Indexed OCR Text
Pages 541-560
- ٥٤١ - الباب الرابع فى إخباره ◌َله بأنه ستكون فتنة: القائم فيها خير من اليقظان ، والقاعد خير من القائم رَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْحَاكِمُ ، وَالتِّْمِذِىُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاص، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ خَرَشَةَ بن الْحُرِّ(١)، وَابْن أَبى شيبةَ ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَحْمَدُ بن مَنِيعِ، وَأَبُوُ يَعْلَى، عن عبد الله بن خَّابِ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّهَاَ سَتَكُونُ بَعْدِى فِتَرٌ: النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌمِنَ الْيَقْطَانِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌمِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا (٣) خَيْرٌ مِنَ الْمَشِى، وَالْمَشِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى، وَالسَّاعِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُرِيعِ)). وَفِى حَدِيثِ خَرَشَةَ: ((فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَأْخُذْ سَيْفَهُ ثُمَّ لِيَمْشِ إِلَى الصّفاة (٤) فَلْيَضْرِبُهَا(٥) بِهِ حَتَّى يَنْكِسِرَ، ثُمَّ يَضْطَجِعَ بِهَا حَتَّى تَنْجَلِى كَمَا انْجَلَتْ عَلَيْهِ))(٦) . (١) فى أ ((حرش بن المر)) وما أثبت من ب هو الصحيح إذهو: خرشة - بفتحات - ابن الحر - بضم المهملة الفزارى، نشأ فى حجر عمر، ليس له عن النبى صلى الله عليه وسلم - غير حديث واحد، وهو الإمساك عن الفتنة. قال أبو داود: له صحبة. وقال العجلى: ثقة من كبار التابعين، كان يتيما فى حجر عمه. روى عن عمر وأبى ذر، وعنه ربعى بن حراش ، والمسيب ابن رافع، وأبو زرعة . قال خليفة: مات سنة أربع وسبعين. له ترجمة فى: الخلاصة ٢٩٨/١ ترجمة ١٨٩٢ وأسد الغابة رقم ١٤٣٥ والاستيعاب ١٩٢/٣ -١٩٣ والبخارى فى التاريخ ٢١٢/٣ وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٣٨٩/٣ وتهذيب التهذيب ١٣٨/٣ والإصابة ٨٨/٣ وابن سعد ١٩٤/٢/٧. (٢) عبدالله بن خباب - بمعجمة وموحدتين - ابن الأرت المدنى، تابعى، عن أبيه، وأبى بن كعب وعنه عبد الرحمن بن أبزى من الصحابة، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، قتلته الحرورية فى أيام على. قال أحمد بن عبد الله العجلى: هو من كبار التابعين ثقة. كما فى التهذيب وخلاصة تذهيب الكمال ٥٢/٢ رقم ٣٤٦٧ . (٣) لفظ ((فيها)) ساقط من ب . (٤) الصفاة : الصخرة : فى أ « فليضرب» وما أثبت من ب . (٥) (٦) مسند أبي يعلى ٩٥/٢ حديث ٧٥٠ عن سعد بن أبى وقاص، وأيضا ١٢ /٢٥٧ برقم ٦٨٥٤ عن خرشة بن الحر. وكذا ٩٣/٢، ٩٤ حديث ٧٤٩ وسنن الترمذى ٢١٩٤ كتاب الفتن. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن وأخرجه أحمد ١٨٥/١، ١٦٨/١، ١٦٩ كتاب الفتن وأخرجه أبو داود فى الفتن والملاحم. باب فى النهى عن السعى فى الفتنة ( ٤٢٥٧) ومجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٣٠٠ والجامع الكبير للسيوطى برقم ١٤٦٦١ والمعجم الكبير للطبرانى ٢٥٨/٤ برقم ٤١٨٠ والمستدرك للحاكم ٤٨٦/٤ كتاب الفتن والملاحم وفى الباب عن أبى هريرة عند البخارى فى الفتن ٧٠٨١ ، ٧٠٨٢ ومسلم فى الفتن ٢٦٨٦ باب نزول الفتن كمواقع القطر . وفى الحديث تحذير من الفتنة ، والحث على اجتناب الدخول فيها وأن شرها يكون بحسب التعلق بها وأخرجه القاضى عبدالجبار الخولانى فى تاريخ داريا ص ٧٨ - ٨٩ وكنز العمال ١٧٢/١١ برقم ٣١٠٨٩ . - ٥٤٢ - وَفِى حَدِيثِ خَبَّبٍ (١) ((فَإِنْ أَدْرَكَكَ ذَلِكَ فَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمُقْتُوُلِ، وَلاَ تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ)) اهـ. [و ٧٦ ] وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالْتَرْمِذِىُّ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ / قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((سَتَكُونُ:(٢) فِيهَا فِتَنٌ: الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْأَشِى، وَالْمَشِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى، مَنْ تَشَرَّفَ لَا تَسْتَشْرِفُهُ، وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً أَوْ مَعَاذَاً فَلْيَعُذْ بِهِ)) (٣). وَرَوَى الْحَاكِمُ عَنْ خَالِدٍ بن عُرْفُطَة (٤) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ : ((سَيَكُونُ أَحْدَاتُ وَفِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ، وَاخْتِلَافُُ (٥)، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْقْتُولَ لاَ تَكُونُ الْقَاتِلَ فَافْعَلْ(٦))) . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ(٧) صَمَاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ، مَنِ اسْتَشْرَفَ (٨) لَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ)). وَإِشْرَافُ (٩) الَّلَسَانِ فِيهَا كَوُقُوعِ السَّيْفِ))(١٠). (١) لفظ ((خباب)) ساقط من ب. (٢) لفظ ((فيها)) ساقط من ب. (٣) مسند الإمام أحمد ٢٨٢/٢. وسنن الترمذى ٢١٩٤ كتاب الفتن . وصحيح البخارى ٢٢٥/٤ . والتاج الجامع للأصول ٣٠١/٥ رواه الأربعة . والمعجم الكبير للطبرانى ١٠/١٠ رقم ٩٧٧٤ . ورواه عبدالرزاق ٢٠٧٢٧ . ومعنى: ((من تشرف لها تستشرفه)): من تطلع إليها وتعرض لها أتته ووقع فيها أما الملجأ والمعاذ فهما الشىء الذى يحتمى به ويركن إليه. ، (٤) خالد بن عرفطة بن أبرهة بن شيبان بن حسد بن هند بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن عذرة حليف بنى زهرة ولى القادسية له صحبة لسعد توفى سنة إحدى وستين. الخلاصة ٢٨١/٢ والمستدرك ٢٨٠/٣ كتاب معرفة الصحابة والثقات ١٠٤/٣، الطبقات ٣٥٥/٤، ٢١/٦، الإصابة ٤٠٩/١ . (٥) فى ب ((واجتلاب)). (٦) المستدرك للحاكم ٢٨١/٣ كتاب معرفة الصحابة - مناقب خالدبن عرفطة. والجامع الكبير السيوطى ١٤٦٦٥ والجامع الصغير برقم ٤٦٧٩ ورمز له بالصحة ومجمع الزوائد ٣٠٢/٧ كتاب الفتن باب مايفعل فى الفتنة قال الهيثيمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى وفيه على بن زيد وفيه ضعف وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات . (٧) فى أ (( فتن، وما أثبت من ب. (٨). فى ب ((استشرفها)). (٩) كلمة ((واشراف)) زيادة من ب . (١٠) سنن أبي داود ٤١٧/٢ ووصفت الفتنة بهذه الأوصاف بأوصاف أصحابها أى لايسمع فيها الحق ولا ينطق به ولا يتضح الباطل عن الحق . وانظر جامع الأصول ٣٩/١٠ برقم ٧٥٠١. والجامع الكبير ١٤٦٦٢ والفتح الكبير ١٥٨/٢ . - ٥٤٣ - وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ - فى الكبير - عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِير: (( سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً، وَيُمْسِى كَافِراً إِلَّ مَنْ أَحْيَاهُ اللَّهُ بِالْعَلَّمِ))(١) . (١) ابن ماجة ١٣٠٥/٢ باب ٩ كتاب الفتن حديث ٣٩٥٤ فى الزوائد: إسناده ضعيف قال ابن معين: على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة ، هى ضعاف كلها وقال البخارى وغيره: فى على بن يزيد: منكر الحديث والفتح الكبير ١٥٨/٢. والمعجم الكبير للطبرانى ٢٧٨/٨ حديث ٧٩١٠ وأوله « تكون فتنة .. - ٥٤٤ - الباب الخامس فى إخباره وَّ فيمن يَبِيعُ دِينَهُ فی الفتنة بِعَرَضِ يَسِیرٍ رَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنِ الضَّخَّاكِ بْنِ قَيْسٍ(١) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنَاَ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المَظْلِمِ، فِتَنَا كقطع الدُّخَان، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ الْمُؤْمِن، كَمَا يَمُوتُ بَدَنْهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَا، وَيْسِى كَافِراً، وَيُسِى(٢) مُؤْمِنَا، وَيُصْبِحُ كَافِراً يَبِيعُ(٣) فِيهَا قَوْمٌ أَخَلَافَهُمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ))(٤) . وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّهِ قَالَ: ((لاَ تَذْهَبُ اللَّيَالِ وَلَ الْأَيَمُ (٥) حَتَّ يَقُوَ الْقَائِمُ فَيَقُولُ: ((مَنْ يبيعنا(٦) دِينَهُ بِكَفُّ مِنَ الدَّرَاهِمِ(٧)))(٨). (١) الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة، عن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك أبو أنيس الفهرى ، أخو فاطمة بنت قيس القرشى، وعن النبى 1 فى النسائى وعنه الشعبى وسعيد بن جبير وميمون بن مهران ، ومن الصحابة : معاوية بن أبى سفيان ، شهد فتح دمشق ، وتغلب عليها بعد موت يزيد ، ودعا إلى البيعة ، وعسكر بظاهرها فالتقاه مروان بمرج راهط بالشام سنة أربع وستين فقتل . ترجمته فى : تاريخ الصحابة ١٤١ت ٦٨٨ الخلاصة ٢/ ٤ت ٣١٤٤ والثقات ١٩٩/٣ والطبقات ٤١٠/٧ والإصابة ٢٠٧/٢. (٢) فى ب ((أويمسى)). (٣) فى ب، جـ ((يتبع)). (٤) ابن أبى شيبه ٥٩٣/٨ كتاب الفتن ومسند الإمام أحمد ٤٥٣/٣ ومجمع الزوائد ٣٠٣/٧ وسنن أبى داود ٤١٦/٢ بنحوه والترمذى فى الفتن ٢١٩٨ والمستدرك للحاكم ٤٣٨/٤ ومسند أبى يعلى ٢٥٢/٧ حديث. ٤٢٦٠. (٥) أ ((والأيام)) وما أثبت من ب. (٦) فى ب، جـ (( يبع)). (٧) أ، د ((دراهم)) وما أثبت من ب ، جـ (٨) المطالب العالية لابن حجر ٤٤٠٦ والكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٠٤٧/٣ والموضوعات لابن الجوزى ١٨٩/٣. - ٥٤٥ - الباب السادس فى إخباره وله بكثرة الهرج رَوَى ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالْخَارِثُ ، وَالشَّيْخَانِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَمُسَدَّدٌ - برجالٍ ثقاتٍ - وَأَبُو يَعْلَى، عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَ يَكْثُّرَ الْخَرْجُ )) . قَالُوا: وَفِى لَفْظِ: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَيلقى الشيخ ، وَتَكْثُر(١) الفِتَنَ ، ويكثر الْهَرْجُ )) . قِيلَ يَارَسُولَ اللَّهِ: (( وَمَا الْخَرْجُ؟)). قَالَ: ((الْقَتْلُ))(٢). وَفِىِ لَفْظِ : ((الْقَتْلِ، الْقَتْلِ، الْقَتْلِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)). قَالُوا(٣): يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَقْتُلَ فِى الَعْامِ: الْأَلْفَ وَالْأَلْفَيْنِ)). قَالَ: ((لاَ أَعْنِىِ(٤) ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا)) . قَالُوا يَارَسُولَ اللَّهِ: أَنّى يَقْتُلُ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ نَعْقِلْ؟)). قَالَ: ((يُمِيتُ اللَّهُ قُلَوَبَ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانُ، كُمَا يُمِيتُ أَبْدَانَهُمْ)) . (١) فى ب، جـ ((وتظهر)). (٢) أخرجه أحمد ٥٣٠/٢، ٥٢٥/٢، ٢٣٣/٢، ٣١٣/٢، ٢٦١/٢، ٢٨٨، ٥٢٤ ٤٢٨/٢. وأخرجه البخارى فى الاستسقاء (١٠٣٦ باب ماقيل فى الزلازل والآيات. وفى الفتن (١٧٢١ ) من طريق أبى اليمان . والبخارى فى الأدب ( ٦٠٣٧ ) باب حسن الخلق والسخاء . والبخارى فى الفتن ( ٧٠٦١) باب ظهور الفتن. والبخارى فى العلم (٨٥) باب من أجاب الفتيابإشارة اليد والرأس. وأخرجه مسلم فى العلم (١٥٧) (١١) باب رفع العلم وقبضه. وفى العلم (١٥٧) (١٢). وأبوداود فى الفتن (٤٢٥٥) باب ذكر الفتن ودلائلها. من طريق ابن شهاب حدثنى حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة . وكنز العمال ٣٨٥٤٥ وفتح البارى ١٥/١٣ والحلية لأبن نعيم ١٧٢/٨ وسنن ابن ماجة فى الفتن (٤٠٥٢) باب ذهاب القرآن والعلم عن أبى هريرة ، ومسند أبى يعلى ٢٠٩/١١، ٢١٠ حديث ٦٣٢٣ عن أبى هريرة، ٦٢٩٣،١١ المستدرك للحاكم ٥٢٠/٤، ٥٢١. ومسند أبي يعلى ٢٢٢/١٣ حديث ٧٢٤٧ عن أبى موسى ومجمع الزوائد للهثيمى ٣٢٧/٧ وابن أبى شيبة ٦٣٦/٨ كتاب الفتن ٤٠ باب احديث ٢٧٦ وأبو يعلى ٢٠٣/١٣ حديث ٧٢٣٤ . (٣) فى ب، جـ ((قال)). (٤) فى ب ((لا أعين)). - ٥٤٦ - وَرَوَى الطََّرَانِىُّ - فى الأوسط - وَالْحَاكِمُ، وَأَبُو نَصْرِ السّجزِى(١) - فى الْإِبَانَةِ - وَقَالَ : غَرِيبٌ. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : [ظ ٧٦ ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: / سَيَأْتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانُ يَكْثُرُ فِيهِ الْقُرَّاءُ، وَيَقِلُ (٢) فِيهِ(٣) الْفُقَهَاءُ ، ويقبض العلمُ ، ويكثر الْخَرْجُ ، ثُمَّ يَأْتِى من بعد ذلك زمانٌ يقرأ القرآنَ رِجَالٌ من أمتى لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ (٤) ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ زَمَانٌ يُجَادِلُ الْرِكُ بِالَّلِهِ الْمُؤْمِن فِى مِثْلِ مَا يَقُولُ)) (٥) . (١) فى ب ((الشجرى)) وهو تحريف. (٢) فى ب ((ويكثر)). (٣) لفظ ((فيه)) زيادة من ب. (٤) فى جـ ((تراقيهم)). (٥) المستدرك للحاكم ٤٥٧/٤ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. والفتح الكبير ١٦٣/١ والمجمع ١٨٧/١ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر ١٥٦/١ والدر المنثور ٥٦/٦ والكنز ٣٧٤٥٧ . - ٥٤٧ - الباب السابع فى إخباره وَيّ بقتل عمر - رضى الله تعالى عنه وإن قتله مبدأ(١) الفتنة رَوَى الدَّيْلَمِىُ عَنْ مُعَاذٍ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: (( لَ يَزَالُ بَابُ الْفِتْنَةِ مُغْلَقَا عَنْ أُمَّتِى مَا عَاشَ لَهُمْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ، فَإِذَا(٢) هَلَكَ عُمرُ تَتَابَعَتْ عَلَيْهِمُ الْفِتَزُ))(٣). وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ، عَنْ عِصْمَةَ بن مَالِكِ الخِطْمِىّ (٤)، وَابْنُ عَدِىٌّ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، وَابْنُ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَ عَنْهُمْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((وَيِحَكَ إِذَا مَاتَ عمرُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُتَ فَمُتْ))(٥) . وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ أَبِ شَيْيَةَ، عَنْ أَبِى الْأَشْهَبِ(٦)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، أَنَّ الشَّىَّ ◌َهِ رَأَى عَلَى عُمرَ ثَوْباً، فَقَالَ: ((أَجَدِيدٌ أَمْ غَسِيلٌ؟)). فَقَالَ: ((غَسِيلٌ)). فَقَالَ: ((ألْبِسْ جَدِيداً، وَعِشْ حَمِيداً، وَتَوَفَّ شَهِيدً(٧)، وَيَرْزُقَكَ اللهُ قُرَّةَ (١) فى أ («بدء)» وما أثبت من ب. (٢) فى أ ((وإذا)) وما أثبت من ب، جـ . (٣) كتاب فردوس الأخبار للديلمى ٢٣٧/٥ حديث ٧٧٣٦ عن معاذ بن جبل وفى مجمع الزوائد للهيثمى عن قدامه بن مظعون بلفظ «لايزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ماعاش هذا بين ظهرانيكم» رواه الطبرانى والبزار وفيه جماعة لم أعرفهم ويحيى بن المتوكل ضعيف ٧٢/٩ ، كنز العمال ٣٢٧٨٤ . (٤) فى ب ((الخطيمى)) وهو تحريف . (٥) المعجم الكبير للطبرانى ١٧ /٠٨٠، ١٨٠ رقم ٤٧٨ قال فى المجمع ١٧٩/٥ وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف ، كنز العمال ٣٢٧٤٤ ، ٣٦١٥٨، والفتح الكبير : ٢٠٤/٣ . (٦) أبو الأشهب العطار دى، اسمه جعفر بن حيان الحذاء ، من أهل الفضل والإتقان ، مات سنة اثنتين وستين ومائة، وكان قد عمى فى أخر عمره . ترجمته فى: الثقات ١٣٩/٦ والجمع ٧٠/١ والتقريب ١٣٠/١ وتاريخ خليفة ٢٦٧ والمعارف ٤٧٨ والتهذيب ٨٨/٢ والكاشف ١٢٨/١ والجرح والتعديل ٤٧٦/٢ - ٤٧٧ وميزان الاعتدال ٤٠٥/١ -٤٠٦ وتاريخ الثقات ٩٧ والسير ٢٨٦/٧ والعبر ٢٤٦/١ وطبقات القراء لابن الجزرى ١٩٢/١ وطبقات ابن سعد ٢٧٤/٧ وطبقات خليفة ٢٢٢ وخلاصة تذهيب الكمال ٦٢ وشذرات الذهب ٢٦١/١ ومشاهير علماء الأمصار ٢٥٠، ٢٥١ت ١٢٥٧ . (٧) ((البس جديدا)) صيغة أمر أريد به الدعاء بأن يرزقه الله الجديد. - ٥٤٨ - عَيْنٍ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ))(١) مُرْسَلٌ. قَدْ أَخْرَجَ أَحَدُ ، وَابْنُ مَاجَةٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا مِثْلُهُ مَرْفُوعًا(٢) ، وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا مِثْلَهُ(٤) وَرَوَى أَبُو يَعْلَى - بسندٍ صَحِيحٍ - عَنْ سَهْلٍ بن سعدٍ (٥) رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ أُحُدًا ازْتَجَ وَعَلَيْهِ الشَّبِىُّ ◌ََّ(٦) وَعَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: (( أُثْبَتْ أُحُدُ(٧) فَمَ عَلَيْكَ إِلَّ (٧) نَبِىٌ أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدَانِ))(٩). وَرَوَى الطَّبَاِتُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ: كَانَ فِى حَائِطٍ (١) الخصائص الكبرى للسيوطى ١٢١/٢ مرسل والمسند ٨٩/٢ والكنى والأسماء ١٠٩/١ وابن أبى شيبة ٦ كتاب (٢٠) باب (٥٤) حديث (٣) والفتح الكبير ٢٢٩/١ وكنز العمال ٤١١٠٢ ومسند أبى يعلى ٩/ ٤٠٢ حديث ٥٥٤٥ إسناده صحيح وهو فى مصنف عبد الرزاق ٢٢٣/١١ برقم ٢٠٣٨٢ ومن طريقه أخرجه أحمد ٨٩/٢ وابن ماجة فى اللباس (٣٥٥٨) باب: ما يقول لرجل إذا لبس ثوبا جديدا ، وموارد الظمآن ٢١٨٣ والتاريخ الكبير للبخارى ٣٥٦/٣ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٢٦٢ وقال البوصيرى فى ((مصباح الزجاجة)) إسناده صحيح، والحسين بن مهدى الأيلى ذكره ابن حبان فى الثقات ، وروى عنه ابن خزيمة فى صحيحه ، وباقى رجال الإسناد ولهم فى الصحيحين وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٧٣/٩ مع زيادة ((ويرزقك الله قرة عين فى الدنيا والآخرة)). وشمائل الرسول لابن كثير ٣٩٣ وانظر تحفة الأشراف للمزى ٣٩٧/٥. والمعجم الكبير للطبرانى ٢٨٤/١٢، وتاريخ أصبهان لأبي نعيم ١٣٩/١ والبداية ٢٣٢/٦. المسند ٨٩/٢ عن ابن عمر وابن ماجة ١١٧٨/٢ كتاب اللباس حديث ٣٥٥٨ فى الزوائد: إسناده صحيح. (٣) (٤) (٢) لفظ عبد الله ساقط من ب . لفظ ((مثله)) ساقط من ب انظر سنن البزار ٤٠٧/٢ . سهل بن سعد بن سعد بن خالد الإمام الفاضل المعمر بقية أصحاب رسول الله # ابن الصحابى أبو العباس الأنصارى الساعدى كان اسمه (٥) حزنا فغير اسمه « وكان يقول: لومت لم يسمعوا من أحد يقول: قال رسول #، له فى الصحيحين تسعة وثلاثون حديثاً . اتفق الشيخان على ثمانية وعشرين حديثا والباقى تفرد به البخارى وروى له الأربعة وتوفى سنة إحدى وتسعين . (٦) ١ ((عليه)) والمثبت من ب. (٧) لفظ ((واثبت أحد)) زيادة من ب ، جـ (٨) فى ب ((فإنما عليه نبى)). (٩) مسند أبى يعلى ١٣/ ٥١٠ حديث ٧٥١٨ وعبد الرزاق ٢٢٩/١١ برقم ٢٠٤٠١. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٥٥/٩ باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم وقال: رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح . وأخرجه البخارى فى ٦٢ فضائل الصحابة - باب من فضائل أبى بكر الحديث ٣٦٧٥ وفتح البارى ٢٢/٧ عن محمد بن بشار ، وأعاده فى مناقب عمر الحديث ٣٦٨٦ وفتح البارى عن مسدد ٤٢/٧ ثم أعادة فى مناقب عثمان الحديث ٣٦٩٩ وفتح البارى ٥٣/٧، وأخرجه الترمذى فى ٥٠ كتاب المناقب الحديث ٣٦٩٧ ص ٦٢٤/٥ عن أنس . وأخرجه أبوداود فى السنة ٤٦٥١ ص لا٢١٢/٤ عن مسدد عن يزيد . والمسند ٣٤٦،٣٣١/٥. ودلائل النبوة للبيهقى ٦/ ٣٥٠ عن أنس قال صعد النبى # أحدا وقال روح: حراء أو أحدا وأيضا عن سهل بن سعد ٣٥١/٦. ورواه مسلم فى ٤٤ كتاب فضائل الصحابة ٦ باب من فضائل طلحة والزبير الحديث (٥٠) ص ١٨٨٠. وجامع الأصول لابن الأثير ٨ / ٥٦٦. - ٥٤٩ - فَاسْتَأْذَنَ أَبُوَبَكْرٍ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَّرْهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَقَالَ: أْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالشَّهَادَةِ، ثُمَّّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَنُ فَقَالَ: اثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجُنَّةِ وَبِالشَّهَادَةِ)) (١) . وَرَوَى الطَبَرَانِتُّ - بِسَنَدٍ صَحِيحٍ - عَنْ عبد الرحمن بن يسارِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((شَهِدْتُ مَوْتَ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَئِذٍ)) (٢). (١) سنن الترمذى ٦٣١/٥ والمعجم الكبير للطبرانى ٣٢٧/١٢، ٣٢٨ حديث ١٣٢٥٤. (٢) الخصائص الكبرى ١٢١/٢ والمعجم الكبير للطبرانى ٧١/١ حديث ٧٩ تال فى مجمع الزوائد ٧٨/٩ ورجاله ثقات. - ٥٥٠ - الباب الثامن فى إخباره - وَله - بقتل عثمان - رضى الله تعالى عنه رَوَى التِّرْمِذِيُ وَقَالَ-حَسَنٌ غَرِيبُ(١) عن عائشةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ النَّبِىَ وَّ قال لعثمان(٢) ((يَاعُثْمَانُ إِنَّهُ(٣) لَعَلَّ اللَّهَ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِذَا رَاوَدُوكَ(٤) عَلَى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ لَهُمْ حَتَىَ يَخْلَعُوهُ(٥) . وَرَوَى التِّرْمِذِىُّ وَقَالَ حسنٌ غريبٌ - عن كليبٍ بن وائلٍ، عن ابن عُمَرَ، قَالَ : ١ ((ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِتْنَةَ فَقَالَ: ((يُقْتَلُ / فيها هذا مظلوماً ، وأشار لعثمان))(٦) . [و ٧٧] وَرَوَى التَّرْمِذِىُّ وَقَالَ حسنٌ صحيحٌ - عن أبى سهلة - مولى عُثْمَن رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ عثمانُ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يومَ الدَّارِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه عَهِدَ إِلَىَّ عَهْداً فَأَنَاَ صَابِرٌ عَلَيْهِ(٧))). وَرَوَى مُسْلِمٌ، عن أبى أسامةَ بنَ زيدٍ رضى الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه أَشْرَفَ على أُظُمٍ مِنْ أَطَامِ المدينةِ(٨)، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنَّ لَأَرَى(٩) مَوَاقِعَ الفتنِ خِلَالَ بِيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعَ القَطر فَوَقَعَتْ قَتْلَ عُثْمَن رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَتَنَابَعَتِ الْفِتَنُ (١٠) إلى فتنة الْخَرَّةِ، وكانت لثلاثٍ بقين من ذى الحَجَّةِ، وَجَرَتْ لفظ «غريب)) ساقط من ب . (١) (٢) كلمة (( لعثمان)) زائدة من ب . (٣) لفظ ((إنه)) ساقط من ب . فى ب ((فإن راودوك» وفى جامع الأصول ٦٤٤/٨ (( فإن أرادوك)). (٤) زيادة من ب. وانظر الترمذى ١٢٨/٥ حديث ٢٧٦٠ فى المناقب باب مناقب عثمان وإسناده صحيح وقال الترمذى : هذا حديث حسن غريب. (٥) ومعنى قمصته: فوضته إليه وجعلته فى عهدته وألبسته إياه كالقميص ، وأرادبه الخلافة. وجامع الأصول ٨/ ٦٤٤. (٦) سنن الترمذى ٦٣٠/٥ برقم ٣٧٠٨ فى الناقب، وإسناده حسن ، وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . (٧) سن الترمذى ٦٣١/٥ هذا حديث حسن صحيح غريب وجامع الأصول لابن الأثير ٦٤٥/٨. (٨) أى حصن من حصونها. (٩) فى ب ((لأرفع)). (١٠) زيادة من ب . - ٥٥١ - فِيهَا وَقَائِعُ كَثِيرَةٌ مَوْجُودَةٌ فى كتب التاريخ (١). (٢). وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ - بسندٍ صحيح - عن عمرَ (٣) رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ فتنةَ فَمَرَّ رَجَلٌ فَقَالَ: يُقْتَلُ فِيهَا هَذَا يَوْمَئِذٍ ظُلْماَ)) (٤). قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَنُ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلَامُ لِأَبِى مُوسَى وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى قُفِّ(٥) بِثْرِ أَرِيسٍ لَّ طَرَقَ عُثْمَنُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ الْبَابَ اثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبه(٦) إِشَارَة إِلَى مَا يَقَعُ مِن اسْتِشْهَادِهِ يَوْمَ الدَّارِ فَاسْتَشْهَدَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ الْمُصْحَفِ فَنَضَحَ الدَّمُ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ ... فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(٧) . وَرَوَىُ مَا أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ : (( يَاعُثْمَانُ: تُقْتَلُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَتَقْطُرُ قَطْرَةً مِنْ دَمِكَ عَلَى . ... فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾(٩) . قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِىُّ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: إِنَّهُ حَدِيثٌ مَوْضُوعُ (١٠). (١) فى ب ((التواريخ)). (٢) الفتح الكبير ٢٨٧/٣ رواه الإمام أحمد والشيخان وصحيح مسلم بشرح النووي ٨/١٨ طدار الفكر وجامع الأصول لابن الأثير ٣٨/١٠ برقم ٧٤٩٩ والأطم بناء مرتفع . (٣) فى الأنوار المحمدية ٤٨٥ (( ابن عمر)). (٤) سنن الترمذى كتاب المناقب باب ١٨. وكتاب الفتن باب ١٥ وسنن ابن ماجه. المقدمة ١١ وسنن أبى داود كتاب الفتن باب ٠٧ ومسند الإمام ٤٠٧/٤ ٠ (٥) فى الخصائص الكبرى للسيوطى ٠٢١/٢، القف: الجدار الذى يكون حول البئروفى اللسان مادة: ((قفف)) قف البئر هو الدكة التى تجعل حوله ، وأصل القف ما غلظ من الأرض وارتفع . (٦) جامع الأصول لابن الأثير ٥٦٢/٨ برقم ٦٣٧٢ حيث قدورد بعدة روايات عن أبى موسى الأشعرى، والخصائص الكبرى ١٢٢/٢ وورد الحديث فى ابن عساكر تحقيق سكينة الشهابى ١٢٢، ١٢٣ بعدة روايات ومسند الإمام أحمد ٤٠٨/٤ وسير أعلام النبلاء ٢٥٠/١١. (٧) سورة البقرة من الآية ١٣٧ . (٨) لفظ ((وروى)) ساقط من ب. (٩) عبارة ((وهو السميع العليم، ساقطة من ب، جـ وانظر: المستدرك للحاكم ١٠٣/٣ كتاب معرفة الصحابة / عثمان عن ابن عباس، وفيه زيادة: «وتبعث يوم القيامة أميرا على كل مخذول يغبطك أهل المشرق والمغرب وتشفع فى عدد ربيعة ومضر . (١٠) قال الذهبى ١٠٣/٣ ((قلت: كذب بحت وفى الإسناد أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفى وهو المتهم به. - ٥٥٢ - الباب التاسع فى إخباره رَ بواقعة(١) الجمل ، وصفين ، والنهروان وقتال عائشة والزبيرِ عليَّا رَضِىَ الله تعالى عنهما ، وبعث الحكمينِ رَوَى مُسْلِمٌ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ، وَالْبَيْهَفِىُ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا - قَالَ: ((ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ(٢) وَّهِ - خُرُوجَ أَحَدٍ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ: ((انْظُرِى يَاهُمْرَاءُ أَلَّ تَكُونِ أَنْتِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِىّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ : ((إِنْ وَلِيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئاً فارقق ◌ِبِهَا))(٣). وَرَوَى الْبَزَّارُ وَأَبُو نُعَيْمِ مَرْفُوعًا . (( أَيَتَكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ الْأَدْبَبِ (٤) تَخْرُجُ حَتَّى تَنْبَحَهَا(٥) ◌ِلاَبُ الْخَوَأْبِ (٦) ؟ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرَةٍ ثُمَّ تَنْجُو(٧) بَعْدَمَا كَادَتْ))(٨). (١) فى ب، ج، د ((بوقعة)). (٢) عبارة ((رسول الله)) زائدة من ب . (٣) المستدرك للحاكم ١١٩/٣ وقال الذهبى: سمعه أبو نعيم منه البخارى ومسلم. قلت: عبد الجبار لم يخرجا له . ودلائل النبوة للبيهقى ٤١١/٦ وأخرجه الإمام أحمد فى مسنده ٥٢/٦، ٩٧ والبداية والنهاية لابن كثير ٢١١/٦ - ٢١٢ وقال: هذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه . (٤) الخصائص الكبرى ١٣٧/٢. والأدبب : الأدب : الجمل الكثير الشعر . (٥) فى ب ((يشجعها)). (٦) فى ب ((الحوطب)) (٧) عبارة ((ثم تنجو)) ساقطة من ب . (٨) الخصائص الكبرى ١٣٧/٢ وسنن البزار ٤ / ٩٤ . والحواب - بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو، وفتح الهمزة فى آخرة باءموحدة - قال أبو منصور: الحواب موضع بئر نبحت كلابه على عائشة - أم المؤمنين - عند مقبلها إلى البصرة ثم أنشد ماهى إلا شربة بالحواب فصعدى من بعدها أوصوبى وأنظر: معجم البلدان ٣١٤/٢ ففيه ما يفيد . ومسند أبي يعلى ٢٨٢/٨ حديث ٤٨٦٨ إسناده صحيح وأخرجه أحمد ٥٢/٦، ٩٧ من طريق يحيى وشعبة كلاهما عن إسماعيل، بهذا الإسناد وصححة ابن حبان برقم ١٨٣١ موارد . وذكر الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٣٤/٧ باب فيما كان فى الجمل وصفين وغيرهما. وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح . وانظر : المستدرك للحاكم ٢٦٦/٣ كتاب معرفة الصحابة / الزبير . ــت: ٢١٦٠١ ريتستا رائة ( ٠٢) - ٥٥٣ - وَرَوَى الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ ، وَالْبَيْهَقِىُّ، عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ قَالَ : شَهِدْتُ الزُّبَيْرَيُرِيدُ عَلِيَّا، فَقَالَ لَهُ عَلىٌّ: أنشدك الله: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهُ يَقُولُ: ((تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالٍِ» فَمَضَى الزُّبَيْرُ مُنْصَرِفَا (١) وَفِى رِوَايَةٍ أَبِ يَعْلَى عَنِ الْبَيْهَفِىّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِ جَرْوَةَ الْمَزْنِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّا يَقُولُ لِلْزُّبَيْرِ: نَشَدِتُكَ بِاللَّهِ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِنَّكَ تُقَاتِلُنِى وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِى)). فَقَالَ الزُّبَيْرُ: ((بَلَى، وَلَكِنْ نَسِيتُ)) (٢). سماع - اللبان ((لايطلعلا زينخفيض ،ياية ، بالله ---- ٤٠- رجلقان ،ويعامل ده يجبالمعت زبالله) ٤ سه٢٠٠ ٤٠ (٠) وحظي . القسم: يحكمنا ه (٢) ثقة إنتظارو مما يخان /3 : زيدان لا ريش ٢١/١٨ هان:) ١٢١٥٧٣ عمل ٢٢١٥٢٠١١٢٨ ١١٢٥٠.٢٥٠ ريقمية فيتايلان (١) المستدرك للحاكم ٣٦٧/٣ كتاب معرفة الصحابة. .. ، وأخرجه الإمام أحمد فى المسند ٩٧،٠٥٢/٦ وتقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ٠٢١١/٦-٢٢٢ وقال: هذا إسناد على شرط الصحيحين بيتا وري بالكم ولم يخرجوه ودلائل النبوة للبيهقي ١١٠٠٠٤١٠/٦ ٠لور: فيصل روفاعلية (٢) الخصائص الكبرى ١٣٧/٢ والأنوار المحمدية ٤٨٥ والمستدرك الحاكم ٣٦٧/٣ كتاب معرفة الصحابة لم ) أما (١) - ٥٥٤ - الباب العاشر [ظ ٧٧ ] فى إخباره وَجق / بقتل عمار بن ياسر رضى الله تعالى عنه وَرَوَى (١) الطَّبَرَانِىُ، وَالْبَزَّارُ - بِسْنَادٍ حَسَنٍ - عَنْ مَوْلَاةٍ لِعَّارِ بْنِ يَاسِرَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَتْ : (٢) (( اشْتَكَى عَّرُ بن ياسر شَْوَى ثَقُلَ مِنْهَا، فَغُشِىَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ وَنَحْرُ نَبْكِى حَوْلَهُ، فَقَالَ(٣): ((مَايُبْكِيكُمْ؟ أَتْشَوْنَ أَنَّ أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِى؟ أَخْبَرَنِ حَبِى رَسُولُ اللَّهِوَهِ أَنَّهُ تَقْتُلِنِى (٤) الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَإِنَّ آخِرَ زَادِى مَذْقَةُ(٥) مِنْ لَبَنِ(٦) )). وَرَوَاهُ(٧) أَبُو يَعْلَى، وَالطََّرَانِتُ بِنَحْوِهِ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ : ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ أَخْبَرَفِ أَّ أُقْتَلُ بَيْنَ صِفَّيْنِ)). وَرَوَى مُسْلِمٌ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَابْنُ أَبِ شَيَّةَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالطَّبْرَانِتُ - فى الكبير - وَأَبُوَ يَعْلَى، وَالْخَطِيبُ عَنْ عُثْمَنَ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَابْنُ أَبِ شَيْئَةَ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالطَّبْرَانِىُّ - فى الكبير-(٨) وَالْحَاكِمُ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَمْرِوبْنِ الْعَاصِ(٩) وَأَبُوُ يَعْلَى، وَأَبُو عُوَانَةَ ، وَالطَّبَرَانِتُ - فى الكبير - عَنْ أَبِ رَافِعٍ، وَأَبُو يَعْلَى، وَابْنُ مَنْدَه - فى كتاب الموالاة - وَالطَّبَرَانِيُّ - فى الكبير - وَالدَّرَاقُطِىُّ - فى الأفراد - عَنْ عَمَّارِ بن ياسِرِ وابن عَسَاكِرَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ حُذَيْفَةَ وَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، وعن جابرٍ بن عبد الله، وعن جابٍ بِن سَمُرَةَ، وعن أنسٍ، وعن أبى أُمَامَةَ ، وعن عبد الله بن كَعْبٍ بن مَالِكٍ، عن أبيه، وعن عَمْرٍو بن العاص(١٠)، وعن (١١) ابْنِ أَبِ شَيْبَةَ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَغَوِىُّ، وَأَبُو نُعَيِّمِ، وَالطَّبَرَانِىُّ - فى الكبير - وَالْحَاكِمُ عَنْ (١) فى أ (« روى)) وما أثبت من ب. جـ . د (٥) فى أ ((صدقة)) وما أثبت من ب. (٢) لفظ ((قالت)) زائد من ب . (٣) فى ب ( قال )). (٤) فى أ ((يقتلنى)) وما أثبت من ب، جـ (٦) فى الخصائص الكبرى ٢ /١٤٠ ((آخر آدمى من الدنيا مذقة من لبن)). ومعنى مذقة: الشربة من اللبن ممزوجه بالماء. والمعجم الكبير للطبرانى ٣٧٥/١١ وابن سعد ٨/١/٣ وسنن البزار ٢٥٣/٣، ٩٦/٤ باختصار وإسناده حسن . ودلائل النبوة للبيهقى ٥٥٢/٢، ١٥٣، وإتحاف السادة المتقين ١٠٠/٦، ٣٥١،١٠ والدر المنثور ٢٤٥/٢، ٢٨٣/٣ وتفسير ابن كثير ١٥٩/٤ والتاريخ الكبير ٣٣٥/٨ (٧) فى أ(. وروى)) وما أثبت من ب. والحديث فى مسند أبى يعلى ١٨٩/٣ حديث ١٦١٤ وإسناده ضعيف لجهالة مولاة عمار، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٩٥/٩ وقال : رواه أبو يعلى ، والطبرانى بنحوه ، ورواه البزار باختصار وإسناده حسن . (٨) لقط ((فى الكبير)) ساقط من ب. (٩) فى ب ((العاصى)). (١٠) فى ب ((العاصى)). (١١) فى أ (( عن)) وما أثبت من ب. - ٥٥٥ - عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ (١)، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبُوُ يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِىُّ - فى الكبير - وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عَمْرٍو، وَأَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِىُّ - فى الكبير - عَنْ مُعَاوِيَةَ بن عُتَبَةَ، وَالطَّبَرَانِىُ عن أبى رافع(٢)، وَالَّطَبَرَانِيُ عن أَبِى أَيُّوُبَ(٣)، وَالطَّبَرَانِتُ - فى الكبير - وَالْبَاوَرْدِىُّ(٤)، وَابْنُ قَانِعِ، وَالدَّارَقُطْنِىُّ - فى الْأَفْرَادِ - عن أبى الْيُسْرِ بن عمِرٍ و(٥) وعن(٦) زيادٍ بن الْغَرْدِ (٧)، وَأَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِتُ عن معاويةَ بن أَبِى سُفْيَانَ ، وَالْبَزَّارُ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ ، وَأَبُو يَعْلَى بِرِجالِ الصَّحِيحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، وَالطَّبْرَانِىُّ (٨) برجالٍ ثِقاتٍ، عن عبد الله بن عمرو، وأبيه عمرٍو وَمُعَاوِية (٨) وَالْبَزّار عن ابن مسعودٍ، وَحُذَيْفَة وَالطَّبَرَانِىُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، عن عَارٍ بن ياسرٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَنَّ رَسَوَلَ اللهِ وَ هِ قَالَ: وَهُوَ يَبْنِى المسجدَ لعمارٍ بن ياسٍِ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَهُوَ يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ - وَيْحَكَ يَاابْنَ سُمَيَّةً تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ))(٩). اهـ. (١ ) عمرو بن حزم بن زيد الأنصارى كنيته: أبو الضحاك، شهد الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة، مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين فى إمارة معاوية بن أبى سفيان . ترجمته فى: التجريد ٤٠٤/١ والثقات ٢٦٧/٣ والإصابة ٥٣٢/٢ وأسد الغبة ٩٨/٤ ومشاهير علماء الامصار ٤٥ ت ٩٦. (٢) أبو رافع مولى رسول الله *، اسمه أسلم، كان قبطيا، عداده فى أهل المدينة، شهد مع على الجمل وصفين، وقد قيل إن اسمه إبراهيم ، وقيل يسار ، وبعضهم قال : هرمز والصحيح أسلم . ترجمته فى: الثقات ١٦/٣ والطبقات ٧٣/٤ والإصابة ٣٨/١ وحلية الأولياء ١٨٣/١ وتاريخ الصحابة للبستى ٣٧ت ٦٦. (٣) أبو أيوب الأنصارى اسمه: خالد بن زيد بن كليب، من بنى الحارث بن الخزرج، كان ممن نزل عليه النبى # عند قدومه المدينة، مات سنة اثنتين وخمسين . ترجمته: فى مشاهير علماء الأمصار ٤٩ت ١٢٠ وطبقات خليفة ٨٩ - ٣٠٣ وطبقات ابن سعد ٤٨٤/٣ - ٤٨٥ والتجريد ١٥٠/١ والسير ٤٠٢/٢ والتاريخ لابن معين ١٤٤ وتاريخ خليفة ٢١١ والتاريخ الكبير ١٣٦/٣، ١٣٧ والمعارف ٢٧٤ وتاريخ الفسوى ٣١٢/١ والجرح والتعديل ٣٣١/٣ والاستبصار ٦٩، و٧٠ والاستيعاب ٤٢٤/٢ والإصابة ٤٠٥/١ وتاريخ ابن عساكر ٢/٢١٣/٥ وأسد الغابة ٩٤/٢ والتهذيب ٩٠/٣، ٩١ وخلاصة تذهيب الكمال ١٠٠، ١٠١ شذرات الذهب ٧/١ . (٤) فى ب ((البارودى)) وهو تحريف . والباوردى : أبو منصور محمد بن سعد الباوردى ، نسبة إلى باورد ويقال: أبيورد بليدة بخراسان بين سرخس ونسا وهو من شيوخ أبى عبدالله محمد يحيى بن منده الأصبهانى المتوفى سنة ٣٠٤ هـ ((الرسالة المسترفة للكتانى ١٢٨)). (٥ ) أبو اليسر اسمه: كعب بن عمرو بن عباد الأنصارى السلمى، مات بالمدينة سنة خمس وخمسين فى ولاية معاوية، ويقال إنه آخر من مات من أهل بدر . ترجمته فى: التجريد ٣٢/٢ والثقات ٣٥٢/٣ والإصابة ٢٢١/٤ وأسد الغابة ٢٤٥/٤ وسير ٥٣٧/٢ والاستيعاب ٢١٩/٤. ومشاهير علماء الأمصار ٣٩ت ٦٩ . (٦) فى ١ (( عن)) وما أثبت من ب. (٧) زياد بن الغرد يقال إن له صحبة، ويقال : ابن قرد. ترجمته فى: الثقات ١٤٢/٣ والإصابة ٥٥٨/١ وفيه: ابن أبى الغرد. وتاريخ الصحابة ١٠٨ ت ٤٨٧. (٨) مابين الرقمين ساقط من ب. (٩) صحيح مسلم ١٨٦/٨ قال النووى، الفئة: الطائفة. قال العلماء: هذا الحديث مجة ظاهرة فى أن عليا رضى الله عنه كان محقا مصيبا، والطائفة الأخرى بغاة ، لكنهم مجتهدون فلا إثم عليهم لذلك ( كتاب الفتن ) . - ٥٥٦ - وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْبُخَارِىُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((وَيْحَ عَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ (١) الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةَ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ)) (٢). وَرَوَى التَّرْمِذِىُّ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحُ غَرِيبٌ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ، وَالْبَاوَرْدِىّ (٣) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عبد الرحمنِ الْأَنْصَارِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ لِعَمَّارٍ : (( أَبْشِرْ عَمَّارِ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (٤) = وابن أبى شيبة فى موقعة الجمل: ٣٠٢/١٥ رقم ١٩٧٢٢ ومسند الإمام أحمد ١٦١/٢، ١٦٤، ٢٠٦، ٢٢/٣، ٩١، ١٩٧/٤، ١٩٩، ٢١٤/٥، ٣٠٦، ٣٠٧، ٢٨٩/٦. ورواه أبويعلى في مسند ١٨٩/٣ حديث رقم ١٦١٤ عن مولاة لعمار بن ياسر، وأيضا ٣٢٧/١٣ حديث ٧٣٤٢ عن عمر وبن العاص، وإسناده جيد. زياد مولى عمرو بن العاص: مارأيت فيه جرحا ووثقه ابن حبان وأبويعلى ١٢٣/١٣ برقم ٧١٧٥ عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه وإسناده صحيح . وفى مصنف عبد الرزاق ٢٤٠/١١ برقم ٢٠٤٢٧ ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٩٩/٤ والبيهقى فى دلائل النبوة ٥٥١/٢ . وأبويعلى فى مسنده برقم ١٦٤٥، ٤٢٤/١٢ برقم ٦٩٩٠ عن أم سلمة إسناده صحيح على شرط مسلم وفى الباب برقم ٦٥٢٤ فى ٤٠٣/١١ عن أبى هريرة . والترمذى فى المناقب ٣٨٠٢ باب مناقب عمار بن ياسر .. والبخارى فى الصلاة ٤٤٧ باب التعاون فى بناء المسجد . والطيالسى ١٥٢/٢ برقم ٢٥٦٩ وأبويعلى ٢٠٩/٣ حديث ١٦٤٥. والمستدرك للحاكم ١٥٦/٢ كتاب أهل البغى. عن عمرو بن العاص، ١٥٥/٢ عن عمرو بن حزم كتاب أهل البغى، ٣٨٦/٣ معرفة الصحابة / عمار صحيح على شرطهما ولم يخرجاه بهذه السياقة والديلمى فى فردوس الأخبار ١٠٢/٢ حديث ٢١٩٠، عن أم سلمة. وسنن البزار ٢٥٣/٣، ٩٦/٤. وطبقات ابن سعد ٢٥١/٣، ٢٥٢، ٢٥٩. والحلية لأبى نعيم ١٤١/١، ١٤٢ والمعجم الكبير للطبرانى ٥١٤٦/٥، ٥٢٩٦ وكذا المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٠/١ حديث ٩٥٤ ، ٣٨٢/١٩ وحديث ٣٨٣ وفى إسناده يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك، وكان شيعيا ورجل مجهول ٣٧٢٠/٤، ٤٠٣٠، ٧٥٨/١٩ ، ٨٥٢/٢٣،٩٣٢،٧٥٩ ٨٧٣، ٨٧٤ وجامع الأصول لابن الأثر ٤٢/٩ رقم ٦٥٨١ والبداية والنهاية لابن كثير ٢١٧/٣ ومجمع الزوائد للهيثمى ٢٤٢/٧ باب فيما كن بينهم يوم صفين، وقال: رواه أحمد، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه أبويعلى باختصار . وابن عساكر ٢/٢١٣/٥ والمطالب العالية ٤٤٧٧، ٤٤٨٢ وكنز العمال ٣٧٣٧٢، ٣٧٤٠١، ٣٧٤٠٨، ٣٥٥٦٠، ٣٧٣٩٥، ٣٧٤٠٥ والحلية ٣٦١/٤، ١٩٨/٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ١٨٠/١/٣ والبداية والنهاية ٢١٧/٣، ٢٤٤/٦، ٢٧١/٧، ٢٧٢ . (١) ساقط من ب . (٢) صحيح البخارى ١٢٢/١، ٢٥/٤ ومسند الإمام أحمد ١٦١/٢ ودلائل النبوة للبيهقى ٥٤٦/٢، ٥٥٠/٢ وفتح البارى لابن حجر ٥٤١/١ وإتحاف السادة المتقين ١٧٨/٧ وكنز العمال ٣٣٥٣١، ٣٧٤١٠، ٣٣٥٥٩، ٣٧٩٨ وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٤٨/٤ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١١ /٤٢٩ والبداية والنهاية ٢١٧/٣ والسلسلة الصحيحة ٧١٠ وابن حبان ٢٥٩/٨ برقم ٦٧٠١، ١٠٥/٩ برقم ٧٠٣٦ - ٧٠٣٨ والمجمع ٢٤٢/٧ وإتحاف السادة المتقين ١٧٨/٧ والمطالب العالية ٤٤٧٨ ومسلم فى الفتن ٧١ بنحوه . (٣) فى ب ((البارودى ((وهو تحريف. (٤) سنن الترمذى ٦٦٩/٥ برقم ٣٨٠٠ حديث صحيح وكنز العمال ٣١٧٦٢ . - ٥٥٧ - الباب الحادى عشر(١) فى إخباره / رَالَّ بما سَيَلْقَى(٢) أهل بيته بعده من الْقَتْلِ وَالشِّدَّة وبقتل علي رضى الله تعالى عنه [و ٧٨] رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ - بسندٍ ضعيفٍ - وَنُعَيْمُ بن حماد - فى الفتن - وَالْخَاكِمُ ، عن أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ وَهِ: (( إِنَّ أَهْلَ بَيْتِى سَيَلْقَوْنَ مِنْ أُمَّتِى قَتْلاً، وَتَشْرِيداً(٣) ، وَإِنَّ أَشَدَّ قَوْمِنَا لَنَاَ بُغْضًا بَنُوْ أُمَيَّةَ، وَالْغِيرَةَ، وَبَنُوْ تَخْزُومٍ))(٤) . وَرَوَى الْبَيْهَفِىُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : ((بَيْنَا نَحْنُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَىّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِى هَاشِمَ فَلَمّاً رَآهُمّ رَسُولُ اللَّهِ(٥) وَ أَغْرَ وْرَقَتْ عَيْنَاهُ(٦) )). وَرَوَى الْإِمَامُ أَخَْدُ فِى الْنَقِبِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلَامُ قَالَ لِعَلِىِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: ((أَتَدْرِى(٧) مَنِ الْأَخَوَيْنِ؟)). قَالَ: ((اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ )). قَالَ: ((قَاتِلُكَ(٨))). وَرَوَاهُ(٩) ابْنُ أَبِ حَاتِمٍ بِلَفْظِ: ((الَّذِى يَضْرِبُّكَ عَلَى هَذِهِ)) وَأَشَارَ إِلَى ◌ِخْتِهِ(١٠) وَرَأْسِهِ . (١) فى ب ((الباب العاشر)) تصحيف. (٢) فى أ ((تلقى)) وفى د («يتلقى)) وما أثبت من ب. (٣) فى أ ((تشريداً)) وما أثبت من ب . (٤) الحاكم فى المستدرك ٤٨٧/٤ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وكنز العمال ٣١٠٧٤ وجمع الجوامع السيوطى ٦٣٢٤ وأبو نعيم فى تاريخ أصبهان ١٢/٢ بمثله وابن ماجة في سننه فى كتاب الفتن ٣٤ - باب خروج المهدى ١٣٦٦/٢ حديث ٤٠٨٢ يمثله فى حديث طويل وقال البوصيرى : إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبى زياد انظر: مصباح الزجاجة ٢٦٢/٣ وابن أبى شيبة فى مصنفه ٢٣٥/١٥ حديث ١٩٥٧٣ والدولابى فى الكنى والأسماء ٢٦/٢ والطبرانى فى معجمه الكبير ١٠٤/١٠ حديث ١٠٠٣١ بمثله وفى إسناده عبدالله بن داهر وهو ضعيف والضعفاء للعقيلى ٢٥٠/٢ ولسان الميزان ٢٨٢/٣. (٥) فى ب ((فلما رأهم من رسول الله)). (٦) الكامل فى الضعفاء لابن عدى ١٥٤٣/٤. (٧) فى ب ((أتدر)). (٨) كنز العمال ٣٦٤٢٩ ومجمع الزوائد ١٣٦/٩. (٩) فى أ (( وروى، وما أثبت من ب . (١٠) فى أ («جنبيه)) وما أثبت من ب. - ٥٥٨ - وَرَوَاهُ الضَّخَّاكُ: ((الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ (١) فَسَلَّ مِنْهَا هَذِهِ)) فَضَرَبَهُ عبدالرحمن بن مُلْجَمْ)) . وَرَوَى الطَّبَرَانِىُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، من حديث جابر بن عبدالله رضى الله تعالى عنهما (٢) مَرْفُوعاً: ((إِنَّكَ امْرُؤٌ مُسْتَخْلَفُ وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ، وَأَنَّ هَذِهِ تَخْضُوبَةٌ مِنْ هَذِهِ )) (٢) . (١) عبارة ((على هذه)) زائدة من ب. (٢) عبارة ((رضى الله تعالى عنهما)) ساقطة من ب. (٣) الطبرانى فى معجمه الكبير ٢٧٦/٢ حديث ٢٠٣٨ ورواه فى الأوسط قال فى المجمع ١٣٦/٩ وفيه: ناصح أبو عبد الله، وهو متروك ، ودلائل النبوة لأبي نعيم ٢٠١/٣. - ٥٥٩ - الباب الثانى عشر (١) فِى إِخْبَارِهِ وَّهَ بِقَتْلِ الْحَسَنِ بن عَليّ(٢) - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا (٣) (١) فى ب ((الباب الحادى عشر)) وهو خطأ. (٢) الحسن بن على هو: أمير المؤمنين الحسن بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى أبو محمد سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته وشبيهه ، ولد فى النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، ولما استشهد أبوه على رضى الله عنهما بايعه أكثر من أربعين ألفاً ، ثم تنازل لمعاوية رضى الله عنه وصالحه وتوفى مسموماً سنة تسع وأربعين من الهجرة رضى الله عنه وأرضاه ودفن بالبقيع بعد أن صلى عليه سعيد بن العاص . ترجمته فى: الاستيعاب ٣٨٣/١ وأسد الغابة ٩/٢ والإصابة ١١/٢ وتاريخ الصحابة ٦٦ ت ٢٣٠ والثقات ٦٧/٣ وحلية الأولياء ٣٥/٢. (٣) بياض بالنسخ وأخرج البخارى فى صحيحه فقال: حدثنا صدقة حدثنا ابن عيينة حدثنا أبو موسى عن الحسن، سمع أبا بكرة رضى الله عنه سمعت النبى صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ((إن هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)). وانظر: المعجم الكبير للطبرانى ٢٤/٣ . - ٥٦٠ - الباب الثالث عشر (١) فى إخباره - وَلـ ـ بقتل الحسين بن علي (٢) رضى الله تعالى عنهما رَوَى الْخَلِيلِ(٣) - فِى الإرشادِ - عَنْ عَائِشَةَ، وَأُمُّ سَلَمَةَ مَعَا رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ ابْنِى حُسَيْنٌ يُقْتَلُ، وَهَذِهِ تُرْبَتَهُ(٣): تِلْكَ الْأَرْضُ )). وَرَوَى الطََّرَانِئُ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ رَضِىَّ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ مَعَنَا فِى الْبَيْتِ )) . فَقَالَ: ((تُحِبُّهُ؟)). قَالَ(٥): ((أَمَا مِنَ الدُّنْيَا فَنعم)). قَالَ: ((إِنَّ أُمْتَكَ ستقتل هذا بِأَرْضِ يُقَالُ لَا: كَرْبِلَاءُ، فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ مِنْ تُرْبَتِهَا فَأَرَانِيهِ )). وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْهَا - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِ أَنَّ ابْنِى هَذَا يَعْنِى: الحسين يُقْتَلُ، وَأَنَّهُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَقْتُلُهُ ». أهـ وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَرَانِيِ(٦) التُّرْبَةَ الَّتِى يُقْتَلُ عَلَيْهَا الْحُسَيْنُ، فَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَسْفِكَ دَمَهُ ، يَاعَائِشَةُ: ( وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُحْزِنُنِى ، فَمَنْ هَذَا مِنْ أُقَتِى يَقْتُلُ حُسَيْنَا بَعْدِى))(٧) (١) فى ب ((الباب الثانى عشر)) تحريف. (٢) الحسين بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن فاطمة الزهراء ، كنيته : أبو عبد الله كان بينه وبين أخيه طهر واحد كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنى أحبهما فأحبهما ، قتل يوم عاشوراء بكربلاء وم السبت وهو عطشان سنة إحدى وستين وفى هذه السنة ولد عمر بن عبد العزيز وحمل رأسه إلى الشام وكان له يوم قتل ثمان وخمسون سنة قتله سنان بن أنس النخعى لعنه الله وكان الحسين يخضب بالحناء رضى الله عنه وأرضاه. له ترجمة فى: مشاهير علماء الأمصار ٢٥ ت ٧ والثقات ٦٨/٣ والتجريد ١٣١/١ والإصابة ٣٣٢/١ وأسد الغابة ١٨/٢ ودَرّ السحابة فى مناقب القرابة والصحابة للسيوطى ٢٩٣ . (٣) فى أ ((الخليل)) وما أثبت فهو من ب، جـ، د. (٦) لفظ ((أرانى)) ساقط من ب . (٥) فى ب (( فقلت)). (٤) فى جـ ((تربة)). (٧) حديث عائشة رضى الله عنها أخرجه أحمد فى مسنده ٢٩٤/٦ ومجمع الزوائد ١٨٧/٩ والطبرانى فى الكبير ١٠٧/٣ حديث ٢٨١٤ بنحوه وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ١٨٨/٩ وقال رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير والبيهقى فى دلائل النبوة ٤٧/٦ أما حديث أم سلمة رضى الله عنها فأخرجه أحمد فى المسند ٢٩٤/٦ ومجمع الزوائد ١٨٧/٩ والطبرانى فى الكبير ١٠٩/٣ حديث ٢٨١٩ و١١٠/٣ حديث ٢٨٢١ و٢٠٨/٢٣ حديث ٦٩٧ و٣٢٨/٢٣ حديث ٧٥٤ والحاكم في المستدرك ٣٩٨/٤. والبيهقى فى دلائل النبوة ٤٦٨/٦ والبداية والنهاية ٢٣٠/٦ ومنتخب كنز العمال ١١١/٥ وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٣٢٨/٣ وكنز العمال ٣٤٣١٥، ٣٤٣١٧، ٣٤٣١٨.