Indexed OCR Text

Pages 561-580

تَنْيَهَاتٌ
الأول: كانت غزوة الخَنْدق - كما قال ابن إسحاق ومُتابعوه - فى شوال . وقال
محمد بن عمر وابن سعد : فى ذى القعدة . وقال الجمهور : سنة خمس . قال الذهبيّ :
هو المقطوع به. وقال ابن القيِّم: إنه الأَصح، وقال الحافظ: هو المعتمد. وروى ابن عقبة
عن الزُّهْرىّ والإِمام أحمد عن الإمام مالك: أنها كانت سنة أربع، وصحَّحه النوويُ
فى الروضة. قالوا: وهو عجيب؛ لأَّنه صحّح أن قريظة كانت فى الخامسة، وكانت عقب
الخندق، ومال البخارىّ إِلى قول الزهرىّ، وقوَّه بما رواه عن ابن عمر رضى الله عنهما
أنه عرض على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يوم أُحد وهو ابن أربع عشرة سنة، فلم يُجِزّه ،
. ثم عُرُض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأَجازه ، فيكون بينهما سنة واحدة .
و كانت سنة ثلاث ؛ فيكون الخندق سنة أربع .
قال .. الحافظ وغيره : ولا حُجَّةً إِذا ثَبَتَ أنها كانت سنة خمس؛ لاحتمال أن يكون
ابن عمر فى أُحُد كان أول مانَعَن فى الرابعة عشرة ؛ وكان فى الأحزاب قد استكمل الخمسة
عشر . وبهذا أجاب البيهقىّ.
ويُؤيده قولُ ابن إسحاق : إِن أَبا سفيان قال للمسلمين لما رجع من أُحد : موعدكم
العام المقبل بيدر. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة المقبلة إلى بدر ، وتأخير
مجىء أبى سفيان تلك السنة للجدب الذى كان حينئذ . كما تقدم بيان ذلك . ووافق
ابنَ إسحاق على ذلك غيرُه من أَهل المغازى .
وقد بَيَّن البيهقىّ رحمه الله تعالى سببَ هذا الاختلاف؛ وهو أن جماعة من السَّف كانوا
يَعُثُّون التاريخَ من المحرَّم الذى وقع بعد الهجرة ، ويلغون الأَشهر التى قبل ذلك إلى ربيع
الأَول ، وعلى ذلك جرى الحافِظُ يَعْقُوبُ بن سُفْيان فى تاريخه، فذكر أَنَّ غزوةَ بَدْر
- ٥٦١ -
(٣٦ - سبل الهدى والرشاد جـ ٤ )

الكُبرى كانت فى السنة الأُولَ، وأَنَّ غزوة أُحُد كانت فى الثانية ، وأَن الخَنْدق كانت
فى الرابعة، وهذا عمل صحيح على ذلك البناء، لكنه بِناءُ واٍ مُخالف لما عليه الجُمْهُور
من جَعْل التاريخ من المُحرَّم سنةَ الهِجْرة، وعلى ذلك تكون بَدْر فى الثانية، وأُحُد فى الثالثة ،
والخَنْدق فى الخامسة وهو المُعتَمد .
الثانى: أختُلِفِ فى مدة إقامة المشركين على الخندق؛ فقال سعيد بن المُسَيَّب فى رواية
يحيى بن سعيد: أَقاموا أربعًا وعشرين ليلة، وقال فى رواية الزُّدْرىِّ: بضعَ عشرةً ليلة .
وروى محمد بن عمر عن جابر بن عبد الله أنها كانت عشرين يومًا .
وقال محمد بن عمر: أَثْبتُ الأَّقاويل أنها كانت خمسةَ عشرَ يومًا، وجزم به ابنُ سَعْد
والبَلَاذُرىُّ والنووىُّ فى الروضة والقُضب.
وقال فى زاد المعاد : شهرًا. وقال ابن إسحاق: بِضْعًا وعِشرينَ ليلةٌ قريبًا من شَهْرِ .
الثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: ((سَلْمَانُ منا أَهلَ البَيْت))، بنَصْبِ أَدْلٍ على
الاخْتِصَاص ، أَو على إِضار أَعْنِى. وأَما الخَفْض على البَذَل فلم يَرَه سيبويه جائزًا من ضمير
التكلم ولا من ضَمِيرِ المخاطَب؛ لأَّنه فى غاية البيان، وأَجازه الأخفش.
الرابع : رَوَى البخارىُّ (١) عن جابر رضى الله عنه: (( أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال
يوم الأحزاب: مَنْ يأْنِينَا بخَبَر القَوم ؟ فقال الزبير: أَنا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم :
إِن لكل نَبِىِّ حواريًّا ، وإِن حَوارِىَّ الزُبير،.
قال فى العيون : كذا فى الخبر، والمَشْهور أَن الذى توجَّه لَيَأْىَ بخبر القوم حُذَيْفةُ
ابنُ اليَمان ، كما رويناه عن طريق ابن إسحاق وغيره .
قال الحافظ رحمه الله: وهذا الحَصْر مردودٌ ؛ فإِن القِصَّةَ التى ذهب الزُّبير لكَثْفِها
غير القصة التى ذَهَب حُذيفةُ لكثْفِها ؛ فقِصَّةُ الزبير كانت لِكَثْفٍ خَبرِ بَنِى قُرَيْظَة: هل
سـ
(١) صحيح البخارى ٥ / ٤٧
- ٥٦٢ -
1

نَقضُوا العهدَ الذى بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما صرَّح بذلك(1) محمد بن عمر،
وقصة حُلَيْفَة كانت لمَّ اشتَدَّ الحِصارُ على المسلمين بالخندق، وتمالت عملهم الطَّائِفُ،
ووَقَع بين الأَحْزاب الاختلافُ ، وحَذِرَتْ كلُّ طائفة من الأُخرى، وأُرسل الله تعالى عليهم
الرِّيحِ، فندب النبيُّ صلى الله عليه وسلم، مَنْ يأْتيه بخبر قريش، فانتدبَ حُذيفةً ، كما
تقدم بَيانُ ذلك فى القصة .
الخامس: قوله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إن العيش عيش الآخرة)) إلخ، قال ابن بَطَّال : .
هو مَقُول ابنِ رَوَاحَةً تمثَّل به النبيُّ صلى الله عليه وسلم، قال : ولو كان ذلك من لفظه لم
يكن بذلك شاعِرًا لعدم القَصْدِ ، كما سيأتى تحقيقه فى الخصائص .
وقوله: ((فاغفر للمهاجرين والأنصار))، وفى رواية بتقديم الأَنصار على المهاجرين ، وكلاهما
غير موزون ، ولعله صلى الله عليه وسلم تَعمَّد ذلك، وقيل. أَصله ((فاغفِر للأنْصار والمُهاجرَة)) بجعل
الهَمْزَة همرة وصل. وقوله: ((والْعَن عَضَلًا والقارة)) إِلخ غير مَوْزُون؛ ولعله كان :
والعَنْ إِلَهِى عَضَّلًا والقارة
وقوله : ((إِن الأُلَى قد بَغَوْا علينا)) ليس بموزون ، وتحريره :
إِن الَّذِينَ قدْ بَغَوْا عَلَينا
أ
فذكر الراوى ((الأُلَى)) بَدَلَ(٢) ((الذين))، قد قاله الحافظ. وقال ابن النِّين: والأصل
(( إِنَّ الأُلَى ثُمْ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا(٣)) .
السادس : ظاهِرُ قول البَراءِ: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كثير الشّعر: أنه كان كَثِيرَ
شَعْرِ الصَّدْر وليس كذلك ، فإِن فى صِفَتِهِ صلَّى الله عليه وسلم أنه كان دقيقَ المَسْرَبة ، أَى
الشَّعر الذى فى الصَّدْرِ إِلى البطن، فيمكن الجمعُ بأَنّه كان مع دِقَّتِه كثيرًا، أَى لم يكن منتشِرًا،
بل كان مستطيلاً ، وتَقَدَّم ذلك مبسوطًا فى أَبواب صِفاته .
(١) م: ((كما صرح ابن مالك ومحمد بن عمر)).
(٢) م، ت: ((بمعنى الذين)).
(٣) م، ت: ((هم الذين قد بغوا علينا)).
- ٥٦٣ -
٠

السابع: سبق فى القصة عن ابن إسحاق وغيره وصفُ حَسَّن بن ثابت رضى الله عنه
بالجُبن، وأَنَّهِ رُوى عن عُروةً بسنَدٍ صحيح، وأَنه رُوى عن أَبيه الزُّبَير، وصرَّح بذلك
خَلَائِقِ . وأَنكر ذلك أَبو عمر وجماعة، واحتَجُّوا لذلك بأَن ما ذكره ابنُ إسحاق مُنقطِعُ
الإِسنادِ، وبأَنَّه لو صَحَّ لُهُجِىَ به حسَّان؛ فإنه كان يُهاجى الشعراء حضِرار [بن الخَطَّب](١)
وابنِ الزُّبَعْرَى، وغيرهما، وكانوا يُناقِضُونه ويَرُدُّونَه عليه، فما عَيَّره أَحدُ بِجُبْنِهِ ،
ولا وَسَمه به ، فدلَّ على ضعف حديث ابن إسحاق .
قلت : لفظ ابن إسحاق فى رواية البکانیّ : حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير
عن أبيه ، وقال فى رواية يونس ، كما رواه الحاكم عن يونس عنه ، قال : حدثنى هشام
عن أَبيه أَى عروة عن صغيَّة، قال عروة: سمِعْتُها تقول : أَنا أَوَّلُ امرأةٍ قَتَلَتْ رجلًا ،
كُنتُ فى فارع حسان بن ثابت ، فكان حسَّان معنا فى النِّسَاء والصِّبيان ، فإن كان عُروةٌ
أَدرك جَدَّتَه فَسَنَّدُ القِصَّة جَيِّدْ قَوِىّ، وتقدم لها طرف فى القِصَّة .
ولعلَّ حَسَّان - كما فى الرَّوض - أن يكون معتلاً فى ذلك اليوم بعِلَّةٍ منعته من شهود
القتال. قال : وهذا أَوْلَى ما يُؤَوَّل عليه .
وقال ابن الكلبىّ : كان حسَّنُ بن ثابت لَسِنًا شجاعًا، فأَصابته علةٌ أَحدثتْ فيه
الجُبن ، فكان لاينظر إلى قتال ولايشهده .
وقال ابن سِراجِ : إِن سكوت الشعراء عن تعييره بذلك من علامةٍ نبوةٍ رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، لكونٍ حسَّان شاعرَه .
الثامن: فى الصحيح(٣) أن الذين أكلوا الطعام عند جابر فى الخندق كانوا أَلْفًا.
ووقع عند أبى نُعيم فى مستخرجه كما نرى تسعمائة أَو ثمانمائة . .
وعند الإسماعيلىّ : كانوا ثمانمائة أَو ثلاثمائة ، وفى رواية ابن الزبير : كانوا ثلاثمائة .
قال الحافظ: والحكم الزائد لمزيد علمه ، ولأَن القصة متحدة .
(١) تكملة يقتضيها توضيح هذا الاسم .
(٢) صحيح البخارى ٥ / ٤٧
- ٥٦٤ -

التاسع : الصحيح المشهور أَنَّ الصحابة رضى الله عنهم كانوا فى غزوة الخندق ثلاثة
آلاف ، ونقل فى زاد المعاد عن ابن إسحاق أنهم كانوا سبعمائة . قلت : ولا دليل فى قول
جابر فى قصة الطعام : (( وكانوا ألفًا))، لأنه أراد الآكِلين فقط لا عِدَّةَ مَنْ حضر الخندق،
والله تعالى أعلم .
العاشر: دَلَّهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعرضه إعطاء غَطَفانَ ثلثَ ثمار المدينة على جواز
إعطاء المال للعدو : إذا كان فيه مصلحةٌ للمسلمين وحياطة لهم .
الحادى عشر : فى شرح غريب القصة :
الخَنْدَق - بفتح الخاء المعجمة وسكون النون - : حَفِير حول المدينة ، وهى فى شائىٌّ المدينة
من طرف الحَرّة الشرقية إلى طرف الحرة الغربية . وذكر الطبرى أَنَّ أَوَّلَ من خَنْدِقَ الخنادق
مِنُو شهْر بن إِيرَج ، وإلى رأس ستين سنة من ملكه بُعِث موسى عليه السلام . ومَنو شهر
فى نسخة صحيحة من الرَّوض والعُيُون قُرِئتا على مُصَنِّفَيْهما - بميم مفتوحة فنون فواو فشين
معجمة فهاء ساكنة فراء . وإبَيْرج - بهمزة فى أوله مكسورة - وفى نسخة الروض : فتحتية
فراء فجيم .
الأحزاب : جمع حِزْب ، وهو الطائفة من الناس . وتحرِّب القَومُ: صاروا أَحزابًا.
خَيْبَر : يأتى الكلام عليها فى غزوتها .
يهود : لا ينصرف للعلمية والتأنيث.
أَهل عَدَدٍ ( بفتح العين المهملة ) .
الجَلَد - بفتح الجيم واللام .. : القُوَّةِ والشِّدّة .
الْبُيُوت جمع بيت ، وهو هنا الشَّرفُ.
الأَحساب جمع حَسَب - بفتحتين -: ما يُعَدّ من المآثر. وتَقدّم الكلامُ عليه مبسوطًا .
استأصله : أهلكه .
- ٥٦٥ -

نُحالفكم - بالحاء المهملة -: نعاقدكم .
نَشِطَت ( بنون فشين معجمة فطاء مهملة ) .
الأحقاد جمع حِقْد : الانطواء على العداوة والبغضاء .
مرحبًا ؛ أَى أَتيتَ رَحْبًا وسَعَة، وقال الفراءُ: منصوب على المَصْدَر.
أهلا ؛ أَى أَتيت أهلاً ، فابسط نفسك واستأْنِسْ ولا تستوحش.
الكُرم تقدم شرحها .
الجِبْتُ : الصَّنم، والكاهن ، والساحر . وقال الراغب : يقال لكل ماعُبِد من دون الله
جِبْت . وقال الفراء : المراد بالحِبْتِ هنا حُتَىُّ بن أخطب.
الطاغوت - يُذكَّر ويؤنَّث - الصنم. وقال الفراء: المراد به هنا كعب بن الأشرف.
النَّقِير - بالنون والقاف - : النُّقْرة فى ظهر النواة منها تُنبت النَّخلة
صَدَّ عنه - بفتح الصاد وتشديد الدّال - : أَعرضَ .
الأَحابِيشُ : سبق الكلام عليه .
دار الندوة ومَرّ الظهران : تقدم الكلام عليهما .
عِنَاجُ الأَمر - بعين مهملة مكسورة فنون مخففة فأَلف فجيم - أَى مِلَاكُه - بكسر اليم
وفتحها . وهو ما يَقُومُ به، ومعناه أَنه كان صاحبَهم ومدبِّر أَمرِهم والقائمَ بشأُّهم ؛ كما
يحمل ثِقَل الدَّلو عِناجها. وهو الحبل الذى يُشَدُّ تحت الدّلو، ثم يُشَدّ فى العروة؛ ليكون عونا
لُعُراها فلا ينقَطِعِ.
خزاعة ( بضم الخاء المعجمة فزاى ) .
يبرز : يظهر .
فارس : چِيلٌ من الناس ، وإقليم معروف .
النَّبات : الإِتامة .
الجَدّ فى الأمر : - بالفتح - الاجتهاد .
ارتاد الرجلُ الشيءَ : طلبه وأَراده .
- ٥٦٦
1

سَلْع - بفتح السين المهملة وسكون اللام وبالعين المهملة -: جَبَلُ بالمدينة .
المذاد - بميم مفتوحة فذال معجمة فألف فدال مهملة - من ذاده إذا طرده .
أُطْم(١) : لبنى حرام غربى مساجد الفتح.
ذُباب - بذال معجمة وموحدتين كغراب وكتاب - : جَبَلٌ بالمدينة .
راتِج - براء فأَلف ففوقية مكسورة فجيم - : أُطْم(١) ، سُمِّيت به الناحية .
دنا: قَرُب .
المَساحِى : جمع مِسْحاة - بكسرالميم وبالسين المهملتين - وهى المِجْرَفَةُ من الحديد .
والميم زائدة لأَنه من السَّحْو ، وهو الكشف والإزالة .
الكّرَازِين - بكاف فراء فأَلف فزاى فتحتية جمع كِرْزِين بالكسر - الفأُس.
المَكاتِل - بالفوقية - جمع مِكْتَل .
الشَّيخان - تثنية شَيْخ ضِدّ شابٌّ - : أُطْمان .
تَنافَس فى كذا : رغب فيه وتسابق .
لُبِطَ به - بلام مضمومة فموحدة مكسورة فطاء مهملة -: حُرع فجأة من عَيْن أو عِلَّةٍ
وهو يلتَوِى .
يَكْفَأُ الإِناءِ - بالهمز - يَقْلِبُه ويُمِيله .
◌ِقال - بالكسر - : الحَبْل الذى يُعقَل به البَعِيرُ منَعه من الشُّرود.
العُكّن ( بضم العين المهملة وفتح الكاف ) والأَعكان كلاهما جمع عُكْنة - بسكون
الكاف - : وهى العلّى فى البطن من السِّمَن .
شرح غريب ذكر ما كان المسلمون يرتجزونه
الأَكتاد - بالفوقية والدال المهملة - جمع كَتَد(٢) بفتحتين وبكسر الفوقية أيضًا .
البائس - بهغزة مكسورة - : الذى نزل به الضرر من فقر وغيره .
(١) أطم : حصن .
(٢) الكتد : مجتمع الكتفين من الإنسان والفرص أو الكاهل ( المعجم الوسيط).
- ٥٦٧ -

الأَكتاف - بالفاء - جمع كَتِف ، يجوز فى الفوقية الكسر والسكون .
الظَّهر - بفتح الظاء المعجمة المشالة - هنا القوة، والضمير المستتر - فى قوله سَماه وفى
كان - راجع إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
المُتُون : جمع مَتْن - بفتح الميم وسكون الفوقية - : الظّهْر.
النَّصَب - بفتحتين - : الثَّعَب والمثَنَّة .
يُؤْتَوْن ( بالبناء للمفعول ) .
بملء كفّ ( بكسر الفاء على الإِفراد وبفتحتها على التثنية مضافًا إلى ياء المتكلم).
يصنع - بصاد فنون فعين مهملتين - : يطبخ .
الإِهالة - بكسر الهمزة -: الشحم والزيت .
سَنِخَة - بفتح السين المهملة وكسر النون وفتح الخاء المعجمة -: المتغيّرة الرِّيح.
بَشِعة .. بموحدة مفتوحة فشين معجمة مكسورة فعين مهملة - : كريهة المطعم .
المُنتِن .. ( بضم الميم وسكون النون وكسر الفوقية ).
أَبَيْنا، أَى أَبينا الفِتْنَةَ، أَى امتنعنا منها، وإِذا صِيحَ بنا لنَفْزَعُ أَبَيْنا الفِرَارَ . وفى رواية:
((أَتَيْنا)) بفوقية بدل الموحدة، أَى جئنا وأَقدمْنا على عدوّنا .
السَّكينة: الرحمة، أَو الطمأنينة ، أَو النصر، أَو الوقار ، أَو كلها .
المِعْوَل - بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الواو بعدها لام - المِسْحَاة .
عَضَّل ( بعين مهملة فضاد معجمة فلام ) .
والقَارَة .. بالقانى والراء - يأْتِى الكلام عليها فى السَّرايًا .
البَسْطة - بموحدة مفتوحة ثم مهملة ساكنة ثم طاء مهملة : المنبسطة المستوية من الأرض.
أَعْقَب بين امرأَتيْه : نَاوَبَ بينهما لهذه وقت ولهذه وقت .
النَّسْرِ : أُطْمُ باسم الطائر المعروف
فارع - بفاء وعين مهملة كصاحب - اسم أَطْم مواجه لباب الرحمة من المدينة الشريفة .
- ٥٦٨ -

شرح غريب ذكر الآيات التى وقعت عندظهور الصخرة فىالخندق
الكُدية - بضم الكاف وإسكان الدال المهملة وفتح التحتية - وهى الأَرض الصُّلبة .
القُبَّة من الخيام بيت صغير ومستدير .
تركية من لُبُود منسوب إلى الثُّرك : جيلٌ من الناس .
لبثنا : أقمنا .
الذَّوَاقِ: المأكول والمشروب . وما نُقْتُ ذَواقًا، أى شيئًا.
تَفَل ـ: بالفوقية والفاء - : بَصَق قليلا.
نَضَح - بنون فضاد معجمة فحاء مهملة - : رشَّ .
الكَثِيب - بالثاء المثلثة -: المجتمع من الرمل .
لابتَا المدينة - تثنية لابة ، وهى الحَرَّة، وهى أرض ذات حجارة سُود .
السَهيل - بميم مفتوحة فهاء مكسورة فتحتية فلام -: الرمل السائل الذى لايتماسك.
صَنْعاءهنا بَلَدٌ من قواعد اليمن، والأكثر فيها المد .
الحيرة - بحاء مكسورة مهملة فتحتية ساكنة فراء .. مدينة كائنة على ثلاثة أميال
من الكوفة .
هِرَقْل - بكسر الهاء وفتح الراء وإِسكان القاف، ويقال بكسر الهاء وإِسكان الراء وفتح
القاف - اسم ملك الروم .
أقصى مملكته أبعدها .
تَبْرُزوا : تخرجوا .
شرح غريب ذكر الآيات التى وقعت لما أصَاتهم المجاعة فى الخندق
الخَمَص - بخاء معجمة فميم مفتوحتين فصاد مهملة وقد تسكن الميم - وهو ضُمور
البطن من الجوع .
الصَّاعِ : مِكْيال ، وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادىّ .
العَنَّاق - بفتح العين المهملة - الأنثى من ولد المَعِزِ قبل استكمالها الحَوْل.
- ٥٦٩ -
i

البُرْمَة -- بموجَّةِ مضمومة فراء ساكنة فميم - : القِدْر من الحجر ، والجمع بُرَم.
انكسر العجينُ : اختمر .
طُعَيِّم لى ( بتشديد التحتية على طريق المبالغة فى تحقيره ).
السُّور - بضم السين المهملة وسكون الواو بغير همز - وهو هنا السَّنِيع بالفارسية ، كما
جزم به البخارىُّ ، وقيل بالحبشية .
حَىَّ هَلاَّ - بحاء مهملة فتحتية مشددة وهلا بفتح الهاء واللام المنونة مخففة -: كلمةُ
استدعاءٍ فيها حثّ، أَى هلقُّوا مسرعين .
بك وبك ، أى جعل الله بك كذا ، وفعل بك كذا، والموحّدة تتعلق بمحذوف .
وَيْح : كلمة ترحم وتوجَّع ، تقال لمن وقع فى هلكة لا يستحقها ، وقد تقال بمعنى المدح
والتعجب، وهى منصوبة على المصدر، وقد تُرفع وتُضاف ولا تضاف ، فيقال : وبحَ زيدٍ
وویحاً له ، وویحٌ له .
لاتضاغطوا- بضاد وغين معجمتين وطاء مهملة - أى لا تزدحموا .
انحرفوا : مالوا ورجعوا .
لَتَغِطُّ : - بفتح اللام والفوقية وكسر الغين المعجمة - أَى لتمتلىء بحيث يُسْمَع
لها صوت .
هَلُمَّ: اسم فعلٍ فى لغة الحجاز فلا يَبْرُزُ فَاعِلُها، وفِعْلٌ فى لُغَةٍ تميمٍ فيقولون: هَلُمِّى
هلئًّا .. إلخ.
القَعْبة - بقاف مفتوحة فعين مهملة - والقعب : إِناء ضخم كالقصعة .
الحَيْسُ - بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فسين مهملة -: تَمْرٌ يُنْزَعُ ذَواه ويُدَقُّ مع
أَقِطٍ ، ويُعْجَنَانِ بالسَّمْنِ بالْيَدِ حتى يبقى كالثَّرِيد: وربّما جُعِل معه سَوِيقٍ.
نَهِلوا : شبِعوا .
شرح غريب ذكر تخلف جماعة من المنافقين وعضه الغلمان
يُوَرَّون - بتحتية مضمومة فواو فراء مشددة مفتوحة - : يَستتِرون .
يتسللون : يذهبون فى خفية .
٥٧٠

نابه كذا : أصابه .
:
اللَّحوق - بضمِّ اللَّم -: الإِدراك.
أَمر جامع ، أَى أَمر له خطر، اجتمع له الناس كأَن الأمرَ نفسَهِ جمعهم .
الشأن - بالهمز - الأَمرُ والحال.
اللَّواذُ .. بذال معحمة - : مصدرُ لاوَذَه مُلاوَثَةً ولِواذًا: استتر به، أى يتسللون منكم
استثارًا ، يستتر بعضهم ببعض عند التسلل .
لَحَّمَ الأَمر- بالحاء المهملة -: اشتبك واختلط.
الذّرارى بذال معجبة جمع ذُرِّيَّة ، ويجوز فى ياء الجمع التشديد والتخفيف.
شرح غريب ذكر تهيئه عَلَيةٌوالم لحَرب المشركين
شَبَّكوا المدينة بالبنيان : جعلوه مصطفًّا متقاربًا متصر.
الشِّعار : تقدم فى بدر وأحد .
احتجرت ـ بحاء مهملة ففوقية فجيم فراء - : استئرت .
سَلَبَه - بالسين المهملة - : نزع عنه ثِيابَه أَو دِرْعَه .
شَدَخه - بشين وخاء معجمتين بينهما دال مهملة -: كسره .
مُقَلَّصة - بميم مضمومة فقاف فلام مشددة مفتوحتين - : مرتفعة غير سابغة .
خُلُوف - بخاء معجمة مضومة - : ليس عندهنَّ رجال .
يَرْقَدْ بها - بفتح التحتية وسكون الراء وفتح القاف وتشديد الدال المهملة - أى يسرع .
لَبْث - بفتح اللام وكسر الموحدة المشددة فثاء مثلثة - فعل أمر من اللّبث وهو الإقامة.
الحيجا .. بفتح الهاء وسكون التحتية وتمد وتقصر - وهى الحَرْب .
حَمَل - بفتح الحاء المهملة والميم - وهو حمل بن سعد بن حارثة الكليّ فيما ذكره بعضهم
وَقَد إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقال فى الإملاء : حَمل : اسم رجل ، وهذا الرجز قديم
تَّل به سعد .
- ٥٧١ -

حان الشىء : قرب .
أُخّرت - بضم الهمزة وكسر الخاء المعجمة المشددة وسكون الراء - من التأخير .
شرح غريب ذكر وصول المشركين
مجتمع ( بضم الميم الأولى وسكون الجيم وفتح الفوقية والميم الثانية ) .
الأَسياك جمع سَيْل.
زُومَة - براء مضمومة فواو ساكنة فميم مفتوحة -: أرض بالمدينة، وفيها بئر رُومة التى
سَبَّلها سيدنا عثمانُ رضى الله عنه .
ضَوَى - بالضاد المعجمة والقصر - : مال.
كنانة - بكسر الكاف - وغطفان - بغين معجمة فطاء مهملة ففاء مفتوحات فأَلف
فنون - : قَبِيلتاد .
تهامة - بكسر الفوقية - اسمٌ لكل ما ينزل عن نجد من بلاد الحجاز. ومكة من تهامة .
نَجْد - بفتح النون وإسكان الجيم - ضد تهامة .
ذَنَبُ نَقَتَى(١) ( بنون فقاف فميم فأَلف تأنيث، ويقال فيه نقم (٢).
العِضاء - بعين مهملة مكسورة فضاد معجمة فأَلف فهاء -: شجر أُمُّ عَيْلان وكل شجر
عظيم له شوك ، الواحدة ◌ِضة بالتاء وأَصلها عضهة . وقيل : واحدته عضادة .
الغابة ( بغين معجسة مفتوحة ) .
شرح غريب ذكر نقض بنى قريظة العهد
أُكلِّمْك بالجزم : جواب شرط محذوف ويجوز الرفع .
الجَشِيشة - بجيم مفتوحة فشينين معجمتين بينهما تحتية - وهى أن تُطحن الحنطةُ
أو غيرها طَحْنًا جليلا، ثم تُلقَى فى القِدر ويلقى عليها لحمٌ أَو تمرُ، وتُطبخ. وقد يقال لها:
(١) معجم ياقوت (نقمى)- نقمى بالتحريك والقصر - من النقمة وهى العقوبة مثل الجمزى من الجمز: موضع من أعراض
المدينة .
(٢) م ، ت: ((ويقال فيه نقوم؟
- ٥٧٢ -

دَئِشة - بالدال المهملة - قال المحبُّ الطبرىّ: وهذا هو الجارى على ألسنة الناس اليوم.
وقال فى الإملاء : والصواب فيه الجيم .
أَحْفظَ الرجل - بالحاء المهملة والفاء والغناء المعجمة المثالة - : أَغضبه.
ببحرٍ طامٍ - بطاء مهملة - : مرتفع .
القادة: الكبراء، من قاد الأَميرُ الجيشَ قيادةً فهو قائد، وجمعه قادة .
الجَّهَامِ - بجيم مفتوحة فهاء مخففة فميم - : السحاب الذى لا ماء فيه.
أُخْرِق - بضم الهمزة وسكون الهاء وكسر الراء - : صُبَّ وأُفْرغ .
يَفْتِلُه فى الذّروةِ والغارِب(١) - قال فى الروض: هذا مَثَل، وأصله فى البعير يستصعب
عليك، فتأُخذ القُراد من ذروته وغارب سَنامه، وتفت هناك فيجد البعير لذة ، فيستأنس عند
ذلك ، فضُرب هذا الكلام مثلاً فى المراوضة والمخاتلة . قال الحطيئة :
إذا نُزِع القُرادُ بمُسْتَطاعٍ
لعمرك ما قُرادُ بنى بَغِيضٍ
يريد أنهم لايُخدعون ولايُستذلُّون .
وقال أبوذرّ : الذِّروة والغارب أَعلى ظهر البعير، وأراد بذلك أنه لم يزل يَخدعه كما
يُخدَع البعير إذا كان نافرًا، فَيَمْسَح باليد على ظهره حتى يستأنس ، فيجعل الخطام على رأسه.
بنو سَعْنَة - بسين وعين مهملتين فنون وقيل بالتحتية - وبُسِطَ الكلام عليه فى باب
( حُسْنٍ خُلُفه)).
أَسِيد : قال الحافظ عبد الغنىِّ بن سعيد المصرىُّ: إنه بفتح الهمزة وزن أَمِير، وقيل :
بضم الهمزة .
اللَّحْنُ هنا : العُدول بالكلام عن الوجه المعروف إلى وجه لايعرفه إلا صاحبُه .
تَفُتُوا - بضم الفاء وتشديد الفوقية - يقال: فَتَّ فى عضده إِذا أَضعفه وكسر قُوَّتَه .
وضرب العَفُدَ مثلاً :
فى أعضاد الناس، ولم يقل : أَعضاد الناس ، لأنه كناية عن الرُّعب الداخل فى
(١) الغارب من البعير: ما بين السنام والعنق.
- ٥٧٣ -

القلوب ؛ ولم يرد كسرًا حقيقيًا، ولا العَضْد الذى هو العضو، وإنما هو عبارة عما يدخل فى
القلب من الوَمَن ، وهو من أَفْصح الكلام .
ناشده الله : سأله به .
القِبال ( بكسر القاف وبالموحدة واللام ).
الثََّ كالضُرب : السَّبّ.
أَرْبَى : أزيدَ وأَعْظَّم.
عَقْر الدَّار - بفتح العين المهملة وضمها وبالقاف -: أصلها .
الرَّجِيع - بفتح الراء وبالجيم -: ماء لبنى هُذيل بين مكة وعُمْفان.
تفَنَّح : غطَّى رأْسَه بثور .
نَجَمِ النِّفاق - بفتحات - : ظهر وطلع .
القُرّ - بضم القاف -: البرد .
الثَّدْمةُ - بالضَّمّ - فى الحائِطِ وغيره: الخَلَل.
الحِضْن- بالكسر -: مادون الإبط إلى الكفْح.
الغَطِيط : الصوت الذى يخرج مع نَفس النائم ، وهو تزيُّده حيث لايجد مَساغًا .
الغِرّة - بكسر الغين المعجمة - النَّفْلَة .
نَذِرَ - بذال معجمة - : عَلِمَ ؛ وزْنًا ومعنى .
المَكِيدَةُ : المكرُ والاحتيال .
يُجِيلون خَيْلَهم .. بجيم فتحتية مشدّدة -: يُطلِقُونها .
يَغْدُو ؛ يقال : غدا إلى كذا : أُصبح إليه .
يُناوشون - بتحتية فنون فأَلف فراو فشين معجمة فواو فنون - : يَتَدَانَوْن إلى القتال .
شرح غريب ذكر إرادته عيد وللم مصالحة غطفان
المُقَنَّع - بضم الميم وفتح القاف والنون المشددة -: الذى على رأسه البَيْضة، وهى الخُوذة .
الهِجْرس - بكسر الهاء وسكون الجيم وكسر الراء وآخره سين مهملة -: ولد الثعلب .
والقِرِدُ أيضًا .
- ٥٧٤ -

رمتْكم عن قَوسٍ واحدة : هذا مَثلُ فى الاتفاق .
الشَّوكة : - بالواو - شدة البأس والحركة فى السِّلاح .
کالُو کم : اشتدُّوا علیکم .
القِرَى - بكسر القاف - : ما يُصنع للضيف.
٩
يَجْهَدوا : يبلغوا أقصى ما يقدرون عليه .
شرح غريب ذكر قتل على بن أبى طالب رضي الله عمرو بنعبدود
الرِّباط - بكسر الراء - : مرابطة العدوِّ وملازمة الثَّغْر، وهو فى الأصل فى مرابطة الخيل،
وهو ارتباطها بإِزاء العدوِّ فى بعض الثُّغور .
یُقحمون خيلهم : يدخلونها .
السَّبَخَة ( بسين مهملة فموحدة فخاء معجمة مفتوحات) .
تيمَّموا : قصدوا .
الثُّغْرة - بضم المثلثة وسكون الغين المعجمة .- وهى الثَّلمة .
تُعنِّ بهم خيلهم - بفوقية فعين مهملة فنون - : تُسرع.
أَثبتَتْه الجِراحة : أَصابت مقاتِلَه.
ارْتُثَّ - بهمزة وصل وسكون الراء وضم الفوقية وبالمثلثة - : حُمِلَ جريحًا من المعركة
قد أَثخنْه الجِراحة .
يَثْأَر من زيد؛ أَى يقتلُه مقتلة قريبةٌ .
ثائر الرأس : منتشر الشعر .
مُعْلِمَا - بعين مهملة وفتح اللام وكسرها - جعل لنفسه علامةٌ يُعرَف بها .
البِراز : الظُّهور للحرب .
الهَزَاهِزِ - بفتح الهاء الأُولى وكسر الثانية بعد كل منها زاى مُعْجمة -: الفِتْن يهتز فيها الناس.
الغَرائِز جمع غريزة وهى الطبيعة .
النائِحَةُ : الرافعةُ صوتَها بالنَّدب .
النَّجلاء - بنون مفتوحة فجيم ساكنة وبالمدّ -: الواسعة.
يَرُوْنى عليها ، من رام يروم : طَلَب.
- ٥٧٥ -

أَجَلْ كَنَعَمْ وَزنًا ومعنى .
عَقَر دابَّته : ضرب قوائمها بالسيفِ ، وربما قِيل : عقرها إذا ذبحها .
الدَّرِقَة بالدال المهملة - : النُّرْسُ.
العَاتِقِ: موضع الرِّداءِ من العنق، وقيل: بين العنق والمنكب، وقيل: هو عِرْق
أَو عَصَب هناك .
التَّرْقُوة - بفتح الفوقية وسكون الراء وضم القاف -: الموضع الذى بَين تُغْرة النحر
والعاتق من الجانبين .
الفِرار : - بكسر الفاء - التّوِّى عن القتال.
صَدَرْتُ : رجعتُ .
متجدِّلا : لاصقا بالجَدالة وهى الأَرض .
الجِذْع - بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة وبالعين المهملة - واحد جُلُوع النَّخل.
الدَّكاِك - بدالين مهملتين وكافين - والدكاديك: جمع دكداك، وهو من الرَّمل
ما تَلَبَّدَ(١) بالأرض ولم يرتفع .
الرّوابى : جمع رابية ، وهى الأرض المرتفعة .
المُقَطَّر - بميم فقاف فطاء مهملة مشددة - وهو المُلقَى على أَحد قُطْريه، وهما الجانبان .
كأَنّه يقول: لو طَعنى (٢) فقَطَرَنى، أَى أَلقانى على أَحد قطرى أَى جانبى.
ولو أنَّنِى - بوصل الهمزة - لأَجْلِ الوَزْن .
بزَّنى - بموحدة فزاى مشددة فنون - : سلبنى وجَرَّدَنِى .
تَّل وجهُه : استنار وظهرتْ عليه أَماراتُ السُّرور .
استلبه : نَزَعَ ثيابَه .
السَّوْءَةُ - بالفتح - : الفَرْجِ .
القَّليم - بفتح الظاء المعجمة المشددة - : ذَكَرُ النَّعام .
(١) م، ت: ((تبلد بالأرض)).
(٢) ص: ((لو طعننى فألقانى على أحد قطرى)).
:
1
- ٥٧٦ -
4

المَعْدِل : مكان العدول ، وهو الميل عن الشىء.
الفُرْعُل - بناء مضمومة فراء ساكنة فعين مهملة مضمومة - وهو ولد الضَّبُع.
ناوَشه : دَنا منه وطاعنْه .
الأَبدُوحُ - بضم أوله وبالموحدة والدال المهملة - أَى ◌ُبد السَّرْج. قال الخطابي:
هكذا فسّره أَحد رواته، ولست أدرى ما صحته قلت: قال فى القاموس: أُبْدُوجُ السَّرْج
بالضمّ: لِيْدُ بْدَادَيْهِ (١) معرِّب أَبْدُود.
الكاهل : ما بين الكتفين .
مُخْتِبها الفرس : جعلها وراءه على الفرس .
الغارة - بغين معجمة :- : كَبْسُ العَدوّ، وهم غارُّون لايعلمون .
أحدق به - بحاء فدال مهملتين - : أحاط به .
الهَوىّ - بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد التحتية -: الحين الطويل من الزمان.
شَفِير الخندق : جانبه .
شرح غريب ذكررى بعض المشركين سعد بن معاذ وقضائه عليه وسلم
الصّلاة وما غنمه المسلمون
حِيّان (بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة).
العَرِقة ( بفتح العين المهملة وكسر الرَّاء ).
الأكحل - يقال له نهر الحياة فى كل عضو منه شعبة لها اسم على حِدَة. قال أبوحاتم:
هو عِرْق فى اليد ، وفى الفخذ النِّساء وفى الظّهر الأبهر .
عرَّق الله وجهَه فى النار (بعين مهملة ).
خفاجة ( بخاء معجمة ففاء فألف فجيم) .
ركزه : أَثبته على الأرض .
انتظمها : أُدخلها فيه وسلكها .
آذِنوه - بالمد -: أَعْلِمُوه .
(١) بداديه: مشى بداد ( بكسر الباء) وبداد السرج والقتب وبديدهما ذلك المحشو الذى تحتهما، لئلا يدبر الفرس
( القاموس / بدد ) .
- ٥٧٧ -
( ٣٧ - سبل الهدى والرشاد جـ ٤)

بُطْحان - بموحدة مضمومة فطاء مهملة ساكنة - هكذا يرويه المحدِّثون أجمعون، وقال
أهل اللغة: هو بفتح الموجدة وكسر الطاء . قال البكرىُّ: لايجوز غيره، وهو وادٍ بالمدينة.
العِلافة : العَلَف .
الحَمُولة - بفتح الحاء المهملة :- ما تُطِيق أَن يُحملَ عليها من الإبل وغيرها ،
سواء أكانت عليها أحمال أم لا ، وهى فى القرآن الإبل خاصة، كما بسطتُه فى القول
الجامع الوجيز .
صَفْنة - بصاد مهملة مفتوحة ففاء فنون وزن جَفْنة وفى القاموس أنه مُحَرِّك - : منزل
بنى عطية برحبة مسجد قُباء.
يَطْلُبُونهم : يَعلمون خبرهم .
ناهَضه : أزاله عن مكانه .
جُرِعَ وجَرّح : الأول بضم الجيم والثانى بفتحها .
شرح غَريب ذكر اشتداد الأمر عَلى المسلمين
الجنة تحت ظلال السيوف : أَى أَنَّ ثواب الله تعالى، والسبب الموصل إلى الجنة
عند الضّرب بالسّيفِ فى سبيل الله، وهو من المجاز البليغ ، لأَن ظِلَّ الشئ ما كان ملازما له ،
ولاشك أن ثَوابَ الجهاد الجنة ، فكأن ظلال السيوف المشهورة فى الجهاد تحتها الجنة
أى ملازمها استحقاق ذلك، وخصَّر السيوفَ لأنها أعظمُ آلات القتال وأنفعها، لأنها أسرع
إلى الزُّموق .
بلغَتِ القُلوبُ الحناجر : روى ابن أبى حاتم عن قتادة قال : شخصتْ مكانها . فلولا
أَنْ ضاق الحُلقوم عنها لخرجت. انتهى. والحناجر: جمع حَنْجَرة ، وهى مجرى النَّفَس.
الجَدْب : القَحْط .
الجَناب - بالجيم والنون والموحدة -: الناحية، وجَنابُ كل شئ : ناحيته.
الخُفُّ - بالخاء المعجمة والفاء - : الإِبل.
الكُراخ - بضم الكاف وتخفيف الراء وبالعين المهملة -: اسم لجمع الخيل
- ٥٧٨ -
أ
۔۔
١
--- -***

الثَّوَى - بناء مثلثة فواو وبالمدِّ والقصر -: الإقامة
الحرب خَدْعة - بفتح الخاء المعجمة وإسكان الدال المهملة - يقال هذه لغة سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها لغات أُخر.
ما بدا لك : ما ظهر لك .
السَّارة - بسين مهملة فتحتية مشددة - : القافِلَة .
الفُرصة - بضم الفاء وسكون الراء- فى الأَصل النَّوبة فى السَّقَى، ثم أُطلِقَت على أَخذ
الشئ بسرعة
نَصِباً بأمر كم - بكسر الصاد المهملة - : مُهْتَمًّا به
انتهزوها : اختلسوها
انشمروا : انقبضوا وأسرعوا .
أَجْلَبوا : تجمَّعُوا وتعَاوَنُوا .
نَابذة : طرح عهده .
الزَّبِير (بفتح الزائ ).
الجُنُوب : الريح التى تقابل الشمال .
الريح العقم. التى لاخير فيها . لاتلقح سحابا ولا شجرا. ولا تحمل مطرا بل تهبُ
للهلاك خاصَّة.
سج الصاد المهملة وتخفيف الموحدة - وهى الرِّيحُ الشرقية، ويـ
الصَّبَا
القبول .
النَّبُور - بفتح الدال المهملة -: الريحُ القريبة، ومن لَطيف المناسبة كون القَبول نَعمرتْ
أَهلَ القبول، وكون الدَّبور أَهلكتْ أَهلَ الإِدبار .
تكفأُ القُدورَ : تُمِيلُها وتَقْلِبُها .
الأَطناب : جمع طُنب - بضمتين وسكون النون - لغة: حَبْل الخيمة.
- ٥٧٩ -
1

الفَساطِيط جمع فُسْخاط ـ بضم الفاء وكسرها - : بيت من شعر .
النَّجاة : النجاةَ بالنَّعب على الإغراء.
أُتِيتم ( بالبناء للمفعول ).
الفَشَل - بالفاء والشين المعجمة المفتوحتين -: الحُبْن والضّعف فى الحرب.
شرح غريب ذكر إرسال رسول الله عليه وسلم حذيفة
ابن اليمان رضي الله ليكشف له خبر القوم وانصرا فه عملية وعلم
إلى المدينة
حُونَكَ : اسم فعلٍ أَمرٍ بمعنى خُذْ .
المِرْط - بالكسرة -: كساء من صوف أو خَزّ، أَو كَتَّان . والمراد هنا الأول.
القُرّ - بضم القاف - : البرد .
جثا - بالجيم والمثلثة - : برك .
ظَهْرَىِ القوم : وسطهم .
فتَصِلوا القتال - بفتح الصاد - : فتَدخلوا فيه.
رُماة الحَدَق - بفتحتين - جمع حَدَقة وهى سواد العين ، قال فى مختصر الأَساس:
هم رُمَاةُ الحَدَق ، أَى المهرة فى النّضال.
كَبِد القَوْس : مَقْبِضها .
الأَخْلاس : جمع حِلْس(١) - بكسر الحاء المهملة -: كِساء يُجعل على ظهر البعير: أراد
أنهم مُلازمون لركوب الخيل .
الثَّمْلة : كِساء صَغِيرٌ يُؤْتَزَر به .
أُفرقِفُ : أَرعَد من البرد .
حَزَبه أَمر - بالزاى والموحدة - : نَزَل به .
يانَوْمَان - بفتح النون وسكون الواو . أى ياكثِيرَ النَّوم .
(١) م، ت: ((جمع حلس بضم الحاء المهملة)).
- ٥٨٠ -