Indexed OCR Text
Pages 521-540
(٣٤٣/١٢) في ترجمة (الفضل بن الرَّبيع بسن يونس أبو العبّاس، حاجب هارون الرشيد). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ومَتْتُهُ مرويٍّ من طرق أخرى يحسن بمجموعها. وقد تقدَّم الكلام على إسناده في حديث (٣٤٣). وصاحب الترجمة (الفضل بن الرَّبيع)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٣٤٣). وانظر فيه أيضاً معنى الحديث. ٠٠٠ ١٨٩٧ - أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر البَرْقَاني - بأَصْبَهَان -، حدَّثنا الحسين(١) بن محمد الزَّعْفَرَاني، أخبرنا عبيد الله بن جعفر بن محمد الرَّازي، حدَّثنا عامر بن بِشْر، حدَّثنا أبو حسَّان الزِّيَادِي، حذَّثنا الفضل بن الرَّبيع، عن أبيه، عن المنصور، عن أبيه، عن جَدِّه، عن ابن عبّاس، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٍّ مَوْلاهُ». (٣٤٣/١٢ - ٣٤٤) في ترجمة (الفضل بن الرَّبيع بن يونس أبو العبَّاس، حاجب هارون الرشيد). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى (الحسن). والتصويب من «تاريخ أَصْبَهَان)» (٢٨٣/١)، و ((سِيَّر أعلام النبلاء» (١٦/ ٥١٧). ٥٢١ مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (الفضل بن الرَّبيع)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، وهو غير معروف بالرواية. كما أن في إسناده، الخليفة (أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس)، و (الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فَرْوَة، حاجب المنصور)، من المشهورين، غير أنَّهما غير معروفَيْن بالرواية. و (أبو حسَّان الزِّيَادِي) هو (الحسن بن عثمان بن حمَّد البغدادي)، وقد ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٦/٧ - ٣٦١) وقال: ((كان أحد العلماء. الأفاضل، ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة)). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَّر)) (٤٩٦/١١ - ٤٩٨) ونَعَتَهُ بقوله: ((الإِمام العلامة الحافظ، مؤرِّخ العَصْر، قاضي بغداد)». وكانت وفاته سنة (٢٤٢هـ). و (عامر بن بِشْر) هو (المُهَلَّبِي أبو الحسن)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)). (٢٣٩/١٢)، ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. و (الحسين بن محمد الزَّعْفَرَانِيّ)، ترجم له أبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان» (٢٨٢/١ - ٢٨٣) وقال: ((صاحب معرفة وإتقان)). ونَعَتَهُ الذُّهَبِيُّ في ((السِّيَر)) (٥١٧/١٦ - ٥١٨) بقوله: ((الحافظ الإمام)). وباقي رجال الإسناد ثقات. والحديث صحيح من طرق أخرى، وعدَّه جماعة من الأئمة من المتواتر. التخريج: رواه مطوَّلاً، أحمد في ((المسند)) (٣٣٠/١ - ٣٣١)، وعنه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٢/٣ - ١٣٤)، من طريق يحيى بن حمَّاد، حذَّثنا أبو عَوَانَة، حذَّثنا أبو بَلْج، حذَّثنا عمرو بن ميمون، عن ابن عبّاس مرفوعاً. ٥٢٢ قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا . ورواه الطبرني مطوَّلاً أيضاً في ((المعجم الكبير)) (٩٧/١٢ - ٩٩) من طريق كثير بن يحيى، عن أبي عَوَانَة، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٠/٩): ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير))، و(الأوسط)) باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بَلْجِ الفَزاري، وهو ثقة وفیه لِیْنٌ». أقول: الحديث رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٨٨/٣ - ٣٨٩) رقم (٢٨٣٦) من ذات طريق ((الكبير)) مختصراً، لكن ليس في الرواية المختصرة هذه قوله: ((من كنت مولاه فَعَلِيٌّ مولاء)» فليُتنبَّه. ورواه البزَّار في «مسنده» (١٨٩/٣) رقم (٢٥٣٦) - من كشف الأستار -، عن يحيى بن حمَّد، حذَّثنا أبو عَوَانَة، به. قال في ((المجمع)) (١٨/٩): ((رواه البزَّار .. ورجاله ثقات)). وانظر في الكلام على الحديث، ومن قال بتواتره، ومصادر شواهده وطرقه، حديث (١٠٩١). ١٨٩٨ - أخبرني الحسين بن عليّ الطَّنَاجِيري، حذَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حذَّثنا محمد بن أحمد بن عيسى بن عَبْدَك الرَّازي، حدَّثنا عليّ بن الحسين بن الجُنَيْد، حذَّثنا الفضل بن يحيى الأَنْبَاري، حدَّثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: سُئِلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنِ الضَّبِّ فَعَافَهُ. وقال: (لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَومِي)). (١٢/ ٣٥٧) في ترجمة (الفضل بن يحيى بن المروح الأَنْبَارِي). ٥٢٣ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقال الذَّهَبِيُّ: ((مُنْكَرِّ)). وقد صَحَّ من طرق أخرى بنحوه. ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن يحيى بن المروح السَّبَخِيّ الأُنْبَارِيّ البصريّ)، وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٤٥٢/٣) وقال: ((ليس ممّن يضبط الحديث)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٣٥٧/١٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (٣٦٠/٣) وقال: ((عن مالك له حديث، وهو منکر)) . ٤ - ((لسان الميزان)) (٤٥٢/٤) وساق الحديث المتقدِّم عقب كلام الذَّهَبِيّ السابق . التخريج: رواه العُقَيْلي في ((الضعفاء)) (٤٥٢/٣) - في ترجمة (الفضل بن يحيى السَّبَخِيّ) -، عن محمد بن يوسف الضَّبِّيّ، حدَّثنا الفضل بن يحيى، به. قال العُقَيْلي: ((هذا اللفظ في ((الموطأ))(١) عن مالك، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي أُمَامة بن سهل، عن ابن عبَّاس. وفيه(٢) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر سُئِلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الضَّبِّ، فقال: ((لستُ بآكِلِهِ، ولا مُحَرِّمِهِ)). ولیس لحديث نافع من حديث مالك أصل)). (١) في كتاب الاستئذان، باب ما جاء في أكل الضَّبِّ (٩٦٨/٢) مطوّلاً. وعن مالك رواه البخاري برقم (٥٥٣٧)، ومسلم برقم (١٩٤٥). ولفظه عندهم: ((لم يكن بأرض قومي، فأجدني أَعَانُهُ». (٢) في الموضع السابق. ٥٢٤ قال الحافظ ابن حَجَر في ((لسان الميزان)) (٤٥٢/٤) في ترجمة (الفضل بن يحيى) بعد أن ساق كلام العُقَيْلي المتقدِّم: ((وكذا هو عند بعض رواة ((الموطأ)» عن مالك عن نافع، كالشَّافِعِي، ومنهم من جمع عن مالك بينهما، فقد بيَّن ذلك الدَّارَقُطْنِيّ في ((غرائب مالك)) )). وقد روى الطبراني في ((المعجم الكبير»(١) - كما في ((مجمع الزوائد» (٣٨/٤) -: ((عن الشَّعْبِيُّ: جلستُ إلى ابن عمر سنتين أو سنة ونصفاً، ما سمعته يحدِّث عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً، غير أنَّه حدَّث مرَّةً عن امرأة من أزواج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُتي بضَبٌّ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: كُلُوه لا بأس به، ولكنَّه ليس مِنْ طَعَامِ قَومِي)). قال الهيثمي: ((رجاله رجال الصحيح)). أقول: رواية الطبراني هذه عن الشَّعْبِيّ عن ابن عمر، مخرَّجة في ((صحيح البخاري))، في أخبار الآحاد، باب خبر المرأة الواحدة (٢٤٣/١٣) رقم (٧٢٦٧)، و((صحيح مسلم)" في الصيد والذبائح، باب إباحة الضَّبُّ (١٥٤٣/٣)، من طريق محمد بن جعفر، عن شُعْبَة، عن تَوْبَة العَنْبَرِيّ، عن الشَّعْبِيّ، به. لكن لفظ آخره عندهما: ((ليس من طعامي)). وحديث ابن عمر قد ورد بألفاظ مختلفة ليس من بينها لفظ الخطيب فيما وقفت عليه. انظر: ((التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد)) لابن عبد البَرِّ (٦٣/١٧ - ٧٠)، و((فتح الباري)) (٦٦٣/٩) - في الذبائح، باب الضَّبِّ -، و ((جامع الأصول» (٤٢١/٧ - ٤٢٢) رقم (٥٤٩٤). (١) لم أقف عليه في ((المعجم الكبير)) المطبوع، لأن قسماً كبيراً من (مسند ابن عمر) ليس فيه، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. ٥٢٥ ١٨٩٩ - أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد المُعَدَّل، حدَّثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكِيمي قال: حدَّثنا أحمد بن زهير، حدَّثنا الفضل بن غانم، حدَّثنا سَوَّار بن مصعب، عن عَطيَّةِ العَوْفي، عن أبي سعيد الخُدْري، عن أُمّ سَلَمَة قالت: كانت ليلتي من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأتته فاطمة ومعها عليٌّ، فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنتَ وأَصْحَابُكَ في الجَنَّةِ، أنتَ وشِيْعَتُكَ في الجَنَّةِ، إلاّ أنَّ ممّن يحبُّك قوماً يُضْفَزُونَ الإِسلام بألسنتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تَرَاقِيَهم، لهم نبزٌ يسمَّون الرَّافِضة، فإذا لقيتهم فجاهدهم فإنَّهم مشركون)). قال: قلت يا رسول الله ما علامة ذلك فيهم؟ قال: ((یترکون الجُمُعَةَ والجَمَاعَةَ، ويَطْعَنُونَ فِي السَّلَفِ الأُوَّلِ». (٣٥٨/١٢) في ترجمة (الفضل بن غانم الخُزَاعي أبو عليّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده (سَوَّار بن مصعب الهَمْدَاني المؤذِّن الكوفي)، وهو متروك. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (٦٤٥). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الفضل بن غانم الخُزَاعي أبو عليّ)، وقد ترجم له فی: ١ - ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٢٧٤ رقم (١١)، وقال: «ضعيف ليس بشيء). ٢ - (تاريخ بغداد)) (٣٥٧/١٢ - ٣٦٠) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((ليس بالقويِّ)). وقال أبو القاسم بن قُدَيْد: ((كان مُتَّهَمَاً في نَفْسِهِ». ٣ - («الميزان)) (٣٥٧/٣) وقال: ((قال الخطيب: ضعيف)). أقول: إن كان في ترجمته من «التاریخ» فإنَّه لیس فیه. ٥٢٦ ٤ - ((اللسان)) (٤ /٤٤٥ _ ٤٤٧). وفيه كذلك (عطيّة بن سعد العَوْفي)، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «العلل المتناهية)) (١٦١/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). وأعلَّه بـ (عطيّة)، و (سَوَّار)، و (الفضل). وذكره السُّيُوطيُّ في «اللّآلىء)» (٣٧٩/١) معزواً للخطيب، وقال: ((سَوَّار: متروك)). وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٦/١). وانظر حديث رقم (١٨٧٤). غريب الحديث : قوله: ((يُضْفَزُونَ الإِسلام)): ((أي يُلَقَّنُونَهُ ثم يتركونه ولا يَقْبَلُونَهُ)). ((النهاية)) (٩٤/٣). ١٩٠٠ - حذَّثنا أبو الحسين أحمد بن عليّ بن عثمان بن الجُنَيْد الخُطَبِيّ - بلفظه - قال: حدَّثني عبيد الله بن محمد بن سليمان بن فَهْرُوْيَه العَلَّف - إملاءً -، وعمر بن محمد بن الزَّيَّات الصَّيْرَفِيّ - إملاءً -، وعمر بن أحمد بن أبي نُعَيْم البزَّاز، وأحمد بن جعفر بن حَمْدَان بن مالك القَطِيعِيّ - إملاءً -، قالوا: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب أبو إسحاق المُخَزِّميّ - في درب حبيب، باب نهر مُعَلَّىُ، وهذا لفظ عبيد الله وحده - قال: حدَّثنا الفضل بن غانم، حدَّثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَنْ قَالَ في ٥٢٧ كُلِّ يومٍ مائةَ مَرَّةٍ: لا إِلّه إلّ اللَّهُ الحَقُّ المُبِينُ، كان له أماناً مِنَ الفَقْرِ، واسْتَجْلَبَ به الغِنَىُ، وأَمِنَ مِنْ وَحْشَةِ القَبْرِ، واسْتَقْرَعَ بهِ بَابَ الجَنَِّ». (٣٥٨/١٢) في ترجمة (الفضل بن غانم الخُزَاعي أبو عليّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن غانم الخُزَاعي)، وهو ضعيف ليس بشيءٍ . كما قال ابن مَعِين، وقال أبو القاسم بن قُدَيْد: ((كان مُتَّهَمَاً في نفسه)). وتقدَّمت ترجمته في الحديث السابق رقم (١٨٩٩). التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((الْحِلْيَة)) (٨/ ٢٨٠)، من طريق إسحاق بن رُزَبق، حذَّثنا سالم الخَوَّاص، عن مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً. قال أبو نُعَيْم: ((غريب من حديث سالم عن مالك رضي الله تعالى عنه)). أقول في إسناده (سَلْمٍ بن ميمون الخَوَّاص الزَّاهد الرَّازي)، وقد ترجم له العُقَيْلي في ((الضعفاء)) (٢/ ١٦٥) وقال: ((حدَّث بمناكير لا يُتَابَعُ عليها)). وقال ابن حِبَّن في («المجروحين» (٣٤٥/١): ((مِنْ عُبَّاد أهل الشَّام وقُرَّائهم، ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه، فربما ذكر الشيء بعد الشيء ويقلبه توهماً لا تعمداً فبطل الاحتجاج بما يروي إذا لم يوافق الثقات)). وقال ابن عدي في : «الكامل)) (١١٧٤/٣): ((روى عن جماعة ثقات لا يتابعه الثقات عليه: أسانيدها ومتونها)». وقال في (١١٧٥/٣) منه: «له غير ما ذكرت أحاديث مقلوبة الإسناد والمتن، وهو في عداد المتصوفة الكبار، وليس الحديث من عمله، ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطىء في الإسناد والمتن لأنَّه لم يكن من عمله)). ٥٢٨ ورواه عبد الكريم الرَّافِعِي القَزْويني في ((تاريخ قَزْوين)) (٦٥/٤) من طريق أبي العبَّاس الفضل بن أحمد بن العبَّام بن أيوب المُخَرِّمي، حدَّثنا الفضل بن غانم، به. قال الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (٤٤٦/٤) في ترجمة (الفضل بن غانم) بعد ذكره للحديث من طريق الفضل بن غانم عن مالك به: ((قال الدَّارَقُطْنِيُّ: حدَّثنا أبي وآخرون قالوا: حذَّثنا إبراهيم به. وحدَّث به أبو عليّ بن دُوماء في ((فوائده)) عن أحمد بن بشير الطَّالسي عن الفضل بن غانم ... وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: كُلُّ من رواه عن مالك ضعيف. وأخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ أيضاً عن أبي بكر الشَّافِعِي عن أبي غانم حُمَیْد بن نافع عن الفضل بن غانم به». وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((رواه عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي وأحمد بن دَهْثَم الأُسَدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وذكر لنا أبو نُعَيْم الحافظ أنَّ سالماً الخَوَّاص رواه عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدِّه عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم)). والحديث عزاه المُتَّقِيّ الهِنْدِيّ في («كنز العُمَّال)) (٢٣٣/٢) رقم (٣٨٩٦) إلى الشِّيْرَازِيّ في ((الألقاب))، من طريق ذي النون المِصْرِيّ، عن سالم الخَوَّاص، عن مالك، به . وعزاه إلى الخطيب والدَّيْلَمِيّ والرَّافِعِيّ وابن النَّجَّار، من طريق الفضل بن غانم، عن مالك، به. ١٩٠١ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن العبَّاس الخَزَّاز، حذَّثنا محمد بن محمد البَاغَنْدِيّ قال: حدَّثنا الفضل بن إسحاق الدُّورِيّ، حدَّثنا عمر بن أيوب، عن مَصَاد بن عُقْبَة، عن أبي الزُّبَيْر، ٥٢٩ عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((صُومُوا مِنْ وَضَحِ إِلى وَضَحٍ». (٣٦٠/١٢ - ٣٦١) في ترجمة (الفضل بن إسحاق بن حَيَّان البزَّاز الدُّورِيّ أبو العبَّاس). مرتبة الحديث : حسن لغيره. ورجال إسناد الخطيب حديثهم حسن عدا (مَصَاد بن عُقْبَة)، فإنَّه لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان وقال في («ثقاته)» (٤٩٧/٧): ((مستقيم الحديث على قِلَّته)). وقد ذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٤٤٠ - ٤٤١) ثلاثة من الرواة الثقات عنه. وقد تقدّمت ترجمته في حدیث (١١٥٥). و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدي): ثقة مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩). وللحديث شاهد يعضده ويرتقي به إلى مرتبة الحسن لغيره. التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٦/٢ - ٤٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((قال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج بعمر بن أيوب). أقول: ما نقله ابن الجَّوْزي عن ابن حِبَّان، متعقَّب بأنَّ ابن حِبَّان قد ترجم له في ((ثقاته)) (٤٣٩/٨)، وقال: ((يُعْتَبَرُ حديثه من رواية الثقات عنه وروايته عن الثقات)). و (عمر بن أيوب) هنا يروي عنه ثقة، وهو يروي عمَّن وثَّقه ابن حِبَّان. وقد ترجم ابن حَجَر في «التهذيب)) (٤٢٨/٧ - ٤٢٩) لـ (عمر بن أيوب العَبْدِي المَوْصِلي) ونقل عن ابن مَعِين قوله فيه: ((ثقة مأمون)). وعن أبي داود: ((ثقة كان أحمد يمدحه)). وعن أحمد: ((ليس به بأس)). وعن أبي حاتم: ((صالح)). فمثله ٥٣٠ أقل درجاته أنَّه: صدوق. بل إنَّ الحافظ الذَّهَبِيَّ قال عنه في ((الكاشف)) (٢٦٥/١): ((حافظ ثَبْت)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٥٢/٢): صدوق له أوهام». وقد خرَّج له مسلم في ((صحیحه)). والحديث عزاه في ((الجامع الكبير)) (٥٦١/١) إلى الخطيب وحده. وتَصَخَّفَ فيه رمز العزو للخطيب: (خط)، إلى رمز العزو إلى الدَّارَقُطْنِيّ: (قط). وللحديث شاهد عن أبي المَلِيح، عن أبيه أسامة بن عُمَيْر الهُذَلي رضي الله عنه مرفوعاً بمثل لفظ حديث جابر، رواه الطبراني في «الكبير» (١٥٧/١) رقم (٥٠٤)، و ((الأوسط)) (٤٢٦/٣ - ٤٢٧) رقم (٢٩٢١)، والبزَّار في «مسنده» (٤٨٢/١) رقم (١٠٢٥) - من كشف الأستار -. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٥٨/٣): ((رواه البزَّار والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وفيه سالم بن عبيد الله بن سالم، ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثّقون». 1 أقول: بل فيه (المُفَضَّل بن فَضَالَة بن أبي أُمَيَّةِ البَصْرِي أبو مالك، أخو مبارك)، وهو ليس بالقوِّي. انظر ترجمته في: ((التهذيب)) (٢٧٣/١٠)، و «التقريب)» (٢٧١/٢). غريب الحديث : قوله: ((مِنْ وَضَح إلى وَضَح)): ((أي من الضَّوء إلى الضَّوء. وقيل من الهلال إلى الهلال، وهو الوجه، لأنَّ سِيَاقَ الحديث يدل عليه. وتمامه: ((فإن خَفِي عليكم فأتموا العِدَّة ثلاثين يوماً».)). ((النهاية)) (١٩٥/٥). أقول: هذه الزيادة التي ذكرها ابن الأثير في ((النهاية)) ليست في الحديث من طريقيه. وقد قال ابن الجَوْزي في ((العلل)) (٤٧/٢) عقب روايته للحديث، مُفَسِّرَاً له: ((أي من الهلال إلى الهلال)). ٠ ٠ ٥٣١ ١٩٠٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، حدَّثنا عمر بن محمد بن النَّاقِد، حذَّثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المُخَرُّمي، حدَّثنا الفضل بن سُخَيْتٍ(١) القَطِيعي، حدَّثنا صالح بن بَيَان، حدَّثنا المَسْعُودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: دخلت المسجد ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جالس، فسأَّمت وجلست، فقلت: لا حول ولا قوَّة إلَّ بالله. فقال لي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((ألا أخبرك بتفسيرها»؟ قلت: بلى يا رسول الله. فقال: ((لا حَوْلَ عن معصية الله إلاّ بعصمة الله، ولا قوَّة على طاعة الله إلاَّ بعون الله)). وضرب مَنْكِبِي، وقال لي: ((هكذا أخبرني بها جبريلُ يا ابن أُمَّ عَبْدٍ)). (٣٦٢/١٢) في ترجمة (الفضل بن الشُّكَيْن بن سُخَيْت القَطِيعيّ السِّنْدِيّ أبو العبّاس). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيْتِ القَطِيعِيّ السُّنْدِيّ)، وقد كذَّبه ابن مَعِين. وقال العُقَيْلي: لا يضبط الحديث، وهو مع ذلك مجهول. وتقدّمت ترجمته في حدیث (٢٥٨). كما أن فيه (صالح بن بَيَان الثَّقَفِيّ السِّيْرَافِيّ)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٣). التخريج : رواه العُقَيْلي في «الضعفاء» (٢٠٠/٢) - في ترجمة (صالح بن بيّان (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((سحيت)) بالحاء المهملة. والتصويب من ((سؤالات ابن الجُنّد لابن مَعِين) ص ٤١٦، و((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) لابن حَجَر (٦٧٧/٢). ٥٣٢ السَّيْرَافِيّ) -، من طريق محمد بن موسى بن حمَّاد، عن الفضل بن سُخَيْت، عن صالح بن بیان، به. قال العُقَيْلي: ((لا يُتَابَعُ عليه بهذا اللفظ إلَّ ممن دونه، أو مثله)). ورواه الدَّيْلَمِيُّ في ((مسند الفردوس)»-كما في التعليق على «الفردوس»(٣٧٥/٥) رقم (٨٤٧٨) -، من طريق عمر بن حفص السَّدُوسي، حدَّثنا إبراهيم بن مُهَاجِر، أخبرنا شَرِيك بن عبد الله، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ: ((يا معاذُ أتدري ما تفسير لا حول ولا قوَّة إلاّ بالله، لا حول عن معصية الله إلَّ بقوَّة الله، ولا قُوَّة على طاعة الله إلاَّ بعون الله)). أقول: في إسناده (شَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيّ)، وهو صدوق يخطىء كثيراً، وقد تغيَّر حفظه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢). كما أنَّ فيه (إبراهيم بن مُهَاجِر بن مِسْمَار المَدَني)، وهو ضعيف. وانظر ترجمته في ((اللسان)) (١١٤/١ - ١١٥)، و((التقريب)) (٤٤/١)، وحاشية محقق (تهذيب الكمال)) (٢١٤/٢). كما أنَّ في إسناده من لم أعرفه. وعزاه في ((الكنز)) (٢٥١/٢) رقم (٣٩٤٧) إلى ابن النَّجَّار. ٠٠٠ ١٩٠٣ - أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم، حذَّثنا أحمد بن محمد بن المُغَلِّس، حدَّثنا أبو سهل الفضل بن أبي طالب، حذَّثنا عبد الكريم بن رَوْح البزَّاز، حذَّثنا أبي، عن عَنْبَسَة بن سعيد، عن جدَّته أُمّ عيَّاش - وكانت أَمَةً لِرُقَيَّة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم - قالت: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((ما زَوَّجْتُ عثمانَ أُمَّ كُلْتُومٍ إِلَّ بِوَحْيٍّ مِنَ السَّمَاءِ». ٥٣٣ (٣٦٤/١٢) في ترجمة (الفضل بن جعفر بن عبد الله أبو سهل، المعروف بابن أبي طالب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عبد الكريم بن زَوْح بن عَنْيَسَة البزَّاز أبو سعيد البَصْري)، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٠٣). كما أنَّ فيه (رَوْح بن عَنْبَسَة بن سعيد الأُموي البصري)، ترجم له ابن حجر في ((التقريب)) (٢٥٣/١) وقال: ((مجهول، من السابعة))/ ق، و((التهذيب» (٢٩٦/٣) ولم يذكر في بيان حاله شيئاً، وكذا الذَّهَبِيّ في ((الكاشف)) (٢٤٤/١). وفيه أيضاً (عَنْبَسَة بن سعيد بن أبي عيَّاش الأُمَوي مولاهم)، وقد ترجم له ابن حَجَر في: ((التقريب)) (٨٨/٢) وقال: ((مجهول، من الرابعة)»/ ق، و ((التهذيب)» (١٥٦/٨) ولم يذكر في بيان حاله شيئاً، وكذا الذَّهَبِيّ في ((الكاشف» (٣٠٤/٢). و (أُمُ عَيَّاش): صحابية، كانت مَوْلَاَةً لـ (رُقَيّة) بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. انظر ترجمتها في: ((الإصابة)) (٤٨١/٤)، و((التهذيب)) (٤٧٥/١٢). التخريج : رواه الطبراني في «الكبير» (٩٢/٢٥) رقم (٢٣٦)، و «الأوسط)) - كما في (مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٢٥٧/٦) رقم (٣٦٧٦) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦٦/١١) - مخطوط -، من طريق عبد الكريم بن رَوْح بن عَنْبَسَة بن سعيد بن أبي عيَّاش، عن أبيه، عن جدِّه عَنْبَسَة، عن جدّته أُمّ أبيه ◌ُمْ عِيَّاش، به. ٥٣٤ ومن هذا الطريق، رواه أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني كما في ((الإصابة))(١) لابن حَجَر (٤/ ٤٨١). قال الطبراني في ((الأوسط)): ((لا يُزْوَى عن أُمّ عيَّاش إلَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به عبد الکریم». ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦٦/١١) - مخطوط -، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((الصواب: عن أبيه عَنْبَسَة)). قال ابن عبد البَرّ في ((الاستيعاب)) (٤٧٩/٤): ((حديثها منقطع الإِسناد، ورواه عبد الکریم بن روح مولی عثمان وهو ضعيف)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٣/٩): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وإسناده حسن لما تقدَّمه من الشواهد)» !! وقد ذكر الهيثمي في («المجمع» (٩/ ٨٣) للحديث عدَّة شواهد كلُّها معلولة. وانظر في هذه الشواهد أيضاً: ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٦١/١١ - ١٦٦) - مخطوط - . * * ١٩٠٤ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد، حدّثنا الفضل بن العَّاس، حدَّثنا محمد بن مِهْرَان، حدَّثنا عبد العزيز بن عيسى أبو عيسى الحَرَّاني، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَري، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ أَتَىُّ ذَاتَ مَخْرَمٍ». (١) وفيه سقط في الإسناد. والتصويب من مصادر تخريج الأحاديث، ومن ((تحفة الأشراف)) (٩٤/١٣ _ ٩٥). ٥٣٥ (٣٦٧/١٢) في ترجمة (الفضل بن العبَّاس أبو بكر، المعروف بفَضْلَك الرَّازي). مرتبة الحديث : حسن لغيره. ورجال إسناد الخطيب حديثهم حسن عدا (عبد العزيز بن عيسى الحَرَّاني أبو عیسی)، فإنّي لم أقف على من ترجم له. التخريج : رواه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق ومذمومها)) ص ٢٥٣ رقم (٥٧٣)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٤/ ٢٧٢) رقم (٢٤٥٤) -، من طريق عبد العزيز بن عيسى الحَرَّاني، عن عبد الكريم الجَزَري، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٩/٦): ((رواه الطبراني في «الأوسط)) عن شيخه عليّ بن سعيد. قال الدَّارَقُطْنِيّ ليس بذاك. وقال الذَّهَبِيُّ: كان من الحفّاظ الرَّحَّالين، وعبد العزيز بن عيسى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وقد تقدَّم تخريجه من حديثه مطوّلاً في حديث (١٨٥٧). وله شاهد رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٥٧/١١) رقم (١١٠٣١)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٧٢/٤)، من طريق يحيى بن حسَّان، عن هشام بن سليمان، عن سفيان، عن أبي موسى، عن وَهْب بن مُنَّه، عن ابن عبَّاس مرفوعاً به . قال أبو نُعَيْم: ((غريب من حديث الثَّوْري، تفرَّد به هشام، ولم نكتبه إلاّ من حديث يحيى بن حسَّان)). ٥٣٦ وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٩/٦): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن حسَّان الكوفي، وهو ثقة)). أقول: رجال إسناده حديثهم حسن عدا (يحيى بن حسان النَّخَعي الكوفي أبو زكريا)، حيث لم يوثّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في «ثقاته)) (٢٦٨/٩) وقال: ((ربما خالف)). ١٩٠٥ - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي - بالبَصْرَة -، حدَّثنا أحمد بن عبد الحكيم بن محمد الكُرَيْزي، حدَّثنا الفضل بن العبَّاس بن إبراهيم بن مِهْرَان البغدادي، حدَّثنا خَلَف بن هشام، حدَّثنا عُبَيْس(١) بن مَيْمُون البَصْري، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً أَلْجَمَهُ اللَّهُ يومَ القِيَامَةِ لِجَامَاً مِنْ نَارِ)). (٣٦٨/١٢ -٣٦٩) في ترجمة (الفضل بن العبَّاس بن إبراهيم البغدادي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ومَثْتُهُ صحيح، مروي من حديث جماعة من الصحابة. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٣٣٧). وصاحب الترجمة (الفضل بن العبَّاس بن إبراهيم البغدادي)، لم يذكر الخطیب فيه جرحاً أو تعديلاً. (١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى: (عيسى)، وفي المخطوط نسخة تونس ص ٦١٠ إلى: ((عنبس)). والتصويب من المُؤْتَلِف والمُخْتَلِفِ)) للدَّارَقُطْنِيّ (١٥٣٤/٣)، و((الإكمال)) لابن مَاكُولا (٨٠/٧). ٥٣٧ التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٣٩) و (١٣٣٧). ومَثْنُ الحديث صحيح، مروي من حديث جماعة من الصحابة كما سبق بيانه في حديث (٦٦٥). ٠٠٠ ١٩٠٦ - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى الرَّقِّي، أخبرنا عبد الله بن القاسم بن سهل الصَّوَّاف ـ بالمَوْصِل -، حدَّثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الحَلَبِي، حذَّثنا الفضل بن العبَّاس البغدادي، حذَّثنا هانىء بن. يحيى، حذَّثنا يزيد بن عِيَاضٍ، أخبرنا أبو الزُّبِيُّر، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يُسْتَأْنَىُّ بالجِرَاجَاتِ سَنگً)). (٣٦٩/١٢) في ترجمة (الفضل بن العبَّاس بن إبراهيم أبو العبَّاس). مرتبة الحدیث : إسناده تالف. ففيه (يزيد بن عِيَاض بن جُعْدُبَة اللَّيِيّ)، وهو متروك، وقد كذَّبه مالك وغيره. وتقدّمت ترجمته في حديث (٨٢٠). و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأُسَدِيّ)، وهو ثقة مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩). التخريج : رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (٩٠/٣)، من طريق هانىء بن يحيى، عن یزید بن عِیاض، به. ٥٣٨ قال الدَّارَقُطْنِيّ: ((يزيد بن عِيَاض ضعيف متروك)). ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٦٤/٤) - في ترجمة (عبد الله بن لَهِيعة) -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٧/٨)، من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن لَهِيغة، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((تقاس الجراحات، ثم يُسْتَأْنَىُ بها سنة، ثم يُقْضَى فيها بقدر ما انتهت إليه)). قال ابن عدي: هذا الحديث غير محفوظ عن ابن لَهِيعة. وقال البيهقي: ((رواه جماعة من الضعفاء عن أبي الزُّبَيْر، ومن وجهين آخرين عن جابر، ولم يصحَّ شيء في ذلك. ورُوي من وجه آخر عن ابن عبّاس)). أقول: في إسناده عندهما (عبد الله بن لَهِيعة المِصْرِيّ)، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمه في حديث (١٩٦). وقال الخطيب عقب روايته له: ((هذا غريب من حديث أبي الزُّبَيْرِ المَكِّي عن جابر بن عبد الله الأنصاري، لا أعلم رواه غير يزيد بن عِيَاض بن جُعْدُبَة عنه)). معنى الحديث : قال العلامة أبو الطَّيِّب محمد شمس الحق العظيم آبادي في ((التعليق المغني على الدَّارَقُطْنِيّ)) (٩٠/٣): ((أي ينتظر ويتوقف سنة كاملة، فإن عاد العضو على هيئته الأصلية، فلا شيء على الجارح، لا قِصَاص ولا دِيَة. هذا على فرض صحَّة الحدیث)) . ٠ ١٩٠٧ - أخبرنا أبو عَقِيل أحمد بن عيسى بن زيد القَزَّاز، وأبو القاسم طلحة بن عليّ بن الصَّفْر الكَثَّاني - قال أبو عَقِيل: حدَّثنا، وقال طلحة: أخبرنا-، محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافِعِي، حدَّثني الفضل بن الحسن بن محمد بن الفضل بن الأَعْيَن الأَهْوَازي - ببغداد -، حدَّثنا سليمان بن داود ٥٣٩ المِنْقَري، حذَّثنا حُصَيْنِ بنِ نُمَيْر أبو مِحْصَن، حدَّثنا ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أُسَامة بن زيد، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فمنهم ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ومنهم مُقْتَصِدٌ ومنهم سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ﴾ [سورة فاطر: الآية ٣٢]، قال: ((كلُّهم في الجَنَّةِ)). (١٢/ ٣٧١) في ترجمة (الفضل بن الحسن بن محمد الأنصاري الأُهْوَازي أبو العباس). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (ابن أبي ليلى) وهو (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٤٨). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣١/١) رقم (٤١٠) من طريق عمرو بن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى(١)، عن أُسَامة بن زيد مرفوعاً بلفظ: ((كلُّهم مِنْ هذه الأُمَّة)). ورواه البيهقي في «البعث والنشور)) ص ٨٤ رقم (٦٠) من طريقین الأول: عن حُصَيْن بنْ نُمَيْر، عن ابن أبي ليلى، به. بلفظ حديث الخطيب. الثاني: عن عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن (١) هكذا في المطبوع: ((ابن أبي ليلى عن أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى))، مع أنَّ (عبد الرحمن) هو والد (ابن أبي ليلى - وأسمه محمد -) !! وقد ورد على الصواب عند ابن كثير في تفسيره» (٥٦٣/٣) حيث ذكر حديث الطبراني هذا فقال: «عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسامة)». ولم يتنبه محقق ((المعجم الكبير" إلى ذلك. ٥٤٠