Indexed OCR Text
Pages 501-520
(تفرَّد به حمَّاد بن أبي سليمان موصولاً. وقيل: عنه، عن إبراهيم، عن عائشة مُرْسَلاً(١). ثم ساقه من طريق سفيان، عن حمَّاد، عن إبراهيم، عنها، به. وعزاه في «الكنز)) (٧/ ١١٠) رقم (١٨٢١٤) بلفظ المتن إلى الخطيب وحده . وانظر فقه الحديث إن شئت في ((فتح الباري)» (٩/ ٦٦٢ - ٦٦٧) - في الذبائح والصيد، باب الضب - . ١٨٨٧ - أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا عبيد الله بن محمد بن عَائِذْ الخَلَّل، حدَّثنا أبو مَعَدّ عدنان بن أحمد بن طولون - قدم علينا مِصْرَ -، حدَّثْنَا بَكْر بن سهل الدِّمْيَاطِيّ. وأخبرنا الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار السَّابُوريّ - بالبَصْرَة -، حدَّثنا محمد بن أحمد بن مَحْمُويَه العَسْكَرِيّ، حدَّثنا بَكْر بن سهل، حدَّثنا شُعَيْب بن يحيى، حذَّثنا يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن مُجَمِّع بن کَعْب، عن مَسْلَمَة بن مُخَلَّد، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الحِجَالَ». (٩١٩/١٢) في ترجمة (عدنان بن أحمد بن طُولون المِصْرِيّ أبو مَعَدّ). مرتبة الحدیث: إسناده ضعيف. وقال الإِمام إبراهيم الحَزبي: لا أصل له. وتابعه ابن الجوزي فقال: لا یصحُ. وقد سبق الكلام عليه في حديث (١٤٢٠). (١) أي منقطعاً. ٥٠١ وصاحب الترجمة (عدنان بن أحمد بن طولون المِصْرِيّ)، لم يذكر الخطیب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (١٤٢٠). كما تقدَّم الكلام على غريبه في الحديث رقم (١٤٢٠) أيضاً. ٠٠٠ ١٨٨٨ - أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، حدَّثنا أبي: المُحَسِّن بن عليّ القاضي، حدَّثنا قاضي القضاة أبو السَّائِب عُتْبَة بن عبيد الله بن موسى - من حفظه مذاكرةً في مجلسه ببغداد -، حذَّثنا أبو عثمان سعيد بن جابر الأَبْهَرِيّ، حدَّثنا عليّ بن نصر الجَهْضَمِيّ، حذَّثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس العَابِد قال: دخلتُ مع سعيد بن حسَّان على سفيان الثَّوْري نعودُهُ، فقال: كيف الحديث الذي حدَّثتني به؟ فقلتُ: حَذَّثَتِي أُ صالح قالت: حَدَّثَتِي صفيّة بنت شَيْبَة قالت: حَدَّثَتْنِي أُّ حَبِيبة زوج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كُلُّ كلام ابنِ آدمَ عَلَيْهِ إِلَّ أَمْرَاً بمعروفٍ، أو نَهْيَاً عن مُنْكَرٍ، أو الصُّلْحَ بين النَّاسِ)). قال فقال: ما أعجبَ هذا الحديث، امرأة عن امرأة عن امرأة عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. قال: قلتُ وما يعجبكَ من ذلك وهو في كتاب الله موجود؟ قال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ في كثيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّ مَنْ أَمَرَ بصَدَقَةٍ، أو مَعْرُوفٍ، أو إِصْلاَحِ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [سورة النِّسَاء: الآية ١١٤]، وقال: ﴿والعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لفي خُسْرٍ، إلَّ الذينَ آمنوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوْا بالحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [سورة العصر: ١ - ٣]. (٣٢١/١٢) في ترجمة (عُتْبَة بن عبد الله بن موسى الهَمَذَاني أبو السَّائِب). ٥٠٢ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (أُمُّ صالح)، وقد ترجم لها ابن حَجَر في ((التهذيب)) (٤٧٢/١٢) وقال: (أُمّ صالح بنت صالح))، ولم يذكر فيها شيئاً. وأشار إلى روايتها لهذا الحديث من الطريق المتقدِّم. وقال في ((التقريب)) (٦٢٢/٢): ((لا يُعْرَفُ حالها، من السابعة»/ ت ق. كما ترجم لها مِنْ قَبْلُ الذَّهَبِيُّ في ((الكاشف)) (٤٤٢/٣) ولم يذكر فيها شيئاً أيضاً. ولم يترجم لها ابن حِبَّان في ((ثقاته)). التخريج : رواه التَّرْمِذِيُّ في الزهد، باب رقم (٦٢) (٦٠٨/٤) رقم الحديث (٢٤١٢)، وابن ماجه في الفتن، باب كَفِّ اللسان في الفتنة (١٣١٥/٢) رقم (٣٩٧٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٢/٢ - ٥١٣)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٥٦/١٣ و ٥٨) رقم (٧١٣٢) و (٧١٣٤)، وعنه ابن السُّنِّيّ في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٦ رقم (٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤٣/٢٣) رقم (٤٨٤)، وعبد الله بن أحمد في زوائد ((الزهد)) ص ٤٣ - ٤٤ رقم (١٢٣)، والقُضَاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٠٢/١) رقم (٣٠٥)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» (٤٣٣/١٢ - ٤٣٤)، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٤٠٩/٢ - ٤١٠) رقم (٥١١)، وابن أبي الدُّنيا في كتاب ((الصَّمْت)) ص ٤٠ رقم (١٤)، من طريق محمد بن يزيد بن خُنَيْس، عن سعيد بن حسَّان، عن أم صالح، به. لكن ليس عندهم قوله: ((أو الصلح بين الناس)) وعندهم بدلاً منه: ((أو ذكر الله عزَّ وجلَّ))، ولذا اعتبرته من الزوائد. وليس عند التِّرْمِذِيّ وابن ماجه خبر سفيان. قال التِّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث محمد بن يزيد بن خُنَيْس)). ٥٠٣ وفي بعض نسخ التِّرْمِذِيّ: ((هذا حديث غريب ... )) دون قوله: ((حسن))، كما في ((تحفة الأشراف)) للمِزِّيّ (٣٢٠/١١) رقم (١٥٨٧٧)، و ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدين» (٧٠/١)، و ((الترغيب والترهيب)) (٥٣٨/٣). ولم يتكلَّم الحاكمُ، وكذا الذَّهَبِيُّ، عليه بشيءٍ. وقال البُخَاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦١/١ -٢٦٢) في ترجمة (محمد بن يزيد بن خُنَيْس): ((قال لي محمد حذَّثنا سعيد بن حسَّان عن أُمّ صالح مرسل. وحدَّثنا قتيبة بَعْدُ بإسناده عن صفيّة بنت شَيْبَة عن أُمُّ حَبِيبة عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: كُلُّ كلام ابن آدم عليه لا له، إلَّ أمره بالمعروف أو نهيه عن المنكر، أو ذکر اله)). وأمَّا قول محقق ((المعجم الكبير)) للطبراني، و((مسند الشهاب)) للقُضَاعي، الشيخ حمدي السَّلَفي: ((محمد بن يزيد قال الحافظ: ((مقبول)) أي عند المتابعة، ولا متابع له فيما نعلم، فالحديث ضعيف»، فإنَّه موضع نظر. فـ (محمد بن يزيد بن خُنَيْس) قد ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» (١٢٧/٨) وفيه أنَّه سأل أباه عنه فقال: ((كان شيخاً صالحاً كتبنا عنه بمكّة، وكان ممتنعاً من التحديث فأدخلني عليه ابنه، فقيل لأبي فما قولك فيه؟ فقال: ثقة)). كما ترجم له ابن حِبَّان في («ثقاته)) (٦١/٩) وقال: ((كان من خيار الناس، ربما أخطأ، يجب أن يُعْتَبَرَ حديثه إذا بَيَّنَ السماع في خبره، ولم يرو عنه إلَّ ثقة. فأمَّا عبد الله بن مسيَّب فعنده عنه عجائب كثيرة، لا اعتبار بها، مات بعد المائتين)). : أقول: (محمد بن يزيد) قد صرَّح هنا بما يفيد السماع، وقد روى هذا الحديث عنه: عليّ بن نصر الجَهْضَمِيّ - وهو ثقة - عند الخطيب، ومحمد بن بشار بُنْدَار - وهو ثقة - عند التُّرْمِذِيّ وابن ماجه. فلا أرى إعلال الحديث به. وإعلاله إنما يكون بأُمّ صالح. ٥٠٤ : وممَّا تقدَّم يعلمُ أنَّ قول الحافظ ابن حَجَر في «التقريب)) (٢١٩/٢) عن (محمد بن يزيد): ((مقبول)) موضع نظر. كما أنَّه في ((التهذيب)) (٥٢٣/٩ -٥٢٤) لم يذكر كلام أبي حاتم وابن حِبَّان بتمامه. وكذا الذَّهَبِيّ في ((الكاشف)) (٩٦/٣) بخصوص كلام أبي حاتم. وكذلك فإنَّ تحسين محقق ((جامع الأصول)» (٧٣١/١١) رقم (٩٤١٣) الشيخ عبد القادر الأرناؤوط له، وكذا محقق ((مسند أبي يعلى)) (٥٦/١٣) الأستاذ حسين الأسد: هو مَحَلُّ نظر لما قدَّمت، والله سبحانه وتعالى أعلم. والزيادة التي عند الخطيب: ((أو الصلح بين الناس))، لم أقف عليها في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠٠ ١٨٨٩ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حمَّاد الواعظ، حذَّثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول الأَزْرَق، أخبرني جدِّي ـ- قراءةً عليه -، عن أبيه، عن غياث بن إبراهيم، عن موسى الجُهَني، عن فاطمة بنت علىّ، عن أسماء بنت عُمَيْس أنَّها سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول لعليّ: ((أَنْتَ مِنِّي بمنزلة هارونَ مِنْ موسى، غيرَ أنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي)) . (٣٢٣/١٢) في ترجمة (غياث بن إبراهيم النَّخَعي الكوفي أبو عبد الرحمن). مرتبة الحديث : إسناده تالف. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففيه صاحب الترجمة (غياث بن إبراهيم النَّخَعي الكوفي أبو عبد الرحمن)، وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢/ ٤٧٠) وقال: ((كذَّاب، ليس بثقة ولا مأمون)). ٥٠٥ ٢ - (التاريخ الكبير)» (١٠٩/٧) وقال: ((تركوه)). ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ٢٠١ رقم (٣٧٠) وقال: «كان فيما سمعت غير واحد یقول: کان یضع الحدیث». ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسائي ص ١٩٥ رقم (٥٠٩) وقال: ((متروك الحديث)). - (الضعفاء» للعُقَيْلي (٣/ ٤٤١). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٥٧/٧) وفيه عن أحمد: ((متروك الحديث، تَرَكَ النَّاس حديثه)). وقال أبو حاتم: ((رأيت غياث بن إبراهيم ولو طار على رأسه غراب لجاء فيه بحديث ... كان كذَّاباً يضع الحديث من ذات نَفْسِهِ)). وقال مرَّة: ((تُرِكَ حدیثُهُ». ٧ - ((المجروحين)) (٢٠٠/٢ - ٢٠١) وقال: ((كان يضع الحديث على الثقات، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات، روى عنه العراقیون، لا يحلُّ کتابة حديثه إلاَّ على جهة التعجب، ولا ذكر روايته إلاّ مع أهل الصناعة للاعتبار والادكار)). ٨ - ((الكامل)) (٢٠٣٦/٦) وقال: ((بيِّنُ الأمر في الضعفاء وأحاديثه كلُّها شبه الموضوع)). ٩ - (تاريخ بغداد)» (٣٢٣/١٢ -٣٢٧) وفيه أنَّ ابن المَدِيني ضعَّفه. وقال ابن مَعِين: ((كان ضعيفاً). وقال مرَّةً: ((كذَّاب خبيث)). وقال مسلم: ((متروك الحديث)). وقال أبو داود: ((غير ثقة ولا مأمون)). وقال السَّاجي: ((تركوه)). وقال صالح جَزَرة: ((كان يضع الحديث». ١٠ - (المغني)) (٥٠٧/٢) وقال: ((تركوه وانُّهِمَ بالوضع)). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٤٣٨). ٥٠٦ ١٨٩٠ - أخبرنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القُرَشي _ بأَصْبَهَان -، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا محمد بن جعفر الرَّازي، حدَّثنا عليّ بن الجَعْد، حدَّثنا غياث بن إبراهيم، حدَّثنا إبراهيم بن أبي عَبْلَة العُقَيْلي قال: سمعتُ عبد الله بن أُمُ حَرَام الأنصاري يقولُ: قالَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَكْرِمُوا الخُبْزَ فإنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ به بركاتِ السَّمَواتِ والأرضِ». (١٢/ ٣٢٣) في ترجمة (غياث بن إبراهيم النَّخَعي الكوفي أبو عبد الرحمن). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ومَتْهُهُ ضعيف ورد من طرق عِدَّةٍ معلولة، وصَدْرُ الحديث: ((أَكْرِمُوا الْخُبْزَ)) صحَّحه الحاكمُ من حديث السيدة عائشة ووافقه الذَّهَبِيُّ. ففيه صاحب الترجمة (غياث بن إبراهيم النَّخَعِيّ)، وهو وضَّاع مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (١٨٨٩). التخريج : رواه أبو نُعَيْم في («الحِلْيَة)) (٢٤٦/٥) عن الطبراني، عن محمد بن جعفر، به . ورواه البزَّار في «مسنده» (٣٣٤/٢) رقم (٣٨٧٧) - من كشف الأستار -، عن عمرو بن عليّ، حذَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن أبو القاسم الشَّامي، حدَّثنا إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عنه، به. ولفظه عنده: ((أكرموا الخبز، فإنَّ الله تبارك وتعالى أنزله من بركات السماء وسخِّر له بركات الأرض، ومن تتبع ما سقط من الشُّفْرَة، غُفِرَ له)). قال البزَّار: ((لا نعلم روى ابن أُمَّ حَرَام إلاَّ هذا)). ٥٠٧ ومن طريق البزَّار هذا، رواه الطبراني في (الكبير)) كما في ((اللآلىء المصنوعة)) (٢١٥/٢). ورواه العُقَيْلي في «الضعفاء» (٢٨/٣)، وابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٣٤/٢) - كلاهما في ترجمة (عبد الملك الشَّامي) - من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الشَّامي، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عنه، به. قال العُقَيْلي: ((قال يحيى بن مَعِين: أوَّل هذا الحديث حقٌّ، وآخره باطل)). وعن العُقَيْلي، رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٩١/٢)، وأعلَّه بـ (عبد الملك بن عبد الرحمن الشَّامي). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٤/٥): ((رواه البزَّار وفيه عبد الله بن عبد الرحمن الشَّامي ولم أعرفه. وصوابه عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي وهو ضعیف)). أقول: بل هو ضعيف جدّاً، وكذَّبه الفَلَّس. انظر: ((لسان الميزان)) (٤ / ٦٦). وقال العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٤/٢): ((أخرجه البزَّار والطبراني وابن قَانِع من حديث عبد الله بن أُمِّ حَرَام بإسناد ضعيف جدّاً. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)))). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٩٠/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ)). وأعلَّ بغياث بن إبراهيم الشَّخَعي. وقد ساقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٨٩/٢ - ٢٩٢) من طرق عن عدد من الصحابة، وحَكَمَ بوضعه. وتعقَّبه الشُّيُوطيّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٢١٤/٢ - ٢١٦)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٤٤/٢ - ٢٤٥) - وفيه إضافات على ما في ((اللآلىء)) -. ٥٠٨ ومحصّل التعقيب: أنَّ صدر الحديث: ((أَكْرِمُوا الخُبْزَ): صحيح، رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٢/٤)، وغيره، من حديث السيدة عائشة، وقال: ((صحيح الإِسناد)»، ووافقه الذَّهَبِيُّ. وأنَّ باقيه: ضعيف لا موضوع لشواهده المتعددة. وانظر: ((مجمع الزوائد)) (٣٤/٥)، و ((المقاصد الحسنة)» ص ٧٨ وفيه: ((لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع)). ٠٠ ١٨٩١ - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشيّ، حدَّثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب الأُصَمّ، حذَّثنا العبّاس بن محمد الدُّوريّ، حدَّثنا غسَّان بن الرَّبيع، حدَّثنا أبو إسرائيل المُلَائيّ - واسمه إسماعيل-، عن الحارث بن حَصِيرة الأَزْدِيّ، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إِنِّي أَشْفَعُ يومَ القِيَامَةِ لْأَكْثَرَ ممّا على وَجْهِ الأرضِ مِنْ حَجَرٍ أو مَدَرٍ)). (١٢/ ٣٣٠) في ترجمة (غسَّان بن الرَّبيع بن منصور الغَسَّانِيّ الأَزْدِيّ أبو محمد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (أبو إسرائيل المُلاَئي) وهو (إسماعيل بن خَلِيفة العَبْسِيّ الكوفي)، وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٣٣/٢) وقال: ((ثقة)). ٢ - ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٤٧٤ رقم (٨٢٥) وقال: ((ليس به بأس». ٣ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (٣٨٢/١) وقال: ((خالف النَّاس في أحاديث ٥٠٩ وكأنّه عنده)). وفيه أنَّ ابنه عبد الله قال له: ((إنَّ بعض من قال هو ضعيف. قال: لا. خالف في أحاديث». ٤ - ((التاريخ الكبير)) (٣٤٦/١) وقال: ((ضعَّفه أبو الوليد - يعني الطَّيَالِسي - )). وقال: ((تركه ابن مهدي)). ٥ - ((أحوال الرجال)) للجُوْزَجَاني ص ٥٢ رقم (٣٤) وقال: ((مُفْتَرِ زَائِغٌ)). ٦ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (١٣٣/٣ و٢٤١) وقال: ((ثقة)). ٧ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٥٢ رقم (٤٥) وقال: ((ليس بثقة)). ٨ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٧٥/١ - ٧٧) وقال: ((في حديثه وَهَمُّ : واضطراب، وله مع ذاك مذهب سَوْءٍ)). ٩ - ((الجرح والتعديل) (١٦٦/٢ - ١٦٧) وفیه عن أحمد : «يُكتبُ حديثه، وقد روى حديثاً مُنكَرَاً في القتيل(١))). وقال ابن مَعِين: ((صالح)). وقال عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((ليس من أهل الكذب)). وقال أبو حاتم: ((حسن الحديث، جيّد اللقاء، له أغاليط، لا يُحْتَجُّ بحديثه، ويُكْتَبُ حديثه، وهو سيء الحفظ)». وقال ابن المُبَارَك: ((لقد مَنَّ الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل)). وقال أبو زُرْعَة: (صدوق كوفي، إلاّ أنَّه كانَ في رأيه غُلُوَّ». ١٠ - ((المجروحين)) (١٢٤/١) وقال: ((كان رافضياً يشتم أصحاب محمد صلَّى الله عليه وسلَّم، تركه ابن مهدي، وحَمَلَ عليه أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ حملاً شديداً، وهو مع ذلك منكر الحديث)). وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((كان يشتم عثمان بن عمَّان رضوان الله عليه)). (١) يعني حديث عطية عن أبي سعيد الخدري قال: ((وُجِدَ قتيل أو ميِّت بين فريقين ... )) انظر: (ميزان الاعتدال)) (٤٩٠/٤). ٥١٠ ١١ - ((الكامل)) (٢٨٥/١ - ٢٨٨) وقال: ((عامَّة ما يرويه يخالف الثقات، وهو في جملة من یکْتَبُ حدیثُه». ١٢ - ((الكاشف)) (٧٢/١) وقال: ((ضعيف)). ١٣ - (ميزان الاعتدال)) (٤٩٠/٤) - الكُنَى - وقال: ((ضعَّفوه، وقد كان شيعياً بغيضاً من الغُلاة الذين يُكَفِّرُون عثمان رضي الله عنه). ١٤ - ((التهذيب)) (٢٩٣/١ - ٢٩٤) وفيه عن التِّرْمِذِيّ: ((ليس بالقويِّ عند أصحاب الحديث)). وقال أبو داود: ((لم يكن يكذب، حديثه ليس من حديث الشيعة، وليس فيه نَكَارَة)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((متروك الحديث)). ((التقريب)) (٦٩/١) وقال: ((صدوق سيء الحفظ، نُسِبَ إلى الغُلُوُّ في التَّشَيُّع، من السابعة، مات سنة تسع وستين - يعني ومائة -، وله أكثر من ثمانين سنة»/ ت ق. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (غسّان بن الرَّبيع الأُزْدِيّ المَوْصِلِيّ أبو محمد)، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٨٦). التخريج: رواه أحمد في «المسند» (٣٤٧/٥)، عن الأسود بن عامر، عن أبي إسرائيل، به. ولفظه عنده: ((إنِّي لأرجو أَنْ أَشْفَعَ يوم القيامة عدد ما على الأرض من شَجَرَةٍ ومَدَرَةٍ». قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٧٨/١٠): ((رواه أحمد ورجاله وتُّقوا على ضعف كثيرٍ في أبي إسرائيل المُلاَّئي» . ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (١١٧/٨ - ١١٨) رقم (٤٨١٤) -، من طريق سهل بن عبد الله بن ٥١١ بُرَيْدَة، عن أبيه، عن جدِّه بُرَيْدَة مرفوعاً بلفظ: ((أكثير الحجر والشجر - ثلاث مرات -. قلنا: نعم. قال: والذي نفسي بيده لشفاعتي أكثر من الحجر والشجر)). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٧٩/١٠) بعد أن عزاه له: ((وفيه سهل بن عبد الله بن بُرَيْدَة وهو ضعيف)). وقال الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٥٢٧/٤): (أخرجه أحمد والطبراني من حديث بُرَيْدَة بسند حسن). أقول: في تحسين العراقي لإِسناده، نظر، لما تقدَّم من الكلام في أبي إسرائيل، مع ضعف سهل بن عبد الله بن بُرَيْدَة عند الطبراني، والله أعلم. وللحديث شاهد من حديث أَنَّيْس الأنصاري رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: (إني لأشفعُ يوم القيامة مما على وجه الأرض من حَجَرٍ ومَدَرٍ)). رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمین)) (٨/ ١١٧) رقم (٤٨١٣) - . وعزاه الحافظ ابن حَجَر في ((الإِصابة)) (٧٧/١) إلى البَغَوي وابن شاهين أيضاً. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٧٩/١٠) بعد أن عزاه للطبراني في (الأوسط)): ((فيه أحمد بن عمرو صاحب عليّ بن المَدِيني ويعرف بالقَلَوّري ولم أعرفه، وبقية رجاله وثّقوا على ضعف في بعضهم)). غريب الحديث : قوله: (مَدَر): ((المَدَرُ محركةً: قِطَعُ الطين اليابس)). ((القاموس المحيط)) مادة ((مدر)) ص ٦٠٩. ! ٥١٢ ؛ ١٨٩٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عليّ بن عِيَاض القاضي - بصُؤْر -، وأبو نصر عليّ بن الحسين بن أحمد الورَّاق - بصَيْدًا -، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَّاني، حدَّثنا غَانِم بن حُمَيْد بن يونس بن عبد الله أبو بكر الشَّعِيري - ببغداد - ، حدَّثنا أبو عُمَارة أحمد بن محمد، حذَّثنا الحسن بن عمرو بن سَيْف السَّدُوسِي، حدَّثنا القاسم بن مُطَيِّب، حدَّثنا منصور بن صَدَقَة، عن أبي مَعْبَد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ابْنَّتِي فاطمةُ حَوْرَاءُ آدَمِيَّةٌ لَمْ تَحِضْ، ولَمْ تَطْمُثْ، وإنَّما سَمَّاهَا فاطمةَ لأَنَّ اللَّهَ فَطَمَهَا ومُحِبَيْهَا عن النَّارِ)). (١٢/ ٣٣١) في ترجمة (غَانِم بن حُمَيْد بن يونس الشَّعِيريّ أبو بكر). مرتبة الحديث : موضوع. قال الخطيب عقب روايته له: ((في إسناد هذا الحديث من المجهولين غير واحد، ولیس بثابت)). وصاحب الترجمة (غَانِم بن حُمَيْد الشَّعِيريّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو مَعْبَد) هو (نافِذ المكِّي مولى ابن عبّاس): ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٠٤ هـ). انظر ترجمته: في (التهذيب)) (٤٠٤/١٠)، و((التقريب)) (٢٩٥/٢). التخريج : رواه محمد بن أحمد بن جُمَيْع الصَّيْدَاوِيّ الغَسَّانِيّ في «معجم شیوخه)) ص ٣٥٩ من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ٥١٣ ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٤٢١/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وأقرَّه السُّيُوطيُّ في ((اللآلى المصنوعة)) (٤٠٠/١)، وابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)» (٤١٣/١ - ٤١٤) وأضاف: ((وجاء عن أسماء: قَبِلْتُ فاطمة بالحسن، فلم أر لها دَمَاً، فقلت يا رسول الله إنِّي لم أر لفاطمة دَمَاً في خَيْضٍ ولا نِفَاسٍ. فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أما علمت أنَّ ابنتي طاهرة مطهرة، فلا يُرَى لها دم في طَمْثٍ ولا ولادةٍ». أورده المُحِبُّ الطبري في ((ذخائر العُقْبَى))، وهو باطل أيضاً، فإنَّه من رواية داود بن سليمان. الغازي عن عليّ بن موسى الرضى، والله أعلم)). وقال الحافظ ابن حَجَر في «لسان الميزان» (٢٣٨/٣) في ترجمة (العبَّاس بن بَار الضَّبِّيّ) بعد أن ذكره من طريق العبَّاس بن بكّار، حدَّثنا عبد الله بن المثنى، عن عمَّ ثُمَامَة، عن أنس، عن أُمّ سُلَيْم قالت: ((لم يُرَ لفاطمة دم في حَيْضٍ ولا نِفَاسِ))، قال: ((هذا من وضع العبَّاس)). وممَّا يستغربُ له أنَّ الإِمام الشَّوكانِيّ في ((الفوائد المجموعة)، ص ٣٩٢ بعد أن ذكر الحديث عن ابن عبّاس وعزاه للخطيب قال: إنَّ في إسناده أحمد بن جُمَيْع الغسّاني. وهو خطأ ظاهر، فأولاً: الذي في إسناد الخطيب هو (محمد بن أحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني)، وليس (أحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني) كما قال. وثانياً: إنَّ (محمد بن أحمد بن جُمَّيْع الغَسَّانِي الصَّيْدَاوي) هذا: إمام ثقة مشهور، وثّقه الصُّوري والخطيب وغيرهما - انظر ترجمته في ((السِّيَر)) للذَّهَبِيّ (١٥٢/١٧ - ١٥٦) -. ولم يتنبه محقق ((الفوائد)) العلامة الشيخ عبد الرحمن اليَمَاني رحمه الله: إلى خطأ الشَّوْكَانِيّ. ٥١٤ ١٨٩٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأُصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حذَّثنا غالب بن محمد البَرْدَعِي(١) - ببغداد -، حذَّثنا محمد بن مُسْلِم بن وَارَة الرَّازِي، حدَّثنا عمرو بن عاصم الكِلَابي، حدَّثنا جدِّي: عبيد الله بن الوَازِعِ، عن أيوب السَّخْتِيَاني، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَّهُنَّ ثِقَةٌ بِاللَّهِ واحْتِسَاباً كانَ حَقّاً على اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَى فِي فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّهِ واحْتِسَابًاً، كانَ حقًّ على الله أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ. ومَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةٌ بِاللَّهِ واحْتَسَاباً، كانَ حقّاً على الله أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ. ومَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةٌ ثِقَةً باللّهِ واحْتِسَابَاً، كانَ حَقّاً على اللَّهِ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ)) . (١٢/ ٣٣٢) في ترجمة (غالب بن محمد البَرْدَعِي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (عبيد الله بن الوازع الكلابي البصري)، وقد ترجم له في: (١) هكذا في المطبوع: ((البردعي)) بالدال المهملة، وهو يوافق ما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٥٩٧، و((مجمع البحرين)) للهيثمي (١٧٥/٤). وفي ((المعجم الصغير)) للطبراني (٢٦٠/١): ((البرذعي)) بالذال المعجمة. وكلاهما صحيح، إلاّ أن الأكثر على الإعجام، إذ اقتصر عليه بعضهم. انظر: ((الأنساب)) (١٤٣/٢) مع حاشية محققه، و ((القاموس المحيط)) ص ٩٠٧ مادة (بردع)، و ((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين الدِّمَشْقِي (٤٥٢/١) مع تعليق محققه . ٥١٥ ١ - ((الميزان)) (١٧/٣) وقال: ((جَدُّ عمرو بن عاصم .. ما علمت له راوياً غیر حفیده)) . ٢ - (تهذيب التهذيب)) (٥٤/٧ _ ٥٥) ولم يذكر فيه إلاّ قول أبي جعفر الطبري: ((غير معروف في نقلة الآثار)). ٣ - ((التقريب)) (١/ ٥٤٠) وقال: ((مجهول، من السابعة»/ ت س. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (غالب بن محمد البَرْدَعِي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو الزُّبَيْر) هو: (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدي): ثقة مدلِّس. وتقدّمت ترجمته في حديث (٣٠٩). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢٦٠/١ - ٢٦١)، و((المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (١٧٥/٤ - ١٧٦) رقم (٢٢٨٦) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١٨/١٠ - ٣١٩)، من طريق محمد بن مسلم بن وَارَة، عن عمرو بن عاصم الكِلابي، به. قال الطبراني: ((لم يروه عن أيوب إلاَّ عبيد الله (١)، تفرَّد به عمرو بن عاصم)). وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٥٨/٤): ((رواه الطبراني في (الكبير)) و ((الأوسط))، وفيه عبيد الله بن الوازع، روى عنه حفيده عمرو بن عاصم فقط، وبقية رجاله ثقات)). (١) تَصَحَّفَ في ((المعجم الصغير))، و((مجمع البحرين)) إلى: ((عبد الله)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٥١٦ أقول: لم أقف عليه في مسند جابر من ((المعجم الكبير)) المطبوع. وقد فات الهيثمي أن يعزوه إلى ((المعجم الصغير)). وفي ((فيض القدير)) للمُنَاوي (٢٩١/٣)، أنَّ الذَّهَبِيَّ قال في ((المهذَّب)»: (إسناده صالح مع نَكَارَتِهِ عن أيوب))(١). أقول: القول بصلاح إسناده موضع نظر لما تقدَّم، والله أعلم. ٠٠٠ ١٨٩٤ - أخبرنا غالب بن هلال الحَفَّار - في سنة تسع وأربعمائة ــ قال: حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن معروف البزَّاز، حدَّثنا عبد الله بن أبي داود، حذَّثنا عبد الرحمن بن مسلم المُقرىء، حدَّثنا يَغْنَم بن قَنْبَر، حدَّثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليومِ الآخرِ، لا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إلَّ بِمِثْزَرٍ)). (١٢/ ٣٣٢) في ترجمة (غالب بن هلال بن محمد الحَفَّار أبو العلاء). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ومَثْنُهُ صحیح مروي من طرق كثيرة. ففيه (يَغْنَم بن سالم بن قَنْبَر)، وهو كذَّاب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٥٩). التخريج : لم يروه من حديث أنس غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الكنز)) (٩/ ٣٩٣) رقم (٢٦٦٤٠) إليه وحده من حديث أنس. وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: ((جامع الأصول)) (٣٣٩/٧ - ٣٤٠)، (١) تَصَحَّفَ في ((فيض القدير)) إلى: ((عن أبي أيوب)). والتصويب من مصادر التخريج. ٥١٧ و((مجمع الزوائد» (٢٧٧/١ - ٢٧٩)، و((الترغيب والترهيب)) (١٤٢/١ - ١٤٧)، و((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) للعِرَاقي (١/ ١٤٠)، و((العلل المتناهية)) (٣٤٠/١ _ ٣٤٥). ومن هذه الشواهد، ما رواه مطوَّلاً: التِّرْمِذِيُّ في الأدب، باب ما جاء في دخول : الحَمَّامِ (١١٣/٥) رقم (٢٨٠١)، والنَّسَائِيّ في الغسل، باب الرخصة في دخول الحمّام (١٩٨/١)، وأحمد في («المسند» (٣٣٩/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٨/٤)، والسَّهْمِيّ في ((تاريخ جُرْجَان)) ص ١٩١ - ١٩٢، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً، . وأوله: ((مَنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يَدْخُلِ الحَمَّمَ بِغَيْرِ إِزَارِ». قال التِّرْمِذِيُّ: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. ٠٠٠ ١٨٩٥ - حدَّثني أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطَّيِّب الدَّسْكَرِيّ - لفظاً بِحُلْوَان -، حذَّثنا أبو عمر ضِرَار بن رَافِع بن ضِرَار الضَّبِّيّ الكاتب الهَرَويّ قال: حذَّثني أبو الحسن عبد الله بن موسى البغدادي الكاتب، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن مهدي الفقيه المُتَكَلُّم النَّحْويّ، حدَّثنا عليّ أبو محمد المُزَنِيّ - وكان كاتباً أديباً - قال: حدَّثني عبد الله بن أحمد البَلْخِيّ - وهو أبو القاسم الكَعْبِيّ المُتَكَلِّم، وكان كاتباً لمحمد بن زيد - قال: حدَّثني أبي قال: حدَّثني عبد الله بن طاهر (١) قال: حدَّثني طاهر بن الحسين بن مصعب بن زُرَيْق قال: حدَّثني الفضل بن سهل - ذو الرِّيَاسَتَيْن - قال: حدَّثني جعفر بن يحيى بن خالد(٢) قال: حدثني يحيى بن خالد (١) في المطبوع ((عبد الله طاهر). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٥٩٩. (٢) سقط من المطبوع قوله: ((قال حدَّثني جعفر بن يحيى بن خالد)). والاستدراك من مخطوطة ((التاريخ) نسخة تونس ص ٥٩٩، ومن ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٨١٠/٩) - مخطوط - . ٥١٨ ابنْ بَرْمَك قال: حدَّثني عبد الحميد الكاتب قال: حدَّثني سالم بن هشام الكاتب قال: حدثني عبد الملك بن مروان - کاتب عثمان - قال: حدَّثنا زيد بن ثابت - كاتب الوحي - قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا كَتَبْتَ بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم فَبَيِّنِ السِّينَ فيه)). (١٢ / ٣٤٠) في ترجمة (الفضل بن سهل بن عبد الله أبو العبَّاس ذو الرِّيَاسَتَیْن). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وفي القلب من ثبوته شيءٌ. ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن سهل بن عبد الله أبو العبَّاس ذو الرِّيَاسَتَيْن)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولا يُعْرَفُ بالرواية. كما أنَّ في إسناده (جعفر بن يحيى بن خالد بن البَرْمَكِي) وولده (يحيى) و (عبد الحميد الكاتب)، و (سالم بن هشام الكاتب): لا يُعْرَفُونَ في الرواية مع شهرة بعضهم . و (عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي)، ترجم له ابن حِبَّان في ((ثقاته)) (١١٩/٥ -١٢٠) وقال: ((كان من فقهاء أهل المدينة وقُرَّائِهِم قَبْلَ أن يلي ... وهو بغير الثقات أشبه))! وقال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٥٢٣/١): ((كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها فتغيَّر حاله، مَلَكَ ثلاث عشرة سنة استقلالاً، وقَبْلَهَا مُنَازِعَاً لابن الزُّبَيْر تسع سنين، ومات سنة ست وثمانين في شوال، وقد جاوز الستين)»/ بخ. وانظر ترجمته مفصّلاً في: ((السِّيَر)) (٢٤٦/٤ - ٢٤٩)، و((التهذيب)) (٤٢٢/٦ - ٤٢٣). قال العلاَّمة المُنَاوي في ((التيسير بشرح الجامع الصغير)) (١٢٦/١) بعد أن عزاه للخطيب وابن عساكر: ((ضعيف)). ٥١٩ ومِنْ قَبْلِهِ رَمَزَ الشُّيُوطِيُّ في ((الجامع الصغير)) (٤٣٣/١) بشرح ((فيض القدير)) : لضعفه. ولم يتكلَّم المُنَاوي في ((الفيض)) عليه بشيءٍ. التخريج: رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩/ ٨١٠) - مخطوط -، من طريق جعفر بن یحیی بن خالد الپرْمَكِيّ، عن أبیه یحیی، به. وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٢٧٨/١) رقم (١٠٨٧). وعزاه في ((الكنز)) (٢٤٤/١٠) رقم (٢٩٣٠٠) إلى الخطيب وابن عساكر فحسب . وذكره الحافظ ابن كثير في («البداية والنهاية)) (١٩٤/١٠ - ١٩٥)، وعزاه لهما، ولم یتکلَّم عليه بشيءٍ! غريب الحديث : قوله: ((فَبَيِّنِ السِّينَ فيه)) قال المُنَاوي في ((التيسير)) (١٢٦/١): ((أي أظهرها ووضح سننها إجلالاً لاسم الله))؟! ١٨٩٦ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حذَّثنا محمد بن المُظَفَّر، حدَّثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحسين، حدَّثنا محمد بن محمد بن عمر الوَاقِدِي(١)، حدَّثنا أبي، عن الفضل بن الرَّبيع، عن المنصور - أبي جعفر - ، عن مُبَارَك بن فَضَالَة، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَمْسَحْ يَدَكَ بِشَوَبٍ مَنْ لا تَكْسُوهِ». (١) في المطبوع: ((محمد بن محمد بن محمد بن عمر الواقدي)). والتصويب من مخطوطة (التاريخ)) نسخة تونس ص: ٦٠٢، و«تاريخ أَصْبَهَان» (٤٤/٢). ٥٢٠