Indexed OCR Text
Pages 221-240
٦ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٨٠ رقم (٥٤٧). ٧ - ((سؤالات السُّلَمِيّ الدَّارَقُطْنِيّ)» ص ٣١٨ رقم (٣٥٣) وقال: (ضعيف)). ٨ - (الإرشاد)) للخَلِيلي (٥٧٢/٢ - ٥٧٣) رقم (٢٦٩) وقال: ((ضغَّفه الحُفَّاظِ جدًّاً)). ٩ - (المغني)) (٦٩٦/٢) وقال: ((رَافِضِيٌّ مُسَلَّت- [أي خالص] - تركوه)). ١٠ - ((الميزان)) (٢٥٣/٢ - ٢٥٤) وقال: ((رافضي جلْدٌ تركوه)). وفيه عن أبي خَيْثَمَة: ((كان كذَّاباً». ١١ - (اللسان)) (١٥٧/٦٧) وفيه عن العِجْلِيّ: ((كان رافضياً غالياً ... ليس بثقة ولا مأمون)». وفيه (عُلَيْم الكِندِيّ الکوفي) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير» (٨٨/٧)، ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٨٦/٥) وقال: ((شيخ يروي عن سلمان الفارسي، روى عنه زَاذَان)). ٣ - ((تعجيل المنعفة)) ص ١٩٤. و (أبو صادق) هو (الأَزْدِيّ الكوفي، قيل اسمه: مسلم بن يزيد، وقيل: عبد الله بن نَاچِذ): وهو صدوق أرسل عن عليٍّ وغيره. وستأتي ترجمته في حديث (٢٢٠٠). التخريج: لم أقف عليه في كُلُّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٢٢١ وانظر في خبر الأسود ذي الثُّدَيَّة: ((صحيح مسلم)) في الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج (٧٤٧/٢ - ٧٤٩). وقد تقدَّم في حديث (٤١) ذكر مصادر روايات خبر (ذو النُّدَيَّة)، فانظره إن شئت . * ٢٠٣٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حذَّثنا عبَّاس بن محمد بن حاتم، حدَّثنا نصر بن المغيرة أبو الفتح، حذَّثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عُزْوَة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ». (٢٨٤/١٣) في ترجمة (نصر بن المغيرة البُخَارِيّ أبو الفتح). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات عدا (مسلم بن خالد المَخْزُومِيّ الزَّنْجِيّ)، فإنَّه صدوق كثير الأوهام. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٧٤). والحديث صحیح من طرق أخرى. التخريج: : لم أقف عليه من حديث عبد الله بن عمرو عند غير الخطيب. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٥٤/١) إلى عبد الرزاق والخطيب عن ابن عمر. وهو عند الخطيب عن (ابن عمرو)، ورجعت إلى مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص (٧١٢) وفيها كما في المطبوع (عن عبد الله بن عمرو). ٢٢٢ ولم أقف عليه في ((المصنَّ)) لعبد الرزاق من حديث (عبد الله بن عمرو) وهو فیه (٩/٩) من حدیث (عبد الله بن عمر). وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: ((جامع الأصول)) (٦١٥/٧)، و((مجمع الزوائد» (٣٤١/٤ -٣٤٢)، و «المصنَّ» لعبد الرزاق (٧/٩ -١٠). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الفرائض، باب الولاء لمن أعتق (٣٩/١٢)، ومواضع أخرى كثيرة، ومسلم في العِثْق، باب إنما الولاء لمن أعتق (١١٤١/٢) رقم (١٥٠٤)، وغيرهما، عن السيدة عائشة مرفوعاً بلفظ حديث الخطيب . ٠ ٠ ٠ ٢٠٣٤ - أخبرنا التّنُوخِيّ، حدَّثنا عبد الله بن إبراهيم الزَِّيّ، حدَّثنا الحسن بن عَلُّوْيَه القَطَّان، حذَّثنا نصر بن اليَاسِرِيّ، حدَّثنا داود بن الزِّبْرِقَان، عن محمد بن عبيد الله، عن قَرَظَة العِجْلِيّ، عن الثُّعْمَان بن بَشِير قال: وَعَدَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رجلاً، غلاماً من الفيء، فجاء الرجل لطلب عِدَتِهِ، فقال: ((لم يبق إلَّ غلامان)). قال يا رسول الله فَأَشِرْ عليَّ أيهما آخذ؟ قال: ((خذ هذا - لأحدهما -، ولا تَضْرِبْهُ، فإِنِّي رأيته يصلِّي، وقد نُهيت عن ضرب المُصَلِّين، والمُسْتَشَارُ مُؤْتَمّنٌ)). (٢٨٤/١٣ - ٢٨٥) في ترجمة (نصر بن الحَكَم بن زياد اليَاسِرِيّ أبو منصور). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. والشَّطْرُ الأخير منه: ((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ)) صحيح من طرق أخرى. ففيه (داود بن الزِّبْرِقَان الرَّقَاشِيّ)، وهو متروك. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٧). ٢٢٣ كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (نصر بن الحَكَم اليَاسِرِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، وقال: ((حدَّث عن خَلَف بن خَلِيفة وداود بن الزِّبْرِقَان ... )). ويغلب على ظنِّي أنَّه هو (نصر بن الحَكَم الوَاسِطِيّ) الذي ترجم له. ابن حِبَّان في (ثقاته)) (٢١٥/٩) وقال: ((يروي عن خَلَف بن خَلِيفة .. )) والله أعلم. التخريج : ..... لم يروه بتمام هذا اللفظ غير الخطیب فیما وقفت عليه. وقد عزاه في ((كنز العُمَّال)) (٣٠٨/٧) رقم (١٩٠٢١) إليه وحده. وقوله في الحديث: ((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ))، رواه الطبراني في ((الكبير)) من حدیث التُّعمان بن بشير کما في ((مجمع الزوائد» (٩٧/٨) وقال: ((فیہ حفص بن سلیمان الأسدِيّ وهو متروك)). ومسند (الثُّعْمَان) في ((المعجم الكبير)» للطبراني المطبوع، غير موجود، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. لكن هذا الجزء من الحديث، صحيح، مروي عن عدد من الصحابة، بل عدَّه. الشُّيُوطيُّ من المتواتر. وقد سبق الكلام عليه في حديث (٦٨٤). ولحديث الثُّعْمَان بنِ بَشِير، شاهد من حديث أبي أُمَامَة، رواه أحمد في «المسند» (٢٥٠/٥ و٢٥٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٣٣٠/٨ و٣٤٤) رقم (٨٠٥٧ و٨١٠٠)، من دون قوله ((والمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ)). قال الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (٢٣٨/٤) بعد أن عزاه لهما: ((ومدار الحديث على أبي غالب(1) وهو ثقة وقد ضُعَّفَ)). (١) قال ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (٤٦٠/٢): ((صاحب أبي أُمَامة، بَصْرِيّ نزِل أَصْبَهَان، قيل اسمه: حَزَوَّر، وقيل: سعيد بن الحَزَوَّر، وقيل: نافع. صدوق يخطىء، من الخامسة/ بخ عم. وفي ((الكاشف)) (٣٢٢/٣): ((صالح الحديث، صَحَّحَ له التِّرْمِذِيّ)). وانظر ((التهذيب» (١٩٧/١٢ - ١٩٨). ٢٢٤ وله شاهد آخر من حديث أُمّ سَلَمَة، رواه أبو يعلى في «مسنده» (٣٧١/١٢ - ٣٧٢) رقم (٦٩٤٢). وفيه أنَّ الرجل الذي وعده النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم، هو (أبو الهيثم الأنصاري). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٧/٨): ((رواه أبو يعلى عن شيخه سفيان بن وکیع وهو ضعيف». أقول: قد فات الهيثمي أنَّ في إسناده (محمد بن عبد الرحمن بن جُدْعَان الجُدْعَاني)، وهو متروك كما قال الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (١٨٢/٢). وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((ميزان الاعتدال)) (٦١٩/٣)، و((التهذيب)) (٢٩١/٩ - ٢٩٢). ٢٠٣٥ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَذَّل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا سَعْدَان بن نصر، حدَّثنا أبي: نصر بن منصور، حذَّثنا حفص بن سليمان قال: حدَّثنا عَلْقَمَة بن مَرْتَد، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، عن عثمان بن عَقَّن قال: مَرِضْتُ مَرَضَاً، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعودني، فعَوَّذَني يوماً، فقال: ((بسم الله الرحمن الرحيم، أُعَوُّذُكَ بِالأَحَدِ الصَّمَدِ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَد ولم يكن له كُفُواً أَحَدٌ، مِنْ شَرِّ ما تَجِدُ». فَبَرأْتُ فشفاني الله، فلمَّا شَفَاني قال لي: ((يا عثمانُ تَعَوَّذْ بِهِنَّ، فما تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهِنَّ». (٢٨٦/١٣) في ترجمة (نصر بن منصور بن عبد الله الثَّقَفِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (حفص بن سليمان الأُسَدِيّ الكوفي المُقْرِىء)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٤٨). ٢٢٥ كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (نصر بن منصور الثَّقْفِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. وترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان» (٢٥٤/٤) وقال: ((عن حفص القاري، ما روى عنه سوى ابنه سَعْدَان بن نصر. يُكْتَبُ حديثه)». التخريج : رواه أبو يعلى في (مسنده الكبير))، عن شيخه موسى بن حَيَّان، كما في (المجمع)) للهيثمي (١١٠/٥)، وقال: ((لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح). أقول: شيخ أبي يعلى هو (موسى بن محمد بن حَيَّانِ البَصْري أبو عِمْرَان)، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦١/٨) وقال: ((ترك أبو زُرْعَة. حديثه ولم يقرأ علينا، كان قد أخرجه قديماً في فوائده)). وترجم له ابن حبَّان في (ثقاته)) (١٦١/٩) وقال: (ربما خالف. مات سنة بضع وثلاثين ومائتين)). وترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٤١/١٣ - ٤٢) وقال: روى أحاديث مستقيمة. كما ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)» (٢٢١/٤) وقال: ((ضعَّفه أبو زُرْعَة ولم يُتْرَكْ)). وعزاه في ((المطالب العالية)) (٢/ ٣٥٠ -٣٥١) لأبي يعلى. وفي حاشية محققه: «قال البُوصِیري: له شاهد من حديث أبي هريرة)). وعن أبي يعلى رواه أبو بكر بن السُّنِّيّ في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٢٦٠ رقم (٥٥٣)، فقال: أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا موسى بن محمد بن حسَّان(١)، أخبرنا أبو عتَّاب الدَّلاَّل، حذّثنا حفص بن سليمان، به. (١) هكذا في ((عمل اليوم والليلة)): ((حسَّان)). وهو يوافق ما في ((الميزان)) (٢٢١/٤)، و «اللسان» (١٣٠/٦). لكن ضبطه الحافظ الذَّهَبِيُّ في «المُشْتَبِهِ)) (١٣١/١) بفتح المهملة والمثناة تحت المشددة؛ ((حَيَّان)». وتابعه على ذلك ابن حَجَر في «تبصير المنتبه)) (٢٧٧/١)، وابن ناصر الدين في «توضيح المُشْتَبِهِ» (١٦٢/٢). وهو كذلك في «الجرح والتعديل)) (١٦١/٨)، و(الثقات)) لابن حبَّان (١٦١/٩) .. ٢٢٦ قال ابن حَجَر كما في ((الفتوحات الربانية)) (٧٢/٤): في سنده ضعف. ورواه ابن عدي في الكامل)» (٧٨٩/٢ - ٧٩٠) - في ترجمة (حفص بن سليمان) -، من طريق صالح بن مالك، عن حفص بن سليمان، به. وقال: هذا الحدیث عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد لا یرویه عنه غیر حفص بن سليمان. وعزاه في «الكنز» (١٠٠/١٠) رقم (٢٨٥١٧) إلى ابن زَنْجُوْيَه في «ترغيبه))، والبَغَوي في ((مسند عثمان))، والحاكم في ((الكُنَى)) أيضاً. وفاته أن يعزوه لابن السُّنِِّّ. ٠٠٠ ٢٠٣٦ - أخبرني محمد بن طَلْحَة الكِنَانِيّ، حذَّثنا محمد بن العبَّاس، أخبرنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا نصر بن اللَّيْث بن سعد الورّاق أبو منصور، حدَّثْنا سلیمان بن عبد الرحمن. [و](١) أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي - بالبَصْرَة -، حدَّثنا عليّ بن إسحاق المَادَرَائِيّ، حدَّثنا أبو منصور نصر بن اللَّیٹ، حدثنا یزید بن مَوْهَب، حدثنا عیسی بن طارق وذكره عن عیسی بن یونس عن مُجَالِد، عن الشَّعْبِيّ، عن خُفَاف (٢) بن عَرَابَةٍ(٣)، (١) في المطبوع والمخطوط نسخة تونس: ((أخبرنا)) متصلاً بما قبله. والصواب: ((وأخبرنا)). حيث هو استئناف لطريق آخر . (٢) هكذا في المطبوع والمخطوط: ((خُفَاف)). وهو يوافق ما في («المسند» لأبي يعلى (٦٧/٢)، و(كشف الأستار» للمهيثمي (٣٠٥/٣). وفي ((الإكمال)) لابن مَاكُولا (٦/ ١٨٤)، و ((تبصير المنتبه» (٩٣٨/٣): ((جَيْفَان)» بالجيم المعجمة. وفي ((غريب الحديث)) لابن قتيبة (٨٤/٢)، و (الأمثال)) الرَّامَهُزْمُزِيّ ص ٢٣٧، و((النهاية)) لابن الأثير (٧٣/١ و١٢٩ و٣١٠)، و (القاموس المحيط)) للفيروزآبادي مادة (عرن) ص ١٥٦٨: ((خَيْفَان)) بالخاء المعجمة. (٣) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى ((عوانة)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس = ٢٢٧ عن عثمان بن عفَّن قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الإيمانُ يَمَانٍ، ورَحًا (١) الإيمان في قَحْطَان، والقَسْوةُ والجَفَاءُ فيما وَلَدَ عَدْنَانُ. حِمْيَرُ رأسُ العرب ونَابُهَا، والأَزْدُ كَاهِلُهَا وجُمْجُمَتُهَا، ومَذْحِجُ هَامَتُهَا وغَلْصَمَتُهَا، وهَمْدَانٌ غَارِبُهَا وَذَرْوَتُهَا. اللَّهُمَّ أعزّ الأنصارَ الذين أقام الله بهم - يعني الدين -، والأنصار الذين آووني ونصروني، وآزرُوني وحَمُوني، وهم أصحابي في الدُّنيا وهم شِيْعَتي في الآخرة، وأوَّلُ من يَدْخُلُ بُحْبُوحةَ الجنَّة من أُقَّتِي)) . (٢٩١/١٣) في ترجمة (نصر بن اللَّيْث بن سعد الورَّاق أبو منصور). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والشطر الأول من الحديث: ((الإيمان يَمانٍ)) صحيح من طرق أخرى. ففيه (مُجَالِد) وهو (ابن سعيد الهَمْدَاني): ليس بالقويّ، وقد تغيَّر بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٢٣). وقد تابعه (وَهْب بن تميم) كما سيأتي، لكن (وَهْبَاً) هذا لم أقف على من ترجم له. ص ٧١٤، ومن المصادر المذكورة في التعليق السابق عدا ((الإكمال))، و((تبصير المنتبه))، = و(القاموس المحيط))، فهو عندهم: ((عرانة)) بالنون. قال العلاَّمة اليَمَاني في تعليقه على (الإكمال)) (١٨٥/٦): ((قال المُسْتَغْفِرِيُّ: ((بفتح العين المهملة والنون)). وظاهر ذلك أن الراء مخففة؛ ووقع في ((التبصير)): ((بتثقيل الراء ونون)). وقاعدته تقضي بأنَّ العين مفتوحة، ووقع في ((القاموس)) أنه ((كَثُمَامَة)) يعني بضم العين وتخفيف الراء، قال شارحه: ((الصواب كَرُمَّانة، وهكذا ضبطه الحافظ وغيره)) كذا، والأشبه أنه بالفتح والتخفيف» . (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى ((ورجاء)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٧١٤، ومن ((الأمثال)) للرَّامَهُرْمُزِيّ ص ٢٣٧. وفي ((مسند البزَّار)) (٦٧/٢): ((وردء: الإيمان)). ٢٢٨ وفيه صاحب الترجمة (نصر بن اللَّيْث بن سعد الورّاق أبو منصور)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وفيه كذلك (خُفَاف بن عَرَابَة العَبْسِي)، لم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل. وسيأتي عن البزَّار قوله: ((وخُفَاف لا نعلم أَسْنَكَ إلَّ هذا». التخريج : رواه البزَّار في ((مسنده)) - المسمَّى بـ ((البحر الزَّخَار)) - (٦٧/٢ -٦٨) رقم : (٤١٠)، عن محمد بن عبد الملك الوَاسِطي، حدَّثنا يزيد بن خالد قال: حدَّثنا عیسی بن طارق ۔ و کان لا بأس به - ، عن عيسى بن يونس، به. قال البزَّار: ((هذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخُفَاف لا نعلم أسند إلاَّ هذا الحديث». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤١/١٠): ((رواه البزَّار وإسناده حسن))! وتحسين إسناده موضع نظر لما سبق. ورواه الرَّامَهُرْمُزِيّ في ((الأمثال)) ص ٢٣٦ - ٢٣٧ رقم (١٥٥)، من طريق أبي مُسْهِر عبد الأعلى، عن وَهْب بن تَمِيم، عن الشَّعْبِيّ، به. مع اختلاف في لفظ آخره. والجزء الأول من الحديث: ((الإيمان يَمَان))، قد صَحَّ من حديث عدد من الصحابة. وقد تقدَّم في حديث (١٨٤٨) تخريجه من حديث أبي مسعود البَذْري رضي الله عنه. وانظر ((جامع الأصول)) (٣٤٧/٩ - ٣٤٩)، و ((مجمع الزوائد» (١٠ /٥٥ _٥٦). غريب الحديث: قوله: ((كاهلها)): ((الكَاهِلُ من الإنسان: ما بين كتفه أو مَوْصِل العنق في الصُّلْب)). ((المعجم الوسيط)) مادة (كهل) ص (٨٠٣). ٢٢٩ قوله: ((غَلْصَمتها)): ((الغَلْصَمَةُ: رأس الحُلْقُوم وهو الموضع الناتىء في الحَلْق)). ((مختار الصحاح)) مادة (غلصم) ص ٤٧٨ . وفي ((المعجم الوسيط)) مادة (غلصم) ص ٦٥٨: ((الغَلْصَمَة في الطب: صفيحة غضروفية عند أصل اللسان، سَرْجية الشكل، مغطاة بغشاء مُخَاطِي، وتنحدر إلى الخلف لتغطية فتحة الحَنْجَرة لإقفالها في أثناء البَلْع)». قوله: ((غاربها)): الغَاربُ: الكاهل. وأعلى كل شيء. المصدر السابق مادة (غرب) ص ٦٤٧. قوله: ((بُخْبُوحة)): ((يُحْبُوحة الدَّار: وسَطُهَا)). ((النهاية)) (٩٨/١). * ٢٠٣٧ - أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، حذَّثنا محمد بن بَكْرَان بن الرَّازِيّ، حذَّثنا محمد بن مَخْلَد، حذَّثنا أبو سهل نصر بن الحكم بن حامد الأَحْوَل المَرْوَزِيّ، حذَّثنا أبو قُدَامَة حُصَيْن(١) بن عبد الحليم(٢) بن خالد الضَّبِّيّ المَرْوَزِيّ. وأخبرنا الحسن بن أحمد بن شَاذَان، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي عثمان النَّيْسَابُورِيّ، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عمروبن بِسْطَام، حدَّثنا حُصَيْن بن عبد الحليم أبو قُدَامَة الضَّبِّيّ، حذَّثنا يحيى بن أبي الحَجَّاج، حدَّثنا عمرو بن قیس، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: طافَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالبيت على ناقته الجَدْعَاءِ، يستلم بِمِحْجَنِهِ الرُّكْنَ، ثم يعطف طرف المِحْجَن فيقبِّله، حتى فرغ .(١) صُحِّفَ في المطبوع هنا وفي الطريق الثاني أيضاً إلى: ((حصن)). والتصويب من مخطوطة (التاريخ)) نسخة تونس ص ٧١٤، و((التقريب)) (٤٦٣/٢). وقد صُحُّفَ في ((التهذيب» .(٢٠٦/١٢) إلى: ((خضر)) !. (٢) هكذا في المطبوع، والمخطوط، و «التهذيب» (٢٠٦/١٢): ((عبد الحليم)). وفي «التقریب» (٤٦٣/٢): ((عبد الحكيم)). ٢٣٠ مِن سَبْعِهِ . - هذا آخر حديث الخلَّل وزاد ابن شَاذَان -: ثم أَنَاخَهَا عند المَقَام فصلَّى ركعتين، ثم خَرَجَ من باب الصَّفَا. قال: وأخذ عبد الله بن أُمِّ مَكْتُوم بِخِطَام نَاقَتِهِ، فجعل یرتجز ويقول: بها أَهْلِي وَعُوَّادي يَا حَبَّذَا مَكَّةُ مِنْ وَادِي بها تَرْسَخُ أَوْتَادِي بها أَمْشي بلا هَادِي قال: ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ضَاحِكٌ من قول ابن أُمِّ مَكْتُوم حتى فَرَغَ مِنْ سَبْعِهِ . (٢٩٣/١٣) في ترجمة (نصر بن الحكم بن حامد الأخوّل المَرْوَزِيّ أبو سهل). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (يحيى بن أبي الحَجَّاجِ الأَهْتَمِيّ المِنْقَرِيّ الخَافَانِيّ - واسم أبيه: عبد الله - أبو أيوب البَصْرِيّ) وقد ترجم له في : ١ - ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٢٩٤ رقم (٨٨) وقال: ((لم يكن بثقة)) . ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٣٩٧/٤) وفيه عن يحيى بن مَعِين: ((ليس بشيء)). ٣ - (الجرح والتعديل)) (١٣٩/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويّ)). ٤ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٥٥/٩) وقال: ((ربما أخطأ)). ٥ - ((الكامل)) (٢٦٧٦/٧ - ٢٦٧٧) وقال: ((لا أرى بحديثه بأساً)). ٢٣١ ٦ - ((التهذيب)) (١٩٦/١١) وفيه عن النَّسَائي: ((ليس بشيء)). ٧ - «التقریب» (٢/ ٣٤٥) وقال: «لیِّن الحدیث، من التاسعة»/ ت س. كما أنَّ في إسناده أيضاً: (حُصَيْن بن عبد الحليم المَرْوَزِيّ أبو قُدَامَة)، ترجم له ابن حَجَر في ((التهذيب» (٢٠٦/١٢) - تمييزاً - وقال: ((من طبقة السَّرْخَسِيّ أكثر عنه محمد بن نصر المُرْوَزِيّ في ((قيام الليل)))). ولم يزد على ذلك. وتُرجم له في ((التقريب)) (٤٦٣/٢) وقال: ((مقبول، من الحادية عشرة))/ تمييز. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (نصر بن الحكم الأخوَل المَرْوَزِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : روى بعضه مسلم في الحجّ، باب جواز الطواف على البعير (٩٢٦/٢) رقم (١٢٧٣) - واللفظ له -، وأبو داود في المناسك، باب الطواف الواجب (٤٤٢/٢ - ٤٤٣) رقم (١٨٨٠)، والنَّسَائي في الحجِّ، باب الطواف بين الصَّفا والمَرْوَة على الرَّاحِلَة (٢٤١/٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠٠/٥)، من طريق ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: ((طَافَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالبَيْتِ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ على رَاحِلَتِهِ، يَسْتَلِمُ الحَجَرُ بِمِحْجَنِهِ، لَأَنْ يَرَاهُ النَّاسُ، ولِيُشْرِفَ، وَلِيَسْأَلُوهُ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ(١))). ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) مختصراً بلفظ: ((طاف النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حَجَّتِهِ بالبيت على نَاقَتِهِ الجَدْعَاء، وعبد الله بن أُمَّ مَكْتُوم آخذ بِخِطَامِهَا يَرْتَجِزُ». قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٤/٣) بعد أن ذكره: ((هو في الصحيح خلا ذكر ابن أُمُّ مَكْتُوم ورجزه، رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات)). (١) ((أي ازدخموا عليه وكثروا). ((النهاية)» (٣٦٩/٣). ٢٣٢ ولم أجده في (مسند جابر) من ((المعجم الكبير)) المطبوع، والله سبحانه وتعالى أعلم. ورواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٤١/٢)، عن عبد الوهاب بن عطاء العِجْلي قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قالا: لما كان يوم فتح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَّة، كان عبد الله بن أُمُّ مكتوم بين يديه وبين الصَّفا والمَرْوَة وهو يقول)) وَذَكَرَ البيتين السابقين. أقول: خبر ابن سعد إسناده حسن، بَيّدَ أنَّه مُرْسَلٌ. ٠٠٠ ٢٠٣٨ _ أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيميّ، حدَّثنا محمد بن المظفَّر الحافظ، حدَّثنا أبو القاسم نصر بن جعفر بن محمد السَّمَرْقَنْدِيّ الفقيه، حدَّثنا عبد الصمد بن الفضل، حدَّثنا عليّ بن إبراهيم، حذَّثنا محمد بن عبيد الله العَرْزَمِيّ الکوفي، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عَازِب قال: غزوتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثماني عشرة غزوة، ما رأيته تاركاً ركعتين قَبْلَ الظُّهْرِ، وركعتين بعد الظُّهْرِ . (٢٩٤/١٣ - ٢٩٥) في ترجمة (نصر بن جعفر بن محمد الفقيه السَّمَرْقَنْدِيّ أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (محمد بن عبيد الله العَرْزَمِيّ الفَزَارِيّ الكوفي)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٣). ٢٣٣ و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعيّ، عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). التخريج : رواه ابن جَرِير بـ كما في «كنز العُمَّال)) (٣٩/٨) رقم (٢١٧٥٧) - عن البَرَاء بلفظ («سافرتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثمانية عشر سَفَرَاً، فلم أر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ترك ركعتين حين تزيغُ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ». ولم أقف عليه بتمام لفظه عند الخطيب في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. هذا وقد روى البخاري في المغازي، باب كم غزا النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم (١٥٣/٨) رقم (٤٤٧٢) عن البَرَاء بن عازب قوله: ((غزوت مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خمس عشرة)). وهذا يخالف العدد الذي ذكر في حديث الخطيب . وفي الباب عن ابن عمر - من دون ذِكْرٍ كون ذلك في السَّفَر -، رواه مطوَّلاً البخاري في التهجد، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى (٤٨/٣) رقم (١١٦٥)، ومسلم في صلاة المسافرين، باب فضل السنن الراتبة وبيان عددهن (٥٠٤/١) رقم (٧٢٩). ورواه التِّرْمِذِيُّ في الصلاة، باب ما جاء في الركعتين بعد الظهر (٢٩٠/٢) رقم (٤٢٥) عن ابن عمر مختصراً بلفظ: ((صلَّيت مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم ركعتين قَبْلَ الظُّهْرِ وركعتین بَعْدَهَا)). قال التِّرْمِذِيُّ: ((وفي الباب عن عليٍّ وعائشة)). وقال: ((حديث ابن عمر حديث صحيح). ٢٠٣٩ - أخبرنا محمد بن عليّ بن الفتح، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، ٢٣٤ حدَّثنا أبو القاسم نصر بن بَبْزُؤْيَه الشُّيْرَازِيّ، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم شَاذَان، حدَّثنا أبو داود، حذَّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم رَاكِبَاً يَأْكُلُ القِئَّاءَ بالرُّطَبِ. (٢٩٦/١٣) في ترجمة (نصر بن بيّزُوْيَه بن جُوَانُوْيَه - وهو نصر بن أبي نصر الشِّيْرَازِيّ - أبو القاسم). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات عدا (إسحاق بن إبراهيم النَّهْشَلِيّ الفَارِسيّ أبو بكر، المُلَقَّب بشَاذَان) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٢١١/٢) وقال: ((صدوق)). ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٢٠/٨). ٣ - (السِّير» (٣٨٢/١٢ -٣٨٣) وقال: («الإمام المحدِّث الصدوق)). وكانت وفاته سنة (٢٦٧هـ). ٤ - (لسان الميزان)) (٣٤٧/١) - وهو من زوائده على ((ميزان الاعتدال)) - وقال: ((له مناكير وغرائب مع أنَّ ابن حِبَّن ذكره في ((الثقات)) ... وقد جمع ابن مَنْدَه غرائبه. ووقعت لنا من طريقه)). و (أبو داود) هو (الطَّيَالِسِيّ، سليمان بن داود): إمام ثقة حافظ، غلط في أحاديث رفعها لم يرفعها غيره، ووصل أحاديث يرسلها غيره، وهو صاحب المسند المشهور، خرَّج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة، وتوفي عام (٢٠٤هـ). انظر ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (٤٠١/١١ -٤٠٨)، و((السِّيَر» (٣٧٨/٩ - ٣٨٤)، و((التهذيب)) (١٨٢/٤ -١٨٦)، و((التقريب)) (٣٢٣/١). ٢٣٥ والمحفوظ من الحديث ليس فيه قوله: ((راكباً))، وهو في ((الصحيحين)) وغيرهما كما سيأتي. قال الخطيب عقب روايته له: ((قال عليّ بن عمر - يعني الدَّارَقُطْنِيّ -: لا أعلم أحداً قال في هذا الحديث: (راكباً)، غير أبي داود عن إبراهيم بن سعد. قلت - القائل الخطيب -: ولا أعلم أحداً روى ذلك عن أبي داود سوى شَاذَان». ثم قال الخطيب: إنَّ المحفوظ عن أبي داود وغيره عن إبراهيم بن سعد، ليس فيه قوله: ((راكباً)). ثم ساق الحديث بإسناده إلى يونس بن حَبِيب عن أبي داود به، بلفظه المحفوظ. التخريج : لم أقف عليه بهذا اللفظ في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. والحديث رواه البخاري في الأطعمة، باب القثاء بالرطب، وباب القثاء، وباب جمع اللونين أو الطعامين بمرة، الجزء التاسع، رقم (٥٤٤٠ و ٥٤٤٧ و ٥٤٤٩)، ومسلم في الأشربة، باب أكل القثاء بالرطب (١٦١٦/٣) رقم (٢٠٤٣)، وأبو داود في الأطعمة، باب الجمع بين لونين في الأكل (١٧٦/٤) رقم (٣٨٣٥)، والتِّرْمِذِيّ في الأطعمة، باب ما جاء في أكل القثاء بالرطب (٢٨٠/٤) رقم (١٨٤٤)، وابن ماجه في الأطعمة، باب القثاء والرطب يجمعان (٢/ ١١٠٤) رقم (٣٣٢٥)، وأحمد في («المسند» (٢٠٣/١)، والدَّارِمي في («سننه» (١٠٣/٢)، من طرق - ليس أحدها عن أبي داود الطيالسي -، عن إبراهيم بن سعد، عن: أبيه، عن عبد الله بن جعفر؛ به، دون قوله: ((راكباً)). ٠ ٢٠٤٠ _ أخبرني الأزْهَرِيّ، حدَّثنا أبو الحسين نصر بن أحمد بن ٢٣٦ محمد بن خالد الشَّاهِد النَّهْرَوَانِيّ - ببغداد -، حذَّثنا عبد الله بن محمد البَغَويّ، حذَّثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد الله بن مَيْمُون، عن مَطَر بن سالم قال: قال عليّ بن أبي طالب: نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ضَرْبٍ الدُّفِّ، وَلَعِبِ الصَّنْجِ، وصَوْتِ الزَّمَّارَةِ(١). (٣٠٠/١٣ -٣٠١) في ترجمة (نصر بن أحمد بن محمد المُعَذَّل أبو الحسين - ويقال أبو الحسن -، المعروف بابن هُرْمُزْينا). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدًّاً. ففيه (عبد الله بن مَيْمُون القَدَّاحِ المَخْزُوميّ المَكِّيّ)، وهو متروك. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٩٣). كما أنَّ فيه (إسماعيل بن عيَّاش الحِمْصِيّ)، وهو ضعيف مخلِّط في روايته عن غير الشَّاميين، صدوق في روايته عنهم. وروايته هنا عن (مَكِّيٌّ). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٥). وفيه أيضاً: (مَطَر بن سالم - ويقال: ابن أبي سالم -) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٢٨٧/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((مجهول)). ٢ - ((المغني)) (٢/ ٦٦٢) وقال: «عن عليّ، مجهول)). وفيه صاحب الترجمة (نصر بن أحمد الشَّاهِد النَّهْرَوانِيّ أبو الحسين)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: (الرماة)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص (٧١٦)، و((تحريم النَّرْد)) لأبي بكر الآجُرِّيّ ص ٢٠٠. ٢٣٧ و (الأَزْهَرِيّ) هو (عبيد الله بن أبي الفتح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ أبو القاسم): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦). التخريج : رواه أبو بكر الآجُرِّيّ في كتاب (تحريم النَّرْد والشِّطْرَنْج والملاهي)) ص ٢٠٠ - الحديث الثاني والستون -، عن أبي القاسم إبراهيم بن الهيثم النَّاقِد، حدَّثنا داود بن رُشَيْد، حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاش، به. إلَّ أنَّ عنده: ((وَلَعِبِ الطَّبْلِ))، بدلاً من ((وَلَعِبِ الصَّنْجِ)). غريب الحديث : قوله: ((ولعب الصَّنْج)): قال ابن منظور في ((لسان العرب)) مادة (صنج) (٣١١/٢): (الصَّنْجُ العربي: هو الذي يكون في الدُّفوف ونحوه، عربيٍّ؛ فأما الصَّنْجُ ذو الأوتار فدخيل معرَّب، تختص به العجم ... قال الجوهري: الصَّنْجُ الذي تعرفه العرب هو الذي يُتخذ من صُفْر - نحاس - يُضْرَب أحدهما بالآخر. وقال غيره: الصَّنْجُ ذو الأوتار یُلْعَبُ به». ٢٠٤١ - أخبرنا نصر الله بن أحمد، حدَّثنا عمر بن محمد بن إبراهيم الشَّاهِد، حذَّثنا محمد بن محمد بن سليمان البَاغَنْدِيّ، حدَّثنا عليّ بن عبد الله المَدِينِيّ، حدَّثْنا مُلاَزِمٍ بن عمرو اليَمَامِيّ، حدَّثني عبد الله بن بدر الحَنَفِيّ، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه طَلْق بن عليّ قال: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عند نبيِّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فَرَقَانِ وَمَسَحَهَا. (٣٠٢/١٣) في ترجمة (نصر الله بن أحمد بن القاسم أبو الحسن، المعروف بابن السُّنْدِيّ). ٢٣٨ مرتبة الحديث : إسناده حسن. التخريج : لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠٠ ٢٠٤٢ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ - إملاءً -، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلَّد، حدَّثنا محمد بن يونس، حذَّثنا عبد الله بن داود الخُرَيْنِيّ، عن نُعَیْم بن حکِیم المَدَائِيّ قال: حدثني أبو مریم، عن عليّ بن أبي طالب قال: انطلق بي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الأصنام، فقال: ((اجْلِسْ))، فجلست إلى جنب الكعبة، ثم صعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على مَنْكِبَيَّ ثم قال: ((انهض بي إلى الصَّنَم))، فنهضت به، فلمّا رأى ضَعْفِي تحته، قال: ((اجْلِسْ)) فجلست وأنزلته عني، وجلس لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم قال لي: ((يا عليّ اصْعَدْ على مَنْكِبَيَّ))، فصعدت على مَنْكِبَيْه، ثم نهض بي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فلمَّا نهض بي خُيّلَ لي أنِّي لو شئت نِلْتُ السماء، وصَعِدْتُ على الكعبة، وتنحَّى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فألقيت صنمهم الأكبر - صنم قريش - ، وكان من نُحَاس موتداً بأوتادٍ من حديد إلى الأرض، فقال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((عَالِجْهُ»، فعالجته فما زلت أعالجه ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((ايه، ايه، ايه)»، فلم أزل أُعَالِجُهُ حتى اسْتَمْكَنْتُ منه، فقال: ((دُقَّه))، فدققته و کسرته ونزلت. (٣٠٢/١٣ - ٣٠٣) في ترجمة (نُعَيْم بن حَكِيمِ المَدَائِيّ). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدّاً. وقد روي من طريق آخر صحَّحه الحاكم، وقال الذَّهَبِيُّ: ((إسناده نظيف، والمَتْنُ مُنْكَرّ». ٢٣٩ ففيه (محمد بن يونس الكُدَيْمي)، وهو متروك، وقد اتَّهمه غير واحد بالكذب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٦). لكن تابعه ابن أبي شَيْئَة، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. و (أبو مريم) هو (التَّقَفِيّ المَدَائِيّ، ويقال: الحَنَفِيّ الكُوفِيّ، ويقال: إنهما اثنان. اسمه قيس)، وقد ترجم لـ (أبي مريم الثَّقَفِيّ المَدَائِنِيّ، قيس) في: ١ - (التاريخ الكبير)) (٧/ ١٥١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٠٦/٧) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٣١٤/٥). ٤ - ((الكاشف)) للذَّهَبِيّ (٣٣٣/٣) وقال: ((ثقة)). ٥ - ((التهذيب)) (٢٣٢/١٢ - ٢٣٣) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: «مجهول)». ٦ - (التقریب» (٤٧١/٢) وقال: «مجهول، من الثانية»/ ي د س. وممَّا تقدَّم يعلم أنَّ (أيا مريم قيس الثَّقَفِيّ المَدَائِنِيّ) لم يوتِّقُه غير ابن حِبَّان، والذَّهَبِيُّ إنما اعتمد على توثيق النَّسَائي، لكنَّ الحافظ ابن حَجَر قد ذكر فيما سيأتي عنه، أنَّ توثيقه إنما كان لـ (أبي مريم الحنفي) لا (الثقفي). كما اعتمد على ذكر ابن حِبَّان له في ((ثقاته))، والله سبحانه وتعالى أعلم. وأمَّا (أبو مريم الحَنَقِيّ قيس)، فإنَّ ابن حَجَر في («التهذيب» (٢٣٢/١٢) نقل عن النَّسَائي توثيقه له. لكن ابن حَجَر حقَّق: أنَّ (أبا مريم الخَنَّفِيّ) اسمه: (إياس بن ضُبَيْح)، وقال: «الذي يظهر لي أنَّ النَّسَائِي وَهِمَ في قوله أنَّ (أبا مريم الحَنَفِيّ) يسمَّى قيساً، والصواب أنَّ الذي يسمَّى قيساً هو (أبو مريم الثَّقَفِيّ) صاحب : الترجمة كما قال أبو حاتم وابن حِبَّان ... وأمَّا (أبو مريم الخَنَّفِيّ) فاسمه (إياس) كما قال ابن المَدِيني وأبو أحمد وابن مَاكُولا وابن حِبَّان في ((الثقات)»، ولم يذكره النَّسَائي - يعني في كتابه ((الكُنَى)) - )). ٢٤٠