا كل فلا يملكون شيأ الأب لوضع فى الفم أو الازدراد أو غيرهما على الخلاف المهور
وأمابر برة هلكت الشاهما-كا منجزاوفيه تحريم صدقة الفغل على المصطفى وهو المشهور المنصور ومن ذهب الى حلها لهادعى انه لا يلزم
من امتناعه من أكلها تحر مه فتدا متنع من أكل العنب ولم يحرمه ومن أكل أدمين فى اناء وقال لا احرمه ووجه ما عليه الجمهورمن
التحريم ان في انوع ذل الأ خذوترحم من الماغ وتكون غالبا من الاعلى الى الادنى وكل ذلك لا يليق محذاب المصطفى وفيه الفرق بين
الهدية والصدقة وانهما حقيقتان متفابرتان وعلى ذلك درج الفقهاء إذ يعتبر فى الهدية حماه الهدى لذاعظاما وفى الصدة عليك محتاج
تقر باوطلباللثواب فى العقي مع اشترا هما فى انها عامك بلاءوض وفيد ات العبرة فى المطاعينية ٦٧ الدافع فى عليه دان بأحدهما
رهن فدفع وقال أردت
عمابه أمن النقل
لعدم حكمهم بالعلماه ووجه العجب انه لم يفرق بين التمليك والإباحة فسئلة بريرة محمولة على أهداه الهصلى الله
عليه وإ هدعلكها على وجه الصدقة بأخذها ومسئلة الاصحاب هنا مبينة على اباحة الا كل لهم كما هو ظاهر ولا
يصح لحم الاباحة لغيرهم وقدروى أحمد والطبرانى أنه قال لاصحابه كاوا وأمسك ﴿قال)، أى بريدة بن الحصيب
﴿فرفعها) أى سلمان من عنده صلى اللّه عليه وسلم إلى أصحابه أو فرقعها بعد فراغهم من أكاها وقال الحافى
هذا بظاهره يدل على ان أصحابه صلى الله عليه وسلم ايعن الم با كاوا منها أوّل مرة انتهى ولم يظهروجه لعدم
أكل الاصحاب مع منافاته اظاهر رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم كاوا وأملك عده (نجاء﴾ أى سلمان
﴿الغد بالنصب أى حقيقة أو حكم أى يوما أو وقتا آخر بعدذلك (عنه) أى به وما جاءبه أولا وهذا أولى
من قول ابن حجر أى برطب على مائدة ومن قول العصام الضمير السائدة لتأويله باناوان اذلا يق فائدة الاهل
وتغير الخوان غير محقق ثم قال ولك ان تجعل قوله بعمثله حالا أى ملتبسا عمثل هذا المجىء يعنى ان الباءعلى
ما سبق للتعدية أو المصاحبة ﴿فوضعه﴾ أى سلمان مثله أو نحو ما سبق من وضعه ﴿بين يدى رسول اللّه لى
الله عليه وسلم فقال ما هذا يا- لمان6 خاطمه باسمه ثانيا تلط فاعلى مقتضى رسمه واشعار ابدخول فى السلم وهو
الاسلام وتفاؤلا فإن الاسماء تنزل من السماء وفى وضع اسمهعلى صورة التثنية اماء إلى تعددة ضمة-ه
واستسلامه مرة بعد أخرى وفقال هديةذلك قال الحنف امل اختيار كلمة على فى الصدقة وكلة اللام فى الهدية
للإشارة إلى الضرفيهاوه والذل وعدمه فى الهدية وهو الاكرام انتهى وهذه القاعدة الماتكون فى فعل واحد
قارة يتعدى باللام وقارة بعلى كشهد له وشهد عليه وحكم له وحكم عليه ودعاله ودعا عليه لا أن اللام موضوعة
وعاكسه الآخرفالقول
للدافع ووجه الاستدلال
ان المصطفى سال
سلمان عزنيته فيها
أحضره ورتب الحكم
عليه وفيهانه لا يشترط
فى الهدية والصدقة
صيغة بل يكفى القبض
وتلك به وفيه انه لا يشترط
فى صدق اسم الهدية
ان يكون بين المهدى
والهدى له متوسط
ولا رسول وهو الاسم
عند الشافعية (نجاء)
أى سلمان (الغدعتله) أى الطعام أو مثل ما جاءبه ولا مانع من جعله حالا أى متلبسامثل هذا المجيء فانت فى سعة من جمل الضهر المائدة
تأويلها بالخوان (فوضعه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا با-أمان فقال هدية لك) وعبر بعلى فى الصدقة واللام فى الهدية
أعاءذا فى الصدقة من معنى الذل والترحم وما فى الهدية من الاكرام والاعظام واقتصر فى الهدية على ضمير الخطاب تنديها على انه هو المقصود
بالتقرب اليه والاكرام له وحده من غيرمشاركة أحد من صحبه فيه فانهم بشاركونه فيما هو الغرض من الصدقة ثم من الواضع ان مقصود
سلمان بذلك ليس الاالتفحص عن العلامات التى جعلت فى الكتب المتقدمة آية نموته التى منهافه لايا كل الصدقة ولا بقماها وان فيه
الخاتم وتحقيق حاله صلى اللّه عليه وسلم هل هو النبي الموصوف أم لالان سلمان قام عندمشاهد عظيم على نبوته وهوقوله اناهناكل الصدقة
وتحقق ندوته فارادا كرامه بما يتضمن اظهار علامة أخرى وهى قبول الهدية وهوصلى الله عليه وسلم عالم بان سلمان ابسرقسطه الأ وضوح
طريق الإيمان فى ثم قبل منه ذلك غير كاشف عن كونه ماذوناله من ماله فى ذلك وقدسمعت ان من خصائ صه الباحة التصرف له فى
ملك غيره بدون اذنه فسقط قول العصام لا مخاص عن اشكال انه كيف قبل صلى الله عليه وسلم مالم يثبت انه كان ماذوناله وعلم من قوانا
فيما سلف أن الحدية خاصة بالنبى ان من فوائد الحديث انه يسن للهدى انيه اعطاء الحاضرين هما اهدى إليه وذلك معدود من
مكارمالاخلاق

مكارم الأخلاق (فقال رسول الله ٦٨ صلى الله عليه وسلم بسطوا) +مزة مضمومة فو حددفى ملة من بسطة معنى نشره أى انشروا
الامام فى المجلس
ليصله يد كل أحد
أومن بسط بدومنها أى
ابسطوا أيديكم المه أو
من بسط فلان سره أى
اسطوه با كل طعامه
معى جبر الخاطره وتألف
له أو ابسطوا المجلس
ليدخل بينكم سلمان
من قبيل اللّه يبسط الرزق
لمن يشاء أى يوسع وفى
نسخة انشطوا بكسر
الهمزة وسكون النون
وفتح الشين فعل أمر
من النشاط والمراد
الامر بالنشاط للاكل
معه وكل مامال الشخص
لف مله وآثره فقد نشط
له رفى مضهالشقرا
أى انفرحوا وتفرقوا
ليتسع المجلس (ثم
نظر) الى (الخاتم)
هذادليل الترجمة وتم
افراخى زمان النظر
عنهذا المجلسما
ذكره أهل السيران
سلمان انتظر رؤية
الآيه الثالثة حتى مات
واحد من الانصار
ختبع رسول الله صلى
الله عليه وسلم جنازته
وذهب بها الى بقيع
الغرقد وقعد مع محجبه
منظرونه بياء سلمان
فاستدار خلفه امنظر
خاتم النبوة فالقى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
فى كل موضه النفع وعلى الضرمع ان الصدقة على الأصحاب ليست للضرر وقد قال تعالى انما الصدقات للفقراء
زم الاقتصار فى الحدية على خطابه صلى الله عليه وسلم وتعميمه مع أصحابه فى الصدقة للإشارة إلى ان القصدهو
التقرب اليهمن غيره شاركه لا حدفيه وان غيره من الاصحاب مشارك له فيما هو الغرض من الصدقة تماله
لو جازت له ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا صحابه) أى بطريق الانبساط ﴿ابسط والم دفع الوهمهم ان
هذه مخقصة له فليس لام انبا كاوا منها وإشارة الى حسن الأدب مع الخدم والاصحاب اظهار الما أعطيه من
الحلق العظيم والكرم العميم وهو أمر من البسط بالموحدة والمؤملتين من حد نصرة لى منضبط فى أكثرالنسخ
ومعناه أوصلوا أيديكم الى هذه المائدة وكاوا منها معنا قسط اليدكتابة عن ايصالها الى الشىء ومنه لئن بسطت
الى بدك فأيديكم محذوف يدل عليه السياق أو من البسط بمعنى الشرأى انشروا الطعام فى المجلس بحيث
تصل اليديد كل أحد أو اقسم واهذه الهدية بينكم أو معناه انبسط وا مع سلمان واستبشر وابقدومه تلطفاله
وتطييبالقلبه منقولهم لكن وجهك بطا أى منبطا ومنه حديث فاطمة يسطفى ما يسطه أى يسرنى
ما سره الان الانسان اذا مراقبسط وجهه وفى بعض النسخ انشط وا بالنون ثم الشين المعجمة المضمومة أو
المفتوحة بعد ها طاءمه ملة فيكون من النشاط قريبا من الانبساط أى كونواذا نشاط للاكل معنى وبه صحيح"
هضهم بكسر الهمزة والشين المعجمة من حمضرب ويقال فى معناه افتحوا العقدة وادل مائدةسلمان كانت
فى إضافة معقودة كما يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ماهذه ولا يشكل بما فى النهاية يقال نشطت العقدة اذا
عقدتها وانشطته اذا حالتهالما فى التاج انه من الاضداد وانه من باب نصر ومصدره الانشرطة ومحمه بعضهم
بفتح الهمزة وكسرالشين من الانشاط وهو الحل وفى قليل من النسخ انشقوا بالنون والشين المعجمة والقاف
المشددة من الانشة قجعنى الانفراج والتفرق ويمكن ان تكون أمرهم بالانشقاق ليدنو سلمان ويقرب
منه صلى الله عليه وسلم أو يجلس فيما بينهم هذا وفى الحديث قبول الهدية ممن يدعى أنها ملكه اعتماداعلى مجرد
ظاهر الحال من غير بحث عن باطن الامر فى ذلك وامل سلمان كان مأذونا فى ذلك من مالكه وفيه انه يستحب
الهدى له ان بطعم الحاضرين ما احدى اليه وحديث من احدى له هدية فجلسأوه شركاؤه فيها وان كان ضعيفا
كما قاله ميرك مؤيد لهذا المعنى وقال الترمذى فى الاصول المراد بهم الذين يداومون مجلسه ويمتكفون بأبه
ويتفقدون أموره لا كل من كان جالسا فى ذلك الوقت انتهى وأما ما اشتهر على الالسنة ان الهدايا مشترك
فليس للفظه أصل وان كان هو فى معنى الضعيف ووقع لبعض المشايخ أنه أتى بهدية عظيمة من دنانير ودراهم
جسيمة وكان عنده فقيرمسافر فقال يامولانا الهدايامشترك فقال الشيخ بلسانه اماتها خوش ترك أى الانفراد
أحسن فظن الفقيرانه يريد الانفراد لنفسه فتغير حاله فقال الشيخ لك تنهاخوشترك فشرع فى أخذه فمجزعن
جمله وحده فاشارا أشيخ إلى بعض أصحابه معاونته- ومن اللطائف ان الامام ابا يوسف أتى بهديه من الذة ودفقيل
له الهدايا مشترك فقال اللام للعهد أى الهدايا من الرطب والزبيب وامثاط ما فانظر الفرق البين بين علماء
الظاهر والباطن ﴿ثم نظر الى الخاتم 6 بالفتح ويكسر ﴿ على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ هذا دليل
الترجمة وأتى ثم الدالة على التراخى لما فى كتب السيران سلمان لبث بعد ذلك ينتظر رؤية الآية الثالثة التى
أخبره عنها آخرمشا يخهانه سيظهر حبيب عن قريب ومن علاماته القاطعة على انه هو النبى الموعود الذى
ختم به النبوةانه لميا كل الصدقة ويقبل الهدية وبين كتفيه خاتم النبوة فلما شاهد سلمان العلامتين المتقدمنين
انتظر الآ ية الثالثة الى ان مات واحد من نقباء الأنصارف شيمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازته وذهب
معها الى بقيع الغرقد وجاس مع أصحابه فى ذلك المـكان ينتظر دقنه فجاء سلمان واستدار خلفه لينظر الى خاتم
النبوة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم استدباره عرف أنه يريدان يستثبت شيأ وصف له فالقى الرداء
عن ظهره فنظر سلمان الى الخاتم ﴿فاًمن به﴾ بلاتراخ ومه-لة لما رأى من انطباق أو صافه المذكورة
الرداء عن ظهره لينظره (فرآه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم) لم يبين محله من ظهره وفى سائر الاخباراته بين
كتفيه كما سبق توضيحه (فامن به) اتمام العلامات وتكامل الآيات
فی

(وكان) حال من فاعل آمن (اليهود) أى رقيقا لمعضر يهود بنى قريظة كما سبحىء (فاشتراء رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى كانته
"- تى كان سببافى كتابةسيدةاليهودى له لامره بذلك أولا عانته على وفاء ما كونه عليه ثاني فتجوز بالشراء عن اعانته فى الأداء
وغرس الحل وقل غر لك
(بكذا وكذادرها) كتابة عدو يشتمل على العطف قبل أربعون أوقية من قنة وقل من ذهب ٩٩
فلاحل الاختلاف
احترز عن الكذب
فى التوراة عليه صلى الله عليه وسلم فالفاء متفرع على مجموع ما سبق من الآيات الثلاث (وكان لايهود) مفرده
اليهودى أى كان سلمان موثوقا عندهم بحبال رقيتهم والجملة حل من فاعل آمن والظاهر انه كان مشتركا
بين جماعة منهم كما يدل عليهقوله الآتى على ان يغرس لهم لكن أخرج ابن سعد من طريق ابن عباس عن
سلمان انه قدم فى ركّب من بنى كلب إلى وادي القرى «فظاونى وباعونى عندابن رجل من هود وفى أخرى له
فاشترتنى امرأة بالمدينة فتحمل على أنهما كاناشريكين فى اشترائه أو يحمل حديث الباب على الاسناد الجزى
وجعل التابع فى دائرة المتبوع والفرع فى حكم الاصل أو على تقدير مصاف أى لبعض اليهود ويحتمل ان
رفقاءه من بنى كلب باعوه فى وادى القرى لرجل من اليهود ثم باعه ذلك الرجل امرأة بالمدينة ثم اشتراه منها
جماعة من اليهود فانه قدمهم عن سلمان انه قال تداوانى بضعة عشر من رب الى رب ﴿فاشتراء رسول اللّه صلى
الله عليه وسلم) قبل أى بشرط المفق وقيل أمرهمان يشترى نفسه ما فى جامع الأصول انه كوتب فاعانه رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى كتابة وقيل أدى بدل كتابته وسماه اشتراء مجازا وحاصل معنى المكل انه واتهعز
رقه ﴿بكذا وكذا درهما ﴾ قبل أربعون أوقية من فعة وقيل من ذهب والأوقية كانت اذذاك أربعين درها
﴿على أن يغرس) بفتح الياء وكسر الراء (هم )اى إن ذلك سلمان ﴿فخيلاً ﴾ هو والنحل بمعنى واحد والواحدة
النخلة ثم على بمعنى مع ويؤيده ما فى رواية وعلى بالواو العاطفة وهذا يقتضى أن لا يكون شراؤه صلى الله عليه
وسلم حقيقة اذلا يصح جعل الفرس داخل الثمن ولا شرطافى عقد البيع سواء جمل ضمير بفرس راجها الى
سلمان أوالى رسول الله صلى اللهعليه وسلمفانه يلزم منه ان البائع قد استهى بعضا من منظمة المبيع لنفسه مده
مجهولة وهى غرسه لتلك النخلة وعمله فيها وهو منهى عنه ويؤيد ما قررناه ما في مسند أحمد عن سلمان انه قال
قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتب با- لمان ف-كاتبت على ثلثمائة نخلة أحسنها وأربعين أوقية ذهما
وزاد فى بعض الروايات وبقى الذهب فجاءه صلى الله عليه وسلم مثل البيضة من الذهب من بعض المعادن
فقال صلى الله عليه وسلم لسلمان اتهذه عنك ﴿فعمل سلمان ) بالنصب معطوف على يغرس فيفيد أن عمله
من جملة بدل الكتابة قال العصام وفى نسخة ليعمل والله أعلم بححته وقيل بالرفع على ان عمله متبرع وهو يسمع
ان شراءه-لى اللّه عليه وسلم حقيقة ثم فى تصريح سلمان ايماء إلى أن فاعل بفرس هوالنبي صلى الله عليه
وسلم وأماقول الحن فى أى سامان ةوهم مخالف لما فى الأصولفي كذا فى أكثر النسخ وفى بعض الأسم فيعمل
فيها سلمان فالتذكير باعتبار التحل والتأنيث باعتبار النخلة كداذكره ميرك وتبعه الحنفى وقال ابن حجر
ذكره نظر اللفظ والاولى ما فى القاموس الخل معروف كالنخيل ويذكر وواحدته نخلة جمعها تخيل اهـ
وقدجاء فى القرآن تخل منقصر ونخل خاوية ﴿حتى تطعم) بضم أوله وبكسر العين لا غير على ما فى أصلنا وهو
بالتذكير والتأنيث وقد سبق وجهه ما والمعنى حتى تثمر يقال أطعمت النحلة إذا أمرت قال مبرك واعلم ان
روايتنا بالتاء الفوقانية والعقابية لكن بصيغة المعروف لا غير وأما ما قاله بعض المحدثين من انه روى بصيغة
المجهول فليس هوفى روايتنا وأصول مشايخناوالله المادى آه وأرادبه والله أعلم ملاحقفى فإنه كان يدعى أنه
أخذ الحديث عن والدميرك وقدذكر فى شرحه انه يروى معر وناومجه ولا وبالمثناة من فوق ومن تحت
ففيه أربعة أوجه منصوب بتقدير أن بعدحتى وفى النهاية فى الحديث نهى عن بيع الثمرة حتى تطعم بقال
أطعمت الشجرة إذا أثمرت وأطعمت الثمرة اذا أدركت أى صارت ذات طعم يؤكل منها وروى حتى تطعم أى
تؤكل ولا تؤكل الااذا أدركت ام كلامه ومنهيعلموجه الرواية معروفاومخ هولا تم كالزمه ولايخفى ان الرواية
بالوجهين اذا ثبتت فى كلمة فى حديث لا يلزم منه ثبوته ما فى حديث آخرخصوصا مع اختلاف الفاعل فإنه
(على):منى مع أى
بالاواقى الذكورة مع
(أن يفرس) وفى رواية
وعلى بالمضاف على
الاعمل (هم/أى اليهود
جم بهودى واهله كان
شركابين جميع منهم أو
جول التابع فى دائرة
المنبوع والفرع فى
حكم الأصل (فخا) وفى
رواية تخيلافيه اشكال
مستفيض لان بائع
سلمان قداستثنى جزأ
من منفعته وأرقاها
لنفسه وهوغرس الفل
وعمله فيها مع أنه لا يصح
جمل الفرس داخلا
فى النجوم ولاشرطافى
العقد فلمل مالكه
امتنع من مكاتبته الا
على ذلك الوجه فلذا
أذن صلى الله عليه وسلم
ولا معد أن يكون
موضع حزمة تماطى
العقد الفاد اذالم
يترتب علمه العنف
الذى الشارع متشوف
اليه (فيعمل) الظاهر
نصبه ايفيد أن عمله
من حملة بدل الكتابة
ورقمايكون على تبرعا
خلاف الظاهر (أمان
فيه)ذكره نظر اللفظ النحل والنخيل وفى نسخ يعمل فيه انظر اللفظ النخلة (حتى يطع) ببنائه الفاعل أى يثمر وروى بالبناء الفدون أى
تؤكل نمرته ولاتؤ كل الااذا أدركت وبالمثناة من فوق ومن تحت ففيه أربعة أوجه لكن أشكر العسقلانى الرواية بصيغة المجهول على قائلها
وقال لیس, وابتناوأصولمشايخنا

(فدرس صلى الله عليه وسلم النخيل الانخلة غرسها عمر بن الخطاب (حملت) أى أثمرت (النحل من عامها) الذى غرست فيه وفى نسخ فى
عامها وفي نسخ فى عامه والضمير فى عامها راجع الى النحل باعتبار المعنى واضافة العام البهاباعتبارانه ا مغر وسة فيه وذلك على خلاف المعتاد
استفي الالتخاص سلطان من الرق ليزداد رغبة فى الاسلام وفيه ندب إعانة المكاتب (ولم تحمل النخلة) وفى رواية ولم تحمل نخلة عمرأى فى
عام غرسها على سنن ما هو المعارف افادة اشكال امتياز رتبة المصطفى عن رتبة غيرهو مقدمة اعجزتين من معجزاته لان غرس النخل له
ميقات معلوم (فقال صلى الله عليه وسلم ما شان النخلة) أى ما حالها وما بالهالم تحمل مع ان صواحداتها قد حلت جميعا (فقال عمر بارسول
فلم تمر كمواجباتها ليظهر كمال تميزك على غيرك (نزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠
اللّه انا غرستها) ما وصات يدلك اليها
فغرسها) ثانيا بنده
الثمرة فى الحديث الذي ذكره صاحب النهاية وهو يحتمل المعدين كماذكرهما على ما لا يخفى والنخلة فى هذا
الباب هى الفاعل في ى اثمار هاظاهر واما قولك حتى تؤكل النخلة فى لبعدها عن التحقيق والتدقيق وفى
القاموس أطعم التخل إذا أدرك ثمر هافهو اذا أسندالى غيرماً كول فهوفهل لازم على ما فى كتب اللعة فلا
بهم منه بناء المجهول وأما إذا أسندالى ما كول كالثمرة جاز كونه معلوما ومحمدولا كما على من صنيع صاحب
النهاية فلايع قياس غيره عليه لما بينهما من الفرق وبه اندفع قول ابن حجر أيضا وروى بالبناء الفصول
أى يؤكل ثمرها لان الاصل عدم التقدير ولا يعدل اليه الابعد صحة الرواية فتدبر والله أعلم *واعلم ان فى
كتب السيران أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعانواسلمان بامره .- لى اللّه عليه وسلم اياهم باعانته
تجمعوا الغسلان على مقدار مقدرتهم حتى اجتمع له ثلاث مائة قسمل ثم حفر سلمان ما فى أرض عنه أصحابه ولما
جاء وقت الغرس أخبر به صلى الله عليه وسلم فجاء ﴿نغرس رسول الله صلى اللهعليه وسلم﴾ أى يديه
الكريمتين (النحل) أى جميعها ﴿الافخلة ) بالنصب على الاستثناء (واحدة للتأكيد ﴿غرسها عمر
رضى الله عنه تحملت﴾ أى أطعمت ﴿النحل ) أى جميعها ﴿من عامها﴾ أى من سنة غرسها وفى نسخة فى
عامها وهو الأظهر واضافة العام الماباعتبارانها مغر وسةفيه والضمير الى التخيل وقال العسام أى من عام
الغرس وفى بعض النسخ فى عامه والضمير للفرس اهـ وهو خلاف الظاهر المتبادر وفى هذامعجزة لان
المعتادان التحمل لا تحمل من عام غرسها ﴿ولم تحمل نخلة) بفتح المثناة فقط فى أصلنا المصرح بالاصول
المعتمدة وقال الحقفى روى بالمثناة من فوق ومن تحت ووجه كليهماظاهر ﴿فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما شأن هذه﴾ أى ما سبب هذه النخلة الواحدة فى انها ما حملت كبقية النحل ﴿فقال عمر رضى الله عنه يارسول
اللّه اناغرستها﴾ وعدم حمل هذه الذلة فى عام غرسها وقع على سنن ماهو المتعارف وكان عمر رضى الله عنه
ما عرف أنه صلى الله عليه وسلم أراد بالفرس اظهار المعجزة بل مجرد المعاونة ﴿فتزعها رسول الله صلى الله عليه
وسلم ففر سه الخملت من عامه﴾ أى عام الفرس وفى بعض النسخ من عامها وهوظاهر وكان الحكمة فى ذلك
ان يظهر المعجزة باطعام الكل سوى مالم يغرس كل الظهور ويتسبب لظهور معجزة أخرى وهى غرس نخلة
عمر ثانيا واطعامهافى عامها وانتهاء لم ﴿حدثنا محمد بن بشار اخبرنا بشرك؟ وحدة مكسورة ومكون معجمة ﴿ابن
الوضاح ﴾ تشديد المعجمة أبو الهيثم بصرى صدوق ﴿أخبرنا أبو عقيل﴾ بفتح فكسر اسمه بشيربن عقبة
* الدورقى* بفتح الدال المهملة نسبة الى بلد بفارس أخرج حديثه الشيخان ﴿ عن أبى نضرة ) بفتح نون وسكون
● حجمة روى عنه السقة واسمه المنذر بن مالك بن قطعة بضم القاف وفتح المهملتين وأغرب ابن حجر حيث قال
المحفوظ بدون فه حجمة وضبط، شارح؟ وحدةفهملة ساكنة وقال انه منسوب الى محل بالبصرة !ه ووجه
الغرابة انه كالم العصام وعبارته بالذون والوحدة والمهملة كالموحدة الموفى نسبة الى الموضة كالكوفة وهى
موضع بالبصرة اه وأراد بالموحدة الضداد المنقوطة لأنه يعبر عن الماء بالموحدة التحتانية كما تقدم فى شرولا
مشاحة فى الاصطلاح الاانه مزلة الى الفساد من الصلاح والحاصل أن الماً ل مقد عباراتناشتى وحسنك
حملات (من عامه)
أى الفرس وفى رواية
من عامها أى من عام
غرسهاففيه معجزنان
غير ماسبق الفرس فى
غير أوان الفرس
والاثار منعامه وفى
بعض الشروح ان
حكاية غرس عمر نخلة
واحدة وعدم حلها غير
منقول الافى حديث
الترمذى وليس فيها
سواه من أخبار سلمان
* الحديث السابع
حديث أبي سعيد
الخدری(ثنامحمدبن
مشار أناشر) كصدق
(ابن الوضاح) بتشديد
المعجمة قثم بن الوضاح
المصرى أبو الهي ثم
صدوق رویعنأبی
عقيل وغيره وعنه ندار
وغيره وثقه ابن حبان
خرج له فى الشمائل
(أنا أبوعقيل) بفتح
أولهالدورقی،وملات
وقاف نسبة لدورق
بلد بفارس وهو بشير
واحد
يفتح الموحدة وكسر
المقدمة ابن عقبة بضم المهملة وسكون القاف ويقال له
الناجى الشامى ويقال له المصرى روى عن أبى المتوكل الناجى والعبدى وعندبهز وغيره ثقة ترج له الشيخان والمصنف (عن أبى
نضرة) بنون مفتوحة فمضجمة ساكنة على المشهور ضبطه شارح؟ وحدة فى ملة ساكنة فوهم واسمه المنذر بن مالك بن قطعة بضم
القاف العبدى الموفى :فتح المهملة والواو وعوفة بطن من عبد القيس وقيل نسبه لموفة محله بالبصرة ثقة من أجلاء التابعين فلح فى آخر
عمر دومات سنةثمان أو تسع وما ئة خرج له الجماعة

٠
(قال سألت أباسعيد الخدرى) ،ضم الحاء المعدمة وسكون الدال المؤ ملة -مدبن مالك بن -- نان ين أسامة الخزرجي بابع المصطفى على ان
لا تأخذه في الله لومة لائم وشهد ما بعدأحدومات سنة أربع وستين خرج له الجماعة (عن خاتم ومدول الله صلى الله عليه وسلم (منى) قاله أبو
عقيل (خاتم النبوة) لا الخاتم الذي كان فى يده (فقال كان فى ظهره بعدمة) بالفتح قطعة لحم (ناشزة) ؛ عدمات مرتفعة نصبه خير السكان
ناقصة وبرفمه بجمله ا قامة والاول أولى قال فى المصباح المضعة القطعة من اللهم والجمع بضع ٧١ كثمرة وغر وبضعات كمجدات
وضع كبدر ومناع
كاف وضعت
واحد* فكل الى ذاك الجمال بشير (قال سألت أبا سعيد، وهو سعد ين مالك بن سنان الانصارى
﴿الخدرى يضم محجبة وسكون مهملة نسبة الىانى خدرة ولاده صحبة وشهد ما بعد أحد أخرج حديثه
أرباب الصحاح الستة (عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم) بفتح التاء وكسرها (منى) قائله أبو عقيل
وضمير يمنى لأبى نضرة (خاتم القدوة) أى لا الخاتم الذي كان فى يده (فقال﴾ أى أبو سعيد ﴿ كان﴾ أى
الخاتم ﴿فى ظهره) ظرف لغو طربضمة فتحه وحدة وسكون مججمة وفى النهاية قا تكسر الماءأى قطعة
من العم وهى منصوبة على أنه خبر كان وصفتها ﴿ناشرة ك بالزاى أى مرتفعة عن الجسم وفى رواية بالرفع فيها
على ان كان تامة ويجوزان يكون بعدعة ناشرة اسم كان وفى ظهره خبره مقدما عليه ويحتمل أن يكون كان
ناقسة واسمها ضمير الخاتم والظرف خبره وبضعة أماحال أو خبر بعد خبر وما أبعد العصام عن المقام بقوله
وروى بالرفع على أنه خبر مبتد أ محذوف وحينئذ فى ظهره خبر كان والجملة مستأنفة كأنه مثل عنه بعد تعيين
محله فاجيب بقوله بضعة ناشرة وجعل كان تامة لا يلائم الجواب بكجمل بضعة اسم كان وفى ظهره خبرهلا يخفى
ذلك على من لم يفقد بصره اهـ فرحم الله من فتح بصره ورأى خبره وقال ابن حجر فى ظهره حال من بضعة
أو ظرف لكان وبضعة خبر كان بناء على نقصها وهو الانسب بالمقام ويجوز جعلها قامة فتكون مرفوعة ثم
رأيت فى كالام بممنهم ترجم الثانى قال لان المعنى على النقص ثبوت فى ظهرهالخدمة وهوليس مقصود فى
جواب السؤال اهـ وليس كمازعم بل هو مقصود وأى مقصود كيف وقدزعم زاعم انه كان من أمام لامن
خلف فتعين ذكر فى ظهره ردالهذا الزاعم اه مع ان زيادة الافادة فى الجواب مستحسنة فى فصل الخطاب
١-كن قوله من بضعة غير صحمع بناء على إعرابه لان الحال انما يتقدم إذا كان صاحبها ذكرة محضة لم يكن فيها
شائبة تخصيص ثم فى شرح السنة على ماذكره صاحب المشكاة عن أبى رمشة قال دخلت مع أبى على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال دعنى أعالج الذى يظهرك فانى طبيب فقال أنت رفيق والله الطبيب قال الطبى الذى
فى ظهره صلى الله عليه وسلم هو خاتم الفتوة فتوهم الرائى انه سلمة تولدت من فضلات المدن فأجاب بأنه أوس
مما ده الجبل كلامك يفتقر الى العلاج حيث سميت نفسك طميها وانله هو الطبيب المداوى الحقيقي الشافى
عن الداء العالم بحقيقة الداء والدواء القادر على الصحة والبقاء وأنت ترفق بالمريض فى العلاج (حدثنا أحمد
ابن المقدام) بكسر الميم وأبو الاشعت بالمثلثة (العملى) بكسر مهملة وسكون جيم نسبة الى بنى عجل
﴿البصرى﴾ بفتح الموحدة وتكسر صدوق ﴿أخبرنا حماد، بتشديد الميم (بنزيد﴾ احترز به عن حماد
ابن سلمة بصرى ثقة أخرج حديثه فى الصحاح قال ابن معين لبس أحدًا تقن منه وقال ابن يحيى ما رأيت أحدا
أحفظ منه وقال المهدى ما رأيت أعلى منه ﴿عن عاصم الأحول ﴾ هوابن سليمان أبو عبد الرحمن المصرى ثقة
لم يتكلم فيه الا ابن القطان وكأنه بسبب دخوله فى الولايه أخرج حديثه الاثمة السنة فى صحاحهم وعن
عبد الله بن سرحس) 4-ملتين بينهما جيم مبرك شاه وهو في الاصل مضبوط بعدم الانصراف وفى أسهذه
بالتنوين ولاءه قول العصام تجمفر وبينا وجههما فى شرح المشكاة صحابى سكن المصرة أخرج حديثه
الائمة السعة وقال أنيت رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ أى جئته ﴿وهو فى ناس) وفى نسمة أناس أى جماعة
الهم بضماحققته
ومنه الماضمة والشر
الارتفاع فتحتين وقد
سكن المرتفع من
الارض . الحديث
الثامن حديث عبد الله
ابن سرجس (ثنا أحمد
ابن المقدام) كمفتاح
(أبو الأشعث) وفى رواية
أبو الشعشاء (الجملى)
بكر فكون نسبة
لبنى مجل كصدق
مصرى صدوق أحد
الاسات المسندين
قال ابن خزمة كيس
صاحب حديث ترك أبو
داود الرواية عنه ازح
فيه وقل أبو حاتم صالح
الحديث روى عن بشر
من المفضل وغيره
وخرج له البخارى
والنسائى مات سنة
ثلاث وخمسين ومائتين
(انا حماد بن زيد) بن
درهم الازدى الجه ضمى
المصرى الأزرق مولى
آل جرير بن حازم قال
ابن مهدى مارأيت
بالمصرة أفقه منه ولا أعلم بالسمنة منه مات سنة تسع وسبعين ومائة عن احدى وثمانين سنة خرج له الجماعة وكان ضريرا (عن) أبى
عبد الرحمن (عاصم) بن سليمان (الاحول) المصرى الحافظ وافى المدائن ثقة لم يتكام فه الاابن القطان لدخوله فى عمل السلطان
وقال سفيان حافظ البصرة أربعة فذكره منهم * مات سنة احدى أواثنتين وأربعين ومائة خرج له السمنة (عن عبد الله بن .. رجس)
يجيم كنرجس المزنى وقيل المخزومي صحابى سكن البصرة خرج له. سلم والأربعة (قل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو) أى
رسول الله(فیناس
------ ---
.--
-- "
*

من أصحابه) أى جالس بين جماعة من أصحابه فالجملة حالية وفى نسخ أناس وفى بعض الشروح أتيت رسول اللّه فى ناس من أصحابه أى
أتيتمع ناس منهم قيل وهو سه و ٧٢ والناس جماعة حيوان ذى عقل وذكر وروية فهو اسم وضع للجمع كالقوم والزحط وواحده
انسان لأن افظه من
ناس ينوس تحرك
فيعم الثقلين لكن
غلب استعماله فى
الانس فقط (قدرت)
من الدوران وهو
الطواف بالشئ بقال
دار حول البيت بدور
دوراناطافبهودو راز
الفللك تواتر حركاته
بعضها أثر بعض من
غيرشوت ولا استقرار
(هكذا) أى انتقلت
من مكانى الذى كنت
فيه وذهبت حتى
وقفت خلفه فقوله
هكذا اشارة الكيفية
دورانه ويحتمل انه
روى هذا الحديث فى
المسجد النبوى عمل
جلوس المصطفى فيه
حين ملاقته فأشار
بقوله هكذا الى المكان
الذى انتقل منه الى
خلف ظهره ( من خلفه
فعرف) رسول الله
( الذى أريد ) أى
فعرف النبى بنور النبوه
مرادى وهو رؤيه حاتم
النبوة من رؤية الخاتم
(فالقى الرداء) بالمد
ما يتردى به مذكر
قال ابن الأسارى ولا
يجوز تانيثه (عن ظهره
من الناس من أصحابه) والجملة حال وما وقع فى شرح أى أتيت رسول الله فى ناس أى مع ناس غير محم
مع وجود قوله وهو كمالايخفى ﴿قدرت ﴾ بضم الدال ماض من الدور عطف على أتيت ﴿مكذا) اشارة الى
كيفية دورانه ﴿ من خلفه لميانه أى انقلبت من مكانى الذى كنت فيه وذهبت حتى وقفت خلفه
﴿فعرف﴾ أى بنور القوة أوبة مربنة الدورة (الذى أريد) أى أنويه وأقصده من رؤية الخاتم ﴿فالقى
الرداء عن ظهره فرأيت أى أبصرت(موضع الخاتم) بالفتح ويكسر أى الطابع الذى ختم به كما مر فى
بعض الروايات ويصح ان تكون الاضافة بيانية وعند الطبرانى عنه قال أتيت الذي صلى الله عليه وسلم فعرف
ما أريد فا افى رداء ه عن منكبيه قدرت حتى قت خلفه فنظرت إلى الخاتم (على كتفيه﴾ بصيغة التقنية فى
أكثر الفسيخوفى نسخة ،صيغة الافراد واقتصر عليه ابن حر والظاهرانه ظرف لرأيت والمراد قريبا من كتفه
الايسركامر ولا ينافيه رواية بين كتفيه والقول بتعدد الخاتم بعيد جداً لم يقل به أحد وقال العصام أى مشرفا
على كتفيه والمقصودان ارتفاع- يزيد على ارتفاع كتفيه وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن سرجس قال رأيت
النبى صلى الله عليه وسلم وأكات معه خبزاولها أو قال ثر يداثم درت خلفه فى ظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه
عندناغض كتفه اليسرى جما عليهاخيلان كامثال الثاليل اه وفى رواية عند غضروف كتفه اليسرى
وروى فى نمض كتفه الأيسر والنغض بضم الفون وسكون الغين المعجمة وجهها وبالضاد المعجمة والناغض.
منه على وزن الفاعل أعلى الكتف وقيل هو العظم الرقيق الذى على طرف. وهو الغضر وف فينبغى أن تكون
هذهالرواية مقيدة للروايات المطلقة من انه بين كتفيه وانه على ظهره وانه على كتفيه أو على كتفه قال
العسقلانى السر فى وضع الخاتم على جهة كتفه الأيسران القلب فى تلك الجهة وقد ورد فى خبر مقطوع أن رجلا
سأل ربه ان يريه موضع الشيطان قارى فى النوم جسدا كالبلورويرى داخله من خارجه والشيطان فى
صورة ضفدع عند نفض كنفه الا يسر حذاء قلبه له خرطوم كالبع وض قد أدخل إلى قلبه يوسوس فإذاذكر الله
خفس أخرجه عبد البر بسندقوى الى ميمون بن مهران عن عمر بن عبد العزيز وذكره أبضا صاحب الفائق
واسعيد بن منصور من طريق عروة بن رويم -ال عيسى عليه السلام ربه ان بربه موضع الشيطان من ابن
آدم فاراه فإذا رأسه مثل رأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب فإذاذكر العبدربه خفس واذا ترك أتاه وحدثه
وله أيضاعن ابن عباس قال يولد الانسان والشيطان جاثم على قلبه فإذاذكراسم الله خمس واذا غفل وسوس
ومعنى جائم واضع خرط ومه كمافى رواية قال السهعلى والحكمة فى وضع خاتم النبوة على وجه الاعتداء والاعتمار
إنه لما هلاً قلبهصلى الله عليه وسلم حكمة ويقينا حتم عليه كما يختم على الوعاء الملوء مسكا وأما وضعه عند نفض
كتفه الأيسر فلانه معصوم من وسوسة الشيطان وذلك الموضع مدخل الشيطان ومحل وسوسته (مثل
الجمع) بضم جسيم وسكونميم وجوّز الكائى كسر الجيم وهوحال من الخاتم فى النهاية بريدمطل جمع
المكف وهو ان تجمع الاصابع واضمها بقال ضربها يجمع كفه بضم الجيم اهـ فهو فعلتفى مفعول كالذحر
منى المنخور ويحتمل أن يكون تشبيهابه فى المقدار وأن يكون تشبيها فى الهيئة المجموعة وهو أنسب ايوافق
قوله زر المجلة الاانه يفهم منه زيادة فائدة وهي انه كان فيه خطوط كما يظهر على ظهر الكف المجموعة كل خط
بين أصبعين وعند الطبرانى عنده كاته جمع كف وفى رواية له كانه جمعيعنى الكف الجمع وقض بيده على
كفه وعند ابن سعدعنه فنظرت الى الخاتم على تفض الكتف بمثل الجمع قال حماد جمع الكرف وجمع حماد
كفه وضم أصابعه ﴿حطا) أى حول الخاتم وأنت باعتبارانه قطعة لحم ويدل عليه رواية كان الخاتم بضعة
ناشزة وأما قول الحنفي أى حول المثل أو حول الجمع والثانيث باعتبارالشعرات أو أجزاء تت صور فى الجمعة فى
عاية من المعدودة رب منه قول المصام أى حول الخاتم الذي هو علامة النبوة فاحفظه فإن توجيه تانيت هذا
الضمير
فرأيت موضع الخاتم) أي موضع الطابع الذى ختم به (على كتفيه) أى بينهما كما فى أكثر الروايات فهو من
باب إرادة المقيد بالمطلق وأكثرالروايات بالتنمية لأن ورد بالافراد (مثل الجمع) بضم الجيم وسكون الميم أى مثل جمع المكف وه وهيئته
هذا لا صابع المجموعة واعل المراد بالقشدة لأنه كان مقدار الجمع بقرينة ما سبق أنه كبيضة الحمام أو زر الجملة (حوها) حول الختم
الذى هوعلامة الندوة فالتانيث باعتباره أو باعتبارانه قطعة لحم

(خيلان) بكسر انخاء المعجمة وسكون التحقية جمع خال وهو نقطة تضر ب الى سواد أسمى شامة (كأنهائا" امل) مثلثة وهمزة والمدك سامي
جمع تؤلول كعصفور بالعضم خراج صلب يظهر على الجسدله تمور واستدارة و الحصة وفى نسخ سود وفي بعضها الثاليل معرفا (فرحمت
حتى استقبلته فقلت) شكر النعمة القائه الرداءحتى رأيت الخاتم (غفر الله له يارسول الله) تجوز كونه خبرا أو انشاء وقع فى دورة الجملة
مقابلة الاحمان بالإحسان الثالا
٧٣
الخبريه المالغة والتفاؤل (فقال ولك) أى غفر لك حت استغفر ت لى وهذا من
لقوله سبحانه وتعالى
واذا حيثتم بتحية تحيوا
الضمير من مزال الاقدام ثم أسمهعلى أنه ظرف مقدم على خبره (خيلات ) والجملة حال أحرى أو هذه
ثانية للماخروه ومكسر همة فيمكون منيت جمع الحال وهوا الشاءة فى الجسد (كانها) أى الخلاف
﴿ثا ليل بمثلثة وهمزة مدودةعلى زنة قناديل وهو جمع تؤلول وهى الحبة التى تظهر فى الجلد مثل
الحصة فأدونه ايقال لها بالفارسية زخ بضم زاء وسكون معومة" فرحمت) أى من خلفه دائرا
(حتى استقبلته) أى وقفت أوق دت مستقبلاله ﴿ففات شكر الالقائه الرداءحتى رأيت الخاتم
غفر الله لك يارسول الله﴾ خبر مطابق لقوله تعالى اغفرك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخرأ وانشاء أو عد مه
زيادة المغفرة أوثماتهاله أو المغفرة لاحتمه المرحومة (فقال ولك) أى وغفرالله لك بالخصوص أرضنا
حيث استغفرت لى أومستالرؤية خامى أو آمنت بى وانقدت لى وقبل هذا من مقابلة الاحسان بالاحسان
ولا شك اندعاءه أفضل من دعائه حقيقة وان كان دونه صورة فلابنافيه قوله تعالى واذا .. يتم بتحية تحيوا
بأحسن منها ﴿فقال القوم﴾ أى الذى يحدثوم عبد الله بن سرحس وقائل هذا الكلام هوء هم الاحول
أوا اراد أصحابه صلى الله عليه وسلم وقائل هذا القول هوعبد الله وهذاهو الظاهر المتبادر وقوله ﴿استغفرلك
رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ قدل خبر أو استفهام بحذف حرف الاستفهام وعلى ان تكون الهمزة مفتوحة
فيتعين الاستفها. وقال ابن حراء فقهاء بدليل قوله هواو النبي صلى الله عليه وسلم (فقال أم والحكم ﴾ إذلوكان
خبرالخلا قوله نعم عن الدائدة"ثم قل ابن جرة.اللحنفى ان كان الأميرله صلى الله عليهوسلم أو في والأوضيه
التفات اذا مقتضى الظاهر فقات ثم ول ابن حرة-ل لو أريد بالقوم تلامذة بن مرجس لم يحمج لدعوى
الالتفات اه وه وغفلة عن سياق الحديث أصريح فى ان المراد بهم الصحابة تم كلامه وقوله الصريح غير
صحيح مع اند غفلة عن سائر طرق الحديث على ماذكره مبرك انه عند الطبرانى قالوقداست: واث رسول اللهصلى
الله عليه وسلم وفى أخرى لهفة ل رجل من القوم هل أستغفر لك وعين القائل في رواية مسلم من طريق على بن
سمرة حماد بن زيدوعبد الواحد بنزياد كاهم عنعاصم بلفظ قال فقلت له استغفرلك رسول الله صلى اللهعليه.
وسلم فتبين من هذه الروايات أن قائل فقال القوم هوعاصم الأحول الراوى عن عبدالله والمراد بالقوم حشار
مجلس نقل عبدالله الحديث المذكور الىخ ضم فاسفاء القول الىاقوى الحجمهم فى رواية الباب على
سبيل المجاز يعني كقوله تعالى فعقروا الثقة قال ويحتمل انالقوم أيضاه لوه كما مال عاصم فتارة نسب
السؤال اليهم حقيقة وتارة إلى نفسه وربما أبهم نفسه كماهوداب الرواة قل وباجملة المقصود من هذا الاستفهام
والاستخبار تثبيت رؤية عبدالله بن سرجس النبي صلى الله عليه وسلم وه.بقه +مه وفى روايه .. لم والط برانى
قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وا كات معه خمزا ول أو قال ثريدا والطبر انى بلفظ قال أترون هذا
الشيخ :-- نىنفسه كمات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكات معهمع انى صما سمع هذا الكلام من عبد الله
واستثبت منه وسأله عن استغفاره ايا، فقد نقل عنهانه أذكر صحةعبدالله بن مرجس كاذكرهابن عبد البر
فى الاستيعاب عن عاصم انه قالعبدالله بن سرجس رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولميكن له صحبة قال أبو
عمر لا يختلفون و ذكره فى الصحابة ويقولون له مجمة على مذهبهم فى اللقاء والرؤية والسماع وأما عاصم
الاحول فاحسب انه أراد الصحية التى يذهب اليها العلاء أولئك وسلااهـ قات ويحتمل أن غاصما أذكر أوا صحته
قبل أن يسمع هذه الواقعة منه وهذالماسمها منه استفهم عنه متجها عن هذه الواقعة فيحتمل أنه رجع عن
باحن منها أو ردودا
ورده صلى الله عليه وسلم
وان كان من القسم
الثانى ظاهرا فهوفى
الحقيقة من الأول اذلا
ريب اندعاءه فى شان
أمته أحسن وأجمل من
دعاء الأمة فى شائه قاب
البعض والمواد بالتحية
بالأحسن ما يكون
أحسن اذاته لالكونه
صادرا من الأعلى
لأدنى والقول بان
المعنى وغفرلك حت
سينارؤيه . ثم
النسوة عيد (فقال
القوم) أى بعضهم
وهو عاصم الأحول
الراوى عن عبدالله
فاسناد القول الى
القوم مجاز والمراد بالقوم
هم الدين مع عاصم
الاحول حين تحديث
عبد الله هذا الحديث
الأهم ويحتمل انا قوم
سألوه كما سال عاصم
وكفما كان القصد
الاستفهام والاستخبار
(استغفرلك رسول الله)
همزةالوصل والقصد الاستفهام بقر ينة قوله (قفان)
(١٠ - شمال - ل )
أى رسول الله وهو ظاهر أوقال عبد الله ففيه النفات اذمقتضى الظاهر فقات (زم والكم) أى واستغفرالكم ولا اتجاه القول شارع ان
جمله اخبارا أظهر بل الظاهر لاظهورله فضلاعن كونه أظهر لأنه يلزم على جمله اخباراخلوق وله:م عن الفائدة والقول بأن أم قد تقال
التصديقى لازم الاخبار فى مقابله بعيد

أى فى صفة شعره
وبيان الأخبار الواردة
فى مقداره طولا وكثرة
وق، وغير ذلك والشعر
بسكون العين فيجمع
على شعور كفاس
ونلوس وبفتحها فيجمع
على اشعار ككيس
وسهيب
وأكياس وسـ
وأسباب وهو يذكر
الواحدة شعرة واغا
جمع الشعر تشيه الاسم
(ثم تلا) أى هو أو الذبي والثانى ظاهر وكذا الاول لانهم لما خصوه بالدعاء بين لهم أنه يستغفر لكل أمته بدليل أنه أمر بذلك فى (هذه الآية)
وهي قوله تعالى (واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات) دات على أنهذا-الذكور على الانات فى قوله ولككريل الحاضر ين على القائمين
وال الحكم على مجرد المخاط بين مساغ ثم الذنب الوارد فى هذه الآية وما أشبههاما أطال الكلام فىتأويله فقال الفخر معناه انك منه ورلك
غيره ؤاخذ بذنب لو كان وقيل المرادما كان من سود غفله أو ما تقدم لايك آدم مما شبه الذنب وما تأخر من ذنب أمتك أو المراد بالذنب ترك
الأولى وحسنات الابرار سيئات المقربين وقال السبكى المراد تشريفه من غيران يكون ثم ذنب وكيف يحتمل وقوع ذنب منه وما ينطق
عن الهوى وكيف وا اسما مورون الثأدى ٧٤ به فى كل قول وعمل وحاءة﴾ مثل ولى الله شيخ الاسلام الحافظ أبو زرعة العراقى
ذلك وأثبت مجمته وروى عنه هذا الحديث والله أعلم وقال قوله فقال نعم قائله عاصم أبها وفاءله عبد الله وكذا
هوفاءل قوله ﴿ثم تلاهذهالآية﴾ أى قال عبد الله فى جواب .. ؤالنا عنه استغفرلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم أم استغفر لكم أبضا امتث الالقوله تعالى ﴿واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات) وهذا محصل
تلاوة الآية المذكورة لأنه صلى الله عليه وسلم لما كان مأمورا بالاستغفار المؤمنين مع كال شفقته ورحمته
لأمته استنفرلهم ألبتة وفى الآبه إشارة إلى أن فى قوله ولكم تغليب الذكورعلى الاناث وتغليب الحاضرين
على الغائبين وأقول لأمنع من الجمع بانية ل صدر هذا السؤال من حضار مجلس رسول اللهصلى الله عليه وسلم
لعبدالله وقالوله استفهام تعجب أو اخبارتالأذفة الهوأو النبى صلى الله عليه وسلم أعم الامر كذلك ثم تلاهو
أوالنبى صلى الله عليه وسلم استشها داراعتنا دائم لما كان عبد الله يحدث أصحاب مجلسه صدره . نحوهذا
السؤال ووقع منه هذا الجواب بمقتضى الحال ذلاتنا فى بين الروايات وارتفع ماذكره الشراح من المنازعات ثم
الخطاب لهصلى الله عليه وسلم بقوله تعالى لاتبك مع قوله تعالى اغفر لك الله ما تقدم من ذنبك ومع أنه معصوم
لاذنبله فى الحقيقة ما قبل نزول الآية الثانية أو تسلية الأمة وتعامالأم أو استغفاره من الخطرات القلبية
التى هى من لوازم البشرية تنبيها على انها بالنسبة اليه صلى الله عليه وسلم كلذنب بالنسبة الى غير درمنه قول
ولوخطرت لى فى سواكارادة * على خاطرى «+ واحدمت بردتى
ابن الفارض رحمه الله تعالى
هل خاتم النبوة من
خصائص المصطفى
وهل وادیه وهل دفن
معمه فاجاب بأنه من
خصائصه دون بقية
الانبياء ولم ينقل أنه
ولد به ووردان جبريل
عليه السلام ختمه به
وأمادقة معه فلاشك
فيه فانه قطعة من
جده والإشارة به الى
أنه خاتم الانبياء وذلك
مختصر به والله أعلم
﴿باب ما جاء فى شعر
رسول اللهصــ لى الله
عليه وسلم﴾
وقيل المراد من الاستغفار طلب الثبات على العصمة التى وهمت له وان كان مأمون العاقبة رعاية لقاعدة
الخشية وانه نهاية سلوك الخاصين وغاية عبودية المقربين وقيل كان يستغفر من استعمال المباحات أو من
رؤية تتصيد فى العبادات واذا قيل حسنات الأبرار سيئات المقربين وقيل استغفاره من ذنوب أمته فهو
كا اشفاعة لحم
﴿باب ما جاء فى شعر رسول الله
اى فى مدة شعرهوما يتعاق بهصلى الله عليه وإ) اعلم ان الشعر حيث جاء بدون التاءف هو دفع العين وتسكن
واذا جاءماشاء فهو بسكونها وتفتح وفى الباب ثمانية أحاديث (حدثنا على بن جر) ضم من ملة وسكون جيم
(أخبرنا اسمعيل بن ابراهيم عن حميد بالتصغير أى الطويل كما فى نسخة (عن أنس بن مالك قال كان
شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى واصله أو منتهما ﴿الى نصف أذنيه﴾ بضمتين ويسكن الثانى وفى نسخة
بالافراد قال مبرك أضاف الواحد الى التثنية كراهة اجتماع التشغيتين مع ظهور المراد أى نصف كل
واحد من أذنيه وسيأتى بلفظ انصاف أذنيه بإضافة الجمع الى القتفية كمافى قوله تعالى صغت فلو بكا والمراد
من هذا أشعره والذى جع وعقص وقيل المراد منظم شعره أو فى بعض الأحوال أوحين لا يفرق شعره فلا
بنافى الأحاديث الدالة على كونه بالذا منكبه ووقما عليهما (حدثنا هناد) بتشديد النون (ابن السرى﴾
تفتح المهملة وكسر اراء وتشديد الماء (حدثنا لم نسخة اخبرنا وعبدالرحمن بن أبي الزناد ) بكسر الزاى بعدها
NVILAMM
نون
الجنس بالمفرد وأحاديثه ثمانية الاول حديث أنس (ثناعلى بن جرانا اسمعيل من ابراهيم عن حميد) فى نسخ الطويل
(عن أنس بن مالك قال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم) بلغ (الى نصف أذنيه) إضافة الواحد الى الثقة كرامة اجتماع المثنيتين
مع ظهور المراد أى نصف كل واحد من أذنيه وا كلام هذا فى الشعر اداجمع وعقد فلابنا فى الاخبار الدالة على بلوغ منكبيه أو وقوعه
عليهما وفى رواية الى انصاف أذنيه بإضافة الجمع التغذية كاف صفت قلوبكما وفيه كال مستطلح عليه قال ابن العربى والشعر فى الرأس زينة
وتركه سنة وحلقه بدعة رحلة مذمومة جماه المصطفى شعار الخوارج في الصحيح عن أبى سعيدان النبى صلى الله عليه وسلمذكرة وما يكونون
فى أمنه يخرجون فى فرقة سيما هم التحالق* الحديث الثاني حديث عائشة (ثقاهناد بن السرى ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد) كرجال
٨
١
٠

عبد الله بن ذكوان المدنى أحد العلماء الكبار وثقه مالك وقال أحمد معتط رب الحديث وقال فى الميزان لهمنا كبر وكان فتى خدادمات
سنة أربعة وسمعين: مائة خرج له السنة (عن هشام بن عروة) أحد الاعلام حة امام أمكن تنافس فى الكهر حفظه ولم مختلط أبداو وهم ان
القطان قيل بلغ سما وثمانين سنة مات سنة مجمع وأربعين ومائة (عن أنه) عروة بن الزبير بن الدواء كان ثقة ففيها عالما ٠٠٠ ١مادونا
بسوم الدهر ولدسنة ثلاث أو أربع أوخمس وتسعين وهو أحد فقهاء المهنه السعة المذه كررين فى قوله خذهم عبد الله عر وة قاسم
*سعيد أبو بكر سلمان خارجه (عن عائشة) الصديقة بنت الصديق الارأة من كل عبد الفقهة العالمتحية المصطفى ولدتسنة أربع
٧٥
من النبوة وماتت سنةست أوسمع أو ثمان وخمسين ومافيهاجمة (قالت كنت أغتسل) افادت
المكانة الماضية منه
الشارع استخضارا
نون اسمه عبد الله بن ذكوان المدنى مولى قريش صدوق أخرج حديثه العذارى فى التعليق ومسلم والأربعة فى الصورة الماضية واشارة
مدادهم تغير حفظه لما قدم بغداد (عن هشام) أحد الفقهاء السبعة اتفقوا على توثيقه وامامته وحلا لقه مع
انه كان يداس احمانا ﴿بن عروة ) أبى عبد الله المدنى قال ابن شهاب كان عروة بحر الابكدر وقال ابن عيمة
كان من أعلم الناس لحديث عائشة (عن أبيه) أى عرود بن الزبيربن العوام أحد العشرة المبشرة ﴿عن
عائشة رضى الله عنها قالت كنت اغتسل كم افادت الحكاية الماضية بصيغة المضارع استحضار الصورة المتقدمة
واشارة الى تكراره واستمراره أى اغتسلت مكررا(انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم+ بالرفع على العطف
ويروى بالنصب على انه مفعول معه قال الطيبى ابرز الضميرايضع العطف فانقات كيف يصع العطف ولا
يقال اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أجب بانه على تغلب المقكام على النائب كا غلب المخاطب على
الغائب فى قوله تعالى اسكن أنت وزوجك الجنة فإنقات النكتة هناك ان آدم عليه السلام أعل فى سكنى
الجنقلت هذا الإنذان بان النساء محل الشهوات وحاملات الاغتسال فكن أصلا انتهى أوان الاصل اخبار
الشخص عن نفسه قيل ويحتمل أن يكون الماءصفة الغسلها وشاركها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخ فى هده
﴿من اناء واحد متعاق باغتسل وهو يحتمل أن يقع الغسلان متعاقبين ومن المعلوم تقدمه صلى الله عليه
وسلم كماهوشأن الأدب وعلى تقديرالمعية يحتمل التستر كماهو الظاهر من جمال حالا ما وكمال حديثه ما وعلى
تقدير التكشف يحتمل عدم النظار الى الدورة. ل هو صريح فى بعض الروايات عن عائشة رضى الله عنها
مارأنت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاشك أنه كان أشد حياء منها وقد وردا صنا فى رواية عنه ا ما رأيت
منهولا رأى منى يعنى الفرج وبه اندفع ما نقله مرك عن مضر الفضلاء من ان فى الحديث واللاعلى جواز نظر
الرجل إلى عورة امرأته وبالعكس قال ويؤيده ما رواه ابن حازان ساماز بن موسى سئل عن هذه الأسئلة
يعنى عن الرجل بنظار الى عورة امرأته فقال سألت عطاءفة المسألت عائشة فذكرتهذا الحديث عننا.
ومواص فى المسئلة انتهى وفى كونه نصا محل نظراذعلى تقديره ناقض ما سبق عنهاذ على فرض صحته يحمل
على ما عدا الفرج من الاتخاذ فانه ربماين كشف عند الاغتسال وبه يزول الأشكال والله أعلم بالحل ثم
قل فى الحديث دال على ان الاغتراف من الماء القليل لا يحمل الماء مستعملا وفيه ان الظاهر من حالهما
غسل أيديهم خارج الاناء ثم تناولهما من الماء قال مبرك ووقع في رواية التجارى من اناء واحد من قدح
فقبل من الاولى ابتدائية والثانية بيانية والاولى انية ال من قدح بدل من اناء بإعادة الجار ووقع في رواية
أخرى من اناء واحد من جنابة أى بسبب الجنابة ومن أجلها ول ابن التين كان هذا الاناء من شبه وهو
بفتح الجمة والموحدة نحاس أحمر يضاف اليه أشياء فكتسب لون الذهب وكأن مستند هما رواد الحاكم من
طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه ولفظه من تورمن شبه وفى رواية للبخارى من اناءيقال له
إلى تكراره واستمراره
أى اغتات معه
متكررا (أناو رسول
اللّه) معطوف أو
مندوب على انه مفعوله
دمه ويحتمل أنيكون
عطفا على الضمير
المرفوع المتصل فهو
من باب تغليب المتكام
على الغا ئب فازقات
الفائدة فى تقليب
أسكن هى ان آدم كان
أملا فى سكنى الجنة
وحواء تامة فى الفائدة
في نحن فيه وانا والك
هذالات النساء محل
الشهوة وحاملات
للغسل فكانتفى أصل
فى هذا الساب أولات
الأصل اخبار الشخص
عن نفسه أوانه يحتمل
ان يكون الماء معدا
لغسلها وماذكر ماء
النبى صلى الله عليه
وسلم (من اناء واحد)
وفى رواية البخاري من اناء واحد من قدح وفى رواية له أيضا من إناء واحد من حماية وفيه جواز عسل الرجل والمرأة من اناء وفيه ان فضل
ماء المرأة طهور وقول العصام وجواز نظر الرجل إلى عورة المرأة وعكسه فى حيز السقوط بلاريب لأنه كما يحتمل كون ذلك الاغتال
مع تجر د العورة يحتمل أن يكون مع ستردابل هو الظاهر من شدة حداء الاسمافى كيف لا وقد صح ان عائشة قالت ما رأيت منه ولا رأى فنى
أغنى الدورة كماسيجيء فى الكتاب على ان من المعروف ان وقائع الاحوال اذا تطرق الي الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال
وكمان العام لم يصب فى ذلك لم يصب فى قوله وان الاعتراف من الماء القليل لا يجمل الماء مستعلا ا ذا بسر فى الحديث نص على قاطه وما
قيل أن ذلك كان ثلاثة أصح أواثنين لم يثبت وبغرض ثبوته يحتمل أن الاغتسال وقع متعددا فى أوان متعددة بعدها كبير وبمنه صغير
فقد تطرق الاحتمال بلا اشكال على أن كونه بثلاثة آصع لا ينافى كونه يسع أكثر منها

(وكان له شعرفوق الجمة ودون الوفرة) وقد سمعت آنفا ما وقع فى هذه الجملة من الاضطراب قال الحافظ أبو الفضل العراقى وقد ورد فى
شعره ثلاثة أو صاف جمسة ووفرة وله فالوفرة ما بلغ شحمة الأذن واللحمة مانزل عن شحمة الأذن والجمة ما نزل عن ذلك الى المفكمن هذا قول
الجمهورمن أهل اللغة وهو ما فى المحكم والنهاية والمشارق وغيرها واختلف فيه كلام الجوهرى فذكره على الصواب فى مادة الم فقال
والله بالكسر الشعر المتجاوز شهدة الاذن وإذا بلغت المنكين فهى جة وخالف ذلك فى مادة وذرة فقال والوفرة الى شحمة الأذن ثم الجمعة ثم
الذوهى التى المت بالمسكميز وما قاله ٧٦ فى باب الم هوالصواب الموادق الكلام أهل الغمة وقد وقع فى كلام المصنف فوق الجمة
الفرق وهو يفتحتين ويروى تمكين الراء وختلف فى مقداره والمشهورعندالجمهورانه ثلاثة أصح وقيل
صاعان ويؤيد الأول ما رواه ابن حبان من طريق عطاء عن عائشة بلفظ قدرهستة أقساط والقسط
بكسر القاف نصف صاع باتفاق أهل اللغة واختار بعض العلماء جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة وعكسه
وعليه الجمهور وبعضهم على جواز طهارة المرأة بفعل الرجل دون العكس وقيد بعضهم المنح فيما اذا خلا
به والجواز فيما إذا اجتمع وتمسك كل بظاهرخبردل على ماذهب اليهوعلى تقدير صحة الجميع يمكن الجمع
يحمل النهى على ما تساقط من الأعضاء والجوازء-لى ما بقى فى الآناء بذلك جمع الخطابي وجمع .. منهم
بان الجواز فيما اذا اغترقامعا والمفع فيما اذا اغترف أحد ها قبل الآخر وبعضهم حمل النهى على التغذيه
والفعل على الجواز وهو الظاهر والله أهلى بالسرائر (وكانله) أى (رأسه الشريف (شعر) أى نازل
﴿فوق الجمعكم بضم الجيم وتشديد الميم ماسقط على المفكين ﴿ودون الوفرة ﴾ بفتح الواو وسكون الغاء
هده راء ما وصل الى شحمة الأذن كذا فى جامع الأصول والنهاية وهذا بظاهره يدل على ان شعره صلى الله
عليه وسلم كان أمرامت وسطا بين الجمة والوفره أمس بجمة ولا وفرة لكن سبق أنه صلى الله عليه وسلم كان
عظيم الجمة الى شهمة اذنيه وهذاظاهرانه كان شعره جمة و على ان جته مع عظمها الى أذنيه واهل ذلك
باعتبار اختلاف أحواله صلى الله عليه وسلم هذا وقدر وى المصنف هذا الحديث فى جامعه أيضا وقال
حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه وفى رواية أبى داود قالت كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
فوق الوفرة ودون الجمة كذا فى جامع الأصول قال محرك كذا وقع فى الشمائل ورواه أبوداود بهذا الاستاذ
وقال فوق الوفرة ودون الجمع قيل وهو الصواب وقد جمع بينهما العراقى فى شرح جامع الترمذى بان المراد من
قوله فوق ودون تارة بالنسبة الى المحل وتارة بالنسبة الى المقد ار فقوله فوق الجمة أى أرفع منها فى المحل ودون
الجمة أى أقل منها فى المقدار وكذا فى العكس قال العسقلانى فى شرح الخذارى وهو جمع حيد لولاان مخرج
الحديث متحدانتهى كلامه قال ملاحة فى فيه بحث لان مال الروايتين على هذا التقدير متحدمعنى والتفاوت
بين ما الغا هو فى العبارة ولا يقدح في اتحاد مخرج الحديث غاية ما فى الباب ان عائشة رضى الله عنها أومن
دون أدت أوادى معنى واحد ابعمارتين ولا غبار عليه هذا وقد يستعمل فى الحديث أحد اللفظين المتقار بين
مكان الآخر كمامر فى أفلج التفيتين حيث قالوا ان الفلج استعمل - كان الفرف ويمكن أن يقال لعل اغتسال
عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد وقع متعدداو يكون ذلك الاختلاف ناشئا من اختلاف
الاحوال انتهى ولايخفى ان القول الاخير مبنى على أن جملة وكان الخحال وأما اذا كانت معطوفة على كنت
فلا تعلق له بالاغتسال فيكونات حديثين مستقبلين وهو الاظهر والاميلزم ان يكون فى كل غسل اختلاف حال
وهو غير ملائم كمالايخفى واعلم ان ابن حجرذكر الحديث فى شرح شمائله بلفظ وانزل من الوفرة وقال أى
من محلها وهو شحمة الأذن وهذه الرواية عنى رواية أبى داود ثم قال نعم فى نسخ هنا فوق الجمة ودون الوفرة
وهذه عكس رواية أبي داودانتهى وقوله أنزل غيرموجود فى الأصول المعتمدة ولا أحد من الشراح أيضنا
ذكره(حدثنا أحمد بن منيع﴾ بفتح ميم فكر نون فعين مهملة أبو جعفر الاصم ثقة حافظ روى عنه أصحاب
ودون الوفرة وهــو
مخالف رواية أبى داود
فانه قال فيها فوق الوفرة
ودون الخمسة و کذافی
رواية ابن ماجه والمذكور
فى روايته ماهو الموافق
لقول أهل اللغة الاعلى
المحمل الذى تؤول عليه
رواية المصنف وهو
انه قدیراد بقولهدون
بالقسمة الى الكثرة
والقلة وقد يراد بالنسبة
الى محل وصول الشعر
ورواية المصنف محمولة
على هذا التأويل أى
ان شعرهكانفوق
الجه أى أرفع فى المحل
فعلى هذايكون شعره
لمـة ودوما بين الوفرة
والجمهوتكون رواية
أبى داودوابن ماجه
معناها كان شعره فوق
الوفرة أى أكبرمن
الوفرةودون الجمه فى
الكثرة وعلى هذافلا
تعارض بين الروايتين
فروی کل راومافهمه
الى هذا كالمه قال
الحافظ ابن محروهو
جمع جيد لولا أن مخرج الحديث متحد وأجاب القسطلانى بأنا حدى الروايتين نقل بالمعنى ولا يضره اتحاد
الصحاح
المخرج لاحتمال أنه وقع من دونه وأجاب بعض الشراء بان مال الروايتين على هذا التقدير متحدمهنى والتفاوت بينهما اغا ه و فى العمارة
ولا يقدح فيه اتحاد المخرج غاية الامران عائشة أو من دونها أدت أوادى معنى واحد العبارتين هذا وقد يستعمل فى الحديث أحد اللفظين
المتقاربين مكان الآخر كماسبق فى أفلح التنستين حيث قالواذلج يستعمل مكان الفرق فكذا قال عثله هنا انتهى وقدانته بالشارح صدر
هذا الجواب وعزاء لنفسه فاورده بلفظه فوقع فى أمرين الأول ادعاؤه ما ليس له الثانى عدم رعاية الادب مع أم المؤمنين فى الحديث حيث
أجاب عن اشكاله بلفظ الردمع انه كان يمكنه بلوغ الغرض بدون ذلك* الحديث الثالث حديث البراء (تنا أحمد بن منيع) كبدبية أبو

جعفر البغوى تزيل بغداد الاصم الحافظ المشهور صاحب المسندذ كرأنه أقام يختم القرآن أربعين سنة فى كل ثلاث روى عن هشيم وعباد
وخلف وعنه الجماعة مات سنة أربع وأر بعين ومائتين وله أربع وثمانون سنة خرج له السنة وروى عن أبى حقيقة وغيره وعنه أحد وبندار
وخلف قدرى لكنه صدوق ثقة حرج له مسام والادبعد مات سنة خسر وار بعين ومائتين (حدثنا أبوة عن شائمة عن أبى العمق عن البراء
ابن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بو عا بعد ما بين اه لا ين وكانت جمنة تضرب الىشخصمه أذنه) °ومعظمه صلى
شحمة أذنيه وشحمة الأذن مالان من أسفلها وهو معلق الفرط قال القسطلانى هذا الحديث مرشرحه فى الباب الاول والمقصود منهدو ٩٠٠
وكانت جمه تضرب شحمة أذنه فيحتمل أن المراد باحة الشعر المجموع وهوأحد الأوول المادة فى تفسير هافا ون وله خدمة فيه لبان
انتهاء سقوطها ويحتمل أن يقال الجمة فى الحديث عننى الوفرة كاذهب إليه الزمخشرى من انهامتراد فات وفى ديوان الأدب اجمة الشهر مطلقا
•الحديث الرابع حديث أنس (ثنا محمد بن بشارأنا) أبو العباس (وهب) كفلس (بن جرير) بجيم ومن ملتين كنهرير (بن حزم) ؟- لن ثم
زاى الازدى البصرى الجهضمى الحافظ المشهوروثقه ابن معين والعدلى وقال النسائى لا باس به وت كام فيه عفان روى عن هشام بن حسان
بالدرة سنة ست ومائتين خرج له أسامة
وابن عوف وعنه أحمد قتل على مرحلة من دمشق راجعا من الحج تحمل ودهن
(حدثنى أبى) حـ برأبو
المصر أحد الائمة الكار
السماح ﴿أخبرنا أبوقطن﴾ .قاف فى ملة مفتوحتين فى آخره نون اسمه عمروبن الهيثم بن قطن المصرى قدرى
الاانه صدوق ثقة أخرج حديثه الأئمة السنة (حدث ناشعبة عن أبى اسحق عن البراء ين ، زب قال كان رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم مر بوعا بعد ما بين المفكر ين ﴾ تقدم فى الباب الاول . شر وها والمقصود منه ههنا قوا
﴿وكانت جته تضرب شحمة أذنيه) أىمعظمها يصل أن الشهمة وبقية إلى المنكبين وقد مر مان ان ذلك
كان لاختلاف الاوقات أو الجهات فلا بنا فى ان الجمعمن الشعر ما سقط على المفكبين وقيل لم يرد بالشرب
الملوغ الانتهاء بل ارادانه كان يرسلهاالى أذنيه ومحاذاتهما ويحتمل أن يقال الجمه فى هذا الحديثةفى الوفرة
كماذهب اليه الزمخشرى من أنهمامترادوان وان الجمقهى الشعر إلى الأذن ووقع فى ديوان الأدب ان الجمعه
الشعر مطلقا ﴿حدثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب بن جرير) بفتح الجيم وبن حازم :- ملة ثم زاى مكسورة
الازدى المصرى أخرج حديثه الأئمة السنة (حدثنى أبى ﴾ يعني جرير بن حازم أبو النصرلمكن فى حديثه عن
قتادة ضعف وله أوهام اذا حدث عن حفظه ومع هذا روى حديثه الأئمة السنة فى صحاحهم ﴿عن قتادة ﴾ تا مى
جلال بصرى ثقة ثبت بقال ولد أ كه قد اتفقوا على أنه احفظ أصحاب الحسن البصرى روى عن ابن المدينى أنه
سأل أعرابى على باب قتادة وانصرف تفقد واقد حالحج قتادة بعدعشر سنين ف وقف اعرابى فسألهم قسمع
قتادة كازمه فقال صاحب القدح هذا فألو فاقر به وقد أخرج حديثه الأئمة كاهم وقال قات لا أس﴾ أى
ابن مالك كما فى نسخةٍ ﴿كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكن بالجمدولا بالسبط﴾ تقد"
شرحهما لفظاومعنى والمقصود هنا قوله ﴿كان ماخ ثمره) أى المجموع منه (شحمة أذنيه) وهى ملان من
أصلها وهو معلق الفرط (حدثنامحمدبن يحي بن أبى عمرك وقد يقال ان أباعمركنية يحي والمكى ﴾ وهو
المدنى فى الاصل صدوق ضعيف السند وكان لازم ابن عمينه قال أبو حاتم كان فيه غفلة أكثر الرواية عنه مسام
فى صحيحه وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه حديث. وكل ما ذكر فى الشمائل ابن أبى عمر فالمرادبه محمد بن
الثقات عده بعدهم من
صغار السناخلط
قبل موته سنة لحجبه
أولاده فلم يسمع منه
أحد بعد لاختلاط
قال البخارى رما بهم
وقال غيره فى حديثه
عن قتادةضعف مات
سنة سبعين ومائة من خرج
له السنة (عن قتادة)
ابن دعامة بكسر الدار
السدوسى بفتح المؤهلة
وضم الدا في الخطاب
المصرى نفسه ويت ولد
المتميز وقال
الكاف لم يكن
فى هذه الأمة أكمه
ممسوح غيره أجدوا على علمه وزهده مات سنة سبع عشرة ومائة وهو رأس الطبقة الرابعة خرج له السنة قال (قصلانس) فى نسخ بن ذلك
(كيف كان شهر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكن بالجمد ولا بالسبط) بسكون الموحدة وسرها متاز (كان يبلغ شعره: حمة أذنه)
فى الرواية السابقة أول الباب كان له شعر بضرب المنكبين قال الداودى وابن التين وهى مغايرة لهذه الرواية وأجيب بأن المراد ان معظم
شعره عندش حمة أذنيه وما استرسل منه متصل الى المفكب أو يحمل على حالين وفى ارواية المتقدمة بحاوز شعره حمة اذنهادا هو وفره
قال الحافظ ابن حجر هذا القيد يؤيد الجمع المذكور كماسبق مع بيان المدوالجة والوفرة موض ها ثم ان ماذكرهنا ويمستقبل من ان شعره كانه
بين الجعودة والسبوطة هوالصحيح الذى عليه الفقول واما ما رواه ابن عساكر وغيره عن على كرم الله وجههانه كان سط الشعر فت قيه
الحافظ العراقى إنه لم يثبت واشار الى ذلك فى ألفيته بقوله وفى الصحيح انه جعد الشعر لاسط ولا محمد الخبر وعن على سط ولم يثبت اسناده
وكان كث اللحية* الحديث الخامس حديث أم دافئ (ثنا محمد بن يحيى) أبي عمر والمكى الحافظ النيسابورى كان امام زمانه وات سنة ثمان
وخمسين ومائتين عن سنة وثمانين قال أبو حاتم كان فيه غفلة أكثر الرواية عنه مسلم وكل ماذكر فى الشهابل ابن أبي عمرة المراد به
محمد بن يحي خرج له المصنف والنسائي وابن ماجه
١

(ثناسفيان) بضم السين وفتحها وكسرها (ابن عبينه) تصغير عين أبي محمد بن أبي عمران الحدالى الكوفى الأعور أحد الاعلام الكار حدث
عن ابن ديناروعنه أحمد وابن المدينى ثقة ثبت عالم زاهد عابدك وفى سكان مكة قال الشافعى لولا مالك وسه أن لذهب علم المجاز وسمع من سبعين
من التابعين روى سفيان الثورى عن القطان عن ابن عميدة وهذا الطريق من روايه الاكابر عن الأصاغر بواسطة مات سنة ثمان وتسعين
وما ئة خرج له الجماعة (عن) عبدالله (بن أبي نجيح) بدون مفتوحة نجيم فيه ملة واسمه بساروه ومولى الاخشف بن شريف روى عن أبيه
وطاوس ومجاهد وعنه شعبة وابن علية وعطاء وثقه أحمد وغيرهمات سنة إحدى وثلاثين ومائة فزعم العصام وغيره أنه لم يترجمه أحد قصور
(عن مجاهد) بن جبر بجم مفتوحة ووحدة ساكنة أو جمبر مصغرا والاول أكثر احد الاثبات الأعلام ولم يلتفتوالذكرابن حبان له فى
الضعفاءبل أجمواه إلى أمافقه وقدر أى هاروت وما روت وكاد بتلف مات بمكة وهو ساجد سنة ثلاث ومائه او غير ذلك خرج له السنة (عن
إم هاني) بكسر النون وبالحمز فى آخره ويسهل واسمها فاخته أو عاتكة أو هند بنت الى طالب رضى الله عنها شقيقة على كرم اللهوجهه
أسلمت يوم الفتح خططهاالفنى فقالت الى امرأة مصبية واعتذرت فعذرها وهى التى قل المصطفى ويوم الفتح قد أجرنا من أجرت يام هافى
روى عنها انها حمدة وعروة وطائفة ٧٨ ماتت في خلافة معاوية (قالت قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قدمة) بنمح القاف
وسكون الدال المرة
حي وكذا فى صحيح مسلم ﴿أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح﴾ بالنون المفتوحة والجيم المكسورة
معتمة فهم لة اسمه عبدالله روى حديثه الترمذي وغيره ولم يترجم له أحد ﴿عن مجاهد كم أى ابز جبر بفتح
جيم وسكون موحدة المخزومى مولاهم المكى ثقة امام فى العلم والفقه أخرج حديث الأئمة ﴿عن أم هانئ﴾.
بكسر النون وهمز فى آخره واسمها فاختة بكسر الخاء وقيل عائمكة وقيل هند (بنت أبى طالب) أخت على كرم
اللهوجهه أسلمت عام فتح مكةروايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وأربعون حديثا قال مبرك أورده
المصنف هذا من طريق مجاهد وقل فى جامه، قال محمد يعنى البخارى لانعرف المجاهد سماعا من أم هانئ وقال
اشيخ ابن حجر فى شرح صحيح البخارى فى باب الجمدر حال هذا الحديث ثقات وأخر ـ ـه أبوداود أومنا وقال
فى موضع أخرجه أبوداود والترمذي بسند حسن أقول ولا منافاة اذا الذاتى ذكرها البخارى الماتنع الصحة
عنده﴿والت قدم). بفتح فكر أى جاء أو نزل رسول اللهصلى الله عليه وسلم مكة ﴾ ظرف قدم ويؤيده
رواية قدم عليها بمكة وكذا فى بعض النسخ المصححة ويحتمل أن يكون مفعولابه كما قيل فى دخلت الدار
(قدمة بفتح فسكون أى مرة واحدةمن القدوم مفعول مطلق اقدم وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
قدومات أربعة لمكة عمرة القضاء وفتح مكة وعمرة الجعر انة ولحجة الوداع وبعض الروايات تدل على أن هذا
المقدم يوم فتح مكة لأنه حينئذ اغتال وصلى الضحى فى بيتها (وله أربع غدائر) بفتح مجمة جمع غديرة والجملة
حالمة أى قدم مكة والحال أن لهصلى الله عليه وسلم أربع ضفائر وبقال ذوائب (حدثناسويد ) يضم
مهملة وفتح واو ؤبن نصر﴾ يفتح نون فسكون من ملة قال العسقلانى فى المقدمة هذه الكلمة إذا ذكرت كانت
بالصاد الهملة واذا عرفت كانت بالصناد المعجمةا هوهوثقة أخرج حديثه الترمذى والنسائى ﴿حدثنا﴾.
وفى نسخة أنا ﴿عبد الله بن المبارك) أى المر وزى مولى فى حنظلة ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجا هد صوفى عابد
وكان أبوه مملوكالرجل من هــدان أخرج حدث الأئمة فى محادهم ﴿عن معمر) بفتح مين ومكون مهملة
الواحدة من القدوم
يعنى مرة من قدومه
وبعض الروايات بدل
على ان القدوم فى فتح
مكة لأنه حينئذ اغتسل
وصلى الضحى فى٠اتها
وکان له قدومات
أربع بمكة قدوم عمرة
القضاء والفتح وعمرة
الجعرانة وحة الوداع
(وله أربع غدائر)
مجمد فىسلة جمع
غديرة وهى الذواية
وفى رواية تأتى آخر الباب
ضفائر قال المصنف فى
العلل -الت محمد أبونى
البخارى فقات لدمجاهد
سمع من أم هانى قال
بين ما هوابن راشد البصرى نزيل المن أخرج حديثه الأئمة (عن ثابت) أى ﴿البنانى ﴾ وهو يضم الموحدة
نسبة الى قبيلة على ما فى القاموس ودو أبو محمد البصرى ثقة عابد أخرج حديثه الأئمة مات وله أحوال ظاهرة
روى عن أم هانئ ولا
أعرف له سماعا منها
قال الحافظ العراقى قال
ابن المدينى لا أنكران كون مجاهد افى أم هانئ لانه روى عنها غير واحد حو مجاهد فى اللقاء ومجاهدا فى جماعة من الصحابة عن
وسمع منهم كابى هريرة وقال أبو حاتم مجاهد أدرك عليا قال العراقى وقد تأخرت أم هانئ عن أخيها على دهراطوبلا ومولد مجاهد قديم سنة
احدى وعشرين الحديث السادس حديث أنس (تفاسويد)= ٥ ملات مصغر (بن نصر) المروزى ثقةروى عن ابن المبارك وابن عيينة
خرج له الصنف والنسائى مات سنة أربعين وما ئتين (ثنا عبد الله بن المبارك) بن واضح الحنظالى التميمى مولاهم المروزى أحد الأئمة الاعلام
ج علما عظامامن فقه وأدب وتصوف وزهد وتحف وشعر ولد سنة ثمان عشرة ومائة
المكثر من أخذ عن أربعة آلاف شغ ثقة للت حه
مات سنة احدى وثمانين ومائة بهيت منصرفا من الغز وخرج له السنة وكان أبوه ثر كارفية الرجل من همدان (عن معمر) ٥٤لات كطلب
ابن راشد المصرى الاستى مولاهم أبو عر وتروى عنه أربعة تابعيون مع كونه غير تابتى والأربعة شيوخ له وهو أحد الأعلام الثقات له
أوهام معروفة احتماثل فى سعة ما أتقن قال أبوحاتم صالح الحديث وما حدث من بالبصرة ففيه أغاليط مات سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائة
عن ثمان وخمسين سنة خرج له السنة (عن نابت) بن أسلم (البنائى) بضم الموحدة وتون نسبة التى بقائه أمسعلينت أوى من غالب ذكره
الطيب وقال الزدير بن بكار بقانة أمهً اسعد بن أوى حصنت بغته فغلبت عليهم فسمولبها تابعى صخب انس بن مالك اربعين سنة ثقة بلا
٦ ٠

مدافعة جليل القدر عابد العصر قال أحمد ثابت اثبت عن قتادة وقال الذهبي نات كان اسمه مات سنة اثنين أو ثلاث وعشرين ومائة عن ست
وثمانين سنة خرج له السنة وله كرامات (عن أنس بن مالك ان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الى انصاف أننفسه) جمع أصف
أريدبه مافوق الواحد أو أراد بالنصف مطلق البعض على حدة طوا الفرائض فإنها تصف العلم وذلك البعضر متعددا كثر من اثنين:ا
سمق انه تارة إلى نصف الاذن وتارة إلى دونه وأخرى إلى قوة، قال القسطلانى هذا الحديث مر فى رواية حميد عن أنس والقصد من أبراد.
هذا تقويته وإنه روى باستادين وانتقى ما توهم من تدايس حمده الحديث السابع حديث الحبر (شامويدبن نصر أناعند المدين
المبارك عن يونس بن يزيد) من الزيادة بن أبى الاتحاد الاولى بفتح الهمزة وسكون التحتية أبو يزيد الفرضى مولاهم ثقه النسائي وضعفه
ابن سعد وتنافض أحد فيه مات سنة أربع أو تسع وخمسين أو سمين ومائة (عن الزهرى) هوابن شهاب (شاعبدالله) بضم العين (بن
عبد الله بن عقبة) بضم العين ومكون المتاهالف وقية وهو الهذلى المدنى الفقيه الأعمى فقمشت قة من الثالثة ومن تلامذته عمر بن عبد
العزيز وهواحد الفقراء العدمات سنة ثمان أو تسع وتسعين خرج له السمة وأبوه من أعيان ٧٩ الرادخين نادى كبير وحده عقبة
أخوعبد الله بن مسعود
عن ابن عساس ان
عن أنس ان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان﴾ أى أحيانا ﴿الى أنصاف أذنيه) قبل جمع نصف
أريد به مافوق الواحد وهذا اخبار بما هو ا ليق بالانصاف الهـ وحققه بعضهم فقال كانه جمع الانصاف دلالة
على تعدد النصف المنتهى اليه ختاره إلى شحمة الأذنوه وأدناه وتارة الى ما فوقها وتارة الى ما هوفى ذلك العوف
وهواعلاء اهـ وكانه أراد بالنصف مطاق البعض تحديث تعلموا الفرائض ذاته نصف العالم وذلك البعض
متعددا كثرمن الس لما مر من انه تارة الى نصف الأذن وتارة الى مادونه وتارة إلى ما فوق هذا والمقصود من
ايراد هذا الحديث من رواية ثابت عن أنس مضا مع ما تقدم من رواية حميد عنه أول الباب تقوية الحديث
المذكور وانه روى بإسنادين وانتفاء ما يتوهم من تدايس حيل (حدثنا سويد بن نصر أخبرنا) وفى نسخة ش)
﴿عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد) أى الايلى بفتح همزة وسكون حقية أخرج حديثه الأئمة وعن
الزهرى﴾ وهوابن شهاب امام جليل وقد سبق ذكره(أخبرناعبدالله) بالتصغير (بن عبد الله﴾ بالتكبير
﴿ابن عتبة) يضمهملة وسكون ذوقية ثم موحدذقفيه أنت أخرج حديثه الأمة وابره أبضاً من اعمان العلماء
الرا- نحين تابعى كبير وجده عقبة أخو عبد الله بن مسعود ﴿عن ابن عباس﴾ كذا وصله يونس ووافقه ابراهيم
ابن سعد عند التجارى واختلف على معر فى وصله وارساله قال عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن عبيد
الله ا اقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قذ كره مرسلا وكذا أرسله مالك حيث أخرجه فى الموطأ
عن زياد بن سعيد عن الزهري ولم يذكر من فوقه ﴿إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل ﴾ أى يرسل
قال مبرك هو بفتح التحتية وسكون الديز وكسر الدال المهملتين ويجوز ضم الدال أى يترك شعرناصيته على
جبهته ﴿شعره) أى على جبينه قال النووي قال العلماء المراد إرساله على الجمين واتخاذه كالقصة أى بضم
القاف بعدهامهملة انتهى وقيل سدل الشعر اذا أرسله ولم يضم جوابه وقيل السدل ان يرسل الشخص شعره
من ورائه ولا يجعله فرقتين والفرق ان يجعله فرقتين كل فرقة ذؤابة وهو المناسب المقابلة بقوله (وكان
المشركون يفرقون) بسكون الفاء وضم الراء كسرها وروى من التفريق ﴿رؤسهم) أى شعورها أى
يفرقون بعضه من بعض ويكشفونه عن جمينهم وقال العسقلانى الفرق سمة الشعر والمفرق وسط الرأس
وأصله من الفرق بين الشيئين (وكان أهل الكتاب يدلون رؤسهم﴾، أى شعرها ﴿وكان﴾ أى هوصلى الله
عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه شىء﴾ أى من أمر أونهى وهوا ما لمفاس .. قرب
رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يسدل)
بفتح أوله وسكون المهملة
وكر الدال ويجوز
ضمها (شعره) أى يرسل
شعر نا صمته حول الرأس
من غيران بقسمه
نصف ين مقال سدلت
الثوب سدلا أرخدمه
وأرسلته من غير قسم
حانديه فإن فهمت مافهو
قريب من التلفيف
قالوا ولا يقال فيهاسدلته
بالالف قال النووي
قال العلماء المواد
ارساله على الجنسين
واتخاذه كالقصة أى
بضم القاف (وكان
المشركون) أى كفار مكة
(يفرقون) بضم الراء
وكسر ها روى مخفظا وهو الاشهر ومشددامن باب التفعيل (رؤسهم) أى شعرر ومهم والفرق ، فتح فسكون قسم الشعر ة صفين وارسال
نصف من جانب البين على الصدر ونصف من جانب المسار على الصدر وهوضد السدل الذى هوه طلق الارسال من سائر الجوانب
(وكان أهل الكتاب يسدلون رؤسوم) أى يرسلون اشعار رؤسهم حول الرأس كما تقرر (وكان يحب موافقة أهل الكتاب) أى حين كان
عمدة الاوثان كثيرين (فيما لم يؤمر فيه بشئ) أى فيها لم ينزل فيه وحى عليه أو فيها لم يطلب منه على جهة الوجوب أو الندب أو في ما لم يؤمر
فيه بالمخالفة لهم يمنى فيما لم يخالف شرع ايجابا أوندبا فقصر الامر هنا على حقيقته تقصير ولا شاهد فيه لتعبده شرع موسى أو عيسى
لان هذه المحبة الماهى بعد المعدة وقبله الم يثبت فيشئ واغا آثر فيه محبة ما فعله أهل الكتاب على فعل المشركين لتمست أولئك مقاما
شرائع الرسل وهؤلاء وثنيون لا مستند لهم الاماوجد واعليه آباءهم أو كان لاستثلافهم كما تالفهم باست قبالف لتهم ذكره النووى وغيره
ورد الشرح لهذا بازا الشركين أولى بالتألف غيرمرضى انه وصلى الله عليه وسلم قد حرص أولا: لى قالفهم ولم أل جهدا فى ذلك وكلمازاد

ازداد وانفو رافا حب تألف أهل الكتاب ليجعله معونا على قنال من أبى واستكبر من عداد الوزن ومن ثم قال البعض فى حديث ما يدل
على ان تلك المحبة كانت قبل اشتهار الإسلام وقوته فلها فتحت مكة واستقر الامر أحب مخالفتهم وقال القرطبي حبها وافقتهم كان فى اول الامر
عند قدومه المدينة فى الوقت الذى كان يستقبل قبلتهم ليتالفهم حتى يصفوا الى ما جاءبه فلما تالفوم ولم يدخلوا فى الدين وغلبت عليهم
الشقوة ولم ينفه فيهم ذلك امر به الفتهم فى أمور كثيرة كقوله ان اليهود والنصارى لا يصغون فىالفوهم ولاحة فى الحديث على انشرع
منقبلنا شرع لنامالم يسمع إذلو كان شرعاله الكان يجب عليه صلى الله على، وام والمتبادر من لفظ المحبة عدم الوجوب (ثم فرق) ر وى
صلى الله عليه وسلم رأسه) بفتح الفاء والراء أى الفى شعره الى جانب رأسهفلم يترك منه شبأعنى
٨٠
مخففا وم شددا (رسول الله
جهته بل السال جائز
الجنسية فى مشاركة التوحيد والنبوة وسائر القواعد الحنيفية وأما لارادة تألفهم وتقريبهم الى الحق فانهم
أقرب الى الايمان فهم بالالفة أحق واليق قال مبرك فإن أهل الكتاب كانوا متمسكين بقايا من شرائح الرسل
فكانت موادفتهم أحب اليهمن موافقة عبدة الأوثان واستدل به على ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يجىء فى
شرعناما يخالفه وعكسه بعضهم واستدل به على أنه ليس بشرع لنا لانه لو كان كذلك لم يقل يحب بل كان يتحتم
الاتباع والحق أنه لا دليل فى هذه المسئلة لان القائل به يقصره على ما ورد فى شرعنا أنه شرع حم لا ما يؤخذ
عنهم اذلا توثيق بنة لهم قال النووي اختلفوا فى تأويل موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه فيه شىء ثقيل
فعله ائتلا فالهم فى أول الاسلام وموافقة لهم على مخالفة عبدة الأوثان فلهما أغناه الله تعالى عن ذلك واظهر
الاسلام خالفهم فى أمور كصبغ الشيب وغير ذلك انتهى حيث وردان أهل الكتاب لا يصغون: فى الفوهم
ومنها صوم يوم عاشوراء ثم أمر بنوع مخالفة هم فيه بصوم يوم قبله أو بعدهومنها استقبال القبلة ومخالفتهم
فى مخالطة الحائض ومنها النهى عن صوم يوم السبت وقدجاء ذلك من طرق متعددة فى النسائى وغيره وصرح
أبو داود بانه منسوخ ونا حه حديث أم سلمة انه صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم السبت ويوم الاحد يتحرى
ذلك ويقول انمهايوماعيدالكفار وأنا أحب ان أخالفهم وفى لفظ مامات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
كان أكثرهامه يوم السبت والاحد أخرجه أحمد والنسائي وأشار بقوله يوما عيدان السبت عبد اليهود والاحد
عبد النصارى وقال آخرون يحتمل انه أمر باتباع شرائح هم فيما لم يوح اليه بشىء وأعلم أنهم لم يدلود ؤثم فرق﴾
بالتخفيف ويشدد ﴿رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه﴾ أى شعره بان ألقى شعر رأسه الى جانببه ولم يترك
منه شباعلى جبهته قالوا والفرق سنة لانه الذى رجمع اليه صلى الله عليه وسلم والظاهر انه امار جمع اليه
برحى لقوله مالم يؤمر فيه بشئ وقال القاضى عياض نسخ السدل فلايجوزفعله ولا اتخاذ الناسسية والجمة قال
ويحتمل ان المراد جواز الفرق لا وجوبه ويحتمل أن الفرق كان اجتمادافى مخالفة أهل الكتاب لا بوحى
ايكون الفرق مستحما انتهى واهل حكمة عدوله عن موافقة أهل الكتاب هما ان الفرق أقرب الى النظافة
وأبعد عن الاسراف فى غسله وعن مشابهة النساء قال ابن حجر ومن ثم كان الذى يتجمان محل جواز السدل
حيث لم يقصد به القشبه بالنساء والاحرم من غير نزاع انتهى وما يؤيد جواز السدل ماروى ان من الحرابة من
يسدل ومنهم من يفرق ولم يعب بعضهم على بعض فلو كان الفرق واجبالماسدلوا ..- دذلك وقال القرطبى انه
مستحب وحكى ذلك عن عمر بن عبد العزيز وهو قول مالك والجمهوروذكر النووى أن الصحيح جوازه قال ابن
مجروزعم نسخه يحتاج ايمان ناسخه وانه متأخر عن المنسوخ وفيه ان الحديث يدل على المتأخرةجم قال القرطبى
خلافا لمازعمه القاضى
عياض وفيه دليل على
أن الفرق أفضل الكون
المصطفى رجع البه
آخراف كانه ظهرا الشرع
به لكن لاعلى وجه
الوجوب فقد نقل ان
من الصحب من سدل
بعدذلك فلوكان الفرق
واجبالماسالوا بعد
ولهذا قال فى المطامع
الحديث يدل على
جواز الأمرين والامر
فيه واسع فقال مساق
الحديث دال على
ان السدل انماكان
تفك لمحمة استثلاف
أهل الكتاب موافقتهم
وفى حديث هند المار
ان انفرقت عققته
أى شعر رأسه على
ناصمته فرق والافلاالخ
قال القسطلانى وقوله
كان لايفرق شعره
أما
الااذا انفرق محمول على ما كان أولاانتهى وزعم نسخ
السدل يحتاج لبيان ناسخه وتأخره عن المنسوخ على أنه لو كان منس وخالما صار المه الصحابة أو أكثرهم قال الغرطبي بل توهم النسخ
هنالا لانفت اليه أصلالا مكان الجمع قال وهذا بتسليم ان محبته مخالفتهم وموافقتهم حكم شرعى فانه يحتمل كونه أمرام صاحبا وقد
ديم عنهانه كان لهلمة فإن انفرقت ورقه ا ولاتركها وهذا يدل على ان هذا كان غالب حاله لأن ذلك ذكر مع عمله وأوصافه الدائمة
وليته التى كان موصوفابها فالصواب أن الفرق مستحب لا واجب وقال بعضهم ويحتمل رجوعه إلى الفرق باجتهاده وعليه
تحكمه عدول عن موافقة أهل الكتاب ان الفرق الها ف وأبعد عن الاسراف فى غسله وعن مشابهة النساء*الحديث الثامن
حديث أمهانئ