Indexed OCR Text
Pages 381-400
اقْتَرَ فْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَحْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ [ ٢٠١ ظ ] فِى سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِى الله بِأَمْرِهِ وَالله لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾(١) وَعَنْ عُمَرَ رَضِىَ الله تعالَى عنْهِ أَنَّهُ قالَ يَا رَسُولَ اللهِ: ((لَأَنْتَ أُحَبّ إِلَى مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِى))، فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَلِ: ((لَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا تَكُونُ مُؤْمِنًا حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ)) فَقَالَ لَهُ عُمر: ((وَإِنَّهُ وَاللّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ تَفْسِى)) فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ عَلٍ: ((الآنَ يَا عُمَرُ أَنْتَ مُؤْمِنٌ))(٢). وَرَوَاهُ أَنْسٌ رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّه: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌّ حَتَّى أُكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَالِهِ ، وَالنَّاسِ أُجْمَعِينَ (٣). وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُُّ قَالَ أَبُو الزِّنَادِ(٥) رَضِىَ اللهُ تعالَى عِنْه،: هَذَا الحديثُ مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ ، الَّذِى أُوتِيهُ مَ ◌َّالله، لأَنَّهُ قَدْ جَمَعَ فِى هَذِهِ الأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ، مَعَانِى كَثِيرَةٍ، لأَنّ أَقْسَامَ المحبّةِ ثلاثةٌ: مَحَبَّةُ إِجْلَالٍ وَعَظَمَةٍ، كمحيَّةِ الوَالِدِ، ومَحَبَّهُ رَحْمَةٍ وَشَفَقَةٍ كمحبةِ الوَلَدِ ، ومَحَبُّ اسْتِحْسَانٍ ومُشَاكَلَةٍ كَمِحيّةٍ سَائِرِ النَّاسَ، فَحَصَرِ عَ لِّ أَصْنَافَ الحَيَّةِ فِى هَذَا اللَّفْظِ، وَمَعْنَى الحديثِ والله تعالَى أَعْلِم: أَنَّ اسْتِكْمَالَ الإِيمَانِ عُلم أنّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِعَ لِ وَفَضْلُهُ أُكْبَر مِنْ جَِّ انْنِهِ ، وأبِهِ، والنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ لأَنَّ النَّبِىّ ◌َِّ اسْتَنْقَذَ الله أُمَّتَهُ بِهِ، وهَدَاهُمْ مِنَ الضَّلَالَةِ. والمرادُ مِنْ هَذَا الحَدِيثِ : بَذْلُ النُّفُوسِ دُونَهُ . (١) سورة التوبة الآية ٢٤ . (٢) ((الدر المنثور فى التفسير المأثور ٤٠٣/٣)). (٣) ((صحيح البخارى ١٠/١)) و((صحيح مسلم / الإيمان ب ١٦ رقم ٧٠ و٧١)) و((النسائى ١١٤/٨، ١١٥)) و ((ابن ماجه ٦٧)) و((مسند أحمد ٢٠٧/٣، ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٧٨)) و((السلسلة الصحيحة ٥٢٩)) و((عبد الرزاق.١٠٣٢١ )، و((المستدرك ٤٨٦/٢)) و((إتحاف السادة المتقين ٥٤٧/٩)) و((سنن الدارمى ٣٠٧/٢)) و( شرح السنة للبغوى ٥٠/١ )) وكذا ((المسند ٣٣٦/٤)) و((الدر المنثور ٢٢٣/٣)) و(«مجمع الزوائد ٨٨/١)). (٤) (( صحيح البخارى ١٠/١)) . (٥) أبو الزناد : عبد الله بن ذكوان الأموى مولاهم أبو الزناد المدنى يكنى: أبا عبد الرحمن ، كان أحد الأئمة ، عن أنس ، وابن عمر وخلق وعنه : مالك والليث وخلق قال أحمد : ثقة أمير المؤمنين وقال أبو حاتم : ثقة فقيه صاحب سنة وقال البخارى: أصح الأسانيد أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ، وقال الليث : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة طالب. ((خلاصة تذهيب الكمال للخزرمى ٥٣/٢، ٥٤ت ٣٤٨٠ و٢٧٢/٣ ت ٢٤١)). ٣٨١ وقالَ الكِسَائِىُّ(١) فى قَوْلِهِ تعالَى: ﴿ يَأَيُّهَا النَِّىُّ حَسْبُكَ اللهِ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. ﴾(٢) بِبَذْلِ أَنْفُسِهِمْ دُونَكَ . انتهى . السادسة والأربعون وبأنَّهُ لا يَدْخُلُ الإِيمانُ فى قلبٍ رَجُلٍ حتّى يُحِبّ أهلَ بَيْتِهِ . رَوَى ابْنُ مَاجَةَ والحَاكِمُ ، وَالطَّرَانُِ عنِ العَبَّاسِ رَضِىَ الله تعالَى عنْهِ، قالَ: قلتُ يَا رَسُولَ اللهِ: (( إِنِّى رَأَيْتُ قومًا يتحدَّثُونَ فلمّا رَأَوْنِى سَكَنُوا وماذاك إلا أنهم استحلوا)) فقالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ أو قد فَعَلُوهَا وَالَّذِى نَفْس بيدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُهُمْ حَتَّى يحبّكُمْ، أَتْحُبُّونَ أَنْ تدخلُوا الجنةَ بِشَفَاعَتِى، ولا يَرْجُوهَا بنو عَيْدِ المطَّلِبِ))(٣). السابعة والأربعون وبأنَّ شَائِئَهُ أَبْتَر أى مَقْطُوعَ البَرَكَةِ وَالنَّسْلِ. قال الله سبحانَهُ وتعالَى: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبَّكَ والْحَرْ. إنّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾ (٤) . ونقلَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وابنُ عُقْبَةً فى سَبَبٍ تُزُولِ هَذِهِ السُّورَة، عن يزيدَ بنِ رُومَازَ(٥) قالَ: (١) الكسائى: هو أبو الحسن على بن حمزة الكسائى أحد القراء السبعة، كان إماما فى النحو واللغة والقراءة ، ولم يكن له فى الشعر يد حتى قيل: ليس فى علماء أحد العربية أجهل بالشعر من الكسائى وكان يؤدب الأمين بن هارون الرشيد يعلمه الأدب، وكان قد قرأ عَلَى الزيات وإقراء القُرّاءِ ببغداد ، وكان سبب تعلمه النحو أنه مشى يوما حتى أعيى فجلس إلى قوم فيهم فضلٍ، وكان يجالسهم كثيرا فقال: قد عييت فقالوا له : تجالسنا وأنت تلحن فقال: كيف لحنت فقالوا له : إن كنت أردت من التعب ، فقل : أعييتُ وإن كنت أردتَّ من انقطاع الحيلة والتحير فى الأمر فقل: عيبتُ فأنفَ من هذا الكلام وقام من فوره ذلك وآتى فعلا الهرّاء والخليل فجلس فى حلقتهما، ولد سنة ١١٢ هـ / ٧٣٣م ومات سنة ١٨٩ هـ / ٨٠٦م. مقدمة «فقه اللغة للنيسابوری ٢٥٥ » . (٢) سورة الأنفال الآية ٦٢ . (٣) ((ابن ماجة ٥٠/١ حديث ١٤٠)) بمعناه. (٤) سورة الكوثر الآيات ١ - ٣ . (٥). يزيد بن رومان مولى آل الزبير بن العوام، من قراء أهل المدينة، مات سنة ثلاثين ومائة ، كنيته أبو ررح . ترجمته فى: ((الجمع ٥٧٣/٢)) و((التهذيب ٣٢٥/١١)) و((التقريب ٣٦٤/٢)) و((الكاشف ٢٤٢/٣)» و«تاريخ أسماء الثقات ص ٢٥٩)، و((مشاهير علماء الأمصار ٢١٦ ت ١٠٦٧)). ٣٨٢ كان العاصُ بنُ وَائِلٍ إِذَا ذُكرِ رَسُولُ اللهِ عَّلِ، قالَ: دَعُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ أَبْتَر، لا مُعَقِّبَ لهُ ، لَوْ قَدْ هَلَكَ اسْتَرَحْتُمْ مِنْه ، فنزِلِتْ . وقيلَ : نزلتْ فى أَبِى جَهْلٍ ، وقيلَ : غَيْرِ ذلكَ . فإِنْ قِيلَ : إِذَا كَانَ المُسْتَنْقِصُ هُوَ الأَبْتُرُ ، الَّذِى لَا وَلَدَ لَهُ، كَيْفَ يَسْتَقِيمُ ذَلك فى العاصِ بٍ وائلٍ ، فإنّه ذُو وَلَدِ وعَقِبٍ، فكيفُ يثبتُ لهُ البِتْرُ وانقطاعُ الوَلَّدِ ؟ فالجوابُ : أَنَّ العَاصَ وإِنْ كَانَ ذَا وَلَدٍ فقدِ انقطعَتِ الْعِصْمَةُ بينهُ وبينهمْ ، فليس بأَتْبَاعِ لهُ ؛ لأنّ الإِسْلَامَ قد حَجَزَهُمْ عنْهِ فَلَا يَرَتْهُمْ وَلا يَرْتُونَهُ فهِمْ أَتْبَاعُ سَيِّدَنَا رَسُولِ اللهِ عَّ ◌َِّ . قالَ السُّهَيْلِىُّ: قولُهُ عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾(١) ولم يقلْ شائِئُكَ هو الأبتر [ ٢٠٢ و ] / ليضمن اختصاصهُ بهذا الوصف، كما هوَ فى مثلِ هذا الموضع يعْطى الاختصاصَ مثلَ قَّلِ القائِل : إِن زَيْدًا فَاسِقٌّ ، فلا يكون مخصوصًا بهذا الوصْف دونَ غيرهِ ، فَإِذَا قلت : إِنّ زيدًا هو الفَاسِقُ، لا الَّذِى زعمتَ ، فَدَلَّ أَنّ الحصرَ مَنْ يَزِعمُ غيرَ ذلكَ، وهكذَا قالَ الجُرْجَانِىّ وغيرُهُ فى تَفْسِيرها: هو أَنْ يُعْطِى الاختصاص، وكذَا قالوا فى قَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾(٢) لا غيره . الثامنة والأربعون وبأنّهُ لا يدخلُ النَّارَ من تزوج إليْهِ مَّهِ، كما رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرُ ، من طريقِ الحَارِثِ ، عن عِلِّ مرفوعًا، والحاكمُ نحوَهُ عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى، والحارِثُ نحوهُ عنِ ابْنِ عُمَرَ . التاسعة والأربعون وبأنَّهُ عَِّ مُنَزَّهُ عنْ فَعْلِ المكْرُوهِ . قال القَاضِى تَاجُ الدِّينِ ابنُ السُّبْكِّ فى ((جمْع الجوامع)) وفعلُهُ غيرُ مُحَرَّم للعِصْمَةِ وغيرُ (١) سورة الكوثر الآية ٣ . (٢) سورة النجم الآية ٤٨ . ٣٨٣ مكروهٍ ومَا فَعَلَهُ مِمّا هَوَ مكروهٌ فى حقّنَا، إِنَّمَا فعلهُ لبيانِ الجوازِ ، فَهُوَ فِى حقِّه واجبُ التِّيغِ، أوْ فَضِيلَةٌ وَيثابُ عليْهِ ثَوَابٌ واجِبٌ أو فاضيلُ ، والله تعالى أعلم . الخمسون وبِأَنّ رُؤُیَاهُ وَخْىٌ . الحادية والخمسون وبأنّ ما رَآهُ فهوَ حَقٍّ ، وكذلِكَ الأَثْبِيَاءُ عليْهُمْ الصَّلاةُ والسَّلَامُ ، انتهى . رُوِّىَ عَنْ مُعَاذٍ رَضِىَ الله تعالَى عنْهِ، قالَ: (( مَا رَأْى رَسُولُ اللّهِ عَِّ فِى نَوْمِهِ وَيَقْطَتِهِ فَهَو حٌّ (١). وَرَوَى الحَاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تعالَى عَنْهِمَا، قَالَ: ((رُؤُيَا الْأُنْبِيَاءِ وَحْىٌ)) الثانية والخمسون وبفضيلة الصلاة قلتُ: لَمْ أفهمْ مَا المُرَادُ بِذلكَ؟ إِنْ كَانَ صَلَاةُ اللهِ عِلْهِ ، فقدْ تقدَّمَ فى آخِرِ الفَصْلِ الأُوَّلِ، وإِنْ كَانَ صَلَاتُهُ عَلَى غَيْرِهِ، وهُوَ الظاهِرُ فقدْ تقدّم فى الفصْلِ الثَّالِثِ من هَذَا الْبَابِ. الثالثة والخمسون قيل: وبِأَنَّ مَالَهُ بَاقٍ عَلَى مِلِكِهِ، لِيْفِقَ مِنْه عَلَى أَهْلِهِ، وصحّحهُ إِمامُ الحرمَيْنِ . الرابعة والخمسون وبأنّه عَلَّ إِذَا غَزَا شِيَعةٌ يجبُ عَلَى كُلِّ أحدٍ الخروجَ مَعَهُ، لِقَوْلِهِ تعالَى: ﴿ مَا كَانَ لِأُهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخْلَّقُوا عَنْ رَسُولِ الهِ ... ﴾(١) ولم يَبْقِ هَذَا الحكمُ مَعَ غَيْرِهِ مِنَ الخُلَفَاءِ ، قَالَهُ قَتَادَةُ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْه . (١) سورة التوبة الآية ١٢٠ . ٣٨٤ د وقالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ، أَنْبَأْنَا أَبُو الْقَاسِمِ محمَّدُ بنُ العَاصِ ، أنبأَنَا عِبْدُ الله بنُ فرج الزَّاهِدُ، حدَّثَنَا أَبُو جَعْفر بنُ محمَّدٍ ، قَالَ: أَنْبِأَنَا أُبُو سَعِيدٍ الخامسة والخمسون قِيلَ: وبأنّ الجِهَادَ كَانَ فى عَهْذِهِ عَلْ فَرْضُ عين، وهوَ بعدَهُ مِن فُرُوِضِ الكِفَايَةِ . السادسة والخمسون وبأنّه عَلِّ أَبُو الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. نقلَهُ فى ((زَوَائِدِ الرَّوْضَةِ)) عَنِ الْبَغَوِىِّ. وقالَ الوَاحِدِىُّ، قالَ بعضُ الأَصْحَابِ لا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: أَبُو المُؤْمِنِينَ أْ: فى الحُرْمَةِ . لقوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدْ أَبَّا أُحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ﴾ . ومعنَى الآيَةِ: ليْسَ أحدٌ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَدٌ لِصُلْبِهِ . السابعة والخمسون وبإياجَةِ الجُلُوسِ لآلِهِ وَأَزَّوَاجِهِ فى المسْجِدِ مَعَ الجنايَةِ والخيْضِ . وقد تقدّم بَيانُ ذَلِك فى المسْأَلَةِ الأُولَى من الفصْلِ الثَّالِثِ انتهى . / الثامنة والخمسون [ ٢٠٢ ظ ] وبوُجُوبِ الاسْتِمَاعِ والإِئِصَاتِ لقرَاءَتِهِ إذَا قرأْ فِى الصِّلَاةِ الجَهْريَّةِ التاسعة والخمسون وعنْد نْزُولِ الوَحْى الستون قيل: وبأنّ الأمر بالتفسح فى المجلسِ خاصَّة بمجلسهِ عَ لَه، قالهُ مُجَاهِدٌ . ٣٨٥ الحادية والستون وبأنّ مَنْ ضَحِكَ فِى الصَّلاةِ خلفهُ أعادَ الوُضُوءَ ، وعلى من ضحك فى الصلاة خلف إمام غيره [ عدم] إعادة وضوئه، قالهُ جابِرُ بنُ عَيْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنْه . الثانية والستون وبأنّ مَنْ كَذَبَ عليْه لمْ تُقبلْ رِوَايَتُه أبدًا، وإنْ تَابَ(١) الثالثة والستون وبأنّه عَلِ والأنبياء معْصومُونَ منْ كلِّ ذنبٍ، ولو صغيرًا أو سَهْوًا(٢). الرابعة والستون وبأنّ مَنْ تمتّى موْته، وكذا الأنبياءُ كَفَرَ . قالَهُ المَحَامِلِىُّ(٣) فِى ((الأَوْسَطِ )) ورتّب عليْه تحريمَ إِرْثِهِمْ، لعلّ يتمنَّاهُ وَرَثَنَّهُ فَيَكْفُرُوا . وقال غيرُهُ: وكذَا لم يشب شَعْرُهُ لأَنَّ النَّسَاءَ يَكْرَهْنَ الشَّيْبَ ، ولو وقع ذلك فى أَنْفُسِهِنّ ما كفرن بذلك رفقا بهن . قلت : وقد تقدم الكلامُ علَى شِئْيِهِ فى بابِ صِفَاتِهِ . (١) ■ شرح الزرقانى ٣١٠/٥)). (٢) راجع (( الخصائص للسيوطى ٢٥٦/٢)، و(( شرح الزرقانى - ٣١٤/٥)). (٣) المحاملى: هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل الضبى المحاملى، ولد ببغداد سنة ٣٦٨ هـ وأخذ الفقه عن الشيخ أبى حامد « الإسفراييني وسمع الحديث من محمد بن المظفر وطبقته. وبرع فى الفقه، ودرس فى حياة شيخه أبى حامد وبعده، له مصنفات مشهورة منها (( تحرير الأدلة)) و(( المقنع)) و((اللباب)، و((المجموع)) وغيرها. مات يوم الأربعاء لتسع بقين من ربيع الآخر سنة خمس عشرة وأربعمائه ، وله سيع وأربعون سنة . . أنظر: «شذرات الذهب ٢٠٢/٣ و((وفيات الأعيان (٥٧/١٥ و((طبقات الشافعية ، ٤٨/٤ و(( تاريخ بغداد) ٣٧٢/٤ : العبر ٠ ١١٩/٣ والمنتظم، ١٧/٨ و«البداية والنهاية : ١٨/١٢ و( النجوم الزاهرة، ٢٦٢/٤ و((طبقات الشافعية)» لابن هداية الله ١٣٢ : ٣٨٦ الخامسة والستون قيلَ: وبأنّ مِن قَذَفَ أَزَّوَاجَهُ مَّ ◌َلْ فِلا تَوبةَ لهُ الْبَّةَ، كما قالهُ ابْنُ عَّاسٍ رَضِىَ الله عنه . السادسة والستون وبأنّ قَاذِفَهُنَّ يُقْتُ، كما نقلهُ القَاضِى، وقيلَ: يُختصُّ القتلُ بمنْ سَبَّ عائِسةَ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنها ، ويُحَدُّ فى غيْرِهَا حدَّيْنِ . السابعة والستون وبأنّ مَنْ قذفَ أُمَّ أَحدٍ منْ أصحابِهِ يُحدُّ حدَّيْنِ . الثامنة والستون وبأنّ مَنْ قذفَ أَمِنًا قُِّلَ مسلمًا كَانَ أَوْ كافرًا . قالهُ الشَّيْخِ مُوَفَُّ الدِّينِ بِنُ قُدَائَةً الخْيَلِى فى (( المقنع)). التاسعة والستون وبأنّه لم تَبْغِ امرأةُ نِىُّ قطّ السبعون قيل : وَباختصاصٍ صلاةِ الخُوْفِ بعهدِهِ؛ لأنّ إمامَتَهُ لا يعِوَضَ لَهَا بخلافٍ غيرِهِ، قالهُ أبو تُوسُف(١) والمُزْنِى(٢)(٣). (١) أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الكوفى من سلالة سعد بن حَبْتَه الصحابى ولد سنة ١١٣ هـ / ٧٣١ م بالكوفة ، قرأ على هشام بن عروة وسليمان التيمى وغيرهما وكان شيوخه فى الفقه ابن عبد الرحمن بن أبى ليلى وأبا حنيفة وتولى أبو يوسف منصب القضاء بغداد فی حکم الخلیفة الهادی وقضی بین الناس بعدل ومهارة حتى وفاته وله كتاب ((الخراج ، وتوفى سنة ١٨٢ هـ/٧٩٨ م ببغداد . ٣٨٧ الحادية والسبعون وبأنّه يَحْرُمُ النَّقْشُ على نقْشٍ خاتمهِ ، فليسَ لأحدٍ أن يَنقُشَ على نَقْش خاتِمِهِ محمَّد رسُول . الله (١). الثانية والسبعون وبأنّه لا يقولُ فى المرضِ والغضبِ إِلَّ حَقًّا . الثالثة والسبعون وبأنّهُ مِلْ لا يَجُوزُ عليْهِ العَمَى، وَكَذَا الأنْبَيَاءُ صلّى اللهُ عليهمْ وسلّم، فيمَا ذكرَهُ السُّبْكِىُّ (٢) = مصادر ترجمته: « أخبار القضاء لوكيع ٢٥٤/٣ - ٢٦٤)، و((الفهرست لابن النديم ٢٠٣ )» و « تاريخ بغداد للخطيب ٢٤٢/١٤ - ٢٦٢» و«مناقب الإمام الأعظم للموفق المکی ٢٨٠/٢ - ٢٤٦)، و «تاريخ جرجان للسهمى ٤٤٤ - ٤٤٥ ١ .. ( الوفيات لابن خلكان (بولاق) ٤٠٠/٢ - ٤٠٦)) و((ميزان الاعتدال للذهى ٣/ ٣٢١)» و«تذكرة الحفاظ للذهبى ٢٩٢ -. ٢٩٤، و((الجواهر للقرشى ٢/ ٢٢٠ - ٢٢٢)» و«مناقب الإمام الأعظم للكرردرى ١١٧/٢ - ١٤٥)» و«البداية والنهاية ١٨٠/١٠ - ٠١٨٢)) و((تاج التراجم لابن قطلوبغا ٨١)) و((النجوم الزاهرة ١٠٧/٢ - ١٠٩)» و«مرآة الجنان لليافعى ٣٨٢/١ - ٠١٣٨٨ ٠ ٠ (٢) المزنى: هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن اسماعيل المزنى ولد سنة ١٧٥ هـ / ٧٩٢م عاش فى مصر وكان أهم تلاميذ الشافعى وأخلص أتباعه ، ومع ذلك فقد كانت له وجهات نظر تختلف عن وجهة نظر أستاذه فى بعض المسائل ، فصار له فيها (مذهب، خاص أنظر ((طبقات الشافعى للسبكى ٢٤٣/١)) وتوفى بمصر سنة ٢٦٤ هـ / ٨٧٧ م ودفن بالقرب من الإِمام الشافعى. مصادر ترجمته: ((الفهرست لابن النديم ٢١٢)) و((ومروج الذهب للمسعودى ٥٦/٨)) و( وطبقات الشافعية للعبادى ٩ - ١٢)، و((طبقات الفقهاء للشيرازى ٧٩)) و(( وفيات الأعيان لابن خلكان ٨٨/١ - ٨٩)» و«الانتقاء لابن عبد البر ١١٠)» وهطبقات الشافعية للسبكى ٣٣٨/١ - ٢٤٧)) و(( طبقات الشافعية لابن هداية الله ٥)) و(( النجوم الزاهرة ٣٩/٣)» و« مرآة الجنان الميافعى ١٧٧/٢ - ١٧٩)» و«شذرات الذهب ١٤٨/٢)) و( دائرة المعارف الإسلامية (الانجليزية) ٨٦٤/٣)) و(( الأعلام للزر كلى ٣٢٧/١)». (٣) لقوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ... ) الآية فقيد بكونه فيهم. والحكمة فيه من حيث المعنى: أن الصلاة معه ◌ُمح فضيلة لا يعادلها شىء فاحتمل لأجلها تغيير نظم الصلاة حتى لا يحصل الانفراد عنه وغيره من الأئمة ليس فى مقامه فالاستبدال به فى الجماعة سهل. ((الخصائص الكبرى ٢٥٦/٢)). (١) • أخرج ابن سعد عن طاووس قال اتخذ رسول الله مُّل خاتما ونقش فيه: محمد رسول الله وقال: لا ينقش أحد على نقش خاتمى ،« الخصائص الكبرى: ٢٥٦/٢ . (٢) فى (( شرح الزرقانى ٣١٤/٥))« لأنه نقص ولم يُعم نى قط وما ذكر عن شعيب أنه كان ضريراً فلم يثبت وبغرض ثبوته وأنه حقيقى فلا يضر، لأنه طارىء بعد تحقق النبوة بالآيات فلا يغير الاعتقاد فيهم ، والكلام فى المقارن لابتداء الإنباء لأنه ينفر فلا تطمئن النفسى بما جاءوا به وأما يعقوب فحصلت له غشاوة وزالت)). ٣٨٨ الرابعة والسبعون وبأنّهِمْ يُتَزَّهُونَ عَنِ النقائصِ، فى الخَلْقِ والخُلُقِ، سَالِمُونَ مِنَ العَاهَاتِ والمعَائِبِ ، ولَا التفاتَ إِلَى ما يَقَعُ فى بعضِ التََّارِيخِ مِنْ إِضَافِ العَاهَاتِ إلى بَعْضهمْ ، بل نزههمْ منْ كلّ عيبٍ ، وكلّ ما ينقصُ العُيُونَ، أَوْ يُنَفّرُ القُلُوبَ (١)، قالهُ القَاضِى (٢). / الخامسة والسبعون [٢٠٣ و] وبأنّه يخصُّ مَنْ شاءَ ، بما شَاءَ كجعلِهِ شهادةٍ خُزيمةً بشهادَتْنِ . السادسة والسبعون قيل : وبأنّه كانَ يَرَى باللَّيل وفى الظلمَةِ، كما يَرَى فى النَّهارِ، وفِى الْضَّوْءِ(٣). السابعة والسبعون وبأنّ رِيقَهُ م ◌ْ يعذبُ الماءَ الملح(٤) .. الثامنة والسبعون وبأنَّه يجزِى(®) الرّضِيع(٦) (١) :• شرح الزرقانى ٣١٤/٥)). (٢) أى القاضى عياض . (٣)• شرح الزرقانى ٢٤٦/٥)) وفيه: رواه البيقى فى الدلائل عن ابن عباس به . (٤)) المرجع السابق ، وراء أبو نعيم وغيره عن أنس . (؟) يجرى : يكفى الرضيع من اللبن . إوا بالمرجع السابق، رواه البيبقى فى الدلائل بلفظ: «أنه كان يدعو يوم عاشوراء برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة فيفضل فى أفواههم ، ويقول للأمهات لا ترضعنهم إلى اللیل فكان ریقه مجزیهم). ٣٨٩ التاسعة والسبعون وبأنّه يبلغُ صوتُّهُ وسمِعُهُ، ما لا يبلتُهُ غيرُهُ عَلِ(١) الثمانون وبأنّ عرقَهُ مَ ثَلْ أَطِيبُ مِنَ المِسْكِ(٢). الحادية والثمانون وبأنّه كانَ إِذَا مَشَى مَعَ الطويل طالّهُ(٣) الثانية والثمانون وبأنّه ◌َ لْ إِذَا جَلَسَ، يكونُ كَيْفُهُ أَعْلَى من جميع الجَالِسِين(٤). الثالثة والثمانون وبأنّ ◌ِلَّهُ عَلْ لِمْ يَقَعْ عَلَى الْأَرْضِ (*). الرابعة والثمانون ولا يُرَى لَهُ ظِلّ فی شَمْسٍ وَلَّا قَمَرِ (٦). قالهُ ابْنُ مَنِيعِ لأَنَّهُ مَلِ كَانَ نُورًا. وتقدَّمَ بيانُ ذَلِك فى أَبْوَابِ صِفَاتِهِ ، وبعضِهَا فى أَبُوابِ المُعْجِزَاتِ .. (١):( المرجع السابق)). (٢) ( المرجع السابق ٢٤٩/٥). (٣) أى: زاد عليه فى الطول. (المرجع السابق)). (٤) المرجع السابق» . (٥)" شرح الزرقانى ٢٤٩/٥ ) . (٦) ( المرجع السابق، ورواه الحكيم الترمذى مرسلا وقال رزين: لغلبة أنواره، قيل، وحكمته: صيانه عن أن يطأ كافر ظله. وروى ابن المبارك وابن الجوزى عن ابن عباس: «لم يكن للنبى محمد ظل ولم يقم مع الشمس قط إلا غلب ضوؤه ضوء الشمس ولم يقم مع سراج قط إلا غلب ضوؤه ضوء السراج .. ٣٩٠ الخامسة والثمانون وبأنَّه عَشْ كَانَ إِذَا رَكِبَ دَابَّةً، لَا تَبُولُ وَلَا تَرُوَثُ، وَهُوَ رَاكِبِهَا. نُقِلَ ذَلِك عنِ ابْنِ إِسْحَاق، وبَنَى عَلَيْهِ بعضُ المتأْخِرِينَ طَوَافَهُ مَّلِ عَلَى بَعِيرِهِ مِنْ خَصَائِصِهِ، وَلَمْ يَجْزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ . السادسة والثمانون وبأنّ وَجْهَهُ عَ ◌ِّ كأنَّ الشَّمْسِ تَجْرِى فِيهِ . السابعة والثمانون وبِأَنَّهُ عَِّ لِمْ يَكُنْ لِقَدَمِهِ أُخْمَصٌ (١). الثامنة والثمانون قِيلَ: وبِأَنّ خِنْصَرَ رِجْلِهِ كانَتْ مُتَظافِرَةً(٢) . التاسعة والثمانون وبأنَّ الأَرْضَ تُطْوَى لَهُ إِذَا مَشَى عَل ◌َّمَ(٣) وتقدَّمَ بَيَانُ ذَلِكَ فِى أَبْوَابِ صِفَاتِهِ . التسعون وبأنَّهُ مَّلِ لمِ يَقَعْ فى نَسَبِهِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ سِفَاحٌ قَطّ(٤). (١) ( أخرج البيهقى عن أبى هريرة أن النبي مُ ل(( كان إذا وطىء بكلها ليس لها أخمص)) .. الخصائص ٦٨/١)). (٢) • أخرج البيهقى عن جابر بن سمرة قال: ((كانت خنصر رسول الله عَ ل من رجله منظاهرة، («الخصائص ٦٨/١)). (٣)، الخصائص الكبرى ٦٩/١) أخرج ابن سعد عن أبى هريرة قال: « كنت مع رسول الله محَّ﴾ فى جنازة فكنت إذا مشيت سبقنى فالتفت إلى رجل إلى جنبى فقلت تطوى له الأرض وخليل الله إبراهيم .. )). (٤) ( أخرج ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس قال قال رسول الله مطلع (( مخرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح» • الخصائص الكبرى ٣٧/١، وسفاح أى زِنًا من سفح الماء أو الدم أو الدمع إذا نصب، لأن الزانى يصب المنى فى غير حقه لعدم ثبوت النسب والتوارث فيه ، ولكونه من الكليات الخمس التى لم تبح فى ملة من الملل، قال بعض المحققين والمراد بالسفاح : ما لم يوافق شريعة. «شرح الزرقانى ٢٤٣/٥)). ٣٩١ الحادية والتسعون وبأَتَّهُ مَّلِ تَقَلّبَ فِى السَّاجِدِينَ، حَتَّى خَرَجَ ئِيّل(١) . الثانية والتسعون وبأنَّهُ عَ لَلِ مَا اقْتُرِنَتْ فِرْقَةٌ إِلَّا كَانَ فِى خَيْرِهَا(٢). وتقدّمَ بيانُ ذَلِكَ فِى بَابٍ نَسَبِهِ . الثالثة والتسعون وبأنَّهُ نَكْسَتِ الْأَصْنَامُ لِمَوْلِدِهِ عَ لَعِ(٣) الرابعة والتسعون وبأنَّهُ عَلِّ وُلِدَ مَحْتُونًا(٤) . الخامسة والتسعون وَمَقْطُوعَ السُّرَّةِ(*) (١) ) أخرج البزار والطبرانى وأبو نعيم من طريق عكرمة عن ابن عباس فى قوله تعالى: ﴿وتقلبك فى الساجدين﴾ قال: مازال النبى م الم يتقلب فى أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه (( ((الخصائص ٣٨/١)). (٢)( أخرج البيهقى عن محمد بن على أن رسول الله عَ للم قال: «إن الله اختار فاختار العرب ثم اختار منهم كنانة ثم اختار منهم قريشا ثم اختار منهم بنى هاشم ثم اختارنى من بنى هاشم (((( الخصائص ٣٨/١)). (٣) رواه الخرائطى فى (( الهواتف)) وغيره كابن عساكر عن عروة أن نفرا من قريش منهم ورقة بن نوفل كانوا فى صنم لهم يجتمعون إليه، فدخلوا عليه ليلة فرأوه مكبوبا على وجهه فأخذوه وردوه إلى حاله فلم يلبث حتى انقلب انقلابا عنيفا فردوه إلى حاله فانقلب الثالثة، فقالوا: إن هذا لأمر حدث فكان ذلك ليلة ولد عط. ((شرح الزرقانى ٢٤٣/٥، ٢٤٤)). (٤) أى على صورة المختون، إذا الختن: القطع، ولا قطع هنا، راجع ((شرح الزرقانى ٢٤٤/٥)). (٥) (( الأنوار المحمدية ٢٧ ٠ ٠٠(( الوفا بأحوال المصطفى ٩٥/١، ٩٦، وعن أنس قال رسول الله عَطي: ((من كرامتى أنى ولدت مختونا وم بر أحد سواقى)). ((الوفا ٠٩٧/١ ٠" السيرة النبوية المسمى عيون الأثر لابن سيد الناس ٤٣/١)) و(( شرح الزرقانى ٠٠٢٤٤/٥ ٣٩٢ السادسة والتسعون ونَظِيفًا مَا بِهِ قَذَر (١). السابعة والتسعون وبأَنَّهُ مََّلِ وقَ عَلَى الأَرْضِ سَاجِدًا(٢). الثامنة والتسعون وَرَافِعَ أُصْبعه إِلَى السَّمَاءِ، كَالْمُتَضَّرِّعِ الْمُبْتَهِلِ(٣). التاسعة والتسعون وبأنَّ آمِنَةَ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْها ، رَأَتْ(٤) عِنْدَ وِلَادَتِهِ نُورًا، خَرجَ مِنْها أَضَاءَ لَهُ / قُصُورُ الشَّامِ، وكَذّلِكَ أَمَّهَاتِ النَِّينَ يَرَيْنَهُ(٥) [ ٢٠٣ ظ ] المائة وبأنَّ مَهْدَهُ(٦) مَ ◌ِّ كَانَ يَتَحَرَّكُ بِتَحْرِيكِ المَلَّائِكَةِ (١) • الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية للشيخ يوسف النبهانى ٢٥)». مما جرت العادة به فى المولود عقب ولادته. « شرح الزرقانى ٠٢٤٤٠٥ / (٢) ساجدا حقيقه أنظر: ((شرح الزرقانى ٢٤٤/٥)) و(الأنوار المحمدية ٢٤)) و((الوفا بأحوال المصطفى ٩٥/١)) و(( الطبقات ٠٩٧/١ والروض ١ /١٠٥)). (٣) و( الوفا بأحوال المصطفى ٩٥/٢)) و( دلائل أبى نعيم ٠٩٣. (٤) رؤية عين بصرية لا منامية كما زعم « شرح الزرقانى ٢٤٤/٥)). والرشاد ٤١١/١، و( شرح الزرقانى ٢٤٤/٥». (٦) أى ماهيىء له لينام فيه . (٥) ((الأنوار المحمدية ٢٥)» و«سبل الهدى ٣٩٣ المائة والحادية وبأنَّ القَمر كانَ يُنَاغِهِ(١) مَ لْ وَهُوَ فِى مَهْدِهِ(٢). المائة والثانية وبأنَّهُ كَانَ يَمِيلُ حَيْثُ أَشَارَ إِلَيْه (٣). المائة والثالثة وبأنَّهُ عَ لِ تكلّمَ فى المُهْد (٤). المائة والرابعة وبِأَنَّهُ لَمْ يَلِدَا غَيْرَهُ(٥). المائة والخامسة وبأَنَّهُ كَمَا قَالَ بعضُهُمْ: لَمْ تَرْضِعْهُ امْرَأَةٌ إلَّا أَسْلَمَتْ(٦) (١) المناغاة: المحادثة، وناغت الأم صبيها: لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعية . (٢) راجع: ((سبل" الهدى والرشاد ٤٢٣/١)) و( الخصائص الكبرى السيوطى ١٣٣/١)) و( شرح الزرقانى على المواهب ٠٠٢٤٤/٥ (٣) بأصبعه: ((شرح الزرقانى ٢٤٤/٥)». (٤) فى (( سبل الهدى والرشاد ٤٢٣/١) قال الحافظ فى ( الفتح)) وفى سير الواقدى: أن النبى مع لخ تكلم فى المهد أوائل ما ولد » رواه الواقدى وابن سبع لكن عده من الخصائص ، فيه نظر ، إذ ليس من خصائصه ولا من خصائص الأنبياء ، فقد تكلم فيه ابن ماشطه بنت فرعون، وشاهد بوسف، وصاحب جرج · «رواه أحمد والحاكم مرفوعاً. وابن المرأة من أصحاب الأخدود » رواه مسلم ، ومبارك اليمامة . رواه البيهقى ، وكذا الطفل الذى مرت عليه أمة تنسب إلى الزنا ، فقالت أمه : اللهم لا تجعل ولدى مثلها ، فقال : اللهم اجعلنى مثلها. فهؤلاء ستة تكلموا فى المهد وليسوا بأنبياء. (٥) (( الخصائص الكبرى ٤٣/١)) وفيه: «قال الواقدى: المعروف عندنا وعند أهل العلم أن آمنة وعبد الله لم يلدا غير رسول (٦) • سبل الهدى والرشاد ٤٥٧/١)» . ٣٩٤ المائة والسادسة وبأنَّهُ عَمْ كَانَتْ تُظِلُهُ الغَمَامَةُ فِى الحِّ(١). وتقدّم بَيَانُ ذَلِك فى أَبَوَابٍ مَوْلِدِ، عَ﴾ ﴾(٢). المائة والسابعة وبأنَّه كانَ يَمِيلُ إِلَيْهِ فَْءِ الشَّجَرَةِ إِذَا سَبَقَ إِلَيْهِ(٣). وتقدم بيان ذلك فى سفره إلى الشام(٤). المائة والثامنة وبأنّهُ مَه ◌َبِيتُ جَائِّعًا ويُصْبِحُ طَاعِمًا، يُطْعِمُهُ ربُّهُ وَيَسْقِيهِ مِنَ الجنَّةِ. كما تقدَّمَ بيانُهُ فى الفَصْلِ الثَّالِثِ . (١) ، المرجع السابق ٢١٦/٢، والغمامة: السحابة فى الحر، رواه أبو نعيم والبيهقى عن ابن عباس"، كانت حليمة لا تدعه يذهب مكانا بعيدا فغفلت عنه فخرج مع أخته فى الظهيرة فخرجت حليمة تطلبه حتى تجده مع أخته قالت فى هذا الحر قالت : ما وجد أخى حرا رأيت غمامة تظل عليه، إذا وقف وقفت وإذا سار سارت ، حتى انتهى إلى هذا الموضع، الحديث . وهذا كان قبل النبوة فهو من الكرامات بل من الإهاصات . وفى الصحيح: (فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى)). ولذا قال ابن جُماعة: من زعم أن حديث إظلالُ الغمام لم يصح ، فهو باطل. نعلم قال السخاوى وغيره: لم يكن دائماً لما فى حديث الهجرة أن الشمس أصابته، وظلله أبو بكر بردائه، وثبت أنه كان بالجعرانة ومعه ثوب قد قد أظل عليه وأنهم كانوا إذا أتوا على شجرة ظليلة تركوها له عليه الصلاة والسلام وغير ذلك. (( شرح الزرقانى ٥٪ ٠٢٤٥. (٢) • سبل الهدى والرشاد ٠٤٥٧/١. (٣) إكراماً له. رواه البيهقى والترمذى وحسنه، والحاكم وصححه وغيرهم عن أبى موسى الأشعرى ، قال: خرج أبو طالب إلى الشام ومعه التى مطبخ فى « أشياخ قريش» الحديث وفيه: أن خيرا الراهب صنع لهم طعاماً وأتاهم به، وكان ے فى رعية الإبل فقال خيرا أرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله ، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فىء الشجرة فلما جلس مال فىء الشجرة عليه فقال: ((أنظروا إلى ىء الشجرة مال عليه)). (٤) « سبل الهدى والرشاد ٢١٦/٢، ٢١٧». ٣٩٥ المائة والتاسعة وبأنَّهُ مَّ عُصِمَ مِنَ الأَغْلَالِ المُوجبة، كَمَا ذكرهُ القُضَاعِىُّ فى ((تارِيخِهِ)). المائة والعاشرة وبأَنَّهُ مَِّ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْرُّوحُ بَعْدَمَا قُبِضَ، ثمّ خَيِّر بَيْن البَقَاءِ فى الدُّنْيا، والرُّجُوعِ إِلَى اللهِ تعالَى ، فاخْتَارَ الرُّجُوعَ إِلَى اللهِ تعالَى، وَكَذَا سَائِرُ الْأَنِيَاءِ. المائة والحادية عشرة وبأنَّهُ مْ أَرْسِلَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِى مَرَضِهِ، يَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ(١). المائة والثانية عشرة وبأَنَّهُ مَهْ لَمَّا نَزَل إِلَّهِ مَلَكُ الْمَوْنِ، نَزَلَ مَعَهُ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، يَسْكُنُ الهَوَاءَ ، لَمْ يَصْعَدْ إِلَى السَّمَاءِ قَطّ ، وَلَ يَهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ قِطّ ، قَبْلَ ذَلِكَ اليَوْمَ(٢). المائة والثالثة عشرة وبأنَّهُ م ◌ْ سَمِعَ مَلَكَ المَوْتِ بَاكِيًا عَلَيْهِ يُنَادِى: وَامُحَمَّدًا(٣). (١) فى ، شرح الزرقانى ٣٢٩/٥)) (٠ يقولٍ: إن الله أرسلنى إليك تفضيلا وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك کیف. تجدك ؟ قال : أجدنى مكروبا ومغموما ، وفى اليوم الثالث جاءه ومعه ملك الموت، فاستأذنه فى قبض روحه فأذن. ذكره البيهقى فى: · الدلائل، وغيره وأشار البيهقى لضعفه . (٢) • شرح الزرقانى ٣٢٩/٥ ١. (٣) • روى أبو نعيم عن على: لما قبض مللي صعد ملك الموت باكيا إلى السماء والذى بعثه بالحق لقد سمعت صوتا من السماء ينادى: وا محمداه» . . المرجع السابق ٣٢٩/٥)) . ٣٩٦ المائة والرابعة عشرة وبأَنَّهُ مَِّ صلّى عَلَيْهِ رَبُّهُ . المائة والخامسة عشرة والمَلَائِكَةُ(١) المائة والسادسة عشرة والنَّاسُ أفواجًا(٢) بغيرِ إِمَامٍ، وقَالُوا: هُوَ إِمَامُكُمْ حَيًّا وميًا . المائة والسابعة عشرة وبغيرِ دُعَاءِ الجَنَازَةِ المعْرُوفِ(٣) المائة والثامنة عشرة وتكرار(٤) الصَّلَاة عليه عند مالكٍ وأبِى حَنِيفَةَ رَضِى اللهُ تعالَى عنْهماً(*). (١) روى الحاكم والبيهقى: ((اول من صلى الملائكة فرادى، ثم الرجال فرادى، ثم النساء، ثم الصبيان بوصية منه بذلك)) (( المرجع السابق)) . (٢) (( أفواجا أى: فوجا بعد فوج، روى الترمذى: أن الناس قالوا لأبى بكر أنصلى على رسول الله ؟ قال: نعم ، قالوا : و كيف نصلى ؟ قال : يدخل قوم ويصلون ويدعون ، ثم يدخل قوم فيصلون فيكبرون ويدعون فرادى بغير إمام . قال على : هو إمامكم حيا وميتا فلا يقوم عليه أحد ، فكل الناس تدخل رسلًا فرسلا فيصلون صفا صفا ليس لهم إمام رواه ابن سعد . قيل : وصلوا كذلك لعدم اتفاقهم على خليفة وقيل: بوصية منه )) ((شرح الزرقانى ٣٢٩/٥)). (٣) ذكره البيبقى وابن سعد وغيرهما عن على أنهم كانوا يكبرون ويقولون: السلام عليك أيها النبى ورحمة الله: اللهم إنا نشهد أن محمدا قد بلغ ما أنزل عليه ، ونصح لأمته وجاهد فى سبيلك حتى أعز الله كلمته ، فاجعلنا نتبع ما أنزل إليه ، وثبتنا بعده واجمع بيننا وبينه ، فيقول الناس : أمين أى الناس الذين لم يكونوا مشغولين بالصلاة أو من سبق بالسلام ولم ينصرف ، أو الصلون أنفسهم والصحيح الذى عليه الجمهور: أن الصلاة على النبى مُّم كانت صلاة حقيقية لا مجرد الدعاء فقط ؛ لأن المقصود من الصلاة عليه: عود التشريف على المسلمين مع أن الكامل يقبل زيادة التكميل. (المرجع السابق ٣٢٩/٥، ٣٣٠)). (٤) فى الأصل ((وتكريره)، والمثبت من ((شرح الزرقانى ٣٣٠/٥)). (٥) « وفى اقتصار المصنف على أنه بغير دعاء الجنازة إفادة أنهم صلوا عليه الصلاة المعروفة ولم يقتصروا على مجرد الدعاء وهو كذلك، ((المرجع السابق)). ٣٩٧ المائة والتاسعة عشرة قيلَ: وبأنّهُ لم يُصَلَّ عليْه أصلًا، وإنَّما كانَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ أفواجًا فيدْعُونَ ويَنْصِرُفُونَ ، وعلّلَ بأنَّهُ لفضلهِ غيرُ محتاج لذلكَ(١). المائة والعشرون وبأَنَّه عَّلِ تُرِكَ بِلَا دَفْنٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ(٤). المائة والحادية والعشرون [ ٢٠٤ و ] / وبأنّه عَ لِّ دُفِنَ بالَّيْلِ، وذلك فى حقٍّ غيرِهِ مكُرُوهٌ عِنْدَ الحسنِ ، وخلافُ الأَوْلِى عِنْد سَائِرِ العُلَّمَاءِ . المائة والثانية والعشرون وبأَنَّهُ مَِّ دُفِنَ فى بَيْتِهِ حيْثُ قُبِضَ، وكَذَلِكَ الأنبيَاءُ، والأفْضَلُ فى حقِّ مَنْ عَدَاهُمْ الدّفْن فى المقبّرَةِ . المائة والثالثة والعشرون وبأنّهُ مَّهِ فُرِشَ لَهُ قَطِيفَةٌ (٣) فى لَخْدِه. (١) .• المرجع السابق،. (٢) لاختلافهم فى موته ، أو فى محل دفنه ، أو لاشتغالهم فى أمر البيعة بالخلافة حتى استقر الأمر على أبى بكر ، وزاد بعضهم : أو لدهشتهم من ذلك الأمر الهائل، الذى ما وقع قبله ولا بعده مثله ، فصار بعضهم كجسد بلا روح ، وبعضهم عاجزا عن المنطق وبعض عن المشى، أو خوف هجوم عدو أو لصلاة جم غفير. ( المرجع السابق)). (٣) جرانية، كان يتغطى بها وضعها مولاه شقران وقال: والله لا يلبسه أحد بعدك، فوضعها خصوصية له، كما قال وكيع . فقد كره جمهور العلماء وضع قطيفة أو مخدة ونحو ذلك . وأجاب الجمهور عن حديث شقران بأنه : انفرد بفعل ذلك ولم يوافقه أحد من الصحابة ولا علموا بذلك ، وإنما فعل ذلك كراهة أن يلبسها أحد بعده قاله النووى وقد قال ابن عبد البر: أنها أُخرجت لما فرغوا من وضع اللبنات التسع . ورجحه الحافظ وشيخه فى الألفية قال : وفرشت فى قبره قطيفة، وقيل: أخرجت وهذا أثبت (( شرح الزرقانى ٣٣٠/٥)»: ٣٩٨ قالَ وَكِيعٌ هَذَا لِلنَّبِىِّ عَّ ◌َلِ خَاصَّةً، ويكرّهُ ذَلِك لغيرِهِ بِالاتّفَاقِ. المائة والرابعة والعشرون وبأَنَّهُ مَه غسلَ فى قميصه، ويكرهُ ذَلِك فى حقٍّ غيرِه، قالَهُ الحنفيّة والمَالِكِيّة. الماثة والخامسة والعشرون وبأنّ الأَرْضَ أظلمَتْ مَوْتِ عَهْ(١). ويأْتِى بيانُ ذَلِكَ فِى أَبْوَابٍ وَفَاتِهِ . المائة والسادسة والعشرون وبأَنَّهُ مَِّ لَا يُضْغَطُ فِى قِبْرِهٍ، وكَذّلِكَ الأَنبيَاءُ، وفاطِمَةُ بنتُ أسَدٍ ، كما قالهُ القُرْطُّ فِى ((التذكّرَةِ)) ولم يَسْلَمْ مِنَ الضَّعْطَةِ لَا صَالِحٌ وَلَّا غَيْرُهُ سِوَاهُمْ(٢) . المائة والسابعة والعشرون وبأَنَّهُ تحرمُ الصَّلَةُ عَلَى قَبْرِهِ عَلِ وَاتخاذُهُ مَسجِدًا(٣). المائة والثامنة والعشرون وبأنّهُ يحرمُ البَوْلُ عِنْدَ قَبْرِهِ لَّهِ وَكَذَلِكَ الأنبياء (( وَيَكْرُهُ))(٤) عِنْد ◌ُبُورٍ غَيْرِهِم، قَالَهُ الأَنْرُعِى(٥) (١) ( رواه الترمذى عن أنس: « لما كان اليوم الذى دخل فيه مَ لل المدينة أضاء منها كل شىء، فلما كان اليوم الذى مات فيه أظلم منها كل شىء، وما نفضنا أيدينا عن التراب وإنا لفى دفنه حتى أنكرنا قلوبنا)). ((المرجع السابق). (٢) ((المرجع السابق، وانظر: ((التذكرة فى أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي ١٢٤/١)) تحقيق د./ أحمد السفا. (٣) (( المرجع السابق)). (٤) فى الأصل (( ويحرم ) والمثبت من (شرح الزرقانى ٣٣٠/٥)). (٥) (( شرح الزرقانى ٣٣٠/٥)). ٩ المائة والتاسعة والعشرون وبأنَّهُ عَِّ لَا يَبْلَى جَسَدُهُ(١)، وكذّلِك الأنبياءُ، لَا تَأْكُلُ لُحُومَهِمُ الأَرْضُ، وَلَا السَّبَاعُ(٢). وسَأَتِى بيانُ ذَلِك فِى أَبْوَابِ الوَفَاةِ . المائة والثلاثون وبأنَّهُ لا خِلَافَ فى طَهَارَة ميتهم وفِى غيرِهِمْ خِلَاقٌ(٣) . المائة والحادية والثلاثون وبِأنَّهُ لَا يَجْرِى فِى أطفالِهِمُ الخلاف الّذِى لِبَعْضِهِم . المائة والثانية والثلاثون وبأنَّهُ لا يَجُوزُ للمضْطُرُّ أَكْلُ مِيتَة تَبِىِّ(٤). المائة والثالثة والثلاثون وبأنَّهُ عَِّ حَىّ فِى قَبْرِهِ (*) . (١) أى لا يتغير عن حالته التى كان عليها فى الدنيا . (٢) فى ((شرح الزرقانى ٣٣٠/٥)، وروى ابن ماجة عن أوس رفعه: ((أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد «وروى الزبير بن بكار من مرسل الحسن من كلمة روح القدس («لم تآكل الأرض لحمه)) وروى البيهقى عن أبى العالية: أن لحوم الأنبياء لا تبلیها الأرض ولا تأكلها السباع، قال الشيخ أبو الحسن المالكى فى ((شرح الترغيب)): ((وحكمة عدم أكل الأرض أجساد الأنبياء ومن، ألحق بهم: أن التراب يمر على الجسد فيطهر، والأنبياء لا ذنب لهم، فلم يحتج إلى تطهيرها بالشراب)). وراجع ((التذكرة فى أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبى ٠١٩٢/١. (٣) ((المرجع السابق)). (٤) ( المرجع السابق)). (٥)((المرجع السابق و٣٣٢/٥)). قال البيهقى: ((لأن الأنبياء بعدما قبضوا ردت إليهم أرواحهم، فهم أحياء عند ربهم. كالشهداء » . ٤٠٠