Indexed OCR Text
Pages 541-560
سنة سبع وتسعين وثمانمائة · فیھا کان الطّاعون العام العجيب الذي لم یسمع بمثله، حتی قیل إن ربع أهل الأرض ماتوا به(١). • وفيها توفي صدر الدِّين عبد المنعم بن القاضي علاء الدِّين علي بن أبي بكر بن مُفْلح الحنبلي (٢) الإِمام العَلَّمة. تقدم ذكر أسلافه، وأخذ هو العلم عن والده وغيره، وكان من أهل العلم والدِّين. أفتى ودرَّس، وأفاد بحلب وغيرها، وكان خَيِّراً متواضعاً، لكنه لم يكن له حظ من الدُّنيا كوالده. وتوفي بحلب في ربيع الآخر. (١) انظر تفاصيل ذلك في بدائع الزهور)) (٢٨٦/٣ - ٢٩٢). (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٨٩/٥) و((المنهج الأحمد)) الورقة (٥١٧) و((السحب الوابلة)) ص (٢٧٣). ٥٤١ م سنة ثمان وتسعين وثمانمائة ● فيها وقعت صاعقة بالمسجد النبوي قبيل ظهر يوم الأربعاء ثامن عشري صفر أصابت المنارة الرئيسية بحيث تفطرت خودة هلالها وسقط جانب دورها السفلي(١). ● وكان فيها الطّاعون العجيب ببرسا واحترق نحو نصفها أيضاً. • وفيها توفي بُرهان الدِّين إبراهيم بن أبي بكر الشنويهي ثم المصري الحنبلي (٢) العدل. كان إماماً، عالماً، حفظ القرآن العظيم، و((مختصر الخرقي)) و((العمدة)) للموفق، وكان من أخصاء القاضي بدر الدِّين البغدادي وإمامه، وله رواية في الحديث، وأخذ عنه العَلامة غرس الدِّين الجَعْبَري شيخ حرم سيدنا الخليل، وذكره في أول ((معجم شيوخه)) واحترف بالشهادة أكثر من ستين سنة لم يضبط عليه ما یشینه . وتوفي بالقاهرة يوم الثلاثاء تاسع عشر شعبان وقد جاوز الثمانين. · وفيها بُرْهَان الدِّين إبراهيم بن عبد الرحمن بن حسين بن حسن المدني الشافعي، المعروف بابن القَطّان(٣) الإِمام العالم. توفي في ذي القعدة عن تسع وسبعين سنة. (١) انظر التفاصيل في ((بدائع الزهور) (٢٩٤/٣ - ٢٩٥). (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٣٤/١) و((السحب الوابلة)) ص (٢٣) وفيه: ((الشويهي)). (٣) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٥٧/١) و((التحفة اللطيفة)) (١٢٢/١). ٥٤٢ · وفيها الإِمام العارف بالله تعالى عبد الرحمن بن أحمد الجَامي(١). ولد بجام من قصبات خراسان(٢)، واشتغل بالعلوم العقلية والشرعية فأتقنها، ثم صحب مشايخ الصوفية، وتلقّن الذكر من الشيخ سعد الدِّين كاشغري، وصحب خواجه عبيد الله السَّمَرْقَند ، وانتسب إليه أتمَّ الانتساب. وکان یذکر في كثير من تصانيفه أوصاف خواجه عبيد الله، ويذكر محبته له، وكان مشتهراً بالفضائل. وبلغ صيت فضله الآفاق، وسارت بعلومه الرُّكبان، حتَّى دعاه السلطان بايزيد خان إلى مملكته، وأرسل إليه جوائز سنية، فكان يحكي من أوصلها أنه تجهّز للسفر، وسافر من خراسان إلى همذان، ثم قال للذي أوصل الجائزة: إني امتثلت أمره الشريف حتى وصلت إلى همذان، والآن أتشبث بذيل الاعتذار، وأرجو العفو منه إني لا أقدر على الدخول إلى بلاد الرُّوم لما أسمع فيها من الطّاعون، وكان رحمه الله تعالى أعجوبة دهره علماً، وعملًا، وأدباً، وشعراً. وله مؤلفات جَمَّة، منها ((شرح فصوص الحكم)) لابن عربي، و((شرح الكافية لابن الحاجب)) وهو أحسن شروحها. وكتب على أوائل القرآن العظيم تفسيراً أبرز فيه بعضاً من بطون القرآن العظيم وغوامضه، وله كتاب ((شواهد النبوة)) بالفارسية. وكتاب ((نفحات الأنس)) بالفارسية أيضاً. وكتاب ((سلسلة الذهب)) حطّ فيه على الرافضة، وكتاب ((الدرة الفاخرة)) و((تسمية أهل اليمن حطّ رحلك)) إشارة إلى أنه كتاب تحط الرحال عنده، و((رسالة في المُعَمَّى والعَرُوض والقافية)) وله غير ذلك، وكل تصانيفه مقبولة. وتوفي بهَرَاة وجاء تاريخ وفاته ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾ [آل عمران: ٩٧]. ولما توجهت الطائفة الطَّاغية الأردبيلية إلى خراسان، أخذ ابنه ميتته من قبره ودفنه في ولاية أخرى فأتت الطائفة المذكورة إلى قبره وفتشوه فلم يجدوا جسده فأحرقوه ما فيه من الأخشاب. · وفيها قاضي القضاة محيى الدِّين أبو صالح عبد القادر بن قاضي القضاة (١) ترجمته في ((جامع كرامات الأولياء)) (٦١/٢). (٢) لها ذكر في ((أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم)) ص (٢٣٨). ٥٤٣ سِرَاج الدِّين أبي المكارم عبد اللطيف بن محمد الحُسيني الفاسي الأصل المَكِّي الحنبلي (١) الشريف الحسيب النّسيب الإِمام العالم العَلامة المقرىء المُحَدِّث. ولد غروب شمس يوم الثلاثاء سادس عشري شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بمكّة المشرفة، وحفظ بها القرآن العظيم، وصلَّى به بمقام الحنابلة التراويح، وحفظ قطعة من ((محرَّر ابن عبد الهادي)) و((الشاطبية)) و «مختصر ابن الحاجب)) الأصلي، و «کافیته)) و (تلخيص المفتاح)) وتلا بالروايات السبع على الشيخ عمر الحَمَوِي النجّار(٢) نزيل مكّة. وأخذ الفقه عن العزّ الكِنَاني، والعلاء المرداوي، وأذن له في الإِفتاء والتدريس والأصول عن الأمين الأقصرائي الحنفي، والتّقي الحصني، وأذنا له، وأخذ عن الأخير المعاني، والبيان، والعربية، وأصول الدِّين، وسمع الحديث على أبي الفتح المَرَاغي، والتَّقي بن فهد، والشِّهاب الزّفْتَاوي(٣)، وأجاز له والده وعمته أم الهدى، وقريبه عبد اللطيف بن أبي السرور، وزينب ابنة اليافعي، وأبو المعالي الصالحي المکیون . ومن أهل المدينة الشريفة المحب الطّبري، وعبدالله بن فرحون، والشِّهاب المَحَلِي. ومن القاهرة ابن حجر، والمحب بن نصر الله، والتّقي المَقْريزي، والزين الزركشي، والعزّ بن الفُرات، وسارة بنت عمر بن جماعة، والعلاء بن بَرْدس، وأبو جعفر ابن العجمي في آخرين. ورحل في الطلب، وجد واجتهد، ثم أقام بمكة للأشغال، وولي قضاء الحنابلة بها سنة ثلاث وستين، ثم أضيف إليه قضاء المدينة سنة خمس وستين، (١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٢٧٢/٤) و((المنهج الأحمد)) الورقة (٥١٧) و((السحب الوابلة)) ص (٢٢٦). (٢) تحرفت في ((ط)) إلى ((البخاري)). (٣) تحرفت في ((ط)) إلى ((الزفتاري)). ٥٤٤ ودرَّس بالمسجد الحرام وغيره، وحَدَّث وأفتى، ونظم وأنشأ، وكان له ذكاء مفرط، وكثرة عبادة وصوم، وحسن قراءة، وطيب نغمة فيها. وكان يزور النّبِيَّ ◌َّهَ في كل عام، وزار بيت المقدس والخليل، وباشر القضاء (1 إلى وفاته١) أحسن مباشرة، بعِفّة، وصيانة، ونزاهة، وورَع، مع التواضع ولين الجانب. وتوجه إلى المدينة الشريفة للزيارة على عادته فأدركته المنية بها في يوم الجمعة النصف من شعبان، وصلِّ عليه بمسجد النَّبِي ◌ِّ، ودفن بالبقيع. • وفيها شمس الدِّين محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الصَّالحي الحنبلي (٢) الشيخ الصّالح الخطيب المُسْنِد المُعَمَّر الأصيل(٣). ولد بصالحية دمشق عشية عيد الفطر سنة خمس وثمانمائة، واشتغل بالعلم، وفضل، وتَمَيَّز ، وأفتى، ودرَّس، وحَدَّث، وباشر نيابة الحكم بالديار المصرية وبالمملكة الشامية، وكان له وجاهة عند الناس. وتوفي بالقاهرة في يوم الأربعاء خامس عشري ذي القعدة وله أربع وتسعون سنة . • وفيها المولى سِنَان الدِّين يوسف، المعروف بقول سِنَان الحنفي (٤). قال في ((الشقائق)): كان من عبيد بعض وزراء السلطان مراد(٥)، وقرأ في صغره مباني العلوم، واشتغل على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى علي (١ -١) ما بين الرقمين سقط من ((ط)). (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٩/٧) و((المنهج الأحمد)) الورقة (٥١٨) و((السحب الوابلة)) ص (٣٥٢). (٣) في ((ط)): ((الأصل)). (٤) ترجمته في ((الشقائق النعمانية)) ص (١٦٧ - ١٦٨). (٥) كذا في ((آ)) و((ط)): ((مراد)) في ((الشائق)) مصدر المؤلف: ((محمد)). ٥٤٥ القوشجي، ثم تنقّل في المدارس، حتَّى صار مدرّساً بإحدى الثمان، وعیِّن له كل يوم ثمانون درهماً، وكان كثير الاشتغال بالعلم، نشراً، وإفادة، وتصنيفاً، وصنَّف شرحاً لـ ((الرسالة الفتحية)) في الهيئة لأستاذه علي القوشجي، وهو شرح نافع للغاية وعلّق حواشي على مشكلات البيضاوي من أوله إلى آخره، وحشى غيره من الکتب، رحمه الله تعالی. ٥٤٦ سنة تسع وتسعين وثمانمائة • فيها تقريباً توفي إسماعيل بن أحمد(١) بن عيسى البرلسي المغربي الفاسي(٢) المالكي، المعروف بابن زرُّوق(٣) الإِمام العَلَّامة الصُّوفي. قال المُنَاوي في ((طبقاته)): عابد من بحر العبر يغترف، وعالم بالولاية متصف، تحلى بعقود القناعة والعفاف، وبَرَعَ في معرفة الفقه والتصوف والأصول والخلاف، خطبته الدنيا فخاطب سواها، وعرضت عليه المناصب فردّها وأباها. ولد سنة ست وأربعين وثمانمائة، ومات أبوه قبل تمام أسبوعه، فنشأ يتيماً، وحفظ القرآن العظيم، وعدة كتب، وأخذ التصوف عن القوري وغيره، وارتحل إلى مصر، فحجَّ وجاور بالمدينة، وأقام بالقاهرة نحو سنة، واشتغل بها في العربية والأصول على الجوجري وغيره، وأخذ الحديث عن السَّخاوي، ثم غلب عليه التصوف، فكتب على الحكم نيفاً وثلاثين شرحاً، وعلى ((القرطبية في شرح المالكية)) وعلى ((رسالة ابن أبي زيد القيرواني)) عدة شروح كلها مفيدة نافعة، وعمل ((فصل السالمي))(٤) أرجوزة، وشرح كتاب ((صدور الترتيب)) لشيخه الحضرمي بن عقبة، وشرح ((حزب البحر)) للشاذلي، وشرح ((الأسماء الحسنى)) جمع فيه بين طريقة علماء الظاهر والباطن، وكتاب ((قواعد الصوفية)) وأجاده جداً. (١) في ((ط)): ((إسماعيل بن محمد)). (٢) ترجمته في جامع كرامات الأولياء)) (٣٦٠/١). (٣) في ((ط)): ((المعروف بزروق)) وكذلك في ((جامع كرامات الأولياء)). (٤) في ((آ): ((السلمي)). ٥٤٧ ومن كلامه: المؤمن يلتمس المعاذير، والمنافق يتتبع المعايب والمعايير، والله في عون العبد ما دام العبد(١). في عون أخيه. وقال: مقام النبوة معصوم من الجهل بمولاه في کل حال من أول شؤونه إلى أبد الآبدين. وقال: ما اتفق اثنان قطّ في شيء واحد من جميع الوجوه وإن اتفقا في أصل الأمر أو فروعه أو بعض جهاته، ولذلك قالوا: الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق (٢). وقال: كل علم بلا عمل وسيلة بلا غاية، وعمل بلا علم جهالة. انتهى ملخصاً . • وفيها القاضي تقي الدِّين أبو بكر بن شمس الدِّين محمد العجلوني الحنبلي، المشهور بابن البيدق(٣). كان من أهل الفضل وأعيان الحنابلة بدمشق، أخذ العلم عن ابن قُنْدُس، والعلاء المرداوي، والبرهان ابن مُفلح، وناب في الحكم بدمشق، وأفتى، وكانت سیرته حسنة . وتوفي يوم الجمعة ثالث ذي الحجّة. ، وفيها المولى قاسم الشهير بقاضي زاده الحنفي (٤) الإِمام العالم. كان أبوه قاضياً بقسطموني، ونشأ ولده نشأة حسنة، واشتغل بالعلم والعبادة، واتصل إلى خدمة خضر بك بن جلال الدِّين، وحَصَّل عنده علوماً كثيرة، وتنقل في المدارس إلى أن صار قاضياً ببرسا فحمدت سيرته، ثم أعيد إلى إحدى المدارس الثمان، ثم ولي برسا ثانياً. (١) لفظة ((العبد)) سقطت ((آ)). (٢) أقول: الطريق الصحيح إلى الله تعالى هو طريق رسول الله وَير. (ع). (٣) ترجمته في ((المنهج الأحمد)) الورقة (٥١٨) و((السحب الوابلة)) ص (١٣٥). (٤) ترجمته في ((الشقائق النعمانية)) ص (١١٦) و((الفوائد البهية)) ص (١٥٤). ٥٤٨ وتوفي قاضياً بها، وكان مشتغلاً بالعلم، ذكي الطبع، جيد القريحة، متصفاً بالأخلاق الحميدة، صحيح العقيدة، سليم النّفس، له يد طولى في العلوم الرياضية، رحمه الله تعالى. ، وفيها المولى مـ ، الدِّين الشهير بأخوين الحنفي(١) الإِمام العالم. قرأ على علماء عصر ، وتنقل في المدارس، حتَّى صار مدرساً بإحدى الثمان، وكان من أعيان العلماء، له حاشية على ((شرح التجريد)) للشريف الجرجاني، ورسالة في أحكام الزنديق، ورسالة في شرح الربع المجيب، رحمه الله تعالى . • وفيها تقريباً المولى يوسف بن حسين الكَرْماسني الحنفي(٢) الإِمام العَلامة. ١٫٠ قرأ على خواجه زاده، وبَرَعَ في العلوم العربية والشرعية، وتنقل في المدارس، وصار قاضياً بمدينة برسا، ثم بمدينة قسطنطينية، وكان في قضائه، مرضي السيرة، محمود الطريقة، سيفاً من سيوف الله تعالى، لا يخاف في الله لومة لائم . ومن مصنفاته: ((حاشية على المطول)) و((شرح الوقاية)) و ((الوجيز في أصول الفقه)) و((كتاب في علم المعاني)). توفي بمدينة القسطنطينية، ودفن بجانب مكتبه الذي بناه عند جامع السلطان محمد . (١) ترجمته في ((الشقائق النعمانية)) ص (١١٦) و((معجم المؤلفين)) (٣١/٩). (٢) ترجمته في ((الفوائد البهية)) ص (٢٢٧) وفيه: ((الكرماسني)). ٥٤٩ سنة تسعمائة • فيها توفي برهان الدِّين النَّاجي إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر الحَلَبي القبيباتي الشافعي(١) الإِمام العالم. توفي بدمشق عن أزيد من تسعين سنة(٢). ● وفيها عبد الرحمن بن حسن بن محمد الدّميري الشافعي (٣) الإِمام العالم. توفي في ربيع الثاني عن خمس وسبعين سنة. • وفيها قاضي القضاة علاء الدِّين أبو الحسن علي بن شمس الدِّين محمد بن العطار الشّيبي الحموي الحنبلي، المشهور بابن إدريس (٤). كان إماماً عَلَّمة، له سند عال في الحديث، ناب في القضاء بحماة مدة، ثم ولي قضاء طرابلس نيفاً وعشرين سنة، وكانت له معرفة بطرق الأحكام ومصطلح الزمان . وتوفي بطرابلس وقد جاوز الثمانين. · وفيها علاء الدِّين أبو الحسن علي بن محمد بن البهاء البغدادي(٥) الحنبلي الإِمام العَلامة الفقيه المُحَدِّث. (١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (١٦٦/١) و((الأعلام)) (٦٥/١). (٢) أقول: وله تعليقة جيدة على ((الترغيب والترهيب)) ومخطوطته موجودة في المدينة المنورة، واسمها عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه (الترغيب والترهيب)) وهو كتاب هام جداً. (ع). (٣) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٧٤/٤) و(٢٣٣/٣) في ((زكريا بن حسن)) فقد عرف بالاسمين فتنبه. (٤) ترجمته في ((المنهج الأحمد)) الورقة (٥١٩). (٥) ترجمته في ((المنهج الأحمد)) الورقة (٥١٩) و((السحب الوابلة)) ص (٣٠٥) و((معجم المؤلفين)) (١٨٧/٧). ٥٥٠ ولد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة تقريباً في جهة العراق، وقدم من بلاده إلى مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر بصالحية دمشق في سنة سبع وثلاثين، وأخذ الحديث عن الأمين الكَرَكي، والشمس ابن الطحّان، وابن ناظر الصاحبة، وأخذ العلم عن الشيخ تقي الدِّين بن قُنْدُس، والنِّظام والبرهان ابني مفلح، وصار من أعيان الحنابلة. أفتى، ودرَّس، وصنَّف كتاب ((فتح الملك العزيز بشرح الوجيز)) في خمس مجلدات. وتوجه إلى القاهرة، فاجتمع عليه حنابلتها، وقرأوا عليه، وأجاز بَعْضَهم بالإِفتاء والتدريس، وزار بيت المقدس، والخليل(١) عليه السلام، وباشر نيابة القضاء بدمشق، وكان معتقداً عند أهلها وأكابرها، ورِعاً، متواضعاً، على طريقة السَّلَف. وتوفي بها يوم السبت ثالث عشري جمادى الآخرة ودفن بسفح قاسيون. · وفيها القاضي ناصر الدِّين أبو البقاء محمد بن القاضي عماد الدِّين أبي بكر بن زين الدِّين عبد الرحمن، المعروف بابن زريق الصّالحي الحنبلي (٢) الإِمام العالم المُحَدِّث، تقدم ذكر أسلافه. ولد بصالحية دمشق في شوال سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، وهو من ذرية شيخ الإِسلام أبي عمر. قرأ على علماء عصره، وبَرَعَ ومَهَرَ، وأفاد، وعَلَّم، وروى عنه خلق من الأعيان، وكان منوّر الشيبة، شكلاً حسناً، على طريقة السَّلَف الصَّالح. وولي النظر على مدرسة جدّه أبي عمر مدة طويلة، وناب في الحكم، ثم تنزه عن ذلك. وتوفي بالصالحية عشية يوم السبت تاسع جمادى الآخرة. (١) يعني مدنية الخليل ردَّها الله تعالى إلى أيدي المسلمين مع بيت المقدس وسواها من بلدان فلسطين العزيزة بفضله ورحمته وكرمه. (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (١٦٩/٧) و((السحب الوابلة)) ص (٣٦٥). ٥٥١ • وفيها القاضي شمس الدِّين محمد بن عمر الدّورسي الحنبلي(١) الإِمام العالم. كان من أصحاب البُرهان ابن مفلح، وباشر عنده نيابة الحكم مدة ولايته، وكانت نيفاً وثلاثين سنة، ثم باشر عند ولده نجم الدِّين، ثم فوّض إليه الحكم في آخر عمره، واستمر إلى أن توفي . · وفيها بدر الدِّين أبو المعالي قاضي القضاة محمد بن ناصر الدِّين أبي عبدالله محمد بن أبي بكر بن خالد بن إبراهيم السَّعْديّ المصريّ الحنبلي (٢) شيخ الإِسلام الإِمام العَلامة الرِّحلة. ولد بالقاهرة سنة خمس أو ست وثلاثين وثمانمائة، وسمع على الحافظ ابن حجر وغيره، واشتغل في الفقه على عالم الحنابلة جمال الدِّين ابن هشام ولازمه، ثم لازم العزّ الكِنَاني، وجد واجتهد، وقرأ كثيراً من العلوم وحقّقها، وحَصَّل أنواعاً من الفنون وأتقنها، وبَرَعَ في المذهب، وصار من أعيانه، وأخذ عن علماء الديار المصرية وغيرهم ممن ورد إلى القاهرة، وأتقن العربية وغيرها من العلوم الشرعية والعقلية، وتميَّز وفاق أقرانه، ولزم خدمة شيخه القاضي عزّ الدِّين، وفضل عليه، فاستخلفه في الأحكام الشرعية، وهو شاب له خمس وعشرين سنة أو نحوها، وأذن له في الإفتاء والتدريس، وشهد بأهليته، وندبه للوقائع المهمة والأمور المشكلة، فساد على أبناء جنسه، وعظم أمره، وعلا شأنه، واشتهر صيته، وأفتى ودرَّس، وحجَّ إلى بيت الله الحرام، وقرأ على القاضي علاء الدِّين المرداوي لما توجه إلى القاهرة كتابه ((الإِنصاف)) وغيره، ولازمه، فشهد بفضله، وأذن له بالإِفتاء والتدريس أيضاً، ولم يزل أمره في ازدياد وعلمه في اجتهاد، وباشر نيابة الحكم أكثر من خمس عشرة سنة، وصار مفتي دار العدل، وكانت مباشرته بعِفَّة ونَزَاهَةٍ، ثم ولي قضاء القضاة بالديار المصرية بعد موت شيخه العزّ الكِنَانِي، فحصل بتوليته (١) ترجمته في ((متعة الأذهان)) الورقة (٩٢/آ) و((السحب الوابلة)) ص (٤٢٢). (٢) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٥٩/٩) و((المنهج الأحمد)) الورقة (٥٢٠) و((السحب الوابلة)) ص (٤٣٤). ٥٥٢ الجمال لممالك الإِسلام، وسلك أحسن الطرق من النَّزَاهة والعِفَّة، حتى في قبول الهدية، وصنَّف ((مناسك الحج)) على الصحيح من المذهب، وهو كتاب في غاية الحُسْنِ. وبالجملة فقد كان آية باهرةً، من حسنات الدهر، ذكره تلميذه العُلَيمي في ((طبقاته)) وهو آخر من ذكرهم فيها إلا أنه قال: توفي فجأة ليلة الثلاثاء ثالث ذي القعدة، والله أعلم. ٥٥٣ تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه تحقيقنا للمجلد التاسع من ((شذرات الذهب في أخبار من ذهب)) للإِمام ابن العماد الحنبلي الدمشقي، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وذلك ليلة الخميس الثامن عشر من شهر ذي الحجّة لعام (١٤١٢) هـ. ونسأل الله العظيم أن يتولانا بعنایته ویمدنا بتأييده وتوفيقه وکریم رعایته، ويعيننا على تحقيق بقية الكتاب بحوله وقوته، إنه خير مسؤول وأسرع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين. محمود الأرنا ؤوط ٥٥٤ فهرس الموضوعات للمجلد التاسع من شذرات الذهب الموضوع الصفحة أ. هـ تقدیم: للأستاذ الدكتور شاکر الفخَّام ٥ - ١٠ نسخة أخرى من منتخب شذرات الذهب بین أیدینا سنة إحدى وثمانمائة بعض الملوك الموجودين أول القرن التاسع. غزو اللّنك بلاد الهند . برهان الدِّينِ الأَبْنَاسي. الشّهاب بن الخَبَّاز. الشِّهَاب العبّادي. أحمد بن مروان الشّيباني. بُرهان الدِّين السّيواسي. عماد الدِّين الكركي. الشّهاب بن السلّر. التاجِ البَلبيسي. ناصر الدِّين الزُّبَيري. الملك الظّاهر بَرْقُوق. عبد الله الحَرْفُوش. ستّ القُضاة بنت كثير. صفيَّة بنت العزّ. الجمال الزّهْري جمال الدين السّكُوني. عبد الرحمن بن الذهبي. صدر الدِّين الكَفْري. عبد الرحمن الملكًاوي. أمير علي بن بيبرس. علي بن أيبك الدمشقي. عمر المصري الفَيُّومي. قُنْبُر الشّرْوَاني الأزهري. الشمس بن النشو. أبو بكر بن خطيب سَرمين. بدر الدّين الرّشادي. الملك المنصور بن حاجي. نسيم الدِّين الكازروني. أمين الدِّين بن عطاء. محمد بن سكر المصري. محمد بن علي النابلسي. محمد الطّواويسي. محمود الكلستاني . ١١ - ٢٥ سنة اثنتين وثمانمائة حريق بالحرم المَكِّي. إبراهيم السّرّائي. إبراهيم بن محمد الدّجوي. ٥٥٥ الموضوع الصفحة إبراهيم الأبناسي المتقدم. إبراهيم بن نصر الله العسقلاني. الشيخ أصلم الأصبهاني. أحمد بن خليل العَلائي. أحمد المَجَاصي. أحمد بن عبد الحق. أحمد بن حمزة المقدسي. أحمد بن محمد الأخوي الخُجَنْدي. إسماعيل البلبيسي. سُليمان بن جعفر الأسنائي. خديجة بنت العماد الصّالحية. سُليمان السقًا. عبد اللطيف الفُوِّي. عبد اللطيف الشرجي. عبد المنعم المِصْري. علي بن جَمَاعة. محمد بن السّراج. ابن شيخ السُّنِّين. محمد بن ظَهِيرَة. محمد بن نَشَابَة الحَرَضي. عبد الرحمن بن نَشَابَة. محمد بن عَسَّال الدمشقي. محمد بن عمر العَجَمي. محمد الغُماري. محمد بن عبد الدائم الباهي. محمد الغُلْفي. محمد القيرواني. مُقْبِل الرُّومي. ملكة بنت الشّريف المقدسي. يوسف السرائي. يوسف بن عثمان الكناني الصالحي ٢٦ - ٣٨ سنة ثلاث وثمانمائة اضطراب البلاد الشمالية من طروق تمرلنك. كائنة تيمور بدمشق. إبراهيم بن النّقيب المقدسي. إبراهيم التادلي. إبراهيم بن مُفلح الرَّاميني . أحمد بن أحمد الإسحاقي الحلبي الشریف. أحمد بن آق برس الخوارزمي. أحمد بن راشد المَلَّكَاوي. أحمد بن ربيعة المقرىء. أحمد بن عبد الله النحريري. أحمد بن عبد الوهاب القوصي. أحمد الحُسَيني الدمشقي. أحمد الأيلي. أحمد بن نصر الله العسقلاني. أسعد بن محمد الشِّيرَازي. الملك الأشرف إسماعيل. إسماعيل بن عبد الله المغربي. إبراهيم الفرائضي. أبو بكربن جماعة. أبو أحمد العراقي الشاعر. خديجة بنت الكوري. رسلان البلقيني. زينب بنت العماد بن جَعْوَان. ست الكُلّ القسطلانية. شعبان المصري. شمس الملوك الدمشقية. عبد الله بن محمد القدسي. عبد الله بن يوسف الكفري. ابن عبيد الله بن قدامة الحنبلي. عبد الرحمن البَعْلي الدمشقي. عبد الرحمن بن لاجين الرشيدي. عبد العزيز الطَّيبي. عبد ٥٥٦ الموضوع الصفحة القادر بن القمر. عبد الكريم بن مكانس. عثمان بن محمد العبادي. علي بن أحمد المرداوي. علي بن أيوب الماحوزي. علي بن اللّحام البَعْلي. علي بن محمد الصَّرخدي. علي بن يوسف الدّميري. عمر بن عبد الهادي المقدسي. عمربن بُرَاق الدمشقي. عمر بن عبد الله الكَفْري. عمر البالسي. عائشة البالسية. عِمْران بن مَعْمَر الجلجلولي. فاطمة بنت عبد الهادي. محمد بن إبراهيم المناوي. محمد بن الظهير بن الجزري. محمد المعري. محمد بن إسماعيل البابي. محمد بن العماد بن كثير. محمد بن حسن الصَّالحي. محمد بن المنصفي. محمد بن سليم الحوراني. محمد بن عبد الله البَعْلي. محمد بن زُرَيق. محمد بن عبد الرحمن بن الذهبي. محمد بن شکر. محمد بن مقّد المقدسي. محمد بن مكِّين المالكي. محمد بن محمد المخزومي. محمد بن محمد السّبكي. محمد بن عَرَفة الورغمي. بدر الدِّين بن قوام. محبّ الدّين الورَّاق. البدر بن مقلّد. محمد البصروي. محمد بن أبي نُمي. شرف الدِّين الأنصاري. يوسف الأذرعي. جمال الدِّينِ المَلَطي. العلاءِ الصَّرْخَدي. الشَّرف الدّاريخي. الشُّهَاب بن الضعيف. الشمس البابي. داود الكردي. ابن الزكي الجعبري ٠٠ ٣٩ - ٦٦ سنة أربع وثمانمائة إبراهيم الملكاوي. أحمد السويدائي. أحمد بن الفُرات. نور الدِّين المُحَدِّث. تقي الدِّين بن المُنجَّى. أحمد بن النَّاصح. الشِّهاب بن المُهَنْدس. أبو بكر الحوراني. ابن أبي المجد. بركة الشريف. صالح بن خليل الغَزِّي. زين الدِّين بن منير الحلبي. عبد المؤمن العينتابي. فخر الدِّين البلبيسي. ابن المُلَّقِّن. محمد بن علي بن عقيل البالسي. ابن عَنْقَة البسكري. يوسف بن الحسن السرائي. يوسف بن حسین الكردي ٦٧ - ٧٤ ٥٥٧ الموضوع الصفحة سنة خمس وثمانمائة استيلاء تمرلنك على أبي يزيد. أبو يزيد السلطان. استيلاء تيمور على غالب البلاد الرُّومية. سعد الدِّين ملك الحبشة. أحمد بن عبد الله البُوصيري. أحمد بن عبد الله الحلبي القاضي. أحمد بن محمد الحنبلي. الثوم اليَاسوفي. الشُّهَاب العُثْمَاني. بهرام بن الدّيري. سعد النّووي. سارة بنت السبكي. عبد الله بن خليل الحرستاني. عبد الرحمن الفاسي. عبد الوهاب اليافعي. السراج البلقيني. عميد الخراساني. كليم بنت ابن رافع. محمد بن محمد النابلسي. محمد بن أحمد البهنسي. علم الدِّين القَفْصي. محمد بن يوسف الإِسكندراني. محمود بن هلال الدولة الحارثي. بدر الدين العينتابي. مريم بنت أحمد الأذرعي . ٧٥ - ٨٥ سنة ست وثمانمائة إبراهيم الرسام المؤذن. أحمد العسلقي. ابن سكر المؤذن. الحافظ عبد الرحيم العراقي. القاضي أحمد صاحب سيواس السلطان. أبو بكر بن داود الصالحي. عبد الصّادق الحنبلي. علي بن خليل الحكري. علاء الدِّين الخوارزمي. علي بن عبد الوارث البكري. عمر الرهاوي. أبو حَيّان بن أبي حَيّان. شمس الدِّين بن خطيب الناصرية. محمد بن سليمان الحرَّاني. محمد القمني الصُّوفي. أبو بكر الغرناطي .. ٨٦ -٩٤ سنة سبع وثمانمائة أحمد بن الصّائغ. أحمد بن كُنْدُغدي. التاج بن محمود الأصفَھَنْدي. تيمورلنك الطاغية. عبد الله بن عمر الحَلَاوي الهندي. عبد الله النّحريري. عبد الله بن لاجين الرّشيدي. أبو بكر بن السَّلْعُوس. عبد المنعم بن سليمان البغدادي. جلال الدِّين الأردبيلي. علي بن إبراهيم ٥٥٨ الصفحة الموضوع الحَمَوي. علي بن السّراج بن المُلَقّن. الحافظ الهيثمي. سيدي علي بن وفاء. محمد بن الفُرات. محمد بن عمر السحولي. محمد بن قرموز. محمد بن الكُويك. عيسى بن حَجَّاج السّعدي ٩٥ - ١٠٩ سنة ثمان وثمانمائة أحمد بن العماد الأقفهسي. ابن البُرهان الظَّاهري. شيخ زادة العجمي. سالم الحُسباني. أبو العزّ بن حبيب الحلبي. عبد الرحمن الفارسكوري. العَلامة ابن خلدون. قوام بن عبدالله الرُّومي. محمد بن أبي بكر الجعبري. المتوكل العَبَّاسي. الشّمس بن فهد. محمد بن الحسن الأسيوطي. محمد البرشسي. محمد العيزري الغَزِّي. الدَّميري صاحب ((حياة الحيوان)). الشمس بن المصري. محمود بن الكشك ١١٠ - ١١٩ سنة تسع وثمانمائة مبايعة حكم بالسّلطنة وموته. إبراهيم بن دقماق. أحمد بن خاص التركي. أحمد بن عبدالله العجمي. أحمد بن عمر الجَوْهَري. أحمد الماكسيني. أحمد بن قماقم. أحمد بن نشوان. أحمد الطنبذي. أحمد بن محمد البالسي. حسن بن علي الأسعردي. رسول القيصري. صديق الأنطاكي. عبدالله المارداني. عبد الرحمن بن الكَفْري. قطب الدِّين الحلبي. علي بن إبراهيم القُضَاعي الحموي المتقدم. علي الأزرق اليمني. عمر بن منصور العجمي. أبو اليمن الطبري. محمد بن إسماعيل القلقشندي. محمد بن أنس الحنفي. محمد بن أبي بكر النحريري. محمد بن محمد الدجوي. محمد بن معالي الحلبي. يحيى بن محمد التُّلِمْساني. يوسف بن خطيب المنصورية. ١٢٠ - ١٣٠ سنة عشر وثمانمائة أحمد بن محمد المغربي. سيف بن عيسى السيرافي. عبدالله العرياني . ٥٥٩ الموضوع الصفحة عبدالله الدويري. عبدالله بن محمد الهمذاني. ابن خطيب داريا. ١٣١ - ١٣٣ موسى بن عطية المالكي . سنة إحدى عشرة وثمانمائة زلزلة بنواحي حلب وغيرها. أحمد بن عبدالله الأوحدي. أحمد بن الظّريف. أحمد بن محمد الكِنَاني. أبو بكر بن شيخ الرَّبوة. أبو بكر الجبلي. الجنيد البلباني. سليمان الإِبشيطي. أبو هريرة الكَفْري. عمر بن العديم الحلبي. قاسم بن علي الفاسي. محمد بن إبراهيم القدسي. محمد بن أحمد القزويني. الرضي بن الطبري. محمد بن خطيب زرع. محمد بن فهد القرشي. محمد بن بدر الدِّين السُّبكي. ٠ ١٣٤ - ١٤٢ يلبغا السّالمي الظاهري سنة اثنتي عشرة وثمانمائة قتل شريف بالقاهرة. محمد ابن عم تمرلنك. محمد الشرجي. أحمد بن وفا الشاذلي. أبو بكر بن ظهيرة. ابن قطلوبك المنجم. عبدالله الفرياني. موفق الدين ابن وهاس اليمني. علي بن محمد الناشري. الشمس القليوبي. ناصر الدِّين بن سحلول. ناصر الدين البارزي. ١٤٣ - ١٤٨ نصر الله التستري . الأمير جمال الدين البيري سنة ثلاث عشرة وثمانمائة احتراق شاربي خمر. حادثة فاس الكبرى. أحمد بن محمد السّلاوي. ابن أويس سلطان بغداد. عبد الرحمن المحلِّي الزُّبيري. علاء الدِّين بن الجَزَري. علي الأدمي. علي الردماوي الزَّبيدي. نور الدِّين الرشيدي. علي الصريحي. علي الجزيري. أبو الحسن المَكِّي الخَزْرَجي. فاطمة ٥٦٠