Indexed OCR Text
Pages 641-660
- ٦٤١ - وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ جَرِيرٍ ، وَابْنُ المنُذِرِ ، وَابْنُ أَبِ حاتِمِ وَالْخَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو (١) رضى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) ◌ِ ◌ِ قَالَ: (((إِنَّ اللّهَ تَعَالَى جَأَ الملائكةَ والإِنْسَ وَالْجِنَ (١) عشرةُ أَجْزَاءٍ، فَتَسْعَةُ أَجْزَاءٍ منهمُ الملائكة وَجُزْءٌ وَاحِدٌ: الجن والإنس (٤) وَجَّاً الملائكةَ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ ، فتسعة أَجْزَاءٍ منهم : الْكُرُوِيُّونَ، الذين يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالثَّهَرَ لا يفترون، وَجُزْءٌ وَاحِدٌ لرسالته ولخزائنه ، وما يشاء (٥) ثُمَّ جََّ الْإِنْسَ والِنَّ عَثْرَةَ أَجْزَاءٍ ، فتسعة منهم الجن . وَالْإِنْسُ جُزْءٌ وَاحِدٌ، فلا يولد من الإِنْسِ وَلَدٌ (٦) إِلَّا وُلِدَ مِنَ الْجِنَّ تِسْعَةٌ وَجَّا الْإِنْسَ عَشْرَةُ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةٌ منهم يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ سَائِرُ النّاسِ )). (٧). وَرَوَى عبد الرَّزَّاقِ، وَابْنُ أَبِ حَاتِم ، عن قتادةٌ رَِّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَزَّأَ اْإِنْسَ عشرة أَجْزَاءٍ ، فتسعةٌ منهم يأجوج ومأجوج ، وجزء سائرُ النَّاسِ )) . وَرَوَى ابْنُ الْمِنْذِر وَأَبُو الشَّيْخِ عَنْ حَسَّان(٩) بن عَطِيَّة رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى قَالَ: إِنَّ ( ١٠) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أُمَّتَانِ كُلُّ أُمَّةٍ أربعمائة ألف، أُمة لَا تُشْبِهُ واحدةٌ مِنْهُمْ(١١) الْأُخْرَى ))(١٢) . = وهب بن جابر لم يرو إلا عن عبد الله بن عمرو ولم يروعنه غير أبى إسحاق ووثقه ابن معين والعجلى وابن حبان وأورده الهيثمى فى المجمع ٦/٨ وقال : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله ثقات وقال الحافظ ابن كثير فى تفسيره ١٩٦/٥ هذا حديث غريب ، بل منكر ضعيف وقال فى النهاية ١٨٥/١ وهذا حديث غريب وقد يكون من كلام عبد الله بن عمرو والله أعلم، وقال فى البداية والنهاية ١٠١/٢ وهو حديث غريب جداً وإسناده ضعيف، وفيه نكارة شديدة. وأخرجه ابن جرير الطبرى ١٧ /٨٨ من طريق سفيان الثورى وشعبه ، وأخرجه أيضاً ابن جرير ٨٩/١٧ من طريق معمر عن أبى إسحاق أن عبد الله بن عمرو فذكره موقوفاً عليه. قلت: ويغلب على الظن أن عبد الله بن عمرو قد أخذ ذلك عن أهل الكتاب ، فقد ورد ذكر هذه الأمم الثلاثة عن دهب بن منبه فى خبر مطول غريب ، ذكره ابن جرير الطبرى ١٧/١٦ - ١٨ والبغوى ١٨١/٣. (١) فى أ ((عمر)) وما أثبت من ب . (٢) عبارة ((أن رسول الله)) ساقطة من ب . (٣) فى ب ((جزا الملائكة والجن والإنس)). (٤) فى ب ((الإنس والجن)). (٥) فى ب ((ما شاء)). (٦) فى ب ((واحد)). (٧) المستدرك للحاكم ٤٩٠/٤ صحيح الإسناد . (٨) عبارة ((عن قتادة)) زائدة من ب . (٩) فى ١ (« حبان)) وما أثبت من ب . (١٠) لفظ (((إن)) زيادة من ب. (١١) فى ب ((منها)). (١٢) الفوائد المجموعة للشوكانى ٤٩٨. - ٦٤٢ - الثالث (١): فى صفتهم : رَوَى ابْنُ أَبِ حاتمٍ، وابنُ مردويه ، وَابْنُ عَدِىٌّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، عن حُذَيْفَةً رَضِىَّ الَّلهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ. قَالَ: ((إِنَّ (٢) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ هُمْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ منهمْ أمثالُ الْأُرز قيل : قُلْتُ يارسول الله، وَمَا الْأَرْزِ؟ قَالَ: شَجَرٌ بِالشَّاعِ، طُولُ الشَجرة عشرونَ ومائةُ ذراعِ فى السَّمَاءِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ حَ* ((هَؤُلَاءِ الذينَ لا يقومُ لهمْ جيلٌ ولا حديدٌ. وَصَنْفُ منهم يفترش(٣) إِحْدَى أُذْنَيَةِ ، ويلتحف بِالْأُخْرَى ، لا يمرون بفيلِ وَلَ وَحْشٍ وَلاَ جَلٍ وَلَا خنزيرٍ إِلَّ أَكَلُوهُ، مُقَدِّمَتُهُمْ بِالشَّامِ، وَسَاقَتَهُمْ بِالْعِرَاقِ، يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ المشْرِقِ ، وبحيرةَ گے طَرِّيَّة))(٤) . وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، عن خالدٍ بن عبد الله بن حَرْمَلَةَ ، عن خَالَتِهِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : [ظ ٩٠] ((خَطَبَ رَسُولُ / اللّهِوَهِ النَّاسَ وَهُوَ عَاصِبُ أصبعه مِن لَدْغَةِ عقربٍ فَقَالَ: (إِنَّكُمْ تَقُولُونَ لَ عَدُوَ لَكُمْ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَالُوا تُقَاتِلُونَ عدوًّا حَتَّى تُقَاتِلُوا يَأْجُوَجَ وَمَأْجُوجَ ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ صِغَارَ الْعُيُونِ ، صَهْبَ الشِّعَاف(٥) مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَتْسِلُونَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ المَجَانَ المُطْرَقَةِ(٦)(٧). وَرَوَى ابْنُ المُنْذِر، عن كعبٍ. رَِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «خُلِقَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجٌ ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ: صنف أجسامهم(٨) كَالأَرْزِ ، وصنف (١) لفظ ((الثالث)) ساقط من ب. (٢) فى ب ((عن)). (٣) فى أ: ((يلتحف)). (٤) المجمع ٦/٨ رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه: يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف وزاد المسير لابن الجوزى ١٩٠/٥ . وكتاب فردوس الأخبار الديلمى ٤٤١/٥ (٨٤٢٥) عن حذيفة . (٥) الشعاف : الشعور . والصهبة : حمرة يعلوها سواد. (٦) المجان المطرقة : التراس التى البست العقب شيئاً فوق شىء يريد أنهم غلاظ الوجوه عراضها. (٧) ((المسندة ٢٧١/٥)). ونهاية البداية والنهاية ١٣٠/١٠. وتفسير ابن كثير ٣٧٠/٥ وأمال الشجرى ٢٦٦/٢ والدر المنثور ٣٣٦/٤ والمجمع ٦/٨ وكنز العمال ٣٨٨٧٣ . (٨) فى ب ((أجسادهم)). - ٦٤٣ - أربعة أذرع طول، وأربعة أذرع عَرْض، وصنْف يَفْرِشُونَ (١) آذَانَهُمْ ، ويلتحفون بِالْأُخْرَى، مشايم نِسَائِهِمْ)) . الرابع: فى بعث رَسُولِ اللَّهِ وَهِ لَهُمْ (٢) لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ إِنْ صَحَ الْخَبَرُ . رَوَى نَعِيمٌ بن حَمَّاد فى الفِتن-وابنُ مردويه بسندٍواهٍ جدّا عن ابن عَبَّاسٍِ - رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ. قَالَ: ((بَعَثَنِى الَّلَهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيْلَةً أُسْرِىَ بِ إِلَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَدَعَوْتُهُمْ إِلی دِینِ اللهِ- تعالى - وعبادته فأبوا أن یجیبوني فهمْ فى النار مَعَ مَنْ عَصَى من ولد آدم، وَوَلَدِ إِبْلِيسَ )). الخامس : فى نقبهم الشّد كل يوم من حين بُنِىَ : وَرَوَى(٣) الشَّيْخَانِ عَنْ زَيْنَبَ بنتِ جَحْشِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ ((اسْتَيْفَظَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ (٤) وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ الَّلهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَّ قد اقترب، فُتْحِ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَحَلَّقَ (٥) وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ : أَىْ شَبَّكَ وَحَلّقَ بأصبعه الإِبهام والتى تليها قالت زينب ابنة جحْشٍ . فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللَّهِ: أَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )) إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ)) (٦). (٠) فى ب، جـ ((يفترشون)). (٢) لفظ ((لهم)) زيادة من ب . (٣) فى أ « روى)) وما أثبت من ب . (٤) فى جـ ((حمر وجهه)). (٥) كلمة ((وحلق)) زيادة من ب. (٦) صحيح البخارى ١٦٨/٤ وصحيح مسلم بشرح النووي ٣/١٨، ٤ ط دار الفكر والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٤٦/١٥ حديث ٦٨٣١ عن أم حبيبة، إسناده صحيح على شرط الشيخين، والحديث حديث زينب بنت جحش غير أن ابن حبان هنا وأبا عوانة أسقطا زينب جحش من السند، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر فى الفتح ١٢/١٣ وكذا الإحسان ٣٣/٢، ٣٤ حديث ٣٢٧ عن زينب بنت جحش ، إسناده صحيح على شرط مسلم وأخرجه مسلم (٢٨٨٠) (٢) فى الفتن: باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج عن حرملة بن يحيى ، بهذا الإسناد، وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٩) عن معمر والبخارى (٣٣٤٦) فى الأنبياء: باب قصة يأجوج ومأجوج ومسلم (٢٨٨٠) (٢) من طريق عقيل بن خالد وأحمد ٤٢٨/٦، ومسلم (٢٨٨٠) (٢) من طريق صالح بن كيسان وأحمد ٤٢٩/٦ من طريق ابن إسحاق والبخارى (٣٥٩٨) فى المناقب: باب علامات النبوة فى الإسلام و(٧١٣٥) فى الفتن: باب يأجوج ومأجوج ومن طريقه البغوى فى شرح السنة (٤٢٠١) من طريق شعيب والبخارى (٧٠٥٩) فى الفتن: باب قول النبى #: ((ويل للعرب من شر قد اقترب)) ومسلم (٢٨٨٠) (١) والنسائى فى ((السنن الكبرى)) من طريق سفيان بن عينية، والبخارى (٧١٣٥) أيضاً، ومن طريقه البغوى (٤٢٠١) من طريق محمد بن أبى عتيق كلهم عن الزهرى، بهذا الإسناذ، وسقط من إسناد عبد الرزاق عن أم حبيبة. وأخرجه أحمد ٤٢٨/٦ والحميدى (٣٠٨) وابن أبى شيبة (١٩٠٦١) ومن طريقه مسلم (٢٨٨٠) وابن ماجة (٣٩٥٣) فى الفتن: باب ما جاء فى خروج يأجوج ومأجوج عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومى وأبى بكر بن نافع وغير واحد والبيهقى فى السنن ٩٣/١٠ . وفى الباب عن أبى هريرة عند البخارى (٣٣٤٧) فى الأنبياء: باب قصة يأجوج ومأجوج والمعجم الكبير للطبرانى ٥١/٢٤ أحاديث ١٣٥، ١٣٦، ١٣٧، ٠١٣٨ - ٦٤٤ - وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّيَخَانِ وَالْبَيْهَقِىُّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الَّلهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ ◌َ قَالَ: ((فُتْحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وعقد بِدِهِ تِسْعِينَ أَىْ تِسْعَة ))(١). السادس: فى خروجهم وكونه زمن عيسى بن مريم مليار : رَوَى الْإِمَامُ أَحَدُ ، وَالتِّْذِىّ ، وَابْنُ ماجة ، وَابْنُ أَبِ حَاتِمِ ، وَابْنُ حِبَّان ، والحاكم ، عن أبى هريرة ، والإمام أحمد ، وابن مَاجَة ، وأبو يعلى ، وابن المنذر ، وَالْحَكِمُ وَصََحَهُ، عَنْ أَبِ سعيدٍ، وَابْنِ جَرِيرٍ عَنْهَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَمُسْلِمٌ، وَاْأَرْبَعَةُ، عَنِ النَّوَّاسِ بن سَمْعَانَ، وَابْنُ جَرِيرٍعَنْ خُذَيْفَةَ ، وَابْنُ أَبِ حَاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ(٢) . وَابْنُ أَبِ حَاتِمٍ ، عَنْ عَلِّ- رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - مَوْقُوفًا عَلَيْهِمَا ، وَلَهُ حُكْمُ المرفوعِ ، وَابْن جَرِيرٍ ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ الْأَرْبَعَةُ الأول إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ فِ السَّدِّ قَالَ: (يَحْفِرُونَهُ كُلّ يَوْمِ(٣) حَتَّ إِذَاَ كَادُوا يَخْرِقُونَهُ قَالَ الَّذِى عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدَا ، قَالَ فَيُعِيدُهُ اللَّهُ كَأَشَدِّ مَا كَانَ(٤) )). (١) عبارة ((وعقد بيده تسعين أى تسعين)) زيادة من ب، والحديث أخرجه البخارى ١٠١/٤ وبشرح العينى ٣٤٣/٧ والعسقلانى ٢٧٤/٦ والقسطلانى ٤٠٣/٥ باب (٩) مبحث خلق آدم. ورواه مسلم فى صحيحه ٢/ ٣٦٠ وبشرح النووى ٣٩٩/١٠ باب (١) كتاب الفتن ومسلم أحمد ٣٤١/٢، ٤٢٨/٦، ٤٢٩. (٢) فى ب، جـ ((العاصى)) تحريف. (٣) عبارة (( كل يوم)) زيادة من ب . (٤) الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ٢٤٢/١٥، ٢٤٣ حديث ٦٨٢٩ إسناده إلى أبى هريرة صحيح على شرط البخارى ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن المقدام فمن رجال البخارى، وفى رفعه نكارة . أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه أحمد ٥١٠/٢ - ٥١١ وابن ماجة (٤٠٨٠) فى الفتن: باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وابن جرير الطبرى فى تفسيره ٢١/١٦ من طريق سعيد بن أبى عروبة والترمذى (٣١٥٣) فى تفسير القرآن الكريم: باب ومن سورة الكهف ، والحاكم ٤٨٨/٤ من طريق أبى عوانة وأحمد ٥١١/٢ من طريق شيبان - هو النحوى - ثلاثتهم عن قتادة بهذا الإسناد، وبعضهم يزيد فى الحديث على بعض وقال الترمذى: حسن غريب ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وقال الحافظ ابن كثير فى تفسيره ٥ /١٩٤ وهذا إسناد جيد قوى ولكن فى رفعه نكارة لأن ظاهر الآية أى قوله تعالى ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ﴾ الكهف ٩٧ يقتضى أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه ، لاحكام بنائه وصلابته وشدته ، ولكن هذا قد روى عن كعب الأخبار: أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون: غدا نفتحه، فيأتون من الغد وقد عاد كما كان فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون كذلك، ويصبحون وهو كما كان فيلحسونه ويقولون غداً نفتحه ويلهمون أن يقولوا : إن شاء الله فيصبحون وهو كما فارقوه فيفتحونه، وهذا متجه ، ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب ، فإنه كثيراً ما كان يجالسه ويحدثه ، فحدث به أبو هريرة فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع، فرفعه والله أعلم . قلت : خبر كعب الأخبار عند ابن جرير الطبرى فى تفسيره ١٧ /٨٩ وقال فيه: يحفرونه بالفؤوس («بدل قوله يلحسونه)). وانظر ابن كثير فى البداية ١٠٩/٨ وتاريخ ابن عساكر ٢/٢١/١٩ وسير أعلام النبلاء ٦٠٦/٢ والضعفاء للعقیلی ٢٨٥/٣ ولسان الميزان ١٣٠١/٣ والسلسلة الصحيحة ١٧٣٥ وكنز العمال ٣٨٨٦٩ والبداية ١١٢/٢. - ٦٤٥ - وَفِ حَدِيثِ كَعْبٍ قَالَ: ((إِذَا كَانَ غَذَا(١) عِنْد خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَفَرُوا حَتَّى يَسْمَعَ الَّذِينَ يلونهم قرِعَ قَوْسِهِمْ فَإِذَا كَانَ الَّْلُ قَلُواَ: نَجِىءٌ غَداً لِنَخْرُجَ(٢) فيجيئونَ من الغدِ فيجدونهُ قد أَعَدَهُ اللَّهُ تَعَالَى، كَمَا كَانَ، فيحفرونهُ حتى يسمعَ الَّذِينَ يلونهم قرعَ قَوْسِهِمْ فَإِذَا كَانَ الََّيْلُ قَالُوا نَجِىءُ غَدَا، فنخرجَ فَيَجِيئُونَ مِنَ الْغَدِ فَيَجِدُونَهُ قَدْ أَعَادَهُ الَّلَهُ تَعَالَى كَمَا كَانَ فيحفرونَهُ حتى يسمعَ الذينَ يلوَهُمْ قرعَ قَوْسِهِمْ(٣))) انتهى . وَفيِ حَدِيثِ أَبِى عَلىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ(( فَيَلْحَسُونَهُ وَقَدْ جَعَلُوهُ مِثْلَ قِشْرِ الْبَيْضِ)) (٤). وَفِى حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا مُدَّتَهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَبِّعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ قَالَ الَّذِى عَلَيْهِمْ فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدَا إِنْ شَاءَ الَلَهُ ، وَاسْتَنْنِىَ، فيرجعونَ وهو كَهَيْثَتِهِ حين تَرَكُوهُ، فيخرقونَهُ ، ويخرجونَ على النَّاسِ (٥))). وفى حديث حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ مَرْفُوعاً عند الحاكمِ بعد أَنْ ذَكَرَ قَتلَ عيسىَ عليه الصَّلاة والسَّلام للدَّجَّل، وَكَسَرَّةُ الصَّلِيبَ، وقتلَهُ الْخِزِيرَ، وَوَضْعَهُ الجِزية، قال: ((فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، أخرج الَّلهُ تَعَالَى يَأْجُوَجَ وَمَأْجُوجَ)). وَفِ حديث النُّوَّاسِ بِنِ سَمْعَانَ: فَيُوحَى الَّلهُ تَعَالَى إِلَى عِيسَىَ بْنِ مَرْيَمَ ، أَنّ قد أخرجت(٧) عِبَاداً من عِبَادِى، لابد(٨) أَن لَكَ بِقِتَالِهِمْ، فحذر ◌ِعِبَادِى إِلَى (١) عبارة ((إذا كان غداً)) زيادة من ب. (٢) فى ب، جـ ((فنخرج)). (٣) عبارة ((قرع قوسهم)) زيادة من ب . (٤) فى ب ((البيضة)). (٥) كتاب فردوس الأخبار الديلمى ٤٤٢/٥ حديث ٨٤٢٧ عن أبى هريرة ورواه ابن ماجة فى كتاب الفتن، باب (٣٣) فتنة الدجال حديث رقم (٤٠٨٠): (١٣٦٤/٢ -١٣٦٥) والترمذى فى كتاب التفسير، ومن سورة الكهف، حديث رقم (٣١٥٣): (٣١٣/٥ -٣١٤) وقال: «هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه مثل هذا، وأحمد: ٥١٠/٢ -٥١١) بأتم منه. قال فى مصباح الزجاجة: إسناده صحيح، رجاله ثقات ، ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم . (٦) فى جـ ((وكسر)). (٧) فى جـ ((خرجت)). (٨) فى جـ ((لابد أن تقاتلهم فخور)). [و ٩١] - ٦٤٦ - الْطُورِ فَيَبْعَثُ اللَّهَ - تَعَالَى - يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَلَ الَّلهُ تَعَالَى ﴿مِنْ كُلِّ حَذَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فيسقون (٢) / المياه وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِهِمْ وَحُصُونِمْ)) . وَفِى لَفْظٍ : ((وَيَفِرُّ النَّاسُ إِلَى حُصُونِهِمْ ويضمون إليهم مَوَاشِيهِمْ)) . وفى حديث ابن مسعود رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ الشَّيِّ نَّهِ فِى لقيه لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ الأَنْبِيَاء ، وقول ◌ِيسَى عليْه السَّلام ((فَعِنْدِ ذَلِك يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فيطوف بلادهم لا يأتون على شَىْءٍ إِلّ أَهْلَكُه"، وَلَا يَمُرُّونَ عَلى مَاءٍ إِلّ شَرِبُوهُ))(٤) . وفى حديث حُذَيْفَةَ رَضِىَ الَلَّهُ تَعَالَى عنه: ((فيسيرونَ إِلَى خَرَابِ الدُّنْيَا وَتَكُونَ مقدمتهم بالشام ، وَسَاقَتَهُمْ بالعراقِ، فيمرون بِأَنْهَرِ الدُّنْيَا فَيَشْرَبُونَ الْفُرَاتَ وَدِجْلَةَ ، وبحيرة طَبَرِيَّة)). وَفِى حَدِيثِ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ المرفوع: ((ويشربون مياهَ الْأَرْضِ. حتى إِنَّ أَحَدَهم(٥) ليمر بِالنَهْرِ فيشربُ ما فيهِ حتى يتركوه يبسًا ، حتى إِنَّ بعضهم من بعدهم (٦) ليمر بذلك التَّهر، فيقولون: قد كان هُنَا نَهْرُ مَاءٍ (٧)). وَفِىِ حَدِيثِ كِعْبٍ ، عن ابنِ جريرٍ رَضِىَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ((فتمر الزُّمْرَة الْأُولَى بالبحيرةِ فيشربونَ مَاءَهَا ، ثُمَّ تَمُ الزّمْرَة الثانيةُ (٨) فَيَلْحَسُونَ طِينَهَا، ثُمَّ تَُ الزُّمرةُ الثالثةُ فيقولونَ: قد كان هَا هُنَا مَاءٌ)). (١) فى جـ ((فبعث)). (٢) فى جـ ((فيتبعون » (٣) فى جـ ((هلكوه)). (٤) المستدرك للحاكم ٤٨٨/٤ كتاب الفتن والملاحم - ذكر سد يأجوج ومأجوج وفرقهم إياه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأيضاً: ٤٨٩/٤، ٤٩٠ كتاب الفتن والملاحم - هلاك يأجوج ومأجوج، حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسنن الترمذى ٣١٣/٥ وابن ماجة ١٣٦٤/٢ كتاب الفتن عن أبى هريرة وأيضاً ١٣٦٣/٢ عن أبى سعيد وكذا ١٣٥٦/٢ عن النواس بن سمعان. (٥) فى (ب، جـ) («بعضهم)). (٦) عبارة ((من بعدهم ، ساقطة من ب . (٧) فى (ب) ((بره)) . (٨) فى (أ) ((الأولى)) وما أثبت من (ب) - ٦٤٧ - وَفِى حَدِيثِ حُذَيْفَةَ(١): (( فيأتونَ بيتَ المقْدِسِ، فيقولونَ : قد قتلنا أهلَ الُّنْيَا، تقاتلون (٢) مَنْ فِىِ السَّمَاءِ، فَيَرِمُونَ سِهَامَهُمْ فِي السَّمَاءِ » . وفى لفظِ: ((بِالنُّشَابَةِ(٣) إِلَى السَّمَاءِ فترجعُ سهامهُمْ مُخَضَّبَةٌ بِالدّمِ))(٤) . وَفِى حَدِيثِ أَبِ سعيدٍ المرفوعِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((حَتَّى إِذَا(٥) لم يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّ أَحَدٌ، فى حصنٍ أو مدينةٍ ، قال قائلهم : هَؤُلاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ، بَقى أَهْلُ السَّماءِ (٧) قال فيهز أَحدُهم حَرْبَتَهُ ، ثم يرمى بها إِلى السَّمَاءِ، فترجعُ إِلَيْهِ مُخَضََّبَةً دَماً لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ ». وَفِى حديثِ حذيفةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه فيقولونَ: ((قَدْ قَتَلْنَاَ مَنْ فِىِ الشَّمَاءِ ». وَفِي حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((فَيَقُولُونَ (٨) قَدْ قَهَرْنَا مَنْ فِى اْأَرْضِ وَعَلَوْنَا ». وَفِى لَفْظِ: (( وَغَلَبْنَا مَنْ فِى السَّمَاءِ قَسْراً وَعُلُوْاً)). وَفِي حَدِيثِ أَبِ سعيدٍ عند أحمدَ بن منيعٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما: (( ثم يصبح يأجوج ومأجوج فَيَهْلِكُونَ مَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّ مِّن تعلَّقَ بحصنٍ ، فلما فرغوا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا: إِنَّاَ بَقِىَ مَنْ فِى الْحُصُونِ ، وَمَنْ فِى السَّمَاءِ ، فَيَرْمُونَ بِنِشَابِهِمْ (٩) إلى السَّماءِ فترجعُ (١٠) مُخَضَّبَةً بالدِّمَاء فَقَالُوا قَدِ اسْتَرَحْتُمْ بِمَّنْ فِ السَّمَاءِ، وَبَقِىَ مَنْ فِ الْخُصُونِ، فَحَاصَرُوهُمْ حَتَّى إِذَا (١١) اشْتَذَّ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءُ وَالْخَصْرُ)). (١) كلمة ((حذيفة)) زائدة من ب . (٢) فى (ب، جـ) ((فقاتلوا)). (٣) فى (ب) ((بالنشاب)). (٤) فى (ب) ((من الدم)). (٥) لفظ ((إذا) ساقط من ب. (٦) فى (ب) («أخذ)). (٧) لفظ ((قال)) زائد من ب. (٨) كلمة ((فيقولون)) ساقطة من ب . (٩) النُّشاب : النَّبل، واحدته : نَشَابه وجمعها: نشاشيب يقال : تراموا بالنشاشيب المعجم الوسيط مادة نشب. (١٠) يقال: خَضَب الشىء خَصْبًا وخِضابا غير لونه بالخضاب. المعجم مادة خضب. (١١) لفظ ((إذا)) ساقط من ب، جـ . - ٦٤٨ - وَفِى حَدِيثِ النُّوَّاسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ (( ويحضر نَبِىُّ اللَّهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلام -(١) وَأَصْحَابُهُ حتى يكونَ رأسُ الثَّورَ لأحدهم خَيْرٌ من مائةِ دینارٍ ، لأحدكم اليوم ، فبينما هم كذلك إِذْ أَرْسَلَ اللهُ - تعالى - مَقَصَّا فِى أَعْنَاقِهِمْ ، فتهلكهم غير عيسى وأصحابه ، فيصبحون(٢) فرسى كموت رجلٍ واحدٍ))(٣). وفى حديثِ حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللهُ تعالى عنه فيأخذ فى مناخرهم فَيَصْبَحُونَ مَوْقَى(٤) من حاف(٥) الشَّامِ إلى حاف (٦) المشْرِق حتى تنتن الْأَرْض من جِيفِهِمْ (٧) فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ دَوَاتَ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ (٨) وَتَبْطَرُ (٩) وَتَشْكُرُ شَكْرًا (١٠) من لُمِهِمْ )) . [ظ ٩١ ] وفى حديث / أبى سعيدٍ عنْد أَبِى يَعْلَى والحاكِمُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ رجلُ : قَتَلَهُمُ اللَّهُ وَرَبُّ الْكَعْبَةِ، قَالَ (١١): إِنََّا يَفْعَلُونَ هَذَا مُخَادَعَةً، فتخرج إليهم فيهلكُونَا كما أَهْلَكُوا إِخْوَانَنَا قَالَ: (١٢) افْتَحُوا لِ الْبَابَ فَقَالُوا: لَاَ نَفْتَحُ(١٣) فَقَالَ أَصْحَابُهُ (١٤) دُلَّونِ بحبلٍ ، فلما نَزَلَ وَجَدَهُمْ مَوْقَى، فَخَرَجَ النَّاسُ مِنْ حُصُوِنِهِمْ)). وفى حديث النّوَّاسِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((ثم يَهْبِطُ نَبِىُّ اللَّهِ عِيسَى بن مَرْيَمَ - ◌َّ - (١) فى ب، جـ ((صلى الله عليه وسلم)). (٢) فى أ ((يصبحون)) وما أثبت من ب. (٣) فى ب، جـ ((نفس واحدة)). وانظر: الدر المنثور السيوطى ٤٥١/٤ والطبرى ١٨/١٦/٨. (٤) لفظ ((موتى)) ساقط من ب، جـ . (٥) فى جـ ((حاق)) والحافة: الناحية أو الجانب، والخوف كذلك. المعجم الوسيط. (٦) فى جـ (( حَاق)). (٧) فى ب ((جميعهم)). (٨) فى أ («تسمن)) وما أثبت من ب. وتسمن من السمن وهو ضد الهزال. (٩) فى ب ((وثبط)) وفى جـ والتصويب من سنن الترمذى ٣١٤/٥ ومعنى: تبطر محركة: النشاط والأشر. (١٠) فى جـ ((وتسكر سكراً)) تحريف. وتشكر شكراً يقال: شكرت الناقة امتلأ ضرعها لبنا. وانظر: الدر المنثور للسيوطى ٤٥١/٥ وجامع البيان للطبرى ٠١٨/١٦/٨ (١١) فى ب ((قالوا)). (١٢) فى ب ((فقال)). (١٣) لفظ ((لا نفتح)) ساقط من ب، جـ . (١٤) كلمة ((أصحابه)) زائدة من ب. - ٦٤٩ - وَأَصْحَابَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلاَ يَجِدُونَ فِى الْأَرْضِ إِلَّ (١) مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّ مَلَأَهُ زَهُمُهُمْ وَنَتَنْهُمْ وَدَمُهُمْ، فيرغبِعِيسَى بن مريم ◌َ(٢) إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فيرسلُ عليهمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء اللهُ، ويستوقد(٣) النّاس من قِّهِمْ وَنَشَّاِهِمْ سبع ويرسلُ اللهُ تَعَالَى لا يكن (٤) منه نبت وَلَا مَدَر(٥) وَلَا وَبَرِ أربعينَ يَوْمًا، فيغسل الأرضَ حتى يتركها زَلِقَةً(٦)، وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ: اثْبِتِى ثَمَرَكِ » . وَفِى حَدِيثِ أَبِ سعيدٍ عند ابن جزيرٍ(٧) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، (( ويغرس الناس بعدهم(٨) النَّخْلَ والشَّجَرَ ، وتخرجُ الْأَرْض ثمرتَهَا)). وَفِى حَدِيثِ أَبِ سَعِيدٍ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - عند أَبِ يَعْلَى قَالَ: حَدَّثْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَنَّ النَّاسَ يَغْرِسُونَ بَعْدَهُمْ الفردوسَ، وَيَتَّخِذُّونَ الْأَمْوَالَ، فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ النَّفَرُ مِنَ الرمانة ويستظلون بقحفها، وَيُبَارِكُ(٩) فِى الْوَصْلِ (١٠) حَتَّى إِنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِى النِّيَامِ مِنَ النَّاسِ، وَالَلَّقْحة من الْبَقَر تَكْفِى الفَخذَ مِنَ النَّاسِ، وَالشَاةِ مِنَ الْغَنَمِ(١١) تكفى البيتَ، فبينما هُمْ على ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيَجًا طَيَِّةً تَحْتَ أباطيهم(١٢)، تقبضُ رُوحَ كُلَّ مُسْلِمٍ، وَتَبْقَى(١٣) شِرَارُ النَّاسِ، فيتمارجُونَ تَرِجَ الْحُمُرِ وَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ )) . وَفي حديث كعبٍ عند ابن جريرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَيَبْعَثُ اللَّهُ تَعَلَى عَيْنَا (١) لفظ ((إلا)) ساقط من ب، جـ. (٢) عبارة ((بن)) مريم صلى الله عليه وسلم)) ساقطة من ب ، جـ . (٣) فى جـ ((ويتوقد)). (٤) فى ب ((لا يكنى)). (٥) عبارة ((ولا مدر)) زيادة من ب . (٦) فى ب ((زلقا)). (٧) لفظ ((ابن)) زائد من جـ . (٨) لفظ ((هم)) زائد من ب. (٩) فى جـ ((وبارك)). (١٠) فى ب ((الرسل)). (١١) عبارة ((من الغنم)) زيادة من ب. (١٢) فى ب ((أباطهم)). (١٣) فى ب ((ويبقى)). ١ - ٦٥٠ - يُقَالُ لَا: الحياة، تُطَهر الْأَرْضُ مِنْهُمْ، وتنبتها حتى إِنّ الرُّمَّانَّةَ تشبع الشّكن ، قيل : وما السَّكن ؟ قال : أهل البيت . قال فبينما الناسُ على ذلك إِذْ أَتَاهُمُ الضَّرِيخُ أَنَّ ذَا السُّوَيْقِتَيْنِ يريده، فيبعث عِيسَى بن مريمَ عليه السَّلام ، طليعة تسعمائة أو سبعمائة أو ثمانمائة(٢) حتى إِذَا كَانُوا ببعضِ الطريقِ بَعَثَ اللهُ - تَعَالَى - ريحاً بمانيةً طيبةً فَيُقْبَضُ فيها روحُ كُلّ مؤمنٍ، ثم يَبْقَى شِرَارٌ مِنَ(٣) النَّاسِ فَيَتَسَافَدُونَ كَتَسَافُدِ الْبَهَائِمِ، ومثل الساعة بمثل رجلٍ بطينٍ حَوْلَ فَرَسِهِ يَنْتَظِرُ مَتَ تَضَع )) . وفى حَدِيثِ حُذَيْفَةَ رَضِى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عند ابن جريرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ ((فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطْلُعُ(٤) الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِهَا)). وَرَوَى ابْنُ المُنْذِرِ، عن كعبٍ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: ((عَرْضُ أَسْكُفَّةٍ(٦) يَاجُوجَ وَمَأْجُوجَ، التى تفتح لهم أربعةٌ وعشرونَ ذراعَا تُحَفيها حَوَافِرُ خَيْلِهِمْ ، وَالْعُلْيَا أَثْنَا عَشَرَ ذِرَاعاً تحفيها أَسِنَّةُ رِمَاحِهِمْ)) . السابع(٧): فى حج الناس بعدهم : رَوَى عَبْدُ بن حُمَيْد - برجالٍ ثقاتٍ عن أبى سعيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ لَيَحُجُونَ وَيَعْتَمِرُونَ(٦) وَيَغْرِسُونَ النَّخْلَ بَعْد يَأْجُوجَ وَمَْجُوجَ » . وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى صَحِيحِهِ دُونَ قَوْلِهِ: ((وَيَغْرِسُونَ النَّخْلَ))(٧). (١) لفظ ((طليعة)) زائد من جـ . (٢) فى ب ((سبعمائة، أو السبعمائة، أو الثمانمائة)) وفى جـ ((بتسعمائة أو السبعمائة والثمانية)). (٣) لفظ ((من)) زائد من جـ . (٤) تسافد الحيوان : نزا بعضه على بعض . (٥) فى ب، جـ ((طلوع)). (٦) فى المعجم الوسيط: الأسْكفة من العين جفنها الأسفل يقال: الدمعة على أسكفة عينه وانظر: الدر المنثور ٤٥٣/٤. عبارة ((ليحجون ويعتمرون)) زيادة من ب. والحديث ورد فى جمع الجوامع السيوطى ٥٩٧٣ وكنز العمال ٣٨٨٦٧ وتغليق التعليق ٥٧٣. (٧) فى أ ((الثامن)) وهو تحريف وما أثبت من ب. صحيح البخارى ٦٢/٤ ط دار حسان بمصر، ١٨٢/٢، ١٨٣ ط دار الشعب. - ٦٥١ - وَالْخَاكِمُ وَلَفْظُه: ((ليحجن البيتُ وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج))(١) . وَالْجَمْعُ بَيْتَهُمَا: أَنْ يَحُجَّ وَيَعْتَمِرَ بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَنْقَطِعَ الْحُجّ بمرة))(٢) . [و ٩٢] (( / تنبيه )) فى بيان غريب ما سبق يَاجُوجُ - بمثناةٍ تحتيةٍ ، وَأَلِفٍ (٣) ، فَجِيمَيْنِ بينهما وَاوٌ سَاكِنَةٌ . وماجوج كذلك إِلَّا أَنَّ أَوَّلَهُ مِيمٌ، مَهْمُوزَّيْنِ وَغَيْرَ مَهْمُوزَيْنِ (٤) . تأويل (٥). فارس (٦) . ممسك (٧). يلتحفون (٨) . بحيرة طبرية (٩) صهب الشعاف(١٠). دجلة (١١) (١) المستدرك للحاكم ٤٥٣/٤، والمسند للإمام أحمد ٢٧/٣، ٤٨، ٦٤ . (١) فى أ((بالمرة)) وما أثبت من ب. (٣) فى ب ((فألف)). (٤) وبالاختصار كلمتا : يأجوج ومأجوج : يهمزان ولا يهمزان لغتان، وقرىء بهما فمن همزهما جعلهما من أجيج النار وهو ضوؤها وحرارتها وسموا بذلك لكثرتهم وشدتهم وقيل من الأجاج وهو الماء الشديد الملوحة وقيل: هما اسمان أعجميان غير مشتقين . المسيح الدجال للعلامة السفارينى ١٣ التراث الإسلامى . (٥) زيادة من ب وهى أمة من ذرية بأجوج ومأجوج . (٦) زيادة من ب وهى أمة من الناس وهم الفرس. ((المعجم ٦٨١/٢ مادة فرس)). (٧) زيادة من ب وهى أمة من ذرية يأجوج ومأجوج . (٨) زيادة من ب ومعناها أنهم يستترون بأذنهم كاللحاف . (٩) زيادة من ب وهى نحو عشره أميال فى ستة أميال، وهى كالبركة تحيط بها الجبال تصب إليها فضلات أنهار كثيرة ، ومدينة طبرية مشرفة عليها ، ويخرج منها نهر الأردن («مراصد الاطلاع ١٦٩/١)). (١٠) زيادة من ب : صهب الشعاف: حمر الشعور. (١١) زيادة من ب نهر عظيم يشق بغداد. («مراصد الاطلاع ٥١٥/٢)). - ٦٠ - ٦٥٢ - مشايم(١) . متقمرة (٢) . شط (٣). الزلقة (٤) حان (٥) . القيام (٦) الفخذ (٧) . (١) زيادة من ب مشايم: جمع مشيمة وهى الطبقة البرانية للغساء الذى يكون فيه الجنين فى البطن ويخرج معه عند الولادة ((المعجم مادة شام)). (٢) زيادة من ب ومتقمرة يقال: تقمر عدوه ، تعاهد غرته ليوقع به . ١ (٣) زيادة من ب : موضع . زيادة من ب ، الزلقة : الصخرة الملساء وجمعها : زَلَق . (٤) زيادة من ب حان : قرب . (٥) زيادة من ب والقيام : الانتصاب واقفاً . (٦) زيادة من ب . الفخذ : ما فوق الركبة إلى الورك وجمعه : أفخاذ . (٧) - ٦٥٣ - الباب السادس(١) فى إخباره - وَ﴾ - بِأَنَّ الْخَشَةَ(٢) تهدم الكعبة رَوَى ابْن أَبِى شَيْبَةً، وَالشَيْخَانِ، وَالنَّسَائِئُ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَالطَبَرَانِّ- فِی اْلْكَبِيرِ عن ابنِ عمرٍو رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهْ قَالَ: ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوْقَتَيْنِ(٣) مِنَ الْخَشَةِ (٤) )). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ - فِى الْكَبِيرِ وَفِى سَنَدِهِ ابْنُ إِسْحَقَ وَهُوَ ثِقَةٌ، لكنه يُدَلِّسُ(٥) عن ابن عَمْرٍو رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ قَالَ: ((يُخَرّبُ الكعبةَ ذُوَ السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْخَبِشَةِ، ويسلُبَهَا مِن حِلْيَتِهَا (٦) وَيُجَرِّدُهَا مِنْ ◌ِكِشَتِهَا، فَكَأَنَّ أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصيلع أفيدع(٧) يضرب عليها بِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ))(٨). (١) فى أ، جـ، د (( الباب التاسع والثلاثون)) وما أثبت من ب. (٢) عبارة ((بأن الحبشة)) زيادة من ب . (٣) ذو السُّويقتين: السويقة تصغير الساق، وإنما صغر الساق لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة. والحبشة وإن كان شأنهم دقة السوق لكن هذا متميز بمزيد من ذلك يعرف به قال الحافظ ابن حجر: وسيكون هذا فى آخر الزمان قرب قيام الساعة حتى لا يبقى فى الأرض أحد يقول الله، الله عمدة القارى ٩/٢٣٢ والنهاية ٤٢٣/٢ وفتح البارى ٤٦١/٣ وقال النووى رحمه الله تعالى: لا يعارض هذا الحديث قوله تعالى: ﴿حرماً آمناً﴾ لأن معناه أمنا إلى قرب القيامة وخراب الدنيا ((النووى على مسلم ٣٥/١٨)). (٤) الحبشة: نوع معروف من السودان: فيض القدير ٤٥٩/٦. وهذا الحديث رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع من الصحابة وهم أبو هريرة وعبدالله بن عباس وعبدالله بن عمرو وعلى رضى الله تعالى عنهم: أما حديث أبى هريرة رضى الله عنه. فأخرجه البخارى فى صحيحه ٢٥ - كتاب الحج ٤٧ - باب قول الله تعالى ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس والشهر الحرام والهدى والقلائد﴾ ٤٥٤/٣ ( ح ١٥٩١) بلفظه و ٤٩ - باب هدم الكعبة ٤٦٠/٣ (ح ١٥٩٦) بلفظه. ومسلم فى صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة ١٨ - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ٢٢٣٢/٤ (ح ٢٩٠٩) بلفظه والنسائى فى سننه، كتاب مناسك الحج ١٢٥ - باب بناء الكعبة ٢١٦/٥ ( ح ٢٩٠٤) بلفظه. والحميدى فى مسنده ٤٨٥/٢ (ح ١١٤٦) بلفظه. وابن أبى شيبة فى مصنفه ٤٧/١٥ ( ح ١٩٠٧٣) بمثله. والبغوى فى شرح السنة ٣٠٦/٧ ( ح ٢٠٠٨) بلفظه. والبيهقى فى السنن الكبرى ٤/ ٣٤٠ بلفظه. أما حديث عبدالله بن عباس رضى الله عنهما. فأخرجه البخارى فى صحيحه ٢٥ - كتاب الحج ٤٩ - باب هدم الكعبة ٣/ ٤٦٠ (ح ١٥٩٥) بنحوه. والبيهقى فى السنن ٣٤٠/٤ بنحوه. أما حديث عبدالله بن عمرو رضى الله عنها فأخرجه أحمد فى مسنده ٢/ ٢٢٠ بلفظه مع زيادة (( ويسلبها حلقيها ويجردها من كسوتها ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله)). والحاكم فى المستدرك ٤٥٣/٤ بنحوه وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي أما حديث على رضى الله عنه فأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى ٤ / ٣٤٠ بنحوه. وانظر: مجمع الزوائد للهيثمى ٢٩٨/٣ والإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان ١٥١/١٥، ١٥٢ برقم ٦٧٥١ وصحيح ابن حبان ٢٦٥/٨ والجامع الصغير ٢٠٥/٢ للشيخين والنسائى عن أبى هريرة وجامع الأصول لابن الأثير ٣٠٢/١١ برقم ٦٩١٠. (٥) لفظ ((يدلس)) ساقط من ب. (٦) فى ب ((حليها)) وفى أ، د ((من خشيتها)) ومنا أثبت من جـ . (٧) فى أ («أصيدع، أفيدح)) وما أثبت من ب والمسند ٢٢٠/٢ وفى آخر ((أفيدع، أفيدع)) ومعناها مقطوع الأنف. وأفيدع: مختل مفصل ما بير ساقه وقدمه . (٨) المسند ٤١٧/٢ وكتاب فردوس الأخبار الديلمى ٥ /٤٤٠ عن عبدالله بن عمرو ومجمع الزوائد للهيثمى ٢٩٨/٣ والمسحاة: المجرفة من الحديد. - ٦٥٤ - وَرَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: (( يُبَايِعُ لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحلّ هَذَا البيت إِلَّ أَهْلَهُ، فإذا اسْتَحَلُّوَهُ فَلاَ تَسْأَلْ عن هلكةِ العربِ، ثم تجىء الحبشةُ فَتُخَرِّبُهُ خَرَابَاَ لَ يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا وَهُمْ (١) يستخرجون كَنْزَهُ)) (٢) . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِىُ (٣) وَالْحَاكِمُ (٤) عَنِ ابْنِ عَمْرٍو (٥)، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْخَبَشَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((تْرُكُوا الحبشَةَ ما تركوكم، فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخِرِجُ كَنْزَ الكعبة إِلَّ ذُو الشُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)) (٦) وَرَوَى أَبُو نُعَيْمِ - فِى الْحِلْيَةِ - وَالْخَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِىُّ، عَنْ عَلىّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَّهِ: ((حُجُّوا قَبْلَ أَلَّ تَحُجُّوا، فَكَأَنّ أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِّ أَصْمَعْ أَفْدَعْ (٧) بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَرًا حَجَرًّا)) (٨). وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِىّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : (١) لفظ ((وهم)) زائد من ب. (٢) المسند ٢٩١/٢ والمستدرك للحاكم ٤٥٢/٤ كتاب الفتن والملاحم وابن أبى شيبة ٨ / كتاب ٤٠ باب (١). (٣) لفظ ((البيهقى)) زائد من جـ . (٤) لفظ ((والحاكم)) زيادة من ب . (٥) فى ب، جـ ((ابن عمر)) تحريف. (٦) سنن أبى داود ٤٢٩/٢ عبدالله بن عمرو والمستدرك الحاكم ٤٥٣/٤ وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ومسند الإمام أحمد ٣٧١/٥. (٧) فى أ ((أصيدع أفيدع)) وما أثبت من ب. ومعناه: صغير الأذن من الحيوان. وفى الجامع الصغير ١٤٧/١ (( أصمع أفدع)). وفى البخارى ١٩٦/٢ (( كأنى به أسود أفحج)). (٨) الجامع الصغير للسيوطى ١ /١٤٧ للحاكم والبيهقى عن على، ورمز له بالصحة. وانظر الحلية لأبى نعيم ١٣١/٤ عن على يقول: «حجوا قبل ألا تحجوا، فكأنى أنظر إلى حبشى أصلع أقرع بيده معول يهدمها حجراً حجراً». والمستدرك للحاكم ٤٤٨/١ كتاب المناسك عن الحارث بن سويد قال سمعت علياً يقول: (( .... الحديث فقلت له: شىء تقوله برأيك أو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا والذى فلق الحبة، وبرأ النسمة لكنى سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم)). وفى التلخيص للذهبى: ((أصمع أفدع، قلت: حصين واه ويحيى الحمامى ليس بعمدة. وفى كتاب فردوس الأخبار الديلمى عن أبى هريرة («حجوا قبل ألا تحجوا تقصُد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يدعوا أحد يدخلها)) رواه أبو نعيم فى أخبار أصفهان ٧٦/٢ والبيهقى ٣٤١/٤ والخطيب فى التلخيص ٢/٩٦ وذكره العقيلى فى الضعفاء وانظر : كشف الخفاء ٤١٨/١ وفيض القدير ٣٧٥/٣ - ٣٧٦. وصحيح ابن حبان ٢٦٥/٨ حديث ٦٧١٧. - ٦٥٥ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((دَعُوا الْخَبَشَةَ مَاوَدَعُوكُمْ وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ))(١). وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - فِى الْلَاحِمِ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ بنَ سَهْلٍ(٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو(٣) مَرْفُوعًا . (١) الجامع الصغير ١٦/١ لأبى داود عن رجل، ورمز له بالصحة وانظر سنن أبى داود ٤٢٧/٢ كتاب الملاحم باب فى النهى عن تهييج الترج والحبشة رقم ٤٣٠٢ وجامع الأصول فى أحاديث الرسول لابن الأثير ١١ / ٣٩٤، ٣٩٦ رقم ٨٩٣٢ عن أبى سكينة : رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه النسائى ٤٣/٦ فى الجهاد - باب غزوة الترك والحبشة)) ورواه أيضاً الطبرانى فى الكبير والأوسط من حديث ابن مسعود ، وله شاهد عن الطبرانى من حديث معاوية، وبعضها يشهد لبعض فهو حديث حسن ، والسنن الكبرى للبيهقى ١٧٦/٩ ومشكاة المصابيح ٥٤٣٠ والكنز ١٠٩٣٨ والسلسلة الصحيحة ٤١٦/٢ والبداية والنهاية ١٠٢/٤ وتفسير القرطبى ١٣١/١ واللآلى المصنوعة ٢٣٢/١ وكشف الخفا ٤٨٩/١ . (٢) أبو أمامة بن سهل بن حَنِيف الأنصارى، سماه النبى صلى الله عليه وسلم أسعد، مات سنة مائة بالمدينة. ترجمته فى: طبقات ابن سعد ٨٢/٥ وطبقات خليفة ت ٦٥٤، ٢١٧٦ والتجريد ١٥/١، والسير ٥١٧/٣ والكنى ١٤/١ والاستيعاب ٨٢ وتاريخ ابن عساكر ٤٠٣/٢ وأسد الغابة ١٨/٦،٤٧٠/٣ وتهذيب الكمال ٩٤ وتاريخ الإسلام ٧١/٤ والعبر ١١٨/١ والبداية والنهاية ١٩٠/٩ والإصابة ٩/٤ والتهذيب ٢٦٣/١ وشذرات الذهب ١١٨/١ ومشاهير علماء الأمصار ٥٢ ت ١٣٩. (٣) كلمة ((ابن عمرو)) ساقطة من ب. وانظر: سنن أبى داود ٤٢٧/٢. - ٦٥٦ - الباب السابع(١) فى إخباره وَل قر بخروج الدابة وفيه أنواع : الأول : فى سبب خروجها : رَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدَرِىِّ، وَابْن مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ الْعَاصِ (٢) رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ (٣) رَسُولَ اللَّهِوَهِ. قَالَ(٤) فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ ﴾(٥) .. قَالَ: ذَلِكَ حِينَ لاَ يَأْمُرُونَ بمعروفٍ، ولا ينهون عن منكرٍ))(٦). رواه ابنُ المبارك وعبد الرزّاق والفريابى ، وابن أَبِ شَيَبةَ ، ونعيم بن حماد - فی الفتن - وعبد بن حميد وابن أَبِى حَاتِمٍ، وَالْحَاكِمُ، عن عبد الله بنَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ تَعَلَى عَنْهُمَا مَوْقُوفًا(٧) وله حكم الزَّفْعِ . الثانى : فى صفتها : رُوِىَّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ. وَ قَلَ عَنِ الدَّابّةِ(٨): ((إِنَّهَا(٩) ذَاتُ رِيشٍ وَزَغَبٍ، وَإِنَّهُ لَيَخْرُجُ ثُلُثُهَا حُضْرَ(١٠) الْفَرَسِ الْجَوَادِ ثَلَاثَةَ (١) فى أ، جـ، د ((الباب الأربعون)) وما أثبت من ب. (٢) فى ب، جـ ((العاصى)) تحريف إذ هو عبد الله بن عمرو بن العاص أبو محمد، وقد قيل أبو نصر، كان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة وكان قد أسلم قبل أبيه وشهد مع أبيه صفين ومات بمصر سنة ثلاث وستين وله اثنتان وسبعون سنة. ترجمته فى: الثقات ٣/ ٢١٠ وطبقات ابن سعد ٣٧٣/٢، ٢٦١/٤، ٢٦٨، ٤٩٤/٧ والسير ٧٩/٣ والإصابة ٣٥١/٢ وحلية الأولياء ٢٨٣/١ وتاريخ الصحابة ١٥٠ ت ٧٢١. (٣) فى ب، جـ ((عن)). (٤) فى ب ((أنه قال)). (٥) عبارة ((أن الناس)) زائدة من ب. وهى جزء من آية ٨٢ من سورة النمل. (٦) المستدرك الحاكم ٤ /٤٨٥ كتاب الفتن والملاحم وفيه ((إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر)». (٧) فى أ («على» وما أثبت من ب. (٨) فى ب ((دابة الأرض)). (٩) فى جـ (( تمر دابة ذات ريش)). (١٠) خُضْر : عَدْو . - ٦٥٧ - أَيَّامٍ ، وَثَلاَثَ لَيَالٍ)) (١) . وَرَوَى ابْنُ أَبِ حَاتِمٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((إِنَّ الدَّابَّةَ فِيهَا من كُلِّ لَوْذٍ ما بين قرنيها فرسخٌ للرَّاكب)) (٢). وَرَوَى ابْنُّ أَبِ حاتمٍ عن النّزال بن سبرة (٣) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قِيلَ لِعَلَىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ نَاسًا يَزْعمونَ أَنَّكَ دَابَةُ الْأَرْضِ فَقَالَ: وَالله إِنَّ لِدَابَّةِ الْأَرْضِ رِيشَا وَزَغَبًا(٤) ومالى ريشُ ولا زغبُ وَإِنَّ لَاَ حَافِرًا، ومالى حافرٌ، وَإِنَّهَا لَتَخْرُجُ حضر الفرسِ الجوادِ ثَلَاثَا، وَمَا خَرَجَ(٥) ثلثاهَا))(٦) . الثالث : فى وقت خروجها، ومن أين تخرج ؟ وتكرر خروجها : رَوَى ابْنُ أَبِ شَيْئَةَ، وَابْنُ أبى حاتمٍ ، عَنِ ابن عَمْرٍو رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا . قَالَ : ((تخرج الذَّابَّةُ ليلةً جمع (٧)، وَالنَّاس يَسِيرُونَ إِلَى مُنَ، فتحملهم بين نَحْرِهَا وَقَرْنِهَا، فلا يبقى منافقٌ إِلَّا خَطَمَتْهُ، ويمسح (٨) المؤمنُ فيصبحون وهم بشرٌ من الرِّجَالِ)) (٩) . وَرَوَى أَبُو يَعْلَى عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ((أَلَا أُرِيكُمُ المكَانَ الَّذِى قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِنَّ دَابَّةَ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْهُ؟ فَضَرَبَ بِعَصَاهُ الشَّقَّ(١٠) الَّذِى(١١) فِي الصَّفَا))(١٢). (١) تفسير ابن كثير ٣٨٨/٣ ومجمع الزوائد للهيثمى ٧/٨ وأبو يعلى ٦٧/١٠ وإسناده ضعيف وتفسير الطبرى ١٦،١٣/١٩ والدر المنثور للسيوطى ١١٥/٥ - ١١٧ والمطالب العالية لابن حجر ٣٤٤/٤ برقم ٤٥٥٦ . (٢) تفسير الطبرى ١٣/١٩، ١٦. (٣) فى أ («سمرة)) تحريف وما أثبت من ب وهو: النزال بن سبرة الهلالى العامرى، من قيس عيلان، له صحبة ترجمته فى: الثقات ٤١٨/٣ والطبقات ٨٤/٦ والإصابة ٥٥٣/٣ وتاريخ الصحابة ٢٥١ ت ١٣٩١. (٤) لفظ ((وزغبا)) زيادة من ب. (٥) فى جـ ((ولا حرج)). (٦) تفسير ابن كثير ٣٨٨/٣ . (٧) تفسير ابن كثير ٣٨٨/٣ رواه ابن أبى حاتم ، وفى إسناده ابن البيلمان ط دار المعرفة . (٨) فى ب ((ومسح)). (٩) فى جـ ((الدجال)) ابن أبى شيبة ٦١٩/٨ كتاب الفتن. (١٠) الشق - بفتح الشين المعجمه - الفصل فى الشىء فى الجبل، وبكسر الشين نصف الشىء. (١١) لفظ ((الذى)) ساقط من ب. (١٢) مجمع الزوائد ٧/٨ رواه أبو يعلى وفيه: ليث بن أبى سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. ومسند أبى يعلى ٦٧/١٠ حديث ٥٧٠٣. وإسناده ضعيف . - ٦٥٨ - وَرَوَى الْبُخَارِىُّ فِى- تَارِيخِهِ وَابْنُ مَاجَةٍ وَابْنُ مَرْدَوْهِ، عَنْ بُرَيْدَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((ذَهَبَ بِى رَسُولُ اللهِ وَهِ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ قَرِيبٍ من مَكَّةَ ، فَإِذَا أَرْضُ يَابِسَةٌ حَوْلهَاَ رَمْلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((تَخْرَجُ الدَّابَةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِذَا فِتْرٌ فِى شِئْرٍ)) (١) . وَرَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَالْبَيْهَقِىُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ قَالَ: ((بِئْسَ الشعب أجياد (٢)، مرتين أو ثلاثا)). قَالُوا: ((وَمِمَ ذَلِكَ(٣) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟)) قَالَ: ((تَخْرُجُ مِنْهُ (٤) الذَّابَّةُ، فَتَصْرِغُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُهَا(٥) من فى الْخَافِقِينَ(٦))). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَسَمّويةٍ (٧)، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: (( تَخْرُجُ الذَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاس على خَرَاطِيمِهِم ثم يَعْمُرُونَ (٨) فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِى الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَيُقَالُ: مَنِ اشْتَرَيْتِ؟ فَيُقَالُ: مِنَ الرَّجُلِ المخطم )»(٩) . الرابع : فى أحاديث جامعة : رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالتِّزْمِذِىُّ، وَقَالَ حَسَنٌ، وَابْنُ مَاجَة، وَالْحَاكِمُ عَنْ أَبِ (١) ابن ماجة ١٣٥٢/٢ كتاب الفتن باب ٣١. وفيه: قال ابن بريدة: فحججت بعد ذلك بسنين فأرانا عصاً له، فإذا هو بعصاى هذه هكذا وهكذا . فى الزوائد: هذا إسناده ضعيف. لأن خالد بن عبيد. قال البخارىّ: فى حديثه نظر، وقال ابن حبان والحاكم : يحدث عن أنس بأحاديث موضوعة. والمسند ٣٥٧/٥ والدر المنثور ١١٧/٥ وتفسير ابن كثير ٢٢٢/٦ وانظر البخارى فى التاريخ الكبير ١٦٢/١/٢ عن بريدة . (٢) فى أ ((جياد)) وما أثبت من ب. وانظر المجمع ٧/٨ «الشعب جلاد)). (٣) فى ب ((ذاك)) وانظر: المنتخب من كنز العمال هامش المسند ٥٩/٦. (٤) لفظ ((منه)) زائد من ب. (٥) فى أ («يسمعها)) وما أثبت من ب. (٦) مجمع الزوائد ٧/٨ رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه رياح بن عبيد الله بن عمر وهو ضعيف. وتفسير ابن كثير ٣٨٨/٣ والبخارى فى التاريخ الكبير ٣١٦/١/٢ عن أبى هريرة والدر المنثور ١١٧/٥ وأمالى الشجرى ٢٧٧/٢ وكنز العمال. ٣٨٨٨ والبغوى ١٥٨/٥ والتاريخ الصغير للبخارى ١٤٧/٢ وتذكرة الموضوعات لابن القيسرانى ٣٧٢ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٠٣٣/٣، ٢٥٦٩/٧. (٧) فى جـ ((وميمونة)) تحريف. (٨) فى أ ((يعدون)) وما أثبت من ب. وانظر: كنز العمال ٥٩/٦ والجامع الصغير ١/ ٣٠ ورمز له بالحسن. (٩) تفسير القرطبى ٢٧٧/١٣ والمنتخب من كنز العمال ٥٩/٦ والمجمع ٦/٨ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية وهو ثقة والدر المنثور ١١٦/٥ ومسند الإمام أحمد ٢٦٨/٥ والتاريخ الكبير للبخارى ١٧٢/٦ والسلسلة الصحيحة ٣٢٢ والكنز ٣٨٨٧٩. - ٦٥٩ - هُرَيْرَةَ(١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: («تَخْرُجُ الذَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ (٢) سُلَنَ وَعَصَى مُوسَى فَتَجْلُو (٣) وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَى، وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَعِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ (٤) لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ (٥) ◌َهذَا: يَامُؤْمِنُ! وَهَذَا: (٦) يَا كَافِر، وَتَقُولُ هَذَا يَا مُنَافِقَ (٧) )). (١) فى ب ((وأبو هريره)). (٢) فى أ (( خاتم موسى)) وما أثبت من ب. (٣) أى تصقله وتبيضه . (٤) فى ابن ماجه ((الجوّاء)) وهى بيوت مجتمعة من الناس على ماء، أما فى المستدرك والترمذى ((أهل الخوان)). (٥) فى ب (( فتقول)). (٦) فى أ ((هذا) وما أثبت من ب. (٧) عبارة ((وتقول هذا يا منافق)) زيادة من ب. والحديث ورد فى منتخب كنز العمال ٥٩/٦ وتفسير ابن كثير ٣٨٧/١، ٣٨٨ والجامع الصغير ١٢٩/١ لأحمد والترمذى وابن ماجه والحاكم عن أبى هريرة ورمز له بالصحة. وسنن ابن ماجة ١٣٥١/٢، ١٣٥٢ حديث ٤٠٦٦ والمستدرك للحاكم ٤٨٥/٤، ٤٨٦ كتاب الفتن والملاحم وسنن الترمذى ٣١٨٧ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وزاد المسير ١٩٢/٦ ومسند الإمام أحمد ٢٩٥/٢ . --. 1 ر - ٦٦٠ - الباب الثامن(١) فى / إخباره ◌َلل بطلوع الشمس والقمر من المغرب [و ٩٣] وَرَوَى(٢) الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِ ذَرَّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :醬 (( تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُؤْذَنُ لَهَاَ فَتَرْجِعُ ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ الَّلْلَةُ الَّتِىِ(٣) تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ الْغْرِبِ لَمْ يُؤْذَنْ لَاَ))(٤). وَرَوَى الطَّبَرَانِتُ - فِى الْكَبِيرِ - وَالْبَغَوِىُّ وَالْخَطِيبُ، وَابْنُ النَّجَّارِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((أَوَّلُ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِهَا))(٥). وَرَوَى الطَبْرَانِىُّ - فى الكبير - وَالْحَاكِمُ وَابْنُ(٦) مَرْدَوَيْهِ، عَنْ وَاثِلَةَ(٧) رَضِىَ اللهُ تُعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (( لَا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ(٨) عَشْرُ آيَاتٍ: خَسِفٌ بِالْشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَالُ، وَنُزُولُ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَيَاجُوُجُ وَمَأْجُوُجُ، وَالذَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْس ◌ِمِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرَ عَدَنٍ لتسوق(٩) النَّاسَ إِلى الْمُحْشَرِ تحشرُ الذَّرَّ وَالثَّمْل)) (١٠). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحَْدُ ، وَالشَّيْخَانِ، وَأَبُو دَاوُدَ وَابْن مَاجَة (١١) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ (١) أ- جـ، د. ((الباب الحادى والأربعون)) وما أثبت من (ب). (٢) فى أ («روى)) وما أثبت من ب، جـ . (٣) لفظ ((التى)) زيادة من (ب). (٤) المنتخب من كنز العمال هامش المسند ٦٠/٦ وانظر: المسند للإمام أحمد ١٤٥/٥. (٥) الفتح الكبير ٤٦٦/١ والمنتخب من كنز العمال ٦٠/٦ والجامع الصغير ١١١/١ للطبرانى عن أبى أمامة ورمز له بالضعف والمجمع ٩/٨ رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه فضاله ابن جبير وهو ضعيف وأنكر هذا الحديث والمعجم الكبير للطبرانى ٣١٥/٨ برقم ٨٠٢٢ . (٦) أ (( عن ابن مردويه)) والمثلث من ب. (٧) أ (« وائلة)) والمثبت من ب . (٨) فى (جـ) ((تكون)). (٩) فى ب ((تسوق)). (١٠) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٠/٣، ١٩١، ١٩٢ أحاديث ٣٠٣٠،٣٠٢٩، ٣٠٣١، ٣٠٣٢، ٣٠٣٣، ٣٠٣٤ بنحوه مع تقديم وتأخير. وانظر صحيح مسلم ١٧٩/٨ والمستدرك للحاكم ٤٢٨/٤ عن واثلة بن الأسقع . كتاب الفتن والملاحم . حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . (١١) عبارة ((وابن ماجة)) ساقط من (ب).