Indexed OCR Text
Pages 181-200
وَرَوَى الخَطِيب، عَنْ أَبِى هِرَيْرَةَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِه وسلم قَالَ: « يَا عَلِىُّ أَتَحِبّ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ يَعْنىِ: أَبَا بَكْرِ وَعمَرَ، أَحِبَّهماَ تَدْخِلِ الجنَّةَ)) (١). وَرَوَى ابْنُ النَّجَّارِ، عَنْ أَنَسٍ، وَابْن عَسَاكِر ، وَالدَّيْلَمِىّ، عَنْ جَابِرِ ، وابن عَدِىِّ وَابْنِ عَسَاكِرِ، عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِمْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ((حُبّ أَبِى بَكْرِ وَعُمَرَ سنَّةً، وَبِغْضِهُمَا كُفْرَ)) وفى لفظٍ: نِفَاقٌ (٢) ، وَحبّ الَأَنْصَارِ إِيمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ ، وحبّ الْعَرَبِ إِيَمانٌ، وبُغْضَهُمْ كِفْرٌ )) . وفى لفظٍ: (( وَمَنْ سَبُّ أَصْحَابِى فَعَلَيْهِ لَعْنَةِ الله، وَمَنْ حَفِظَنِى فِيهِمْ فَأَنَا أَحْفَظُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (٣) . وَرَوَى الدَّيْلَمِى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: «خُلِقْتُ أَنَا وَأَبُوبَكْرِ وَعَمَر مْنِ طِيئَةٍ وَاحِدَةٍ )) (٤). وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرٍ، عَنْ عَلىٍّ، وقَالَ: المحفُوظ أنَّهُ مَوْقوفُ أنَّ رَسُولَ اللهِهِ قالَ: ((خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا: أَبُوبَكْرِ وَعُمَرُ)) (٥). وَرُوِى أيضًا - عَنْ عَلىٍّ، وَالزَّبَيْرمَعًا، والحَاكِمُ فى - تاريخِهِ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ، قالَ: قَالَ رَسُّولُ اللهِ: ((خَيْرُ أُمَّتَىٍ بَعْدِىِ أَبُوبَكْرَ وَعُمَرُ)) (٦) .. وَرَوَى الطَّبَرَانِىّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه، أنَّ رَسُولُ الله/ [و٢٩٩] ◌ِّ قالَ: ((صَالِحُ المؤْمِنِينَ أَبُوبَكْرِ وَعُمَرُ)) (٧) . ورَوَى التَّرْمِذِىّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، وَالتِّرْمِذِىّ ، وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ، قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِىِّ خَاصَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ(١) وَإِنَّ خَاصَّتىٍ مِنْ أَصْحَابِى أَبُوبَكْرِ وَعُمَرُ )) (٩) . (١) كنز العمال (٣٢٧٠٧، ٣٦١١٦) والموضوعات لابن الجوزى (١ / ٣٢٤) ولسان الميزان (٢/ ٧٠) وكشف الخفا (٢ / ٤٧٢). (٢): كنز العمال (٣٢٧٠٤، ٣٢٦٦٢، ٣٢٧٠٣، ٣٤٠٤٥) والكامل فى الضغفاء ولابن عدى (٣ / ٩٤٣). (٣) المسند (٣/ ٧٠) والمجمع (١٠/ ٢٩) والفتح (١/ ٦٣) والكنز (٣٣٧٤٩) والكامل فى الضعفاء لابن عدى (٢ / ٧٣٠). (٤) كنز العمال (٣٢٦٨٣) واللآلىء المصنوعة (١ / ١٦١). (٥) كنز العمال (٣٢٦٨٤، ٣٦١٣٩) وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى (١١٤/١٠) والضعفاء للعقيلى (٣ / ١٨١). (٦) كنز العمال (٣٢٦٦٣، ٣٦١١٥) وفيض القدير للمناوى (٣/ ٤٨٣) برقم (٤٠٥٢) ابن عساكر فى التاريخ عن على والزبير : حديث حسن . والمراد بالأمة : أمة الإجابة . . (٧) فيض القدير (٤ / ٩٠) برقم (٤٩٨٥) الطيرانى وابن مردويه فى تفسيره، وكذا الخطيب فى تاريخه عن ابن مسعود وهو ضعيف . (٨) ((خاصة من أصحابه)) أى من يختص بخدمته منهم ويعول عليه فى المهمات من بينهم. (٩) المعجم الكبير للطبرانى (١٠ / ٩٤) وكنز العمال (٣٢٦٥٩)، ومجمع الزوائد (٩/ ٥٢) وتاريخ أصفهان (١ / ٨٩، ٩٦). وفيض القدير للمناوى (٢ / ٥١٦) ضعيف . ١٨١ وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِر، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالتَّرْمِذِىّ، وقَالَ: حَسَنَّ غَرِيبٌ ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ رَضِىَ الله تَعَالَى عِنْه أنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِىِّ))، وفى لفظٍ: «مَا مِنْ نَبِىِّ إِلَّ وَلَهُ وَزِيَرانِ (١) مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلِ الَأَرْضِ فَوَزِيرَاىَ))، وفى لفظٍ: « وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ اَلَأَرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ ومِيكَائِيلُ وَوَزِيرَاىَ » ، وفى لفظٍ : (( وَأَمَّا وَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ الَرْضِ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ ) (٢) . ورَوَى ابْنُ عَسَاكِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنَسٍ، وَسَعِيدٍ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿: ((وَزِيَرايَ أَْ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيل ، ووزِيَراىَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أبُوبَكْرٍ وَعُمَرَ ، (٣) . وَرَوَى أبُو الْحَسَنِ الصَّيْقَلِىّ فى - أَمَالِيهِ - وَالخَطِيبُ، وابْنُ عَسَاكِرِ ، عَنْ جَابرِ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((لَا يحِبُّ أَبَابَكْرِ وَعُمَرَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِّضُهُمَا إِلَّ مُنَافِقٌ )) (٤) . وَرُوِىَ عَنْ أَبِى مِجْلَزِ (٥) قَالَ: قَالَ عَلىَّ رَضىَ الله تعالَى عنْه: «مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِوَلِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَّلَناَ بَعْدِّ رَسُولِ اللهِوَ أَبَّوبَكْرِ ، وَمَا مَاتَ أَبُوبَكْرِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَناً بَعْدَ أَبِى بَكْرِ عُمَرِ )) (١) وزيران: تثنية وزير والوزير من الوزر والثقل، وهو الذى يحمل أثقال الملك، ويلتجىء الأمير إلى رأيه وتدبيره . (٢) التاريخ الكبير للبخارى (٢ / ١٥٩) وكنز العمال (٣٢٦٦٠). وفيض القدير للمناوى (٢ / ٥١٧ برقم ٢٤٢٦) ابن عساكر عن أبى ذر: ضعيف. وكذا فيض القدير (٢ / ٥١٨) برقم (٢٤٣٨) الحاكم فى التفسير عن أبى سعيد الخدر وأقره الذهبي . والحكيم الترمذى عن ابن عباس ، ورواه الترمذى بمعناه من حديث أبى سعيد أيضا وفيه دلالة على أن المصطفى 940 أفضل من جبريل وميكائيل. (٣) الحاكم فى المستدرك (٢ / ٢٦٥) والحبائك فى الملائك للسيوطى (٢٤) وكنز العمال (٣٢٦٧٩، ٣٦١٤٨) والدر المنثور السيوطى (١ / ٩٤ ) . (٤) كنز العمال (٣٢٧٠٩). (٥) أبو مجلز، اسمه لاحق بن حميد بن شيبة السدوسى ، قدم خراسان وأقام بها مدة مع قتيبة بن مسلم ومات بالكوفة سنة عشر ومائة قبل الحسن بقليل . لة ترجمة فى: الثقات (٥ / ٥١٨) والإصابة (٣ / ٢٦٠) والمعرفة والتاريخ للفسوى (١/ ٤٤٥) والتهذيب (١١ / ١٧١) والتقريب (٢/ ٣٤٠) ومعرفة الثقات (٢/ ٢٣٠). ١٨٢ الباب الخامس فى بعض فضائِلٍ أَبى بكر وعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضىَ الله تعالَى عِنْهِم عَلَى سَبِيلِ الإِشْتَراكِ رَوَى أَبُويَعْلَى - بِرِجَالِ الصَّحِيحِ - غَيْرِ التَّابِعِىّ فإِنَّهُ مُتْهَمْ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله تعالَى عنها قالَتْ: ((لَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللهِ﴿ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ جَاءَ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ أَبُوبَكْر بِحَجَرِ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ ، قَالَتْ: فَسُئِلٌ رَبَقُولُ الله﴿﴿ فَقَالَ: ((هَذَا أَخَّرُ الْخِلَافَةِ بَعْدِى)) (١) . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِىّ عَنْ جَرِيرٍ، وذَكرَ أنَّ ذَلِكَ فِى مَسْجِدٍ قُبَاءَ، وَأَنَّ النَّبِىِّ وَ أَمَرَ الثَّلَاثَةَ بِوَضْعِ الحَجَرِ (٢) . وَرَوَى البَزَّارُ - بِرِجَالِ الصَّحِيحِ - وَالطَّبَرَانِىّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُمَا قالَ: ((كُنَّا نَقُولُ فى عَهْدِ رَسُولِ اللهَِ: أَبُوبَكْر وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، يَعْنىِ: فى الخِلاَفَةِ، وهُوَ فى الصَّحِيحِ خلافَ قَوْلِهِ: ((فى الخِلاَفَةِ)) (٣) . وَرَوَى البَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ نَوْفَلَ بنِ إِسْمَاعِيلَ - وَثُّقَةُ ابْنُ مُعِينِ ، وابْنُ حِبَّانِ، وضَغْفَهُ البُخَارِىِّ، وحَسَّنَهُ الحَافِظِ فى - زَوَائِدِ البَزَّارِ - عَنْ سَفِينَةَ (٤)، والإمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ (١) مسند أبي يعلى (٢٩٥/٨ برقم ٤٨٨٤) إسناده ضعيف ، شيخ العوام مجهول، وهشيم قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٥) باب: الخلفاء الأربعة وقال: رواه أبويعلى، عن العوام بن حوشب ، عمن حدثه ، عن عائشة ورجاله رجال الصحيح ، غير التابعى فإنه لم يسم وذكره الحافظ ابن حجر فى المطالب العالية (١٨/٤) برقم (٣٨٤١) وعزاه إلى أبى يعلى. (٢) مجمع الزوائد (١٧٩/٩). (٣) سنن البزار (٢٢٤/٢) والمعجم الكبير للطبرانى (١٢ /٢٨٥) برقم (١٣١٣١) وبرقم (١٣١٣٢) بلفظ «كنا نقول ورسول الله ﴾ حى: أفضل هذه الأمة بعد نبيها ..... )) ورواه أحمد (٥٤٣٩، ٤٩٣٩، ٤٩٤٠، ٦٠٤٢، ٦٢٥٣، ٦٢٥٤) وأبوداود (٣١٦٣) والترمذى (١٠١٢) والنسائى (٥٦/٤) وابن ماجه (١٤٨٢) وابن حبان (٧٦٥، ٧٦٦، ٧٦٧) ومنهم من صحح المرسل ولكن زيادة الثقة مقبولة ، وللحديث شواهد . وكذا المعجم الكبير للطبرانى برقم (١٣١٨١) وهو نفس رواية الأصل. وبرقم (١٣٣٩١) ومجمع الزوائد (٥٨/٩). (٤) سفينة: أبو عبدالرحمن، مولى أم سلمة زوج النبى لي. وله صحبة، عنه سعيد بن جهمان كان يسكن بطن نخلة ، وقد قيل: إن اسمه، رباح مولى رسول الله ز15 . له ترجمة فى: الثقات (١٨٠/٣) وطبقات خليفة ت (٣٢، ١١٧) والمحبر (١٢٨) والإصابة (٥٨/٢) والسير (١٧٢/٣) والتاريخ الكبير (٢٠٩/٤، ٤٢٧/٧) والتاريخ الصغير (١٩٧/١) والمعارف (١٤٦، ١٤٧) والاستيعاب (١٢٩/٢) والجمع (٢٠٦/١) وتاريخ الاسلام (١٥٨/٣) وأسد الغابة (١٩٠/٢، ٣٢٤، ٤٢٤/٤) وتهذيب الأسماء واللغات (١٢٥/١/١) والوافى بالوفيات (٢٨٥/١٥) وخلاصة تذهيب الكمال (١٣٧) والمطالب العالية (١٢٥/٤). ١٨٣ meet مَنْدَة، عَنْ أَعْرَابِىِّ يقال لهَ ((حَبْرِ)) (١)، والطَّبَرَانِىّ - فى الكبير - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شُرَيْكِ (٢)، وابْنُ مَنْدَة، وَابْنُ نَافِعٍ، عَنْ جُبَيْرِ الْمُحَارِبِىِّ، وابَّنُ عَسَاكِرِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَبِى أُمِيمَةَ، والشِّيَرَازِىُّ فى - الأَلْقَابِ - وابْنُ مَنْدَةً، وقَالَّ غَرِيبٌ ، وَابْنُ عَسَاكِر، / [ظ٢٩٩] عَنْ عَرْفَجَةَ الَأَشَجَعِىِّ (٣)، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: (( رَأَيْتَ كَأَنَّ مِيَزانًا أُدْلِىَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتُ بِأَبِى بَكْرِ، ثُمَّ وَزِنَ أَبُوُبَكْرِ )) (٤)، وفى لَفْظٍ: ((وُزِنْتُ فِى كَفَّةٍ)) أَوْ ((وُضِعْتُ فِى كَفَّةٍ)) فَرَجَحْتُ بِأُمَّتِىٍ، ثُمّ وُضِعَّ أَبُوبَكْرِ. وفى لَفْظٍ: ((ثُمَّ وُزِنَ))، وَفى لَفْظٍ : ((وَوُضِعَ أَبُوَبَكْرٍ مَكَأَنىٍ فَرَجَعَ بِأُمَّتىٍ، ثُمُّ وُضِعَ عُمَرُ مَكَانَةٌ فَرَجَحَ، ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانٌ مَكَأَنَهُ فَرَجَحَ، ثُمَّ وُضِعَ المِيزَانُ)). وفى لِفْظٍ: ((أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِى وُزِنُوا اللَّيْلَةَ)) (٥)، وفى لِفْظٍ: « وُزِنَ أَصْحَابِى اللَّيْلَةَ فَوْزِنَ أَبُوبَكْرِ، ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ )) (٦)، وفى لفظٍ: ((فَوُزِنَ أَبُوبَكْرِ فَوَزَنَ، ثُمَّ عُمَرُ فَوَزَنَ ثُمَّ عُثْمَانُ فَوَزَنَّ)). وفى لفظٍ: ((فَخَفَّ، وَهُوَ رَجُلُّ صَالِحٌ)) (٧) وفى لفّظٍ: ((ثُمَّ وُزِنَ أَبُوبَكْرٍ بِعُمَرَ فَرَجَعَ أَبُوبَكْرٍ [َبِعُمَرَ ] (٨) ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ الميزَانُ، فَاسْتاء لِهَا(٩) رَسُولُ اللهِوَّ يعنى: فساءه ذلك، فقال: ((خلافة نبوة، ثم يؤتى الله الملك من يشاء )) (١٠) . وَوَى ابْنُ النَّجَّارِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: «أَبُوبَكْر وَزِيرىٍ يَقُومُ مَقَامِى، وَعُمَرُ يَنْطِقُ بِلِسَانِى، وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ، وَعُثْمَانُ مِنِّى، كَأَنِّى بِكَ يَا أَبَاً بَكْرٍ تَشْفَعُ لِمَّتىٍ)(١١) . وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ ، والْبُخَارِىّ، وَأَبُودَاوُدَ ، وِالتِّرْمِذِىُّ عَنْ أَنَسٍ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وعَبْدُ بْنُ جُمَيْدٍ ، وَالعُقَيْلِىّ، وَابْنُ حِبَّانَ، والطَّبَرَانِىّ، والضِّيَاءُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، (١) زيادة من الصلوات الهامعة البكرى (١٢٣) الجامع الكبير. (٢) أسامة بن شريك الثعلبى العامرى ، له صحبة . ترجمته فى: التجريد (١٣/١) والثقات (٢/٣) والإصابة (٣١/١) وأسد الغابة (٦٦/١). (٣) عرفجة بن شريح أو شراحيل أو شريك أو خريج ، الأشجعى الكندى صحابى اختلف كثيرا فى اسم أبيه له رؤية . انظر: الجرح (١٦/٢/٣) والاستيعاب (١٠٦٣/٣) وتجريد الذهبى (٧٣٨/١) وتقريب (١٨/٢) ودر السحابة (٧٩٦). (٤) الرياض النضرة (٧٠/١). (٥) البخارى (١٦٩/٤). (٦) المعجم الكبير للطبرانى (١٨٦/١) برقم (٤٩٠) ومجمع الزوائد (٥٩/٩). (٧) الصلوات الهامعة للبكرى (١٢٢، ١٢٣) رواه الشيرازى فى الألقاب وابن منده، وقال : غريب . (٨) مابين الحاصرتين ساقط من (ب) . (٩) فى النسخ ((فاستهلها)) رسول الله* بقوة الخلافة، والمثبت من الرياض النضرة (٧٠/١). (١٠) الرياض النضرة (٧٠/١) ومجمع الزوائد (٥٩/٩) واتحاف السادة المتقين (٦٨٠/٩) وكنز العمال (٣٣٠٨٤، ٣٣٠٨٥، ٣٦٧٢٨) والصلوات الهامعة (١٢٢، ١٢٣). (١١) كنز العمال (٣٣٠٦٣) والصلوات الهامعة بمحبة الخلفاء الجامعة لبعض ماورد فى فضائل الخلفاء للبكرى (١٢١، ١٢٢) رواه ابن النجار عن أنس / الجامع الكبير . ١٨٤ وَالتِّرْمِذِىّ عَنْ عُثْمَانِ بنِ عَفَّانِ، وأَبُويَعْلَى وَالتَّرْمِذِىّ، وَقَالَ: حَسَنٌّ ، والنَّسَائِىّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ: أنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((اثْبُتْ)) وفى لفْظٍ: ((اسْكُنْ أُحُدٌ)) (١) [ وفى لفظٍ: ((ثَبِيرٌ)) (٢) ] (٣) فَإِنَّمَاَ عَلَيْكَ نَبِىٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ (٤) . وَرَوَى ابْنُ عَدِىٍّ فى - الكامِلِ - والحاكمُ عَنْ سَفِينَةَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه قالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((هَؤُلَاءٍ وُلَة الَأَمْرِ بَعْدِى، يَعْنِىِ: أَبَابَكْرِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ)) (٥). وَرَوَى أَبُونُعَيْمٍ فى - فضائلِ الصَّحَابَةِ - والخَطِيبُ، وَابْنُ عَسَاكِرِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ قَالَ: ((يَا بِلَاَلُ: نَادِ فى الناسِ أَنَّ الخَلِيفَةَ بَعْدِى أَبُوبَكْرِ )) ، يَا بِلَالُ: نَادٍ فى النَّاسِ أَنَّ الخَلِيفَةَ بَعْد أَبِى بَكْرِ عُمَرَ، يَا بِلَالُ: نَادٍ فى النَّاسِ أَنَّ الخَليفَّةَ من بَعد عمر عُثَّمَانُ، يَا بِلَاَلُ: أَمْضِ أَبِىَ الله إِلا ذَلِكَ. (٦) . وَرَوَى الطَّبَرَانِىّ بِرِجَالٍ وُثُّقُوا غَيْرَ مَطَّلَبِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهَ يَقُولُ: ((يَكُوَّنُ بَعْدِى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ ، لَا يَلْبَثُ بَعْدِى إِلَّ قَلِيلاً، وصَاحِبُ رَحَى دَارَة يَعِيشُ حَمِيدًا ، وَيَمُوتُ شَهِيدًا)) ، قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ)) ((رضى الله عنه)) (٧) ثمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ﴿ إِلَى عُثْمَانَ بِنِ عَفَّنَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ إِنْ أَلْبَسَكَ الله تَعَالَى قَمِيصًا فَأَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ، فَوَالله لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَى الْجَنَّةَ، حَتَّى يَلِجَ / [و ٣٠٠] الجمَلُ فى سَمِّ الخِيَاطِ » (٨) . (١) أحد جبل معروف بالمدينة، وهو الذى قال فيه النبى #: ((أحد جبل يحبنا ونحبه)). (٢) وثبير: جبل معروف بمكة وهو مقابل لجبل حراء الرياض النضرة (٧٥/١) . (٣) مابين الحاصرتين ساقط من (ب) . (٤) الرياض النضرة (٧٤/١، ٧٥) خرجه أحمد والبخارى والترمذى وأبوحاتم والنسائى والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان (٤١٦/١٤، ٤١٧) برقم (٦٤٩٢) إسناده صحيح على شرط البخارى، وكذا (٢٨٠/١٥) برقم (٦٨٦٥) عن أنس ، إسناده صحيح على شرط البخارى ، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير على بن المدينى ، فمن رجال البخارى ، وأخرجه البخارى (٣٦٨٦) فى فضائل الصحابة، وأبوداود (٤٦٥١) فى السنة. وأيضا النسائى فى فضائل الصحابة (٣٢، ٦٠٤) وأبويعلى (٣١٩٦، ٢٩١٠) وعلقه البخارى (٣٦٨٦) والبخارى فى التاريخ (١٢٥/٥) وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى (٣٦٥/٥) عن انس . (٥) البداية والنهاية (٢١٨/٣) وكنز العمال (٣٦٧١٧) والحاكم فى المستدرك (١٣/٣) ودلائل النبوة للبيهقى (٥٥٣/٢) والصلوات الهامعة بمحبة الخلفاء البكرى (١٢٠، ١٢١) رواه ابن عدى فى الكامل . (٦) سنن الدارمى (٥/٢) والجامع الكبير المخطوط / الجزء الثانى (٥٠٥/٢) وأمالى الشجرى (١٧/١) وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى (٤٢٩/٧) عن ابن عمر. وتاريخ دمشق لابن عساكر / عثمان (١٦٦). والصلوات الهامعة (١٢٢) . (٧) زيادة من المصدر . (٨) المعجم الكبير للطبرانى (٥٤/١ برقم ١٢) قال فى مجمع الزوائد (١٧٨/٥) رواه الطبرانى فى الأوسط (٢١٣ مجمع البحرين) والكبير وفيه : مطلب بن شعيب قال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا غير حديث واحد غير هذا ، وبقية رجاله وثقوا ، قلت : وعبدالله بن صالح ضعيف ، ويظهر مما ذكره الحافظ فى اللسان أن مطلبا: ثقة صدوق فى غير ذلك الحديث الذى رواه عن أبى هريرة ، والصلوات الهامعة للبكرى (٢١) رواه الطبرانى وأبو نعيم فى المعرفة عن ابن عمر وفيه ربيعة بن سيف قال البخارى عنده مناكير / الجامع الكبير . ١٨٥ وَرَوَى البَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِىّ، مِنْ طَرِيقِ عُتْبَةَ أبوُعَمْرو (١) عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِوَّهَ، فَدَخَلَ إِلَى بستان، فَجَاءَاتٍ فَدَقَّ البَابِ، فَقَالَ: ((قْ يَا أَنَسُ فَافْتَحْ لَهُ البَابَ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالخِلافَةِ مِنْ بَعْدأ )) قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَعْلِمُهُ؟ قَالَ ((أَعْلِمْهُ)) (٢): فَإِذَاَ أَبُوبَكْر، فَقُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَ((أبشر)) (٣) بالخِلاَفَةِ مِن بَعْدِ رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَاتٍ فَدَقَّ البَابَ، فَقَالَ: قُمْ يَا أَنَسُ فَافْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالجنَّةِ وَ((بشّرهُ)) (٤) بِالخَلَافَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْر، ((قال)) (٥) قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أُعْلِمُهُ؟ قَالَ: ((أَعْلِمْهُ)) فَخَرَجْتُ، فَإِذَا عُمَرُ ، فَقُلْتُ لَةُ: أَبْشِرْ بِالجَنَّةِ وَ(أبشر)) (٦) بِالْخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْرِ ، قال: ثَّ جَاءَاتٍ فَدَقَّ البَابَ، فَقَالَ: ((قُمْ يَا أَنَسُ، فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ وَ(بَشِّرَهُ) (٧) بِالخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَأَنَّهُ مَقْتُولٌ))، قَالَ: ((فَخَرِجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ ، فَقُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالجنَّةِ وبِالخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأنَّكَ مَقْتُولٌ فَاسْتَرَجَعَ ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِوََّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله لمهْ؟ وَالله مَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ ، وَلَ مَسَسْتُ فَرْجِى بِيَمِينِى مُنْذُ بَايَعْتُكَ، قَالَ: ((هُوَ ذَاكَ يَا عُثْمَانُ)) وَأَمَرَهُ أَنْ يَكُفَّ (٨)، وَرَوَاهُ أَبُويَعْلَى (٩) (١١) مِنْ طَرِيقِ الصَّقْرِ بنِ عِبْدِ الرَّحْمُنَ وَهُوَ تَالِفُ (١٠) . والطبرانى من طريق ( (١) فى النسخ ((عتبة بن عمرو)، والمثبت من مجمع الزوائد (١٧٧/٥) . : (٢) زيادة من مسند أبي يعلى (٤٥/٧) . (٣) زيادة من مسند أبى يعلى (٤٥/٧). (٤) زيادة من مسند أبى يعلى (٤٥/٧). (٥) زيادة من مسند أبي يعلى (٤٥/٧). (٦) زياة من مسند أبي يعلى (٤٥/٧) . (٧) زيادة من مسند أبي يعلى (٤٥/٧). (٨) سنن البزار (٢٢٦/٢) وشرح السنة للبغوى (١٠٨/١٤) وكنز العمال (٣٦٣٢٣) وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى (٣٤٠/٩، ٤٤٠) والسنة لابن أبي عاصم (٥٤٦/٢ و٥٥٧ و٥٥٨) ومجمع الزوائد (١٧٦/٥/٣، ١٧٧) رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال ((سيلى أمر أمتى من بعد أبى بكر وعمر وإنه سيلقى من الرعية شدة فأمره عند ذلك أن يكف ، وفيه صقر بن عبد الرحمن وهو كذاب . وفى إسناد البزار : عتبة أبوعمرو وضعفه النسائى وغيره ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبرانى بإسنادين رجال أحدها رجال البزار إلا أنه قال فى عثمان ((فاسترجع ثم دخل)» والباقى بمعناه (٩) مسند أبي يعلى (٤٥/٧، ٤٦) برقم (٣٩٥٨) عن أنس (١٠) الصقر بن عبد الرحمن قال ابن عدى: كان أبويعلى إذا حدث عنه ضعفه)) وقال أبوبكر بن أبى شيبة ((كان يضع الحديث)) وقال : أبو على جزرة: كذاب (( وقال أبوحاتم: صدوق)) وتعقبه الذهبى فى الميزان بقوله: من أين جاءه الصدق ؟ ((ووثقه ابن حبان وقال : وفى قلبى من حديثه ماحدثنا أبو يعلى، حدثنا الصقر وذكر الحديث. وقال عبدالله بن على المدينى: سألت أبى عن هذا الحديث فقال: كذب موضوع وذكره الحافظ ابن حجر فى المطالب العالية (١٨/٤ - ١٩ وعزاه إلى أبى يعلى وقال: هذا حديث موضوع فيه كلام. هامش أبى يعلى (٤٦/٧) .. (١١) بياض بالنسخ ولم أعثر عليه من الطبرانى. ١٨٦ الباب السادس فى بَعْضِ فَضَائِلٍ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وعَلىِّ رَضىَ الله تعالَى عنْهم رَوَى البَزَّارُ - بسندٍ ضَعيفٍ - عَنْ حُذَيْفَةَ (١) رَضىَ الله تعالَى عِنْهِ، قالَ: قالُوا يَا رَسُولَ الله: ((أَلَا تَسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا؟ )) قَالَ: ((إِنَّى إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ فَتُعْصُونَ خَلِيفَتِىِ ينزل (٢) «عليكم العذاب، (٣) فَقَالُوا: ((أَلَا تَسْتَخْلِفْ أَبَابَكْرِ، قَالَ: ((إِنِ اسْتَخْلَفْتُمُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفًا فى بَدَنِهِ، قَوِيًّا فى أَمْرِ الله)) فَقَالُوا: ((أَلَ تَسْتَّخْلِفْ عُمَّرَ؟)) قَالَ: ((إِنِ اسْتَخْلَفْتُمُوهُ تجدَوَهِ قَوِيًّا فى بَدَنِهِ، قَوِيًّا فى أَمْرِ الله)) فَقَالُوا: ((أَلَا تَسْتَخْلِفْ عَلِيًّا؟)) قَالَ: ((إِنِ اسْتَخْلَفْتُمُوهُ، وَلَنْ تَفْعَلُوا يَسْلُكَ بَكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، وَتَجِدُوهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا)) (٤) وَرَوَى الإِمَامُ أَجْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِىَ، وَالبَزَّارُ ، وَرِجَالُ البَزَّارِ ثِقَاتٌ، عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: ((إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَابَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا، زَاهِدًا فى الدّنْيَا، رَاغِبًّا فى الآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا، لَا تَأْخُذْهُ فى الله لَوْمَةُ لَئِمٍ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلَيًّا ، وَلَ أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ، تَجِدُوهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا، يَأْخُذُ بِكُم الطَّرِيقَ الْمُسُتْقِيمَ)) (٥) . وَرَوَى الحَاكِمُ وَتُعُقِّبَ ، وَالطَّبَرَانِىُّ فى - الكبير - والخَطِيبُ، وَابْنُ عَسَاكِرٍ عَنْ خُذَيْفَةَ ، وَالحَاكِمُ وَتُعُقّبَ وابْنُ عَسَاكِرِ، عَنْ عَلىِّ رَضَىَ الله تَعالَى عِنْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((إِن (١) حذيفة بن اليمان العبسى، اسم اليمان: حسيل بن جابر بن عبس، حليف بنى عبد الأشهل كنية حذيفة أبو عبدالله، من المهاجرين، مات بعد قتل عثمان بن عقان بأربعين ليلة ، وكان فص خاتمه ياقوته اسما نجونية فيها كركيان متقابلان بينهما مكتوب : الحمد لله . له ترجمة فى: طبقات ابن سعد (١٥/٦، ٣١٧/٧) وأسد الغابة (٤٦٨/١) وشذرات الذهب (١ / ٣٢ - ٤٤). وحلية الأولياء (٢٧٠/١) . (٢) فى ب ((عذبئم)). (٣) زيادة من مجمع الزوائد (١٧٦/٥) . (٤) سنن البزار (٢٢٥/٢) وكنز العمال (٣٣٠٧٢) وأمالى الشجرى (١٥٣/١) والعلل المتناهية لابن الجوزى (٢٥٢/١) والحلية لأبى نعيم (٦٤/١) ومجمع الزوائد (١٧٦/٥) رواه البزار وفيه: أبواليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. (٥) المسند للإمام أحمد (١٠٩/١) ومشكاة المصابيح للتبريزى (٦١٢٤) وكنز العمال (٣٣٠٧١) وميزان الاعتدال (٦٧٧٤) والمجروحين لابن حبان (٢٠٩/٢) والعلل المتناهية لابن الجوزى (٢٥٢/١) والبداية (٣٦١/٧) وتذكرة الموضوعات لابن القيسرانى (٢٥٩) ومجمع الزوائد (١٧٦/٥) رواه أحمدوالبزار والطبرانى فى الأوسط، ورجال البزار ثقات. ١٨٧ اسْتَخْلَفَ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةٍ فَتَعْصُوهُ يَنْزِلْ ((بكم)) (١) الْعَذَابُ)) (٢) قَالُوا: ((أَلَا تَسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا أَبَابَكْر؟ ))، قَالَ: ((إِنِ اسْتَخْلَفْتُمُوهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فى أَمْرِ الله، ضَعِيفًا فى جسدِهِ ، (٢). وفى لِفْظٍ: ((إِنْ وَلَيْتُمُوهَا أَبَابَكْر فَزَاهِدًا فى / الدُّنْيَا، رَاغِبًا فى الآخِرَةِ، وفى [ ظـ ٣٠٠] جِسْمِهِ ضَعْفٌ))، وَفِى لِفْظٍ: (( إِنْ تُوَلّوْا أَبَابَكْرِ تُوُلُّوا أَمِينًا مُسْلمِاً قَوِيًّا فى أَمْرِ اَلله، ضَعِيفًا فى أَمْرِ نَفْسِهِ » . وفى لفظٍ: ((إِنْ تُوُلُّوهَا أَبَابَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فى الدّنْيَا، رَاغِبًّا فى الْآخِرَةِ ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ، فَقَّوِىُّ أَمِينَ لَا تَأْخُذُهُ فِىَ الله لَوْمَةُ لَئِمٍ )). وفى لفظٍ: (( وَإِنْ تُوَلّوا عُمَّرَ تُوَلُّوا، أَمِينًا مُسْلِمًا لَا يَأْخُذُهُ فى الله لَوْمَةُ لَائِمٍ)). وفىَ لِفْظٍ: ((وَإِنْ تُوَلّوهَا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا يَأْخُذُهُ فى الله لَوْمَّةُ لَئِمٍ ))، قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عَلِيًّا، قَالَ: ((إِنّكُمْ لَا تَفْعَلُوَن، وَإِنْ تَفْعَلُوا تَجِدَّوهُ هَادِياً مَهْدِيًّا، يَسْلك بِكُمَّ الطَّرِيقَ المُستَقِيمَ )) (٤)، وَفى لفظٍ: (( وَإِنْ وَلَيْتُمُوُهَا عَلِيًّا فَهِادِياً مَهْدِيّاً يُقِيْمِكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسَتِقِيمٍ) (٥)، وفى لفظٍ: ((وَإِنْ تُوَلّوا عَلِيًّا تُوَّلّوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً، يَحْمِلِكْ عَلَى المَحَجَّةِ»، وفى لفظٍ: ((وَ إِنْ توَلَّوا عَلِيًا تجدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً، يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّريق المستقيم)) (٦). وَدَوَى الَّرَافِعِىّ، عَنْ أَبِى ذرُّ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((لِكُلِّ نَبِىّ خَلِيلٌ، وَإِنَّ خَلِيلٍ وَأَخىٍ عَلِىّ، وِلِكُلّ نَبِىّ وَزِيرَان، وَوَزَيَرَاىَ أَبُوبَكْر وَعُمَرُ ، (٧) (١) زيادة من المستدرك . (٢) المستدرك (٧٠/٣) عن حذيفة. (٣) المستدرك (٧٠/٣). (٤) المستدرك (٧٠/٣) وفيه: عثمان أبو اليقظان وقال الذهبى: قلت: ضعفوه وشريك شيعى لين الحديث . (٥) وفى المستدرك (١٤٢/٣) عن حذيفة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صل *: «إن وليتموها ابابكر فزاهد فى الدنيا، راغب فى الآخرة، وفى جسمه ضعف، وان وليتموها عمر فقوى أمين، لايخاف فى الله لومة لائم وإن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على صراط مستقيم )، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه : (٦) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (٩٩/٣) ومشكاة المصابيح للتبريزى (٦٢٣٢) وميزان الاعتدال (٥٠٤٤) والعلل المتناهية لابن الجوزى (٢٥١/١) وجامع التحصيل للعلائى (١٥٦) وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى (٣٠٢/٣، ٤٧/١١) والترغيب (٥٧٩/١) وكنز العمال (٣٣٠٧٠، ٣٣٠٧٣، ٣٣٠٧٤، ٣٦٧١٠، ٣٣٠٧٥، ٣٥٨٤٥، ٣٦٧٠٩، ٣٣٠٧٧). (٧) البداية والنهاية (٣٠٤/٦). وكنز العمال (٣٢٥٩٨، ٣٣٠٨٩) والصلوات الهامعة للبكرى (٩٠) رواه ابن عساكر عن ابى ذر . ١٨٨ وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِر، وَابْنُ النَّجَّارِ ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلَىّ رَضِى الله تعالَى عنْه (١) ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((لَا تَسُبَّواَ أَبَبَكْرٍ وَعُمَرَ فَإِنَّهُمَ سَيِّداَ كُهُولِ أَهْلِ الجنّةِ مِنْ الْأَوَّلِيَنَ وَالآخرِين، إِلَّ النَّبِيِّينِ وَالمَرْسَلِينَ، وَلاَ تَسُبّوا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَإِنَّهُمَا سَيِّداً شَبَب أَهْلِ الجنَّةِ مِنَ الأوَّلِيَنَ وَالْأَخِرِينَ، وَلَا تَسُبَّوا عَلِيًا، فَإِنَّ مَنْ سَبَّ عَلِيَّاً فَقَدْ سَبَنِىٍ ، وَمَنَّ سَبّنىٍ فَقَدْ سَبَّ الله، وَمَنْ سَبَّ الله عَذَّبَهُ الله تعالَى)) (٢). (١) فى ب ((عنهما)). (٢) كنز العمال (٣٢٧١٣) والصلوات الهامعة (٨٥) رواه ابن عساكر وابن النجار عن الحسين بن على. ١٨٩ الباب السابع فى بَعْضِ فضائِلٍ أَمِيرِ المؤْمِنِينَ أَبىٍ بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضيّ الله تعالَى عنْه على سَبِيلِ الأنْفِرَادِ . وفيه انواعٌ : الأول : فى مَوْلِدِهِ وَمَنْشَئِهِ رَضىَ الله تعالَى عنْه : وُلِدَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ بَعْدَ مَوْلِدِ النَّبِىِّ وَ﴿ بِسَنَتَيْنِ وَأَشْهُرِ فَإِنَّهُ مَاتَ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ ء سَنَّةً . [ قَالَ ابُنْ كَثِيرٍ](١) ومارواه (٢) خليفة بنُ خَيَّطِ أَنَّ النَّبِىِّوَ قَالَ لَهُ: «أَنَا أَكْبَر أَوْ أَنْتَ؟)) قَالَ: أَنَّتَ (٣) أَكْبَرُ، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْكَ)) قالَ الشَّيْخُ : فى - تَارِيخِ الخُلَفَاءِ - غَرِيِّب جدا، وَالَشْهورُ: خِلَفُهُ. وَإِنَّمَاَ صَحْ ذَلِكَ عَنِ العَبَّاسِ . (٤). وَكَانَ مَنْشَؤُهُ بِمَكَّةَ ، لَا يَخْرُجُ مِنْهَا إِلَّ لِتَجَارَةِ، وَكَانَ ذَا مَالٍ جَزِيلٍ فى قَوْمِهِ ، وَمُرُوءَةٍ ، وَإِحْسَانٍ ، وَتَفَضُّلٍ فِيَهْم . وَكَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ قُرَيْشٍِ فى الجاهليَّةِ ، وَأَهْلِ مُشَاوَرَتِهِمْ ، ومحببا فِيهْم، وَأَعْلَمُ لمعَاِلِهِمْ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ أَثَرَهُ عَلَى مَاسِوَاهُ، وَدَخَلَ فِيهِ أَكْمَلَ دُخُول . وَكَانَ مِنْ أَعَفِّ النَّاسِ فى الجَاهِلِيَّةِ . [ قالتْ عَائشةُ رَضىَ الله تعالَى عنْها: والله مَا قَالَ شِعْراً فى الجَاهِلِيَّةِ، وَلَفى ] (٥) الْإِسْلَامِ، وَلَقَدْ تَرَكَ هُوَ وَعُثْمَانُ شُرْبَ الخَمْرِ فى الجَاهِلِيَّةِ)) (٦) . (١) مابين الحاصرتين زيادة من تاريخ الخلفاء للسيوطى (٢٩). (٢) فى (ب) ((وروى)). (٣) فى ( ((أنا)) والمثبت من (ب) والمصدر. (٤) تاريخ الخلفاء للسيوطى (٢٩) وفيه: أخرجه خليفة بن الخياط ، عن يزيد بن الأصم فهو مرسل غريب جدا . (٥) مابين الحاصرتين زيادة من (ب) وتاريخ الخلفاء (٢٩) . (٦) تاريخ الخلفاء (٣٠) . ١٩٠ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَند صَحِيح . وكانَّ نَحِيفًا، أَبْيضَ، حَسَنَ الْقَامَةِ، خَفِيفَ العَارِضَيْنْ، أَجْنَأَ (١) لَا يَسْتَمْسِكُ إِزارَهُ [ يَسْتَرْخىٍ] (٢) عن حَقْوَيْهِ، (٣) مَعْرُوقَ الْوَجْهِ (٤) غَائِرِ الْعَيْنَيُنِ. نَاتِىءَ الجَبْهَةِ، عَارِىَ الْأَشَاجِعِ (٥) / رَوَاهُ ابَّنُ سَعْدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْها. (٦) [و٣٠١] وَرُوِىَ عَنْ أَنَسِ رَضىَ الله تعالَى عِنْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ ؛ (( قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ فى أَصْحَابِهِ أشمط غَيْرَ أَبِى بَكْر فَلَفَّهَا بالحِنَّاءِ وَالِكَتَم » (٧) وقد تقدَّمَ الكلامُ عَلَى إِسْلَمِهِ أَوَّلَ الكِتَابِ. (٨) وُلِدَ بِمنىَّ، وَأُمُّهُ أُمُّ الخَيْرِ (٩) بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِر تَزَّوَّجَ فى الجَاهِلِيَّةِ قُتَيْلَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْعُزَّى، ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبدَالله، وَأَسْمَاءَ: ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ . والثانية: أُمُّ بُومَانَ بِنْتِ عَامِرٍ، (١٠) وَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمْنِ، وعَائِشَةَ. وتَزَّوَّجَ فى الإِسْلَمِ أَسْمَاءَ بِنْتَ غْمَيْسٍ، (١١) فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمداً وَكَانَتْ عِنْدَ جَعْفَرَ بنِ أَبِىِ طَالِبٍ قَبْلَهُ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الله، وقيلَ: مُحَمداً، وَتَزَوَّجَهاَ بَعْدَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ، فَذَكَرَ أَنَّهاً وَلَدَتْ مِنْهُ وَلَداً اسْمَهُ مُحَمَّ، وكَانَ يُقَالُ لَهَا أُمُّ المحمَّدَيْنِ، وَزَوجَتُهُ الثَّانِيةٌ فى الإِسْلاَمِ: حَبِيبَةُ بِنْتُ خَارِجَةَ بن زيدٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُمَّ كُلْتُومٍ بَعْد وفَاتِهِ . الثانى: فى أَمْرِ الله تعالَى لَهُ أَنْ يَسْتَشِيرَهُ، وَقَولُهُ وَه: ((إِنَّ اللهَ قَدَّمهُ)). (١) أجنا - بالجيم والهمز - أى: منحَنِياً، تقول منه جنا يجنا جنا بالقصر، وجنوا ومنه سمى الترس مجنا بضم الميم لانجنائه، وأحنى - بالحاء غير مهموز بمعناه ، يقال رجل أحنى الظهر، وامرأة حنياء وحنواء أى منجنيه . (٢) مابين الحاضرتين زيادة من (ب) ومن المصدر (٣١). (٣) الحقو: الكشح ، والحقوان : الكشحان والجمع أحق ، وقد يسمى الإزار حقوا للمجاورة لأنه يشد على الحقوين . (٤) معروق الوجه: أى قليل اللحم حتى يتبين حجم اللحم. ((الرياض النضرة للطبرى (٩٤، ٩٥). (٥) الأشاجع : جمع أشجع بزنة أصبع وهو أصول الأصابع التى تتصل بعصب ظاهر الكف. («الرياض النضرة)) (٩٥). (٦) تاريخ الخلفاء (٣٠، ٣١) والرياض النضرة (٩٤) خرجه أبو عمر. والمعجم الكبير للطبرانى (٥٧/٥٦/١ برقم ٢١) فى مجمع الزوائد (٤٢/٩) وفيه الواقدى وهو ضعيف . (٧) الكتم : بالتحريك - نبت . (٨) تاريخ الخلفاء (٣١) والرياض النضرة للطبرى (٩٤) خرجه مسلم والمعجم الكبير (٥٦/١) بأرقام (١٧ - ٢٠) رواه البخارى (رقم ٥٨٩٥) ومسلم (٢٣٤١) وأبوداود (٤٢٠٩) وأحمد (١٠٠/٣ و١٠٨ و١٧٨ و ١٩٣ و١٩٨ و٢٠٦ و٢٥١) . (٩) أم الخير لفظا ومعنى : سلمى ابنة صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بنت عم أبيه هكذا ذكره جمهور أهل النسب وأسلمت قديما فى دار الأرقم بن أبى الأرقم، وبايعت النبى # وماتت مسلمة. ذكره الحافظ الدمشقى وصاحب الصفوة وغيرهما عن عائشة. («الرياض النضرة (٨٣/١، ٨٤). (١٠) أم رومان: أم عائشة، امرأة أبى بكر الصديق، وهى بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة. لها ترجمة فى: الثقات (٤٥٩/٣) والطبقات (٢٨٦/٨) والإصابة (٤ /٤٥٠). (١١) انظر: الثقات (٢٤/٣) والطبقات (٢٨٠/٨) والإصابة (٢٣١/٤) وحلية الأولياء (٧٤/٢). ١٩١ رَوَىَ الدَّيْلَمِىُّ، عَنْ عَلىٍّ، رَضىَ الله تعالَى عِنْه، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: ((أَتَانِى جِبْرِيلُ، فَقُلْتُ: مَنْ يُهَاجِرُ مَعِى؟ قال: أبُوبَكْر وهُوَ يَلِى أَمْرَ أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ)). (١) وَرَوَى تَمَّامُ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ، فَقَالَ يَامُحَمَّدُ إِنَّ الله تَعَالَى أَمَرَكَ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَبَابَكْر)) (٢) وَرَوَى الطَّبَرَانِىّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بِنِ قَيِّسٍ بِنِ عِيسَىَ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ حفصةَ رَضِىَ الله تعالَى عَنْها قالَتْ: يَارَسُولَ الله إِذَا اعْتَلَلْتَ قَدَّمْتَ أَبَابَكْرِ؟ فَقَالَ: ((لَسْتُ أَنَا الَّذِى أُقَدِّمُهُ، وَلكنَّ الله تعالَى قَدَّمَهُ)). (٣) وَرَوَى الدَّيْلَمِىّ، والخَطِيبُ، وابْنُ عَسَاكِر، عَنْ عَلَىَّ رَضىَ الله تعالَى عنْهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َ﴿ قَالَ: ((يَاعَلِىُّ سَأَلْتُ اللهِ أَنْ يُقَدِّمَكَ ثَلَاثًا فَأَبَى عَلَىَّ الَّيُقَدِّمَ إِلا أَبَابَكرٍ)) (٤) انتهى . الثالث: فى قَوْلِ رَسُولِ اللهِ وََّ: ((مُرُوا أَبَابَكَرِ فَلْيُصَلِّ بِالناسِ)). رَوَى الشَّيْخَانِ ، وَالتِّرْمِذِىُّ، وابْنُ مَاجَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَالشَّيْخَانِ عَنْ أَبِى مُوسَ ، وَالْبُخَارِىُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، والإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مَاجَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَابْنُ مَاجَةَ، وَابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، (٥) رَضِىَ الله تَعَالَى عِنْهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَه قَالَ: ((مُرُوا أَبَابَكْرِ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)).(٦). وَرَوَى الْحَاكِمُ عَنْ سَهْلٍ رَضىَ الله تعالَى عَنْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ لِأَّبِى بَكْرٍ: ((إِنْ أَقَمْتَ فَصَلِّ بِالنَّاسِ ».(٧) وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضىَ الله تعالَى عنْه - قَالَ: كَانَ كَوْنٌ فِى الَأَنْصَارِ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِوَّهَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَةُ، وَأَبُوبَكْرِ يُصَلىِّ بِالنَّاسِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ خَلْفَ أَبِىِ بَكْر)) ... (١) المستدرك للحاكم (٥/٣) وكنز العمال (٣٥٦٨٨، ٤٦٢٩٢). (٢) الرياض النضرة (١٩٣) خرجه تمام فى فوائده، وأبوسعيد النقاش. (٣) مجمع الزوائد (١٨١/٥). (٤) كنز العمال (٣٢٦٣٨) وميزان الاعتدال (٥٨١٥) ولسان الميزان (٥٧٣/٤). (٥) سالم بن عبيد الأشجعى ، وكان من أصحاب الصفة ، سكن الكوفة . له ترجمة فى: الثقات (١٥٨/٣) والطبقات (٤٤/٦) والإصابة (٥/٢) وحلية الأولياء (٣٧١/١). (٦) مسلم / الصلاة (٩٤، ٩٥، ١٠١) والترمذى (٣٦٧٢) والنسائى (٩٩/٢) وابن ماجه (١٢٣٢) و١٢٣٤، ١٢٣٥) والمسند (٤١٢/٤، ٤١٣، ٣٤/٦، ٩٦، ٢١٠، ٢٢٩، ٢٧٠) والسنن الكبرى للبيهقى (٢٥٠/٢، ٢٥١، ٣٠٤، ٣، ٩٤،٧٨، ٨، ١٥٢) ومصنف عبدالرزاق (٩٧٥٤) وابن أبى شيبة (٣٢٩/٢، ٣٣٠) وابن سعد ٢٠/٢/٢ و ١٢٧/١٢٦/١/٣) وفتح البارى (١٥١/٢، ١٦٥، ٢٠٣، ١١ / ٦٠، ١٣ / ٢٧٦) والموطا (١٧٠). (٧): الصلوات الهامعة للشيخ البكرى (١٦، ١٧) رواه الحاكم عن سهل /الجامع الكبير. ١٩٢ وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُّ / خَلَ قَوْلِهِ: ((فَصَلَّى رَسُولُ الله ◌َِ﴿َ خَلْفَ أَبِى [ظ ٣٠١] بكرٍ ».(١). وَرَوَى البَزَّارُ - بِسَنَّدٍ جَيِّدٍ - وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَاللَّفْظُلَهُ، عَنِ ابْنِ عَباسٍ رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهَ، وَعِنْدَهُ نِسَاؤُهُ فَاسْتَتَرْنَ مِنْىٌّ إِلَّ مَّيْمُونَةَ، فَقَالَ: ((لَا يَبْقَى أَحَدٌ شَهد أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله إلَّ أَنَّ يَمِينِى لَمْ تُصِبِ العَبَّاسَ)) ثُمَّ قَالَ: «مُرُوا أَبَابَكْر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). قَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ: قُولِى لَهُ: ((إِنَّ أَبَابَكْرِ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ ذَلِكَ الْمَقَامَ بَكِىَ)). قَالَ: ((مُرُوا أَبَابَكْرِ لِيُصَلِّ بِالنَّاسَ)) فَقَامَ فَصَلَىَّ، فَوَجَدَ النَّبِىُّ وَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةٌ، فَجَاءَ فَنَكَصَ أَبُوبَكْرِ ، فَأُرَادَ أَنْ يَتَأَخَّر، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ ثُم اقْتَرَأْ )). (٢) وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنِ ابْنِ أَبِى مليكة (٣): قَالَ: ((إِنِّى لجَالِسٌ عِنْدَ أَبِى بَكْرِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِوَ﴿ بَشَهْرِ، فَذَكَرَ قِصَّةَ الدَّجَّالِ، فَنُودِى فِى النَّاسِ: ((الصَّلاَةَ جَامِعَةً)) فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، وصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَذَكَرَ شَيْئاً وَقَعَ لَهُ (٤) ، كان يَخْطُبِ عَلَيْهِ ، وَهِىَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ فى الإِسْلَامِ ، قَالَ: فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُم قَالَ: ((يُأَيُّهاَ النَّسُ ولَوَدِدْتُ أَنَّ هَذَا كَفَانِهِ غَيْرِى ، وَلَئِنْ أَخَذْتُمُونِى سُنََّ نَبِيِّكُمْ مِهِ مَا أَطِيقُهاَ إِنْ كَانَ لَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ ، وإِنْ كَانَ لَّيَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْىُ مِنَ السَّمَاءِ » . وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ - بِرِجَالِ الصَّحِيحِ - عَنْ أَبِى مُلَيْكَةَ رَحِمَهُ الله تعالَى قَالَ : قِيلَ لَأَبِى بَكْرِ : ((يَاخَلِيفَةَ الله قَالَ: أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَأَنَا راض بِهِ)). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله تعالَى عنْه قالَ: لَمأَ مَرِضَ رَسُولُ اللهِوََّ مَرَضَهُ الَّذِى تُوقّ فِيهِ أَتَاهُ بِلإِلُ يُؤْذِئُهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ بَعْدَ مَرَّتَيْنِ: ((يَابِلَاَلٌ قَدْ بَلَّغْتَ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِىَ فَلْيُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَدَعَ فَلْيَدَعْ، مُروا أَبَابَكْر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). (٥). (١) المعجم الكبير للطبرانى (١٢٠/٦) برقم (٥٦٩٣) ورواه الحميدى (٩٢٧) وأحمد (٣٣٠/٥ - ٣٣٤ - ٣٣٨) والبخارى (٦٨٤ و ١٢٠١ و١٢٠٤ و ١٢١٨ و ١٢٣٤، ٢٦٩٠، ٢٣٩٣، ٧١٩٠) ومسلم (٤٢١) ومالك (١٣٦/١ - ١٣٧) وأبوداود (٩٢٨، ٩٢٩) والنسائى (٧٧/٢، ٧٨) وابن ماجه (١٠٣٥) مختصرا والبغوى فى شرح السنة (٧٤٩) ومجمع الزوائد (١٨٤/٥) . (٢)) سنن البزار (٤٠٠/١) مرى أبابكر فليصل بالناس .. والمسند للإمام أحمد (٢٠٩/١) ومجمع الزوائد (١٨٤/٥) والصلوات الجامعة للبكرى (١٧) . (٣) فى ب ((حازم)) تحريف وابن أبى مليكة، اسمه عبدالله بن عبيد الله بن أبى مليكة القرشى، كنيته أبوبتر ، رأى ثمانين من أصحاب النبى * ، وكان من الصالحين والفقهاء فى التابعين والحفاظ والمتقنين، مات سنة سبع عشرة ومائة، واسم أبى مليكة زهير له ترجمة فى: الثقات (٢/٥) والجمع (٢٥٥/١) والتهذيب (٣٠٦/٥) والتقريب (٤٣١/١) والكاشف (٩٥/١) وتاريخ الثقات ص (٢٦٨) . (٤) فى ب ((صنع)). (٥) المسند (٢٠٢/٣،٢١٠/١) وابن أبى شيبة (٣٣٠/٢) وكنز العمال (١٨٨٢٢). ١٩٣ وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ - بِرِجَالِ الصَّحِيحِ - عَنْ بُرَيْدةَ (١) رَضِىَ الله تعالَى عِنْه، قَالَ: مَرض رَسُولُ اللهِ وَ﴿ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضىَ الله تعالَى عَنْها: ياَرَسُولَ الله إِنَّ أَبِى رَجُلٌ رَقِيقُ ، فَقَالَ : ((مُرُوا أَبَابَكْرِ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يوسُفَ)) فَأَمَّ أَبُوبَكْرِ بِالنَّاسِ، وَالنَّبِىّ ◌َِ﴾. حَىٍّ)). (٢) وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ - برجالٍ ثَقَاتٍ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رَضىَ الله تعالَى عِنْهِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ: أُغْمِى عَلَى رَسُولِ اللهِوَ فِى مَرَضِهِ فَأَفَاقَ، وَقَدْ حَضَرَتِ الصَّلَةُ، فَقَالَ حَضَرَتِ الصَّلَةُ؟، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: ((مَرُو بِلَاَلَا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَابَكْر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ )). فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبِى رَجُلٌ أَسِيفٌ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُغْمِىَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ. فَقَالَ: ((أُقِيمَتِ الصَّلَةُ؟ )) فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «إِيتُونِى بِإِنْسَانِ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ ، فَجَاءَ بُرَيْدَةُ، وَإِنْسَانٌ آخَرَ فَاعْتَمَد عَلَيْهِمَا فَأَتَى الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ وَأَبُوبَكْرِ يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَذَهَبَ أَبُوبَكْرِ ؛ لِيَتَمَنِىَّ فَمَنَعَهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ وَجَلَسَ إِلَى حَيْث أَبِى بَكْرٍ حَتَّى فَرَغَ. مِنْ صَلَاَتِهِ ، فَقُبِضَ رُّسُولُ اللهَِّ)) الحديث. وَرَوَى /الْإِمَامُ أَحْمَدُ - برجالِ الصَّحِيحِ - عَنْ أَبِى الْبُختُرِى (٣) رَحِمَهُ [و ٣٠٢] الله [تعالَى](٤) قالَ: عمرُ لَإِبِى عُبَيْدَة: ((أُبْسُط يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ، فَإِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَ﴿ يَقُولُ: ((أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّة)) فَقَالَ أَبُوعُبَيْدَةَ: ((مَاكُنْتُ لِِّتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولَ اللهِ وَ أَنْ يَؤُمِّنَا، فَأَمََّّا حَتَّى مَاتَ)) . وَأَبُو الْبُخْتُرِىِّ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ. وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ - بسندٍ جيّدٍ - عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ رَضىَ الله تعالَى عَنْهَ قالَ ((لَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ﴿ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مِنَّا أَمِير ومِنَكُمْ أَمِيرٌ، فَأَتَاهُمْ عُمَرُ فَقَالَ: يَامَعْشَرَ الَأَنْصَارِ أَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَدْ أَمَرَ أَبَابَكْرِ أنْ يَؤُمَّ النَّاسَ، فَأَيّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقدَّمَ عَلَى أَبِى بَكْرِ ، رضى الله عنه ، فقالت الأنصار : نعوذ بالله أن نتقدم أبابكر رضى الله عنه »(٥) (١) بريدة بن الحصيب بن عبدالله الأسلمى، من المهاجرين الأولين، ممن هاجر إلى النبى 5* قبل قدومه المدينة ولحق به ، فلما أراد النبى* دخول المدينة قال بريدة: ((لاتدخل المدينة إلا ومعك لواء، ثم حمل عمامته وشدها فى رمح ومشى بين يدى النبى * يوم قدومه المدينة كنيته أبوسهل وقد قيل أبوساسان، انتقل إلى البصرة وأقام بها زمانا، ثم خرج إلى سجستان فبقى بها مدة ، ثم خرج منها إلى مرو فاستوطنها فى إمارة يزيد بن معاوية بن أبى سفيان إلى أن مات ، وبها عقبه ، وقبره بمرو مشهور يعرف له ترجمة فى: ( طبقات ابن سعد (٢٤١/٤ - ٢٤٣، ٣٦٥/٧) والثقات (٢٩/٣) والسير (٤٦٩/٢) والتاريخ لابن معين (٥٧) وطبقات خليفة (١٠٩) وتاريخ خليفة (٢٥١) وأسد الغابة (١٧٥/١) وشذرات الذهب (٧٠/١). (٢) فتح البارى (١٣٠/٢) باختلاف يسير، وبلفظه عند الترمذى ( تحفة ١٥٦/١٠) وأحمد (٩٦/٦، ٢٠٢، ٢١٠، ٢٢٩،٢٢٤، ٢٧٠) ومسلم (١٥٨/١) ودرالسحابة للشوكانى (١٤٠). (٣) أبو البخترى : سعيد بن فيروز الطائى، مولى لهم، قتل بالجماجم . ترجمته فى: الثقات (٢٨٦/٤) والتاريخ الكبير (٤/١/٢) والتهذيب (٧٢/٤) . (٤) مابين الحاصرتين زيادة من (ب) . (٥) زيادة من مسند الإمام أحمد (٢١/١) عن عبدالله. ١٩٤ وَرَوَى التَّرْمِذِىُّ - وَقَالَ غَرِيبٌ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : قال رَسَول الله مَ﴿َ: «مَا يَنْبَغِى لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُوبِكْر أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ)). (١) الرابع : فى تَسْمِيَتِهِ رَضِىَ الله تعالَى عَنْهُ بِالصِّدَّيقِ، وَقَولُهُ مَ ((لَوْ كَنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً غَيْرَ رَبِّى لَتَّخَذْتُ أَبَابَكْرِ خَلِيلاً)) (٢) وأَنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِوَلَهُ . رَوَى ابْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِى وَهْبِ (٣) مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله ﴿ قَالَ: قُلْتُ لِجْبِرِيل ليلة أُسْرِىَ بِى إنَّ قَومْىٍ لَايُصَدِّقُونَنِى فَقَالَ: يُصَدِّقُلِ أَبُوبَكْر وَهُوَ الصِّدِّيقُ )) .(٤) وَرَوَى الدَّيْلَمِىُّ، عَنْ أُمِّ هَانِىء(٥) رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَهُ قَالَ: (( يَا أَبَابَكْرِ إِنَّ الله سَمَّكَ الصِّدِّيقَ)).(٦) وَرَوَّى الْبُخَارِىُّ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ (٧) رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ، قَالَ: رَسُولُ اللهِكَ: ((إِنَّ اللّه بَعَثَنِى إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ وقَالَ أَبُوبَكْرِ : صَدَقْتَ وَوَاسَانِى بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُم تَارِكُوا لى صَاحِبِى)) (٨) أهـ. وَرَوَى الْخَطِيبُ، والدَّيْلَمِىُّ، عَنِ أبِى سَعِيدٍ (٩) رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﴿ قَالَ: ((دَعُوا لى صُوَيْحِبِى فَإِنَّى بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّ قَالَ: كَذَبْتَ إِلَّ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ فَإِنَّهُ قَالَ لِى: ((صَدَقْتَ)). (١٠) وَرَوَى أَبُوُنُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((مَا كَلَّمْتُ فى الْإِسْلَمِ أَحدًا إِلَّ أَبَى عَلَىّ، وَرَاجَعَنِى فى الكَلَمِ إِلَّ أبن أَبِى قُحَافَةَ)). (١١) (١) الترمذى ( تحفة ١٥٨/١) ودر السحابة ١٤٣. (٢) در السحابة (١٤٢) ومسلم (٩٩/٢/٢) والترمذى بنحوه (١٤٧/١٠) وأحمد (٣٧٧/١، ٣٨٩، ٤٠٨) والمجمع عن الطبرانى (٤٤/٩) . (٣) أبووهب الجيشانى ديلم بن الهوشع، وجيشان من اليمن من جلة المصريين، ممن صحب الضحاك بن فيروز له ترجمة فى : التقريب (٢٣٧/١) والتهذيب (٢١٦/٣) والتاريخ الكبير (٢٢٧/١/٢) . (٤) كنز العمال (٣٢٦١١) وابن سعد (٢١٥/١) والرياض النضرة (٩١/١) خرجه فى فضائل أبى بكر وخرج الملا فى سيرته ودر السحابة (١٤٤) . (٥) أم هانىء الأنصارية لها ترجمة فى الثقات (٤٦٦/٣) والطبقات (٤٦٠/٨) والإصابة (٥٠٣/٤) والحلية (٧٧/٢). (٦) در السحابة (١٤٤) عن الديلمى عن أم هانىء وكنز العمال (٣٥٦٦٤، ٣٢٦١٥) والدر المنثور السيوطى (١٤٩/٤) والجامع الكبير المخطوط الجزء الثانى (٧٥٧/٢) . (٧) أبو الدرداء : عويمر بن عامر بن زيد الأنصارى مات سنة اثنتين وثلاثين وقبره بباب الصغير بدمشق . له ترجمة فى: الطبقات (٣٩١/٧، ٣٩٣) . (٨) البخارى (٦/٥ برقمى (٣٦٦١، ٤٦٤٠) وجمع الجوامع السيوطى (٤٧٣٢) وكنز العمال (٣٢٦٠٩) والبداية (٢٧/٣) وفتح البارى (١٨/٧) والسنة لابن أبى عاصم (٢ /٥٧٦). (٩) فى النسخ ((ابن مسعود، والتصويب من تاريخ بغداد للخطيب (٣٧٨/١٢ برقم ٦٨٣١). (١٠) تاريخ بغداد للخطيب (٣٧٨/١٢) . (١١) كنز العمال (٣٢٦١٣) وتاريخ أصفهان (٣٢٥/٢) . ١٩٥ وَرَوَىَ عَبْدُ الله بن الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَالدَّيْلَمِىُّ، عَنِ أبِنِ عَبَّاسٍ ، وَالطََّرَانِىُّ عَنْ أَبِىِ أُمَامَةَ، وَالْبُخَارِىّ وَالتَّرْمِذِىَّ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ، وَالْطَبراَنِىّ فى - الكَبِير - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وابْنُ السُّنِّىِّ فى - عَمَلِ الْيَوْمِ وَالَّيلةِ - عَنِ ابنِ العَلَاءِ وَالتِّرْمِذِىُّ، وقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَابْنُ مَاجَةَ، عَنْ أَنَسِ، وَالتِّرْمِذِىُّ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، عَنْ أَبِىٍ هُرَيْرَةَ ، وَأَبُونُعَيْمٍ، عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ ، وَالطَّبَرَانِىُّ فى - الكَبِير - عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ، (١) وأبُونُعَيْمٍ فى - فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَابَّنُ عَسَاكِرَ عَنْ جَابِرِ والإِمَامُ أَحْمَدُ / وَالبُخَارِىُّ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَالبُخَارِىُّ عَنِ ابْنِ عَبأَسٍ، والشيرَازِىُّ فِى - اُلْلَقَابِ - عَنْ سَعْدٍ، وَمُسْلِمْ ، وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَالطَّبَرَانِىُ فى - الكَبِير - عَنِ ابن أبىَ وَاقِدٍ رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ قَالَ: ((أَبُوبَكَرِ صَاحِبِىٍ، وَمُؤْنِسِى فِىِ الْغَارِ، فَاعْرِفُوا لَهُ قَدْرَهُ)). (٢) وَفى لفظٍ: ((إِنَّ آمَنَ اَلنَّاسِ عَلَىَّ فِى مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُوبَكْر)). (٣) وفى لفظٍ: «مَامِنْ أَحَدٍ أَمَنَّ عَلَىَّ فِى يَدِهِ مِنْ أَبِى بَكْرِ زَوَّجَنىِ ابْنَّتَهُ ، وَأَخْرَجَنِى إِلىَ دَارِ الْهِجْرَةِ)). (٤) وَ لَفْظ: ((مَامِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَىَّ فِى صُحْبَتِهِ ، وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِى قُحَافَةَ)).(٥) وفى لَفْظ: «مَا لَأحَدٍ عَلَيْنَا يَدْ إِلَّ وَقَدْ كَافَأْنَاهُ عَلَيْهَا، مَاخَلَ أَبَابَكْر ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا يَدًا يُكَافِئُهُ اللّهَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَانَفَعَنىِ مَالُ أَحَدٍ قَطّ مَانَفَعَنىِ مَالُ أَبِى بَكَّرِ فَلَوْكُنْتُ)) (٦) وفى لفظٍ: ((لَوْكُنْتُ مُتَّخُذًا خَلِيلاً)) (٧) وفى لفظٍ ((مِنْ أَهْلِ الَأَرْضِ)) (٨) وفى لَفْظٍ: ((غَيْرَ (١) كعب بن مرة البهزى ، له صحبة ، سكن الشام، مات سنة سبع وخمسين وكان من سليم. له ترجمة فى: الثقات (٣٥٣/٣) والطبقات (٤١٤/٧) والإصابة (٣٠٢/٣) . (٢) الحلية (٣٠٤/٤، ٢٦/٥) ومجمع الزوائد (٤٢/٩) وفتح البارى (١١٠/٧) وخفاء الإلباس (٣٢/١) وكنز العمال (٣٢٥٤٩، ٣٢٥٩) . (٣) المسند (١٨/٣) وكنز العمال (٣٢٥٩٢) وإتحاف السادة المتقين (٢٨٧/١٠) وفتح البارى (١٢/٧) وابن أبى شيبة (٦/١٢) والبداية (٣٢٩/٥) وابن سعد (٢٥/٢/٢) والبخارى (١٢٦/١) ومسلم / فضائل الصحابة (٢) والكنز (٣٢٥٥٤). (٤) المعجم الكبير للطبرانى (١١٩/١٢) ومجمع الزوائد (٤٥/٩) وكنز العمال (٣٢٦٠٥). (٥) ابن أبى شيبة (١٧/١٢) . (٦) فتح البارى (١٣/٧) والترمذى (٣٦٦١) والمشكاة (٦٠١٧) وكنز العمال (٣٢٥٦٥). (٧) المسند (٤٦٣/١) ومجمع الزوائد (٤٤/٩، ٤٥) والحلية (٣٤٣/٣، ٤٣٠، ٣٠٧/٤، ٣١٥/٧) والخطيب (١٣٤/٣) والشفا (٤١١/١) وفتح البارى (٤/٧) ومسلم /فضائل الصحابة ب (١) رقم (٢، ٣ - ٥) والترمذى (٣٦٦٠) وابن ماجة (٩٣) والسنن الكبرى للبيهقى (٢٤٦/٦) والحميدى (١١٣) . (٨) البخارى (٥/٥) ومسلم/فضائل الصحابة ب (١) رقم (٦،٤). ١٩٦ رَبِّى لَاتَخْذتُ أَبَّابَكْرِ)) (١) وفى لفظٍ: ((أَبْنِ أَبِىِ قُحَافَةَ خَلِيلاً) (٢) وَفى لفظٍ: ((وَلَكِنَّهُ أَخِى وصَاحِبِى قَدِ أَتَخَذَ اللهِ صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً)، وفى لفظٍ: (( وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَّ الله صَاحِبىٍ )) وفى لَقْظٍ: ((سُدُوا كُلَّ خَوْخَةٍ فى هِذا المِسْجِدِ غَيْرِ خَوْجَةٍ أَبِى بَكْر)) وفى لَفْظٍ: ((أَلَ وَإِنَّ صَاحِبِكُمْ، وَفِ لَفْظٍ: ((وَلَكِنْ صاحبكم خليل الله » . وفى لَفْظُ: ((وَلَكِنْ حق الله فَسُدُوا كُلَّ خَوَجَةٍ إِلَّ خَوْخَةَ ابْنِ أَبِىِ قُحَافَةَ)). وفى لفظٍ: ((لِكُلِّ نَبِىِّ خَلِيلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَإنَّ خَلِيلِى أَبُوبَكْرٍ، وَخَلِيلُ صَاحِبِكُمُ الرَّحْمَنُ» . (٣) وفى لَفْظٍ: ((لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِىِّ إِلَّاوَلَهُ خَلِيلٌ، وَإِنَّ خَلِيلِى أَبُوبَكِرِ بْنُ أَبِى قُحَافَةَ ، وَإِنَّ الله اتْخَذَ صَأَحَبِكُمْ خَلِيلاً ». (٤) وفى ◌َفْظٍ: ((وَلَكِنْ أَخِى فى الإِسْلَمِ، وَصَاحِبِى فِىِ الْغَارِ)). وَفَى لَفْظِ : ((وَلَكِنَّهُ أَخِى وَصَاحِبِى، وَقَدِ أنَّخَذَ اللَه صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً)) . وَرَوَى الشَّيْخَانِ ، والتَّرْمِذِىُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ والترمذىُّ ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، وابْنُ مَاجَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ عَائِشَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ أَبُوهَا )) (٥) . الخامس : فى أنَّهُ خَيْرُ مَنْ طَلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ وَغَرُبَتْ، وَأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وغيرَ ذَلكَ مِنْ بَعْضِ فَضَائِلِهِ . رَوَى أَبُودَاوُدَ ، وأَبُونُعَيْمٍ فى - الفَضَائِلِ - (٦) والحَاكِمُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((أَتَانِى جِبْرِيلُ)) [ فَأَخَذَ بيدى] (٧) فَأَرَانِى بَابَ الجَنَّةِ الَّذِى تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِى، قَالَ أَبُوبَكْرِ: وَدِدْتُ أَنِّى كُنْتُ مَعَ، حَتَّى أَنْظُرَ [ إِلَيْهِ ] (٨) قَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ يَا أَبَابَكْر أَوَّلُ مَّنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتىٍ)) (٩). (١) البخارى (٤/٥) والحاوى (٥٤/٢) والشفا (٤١٢/١) والبداية (٢٢٩/٥) . (٢) المسند (٤٠٩/١، ٤٣٤، ٣، ٤٧٨، ٢١٢/٤). (٣) كنز العمال (٣٢٥٩٨، ٢٣٠٨٩). (٤). المعجم الكبير للطبرانى (٤١/١٩) ومجمع الزوائد (٤٥/٩). (٥) كنز العمال (٣٤٣٥). (٦) فى ب (( فضائل الصحابة)). مابين الحاصرتين ساقط من (ب) . (٨) مابين الحاصرتين ساقط من (ب). (٩) در السحابة للشوكانى (١٤١) أخرجه أبوداود والحاكم فى المستدرك. وراجع: سنن أبى داود (٢٦٥/٢) والمستدرك (٧٣/٣) . ١٩٧ وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِى الدَّرَّدَاءِ رَضِىَ الله تعالَى عِنْه أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَأَى رَجُلًا يَمْشِ أَمَامَ أَبِى بَكْرِ فَقَالَ: «أَتَمْشِى أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ؟ إِنَّ أَبَابَكْرِ خَيْرُ مَنْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) (١). وَرَوَى أَبُونُعَيْمٍ فِى - فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ - عِنْهِ أنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((أَتَمْشِى أَمَامَ مَنْ هو خَيْرٌ مِنْكَ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُشْرِقْ عَلَى أَحَدٍ أَوْ تَغِيبُ ، خَيْرٌ مِنْ أَبِى بَكْرٍ إِلَّ النَّبِّينَ والمرسَلِينَ» (٢) . وَرُوى - أيضًا - عنْه أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ قَالَ: ((أَتَمْشِ أَمَامَ أَبِى بَكْرِ، مَاطَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا / غَرَبَت بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالمرسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْر)) (٣). [و ٣٠٣] وَرَوَى الدَّيْلَمِىّ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ صَرِيحٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَّ قَالَ: «أَنَا سَيْفُ الْإِسْلَامِ، وَأَبُوبَكْرِ سَيْفُ الرِّدَّةِ )) (٤) . وَرَّدَّى أَبُونُعَيْمٍ فى - الحِلْيَةِ - عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ قَالَ: « اللُّهُمَّ أَجْعَلْ أَبَابَكْرِ مَعِى فِى دَرَجَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (٥). وَرَوَى الْخَطِيبُ فى - المتَّفَقِ وَالمِفْتَرقِ - وَبِسَنَدٍ لَبَأْسَ بِهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله تعالَى عِنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهَ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ الناسَ كُلُّهُمْ يُحَاسَبُونَ إِلَّ أَبَابَكْر)). وَرَوَى الدَّيْلَمِىّ، عَنْ جَابِرِ رَضىَ الله تعالَى عَنْهِ أنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ قَالَ: ((تَأْتِى الملائِكَةُ بِأَبِى بَكْرِ مَعَ النَّبِّينَ وَالصِّدِّيَّقِينِ تَزُقَّهُ إِلَى الجنّةِ زَفًّا)) (٦). وَرَوَّى الْإِمامُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَةَ، والنَّسَائِىُّ، عَنْ أَبِى [ هُرِيَرَةَ، وَأَبُويَعْلِىَ ] (٧) عَنْ عَائِشَةَ، وَحَسَّنَهُ ابْنُ كثيرِ، وَالخَطِيبُ، عَنْ عَلىِّ رَضىَ الله تعالَى عِنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَه قالَ: ((مَانَفَعَنى مالُ أَخَّدٍ قَطُّ مَانَفَعَنىِ مَالُ أَبِى بَكْرِ)) (٨). (١) كنز العمال (٣٢٦٢١،٣٢٦٢) (٢) أبو نعيم/فضائل الصحابة (١٣٥، ١٣٧، ٦٦٢)، والحلية (٣٢٥/٣). (٣) المرجع السابق . (٤) مسند الفردوس (٧٥/١ برقم ١٠٦) ومصنف ابن أبى شيبة (٤٧/١) وكنز العمال. (٣٢٦٣٤) . (٥) كنز العمال (٣٢٦٢٥) وإتحاف السادة المتقين (٦٨/٧) والدر المنثور (٢٤٢/٣) وجمع الجوامع السيوطى (٩٩٣٨) والحلية لأبي نعيم (٣٣/١) ودر السحابة (١٤٥). (٦) در السحابة (١٤٥) أخرجه الديلمى. وكنز العمال (٣٢٦٢٧). (٧) فى أ ((يعلى وأبو هريرة)) والمثبت من (ب). (٨) مجمع الزوائد (٥١/٩) والمطالب العالية لابن حجر (٣٨٨٩) ومسند الحميدى (٢٥٠) والسنة لابن أبى عاصم (٥٧٧/٢) والمسند (٢٥٣/٢، ٣٦٦) والحلية (٢٥٧/٨) والترمذى (٣٦٦١) وابن ماجة (٩٤) وموارد الظمان (٢١٦١) ومشكل الآثار للطحاوى (٢٣٠/٢، ٢٣١) وكنز العمال (٣٢٥٧٦، ٣٢٦٠٨، ٣٥٦٤٨) وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (١٦٧/٥) وشرح معانى الآثار (١٥٨/٤) وتاريخ بغداد للخطيب (٢١/٨، ٣٦٤/١٠ و١٣٥/١٢) وابن عدى (١٧٣٠/٥) والقرطبى (٤١٨/٣) وابن أبى شيبة (٧/١٢) . ١٩٨ [ وَرَوَى أَبُونُعَيْمٍ فى ((الحِلْيَةِ)) عَنْ أَبِى هُرَيْرَة - رَضِىَ اللهُ تَعَالى عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿َ: ((مَانَفَعَنِى مَالٌ قَط إلا مَال أَبِى بَكْرِ] (١). وَرَوَى الحَاكِمُ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ تُعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﴿﴿: ((يَا أَبَابَكْر أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ)) (٢). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالشَّيْخَانِ ، والتَّرْمِذِىُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ (٣) قالَ ((قُلْتُ لِلنَّبِىِّ :﴿ وَنَا فِى الْغَار: وَلَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَّمَيْهِ لَأَبْصَرَّنَا)) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ بِهِ: ((يَا أَبَابَكْرِ، مَاظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُماَ)). وَرَوَاهُ أَبُونُعَيْمٍ فِى - فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهِمَا. (٤) وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ فِى - الكبِير - عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: (( يَا أَبَابَكْرِ إِنَّ أَفْضَلَ الناسِ عنَّدى فى الصُّحْبَةِ، وَذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِى قُحَافَةً)). (٥) وَرَوِّى عَبْدان المرْوَزِىُّ وابنُ قَانِعٍ عَنْ قْهزاَذَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِوَّ: ((يَأَيُّهَاَ النَّاسُ احْفَظُونِى فِى أَبِى بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَسُؤْنِى مُنْذُ صَحِبَنىٍ)) (٦) وَرَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وأبُونُعَيْمٍ فى - فضائِلَ الصَّحَابَّةِ - والخطيبُ وابن عَسَاكِرَ، عَنِ ابْنِ عِبَّاسٍ رَضىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ: ((يَاعَمُّ رَسُولَ اللهِ﴾﴿ إِنَّ الله جَعَلَّ أَبَابَكْرٍ خَلِيفَتىٍ عَلَ دِينِ اللهِ وَوَحْيِهِ، فَاسْمَعُوا لَهُ تُفْلِحُوا، وَأَطِيعُوا تُرْشَدُوا)) (٧) اهـ وَرَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهِمَا قَالَ: ((نَزَّلَتْ هَذِهِ أَلَآيَةُ ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَالِدَىِّ﴾ (٨) فى أَبِى بَكْرِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَاسْتَجَابَ اللهُ [تَعَالَى ] (٩) فَأَسْلَمَ وَالِدَاهُ جَمِيعًا وَإِخَوَانُهُ وَوَلِّدُهُ كُلُّهُمْ ، (١٠) وَنَزَلَتْ فِيهِ أَيْضًا: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ (١١) إِلَى آَخِرِ السُّورَةِ)). (١٢) (١) مابين الحاصرتين زيادة من (ز، ب) والحديث فى الحلية لأبى نعيم (٥٧/٨). (٢) المستدرك للحاكم (٤١٥/٢، ٣٧١/٣) والسلسلة الصحيحة (١٢٥) وكنز العمال (٣٢٦١٩، ٣٥٦٥٦) والمطالب العالية (٣٨٩٥). (٣) فى ب ( عنهما ) . (٤) صحيح البخارى (٤/٥، ٩/٦) والترمذى (٣٠٩٦) والمسند (٤/١) ومسلم (١٨٥٤) وابن سعد (١٢٣/١/٣) والبداية (١٨٢/٣) والدر المنثور (٢٤٢/٣) والسنة لابن أبى عاصم (٥٧٦/٢) وأبن أبى شيبة (٧/١٢) وكنز العمال (٤٦٢٧٩، ٣٢٦١٤، ٣٢٥٦٨، ٣٢٥٦٨ ودلائل النبوة (١١٢). (٥) كنز العمال (٣٢٦٠٧). (٦) كنز العمال (٣٢٥٦٩) . (٧) كنز العمال (٣٢٥٨٦). (٨) سورة الأحقاف الآية ١٥. (٩) مابين الحاصرتين ساقطة من (ب) . (١٠) الدر المنثور فى التفسير المأثور للسيوطى (١٠/٦) تفسير سورة الأحقاف. (١١) سورة الليل الآية (٥). (١٢) الدر المنثور (١٠/٦، ٦٠٥) والرياض النضرة (٢١٦/١، ٢١٧) خرجه ابن اسحاق الواحدى فى أسباب النزول. ه۔۔ ١٩٩ وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ أَبِى بَكْرِ رَضىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، (١) قَالَ: رَسُولُ الله﴿ إيتونى (٢) بِدَوَاةٍ وَكتفٍ، أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا، لُأَتَضِلُّوا بَعْدَه أَبَدًّا، ثُمَّ وَلََّنَا قَفَاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : (٣) يَأْبِى اللهُ وَالمُؤْمِنُونَ إِلَّ أَبَابَكْر)) (٤) [ظ ٣٠٣] وَرَوَى الطَّبَرانِىُّ - برجالٍ ثقاتٍ - عنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: لَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهَ ﴿ قَالَ عُمَرُ: لَا أَسْمَعُ أَحَداً، يَقُولُ: مَاتَ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ إِلَّ ضَرَبْتَهُ بالسَّيْفِ، فَأَخَذَ أبوبكر بذراعى فاعتمد عَلىّ وقَامَ يَمْشىٍ حَتَّى جِئْنَا فَقَالَ: أَوْسِعُونا فَأَوْسَعُوا لَهُ فَأَكَبَر عَلَيْهِ، وَمَسَّهُ وقَالَ ﴿إِنَّكَ مَيِّتْ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (٥) قَالُوا: يَاصَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﴿، مَاتَ رَسُولُ اللهِوَله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ؛ قَالُوا: يَاصَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﴿ أَتُصَلّى عَلَى رَسُولِ اللهِوَّ؟: قَالَ: نَعَمْ قالوا: كَيْفَ نُصَلّى عَلَيْهِ؟ قَالَ: (٦) ، يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ ويَدْعُونَ، وَيُصَلُّونَ، ثُمْ يَنْصَرِفُونَ، وَيِجىءٍ قَوْمٌ آخَرُونَ حَتَّى يَفْرِغُوا ، قالوا : يَاصَاحِبَ رَسُول الله، أَيُدْفَنُّ رَسُولُ اللهِ ﴿؟. قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: أَيْنَ يُدْفَنُ؟ قَالَ : حَيْثُ قُبِضَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْهُ إِلَّ بِبُقْعَةٍ طَيِّبَةٍ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ: عِنْدَكُمْ فَاغْسِلُوهُ فَأَمَرَهُمْ يُفَسِّلُونَهُ، ثُمَّ خَرَجَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ فَقَالُوا: انْطَلِقُوا إِلَى إِخْوانِنَا مِنَ الَأَنْصَارِ، فَإِنَّ لَهُمْ فِى هَذَا ◌ْلَامْرِ نَصِيبًا، فَانْطَلَقُوا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الَأَنْصَارِ : مِنَّا أَمِيرٌ، ومِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَأَخَذَ عُمَرُ رَضِىَ الله تَعَالَى عَنْهُ، بِيَدِ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِى مَنْ لَهُ هَذِهِ الثَّلاثَ ﴿ثَانِىَ اثْنَيْنِ إِذْهُمِا فىِ الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَناً ﴾ (٧) مَنْ صَاحِبهُ؟ فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِى بَكْرٍ ، فَضَرَبَ عَلَيْهَا، وَقَالَ لِلنَّاسِ: بَايِعُوهُ، فَبَا يَعُوهُ بَيْعَةً حَسَنَةٌ جِمَيلَةً )، (٨). (١) فى ب ((عنهما)). (٢) فى ( ((ائثنى)) وفى ب ((ائتونى، والمثبت من المصدر. (٣) ساقط من (ب) . (٤) المعجم الكبير للطبرانى (٤٤٥/١١) برقم (١٠٩٦٢، ١٠٩٦٢، ١٢٢٦١) مع اختلاف يسير فى بعض الألفاظ ورواه أحمد (١٩٣٥، ٢٩٩٢، ٣١١١، ٣٣٣٦) والبخارى ( ١١٤، ٣٠٥٣، ٣١٦٨، ٤٤٣١، ٤٤٣٢، ٥٦٦٩، ٧٣٦٦) ومسلم (١٦٣٧) من هذا الطريق ومن طريق آخر عن ابن عباس والمستدرك (٤٤٧/٣) وابن سعد (٢٤/٢/٢) وكذا ابن سعد (١٢٧/١/١) والبداية (٢٥/٥، ٢٢٦/٦). (٥) سورة الزمر الآية (٣٠). (٦) زيادة من المصدر (٧) سورة التوبة الآية (٤٠). (٨) المعجم الكبير للطبرانى (٦٤/٧ - ٦٦) برقم (٦٣٦٦). ٢٠٠ , ٨٩.