Indexed OCR Text
Pages 81-100
و (إسحاق بن محمد بن المُثَنَّى) لم أقف له على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه. و (محمد بن المُثَنَّى) يغلب على الظن أنَّه (ابن قيس بن دينار العَنَزِي أبو موسى)، وهو ثقة ثَبْتُ. انظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (٢٨٣/٣ -٢٨٦)، و ((التهذيب)) (٤٢٥/٩ - ٤٢٧)، و((التقريب)) (٢٠٤/٢). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٨٧٣). ٠٠٠ ١٦٨٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو بكر عمر بن عبد الله بن محمد بن هارون البزَّاز السَّامَرِّيّ، حذَّثنا محمد بن محمد بن سليمان البَاغَنْدِيّ، حذَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُتُّلِي، حدَّثني محمد بن صالح بن النَّطَّاح، حذَّثنا محمد بن داود بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس قال: حدَّثني جدِّي داود بن عليّ، عن عليّ بن عبدالله بن عبَّاس(١)، وحدّثني أبو إسماعيل مولى داود بن عليّ - وكان فاضلاً - قال: سمعتُ عليّ بن عبد الله بن عبَّاس، يحدِّث، عن أبيه، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال للعبَّاس - وعليٍّ عنده -: (يكونُ المُلْكُ فِي وَلَدِكَ)). ثم التفتَ إلى عليٍّ فقال: ((لا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِكَ)). (٢٥٢/١١ - ٢٥٣) في ترجمة (عمر بن عبد الله بن محمد بن هارون البزَّاز أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وَعَدَّهُ ابن الجَوْزي من الموضوعات. (١) هكذا في المطبوع! وهو يوافق ما في مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٤٤٤. ومثله في ((الموضوعات» لابن الجَوْزي (٣٥/٢) - وهو يرويه عن الخطيب -. وفي («اللّآلىء)» للشيوطي (٤٣٣/١): ((حدَّثنا محمد بن داود بن عليّ بن عبدالله بن عبَّاس، حذَّثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عبَّاس)). وهو الصواب إن شاء الله تعالى. ٨١ ففيه (محمد بن صالح بن مِهْرَان النَّطْاحِ البَصْرِي الهاشمي أبو التََّّاح) وقد ترجم له في : ١ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٢٥/٩). ٢ - (تاريخ بغداد)) (٣٥٧/٥ - ٣٥٨) وقال: ((كان أخبارياً نَاسِبَاً، راويةً للسِّيَر، وله كتاب الدولة)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الموضوعات) لابن الجوزي (٣٦/٢) وفيه عن ابن حبَّان: «يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بأفراده)). ولم أقف عليه في ((المجروحين)) لابن حِبَّان المطبوع. ٤ - (المغني)) (٥٩٢/٢) وقال: ((روى عنه أَسْلَم بن سهل حديثاً كذباً)). ٥ - ((ميزان الاعتدال)» (٥٨٢/٣) وقال: ((أخباري علاّمة ... روى عنه أَسْلَم بن سهل حديثاً كذباً لعله وَهِمَ». ٦ - ((التقريب)) (١٧٠/٢ - ١٧١) وقال: ((صدوق أخباري، من الحادية عشرة))/ فق. ٧ - «التھذیب» (٢٢٧/٩) ولم یذکر سوی توثيق ابن حِبَّان له. كما أنَّ في إسناده (داود بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في : ((المغني)) (٢١٩/٢): ((ليس حديثه حجَّة)). وقال الدَّارمي في ((تاريخه)) ص ١١٨ رقم (٣١٧) عن ابن مَعِين: ((أرجو أنَّه ليس يكذب)). وقد تقدَّمت ترجمته في . حديث (٤١٠). كما أنَّ فيه (إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سُنَيْن الخُثُلِي أبو القاسم) وقد ترجم له في: ١ - ((سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٠٤ رقم (٥٨) وقال: ((ليس بالقويِّ)). وقال مرّةً: ((ضعيف)). ٨٢ ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٣٨١/٦) ونقل قول الذَّارَقُطْنِيّ السابق فحسب. ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (١/ ١٨٠) وفيه عن الحاكم: ((ليس بالقويِّ)). وقال مرَّةً: ((ضعيف)). أقول: قول الحاكم هذا إنما قاله عن الدَّارَقُطْنِيّ لا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كما تقدَّم. وقد تعقَّبه الحافظ ابن حَجَر في («اللسان» (٣٨١/٦) في ذلك. ٤ - ((السِّيَرَ)) (٣٤٢/١٣ -٣٤٣) ونَعَتَهُ بقوله: ((الإِمام المحدِّث)). ٥ - ((لسان الميزان)) (٣٤٨/١) وفيه عن الخطيب: ((ثقة)) !! وقال ابن حَجَر: ((ولم يعرفه ابن القَطَّان وزعم أنَّه مجهول)). وفي إسناده صاحب الترجمة (عمر بن عبد الله بن محمد بن هارون البزَّاز أبو بكر)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أني لم أقف على ترجمة (محمد بن داود بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس) في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٥/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدّم، وقال: هذا حديث لا یصحُ، ففیه محمد بن صالح، قال ابن حِبّان: پروي المناكير عن المشاهير ولا يجوز الاحتجاج بأفراده. وتعقَّبه الشُّيُوطِيُّ في ((اللآلىء)) (٤٣٣/١) بقوله: ((قال في (الميزان)): هو - يعني محمد بن صالح بن النَّطَّاح - أخباري علَّمة، وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)))). وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٧/٢ -١٨). ٠ ٨٣ ١٦٨٤ - أخبرنا بُشْرَى، حدَّثنا أبو بكر عمر بن أنس بن حامد المَوْصِلِي - ببغداد -، حدَّثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن بِشْر المؤذِّن ـ بالمَوْصِل -، حذَّثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنَّى، حذَّثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن عليّ بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ: إبليسُ. حُلَّةٌ يضعها على حَاجِبِهِ، فيسحبها مِنْ خَلْفِهِ وهو ينادي: يا ثُبُوراه. وذُرِّيته مِنْ خَلْفِهِ وهم ينادونَ: يا ثُبُوراه، فيقالُ لهم: ﴿لا تَدْعُوا اليومَ ثُوراً واحداً، وادعُوا ثُبُوراً كثيراً﴾ [سورة الفُرْقَان: آية ١٤])). (٢٥٣/١١) في ترجمة (عمر بن أنس بن حامد المَوْصِلي أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . : ففيه (عليّ بن زيد بن جُدْعَان) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١). وشيخ الخطيب (بُشْرَى) هو (ابن عبد الله الرُّومي أبو الحسن): صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤١٣). التخريج: رواه أحمدفي «المسند» (١٥٢/٣ و١٥٣_١٥٤ و٢٤٩)، وابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّقه)) (١٦٨/١٣)، والبزَّار في «مسنده» (٤/ ١٨٣) رقم (٣٤٩٥) - من كشف الأستار -، وعَبْدُ بن حُمَيْدٍ في ((المنتخب من المسند)) (١١٤/٣ - ١١٥) رقم (١٢٢٣)، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن عليّ بن زيد، عنه، به. قال البزَّار: ((لا نعلم رواه إلَّ أنس، ولا نعلم رواه عن عليٍّ إلَّ حمَّاد بن سَلَمَة)) . ٨٤ وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٩٢/١٠): ((رواه أحمد والبزَّار ورجالهمارجال الصحيح، غير عليّ بن زيد، وقد وثّق)». وقال الإِمام ابن كثير في تفسيره)) (٣٢٣/٣) - في تفسير الآية رقم ١٤ من سورة الفرقان - بعد أن ساقه عن الإِمام أحمد عن عفَّان عن حماد بن سَلَمَة به: ((لم يُخَرِّجْهُ أحد من أصحاب الكتب الستة، ورواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن سِنَان عن عفّان به، ورواه ابن جرير من حديث حمَّاد بن سَلَمَة به». ٠٠٠ ١٦٨٥ - أخبرني أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي - من أصل كتابه العتيق -، حدَّثنا أبو عبد الله عمر بن إدريس الفَامِي الصُّلْحي - ببغداد، وكان يسكن قطيعة بني جدار -، حدَّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البَصْرِي - إملاءً، يوم الخميس سلخ جمادى الآخرة من سنة تسع وثمانين ومائتين، في الجانب الشرقي من مدينة السَّلام -، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا ابن جُرَيْج، عن خُصَيْف، عن عكرمة، وسعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: إنما نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الحَرِيرِ المُصْمَتِ، فَأَمَّا أَنْ يكونَ سَدَاهُ أو لُحْمَتُهُ حَرِيراً فلا بأس بِلِبْسِهِ، ونهى عن إِنَاءِ الفِضَّةِ. (٢٥٤/١١) في ترجمة (عمر بن إدريس الصُّلْحِيّ الفَامِيّ أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففيه (خُصَيْق) وهو (ابن عبد الرحمن الجَزَري): صدوق سيء الحفظ خلط بأَخَرَةٍ، ضعَّفه أحمد والنَّسَائي وغيرهما. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٢٠). كما أنَّ فيه شيخ الخطيب (أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي)، وهو صاحب تخليطٍ لا يُوثَقُ به كما قال الذَّهَبِيُّ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٠). ٨٥ وفيه أيضاً صاحب الترجمة (عمر بن إدريس الصُّلْحِيّ الفَامِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو عاصم) هو (النَّبِيل، الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّكُ الشَّيْبَاني): إمام ثقة ثَبْتٌ، فقيه، زاهد وَرٌِ، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (٢١٩هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٨١/١٣ - ٢٩١)، و((سِيَرَ أعلام النبلاء)» (٩/ ٤٨٠ - ٤٨٥)، و ((التهذيب» (٤/ ٤٥٠ _ ٤٥٣). و (ابن جُرَيْج) هو (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأُمَوي المَكِّي أبو خالد): إمام حافظ ثقة، وكان يدلُّسُ ويُرْسِلُ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). و (عِكْرِمَة) هو (أبو عبد الله القُرَشي مولاهم، المَدَني، البَرْبَري الأصل، مولى عبد الله بن عبَّاس): حافظ ثقة ثَبْتٌ، عالم بالتفسير، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (١٠٤ هـ). انظر ترجمته في: «سِيَر أعلام النبلاء)) (١٢/٥ -٣٦)، و«التهذيب» .(٢٦٣/٧ -٢٧٣)، و«التقريب)» (٣٠/٢). .. التخريج : رواه الطبراني في (المعجم الأوسط)) (٢١١/٣) رقم (٢٤٤١) من طريق أبي عاصم، عن ابن جُرَيْج، به، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن خُصَيْق عن سعيد وعِكْرِمَة إلّ ابن جُرَیْج)). ورواه أحمد في «المسند» (٣٢١/١) عن رَوْح، عن ابن جُرَيْج، أخبرني خُصَيْف، به. وليس عنده قوله: ((أو لُحْمَتُهُ)). ورواه مختصراً، أبو داود في اللباس، باب الرخصة في العَلَمِ وخيط الحرير (٣٢٩/٤) رقم (٤٠٥٥)، وغيره، من طريق خُصَيْف، عن عِكْرِمَة، عن ابن عيَّاس قال: ((إنما نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الثوب المُصْمَتِ من الحرير، فأمَّا العَلَمُ من الحریر، وسَدی الثوبِ فلا بأسَ به». ٨٦ ورواه أحمد في «المسند» (٣١٣/١) عن محمد بن بكر، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرني عِكْرِمَة بن خالد، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: ((إنما نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الثوب المُصْمَتِ حَرِيراً». أقول: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٦/٥) من حديث ابن عبَّاس، ما يتعلق بالنهي عن الشرب في إناء الفضة. وقال: ((رواه أحمد في حديث طويل، والطبراني في ((الأوسط))، وزاد فيه: إنما نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الحرير المُصْمَتِ، فأمَّا أن يكون سَدَاهُ أو لُحْمَتُهُ فلا بأس بلبسه. ورجالهما رجال الصحيح)) .. أقول: في إسناده عند الطبراني في ((الأوسط)): (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري)، ولم يخرِّج له إلَّ أصحاب السنن الأربعة. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٥٧/٨)، و((التهذيب)) (١٤٣/٣)، وغيرهما. وقد صَحَّ في غير حديثٍ نهي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الشرب في إناء الذهب والفِضَّة، ومن ذلك ما رواه البخاري في الأشربة، باب آنية الفِضَّة (٩٦/١٠) رقم (٥٦٣٣)، وغيره، عن حُذَيْفَة بن اليَمَان مرفوعاً: ((لا تَشْرَبُوا في آنيةٍ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ والدِّيْبَاجَ، فإنَّها لهم في الدُّنْيَا ولَكُمْ في الآخرة». وستأتي شواهد لذلك أيضاً في حديث (١٧٤٤). وقد روى البخاري في اللباس، باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه (٢٨٤/١٠) رقم (٥٨٢٨)، ومسلم في اللباس، باب تحريم إناء الذهب والفضة للرجال والنساء (١٦٤٣/٣ - ١٦٤٤) _ واللفظ له -، وغيرهما، عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قال: ((نهى نبيُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن لُّيْس الحرير، إلَّ موضع إِصْبَعَيْنِ. أو ثلاثٍ، أو أربع)). ٨٧ غريب الحديث : قوله: ((المُصْمَت)): أي الخالص الذي لا يخالطه فيه غيره. انظر ((النهاية)) (٥٢/٣). قوله: ((سَدَاهُ ولُحْمَتُهُ)): السَّدَى من الثوب خلاف اللُّحْمَة، وهو ما يُمَدُّ طولاً في النسيج. واللُّحْمَةُ: ما يُنْسَجُ عَرْضَاً. انظر: ((المعجم الوسيط)) مادة (سدا) ص ٤٢٤، ومادة (لحم) ص ٨١٩. * ٠ ١٦٨٦ - أخبرنا محمد بن عمر بن جعفر الخِرَقي(١)، أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن عبد الله التِّرْمِذِيّ، حدَّثنا عِبَّاس الشِّكْلِي، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَةَ، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي بكرٍ: ((يا أبا بكرٍ أَلَا أُبَشِّرُكَ)؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ((إنَّ الله يتجلَّى للخلاثقِ عَامَّةً ولك خَاصَّةً)). (٢٥٤/١١ _ ٢٥٥) في ترجمة (عمر بن محمد بن عبد الله بن حاتم البزَّاز أبو القاسم، ابن التِّرْمِذِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن عبد الله البزَّاز أبو القاسم ابن التَّرْمِذِيّ)، وقد اتَّهَمَهُ ابن الجَوْزي بالوضع في عدَّة أحاديث باطلة تفرَّد بها. وقال ابن أبي الفَوّارس: ((فيه نظر». وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٠). (١) هكذا في المطبوع: ((الخرقي)) بالخاء المعجمة. وفي ترجمته من ((التاريخ)) (٣٨/٣)، وفي مخطوطة ((التاريخ)) نسخة تونس ص ٤٤٧: ((الحرقي) بالحاء المهملة. وورد في تلخيص المتشابه)) للخطيب (١٣٨/١): ((الخرقي) بالخاء المعجمة. ولم يذكره السَّمْعَاني في ((الأنساب)) في كلا النسبتين، والله أعلم. ٨٨ و (عبَّاس بن يوسف الشُّكْلِي أبو الفضل)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (١٢/ ١٥٣ - ١٥٤) وقال: ((كان صالحاً مُتَنَسِّكَاً))، ولم يزد. وكانت وفاته عام (٣١٤ هـ). وشيخ الخطيب (محمد بن عمر بن جعفر الخِرَقي أبو بكر: يعرف بابن دِرْهَم)، ترجم له في ((تاريخه)) (٣٨/٣ - ٣٩) وقال: ((كان صدوقاً)). وتوفي سنة (٤٣٠ هـ). و (أبو معاوية) هو (الضَّرِير، محمد بن خازم الكوفي): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٤). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان): إمام ثقة. وتقدّمت ترجمته في حديث (١٩٠). و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأُسَدي): ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩). و (الحسن بن عَرَفَة بن يزيد العَبْدِيّ أبو عليّ): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦). التخريج : رواه الحاكم في المستدرك)» (٧٨/٣)، وأبو نُعَيْم في «الحِلْيَة)) (١١/٥ - ١٢)، من طريق محمد بن خالد الخُلِي(١)، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقَان، عن محمد بن سُوقَة، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر مرفوعاً في قِصَّة ذكراها. ولفظ المرفوع منه: ((يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر. فقال له بعض القوم: يا رسول الله وما الرضوان الأكبر؟ قال: يتجلَُّ الله عزَّ وجلَّ في الآخرة لعباده المؤمنين عَامَّةً، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خَاصَّةً». (١) تَصَحَّفَ في ((المستدرك)) إلى: ((الحبلي)). ٨٩ قال أبو نُعَيْم: ((هذا حديث ثابت رواته أعلام، تفرَّد به الخُتُّلِيّ عن كثير)) !!! ولم يتكلَّم الحاكم عليه بشيء. لكنَّ الذَّهَبِيَّ في ((تلخيص المستدرك)) قد قال: ((تفرَّد به محمد بن خالد الخُّلِيّ، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقان، عن ابن سُوَقة. وأحسبُ أنَّ محمَّداً وَضَعَهُ)). ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٦٨/٥) - في ترجمة (عليّ بن عَبْدَة المُكْتِب) -، والخطيب في ((تاريخه)) (١٩/١٢)، والذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)». (١٢٠/٣) - في ترجمة (عليّ بن الحسن المُكْتِب - وهو عليّ بن عَبْدَة -)، من طريق عليّ بن عَبْدَة هذا، عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن المُنگّدِر، عن جابر مرفوعاً به. قال ابن عدي: ((هذا الحديث باطل بهذا الإسناد، وعليّ بن عَبْدَة هذا، مقدار ماله إمّا حدیث منکر، أو حديث سرقه من ثقة فرواه». وقال الخطيب: ((هو باطل، لا أعلم رواه عن جابر، ولا عن ابن المُنْكَدِر، ولا عن ابن أبي ذِئْب، ولا عن يحيى بن سعيد، غير عليّ بن عَبْدَة)). ثم استثنى من ذلك طريق (ابن حَسْنُؤْيَهِ) التالي. وقال الذَّهَبِيُّ: ((فهذا أَقْطَعُ بأنَّه من وضع هذا الشويخ على القَطَّان)). ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٩/١٢ - ٢٠)، من طريق أبي حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنُوْيَه المُقْرِىء، عن الحسن بن عليّ بن عفَّان، عن يحيى بن أبي بُكَيْر، عن ابن أبي ذِئْبُ، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر مرفوعاً به. قال الخطيب عقبه: ((باطل. والحَمْلُ فيه على أبي حامد بن حَسْنُوْيَه، فَإِنَّه لم يكن ثقة. ونرى أنَّ أبا حامد وقع إليه حديث عليّ بن عَبْدَة، فَرَكَّبَهُ على هذا الإِسناد. مع أنَّا لا نعلمُ أنَّ الحسن بن عليّ بن عفَّان سمع من یحیی بن أبي بُگیْر شيئاً». ٩٠ وقد رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٠٥/١ - ٣٠٦) من الطرق الأربعة المتقدِّمة . والحديث تقدَّم تخريجه برقم (٢٤٦) من حديث أنس وأبي هريرة وعائشة والحسن بن عليّ رضي الله عنهم أجمعين. ٠ ١٦٨٧ - أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر - من أصل كتابه - ، أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الله بن التِّرْمِذِيّ البزَّاز، حدَّثنا خالي أبو سعد أحمد بن محمد بن عبيد الله الخَلَّل، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حذَّثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي بكر: «أَلَا أُبَشِّرُكَ))؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ((إنَّ الله يتجلَّى للخلائِقِ عَامَّةً، ولَكَ خَاصَّةً)). (٢٥٥/١٠) في ترجمة (عمر بن محمد بن عبد الله بن حاتم البزَّاز أبو القاسم، ابن التِّرْمِذِيّ). مرتبة الحديث : موضوع. وتقدَّم الكلام على إسناده في الحديث السابق (١٦٨٦). التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق (١٦٨٦). ٠٠٠ ١٦٨٨ - أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان البَجَلِي، حدَّثنا عمر بن محمد بن عمر بن الفَيَّاض، أخبرنا أبو طلحة أحمد بن ٩١ عبد الكريم الوَسَاوِسِيّ، حذَّثنا عبد الله بن خُبَيْق، حدَّثنا يوسف بن أَسْبَاط، عن ياسين الزَّيَّات، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنْ الجُمُّعَةِ رَكْعَةٌ، أَضَافَ إليها أُخْرِىْ، ومَنْ أَدْرَكَهُمْ فِي الَّشَهُّدِ صلَّىْ أَرْبَعَاً)). (٢٥٧/١١) في ترجمة (عمر بن محمد بن عمر بن الفيَّاض أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (ياسين بن معاذ الزَّيَّات)، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٣). وفيه صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن عمر الفيَّاض)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه الدَّارَقُطْنِيّ في ((سنته)) (١١/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٣/٣)، من طريق يحيى بن المتوكّل، عن صالح بن أبي الأُخْضَر، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً به. قال البيهقي: ((وروي ذلك من أوجه أخرى عن الزُّهْرِيّ قد ذكرناها في الخلاف. ورُوي عن أبي صالح، عن أبي هريرة من قوله موقوفاً علیه)). أقول: في إسناده (صالح بن أبي الأُخْضَر اليَمَامي)، وهو ضعيف. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٧١٣). ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (١٠/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٦٤٢). - في ترجمة (ياسين بن معاذ الزَّيَّات) -، من طريق ياسين هذا، عن الزُّهْرِيّ، عن: سعيد بن المسيَّب، وأبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً به. ٩٢ ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في ((سننه)) (١١/٢)، من طريق وكيع، عن ياسين الزَّيَّات، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد أو عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحوه. ورواه في (١١/٢) منه أيضاً، من طريق يحيى بن أيوب، عن ياسين بن معاذ، عن ابن شِهَاب، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((إذا أدرك أحدكم الركعتين من يوم الجمعة فقد أدرك الجمعة، وإذا أدرك ركعةً فليركع إليها أخرى، وإن لم يدرك ركعةٌ فَلْيُصَلِّ أربع ركعاتٍ». قال الدَّارَقُطْنِيُّ عقبه: ((ياسين: ضعيف)). ثم رواه في (٢/ ١٢) منه، من طريق سليمان بن أبي داود الحَرَّاني، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعاً به. أقول: (سليمان بن أبي داود الحَرَّاني الجَزَري): منكر الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٩٤). ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٦٤٢) - في ترجمة (ياسين الزَّيَّات) -، من طريق الأبيض بن الأغَرّ الثَّمِيمي، عن ياسين، حدَّثني الزُّهْرِيّ، عن أبي سَلَمَة، عنه، به . وذكره البُخَاري في ((التاريخ الصغير)) (٢٤٦/٢) عن عبيد الله بن تمَّام بن قيس السُّلَمِي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من أدرك من الجمعة ركعةً فليضف إليها أخرى، ومن أدرك جلوساً صلَّى أربعاً». قال البخاري عن (عبيد الله بن تمَّام): ((عنده عن يونس وخالد الحذَّاء عجائب)». أقول: (عبيد الله بن تمَّام بن قيس السُّلَمي أبو عاصم): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٧٠). ٩٣ وقد روى أول الحديث: النَّسَائي في الجمعة، باب من أدرك ركعة من الجمعة (١١٢/٣)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء فيمن أدرك من الجمعة ركعة (٣٥٦/١) رقم (١١٢١) - واللفظ له -، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إليها أُخْرَى)) . وإسناد النَّسَائي صحيح، لكن لفظ: ((من الجمعة)) في الحديث: شاذ، والمحفوظ: ((من الصلاة)). فقد قال الدَّارَقُطْنِيُّ في ((علله)) (٢١٦/٩ - ٢١٧): إِنَّ: الصحيح: ((من أدرك من الصلاة ركعة)). وكذا قال العُقيليّ كما في ((التلخيص الحَبِير» (٢/ ٤٠). وقد طوَّل الإِمام الدَّارَقُطْنِيّ في «العلل)) (٢١٠/٩ - ٢٢٥) في. بيان ذلك. وانظر أيضاً: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٧٢/١)، و((العلل)) لابن الجَوْزي (٤٦٩/١)، و((المجروحين)) لابن حِبَّان (١٠٨/١ - ١٠٩)، و ((المستدرك)) للحاكم (١/ ٢٩١ -٢٩٢)، و «تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق» لابن عبد الهادي (١٢٢٣/٢ -١٢٢٦)، و((التلخيص الحبير» (٤٠/٢ - ٤١). # ١٦٨٩ - أخبرنا بُشْرَى بن عبد الله، حدَّثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكاتب، حذَّثنا أبو عبد الله بن عُفَيْر، حدَّثنا أبو همَّام الوليد بن شُجَاعِ، حدَّثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرنا مَسْلَمْة بن عليّ، عن عبد الرحمن يزيد، عن ابن شِهَاب عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي سعيد الخُذْرِي قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ قَلَّ مَالُهُ، وكَثُرَ عِيَالُهُ، وَحَسُنَتْ صَلَتُهُ، ولم يَغْتَبِ المسلمينَ، جاءَ يومَ القِيَامَةِ وهو معی کَھَانَیْنِ» . (٢٥٩/١١) في ترجمة (عمر بن محمد بن موسى السُّوسِيّ أبو حفص - وقيل أبو القاسم -). ٩٤ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (مَسْلَمَة بن عليّ الخُشَنِيّ الدِّمَشْقِيّ البلاطِيّ أبو سعيد) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٥٦٥/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٣٨٨/٧ - ٣٨٩) وقال: ((منكر الحديث عن الأوزاعي». ٣ - (أحوال الرجال)) للجُوْزَجاني ص ١٦٣ رقم (٢٩١) وقال: ((ضعيف، حديثه متروك)). ٤ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٣٠٩/٢)، وقال: ((ضعيف الحديث)). و (٤٥/٣) في ((باب من يرغب عن الرواية عنهم)). ٥ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٢٨ رقم (٥٩٨) وقال: ((متروك الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٢١١/٤ -٢١٢). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٢٦٨/٨) وفيه عن دُخَيْم: ((ليس بشيء)). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((ضعيف الحديث لا يُشْتَغَلُ به. قلت: هو متروك الحديث؟ قال: هو في حَدِّ الترك، منكر الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((منكر الحدیث)). ٨ - ((المجروحين)) (٣٣/٣ - ٣٥) وقال: ((كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهماً، فلمَّا فَحُش ذلك منه بطل الاحتجاج به». ٩ - ((الكامل)) (٢٣١٤/٦ - ٢٣١٨) وقال: ((كُلُّ أحاديثه، ما ذكرته وما لم أذكره، كلُّها أو عامَّتها غير محفوظة)). ٩٥ ١٠ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٧٠ رقم (٥٢٦). ١١ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم ص ١٤٩ (٢٤٥) وقال: ((روى عن الأُوْزَاعِيّ والزُّبَيْدِيّ وابن جُرَيْج المناكير)». ١٢ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٤٥١/١٦ - ٤٥٤) - مخطوط -، وفيه عن ابن خُزَیْمَة: ((لا أحتج بحديثه)). ١٣ - «الكاشف)» (١٢٧/٣) وقال: ((ترکوہ)). ١٤ - ((التهذيب)) (١٤٦/١ - ١٤٧) وفيه عن أبي داود: ((كان غير ثقة ولا مأمون). وقال الدَّار قطنِئُّ والبرْقَانِيُّ: ((متروك الحديث)). وقال الحاكم: دروی عن الأَوْزَاعِيّ والزُّبَيْدِيّ المناکیر والموضوعات)). وفيه أقوال أخرى. ١٥ - ((التقريب)) (٢٤٩/٢) وقال: ((متروك، من الثامنة، مات سنة تسعين _ یعني ومائة - ١/ ق. كما أنَّ في إسناده (عبد الرحمن بن يزيد بن تَمِيم السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٣٦١/٢) وقال: ((ضعيف في الزُّهْرِيّ وغيره)). ٢ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (١٥٩/٢) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عن أبيه: ((قلب أحاديث شَهْر بن حَوْشَب صيَّرها حديث الزُّهْرِيّ. وجعل يضعِّفه)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٦٥/٥) وقال: ((عنده مناکیر). ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٥٨ رقم (٣٨٠) وقال: ((متروك الحديث)). وفيه عن الوليد بن مسلم: ((هو كذَّاب)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٣٠٠/٥ - ٣٠١) وفيه عن أبي حاتم: ((عنده مناكير)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف الحديث)). ٩٦ ٦ - ((المجروحين)) (٥٥/٢ - ٥٦) وقال: ((كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات من كثرة الوَهَم والخطأ». ٧ - ((الكامل)) (١٦٠٢/٤ - ١٦٠٣) وقال: ((هو من جملة من يُكْتَبُ حديثه من الضعفاء)). ٨ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٢٤٢/١٠ - ٢٤٥) - مخطوط -، وفيه عن أبي داود: ((متروك الحديث)). ٩ - ((الكاشف)) (١٦٨/٢) وقال: ((ضعَّفه ابن مَعِين وابن عدي)). ١٠ - ((التهذيب)) (٢٩٥/٦ - ٢٩٧) وفيه عن دُخَيْم: ((منكر الحديث عن الزُّهْرِيّ)). ١١ - ((التقريب)) (٥٠٢/١) وقال: ((ضعيف، ما له في النَّسَائي سوى حدیث واحد، من السابعة»/ س ق. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن موسى السُّوسِيّ أبو حفص) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (ابن شِهَاب) هو (الزُّهْرِيّ، محمد بن مسلم أبو بكر): إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٢). التخريج: رواه أبو يعلى في ((مسنده» (٢٧٦/٢ - ٢٧٧) رقم (٩٩٠)، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد الأَصْبَهَاني في ((الترغيب والترهيب)) (٩٠٩/٢) رقم (٢٢٢٦)، من طريق عبد الله بن وَهْب، عن مَسْلَمَة بن عليّ، به . ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل)) (٣١٩/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ. قال أحمد: عبد الرحمن بن يزيد: ضعيف. وقال النَّسَائي: متروك)). ٩٧ وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)» (٥٣٢/٣) رقم (٥٦٦٢) عن أبي سعيد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٦/١٠) ولم يعزه لأحد، ولم يتكلّم عليه بشيء !! وذكره ابن حَجَر في (المطالب العالية)) (١٦٧/٣) رقم (٣١٥٥) وعزاه لأبي یعلی. وفي حاشية محققه: ((سكت عليه البُوصِيري)) !! ٠٠٠ ١٦٩٠ - حذَّثنا أبو نُعَيْم - إملاءً -، حذَّثنا أبو بكر عمر بن محمد بن السَّرِيّ بن سهل - يعرف بالجُنْدَيْسَابُورِيّ، ببغداد، وكان يفهم - قال: حدّثنا. عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدَّثنا إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَاني، حدَّثنا محمد بن فُضَيْل بن غَزْوَان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حَازِم، عن الزُّبَيْر بن العَوَّامِ، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يكونَ لَهُ خَبءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْفْعَلْ)). (٢٦٣/١١) في ترجمة (عمر بن محمد بن السَّرِيّ البَخْتَرِيّ الورَّاق أبو بكر، ويعرف بابن أبي طاهر). مرتبة الحديث : إسنادُهُ تَالِفٌ. وَرَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقْفَهُ، وقال: هو الصحيح. ففيه صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن السَّرِيّ البَخْتَرِيّ الورّاق)، وقد ذكر الحافظ الخطيب في ترجمته عن محمد بن أبي الفَوّارِس قوله: «كان مخلِّطاً في الحديث جدًّاً، يَدَّعي ما لم يسمع ويُرَكِّب)). وعن أبي الحسن بن الفرات قوله: ((كان يحفظ من الحديث قطعة حسنة، وكتب شيئاً كثيراً ببغداد والشَّام ومِصْر، ثم ذهبت كتبه إلَّ شيئاً يسيراً، وحدَّث عن البَاغَنْدِيّ بأحاديث لا أصل لها، وكان رديء المذهب». ٩٨ وترجم له الذَّهَبِيُّ في («المغني)) (٤٧٢/٢) وقال: ((هالك، اتَّهمه أبو الحسن بن الفُرات)». كما ترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)» (٣٢٥/٤) ونقل عن الحاكم قوله فيه: (فهم في الحديث، وهو أعرف النَّاس بسرقة الحديث والمقلوبات، كذَّاب، رأيتهم أجمعوا على ترك حديثه، وكتبوا على ما كتبوا عنه كذّاب، فلم ألقه ولم أشتغل به)). التخريج : رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في ((العلل)) (٢٤٥/٤)، والضِّياءِ المَقْدِسِيّ في «المُخْتَارَة)» (٧٨/٣) رقم (٨٨٤)، من طريق أبي بكر الشَّافِعِيّ، حذَّثنا أحمد بن بشر المَرْئَدِيّ، ومحمد بن بشر بن مَطَر، قالا: حدَّثنا إسحاق بن إسماعيل، به . قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((ولم يُتَابَعْ - يعني إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَانِيّ(١) - على رَفْعِهِ. ورواه شُعْبَة وزهير ويحيى القَطَّان وهُشَيْم وعليّ بن مُسْهِر وابن عُبَيْنَة وأبو معاوية وعَبْدَة ومحمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزُّبَيْر موقوفاً، وهو الصحيح». ثم رواه الذَّارَقُطْنِيُّ من طريق عمر بن شَبَّة، عن يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، به، موقوفاً على الزُّبَيْر بن العَوَّامِ. ورواه النَّسَائي في ((السنن الكبرى)) في المواعظ - كما في ((تحفة الأشراف)) للمِزِّيّ (١٨٥/٣) رقم (٣٦٤٣) - عن سُوَيْد بن نصر، عن عبد الله بن المُبَارَك، عن إسماعيل، به، موقوفاً على الزُّبَيْر أيضاً. كما رواه الضّياءِ المَقْدِسِيّ في «المُخْتَارَةِ» (٧٧/٣) رقم (٨٨٣)، من طريق وكيع بن الجرّاح، عن إسماعيل بن أبي خالد، به، موقوفاً على الزُّبَيْرِ أيضاً. (١) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٥٦/١): ((ثقة، تُكُلِّمَ في سماعه من جَرِير وحده)). ٩٩ ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٣٣٧/٢ -٣٣٨) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). ونقل قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق. والحديث رواه القُضَاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٦٧/١ - ٢٦٨) رقم (٤٣٤) من طريقين، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((مَنِ استطاعَ منكم أَنْ تكونَ له خَبِيئَةٌ مِنْ عملٍ صالحٍ فَلْفْعَلْ)). أقول: في طريقي القُضَاعي من لم أقف له على ترجمة فيما رجعت إليه، ولم يتكلّم محقق ((مسند الشهاب)) على الطريقين بشيءٍ. غريب الحديث : قوله: ((خَبٌ) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣/٢): «الخَبءُ: كلُّ شيءٍ غائب مستور يقال: خَبَأْتُ الشيءَ أَخْبَؤُهُ خَبْئاً إذا أَخْفَيْتَهُ. والخَبُ والخَبِيءُ والخَبِيئَةُ: الشيءُ المَخْبُوءُ» ١٦٩١ - أخبرنا أبو الفتح قُطَيْط، حدَّثنا عمر بن ثابت بن القاسم أبو القاسم الحَنْبَلَيّ - يلقَّب: كتلة، ببغداد -، حذَّثنا محمد بن فارس الصُّوفِيّ، حدَّثْنَا سَلَّم بن نَاهِض المَقْدِسِيّ، حذَّثنا محمد بن القاسم الطَّالْقَانِيّ، حدَّثنا أبو مُقَاتِلِ السَّمَرْقَنْدِيّ، حدَّثُنا مالك، عن محمد بن عمرو (١)، عن أبي سَلَمة، .. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إِنَّ المَيْتَ لَيَشْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إذا وَلَّوْا مُذْبِرِينَ)» . (٢٧٠/١١ - ٢٧١) في ترجمة (عمر بن ثابت الحَنْبَلِيّ الصُّوفِيّ أبو القاسم، يلقَّب كتلة). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((عمر)). والتصويب من ((الجرح والتعديل» (٣٠/٨)، وغيره من مصادر ترجمته المتقدِّمة في حديث (١٠٦٤). ١٠٠