Indexed OCR Text
Pages 761-780
- ٧٦١ - جماع أبواب ما علمه وَلٍّ لأصحابه(١) رضى الله تعالى عنهم من الدعوات والرقى فظهرت آثاره (١) عبارة ((لأصحابه)) ساقطة من ب، جـ . : - ٧٦٣ - الباب الأول فِيَا عَلَّمَهِ نَّهِ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهَا لَمَّاً وَعَلَتْ. رَوَى الْبَيْهَقِىُّ(١) عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ لْ عَلَى عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا وَهِىَ مَوْعُوكَةٌ(٢) تَسُبُّ الْحُمَّى، فَقَالَ: ((لَا تَسْبِيهَا فَإِنّهَا مأمورةٌ ولكن إِنْ شِئْتِ عَلَّمْتك(٣) كلماتٍ إِذَا قُلْتِيهِنَّ (٤) أَذْهَبَهَا الَلَهُ عَنْكِ)) ، قَالَتْ: فَعَلِّمْنِى)، قَالَ: قُولِ(٥) ((الَّهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِىَ (٦) الزَّقِيقَ، وَعَظْمِىَ الَّقِيقَ من شِدَّة الحِرِيقِ، يَاأُمَّ مِلْدَم إِنْ كُنتِ آمنتِ بِلَلَهِ الْعَظِيمِ فَلَا تَصْدَعِى الرَّأْسَ وَلَا تُنِىِ الْفَمّ، وَلَا تَأْكُلِ الَّلَحْمَ، وَلَا تَشْرَبِ الدَّمَّ، وَتَحَوَّلِ مِنِى إِلَى مَنِ اتَّخَذَ مَعَ الَّلَّهِ إِلَاً آخَرَ ». قَالَ(٩): فَقَالَتْهَا، فَذَهَبَتْ(١٠) عَنْهَا))(١١). (١) كلمة ((البيهقى)) زيادة من ب، جـ . (٢) كلمة ((موعوكة)) زيادة من جـ . (٣) فى أ («أعلمك)) وما أثبت من ب، جـ . (٤) فى أ («قلتهن)) وما أثبت من ب. (٥) فى أ ((فقولى)) وما أثبت من ب، جـ . (٦) فى جـ ((جلدنا)). (٧) فى ب ((لا تأكل)). (٨) فى أ، جـ ((يجعل)) وما أثبت من ب. (٩) فى ب ((قالت)). (١٠) فى ب ((فذهبها الله عنها)). (١١) دلائل النبوة للبيهقى ١٦٩/٦ وأخرجه ابن ماجة ١١٤٩/٢ الخصائص الكبرى ١٧٥/٢. - ٧٦٤ - الباب الثانى فِيمَا عَلَّمَهُ وَّهِ؛ لِقَضَاءِ الدين وغير ذلك . رَوَى الْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَابْنُ مَاجَة، وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحُ اْإِسْنَادِ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: (اللَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلّهِ: عَاجِلِهِ وَأَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ (١) مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ ، اللَّهُمَّ إِنّ أَسْأَلَكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ بِهِ (٢) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ لَّهِ - وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ [ظ ١٠٤] مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ / وَرَسُولُكَ مُحُمَّدٌ ﴿ه. الَلَهُمَّ إِنَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّهُ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَسْأَلَكَ مَا قَضَْت ◌ِ مِنْ أَمْرِ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رُشْدًّا))(٣). وَرَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الَّلهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ (٤): سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ دُعَاءَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلُ دَيْنٍ ذَهَبًا، قَضَاهُ اللهُ عَنْهُ إِذَا قَرَأَهُ وَهُوَ (٥) (الَلَّهُمَّ فَارِجَ الَْمّ، كَاشِفَ الْغَمّ، مُجِيبَ دَعْوةِ الْمُصْطَِّينَ، رَحْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أَنْتَ تَرْحَمُنِى، فَارْحَمْنِى برحمةٍ، تُغْنِيِى(٦) بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاك)»(٧). (١) عبارة ((عاجله وأجله)) ساقطة من ب، جـ. (٢) لفظ ((به)) ساقط من ب، جـ. (٣) سنن ابن ماجه ٣٨٤٦ والمسند ١٤٧/٦ والمستدرك للحاكم ٥٢١/١ موارد الظمأن للبيهقى ٢٤١٣ وأمال الشجرى ٢٤٢/١ وإتحاف السادة المتقين ٦٦/٥،٨١/٣، ٨٤ وكنز العمال ٣٦١٠، ٣٦٢٣، ٣٨٤٧، ٣٩١٦، ٥٠٦٨، ٥٠٧١، ٥٠٧٢ وجمع الجوامع للسيوطى ٩٨١٧ والأذكار للنووى ٣٥١، والكاف. الشاف فى تخريج أحاديث الكشاف ٦٤ والمعجم الكبير للطبرانى ٦٧/١٠ وميزان الاعتدال ٦٩١١ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٨٢/٢، ٦٧/١٠ وجمع الجوامع ٩٧١٦. (٤) فى أ ((فقالت)) وما أثبت من ب. وفى مسند أبى بكر الصديق تصنيف أبى بكر أحمد بن على المروزى ٧٨ رقم (٤٠) فقال: ((هل سمعت رسول الله * دعاء علمنيه ذكر أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يعلمه أصحابه ويقول: «لوكان على أحدكم جبل ذهب ديناً، ثم دعا بذلك قضاه الله عنه .. )) الحديث. وعلق الأستاذ شعيب الأرناؤوط بقوله: حديث ضعيف جداً، بل موضوع الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلى، قال أحمد: ((أحاديثه كلها موضوعة)) وقال ابن معين: ((وليس بثقة))، وقال أبو حاتم: ((كذاب)). وقال النسائى، والدار قطنى وجماعة: ((متروك الحديث)) وأخرجه الحاكم فى المستدرك ١٢٨/١، ١٢٩. وقال: صحيح، ورده الذهبى فى ((مختصره)) بقوله: قلت: الحكم ليس بثقة، وذكره الهيثمى فى المجمع ١٨٦/١٠ عن البزار، وقال: وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى وهو متروك وانظر: التاريخ الكبير (٣٤٥/٢) المجروحين (٢٤٨/١) الميزان (٥٧٢/١). (٥) عبارة ((إذا قرأه وهو)) ساقطة من ب. (٦) فى ب ((تغننى)). (٧) عمل اليوم والليلة لجلال الدين السيوطى ١٣٦ مكتبة القرآن والمستدرك الحاكم ٥١٥/١ وكنز العمال ١٥٥٦١، ١٥٥٦٢ والترغيب والترهيب ٦١٥/٢ وجمع الجوامع السيوطى ١٨٦/١٠ والدر المنثور السيوطى ٩/١ وإتحاف السادة المتقين ٩٩/٥ ومصنف ابن أبى شيبة ٤٤١/١٠ . - ٧٦٥ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ : ((وَكَانَ عَلَىَّ ذنابة (١) من الدَّيْنِ، وَكُنْتُ لِلذَّيْنِ كَارِهًا ، فَلَمْ أَلْبَثُ إِلَّا يَسِيرًا، حَتَّى جَاءَفِ اللَّهُ بِفَائِدَةٍ، فَقَضَى اللَّهُ مَا كَانَ عَلَىُّ مِنَ الدِّينِ)). قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: وَكَانَتْ لِأَسْمَاءَ عَلَىَّ دِينٌ فَكُنْتُ أَسْتَحِى (٣) مِنْهَا ، كُلَّمَاَ نَظَرْتُ إِلَيْهَا، فَكُنْتُ أَدْعُو بِذَلِكَ الدُّعَاءَ (٤) فَا لَبِثْتُ إِلَّ يَسِيزًا حَتَّى جَاءَنِىِ اللَّه بِفَائِدَةٍ (٥) رزقٍ (٦) من غيرِ صدقةٍ ، ولا ميراثٍ، فَقَضَْيُهَا ذُنَابة)) (٧). وَرَوَى أَبُوُ دَاوُدَ عَنْ أَبِ (٨) سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمِ الْسَجِدَ (٩) فَإِذَاَ هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو أُمَامَةِ فَقَالَ، ((يَا أَبَا أُمَامَةَ، مَالِى أَرَاكَ جَالِسًا(١٠) فِى الْمَسْجِدِ فِ غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ ))؟ قَالَ (١١) يَارَسُولَ اللَّهِ: هُمُومٌ وَدُيُونٌ لَزِمَتْنِى(١٢) قَالَ: ((أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ حَدِيثًا (١٣) إِذَا أَنْتُ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ هَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ))؟. قَالَ: ((بَلَى يَارُّسُولَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَمّ(١٤) وَالْخَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجَبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الذَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ )) قَالَ (١٥) فَفَعَلْتُهُ(١٦)، فَأَذْهَبَ اللَّهُ غَمِّى(١٧) وَهَتَّى وَقَضَى عَلَّى دَيْنِ (١٨). (١) الذنابة: بقية الشىء ويقال عليه من ذينه ذنابة: بقية ((المعجم ٣١٦/١)) وفى مسند أبى بكر الصديق ٧٩ , على ثقلة من دين)) وفى دلائل النبوة للبيهقى ١٧٢/٦ (( وكان على دين)). (٢) لفظ ((على ساقط من ب، جـ . (٣) فى ١(«أستحيى)) وما أثبت من ب. (٤) كلمة ((الدعاء)) زيادة من ب . (٥) كلمة ((بفائدة)) ساقطة من ب. (٦) فی ب « بهزق)). (٧) دلائل النبوة للبيهقى ١٧٢،١٧١/٦ والخصائص الكبرى للسيوطي ١٧٥/٢ . (٨) زيادة من ب . (٩) فى ب . المسجد ذات ليلة إذ)). (١٠) كلمة ((جالساً)) زيادة من ب. (١١) فى أ (( فقال)) وما أثبت من ب. ومن سنن أبى داود ٣٥٥/١. (١٢) فى ب ((هموم لزمتنى وديون)). فى سنن أبى داود (« كلاماً)). ( ١٣ ) الهم : الاهتمام بالمستقبل حرصاً عليه، والحزن - فتح الحاء والزاى - على الماضى مما أصاب، أو مما فات . ( ١٥) ( ١٤ ) زيادة من ب . ( ١٧) زيادة من ب . (١٦) فى ب ((فقلت ذلك)). سنن أبى داود ٣٥٥/١، ٣٥٦ كتاب الصلاة، باب الاستعادة. والترغيب والترهيب للحافظ المنذرى ٦١٤/٢ , كلمات يقولهن المديون». ( ١٨ ) والتاج الجامع للأصول فى أحاديث الرسول الشيخ على ناصف ١٢٣/٥ « كتاب الأذكار والأدعية)). ٠ - ٧٦٦ - وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالتَّرْمِذِىٌّ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَالْحَاكِمُ عَنْ عَلَىّ رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ (١) جَبَل ثَبِيرٍ (٢) دَيْنَا أَذَّاهُ الَّلهُ عَنْكَ، قُلْ: اللَّهَُ اكْفِى بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ (٣) سِوَاكَ)) (٤). وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَّالِسِيِّ، وَسَعِيدُ (٥) بن مَنْصُور، وَالضّياءُ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالْ قَالَ لِمُغَاذِ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءَ تَدْعُوبِهِ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ أَحَدٍ دَيْنًا لأَدَّاهُ الَّلهُ(٦) عَنْكَ، قُلْ يَامَعَاذُ : اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ المُلْكِ (٧) مَنْ تَشَناءُ ، وَتَنْزِعُ الملكَ مِمَّنَ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ ، وَتُذِلَّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيّدِكَ الْخَّرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ ، رَْمِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، تُعْطِيهُمَا مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْتَعَهُمَا مَنْ تَشَاءُ، ارْحَْنِى رَحْمَةَ تُغْنِى بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكِ))(٩). (١). لفظ مثل زيادة من ب .. (٢) بير كأمير: جبل باليمن ، وقيل: بقرب مكة . وفى رواية: صبر ككتف : جبل لطىء. (٣) ففيه طلب الكفاية من الحلال والغنى عن الناس فيلزمه سداد الدين . وهذا سره . (٤) سنن الترمذى - كتاب الدعوات باب ١١٠ رقم ٣٥٦٣. والمستدرك للحاكم ٥٣٨/١ كتاب الدعوات - قضاء الدين. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. والترغيب والترهيب للمنذرى ٦١٣/٢ رواه الترمذى واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب ، والحاكم قال: صحيح الإسناد. وفى التاج الجامع للأصول ١٣٨/٥ رواه الترمذى بسند حسن. ومسند الإمام أحمد ١/ ١٥٣ وكنز العمال ٥٥١٨، ١٥٥٦٣ وإتخاف السادة المتقين وهذا الحديث يفيد : أن من كان عليه دين ودعا بهذا الدعاء عقب كل صلاة مع نية الأداء والسعى وفيه فإن الله يساعده على سداده فى القريب العاجل إن شاء الله تعالى . (٥) فى أ («سعد» وما أثبت من ب . (٦) لفظ ((الله)) ساقط من ب . (٧) عبارة (( تؤتى الملك)) ساقطة من ب. (٨) فى ب ((تغننى)). (٩) الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى ٦١٤/٢، ٦١٥. ومجمع الزوائد ١٨٥/١٠، ١٨٦. - ٧٦٧ - الباب الثالث فِيَا علمه ◌َّ لخالد بن الوليد رضى الله تعالى عنه لما كاده بعض الجن(١) للفزع. رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَالْبَيْهَقِىُّ فِ - الشُّعَبِ عَنْ أَبِ رَافِعٍ، وَالطَّبْرَانِىُّ فِى الْكَبِيرِ وَابْنُ سَعْدٍ ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ(٢) أَبِ خَالِدِ الرِّيَاحِىّ، عَنْ خَالِدٍ بْنِ الْوَلِدِ رَضِىَ الَّلهُ / تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ(٣) شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَهِ. فَقَالَ: إِنَّ أَجِدُ فَزَعًا بِالَّيْلِ فَقَالَ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ (٤) جبريلُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلَامُ، وَزَّعَمَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِى: [و ١٠٥ ] ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ اللَّتِ لَايُجَا وِزُهُنَّ بَرُّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا ينزلُ مِنَ الشَّمَاءِ، وَمِنْ شَرّ(٥) مَا يَبْرَحُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِ الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ (٦) مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَّ (٧) فِتَنِ الَّيْلِ، وَفِتَنِ(٨) النََّارِ ، وَمِنْ طَوَارِقِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّ طَارِقًا يَظْرُقُ بِخَيْرِ، يَارَحْنُ)) . قَالَ فَفَعَلْتُ(٩) فَأَذْهَبَهُ الَّلهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنِّى (١٠) . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِئُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جِدِّهِ رَضِىَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِو ◌َهْ كَانَ يُعَلّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ(١١) كَلِمَاتٍ(١٢): (( أَعُوذُ (١) ((لما كاده بعض الجن)) زيادة من ب. (٢) كلمة ((أبى)) زيادة من ب. (٣) فى ب ((اشتكى إلى النبى)). (٤) فى أ ((علمنى)) وما أثبت من ب (٥) عبارة ((من شر)) ساقط من ب. (٦) عبارة ((من شر)) ساقط من ب. (٧) كلمة ((شر)) زيادة من ب. (٨) كلمة ((وفتن)) زيادة من ب. (٩) فى أ ((فقلت)) وما أثبت من ب. (١٠) المعجم الكبير للطبرانى ١٣٥/٤ حديث رقم ٣٨٣٨ قال فى المجمع ١٢٧/١٠ وفيه المسيب بن واضح وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة ، وكذلك الحسن بن على المعمرى، وبقية رجاله رجال الصحيح. ودلائل النبوة للبيهقى ٩٦/٧ وأخرجه الإمام أحمد فى المسند ٤١٩/٣. وعمل اليوم والليلة لابن السنى ١٨٥ برقم ٦٣٧ عن عبد الرحمن بن خنيس، ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٢٧/١، ١٢٨. (١١) الفزع: الخوف . (١٢) زيادة من ب . - ٧٦٨ - بِكْلِمَاتِ اللّهِ التَّمَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ ◌ِعِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ (١) الشَّيَاطِين، وَأَنْ يَحْضُرُونِ)) (٢). قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ (٣) بْن عَمْرٍو رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا (٤) يُعَلِّمْهُنَّ مَنْ عَقِلَ مِنْ بَنِيهِ وَمَنْ لَمْ يَعْقِلْ كَتَبَهُ وَعَلَّقَهُ (٥) عَلَيْهِ». وَرَوَاهُ التَّرْمِذِىُّ وَقَالَ: حَسَنٌ. وَلَفْظُهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ(( إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِ النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: وَذَكَرَهُ. وَقَالَ فِيهِ : وَمَن لَمْ يَعْقِلْ كَتَبَهَا فِى صَكِّ(٦)، ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنْقِهِ)) . وَرَوَاهُ الْحَسَنُ (٧)، وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ . وَقَالَ مَالِكٌ - فِ الْوَطَأ -: بَلَغَنِى أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهَ إِّ أَرَوَعُ فِى مَنَامِى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ(٨) اللّهِ وَ﴿ قُلْ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٩) . وَذَكَرَ (١٠) الطَّبْرَانِىُّ نَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِ أُمَامَةَ، وَقَالَ فِى آخِرِهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ تَعَلَى عَنْهَا مَالَبِثَ (١) إِلَّ الَّلَيَالِىَّ حَتَّى جَاءَ خَالِدٌ بن الْوَلِيدِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ: يَارَسُولَ الَلّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى وَلَّذِى بَعَثَكَ (١٢) بِالْخَقِّ مَا أَتْمَمْتَ الْكَلِمَاتِ (١) خطراتهم التى يخطرونها بقلب الإنسان، وأن غالب الخوف والفزع، وأضغاث الأحلام من الشياطين، وينفع منها تلاوة هذه الكلمات قبل النوم، وأما إذا كانت تلك الأمور ناشئة من خلط فى المزاج، أو مرض بالجسم ، ولاسيما المعدة والرأس ، فالدواء عند الأطباء والشفا من الله تعالى . (٢) أبو داود برقم ٣٨٩٣ فى الطب، حديث حسن بشواهده. وأخرجه أحمد ١٨١/٢ أبوبكر بن السنى فى عمل اليوم والليلة ٢١٢ برقم ٧٤٦ وفضائل الأعمال للحافظ المقدسى ١٢٤ ط مطبعة المدنى بالقاهرة، والتاج الجامع للأصول ١٣٧/٥ ورواه الترمذى برقم ٣٥١٩ فى الدعوات باب رقم ٩٦ . (٣) فى الكلم الطيب لابن تيمية ((وكان ابن عمرو)). فى ب (« قال عمرو كان رضى الله عنه » . (٤) (٥) فى ب ((فأعلقه)) أذكار اليوم والليلة لابن قيم الجوزية ١٤ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٢١٢. (٦) فى ب ((سك)). (٧). فى ب ((الحاكم)). (٨) عبارة (( رسول الله)) ساقطة من ب . (٩) الحديث أخرجه مالك فى الموطأ ٩٥٠/٢ فى الشعر، جامع الأصول ٢٧٣/٤ برقم ٢٢٦٥. (١٠) فی ب « وروى)). (١١) فى ب ((البت)) تحريف. (١٢) عبارة ((والذي بعثك بالحق)) ساقطة من ب. - ٧٦٩ - الَّتِى عَلَّمَتْنِىِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَذْهَبَ اللّهُ عَنَّى مَا كنتُ أَجِدُ ، فَمَا أُبَالِى لو دخلتُ عَلَى أَسدٍ فى ◌ِخِبْئِهِ - بِكَسْرِ الْخَاءِ المعجمة: مكانه الذى يَأْوِى إِلَيْهِ (٢)). وَرَوَاهُ (٣) ابْنُ السُّنَّى بِلَفْظِ .: ((جَاءَ رَجُلُ إِلَى النَّبِىِّ وَهِ فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْزَعُ فِى مَنَامِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ (٤). فَقَالَ: ((إِذَا آويتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّمَّاتِ (٥) مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ (٦) ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ، وَأَنْ يَحْضُرُونَ )) فَقَالَا، فَذَهَبَ عَنْهُ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُهَا مَنْ أَطَاقَ الْكَلَمَ مِنْ وَلَدِهِ وَمَنْ لَمْ يُطِقْ كَتَبَهَا فَعَنَّقَهَا (٧) عَلَيْهِ (٨). وَرَوَى ابْنُ إِسْخَقَ عَنْ عَمْرِو بِنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ عَبْدِ الَّلِهِ ابْنِ عَمْرٍو رَضِىَ الَّلَهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُعَلّمُنَا (٩) كَلِمَاتٍ نَقُولُهُنَّ ◌ِنْدَ النَّوَعِ مِنَ الْفَزَعِ : ((بِاسْمِ الَّلِهِ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ الْتَّامَّاتِ (١٠) مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونَ )). وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بن عَمْرِو: يعلمها مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ، وَمَنْ كَانَ صَغِيرًا لَا يَعْقِل كتبها له، وَعَلَّقَهَا (١١) فِ عُنُقِهِ . (وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ(١٢)، وَأَبُو دَاوُدَ(١٣)، وَلَمْ يَذْكُرْ النَّوْمَ)). (١) فى ب ((خنيث)). (٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٣٥/٤. فى أ «وروى )) وما أثبت من ب . (٣) (٤) ساقط من ب . ساقط من ب . (٥) لفظ «وعقابه)) ساقط من ب . : (٦) لفظ ((عليه)) ساقط من ب. (٧). عمل اليوم والليلة لأبى بكر بن السنى ٢١٠ - ٢١٢ طـ مكتب التراث الإسلامى. (٨). (٩) فى ب ((يكلمنا)). (١٠) كلمة ((التامات)) زيادة من ب. (١١) فى ب ((فعقلها)). (١٢) مسند الإمام أحمد ١٨١/٢. (١٣) سنن أبى داود ٣٨٩/٢ فى كتاب الطب وسنن الترمذى ٣٥١٩ فى الدعوات وقال رجاله ثقات والترغيب والترهيب للحافظ المنذرى ٤٥٦/٢ ط دار الحديث . - ٧٧٠ - وَرَوَاهُ ابْنُ السُّنَّى، عَنْ خَالِدٍ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ يَارَسُولَ اللّهِ: إِنِّى أَجِدُ وَحْشَةَ، فَقَالَ: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: )) وَذَكَرَهُ . وَرَوَى ابْنُ السُّنِّى عَنِ الْبَرَاءِ بِنِ عَازِبٍ رَضِىَ الَلَهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((أَتَ رَسُولَ [ظ ١٠٥] اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلْم رَجُلٌ يَشْكَوَ إِلَيْهِ (١) الْوَحْشَةَ، فَقَالَ)) أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ: (سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، رَبِّ الملائكةِ وَالرُّوحِ جَلَّلتْ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْعِزَةِ وَالْجَبَرُوتِ)) فَقَالَهَاَ الرَّجُلُ فَذَهَبَتْ عَنْهُ الْوَحْشَةُ (٢) (١) لفظ ((إليه)) ساقط من ب . .(٢) عمل اليوم والليلة لابن السنى ١٨٥ رقم ٦٣٨، ١٨٦ رقم ٦٣٩ باب ما يقول إذا رأى الهلال وسنن النسائى (المجتبى ٢٣٥/٣، ٢٣٦، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦ ٢٤٧، ٢٥٠، ٢٥١ وسنن أبي داود ١٤٣٠ والمسند ٤٠٦/٣، ٤٠٧ والسنن الكبرى للبيهقى ٤٠،٣٩/٣، ٤١ ومجمع الزوائد ٢٤١/٢ وإتحاف السادة المتقين. ٣٣٢/٤، ١٥٥/٥، ١٥٧، ٤٠٨/٦ وابن أبى شيبة ٢٩٨/٢، ٣٠٠ ، والمعجم الكبير للطبرانى ٣٣٥/١٠ موارد الظمأن الهيثمى ٦٧٧ ومشكاة المصابيح للتبريزى ١٢٧٤، ١٢٧٥ كنز العمال ٢١٩٣٤، ٢١٩٣٧ الأذكار النووية ٨٣ وتفسير ابن كثير ١٦٣/٢ وأخلاق النبوة ١٨٢ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٣٦/٤ والأسماء والصفات للبيهقى ٣٨ والضعفاء للعقيلى ٤٦/٢ وكشف الخفاء العجلونى ٥٣٨/١ والمنتقى لابن الجارود ٢٧١ الطبعة الأولى. - ٧٧١ - الباب الرابع فِيمَا عَلَّمَهُ وَّهِ لِأَصْحَابِهِ مِنْ لَدْغَةِ الْعَقْرَبِ رَوَى الْبَّهَقِ مِنْ طَرِيقِ سَهْلٍ بْنِ أَبِ صَالِحٍ(١) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ من أَسْلَمَ قَالَ: لَدَغَتْ رَجُلًا عقربُ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُول اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى : (( أَعُوذُ بِكَلِماتِ الَّهِ النَّقَاتِ مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ لَمْ تَضْرُّهُ))(٢) قَالَ: فقالتها امرأةٌ من أَهْلِى فَلَدَغَتْهَا (٣) ◌َّةٍ فَلَمَّ تَضُرُّهَا (٤) )). وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ(٥) ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ بن(٦) محمدٍ قَالَ : نهش عبد اللّهِ بن سعد(٨) بِحَرِيرَاتِ الْأَفَاعِىِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ. ((اذْهَبُوا بِهِ(٩) إِلَى عِمَارَةِ(١٠) بْنِ حَزْمِ فَلْقِهِ )) قَالُوا يَارَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ يُوتُ، قَالَ: ((وَإِنْ))، فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى (١١) عِمَارَة فَرَقَاهُ ، فَشُفيَ (١٢). (١) سهل بن أبى صالح السمان، ممن كثرت عنايته بالعلم ومواظبته على الدين، وكان يهم فى الشىء بعد الشىء. ترجمته فى: التاريخ الكبير ١٠٤/٤ وتاريخ الفسوى ٤٢٣/١ والجمع ٢٠٧/١ والتهذيب ٢٦٣/٤ والجرح والتعديل ٢٤٦/٤ وتهذيب الكمال ٥٦١ والتقريب ٣٣٨/١ والكاشف ٣٢٧/١ وتذهيب التهذيب ٢/٦٢/٢ وتاريخ الإسلام ٢٦١/٥ وتاريخ الثقات ٢١٠ وتاريخ أسماء الثقات ١٠٨ وتذكرة الحفاظ ١٣٧/١ وخلاصة تذهيب الكمال ١٥٨ والسير ٤٥٨/٥ والطبقات ٢٦٦ وشذرات الذهب ٢٠٨/١ ومشاهير علماء الأمصار ٢٢٠ ت ١٠٨٨. (٢) عبارة ((لم تضره)) زيادة من ب. (٣) فى أ ((فلذغتها)) وما أثبت من ب. (٤) دلائل النبوة للبيهقى ١٠٥/٧ وصحيح مسلم ٢٠٨١/٤ فى كتاب الذكر والدعاء، ومسند الإمام أحمد ٤١٩/٣، ٤٤٨، ٣٧٧/٦، ٤٠٩، الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٥/٢ . (٥) فى ب ((ابن أبى سعد)) وفى جـ ((وروى سعد)) وكلاهما محرف. (٦) لفظ ((بن)) زيادة من جـ . (٧) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، من سادات التابعين، اسمه كنيته، مات سنة عشرين ومائة. ترجمته فى: السير ٣١٣/٥ ، تاريخ خليفة ٣٢٠، الجرح والتعديل ٣٣٧/٩، تهذيب الكمال ١٥٨٦، تذهيب التهذيب ١/٢٠٤/٤ وتاريخ الإسلام ٢٢/٥ والتهذيب ٣٨/١٢ ومشاهير علماء الأمصار ١٢٥ ت ٥٤٤ (٨) فى الخصائص الكبرى: ((نهش عبد الله بن سهل)) وهو تحريف، إذ هو عبد الله بن سعد بن أبى سرح، كان بمصر مدة ، وبالشام زمانا، ومات بالرملة ، مات وهو فى الصلاة فجأة فارا من الفتنة سنة تسع وخمسين. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٤٩٦/٧ ونسب قريش ٤٣٣ والسير ٣٣/٣ وطبقات خليفة ت ٧٠٨، ٢٧١٣ وتاريخ البخارى ٢٩/٥ والمعارف ٣٠٠ والمعرفة والتاريخ ٢٥٣/١ وتاريخ دمشق لابن زرعة ١٨٥/١٨٣/١ والولاة والقضاة ١١ وجمهرة أنساب العرب ١٧٠ والاستيعاب ٩١٨ وأسد الغابة ١٧٣/٣ والإصابة ٣١٦/٢ والنجوم الزاهرة ٥٧٩/١ وحسن المحاضرة ٥٧٩/١ وشذرات الذهب ٤٤/١ ومشاهير علماء الأمصار ٩٠ ت ٣٥٨. (٩) عبارة ((اذهبوا به إلى)) زائدة من ب. (١٠) عمارة بن حزم بن زيد الأنصارى النجارى، ممن شهد بدرا وجوامع المشاهد، وقتل يوم اليمامة، ولم يعقب كذا جاء فى ثقات المصنف ٢٩٤/٣ وقال ابن حجر فى الإصابة ٥١٣/٢: ((وكان له من الولد مالك بن عمارة بن حزم، لا عقب له)). ترجمته فى: التجريد ٣٩٥/١ والثقات ٣٩٤/٣ والإصابة ٥١٣/٢ وأسد الغابة ٤٨/٤ ومشاهير علماء الأمصار ٥١ ت ١٣٢ وطبقات ابن سعد ٤٨٦/٣. (١١) فى ب ((فذهبوا به إلى أبى عمارة)). (١٢) الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٥/٢ وابن سعد ٤٨٦/٣. - ٧٧٢ - وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ، عن سهلٍ بِن أَبِ حَثْمَة "(١) قَالَ: لدغ رجل ◌ِمِّنَّا بحرة (٢) الأفاعى، فَدُعِى له عمرو بن حزمٍ (٣) يَرْقِيهِ فَأَبَ حَتَّى جَاءَ إِلَى (٤) النّبِيِّ وَيه فَاسْتَأْذَنَهُ (٥) فَقَالَ لَهُ: اعْرِضْهَا ((عَلَىَ)) (٦) فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ فِيهَا)). حَرَّة الْأَفَاعِى (٧): موضعٌ قريبٌ من الرَّبْوَةِ (٨) بِالْأَبْوَاءِ» وَرَوَى الشَّيْخَانِ، عَنْ أبى سعيدٍ الخُدرىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. أَنَُّ كَانَ مَعَ أُنَاسِ (٩) مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِوَهُ فِى سَفَرٍ، فَمَرُوا بِحَىٍّ مِنْ أَخْيَاءِ الْعَرَبِ، فيهم لَدِيغ ، (١٠) فرقاه رجل بفاتحة الكتاب فَبَرَّأَ))(١١). وَرَوَى الْبَيْهَفِىُّ عن خَارِجَة بنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيّ (١٢)، عن عَمِّهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْمَا أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَعِنْدَهُمْ تَجْنُونٌ(١٣) مُوثَقٌ فى الحديد فقال له بَعضُهم: أَعِنْدَكَ (١٤) شىءٍ تُدَاوِى بِهِ هَذَا؟ فَإِنَّ(١٥) صاحبك قد جاء بخيرٍ، (١٦) فَقَرَأَ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ (١) فى ب ((خيثمة)) وفى جـ ((حتمة)) وكلاهما محرف إذ هو سهل بن أبى حثمة الحارثى النجارى الأنصارى كنيته أبو يحيى، ويقال: أبو محمد ، وهو سهل بن أبى حثمة بن ساعدة بن عامر بن لؤى بن عدى بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ، وأمه أم الربيع بنت أسلم بن حراش ، كنيته أبو يحيى ، كان ابن ثمان سنين حين قبض الله رسوله إلى جنته . ترجمته فى: تاريخ الصحابة ١٢١ت ٥٦٥ والثقات ١٦٩/٣ والإصابة ٨٦/٢ . (٢) فى جـ ((لذع ساعدة الأفاعى)) وهو تحريف. (٣) عمرو بن حزم أخو عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم .مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين فى إمارة معاوية بن أبى سفيان. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٤٨٦/٣ والتجريد ٤٠٤/١ والثقات ٢٦٧/٣ والإصابة ٥٣٢/٢ وأسد الغابة ٩٨/٤ ومشاهير علماء الأمصار ٤٥ ت ٩٦ . (٤) لفظ ((إلى)) ساقط من جـ . (٥) فى جـ ((واستأذنه)). (٦) لفظ ((على)) زيادة من جـ. تاريخ الطبرى ٣٥٢/٢ وشرح معاني الآثار ٣٨٢/٤ ودلائل النبوة للبيهقى ١٦٢/٢. .(٧) فى جـ ((من الأفاعى)). (٨) لفظ ((الربوة)) ساقط من ب. والحديث ورد فى الخصائص الكبرى ١٧٦/٢. (٩) فى أ (« ناس)) وما أثبت من ب . (١٠) فى أ، جـ ((لذيع)) والمثبت من ب . (١١) صحيح البخارى ٢٢٩/٣ كتاب الطب، باب النفث فى الرقية وفتح البارى ٣٩٨/١٠. وصحيح مسلم كتاب السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية والنووى على مسلم ٤٣٨/٥. ودلائل النبوة للبيهقى ٩٠/٧ والخصائص الكبرى ١٧٦/٢ والحديث أخرجه الأربعة فى السنن كلهم فى الطب . (١٢) خارجة بن الصلت التميمى البرجمى - بضم الموحدة والجيم - الكوفى، عن ابن مسعود، وعنه الشعبى، ذكره ابن حبان فى الثقات. خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٢/١ ت ١٧٣٤ . (١٣) فى جـ ((مسجون)). (١٤) لفظ ((عندك)) ساقط من جـ. (١٥) فى جـ ((قال)). (١٦) فى جـ ((بخيبر)). - ٧٧٣ _ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، كل يومٍ مَرَّتَيْنِ فَرَأَ، فَأَعْطَاهُ مائةَ شَاةٍ ، فَأَتَى النَّبِيِّ ◌ِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((كُلْ فَمَنْ أَكَلَ بِرَقِيَةِ بَاطِلٍ، فقد أكلت بِرُقْيَةِ حَقٍّ )) (١). وَرَوَى ابْنُ أَبِ الدُّنْيَا عن ربيعٍ عَنْ أَبِ العَاليةِ (٢) قَالَ: أَ خَالِدٌ بنُ الوليدِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنِى أَلْقَى فَزَعاً مِنَ الَّيْلِ، فَقَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ (٣) جِبْرِيلُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ إِنَّ جِبْرِيلَ ذَكَرَ لِ أَنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ يمكر(٤) بِى، فَقَالَ: قل: ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَاتِ اللََّتِى لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَّوَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَاذَرَأْ(٥) مِنَ الْأَرْضِ ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا (٦) ، وَمِنْ شَرِّ مَايَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ (٧) شَرِّ ما يعرِجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَاذَرَأَ فِ اْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرِجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالَّهَارِ (٨) وَمِنْ طَوَارِقِ الَّلْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّ طَارِقاً بَطْرِقَ بِخَيْرِ يَارَحْمَنْ)) (٩). ٠ (١) دلائل النبوة للبيهقى ٩١/٧، ٩٢ وأخرجه أبو داود فى كتاب البيوع. الإجارة. باب كسب الأطباء. الحديث ٣٤٢٠ ص ٢٦٦/٣ وأعاده فى الطب. باب ما جاء فى الرقى ٣٨٩٦ ص ١٣/٤. وأخرجه الإمام أحمد فى المسند ٢١١/٥ والخصائص الكبرى ١٧٧/٢. (٢) أبو العالية الرياحى ، اسمه رفيع، مولى امرأة من بنى يربوع من بنى رياح ، أسلم لسنتين مضتا من خلافة أبى بكر، ومات سنة ثلاث وتسعين، ولم ينصف من زعم أن حديث أبى العالية الرياحى رياح، ولم يجعل حديث إبراهيم بن أبى يحيى وذويه رياحا تهب . ترجمته فى : الثقات ٢٣٩/٤ والجمع ١/ ١٤٠ والتهذيب ٢٨٤/٣ والتقريب ٢٥٢/١ والكاشف ٢٤٢/١ وتاريخ الثقات ص / ١٦١، ٥٠٣ ومعرفة الثقات ٦٢/١ والسير ٢٠٧/٤ ومشاهير علماء الأمصار ١٥٣ ت ٦٩٧. (٣) فى أ، جـ ((علمنى)) وما أثبت من ب. (٤) فى ب ، جـ ((مكربى)). (٥) فى جـ ((ما ذر أ فى الأرض)). (٦) عبارة ((ومن شر)) زيادة من ب . (٧) فى ب ((من شر)). (٨) فى ب ((من)). المسند للإمام أحمد ٤١٩/٣ ودلائل النبوة للبيهقى ٩٥/٧، ٩٦ والخصائص الكبرى ١٧٥/٢ وابن أبى الدنيا ١٦٥ والسنة لابن أبى عاصم (٩) ١٦٤/١ وجامع مسانيد أبى حنيفة ١٢٣/١ ودلائل النبوة لأبى نعيم ٦٠/١ والأسماء والصفات للبيهقى ١٨٤/٢٥، ١٨٥ والمعجم الأوسط الطبرانى ٥٨/١، ٥٩ حديث ٤٣ وأخرجه مالك فى الموطأ مرسلا عن يحيى بن سعيد فى كتاب الشعر باب ما يؤمر به من التعوذ ٩٥٠/٢ حديث ١٠ بمعناه . - ٧٧٤ - الباب الخامس فِيمَا عَلَّمَهُ وَّهِخَالِدٍ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لمَأَ حَصَلَ لَهُ(١) الْأَرَقُ . رَوَى ابْنُ سَعْدٍ (٢) وَالطَّبَرَانِىُّ فِى - الْكَبِيرِ - عن خالدٍ بن الوليدِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ: كُنتُ آرَقُ مِنَ الََّيْلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َهِ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَ / نِمْتَ ، قُلْ : [ و ١٠٦ ] ((الَّلَّهُمَ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْع (٣) وَمَا أَقَلَّتْ ، وَرَبّ الشَّيَاطِين وماَ أَفسدت(٤)، كُنْ لِ جَاراً من شر (٥) جميع الجِن وَالإِنْسِ، وَأَن يَفْرُط(٦) علىَّ أَحَدٌ منهم، وَأَلَّا يُؤْذِينِ، عَزَّ جَارُك، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلَ إِلَّهَ غيرك))(٧) . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُ وَقَالَ: إِسْنَادُهُ لَيْسَِ بالقَوِىِّ (٨) عن بُرَيْدة(٩) بلفظ ((اشْتَكَى(١٠) (١) لفظ ((له)) ساقط من ب . (٢) عبارة ((ابن سعد)) زيادة من ب. (٣) فى ب، جـ(( وما أضلت)) انظر: الكم الطيب لابن تيمية ٥٢.). لفظ ((السبع)) زيادة من ' . (٥) لفظ ((وما أفسدت)) من ب. (٦) لفظ ((شر)) زيادة من ب . (٧) فى جـ ((وأن يعود)). ومعنى يفرط: يتعدى على من العدوان. (٨) المعجم الكبير للطبرانى ١٣٥/٤، ١٣٦ حديث ٣٨٣٩ مع اختلاف فى بعض الألفاظ. قال فى المجمع ١٢٦/١٠ رواه الطبرانى فى الأوسط ٤٤٢ مجمع البحرين ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد بن الوليد ، ورواه فى الكبير بسند ضعيف بنحوه ، وخلاصة مكارم الأخلاق ومعاليها للخرائصى ١٨٢ حديث ٤٢٢ وكذا المجمع ١٣٤/١٠ إسناده حسن، والخصائص الكبرى ١٧٦/٢ ومسلم: الذكر والدعاء ٦١، ٦٢، ٦٣ والترمذى ٣٤٨١، وسنن ابن ماجة ٣٨٣١ ومسند الإمام أحمد ٤٠٤/٢، ٥٣٦، ٣٨١، وعلل الحديث لابن أبى حاتم الرازى ٢٤١٢، وكنز العمال ٣٤٣٣، ٣٧١٥ والحلية لأبي نعيم ٤٦/٦ واتحاف السادة المتقين للزبيدي ١٠٠/٥، ١٠٩ ومجمع الزوائد ١٧٤/١٠ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٩٨/٦ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٧٠٩، ٧٤٠ والمستدرك للحاكم ١٥٧/٣ والدر المنثور ١٧١/٦ والمطالب العالية ٣٣٥٧ وموارد الظمآن للهيثمى ٥٢٥، ١٢١٢ وتفسير ابن كثير ٣١/٨ والترغيب والترهيب ١٩٣/٣ وفتح البارى ١٢٣/١١ والأسماء والصفات ٣٤، ٢٢٦ والطب النبوى للذهبى ١٤١ وكذا المستدرك ٤٤٦/١، ١٠٠/٢ وتفسير القرطبى ١٧٥/٨ ومشكل الآثار للطحاوى ٢١٥/٣،٣١٢/٢ وزاد المسير لابن الجوزى ٢٩٩/٨ والتاريخ الكبير للبخارى ٤٧٢/٦ وصحيح ابن خزيمة ٢٥٦٥ والبداية والنهاية ١٨٣/٤ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٠٤/٤ والمعجم الأوسط للطبرانى ١٢٩/١ حديث ١٤٦. (٩) فى ب ((بقوى)). (١٠) فى أ، جـ ((بردة)) وما أثبت من ب. إذ هو بريدة بن الحصيب - بالتصغير فيهما - ابن عبد الله بن الحارث الأسلمى، سكن المدينة، ثم البصرة، ثم مرو، له مائة وأربعة وستون حديثا اتفقا على حديث، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بأحد عشر، روى عنه: ابنه عبد الله وغيره مات بمرور سنة اثنتين أو ثلاث وستين وهو آخر من مات بخراسان من الصحابة. خلاصة تذهيب الكمال للخزرجى ١٢١/١. - ٧٧٥ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ المَخْزُومِى (١) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ: مَا أَنَامُ الَلَيْلَ مِنَ الْأَرَقِ، فَقَالَ: ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقُلْ: اللَّهُمّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ... (٢) )) فذكره . وَرَوَى أَبُو يَعْلَى، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ السُّنِّ عَنْ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: شَكَوْتُ إلى النِِّّ وَهِ أَرَقًّا أَصَابَنِى قَالَ: ((قُلْ: الَلَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حَىٌّ قَيُومٌ، لاَ تَأْخُذُهُ (٣) بِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، يَاحٌَّ يَاقَيُّومُ ، أَهْدِئْ لَيْلِ، وَأَنِمْ عَبْنِ)) فقلتُهَا، فَأَذْهَبَ (٤) اللهُ (٥) عَنَّ مَا كُنْتُ أَجِدُه(٦)) (٧) اْأَرَقُ : السَّهَرُ . هَداً : سَگِنَ (١) فى ب ((شكا)) وكذا الكلم الطيب لابن تيمية ٥١، ٥٢. (٢) فى ب ((أنجزه)). (٣) سنن الترمذى ٣٤٨١. وابن أبى شيبة ٢٥١/١٠. (٤) فى ب، جـ ((لا تأخذك)). (٥) فى أ ((أذهب)) وما أثبت من ب. (٦) لفظ ((الله)) ساقط من ب. (٧) عمل اليوم والليلة لابن السنى ٢١٢ وتفسير ابن كثير ٣١٣/٦ والأذكار النووى ٩١. وتذكرة الموضوعات لابن القيسرانى ٤٩٨. - ٧٧٦ - الباب السادس فِيمَا عَلَّمَهُ وَ﴿ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَدْبَرَتْ عَنْهُ الدُّنْيَا (١) رَوَى الْخَطِيبُ(٢) فى رواةٍ مالكٍ، عن ابن عمرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ الدُّنْيَا أَذْبَرَتْ عَنَّى وَتَوَلَّتْ. قَالَ: ((وَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلَّةِ المَلَائِكَةِ، وتسبيحِ الخلائقِ، وبه يُرْزَقُونَ؟! قلْ عند طلوع"(٣) الفجر: (( سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الَّهِ الْعَظِيمِ، أَسْتَغْفِرُ الَّلَهَ، مِائة مَرَّة، تَأْتِيك الدُّنْيَا صَاغِرَةً)) فولَّ الرَّجل(٤) فمكثَ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ: ((لَقَدْ أَقْبَلَتْ عَلَىّ الدُّنْيَا، فَمَا أَدْرِى أَيْنَ (٥) أَضَعُهَا (٦)؟)) (١) عبارة ((أدبرت عنه الدنيا)) ساقطة من ب، جـ . (٢) أحمد بن على بن ثابت بن أحمد بن مهدى الخطيب البغدادى الشافعى الحافظ الكبير ولد يوم الخميس لست من جمادى الآخرة سنة ٣٩٢ هـ ومصنفاته تزيد على الستين. منها: تاريخ بغداد وتوفى سنة ٤٦٣ هـ ودفن بباب حرب بجوار بشر الحافى. طبقات الشافعية الكبرى ٢٩/٤ رقم ٢٥٨ والنجوم الزاهرة ٨٧/٥ والرسالة المستطرفة للكتانى ٤٠ وشذرات الذهب ٣١١/٣ وتذكرة الحفاظ ٣١٢/٣ وتبيين كذب المفترى ٢٦٨. (٣) لفظ ((طلوع)) زيادة من (ب) . (٤) عبارة ((فولى الرجل)) زيادة من ب . (٥) فى (ب) ((فأين)). (٦) الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٦/٢ وأخلاق النبى 18 لأبى الشيخ ١٠٢ وسنن البزار ١٣/٤، ١٤/٤ والمسند ٣٥/٦، ١٨٤ وصحيح البخارى ١٠٧/٨، ١٩٩/٩،١٧٣ وصحيح مسلم فى الذكر والدعاء ب ١٠ رقم ٣١ وفتح البارى لابن حجر ٥٦٦/١١ واتحاف السادة المتقين ١٣/٥ والترغيب والترهيب ٤٢٣/٢ وكنز العمال ٣٥٢٢، ٢١٣٢١ والأسماء والصفات للبيهقى ٤٩٩ وتفسير ابن كثير ٢٩/٨ والمجمع ٩٤/١٠. - ٧٧٧ - الباب السابع فِيهَا عَلَمَهُ وَ لِأُمَّتِهِ لِلْأَمَانِ مِنَ السَّرِقَةِ وَغَيْرِهَا (١) رَوَى الطَّبَرَانِتُّ فِى ((الْكَبِيرِ)) وسَقُّوَيَه(٢) عن علىِّ(٣) رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ قَلَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِأُمَّتِهِ (٤)، فَقَالَ: ((الَّلَّهُمَّ اهْدِ قُلُوَهُمْ إِلَى دِينِكَ، وَحُطَّ مِنْ أَوْزَارِهِمْ(٥) بِرَحْمَتِكَ))(٦). وَرَوَى الْبَيْهَقِىُّ حَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمِنَ ... ﴾(٧) الآية، هُوَ أَمَانٌ مِنَ الشّرق، وَأَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِ لَّهِ تَلَهَا حَيْثُ أَخَذَ مَضْجَعَه فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَارِقٌ ، فَجَمَعَ مَا فِىِ البيتِ وَحَمَلَهُ ، والرجل ليس بِنَائِمٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى البابِ فَوَجَدَهُ مَسْدُوداً، فَوَضَعَ الكارةِ فَإِذَا هو مفتوح، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثُ مَرَّاتٍ ، فَضَحِكَ(٨) صاحبُ الذَّارِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنّ أحصنتُ بيتى))(٩) وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبَنَ بن أبى عَيَّاشٍ أن أنسَ بن مالكٍ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عنه كلَّمَ الحجاجَ، فقال له(١٠) الْحَجَّاجُ لولا خدمتك لِرَسُول الله وَّر، وكتاب أمير المؤمنين فيك ، كان لى ولك شَأْن. فَقَالَ أَنَسُ: أيهات أيهات إنى لما غلُظت أرنبتى ، وأنكر رَسُولُ اللَّهِوَله صوتى، علَّمنى كلماتٍ لم(١٢) يضرني معهنَّ عُتَوّ جَبّار(١٣)، ولا عنوته(١٤) مع تيسير الحوائجِ، ولقاء أمير المؤمنين بِالمحبَّة. فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَوْ (١) فى ب، جـ ((السرق وغيره)). (٢) فى جـ (( ميمونة)). (٣) فى ب (( أنس)). (٤) فى ب ((قال: قال رسول الله ﴾ دعا لأمته)). (٥) فى ب ((من ورائهم)). (٦) فى أ((من فضلك)) وما أثبت من ب. والحديث ورد فى الترمذى ٣٩٣٤ والمسند ٣٤٢/٣، ١٨٥/٥ والمجمع ٣٠٤/٣، ٦٩/١٠، ٧٠ والمطالب العالية ٤٤٣٠ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٩/١ والمعجم الكبير للطبرانى ١٢٥/٥ وجمع الجوامع ٩٨٤٤ والكنز ٣٤٥٨٧ ، ٣٧٩١٢، ٣٨٢٠٤، ٠٣٨٢٢٦ (٧) سورة الإسراء من الآية ١١٠. (٨) فى ب (( ففعل)). (٩) دلائل النبوة للبيهقى ١٢/٧ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٧/٢. (١٠) عبارة ((فقال له الحجاج)) ساقط من ب. (١١) فى ب ((وموتى)). (١٢) فى أ ((لن يضرنى)) وما أثبت من ب. (١٣) فى ب ((عتوجار)). (١٤) عبارة ((ولاعنوته)) زيادة من ب . - ٧٧٨ - عَلَّمْتَنِيهِنَ (١) ، قَالَ: لست لذلك بأهل، فدس(٢) إليه الحَجَّاجُ ابْنَيْه، ومعهما مائتا(٣) ألف درهم وقال لهما : الطفا بالشّيخ عسى أن تظفرا بالكلماتِ ، فلم يظفرا [ظ ١٠٦] بها، فلما كان / قبل أن يهلك بثلاثٍ ، قال لى دُونَكَ هَذِهِ الكلمات ، ولا تضعها إلا فى موضعهَا، فَذَكَرَ (٤) أبان ما أعطاه اللهُ مما أعطى أنَسَّا مع ذهاب مَا أَذْهَبَهُ اللَّهُ عَقِّ ، ◌ِّا كنتُ أَجِد: اللَّهُ أَكْبر، اللهُ أكبر الله أكبر(٥) باسم الله على نَفْسِى وَدِينِى ، باسمِ اللهِ على أهلى ومالى، باسم اللهِ على كُلِّ شىءٍ أعطانِ ، باسمِ اللهِ خيرِ الْأَسماءِ ، باسم اللهِ ربِّ الْأَرْضِ وَرَبِّ السَّمَاءِ، باسمِ اللهِ الَّذِى لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، باسم اللهِ أصبحتُ وعلى الله توكلتُ، الله، الله، (٦) اللهُ رَبِّ، لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ، أَسْألَكَ الله بِخَيْرِكَ من خيركَ الذِى لا يُعْطِيه غيرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلّ ثناؤُكَ ، وَلَا إِلَّهَ إِلَّ أَنْتَ، اجْعَلْنِى فِى عِيَاذِك (٧) وَجِوارِك وَأَمْنِكَ (٨) من كل سُوءٍ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ، الَّلَهُمَّ إِنِى أَسْتَجِيرك من كل شىءٍ خلقتَ، وَأَحْتَرِسُ بِكَ منهنَّ، وَأَقَدِّمُ بَيْنَ يَدَىّ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ اللهُ الصَّمَدُ . مِنْ خَلْفِى، وَعَنْ يَيْنِى، وَعَنْ شَالِ، وَمِنْ فَوْقِى، وَمِنْ تَحْتِى. تَقْرَأُ فِي هَذِهِ السّتّ: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ)) (٩). وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ سَعْدٍ بن أبى وقّاصٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قال: جاء أعرابىٌ إِلَى رَسُولٍ (٢٠) اللَّهِوَه فقال يارسولَ اللَّهِ عَلَّمْنِى كَلَاماً أَقُولُه، قَالَ: ((قل: لَا إِلَّهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شريكَ لُهُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ لله كَثِيراً وسبحانَ(١١) اللَّهِ (١) فى أ ((علمتهن قال)) وما أثبت من ب (٢) فى أ (« فدنا)) وما أثبت من ب . (٣) لفظ ((مائتا)) ساقط من ب. (٤) فى أ (( أن مما أعطاه)) وما أثبت من ب. (٥) عبارة ((الله أكبر)) ساقطة من ب . (٦) لفظ ((الله الله)) ساقط من ب. (٧) فى ب (( من عبادك)). (٨) كلمة ((وأمنك)) ساقط من ب. (٩). الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٦/٢ باب دعاء النجاة من الظالمين وتيسير الحوائج، وكنز العمال ٣٥٠٦، ٤٩٥٨ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٤٩ بنحوه والأذكار ١١٦ . (١٠) فى ب ((النبى)). (١١) لفظ ((سبحان)) ساقط من ب. - ٧٧٩ - رَبِّ الْعَالِينَ، لاَ حَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ العزِيزِ الحَكِيمِ (١)))، قال فهؤلاء لربى فمالى، قال: ((قل : اللهم اغْفِرْلِ ، وَارْحَْنِى ، وَاهْدِنِ ، وَارْزُقْنِى وَعَانِى ) شكّ الراوى فى (( وَعَافِنى))(٢) .. وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عن عمران بنَ حُضَيْنٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ(٣) اللَّهِ ﴿ عَلَّمَ أَبَهُ حَصِيْناً كُلِمَتَيْنِ يَدْعُو ◌ِهِمَا(٤): ((الَّلَهُمَّ (٥) وَأَهِمْنِى رُشْدِى وَأَعِذْنِى مِنْ شَّ(٦) نَفْسِى(٧) )). وَرَوَى التِّرْمِذِىّ، ((وقال: غريبٌ، عن عمرَ بن الخطّاب رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((عَلَّمَنِى رَسُولُ اللهِ وَهِ قَالَ: ((قُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً(٨) مِنْ عَلَانِيَتِى، وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِى صَالِحَةً ، اللَّهُمَّ إِّ أَسْأَلَكَ مِنْ صَالِحِ مَاتُؤْتِ النَّاسَ من المالِ وَالْأَهْلِ والولدِ غيرِ الضَّالِّ وَلَا المُضِلّ))(٩). وَرَوَى التِّرْمِذِىُّ وَقَالَ: حديثٌ(١٠) غريبٌ(١١) صحيحٌ عن العَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ(١٢) قُلْتُ يَارَسُولَ اللَّهِ: عَلَّمْنِى شَيْئاً أَسْأَلُ اللّهَ تَعَالَى(١٣) بِهِ، قَالَ: - (( سَلُّوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فمكثت أَيَّامًا ثم جئت فقلت(١٤) يارسولَ الله علمنى شيئاً ، أسأله الله تعالى ، فقال(١٥) (« یاعباس، ياعم رسول الله، سلوا الله العافية فى الدنيا والآخرة(١٦) )). (١) فى جـ ((العلى العظيم)). (٢) صحيح مسلم ٨/ ٧٠ وبشرح النووى ٣٥٧/٥ باب ١٩ كتاب الحجج . (٣) فى ب ((أنه صلى الله عليه وسلم)). (٤) فى ب ((كلمات يدعو بها)). (٥) فى أ («ألهمنى)) وما أثبت من ب . (٦) لفظ ((شر)) زيادة من ب . (٧) سنن الترمذى ٥٢٠/٥ وقال حديث غريب . وأذكار اليوم والليلة لابن قيم الجوزية ٨٦ حديث صحيح . (٨) كلمة ((خيرا)) زيادة من ب . (٩) فى ب ((ولا أضل)) الترمذى ٥٧٣/٥ وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوى. (١٠) لفظ ((حديث)) ساقط من ب. (١١) لفظ ((غريب)) زيادة من ب . (١٢) لفظ ((قال)) زيادة من ب. (١٣) لفظ ((به)) زيادة من ب. (١٤) لفظ ((فقلت)) ساقط من ب. (١٥) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب. (١٦) سنن الترمذى ٥٣٤/٥. = ٧٨٠ - وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيِّبَةَ، وَالْخَاكِمُ وَصَخَحَهُ ، عَنْ بُرَيْدَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّهِ: أَلَا أُعَلِّمُكَ (١) كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ خَيْراً عَلَّمَهُنَّ إِيَّهُ (٢) ثم لم يُنْسِهِ إِيَّاهُنَّ أَبَدَاً: اللّهُمَّ إِّ (٣) ضَعِيفٌ فَقَوِّنِ فِى (٤) رِضّاكَ ضَعْفِى (٥)، وَخُذْ إِلَى الْخَرِ بِنَاصِيِى، وَاجْعَلِ الْإِسْلاَمَ مُنْتَهَى رِضَاىَ. اللَّهُمَّ إِنّ ضَّعِيفٌ فَقَوِّبِيٍ، وَإِنِّى (٦) ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِ، وَإِنّ (٧) فَقِيْرٌ فَارْزُقْنِى))(٨). عبارة « ألا أعلمك ) ساقط من ب . (١) لفظ (( أيام) ساقط من ب. (٢) (٢) لفظ ((إنى)) زائد من ب. (٤) لفظ ((فى )) زائد من ب. (٥) كلمة ((ضعفى)) ساقطة من ب. في ١ " إنى » وما أثبت من ب . (٦) فى ١ (« إنى ، وما أثبت من ب . (٧) المستدرك الحاكم ٥٢٧/١ كتاب الدعاء والمجمع ١٧٩/١٠، ١٨٢ وابن أبى شيبة ٧ كتاب ٢٥ باب ٣٦ حديث؛ وإتحاف السادة المتقين ٦٧/٥٠٨١/٣ ومشكل الآثار للطحاوى ٦٤/١ وكنز العمال ٣٧١٢، ٠٣٨٣٣،٣٨٣٢،٣٨٣١،٣٧٣٦ (٨)