Indexed OCR Text
Pages 541-560
أبيه، عن أسامة مرفوعاً. بلفظ حديث الطبراني. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٦/٧): ((رواه الطبراني وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ)). : وللحديث شواهد، انظرها في: ((جامع الأصول)» (٣٢٩/٢)، و ((مجمع الزوائد» (٩٥/٧ - ٩٦)، و((البعث والنشور)) ص ٨٣ - ٨٦، و((الدُّرّ المنثور)) (٢٣/٧ -٢٦)، و((تفسير ابن كثير)) (٥٦٢/٣ - ٥٦٤) وقال: إنَّ طرق الأحاديث هذه يشدُّ بعضها بعضاً. ٠٠٠ ١٩٠٨ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر القَطَّان، حَدَّثنا عبد الباقي بن قانِع القاضي، حَدَّثنا الفضل بن العبَّاس البُزُوري، حَدَّثنا داود بن رُشَيْد، حذَّثنا أبو حفص الأَبَّار، عن محمد بن إسحاق، وشُعْبَة، عن جعفربن محمد، عن أبيه، عن جدِّه - يعني الحسين(١) -: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن جِذَادِ الثَّخْلِ باللَّيْلِ، وحَصَادِ الزَّرْعِ بِالأَيْلِ. (١٢ / ٣٧٢) في ترجمة (الفضل بن العبّاس بن الوليد البُزُوريّ السَّقَطِيّ أبو القاسم) . مرتبة الحديث : مْرْسَلٌ حَسَنٌ. فـ (عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب زَيْن العَابِدِين): تابعي ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨). (١) هكذا في المطبوع: ((عن جدِّه - يعني الحسين -)). وهو يوافق ما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٦٠٩، وهو خطأ. حيث إنَّ جميع من رواه صرَّح بأنَّه عن (عليّ بن الحسين) وهو جَدُّ (جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب). ٥٤١ و (أبو حفص الأبَّار) هو (عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأبَّار)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (٥٩/٢): ((صدوق، وكان يحفظ، وقد عَمِي، من: صغار الثامنة)»/ عخ دس ق. وانظر في ترجمته أيضاً: ((التهذيب)) (٧/ ٤٧٣ - ٤٧٤)، و «الكاشف» (٢٧٤/٢). التخريج : رواه عبد الرزاق في ((مصنَّه)) (١٤٧/٤)، عن مَعْمَر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين مرفوعاً بلفظ: ((لا يُصْرَمَنَّ نَخِيلٌ بِلَيْلِ، ولا يُشَابَنَّ لَبَّنْ بِمَاءٍ لِبَيْعٍ». ورواه أبو بكر الشَّافِعِي في ((فوائده)) - المشهورة باسم ((الْغَيْلَانِيَّاتٍ)) - (٦٥/١) رقم (٧٦)، من طريق سفيان، حذَّثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين مرفوعاً بلفظ: ((نهى عن جَداد اللَّيْلِ وصِرَامِ اللَّيْلِ)). وقال جعفر بن محمد: ((ذلك أنَّ المساكين لا يحضرون الليل، وإنما ذلك جَداد الادُّخَار)). ومن هذا الطريق رواه يحيى بن آدم القُرَشي في ((الخَرَاج)) ص ١٢٤ رقم (٤٢٢) ولفظه عنده: أنَّ عليّ بن الحسين قال لِقَيِّم له جَذَّ نَخْلَةً بالليل: ((ألم تعلم أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن جَذَاد اللَّيْلِ وصِرَامٍ - أو قال: حَصَاد - اللَّيْلِ؟)). ونقل عقبه عن سفيان بن عُيَيْنَة قوله: ((حتى يكون بالنهار يحضره المساکین» . ورواه يحيى بن آدم في ((الخَرَاج)) ص ١٢٥ رقم (٤٢٣)، من طريق حفص بن غِيَاث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن جَذَاذ اللَّيْلِ وَحَصَادِهِ». وروى عقبه برقم (٤٢٤) من طريق حفص بن غياث، عن أشعث بن ٥٤٢ عبد الملك، عن الحسن قال: ((نُهي عن جَذَاذ اللَّيْلِ وحَصَادِ اللَّيْلِ والإِضْحَاءِ باللَّيْلِ. وإنما كان ذلك في شدَّة حال النَّاس، فكان الرجل يفعله ليلاً فَنُّهِي عنه، ثم رُخِّص في ذلك)). ورواه أبو بكر الشَّافِعِي في ((فوائده)) (١/ ٤٣٢) رقم (٦٠٣)، من طريق مسلم ابن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين مرفوعاً بلفظ: ((نهی رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن جَدَادِ اللَّيْلِ». أقول: في إسناده (مسلم بن خالد المَخْزُومي المعروف بالزَّنْجِي)، وهو صدوق كثير الأوهام، إلاَّ أنَّه قد تُوبع كما يتبين من التخريج. وسبقت ترجمته في حديث (٨٧٤). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٣٣/٤) من طريق شُعْبَة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً بلفظ: ((أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن الجَدَاد باللَّيْلِ والخَصَادِ بِاللَّيْلِ». وقال عقبه: ((قال جعفر: أراه من أجل المساكين. وكذلك رواه وُهَيْب بن خالد عن جعفر)). ورواه مُسَدَّد بن مُسَرْهَد في ((مسنده»، عن عليّ بن الحسين مرفوعاً بلفظ حديث البيهقي. كما في ((المطالب العالية)) لابن حَجَر (٢٤٤/١) رقم (٨٤٧). ورواه أحمد بن مَنِيع، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنديهما))، عن يزيد، حذَّثنا محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، به. كما في ((المطالب العالية)) (٢٤٤/١) رقم (٨٤٣). وللحديث شاهد من حديث السيدة عائشة مرفوعاً بلفظ: ((نهى عن جَدَاد النَّخْلِ بِاللَّيْلِ)). رواه البزَّار في «مسنده)) (٤١٩/١) رقم (٨٨٤) - من كشف الأستار - من طريق عَنْبَسَة، عن عمرو بن مَيْمُون، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عنها، ٥٤٣ به؛ وقال: ((لا نعلمه عن عائشة إلاّ من هذا الوجه. وعَنْبَسَة حدَّث بأحاديث لم يُتَابَعْ عليها وهو ليِّن الحديث)). غريب الحديث: قوله: ((جَذَاذ النَّخْلِ»: الجَدُّ والجَدُّ - بالذَّال والدَّال، وبفتح الجيم وكسرها - : القَطْعُ، وهو الصِّرَامِ. انظر: ((النهاية)) (٢٤٤/١ و٢٥٠)، و ((لسان العرب)) مادة (جدد) (١١٠/٣ -١١١)، ومادة (جذذ) (٤٧٩/٣). وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) مادة (حصد) (١٥١/٣): ((وفي الحديث: أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن حَصَاد الليل وعن جِدَاده. الخِصَاد: بالفتح والكسر: قطع الزرع. قال أبو عبيد: إنما نُهي عن ذلك ليلاً من أجل المساكين لأنهم كانوا يحضرونه فيُتُصدق عليهم. ومنه قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يومَ حَصَادِهِ﴾ [سورة الأنعام: الآية ١٤١]، وإذا فعل ذلك ليلاً فهو فرار من الصدقة. ويقال: بل نُهي عن ذلك لأجل الهوام أن تصيب النَّاس إذا حصدوا ليلاً. قال أبو عبيد: والقول الأول أحبُّ إليَّ)). أقول: وهو ما يؤيده تفسير (جعفر بن محمد بن عليّ) و (سفيان بن عُيَيْنَة)، والله سبحانه وتعالى أعلم. ١٩٠٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حذَّثنا الفضل بن هارون البغدادي ــ صاحب أبي ثَوْر -، حذَّثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا المُطَّلِب بن زياد، عن الشُّدِّيّ، عن عَبْدِ خَيْرٍ ، عن عليٍّ في قوله تعالى: ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ﴾ [سورة الرعد: الآية ٧] قال: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المُنْذِرُ، والهَادِ، رَجُلٌ مِنْ بَني هاشم. ٥٤٤ (٣٧٢/١٢ - ٣٧٣) في ترجمة (الفضل بن هارون - صاحب أبي ثَوْر-). مرتبة الحديث : في مَثْنِ الحديثِ نَكَارَةٌ. ورجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (الفضل بن هارون البغدادي)، حيث لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. لكن تابعه عبد الله بن أحمد وغيره كما سيأتي. و (الشُّدِّيُّ) هو (إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي أبو محمد)، قال الذَّهَبِيُّ عنه: ((حسن الحديث)). وتقدّمت ترجمته في حديث (١١٠٦). لكن مثله لا يحتمل مثل هذا المتن، ومثله (المطّلب بن زياد) فإنَّه لا يحتمله كما يُعلم من أقوال بعض النقاد فيه. انظر ((التهذيب)) (١٧٧/١٠ - ١٧٨). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢٦١/١ - ٢٦٢)، و((المعجم الأوسط)) - كما في مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٣٨/٦ - ٣٩) رقم (٣٣٤٢) - ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. قال الطبراني عقبه: ((لم يروه عن الشُّدِّيّ إلَّ المُطْلِب، تفرَّد به عثمان بن أبي شَيْبَة». ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢١٣/٢) رقم (١٣٨٣)، عن أحمد بن محمد بن صَدَقَة، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، به(١). ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد ((المسند)) لأبيه (١٢٦/١)، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا المُطَّلِب بن زياد، به. (١) وقد تَصَحَّفَ فيه ((السُّدِّيُّ)) إلى: ((السَّرِيِّ)). ٥٤٥ قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على («المسند» (٢٢٧/٢) رقم (١٠٤١): «إسناده صحيح»! قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤١/٧): ((رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، ورجال المسند ثقات)) !. ورواه الحاكم في المستدرك)) (١٢٩/٣ - ١٣٠) من طريق حسين الأشقر، عن منصور بن أبي الأسود، عن الأَعْمَش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن عبَّاد بن عبد الله الأُسَدي، عن عليٍّ: (إنما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قومِ هَادٍ) قال عليٍّ: ((رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم المنذرُ، وأنا الهادي)). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)). وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: ((بل كَذِبٌ قَبَّحَ الله وَاضِعَهُ». (حسين بن الحسن الأَشْقَر)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في أقول: في إسناده («المغني)) (١/ ١٧٠): ((انّهمه ابن عدي، وضعَّفه آخر، وهو رَافِضِيٌّ)). وله شاهد من حديث ابن عبّاس مرفوعاً، رواه الطبري في ((تفسيره)) (١٦/ ٣٥٧) رقم (٢٠١٦١). قال ابن كثير في تفسيره)» (٥٢٠/٢) بعد أن ساقه عن الطبري: ((هذا حديث فیه نكارة شدیدة». وقال الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٤٨٤/١) بعد أن ذكره عن الطبري: لعل آفة هذا الحديث معاذ - يعني ابن مسلم، وهو أحد رجال إسناده - وهو نكرة. وأقرَّه ابن حَجَر في («اللسان» (١٩٩/٢). ٥٤٦ ١٩١٠ - أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف القاضي، حدَّثنا الفضل بن أحمد بن منصور الزُّبَيْدِيّ - إملاءً من حفظه -، حذَّثنا زياد بن أيوب، حذَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّه تَزَوَّجَ امرأةً فأصابها شَمْطَاءَ، فَطَلَّقَهَا، وقال: حَصِيرٌ في بَيْتٍ خَيْرٌ من امرأةٍ لا تَلِدُ، واللهِ ما أَقْرَبُكُنَّ شَهْوَةً، ولكنِّي سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ فإنِّي مُكَاثِرٌ بكمُ الأُمَمُ يَومَ القِيَامَةِ». (١٢/ ٣٧٧) في ترجمة (الفضل بن أحمد بن منصور الزُّبَيْدِيّ أبو العبَّاس). مرتبة الحدیث : إسناده صحيح. وله شواهد عدَّة. و(أيوب) هو (ابن كَيْسَان السَّخْتِيَانِيّ أبو بكر البَصْرِيّ): ثقة ثَبْت عابد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٥٦). التخريج: روى المرفوع منه بنحوه مطوَّلاً: الذَّيْلَمِيُّ، من طريق محمد بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن البَيْلَمَاني، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((حُُوا تَسْتَغْنُوا، وسَافِرُوا تَصِخُوا، وتَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا، فإنّي أُباهي بكمُ الأُمَمَ)). قال الحافظ ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (١٠٠٦/٣) بعد أن ذكره: (والمُحَمَّدَان ضعيفان. وذكر البيهقي عن الشَّافِعِيّ أنَّه ذكره بلاغاً، وزاد في آخره: ((حتَّى بالسَّقْطِ))(١))). (١) قال الإمام النووي رحمه الله في ((تحرير ألفاظ التنبيه)) ص ٩٧: ((السَّقْطُ: بكسر السين وضمّها وفتحها ثلاث لغات مشهورات». وقال العلامة الفَيُّومي في ((المصباح المنير)) ص ٢٨٠ مادة (سقط): ((والسَّقْط: الولد ذكراً كان أو أنثىْ يَسْقُطُ قبل تمامه وهو مُسْتَِّنُ الخَلْقِ». ٥٤٧ أقول: الحديث ذكره البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١٧/١٠) رقم: (١٣٤٤٨)، فقال: ((قال الشَّافِعِيّ: وبلغنا أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (تَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا فإنّي أُباهي بكم الأُمَمَ حتَّى بالسَّقْطِ». )). ولم ينصَّ الحافظ ابن حَجَر أنَّ الدَّيْلَمِيّ أخرجه في ((مسند الفردوس)»، بل: قال: «أخرجه صاحب مسند الفردوس». وقد وقفتُ عليه في ((الفردوس)) للدَّيْلَمِيّ (٢/ ١٣٠) رقم (٢٦٦٣) لكن سقط من المطبوع قوله: ((وتَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا)). وعزاه العراقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٢٢/٢) إلى أبي بكر بن مَرْدُوْيَه في ((تفسيره)) عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((تَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا فإِنِّي أُباهي بكم الْأُمَمَ يومَ القيامةِ)). وقال: ((إسناده ضعيف، وذكره البيهقي في ((المعرفة) عن الشَافِعِي أَنَّه ◌ِبَلَغَهُ)) يعني بالزيادة التي في آخره: ((حتى بالسَّقْطِ)) كما نصَّ عليه العراقي رحمه الله. وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: ((التلخيص الخَبِير)) (١١٥/٣ -١١٦)، و((فتح الباري)) (١١١/٩) - في النكاح، باب قول النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم: (من استطاع منكم الباءَة فليتزوج -، و((المقاصد الحسنة)) ص ١٦٥ وقال: ((جمعت طرقه في جزء))، و («مجمع الزوائد» (٢٥٨/٤)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٧٨/٧ و٨١ - ٨٢). ومن هذه الشواهد، ما رواه أبو داود في النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء (٥٤٢/٢) رقم (٢٠٥٠)، والنَّسَائي في النكاح، باب كراهية. تزويج العَقِيم (٦٥/٦ - ٦٦)، وابن حِبَّان في (صحيحه)) (٦/ ١٤٣ - ١٤٤) رقم (٤٠٤٤) و (٤٠٤٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٢/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٨١/٧) من حديث مَعْقِل بن يَسَار مرفوعاً بلفظ حديث ابن عمر عند : الخطيب، دون قوله ((يوم القيامة)). ٥٤٨ قال الحاكم: ((صحيح الإِسناد)). ووافقه الذَّهَبِيّ. غريب الحديث : قوله: ((شَمْطَاء))، الشَّمَطُ: بياض شعر الرأس يخالط سواده. انظر ((اللسان)) مادة (شمط) (٣٣٦/٧). وابن عمر رضي الله عنهما يشير بهذا إلى تقدمها في السن وعدم قدرتها على الإنجاب، والله أعلم. ٠ ٠ ١٩١١ - أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطيّ، حدَّثنا أبو الفرج المُعَافَى بن زكريا القاضي، حدَّثنا أبو عيسى الفضل بن محمد بن الحسين الخَوَّاص، حذَّثنا أبو نصر الفتح بن شَخْرَف، حدَّثنا أبو معاذ الجَارُود بن سِنَّان التِّرْمِذِيّ، حدَّثنا الفضل بن موسى السِّيْنَانِيّ، عن عبد الله بن الوليد، عن عطيَّة العَوْفِيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((دَعُوا لي صُوَيْحِبِيٍ، فإِنَّي بُعِثْتُ إِلى النَّاس كَانَّةً، فلم يَبْقَ أَحَدٌ إلَّ قالَ لي: كَذَبْتَ إلّ أبو بكر الصِّدِّيقُ، فإِنَّه قال لي : صَدَقْتَ». (٣٧٨/١٢) في ترجمة (الفضل بن محمد بن الحسين الخَوَّاص أبو عيسى). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عطيّة بن سعد العَوْفي)، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). كما أنَّ فيه شيخ الخطيب (أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي)، وهو صاحب تخليط لا يُوثق به كما قال الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٦١٨/٢). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٠). ٥٤٩ وفيه أيضاً صاحب الترجمة (الفضل بن محمد الخَوَّاص)، لم يذكر الخطيب فيه جرجاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (الجَارُود بن سِنَانِ التِّرْمِذِيّ أبو معاذ)، لم أقف له على ترجمة فيما رجعت إليه. و (أبو نصر الفتح بن شَخْرَف بن داود الكِسِّيّ أبو نصر)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه» (٣٨٤/١٢ _٣٨٨) وقال: ((كان أحد العُبَّاد السَّيَّاحِين ... وكان قليل المسانيد كثير الحكايات)). وكانت وفاته عام (٢٧٣هـ). وباقي رجال الإِسناد ثقات عدا (عبد الله بن الوليد) فإنّي لم أتبينه، وأغلب : الرأي عندي أنَّه قد صُحُّفبّ (١) عن (عبيد الله بن الوليد) وهو (الوصَّافي الكوفي العِجْلي) وهو ممن يروي عن (عطيّة العوفي). و (عبيد الله بن الوليد الوصَّافي): ضعيف. وقال النَّسَائي والفَلَّس: ((متروك الحديث)). وقال ابن حِبَّان: ((منكر الحديث جدًّاً)). وقال العُقَيْلِي: ((في حديثه مناكير لا يُتَابَعُ على كثير من حديثه)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٣٧). التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الكنز)) (١١/ ٥٥٥) رقم (٣٢٦١٠) إليه وحده. ٠٠٠ ١٩١٢ - أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي قال: سمعت الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بُكَيْرِ الحافظ يقول: سمعت أبا العبّاس الفضل بن عليّ بن الحارث بن محمود الهَرَوي - سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة - يقول: سمعت أبا حسَّان عيسى بن عبد الله العُثْمَاني - بهَرَاة - يقول: ذهب بي أبي إلى البَصْرَة (١) أقول: ما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٦١١ يوافق ما في المطبوع. ٥٥٠ إلى بني سَهْم إلى امرأة يقال لها آمنة ابنة أنس بن مالك، فسمعتُ أبي يقولُ لها: يا آمنةُ، مالكٌ ممَّن؟ قالت من بني ضَمْضَم، ثم قالت: سمعتُ أبي يقولُ: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: ((لأَشْفَعَنَّ يومَ القيامةِ لمن كانَ في قَلِْهِ جَنَاحُ بعوضةٍ إيمانٌ» . وقالت: رأيت أنس بن مالك في يده عكّازة على رأسها رُمَّانة فضَّة. (٣٧٨/١٢ - ٣٧٩) في ترجمة (الفضل بن العبَّاس بن عليّ بن الحارث الهَرَوي أبو العبَّاس). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففیه (عیسی بن عبد الله العُثماني أبو حسَّان) وقد ترجم له في : ١ - ((المغني)) (٤٩٩/٢) وقال: ((انّهِمَ بالكذب». ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٣١٧/٣) وقال: ((مُنَّهَمٌّ بالكذب في ((تاريخ بغداد))(١). قال المُسْتَغْفِريُّ: يكفيه في الفضيحة أنَّه ادَّعَىُ السَّمَاعَ من آمنة بنت أنس بن مالك لِصُلْبِهِ». ٣ - ((اللسان)) (٤٠١/٤) ولم يزد عمَّا في ((الميزان)). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الفضل بن العبَّاس الهَرَوي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) الظاهر أنَّ الذَّهَبِيَّ يريد بقوله هذا، إخراج الخطيب في ((تاريخ بغداد؛ لحديثه التالف المتقدِّم، الدَّال على كذبه، لا أنَّه يريد وجود نصِّ صريح في اتهامه في ((تاريخ بغداد)). والله سبحانه وتعالى أعلم. ٥٥١ التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه . وقد عزاه في ((الكنز)) (٣٩٠/١٤) رقم (٣٩٠٤٣) إليه وحده. ٠٠٠ ١٩١٣ - أخبرنا الفضل بن العبَّاس الصَّاغَاني، حدَّثنا أبو بكر محمد بن محمد بن عَبْدُوس الحِيْرِي - بِنَّسَابُور -، أخبرني عَمِّي أبو إسحاق إبراهيم بن عَبْدُوس، حذَّثنا أحمد بن يوسف السُّلَمِي، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن زيد بن سَلَّم، عن عبد الله بن الأَزْرَق، عن عُقْبَة بن عامر قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ثَلاَثَةٌ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُمْ: الوَالِدُ، والمُسَافِرُ، والمَظْلُومُ)) . (١٢ / ٣٨٠ - ٣٨١) في ترجمة (الفضل بن العبَّاس بن يحيى الصَّاغَانِيّ الحَنَفِيّ أبو العبَّاس). مرتبة الحديث : حسن لغيره. وفي إسناده (عبد الله بن زيد الأَزْرَق) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان على قاعدته، فقد ذكره في ((ثقاته)) (١٥/٥ -١٦). وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير» (٩٣/٥)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٨/٥)، ولم يذكرا فيه جرحاً أو تعديلاً. كما أنَّ في سماع (يحيى بن أبي كَثِير) من (زيد بن سَلََّم الحَبَشِيّ)، كلام؛ قال ابن مَعِين: ((يحيى بن أبي كَثِير لم يسمع من زيد بن سَلَّم)). وقال أبو حاتم: (سمع منه)). وقال معاوية بن سَلَّم: ((أَخَذَ منِّي يحيى بن أبي كَثِير كُتُبَ أَخِي زيد بن سَلَّم)). وقال الأَثْرَّم قلت لأحمد: يحيى سمع من زيد قال: ما أشبهه. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ١٨٧، و((التهذيب)) (٤١٥/٣). ٥٥٢ ويؤكِّد ذلك أَنَّ الطبراني كما سيأتي قد رواه من طريق يحيى بن أبي كَثِير قال: حُدِّثْتُ أنَّ أبا سَلَّم قال: حذَّثني عبد الله بن زید. وصاحب الترجمة (الفضل بن العبَّاس الصَّاغَانِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وكذلك (أبو بكر محمد بن محمد بن عَبْدُوس الحِيْرِي) و (أبو إسحاق إبراهيم بن عَبْدُوس)، لم أقف لهما على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه. وباقي رجال الإِسناد ثقات. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة يرتقي به إلى مرتبة الحسن لغيره وسيأتي في التخريج. التخريج : رواه عبد الرزاق في «مصنَّفه» (٤٠٩/١٠ - ٤١٠) رقم (١٩٥٢٢) مطوَّلاً، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن عبد الرزاق، رواه أحمد في ((المسند)) (١٥٤/٤)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣٤٠/١٧) رقم (٩٣٦)، مطوَّلاً أيضاً. وعن عبد الرزاق رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٧/١ - ٤١٨) مختصراً، دون ذكر خبر الثلاثة الذين تستجاب دعوتهم. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: في تصحيح الحاكم لإِسناده وموافقة الذَّهَبِيّ له، نظر، لما تقدَّم. ورواه الطبراني في «الكبير» (١٧ / ٣٤١) رقم (٩٤٠) عن زكريا السَّاجِيّ، حدَّثنا محمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أبي عدي، حدَّثنا هشام، عن يحيى بن ٥٥٣ أبي كَثِير قال: حُدِّثْتُ أنَّ أبا سَلَّم قال: حذَّثني عبد الله بن زيد، عن عُقْبَة بن عامر مرفوعاً بنحوه. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥١/١٠): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن زيد(١) الأَزْرَق وهو ثقة)). وقال المُنْذِرِيُّ في ((الترغيب والترهيب)) (٤/ ٨٥): ((رواه الطبراني في حديث بإسناد جيد». وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لا شَكَّ فِيْهِنَّ: دَعْوَةُ الوَالِدِ، ودَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ)). رواه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب (١٨٧/٢) رقم (١٥٣٦) - واللفظ له - ، والتِّرْمِذِيّ في البر والصلة، باب ما جاء في دعوة الوالدين (٣١٤/٤) رقم (١٩٠٥) و(٥٠٢/٥) رقم (٣٤٤٨)، وابن ماجه في الدعاء، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم (٢/ ١٢٧٠) رقم (٣٨٦٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» ص ٢٨ و ١٦٨ رقم (٣٢ و٤٨١)، وأحمد في ((المسند)) (٢٥٨/٢) وغير موضع، وابن حِبَّان في (صحيحه)) (١٦٧/٤) رقم (٢٦٨٨)، وأبو داود الطيَالِسِيّ في ((مسنده» ص ٣٢٩ رقم (٢٥١٧)، والبَغَوي في ((شرح الشُّنَّة)) (١٩٥/٥) رقم (١٣٩٤)، والطبراني في «الدُّعَاء)» (١٤١٣/٣ - ١٤١٤) رقم (١٣١٤)، والقُضَاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٠٨/١ - ٢٠٩) رقم (٢٣٠)، من طريق يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة. قال التِّرْمِذِيُّ في الموضع الثاني رقم (٣٤٤٨): ((هذا حديث حسن)). وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على «المسند» (٢٥٢/١٣) رقم (٧٥٠١): ((إسناده صحيح)). (١) تَصَخَّفَ في ((المجمع)) إلى ((يزيد)). ٥٥٤ ۔۔ أقول: تصحيح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله لإِسناده، محلٌّ نظر. فإنَّه منقطع بين (أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب) وبين (أبي هريرة)، حيث إنَّه لم يدركه. انظر ((التهذيب)) (٣٥٢/٩). وقد ذُكِرَ في بعض الروايات ما يفيد أنَّ (أبا جعفر) ليس هو (محمد بن علي)، وإنما هو رجل آخر مجهول كما نصَّ على ذلك الذَّهَبِيُّ في («الميزان» (٤/ ٥١١). وانظر ((السنن)) للتِّرْمِذِيّ (٣١٤/٤) و (٥٠٢/٥)، و((التهذيب)) (٥٥/١٢). والصواب فيه ما قاله التِّرْمِذِيُّ: أنَّه حسن. يعني لغيره، لكونه عُضِّدَ بحديث عقبة بن عامر السابق، والله سبحانه وتعالى أعلم. * ١٩١٤ - أخبرنا أبو سعد المَالِينيّ - قراءةً -، حدَّثنا أبو الحسن حامد بن إدريس بن محمد بن إدريس المَوْصِلِيّ - بها -، حدَّثنا عبد الله بن عليّ العُمَري، حذَّثنا فتح بن شَخْرَف، حدَّثنا محمد بن يزيد بن سِنَان، حدَّثنا محمد بن أيوب، عن میمون بن مِھْرَان، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((قَلَّما يوجد في آخر أُمَّتِي دِرْهَمٌ مِنْ حَلاَلٍ، أو أَخٌ يُوثَقُ بِ». (٣٨٥/١٢) في ترجمة (الفتح بن شَخْرَف بن داود الكِسِّيّ أبو نصر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن يزيد بن سِنَان الجَزَري أبو عبد الله بن أبي فَرْوَة الرُّهَاوي)، وقد ترجم له في : ١ - ((العلل الكبير)) للتِّرْمِذِيّ (٣٣٩/١) وفيه عن البخاري: روى عن أبيه أحاديث مناکیر. ٥٥٥ ٢ - ((السنن)) للتِّرْمِذِيّ (١٨٠/٥) رقم (٢٩١٨) وقال: ((ولا يُتَابَعُ محمد بن يزيد على روايته، وهو ضعيف)». ٣ - ((الجرح والتعديل)) (١٢٧/٨ - ١٢٨) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالمتين، هو أشدُّ غَفْلَةً من أبيه مع أنَّه كان رجلاً صالحاً، ولم يكن من أَحْلَاسِ(١) الحديث، صدوق، وكان يرجع إلى سَتْرٍ وصلاحٍ، وكان التُّفَيْلِيُّ یرضاهُ» ٤ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧٤/٩). ٥ - ((الكامل)) لابن عدي (٢٢٦٣/٦ - ٢٢٦٤). ٦ - ((السنن)) الدَّارَ قُطْنِيّ (١٧٢/١) وقال: ((ضعيف)). ٧ - ((التهذيب)) (٥٢٤/٩ - ٥٢٥) وفيه عن أبي داود: ((ليس بشيء)). وقال النَّسَائِي: ((ليس بالقويُّ)). وقال مَسْلَمَة: ((ثقة)). وكذا الحاكم وثّقه. ٨ - ((التقريب)) (٢١٩/٢) وقال: ((ليس بالقويُّ، من التاسعة، مات سنة عشرین - یعني ومائتين - »/ عس فق. کما أنَّ فیه (محمد بن أيوب الرَّقُي)، وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (١٩٧/٧) وفيه عن أبي حاتم: ((روى عن ميمون بن مِهْرَان، روى عنه محمد بن يزيد بن سِنَان الرُّهَاوي ... ضعيف الحدیث)». ٢ - ((الكامل)) (٦/ ٢٢٦٤) في ترجمة (محمد بن يزيد بن سِنَان الرُّهَاوي) . وقال: ((عزيز الحديث ... ليس له من الحديث إلَّ مقدار خمسة أو ستة)) .. ٣ - ((المغني)) (٥٥٨/٢) وقال: ((ضغَّفه أبو حاتم)). ٤ - (اللسان)) (٨٦/٥) وذكر قول أبي حاتم وابن عدي ولم يزد. (١) قال الفيروز آبادي في ((القاموس المحيط)) ص ٦٩٤ مادة (حلس): ((حَلَسَ في هذا الأمر، إذا لَزِمَهُ ولَصِقَ به)). وذكر من معاني (الحِلْس): الكبير من الناس. ٥٥٦ وصاحب الترجمة (الفتح بن شَخْرَف الكِسِّيّ)، قال الخطيب عنه: ((كان قليل المسانيد كثير الحكايات)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : رواه ابن عدي في الكامل)) (٢٢٦٤/٦) - في ترجمة (محمد بن يزيد بن سِنَان الرُّهَاوي) -، عن أبي عَرُوبَة، حذَّثنا أبو فَرْوَة يزيد بن محمد بن يزيد، حذَّثني أبي (١)، حدَّثنا محمدبن أيوب الرَّقِّي، به، بلفظ: ((أقلُّ ما يوجدُ في آخر الزَّمَانِ فِي أُمَّتِي دِرْهَمٌ مِنْ حَلالٍ، أو أَخٌ يُوثَقُ بِهِ». قال ابن عدي عقبه: لا يرويه بهذا الإِسناد إلَّ يزيد بن سِنَان عن محمد بن أيوب عن ميمون عن ابن عمر. وقد أُتي هذا الحديث من يزيد بن سِنَان لا من محمد بن أيوب الرَّقِّي وهو عزيز الحديث. وذكره ابن الجَوْزِي في (العلل المتناهية)) (٢٣٥/٢) فقال: ((وقد روى يزيد بن سِنَان الزُّهَاوي، عن محمد بن أيوب، عن ميمون بن مِهْرَان، عن ابن عمر عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أقل ما يوجد في آخر الزمان في أُمَّتي درهم من حلال، وأخ يوثق به)). وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ)). وأعلَّه بـ (يزيد بن سِنَان) ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه. و (یزید بن سِنَان الرُّهَاوي أبو فَرْوَة)، قد ترجم له في : ١ - ((التاريخ)) لابن مَعِين (٦٧٢/٢) وقال: ((ليس حديثه بشيء)). ومرَّةً: ((ليس بثقة)). ٢ - (العلل الكبير)) للتِّرْمِذِيّ (٣٣٩/١) وفيه عن البخاري: ((صدوق)). (١) هكذا في ((الكامل)) المطبوع: ((حدَّثنا أبو فَرْوَة يزيد بن محمد بن يزيد، حدَّثْني أبي). وكلام ابن عدي عقب الحديث، يفيد أنَّ (يزيداً) لم يروه عن أبيه. وقارن بما في ((الأنساب)) للشَّمْعَاني (١٩٥/٦). ٥٥٧ ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٥٦، رقم (٦٨١) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الضعفاء» للعُقَيْلي (٣٨٢/٤ - ٣٨٣). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٩ - ٢٦٧) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: (ضعيف الحديث)). وقال أبو حاتم: ((محلُّه الصدق، والغالب عليه الغَفْلَةِ، يُكْتَبُ حديثه ولا يُخْتَجُّ به)». وقال أبو زُرْعَة: ((ليس بقوي الحديث)). ٦ - ((المجروحين)) (١٠٦/٣ - ١٠٨) وقال: ((كان ممن يخطىء كثيراً حتى يروي عن الثقات ما لا يُشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد بالمعضلات)). ٧ - ((الكامل)) (٢٧٢٣/٧ - ٢٧٢٦) وقال: ((عامَّة حديثه غير محفوظ)). وفيه عن أحمد: ((ضعيف)). ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٩٨ رقم (٥٨٩). ٩ - ((السنن)) للدَّارَقُطْنِيّ (١٧٢/١) وقال: ((ضعيف). ١٠ - ((التهذيب)): (٣٣٥/١١ - ٣٣٦) وفيه عن البخاري: ((مُقَارِّبُ الحديث)). وقال أبو داود: ((ليس بشيء)). وذكر ابن حَجَر أقوالاً أخرى. ١١ - ((التقريب)) (٣٦٦/٢) وقال: ((ضعيف، من كبار السابعة، مات سنة خمس وخمسین - يعني ومائة - ، وله ست وسبعون»/ ت ق. والحديث عزاه في ((الجامع الكبير)) (١٣٦/١) إلى ابن عدي وابن عساكر فحسب . ٠٠٠ ١٩١٥ - أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي، حدَّثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان بن النَّخَّاس المُقْرِىء، حدَّثنا فتح بن خَلَف أبو نصر الثُّومِي، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حدَّثْنا قُرَّان بن تَمَّام الأُسَدي، عن ٥٥٨ سُهَيْل(١) بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ قال لا إله إلاَّ اللَّهُ وحدهُ لا شريك له، له المُلْكُ ولهُ الحمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، بعدما بصلِّ الغَدَاةَ عَشْرَ مَّاتٍ: كَتَبَ اللَّهُ له عَشْرَ حَسَنَاتٍ، ومَحَا عنه عَشْرَ سَيَّاتٍ، ورَفَعَ له عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وكُنَّ لَهُ بِعَدْلِ عِثْقِ رَقَبَتَيْنِ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ وكُنَّ له حِجَاباً مِنَ النَّارِ)». ((أخبرنا أبو عمر بن مهدي، وجماعة، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حذَّثنا الحسن بن عَرَفَة، بإسناده نحوه)). (٣٨٩/١٢) في ترجمة (الفتح بن خَلَف بن مَاهَك الثُّومِيّ أبو نصر). مرتبة الحديث : في إسناده (أبو العلاء محمد بن عليّ بن أحمد الوَاسِطي)، وهو صاحب تخليط لا يُوثق به كما قال الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٦١٨/٢). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٠)، لكن تابعه أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، وأبو الحسين محمد بن الحسين القطّان، وغيرهما، من الثقات، كما سيأتي في حديث (١٩٣٧). وفيه صاحب الترجمة (الفتح بن خَلَف الثُّومي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. كما ترجم له السَّمْعَاني في «الأنساب)) (١٤٨/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً أيضاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وقد تابعه (إسماعيل بن محمد الصَّفَّار) - وهو ثقة - كما تقدَّم. وسيأتي في حديث (١٩٣٧). و (قُرَّان بن تَمَّام الأسدي الكوفي)، ترجم له في : (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((سهل)). والتصويب من ((جزء)) الحسن بن عرفة ص ٥١، ومن مصادر ترجمته المتقدِّمة في حديث (٢٦٦). ٥٥٩ ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٩٩/٦) وقال: ((كانت عنده أحاديث ومنهم من يستضعفه)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٤٨٦/٢) وقال: ((ثقة)). ٣ - (الجرح والتعديل)) (٧/ ١٤٤) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ ليِّن)). ٤ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٣/٩). ٥ - ((تاريخ بغداد)» (٤٧٢/١٢ - ٤٧٣) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((ثقة)). وقال مرَّةً: ((ليس به بأس)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((ثقة)). ٦ - ((التقريب)) (١٢٤/٢) وقال: ((صدوق ربما أخطأ، من الثامنة، مات سنة إحدی و ثمانین - یعني ومائة _ ٢/ د ت س. فأقل أحواله أنه صدوق، والله سبحانه وتعالى أعلم. و (سُهَيل بن أبي صالح ذَكْوَان السَّمَّان المَدَني أبو يزيد): ثقة تغيَّر حفظه بَأَخَرَة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٦). والحدیث عن الحسن بن عَرَفَة، عن قُؤَّان، به، إسناده حسن. التخريج : رواه الحسن بن عَرَفَة في ((جزئه)) ص ٥١، رقم (١٨) من الطريق التي رواها الخطیب عنه. وإسناده حسن، رجاله ثقات رجال مسلم، عدا (قُرَّان بن تمَّام) فإنَّه صدوق. وللحديث تتمة عند ابن عَرَفَة هي: ((وكُنَّ له حِجَاباً مِنَ الشَّيْطَانِ حتَّى يُمْسِي، فَإِنْ قَالَهَا حين يُمْسِي كان لهِ مِثْلُ ذلك، وكُنَّ له حِجَاباً مِنَ الشَّيْطَانِ حتَّى يُصْبِحَ)). وقد رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٧٢/١٢ -٤٧٣)، عن ابن عَرَفَة من طريقه هذا بتمام الحديث. ٥٦٠