Indexed OCR Text
Pages 201-220
الباب الثالث عشر فى صلاته فى الفرض قاعدًا لعذر وإيمائه(١) فى النفل إن صح الخبر. روى أبو يعلى بسند ضعيف عن أنس - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله معد له صلى على الأرض فى المكتوبة قاعدا ، وقعد فى التسبيح فى الأرض ، فأومأ إيماء(٢)). وروى الأئمة ، والدار قطنى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((سقط رسول الله عَُّلِّ عن فرس فحُجِشَ شِقُّهُ الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده ، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدًا فصلينا وراءه قعودا(٣))). ولفظ أحمد، فصلى بهم قاعدا وأشار إليهم أن اقعدوا، فلما سلّم، قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به )) الحديث(٤). وروى البخارى عنه ((أن رسول الله عَّ له سقط عن فرسه فحُجِشت ساقه أو كتفهُ فأتاه أصحابه يعودونه ، فصلى بهم جالسا(٥))). وروى الإمام أحمد عنه ((أن رسول الله عَ ل انفكت قدمه ، فقعد فى مشربة له دَرَجُها من جذوع النخل فأتاه أصحابه يعودون ، فصلى بهم قاعدًا(٦)). وروى الإِمام أحمد، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه ، والدارقطنى ، عن جابر - رضى الله تعالى عنه - قال: ((ركب رسول الله عَ لم فرسا من المدينة فصرعه على جذع نخلة ، فانفكت قدمه ، فأتيناه نعوده فوجدناه فى مشربة لعائشة ، فَسَبَّحَ جالسا فقمنا خَلْفه ، فأشار إلينا فقعدنا ، فلما قضى الصلاة قال: ((إذا صلى الإِمام جالسا فصلوا جلوسا، وإذا صلى الإِمام قائما فصلوا قياما ، ولا تفعلوا كما فعل أهل فارس بعظمائها(٧))). (١) فيما عدا ز: فأيمانه خطأ. يراجع الجزء الأول ص ٣٥ . (٢) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ، وفيه حفص بن عمر قاضى حلب وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٤٩/٢. (٣) أخرجه البخارى ١٧٣/٢ ومسلم ٥٣/٢. وأبو داود فى السنن ١٦٤/١ والنسائى فى المجتبى ٧٧/٢. (٤) مسند أحمد ١٦٢/٣ . (٥) البخارى بشرح الفتح ٤٨٧/١ . (٦) مسند أحمد ١٦٢/٣. (٧) سنن أبو داود ١٦٤/١ وابن ماجه فى الطب. باختصار ١١٥٣/٢ وفى الزوائد: إسناده صحيح إن كان أبو سفيان طلحة بن. نافع سمع من جابر وسنن الدارقطنى ٤٢٢/١ ورواه مسلم والنسائى كما فى المغنى . - - ٢٠٢ - وروى الأئمة ، والنسائى، والدارقطنى ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((صلى رسول الله عَ له فى بيته جالسا وراءه قوم قياما، أشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلى جالسا فهلو جلوسا (١))). وهذا الحديث له طرق وروايات كثيرة يأتى ذكر كثير منها فى باب فضل أبى بكر الصديق وفى الوفاة النبوية . تنبيه : فى بيان غريب ما سبق . فحُجِش : بضم الجيم وكسر الحاء المهملة وشين معجمة أى : انخدش جلده . صرع،: سقط عن ظهرها . جذع نخلة : بكسر الجيم ، وسكون الذال المعجمة أى : أصلها ، أو قصعة منها . [ وقوله](٢) فَأَنْفكَتَ قدمه : قال أبو الفضل العراقى : لا ينافى الرواية التى قبلها (٣) أى لا مانع من [حصول](٤) خدش الجلد وفك القدم معا [قال](٥) ويحتمل أنهما واقعتان . ومشرُبة : بضم الراء وفتحها أى : غرفة ، وقيل : خزانة فيها الطعام والشراب ، وبه سميت مشْرُبة . (١) أخرجه البخارى ١٥٢/٢ ومسلم ٥٤/٢ وأبو داود ١٦٥/١ والترمذى فى المناقب ٦١٣/٥ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٩٤/١٢ والدارقطنى فى السنن ٢٩٧/١. (٢) زيادة من ز . (٣) فى ز : إذ . (٤) زيادة من ز . (٥) زيادة من ز . الباب الرابع عشر فى أذكاره ودعواته بعد صلواته من غير تعيين صلاة عيد له. روى الإمام أحمد، ومسلم، والأربعة، عن ثوبان - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَوٍّ كان إذا سلم استغفر الله ثلاثا، ويقول: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام(١))). قيل للأوزاعى : كيف الاستغفار ؟ قال: يقول: ((استغفر الله(٢)). وروى الإِمام أحمد [ومسلم](٣) والنسائى، وأبو داود، عن عبد الله بن الزبير - رضى الله تعالى عنهما - أنه كان يقول فى دبر كل صلاة حين يسلم: ((لا إله إلا الله وَحدْه لا شَرِيك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله [ لا إله إلا الله]، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن الجميل ، لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون)). قال: ((وكان رسول الله عَ لِّ يهلل بِهِنّ، دُبُر كل صلاة)). وفى رواية عنه قال: ((كان رسول الله عَ ليه إذا سلم من صلاته يقول: زاد الإِمام الشافعى بصوته الأعْلى وذكر الحديث(٤)). وروى الإِمام أحمد ، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائى، والطبرانى برجال ، الصحيح ، عن المغيرة بن شعبة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ لّهِ كان يقول فى دُبُرَ كِلّ صلاة مكتوبة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أَعْطَيْتَ، ولا مُعطى لما مَنَعْت، ولا يَنْفَع ذا الجد منك الجد(٥). (١) يرجع إلى الخبر فى مسند أحمد ٢٧٥/٥. ومسلم بشرح النووى ٢٣٦/٢ وسنن أبى داود ٨٤/٢ وصحيح الترمذى، وقال: حسن صحيح ٩٨/٢ والنسائى فى المجتبى ٥٨/٣ وابن ماجه فى السنن ٣٠٠/١ . (٢) يرجع إلى هذه الزيادة فى الخبر عند مسلم . (٣) زيادة من ز . (٤) الأم للشافعى ١١٠/١ ومسند أحمد ٤/٤ ومسلم بشرح النووى ٢٣٨/٢ وسنن أبى داود ٨٢/٢ والنسائى فى الكبرى كما فى الأشراف ٣٣٠/٤ وما بين معكوفين استكمال من المصادر . (٥) يرجع إلى الخبر فى البخارى بشرح الفتح ٣٢٥/٢ ومسلم بشرح النووي ٢٣٧/٢ وسنن أبى داود ٨٢/٢ والنسائى فى المجتبى ٦٠/٣ ومسند أحمد ٢٤٥/٤ . - ٢٠٤ - وروى أبو يعلى وابن حبان عن كعب الأحبار - رحمه الله تعالى - ((أنه حلف بالله الذى فلق البحر، [لموسى عليه السلام] أنا نجد فى التوارة، أن داود النبى معَّ له كان يدعو بهؤلاء الكلمات عند انصرافه من الصلاة، اللهم أصلح لى دينى الذى جعلته عضمة أمرى، وأصلح لى دنياى التى جعلت فيها معاشى(١)، اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). قال كعب : وحدثنى صهيب: أن محمدا عَّ له كان يقولهن عند انصرافه من الصلاة(٢). وروى النسائي والترمذى عن أبى بكرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ ليه كان يقول فى دبر الصلاة: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر(٣)). وروى ابن أبى شيبة ، والنسائى فى عمل يوم وليلة عن رجل من الأنصار - رضى الله تعالى عنه - قال: سمعت رسول الله عَ لّله فى دبر الصلاة يقول: اللهم اغفرلى وتب على إنك أنت التواب الغفور ، مائة مرة (٤) . وروى الطبرانى برجال الصحيح عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عن اله كان إذا سلم من صلاته قال: اللهم أنتَ السّلام ومنك السلام، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام(٥)). وروى البزار بسند جيد عن جابر بن عبد الله - رضى الله تعالى عنه والبزار والطبرانى بسند حسن عن ابن عباس ، والطبرانى عن معاوية بن أبى سفيان - رضى الله عنهم - ((أن رسول الله عَّ لم كان إذا انصرف من الصلاة، قال: لا إله إلا الله وحده لا شَرِيك له له الملك وله الحمد ، زاد جابر والطبرانى عن ابن عباس : يُحِىْ ويُمِيت ، زاد البزار عن ابن عباس : بِيَدَه الخير، ثم اتفقوا : وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيتَ ولا مُعْطى لما مَنَعْتَ ولا ينفع ذا الجد منك الجد (٦))). (١) فيما عداز : الذى جعلته عصمة أمرى. (٢) أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٤٦/٦ وقال : وهذا الحديث أيضا من جياد الأحاديث تفرد به موسى عن عطاء. (٣) أخرجه النسائى فى الكبرى وفى عمل اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٥٧/٩ ولفظ الترمذى ((اللهم إنى أعوذ بك من الهم والكسل وعذاب القبر)) وقال: حسن صحيح . صحيح الترمذى ٥٢٨/٥ . (٤) أخرجه النسائى فى عمل اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٥٢/٩ وعند أبى داود بلفظ مختلف واقتصر على العدد ثلاثا. ٠٠ (٥) أخرجه ابن أبى شيبة عن ابن عمر وابن عمرو. مصنف ابن أبى شيبة ٣٠٣/١ . (٦) حديث جابر أخرجه البزار وقال: لاتعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الأسناد . وقال الهيثمى : إسناده حسن . وحديث ابن عباس : قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الأسناد وقال الهيثمى : رواه البزار والطبرانى بنحوه إلا أنه زاد: ((يحيى ويميت)) ولم يقل: ((بيده الخير)) وإسنادهما حسن. وحديث معاوية قال الهيثمى : رواه الطبرانى وفيه عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف كشف الأستار ٢٢،٢١/٤ ومجمع الزوائد ١٠٣/١٠. ه۔۔ 1 - ٢٠٥ - وروى الطبرانى بسند ضعيف عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال : كنا نعرف انصراف رسول الله عَ لِّ يقول: سُبحان رَبّك رب العِزّة عما يَصِفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين(١). وروى الطبرانى بسند جيد ، والنسائى غير قولها دبر كل صلاة عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ لّم يقول فى دبر كل صلاة: ((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أُعِذْنى من حر النار ومن عذاب القبر(٢))). وروى البزار والطبرانى من طريق زيد العمىّ وبقية رجاله ثقات عن أنس - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ لّم كان إذا صلى وفرغ صلاته مسح بيمينه(٣) على رأسه)). وفى لفظ ((على جبهته))، وقال: ((باسم الله الذى لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، اللهم أَذْهِب عنى الهم والحزن)). وفى لفظ: ((الغم والحزن (٤))). وروى البزار وأبو يعلى بسند ضعيف عنه قال: ((ما صلى بنا رسول الله عَ له صلاة مكتوبة قط، إلا قال حين أقبل علينا بوجهه: ((اللهم إنى أعوذ بك من كل عمل يُخْزِينى(٥) ، وأعوذ بك من كل صاحب يُردينى ، وأعوذ بك من كل أَمَل(٦) يُلهينى، وأعوذ بك من كل فَقْر يُنْسينى ، وأعوذ بك من كل غِنَّى يُطغينى(٧)). وروى أبو يعلى برجال ثقات ، إلا أبا هارون عن أبى هارون قال : قلنا لأبى سعيد هل حفظتَ عن رسول الله عَ لّه شيئا كان يَقُوله بعدما يسلم؟ قال: نعم قال: (( كان يقول : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين (٨)). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وهو متروك. مجمع الزوائد ١٠٣/١٠. (٢) النسائى فى المجتبى ٦١/٣ وفيه قصة . (٣) فيما عدا ز: يمينه . (٤) كشف الأستار ٢٢/٤ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار بنحوه بأسانيد ، وفيه زيد العمى وقد وثقه غير واحد ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجال أحد إسنادى الطبرانى ثقات ، وفى بعضهم خلاف . مجمع الزوائد ١١٠/١٠. (٥) فيما عدا ز : يحزننى . (٦) فيما عدا ز : أمر . (٧) قال البزار: لانعلم رواه عن أنس إلا الجعد ، ولا عنه إلا أبو عمران ، ولم يسند أبو عمران عن الجعد إلا هذا ، ولا حدث به عن أبى عمران إلا بكر ، وليس بالقوى . ولا نعلم حدث به غيره . وقال الهيثمى : رواه البزار ، وفيه بكر بن خنيس وهو متروك: وقد وثق ، ورواه أبو يعلى ، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم وهو ضعيف جدا . مجمع الزوائد ١١٠/١٠. (٨). مسند أبى يعلى ٣٦٣/٢ قال الهيثمى: رجاله ثقات وقد صحف فيه اسم أبى هارون فصار أبا هريرة . - ٢٠٦ - وروى الطبرانى بسند ضعيف ، عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال : كان مقامى بين كتفى رسول الله عَ ◌ِّ فكان إذا سلم قال: اللهم اجْعَلْ خَيْرَ عُمرى آخره ، اللهم اجعل خواتيم عملى رِضوانك ، اللهم اجعل خير أيامى يوم لقائك(١)). وروى الطبرانى بسند جيد عن أبى أيوب - رضى الله تعالى عنه - قال : ما صليت خلف رسول الله عَّ له إلا سمعته يقول: حين ينصرف: اللهم اغفرلى خطاياى وذنوبى كلها، وأجرنى، وأهدنى لصالح الأعمال والأخلاق لا يهدى لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت)). ورواه عن أبى أمامة أيضا برجال ثقات(٢). وروى البزار برجال ثقات عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال «ما صليت وراء نبيكم عَّ اله إلا سمعته يقول حين ينصرف ((اللهم اغفرلى خطاياى وعَمْدى(٣) ، اللهم اهدنى لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدى لصالحها إلا أنت، ولا يعرف سيئها إلا أنت(٤))). تنبيه : قال ابن القيم فى الْهَدْى: وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقْبَلَ القبلة [أو المأمومين ](٥) فلم يكن من هدية عَ ل أصلا، ولا روى عنه بإسناد صحيح ولا حسن [ وأما تخصيص(٦) ذلك] بصلاتى الفجر والعصر، فلم يفعله النبى عَ ◌ٍّ ولا الخلفاء بعده ولا أرشد إليه أمته ، وإنما هو استحسان رآه من رآه ◌ِوَضا عن السنة . قال: وعامة(٧) الأدعية المتعلقة بالصلاة، إنما فعلها فيها، وأمر بها فيها، [قال](٨) وهذا هو اللائق(٩) بحال المصلى فإنه مقبل على ربه، مُناجيه [ مادَام فى الصلاة](١٠) ، فإذا سلّم منها ، انقطعت [تلك](١٠) المناجاة، [وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه](١١) فكيف يترك (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه أبو مالك النخفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١١٠/١٠. (٢) حديث أبى أمامة. قال الهيثمى: رواه الطبرانى. ورجاله رجال الصحيح، غير الزبير بن خريق وهو ثقة . وحديث أبى أيوب قال : رواه الطبرانى ورجاله وثقوا. مجمع الزوائد ١١٢/١، ١٧٣/١٠. (٣) فيما عداز: ((عمرى)) وهو تحريف .. : (٤) كشف الأستار ٥٨/٤ وعزاه الهيثمى إلى الطبرانى وقال : رواه الطبرانى ورجاله وثقوا. مجمع الزوائد ١٧٣/١٠. (٥) فى الأصول : هو للمتفرد والإمام والمأموم وما بين معكوفين من المرجع . (٦) فى الأصول : وخصص بعضهم تلك بصلاة وما بين معكوفين من المرجع . (٧) فى الأصول : وغاية . (٨) زيادة من ز . (٩) فى الأصول : الأليق . (١٠) استكمال من ابن القيم . (١١) فى الأصول : وانتهى موقفه وتقربه . - ٢٠٧ - سؤاله فى حال مناجاته والقرب منه ، وهو مُقْبل عليه ، ثم يسأله(١) إذا انصرف عنه(٢). [ قال ](٣) الحافظ ، وما ادعاه من النفى مطلقا مردود ، فقد ثبت عن معاذ ، أن النبى عَ ◌ٍّ قال له: ((يا معاذ والله إنى لأحبك، فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعِنّى(٤) على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك)) . رواه أبو داود والنسائى [ وصححه ابن حبان والحاكم ، وحديث أبى بكرة فى قول : ((اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر وكان النبى عَ﴾ يدعو بهن دبر كل صلاة ، أخرجه أحمد والترمذى والنسائى ، وصححه الحاكم، وحديث سعد الآتى فى «باب التعوذ من البخل)) قريبا ، فإن فى بعض طرقه المطلوب ](٥) ، وذكر حديث زيد بن أرقم السابق ، وما بعده ، ثم قال : فإن قيل : المراد بدبر كل صلاة قُرْبَ آخرها ، وهو التشهد . قلنا(٦) : [قد ورد الأمر بالذكر دبر الصلاة، والمراد به بعد السلام إجماعا فكذا هذا حتى يثبت](٧) ما يخالفه وقد أخرج الترمذى(٨) من حديث أبى أمامة، قيل يا رسول الله أىّ الدعاء أسمع؟ قال: ((جوف الليل الأخير، ودبر الصلوات المكتوبات)). [ وقال: حسن ] . وأخرج الطبرى(*) عن جعفر بن محمد الصادق قال : الدعاء بعد المكتوبة أفضل [من الدعاء](١٠) بعد النافلة كفضل المكتوبة على النافلة(١١). (١) فى ز : ثم يسأل . (٢) الهدى لابن القيم ٦٦/١ . (٣) زيادة يستلزمها السياق . (٤) فى ز : إنى . (٥) ما بين معكوفين استكمال من ابن حجر . (٦) فيما عدا ز : قلت خلافا للمرجع . (٧) زيادة من ز : وهى توافق ابمرجع . (٨) فى الأصول: فقال: حسن من حديث أبى هريرة. وتصويب اسم الصحابى من ابن حجر، ثم نقلنا: ((وقال: حسن)) إلى مكانها من السياق وبعد الرجوع إلى فتح البارى . (٩) فيما عداز : الطبرانى خطأ. (١٠) زيادة من ز: وهى توافق المرجع. (١١) فتح البارى على الصحيح ١٣٣/١١، ١٣٤ وللكلام بقية تهم الباحثين. الباب الخامس عشر فيما كان يقوله ويفعله عّ لّم بعد الصبح، والعصر، والمغرب . روى الطبرانى برجال ثقات - غير الفضل بن موفق ، وثقه ابن حبان ، وضعف(١) حديثه أبو حاتم الرازى - عن ابن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال: (( كان رسول الله عَّ الله إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يُمكنه الصلاة، وقال: ((من صلى الصبح ثم جلس حتى يُمكنه الصلاة كانت له بمنزلة عمرة ، وحجة متقبلتين(٢))). وروى الطبرانى برجال الصحيح عن جابر بن سمرة - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عَ ◌ّه كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله [تعالى](٣) حتى تطلع الشمس(٤). وروى أبو يعلى برجال ثقات - غير أبى عابد محتسب [أبو عائذ](٥) ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره - عن أنس - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عَ لّم قال: لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس أحب إلى من أن أعتق [أربعة من بنى] (٦) إسماعيل ، دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا ، ولأُنْ أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلىّ أن أعتق [أربعة من بنى](٦) إسماعيل دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا(٧) . وروى أبو يعلى والطبرانى فى الدعاء عنه، قال: ((كان رسول الله عَ ﴾ إذا صلى الصبح بأصحابه أقبل على القوم فقال: ((اللهم إنى أعوذ بك من عمل يُخزينى، اللهم إنى أعوذك بك من غنى يطغينى ، اللهم إنى أعوذ بك من صاحب يؤذينى(٨) ، [ اللهم إنى أعوذ بك من أمل (١) فيما عدا ز: وضعفه . وفى الأصول كلها : حديث والتصويب من الهيثمى. (٢) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه الفضل بن موفق وثقه ابن حيان ، وضعف حديثه أبو حاتم الرازى، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ١٠٥/١٠ . (٣) زيادة من ز . (٤) قال الهيثمى: قلت هو فى الصحيح غير قوله: ((بذكر الله)) رواه الطبرانى فى الصغير، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٠١٠٧/١٠ (٥) فيما عداز: محتسب، فقط وفى ز: ((محتسب بن)) والتصويب من المراجع. (٦) فى الأصول : رقية من بنى اسماعيل . والتصويب من المرجع : : (٧) مسند أبى يعلى ١١٩/٦ وقال الهيثمى: قلت: رواه أبو داود باختصار - رواه أبو يعلى، وفيه محتسب أبو عائد ، وثقة ابن حيان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٠٥/١٠ . (٨) فى الأصول : يرد بنى . - ٢٠٩ - يلهينى](١) ، اللهم إنى أعوذ بك من فقر ينسينى [وأعوذ بك من كل غنى يطغينى](٢))). وروى عن زميل الجهنى - رضى الله عنه - قال: كان رسول الله عد له إذا صلى الصبح قال : وهو ثان رِجْلَه : سبحان الله وبحمده ، وأستغفر الله ، إنه كان توابًا ، سبعين مرة ، ثم يقول : سبعين بسبعمائة ، لاخير (٣) ، فيمن كانت ذنوبه فى يوم واحد أكثر من سبعمائة ، ثم يستقبل الناس بوجهه (٤) . وروى(٥) الطبرانى برجال ثقات عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت : كان رسول الله عَ لّه يقول بعد صلاة الصبح، ((اللهم إنى أسألك رزقا طيبا، وعلما نافعا، وعملا متقبلا(٦))). وروى الطبرانى عن أبى موسى ، والطبرانى عن أبى برزة الأسلمى - رضى الله تعالى عنهما - قالا: ((كان رسول الله عَّه إذا صلى الصبح يرفع صوته حتى يُسمِعَ أصحابه يقول : اللهم أصلح لى دينى الذى جعلته عصمة أمرى ثلاث مرات)) (زاد أبو موسى : اللهم أصلح [لى](٧) آخرتى التى (٨) جعلت إليها مرجعى ثلاث مرات ، اللهم أصلح لى دنياى التى جعلت فيها معاشى ثلاث مرات) اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ثلاث مرات ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد(٩). (١) زيادة من الهيثمى. (٢) زيادة من الهيثمى وفيه خلاف فى الترتيب وقال الهيثمى : رواه البزار ، وفيه بكر بن خنيس وهو متروك ، وقد وثق ، ورواه أبو يعلى، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف جدا . مجمع الزوائد ١١٠/١. (٣) فيما عدا ز : أخرى فيمن كانت . (٤) أورده الهيثمى فى باب ( مايقول بعد صلاة الصبح والمغرب) ١٠٩/١٠ عن زميل الجهنى، وأورده مطولا جدا فى باب (تعبير الرؤيا ) ١٨٣/٧ عن ابن زميل وقال : رواه الطبرانى ، وفيه سليمان بن عطاء القرشى وهو ضعيف . (٥) فى ز : روى . (٦) فى ز : مستقبلا . قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الصغير ، ورجاله ثقات . (٧) ناقصة من ز . (٨) فيما عداز : الذى . (٩) حديث أبى برزة : رواه الطبرانى ، وفيه اسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف. وحديث أبى موسى : رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه أيضا إسحق بن يحيى بن طلحة. مجمع الزوائد ١١١/١٠. ( م ١٤ - سبل الهدى والرشاد جـ ٨ ) الباب السادس عشر [ فى آداب ](١) صدرت منه عَ لم تتعلق (٢) بالصلاة غير ما تقدم(٢). روى الإِمامان : الشافعى، وأحمد ، والشيخان وأبو داود، والنسائى ، وابن ماجه ، عن ابن مسعود ، والإِمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذى ، وابن ماجه ، عن الهُلْب(٤)، والإِمام الشافعى ، عن أبى هريرة ، والطيالسى ، عن أوس الثقفى - رضى الله تعالى عنهم - ((أن رسول الله عَ له ـ كان إذا انصرف من الصلاة، انصرف عن يمينه تارة، وعن شماله تارة (٥))). وروى مسلم ، والنسائى، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدى - رحمه الله تعالى(٦) قال : سألت أنس بن مالك - رضى الله تعالى عنه - كيف أَنْصِرفُ إذا سلَّمتُ عن يمينى، أو عن يسارى(٧)؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله - عَّ المه ـ ينصرف عن يمبيه(٨))). وروى الترمذى ، وحسنه، عن عمر - رضى الله تعالى عنهما - قال: ((كان رسول الله عَو ◌ِّ يسمر مع أبى بكر فى الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما (٤) ))؛ وروى الإِمام أحمد برجال الصحيح ، عن ابن عباس - رضى الله [ تعالى ](١٠) عنهما - قال: ((اقيمت صلاة الصبح فقام رجل يصلى ركعتين فجذب رسول الله عَ ل بثوبه وقال : أتصلى الصبح أربعا؟(١١))). (١) زيادة من ز . (٢) فيما عدا ز : تعلق . (٣) فى ز : غير مامر . (٤) فى الأصول : عن المهلب. وصوابه ما أثبتناه وهو هلب الطائى ويرجع إلى تهذيب التهذيب ٣٥٠/٨. (٥) حديث ابن مسعود يرجع إليه فى البخارى بشرح الفتح. ٣٣٧/٢ ومسلم بشرح النووي ٣٦٠/٢ وسنن أبى داود ٢٧٣/١ والنسائى فى المجتبى ٦٨/٣ وسنن ابن ماجه ٣٠٠/١ ويرجع إليه وإلى حديث أبى هريرة فى الأم ١١١/١ ويرجع إلى حديث هلب الطائى فى المسند ٢٢٦/٥ وصحيح الترمذى ٩٨/٢ وإلى أبى داود وابن ماجه فى المواطن السابقة عندهما . (٦) فيما عدا ز : السرى رحمه الله تعالى عنه . (٧) فيما عدا ز : شمالى . (٨) مسلم بشرح النووى ٣٦٠/٢ والمجتبى للنسائى ٦٨/٣. (٩) صحيح الترمذى ٣١٥/١ وورد فى الأصول: عن ابن عمر والصواب عمر بن الخطاب وهو ما أثبتناه . (١٠) ناقصة من ز . (١١) مسند أحمد ٢٣٨/١. - ٢١١ - وروى أبو داود ، عن عبد الله بن عمر و(١) - رضى الله [ تعالى ](٢) عنهما - قال: (( كان رسول الله عَّهِ يحدثنا عن بنى إسرائيل حتى(٣) يصبح ما يقوم [إلا إلى] (عُظْم صلاه )(٤). وروى [ الإِمام ](٥) أحمد عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ما نام رسول الله عٍَّ قبل العشاء، ولا سهر بعدها (٦) )). وروى الإِمام أحمد ، وأبو داود ، والنسائى ، وابن حبان ، واللفظ للثلاثة ، عن معاوية ابن أبى سفيان - رضى الله تعالى عنهما - قال: قلت لأم حبيبة بنت أبى سفيان(٧) زوج النبى عَّله أكان رسول الله عَ لّه يصلى فى الثوب الذى يجامعها فيه؟ قالت: نعم، ما لم ير فيه أذى(٨))). وروى مسدد وابن أبى شيبة، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((كان رسول الله عَّلم يصلى فى الثوب الذى يجامع فيه(٩) . وروى الإمام أحمد ، ومسلم والترمذى عن أنس ، والإِمام أحمد ، وابن ماجه عن أوس ، وابن ماجه عن ابن مسعود ، والإِمام أحمد ، والنسائى ، عن عمرو بن حريث ، والإِمام أحمد عن عبد الله بن أبى حبيبة ، والبزار ، والطبرانى ، عن ابن عباس، والإِمام أحمد عن مجمع بن جارية ، والطبرانى برجال ثقات عن فيروز الديلمى ، عن وفد ثقيف ، والطبرانى عن الهرماس بن زياد ، والطبرانى عن ابن عمر ، والإِمام أحمد عن أبى هريرة ، وأبو يعلى ، (١) فى الأصول: عبد الله بن عمر والصواب ما أثبتناه يراجع تحفة الأشراف الحزغين الخامس والسادس وصفحة ٣٨٤ من السادس . (٢) ناقصة من ز . (٣) فيما عدا ز : حين . (٤) مابين معكوفين من ز ومابين قوسين بياض فى الأصل واستكمل من أبى داود أخرجه فى العلم - باب الحديث عن بنى إسرائيل ٠٣٢٢/٣ (٥) زيادة من ز . (٦) مسند أحمد ٢٦٤/٦. (٧) فيما عدا ز : وزوج . (٨) الخبر أخرجه أبو داود في سننه ١٠٠/١ والنسائى فى المجتبى ١٢٧/١ والترمذى فى السنن ١٧٩/١. (٩) مصنف ابن أبى شيبة ٤٨٢/٢. م - ٢١٢ - والبزار عن أبى بكرة - رضى الله عنهم - أنهم رأوا رسول الله عَ لم يصلى فى نعله(١). وروى الحارث عن سليمان بن حميد، قال: حدثنى من سمع الأعرابى. قال: (( رأيت النبى عَّ له يصلى وعليه نَعلان من بقر(٢) قال: فتفل عن يساره، ثم حَك حيث تفل بِنَعله(٣))). وروى أبو يعلى، عن أنس - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله ع﴾ [ كان ](٤) يصلى فى خُفَّيْه(٥) )) . وروى الطبرانى برجال ثقات عن أَوْس بن أوْس - رضى الله تعالى عنه - قال : أقمت عِنْد رسول الله عَ لِ نصف شهر، فرأيته يصلى، وعليه نعلان متقابلتان(٦)). وروى الطبرانى برجال ثقات عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : رأيت رسول الله عَ لِّ يصلى مَنْتَعلا وحافيا(٧) . وروى الطبرانى برجال الصحيح، عن أنس بن مالك - رضى الله تعالى عنه - قال: (( لم يخلع رسول الله عَ له نعله فى الصلاة إلا مرة [ واحدة ](٨) فخلع القوم نعالهم ، فقال رسول الله عَ لِ [لم] خلعتم نعالكم؟ قالوا: قد رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: ((إن جبريل [ عليه (١) حديث أنس رواه مسلم ١٩١/٢ والترمذى ٢٤٩/٢ وقال: حسن صحيح وأخرجه البخارى فى الصحيح ٤٩٤/١ والنسائى فى المجتبى ٥٨/٢. وحديث أوس بن أبى أوس أخرجه أحمد فى المسند ٨/٤ وابن ماجه فى سننه ٣٣٠/١ وأخرج عن ابن مسعود فى نفس الموطن وحديث عمرو بن حربث أخرجه أحمد فى المسند ٣٠٧/٤ وأخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤٦/٨ وحديث عبد الله بن أبى حبيبة أخرجه أحمد فى المسند ٢٢١/٤ وقال الهيثمى: رجال أحمد موثقون. مجمع الزوائد ٥٣/٢ وحديث ابن عباس قال الهيثمى: فيه النضر أبو عمر وهو ضعيف جدا . مجمع الزوائد ٥٤/٢ . وحديث مجمع بن جارية وهو مجمع بن يزيد بن جارية ابن أخى مجمع بن جارية أخرجه أحمد فى المسند ٤٨٠/٣ وقال الهيثمى : رواه أحمد وفيه يزيد بن عياض وهو منكر الحديث . مجمع الزوائد ٥٣/٢ وحديث فيروز الديلمى قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله ثقات ٥٥/٢ . وحديث الهرماس قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير وهو ضعيف ٥٥/٢ . وحديث ابن عمر قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، ورجاله ثقات، خلا شيخ الطبرانى محمد بن عبد الرحمن الأزرق فإنى لم أعرفه وحديث أبى بكرة قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار ، وفيه بحر بن مرار، أحد من اختلط، وقد وثقه ابن معين ، وفى إسناد أبى يعلى: عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر ، ضعفه أحمد وجماعة ، وكان يحيى بن سعيد القطان حسن الرأى فيه ، وحدث عنه . مجمع الزوائد ٥٤/٢، ٥٥ ٠ (٢) فيما عدا ز : من جلد بقرى . (٣) مسند أحمد ٦/٥ . (٤) زيادة من ز . (٥) مسند أبى يعلى ٢٩١/٥ وزاد: ونعليه . (٦) عقب الهيثمى على الخبر: فقال: روى ابن ماجه منه الصلاة فى النعلين، رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٥٥/٢. (٧) رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٥٥/٢ . (٨) ناقصة من ز . - ٢١٣ - السلام أخبرنى أن فيهما قذرا (١) . وروى الإمام أحمد ، وأبو داود، عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - قال: بينما رسول الله عَّ الله يصلى بأصحابه فى نعليه إذْ خلعهما فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك أصحابه أَلْقَوْا نعالهم، فلما قضى رسول الله عَ ◌ِّ [قال](٢): ما حملكم على خلع نعالكم؟ قالوا : رأيناك خلعت فخلعنا)) فقال رسول الله عَ له: ((إن جبريل أتانى فأخبرنى أن فيهما قذرا(٣))). ورواه الدارقطنى عن ابن عباس - رضى الله [ تعالى ](٤) عنهما - قال(٥): إن جبريل أتانى فقال: إن فيهما دم حَلَمَةٍ )) ، وسنده ضعيف(٦) وروى الإِمام أحمد ، وابن ماجه ، وابن أبى شيبة - رضى الله تعالى عنهم - [ عن ابن مسعود ](٧) قال: لقد رأينا رسول الله عَّ له يصلى فى الخفين والنعلين (٨). وروى أبو داود ، والنسائى ، وابن ماجه ، عن عبد الله بن السائب - رضى الله تعالى عنه - قال: ((رأيت رسول الله عَ لم يصلى ووضع نعليه عن يساره(٩))). وروى الإِمامان : مالك ، وأحمد ، والشيخان، وأبو داود ، عن جابر ، والإِمام أحمد، وابن ماجه ، عن عبد الرحمن بن كيسان ، عن أبيه - رضى الله تعالى عنهم - أنهم (١٠) رأوا رسول الله عَ لّ صلى فى ثوب واحد(١١). (١) رواه الطبرانى فى الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار باختصار. مجمع الزوائد ٥٦/٢. (٢) ناقصة من ز .. (٣) سنن أبى داود ١٧٥/١. (٤) ناقصة من ز . (٥) فى ز : وقال وفى باقى الأصول : فقال وما أثبتناه من المرجع . (٦) فى إسناد الخبر صالح بن بيان عن فرات بن السائب أما صالح فقد قال الدارقطنى: متروك. وأما فرات فقد قال البخارى: منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشىء ، وقال الدارقطنى وغيره : متروك . وورد فى الأصول : دم لحمة والصواب : دم حلمة قال فى المغنى : بفتح الحاء واللام : واحد الحلم : العظيم من القراد . سنن الدار قطنى مع المفتى ٣٩٩/١ . (٧) زيادة يستلزمها السياق . (٨) سنن ابن ماجه ٣٣٠/١ وفى الزوائد: فى إسناده أبو اسحاق، وقد اختلط بآخر عمره، وزهير - الراوى عن أبى إسحق - وهو ابن معاوية بن جرح روى عنه فى اختلاطه . قال أبو زرعة . (٩) الخبر أخرجه أبو داود فى السنن ١٧٥/١ والنسائى فى المجتبى ٥٨/٢ وابن ماجه فى سننه ٤٦٠/١ والجميع قالوا: ((يوم الفتح)). (١٠) فيما عدا ز : أنه . (١١) خبر جابر أخرجه مالك في الموطأ ٣٢٠/١ رواه عن جابر، ومن قول النبى صلى الله عليه وسلم وأخرجه البخارى ٤٦٨/١ ومسلم ١٥١/٢ وأبو داود ١٧١/١ . وحديث عبد الرحمن بن كيسان ورد فى الأصول : عبد الله والصواب ما أثبتناه . وقد أخرجه أحمد ٤١٧/٣ وابن ماجه فى السنن ٣٣٣/١ وفى الزوائد : إسناده ضعيف . - ٢١٤ - قال جابر : متوشحا . وقال عمرو بن أبى سلمة : قد خالف بين طرفيه [ وفى لفظ : مشتملا به واضعا طرفيه ](١) على عاتقه(٢). وروى ابن ماجه عي عبادة بن الصامت - رضى الله تعالى عنه - ((أن رسول الله عن اله صلى فى شملة قد عقد عليها (٣) . وروى الإِمام أحمد ، والترمذى ، والنسائى ، عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال : آخر صلاة صلاها رسول الله عَّه مع القوم فى ثوب واحد [وفى لفظ: ](٤) برد حِبَرة متوشحا به(٥) . وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](٦) عنهما - قال: ((رأيت رسول الله عَِّ من الليل يصلى فى برد له حَضْرمِىّ متوشحه ما عليه غيره(٧) . وروى الإِمامان : مالك ، وأحمد ، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائى، وابن ماجه ، عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - ((أن رسول الله عَّ له صلى فى خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: اذْهَبُوا بخميصتى هذه إلى أبى جَهْمٍ ، وائتونى بأنبجانية أبى جهم ، فإنها أهتنى [ آنفا ](٨) عن صلاتى(٩))). وروى الإمام أحمد ، والشيخان ، عن عقبة بن عامر - رضى الله تعالى عنه - قال : أُهْدِى إلى رسول الله عَّ ◌ُلم فروج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف ، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له، وقال: ((لا ينبغى هذا للمتقين(١٠))). (١) زيادة من ز . (٢) لفظ مسلم: متوشحا به، ولفظ عمرو بن سلمة عند ابن ماجه: ((متوشحا به واضعا طرفيه على عاتقه)) وفى لفظ آخر من حديث كيسان: ((ثوب واحد متلبيا به)) ولفظ أحمد: فحل الإزار وتوشح . (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى اللباس. سنن ابن ماجه ١١٧٦/٢ وقال فى الزوائد: ما يصح سماع خالد من عبادة بن الصامت. وقال أبو نعيم : لم يلق خالد عبادة بن الصامت ، ولم يسمع منه ، والأحوص بن حكيم ضعيف . (٤) زيادة من ز . (٥) يرجع إلى حديث أنس فى المسند ٢٥٧/٣٠ وأخرجه النسائى فى المجتبى ٦١/٢ .. (٦) ناقصة من ز . (٧) المسند ٢٦٥/١. (٨) زيادة من ز . (٩) الخبر أخرجه مالك في الموطأ ٢٠١/١ وأحمد فى المسند ١٩٩/٦ .. والبخارى فى الصحيح ٤٨٢/١ ومسلم فى صحيحه ١٩١/٢ وأبو داود فى السنن أخرجه فى اللباس ٤٩/٤ وابن ماجه فى اللباس أيضا ٠١١٧٦/٢ (١٠) أخرجه أحمد فى المسند ١٤٣/٤ والبخارى فى الصحيح ٤٨٤/١ ومسلم فى صحيحه أخرجه فى اللباس ٧٨٥/٤ . - ٢١٥ - وروى الطبرانى، عن معاذ - رضى الله تعالى [عنه](١) - قال صلى رسول الله عَ ليه فى ثوب [ واحد ] مؤتزرًا به (٢). وروى الطبرانى عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - قال: أُمَّنَا رسول الله عَ لَّه فى قطيفة قد خالف بين طرفيها (٣) . وروى ابن ماجه ، عن عبد الرحمن بن كيسان ، عن أبيه - رضى الله تعالى عنه - قال: . رأيت رسول الله عَ لم يصلى الظهر والعصر فى ثوب واحد (٤))). وروى أبو داود عن عبد الرحمن بن أبى بكر قال: ((أمَّنا جابر بن عبد الله فى قميص ليس عليه رِدَاء ، فلما انصرف قال: ((رأيت رسول الله عَ له يصلى فى قميص(٥))). وروى أبو داود عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: صلى رسول الله عَ ◌ّةٍ فى ثوب علىّ بعضه(٦) . وروى الإِمام الشافعى ، وأبو داود ، عن ميمونة - رضى الله تعالى عنها - قالت : ((كان رسول الله عَّه يصلى فى مِرطْ بعضه علىّ وبعضه عليه - وأنا حائض(٧). وروى أبو يعلى - بسند حسن - عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ ◌ّه يصلى فوجد القر، فقال يا عائشة: أرخى على مرطك، قالت إنى حائض قال: علة وبخلا(٨) إن حيْضتك ليست فى يدك (٩))). وروى الإمام أحمد - برجال ثقات - عن حذيفة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((بتّ بآل (١٠) رسول الله عَ له فقام رسول الله عَ لّم [يصلى](١١) وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة (١) ناقصة من ز . (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بن صبيح عن معاذ، ولم أر من ترجمه. مجمع الزوائد ٥١/٢ ومابين معكوفين استكمال منه . (٣) أورده الهيثمى بدون ( قد ) وقال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه موسى بن عمير وهو ضعيف . المرجع السابق . (٤) ولفظ ابن ماجه: ((ثوب واحد متلببا به)) يعنى متجمعا به عند صدره . قال فى الزوائد : إسناده حسن سنن ابن ماجه ٣٣٤/١. (٥) سنن أبى داود ١٧١/١. (٦) سنن أبى داود ١٧٠/١. (٧) الأم للشافعى وسنن أبى داود ١٠١/١ ولفظه: ((وعلى بعض أزواجه منه وهى حائض، وهو يصلى وهو عليه)). (٨) فى ز : أر . (٩) المقصد العلى فى زوائد أبى يعلى الموصلى ٣٦٩/١ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد ٤٩/٢ . (١٠) فيما عداز : عند خلافا للرواية . (١١) زيادة من ز . - ٢١٦ - طرفه وهى حائض لا تصلى(١))). وروى الإِمام أحمد - برجال الصحيح - وابن أبى شيبة ، وأبو يعلى ، عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](٢) عنهما - قال: ((صلى رسول الله عَ ليه فى ثوب واحد قد خالف بين طرفيه ، متوشحا به يتقى بفضوله حر الأرض وبردها(٣))). وروى الطبرانى برجال الصحيح عنه أيضا قال: ((رأيت رسول الله عَ ةٍ يسجد على ثوبِهِ(٤) )) . وروى الإِمام أحمد عنه قال: [ لقد ] ((لقد رأيت رسول الله عَ له فى يوم مطير وهو يتقى الطين إذا سجد بكساء عليه ، يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد(٥))). وروى ابن ماجه عن عبد الرحمن بن ثابت - رضى الله تعالى عنه - قال: ((جاءنا رسول الله عَّةٍ فى مسجد بنى عبد الله الأشهل(٦) ، فرأيته واضعا يديه على ثوبه إذا سجد يقيه برد الحصا(٧))). وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائى، والترمذى - بسند حسن - عن أم سلمة - رضى الله تعالى عنها - قالت: ((لم يكن ثوبٌ(1) أحب إلى رسول الله عَ ذله من قميص(٩))). وروى الإِمام [أحمد ](١٠)، والشافعى، والترمذى، وقال: حسن صحيح - (١) مسند أحمد ٤٠٠/٥ . (٢). ناقصة من ز . (٣) رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٤٨/٢. (٤) رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح وفى الأصول: ((ثوبيه)) وصححت من المرجع . مجمع الزوائد ٥٧/٢ ٠ (٥) مسند أحمد ٢٦٥/١ وما بين معكوفين استكمال منه. (٦) فى ز : فى مسجد بنى عبد الأشهل . وهى إحدى روايتى ابن ماجه . (٧) الرواية هنا جمعت بين روايتى ابن ماجه فقد رواه غير متصل عن عبد الله بن عبد الرحمن: ((جاءنا النبى صلى الله عليه وسلم فى مسجد بنى عبد الأشهل ، فرأيته واضعايديه فى ثوبه إذا سجد )) . والرواية الأخرى متصلة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فى بنى عبد الأشهل ، وعليه كساء متلفف به ، يضع يديه عليه ، يقيه برد الحصى)). وللزوائد كلام فى إسناد الخبرين. سنن ابن ماجه ٣٢٨/١. (٨) فيما عدا ز : ثوبا ، وهو خطأ . (٩) مسند أحمد ٣١٧/٦ وسنن أبي داود ٤٣/٤ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤/١٣ والترمذى فى صحيحه ٢٣٧/٤ رواه عن عبد الله بن بريدة عن أم سلمه رضى الله عنها وقال : حسن غريب ، ورواه عن عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة . (١٠) ناقصة من ز . - ٢١٧ - والنسائى، وابن ماجه، عن عبد الله [بن عمر](١) - رضى الله تعالى عنهما - ((أن رسول الله عدّ له دخل مسجد بنى عمرو بن عوف، يصلى ودخل عليه رجال من الأنصار، يسلمون(٢) عليه، فسألت صهيبا كيف كان رسول الله عَ ليه يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه _؟ فقال: هكذا، وبسط كفه ، وجعل بطنَه إلى أسفل وظهره إلى فوق(٣)). وروى الإمام أحمد والثلاثة ، وحسنه الترمذى ، عن صهيب - رضى الله تعالى عنه - . قال: ((مررت برسول الله عَ ليه وهو فى الصلاة فسلمت عليه فرد عليه إشارة بأصبعه(٤)). وروى الإمام أحمد والدار قطنى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله مَعلى اله يشير فى الصلاة(٥))). وروى الإمام أحمد عن أبى بشير وعبد الله (٦) [بن زيد] الأنصارى المازنى - رضى الله [تعالى](٧) عنه -: ((أن رسول الله عَّ له صلى بهم ذات يوم، وامرأة بالبطحاء، فأشار إليها رسول الله عَ لِ أَن تأخرى فرجعت [حتى صلى] ثم مَرّت))(٨). وروى الطبرانى برجال الصحيح عن ابن مسعود - رضى الله تعالى عنه - قال : ((مررت برسول الله عَ لّم فسلمت عليه فأشار إلى (٩)). وروى أبو داود عن سهل بن الحنظلية وهى أمه ، واسم أبيه عمرو (١٠) - رضى الله تعالى عنه - قال: تُوِّب بالصلاة - يعنى صلاة الصبح - فجعل رسول الله عَ له يصلى وهو يلتفت إلى الشعب . قال أبو داود : ((وكان قد أرسل فارسا من الليل يحرس(١١))). (١) زيادة من ز . (٢) فى ز : يسلمو . (٣) مسند أحمد ٣٣٢/٤ وسنن أبى داود ٢٤٣/١ وصحيح الترمذى ٢٠٣/٢ والمجتبى للنسائى ٦/٣. وسنن ابن ماجه ٣٢٥/١ بألفاظ مختلفة لاتغير المعنى . (٤) مسند أحمد ٣٣٢/٤ وسنن أبى داود ٢٤٣/١ وصحيح الترمذى ٢٠٣/٢ . (٥) سنن الدارقطنى ٨٤/٢ . (٦) فى ز: أبى بشر بن عبد الأنصارى ، وفى باقى الأصول : أبى بشر بن عبد الله الأنصارى المازنى وما أثبتناه من المرجعين. (٧) ناقصة من ز . (٨) مسند أحمد ٢١٦/٥ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام ٦٠/٢ ومابين معكوفين استكمال منه . (٩) عقب عليه الهيثمى فقال : لابن مسعود فى الصحيح : أنه سلم عليه ، فلم يرد عليه ، رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٨١/٢ . (١٠) فى ز: واسم أبيه عبيد رضى الله عنه، وفى باقى الأصول: واسم أبيه عبيد الله وما أثبتناه من تهذيب التهذيب ٣٥٠/٤. (١١) سنن أبى داود ٢٤١/١ وفى الأصول زيادة حذفت هى ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصلاة: - ٢١٨ - وروى الإمام أحمد ، والنسائى ، والترمذى - وقال : «غريب - وذكر أنه روی عن عكرمة مرسلا)) وكذلك رواه الدارقطنى موصولا ومرسلا عن ابن عباس - رضى الله [تعالى](١) عنهما - ((أن رسول الله عَ ليه كان يلتفت فى الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوى عنقه(٢)). وروى الطبرانى برجال ثقات غير حبرة بن نحم الإِسكندرانى(٣) فيُحرر حَالُه(٤)، عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان رسول الله عَ طله يلتفت فى الصلاة عن يمينه ، وعن شماله ، ثم أنزل الله عز وجل ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَائِهْمِ خَاشِعُونَ﴾ فخشع رسول الله عَ لِّ فلم يكن يلتفت يمينا ولا شمالا(٥)). وروى مسدد والإِمام أحمد وابن ماجه ، وأبو يعلى وابن حبان والبيهقى عن على بن شيبان الحنفى - رضى الله تعالى عنه - قال: صلينا مع رسول الله عَ ◌ّةٍ فلمح بمؤخر عينيه إلى رجل لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود فلما قضى رسول الله عَ ليه - الصلاة، قال: ((يا معشر المسلمين ، لاصلاة لأمرىء لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود ، الحديث(٦))). وروى مسلم عن جابر - رضى الله تعالى عنهما - قال: اشتكى رسول الله عَ لم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما ، فأشار إلينا فقعدنا ، فصلينا بصلاته قعودا ، الحديث(٧). وروى الإِمام أحمد ، والترمذى ، وابن ماجه ، والدارقطنى ، عن على - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كنت إذا استأذنت على رسول الله عَ له سَبح (٨)). وروى أبو يعلى عن أبى أمامة - رضى الله تعالى عنه - قال : كنت استأذن على رسول الله صَ الِ فإذا كان فى الصلاة سبح وإن كان فى غير الصلاة أذن لى(٩). (١) ناقصة من ز . (٢) أخرجه أحمد ٣٦٠/١ والنسائى فى المجتبى ٩/٣ موصولا عن عكرمة عنابن عباس وأخرجه الترمذى فى صحيحه ٨٣/٢ متصلا وقال : غريب كما ذكر المصنف وعن عكرمة وأخرجه الدارقطنى كذلك سنن الدار قطنى ٨٣/٢ . (٣) فى ز : الأسكندارى . (٤) فى غير ز : فيحرر رجاله . (٥) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وقال : تفرد به حبرة بن نجم الأسكندرانى ، قلت : ولم أجد من ترجمة ، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٨٠/٢ . (٦) يرجع إلى الخبر فى مسند أحمد ٢٣/٤ وسنن ابن ماجه ٢٨٢/١ والسنن الكبرى للبيهقى ١٠٥/٣ وللحديث بقية. (٧) مسلم بشرح النووي ٥٦/٢ . (٨) يرجع إلى الخبر فى المسند ٧٩/١ وصحيح الترمذى ٢٠٧/٢ . (٩) يراجع مصنف ابن أبى شيبة فى معنى الحديث ٣٤١/٢ . - ٢١٩ - وروى الإِمام أحمد ومسلم عن عبد الله بن الشخير - رضى الله تعالى عنه - قال : ((صليت مع رسول الله عَ لم فرأيته تنخم فدلكها بنعله اليسرى(١))). ورواه النسائى بلفظ : ((أتيت رسول الله عَ ل وهو يصلى فبزق تحت قدمه اليسرى ثم دلكه بنعله(٢))). وروى البخارى عن أنس - رضى الله تعالى عنه - قال: ((كان قرام لعائشة سترت به(٣) جانب بيتها ، فقال رسول الله عَ لِ أميطى عنّا قِرامَكِ هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض فى صلاتى (٤)) . وروى الإمام أحمد والثلاثة وحسنه الترمذى والدارقطنى بسند جيد عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: خرجت يوما ورسول الله عَ لّهم يُصلّى فى البَيْت تَطَوّعا، والباب عليه مُغْلق والباب على القبلة ، فاستفتحت ، فمشى عن يمينه أو عن يساره ، ففتح لى ثم رجع القهقرى إلى الصلاة فأتم صلاته(٥) . وروى الطبرانى بسند جيد عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت : جئت رسول الله عُدٍِّ ذات يوم وهو فى المسجد قائما يصلى، والباب مُجَافٌ مما يلى القبلة، مُتَنَحيّا من المسجد، فاستفتحت ، فلما سمع رسول الله عَ لّم صوتى ، أهوى بيده ، ففتح الباب ، ثم مضى على صلاته ، الحديث . قلت : والظاهر كما قال الحافظ أبو الحسن الهيثمى : إن هذه القصة غير الأولى ، لأنه فى تلك أنه كان يصلى فى البيت وفى هذه كان فى المسجد(٦) . وروى ابن ماجه أن رسول الله - عَ لّه - قتل عقربة وهو فى الصلاة(٧). وروى البزار من طريق يوسف عن أبى رافع - رضى الله عنه - قال : بينا رسول الله - (١) مسند أحمد ٢٥/٤ ومسلم بشرح النووى ١٩٠/٢ وأخرجه أبو داود فى السنن ١٣٠/١. (٢) لفظ النسائى: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تنخعع فدلكه برجله اليسرى)) المجتبى ٤١/٢ . (٣) فى الأصول: ((تشرب فيه)) وما أثبتناه من الصحيح . (٤) البخارى بشرح الفتح ٤٨٤/١. (٥) أخرجه أحمد فى مسنده ٣١/١ وأبو داود فى السنن ٢٤٢/١ والترمذى فى صحيحه ٤٩٧/٢ والنسائى فى المجتبى ١٠/٣ والدار قطنى فى سننه ٨٠/٢ . (٦) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه عبد الله بن صالح - كاتب الليت - والحديث عند أبى داود والترمذى والنسائى إلا أنه كان يصلى فى البيت، والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لها ثم رجع ، وكأن هذه قصة أخرى فى البيت وتلك فى المسجد . مجمع الزوائد ٨٤/٢ . (٧) الخبر أخرجه ابن ماجه عن ابن أبى رافع عن أبيه عن جده - هكذا - قال فى الزوائد : فى اسناده مندل ، وهو ضعيف . سنن ابن ماجه ٣٩٥/١ . ٢٠٠ - ٢٢٠ - عُوٍِّ فى صلاته إذ ضرب شيئا فى صلاته، فإذا هى عقرب ضربها فقتلها ، الحديث(١). وروى الطبرانى بسند جيد عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب ، ((أن رسول الله عَوٍِّ كان يصلى وأمامه بنت العاصى على عاتقه ، فإذا ركع وضعها ، وإذا قام حملها(٢))). وروى الشيخان عن أبى قتادة - رضى الله تعالى عنه - أن رسول الله عێے کان يصلى وهو حامل أمامه بنت زينب بنت رسول الله عّ لّم لأبى العاصى بن الربيع فإذا قام حملها ، وإذا سجد وضعها(٣) . وروى مسدد برجال ثقات عن رجل من بني زريق - رضى الله تعالى عنه - قال : خرج علينا رسول الله عَ لَّه حاملا أمَيْمة بنت زينب على عنقه أو عاتقه ، فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع رأسه من السجود حملها(٤). وروى ابن أبى شيبة عن طريق عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله تعالى عنه - قال: ((جاء الحسين إلى رسول الله عَ لمه وهو ساجد فركب على ظهره ، فأخذ رسول الله عَّ بيده ، فقام وهو على ظهره ثم ركع ، ثم أرسله فذهب(٥)). وروى الإمام أحمد عن أبى هريرة - رضى الله تعالى عنه - قال: (( كنا نصلى مع رسول الله عَ لّ فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، وإذا رفع رأسه أخذهما من خلفه أخذا رفيقا ويضعهما على الأرض ، فإذا عاد عادا ، حتى قضى صلاته ، ثم أقعد أحدهما على فخذيه فقمت إليه . فقلت : يا رسول الله أردّهما ، فبرقت برقةٌ، فقال: الْحقابأمِّكما، فمكث ضوؤها حتى دخلا(٦))). وروى الشيخان عن عائشة - رضى الله تعالى عنها - قالت: (( كنت أنام بين يدى رسول الله عَ ◌ٍّ ورجلاى فى قبلته ، فإذا سجد غمزنى فقبضت رجلى ، فإذا قام بسطتهُما ، قالت : والبيوت يومئذ ليست فيها مصابيح(٧))). (١) كشف الأستار ١٥/٢ . وقال الهيثمى: فيه يوسف بن نافع ذكره ابن أبى حاتم ، ولم يجرحه ولم يوثقه ، وذكره ابن حيان فى الثقات . مجمع الزوائد ٢٢٩/٣. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو سليمان عن الصحابى فإن كان هو خليد بن عبد الله العصرى، فهو ثقة. مجمع الزوائد ٥٨/٢ . (٣) أخرجه البخارى فى الصحيح ٥٩٠/١ ومسلم فى صحيحه ١٨٠/٢ كما أخرجه أبو داود فى السنن ٢٤١/١ والنسائى فى المجتبى ٠١٠/٣ (٤) يرجع إلى نيل الأوطار على المنتقى ١٣٦/٢ فقد تتبع الشوكانى هذا الموضوع بما يفيد الباحث . (٥) المرجع السابق . (٦) مسند أحمد ٥١٣/٢ . (٧) البخارى فى صحيحه ٤٩١/١ ومسلم بشرح النووى ١٤٨/٢. !..