Indexed OCR Text

Pages 701-720

- ٧٠١ -
/ الباب الخامس عشر
[و ٩٨]
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَّهَ لاِبنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.
رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْهُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ:
((الَلَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِى الدِّينِ، وَعَلَّمْهُ التَّأْوِيل)) (١) فَسُمّى بَعْدُ بِالْحَبْ (٢) فَكَانَ يُقَالُ
لَهُ: حَبْرُ الْأُمَّةِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ .
(١) صحيح البخارى ٤٢/١ وبشرح العينى ٧٠٠/١ وبشرح العسقلانى ٢١٤/١ وبشرح القسطلانى ١/ ٣٠٥ باب (١٠) وضع الماء عند الخلاء ،
كتاب الوضوء. وصحيح مسلم ١٥٨/٧ باب فضائل عبد الله بن عباس رضى الله عنهما، كتاب فضائل الصحابة وطبقات ابن سعد ١٢٠/٢
وأخرجه الحاكم فى المستدرك ٥٣٤/٣ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى فى التلخيص: ((صحيح)) وأخرجه
الترمذى فى سننه ٥٨/١٠. والمعنى عن حمل الأسفار للعراقى ٣٣٣/٤،٢٣/٣،٣٨/١ المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٠/١٠، ١١٠/١١
والبداية والنهاية ١٨٧/٦ ومسند الربيع بن حبيب ٢٢/٣ وكشف الخفا العجلونى ٢٢٠/١ وأخرجه ابن ماجة ٥٨/١ ومشكاة المصابيح
التبريزى ٦١٣٩، وأخرجه الإمام أحمد فى المسند ٢٦٦/١، ٣١٤، ٣٢٧، ٣٣٥ وجمع الجوامع للسيوطى ١٠٠٣٩ وأيضا الطبرانى
٢٩٣/١٠ حديث ١٠٥٨٧، ١٠٦١٤ ومجمع الزوائد للهيثمى ٢٧٦/٩ كتاب المناقب - باب مناقب عبد الله بن عباس، وتفسير القرطبى
٣٣/١، ١٨/٤ والبزار ٢٧٦/٩ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ١٤ /٤٣٥ وابن شيبة ١١٢/١٢، وكذا ٧/ ٥٢٠ كتاب الفضائل وشمائل
الرسول لابن كثير ٣١٥ إتحاف السادة المتقين ٢٥٨/١، ٥٣٢/٤، ٠٧ ٢٥٩، ٦٤٧/٩ ودلائل النبوة للبيهقى ١٩٢/٦، ١٩٣ والإصابة
٩١/٤ والمعجم الصغير للطبرانى ١٩٧/١.
(٢) الحَبرْ: العالم، وجمعه: أحبار وحبور. ((المعجم ١٥٢/١)) وانظر: تهذيب الأسماء واللغات ٢٧٤/١، والإعلام القرطبى ٣٦٨.

- ٧٠٢ -
الباب السادس عشر
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ ﴿ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا .
رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَتْ أُمَّى (١) يَارَسُولَ اللَّهِ:
خَادِمُكَ أَنَسَُ ادْعُ اللّهَ لَهُ(٢) فَقَالَ: ((الَّلَّهُمَّ أَكْثِرُ(٣) مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيَما
أَعْطَيْتَهُ ))(٤) .
وَرُوِىَ عَنْ عِكْرِمَةَ (٥) قَالَ أَنَسَُّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((فَوالله إِنَّ مَالِى لَكِثِيرٌ وَإِنَّ
وَلَدِى وَوَلَدَ وَلَدِى لَيَتَعَادُونَ(٦) عَلَى (٧)نَحْوِ المائة)).
وَفِى رِوَايَةٍ (٨): ((دَفَنْتُ بِيَدِى(٩) هَاتَيْنِ مِائَةً مِنْ وَلَدِى، لَ أَقُولُ: (١٠) سُقْطا،
وَلَا وَلَّدَ وَلَدٍ(١١))) .
(١) أم سُلَيْمٍ .
(٢) فى ب، جـ ((قال)).
(٣) فى ب ((كثر)).
(٤) أخرجه البخارى فى ٨٠ كتاب الدعوات (١٩) باب قول الله تبارك وتعالى: ﴿وصل عليهم ... ﴾ ومن خَصَّ أخاه بالدعاء، الحديث (٦٣٣٤) عن
سعيد بن الربيع ، وفى (٢٦) باب دعوة النبى 1 لخادمه بطول العمر، وبكثرة ماله، الحديث (٦٣٤٤) وفتح البارى ١٤٤/١١ عن
عبد الله بن أبى الأسود عن حَرَمِىّ بن عمارة. وأخرجه مسلم فى الفضائل، عن أبى موسى، عن أبى داود، ثلاثتهم عنه، وأيضاً عن أبى معن
الرقاشنى عن عمر بن يونس فى (٤٤) كتاب فضائل الصحابة (٣٢) باب من فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه (١٤٣) ص ١٩٢٩/٤، كما
أخرجه البخارى فى (٣٠) كتاب الصوم (٦١) باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم، الحديث ١٩٨٢، وفتح البارى ٢٢٨/٤. وأخرجه الإمام
أحمد فى المسند ١٠٨/٣، ١٨٨، ٢٤٨ ودلائل النبوة للبيهقى ١٩٤/٦، ١٩٥ والإعلام القرطبى ٣٦٧ وشمائل الرسول لابن كثير ٣١٦
وجامع الأصول لابن الأثير ٨٨/٩ والأنوار المحمدية ٥٧٠ . وسنن ابن ماجة ٤/٣٤ والترغيب والترهيب ١٧٠/٤ والسنن الكبرى للبيهقى
٩٦/٣ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١٤٦/٣ وتفسير القرطبى ٧٣/٤، ٨٠/١١، ٨٢/١٣ وكنز العمال ٣٦٨٣٤ والتاريخ الكبير
للبخارى ١٢٧/٨ والأدب المفرد للبخارى ٨٨، ٦٥٣ والحلية لأبي نعيم ٢٦٧/٨ ومشكاة المصابيح للتبريزى ٦١٩٩ والشفا للقاضى عياض
٦٢٥/١ ومنحة المعبود للساعاتى ٢٥٢٤ وشرح السنة البغوى ١٨٨/١٤ وفتح البارى لابن حجر ٢٢٩/٤، ١٣٦/١١، ١٤٤، ١٨٢
والمعجم الكبير للطبرانى ٢٢١/١ والبداية والنهاية لابن كثير ٨٩/٩،٣٣٢/٥ وطبقات ابن سعد ١٢/٧.
(٥) عبارة ((وروى عن عكرمة)) زائدة من ب. وعكرمة مولى ابن عباس: أبو عبد الله المدنى، أصله من البربر، من أهل المغرب، قال أبو الشعثاء:
عكرمة أعلم الناس . مات سنة خمس ومائة أو ست أو سبع. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٢١٢/٥ وطبقات الشيرازى ٧٠ وطبقات المفسرين
الداودى ٣٨٠/١ والعبر ١٣١/١ والنجوم الزاهرة ٢٦٣/١ وفيات الأعيان ٢١٩/١ وإرشاد الأريب ٦٢/٥ وتذكرة الحفاظ ٩٥/١ وتهذيب
الأسماء ١/ ٣٤٠ وتهذيب التهذيب ٢٦٣/٧ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٢٩ .
(٦) ليتعادون : يبلغ عددهم .
(٧) لفظ ((على)) زائد من ب.
(٨) فى الإعلام القرطبى زيادة ((أخرى منه أنه قال: وما أعلم أحداً أصاب من رخاء العيش ما أصبت ولقد)).
(٩) فى أ ((يدى)) وما أثبت من ب .
(١٠) سقطاً - بكسر السين ويجوز ضمها وفتحها وهو: الجنين الذى يسقوا قبل تمامه .
(١١) فى البخارى أنه دفن من أولاده قبل مقدم الحجاج بن يوسف مائة وعشرين. وشرح النووي على مسلم ١٦٠/٧، والمسند ٤٣٠/٦ والمعجم
الكبير للطبرانى ٢٤٨/١ برقم ٧١٠. والترمذى ٣٩١٦، ٣٩١٧ وشرح الشفا للقارى ٦٥٨/١.

- ٧٠٣ -
الباب السابع عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَّهِ لِبَهِيَّةَ بنت عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيَةِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهَا .
(١)
(١) بياض بالنسخ وجاء فى الإصابة ٣١/٨ ترجمة ١٩١ بهية بنت عبدالله البكرية من بكر بن وائل .. وفدت مع أبيها إلى النبى 18 قالت: فبايع
الرجال وصافحهم . وبايع النساء ولم يصافحون، قالت: فنظر إلى فدعانى ومسح برأسى ودعا لى ولولدى، فولد لى ستون ولداً، أربعون رجلاً
وعشرون امرأة ، هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد ، وقد أسنده الباوردى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن حبة بن
شماخ حدثتنى بهية بنت عبدالله البكرية قالت: وفدت مع أبى، فذكره ، وزاد فى آخره ، واستشهد منهم عشرون . وأخرجه ابن منده عن
الباوردى .

- ٧٠٤ -
الباب الثامن عشر
فى إجابة دعائه والر لأبى هريرة وأمه رضى الله تعالى عنهما.
رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((مَاعَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
مُؤْمِنٌ إِلَّ وَهُوَ يُحِبُنِى».
قُلْتُ: ((وَمَاعِلْمُكَ بِذَلِكَ(١)؟)).
قَالَ: كُنْتُ أَدْعُو أُمِّى إِلَى الْإِسْلَامِ (٢) فَتَأْبَى فَثَارَتْ (٣). فَقُلْتُ: (٤) ادْعُ
يَارَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللهَ، أَنْ يَهْدِىَ أَمَّ أَبِ هُرْيَرَةَ إِلَى الْإِسْلاَمِ فَدَعَا لَهَا . (٥) فَرَجَعْتُ ،
فَلَمَّا دَخَلْتُ الْبَيْتَ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ: وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ،
فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ وَأَنَا أَبْكِى مِنَ الْفَرَحِ، كَمَا كُنْتُ أَبْكِى مِنَ الْحُزْنِ
(٦) فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللَّهِ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدى(٧) أَمَّ أَبِى هُرَيْرَةَ ،
فَقُلْتُ (٨): فَادْعُ (٩) اللَّهُ أَنْ يُحْبِىِ وَأُمّى (١٠) إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْ يُحَبِّهُمْ إِلَيْنَا ،
فَقَالَ((١١): ((الَّلَّهُمَ حَبّبْ عُبَيْدَكَ (١٢) هَذَا وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الّْؤْمِنِينَ، وَحَّبُهُمْ
إِلَيْهِمَا)) (١٣) فَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَ مُؤْمِنَةٌ إِلَّ وَهُوَ يُحِبُِّيِ وَأَحُبّهُ (١٤) ))
(١) لفظ ((بذلك)) زائد من ب.
(٢) فى صحيح مسلم ١٦٥/٧، ١٦٦، والإعلام للقرطبى ٣٦٩ زيادة (وهى مشركة فدعوتها يوماً فأسمعتنى فى رسول الله # ما أكره، فأتيت
رسول الله 9 وأنا بكى، قلت يا رسول الله: إنى كنت أدعو أمى إلى الإسلام فتأبى على فدعوتها اليوم فأسمعتنى فيك ما أكره)).
(٣) كلمة ((فثارت)) ساقطة من ب ..
(٤) كلمة ((ادع)) زائدة من ب .
(٥) فى مسلم ١٦٥/٧، ١٦٦ زيادة «فرجعت مستبشراً بدعوة النبى ).
(٦) فى ب ((وقلت)).
(٧) فى ب ((وهذه)).
(٨) فى ب ((وقلت)).
(٩) فى مسلم زيادة: ((يا رسول الله)).
(١٠) كلمة ((وأمى)) زيادة من ب.
(١١) فى مسلم زيادة ((رسول الله#)).
(١٢) فى ب ((عبدك)).
(١٣) فى أ («إلينا)) وما أثبت من ب. والحديث ورد فى صحيح مسلم فى ٤٤ كتاب فضائل الصحابة (٣٥) باب فضائل أبى هريرة، الحديث ١٥٨
ص ١٩٣٨ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٠٣/٦، ٢٠٤، والمسند ٣٢٠/٢ والمستدرك ٦٢١/٢ وشرح السنة البغوى ٣٠٨/١٣ ومشكاة المصابيح
التبريزى ٦٢٠٤ وطبقات ابن سعد ٤: ٢: ٥٥ والبداية والنهاية ١٠٥/٨ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٠٧/١٦، ١٠٨ حديث
رقم ٧١٥٤ إسناده حسن على شرط مسلم والبغوى ٣٧٢٦.
(١٤) صحيح مسلم بشرح النووى ٤٨٥/٩ بحث الصحابة. ومسند الإمام أحمد ٣٢٠/٢ وجامع الأصول لابن الأثير ١١ / ٣٧٤ رقم ٨٩٢١ وشمائل
الرسول لابن كثير ٣١٦، ٣١٧ والمستدرك للحاكم ٦٢١/٢ حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ودلائل النبوة للبيهقى ٢٠٤/٦.

- ٧٠٥ -
وَرَوَى الْحَاكِمُ عَنْ زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ (١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: بينا أَنَا وَأَبُو هريرةَ
وَغُلَمُ (٢) فِى الْمَسْجِدِ يَدْعُو (٣) خَرَجَ رَسُولُ اللَِّنَّهِ فَدَعَوْتُ أَنَا وَصَاحِبِى وَرَسُولُ
اللَّهِ وَ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِنَا، ثُمَّ دَعَا (٤) أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ أَسْأَلُكَ
مِثْلَ (٥) مَاسَأَلَكَ صَاحِبِى وَأَسْأَلُكَ عِلْمَاً لَا يُنْسَى، فَقَالَ النَّبِىُّ وَ آمِينَ)) فَقُلْنَا يَارَسُولَ
اللّهِ: وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللهَ عِلْماً / لَا يُنْسَى، فَقَالَ: ((سَبَقَكُمَا بِهَا (٦) الدَّوْسِىِ(٧)(٩).
[ظ ٨ ٩]
(١) زيد بن ثابت بن الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة، من بنى سلمة أحد بنى الحارث بن الخزرج من فقهاء الصحابة وجلّة الأنصار ، وله
كنيتان: أبو سعيد ، وأبو خارجة، مات فى ولاية معاوية بن أبى سفيان سنة خمس وأربعين ، وقد قيل: سنة إحدى وخمسين . ترجمته فى :
التجريد ١٩٧/١ والثقات ١٣٥/٣ والإصابة ٥٦١/١ والاستيعاب ١٨٨/١ وأسد الغابة ٢٢١/٢ والسير ٤٢٦/٢ - ٤٤١ ومشاهير فقهاء
الأمصار ٢٩ ت ٢٢.
(٢) فى ب ((وفلان)).
(٣) فى ب ((ندعوا)).
(٤) فى ب ((فدعا)).
(٥) لفظ ((مثل)) ساقط من ب.
(٦) لفظ ((بها)) زائد من ب .
(٧) الدُّؤْسى: أبو هريرة. اختلفوا فى اسمه فمنهم من زعم أنه عُمَيْر بن عامر بن عبد، ومنهم من قال: سُكّيْن بن عَمْرو ، ومنهم من قال : عبد الله بن
عمرو ، وقد قيل : عبدالرحمن بن صخر ، ويقال: إن اسمه : عبد شمس ، ومنهم من قال: عبد نَهُم ومنهم من قال: عبد عمرو، وقد قيل :
إن اسمه فى الجاهلية عبد نهم فسماه النبى $ عبد الله وهذا أشبه ، كان إسلامه سنة خيبر سنة سبع من الهجرة ، وكان من الحفاظ
المواظبين على صحبة رسول الله فى كل وقت على ملء بطنه، وقد كان دعا: ((اللهم لا تدركنى سنة ستين)) فمات سنة ثمان وخمسين
بالمدينة. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٣٦٢/٢ - ٣٦٤، ٣٢٥/٤ - ٣٤١ والتجريد ٢٤١/٢ والسير ٥٧٨/٢ وطبقات خليفة ١١٤ وتاريخ
خليفة ٢٢٤، ٢٢٧ وأخبار القضاه ١١١/١، ١١٢ والاستبصار ٢٩١ والاستيعاب ٢٠٢/٤ - ٢١٠ وحلية الأولياء ٣٧٦/١ - ٣٨٥ وابن
عساكر ١/١٠٥/١٩ وأسد الغابة ٣١٨/٦ وتهذيب الكمال ١٦٥٤ والعبر ٦٣/١ ومعرفة القراء ٤٠ والبداية والنهاية ١٠٣/٨، ١١٥
والتهذيب ٢٦٢/١٢ -٢٦٧ والإصابة ٢٠٢/٤ - ٢١١ وشذرات الذهب ٦٣/١ وخلاصة تذهيب الكمال ٤٦٢ ومشاهير علماء الأمصار ٣٥
ت ٤٦. وتاريخ الصحابة ١٨١، ١٨٢ ت ٩٤٠ والثقات ٢٨٤/٣.
(٨) المستدرك للحاكم ٦٢١/٢ حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأيضاً ٥٠٨/٣ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٩/٢ وفتح الباري لابن حجر
٢١٥/١ وكنز العمال ٣٣٥٠٦.

- ٧٠٦ -
الباب التاسع عشر
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ وََّ لِلسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ (١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ .
رَوَى الْبُخَارِئُّ عَنِ الْجُعَيدِ (٢) بَنِ عَبْدِالرَّحْمنِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: مَاتَ
الشَّائِبُ بنُ يَزِيدَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ جَلْداً (٣)
مُعْتَدِلاً، وَقَالَ: ((لَقَدْ عَلِمْتُ مَا مُتِّعْتُ بِسَمْعِى وَبَصَرِى إِلَّ بِدُعَاءِ النَّبِّ ◌ِ(٤))).
(١) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة - بضم ففتح مع التخفيف كما فى المغنى الكِنْدى وقال الزهرى: من الأزد عداده فى كنانه ويعرف بابن أخت
نَعِر، صحابى ابن صحابى، له أحاديث اتفقا على حديث وانفرد البخارى بخمسة وعنه يزيد وفى التهذيب وعنه عبدالله بن يزيد بن خصیفة -
بفتح الخاء وكسر الصاد - وإبراهيم بن قارظ والزهرى ويحيى بن سعيد، حج به أبوه حجة الوداع وهو ابن سبع سنين ، مات بالمدينة سنة
ست وثمانين وقيل : سنة إحدى وتسعين وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة رضى الله عنهم . ترجمته فى: الخلاصة ٣٦٤/٢ ترجمة
٢٣٥٣ والتجريد ٢٠٧/١ والثقات ١٧١/٣ والإصابة ١٢/٢ وأسد الغابة ٢٥٧/٢.
(٢) فى أ («أبى عبد الرحمن)) وما أثبت من ب. وفى منتخب كنز العمال ٨٩/٥ الجعيد بن عبدالرحمن. وهو الجعد بن عبد الرحمن بن أوس الكِنْدى
أو التميمى أبو عبد الرحمن المدنى وقد يصغر، أى يقال: الجعيد بضم الجيم وفتح العين وياء ساكنة - عن السائب بن يزيد وعائشة بنت
سعد - وعنه حاتم بن إسماعيل والفضل بن موسى ومكّى بن إبراهيم سمع منه سنة أربع وأربعين ومائة وثقة ابن معين له فى مسلم فرد حديث
رباعى .
(٣) فى ب ((علدا) الخلاصة ١٦٤/١ ترجمة ١٠٢٣.
(٤) البخارى ٢٥٧/١ كتاب المناقب وباب خاتم النبوة ومسلم رقم ٢٣٤٥ فى الفضائل والترمذى رقم ٢٦٤٦ فى المناقب باب رقم ٢٣ وجامع الأصول
لابن الأثير ٣٧٥/١١ برقم ٨٩٢٢ وشمائل الرسول لابن كثير ٣١٧ والخصائص الكبرى ١٦٩/٢ ومنتخب كنز العمال ١٨٩/٥ ودلائل النبوة
للبيهقى ٢٠٩/٦ .

- ٧٠٧ -
الباب العشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ
ابْنِ عَوْفٍ رَضِىَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ: ((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ(١))).
وَرَوَاهُ(٢) ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِىُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ . وَزَادَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ
عَوْفٍ(٣): فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى وَلَوْ رَفَعْتُ حَجَرَاً لَرَجَوْتُ أَنْ أُصِيبَ (٤) تَحْتَهُ ذَهَباً أَوْ
فِضَّةَ(٥).
قَالَ الْقَاضِى: وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَاتَ، فَجَعَلَ(٦) الذَّهَبَ مِنْ تَرِكَتِهِ بِالْفُنُوسِ
حَتَ كَلَّتْ فِيهِ الْأَيْدِى، وَأَخَذَتْ كُلِ زَوْجَةٍ ثَمَنِينَ أَلْفاً وَكُنَّ أَرْبَعاً . وَقِيلَ: مِائَة
ألفٍ(٧).
وَقِيلَ: بَلْ صُولحِتْ إِحْدَاهُنَّ، لِأَنَّهُ طَلَّقَهَا فِى مَرَضِهِ عَلَى نَيِّفٍ وَثَمَنِينَ أَلْفاً ،
وَأَوْضَى بِخَمْسِينَ أَلْفً بَعْدَ صَدَقَاتِهِ الْفَاشِية (٨) فِى حَيَاتِهِ ، وَعَوَارِفِهِ الْعَظيمةِ، أَعْتَقَ
يَوْماً ثَلاَثِينَ عَبْداً وَتَصَدَّقَ (٩) يَوْماً بِعِيرِ (١٠) فِيهَا سَبْعِمَاتَة بَعِيرٍ وَرَدَتْ عَلَيْهِ، تَحْمِلُ
مِنْ كُلِّ شَىْءٍ تَصَدَّقَ بِهَا، وَبِمَا عَلَيْهَا وَبِأَقْتَابِها(١١) وَأَحْلَاَسِهَا(١٢)(١٣).
(١) فى ب ((فيك)) وانظر: صحيح البخارى ١٥٣/٧ كتاب الدعوات، ٦٧ كتاب النكاح. ومسلم ٤٣٥/٩ كتاب النكاح ، باب الصداق ، وجوازكونه
تعليم قرأن وخاتم حديد وغير ذلك. ودلائل النبوة للبيهقى ٢١٨/٦ وفيها زيادة: ((أوْلمْ ولو بشاةٍ)).
(٢) فى أ ((رواه)) وما أثبت من ب.
(٣) عبارة ((ابن عوف)) زيادة من ب .
(٤) فى ب ((أنى أصبت)).
(٥) عبارة ((أو فضة)) زيادة من ب. والحديث أخرجه أبو داود فى كتاب النكاح، باب قلة المهر. الحديث ٢١٠٩ ص ٢٣٥/٢، ودلائل النبوة
البيهقى ٢١٩/٦، والطبقات الكبرى لابن سعد ١٢٦/٣، ٠٥٢٣
(٦) فى ب ((فحصر الذهب من تركته)).
(٧) عبارة ((وقيل مائة ألف)) زيادة من ب. وانظر: دلائل النبوة للبيهقى ٢١٩/٦ وطبقات ابن سعد ١٣٧/٣ وفيها ((ترك له ثلاث نسوة)).
(٨) فى ب ((الناشئة)) ومعنى الغاشية: الكثيرة الشائعة ((شرح الشفا ٦٥٩/١)).
(٩) فى أ ((تصدق)) وما أثبت من ب.
(١٠) بعير: أى قافلة .
(١١) جمع قتب بالتحريك وهو البعير كالإكاف لغيره .
(١٢) الأحلاس جمع حلس. وهو كساء يلى ظهر البعير تحت القتب.
(١٣) شمائل الرسول لابن كثير ٣١٨ .

- ٧٠٨ -
الباب الحادى والعشرون
فِيِ إِجَابَةِ دَعْوَتِهِ (١) وَلِ لِعُرْوَةَ بْنِ أَبِ (٢) الْجَعْدِ الْبَارِقِىّ(٣) رَضِىَ
اللهُ تَعَالَىَ عْنْهُ
رَوَى الْبَيْهَِئُ عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ دَعَا لَهُ
بِالْبَرَكَةِ فِى بَيْعِهِ، فَكَانَ لَوِ اشْتَرَىَ التََّبَ رَبِحَ فِيهِ(١٤) .
وَرَوَى أَبُّونُعَيْعِ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ (٥) لِى رَسُولُ (٦) الَِّ ◌ٍَّ:
(( بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِى صَفْقَةِ بِينِكِ)) فَكُنْت أَقْوَمُ بِالكُنَاسَةِ فَا أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِى حَتّ
أَرْبَحَ أَرْبَعِينَ أَلْفاً(٧) .
الْكُنَاسة : مَكَانٌ بِالْكُوفَةِ(٨).
(١) فى ب ((دعائه)).
(٢) لفظ ((أبى)) زيادة من ب .
(٣) عروة بن الجعد بن أبى الجعد الأسدى - بإسكان المهملة - البارقى نسبة إلى بأرق جبل نزله سعد بن عدى بن مازن صحابى، نزل الكوفة ، له
ثلاثة عشر حديثاً اتفقا على حديث ، وعنه قيس ابن أبى حازم والشعبى وسِمَّاك بن حرب، ولى قضاء الكوفة لعمر. قال الشعبى: وهو أول من
قضى بها. ترجمته فى: الثقات ٣١٤/٣ والإصابة ٤٧٦/٢ والخلاصة ٢٢٦/٢ وأسد الغابة ٤٠٣/٣، والتجريد ٣٧٩/١ وتاريخ الصحابة
١٩٦ ت ١٠٤١ والطبقات ٣٤/٦.
(٤) دلائل النبوة للبيهقى ٢٢٠/٦ والإصابة ٤٧٦/٢ والخصائص الكبرى ١٦٩/٢ ودلائل النبوة لأبى نعيم ٣٩٥ ومجمع الزوائد ٢٨٦/٩ والمعجم
الكبير للطبرانى ٥٨/١٧ برقم ٤١٢، والحميدى ٨٤٣ والمسند ٣٧٥/٤، ٣٧٦ وصحيح البخارى ٣٦٤٢ وسنن الدارقطنى ٣/ ١٠ برقم
٢٠. وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٩١/٣، ٣٢٩/٧ والبداية والنهاية ١٨٦/٦ والمطالب العالية لابن حجر ٤٠٧٧ وكنز العمال
٣٧١٦٠ .
(٥) لفظ ((لى)) زائد من ب.
(٦) فى ب ((النبى)).
(٧) المعجم الكبير للطبرانى ١٧ / ١٦٠ حديث ٤٢١. ودلائل النبوة لأبى نعيم، ١٦٥/٢ وسنن الدارقطنى ١٠/٣ ومجمع الزوائد ٩٧/٣ والترغيب
والترهيب للمنذرى ٥٧٧/١ وجمع الجوامع السيوطى ٩٧/٣ وكنز العمال ٣٣٢٧٦، ٣٧١٦٣، والمسند ٣٧٦/٤ والسنن الكبرى للبيهقى
١١٢/٦ وتفسير القرطبى ١٥٦/٧ والجامع الكبير ١٢/٢٩ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٢٩/٧ ودلائل النبوة للبيهقى ٣٧١/٤
والخصائص ١٦٩/٢ وسنن الترمذى ٢٣٧/١ والحلية ٦٧/٥ والأنوار المحمدية ٥٧٢.
(٨) الكناسة - بضم الكاف - موضع معروف بالكوفة يقام فيه السوق، وكانوا يرمون فيه كناسات دورهم. انظر: شرح الشفا للقارى ٦٦٢/١
وهامش الخصائص ١٩/٢ والإعلام للقرطبى ٣٦٨ والشمائل ٣١٨، ٣١٩ والمعجم الكبير للطبرانى ١٧ / ١٦٠.

- ٧٠٩ -
الباب الثانى والعشرون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ بَلَّ لِعَاوِيَةَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ .
رَوَى ابْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ بْنِ عُثْمَانَ(١) مُرْسَلًا، وَرِجَالُهُ رِجَالُ(٢) يُحْتَجُ
بِهِمْ، وَلَّهُ شَوَاهِدُ أَنَّ (٣) رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((الَّلَّهُمَّ عَلَّمْهُ الْكِتَابَ، وَمَكِّنْهُ(٤) فِى
الْبِلاَدِ، وَقِهِ الْعَذَابَ))(٥) .
(١) عبارة ((عن ابن جرير بن عثمان)) ساقطة من ب.
(٢) لفظ (( رجال )) زائد من ب .
(٣) فى ب ((وله شواهد عن جرير بن عثمان)).
(٤) فى أ ((وسكنه)) وما أثبت من ب.
(٥) الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٦٥/٢ ومجمع الزوائد ٣٥٦/٩ وشرح الشفا ٦٦٠/١ والإعلام للقرطبى ٣٦٧ والمسند ١٢٧/٤ وكنوز الحقائق فى
حديث خير الخلائق للمناوى ٤٨/١. وصحيح البخارى ٢٩/١، ٣٤/٥، ١١٣/٩ والترمذى ٣٨٢٤ وتذكرة الموضوعات للفتنى ١٠٠
تصوير بيروت، وفتح البارى لابن حجر ١٦٩/١، ٢٤٥/١٣ وجمع الجوامع السيوطى ٩٨٠٦ وكنز العمال ٣٣٦٥٧، ٣٧١٩٠، ٣٧٥١١
وشرح السنة البغوى ١٤ /١٤٦ والبداية والنهاية ١٢١/٨، ٢٩٧ والعلل المتناهية لابن الجوزى ٢٧٢/١، ٢٧٣ ط الهند، والمعجم الكبير
للطبراني ٤٣٩/١٩ .

- ٧١٠ -
الباب الثالث والعشرون
[و ٩٩]
فِى إِجَابَةِ / دُعَائِهِ نََّ لِأُمَّ قَيْسِ (١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا.
رَوَى الْبُخَارِىُّ - فِى الْأَدَبِ - وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِىُّ عَنْ أُمَّ قَيْسِ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى
عَنْهَا قَالَتْ: توفّى ابن لى فجزعتُ عليهِ، فقلتُ لِلَّذِى يُغَسّلُهُ: لَا تُغَسّلْ ابْنِى بِالماءِ
الْبَارِدِ فتقتلَهُ(٢)، فانطلقَ مُكَّاشَةَ بن محصنٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ إِلَ رَسُولِ
اللَّهِ(٣) وَ فَأَخَبَرَهُ بِقْلِهِاَ: فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ: ((مَاقَالَت، طَالَ عُمْرُهَا فَلاَ تَعْلَمُ امْرَأَةٌ
عَمِّرَتْ ماعَمِّرَتْ ))(٤) .
(١) أم قيس بنت محصن - بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد - ابن حرثان - بضم الحاء وسكون الراء - ابن قيس بن مرة بن كثير بن تميم بن
دُودان الأسدية، أخت ◌ُكَّاشة ، من المهاجرات الأول، لها أربعة وعشرون حديثاً، اتفقا على حديثين ، وعنها وابصة بن معبد ، وعمرة بنت
عبد الرحمن، طال عمرها بدعوة من النبى # ولا يعلم أن امرأة عمرت ما عمرت. «الإصابة ٢٦٩/٨ والخلاصة ٤٠٢/٣)).
(٢) فى ب ((فيقتله)).
(٣) فى ب ((النبى)).
(٤) المسند ٣٥٥/٦، ٣٥٦ وروى الحديث فى الإصابة ٢٦٩/٨ فى ترجمة أم قيس بنت محصن الأسدية وأخرجه النسائى ٢٩/٤ والأدب المفرد
للبخارى ٦٥٢ والجامع الكبير المخطوط الجزء الثانى ٦٥٩/٢.

- ٧١١ -
الباب الرابع والعشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ ◌ََّ لِرَجُلٍ مِنْ يَهُودِ .
رَوَى عَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ◌َيْ فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َرٍ:
(اللَّهُمَّ جِّلْهُ)).
قَالَ: (١) فَاسْوَدَّ شَعْرُهُ، صَارَ أَشَدَّ سَوَاداً مِنْ كَذَا وَكَذَا .
وَفِى رِوَايَةٍ عَنْ أَنَسِ: ((فَاسْوَدَّتْ لِخِيَتُهُ بَعْدَمَا(٢) كَانَتْ بَيْضَاءَ(٣))).
. mill
(١) لفظ ((قال)) زائد من ب.
(٢) فى أ (( بعد أن)) وما أثبت من ب.
(٣) فى دلائل النبوة للبيهقى ٢١٠/٦، ٢١١، ٢١٢، قال مَعْمر: ((وسمعت غير قتادة يذكر أنه عاش نحواً من تسعين سنة فلم يشب)). وانظر:
المراسيل لأبى داود وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزى ٣٣٩/١٣ والخصائص الكبرى للسيوطى ٨٣/٢ . وفى مصنف ابن أبى شيبة
٤٣٧/٧ كتاب الفضائل («أن يهودياً حلب للنبى * ناقة فقال: ((اللهم جمله)) فاسود شعره. عن قتادة. وعبد الرزاق ١٩٤٦٢ والمسند
٧٧/٥، ٣٤٠ والمستدرك للحاكم ١٣٩/٤ والكنى والأسماء للدولابى ٣٢/١ وموارد الظمآن للهيثمى ٢٢٧٣ وعمل اليوم والليلة لابن السنى
٤٧١، ٤٨٠ ومجمع الزوائد ٣٧٨/٩ وكذا ابن أبى شيبة ٤٥٧/٨، ٤٣٠/١٠، ٤٩٣/١١، ٤٩٤ ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤ والمعجم
الكبير للطبرانى ٢٨/١٧ ط العراق .

- ٧١٢ -
الباب الخامس والعشرون
فِي إِجَابَةِ دَعْوَتِهِ(١) وََّ لِأَبِ زَيْدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ
الْأَنْصَارِىِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى الْإِمَامُ أَتْمَدُ وَأَبُوَيَعْلَى وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالطَّبْرَانِتُّ - بِسَنَّدٍ حَسَنٍ -عَنْ عَمْرِو بْنِ
أَخْطَبَ اْأَنْصَارِيّ(٢) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَأَتَيْتُهُ
بِقَدَحِ(٣) فِيهِ مَاءٌ (٤) فَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ: ((الَّهُمَّ جَمَّلْهُ)).
قَالَ الرَّاوِى فَرَأَيْتُهُ (٥) وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَيَسْعِينَ سَنَةً لَيْسَ فِى ◌ِيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءَ (٦).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْهُ أَيْضاً قَالَّ: قَالَ لِ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ: ((جَمَّلَكَ اللَّهُ)) وَكَانَ
رَجُلاً جميلاً، حَسَنَ السَّمْت(٧)))(٨).
وَرُوِىَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ زَيْدٍ بْنِ عَمْرِو بْن أَخْطَبَ الْأَنْصَارِىّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ ((ادْنُ مِنَّى)) فَدَنَوْتُ ، قَالَ(٩) فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِى
وَِخْيَتِى وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ جَمَّلْهُ وَأَدِمْ جَمَالَهُ))، قَالَ: فَبَلَغَ بِضْعاً وَمِائَة سَنَةٍ ، وَمَا فِى .
◌ِخْيَتِهِ بَيَاضُ إِلَّا نَبْذَهُ ( ١٠) يَسِيرَةٌ وَلَقَدْ كَانَ مُنْبَسِطَ الْوَجْهِ حَتَ مَاتَ(١١).
(١) فى ب ((دعائه)).
(٢) هو عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصارى الخزرجى المدنى الأعرج من مشاهير الصحابة الذين نزلوا البصرة ، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم
أحاديث ، وغزا معه ثلاث عشرة غزوة ، له أحاديث انفرد له مسلم بحديث ، وعنه علباء بن أحمر ، وأبو قلابة . له ترجمة فى : طبقات ابن سعد
٢٨/٧ وطبقات خليفة ١٤٥٩ والتاريخ الكبير ٣٠٩/٦ والجرح والتعديل ٢٢٠/٦ والجمع بين رجال الصحيحين ٣٧٢/١ وأسد الغابة
١٩٠/٤ والإصابة ٥٢٢/٢ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٨٠/٢.
(٣) فى أ («بقلح)) وما أثبت من ب.
(٤) عبارة ((فيه ماء)) زيادة من ب .
(٥) كلمة ((فرأيته)) زيادة من ب .
(٦) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٣٢/٦ حديث ٧١٧٢ والإحسان بترتيب ابن حبان ١٥١/٩ رقم ٧١٢٨ إسناده قوى، أبو نهيك: هو
عثمان بن نهيك. وأخرجه أحمد ٣٤٠/٥، والحاكم ١٣٩/٤ والبيهقى فى ((الدلائل» ٢١٢٠/٦ وابن الأثير فى ((أسد الغابة» ١٩٠/٤ من
طريق على بن الحسن بن شقيق ، عن الحسين بن واقد ، بهذا الإسناد ، ولفظ الحاكم : وهو ابن أربع وتسعين ، وصححه الحاكم ، ووافقه
الذهبى، وأخرجه أحمد ٥ / ٣٤٠ وابن أبى شيبة ٤٩٣/١١ - ٤٩٤ كتاب الفضائل والطبرانى ١٧ /٤٧، وأبو نعيم فى ((الدلائل» ٣٨٤ من
طريق زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد، به، ولفظ أبى نعيم ((ثلاث وتسعين)) ولفظ أحمد وابن أبى شيبة: ((أربع وتسعين))، ولفظ
الطبرانى: ((فلقد رأيته أتى عليه ستون سنة)). والمجمع ٣٧٨/٩ وإسناده حسن، والأنوار المحمدية ٥٧٢، وأبو يعلى ٣١٦/١.
(٧) فى ب، د ((المثمط)).
(٨) المسند للإمام أحمد ٥/ ٣٤٠ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٧/١٧ رقم ٤٣ قال فى المجمع ٣٧٩/٩ عن شيخه حجاج بن نصير، وثقه غير واحد ،
وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح، قلت: ورجال الطبرانى ثقات. والأذكار للنووى ٢٨٢ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٢٨٤
(٩) لفظ ((قال)) زائد من ب.
والطبقات الكبرى لابن سعد ١٨/٧.
(١٠) فى ب ((نبذ يسيرة)).
(١١) مسند الإمام أحمد ٧٧/٥ والمعجم الكبه للطبرانى ٢٧/١٧، ٢٨ حديث ٤٤، ٤٥ وكذا المسند ٣٤١/٥ ومسند أبي يعلى ٣١٦/١ قال فى
المجمع ٢٨١/٨ وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح وأخرجه الترمذى ٥/ ٥٩٤ وحسنه، ودلائل النبوة للبيهقى ٢١٠/٦، ٢١١ ،
٢١٢ والمستدرك للحاكم ١٣٩/٤ ومصنف عبد الرزاق ١٩٤٦٢ والكنى والأسماء للدولابى ٣٢/١ وموارد الظمآن الهيثمى ٢٢٧٣ وعمل اليوم
والليلة لابن السنى ٤٧١، ٤٨٠ وكذا المجمع ٣٧٨/٩ وصنف ابن أبى شيبة ١٥٧/٨، ٤٣٠/١٠، ٤٩٣/١١ - ٤٩٤ ودلائل النبوة لأبى
نعيم ١٦٤ .

- ٧١٣ -
الباب السادس والعشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ بَّهِ لِحَمْلِ أَمَّ سُلَيْمِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا
رَوَى الشَّيْخَانِ وَالْبَيْهَقِئُ مِنْ طُرقٍ، عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: اشْتَكَى
ابْنٌ لِأَبِى (٢) طَلْحَةَ فَتَ، وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجُ، فَمَ رَأَتْ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ هَيَّأَتْ
شَيْئاً، وَنَحَتْهُ (٣) فِي جَانِبِ الْبَيْتِ ، فَمَّا جَاءَ أَبُوَ طَلْحَةَ (٤) قَالَ: كَيْفَ الْغُلَمُ ؟
فَقَالَتْ(٥): هَدَأَتْ نَفْسُهُ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ(٦) قَدِ اسْتَرَاحَ فَظَنَّ (٧) أَبُوَ طَلْحَةَ أَنَّهَاَ
صَادِقَةٌ فَبَاتَ، فَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ وَكَانَ قَدْ أَصَابَهَا (٨)، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قَالَتْ:
أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ (٩) رَجُلًا أَعَارَكَ عَارِيَةً ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْكَ إِذَا جَزعت؟ قَالَ : لَاَ .
قَالَتْ: فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَارَكَ ابْنِكَ وَقَدْ أَخَذَهُ مِنْكِ، فَصَلَّى مَعَ الشَّيِّ ◌َ ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا
كَانَ مِنْهُمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َهِ: ((بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا)) قَالَ / فَوَلَدْتُ غُلَاماً
[ظ ٩٩]
(١) أم سليم بنت ملحان، واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب ترجمتها فى: الثقات ٤٦١/٣ والطبقات ٤٢٤/٨ والإصابة
٤٦١/٤ وخلاصة تذهيب الكمال ٤٠٩/٣ وتاريخ الصحابة ص ٢٧٦ ت ١٥٧٢ .
(٢) لفظ ((لأبى)) ساقط من ب.
(٣) فى ب ((ولحدته)).
(٤) فى أ ((فقال)) وما أثبت من ب.
(٥) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب.
(٦) لفظ ((يكون)) زيادة من ب .
(٧) فى ب (( وظن)).
(٨) فى ب ((وقد كان)).
(٩) فى ب ود (( كان)).

- ٧١٤ -
فَجِىءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ فَحَنَّكَهُ، ثُمَّ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ ، وَسَمَاهُ: عَبْدَ اللَّهِ، فَكَانَتْ
تِلْكَ الْسْحَةِ غُرَّةَ فِى وَجْهِهِ ، وَمَا كَانَ فِى الْأَنْصَارِ نَاشِىٌّ أَفْضَلَ مِنْهُ(١).
( ١) صحيح البخارى فى كتاب الجنائز ٤١ باب من لم يُظهر حزنه عند المصيبة رقم ١٣٠١ وفتح البارى ١٦٩/٣ وجاء فى آخره ((فقال رجل من
الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن» وأخرجه البخارى فى العقيقة . وأخرجه مسلم فى كتاب الآداب ، وباب استحباب تحنيك
المولود عند ولادته ١٦٨٩/٣، ١٤٥/٧ فضائل أبى طلحة والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٥٥/١٦ - ١٥٧ حديث ٧١٨٧ إسناد
صحيح على شرط مسلم وأخرجه الطيالسى (٢٠٥٦) ومن طريقه البيهقى ٦٥/٤، ٦٦ عن جعفر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرج طرفه
الأول: عبد الرزاق (١٠٤١٧) والنسائى ١١٤/٦ فى النكاح: باب التزويج على الإسلام، والطبرانى ٢٧٣/٢٥ من طريق جعفر بن سليمان،
به . وأخرجه مطولًا ومختصراً: الطيالسى (٢٠٥٦) وابن سعد ٤٢٦/٨ - ٤٢٧، ٤٣٢ وأحمد ١٩٦/٣، ٢٨٧ - ٢٨٨ ومسلم (٢/٤٤)
(٢٢) فى الآداب: باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، (١٠٧) ص ١٩٠٩ - ١٩١٠ فى فضائل الصحابة: باب من فضائل أبى طلحة
الأنصارى ، وأبو يعلى (٣٢٨٣) والبيهقى ٣٠٥/٩ من طريق حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، به وأخرجه ابن سعد
٤٣١/٨ - ٤٣٢ وأحمد ١٠٥/٣ - ١٠٦ وأبو يعلى (٣٨٨٢) من طريق حميد، عن أنس وأخرجه ابن سعد ٤٣٣/٨ وأحمد ١٠٦/٣
والبخارى (٥٤٧٠) فى الأطعمة: باب تسمية المولود غداة يولد، ومسلم (٢١٤٤) (٢٣) من طريق محمد بن سيرين ، وأنس بن سيرين
كلاهما عن أنس. وأخرجه ابن سعد ٤٢٦/٨، ٤٣١، ٤٣٣، ٤٣٤ والنسائى ١١٤/٦، والطبرانى ٢٧٤/٢٥ من طريق محمد بن موسى ،
عن عبدالله بن عبدالله بن أبى طلحة، عن أنس مختصراً. وأخرجه طرفه الأخير ابن سعد ٤٣٣/٨ عن خالد بن مخلد . ومسلم بشرح
النووى ٨٥٢/٤. وأيضاً الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٥٨/١٦ - ١٥٩ حديث ٧١٨٨ إسناده حسن وأخرجه أبو يعلى (٣٣٩٨)
وأبو الشيخ مختصراً فى (أخلاق النبى)، ص ٣٣ من طريق شيبان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤٣١/٨ عن يحيى بن عباد، عن
عمارة بن زاذان، به، وأخرج طرفه الأول: ((أبا عميرما فعل النغير) الطيالسى (٢٠٨٨) وأحمد ١١٩/٣، ١٧١، ٢١٢،١٩٠ والبخارى
(٦١٢٩) فى الأدب: باب الانبساط إلى الناس، و(٦٢٠٣) باب الكنية للصبى، وفى ((الأدب المفرد)) (٢٦٩) ومسلم (٢١٥٠) فى الأدب. باب
استحباب تحنيك المولود عند ولادته، والترمذى (٣٣٣) فى الصلاة: باب ما جاء فى الصلاة على البسط و (١٩٨٩) فى البر: باب ما جاء فى
المزاح، وابن ماجه (٣٧٢٠) فى الأدب: باب فى المزاح، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٤١١) وأبو عوانة فى «المسند» ٧٢/٢ وأبو الشيخ
فى (أخلاق النبى، ص ٣٢ - ٣٣ والبغوى فى شرح السنة (٣٣٧٧) من طريق أبى التياح ، عن أنس. وأخرجه أحمد ٢٨٨/٣ وأبو داود
(٤٩٦٩) فى الأدب: باب ما جاء فى الرجل يتكنى وليس له ولد، وأبو يعلى (٣٣٤٧) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد ٢٢٢/٣ -٢٢٣ من
طريق سليمان بن المغيرة كلاهما عن ثابت عن أنس وأخرجه أحمد ١٨٨/٣، ٢٠١ والبغوى (٣٣٧٨) من طرق عن حميد ، عن أنس .
وأخرجه أبو نعيم فى ((الحلية)) ٣١٠/٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن أنس. وأخرجه ابن سعد ٤٢٧/٨، والطيالسى
(٢١٤٧) من طريق الجارود، عن أنس. وأخرجه أحمد ٢٧٨/٣ من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٣٦) وأبو
الشيخ ٣٢ من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين، عن أنس. وكذا الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٣٩٣/١٠، ٣٩٤ حديث
٤٥٣١ إسناده صحيح على شرط مسلم والبيهقى ٣٠٥/٩ ومسلم (٢١٤٤) (٢٢) فى الآداب وأبو يعلى (٣٢٨٣) والطيالسى (٢٠٥٦) وأحمد
٢١٢،١٧٥/٣، ٢٨٧، ٢٨٨ وأبوداود (٤٩٥١) وكذا الإحسان ٣٩٤/١٠ حديث ٤٥٣٢ إسناده صحيح على شرطهما والبخارى (٥٤٧٠)
و (٥٨٢٤) والبيهقى ٣٥/٧ ومسلم (٢١١٩) (١٠٩) وكذا الإحسان ٣٩٥/١٠ رقم ٤٥٣٣ إسناده صحيح على شرط البخارى وإتحاف
السادة المتقين ٣٠/٩ وموارد الظمآن للهيثمى ٧٣٥ والحلية ٥٨/٢. وعبد الرزاق ٢٠١٤٠ .

- ٧١٥ -
الباب السابع والعشرون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى الْبُخَارِىُّ، عَنْ أَبِ عَقِيلٍ رَضِىّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدّه
عَبد اللهِ بن هِشَامِ إِلَى الْمَوْقِفِ، لِيَشْتَرِىَ الطَّعَامَ فَيَتَلَقَّهُ (١) ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عُمَرَ
فَيَقُولَانِ لَهُ(٢) : ((أَشْرِكُنَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ قَدْ دَعَا لَكِ بِالْبَرَكَةِ فَيَشرِكَهُمَا، فَرْتََّ
أَصَابَ الرَّجُلُ الرَّاحِلَةَ كَمَا هِىَ، فَيبعثُ بِهَا إِلَى الْمُنْزِلِ(٣))).
(١) فى ١ ((فيلقاه)، وما أثبت من ب.
(٢) لفظ ((له)) ساقط من ب، د.
. (٣) أخرجه البخارى فى ٨٠ كتاب الدعوات، ٣١ باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رءوسهم الحديث ٦٣٥٣ وفتح البارى ١٥١/١١ والخصائص
الكبرى للسيوطى ١٧٠/٢. ودلائل النبوة للبيهقى ٢٢٣/٦ إتحاف السادة المتقين ٤٠٦/٤ والسنن الكبرى للبيهقى ٢٥١/٥ والطبقات
الكبرى لابن سعد ١٩٥/١/٣ وتذكرة الموضوعات لابن القيسرانى ٢٧٣ ط السلفية وأبو داود فى الدعاء ب، ومشكاة المصابيح للتبريزى
٢٢٤٨ وكنز العمال ١٢٩٤٣ .

- ٧١٦ -
الباب الثامن والعشرون
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّه ◌ِحَكِيمِ بْنِ حِزَّامٍ(١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَوَى ابْنُ(٢) سَعْدٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِ حَصِينٍ(٣)، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْدِينَةِ قَالَ :
(بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ بِدِينَارٍ يَبْتَاعُ لَهُ بِهِ أضحيةً ، فَمَرَّ بِهَا فَبَاعَهَا
بِدِيَنَارَيْنِ ، فَابْتَاعَ لَهُ أَضْحَيَةً بِدِينَارٍ ، وَجَاءَ لَهُ (٤) بِدِينَارٍ ، فَدَعَا لَهُ أَنْ يُبَارِكَ لَهُ(٥)
فِى تِجَارَتِهِ(٦) )).
وَرُوِىَ أَيْضاً عَنْ حَكِيمِ «أنه كَانَ رَجُلًا مَحْدُوداً فِ التِّجَارَةِ، مَابَاعَ شَيْئاً قَطْ
إِلَّّرَبِحَ فِيهِ(٧))) .
(١) حكيم بن حزام - بكسر المهملة - ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدى، أبو خالد ابن أخى خديجة زوج النبى # ، له أربعون حديثا،
اتفقا على أربعة. وعنه ابن المسيب وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعروة ، وموسى بن طلحة ، أسلم يوم الفتح . قال ابن إسحق : أعطاه
النبى 1 من غنائم حنين مائة من الإبل، ولد فى جوف الكعبة قبل قدوم الفيل بثلاث عشرة سنة ، وكان جواداً ، أعتق فى الجاهلية مائة رقبة ،
وفى الإسلام مثلها. قال مصعب وجماعة: مات سنة أربع وخمسين ، قال البخارى: عاش فى الجاهلية ستين سنة ، وفى الإسلام ستين سنة .
ترجمته فى: التجريد ١٣٧/١ والثقات ٧٠/٣ والتاريخ الكبير ١١/١/٢ وخلاصة تذهيب الكمال ٤٨/١ ترجمة ١٥٧٢ والسير ٤٤/٣
والإصابة ٣٤٩/١ .
(٢) لفظ ((ابن)) زائد من ب .
(٣) أبو حصين اسمه: عثمان بن عاصم الأسدى، من متقنى الكوفيين، مات سنة سبع وعشرين ومائة. ترجمته فى: الجمع ٣٤٨/١ والتهذيب
١٢٦/٧ والتقريب ١٠/٢ والكاشف ٢٢٠/٢، وتاريخ الثقات ص ٣٢٨ والتاريخ الكبير ٢٤٠/٢/٣ ومشاهير علماء الأمصار ٢٦٣
ت ١٣٢٠.
(٤) لفظ ((له)) ساقط من ب .
(٥) لفظ ((له)) زائد من ب.
(٦) الخصائص الكبرى ١٧٠/٢، منتخب كنز العمال ١٦٩/٥ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٢٩/٣ برقم ٣١٣٣ بزيادة ((وأمره أن يتصدق بالدينار))
ورواه أبو داود ٣٣٨٦ والدارقطنى ٩/٣ والمجعم الكبير ٢٢٩/٣ برقم ٣١٣٤ قال فى المجمع ٢٧٦/١ - ٢٧٧: رواه الطبرانى فى الكبير
والأوسط ، وفيه سويد أبو حاتم ضعفه النسائى، وابن معين فى رواية ووثقه فى رواية . وقال أبو زرعة : ليس بالقوى حديثه حديث أهل
صدق، ورواه الحاكم ٤٨٥٣ وصححه ووافقه الذهبي. وفى حديث ٣١٣٦ من المعجم الكبير ٣/ ٢٣٠ قال له الرسول ((اللهم بارك فى صفقة
يده» وكنز الحقائق للمناوى ٤٨/١ وسنن الدارقطنى ٩/٣ رقم ٢٨ والحديث أخرجه أبوداود وقال البيهقى: ضعيف من أجل هذا الشيخ.
وقال الخطابى: هو غير متصل لأن فيه مجهولاً . لا يدرى من هو.
(٧) الخصائص الكبرى للسيوطى ١٧٠/٢.

- ٧١٧ -
الباب التاسع والعشرون (١)
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ ثَهَ لَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى الْبُخَارِىُّ عَنْ جَرِيرٍ(٢) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ لَا أَثبت عَلَى الْخَيْلِ
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَلَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ (٣) فِى صَدْرِى حَتَّى رَأَيْتَ أَثَرَ يَدِهِ فِی
صَدْرِى ، وَقَالَ :
((اللَّهُمَّ ثَبَتْهُ (٤) وَاجْعَلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيّاً)) قَالَ: ((فَمَا وَقَعْتُ عَنْ فَرَسٍ(٥) بَعْدُ))(٦).
(١) ورد فى ب ((الباب التاسع والعشرين فى إجابة دعائه 8# للسوداء وهو موضوع الباب: الثلاثين فى النسخة أ)).
(٢) هو جرير بن عبد الله بن جابر وهو السليل بن مالك بن نصر البَجْلى القَسرى أبو عمرو أسلم سنة عشر وبسط له النبى # ثوباً ووجّهه إلى ذى
الخَلَصة فهدمها وعمل على اليمن فى أيامه # له مائة حديث اتفقا على ثمانية وانفرد البخارى بحديث ومسلم بستة، وعنه ابنه إبراهيم وأنسٍ
وزيد بن وهب والشعبى وطائفة قال: ما حجبنى النبى # منذ أسلمت ولا رأنى إلا تبسم وكانت فعله ذراعاً، وشهد فتح المدائن وكان على
يمنة الناس يوم القادسية ويلقب بيوسف هذه الأمة وذلك لأن وجهه كان شقة قمر. قال خليفة: مات سنة إحدى أو أربع وخمسين. ترجمته
فى: الخلاصة ١٦٣/١ ترجمة ١٠١٥ وطبقات ابن سعد ٢٢/٦ وطبقات خليفة ١١٦، ١٣٨. والسير ٥٣٠/٢ وتاريخ خليفة ٢١٨ والتاريخ
الكبير ٢١١/٢ والمعارف ٢٩٢ - ٢٩٣، ٥٩٢ والاستيعاب ٣٣٧/١ وأسد الغابة ٣٣٣/١ وتهذيب الكمال ١٩١ وتاريخ الإسلام ٢٧٤/٢
والعبر ٥٧/١ والتهذيب ٧٣/٢ - ٧٥ والإصابة ٢٣٢/١ وشذرات الذهب ٥٧/١، ٥٨ ومشاهير علماء الأمصار ٧٦ ت ٢٧٥ .
(٣) فى ب (( يده)).
(٤) فى أ ((اجعله)) وما أثبتَ من ب.
(٥) فى ب ((فرس)).
(٦) صحيح البخارى بحاشية السندى ١٢٤/٢ باب الشارة فى الفتوح والأنوار المحمدية ٥٧٢ وابن أبى شيبة ٥٣٨/٧ - ٥٣٩ كتاب الفضائل باب
٥٩ .

-٧١٨ -
الباب الثلاثون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَّهِ لِلسَّوْدَاءِ الَّتِى كَانَتْ تُصْرَعُ (١) رَضِىَ اللَّهُ
تَعَالَى عَنْهَا .
رَوَى الشَّيْخَانِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. (( أَنَّ امْرَأَةٌ سَوْدَاءَ أَتَتِ
الشَِّّ ◌َّهِ فَقَالَتْ: إِنَّ أَصْرَعُ فَادْعُ اللّهِ لِ(٢) فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ
الْجَنَّةَ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيكَ)) فَقَالَتْ: أَصْبِرْ. قَالَتْ: فَإِنّ
أَنْكَشِفُ، فَادْعُ اللهَ أَلَّ أَنْكَشِفَ، فَدَعَا لَهَا (٣))).
(١) فى أ (تصارع)) واسمها سُعَيرة الأسدية.
(٢) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب.
(٣) صحيح البخارى ٤/٧ وبشرح العينى ١٣٤/١٠ كتاب المرضى وصحيح مسلم ٢٨٢/٢ وبشرح النووى ٢٩/١٠ كتاب البر والحلية لأبى نعيم
٧٢/٢ برقم ١٥٤ والخصائص الكبرى ١٧٣/٢.

- ٧١٩ -
الباب الحادى والثلاثون
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَهِ لِأُمَّتِهِ فِى بُكُورِهَا .
رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالْأَرْبَعَةُ(١)، وَابْنُ مُخُزَيْمَةَ، عَنْ صَخْرِ الْغَامِدِىّ(٢) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه. ((الَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِى فِي بُكُورِهَا)).
وَكَانَ صَخْرُ رَجُلًا (٣) تَاجِرًا / وَكَانَ(٤) يَبْعَثُ غِلْمَنَهُ فِى (٥) أَوَّلِ النَّهَارِ، فَأَثْرَى [و ١٠٠]
(٦) حَالُهُ(٧) ، وَكَثْرَ مَالُهُ، حَتَّى لَمْ يَدْرِ أَيْنَ يَضَعَهُ؟(٨).
وَرَوَى الزَّجَّاجُ - فِي أَمَالِيهِ - عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَرَادَ
أَحَدُكُمْ الْحَاجَةَ فَلْيُبَكِّرْ (٩) مِنْ طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
(الَّلَهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِى فِ بُكُورِهَا ))(١٠) .
(١) الأربعة: أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجة.
(٢) هو صخر بن وداعة، وقال ابن حبان: صخر بن وديعة ، ويقال ابن وداعة الغامدى نسبة إلى غامد بن عمرو بن عبدالله بن كعب بن الحارث ،
بطن من الأزد . وقال البغوى: سكن صخر الطائف ، روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره ، وكان صخر رجلاً
تاجراً فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله)). ((الإصابة ١٨١/٢)».
(٣) لفظ ((رجلاً)) ساقط من ب .
(٤) لفظ ((وكان)) زائد من ب .
(٥) لفظ ((فى)) زائد من ب.
(٦) فى ب ((فأمرى)).
(٧) لفظ ((حاله)) زائد من ب .
(٨) مسند الإمام أحمد ٣٨٤/٤، ٣٩٠، ٣٩١، ٤١٧/٣، ٤٣٢. والمعجم الكبير للطبرانى ٢٥٧/١٠ حديث رقم ١٠٤٩٠ ومسند أبى يعلى
٢٥٢/٢ ومجمع الزوائد للهيثمى ٦١/٤ وسنن البزار ٧٩/٢، ٨٠. وأخرجه أبوداود فى كتاب الجهاد ، باب الابتكار فى السفر حديث ٢٢٠٦
ص ٣٥/٣. وأخرجه الترمذى فى ١٢ كتاب البيوع، باب ما جاء فى التبكير بالتجارة الحديث ١٢١٢ ص (٥٠٨/٣) وأخرجه ابن ماجة فى ١٢
كتاب التجارات (٤١) باب ما يرجى من البركة فى البكور حديث ٢٢٣٦ ودلائل النبوة للبيهقى ٢٢٢/٦ وتذكرة الحفاظ ٣٤١/١. والجامع
الصغير ٥٦/١ ورمز له بالصحة. وأخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق ومعاليها ص ١٨٦ حديث رقم ٤٣٤ عن صخر الغامدى . وأيضاً
١٨٤ حديث ٤٢٨ عن على بن أبى طالب ورواية ثالثة عن ابن عمر ص ١٨٥ حديث ٤٢٩. ورواية رابعة عن جابر بن عبدالله وجامع الأحاديث
٥١/٢ وفيه رواه ابن ماجه عن أبى هريرة ورواية خامسة برقم ٤٣٣ عن أنس ص ١٨٦ ورواية سادسة عن عبدالله برقم ٤٣٥ صفحة ١٨٦
ورواية سابقة عن أبى هريرة برقم ٤٣٦ ص ١٨٦ ورواية ثامنة عن أبى هريرة برقم ٤٣٧ وجامع الأحاديث ٥٠/٢ وهو حديث صحيح.
ورواية تاسعة عن عبدالله بن عباس برقم ٤٣٨ ص ١٨٧ وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد ١٩٤/٨: رواه الطبرانى وفيه : عمرو بن مساوروهو
ضعيف. ورواه ابن أبى شيبة ٧ / كتاب ٣٢ باب ١٧٧ حديث ٣ عن صخر وأيضاً ١٧٧/٣٢/٧ عن سعيد وكذا ٧ / كتاب ٣٢ باب ١٧٧
حديث ٥ عن على وانظر التاريخ الكبير للبخارى ٣١٠/٢/٢ عن ابن عمر، وعن صخر الغامدى وانظر تاريخ جرجان ٤١٤، ٤٠٥، ٩٦
وتاريخ دمشق لابن عساكر ٩٣/٣٤ ومسند أبي يعلى ١٩٠٨/٤ وابن عساكر ٩٨ فى ترجمة العباس بن عبدالله بن أحمد المزنى رقم ٩٧ وكذا
ابن عساكر فى ترجمة العباس بن الفضل الدباج ص ٢١٥ والمعجم الصغير للطبرانى ١/ ٣٠ .
(٩) فى ب ((فى )).
(١٠) مجمع الزوائد ٦١/٤ رواه عبدالله بن أحمد من زياداته والبزار وفيه عبدالرحمن بن إسحاق وهو ضعيف وسنن ابن ماجه ٢٢٣٦ -٢٢٣٨
والسنن الكبرى للبيهقى ١٥١/٩ وعلل الحديث لابن أبى حاتم الرازى ٢٣٠٠ وكنز العمال ٣٥٢٠٢، ٣٥٢٠٣ والمعجم الصغير للطبرانى
١١١،٩٦/١ والدر المنثور للسيوطى ٣٧٧/٦ والمجروحين لابن حبان ١٥٥/١، ١٦٠ وميزان الاعتدال ٣٨٦٧، ٦٠٢٠، ٦٢١٥،
٧٨٣٤، ٨٢٤٦، ٩٠٦٣، ٩٨١٠ وسنن الدارمى ٢١٤/٢ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٢٧/٧، ٢٢٥، ٤٤٦ وتاريخ جرجان ٩٦
والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٢٦٨/١، ٣٥٤، ٣٥٥، ٠٤٠١ ٦٣٩/٢، ٧٤١، ٧٧١، ٩٣٣/٣، ١١٧٠، ١٦١٤/٤، ١٦٦٦/٥
والضعفاء للعقيلى ١٢٤/١، ٢٠/٢٠٢٣٦، ١٩٣/٣،٣٢٣، ٢٤٥، ٣١٩، ١١٧/٤، ٤٤٧.

- ٧٢٠ -
الباب الثانى والثلاثون
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ ﴿ بِالْمُحَّةِ بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأْتِهِ كَانَا مُتَبَاغِضَيْنِ
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَىَ عَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ زَوْجَهَا إِلَى
النَّبِّ ◌َهُ: قَالَ(١): ((أَتُبْغِضِينَهُ؟)) قَلَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ ((أَدْنِيَا
رُهُوَسَكُمَا، فَوَضَعَ جَبْهَتَهَا عَلَى جَبْهَةِ زَوْجِها، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَلَّفْ بَيْنَهُمَا،
وَحَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَ صَاحِبِهِ)).
ثُمَّ ألفته(٢) المرأة بَعْدَ ذَلِكَ(٣) فَمَ رَأَتِ النَّبِّ وَ أَقْبَلَتْ فَقَبَّلَتْ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَ﴾ («كَيْفَ أَنْتِ وَزَوْجِكَ؟ ».
فَقَالَتْ: وَالَّذِىِ أَكْرَمَكَ مَا طَارِفُ(٤) وَلَا تَالِدٌ، وَلاَ وَالِدٌ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَه(( أَشْهَدُ أَنّ رَسُولَ اللهِ)) فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنََّكَ رَسُولُ اللَّهِ(٥))
وَرَوَى الْطَبَرَانِىُّ بِرِ جَالِ الصَّحِيحِ غَيْرَ مِعْدَادِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ جَابِرٍ(٦) أَنَّ امْرَأَةً كَانَ
بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا خُصُومَةٌ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ وَلْ فَقَالَتْ الْرَّأَةُ: هَذَا زَوْجِى،
وَالَّذِى بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ مَا فِى الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَىَّ مِنْهُ. وَقَالَ الْآخَرُ : هَذِهِ امْرَأَتِى ،
وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِى الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَّ مِنْهَا. فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَدْنُوَا
إِلَيْهِ، ثُمَّ دَعَا لَّا، فَلَمْ يَفْتَرِقَا مِنْ عِنْدِهِ، حَتَّ قَالَتِ الْرَةُ: وَالَّذِى بَعْثَكَ بِالْخَقِّ
مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئاً أَحَبّ إِلَىَّ مِنْهُ. وَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ
شَيْئاً أَحَبَّ إِلَىّ ◌ِمِنْهَاٍ. (٧)
(١) فى ب ((فقالت)) وجـ («قالت)).
(٢) فى جـ ((لقته المرأة بعد)).
(٣) لفظ ((ذلك)) زيادة من ب.
(٤) الطارف : الحديث المستفاد من المال ونحو وهو خلاف التالد .
(٥) دلائل النبوة للبيهقى ٢٢٩/٦، ٢٣٠ ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤/٢، ١٦٥ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٧١/٢. والدر المنثور السيوطى
٢٧٣/١، والبداية والنهاية ١٦٧/٦ .
(٦) عبارة ((عن جابر)) زيادة من ب .
(٧) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٥/٢ والخصائص ١٧١/٢. ولم أعثر على النص فى المعاجم الثلاث للطبرانى.