Indexed OCR Text

Pages 721-740

الباب الخامس
(فى أذكاره ودعواته المقترنة بالأسباب غير ما سبق فى الأبواب)) المتقدمة - عَ له.
روى الطبرانى برجال الصحيح عن [أبى](١) وائل قال : جاء رجل من بجَيلة إلى عبد
الله بن مسعود قال : إنى تزوجت جاريةِ بكرا وإنى خَشِيت أن تَفْرَكِنِى(٢) . فقال عبد الله
[ إن](٣) الإِلْفُ من الله [وإن ](٤) الفَرْك من الشيطان ليُكَرِّه(٥) إليه ما أحل الله ، فإِذا دخلت
عليها فمرها فلَتُصل خلفك ركعتين قال : الأعْمش فذكرته لإبراهيم فقال: قال عبد الله:
قل: ((اللهم بارك [ لى ](٦) فى أهلى، وبارك لهم فىّ . اللهم ارزقهم منى، وارزقنى منهم،
اللهم اجمع بيننا ما جَمَعْت إلى خير ، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير(٧))).
ورواه من طريق آخر: ((أن رسول الله عَ لّم قال: إذا دخلت المرأة على زوجها فيقوم
الرجل فتقوم المرأة من خلفه فيصليان ركعتين ويقول: ((اللهم بارك [ لى ](٤) فى أهلى إلى
آخره(٨))).
وروى الطبرانى برجال الصحيح عن عبد الله بن مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال :
(( كان رسول الله عَ لم يعلمنا خطبة الحاجة فيقال: ((الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله
من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن(٩) محمدا عبده ورسوله(١٠))).
(١) سقطت من الأصول: وأبو وائل هو الأسدى شقيق بن سلمة أدرك النبى معَ له ولم يره. روى عن عدد من الصحابة منهم ابن
مسعود . تهذيب التهذيب ٣٦١/٤ .
(٢) تفركنى : تبغضنى ، يقال: فركت المرأة زوجها تفرَ كه فِركا بالكسر وفَّرْكا وفُرُكا فهى فَروك . النهاية.
(٣) زيادة من ز .
(٤) استكمال من المرجع .
(٥) فى المرجع : بكره إليهما .
(٦) لم ترد فى ز .
(٧) رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٩٢/٤ .
(٨) رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزى، قال الهيثمى: لم أجد من ذكره وفيه عطاء بن السائب
وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٢٩١/٤.
(٩) فى ز : سيدنا .
(١٠). المعجم الكبير للطبرانى ١٢١/١٠، ٢٦١.
( م. ٤٦ - سبل الهدى والرشاد جـ ٨ )

- ٧٢٢ -
قال: أبو عبيدة وسمعت من أبى موسى يقول: ((كان رسول الله عَ لّه يقول: [ ثم تَصِل
خطبتك بثلاث(١) آيات ] من القرآن تقول: ﴿ اَنَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوُثُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ(٢)﴾ ﴿ اَتَّقُ اللهَ الَّذِى تَسَآءُلُونَ بِهِ وَأَلَّارْ حَامِ إِنّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(٣)﴾ ﴿اَنَّقُوا
اللّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِياً يُصْلِحْ لَكُمْ أُعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ. وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ
فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٤)﴾ ثم تذكر حاجتك(٥) .
(١) فى ز: فإن شئت أبيك بأبى من القرآن وفى الباقى: فإنى نسيت آتيك بأى . وما أثبتناه من ابن ماجه.
(٢) سورة آل عمران ١٠٢.
(٣) سورة النساء ١ .
(٤) سورة الأحزاب ٧٠، ٧١ .
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ١٢١/١٠ وأخرجه أبو داود فى النكاح سنن أبى داود ٢٣٨/٢ وابن ماجه فى السنن ٦٠٩/١ .

الباب السادس
فى أذكاره ودعواته المطلقة معد له
روى الشيخان، عن أبى موسى - رضى الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله عَ ليه
يدعو هذا الدعاء: (( اللهم اغفر لى خطيئتى وجهلى وإسرافى فى أمرى ، وما أنت أعلم به
منى ، اللهم اغفر لى جِدّى وهَزْلى ، وخطئى وعمدى وكل ذلك عندى ، اللهم اغفر لى ما
قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به منى ، أنت المقدم ، وأنت.
المؤخر ، وأنت على كل شىء قدير(١) .
ورواه الإِمام أحمد بسند حسن ، والطيالسى - بسند صحيح - بلفظ : اللهم اغفر لى ما
قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله
إلا أنت(٢).
وروى أيضا عن عائشة - رضى الله [تعالى] عنها - قالت: ((اللهم اغسيل(٣) خطاياى
بماء الثّلج والبَرَد ونَقِّ قلبى من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعِد بينى وبين
خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب (٤))).
وروى أبو يعلى عن عبد الله بن أبى أوفى - رضى الله تعالى عنه أن رسول الله عَ لّه كان
يدعو فيقول: (( اللهم طهرنى بالثّلْج والبَرَد والماء البارد ، اللهم طهر قلبى من الخطايا كما
طهرت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بينى وبين ذنوبى كما باعدت بين المشرق والمغرب
((اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع.، [ ونفس لا تشبع ](٥) ودعاء لا يسمع ، وعلم لا
ينفع، اللهم(٦) إنى أعوذ بك من هؤلاء الأربع : اللهم إنى أسألك عيشة(٧) نَقِيّة، وميتة سوية ،
ومَرَدًّا(٨) غير مخزولا فاضح(٩) )).
(١) البخارى بشرح فتح البارى ١٩٦/١١ ومسلم بشرح النووى ٥٦٨/٥ واللفظ له .
(٢) مسند أحمد ٤١٧/٤ .
(٣) فيما عدا ز : اغفرلى .
(٤) مسند أحمد ٥٧/٦، ٢٠٧ وهو شطر من حديثها .
(٥) استكمال من المرجعين ..
(٦) فيما عدا ز : الله .
(٧) فيما عداز : هنية .
(٨) فى الأصول : ومروءة .
(٩) أخرجه أحمد فى مسنده ٣٨١/٤ وجمع الجوامع ٣٧٣٢/١ .

- ٧٢٤ -
[ ورواه مسلم والترمذى والنسائى مختصرا وباعد بينى وبين ذنوبى إلى آخره ](١).
ورواه الطبرانى عن سمرة بن جندب - رضى الله [تعالى](٢) عنه - بلفظ: ((اللهم باعد
بينى وبين ذنوبى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، ونقنى من خطيئتى كما نقيت الثوب الأبيض
من الدنس(٣))).
وروى الترمذى، وابن ماجه عنه: ((اللهم إنى أسألك الهدى ، والتقى ، والعفاف ،
والغِنى (٤))).
وروى مسلم، والنسائى، عن ابن عمرو (٥) - رضى الله [تعالى](٢) عنهما - ((اللهم
مُصَرّف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك(٦))).
وروى مسلم ، عن أبى هريرة - رضى الله [تعالى](٢) عنه -: (( اللهم أصلح لى
[ فى ](٧) دينى الذى هو عصمة أمرى، وأصلح لى دُنياى التى فيها معاشى، وأصلح لى آخرتى
التى فيها معادى ، واجعل الحياة لى زيادة فى(٧) كل خير ، واجعل الموت راحة لى من كل
شر(٨))).
وروى ابن حبان، والحاكم عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما -: «رَبِّ أعنى ولا
تعن على، وانْصُرنى ولا تَنْصُر على، وأَمْكِن لى، ولا تُمْكِن على)» وفى لفظ ((امكر لى ولا
تمكر علىّ(٩)، واهدنى ويَسِّر لى [الهدى ](١٠)، وانصرنى على من بَغَى على . رب اجعلنى
[ لك شكَّارا](١٠) ذَكّارًالك، راهبا(١١) لك، مطواعا لك مخُبتا إليك أوّاها منيبا، رب تَقَبّل
(١) زيادة من ز ويرجع إلى تحفة الأشراف ٢٨٦/٤، ٢٨٩.
(٢) لم ترد فى ز .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٦/٧ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ١٠٦/٢ .
(٤) أخرجه مسلم والترمذى وابن ماجه عن عبد الله بن مسعود تحفة الأشراف ١٢٦/٧ ومسلم ٥٦٩/٥ والترمذى وقال : حسن
صحيح ٥٢٢/٥ وسنن ابن ماجه ١٢٦٠/٢ ولم أعثر عليه من حديث سمرة عندهم .
(٥) فى الأصول : عمر والصواب عبد الله بن عمرو بن العاص . :
(٦) أخرجه مسلم فى صحيحه ٥٠٩/٥ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٣٥١/٦ كما أخرجه أحمد فى مسنده من حديث ابن
عمرو ١٦٨/٢.
(٧) فيما عدا ز : من .
(٨) مسلم بشرح النووى ٥٦٨/٥ .
(٩) فى الأصول : أبكر لى ولا تبكر على والتصويب من المستدرك .
(١٠) استكمال من المستدرك .
(١١) كذا فى الأصول وفى المرجع : رهابا .

- ٧٢٥ -
توبتی'{ واجب ](١) دعوتی ( واغسل حَوْبتی )(٢) ، وثبت حُجّتی وسدّد لسانى(٣) ، ( واهد
قلبى )(٤)، واسلل سَخِيمَة قلبى(٥) )).
[ وروى(٦)] [ ابن ماجه(٧)] وأبو داود: ((اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا ،
وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونَجِّناً من النار، وأصلح لنا شأننا كله(٨))).
وروى الترمذى، والنسائى، والحاكم: ((اللهم زدنا ولا تنقصنا ، وأُكْرِمْنا ولا تُهِنّا ،
وأعْطنا ولا تخرمنَا، وآثْنَا ولا تُؤْثِرِ عَلَينا ، وأَرْضنا وارْضَ عنا(٩))).
وروى الترمذى - وقال : حسن عَن أم سلمة وابن ماجه ، عن أنس - والحاكم عن
جابر: ((يا مُقَلِّب القلوب ثَبّت قلبى على دينك(١٠))).
وروى الترمذى - وقال: حسن غريب - والحاكم: ((اللهم مَتِّعِنِى بسمْعی وبصَرَى،
واجْعَلْهما الوارث منى . وانصرنى على من ظلمنى، وخذ منه ثَأَرى(١١))).
وروى الترمذى - وقال: حسن غريب -: ((اللهم ارزقنى حُبَّك، وحُبَّ من
يحبك ، وحب من ينفعنى حبَّه(١٢) عندك ، اللهم ما رزقتنى بما أحب فاجعله قوة لى فيما
تَّحِبَ (١٣)، اللهم وما زَوَيت عنى مما أحب فاجعله [قوة لى ](١٤) فيما تحب(١٥))).
(١) توبتى فى ز فقط وما بين معكوفين من المستدرك.
(٢) ما بين قوسين ليست عند الحاكم وبعدها : وأجب دعونى وهى فى غير مكانها .
(٣) فى الأصول : شأنى .
(٤) ما بين قوسين ليست فى المستدرك .
(٥) قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى مستدرك الحاكم ٥١٩/١.
(٦) لم ترد فى ز .
(٧) فيما عداز : ابن حبان .
(٨) أخرجه أبو داود مختصرا فى قيام الرجل للرجل وأعله المنذرى. وأخرجه ابن ماجه بلفظه فى الدعاء سنن ابن ماجه ١٢٦١/٢
ويراجع تحفة الأشراف ١٨٣/٤ وهى من حديث أبى أمامة الباهلى .
(٩) هو حدیث عمر بن الخطاب ولفظه: « کان النبی چچے إذا نزل عليه الوحى سمع عند وجهه کدوی النحل» . وفيه الدعاء وفيه :
ثم قال عليه: أنزل على عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ (قد أفلح المؤمنون) حتى ختم عشر آيات.
صحيح الترمذى ٣٢٦/٥ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٨٣/٨ كما أخرجه أحمد فى المسند ٣٤/١ وأخرجه الحاكم:
وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي المستدرك ٥٣٥/١.
(١٠) أخرجه الترمذى فى الدعاء صحيح الترمذى ٥٣٨/٥ وقال: حسن وأخرجه أحمد من حديثها. المسند ٣١٥/٦ وأخرجه ابن
ماجه من حديث أنس وضعف إسناده فى الزوائد سنن ابن ماجه ١٢٦٠/٢ وأخرجه أحمد من حديثه المسند ١١٢/٣ ومن حديث النواس بن
سمعان المسند ١٨٢/٤ ومن حديث عائشة ٢٩٤/٦.
(١١) أخرجه الترمذى عن ابن عمر وهو بعض حديثه صحيح الترمذى ٥٢٨/٥ .
(١٢) فى الأصول : ينفعنى حبك حبه خير والتصويب من الترمذى .
(١٣) فى الأصول : فيما أنجب والتصويب من الترمذى .
(١٤) فى الأصول : فاجعله فراغا والتصويب من الترمذى .
(١٥) صحيح الترمذى ٥٢٣/٥ .

- ٧٢٦ -
وروى الحاكم، والنسائى، عن أنس: ((اللهم انْفَعْنِى بما علمتنى، وعلمنى [ ما
ينفعنى ] ، وارزقنى علما تنفعْنى به(١))).
وروى الترمذى وابن ماجه عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - نحوه، وفيه ((وزدنى
علما ، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار)). انتهى(٢))).
وروى النسائى، وابن ماجه ، والحاكم ، عن عمار بن ياسر - رضى الله تعالى عنهما -:
اللهم بعلمك الغيبَ، وقدرتك [ على الخلق](٣) أُحْينى ما علمت الحياة خيرًا لى، وتوفَّنِى إذا
علمت الوفاة خيرا لى ، [ اللهم ](٣) أسألك خشيتك فى الغيب والشهادة وكلمة الإِخلاص فى
الرضا والغضب [ وأسألك القصد فى الفقر والغنى ](٤)، وأسألك نعيما لا ينفذ ، وقرة عين
لا تنقطع . وأسألك الرضى بالقضاء ، وبَرْد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك
والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضّرّاء مُضِّة ، وفتنة مُضّلة، اللهم زَيّنا بزينة الإِيمان
واجعلنا هداة مهديين(٥) )).
وروى ابن حبان ، والحاكم ، عن بُسْر - بضم أوله وسكون المهملة : ابن أبى أرطاة
- رضى الله تعالى عنه -: (( اللهم أحسن عاقبتنا فى الأمور كلها ، وأُچِرنا من خزى الدنيا
وعذاب الآخر))، زاد الطبرانى: ((ومن كان ذلك دعاءه(٦) مات قبل أن يصيبه
[البلاء ](٧))).
وروى الحاكم، [ عن ابن مسعود ](٨) وابن حبان ، عن عمر - رضى الله تعالى عنه - :
((اللهم احفظنى بالإِسلام قائما، واحفظنى بالإِسلام قاعدا ، واحفظنى بالإِسلام راقدا ،
(١) مستدرك الحاكم ٥١٠/١ وما بين معكوفين كان فى الأصول: وعلمنى ما فيه حسنى.
قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .
(٢) قال الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه صحيح الترمذى ٥٧٨/٥ وسنن ابن ماجه ١٢٦٠/٢.
(٣) استكمال من المراجع .
(٤) استكمال من المراجع وهناك اختلاف يسير فى بعض لفظه لا يغير المعنى .
(٥) مستدرك الحاكم ٥٢٤/١ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ويرجع إليه أيضا فى عند النسائى فى المجتبى ٤٦/٣
وعند أحمد فى المسند ٢٦٤/٤ وقال السيوطى فى جمع الجوامع ٣٦٨٧/١: أخرجه ابن أبى شيبة وأحمد والنسائى ومحمد بن نصر والطبرانى فى
الكبير والحاكم فى المستدرك عن عمار بن ياسر .
(٦) فى الأصول : ومن كان ذلك منه .
(٧) قال السيوطى فى جمع الجوامع ٣٦١٥/١: أخرجه أحمد وابن حبان والباوردى وابن قانع وابن أبى عاصم والطبرانى فى الكبير
والحاكم فى المستدرك . عن بسر ورمز إليه بالضعف ويرجع إليه أيضا فى مسند أحمد ١٨١/٤.
(٨) زيادة من ز .

- ٧٢٧ -
لا تشمت بى عدواً ولا حاسداً ، اللهم إنى أسألك من كل خيرٍ خزائنه بيدك [ وأعوذ بك من
كل شر خزائنه بيدك ](١) وفى لفظ: ((أنت آخذ بناصيته(٢))).
وروى الحاكم عن ابن مسعود: ((اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك،
[والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر](٣)، والفوز بالجنة، والنجاة من النار(٤))).
وروى(٨) الطبرانى فى ((الدعاء)) عن أنس: وزاد: ((اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ،
ولا هَمَّا إلا فرجته ، ولا دينا إلا قضيته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها
برحمتك، وأنت أرحم الراحمين / . انتهى(٥) .
وروى الحاكم، عن ابن عمر: (( اللهم قنعنى بما رزقتنى ، وبارك لى فيه، واخلف على
كل غائب لى بخير(٦) )).
وروى الحاكم عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - اللهم إنا نسألك [ خير المسألة ،
وخير الدعاء ، وخير النجاح ، وخير العمل ، وخير الثواب، وخير الحياه ](٧) وخير الممات ،
وثبتنوى وثقّل مولزينى وحقق إيمانى، وارفع درجتى ، وتقبّل صلاتى ، واغفر خطيئتى ،
وأسألك الدرجات العُلى من الجنة: اللهم إنى أسألك فواتح الخير [وخواتمه ] (14) وجوامعه ،
وأوله وآخره ، وظاهره وباطنه ، والدرجات العُلى من الجنّة آمين .
اللهم إنى أسألك خير ما آتى(٩) وخير ما أفعل، وخير ما أعمل (١٠)، وخير ما بطن، وخير
ما ظهر ، والدرجات العُلى من الجنة آمين .
اللهم إنى أسألك أن ترفع ذكرى ، وتضع وزرى ، وتصلح أمرى ، وتطهر قلبى ،
وتُحصِنّ فَرْجِى وتنور لى قلبى ، وتغفر لى ذنبى ، وأسألك الدرجات العُلَى من الجنة آمين .
(١) استكمال من الحاكم.
(٢) قال الحاكم: صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه وعقب عليه الذهبى مستدرك الحاكم ٥٢٥/١.
(٣) استكمال من المستدرك .
(٤) قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه مستدرك الحاكم ٥٢٥/١.
(٥) رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط ، وفيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٥٧/١٠.
(٦) أخرجه ابن أبى شيبة من دعاء ابن عباس . مصنف ابن أبى شيبة ٣٦٨/١٠ .
(٧) استكمال من المستدرك .
(٨) استكمال من المستدرك .
(٩) فيما عدا ز : أونى .
(١٠) فى الأصول : أعلم .

- ٧٢٨ -
اللهم إنى أسألك أن تبارك لى فى [ نفسى وفى ] سمعى ، وفى بصرى ، وفى وجهى ،
[ وفى خَلْقى ] وفى خلُقى، وفى أهلى، [ وفى ](١) مَحْيَاى ، وفى مماتى ، وفى عملى(٢) وتقبل
حسناتى ، وأسألك الدرجات العُلَى من الجنة، آمين(٣))).
وروى الترمذى - وحسنه - وأبو الحسن بن عرفة، عن عائشة - رضى الله [تعالى] (١)
عنها - والطبرانى عنها - ((اللهم اجعل أوسع رزقك علَىّ عند كبر سنى ، وانقطاع
عُمْرى)).
أبو الحسن بن الضحاك كان يكثر هذا الدعاء [ فذكره ](٤)
وروى ابن حبان ، عن عثمان بن أبى العاص وامرأة من قريش - رضى الله تعالى
عنهما -: ((اللهم اغفر لى ذنبى(٥) وخطأى وعمدى، اللهم إنى أستهديك لأرشد أمرى ،
وأعوذ بك من شر نفسى(٦) )).
وروى البزار [وا] بن الضحاك: (( اللهم لا تَكِلْنِى إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع
[منى](٧) صالح ما أعطيتنى(٨))).
وروى ابن الضحاك ، والإِمام أحمد - برجال ثقات - غير أبى سعيد الحِمْصى ، وفى
رواية. المدنى - فيحرر حاله - ((اللهم اجعلنى أُعَظّمُ شكرك، وأُكْثِرِ ذِكْرك ، وأتبع
نصيحتك ، وأخْفَظ وصيتك . اللهم أُقَلْنِى عَثْرِنى ، واسْتُرعَوْرنى، واكْفِنى ما أُهَمَّنى،
وأعنى على من ظلمنى ، وأرنى ثأرى .
اللهم إنك لست بإلّه استحدثناه ، ولا برب ابتدعناه [ ولا كان لنا قبلك إله نلجأ إليه
ونذرك ] ، ولا أعانك على خلقنا أحد، فَتَشُكّ فيك))، وفى لفظ ((نشركه فيك، تباركت
(١). لم ترد فى ز .
(٢) فى الأصول : علمى .
(٣) مستدرك الحاكم ٥٢٠/١ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبى والاستكمالات منه .
(٤) زيادة من ز والخبر أخرجه الطبرانى فى الأوسط بإسناد حسن. مجمع الزوائد ١٨٢/١٠.
(٥) فی ز : ذنوبى .
(٦) فيما عدا ز: تغلبى والخبر أخرجه أحمد من حديثهما فى المسند ٢١/٤، ٢١٧.
(٧) استكمال من البزار فى كشف الأستار .
(٨) الخبر من حديث ابن عمر. كشف الأستار ٥٨/٤ وقال الهيثمى: فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى ، وهو متروك . مجمع الزوائد
١٨١/١٠.

- ٧٢٩ -
وتعاليت إنك أنت التواب الرحيم(١))).
وروى أيضا: ((اللهم أنت فالق الإصباح ، وجاعل الليل سكنا ، والشمس والقمر
حسبانا ، اقض عنا(٢) الدين ، وأغننى من الفقر، ومتعنى بسمعى وبصرى ، وقوتى فى
سبيلك(٣) )).
وروى أيضا: ((اللهم طهر قلبى من النفاق و[عملى من ](٤) الرياء ، اللهم إنى أسألك
فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وإذا أردت فى الناس فتنة فَاقبضنى إليك
غير مفتون(٥) )).
وروى [ ابن عدى، وابن الضحاك](٦) عن عبد الله بن عمر - رضى الله [تعالى](٦)
عنهما -: ((اللهم إنى أدعوك دعاء من تقطعت دنياه وأردفته(٧) آخرته(٨))).
وروی البزار - بسند حسن - عن ثوبان - رضی الله تعالی عنه - أن رسول الله ٹے
كان يقول: ((اللهم إنى أسألك الطيبات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تتوب
علىّ ، وإنَّ أردت بعبادك فتنة أن تقبضنى(٩) إليك غير مفتون(١٠))).
وروى ابن عدى ، وابن الضحاك ، عن ابن عمر - رضى الله عنهما - ((اللهم وَاقِيهً
كَوَاقِية [ الوليد](١١))). قال أبو يعلى، يعنى ((المولود(١٢))).
(١) أخرج مصدره أحمد من حديث أبى هريرة المسند ٣١١/٢ وقال الهيشمى: رواه أحمد من طريق أبي يزيد المدنى وفى رواية عن أبى
سعيد الحمصى ، ولم أعرفهما، وبقية رجالهم ثقات . مجمع الزوائد ١٧٢/١٠.
والجزء الثانى من حديث صهيب ، رواه الطبرانى وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك .
وما بین معکوفین استكمال من مجمع الزوائد ١٧٩/١٠ .
(٢) فى ز : عنى .
(٣) أخرجه أبو منصور الديلمى فى مسند الفردوس . إحياء علوم الدين ٥٨٨ .
(٤) زيادة من ز .
(٥) أورد مصدره السيوطى فىّ جمع الجوامع ٣٦٢٦/١ من حديث أم معبد الخزاعية ، أخرجه الحكيم والخطيب والديلمى
والمزاربطى ، ورمز له بالضعف فى الصغير .
(٦) لم ترد فى ز .
(٧) فى ز : وردفته :
(٨)
(٩) فيما عدا ز : فاقبضنى .
(١٠) كشف الأستار ٦٠/٤ وقال البزار : وقد روى عن ثوبان من غير هذا الطريق . وقال الهيثمى : إسناده حسن . مجمع الزوائد
٠١٨١/١٠
(١١) استكمال من أبي يعلى .
(١٢) فى الأسبول: يجبى الوليد وفى لفظ المولود وما أثبتناه من مسند أبي يعلى ٣٩٦/٩.

- ٧٣٠ -
وروى الخطيب، عن أنس - رضى الله تعالى عنه - ((اللهم إِنى أدفع بك مالا أطيق ،
وبك أستعين على ما أريد ، ياذا الجلال والإكرام(١))).
وروى [ابن](٢) الضحاك، عن عبد [الله](٢) بن وهب، عن محمد بن عمر: ((اللهم حَبِّبْ
إلىَّ لقاءك، كما حببت إِلىّ عطاءك، وأعوذ بك من حب الرجعة [إلىّ](٣) عند حضور الوفاة(٤)).
وروى - أيضا - عن أبى عَمْرو(٥) الأوزاعى، قال: ((بلغنى أن رسول الله عَ لّه قال:
((اللهم إنى ضعيف فَقَوِّ فى(٦) رضاك ضعفى، وخذ إلى الخير بناصيتى، واجعل الإِسلام منتهى
رضائى، [ اللهم إنى ضعيف فقونى، وإنى ذليل فأعزنى، وإنى فقير فأغنى ](٧) ، اللهم بلغنى
من رحمتك ما أرجو من رحمتك ، واجعل [ لى ](٦) ودَّ [ اعِند ](٢) الذين آمنوا وعهدا
عندك)) .
وروى البزار ، والطبرانى ، بلفظ الصحة بدل العصمة ، ورجاله ثقات ، غير
عبدالرحمن بن زياد[ بن أنعم ](٨) وهو ضعيف فى حفظه ، ورواه ابن أبى عمر ، عن عبدالله
ابن عمرو(٩) (( اللهم إنى أسألك العصمة(١٠) والعفة والأمانة ، وحسن الخلق والرضا
بالقدر))، [ و] رواه أبو الحسن بن الضحاك، بلفظ: ((أن رسول الله عَ لمه كان يكثر
الدعاء بأن يقول: فذكره(١١))).
(١)
(٢) زيادة من ز .
(٣) لم ترد فى ز .
(٤)
(٥) فيما عدا ز : أبى موسى .
(٦) فيما عداز : إلى .
(٧) استكمال من المرجع ، والخبر رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث زيد، وفيه أبو داود الأعمى ، وهو ضعيف جدا . مجمع
الزوائد ١٨٢/١٠.
ورواه ابن أبى شيبة فى مصنفه ٢٦٨/١٠.
(٨) لم ترد فى ز ووردت مصحفة .
(٩) فيما عداز : عمرو .
(١٠) فيما عدا ز اختلف الترتيب .
(١١) أخرجه البزار من طريق عبد الرحمن بن زياد كشف الأستار ٥٧/٤ وقال الهيثمى: قال البزار: ((أسألك العصمة بدل
الصحة)) وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو ضعيف الحديث ، وقد وثق وبقية رجال أحد الإسنادين رجال الصحيح . مجمع
الزوائد ١٧٣/١٠ .

- ٧٣١ -
وروى ابن الضحاك ، عن أبى الحسن الشيبانى منقطعا: ((اللهم إنى أسألك العافية لى ،
ولأهل بيتى(١))).
وروى أيضا عن شيخ من كنانة صحابى: ((اللهم لا تخزنى يوم القيامة ، ولا تخزنى يوم
البأس(٢) )).
وروى أيضاً ((اللهم لا تسلط علىَّ عدوا أبدا، ولا تشمت بى عدوًّا أبدا ، ولا تنزع منى
صالحا اكتسبته أبدا ، وإذا أردت فتنة قوم ، فتوفنى إليك غير مفتون ، وأرنى الحق حقا أتبعه ،
وأرنى المنكر منكرا أجتنبه ، ولا تجعل شيئا من ذلك علىَّ اشتباها فاتَّبع هواى بغير هدى
منك ، وأتْبعْ هواى محبتك ورضا نفسك ، واهدنى لما اختلف فيه من الحب بإذنك(٣))).
[ وروى الإمام أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات ولفظ أحمد - فأحسن - ، ورواه
أحمد برجال الصحيح ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - وابن الضحاك ، عن ابن مسعود
- رضى الله عنه - ((اللهم حسنت خَلْقِى فحسن خلُقَى)).](٤).
وروى أبو الحسن بن الضحاك ، [ والبزار - برجال ثقات - عن ابن مسعود(٥)
- رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ ليه قال](٦) ((اللهم أعني على ذكرك وشكرك،
وحسن عبادتك(٧))).
اللهم إنى أعوذ بك أن يغلبنى دَيْن أو عدو ، وأعوذ بك من غلبة الرجال(٨))).
وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبى هلال، مرسلا،: (( اللهم لا تمتنى غما ، ولا
غرقا ، ولا هدما ، ولا حرقا ، ولا يسقط علىّ شىء ، ولا أسقط على شىء ولا مُوَلِيا ولا
يتخبطنى الشيطان(٩))).
(١) رواه أحمد بأتم من هذا من حديث ابن عمر. المسند ٢٥/٢ .
(٢) أخرجه ابن قانع والطبرانى فى الكبير وابن حبان ورمز له السيوطى بالضعف عن أبى قرصافة. جمع الجوامع ٣٦١٩/١.
(٣)
(٤) مسند أحمد ٤٠٣/١، ٦٨/٦، ١٥٥ ويراجع مجمع الزوائد ١٣٨/١٠.
(٥) فى ز : تكرير لنص الخبر .
(٦) لم ترد فى ز .
(٧) رجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عبد الله الأودى وهو ثقة. مجمع الزوائد ١٧٢/١٠ وهو من حديث أبى هريرة فى المسند
٢٩٩/٢ .
(٨) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث محمد بن المنكدر مصنف ابن أبى شيبة ٢٨٤/١٠.
(٩) أخرج معناه أحمد وأبو داود والطبرانى والحاكم عن أبى اليسر جمع الجوامع ٣٧١٠/١ كما يرجع إلى معناه من حديث أبى هريرة فى
المسند ٣٥٦/٢ .

- ٧٣٢ -
وروى - أيضا - عن أنس [ بن مالك](١) - رضى الله عنه - أن رسول الله عز لته كان
يقول يوم الخروج إلى العيد: ((اللهم بحق السائلين عليك، وبحق مَخْرجى هذا لم أخرج أَشِراً
ولا بَطَرًا، ولا رياءً ، خرجت اتقاء سخطك ، وابتغاء مرضاتك ، فعافنى اللهم بعافيتك من
النار (٢) )).
وروى ابن عَدِى، عن واثلة - رضى الله تعالى عنه - قال: لقينا رسول الله مَ له يوم
عيد فقلنا : ( تقبل الله منا ومنك ، قال: نعم تقبل الله منا ومنك(٣) )).
وروى الإِمام أحمد ، عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((كان رسول الله
عَ ◌ّه إذا حزبه أمر قال: ((لا إله إلا الله الحكيم العظيم، لا إله إلا الله، رب العرش الكريم ، لا
إله إلا الله رب [ العرش العظيم ](٤)، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ، ورب
العرش الكريم ثم يدعو(٥) )).
وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن محمد بن عبد الله قال: ((كان دعاء رسول الله عَ طّع
عند الكرب : ياحى ، ياقيوم ، برحمتك أستغيث(٦))).
الله ، الله ، الله ، لا شريك لك شيئا يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب المضطرين ،
ویا كاشف کرب المؤمنين ، ويا أرحم الراحمين ، اكشف کربی وغمى فإنه لا يكشفه إلا
أنت . تعلم حالى وحاجتى(٧) )).
وروى ابن أبى شيبة - بسند صحيح - عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - أن
رسول الله عَ للِ كان يقول ((لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وغلب
الأحزاب وحده ، ولاشىء بعده(٨))).
(١) زيادة من ز .
(٢) أخرجه ابن أبى شيبة بأتم من هذا من حديث أبى سعيد الخدرى مصنف ابن أبى شيبة ٢١١/١٠ .
(٣) أورده الهيشمى عن حبيب بن عمر الأنصارى قال: حدثنى أبى قال: لقيت وائلة يوم عيد فقلت: تقبل الله منا ومنك قال
الهيشمى : رواه الطبرانى فى الكبير ، وحبيب قال الذهبى: مجهول ، وقد ذكره ابن حبان فى الثقات ، وأبوه لم أعرفه. مجمع الزوائد
٢٠٦/٢.
(٤) استكمال من المسند وفى الأصول : العزيز الحليم العظيم ... رب العالمين .
(٥) أخرجه من طرق مختلفة، ويرجع إليه بلفظه فى المسند ٢٦٨/١.
(٦) أخرجه البزار من حديث أنس. مجمع الزوائد ١١٧/١٠.
(٧)
(٨) أخرجه أحمد من حديثه المسند ٣٠٧/٢ .

- ٧٣٣ -
وروى مسلم، والنسائى، وابن الضحاك ، عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال :
(( كان رسول الله عَ ◌ّه(«يكْثر [أن يدعو](١): اللهم)» وفى لفظ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ(٢) ﴾ .
وروى ابن أبى شيبة، عن شهر بن حوشب، قال: (( قلت لأم سلمة : يا أم المؤمنين :
ما كان أكثر دعاء رسول الله مَ لهم إذا كان عندك؟ قالت: ((كان أكثر دعائه: «يا مقلب
القلوب ثبت قلبي على دينك )) . رواه عبد بن حميد بسند جيد(٣).
وروى أبو الحسن بن الضحاك، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كان رسول
اللّهِ مَّه يُكْفر أن يقول: ((اللهم إنى أعوذ بك من شر ما عملتُ، ومن شر ما لم أعمل(٤)).
وَروى أيضا عن على - رضى الله [تعالى](*) عنه - ((أن رسول الله عَ لّه كان يُكْثر أن
يقول: ((اللهم سُلّمْنى وسلّم منى(٦))).
وروى الطبرانى - بسند ضعيف - والبزار بعض آخره من قوله: ((أُمْتِعنى بسمعى )
بنحوه وسنده جید ، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله ٹے (( کان یکثر
أن يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم اجعلنى أخشاك حتى كأنى أراك أبدا حتى ألقاك ، وأُسْعِدْنَى
بتقواك ، ولا تُشقْنى بمعصيتك ، وَخِرْ لى فى قضائك ، وبارك لى فى قدرك حتى لا أحب
تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، واجعل غنائى فى نفسى، وأمتعْنى بسمعى
وبصرى ، واجعلهما الوارث منى ، وانصرنى على من ظلمنى ، وأرنى فيه ثأرى ، وأقر بذلك
عينى(٧))).
وروى البزار - بسند حسن - جيد عن جابر منه: ((اللهم متعنى بسمعى إلى آخره،(٨).
(١) زيادة من ز ولفظ مسلم : كان أكثر دعوة يدعو بها .
(٢) مسلم بشرح النووى ٥٤٦/٥ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٤٣/١.
(٣) مصنف ابن أبى شيبة ٢١٠/١٠ وللخبر بقية عنده .
(٤) أخرجه أحمد من حديثها المسند ١٠٠/٦ .
(٥) لم ترد فى ز .
(٦)
(٧) رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه إبراهيم بن خيلم بن عراك ، وهو متروك ، وروى البزار بعض آخره من قوله: أمتعنى بسمعى
بنحره بإسناد جيد مجمع الزوائد ١٧٨/١٠ وقال البزار: لا نحفظه من حديث محمد بن عمرو إلا عن المحاربى كشف الأستار ٥٩/٤.
(٨) قال الهيشمى: رواه البزار، وفيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس. وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٧٨/١٠.
ويراجع كشف الأستار ٥٩/٤ .

- ٧٣٤ -
وروى الإِمام أحمد ، والبزار ، والطبرانى ، برجال ثقات ، عن عمران بن حصين
- رضى الله عنهما - ((كان عامة دعاء رسول الله عَ ليه: اللهم اغفر لى ما أخطأت
وما تعمدت ، وما أسررت ، وما أعلنت، وما جهلت وما تعمدت(١))).
وروى الأمام أحمد، والطبرانى، وأبو يعلى - بسند حسن - عن عبد الله بن عَمْرو(٢) -
رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ ليه كان يدعو: ((اللهم اغفر لنا ذنوبنا [وظلمنا ]
وهزلنا [وجدنا ] وعمدنا، وكل ذلك عندنا(٣))).
وروى ابن حبان، وزاد: ((اللهم إنى أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العيال ، وشماتة
الأعداء(٤))).
. وروى البزار، والطبرانى، - وسنده جيد - وأبو الحسن بن الضحاك عنه: (( أن
رسول الله عَ لّه كان يقول: اللهم إنى أسألك عيشة تقية، وميتة سوية،، ومَردًّا غير مخْزِى
ولا فاضح(٥))).
وروى أبو يعلى- بسند جيد - عن رجل من الصحابة - رضى الله تعالى عنه - قال :
سمعت رسول الله عَّم يقول: ((اللهم اغفر لنا وارحمنا(٦))).
وروى الإمام أحمد، والحارث ((عن أبى الأحوص وزيد [ بن على ](٧) ، عن وفد عبد
القيس أنهم سمعوا رسول الله عَّ﴾ [يقول](٧) ((اللهم اجعلنا من عبادك المخبتين الغُرِّ المحجلين
الوفد المتقبلين ، فقالوا يا رسول الله ، ما عباده المخبتون ؟ قال : عباد الله الصالحون )) قالوا :
فما الْغُرُّ المحجلون ؟ قال : الذين تبيض منهم مواضع الطهور(٨) ، قالوا : فما الوفد المتقبلون ؟
قال : وفد يفدون مع نبيهم إلى ربهم - تبارك وتعالى -(٩) يوم القيامة(١٠))).
(١) قال البزار: تفرد به معاذ بن هشام، ولا نعلم له عن عمران إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار ٦١/٤ وقال الهيثمى: رواه أحمد
والبزار والطبرانى بنحوه . ورجالهم رجال الصحيح ، غير عون العقيلى وهو ثقة مجمع الزوائد ١٧٢/١٠.
(٢) فى الأصول : عمر والصواب عبد الله بن عمرو بن العاص .
(٣) رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن". مجمع ابزوائد ١٧٢/١٠ وما بين معكوفات استكمال منه.
(٤) أخرجه أحمد والنسائى والطبرانى والحاكم عن ابن عمر ولفظه: غلبة العدو. جمع الجوامع ٣٦٨٨/١.
(٥) كشف الأستار ٥٧/٤ وقال الهيثمى : رواه الطبرانى والبزار، واللفظ له . وإسناد الطبرانى جيد. مجمع الزوائد ١٧٩/١٠.
(٦) رواه أحمد وفيه المسعودى، وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٧٢/١.
(٧) زيادة من ز .
(٨) فيما عدا ز : الطّهر .
(٩) فى ز : إلى .
(١٠) قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد ١٧٤/١٠.
م ..

- ٧٣٥ -
وروى الطبرانى - برجال ثقاب - عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت : إن
رسول الله عَ لٍ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم أنت الأول فلا شىء قبلك، وأنت
الآخِر فلا شىء بعدك ، اللهم إنى أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك ، وأعوذ بك من الإِثم
والكسل ، ومن عذاب النار ، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفَقْر(١)، وأعوذ
بك من المأثم والمغرم .
اللهم نقّ قلبى من الخطايا كما نقّيْت الثوب الأبيض من الدنس .
اللهم باعد بينى وبين خطيئتى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، هذا ما سأل محمد ربه ..
اللهم إنى أسألك خير المسألةَ وخير الدعاء ، وخير النجاح ، وخير العمل ، وخير
الثواب ، وخير الحياة ، وخير الممات ، وثبتنى وثقّلِ موازينى ( وأحق إيمانى) ، وارفع
درجتى ، وتقبل صلاتى ، واغفر خطيئتى ، وأسألك الدرجات العُلَا من الجنة آمين .
[ اللهم أنى أسألك فواتح الخير، وخواتمه ، وجوامعه ، وأولهِ، وآخره، وظاهره،
وباطنه والدرجات العلا من الجنة آمين ، اللهم ونجنى من النار ومغفرة الليل والنهار والمنزل
الصالح من الجنة آمين ](٢).
((اللهم [ إنى ](٣) أسألك خلاصا من النار سالما، وأدخلنى الجنة آمنا ، اللهم إنى أسألك
أن تبارك لى فى نفسى ، وفى سمعى ، وفى بصرى ، وفى روحى، وفى خُلُقى ، وفى خليقتى ،
وأهلى ، ومحياى ، وفى مماتى )).
(( اللهم تقبل حسناتى ، وأسألك الدرجات العلا من الجنة آمين(٤))).
وروى الإمام أحمد - برجال الصحيح - عن عجوز من بنى نَمِر أنَّها سمعت رسول الله
عَّلِ يقول: ((اللهم اغفر لى ذنبى، خطَئِى وجهلى(٥))).
(١) فى ز : الغير .
(٢) استكمال من الطبرانى .
(٣) لم ترد فى ز .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣١٦/٢٣، ٣٥٢ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير ورواه فى الأوسط باختصار بأسانيد. وأحد
إسنادى الكبير والسياق له ، ورجال الأوسط ثقات. مجمع الزوائد ١٧٧/١٠.
(٥) مسند أحمد ٥٥/٤ وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا السلبل .: ضريب بن نفير لم يسمع من الصحابة
فيما قيل . مجمع الزوائد ١٧٨/١٠ .

- ٧٣٦ -
وروى الإمام أحمد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن لؤلؤة عن أبى صرمة ، والطبرانى
- برجال ثقات - عن أبى صرمة - رضى الله [تعالى] عنه - ((أن رسول الله عز لته كان
يقول: (( اللهم إنى أسألك غنای وغنى مولاى(١) )) رواه مسدد برجال ثقات ، عن محمد بن
يحيى ، بن حبان ، عن عّه ، ورواه عنه أحمد بن منيع إلا أنه قال: عن محمد بن يحيى أن عمه
أبا صرمة كان يحدث(٢) فذكره .
وروى الطبرانى ، عن على - رضى الله تعالى عنه - « أن رسول الله عَ لہے کان يدعو
يقول: ((اللهم متعَّنى بسمعى، وبصرى، واجعلهما الوارث منى، وعافنى فى دينى ،
واحشرنى على ماأحييتنى وانصرنى على من ظلمنى ، حتى ترينى منه ثَأْرى ، اللهم إنى أسْلمت
دينى إليك ، وخليت وجهى إليك ، وفوضت أمرى إليك ، وألجأت ظهرى إليك ، لا ملجأ
ولا منجى منك إلا إليك، آمنت برسولك الذى أرسلت، وكتابك الذي أنزلت(٣))).
وروى ابن أبى شيبة والإِمام أحمد ، والطبرانى - برجال الصحيح - عن عثمان بن أبى
العامسى وامرأة [ من](٤) قيس - رضى الله تعالى عنهما - [أنهما ](٤) سمعا رسول الله عزَا}
قال: أحدهما يقول: ((اللهم اغفر لي ذنبى خطئى وعمدى، وقال الآخر سمعته يقول: إنى
أستهديك لأرشد أمرى ، وأعوذ بك من شر نفسي(٥) )).
وروى أبو يعلى ، عن أنس - رضى الله [ تعالى](٦) عنه - « أن رسول الله ٹے کان
يقول فى دعائه : يا ولى الإسلام وأهله. ثبتنى(٧) به حتى ألقاك به(٨))).
(١) مسند أحمد ٤٥٣/٣ وقال الهيشمى: رواه أحمد والطبرانى، وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح ، وكذلك الإسناد
الآخر ، وإسناد الطبرانى غير لؤلؤة مولاة الأنصار، وهى ثقة. مجمع الزوائد ١٧٨/١٠ وأخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه ٢٠٨/١٠.
(٢) فى الأصول: الحديث والتصويب من المسند ٤٥٣/٣ .
(٣) رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط، وفيه عبد الله بن جعفر المدينى، وهو متروك . مجمع الزوائد ١٧٨/١٠
(٤) زيادة من المراجع وما بعدها زيادة من ز .
(٥) مسند أحمد ٢١/٤ ومصنف ابن أبي شيبة ٢٨٢/١٠ وقال الهيشمى: رواه أحمد والطبرانى، إلا أنه قال: وامرأة من قريش،
ورجالهما رجال الصحيح . مجمع الزوائد ١٧٧/١٠
(٦) لم ترد فى ز .
(٧) فى الأصول : فسكنى .
(٨) رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله ثقات ولعل ذكر أبي يعلى تصحيف من النساخ مجمع الزوائد ١٧٦/١٠.

- ٧٣٧ -
وروى أبو يعلى - بسند حسن - عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول
الله عَّه يقول: ((اللهم أقبل بقلبى [ إلى ](١) دينك، واحفظ من وراءنا برحمتك(٢))).
وروى - أيضا - عن عون بن عبد الله قال: (( لقيت شيخا بالشام ، فقلت : سمعت
[ من](٦) رسول الله عَّه يقول فى دعائه: ((اللهم اغفر لنا وار حمنا(٣))).
وروى الإمام أحمد ، وأبو يعلى - بسند حسن - عن أم سلمة - رضى الله [تعالى ](٤)
عنها - أن رسول الله عَ له كان يقول (٥) بهؤلاء الكلمات: ((اللهم اغفر وارحم، واهدنى
السبيل الأقوم(٦))).
وروى الطبرانى، عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عَ له كان
يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم إنى أسألك إيماناً يباشر قلبى، حتى أعلم أنه لا يصيبنى إلا ما
كتب لى ، ورضا من المعيشة [ بما قسمت لى ](٧))).
وروى. البزار - برجال ثقات - عن الزبير - رضى الله تعالى عنه - (( أن رسول الله
عٍَّ كان يقول: ((اللهم بارك لى فى دينى، الذى هو عصمة أمرى، وفى آخرتى التى إليها (٨)
مصيرى وفى دنياى التى فيها بلاغى ، واجعل حياتى زيادة فى كل خير ، واجعل الموت راحة لى
من كل شر (٩))).
(١) لم ترد فى ز ، وفى مجمع الزوائد : على .
(٢) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى عن شيخه أبى إسماعيل الجيزى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٧٦/١٠ وفى مسند
أبى يعلى رواه عن أبى يوسف الجيزى ، عن مؤمل بن إسماعيل. فقول الهيثمى : أبو إسماعيل الجيزى لعله خطأ من النساخ مسند أبى يعلى
٢٠٢/٦.
(٣) تقدم ذكر الحديث .
(٤) لم ترد فى ز .
(٥) فيما عدا ز : كان يدعو .
(٦) رواه أحمد وأبو يعلى بإسنادين حسنين. مجمع الزوائد ١٧٤/١٠.
(٧) رواه البزار وفيه أبو مهدى سعيد بن سنان وهو ضعيف فى الحديث. مجمع الزوائد ١٨١/١٠ وقال البزار: أحاديث أبى الزاهرية
عن ابن عمر لا نعلم شاركه فيها غير ، وهو ليس بالحافظ سىء الحفظ ، وقد حدث عنه الناس على ذلك وما عداه من رجال هذا الإسناد
فحسن . وإنما كتبنا أحاديثه لحسن كلامها . كشف الأستار ٥٨/٤ .
وما بين معكوفين استكمال من المرجعين .
(٨) فى الأصول : هى مصيرى وفى ز : بصرى وما أثبتناه من المرجعين .
(٩) كشف الأستار ٥٧/٤ وقال الهيثمى: رجاله ثقات غير صالح بن محمد جزرة، وهو ثقة. مجمع الزوائد ١٨١/١٠.
( م ٤٧ - سبل الهدى والرشاد جـ ٨ )

- ٧٣٨ -
وروى أيضا أبو الحسن بن الضحاك . عن بريدة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله
عَّ الِ كان يقول: ((اللهم اجعلنى شكورا، [ واجعلنى صبورا ](١) واجعلنى فى عينى
صغيرا ، وفى [ أ] عين الناس كبيرا(٢))).
وروى الطبرانى ، عن عبادة بن الصامت - رضى الله تعالى عنه - قال : إن رسول الله
عَ لّه قال: ((اللهم أحينى مسكينا، واحشرنى فى زمرة المساكين(٣))).
وروى أبو بكر بن خيْثَمة، عن أبى طارق بن الأشيم، قال: سمعت رسول الله عد اله
يقول: ((اللهم اغفر لى، وارحمنى، واهدنى، وارزقنى)) ثم يقول: ((هؤلاء جمعن خير
الدنيا والآخرة(٤) )).
تنبيه - فى بيان غريب ما سبق :
الثلج والبرد: تقدما فى شق صدره الشريف عَ لّه.
الدَّنَسُ - بدال مهملة ، فنون مفتوحتين(٥) ، فسين مهملة : الوسخ .
الرّاهب(٦) - براء مفتوحة ، فألف، فهاء ، فموحدة: الكثير الخوف .
الأوَّاه - بهمزة مفتوحة ، فواو مشددة ، فأَلف [ فهاء ](٧): المتأوه المتضرع ، وقيل :
الكثير البكاء ، وقيل : الكثير الدعاء .
المُنِيب - بميم مضمومة فنون مكسورة ، فمثناة تحتية ، فموحدة : بمعنى التائب .
الحَوْبة - بمهملة مفتوحة ، فواو ساكنة ، فموحدة فمثناة : الإِثم .
سَخِيمة القلب - بسين مهملة مفتوحة ، فخاء معْجمة مكسورة ، فتحتيه ساكنة ،
فميم ، فتاء تأنيث : الحقد فى النفس .
الثَّأَرُ : الدم والطلب به .
(١) ما بين معكوفين من ز وفى الباقى : واجعلنى مقبولا .
(٢) أخرجه البزار من حديثه، وقال: لا نعلم رواه عن ابن بريدة إلا عقبة الأصم. كشف الأستار ٦١/٤ وقال الهيثمى: فيه عقبة
ابن الأصم وهو ضعيف وحسن البزار حديثه . مجمع الزوائد ١٨١/١٠ وما بين معكوفات استكمال منهما .
(٣) أخرجه الطبرانى وابن عساكر فى تاريخه من حديثه ورمز له السيوطى بالضعف . جمع الجوامع ٣٦٠٨/١ .
(٤) أخرجه أحمد من حديث طارق بن أشيم الأشجعى بن أبى مالك. من طريقين مسند أحمد ٤٧٢/٣ .
(٥) فيما عداز : مفتوحة .
(٦) فى ز : الرهاب .
(٧) زيادة من ز .

- ٧٣٩ -
زَوَيْتُ عنى - بزاى ، فواو مفتوحتين ، فتحتيه ساكنة(١).
.
الخَشْيَةُ - بخاء معجمة مفتوحة ، فشين معجمة ساكنة .
الغَيْب - بغَيْن مُعْجمة مفتوحة ، فمثناة تحتية ، فموحدة : كل ما غاب عنك .
الشهادة : الحضور والخبر القاطع .
كلمة الإِخلاص - بهمزة مكسورة ، فخاء معجمة ساكنة ، فلام فألف ، فصاد
مهملة ؛ لأنها خالصة فى صفة الله خاصة .
لا تُشمت(٢).
لا تَنْفَد - بمثناة فوقية مفتوحة ، فنون ساكنة ، ففاء فدال مهملة : لا يذهب.
بر العَيْش .
التامة تقدم تفسيرها .
المُوجبات . بميم مضمومة .
العزائم - بعين مهملة ، فزاى ، فألف ، فهمز ، فميم ، جمع عزيمة وهو ما أُكِدّ
وَمِم .
النجاح - بنون ، فجيم ، فألف ، فحاء مهملة الظفر .
الوِزْر - بواو مكسورة ، فزاى ساكنة : أكثر ما [يطلق فى الحديث على ](٣) الذنب.
والأثم الهم .
والعثرة : الروعة (٤).
العَوْرة - بعين مفتوحة ، فواو ساكنة ، فراء .
الرياء ، الخيانة تقدم تفسيرها
الواقية - بواو مفتوحة ، فألف ، فقاف ، فتحتية ، فتاء تأنيث .
الوُدّ - بواو مضمومة ، فدال مهملة : الحب .
(١) فى النهاية: وما زويت عنى مما أحب. أى صرفته عنى وقبضته .
(٢) الشماتة : فرح العدو ببلية تنزل بمن يعاديه . النهاية .
(٣) فى الأصول : أكثر ما يطلب الذنب . والتصويب من النهاية .
(٤) العثرة : المرة من العثار فى المشى . تراجع النهاية .

- ٧٤٠ -
القَدَر - بقاف ، فدال مهملة مفتوحتين ، فراء .
الهوى - بهاء فواو فألف : الحب .
الخِزى - بخاء معجمة مكسورة ، فزاى ساكنة .
الخَلْقِ - بخاء معْجمة مفتوحة ، فَلَام ساكنة .
الْخُلُق - بخاء مضمومة ، ولام مضمومة(١): الأوصاف ، والمعانى حسنة ؛ أو قبيحة .
أَشَرَ - بهمزة [ مفتوحة](٢)، فشين معجمة ، فراء مفتوحات: البطر، وقيل أشده(٣).
بطر(٤) - بموحدة ، فطاء مهملة، فراء : أن يجعل ما جعله الله حقا من توحيده،
وعبادته باطلا ، وقيل : هو أن يتجيّر عند الحق فلا يراه حقا .
السُّخْط - بسين مهملة مضمومة ، فخاء معجمة ساكنة ، فطاء مهملة .
المرجفات(٥) .
العرش - بعين مهملة [ مفتوحة ](٦) ، فراء ساكنة ، فشين معجمة مفتوحة ، فميم
احتباس النَفَس .
السعادة . الثّقْوَى - بفوقية مفتوحة ، فقاف ساكنة .
الشقاوة - بشين معجمة ، فقاف ، فألف .
الهَزْل - بهاء مفتوحة ، فزاى ساكنة .
الجَدُّ - وهو بجيم مفتوحة فدال مهملة : الحظ والسعة .
العيشة النقية - بنون مفتوحة فقاف مكسورة فتحتية .
خبث المِيْتَة - بميم مكسورة ، فتحتيّة ساكنة . ففوقيتين : حالة الموت .
السَّوِيَّة - بسين مهملة مفتوحة ، فواو مكسورة ، فتحتية : متوسطة .
المَخْرِى - بميم مفتوحة ، فخاء معجمة ساكنة ، فزاى .
(١) فى ز : بضم الخاء واللام .
(٢) لم ترد فى ز .
(٣) فيما عدا ز : الشدة . وما فى ز يوافق ما جاء فى النهاية.
(٤) فى النهاية : ومن الحديث: الكبر بطر الحق . ثم ساق التفسير كما ذكره المصنف .
(٥) الرجف : الحركة والاضطراب . النهاية .
(٦) زيادة من ز .