Indexed OCR Text

Pages 681-700

- ٦٨١ -
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى (١) يَكُونَ أَسْعَدُ النَّاسِ فِى
الدُّنْيَا )).
وَفِى لَفْظِ: ((بِالدُّنْيَا لُكَعُ بن لُكَعٍ))(٢) .
وَرَوَى أَبُو يَعْلَى عَنْ أَبِ ذَرِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَرِ :
(( يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ بنُ لْكَعِ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ (٣)،
يَومَیْنِ فِی یَوْمَیْنِ )» (٤) .
وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ ، وَالْحَاكِمُ، وَالْخَطِيبُ عن أَنَسٍ، وَالذَّيْلَمِىُ، وَالْخَطِيبُ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ . رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ:
((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلِ يَقُولُ: ((لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَيَأْمُرُ بِالْعَرُوفِ، وَيَنْهَى
عَنِ المُنكَرِ )) (٥) .
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالطَّبْرَانِعُ - فِى الْكَبِيرِ - عَنْ أَبِ بُرْدَةَ بن
دينارٍ - وَنَعِيم بن حَمَّاد - فى الفتن - عَنْ أَبِ بَكْرٍ بْنِ حَزْمِ مُرْسَلاً، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ إِلَّهِ :
(١) فى ب ((حتى لا يكون)).
(٢) فى ب يرد حديث بعد هذا ولكنه منصوص عليه فى أ بعد حديثين. وانظر: المسندة ٣٨٩/٥ والترمذى برقم ٢٢٠٩ فى الفتن، باب رقم ٣٧
وأخرجه أحمد والبيهقى فى دلائل النبوة والضياء وغيرهم وهو حديث حسن . ومشكاة المصابيح ٥٣٦٥ وكنز العمال ٣٨٤٧٦ والتاريخ الكبير
للبخارى ٩٦/٧ وكشف الخفا العجلونى ٤٨٩/٢ والمطالب العالية ٤٥٦٥ واللكع عند العرب: العبد . وقيل: هو اللئيم ، وقيل : هو الوسخ
القذر ، وانظر: البداية ٢٨٠/٦ .
(٣) عبارة ((وأفضل الناس)) زيادة من ب .
(٤) مصنف عبد الرزاق ٢٠٦٤٢ والسلسلة الصحيحة للألبانى ١٥٠٥ والمسند ٣٢٠/٥ ومشكل الآثار للطحاوى ٤٢٨/٢، والمستدرك ٤٥٨/٤
والتجريد ٣٠٧ والمعجم الصغير للطبرانى ٢٣١/١، وكنز العمال ٢٨٥٣٣.
(٥) المستدرك الحاكم ٤٩٥/٤ والخطيب البغدادى فى تاريخه ٨٢/٣. وقال الحالك صحيح على شرط مسلم ، فتعقبه الذهبى بقوله: سنان لم يروله
مسلم .
وأخرجه الحاكم ٤٩٤/٤ وأخرجه أحمد ١٦٢/٣ ومسلم ١٤٨ فى الإيمان: باب ذهاب الإيمان آخر الزمان وأبوعوانة ١/ ١٠١ والبغوى
٤٢٨٤ عن عبد الرزاق بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد أيضا ١٠٧/٣ والترمذى ٢٢٠٧ فى الفتن باب رقم ٣٥ وقال الترمذى : هذا حديث حسن .
والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٦٢/١٥ حديث ٦٨٤٨ إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير نوع بن حبيب فقد روى له
أبو داود والنسائى ، وهو ثقة .
وموارد الظمأن للهيثمى ١٩١١ وكنز العمال ٣٨٥٧٣ وتاريخ بغداد للخطيب ٢٦٢/٨ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ٢٠٩٢/٦ وحلية
الأولياء لأبى نعيم ٣٠٥/٣ والدر المنثور ٦/ ٥٤.

- ٦٨٢ -
(( لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَاَ حَتَّى تَكُونَ لِلُكَعٍ بنَ لُكَعِ))(١).
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُ فِى - الْأَوْسَطِ -، وَالضَّيَاءُ - بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ - عن أنسٍ - رَضِىَ
اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ .. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ:
((لَا تَذْهَبُ اْأَيَّامُ وَالَّلَيَاِ(٢) حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا(٣) لُكَعُ بنُ
تُكَعِ ))(٤).
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ . قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ /ِّهِ: ((لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيَرَ(٥) لِلُكَعِ بنَ لُكَعٍ))(٦) .
[ظ ٩٦]
(١) مسند الإمام أحمد ٤٦٦/٣ والجامع الصغير ٢٠٠/٢ لأحمد عن أبى هريرة ورمز له بالحسن، ومصنف ابن أبى شيبة ٧٠٠/٨ كتاب الفتن ما
ذكر فى عثمان حديث رقم ٨٧، وكتاب فردوس الأخبار للديلمى ٢١٩/٥ برقم ٧٦٦٢ رواه أحمد عن أبى هريرة ٣٢٦/٢، ٣٥٨ والطبرانى
باختصار ورجاله ثقات ٣٢٠/٧ والمعجم الكبير للطبرانى ١٩٥/٢٢ برقم ٥١٢ عن أبى بردة. والتاريخ الكبير للبخارى ٢٢٩/٢ والكامل فى
الضعفاء لابن عدى ٢١٠١/٦ .
(٢) فى ب ((الليالى والأيام حتى يكون)).
(٣) فى ب ((فى الدنيا)).
(٤) كنز العمال ٣٨٥٣١ .
(٥) فى ب (( تكون )).
(٦) مسند الإمام أحمد ٣٢٦/٢، ٣٥٨، ٤٦٦/٣ ومجمع الزوائد ٢٢٠/٧، ٣٢٠، وكنز العمال ٣٨٤٧٤ والكامل فى الضعفاء لابن عدى
٩٠٩/٣ وابن أبى شيبة ٢٤٢/١٥.

- ٦٨٣ -
جماع أبواب
معجزاته داخله بإجابة(١) دعواته لأقوام
فحصلت(٢) لهم
(١) فى ب ((فى أحاديث)).
(٢) فى ب ((حصلت)).

- ٦٨٥ -
الباب الأول
فى إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رََّ ـ لِآلِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
(١)
(١) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ١٦٤/٢ فى الباب. أخرج الشيخان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم
اجعل رزق آل محمد قوتاً)، قال البيهقى وقد رزقوا ذلك وصبروا عليه .

- ٦٨٦ -
الباب الثانى
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رَّهِ - لابنتهِ فاطمةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا
رَوَى الْبَيْهَقِئُ عَنْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَينٍ (١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ ((كُنتُ مَعَ
النَِّّ وَ إِذْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ - رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا - فَوَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا
وَوَجْهُهَا مُصْفَرٌ مِنْ شِذَّةِ الْجُوعِ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهَا (٢) فِى مَوْضِعِ
الْقَلَادَةِ وفَرَّجَ بَيْنَ(٣) أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ :
((الَلَّهُمَّ مُشْبِعَ الْجَاعَةِ، وَرَافِعِ الْوَضِيعَةِ ارْفَعْ فَاطِمَةَ بنتَ مُحَمَّدٍ )) قَالَ عِمْرَانُ بْنُ
حُصَْنٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا وَقَدْ ذَهَبَتِ الصُّفْرَة مِنْ وَجْهِهَا،
فلقيتُهَا(٦) بَعْدُ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: ((مَاجُعْتُ بَعْدُ يَاعمران(٧))).
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: ((الظَّاهِرُ أَنَّهُ رَآهَا قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ)) (٨).
(١) عمران بن حصين أبو نجيد الخزاعى، كان ممن بعثهم عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة ليفقههم ، وولى قضاء البصرة وكان الحسن يحلف بالله
ما قدم البصرة أحد خيرلهم من عمران بن حصين. حدث عنه زرارة والحسن ، ومحمد بن سيرين وآخرون . له أحاديث عدة فى الكتب ، وكان
من الباء الصحابة وفضلائهم. مات سنة اثنتين وخمسين له ترجمة فى أسد الغابة ٢٨١/٤ والإصابة ٢٧/٣ وتذكرة الحفاظ ٢٩/١ وخلاصة
تذهيب الكمال ٢٥٠ وشذرات الذهب ٥٨/١ والعبر ٥٧/١ والنجوم الزاهرة ١٤٣/١.
(٢) فى أ (( إلى)) وما أثبت من ب.
(٣) لفظ ((بين)) زائد من ب.
(٤) فى ب ((الجماعة)). وهو تحريف.
(٥) فى دلائل البيهقى ١٠٨/٦ زيادة ((وغلب الدَّم كما كانت الصفرةُ غلبت على الدم، قال عمران)).
(٦) فى ب ((بعدها)).
(٧) فى الدلائل ((ماجعت بعد ذلك)).
(٨) فى الدلائل ((قال البيهقى: والأشبه أنه إنما رآها قبل نزول آية الحجاب)) وانظر البيهقى فى الدلائل ١٠٨/٦ وفى دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٦/٢
روايتان: الأولى: ((اللهم مشبع الجاعة رافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمد)). والثانية: ((اللهم مشبع الجاعة وقاضى الحاجة ورافع
الوضعة لا تجع فاطمة بنت محمد، وذكره الهيثمى فى الزوائد ٢٠٣/٩ وقال: ((رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه عتبة بن حميد، وثقه ابن
حبان وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله وثقوا)) . والكنى والأسماء للدولابى ١٢٢/٢ تصوير دار الكتب العلمية.

- ٦٨٧ -
الباب الثالث
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رَّه ◌ِ لِعِلِىّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((اشْتَكَى علىُّ بن أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى عَنْهُ فَجَعَلَ يَدْعُو وَقَالَ(١) النَّئُّ - ◌ِرُ:
((الَلَّهُمّ اشْفِهِ أَوْ عَافِهِ)) ثُمَّ ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ فَمَا اشْتَكَى ذَلِكَ الْوَجَعِ بَعْدُ(٢). وَرَوَى
ابْنُ مَاجَة وَالْبَيْهَقِىُّ رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَعَا لِعَلِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَىَ
عَنْهُ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اكْفِهِ الحَرَّ والقَرَّ فَكَانَ(٣) يَلْبِسُ فِى الشِّتَاءِ ثِيَابَ الصَّيْفِ،
وَيَلْبِسُ(٤) فِى الصَّيْفِ ثِيَابَ الشِّتَاءِ، وَلَا يُصِيبَهُ حَرٌّوَلاَ بَرْدٌ(٥)))(٦).
وَرَوَى الشَّيْخَانِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ(٧): (( أَيْنَ
عَلِىٌ؟ )) فَقِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ: يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، قَالَ ، ((فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ )) فَأَتِى بِهِ فَبَصَقَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَى كَأَنَّهُ لَمْ يَكَنُ بِهِ وَجَعُ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ))(٨)
(١) فى ب ((فقال)).
(٢) دلائل النبوة للبيهقى ١٧٩/٦ ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٦١/٢ والخصائص الكبرى ١٦٥/٢ ومسند الإمام أحمد ٨٤/١، ١٢٨ ومصنف ابن
أبى شيبة ٤٠٤/٧، ٣١٦/١٠ والمستدرك للحاكم ٦٢٠/٢ وموارد الظمآن للهيثمى ٢٢٠٩ السلفية والحلية لأبي نعيم ٩٧/٥ والشفا للقاضى
عياض ٦٢٢/١ وتفسير القرطبى ٢٥٩/٢٠ ومنحة المعبود للساعاتى ٧٣١ المنيرية وإتحاف السادة المتقين الزبيدى ٢٩٧/٦ تصوير بيروت.
(٣) فى ب ((وكان)).
(٤) فى أ ((يلبس)) وما أثبت من ب.
(٥) فى أ ((ولا بر)) وما أثبت من ب.
(٦) سنن ابن ماجة ٤٣/١ ودلائل النبوة للبيهقى ٢١٣/٤ والوفا بأحوال المصطفى ٣٤٥/١، والإعلام للقرطبى ٣٦٩ ومصنف ابن أبى شيبة
٦٣/١٢، ٤٦٥/١٤، وفيه: ((اللهم اكفه الحر والبرد)» وكنز العمال ٣٦٣٨٨ وفى الخصائص الكبرى ١١ (( اللهم اكفه أذى الحر والبرد))
والمعجم الأوسط للطبرانى ١٥٠/٣، ١٥١ حديث ٢٣٠٧ .
(٧) لفظ ((قال)) ساقط من ب .
(٨) صحيح البخارى ٢٢/٥ وسنن ابن ماجة ٤٣/١ والوفا بأحوال المصطفى ٣٤٤/١ وصحيح مسلم ١٩٠/٥ وصحيح البخارى ٥٨/٤، ٧٣ دار
الفكر وصحيح مسلم ٣٤ الفضائل، والسنن الكبرى للبيهقى ١٠٧/٩ تصوير بيروت والمسند ٣٢١/١، ٣٣٣/٥ وسنن سعيد بن منصور
٢٤٧٢ دار الكتب العلمية ودلائل النبوة للبيهقى ٤ /٢٠٥ والتمهيد لابن عبد البر ٢١٨/٢ المغرب وشرح السنة البغوى ١١٢/١٤ وفتح البارى
لابن حجر ٧٠/٧، والمعجم الكبير للطبرانى ١٨٧/٦، ٢٠٥، ٢٤٤ وكنز العمال ٣٠١١٩، ٣٦٤٩٣، ٣٦٤٩٦.

- ٦٨٨ -
الباب الرابع
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ - بَلَه - لعمر بن الخطّاب - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَخْرَجَ الطَّبَرَانِتُ - فِى الْأَوْسَطِ - وَالْحَاكِمُ- بِسَنَدٍ حَسَنِ-عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَلِّ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاَثَ مَّاتٍ، وَهُوَ يَقُولُ:
((الَّلَّهُمَّ أَخْرِجْ مَافِى صَدْرِ عُمَرَ مِنْ غِلِّ وَأَبْدِلَهُ إِمَاناً))(١)
(١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٠٥/١٢، ٣٠٦ حديث ١٣١٩١ والإعلام للقرطبى ٣٦٨ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٤/٢، ١٦٥ والمستدرك
للحاكم ٨٤/٣ كتاب معرفة الصحابة باب دعاؤه عليه الصلاة والسلام فى حق عمر رضى الله عنه. وفيه «يقول ذلك ثلاثاً، هذا حديث صحيح
مستقيم الإسناد ولم يخرجاه وانظر تلخيص الذهبى ٨٤/٣، ٨٥. وكنز العمال ٣٢٧٧٧ ومجمع الزوائد ٦٥/٩ وجمع الجوامع السيوطى
٩٧٩٧ مجمع البحوث بالأزهر .

- ٦٨٩ -
الباب الخامس
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ بَلــ / لِسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَاصِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
[و ٩٧]
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ وَحَسَّنَهُ عَنْ قَيٍْ بْنِ أَبِ حَازِمِ(١) مُرْسَلًا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ قَالَ
لِسَعْدٍ: ((اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ(٢) )).
رَوَاهُ التّْمِذِىُ مَوْصُولاً: أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَةُ وَالسَّلاَمُ دَعَا لِسَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ
رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ أَنْ يُجِيبَ اللَّهُ دَعْوَتَهُ(٣) فَمَا دَعَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ)) وقد
استجيبَ لَهُ دعواتُهُ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَلِيِّ بِحَضْرَتِهِ فَقَالَ :
((اللَّهُمَ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَرِنِِ فِيهِ آية، فَجَاءَ جَمَلِ فَتَخَبَّطَهُ)) رَوَاهُ الْبُخَارِىُ
وَغَيْرُهُ(٤) .
وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ: أَنَّهُ(٥) دَعَا عَلَى أَبِ سَعْدَةَ(٦) ((الََّهُمَّ أَطِلْ عُمْرَهُ وَأَطِلْ
فَقْرَهُ، وَعرِّضْهُ لِلْفِتَنِ » .
قَالَ الرَّاوِى : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ شَيْخاً كَبِيراً سَقَّطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ، وَقَدِ
افْتَقَرَ(٧) يَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِى فِى الطَّرِيقِ(٨) يُغَمِّزُهُنَّ (٩) فَيُقَالُ لَهُ: فَيَقُولُ: شَيْخُ
(١) قيس بن أبى حازم، واسم أبيه: عوف بن الحارث، وقد قيل: عبد عوف، يقال: إنه وفد إلى النبى صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقدم المدينة،
وقد قبض النبى صلى الله عليه وسلم فبايع أبا بكر الصديق، مات سنة أربع وتسعين. ترجمته فى: الجمع ٤١٧/٢ والتهذيب ٣٨٦/٨ -
٣٨٧ والتقريب ١٢٧/٢ والكاشف ٣٤٧/٢ وتاريخ الثقات ٣٩٢ والتاريخ الكبير ١٤٥/١/٤ وتاريخ أسماء الثقات ص ١٩١ والإصابة
٢٦٧/٣ - ٢٧١.
(٢) موارد الظمآن للهيثمى ٢٢١٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ١٠٠/١/٣. ودلائل النبوة للبيهقى ١٨٩/٦ والخصائص الكبرى للسيوطي
١٦٥/٢ الحديث مرسل حسن .
(٣) أ((ما دعا)) والمثبت من ب. ورواية الترمذى ((اللهم استجب لسعد إذا دعاك)) وهذه الرواية أصح لأنها عن إسماعيل عن قيس، هكذا ذكر أبو
عيسى .
(٤) سنن الترمذى ٦٤٩/٥ رقم ٣٧٥١ والإعلام للقرطبى ٣٦٨ والمعجم الكبير للطبرانى ١٠٥/١ برقم ٣١٨ قال فى المجمع ١٥٣/٩ وإسناده حسن ،
وجامع الأصول لابن الأثير ١٦/٩ حديث ٦٥٣٥ أخرجه الترمذى وقال: وقد روى هذا الحديث عن قيس بن سعد فى المناقب وإسناده
صحيح. ورواه بن حبان فى صحيحه برقم ٢٢١٥ والمستدرك للحاكم ٤٩٩/٣ وصححه، ووافقه الذهبي ، وكذا ٢٦/٣١ بنحوه
(٥) لفظ ((أنه)) زائد من جـ .
(٦) فى أ (« أبى سعد، وما أثبت من ب. وفى البخارى يقال له: أسامة بن قتادة، يكنى أبا سعدة والحديث فى البداية والنهاية ١٨٨/٦ والكنى
والأسماء ٢٠/١ ودلائل أبى نعيم ١٦١.
(٧) زيادة من جـ .
(٨) زيادة من جـ .
(٩) فى أ ((يغمز)) وما أثبت من ب .

- ٦٩٠ -
مَفْتُونٌ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ سَعْدٍ )) (١).
وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهُ أَصَابَ النَّاسَ فِي
بَعْضِ مَغَازِيهِ عَطَشُ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ الدُّعَاءَ ، أَنْ يسقيهمُ اللَّهُ، فَدَعَا، فَجَاءَتْ
سَحَابَةٌ فَسَقَتْهُمْ حَاجَتَهُمْ، ثُمَّ أَقْلَعَتْ - أى اقشعتْ - وَكَفَّ مَاؤُهَا (٢) . وَمِنْهَا
مَا رَوَاهُ(٣) الشَّيْخَانِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّهُ دَعَا فِى الاستسقاءِ يَوْمَ جُمُعَةٍ
عَلَى الِنْبَرِ فَسقُوا، ثُمَّ شَكَوْا إِلَيْهِ(٤) المطرَ فِى الجمعةِ الثَّانِيَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَعَا
فَصَاحُوا إِلَى أَنِ أَنْكَشَفَ(٥) مَابِهِمْ مِنَ السَّحَابَةِ))(٦).
(١) صحيح البخارى ١٩٧/٢، ١٩٨ فى صفة الصلاة. وانظر: جامع الأصول لابن الأثير ١٥/٩، ١٦ وشرح الشفا ٦٦٠/٢ والخصائص
الكبرى ١٦٥/٢ وفتح البارى ٢٣٦/٢ عن موسى، عن أبى عوانة، وأخرجه مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم فى (٤) كتاب الصلاة (٣٤) باب
القراءة فى الظهر والعصر ٣٣٥/١ ودلائل النبوة للبيهقى ١٨٩/٦، ١٩٠.
(٢) عبارة ((وكف ماؤها)) زيادة من ب.
(٣) فى أ («روى الشيخان)) وما أثبت من ب.
(٤) فى أ ((سألوا الله)) وما أثبت من ب.
(٥) فى ب ((فصحوا إلى أن انكشف)) ..
(٦) صحيح مسلم ٢٥/٣ باب الدعاء فى الاستسقاء والوفا بأحوال المصطفى ٣٤٦/١ وصحيح البخارى ١٩٨/٢ وفتح البارى ٢٣٦/٢.

- ٦٩١ -
الباب السادس
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رَّ ـ لغلامِ مِنْ تَجِيبٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
-
(١)
(١) بياض بالنسخ وجاء فى الخصائص الكبرى ٣٨/٢ (( قال ابن سعد: أخبرنا الواقدى حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن أبى الحويرث قال: قدم
وفد تجيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع وفيهم غلام، فقال يا رسول الله: اقصد حاجتى قال: ((وما حاجتك؟)) قال: تسأل
الله أن يغفر لى ويرحمنى، ويجعل غناى فى قلبى، فقال: ((اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه فى قلبه)) فرجعوا ثم وافوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى الموسم بمنى سنة عشر، فسألهم عن الغلام فقالوا : ما رأينا مثله أقنع منه بما رزقه الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( إنى لأرجو أن يموت جميعاً)).

- ٦٩٢ -
الباب السابع
فى إجابة دعائه - رَ له - للنابغة(١) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى الْخَافِظُ السَّلَفِىُّ (٢) عن نَصْرِ بن عاصمِ الليثىِّ، عَنْ أَبِيهِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النَّابِغَةَ يَعْنِى: عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسِ الْجَعْدِّ يَقُولُ(٣): أَتَيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ - فَأَنْشَدَتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى قَوْلِ، وَفِى لَفْظِ: أَنْشَدْتُ النَّبِىِّ - ◌ِ.
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِذْ جَاءَ بِالُْدَی
ويَتْلُوْ كِتَاباً وَاضِحَ الْحَقِّ نَيِّرًّا
وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرًا
بَلَغْنَا السَّمَاءَ عَجْدُنَا وَجُدُودُنَا(٤)
فقالَ: ((إِلَى أَيْنَ المظهر يَاأَبَا لَيْلَى؟)) قُلْتُ: الْجَنَّةُ، قَالَ: ((أَجَلْ إِنْ شَاءَ اللهُ
تَعَالَى))، ثُتَّ قُلْتُ :
وَلَآَ خَيْرَ فِى حِلْمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِى صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا(٥).
حَلِيمٌ (٦) إِذَا ما أَوْرَدَ الْأَمْرَ أَصْدَرَا(٧).
وَلَ خَيْرَ فى جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
فَقَالَ لَهُ(٨) النَّبِىُّ - ◌َِّ - أَجَدَّت(٩).
وَفِى لَفْظِ: ((صَدَقْتَ بِهَا(١٠) لَ يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ)) قَالَ: فَبَقِىَ عُمْرُهُ أَحْسَنَ
النَّاسِ ثَغْراً كُلَّمَا سَقَطَتْ سِنٌّ، عَادَتْ أُخْرَى مَكَانَهَا (١١)، وَكَانَ معمراً)).
(١) هو النابغة الجعدى الشاعر المشهور المعمر قيل هو: قيس بن عبد الله بن عُدس بن ربيعة الجعدى العامرى أبو ليلى قال أبو الفرج: أقام مدة
لا يقول الشعر ثم قاله فقيل نبغ وقيل كان يقول الشعر ثم تركه فى الجاهلية ثم عاد إليه بعد أن أسلم فقيل: نبغ وكان النابغة قديماً شاعراً
مطلقاً طويل العمر فى الجاهلية والإسلام ، صحابى من المعمرين، وكان ممن هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام وفد على النبى
صلى الله عليه وسلم فأسلم وأدرك صفين فشهدها مع على ثم سكن الكوفة فمات فيها زمن معاوية وقد كف بصره وجاوز المائة . ترجمته فى :
الإصابة ٢١٨/٦/٣ - ٢٢٠ وسمط اللآلىء ٢٤٧ واللباب ٢٣٠/١ والأغانى ٢٦٥/٦ وتاريخ الصحابة ٢٥٣ ت ١٤٠٣.
(٢) فى الأربعين البلدانية للسلفى من طريق أبى عمرو بن العلاء عن نصر بن عاصم((الاصابة ٢٢٠/٦)).
(٣) لفظ ((قال)) ساقط من ب .
(٤) فى دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤/٢ ((بلغنا السماء مجدنا وثرانا)) وفى دلائل النبوة للبيهقى ٢٣٢/٦ (( بلغنا السماء مجدنا وثراءنا)).
(٥) فى ب (( تكدر أو ما أثبت من أ، د)).
(٦) فى ب ((حلم)).
(٧) فى أ ((الماء أصبرا)) وما أثبت من ب.
(٨) لفظ ((له)) ساقط من ب .
(٩) دلائل النبوة للبيهقى ٢٣٢/٦ ودلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤/٢ والخصائص الكبرى ١٦٦/٢ والإصابة ٢١٨/٦/٣ - ٢٢٠.
(١٠) لفظ ((بها)) زائد من ب.
(١١) فى ب ((وعادت مثلها وكان معمرا)).

- ٦٩٣ -
رَوَى الْبَيْهَقِىُّ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ - رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ لَهُ:
إِذْ أَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ (١) اللَّمِيَّة :
((لَا يَقْضُضِ اللَّهُ فَاكَ، فَأَتَى عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً فَ تَحَرَّكَ لَهُ (٢) ضِرْسٌ وَلَا
سِنُ)) (٣)
وَفِى رِوَايَةٍ : ((فَكَانَ(٤) أَحْسَنَ النَّاسِ ثَغْراً إِذَا أَسْقَطَتْ(٥) لَهُ سِنُّ نبَتَتْ لَهُ (٦)
أُخْرَى » .
وَعَاشَ عِشْرِينَ ومائةَ سنةٍ(٧). وَقِيلَ: أَكْثَ(٨).
يَفْضُضِ - بمثناةٍ تحتيةٍ ، ففاءٍ ، فَضَادَيْنِ(٩) معجمتين / أى لا يسقط الله [ظ ٩٧]
أَسْنَانَكَ ، وَأَصْلُهُ الْكَسْرِ، أَىْ: لا يكسرُ اللَّهِ الْأَسْنَانَ(١٠) فِيكَ.
(١) فى ب ((قصيدة)).
(٢) لفظ ((له)) زائد من ب ومن الإعلام للقرطبى ٣٦٨.
(٣) دلائل النبوة للبيهقى ٢٥١/٥ وسيرة ابن هشام ١٣٩/٤ ونقله الحافظ ابن كثير فى التاريخ ١٧/٥ والمطالب العالية لابن حجر ٤٠٦٥ وإتحاف
السادة المتقين ٦/ ٤٨٠، ٤٨١ كنز العمال ٣٠٢٧٦ والمغنى عن حمل الأسفار للعراقى ٢٧٢/٢ والبداية والنهاية لابن كثير ١٧/٥ وتاريخ
أصبهان لأبى نعيم ٧٤/١ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٥٠/١ .
(٤) فى ب ((وكان )).
(٥) فى أ ((سقطت)) وما أثبت من ب.
(٦) لفظ ((له)) ساقط من ب .
(٧) دلائل النبوة لأبى نعيم ١٦٤/٢ والخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٧/٢ وشرح الشفا للقارى ٦٦١/٢ .
(٨) عبارة ((وقيل أكثر)) زيادة من ب.
(٩) . فى أ ((ففاء فغين معجمة فضادين معجمتين)) وما أثبت من ب .
(١٠) فى أ ((سنان)) وما أثبت من ب.

- ٦٩٤ -
الباب الثامن
فِي إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رَ - لِعَبْدِ اللهِ بن عُثْبَةَ(١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
(٢)
(١) فى ب ((لسعد بن عتبة)) وهو تحريف والصحيح ما أثبت من ب. إذ هو عبدالله بن عُتْبة بن مسعود، ابن أخى عبد الله بن مسعود، كان يؤم
الناس بالكوفة، مات سنة أربع وتسعين. ترجمته فى: الثقات ١٧/٥ والجمع ٢٥٦/٣ والتهذيب ٣١١/٥ والتقريب ٤٣٢/١ والكاشف
٩٦/٢ وتاريخ الثقات ٢٦٨ والتحفة اللطيفة ١٥٦/٢.
(٢) بياض بالنسخ وتحت هذا العنوان جاء فى الخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٦/٢ (( أخرج البيهقى عن أم ولد عبد الله بن عتبة، قالت: قلت
لسيدى عبدالله بن عتبة إيش تذكر من النبى صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أذكر أنى غلام خماسى ، أو سداسى ، أجلسنى النبى صلى الله عليه
وسلم فى حجره، ودعا لى ولولدى بالبركة، قالت: ((فنحن نعرف ذلك أنا لا نهزم ».

- ٦٩٥ -
الباب التاسع
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رََّ ـ لِثَابِتٍ بِنِ يَزِيد(١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
(٢)
(١) فى أ («ثابت بن زيد)) وما أثبت من ب وهو الصحيح لأنه ثابت بن يزيد الأحول أبو زيد من متقنى أهل البصرة، إلا أنه كان يهم فى الشىء بعد
الشىء. ترجمته فى: الجمع ٦٦/١ والتقريب ١١٨/١ والتهذيب ١٨/٢ والكاشف ١١٧/١ والسير ٣٠٥/٧ والتاريخ الكبير ١٧٢/٢ والجرح
والتعديل ٤٦٠/٢ وميزان الاعتدال ٣٦٨/١ - ٣٦٩ والعبر ٢٥٧/١ وخلاصة تذهيب الكمال ٥٧ وشذرات الذهب ٢٧٠/١ ومشاهير علماء
الأمصار ٢٤٦ ت ١٢٣٨.
(٢) بياض بالنسخ. ثم جاء فى الخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٧/٢. أخرجه الطبرانى فى مسند الشاميين، وابن منده، والباوردى فى المعرفة عن
ابن عائد قال: قال ثابت بن يزيد يا رسول الله: إن رجلى عرجاء لا تمس الأرض، قال: «فدعا لى فبرأت حتى استوت مثل الأخرى» ..

- ٦٩٦ -
الباب العاشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ - رَ ـ لِلْمِقْدَادِ بنِ الْأَسْوَدِ(١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَوَى التَّْمِذِىُّ(٢) - فِ الدَّلَائِلِ - عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ (٣) الزُّبَيْرِ قَالَتْ(٤): ((دَعَا
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بِالْبَرَكَةِ، فَكَانَتْ لَهُ غَرَائِرُ(٥)
مِنَ الْمَلِ))(٦).
(١) المقداد بن عمرو بن ثَعْلبة الكِنْدى البَهْرَانى، كنيته أو مَعْبَد، وهو الذى يقال له: المقداد بن أَسْود، كان فى حجر الأَسْود بن عبد يَغُوث فنسب
إليه، وكان عمرو أبو المقداد حَالَف كِنْدة، فلذلك قيل : المقداد بن عمرو الكِنْدى، مات بالجرف سنة ثلاث وثلاثين فحمل على أعناق الرجال إلى
المدينة ، وصلى عليه عثمان بن عفان ، وكان له يوم مات نحو من سبعين سنة ، وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر . ترجمته
فى : التجريد ٩٢/٢ والسير ٣٨٥/١ والإصابة ٤٥٤/٣ والثقات ٣٧١/٣ ومشاهير علماء الأمصار للبستى ٤٦ ت ١٠٥ وتاريخ الصحابة
٢٣٠ ت ١٢٣٦ والطبقات ١٦١/٣ وحلية الأولياء ١٧٢/١.
(٢) فى ب ((البيهقى)).
(٣) ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، بنت عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها عاتكة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن
مخزوم أمرها النبى صلى الله عليه وسلم أن تشترط فى إحرامها ، وهى زوج المقداد بن الأسود من المهاجرات الأول ، لها إحدى عشر حديثاً ،
وعنها عائشة، وابن عباس . ترجمتها فى: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجى ٣٨٦/٣ وتاريخ الصحابة ١٤٣ ت ٦٩٧ والثقات
٢٠١/٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ٤٦/٨ والإصابة ٣٥٢/٤.
(٤) فى أ ((قال)) وما أثبت من ب، جـ ..
(٥) الغرائر جمع غرارة بالكسر وهى جوالق .
(٦) دلائل النبوة للبيهقى ٢٣١/٦ والإعلام للقرطبى ٣٦٨ وشرح الشفا للقارى ٦٦١/٢، ٦٦٢ وفى الخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٧/٢ أخرجه
أبو نعيم عن ضُباعة بنت الزبير .

- ٦٩٧ -
الباب الحادى عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَ لِعَمْرِ و بْنِ الحَمْقِ (١) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ .
رَوَى الطََّرَانِىُّ، عَنْ عَمْرٍو بنِ الحَمْقِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ سَقَى (( رَسُولُ
اللَّهِ(٢)وَ لَبَنَاً فَقَالَ(٣):
((الَّلَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ(٤) )) فَمَّتْ بِهِ ثَانُونَ سَنَّةً، وَلَمْ يُرَ لَهُ(٥) شَعْرَةٌ بَيْضَاءَ(٦) .
(١) عمرو بن الحمق - بفتح أوله وكسر الميم - ابن حبيب بن الكاهن بن عمرو الخزاعى، صحابى هاجر بعد الحديبية ، وكان ممن دخل الدار على
عثمان ، ثم انضم إلى على، وشهد معه الجمل وصفين والنهروان روى عنه: جبير بن نُفَير، ورفاعة بن شداء ، قتله عبد الرحمن بن عثمان
الثقفى سنة إحدى وخمسين وبعث برأسه إلى معاوية، وهو أول رأس أهدى فى الإسلام. ترجمته فى: خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٥/٣
والإصابة ٥٣٢/٢ وأسد الغابة ١٠٠,٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ١٥/٦.
(٢) عبارة ((رسول الله)) ساقطة من ب.
(٣) كلمة ((فقال)) ساقطة من جـ .
(٤) فى جـ (( اللهم اسقه نساءه)).
(٥) لفظ ((له)) زائد من جـ .
(٦) عمل اليوم والليلة لابن السنى ٤٦٩ والأذكار للنووى وكنز العمال ٣٧٢٨٨ الكبير للطبرانى ٣٦٨/٨ والمطالب العالية ٤٠٨٧ ومجمع الزوائد
٤٠٦/٩ رواه الطبرانى وفيه إسحاق ابن عبد الله بن أبى فردة وهو متروك والأنوار المحمدية ٥٧٢ رواه أبو نعيم وابن أبى شيبة فى مصنفه
٣٧/٧ كتاب الفضائل باب (١) ما أعطى الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم حديث (١٢١) وكذا ١١/ ٤٩٤ .

- ٦٩٨ -
الباب الثانى عشر
فِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَلَ لِأَوْلَادِ أَبِى سَبْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
(١)
(١) بياض بالنسخ. وجاء فى الخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٧/٢ (( أخرج الطبرانى عن سبرة أن أباه أتى النبى صلى الله عليه وسلم فدعا لولده،
فلم يزالوا فى شرف إلى اليوم .

- ٦٩٩ -
الباب الثالث عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ نَِّ لِضَمْرَة بِن ثَعَلَبَةَ(١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عَنْهُ(٢) .
رَوَى الطَّبَرَانِىُّ بِسَنَّدٍ حَسَنٍ - عَنْ ضَمْرَةَ بْنَ ثَعْلَبَةَ(٣) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ أَََ
رَسُولُ اللهِ ﴿ فَقَالَ يَارَسُولَ اللَّهِ: ادْعُ الَّهَ لِ بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ و ◌َلِ:
((اللَّهُمَّ حَرَّمْ (٤) دَعَ ابْنَ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ)) فَكُنْتُ أَِْلُ فِى عَرْضِ الْقَوْمِ
فَيَتَرَاءَى لِى رَسُولُ اللهِ وَ خَلْفَهُمْ، فَقَالُوا (٥) لِ: يَا ابْنَ ثَعْلَبَةَ إِنَّكَ لَتَغْرِزُ وَتَحْمِلُ
عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَرَاءَا خَلْفَهُمْ فَأَحِلَ عَلَيْهِمْ، حَتَّ أَقِفَ
عِنْدَهُ ، ثُمَّ يَتَرَاءَى لِ عِنْدَ أَصْحَابٍ، فَأَحِْلَ حَتَّ أَكُونَ مَعَ أَصْحَابٍ».
قَالَ: فَعَقَّرِ زَمَاناً طَوِيلًا مِنْ دَهْرِهِ(٦) .
(١) ضمرة بن ثعلبة البَهْزى - وبهز قبيلة من بنى سُلم بن منصور، دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم صحبة وقال ابن السكن يقال
له صحبة وقال البغوى سكن الشام وقال بابن حبان من حديثة عند أهل الشام ترجمته فى: تاريخ الصحابة ١٤٢ ت ٦٩٢ والثقات ٢٠٠/٣
وأسد الغابة ٥٩/١ ترجمة ٢٥٧١ والإصابة ٢٧٢/٣ ترجمه ٤١٧٧ .
(٢) كلمة ((تعالى)) ساقطة من ب .
(٣) فى الخصائص ١٦٧/٢ زيادة ((البهزى)».
(٤) فى أ ((أحرم)) وما يثبت من ب.
(٥) لفظ ((لى)) ساقط من ب.
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ٣٦٩/٨ رقم ٨١٥٦ قال فى المجمع ٣٧٩/٩ وإسناده حسن والخصائص الكبرى للسيوطى ١٦٧/٢ والإصابة
٠٢٧٢/٣

- ٧٠٠ -
الباب الرابع عشر
فِى إِجَابَةِ دُعَائِهِ وَ لِأَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
.(١)
٠
(١) بياض بالنسخ، وجاء فى المسند ١٢٤/٥، والخصائص الكبرى ١٦٨/٢ (( أخرج)) البيهقى عن سليمان بن حرد أن أبى بن كعب أتى النبى
صلى الله عليه وسلم برجلين قد اختلفا فى القراءة كل واحد منهما يقول: أقر أنى رسول الله * فاستقرأهما فقال: ((أحسنتما)) قال أُبَىّ، قد
من الشك أشد مماكنت عليه فى الجاهلية، فضرب رسول الله8# فى صدرى وقال: ((اللهم أذهب عنه الشيطان)) فارفضضت عرقا وكأنى
أنظر إلىّ الله فرقا .